المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ليوم 05 تشرين الأول/2018

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias18/arabic.october05.18.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

مَنْ أُعْطِيَ كَثيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ الكَثِير، وَمَنِ ٱئْتُمِنَ عَلَى الكَثِيرِ يُطالَبُ بِأَكْثَر

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته

الياس بجاني/آذاريين تعتير وشعاراتهم وتجمعاتهم ومطالبهم موسمية

الياس بجاني/وجهان لعملة واحدة هي النرسيسية

الياس بجاني/المتزلف والذمي المتاجر بهويتنا هو ليس منا ولا يمثلنا

الياس بجاني/لا مصداقية للحربائيين الذين يعارض احتلال حزب الله موسمياً وبالمواقف الذمية

الياس بجاني/سياسيين وأصحاب شركات أحزاب مقلعطين وغنم وزقيفي تعتير

الياس بجاني/حزب الله القداسة والطوباوية والقديسين

الياس بجاني/اعلام نفاق مقاومة ودجل إيران يسمم ويسرطن وسائل الإعلام في لبنان

 

عناوين الأخبار اللبنانية

مكتب مراقبة الاصول الاجنبية الاميركية: عقوبات جديدة على شركات واشخاص ضمن حملة وقف شبكات تمويل حزب الله

أميركا.. إدراج ابن نائب لبناني سابق على لائحة الإرهاب

بالاسماء: الشركات اللبنانية التي فرضت عليها الخزانة الاميركية العقوبات

وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 7 شركات لبنانية تقول إنها تقدم الدعم لحزب الله

مقدمات نشرات الأخبارالمسائية ليوم الخميس في 4/10/2018

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 4 تشرين الأول 2018

السفير البريطاني من حامات: ملتزمون بشراكتنا مع الجيش اللبناني بالأفعال وليس مجرد بالأقوال

الحريري يعود إلى عون.. في انتظار اللحظة الاقليمية

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

بيان صادر عن لقاء سيدة الجبل

مناورات إسرائيلية في مزارع شبعا

جنبلاط: النظام السوري وراء إعدام ثريا أبي عمار

واشنطن بوست تحض على مساعدة لبنان

محادثات روسية لبنانية

نائب وزير الخارجية الكويتي: نرفض ما جاء في افتتاحية جريدة السياسة وتمت إحالة كاتب المقال على الجهات المختصة

ما أفصح برِّي حين يحاضر بالعفة!

أحمد عبد العزيز الجارالله/السياسة

الجمعية العامة لـ"التجمع اللبناني" دعت إلى تأطير المعارضة لمواجهة السلطة

ابو فاضل زار الرياشي وقدم اعتذارا الى المرأة اللبنانية

جنبلاط يتنازل عن مطالبه بثلاث حقائب وزارية... لكن بشرط

أصحاب المولدات يطالبون بتسعيرة "مربحة" والمشنوق يهدد بمصادرة أي مولد سيتوقف عن العمل

أزمة أصحاب المولدات مع وزارة الاقتصاد: مافياتأم صفقة عدّادات؟

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

بولتون: إيران الممول الرئيسي العالمي للإرهاب منذ 1979

ألمانيا وإسرائيل تتفقان على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي وخامنئي اعترف بأن طهران تواجه مصاعب بسبب العقوبات

وزير إسرائيلي يلوّح بتدمير إس 300: لا تتحدّونا وأكد أن النظام الصاروخي السوري لن يوقف الشبح "أف 35

بوتين: لا عملية عسكرية كبرى في إدلب تركيا تُطبِّق التزاماتها واستشرف "آفاقاً لتكثيف العملية السياسية" في سورية رغم استمرار التنظيمات الإرهابية بالتحضير لاستفزازات

أرملة الجاسوس كوهين تناشد الأسد إعادة رفاته

بولتون يهندس انسحاب واشنطن من اتفاقيتين دوليتين

نتانياهو يستقبل ميركل بمعزل عن الخلافات في المواقف بينهما

بريطانيا واستراليا تتهمان الاستخبارات العسكرية الروسية بشن هجمات إلكترونية عالمية

أنقرة تستدعي السفير السعودي بشأن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي

هل اختفى الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول؟

 

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

إستعداداً للحرب المؤجّلة؟/ألان سركيس/الجمهورية

فرنجية - جعجع: هكذا يتمّ ترسيم حدود المصالحة/عماد مرمل/الجمهورية

زمن جوزيف أبو فاضل اللبناني/حازم الأمين/الحرة

الخطر على لبنان داخلي لا خارجي/محمد علي فرحات/الحياة

هل تم تسليم لبنان إلى حزب الله؟!/فهد سليمان الشقيران/الشرق الأوسط

سوريا: مناطق نفوذ حتى إشعار آخر/حنا صالح/الشرق الأوسط

أميركا vs إيران: المواجهة في العراق وسورية ولبنان/عبدالوهاب بدرخان/الحياة

إيران بين حرب من الخارج أو انفجار في الداخل/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون: غالبية النازحين عبروا عن رغبتهم بالعودة ولبنان تجاوب والقضية الفلسطينية تدخل في مسارات لا تدعو الى التفاؤل

نائب وزير الدفاع الروسي عرض ومستشار الحريري للشؤون الروسية قضايا الأمن الإقليمي وعودة النازحين

الحريري استقبل الوفد البرلماني البريطاني سواير: نريد المساعدة على الصعيد التجاري لتزدهر أوضاع الناس

بري أبرق الى رئيس انغولا واستقبل لاسن ووفدين برلمانيين ايطالي وبريطاني

مجلس الإعلام في الكتائب شجب كم الأفواه ومصادرة الرأي الحر وحذر من تغيير وجه لبنان

اللقاء الديموقراطي استنكر التهديدات الاسرائيلية: للخروج من مراوحة تشكيل الحكومة بتسوية وطنية إنقاذية يساهم فيها الجميع

اجتماعات في الخارجية لتعزيز الشراكة بين لبنان والإتحاد الأوروبي: الاتفاق على العمل معا لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها في المؤتمرات

كرامي ترأس اللقاء التشاوي الطرابلسي: طرح رئيس الجمهورية لحكومة اكثرية هدفه حث الرئيس المكلف والقوى السياسية على الاسراع بإنجاز التشكيلة

نص كلام الرئيس الحريري خلال مقابلة اجراها مساء اليوم مع الاعلامي مرسال غانم على قناة ال "ام. تي. في." في اطار الحلقة الاولى من برنامج صار الوقت

الحريري: الحكومة ستشكل خلال عشرة ايام وستضم معظم الاطراف الاساسيين والوضع الاقتصادي في البلد لا يحتمل الخلافات الداخلية

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية

مَنْ أُعْطِيَ كَثيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ الكَثِير، وَمَنِ ٱئْتُمِنَ عَلَى الكَثِيرِ يُطالَبُ بِأَكْثَر

إنجيل القدّيس لوقا12/من42حتى48/قَالَ الرَّبُّ يِسُوع: مَنْ تُرَاهُ ٱلوَكِيلُ ٱلأَمِينُ ٱلحَكِيمُ الَّذي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُم حِصَّتَهُم مِنَ الطَّعَامِ في حِينِهَا؟ طُوبَى لِذلِكَ العَبْدِ الَّذي، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُ، يَجِدُهُ فَاعِلاً هكذَا! حَقًّا أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ مُقْتَنَياتِهِ. أَمَّا إِذَا قَالَ ذلِكَ العَبْدُ في قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ سَيِّدِي في مَجِيئِهِ، وَبَدأَ يَضْرِبُ الغِلْمَانَ وَالجَوَارِي، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَر، يَجِيءُ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ في يَوْمٍ لا يَنْتَظِرُهُ، وَفي سَاعَةٍ لا يَعْرِفُها، فَيَفْصِلُهُ، وَيَجْعلُ نَصِيبَهُ مَعَ الكَافِرين. فَذلِكَ العَبْدُ الَّذي عَرَفَ مَشِيئَةَ سَيِّدِهِ، وَمَا أَعَدَّ شَيْئًا، وَلا عَمِلَ بِمَشيئَةِ سَيِّدِهِ، يُضْرَبُ ضَرْبًا كَثِيرًا. أَمَّا العَبْدُ الَّذي مَا عَرَفَ مَشِيئَةَ سَيِّدِهِ، وَعَمِلَ مَا يَسْتَوجِبُ الضَّرْب، فَيُضْرَبُ ضَرْبًا قَلِيلاً. وَمَنْ أُعْطِيَ كَثيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ الكَثِير، وَمَنِ ٱئْتُمِنَ عَلَى الكَثِيرِ يُطالَبُ بِأَكْثَر.

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة

14 آذاريين تعتير وشعاراتهم وتجمعاتهم ومطالبهم موسمية

الياس بجاني/05 تشرين الأول/18

يطل علينا بين الحين والآخر بعض السياسيين الانتهازيين والمتلونين والفاشلين من الذين كانوا في تجمع 14 آذار داعين إما لإعادة إحياء هذا التجمع السيادي والاستقلالي الذي بمكر وطروادية وعن سابق تصور وتصميم ومن أجل الكراسي والمغانم والحصص نحره أصحاب شركات أحزاب تجارية ودكتاتورية وغدروا به وقفزوا فوق دماء شهدائه وباعوه (سمير جعجع وسعد الحريري ومن قال ويقول قولهما)، أو مسوقين بضوضائية كاذبة وبمشهديات مسرحية لتكوين تجمع مماثل من أجل مواجه الاحتلال الإيراني للبنان.

بكل صراحة ودون مواربة لا مصداقية ولا صدق سيادي واستقلالي لغالبية هؤلاء السياسيين المسرحيين لأنهم وعلى سبيل المثال لا الحصر كانوا تخلوا عن كل ما هو سيادي واستقلالي ومبادئ ثورة أرز خلال الانتخابات النيابية الأخيرة حيث راح كثر منهم يستجدي بذل مواقع نيابية ضاربين عرض الحائط بكل ما هو ثورة أرز و14 آذار، حتى أن بعضهم وبوقاحة وفجور تحالف ودون خجل أو وجل أو احترام لدماء الشهداء مع رموز 08 آذار في كسروان وجبيل وغيرهما من الدوائر الانتخابية.

بعض هؤلاء يتاجر بالسيادة وهو عروبي أكثر من العرب، وذلك تملقاً واستجداءً للسعودية تحديداً ويجاهر بعروبته وبعروبة لبنان بذمية فاقعة نعتقد أنها تزعج وتنفر حتى السعوديين.

يبقى إن من ليس فيه خير لأهله بالتأكيد لا خير فيه لأي أحد.. ومن يتخلى عن هويته ويبدل جلده ويسوّق مصلحياً لهوية أخرى غير هويته بهدف التملق والتزلف والإستجداء هو ساقط في الشأنين الوطني والأخلاقي ولا أمل ورجاء منه.

هؤلاء السادة المتباكين الآن على 14 آذار وعلى الحريات كانوا بإبليسية وطروادية أفشلوا كل المساعي الجادة التي قام بها عدد لا يستهان به من الناشطين والإعلاميين والسياسيين الصادقين والمخلصين قبل الانتخابات النيابية لتشكيل جبهة معارضة سيادية واستقلالية واسعة وعابرة للطوائف..

من هؤلاء أصحاب شركات أحزاب عائلية وتجارية توهموا أنهم سوف يحققون نجاحات باهرة في تلك الانتخابات فخابت أوهامهم المرّضية وكانت النتيجة فشلهم الذريع والمدوي واعطاء الإحتلال الإيراني أغلبية نيابية.

نعم وألف نعم فإن خيارات التيار الوطني الحر السياسية اقليمياً واستراتجياً ووطنياً وكذلك ممارسات هي 100% غير لبنانية وضد كل ما هو سيادة واستقلال وقرارات دولية، إلا أن البديل ومليون ب ال 100% هو ليس لا في ال 14 آذاريين من أصحاب الأحزاب الذين دخلوا الصفقة الرئاسية وكل متفرعاتها وداكشوا الكراسي بالسيادة (جعجع والحريري وكل من لف لفهما)، ولا في كثر من ال 14 آذاريين الانتهازيين المتباكين الآن على السيادة والحريات والمتلونين بألف لون ولون والمسوقين بذمية مقززة لهويات وانتماءات غير لبنانية.

بإختصار، فإن لبنان المحتل حالياً بكل ما في مصطلح الاحتلال من معاني هو للأسف يعاني من حالة عقم كارثية في خامة ونوعية السياسيين والحزبيين..

وبالتالي، ومن أجلال خلاصه واستعادة سيادية واستقلاله وقراره الحر وتنفيذ القرارات الدولية الخاصة به (1559 و1701) هو بأمس الحاجة لقيادات جديدة:

تخاف ربها وتحسب حساباً ليوم حسابه الأخير،وتسمي الإحتلال الإيراني بإسمه دون ذمية،

وتعرف معنى العطاء والتضحية،

وتتفهم القيم الديمقراطية،

وتؤمن بلبنان التعايش والكيان والهوية والدور والرسالة،

ولا تبحث عن مصالح ذاتية،

ولا تداكش الكراسي بالسيادة،

ولا تقفز فوق دماء الشهداء،

ولا تتاجر بهوية لبنان،

ولا تخدع الناس بشعارات بالية من مثل الواقعية،

وتؤمن بمبدأ تبادل السلطات،

ولا تعمل على تقديس ذاتها

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

 

وجهان لعملة واحدة هي النرسيسية

الياس بجاني/04 تشرين الثاني/18

لا فرق بين سياسي يفاخر بأنه جندي في ولاية الفقيه وبين آخر يدعي نفاقاً السيادية والإستقلالية وبذمية يسوّق لغير الهوية اللبنانية..هما عملياً من خامة واحدة..خامة الانتهازية والنفاق وعشق السلطة والمغانم..التنين متل بعضون ويمتهنان الولاءات للقوى الخارجية.

 

السياسي الماروني المتزلف والذمي المتاجر بهويته اللبنانية ليس منا ولا يمثلنا

الياس بجاني/03 تشرين الثاني/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/67862/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b2%d9%84%d9%81/

بداية فإن هوية لبنان هي لبنانية ولا عربية ولا فارسية وهذا تم التوافق عليه يوم نال البلد استقلاله.

من هنا فكل هوية تفرض أو فرِّضت علينا بالقوة والإرهاب لا قيمة لها ولا مصداقية لمن يفرضها وهي إلى زوال مؤكد..مع احترامنا لكل هويات البلدان والشعوب من عربية وغيرها.

للتوضيح من لا يفاخر بهويته لا يستحق الاحترام من أحد لأن من ينكر أصله لا أصل له ومن ليس فيه خير لأهله لا خير فيه لأحد.

ونعم لكل إنسان هويته والهويات متعددة.

وهنا علمياً واجتماعياً يجب أن نعرف الفرق بين الهوية وبين الجنسية Ethnic Identity and citizenship والخلط بينهما معمم ومدمر للأسف.

الهوية هي الإثنية أي ال DNA ولا يمكن تغيرها وتبديلها أو نكرانها..

على سبيل المثال أنا ماروني وهويتي سريانية أرامية ولا رأي لي بالأمر ولا خيار أو قول.. وكنيستي تفاخر بهذه الهوية التاريخية.

أما الجنسية فهي التذكرة التي أحملها ويحملها المقيم في أي بلد من بلدان العالم بعد أن يحصل على جنسيتها.

هوية الجنسية لا تغير في الهوية الإثنية.

في لبنان الكل يحمل التذكرة اللبنانية وهي لبنانية ولا عربية ولا فارسية ولا أي شيء آخر لأنها مزيج من هويات متعددة وهذا ما يميز لبنان.

إذن، هوية لبنان هي لبنانية وفقط لبنانية.. علماً أن في لبنان ما يزيد عن 25 هوية اثنية من مثل المارونية والأرمنية والكردية والخ..

في كندا هناك ما يزيد عن 150 هوية اثنية والكل يحمل الجواز الكندي ولا أحد يطلب من غيره تغيير هويته الإثنية والدولة الكندية سنت القوانين المميزة للحفاظ على تعدد الهويات لأنها غنى.

اليوم في كل البلدان المتحضرة لا تفرض أي هوية على أي مواطن..

في كندا وأميركا وأستراليا القانون يصون هوية السكان الأصليين..

من هنا علينا في لبنان وبلدان الشرق الأوسط تحديداً ان نقبل بعضنا ونعترف بخصوصية كل منا..

لقد انتهى زمن الفرض والدكتاتوريات.

وهنا يجب أن لا نغفل أمر مهم وهو أن من أهم أسباب غرق الدول العربية تحديداً فيما هي غارقة فيه من حروب وفوضى وصراعات مذهبية واثنية وقومية هو قوانينها ودساتيرها القمعية والدكتاتورية والدينية التي لا تنتمي للعالم المتحضر..

في الخلاصة من لا يعترف بعلته العلة تقتله..

يبقى أن من أخطر ما فُرض علينا في اتفاق الطائف كان هوية هي ليست هويتنا..أو لنقول هي ليست هوية كل اللبنانيين.. ونقطة على السطر.

في الخلاصة فإن كل سياسي ماروني بشكل خاص يتنكر لهويته اللبنانية من أجل مصالح آنية وذاتية وسلطوية ويتزلف ويداهن ويتلحف بالذمية ويسوّيق دون حياء لهوية غير هويتنا لا هو منا ولا يمثلنا.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

المتزلف والذمي المتاجر بهويتنا هو ليس منا ولا يمثلنا

الياس بجاني/03 تشرين الثاني/18

هوية لبنان هي لبنانية ولا عربية ولا فارسية وكل هوية تفرض أو فرضت علينا بالقوة لا قيمة لها ولا مصداقية لمن يفرضها وهي إلى زوال مؤكد..مع احترامنا لكل هويات البلدان والشعوب.

 

لا مصداقية للحربائيين الذين يعارض احتلال حزب الله موسمياً وبالمواقف الذمية

الياس بجاني/02 تشرين الأول/18

معظم السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب ال 14 آذارين الذميين وربع الصفقات وشعارات الواقعية ومهووسو الأحجام (وليس الشعب) الذين يعارضون احتلال حزب الله هم منافقون ومعارضتهم كلامية وموسمية ومصلحية وهم عملياً أخطر بمليون مرة على لبنان واللبنانيين من الحزب اللاهي واسيادة الملالي.

 

سياسيين وأصحاب شركات أحزاب مقلعطين وغنم وزقيفي تعتير

الياس بجاني/01 تشرين الأول/14

http://eliasbejjaninews.com/archives/67806/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/

دنب الكلب بيضل أعوج لو انحط مية سني بالقالب،

والخنزير قد ما يغسل حالو بيرجع يتمرمغ بالوحل وبيتوسخ من جديد،

والكلب من قرفو بيزتفرع وبياكل يلي بيزتفرعه.

بيخبرنا القديس بطرس برسالته وبيقول: عاد الكلب إلى قيئه، والخنزيرة التي اغتسلت عادت إلى التمرغ في الوحل.

بعض السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب التجار والواطيين بوطن الأرز المحتل مرضا باخلاقون وما منون لا أمل ولا رجاء.

هودي بيدمروا كل يوم بلدون أكثر وأكثر تا يأمنوا مصالحون ويمرقوا صفاقاتون ويغطوا كذبون.

هودي جماعة سمسرات وصفقات ومداكشة كراسي بسيادي واستقلال ودماء شهدا.

هودي بياعين شعارات الواقعية وعم يضحكوا ع الناس ويغشون.

هودي لا يمكن يتغيروا لأنون عوج متل ذنب الكلب ومجبولين بسموم الانتهازية والنفاق واليوداصية.

لا يمكن يتغيروا لأنون عميان بصر وبصيرة ..

والإبليسية بخبثها بتمشي بدمون مع انو ما عندون دم متل باقي البشر.

دمون سم افاعي ومش دم بشر.

في مدرسي بلبنان ومن سنين عم تربي وتخرج نوعية من السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب التعتير يلي الكرامي عندون ما إلها لا معنى ولا قيمي.

هيدي نوعية من السياسيين الطرواديين موجودي ببلدنا وكل يوم تلاميذها بيغيروا ألوانون وجلودون ومواقفون متل الحربايات.

هودي بيبشروا بالعفة وهني غرقانين بالفحش والفجور.

هودي قوبة سياسيين وأصحاب شركات أحزاب ما عندون لا كرامي ولا شرف ولا ضمير ولا وجدان.

كل همون خداع الناس واستغلال المواقف والمزايدات الكذابة.

هودي بيرضعوا مع الحليب الانتهازية وبيعيشوا وبيموتو هيك ومهما عليو بيضلو واطيين.

وللأسف في شرائح من أهلنا وكتار هني غنم وماشين وراء هالسياسيين وأصحاب شركات الأحزاب التجار.

باختصار مش الحق بس ع السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب المقلعطين والطرواديين..

لا الحق كمان ع الغنم من أهلنا يلي فاقدين كل شي اسمو حرية وبصر وبصيرة وشغلتون الهوبرا والزقيف وع عماها.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

حزب الله القداسة والطوباوية والقديسين

الياس بجاني/30 أيلول/18

لا داعي لباسيل أن يقنعنا غداً بطوباوية حزب الله الذي انتصر ع إسرائيل وأميركا فشعب لبنان شاهد أن لا صواريخ في مخازنه بل زيت وزيتون وألعاب أطفال.

 

اعلام نفاق مقاومة ودجل إيران يسمم ويسرطن وسائل الإعلام في لبنان

الياس بجاني/29 أيلول/18

امر محزن للغاية أن تضطر كبرى الصحف اللبنانية إلى الإغلاق في حين أن صحف ووسائل اعلام إيران دجل ونفاق المقاومة من أبوق وصنوج ومداحين وشتامين بالإجرة يهيمنون اليوم على غالبية وسائل الإعلام في وطننا المحتل ويعهرونها.

 

تهتمون بالحصص والمغانم وتتعامون عن احتلال حزب الله لوطنكم

الياس بجاني/29 أيلول/18

هل من يذكر ربع الصفقة جعجع والحريري وجنبلاط بأن حزب الله يحتل لبنان وأن فجعهم ع الحصص والمغانم يرسخ ويقوي هذا الإحتلال.. "مرتا مرتا المطلوب واحد"!!!

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

مكتب مراقبة الاصول الاجنبية الاميركية: عقوبات جديدة على شركات واشخاص ضمن حملة وقف شبكات تمويل حزب الله

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إجراءات لتعطيل شبكات الدعم المالي ل"حزب الله" من خلال إدراج محمد عبد الله الأمين على لائحة الإرهاب الدولي.

ووصف المكتب الأمين بأنه يمول "حزب الله" عبر أدهم حسين طباجة.

واشار نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الإرهاب والتقصي المالي سيغال ماندلكر الى ان "الإدارة الأميركية تمارس ضغطا على ممولي حزب الله مثل طباجة لوقف نشاطاتهم المؤذية في لبنان والخارج".

أضاف: "ان خطوتنا هذه هي بمثابة إنذار على كل من يرتبط بعلاقات مالية مع الأمين وكل الشبكات التي تدعم حزب الله".

وقال: "ان وزارة الخزانة اتخذت إجراءات عدة ضد حزب الله هذا العام أكثر من اي وقت مضى، ونحن ملتزمون بإقفال هذه الشبكة الإرهابية".

وتأتي خطوة الوزارة هذه "في إطار الحملة التي تشنها الإدارة الأميركية لوقف شبكات تمويل "حزب الله" في العالم.

وبالإضافة إلى الأمين، أدرج المكتب 7 شركات يملكها أو يديرها الأمين وهي: Sierra Gas S.A.L. Offshore, Lama Foods S.A.R.L , Lama Foods International Offshore S.A.L., Impulse S.A.R.L., Impulse International S.A.L. Offshore, M. Marine S.A.L. Offshore, and Thaingui S.A.L. Offshor".

 

أميركا.. إدراج ابن نائب لبناني سابق على لائحة الإرهاب

العربية.نت/الخميس 04 تشرين الأول 2018

‏أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، رجل الأعمال اللبناني، محمد عبدالله الأمين، الذي يمتلك 7 شركات، مقرها لبنان، على لائحة الإرهاب بتهمة تمويل ميليشيات حزب الله اللبناني، كما فرضت عقوبات عليه وعلى شركاته.

‏وأوضحت الوزارة على موقعها أن الشركات السبع، التي يملكها أو يديرها الأمين، بنفسه، هي: Sierra Gas S.A.L. Offshore, Lama Foods S.A.R.L., Lama Foods International Offshore .S.A.L., Impulse S.A.R.L., Impulse International S.A.L. Offshore, M. Marine S.A.L. Offshore, and Thaingui S.A.L. Offshor

من هو محمد عبد الله الأمين؟

هو رجل أعمال وتاجر لبناني، ابن عبد الله الأمين، نائب لبناني سابق، ووزير أيضاً، "بعثي" الانتماء الحزبي، وشغل منصب وزير العمل في التسعينات.

‏قدم محمد الأمين، بحسب وزارة الخزانة الأميركية، تغطية للعديد من العمليات المالية الخاصة بحزب الله، كما قدم دعماً مادياً لأدهم حسين طباجة، الذي كان هدفاً للعقوبات الأميركية، في السادس من حزيران/يونيو 2015.

‏وفِي التفاصيل، احتفظ الأمين بمبالغ كبيرة من الأموال باسمه في بنك لبناني لصالح طباجة، وعمل كحلقة وصل بين الأخير ومسؤولين مصرفيين، إضافة إلى مساعدته في التحايل على العقوبات الأميركية وتأثيراتها.

‏إضافة إلى ذلك، شارك الأمين في أنشطة مالية مع محمد فلاح كلاس، الذي وضعه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2016 على لائحة العقوبات، لتقديمه خدمات مالية ودعم لشبكة طباجة، من خلال عمله لشركة الإنماء للهندسة والمقاولات.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في أيار/مايو الماضي عقوبات جديدة على أفراد مرتبطين بحزب الله، استهدفت الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، ونائبه نعيم قاسم وآخرين.

كذلك أعلنت السعودية، ممثلة في رئاسة أمن الدولة، في أيار/مايو الماضي، أن دول الخليج صنفت 10 شخصيات في حزب الله على قائمة الإرهاب، بالإضافة إلى 4 كيانات.

ومن الشخصيات خمسة أعضاء تابعين لمجلس شورى حزب الله المعني باتخاذ قرارات الحزب، وبشكل خاص هم حسن نصر الله، نعيم قاسم، محمد يزبك، حسين خليل، وإبراهيم أمين السيد، وخمسة أسماء لارتباطهم بأنشطة داعمة لحزب الله الإرهابي وهم طلال حميه، علي يوسف شراره، مجموعة سبيكترم "الطيف"، حسن إبراهيمي، شركة ماهر للتجارة والمقاولات، عملاً بنظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله في المملكة العربية السعودية الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/21) وتاريخ 12/2/1439هـ وبما يتماشى مع قرار الأمم المتحدة رقم 1373 (2001)، الذي يستهدف الإرهابيين والذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية.

وحسب بيان لرئاسة أمن الدولة في السعودية، تم القيام بهذا التصنيف بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية (الرئيس المشارك لمركز استهداف تمويل الإرهاب)، بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب: مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عُمان، دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

بالاسماء: الشركات اللبنانية التي فرضت عليها الخزانة الاميركية العقوبات

ليبانون فايلز/الخميس 04 تشرين الأول 2018

http://eliasbejjaninews.com/archives/67880/usa-treasury-continues-to-expose-and-disrupt-hizballahs-financial-support-networks-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/

فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على محمد عبدالله الامين وعلى 7 شركات لبنانية تقول انها تقدم الدعم المادي واللوجيستي لـ"حزب الله".

والشركات هي:

- LEBANON-BASED COMPANIES SIERRA GAS S.A.L. OFFSHORE

- LAMA FOODS S.A.R.L

- LAMA FOODS INTERNATIONAL OFFSHORE S.A.L

- IMPULSE S.A.R.L

- IMPULSE INTERNATIONAL S.A.L. OFFSHORE

- M. MARINE S.A.L. OFFSHORE

- THAINGUI S.A.L. OFFSHORE

 

وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 7 شركات لبنانية تقول إنها تقدم الدعم لحزب الله

جنوبية/04 تشرين الثاني/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/67880/usa-treasury-continues-to-expose-and-disrupt-hizballahs-financial-support-networks-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/

في إطار العقوبات الأميركية على حزب الله، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 شركات لبنانية تقول إنها تقدم الدعم لحزب الله. وهذه العقوبات تندرج في إطار السياسة الضاغطة للولايات المتحدة الأميركية على حزب الله، والتي إتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة جديدة في مسار العقوبات التي تفرضها على الحزب، وأيضاً، في إطار قانون مكافحة تمويل حزب الله. وتأتي هذه العقوبات وفق لوائح مالية تستهدف الحزب، وهي تمثّل الاطار التنفيذي لقانون العقوبات الخاص بالحزب الذي قام الكونغرس بإدخال التعديلات عليه.

 

مقدمات نشرات الأخبارالمسائية ليوم الخميس في 4/10/2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

ميركل في القدس المحتلة تحادثت مع نتنياهو والتقت معه على القول: إن الوجود الإيراني في سوريا ولبنان يمثل خطرا على إسرائيل.

وفي جانب آخر من الوضع في سوريا قال جنرال أميركي إن نشر نظام الصواريخ أس 300 تصعيد لا ضرورة له ويحمي الأنشطة الإيرانية. وأعلنت القيادة الوسطى للجيوش الأميركية أن إيران تنقل أسلحة متطورة وخطيرة الى سوريا.

وفي مجال آخر فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على علي عبدالله الأمين وسبع شركات لبنانية تحت مبرر تقديم الدعم المادي واللوجستي لحزب الله.

وفي موضوع النفط وهو الأساس في الصراع بين واشنطن وموسكو، أعلن وزير الطاقة الروسي أنه لا يستبعد بلوغ سعر البرميل المئة دولار.

نبقى في موسكو لنشير الى أن نائب وزير الدفاع ألكسندر فومين ناقش مع مستشار الرئيس الحريري جورج شعبان مسألة عودة النازحين السوريين الى ديارهم إضافة الى الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.

وفي موقف اقليمي لافت قال وزير الخارجية الايراني مخاطبا دول الجوار كفوا عن العناد وتعالوا لنبني منطقة قوية.

محليا، أشارت أوساط سياسية قريبة من القصر الجمهوري الى أن هناك جدية أكثر في موضوع تأليف الحكومة، وأوضحت أن الرئيس عون عرض مع الرئيس المكلف سعد الحريري الأفكار المطروحة للتأليف.

وقالت هذه الأوساط إن هناك مرونة في الموقف الرئاسي ينبغي على الأطراف كلها مقابلتها بمرونة أيضا.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

الإطلالة التفزيونية للرئيس المكلف سعد الحريري، المنتظرة الليلة، من شأنها أن تبلور معالم المرحلة المقبلة على مستوى الإتصالات والمشاورات لتشكيل الحكومة، أو على صعيد الاستحقاقات التي تواجه لبنان، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات.

وما سيقوله الرئيس الحريري يأتي بعد لقاء تشاوري مع رئيس الجمهورية ميشال عون، فيما ينتظر أن يعقد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مؤتمرا صحافيا غدا، يتحدث فيه عن موقف التيار من الشأن الحكومي.

واليوم، وفي مقابل المعلومات التي تحدثت عن صيغة حكومية تقضي بأن يتم التنازل لصالح القوات اللبنانية عن نيابة رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى إعطائها وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والثقافة، فقد أكدت القوات في بيان لها أن الترويج لأخبار من هذا النوع لا يهدف سوى إلى محاولة رمي مسؤولية تأخير التأليف على القوات، مؤكدة أن أي صيغة حكومية جديدة لم تطرح عليها.

وعلى أهمية المتابعة للشأن الحكومي، فإن الصراع بين الدولة وأصحاب المولدات الخاصة يأخذ أبعادا جديدة، مع تأكيد وزير الداخلية نهاد المشنوق بعد لقائه وزير الإقتصاد رائد خوري، أن التفاوض حول التسعيرة مستمر، لكن تركيب العدادات أمر نهائي ولن يتم التراجع عنه.

أما أصحاب المولدات، فرفضوا التسعيرة معتبرين أنها غير عادلة، ودعوا إلى الجهوزية من أجل إطفاء تحذيري.

حياتيا أيضا، بشر النائب عاصم عراجي بعد إجتماع للجنة الصحة النيابية، أنه بات بإمكان مرضى السرطان والامراض المزمنة، الحصول على أدويتهم إبتداء من الاسبوع المقبل، بعد المواقفة على إعتماد إضافي قيمته خمسة وسبعون مليار ليرة.

أما في جديد العقوبات الاميركية على حزب الله، فقد نشرت وزارة الخزانة الأميركية تقريرا تعلن فيه فرض عقوبات على سبع شركات لبنانية، تقول إنها تقدم الدعم للحزب.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

تهاوت أحدث سيناريوهات التشكيلة الحكومية...

فبعد ساعات قليلة على الحديث عن إعطاء القوات اللبنانية نيابة رئاسة الحكومة ووزارات التربية والشؤون الاجتماعية والثقافة والتي كانت الـ "ال بي سي آي" قد تفردت في كشفها، رفضت القوات هذا الطرح فأعلنت أن من حقها الطبيعي، ومن دون منة من أحد، ان تحصل على ثلث التمثيل المسيحي في الحكومة العتيدة، إن على مستوى عدد الوزراء أو نوعية الحقائب، ولن ترضى ببعض الفتات من هنا وهناك كما يروج له في التركيبة المزعومة، كما وصفتها...

هذا الرد العالي السقف يعيد موضوع التشكيل الى المربع الأول خصوصا ان ردا آخر جاء من اللقاء الديموقراطي الذي تحدث عن "الحقوق المكتسبة" وعن "انتظار طرح جدي"...

وهكذا بين "الحق الطبيعي" الذي تتحدث عنه القوات اللبنانية، و"الحقوق المكتسبة" التي يتحدث عنه اللقاء الديموقراطي، تكون نفحة التفاؤل التي سادت قد ولت بسرعة ليعود موضوع التشكيل إلى دائرة المراوحة...

لولا هذه التطورات الحكومية المتسارعة، لكان ملف المولدات والعدادات قد حافظ على ترتيبه في المرتبة الأولى في سباق الأخبار التي ترقى إلى مستوى الحدث... أصحاب المولدات استمروا يرفعون السقف حتى خرقوه... لوحوا بخطوتين: الإدعاء على وزير الإقتصاد والتهديد بإطفاء مولداتهم إذا لم توضع التسعيرة التي تناسبهم، لكن يبدو ان وزير الإقتصاد بالمرصاد، وهو اليوم استقبل وزير الداخلية نهاد المشنوق، وكان تنسيق في الخطوات المزمع اتخاذها في حال بقي أصحاب المولدات على تصعيدهم وعلى تهديدهم بإطفاء المولدات.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

الى الباحثين عن جديد تطورات تأليف الحكومة يمكنكم رصد الmtv العاشرة الا ثلثا اذ يطل الرئيس الكلف سعد الحريري على برنامج صار الوقت مع الزميل مارسيل غانم ومن المتوقع ان يضع الحريري اللبنانيين في مآل المخاض الحكومي. واقعه والمخاطر التي تتهدده والتوقعات. اللبنانيون تواقون الى ان يعلن الرئيس الحريري حكومته الليلة لكنهم يعرفون ان غاية ما يمكن الرهان عليه هو ان يعزز الرئيس المكلف بصيص الامل الذي حكي عنه امس بمعطيات ومعلومات ايجابية اضافية تكفل عدم انهيار المساعي لتعود الى ما دون الصفر حيث تستنقع هناك منذ اربعة اشهر.

وخوف المتابعين على مسار التأليف مبرر فالاشتراكي على تحفظه لان احدا لم يفاتحه باي جديد على صعيد مطالبه المعروفة.

اما القوات فاصدرت بيانا رفضت فيه ما وزع من صيغ وحصص تتناول حصتها في الحكومة كما ونوعا مؤكدة انها لم تتلق اي اتصال من المعنيين بالتأليف. ووصفت ما نشر بانه محاولة حشر مكشوفه لها تمهيدا لاتهامها بانها من يعطل عملية التأليف. في اي حال مصير المساعي المستجدة للتأليف يتقرر الجمعة حيث يرصد المراقبون مضمون ما سيعلنه الوزير باسيل في مؤتمر صحفي هل يراكم على الايجابيات الوليدة بمبادرة تسهيلية ام يكتفي بتعداد ما يعتبره ايجابيات قدمها التيار واخره التوزيعة الوزارية التي رفضتها القوات الليلة؟

توازيا انفراج على خط ادوية السرطان التي ستتوفر بدءا من الاسبوع المقبل وانفجار في ازمة المولدات واصحابها رفضوا العمل بخسارة على حد تعبيرهم قابلته الوزارات المعنية بالاصرار على تركيب العدادات ملوحة بمعاقبة المخالفين.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

صحيح أن الدخان الأبيض الحكومي لم يخرج من اجتماع الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري لكن أجواء تفاؤلية ضجت في أعقابه بإنتظار لقاء ثان يعقدانه الأسبوع المقبل قبل سفر رئيس الجمهورية إلى أرمينيا. وفيما قرأت بعض المصادر خرقا في المشهد من حيث الشكل أشارت الى أن المضمون يبقى رهن الإتصالات والتنازلات.

واسترعى الانتباه قول أوساط التيار الوطني الحر أن تصريح الرئيس المكلف في قصر بعبدا بدا إعلانا ترويجيا للحلقته التلفزيونية المقررة مساء اليوم أكثر منه تلخيصا لما بلغته المشاورات لإنجاز التشكيلة الحكومية.

نيابيا جلسة للجان المشتركة وعجقة مؤتمرات صحافية في المجلس تراوحت مواضيعها بين النفط وأدوية السرطان وتلوث الليطاني.

أما في عين التينة فقد أولى الرئيس نبيه بري اليوم جانبا من اهتماماته الى قضية إقفال المحلات التجارية لبعض اللبنانيين في أنغولا واعتقالهم من دون سبب معروف.

على مستوى العدوانية الاسرائيلية مناورة لجيش الاحتلال في مزارع شبعا غداة المزاعم الأخيرة ضد لبنان.

أما في سوريا فقد هدد العدو بمواصلة ضرباته رغم نشر منظومة S-300 الروسية فيها.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

بين المقابلة التلفزيونية لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الليلة، والمؤتمر الصحافي لرئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل غدا، تتوزع أنظار اللبنانيين في الساعات المقبلة، ترقبا لبصيص الأمل الذي أعلن عنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمس، والذي واكبته مرونة جنبلاطية محتملة، أكدها للأوتيفي أكثر من مصدر.

وفي غضون ذلك، يمكن اختصار المشهد الحكومي على الشكل التالي:

رئيس الجمهورية على موقفه الثابت بوجوب تشكيل حكومة تحترم نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت على أساس القانون النسبي الذي صحح التمثيل، انطلاقا من معيار واحد يساوي بين الكتل، علما أن رئيس البلاد أبدى منذ اللحظات الأولى للتكليف كل إيجابية وتسهيل، في مقابل المعطلين المكشوفين.

أما القوات اللبنانية، التي سبق وروجت أن همها المبادئ لا الحصص، وأنها اختارت انتخاب الرئيس ميشال عون لغايات وطنية ومسيحية لا أكثر ولا أقل، قبل أن يتبين أنها ربطت موقفها ذاك بتفاهم ملحق على الحصص، فيبدو أنها اليوم تعيد الكرة: فهي تعلن من جهة أولى أنها عادت إلى مطلبها السابق بخمسة وزراء، وأنها لم تتلق أي عرض حكومي، وأنها مترفعة عن الخوض في البازارات، فيما الوقائع المكشوفة، والمنشورة في وسائل الاعلام، تؤكد أن المفاوضات تتم، وأن ربط مصير الحكومة والبلاد بوزارة بالناقص أو حقيبة بالزائد، على يد سمير جعجع بالذات، جار على قدم وساق، وما البيان الصادر اليوم عن الدائرة الإعلامية القواتية سوى حلقة جديدة من مناورة سياسية مستمرة، ولو أن البيان المذكور رفض ما اعتبره مناورات.

لكن، في الانتظار، لا بأس بمناظرة برلمانية عفوية بين جورج عدوان والياس بو صعب، وسيطها ابراهيم كنعان، وموضوعها الوحيد: اتهام جبران باسيل بعرقلة تأليف الحكومة.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

فبمشيئة الله، وطالما بقيت حيا ومعافى، وبمعونتكم، لن أدع الجمهورية الاسلامية ترتمي في أحضان العدو وتستسلم لأميركا. عن معادلة ثلاثية ذهبية كان الامام السيد علي الخامنئي يتحدث أمام جمع غفير من قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) في طهران. معادلة نقلت ايران من نصر الى آخر على مدى أربعين عاما من عمر الثورة الاسلامية.

الامام الخامنئي كان يتحدث عن أعداء حمقى، عن أميركا التي هزمت في الكثير من مناطق العالم وتنتظرها هزائم اخرى برغم امتلاكها القوة النووية والتكنولوجيا المتطورة والأموال الطائلة. سنتغلب على الحصار، وسيوجه الشعب الايراني صفعة جديدة الى وجه واشنطن يقول الامام الخامنئي.

واشنطن التي لم تحفظ ماء وجه حلفائها، وتكيل لهم الصفعات اليومية وتبتزهم بالمال مقابل الحماية، وبالمال مقابل العرش. العروش التي لا تحتمل أي نقد من كتاب بلاط سابقين.

أزمة دبلوماسية وسياسية تلوح في افق العلاقات التركية السعودية على خلفية اختفاء الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي. أنقره تستدعي السفير السعودي على خلفية فقدان أثر الرجل بعد دخوله السفارة السعودية في اسطنبول.

فهل تحولت هذه السفارة الى مشهد مصغر عن فندق ريتز كارلتون الشهير في الرياض حين احتجز أثرياء وامراء ورئيس حكومة دولة شقيقة أيضا.

على أن الاحتجاز قد يكون ماديا أي باعتقال الشخص المعني مباشرة، أو معنويا أي بأخذ قراره رهينة. فمتى يطلق سراح تشكيل الحكومة اللبنانية؟ ومتى يفك أسر من بيدهم الحل والربط رأفة بالبلاد والعباد.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

البحصة الموعودة والعالقة في أعالي الرئيس سعد الحريري من تشرين الى تشرين لا قرار ببقها وقد اعتمد الحريري سياسة تفتيتها بأن يتعايش معها عبر الزمن وكذلك حال البحص والرمال الحكومية المتحركة التي لن تشهد في حلقة تلفزيونية على نهاية مرحلة التأليف وكل ما ساد من تصاعد للدخان الأبيض ليس صالحا للصرف في الصندوق الحكومي الأسود الذي لم يعثر عليه بعد والإيجابية الوحيدة للترويج أن سعد الحريري نجح في إعداد البرامج أما المعدات الحكومية فهي غير جاهزة للإقلاع فيما لفت إعلان مصدر مقرب الى رئاسة الجمهورية لموقع الانتشار أن لا شيء جادا في تأليف الحكومة متسائلا هل هناك قرار فعلا بتأليفها؟ ولأن لبنان يرتبط بالأقليم ومن المحيط إلى الخليج فقد ساهمت انفراجات العراق السريعة في نشر أجواء إيجابية على التأليف الحكومي فالعراق أنتج رئيسا وكلف رئيس حكومة في غضون ساعتين اثنتين وعلى نحو مفاجئ وسريع وبحل لا غالب أميركي سعودي فيه ولا مغلوب إيراني وإنْ رجحت كفة الجمهورية الإسلامية لم يقم العراق وزنا للمعايير الانتخابية كالحال عندنا وهو تخطى احتكار التكتلات السياسية الكبيرة ومضى متجاوزا الدستور نحو حل لا تسوية مستبقا بذلك العقوبات الأميركية المشددة على إيران التي سيبدأ تنفيذها في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر المقبل ولأن اللاعبين الأساسيين في العراق يلعبون أيضا في الردهات اللبنانية ولأن من يقرر هناك هم إيران وأمريكا والسعودية فقد ساد الاعتقاد بأن القرار سينحب على بيروت لكن الحلول في بغداد لم تأخذ شكل التسويات وجرى تسريعها على شكل المعجل المكرر ولذلك فإن العدوى مستبعدة على لبنان إلا إذا قرر رئيس الجمهورية ميشال عون إعلان انتفاضة التأليف والطلب إلى الرئيس المكلف أن "يشكلها كيفما أراد" متجاوزا كل العقد والذرائع ويكون الرئيس ميشال عون بذلك قد قرأ في ظروف محيطة تحمل متغيرات اقليمية من حدود البوابات السورية هي لحظة قرار سيواجهها رئيس الجمهورية ولا بد منها وإذا انتظر فإننا سوف نبقى نتأرجح بين المربع الاول وتدوير الزوايا والنقطة صفر ولن ينتهي دلال السياسيين وترفهم اللامحدود فواجهوهم اعتبروههم اصحاب مولدات أو ملوثي بيئة ومياه على ضفاف الليطاني او ما يعادلهم من خارجين على السلطة ففي المولدات بدأت الدولة تنفيذ قراراتها وقد آزرها وزير الداخلية شخصيا اليوم اما في الليطاني فقد وقف رئيس لجنة الإدارة والعدل جورج عدوان اليوم على ضفاف النهر وأجرى أول مساءلة عن المخالفات بحضور كل الوزارات المعنية والنيابات العامة والشرطة القضائية وقرر عدوان تحديد الجهة التي تمارس هذه المخالفات على النهر ومكامن التلوث معلنا أنه سيسير بهذا الملف حتى النهاية ولو أقدم عدوان على توقيف بعض من استدعاهم الى الجلسة وفرض عليهم مهمة تنظيف مجرى النهر لقطع شوطا كبيرا وكسب الوقت.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 4 تشرين الأول 2018

الخميس 04 تشرين الأول 2018

النهار

تُشير معلومات مبنيّة على أرقام أن معظم الوزارات تجاوزت موازناتها المقرّرة العام الماضي تماماً كما كان يحصل قبل إقرار الموازنة في الأعوام الماضية.

لم تصدر أي ردّة فعل على التسجيل المُسرَّب لوزير بقاعي من أعضاء الكتلة التي ينتمي إليها، والذي توعّد فيه رئيس كتلته إذا لم يُعيَّن وزيراً للمرّة الثانية.

شكا مشاركون في اللقاء الديبلوماسي الذي دعت اليه وزارة الخارجيّة الاثنين في قصر بسترس من تأخّر الوزير باسيل مدّة 40 دقيقة ومن غياب التبريد والتهوئة في مكان الاجتماع.

الجمهورية

سُئلت أوساط حزبية عن جولة قام بها أحد الوزراء فقالت "لم نتابع ذلك".

سئل مرجع سياسي عمّا إذا كانت حركة الرئيس المكلّف مؤشراً لكلمة سرّ لولادة الحكومة فأجاب: "بكير بعد".

لاحظت أوساط سياسية أن زيارة وفد نيابي لمرجع كبير بعد التهديدات "الإسرائيلية" كان للدفع باتجاه إنهاء إستحقاق تأخّر وإن الوضع لم يعد يحتمل الإنتظار.

اللواء

فتحت جهة سياسية تحقيقاً في تسريبات، شكلت تشويشاً على نتائج إجراءات اتخذت أخيراً..

يحرص قطب نيابي على عقد لقاءات دورية مع مسؤول كبير، بعيداً عن الأنظار!..

وصلت تقارير دبلوماسية أممية إلى بيروت تفيد بأن دولة كبرى تمانع في فتح معبر نصيب.

المستقبل

يقال إن حزباً ممانعاً مارس ضغوضاُ لتحويل جريمة متهمين فلسطينيين أوقفا قبل مدة لمحاولتهما اغتيال أحد مستشاري السفارة الفلسطينية من جريمة إرهابية إلى جناية عادية.

البناء

استغربت مصادر أوروبية الكلام الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالطريقة المتعالية والمهينة للملك السعودي وتساءلت عما إذا كان سيصدر أيّ توضيح لاحق عن البيت الأبيض بصيغة اعتذار عن الإهانة التي لحقت بالملك السعودي أم أنّ موقفاً سعودياً يشبه حرد السعودية يوم تراجعت واشنطن عن ضرب سورية وأعلنت عن وجود أزمة في العلاقة الأميركية السعودية، أم أنّ ترامب مطمئنّ لحجم قدرته على إلحاق الإهانة بالملك السعودي لدرجة لا تستطيع أوروبا الإطمئنان لأيّ علاقة مع السعودية إلا بحدود الرضا الأميركي!؟

 

السفير البريطاني من حامات: ملتزمون بشراكتنا مع الجيش اللبناني بالأفعال وليس مجرد بالأقوال

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - أعلنت السفارة البريطانية في بيروت، في بيان اليوم، "ان السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلنغ، وفي زيارته الرسمية الاولى خارج بيروت، زار مدرسة القوات الخاصة التابعة للجيش اللبناني في حامات، وجال على مركز التدريب وهنأ الجندي، وهو الأخير، من دفعة العشرة آلاف عنصر الذين تم تدريبهم. واجتمع السفير رامبلنغ مع قائد مدرسة تدريب القوات الخاصة واستمع إلى كيفية استفادة العناصر من التدريب المشترك بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة وتمكنهم من توفير الامن في جميع انحاء لبنان من مدن وقرى. وقد التزمت المملكة المتحدة أكثر من 63 مليون جنيه إسترليني لدعم الجيش اللبناني منذ عام 2010، إلى جانب مساهمات كبيره من الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من المانحين الدوليين. بعد الزيارة، قال السفير رامبلنغ: "انه لشرف لي ان أزور مدرسة القوات الخاصة التابعة للجيش اللبناني وان أرى واسمع كيف يساعد دعم المملكة المتحدة الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن والاستقرار. نحن نؤمن بقدرات الجيش باعتباره المدافع الوحيد عن لبنان، وتوفير الأمن لجميع المواطنين من الحدود إلى البحر الأبيض المتوسط. انا فخور حقا لتسليم شهادة التدريب البريطانية للجندي صاحب الرقم عشرة آلاف من دفعة الذين تخرجوا من هنا، وهو دليل على التزامنا بتدريب حوالي ثلث القوة المقاتلة للجيش اللبناني. نحن ملتزمون بشراكتنا مع الجيش اللبناني بالأفعال وليس مجرد بالأقوال."

 

الحريري يعود إلى عون.. في انتظار اللحظة الاقليمية

منير الربيع/المدن/| الخميس 04/10/2018

بعيد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من نيويورك حصل اتصال هاتفي بينه وبين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، تخلّله البحث في تفعيل الاتصالات للوصول إلى تشكيلة حكومية يوافق عليها الطرفان. يصرّ الحريري في أوساطه على ضرورة تشكيل الحكومة، وعلى أن الوضع لا يحتمل، لكنه لا يريد أن يدخل حكومة وكأنه قدّم تنازلات كبيرة او تعرّى من حلفائه، كالقوات اللبنانية والحزب التقدّمي الاشتراكي، على الرغم من مساعيه المتعددة لدفعهما إلى تقديم تنازلات تسهيلية. عملياً، عقدة الاشتراكي ستكون محلولة إذا ما وجدت عقدة القوات طريقها إلى الحلّ. أما في حال لم ترض القوات، فإن الاشتراكي سيبقى على موقفه المساند لها. كان الحريري يصرّ على الخروج بشيء جديد يخرجه من المراوحة في المواقف. وبعدما كان مقرراً أن يطل تلفزيونياً الخميس، طلب الحريري التأجيل لأسبوعين ريثما يتبلور لديه جديد من المعطيات الحكومية يخرج به إلى الرأي العام. كان الحريري يفضّل أن يطلّ معلناً خبر تشكيل الحكومة، ولكن في ظل الكباش المستمر، وبما أن الساعات لم تكن تشير إلى أنها ستحمل حلولاً جوهرية، فضّل أن يزور بعبدا للقاء عون وتقديم صيغة جديدة معدّلة. وبذلك يكون قد بادر في اتجاه رئيس الجمهورية، وأوحى إليه بأنه مستمرّ في مساعيه لإيجاد الأجواء الملائمة لإنجاز التشكيلة، ويضمن إطلالة يطلق فيها موقفاً عن تقديمه لمبادرة جديدة وينتظر ردّ الأفرقاء الآخرين عليها.

قبل زيارة الحريري إلى بعبدا كان عون يلتقي وفد كتلة الوفاء للمقاومة، الذي أثنى على مواقف الرئيس ووزير الخارجية جبران باسيل في الأمم المتحدة، وتجاه التهديدات الإسرائيلية. وكان موقف كتلة حزب الله إيجابياً جدّاً تجاه رئيس الجمهورية، مع التأكيد على التحالف الاستراتيجي معه. وكأن الحزب يمنح عون تفويضاً كاملاً في مسألة التشكيلة الحكومة، على الرغم من أنه يستعجل ولادتها قبل دخول العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ، لما ستمثّله هذه الحكومة من غطاء رسمي للحزب.

وتفيد مصادر متابعة بأن حزب الله سعى في أكثر من اتجاه لتوفير ظروف ملائمة لولادة الحكومة، بينما هناك من يتحدث في الكواليس عن توجيه رسالة إلى الحريري بأنه إذا لم تتشكل الحكومة سريعاً، سيكون أمامه مهلة 3 أشهر لتشكيلها، وتقديم الصيغة التي يراها مناسبة ويبنى على الشيء مقتضاه. فإذا ما كانت هذه الصيغة ملائمة بالنسبة إلى الجميع، تكون الحكومة قد تشكّلت وتعبّر عن إرادة اللبنانيين وتمثّل حصناً للاستقرار الداخلي، أما في حال عدم تشكيلها، فحينها سيعود البحث إلى الخيارات التي كان الحزب يرفض البحث فيها، كاسقاط التكليف، او اسقاط الحكومة في مجلس النواب. لأن بعد هذه الأشهر الثلاثة، ستكون الأوضاع في المنطقة قد تبلورت، وحينها لن يكون حزب الله ممانعاً الدخول في حكومة أكثرية او حكومة مواجهة، إذا ما فرضت عليه المواجهة، خصوصاً أن بعد هذه الفترة، تكون الصورة في المنطقة قد اتضحت ويرى الحزب فيها رجحاناً لكفّته. ربّما هذه الرسالة هي ما سرّع حراك الحريري في اتجاه بعبدا. وتشير المصادر إلى أن الحريري حمل صيغة معدّلة، وغايته من ذلك التودد لرئيس الجمهورية وتأكيد ثبات الاتفاق والتفاهم معه والاستمرار في الحرص على التسوية الرئاسية، وإن لم يؤد هذا اللقاء إلى تشكيل الحكومة، لأن الظروف لم تنضج بعد. لكنه يعطي إشارات بأنه سيكون جاهزاً حين تتوافر الظروف للسير بالحكومة التي يريدها رئيس الجمهورية وفريقه، وريثما توافق الأطراف المعارضة على تقديم التنازلات المطلوبة.

وفق المعلومات يتركز البحث حول قصّة القوات التي تعتبر محاولة تحجيمها هي العقدة الأبرز. فقد تركز البحث حول منحها أربع وزارات، هي نائب رئيس الحكومة، واحدة أساسية يحكى أنها قد تكون وزارة التربية وأخرى أقل أهمية (الثقافة أو ما يوازيها) ووزارة دولة، بعد رفض رئيس الجمهورية التنازل عن حقيبة العدل. وفيما تشير بعض المصادر إلى أن الحريري يفضّل تأجيل البحث في مسألة الحقائب إلى ما بعد الاتفاق على الحصص إذ يصبح التفاوض أسهل بالنسبة إليه، تفضّل القوات أن يكون الاتفاق واضحاً من البداية، وأن يكون متكاملاً بين الحصص والحقائب.

وبعد اللقاء مع رئيس الجمهورية خرج الحريري بكلمات قليلة، فأشار إلى أنه متفائل في امكانية تشكيل الحكومة، خصوصاً بعد اتفاقه مع عون على ضرورة الإسراع في تشكيلها بسبب الأوضاع والظروف الاقتصادية. ولفت إلى أنه سيكون هناك لقاء ثانٍ مع عون. وتعبّر بعض المصادر عن أملها في أن يعلن الحريري خلال إطلالته التلفزيونية عن التوافق على تشكيل الحكومة التي يكون الجميع قدّ قدّم تنازلات بشأنها، خصوصاً لجهة العشرات الثلاث وعدم حصول أي طرف على الثلث المعطّل. وأن يتم إقناع القوات بذلك إلى جانب قبول عون وباسيل بحصول القوات على نائب رئيس الحكومة، بينما آخرون يعتبرون أن لا شيء جديد ليعلن بعد، إذ ان المسار بحاجة إلى المزيد من الإتصالات لحسم الحصص والحقائب، وهذا ما سيوضحه باسيل يوم الجمعة.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

بيان صادر عن لقاء سيدة الجبل

04 تشرين الأول 2018

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعأ استثنائيا في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة أسعد بشارة، انطوان قسيس، ايلي الحاج، ايلي كيرللس، ايلي قصيفي، بهجت سلامة، حسن عبود، حسين عز الدين، حسين عطايا، دوري شمعون، ربى كبارة، رضوان السيد، سامي شمعون، سناء الجاك، سوزي زيادة، سيمون كرم، طوني حبيب، غسان مغبغب، فارس سعيد، كمال الذوقي، مياد حيدر، ميشال الخوري، نوفل ضو وأصدر البيان التالي: يدعو حزبا الكتائب اللبنانية والوطنيين الأحرار ولقاء سيدة الجبل والجمعيات واللقاءات والشخصيات الوطنية والناشطون السياديون وأهل الفن إلى لقاء موسّع في بيت الكتائب المركزي يوم الأربعاء في 10 تشرين الأول عند الساعة الخامسة والنصف من بعد الظهر، رفضاً للقمع السياسي وتمسكاً بالحريات العامة وحرية العمل السياسي. وذلك بمناسبة الحصار الذي فُرض على لقاء سيدة الجبل.

 

مناورات إسرائيلية في مزارع شبعا

السياسة/04 تشرين الثاني/18/أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن جيش العدو الاسرائيلي نفذ منذ ساعات الصباح الأولى أمس، مناورة واسعة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، استعمل خلالها المدفعية الثقيلة.

وأضافت إن دوي القذائف تردد حتى القرى الحدودية في محور العرقوب.

 

جنبلاط: النظام السوري وراء إعدام ثريا أبي عمار

السياسة/04 تشرين الثاني/18/غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط على حسابه بموقع تويتر، قائلاً، أليس غريباً أنه في اللحظة التي قام الشيخ ابو حسن يحيى الحجار من مشايخ الكرامة بالإفراج عن المعتقلات من البدو في بادرة لإطلاق المخطوفين عند تنظيم داعش، وذلك بحضور الضباط الروس، يجري إعدام ثريا ابي عمار؟، إن التفسير الوحيد هو أن النظام وراء الإعدام ولا يريد وساطة الروس ولا مسعى الشيخ الحجار.

 

واشنطن بوست تحض على مساعدة لبنان

واشنطن وكالات/السياسة/04 تشرين الثاني/18/حض صحافي أميركي بمقال كتبه في صحيفة واشنطن بوست، بعنوان أعجوبة في الشرق الأوسط، بلاده على مد يد العون للبنان لتحمل أزمة اللاجئين التي يرزح تحتها من دون أن ينفجر. وأبرز الكاتب ماكس بوت، وهو باحث في الأمن القومي في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، أزمة النزوح السوري إلى لبنان، وحض إدارة الرئيس دونالد ترامب على تقديم الدعم في هذا الملف، لما يتكبده لبنان المحدود الموارد من أعباء وصعوبات. وقال: تخيل لو أن 125 مليون لاجئ تدفقوا إلى الولايات المتحدة، البالغ عدد سكانها 328 مليوناً، موضحاً أن هذا ما عايشه لبنان على أساس نصيب الفرد، فمنذ العام 2011، شهد البلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين شخص تدفق نحو 1.5 مليون لاجئ فروا من الحرب السورية. وأشار إلى أن أحد الديبلوماسيين الغربيين قال له الأسبوع الماضي: أجد معجزة أن هذا البلد لم ينفجر، معظم الدول لم تكن لتتمكن من تحمل ذلك أو تسمح بحدوثه. وأشار إلى أن لبنان لطالما كان على حافة الانهيار بسبب الانقسامات الطائفية، ففي العام 1975، أدت القوة المتزايدة للاجئين الفلسطينيين إلى إرباك التوازن الطائفي الدقيق، وبعدها نشبت حرب أهلية انتهت العام 1990. وأضاف إنه في العام 2011، عندما اندلعت الحرب السورية، لم يستطع لبنان البقاء بمعزل عنها، فقد أرسل حزب الله مقاتلين لمساعدة النظام السوري، بالمقابل انتقم المتطرفون عبر تنفيذ هجمات إرهابية في لبنان، وكان من السهل تخيل الحرب الأهلية السورية وهي تجتاح هذه الدولة المتوسطية الصغيرة. لكن هذا لم يحدث لسبب عجيب غريب لا يفقه كنهه أحد. وأشار إلى أن جزءاً من الجواب ربما يتعلق بذكريات الحرب الأهلية اللبنانية.

 

محادثات روسية لبنانية

بيروت/السياسة/04 تشرين الثاني/18/في إطار تفعيل الخطة الروسية لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، ناقش نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين مع جورج شعبان، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الروسية، مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس، أن الاجتماع ركز على الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وكذلك مشكلة عودة اللاجئين السوريين إلى أماكن إقامتهم الدائمة قبل اندلاع الصراع في سورية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن آفاق العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والعسكرية الفنية. وعقد الاجتماع في جو ودي للتأكيد من جديد على استعداد الأطراف لمواصلة تطوير التعاون متعدد الأوجه بين وزارتي الدفاع، بما في ذلك ما يخص القضايا الإنسانية.

 

نائب وزير الخارجية الكويتي: نرفض ما جاء في افتتاحية جريدة السياسة وتمت إحالة كاتب المقال على الجهات المختصة

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله اليوم، "الرفض القاطع لما جاء في المقال الافتتاحي لرئيس تحرير جريدة السياسة، وتضمن اساءات مشينة للأشقاء في لبنان". وردا على سؤال ل"وكالة الأنباء الكويتية - كونا" حول ما نشر صباح اليوم في المقال الافتتاحي لجريدة "السياسة"، قال الجار الله: "إن دولة الكويت تأسف أسفا بالغا لما ورد في المقال من إساءة مشينة للأشقاء في لبنان، وتؤكد أن كل ما ورد في المقال إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه لا وجهة النظر الرسمية التي تحرص من خلالها دولة الكويت على العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين وعلى عدم الإساءة لها، وأن يبقى فضاء تلك العلاقات نقيا صافيا بعيدا عن الشوائب". وأوضح أن "دولة الكويت، وانطلاقا من رفضها القاطع لمثل هذه الإساءة للبنان الشقيق والأخوة المسؤولين فيه، فقد بادرت على الفور إلى إحالة كاتب المقال على الجهات المختصة ليأخذ القانون مجراه في مثل تلك الحالات". (المقال موضوع الخبر هو في أسفل)

 

ما أفصح برِّي حين يحاضر بالعفة!

أحمد عبد العزيز الجارالله/السياسة/04 تشرين الثاني/118

حين يبدي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خوفه على الوضع اللبناني، ويتخذ من لقائه حفيد المهاتما غاندي، ارون غاندي، ستارة ليقول ان الرجل لا يزال يبشر بمبدأ اللاعنف في القضايا الدولية، ويضيف: نحن نحتاج ايضاً الى اعتماد اللاعنف في تأليف الحكومة فهو بذلك ينطبق عليه قول احدهم: ما أفصح () حين تحاضر بالعفة. هذا الآتي الى الحكم على حراب البنادق التي استخدمها في الحرب اللبنانية لتسعير الانقسام الطائفي والمذهبي، والقابع فيه تحت وهج السلاح، لا يزال يطلق، بين الحين والآخر، عصاباته تروع الآمنين في أحياء بيروت الغربية، وتعتدي على المؤسسات الإعلامية، إنه دون شك يعاني من انفصام في الشخصية السياسية، او انه يريد ان يظهر بمظهر العفيف الشريف اللاعنفي.

في كلا الامرين لن يستطيع بري ان يسقط عنه التهم المدمغة بالأدلة في تخريبه المتعمد للمؤسسات الدستورية، فهو الذي أقفل مجلس النواب، غير مرة معطلا دوره، ومنع انتخاب رئيس الجمهورية مرتين، وحال دون إقرار كثير من القوانين حتى كاد يسقط بلده في هاوية الافلاس، فيما الحركة التي يتزعمها تتولى حماية شبكات تهريب المخدرات وتبييض الاموال بالشراكة مع حزب الله. المهاتما غاندي استطاع ان يطرد الاحتلال البريطاني من بلاده بالصوم واللاعنف خشية ان يدمر المستعمر الوحدة الوطنية الهندية بإثارة الفتن، من دون ان يطلق مؤيديه لتخريب الممتلكات العامة، أو يساهم في إغراق الهند بالنفايات لانه لم يحصل على الحصة الكبرى من آليات إزالتها، ولم يغطِّ على عصابة عميلة لدولة أجنبية في زرع مستودعات الاسلحة والصواريخ في المدن والقرى الهندية، كما يفعل بري المهيمن على مجلس النواب منذ العام 1992، مانعا أي شيعي آخر من مجرد التفكير بالترشح لرئاسته. في الهند هناك 22 لغة رسمية، اضافة الى مئات اخرى غير معترف بها، ويكاد يصل عدد الديانات الى نحو سبعة الاف، ورغم هذه المروحة الواسعة من المتضادات، لم تشهد صراعا طائفيا او اثنيا طوال عقود، أو تزعم طائفة أنها تعاني من مظلومية تاريخية كما هي الحال في لبنان الذي ساهم نبيه بري في انقسامه العمودي الحاد بناء على الاختلاف الطائفي، كما لم يفرض السياسيون الهنود، وفي مقدمهم حفيد غاندي على الحكم اي حصة وزارية.

حين يتشدق بري باللاعنف الذي يريد ان يمارس في تشكيل الحكومة عليه ان يتذكر، ان الهند لم تتدخل بشؤون اي دولة على العكس من لبنان الذي يستدرج التدخل الاجنبي اليه من خلال غابة الابواق الاعلامية المأجورة لنظام طهران التي تهاجم دول الخليج العربي ليل نهار، وتحرض على شعوبها، فيما تصور حكام ايران على انهم أشرف الناس على الارض، وفي الوقت ذاته يزعم بري ومعه حليف حليفه جبران باسيل نأي لبنان عن احداث المنطقة. لهذا كله، حين يقول رئيس مجلس النواب اللبناني: البعض في الخارج قلق على لبنان أكثر من القوى اللبنانية، عليه ان ينظر الى ما يفعل هو وحليفه وحليف حليفه بلبنان هذا البلد الجميل الذي يمعن بري ومعه حسن نصر الله في تشويهه، لكن صدق فيه القول: إذا لم تستحِ فافعل ما تشاء.

 

الجمعية العامة لـ"التجمع اللبناني" دعت إلى تأطير المعارضة لمواجهة السلطة

النهار/04 تشرين الأول 2018

عقد "التجمع اللبناني" جمعيته العمومية نهاية شهر أيلول من العام 2018 التي حضرها أعضاء من مختلف المناطق اللبنانية ومن مختلف أطياف المجتمع اللبناني، وناقش أحوال البلاد، وانتهى إلى إقرار توجهات معتمدة، نشرها في بيانٍ توقف فيه عند "سياسة اللامبالاة التي تنتهجها السلطة حيال هذه الأوضاع، حيث نرى العهد غارقاً في لعبة المحاصصة الطائفية، يحاول أن يستحوذ على الحصة الكبرى ولو أدى الأمر إلى شرذمة البلاد".

وتوقف البيان أمام "الأوضاع الخطيرة التي تهدد الحريات العامة في البلد وحرية التعبير وتفشي الممارسات البوليسية وأساليب القمع التي يحاول العهد أن يجعلها سياسة رسمية، وكان آخر تجليات هذا النهج محاولة منع عقد خلوة في بيروت دعت إليها "سيدة الجبل" والهدف للدفاع عن الدستور والتصدي للهيمنة الايرانية على قرار البلد"، ولاحظ المجتمعون "صمت المتحاصصين، عن هذه الممارسات طالما هي تطال الأصوات المعارضة لنظام المحاصصة ولا تطالهم، مما يعني أن النظام، كلما ازداد تدهور الأوضاع اتجه القمع لإرهاب الناس".

وناقشت الجمعية "تحدي انتهاك السيادة واستتباع البلد قسراً لمحور الممانعة وتطرقت إلى الموجبات السياسية دفاعاً عن الاستقلال والسيادة والجمهورية، وتوقف النقاش أمام إشكالية غياب سلطة تتمتع بالصدقية حيال الناس من جهة، وغياب معارضة سياسية منظمة تتمتع بثقة الناس وتستطيع أن تكون في طليعة المتصدين لانحرافات النظام الخطيرة من جهة أخرى"، واعتبر المجتمعون أن "التحدي الأساس الذي يواجهنا اليوم هو بلورة حالة سياسية معارضة تعمل بثبات من أجل التمتع بصدقية المواطنين الذين يرفضون سلطة المحاصصة هذه"، وناقشوا أفضل الأساليب والطرق الديموقراطية للقيام بهذا الدور المطلوب: قيام معارضة تواجه بالسياسة تغوّل الدويلة ونهج التحالف الحاكم، سواء بالخطاب السياسي أو بالنزول إلى الشارع. معارضة تبرمج الامكانات المتاحة لخوض شتى المواجهات المطلبية والنقابية، وتنظم حملة تعبئة للوصول إلى الأوساط الشبابية والطالبية في المعاهد والجامعات وخارجها. تحرك يكون سقفه الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وسيادة الدولة دون شريك وشعاره التزام القوانين والدفاع عن الحريات العامة وقدسية حرية التعبير".

 

ابو فاضل زار الرياشي وقدم اعتذارا الى المرأة اللبنانية

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - التقى وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي، في مكتبه في الوزارة، الكاتب والمحلل السياسي جوزف ابو فاضل الذي سلمه رسالة اعتذار الى المرأة اللبنانية.

وأكد الرياشي لابو فاضل "أهمية الحفاظ على احترام بعضنا البعض في سياق اي موقف او نقد"، مشددا على ضرورة "إجراء مصالحة أيضا وتصفية القلوب مع النائبة الزميلة بولا يعقوبيان في أقرب فرصة". واجاب ابو فاضل: "كما تريد، معاليك بتمون".

وفي ما يأتي نص اعتذار ابو فاضل الى المرأة اللبنانية: "بعد الملابسات التي أثارها كلامي عبر محطة او تي في، ومنعا لأي سوء فهم أو سوء نيات، يهمني التأكيد انني أكن كل الاحترام والتقدير للمرأة، وأحرص على كرامتها وسمعتها، وهي التي تشكل نصف المجتمع وصمام الامان له. عليه، وقطعا لدابر الاستغلال، فإنني أملك شجاعة الاعتذار من أي إمرأة شعرت بأن كلامي جرحها أو أساء اليها، وآمل في أن يطوي هذا التوضيح كل ما سبقه".

 

جنبلاط يتنازل عن مطالبه بثلاث حقائب وزارية... لكن بشرط

نهارنت/04 تشرين الثاني/18/أظهر رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط مرونة "مشروطة" على صعيد مطالبه الحكومية. وقالت مصادر معنية بتأليف الحكومة لصحيفة "الاخبار"، أن "العقدة الدرزية شبه محلولة على قاعدة المبادلة بين رئيس الجمهورية والنائب السابق وليد جنبلاط، فيحصل الأول على مقعد درزي في مقابل مقعد مسيحي للثاني". الا أن جنبلاط، ورغم أنه أظهر "مرونة واستعداداً للتنازل عن مقعد وزاري، يصرّ في المقابل على حجز وزارتين وازنتين: الزراعة ومعها الصحّة أو الأشغال"، وفقا للمصادر عينها. وبحسب مصادر في فريق 8 آذار، هنا تبدأ مشكلة أخرى. إذ ليس في وارد حزب الله وتيار المردة التنازل عنهما. وكان جنبلاط قد أعلن مرارا تمسكه بثلاث حقائب "درزية" لحزبه في الحكومة، رافضا إلغاءه والتخلي عن مطالبه.

 

أصحاب المولدات يطالبون بتسعيرة "مربحة" والمشنوق يهدد بمصادرة أي مولد سيتوقف عن العمل

نهارنت/04 تشرين الثاني/18/اشترط أصحاب المولدات وضع تسعيرة "عادلة ومربحة" للكيلوات، قبل تركيب العدادات التي أعلنت وزارة الاقتصاد اتخاذ اجراءات بحق من لا يلتزم بتركيبها، فيما هدد زير الداخلية نهاد المشنوق بمصادرة أي مولد سيتوقف عن تزويد الكهرباء للناس. وقال مالكو المولدات الكهربائية في مؤتمر صحافي عقد الخميس "كل تسعيرة تناقض التي قبلها تثبت ان التسعيرة القديمة لم تكن عادلة ولا مربحة". وشدد المتحدث باسم أصحاب المولدات أحمد يونس على ان "تسعيرة الـ 410 ليرة لبنانية للكيلوواط التي حددتها وزارة الطاقة غير عادلة وغير مربحة وتتسبب في خسارتنا وافلاسنا وبالتالي بقطع ارزاقنا واعناقنا". وأعلن انهم سيرفعون دعوى جزائية في حق وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري بسبب وصفه لهم بـ"المافيا". وفيما أكد رفض هذه التسعيرة، توجه يونس الى كل من يعنيهم الامر ان "المولدات لن "تدور" بخسارة. وأضاف "اذا كان الهدف الحقيقي من وراء هذه القرارات تنظيم القطاع فنحن مع الدولة في تنظيمه، لكن ذلك يحتاج الى دراسات معمقة والى عدالة بين جميع المواطنين وبين جميع المناطق اللبنانية". وتابع "تريدون العدادات، نحن موافقون ولكن اعطونا تسعيرة عادلة ومربحة فهذه التسعيرة غير عادلة لانها لا تحتسب الصيانة وكلفة التشغيل". وتخلل المؤتمر عرض فيلم لواقع المولدات وللمشالكل التي ستواجه اصحابها جراء القرار، منها عدم تحمل غرف الكهرباء وجود عدادات جديدة، كيفية تجهيز الشبكة وازدياد عدد الكابلات على شبكات الدولة. في المقابل، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري اليوم، تعميما حمل الرقم 2/1/أ.ت يتعلق بالتدابير والاجراءات اللازمة لضبط تعريفات المولدات الكهربائية الخاصة، جاء فيه: "نظرا للشكاوى التي تردنا من اصحاب المولدات من ان البلديات في القرى تلزمهم انارة لمبات في الشوارع العامة والمباني الرسمية ودور العبادة مجانا، وحيث انه من غير المنطقي، فرض هذه التكلفة على صاحب المولد لا سيما بعد التزامه بتركيب عدادات لدى كافة المشتركين وتقيده بالتسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة والمياه، لذلك على اصحاب المولدات تركيب عدادات لدى جميع البلديات ودور العبادة التي يزودونها بالطاقة الكهربائية، ويحق لهم تقاضي كافة المستحقات منهم وفقا لتسعيرة وزارة الطاقة والمياه وبحسب كمية الكيلوواط التي تم صرفها شهريا، كما يحق لهم الامتناع عن تزويد هذه الاماكن بالكهرباء في حال عدم تسديد الفواتير المستحقة عليها.% . من جهته، أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق بعد لقائه خوري، أن الداخلية ستواكب تركيب العدادات لمولدات الكهرباء وبالقانون". وقال "اذا كانت هناك مشكلة في التسعيرة، فليفاوضوا وزارة الطاقة، ولا علاقة للتركيب بالتسعيرة". واكد المشنوق الداخلية"ستصادر أي مولد سيتوقف عن تزويد الكهرباء للناس، و"سنتحمل نحن مسؤولية تأمينها". من جهته، اعلن الوزير خوري "اننا لن نقبل بعدم تطبيق قرار تركيب العدادات، والتسعيرة قابلة للبحث وفق كل حالة".

 

أزمة أصحاب المولدات مع وزارة الاقتصاد: مافياتأم صفقة عدّادات؟

سلوى فاضل/جنوبية/ 4 أكتوبر، 2018/تحوّل المواطن المظلوم، جراء أزمة الكهرباء والمولدات والعدادات، الى ظالم، والسلطة تقف متفرجة على حلبة المصارعة، حيث خرج اصحاب المولدات اليوم في مؤتمرهم الصحفي ليظهروا وكأنهم ضحايا حيث سيتقدمون بشكوى ضد الوزير بسبب وصفه اياهم بالمافيا. بات لبنان بلدا يسير على وقع أزمة مولدات الكهرباء، فهي التي تمنحنا الحياة بكل تفاصيلها حيث ان المياه، والمصاعد، والبراد، والغسالة، والتلفزيون، والمكيفات، والانارة، والمعامل، والمصانع، والتلفونات، وكل ما يسيّر حياة اللبناني يعتمد ويتكل بشكل كليّ على المولدات. لذا، فان اصحاب المولدات باتوا يستبّدون بالمواطنين بأسعارهم الخيالية، حيث باتت هذه التجارة مربحة جدا، في ظل استيراد هذه الموتيرات من الخارج. واليوم، عقد تجمّع مالكي الموّلدات مؤتمرا صحافيا للاعلان معارضتهم قرار وزارة الاقتصاد التي أقرت تركيب العدادات للمواطنين، وبسعر محدد، في 12 تموز الماضي. حيث حددت الوازرة يوم 4 تشرين الأول موعدا لتنفيذ القرار. فأعلن اصحاب المولدات انهم سيرفعون دعوى جزائية بحق وزير الاقتصاد رائد خوري بسبب وصفه اصحاب المولدات بـالمافيا، واكدوا أن مولداتهم لن تسير بهذه الخسارة. وطالبوا بتسعيرة عادلة ومربحة، لان تسعيرة الوزارة لا تحتسب الصيانة وكلفة التشغيل. وبعد عدة اتصالات مع اصحاب المولدات في ضاحية بيروت الجنوبية رفض عدد منهم الحديث الى الاعلام. واعتبر احد اصحاب المولدات الكائنة على طريق المطار ان لا علاقة لنا بالنقابة، ولا نلتزم بقراراتها.

وفي اتصال آخر مع صاحب احد المولدات (رفض الاعلان عن اسمه) اكد ان تسعيرة الـ410 ليرة للكيلوواط التي حددها الوزير غير عادلة وغير مربحة، وتتسبب بخسارة. اما الادارية في شركة مولدات الرضا في بئر العبد، فقد اكدت لجنوبيةانه لا يمكننا ان نقطع الكهرباء عن الناس كما قررت النقابة، واخلاقنا لا تساعدنا على فعل ذلك. ونحن منذ 5 سنوات نعتمد العداد لمن يريد، ولا نواجه أية مشكلة أصلا مع المشتركين في هذا الاطار. من جهة ثانية، أكد الخبير الاقتصادي والمسؤول في وزارة الاقتصاد، الدكتور نبيل سرور، لـجنوبية انه لا شك ان موضوع العدادات والاشتراكات موضوع حيوي ويمّس حاجة الناس المباشرة، ولكن ترتيب هذا الموضوع يحتاج الى توافق بين الجهتين، بمعنى انه ضروري جدا ان تسعى الدولة الى تنظيم الكهرباء، وليس قوننة قطاع المولدات.

نبيل سرور

ويتابع سرور بالقول لا بد من ملاحظة الثراء الذي اصاب المولدات، فهذا السوق متفلت ولا بد من ايجاد طريق صحيح له. ووضع ضوابط فعلية صحيحة له. ويجب ان يكون معيار الكهرباء سليما. حتى الان اصحاب المولدات يهددون. إذن، نحن أمام مأزق حقيقي يستدعي حلّا موضوعيا بحيث لا يقع المواطن ضحية. وردا على سؤال، قال سرور بشكل عام الأمور غير واضحة، والوزير ماض في قراراته، وقد طلب من المراقبين تسطير محاضر ضبط، حيث تم تسطير 160 محضر ضبط، وهذه المحاضر قد تكون موجعة لاصحاب المولدات. وتابع بالقول بصراحة كوني داخل الوزارة فقد اعطى الوزير التعليمات بالتشدد حيال اصحاب المولدات، وهم يملكون ورقة قوة بقطعهم الكهرباء عن الناس. ويتساءل سرور هل سيحظى الوزير بالتضامن الحكومي، فحتى بعض وزراء التيار الوطني الحر قد يختلفون معه حيال هذا القرار، ونحن كوزارة ماضون بقرار العدادات، لكن هل سينعكس ذلك سلبا على الناس؟. وحول انتعاش تجارة المولدات في لبنان بشكل واسع، قال الدكتور سرور تجارة المولدات تلعب دورا كبيرا في هذه الازمة، وقد شكّلت مصدر دخل كبير لبعض الدول، كما حدث منذ فترة في العراق في قطاع الكهرباء.

وردا على سؤال حول الاشاعة التي تقول ان ثمة صفقة عدادات جاهزة، ختم الخبير الاقتصادي، الدكتور نبيل سرور، لم يتسنَ ليّ التأكد من هذه الاشاعة، ومن مصلحة اصحاب المولدات اطلاقها، وما يقوم به الوزير هو خطوة ممتازة وجبارة. فلمن ستكون الغلبة؟ لا يمكننا الحكم بذلك.المعركة بدأت، ولكن مداها الى اين سيصل؟ هذا ما ستظهره قدرة السلطات على مواجهة مافيات المولدات.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

بولتون: إيران الممول الرئيسي العالمي للإرهاب منذ 1979

العربية.نت/04 تشرين الثاني/18/ذكر مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، أن الجماعات الإرهابية المتطرفة تمثل أكبر تهديد عبر الحدود للولايات المتحدة ولمصالحها في الخارج. وقال بولتون للصحافيين الخميس، لدى تقديمه لاستراتيجية بلاده لمكافحة الإرهاب والتي تركز أيضاً على إيران، إن "الجماعات الإرهابية المتطرفة تمثل أبرز تهديد إرهابي عبر الحدود للولايات المتحدة ولمصالحها في الخارج". وأضاف أن بلاده تواجه أيضاً تهديدات من إيران التي وصفها بأنها "الممول الرئيسي العالمي للإرهاب الدولي منذ 1979".

وقف استيراد النفط الإيراني

كذلك أشار المسؤول إلى أن الإدارة الأميركية تهدف إلى إجبار كل الدول المستوردة للنفط الإيراني على وقف مشترياتها تماماً. وبولتون من المدافعين عن قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وعن سياسة فرض أقصى ضغط على طهران. وتابع: "هدفنا هو عدم منح إعفاءات من العقوبات وأن تنخفض صادرات النفط والغاز والمكثفات الإيرانية إلى الصفر. لا أقول إننا سنحقق ذلك بالضرورة، لكن لا يجب أن يكون لدى أي أحد أوهام بشأن ذلك الهدف"، لافتاً: "يمكنكم النظر في إمكانية الخفض الذي يؤدي إلى الصفر.. ربما لا يجب أن يحدث ذلك على الفور". وتعتزم الولايات المتحدة تطبيق عقوبات جديدة تستهدف قطاع النفط الإيراني في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر بهدف وقف تدخل طهران في الصراعات في سوريا والعراق ودفعها إلى طاولة التفاوض فيما يتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية. وكان بولتون قد أعلن الأربعاء أن إيران هددت لعقود منطقة الشرق الأوسط بصواريخها الباليستية وأسلحتها النووية، مؤكداً أن التقارير تشير إلى أن طهران تعزز أنشطتها النووية. وفي هذا السياق، لفت إلى أن "إيران نظام مارق كانت تهدد الشرق الأوسط ليس فقط بأسلحتها النووية وصواريخها الباليستية وإنما بتصرفها لعقود وكأنها البنك المركزي للإرهاب الدولي، كما أن تصرفاتها العسكرية العدائية في المنطقة تهدد الأمن والسلم الدوليين، لذا لا أتعامل مع ما يقولون بأي جدية".

 

ألمانيا وإسرائيل تتفقان على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي وخامنئي اعترف بأن طهران تواجه مصاعب بسبب العقوبات

طهران، عواصم وكالات/السياسة/04 تشرين الثاني/18/أكدت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، أمس، أن ألمانيا واسرائيل اتفقتا على ضرورة منع ايران من حيازة أسلحة نووية، لكنهما تختلفان في كيفية تحقيق هذا الهدف.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو: نحن على قناعة تامة ونتفق مع اسرائيل بقوة في موقفها بأنه ينبغي بذل كل الجهود لمنع ايران من حيازة سلاح نووي. لكننا لا نتفق دوما على السبيل لتحقيق هذا الهدف، مضيفة أن الوجود العسكري الايراني في سورية ولبنان يمثل خطرا على اسرائيل. من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أن إيران هددت لعقود منطقة الشرق الأوسط بصواريخها الباليستية وأسلحتها النووية، وقال إن التقارير تشير إلى أن طهران تعزز أنشطتها النووية، موضحا أن إيران نظام مارق كانت تهدد الشرق الأوسط ليس فقط بأسلحتها النووية وصواريخها الباليستية، ومشددا على أن تصرفات طهران العسكرية العدائية في المنطقة تهدد الأمن والسلم الدوليين.في المقابل، أقر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أمس، بأن إيران تواجه فترة حساسة بسبب التهديدات الأميركية والمصاعب الاقتصادية. وأمام ميليشيا الباسيج وكبار قادة الحرس الثوري ذراع إيران العسكرية الأهم للتدخل في شؤون دول المنطقة، قال خامنئي في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: إن اجتماعنا يأتي في مرحلة حساسة تعيشها بلادنا والمنطقة وخصوصا بالنسبة للشعب الإيراني. وفي تلميح إلى استجداء الشعب الإيراني لتحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية والمعيشية، وجه خامنئي أمام عشرات الآلاف من المشاركين في ملتقى مجاميع الجهاد التعبوية في ملعب أزادي في طهران، رسالة مبطنة إلى الإيرانيين، قائلا: شعبنا لا يقبل الانكسار أبدا وهو ليس شعارا فقط، زاعما أن إيران ترفض الهزيمة إلى الأبد أمام أعدائها، مضيفا أن العدو يريد ايصال الشعب الايراني الى الاعتقاد بان الطريق أمامه مسدود وان الحل هو الاستسلام امام العدو، هذا أبشع صور الخيانة للأمة الإيرانية ولن يحدث. من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرامي قاسمي، أمس، أنه ينبغي على أمين عام حلف شمال الأطلسي ناتو ينس ستولتنبرغ، أن يشعر بالقلق من السياسات الأميركية الخطيرة. وقال عليه أن يشعر قبل أي شيء بالقلق من سياسات أميركا الخطيرة وأحادية الجانب وعدم التزامها بتعهداتها الدولية، زاعما أن بلاده تعد نفسها أكبر ضحية للإرهاب، كما أن لها الدور الأكبر في إنهاء سيادة الجماعات الارهابية ومنها داعش في المنطقة. واعتبر أنه من الأجدر أن تقوم الكثير من الدول الأوروبية بتقديم الشكر لإيران لكفاحها المقدس في قمع الإرهابيين في المنطقة لا أن تصبح موضع تساؤل وشك وريبة إزاء سياساتها البناءة. وأكد في الوقت نفسه أن البرنامج الصاروخي لإيران ذو طابع دفاعي وردعي وأن لها الحق كما لجميع دول العالم المستقلة أن يكون لديها برامج عسكرية دفاعية تقليدية للدفاع عن نفسها.إلى ذلك، أبلغت ألمانيا الولايات المتحدة بأنها تشاركها أهدافها بشأن إيران. والتقى وزير الخارجية الالماني هايكو ماس في واشنطن نظيره الاميركي مايك بومبيو الذي أعرب عن غضبه بشأن خطط الاوروبيين إبقاء العلاقات التجارية مع إيران. وصرح ماس للصحافيين عقب لقائه بومبيو في النهاية نحن نسعى إلى تحقيق الأهداف نفسها بالنسبة لإيران، ولكن لنا طرق مختلفة نريد اتباعها. وقال ماس إن برلين تشارك واشنطن مخاوفها من برنامج الصواريخ البالستية الإيراني وتعتقد أن على طهران الانسحاب من سورية. إلا أنه اوضح أن إنهاء الاتفاق النووي المبرم في 2015 سيقود إيران إلى السعي إلى امتلاك برنامج نووي له أغراض عسكرية. وقال: سيؤدي ذلك الى خطر نزاع عسكري في المنطقة.

 

وزير إسرائيلي يلوّح بتدمير إس 300: لا تتحدّونا وأكد أن النظام الصاروخي السوري لن يوقف الشبح "أف 35"

القدس، واشنطن وكالات/السياسة/04 تشرين الثاني/18/ قلل مسؤول إسرائيلي من أهمية التحديث الروسي للدفاعات الجوية السورية، قائلاً: إن مقاتلات الشبح الإسرائيلية قادرة على التغلب على نظام (إس 300) الصاروخي، الذي تسلمته سورية الإثنين الماضي، ومن الممكن تدميره على الأرض. وردّاً على سؤال عمّا إذا كان امتلاك سورية نظام إس 300 الصاروخي سيقيّد طائرات الجيش الإسرائيلي، قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي: لا على الإطلاق، مشيراً إلى أن القدرات التشغيلية الموجودة لدى القوات الجوية (الإسرائيلية) تجعل مثل تلك البطاريات (إس 300) غير قادرة على منعها من العمل. وفي إشارة إلى مقاتلات الشبح إف 35، التي تسلمتها إسرائيل من الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، قال هنجبي، وهو عضو لا يملك حق التصويت في مجلس الوزراء الأمني المصغر: لدينا طائرات شبح مقاتلة، هي أفضل الطائرات في العالم، وهذه البطاريات ليست قادرة حتى على اكتشافها. وذكر هنجبي أن روسيا نشرت سابقاً نظام (إس 300) الخاص بها في سورية، لذلك فإن قدرات هذا النظام وُضعت بعين الاعتبار في التخطيط الإسرائيلي. وأضاف: أوضحنا للسوريين أكثر من مرة أننا لن نتراجع عن التزامنا منع ترسيخ وجود إيران في سورية. وفي تهديد مستتر باتخاذ إجراء ضد النظام الصاروخي الجديد على الأرض، قال الوزير الإسرائيلي: لقد اضطررنا بالفعل، قبل بضعة أشهر، إلى تدمير بطاريات الصواريخ السورية، وآمل ألا يتحدّونا في المستقبل. على صعيد ذي صلة، توقعت صحيفة The Drive الأميركية أن تلجأ واشنطن لزيادة استخدام مقاتلات الشبح أف 22 وأف 16 سي جي المضادة للرادار، للقيام بعمليات في سورية، بعد توريد موسكو أنظمة إس 300 الفعّالة إلى دمشق. وأعادت الصحيفة التذكير بأن سلاح الجو الأميركي استخدم في بداية الحملة العسكرية في سورية مقاتلات أف 22 وأف 16 سي جي المصممة لمكافحة وتدمير الدفاع الجوي للعدو، عندما كانت الخطوات الانتقامية المحتملة تجاه القوات السورية لا تزال غير واضحة، والآن قد تضطر الولايات المتحدة إلى العودة إلى تكتيكاتها الأصلية.

 

بوتين: لا عملية عسكرية كبرى في إدلب تركيا تُطبِّق التزاماتها واستشرف "آفاقاً لتكثيف العملية السياسية" في سورية رغم استمرار التنظيمات الإرهابية بالتحضير لاستفزازات

موسكو، عواصم- وكالات/السياسة/04 تشرين الثاني/18/استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أول من أمس، اللجوء إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق في محافظة إدلب السورية، مشيراً إلى أن تركيا تطبق التزاماتها الخاصة بتسوية الوضع في المحافظة، ومستشرفاً، في المقابل، آفاقا لتكثيف العملية السياسية في سورية، فيما أعلنت الخارجية الروسية، أمس، أن جزءاً من المعارضة الموجودة في إدلب يدعم المنطقة المنزوعة السلاح، في وقت تواصل التنظيمات المتشددة والراديكالية، لاسيما (جبهة النصرة)، التحضير لاستفزازات في إدلب.

وقال بوتين، في مؤتمر صحافي مشترك مع مستشار النمسا سيباستيان كورتز، عقب محادثات أجرياها في سان بطرسبورغ: إن منطقة خفض التصعيد (التي أقامتها روسيا وتركيا) في إدلب فعّالة، ولا توجد خطط لتحركات عسكرية كبرى في المنطقة. وأضاف: لدي كل الأسباب التي تدعوني للاعتقاد بأننا سنحقق أهدافنا () لا توقعات بأعمال عسكرية واسعة النطاق هناك. العمل العسكري من أجل العمل العسكري غير ضروري. وأشار بوتين إلى أن مسلحين من كل أنحاء سورية تقريباً، نقلوا إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب، واحتشد هناك للأسف عدد كبير جداً من الجماعات المتطرفة، مثل (داعش) و(جبهة النصرة) والتشكيلات المرتبطة بهما، ونشاهد مواجهات بين هذه الأطراف داخل إدلب. وقال: ما يثير قلقنا هو تزايد عمليات القصف في الآونة الأخيرة، التي تستهدف البلدات والمدن السورية، بما فيها حلب ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقلقنا الأكبر نابع من محاولات (الجماعات المتطرفة) لمهاجمة المواقع العسكرية الروسية في سورية، خصوصاً مطار حميميم، بواسطة طائرات مسيّرة تمثل خطراً رغم أنها مصنوعة يدوياً. ولهذا السبب اضطررنا للرد وشنّ ضربات على الأراضي التي خرج منها التهديد.

وتابع بوتين: هذه القضية بالذات كانت في صلب محادثاتنا مع الرئيس التركي رجب أردوغان، والاتفاق الذي توصلنا إليه ينص على أن المنطقة منزوعة السلاح يجب ألا تحتضن أي جماعات متطرفة، بما في ذلك (النصرة)، أو أي أسلحة ثقيلة، أيّاً تكن الجهة. وقال: نعمل بتضامن مع شركائنا الأتراك، ونرى أنهم يتعاملون مع هذه الاتفاقات بأقصى درجات الجدية، ويطبقون مسؤولياتهم ويساهمون في انسحاب مختلف الجماعات المتطرفة والأسلحة الثقيلة من هذه المنطقة.

وشدد الرئيس الروسي على أنه لولا التنسيق مع السلطات السورية والدعم من قبل إيران، لكانت هذه الاتفاقات مستحيلة، مؤكداً أن ثمة آفاقاً لتكثيف العملية السياسية (في سورية) على أساس قرار مجلس الأمن 2254 والاتفاقات، التي تم التوصل إليها في إطار عملية أستانا () ذلك سيمكن من تعزيز التوجهات الإيجابية على الأرض وخلق الظروف الملائمة لإعادة الحياة السلمية وعودة اللاجئين إلى منازلهم الأصلية. من جانبه، شدد مستشار النمسا على ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية من الأراضي السورية، مشيراً في هذا السياق إلى أن روسيا تتحمل مسؤولية كبيرة في حل الأزمة، وقال، مخاطبا الرئيس الروسي: تابعت تصريحاتكم، يا سيد بوتين، حول سورية، وآمل أن يتم التمكن من سحب كل القوات الأجنبية من سورية، وبالدرجة الأولى الإيرانية، لإنهاء الحرب في ذلك البلد. في سياق متصل، قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، إن جزءاً من المعارضة السورية في إدلب يدعم وجود المنطقة منزوعة السلاح في المحافظة، مشيرة إلى أن التنظيمات المتشددة والراديكالية، وبشكل أساسي (جبهة النصرة)، تواصل التحضير للقيام باستفزازات في إدلب. وأوضحت زاخاروفا أن التنظيمات الإرهابية، بعد تنفيذ الاتفاقات الروسية- التركية ونتيجة لخشيتها من العزلة، بات أفرادها يقومون بأنواع مختلفة من الاستفزازات، ويحافظون على الوضع حول محيط منطقة خفض التصعيد في إدلب، ويدعون إلى استمرار المقاومة المزعومة​​ وأضافت: مازلنا نتلقى معلومات حول محاكاة لهجمات كيميائية تم إعدادها من قبل الإرهابيين، على نطاق واسع في إدلب، ليُزعَمَ أنها كانت ستُرتكب من قبل القوات الحكومية.

 

أرملة الجاسوس كوهين تناشد الأسد إعادة رفاته

المدن - عرب وعالم | الخميس 04/10/2018

ناشدت نادية كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي الذي أعدم عام 1965 في سوريا أيلي كوهين، الرئيس السوري بشار الاسد بإعادة رفاة زوجها إلى إسرائيل، طالبة منه أن يغفر له ما ارتكبه.

ونقل موقع "المرصد" الإسرائيلي عن أرملة كوهين في مؤتمر دولي عقد في إسرائيل عن علاج الجرحى السوريين في إسرائيل، قولها للأسد: "اتوجه إليك بخالص المحبة، أرجو أن يعم السلام في بيتك وفي بلدك، أطلب منك الرحمة، أطلق سراح إيلي، أعد رفاته. عمري 83 عاما، عساك تنظر إلينا بصورة مختلفة، اغفر". وأضافت حين توفيت حماتي، تأسفت لأنها لم تر قبر ابنها. ساعدنا وأعطنا القبر. سنشعر بالراحة أنا وأولادي وحتى هو سيشعر أنه قبر في أرضه.. أرجو أن تستجيب هذه المرة إلى ندائي ويكون ردك العطاء. أمد يدي للسلام، من أجل شعبك وشعبنا.. يمكننا العيش بصورة مغايرة". وضم الدكتور مسعد برهوم، رئيس المركز الطبي الجليل في مدينة نهاريا، صوته إلى نداء أرملة كوهين، مطالبا الرئيس السوري باللغة العربية أن يقوم ببادرة إنسانية ويعيد عظام كوهين في خطوة أولى لبناء الثقة بين الطرفين. وكانت السلطات السورية قد رفضت طلبات إسرائيلية عديدة لاستعادة رفات الجاسوس كوهين. إحدى المحاولات الإسرائيلية كانت عبر القناة التركية، عندما شهدت العلاقة بين أنقرة ودمشق ازدهاراً كبيراً، وطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت في ذلك الوقت، من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2007 عندما كان رئيساً للوزراء، بالتدخل لدى دمشق للمساعدة باسترجاع رفات كوهين. صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائلية، قالت آنذاك، إن الأسد أجاب أردوغان، الذي نقل له رسالة من نادية كوهين زوجة الجاسوس، بالقول إن "هذا التوقيت ليس ملائماً". وتبع ذلك محاولات من خلال الولايات المتحدة، حيث أرسل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رجل الأعمال الأميركي-اليهودي رون لاودر، إلى الأسد في نهاية العام 2010، لكنه فشل بإقناع الرئيس السوري بهذا الأمر. وتعود أحدث محاولات إسرائيل لاستعادة رفاة كوهين إلى العام 2016، عندما طلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مساعدة روسيا في العثور على رفات الجاسوس الإسرائيلي، وإعادته إلى إسرائيل لدفنه في مقبرة يهودية.

 

بولتون يهندس انسحاب واشنطن من اتفاقيتين دوليتين

المدن - عرب وعالم | الخميس 04/10/2018

انسحبت الإدارة الأميركية من اتفاقيتين دوليتين، بعدما اشتكت إيران والفلسطينيون في محكمة العدل الدولية من سياسات أميركية، في أحدث انسحاب للولايات المتحدة من اتفاقيات متعددة الأطراف. وندد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بمحكمة العدل الدولية، واصفاً إياها بأنها "مسيسة وغير فعالة"، وأعلن أن واشنطن ستراجع كافة الاتفاقيات الدولية التي قد تعرضها لقرارات ملزمة من جانب محكمة العدل. وفي وقت سابق الأربعاء، أهدت المحكمة نصراً لإيران، عندما ألزمت الولايات المتحدة بضمان ألا تؤثر العقوبات الأميركية المقرر تشديدها الشهر المقبل على المساعدات الإنسانية أو سلامة الطيران المدني في إيران. وقالت طهران إن العقوبات الأمريكية التي تفرضها الإدارة الأميركية منذ مايو/أيار تنتهك بنود معاهدة الصداقة الموقعة عام 1955. وردت واشنطن بالانسحاب من المعاهدة، التي لم يكن الضوء مسلطاً عليها والموقعة قبل فترة طويلة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 التي حولت البلدين إلى عدوين لدودين. وقال بولتون إن الولايات المتحدة ستنسحب أيضاً من (البروتوكول الاختياري) بشأن حل النزاعات والملحق بمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، مشيراً إلى ما وصفه بأنه "استغلال إيران لمحكمة العدل الدولية". وأضاف "سنجري مراجعة لكافة الاتفاقيات الدولية التي ربما تعرض الولايات المتحدة لولاية قضائية مزعومة ملزمة وحل النزاعات بمحكمة العدل الدولية". ومضى قائلاً "لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تواجه مزاعم مسيسة لا أساس لها". ويجيء قرار الانسحاب من البروتوكول الاختياري بعد شكوى قدمها الفلسطينيون في سبتمبر/أيلول إثر قرار واشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. وتحدد معاهدة فيينا العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وغالبا ما تستخدم كوسيلة لتوفير حصانة دبلوماسية. وقال بولتون "في واقع الأمر لا يتعلق هذا بإيران والفلسطينيين، بل بسياسة أمريكية مستمرة تتمثل في رفض الولاية القضائية لمحكمة العدل الدولية التي نعتقد أنها مسيسة وغير فعالة". وأضاف "أود التشديد على أن الولايات المتحدة لا تزال طرفا في معاهدة فيينا الأساسية بشأن العلاقات الدبلوماسية ونتوقع أن تحترم جميع الأطراف التزاماتها الدولية بموجب المعاهدة". وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، قال إنه كان يتعين على الولايات المتحدة الانسحاب من المعاهدة قبل عقود. وأضاف "تميز اليوم بنقطة مفيدة، بالقرار الذي صدر هذا الصباح من محكمة العدل الدولية وكان بمثابة نقطة مفيدة لنا لإظهار العبثية التامة لمعاهدة الصداقة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

 

نتانياهو يستقبل ميركل بمعزل عن الخلافات في المواقف بينهما

وكالة الصحافة الفرنسية/نهارنت/04 تشرين الثاني/18

يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال زيارة يتوقع أن تطغى فيها العلاقة الخاصة بين البلدين على الخلافات الكبيرة حول عدد من المواضيع الأساسية في طليعتها إيران والنزاع مع الفلسطينيين. ووصلت ميركل مساء الأربعاء إلى إسرائيل بعد أسبوع على اتهام نتانياهو الأوروبيين بالتساهل حيال إيران، آخذا عليهم جهودهم لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع مع طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة منه. وقال نتانياهو "ألم يتعلم هؤلاء القادة الأوروبيون شيئا من التاريخ؟ هل سيستيقظون يوما في نهاية المطاف؟" في إشارة إلى الموقف الأوروبي في مواجهة صعود النازية. ويشيد نتانياهو باستمرار بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، فيما تدافع ميركل عن الوثيقة ولو أنها تقر بأنها ليست كاملة. ومن المواضيع الكبرى التي يختلف عليها البلدان منذ زمن أيضا سياسة حكومة نتانياهو تجاه الفلسطينيين ومواصلة حركة الاستيطان. إلا أن زيارة ميركل بحد ذاتها دليل على حرص برلين على الحفاظ على "العلاقة الخاصة" القائمة بحسب التعبير الألماني بين البلدين بعد المحرقة التي أودت بستة ملايين يهودي. وعرفت هذه العلاقة أزمة مفتوحة عام 2017 حين ألغى نتانياهو لقاء مع وزير الخارجية الألماني آنذاك سيغمار غابريال بعدما حرص الأخير على لقاء منظمات غير حكومية تنتقد الحكومة الإسرائيلية بشدة.

"وضع معقد"

كذلك ألغت برلين مشاورات حكومية سنوية، بذريعة رسمية تتعلق بجدول الأعمال، لكن الاعتقاد السائد أن القرار الألماني كان نتيجة تبني إسرائيل قانونا يسمح بتوسيع الاستيطان من خلال السماح لها بتملك أراض فلسطينية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، واستياء ألماني حيال موقف الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. ومن المقرر استئناف هذه المشاورات المعتمدة منذ عشر سنوات خلال زيارة ميركل، وقد تناولت العشاء مع نتانياهو مساء الأربعاء على أن تلتقيه مجددا الخميس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية راينر برويل إن "خوضنا مشاورات حكومية يشارك فيها العديد من الوزراء يثبت إلى أي حد العلاقات مع دولة إسرائيل متعددة الأشكال ووثيقة وجيدة". وبالرغم من دخول عقوبات أعادت واشنطن فرضها على طهران حيز التنفيذ قريبا والوضع المقلق في قطاع غزة، ستتركز المحادثات الألمانية الإسرائيلية بشكل أساسي بحسب برلين على الاقتصاد والابتكار والتكنولوجيا وتوطيد العلاقات ومكافحة معاداة السامية. وقالت ميركل في تدوينها الصوتي الأسبوعي على الإنترنت "سنتحدث أيضا بالطبع عن الوضع السياسي المعقد"، ووعدت بالتطرق إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني مؤكدة تمسك ألمانيا بحل الدولتين.

ومن غير المتوقع أن تزور الأراضي الفلسطينية. ونادرا ما كانت آفاق تسوية النزاع قاتمة كما هي عليه اليوم، فيما لا يزال الأطراف ينتظرون مبادرة أميركية وعد بها ترامب غير أنها لم تتجسد منذ أشهر.

ويبدو أن مصير قرية خان الأحمر البدوية التي اتخذت إسرائيل قرارا بهدمها وهي تستقطب اهتمام الأوروبيين والألمان، بات معلقا بالرغم من تحديد إسرائيل مهلة انتهت الاثنين لسكانها من أجل هدم "كل المباني" فيها بأنفسهم، متوعدة بالقيام بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يتم تنفيذ أمرها.

"إذعان"

فإن أقدمت إسرائيل على هدم هذه القرية الواقعة في الضفة الغربية المحتلة قبيل أو خلال زيارة ميركل، قد يتحول الأمر إلى حادث دبلوماسي على ضوء قلق الأوروبيين حيال الرسالة التي ستوجهها القضية على صعيد معاملة الأقليات والاستيطان وإمكانية قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. ويعول سكان خان الأحمر على تدخل ميركل، وتظاهر أطفال القرية الأربعاء أمام الممثلية الألمانية في الضفة الغربية. لكن لا يعرف ما إذا كان نتانياهو الذي ينتقده بعض خصومه آخذين عليه وقوفه المطلق في صف ترامب، سيكترث لأي تدخل الماني. ويتوقع سفير إسرائيل السابق في ألمانيا يورام بن زائيف أن تقتصر مساعي ميركل على الحد الأدنى بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال "أعتقد أنها فقدت الأمل في إمكانية تحريك الوضع في الوقت الحاضر"، فيما تحدثت صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية عن "إذعان ميركل إلى حد ما" حيال نتانياهو. ووجه رئيس الوزراء في الآونة الأخيرة انتقادات لاذعة إلى الاتحاد الأوروبي معلنا تقاربا في وجهات النظر مع حكومات يمينية تنتقد علنا سياسات الاتحاد الأوروبي رغم أن بلدانها أعضاء فيه، مثل المجر وبولندا والنمسا، ولو واجه اتهامات بالتغاضي عن شبهات بمعادات السامية تحوم حول بعض هذه الحكومات. وستكون معاداة السامية مدرجة على جدول أعمال محادثات ميركل، في ظل المخاوف من عودة هذا التيار إلى الظهور في المانيا. وفي هذا السياق، تصطحب ميركل معها العضو في حكومتها فيليكس كلاين المكلف منذ أيار/مايو الفائت مكافحة معاداة السامية.

 

بريطانيا واستراليا تتهمان الاستخبارات العسكرية الروسية بشن هجمات إلكترونية عالمية

وكالة الصحافة الفرنسية/نهارنت/04 تشرين الثاني/18

اتّهمت بريطانيا وأستراليا الخميس الخميس أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية بشنّ هجمات إلكترونية ضدّ مؤسّسات سياسية ورياضية وشركات ووسائل إعلام من حول العالم. وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في بيان إنّ عملاء تابعين لأجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية نفّذوا هجمات الكترونية متعددة "متهورة" وعشوائية". وتم ربط العديد من هذه الهجمات سابقا إلى موسكو، بما فيها هجمات الفديات "باد رابيت" الذي طاول مطار أوديسا في أوكرانيا تشمل الهجمات أيضًا تسريبات وثائق سرّية ناتجة عن اختراق قاعدة بيانات الوكالة العالميّة لمكافحة المنشّطات في سويسرا. وقال هانت "هذا النوع من السلوك يُظهر رغبتهم بأن يعملوا بدون اعتبار للقانون الدولي أو القواعد المعمول بها وبأن يتصرّفوا مع شعور بالإفلات من العقاب وبدون النظر إلى العواقب". وأضاف "رسالتنا واضحة. بالتعاون مع حلفائنا، سنكشف ونردّ على محاولات أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية لتقويض الاستقرار الدولي". ووفقًا لوزارة الخارجية البريطانية، استطاع المركز الوطني البريطاني للأمن المعلوماتي أن يُحدّد أنّ أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية تقف وراء العديد من الهجمات التي ارتُكبت في كل أنحاء العالم من جانب مهاجمين إلكترونيين معروفين. ولدى المركز الوطني البريطاني للأمن المعلوماتي "ثقة كبيرة" أنّ أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية "بكل تأكيد" مسؤولة عن هجمات 2017 كذلك الهجوم الذي طاول الحزب الديموقراطي الأميركي وشكّل مقدّمةً لفضيحة التدخّل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركيّة في العام 2016. وأشارت إلى أنّ هذه الهجمات الالكترونية التي شُنّت بشكل "عشوائي وغير قانوني" تعتبر "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وقد "أثّرت على مواطنين في العديد من الدول، بما في ذلك روسيا، وكلّفت الاقتصادات الوطنية" الملايين من الأموال. وقال هانت إن "هذه الهجمات المعلوماتية لا تخدم مصلحة أمنية وطنية مشروعة، بل تؤثر على قدرة الناس في جميع أنحاء العالم على مزاولة حياتهم اليومية دون تدخل، بل حتى قدرتهم على الاستمتاع بالرياضة". وتابع أن "إجراءات أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية متهورة وعشوائية، فهي تحاول تقويض والتدخل في الانتخابات في بلاد أخرى، بل حتى على استعداد لإلحاق الضرر بالشركات الروسية والمواطنين الروس".

"فانسي بير"

وقال مصدر في الحكومة البريطانية إنّ أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية ترتبط بمجموعات قرصنة معروفة وغالبًا ما تُقَدَّم على أنها مقرّبة من السلطات الروسيّة، بينها: "فانسي بير"، "ساندوورم"، "سترونتيوم"، "آي بي تي 28"، "سايبر كاليفيت"، "سوفايسي" و"بلاك إينرجي آكتورز". وأضاف المصدر "نظرًا إلى المستوى العالي من الثقة إزاء هذا (التقييم)، تعتقد الحكومة البريطانية أنّ الحكومة الروسية تتحمل المسؤولية". والخميس، انضمت استراليا إلى بريطانيا في اتهاماتها لأجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية، مع اعتبار رئيس الوزراء الاسترالي ووزير الخارجية التدخل الروسي أمرا "غير مقبول". وقالت الحكومة الاسترالية في بيان إن "الجيش الروسي وذراعها الاستخباراتي أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية مسؤول عن هذا النوع من النشاط المعلوماتي الخبيث". وأعلنت كانيبرا أنها توصلت إلى استنتاجاتها استنادا إلى توصيات من وكالات الاستخبارات الاسترالية ومشاورات مع شركاء وحلفاء. وقال رئيس الوزراء سكوت ماريسون ووزيرة الخارجية ماريس باين في بيان إنه رغم أن استراليا لم تتأثر بهذه الهجمات على شكل كبير، فإن سلوك موسكو "أظهر تجاهل كامل للاتفاقات التي ساهمت في التفاوض من أجلها". وتابعا أن "المجتمع الدوليّ بما فيه روسيا اتفق على أن القانون الدولي وتقاليد سلوك الدول المسؤولة سينطبق على الأمن المعلوماتي". واتهمت وزارة العدل الأميركية في وقت سابق لاستخبارات العسكرية الروسية بإجراء العديد من عمليات القرصنة في الولايات المتحدة وحول العالم.

وتشمل هذه الهجمات استهداف كل شيء من الأحزاب السياسية الأمريكية ومواقع مراكز الأبحاث الأميركية المحافظة إلى قطاعات البنية الأساسية الرئيسية مثل شبكات الكهرباء. وقال نائب المدير العام في المعهد الملكي للخدمات المتحدة مالكولم تشالمرز إن أنشطة أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية "تتجاوز بكثير التجسس التقليدي في وقت السلم". وأضاف "من خلال إطلاق عمليات تخريبية تهدد الحياة في المجتمعات المستهدفة ، فهي تمحو الخط الفاصل بين الحرب والسلام".

 

أنقرة تستدعي السفير السعودي بشأن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي

وكالة الصحافة الفرنسية/نهارنت/04 تشرين الثاني/18/استدعت الخارجية التركية السفير السعودي في تركيا بعد فقدان أثر الصحافي جمال خاشقجي الذي عرف بكتابة مقالات تنتقد الرياض، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي تركي. وكان جمال خاشقجي الذي كان يراسل صحيفة "واشنطن بوست" قد توجه إلى القنصلية السعودية الثلاثاء لتسلم أوراق رسمية من أجل اتمام زواجه ولم يظهر منذ ذلك الحين.

 

هل اختفى الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول؟

قناة فرانس24 /04 تشرين الأول/18/أين هو الصحافي السعودي جمال خاشقجي؟ مصيره لا يزال مجهولا منذ دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول الثلاثاء. خطيبته التي كانت ترافقه يومها قالت إنه لم يخرج من القنصلية، وهذا ما أكده أيضا متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. فيما أعلنت الرياض الخميس أنها تحقق في ملابسات الاختفاء الذي تقول إنه حدث "بعد مغادرته مبنى القنصلية". لايزال الغموض يلف مصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد يومين على دخوله القنصلية العامة للمملكة في إسطنبول. وخاشقجي، المعروف بانتقاده الشرس لسلطات بلاده، اختار العيش في المنفى في الولايات المتحدة السنة الماضية خوفا من احتمال توقيفه لا سيما بعدما انتقد عددا من قرارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتدخل العسكري للرياض في اليمن. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين الأربعاء "طبقا للمعلومات التي لدينا فإن هذا الشخص السعودي الجنسية لا يزال في القنصلية حتى الآن"، مضيفا أن وزارة الخارجية التركية والشرطة تراقبان الوضع عن كثب وأن أنقرة على اتصال بمسؤولين سعوديين. من جهتها قالت سفارة السعودية في واشنطن إن المعلومات التي تفيد بأن الصحافي محتجز في القنصلية "خاطئة". وأوضحت القنصلية العامة للسعودية في إسطنبول أنها "تقوم بإجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات المحلية التركية الشقيقة لكشف ملابسات اختفاء المواطن جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية" السعودية، بحسب ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس". ولم يظهر خاشقجي (59 عاما) كاتب المقال في صحيفة "واشنطن بوست" منذ دخوله القنصلية السعودية الثلاثاء لإجراء معاملات إدارية تمهيدا لزواجه حسب ما أفادت خطيبته التركية. واعتصمت خديجة أ. (36 عاما) أمام القنصلية في إسطنبول منذ صباح الأربعاء سعيا إلى الحصول على معلومات غداة اختفائه. وصرحت خديجة رافضة كشف اسم عائلتها "لم أتلق أي خبر عنه منذ الساعة 13,00 (10 ت.غ) الثلاثاء. أريد أن أعرف مكانه". وتابعت "أريد أن أراه يخرج سليما معافى". وكانت خديجة قد رافقته إلى القنصلية التي منعت من دخولها فانتظرته خارجها، وهي التي أنذرت بعدم ظهوره من المبنى بعد إغلاق المكان عند الساعة 17,00.

ويشار إلى أن العلاقة بين تركيا والسعودية القويتين في المنطقة يشوبها التوتر بسبب العلاقات التي تربط أنقرة بقطر وإيران. وقال رئيس تحرير صفحة الرأي في "واشنطن بوست" إيلي لوبيز في بيان نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية "عجزنا عن الاتصال بجمال ونحن قلقون جدا ونود معرفة مكان وجوده". وأضاف "نراقب الوضع عن كثب ونحاول جمع معلومات. إن احتجازه بسبب عمله كصحافي ومعلق سيكون ظالما ومشينا" في حال تأكد ذلك. "خوف وترهيب واعتقالات" المثقف والكاتب المعروف خاشقجي، صحافي محنك بات ينتقد الحكم السعودي في الأشهر الأخيرة، في حين كان يعتبر مقربا من السلطات سابقا. وترك خاشقجي السعودية في أيلول/سبتمبر 2017 في خضم موجة اعتقالات طالت مثقفين ودعاة إسلاميين. وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن اختفاء خاشقجي "يثير قلقا بالغا" داعية السلطات السعودية والتركية إلى "القيام بما هو ضروري ليعاود الظهور حرا في أسرع وقت". وفي مقال كتبه في "واشنطن بوست" في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، قال خاشقجي "عندما أتحدث عن الخوف والترهيب والاعتقالات وتشويه صورة المثقفين ورجال الدين الذين يتجرؤون على قول ما يفكرون فيه، ثم أقول لكم إنني من السعودية، فهل تتفاجؤون؟". وفي الشهر نفسه، أعلن خاشقجي أنه منع من كتابة المقالات في صحيفة الحياة التي يملكها الأمير السعودي خالد بن سلطان، مع إقراره بأنه دافع عن جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي لم يرق للأمير السعودي على ما يبدو. وفي حين تعتبر السلطات السعودية أن الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية"، فإن تركيا تعتبر أحد أبرز داعمي الجماعة. وبات وسم "خطف جمال خاشقجي" الأكثر تداولا بالعربية على موقع تويتر منذ مساء الثلاثاء.

"هل يفتقد برنامج" محمد سلمان "لأهم إصلاح"؟

وكان خاشقجي قد كتب مقالات انتقد فيها بعض سياسات ولي العهد السعودي، وقال إن المملكة منعته، قبل أن يغادرها، من استخدام موقع تويتر للرسائل القصيرة "عندما حذرت من المبالغة في الحماسة للرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب عند انتخابه". وكتب خاشقجي في مقال مع روبرت لايسي في صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في آذار/مارس الماضي "بالنسبة لبرنامج الإصلاح الداخلي فإن ولي العهد يستحق الثناء" لكنهما أشارا إلى أنه "لم يشجع ولم يسمح بأي نقاش في السعودية حول طبيعة تغييراته". وأورد المقال أيضا أن ولي العهد السعودي "ينقل البلاد من التطرف الديني إلى نسخته الخاصة من التطرف المبنية على وجوب قبولكم إصلاحي بدون أي تشاور -مصحوبا باعتقالات واختفاء منتقديه". وتساءل الكاتبان ما إذا كان "برنامجه يفتقد لأهم إصلاح وهو الديمقراطية". انتقد خاشقجي أيضا سياسة السعودية تجاه اليمن وقطر. إذ تتدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.والعلاقات بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، مقطوعة منذ الخامس من حزيران/يونيو 2017.

علاقات غامضة؟

وارتبط خاشقجي بعلاقات غامضة مع السلطات السعودية وعمل مستشارا في الرياض وواشنطن كما عمل مستشارا للأمير تركي الفيصل الذي كان مسؤولا عن المخابرات السعودية. كما تربطه علاقات عمل بالأمير الملياردير الوليد بن طلال. ولد خاشقجي في المدينة المنورة في السعودية، بدأ مهنته كصحافي في الثمانينات وكتب لصحف سعودية مثل عكاظ والشرق الأوسط وسعودي غازيت وغطى النزاع في أفغانستان. وأجرى خاشقجي مقابلات أسامة بن لادن مرات عدة. وأجبر بسبب مواقفه التي اعتبرتها السلطات السعودية تقدمية للغاية، في عام 2003 على الاستقالة من منصبه كرئيس تحرير لصحيفة الوطن. وعاد مرة أخرى في 2007 ثم غادرها في 2010. وتحتل السعودية المرتبة 169 بين 180 دولة ضمن التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي وضعته منظمة مراسلون بلا حدود. ورغم الانفتاح الذي تشهده السعودية بمبادرة من ولي عهدها محمد بن سلمان يستمر فيها قمع المعارضين وتوقيف رجال الدين والشخصيات الليبرالية والناشطات في مجال حقوق النساء.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

إستعداداً للحرب المؤجّلة؟

ألان سركيس/الجمهورية/الخميس 04 تشرين الأول 2018

لا يمكن فصلُ أحداث لبنان السياسيّة والأمنيّة عن ترددّاتِ حروبِ المنطقة، خصوصاً أنّ كلّ التجاذبات الإقليمية والدولية تتداخل لتشكّل عناصرَ تفجير في أيّ لحظة.

يدفع لبنان فاتورة الصراع العربي- الإسرائيلي منذ نكبة عام 1948، وليس جديداً أن تُستخدَم أرضُه ساحة حرب أو صندوقَ بريد لتوجيه الرسائل بين القوى الإقليمية الكبرى التي لا تأبه لما سيحلّ بالبلد.

ولا شك أنّ حضور العامل الإيراني عبر دعم طهران لـحزب الله، وإستمرار أزمة اللجوء الفلسطيني وانتشار المخيمات من الجنوب وصولاً الى الشمال والبقاع، تضع لبنانَ في قلب العاصفة التي قد تهبّ في أيِّ لحظةٍ نتيجة خطوة متهوّرة من هنا، أو عملية عسكريّة من هناك.

ومع أن لا قواعد محدّدة في حروب الآخرين على أرض لبنان، لكنّ الأكيد أنّ هذا البلد دخل دائرة الخطر عبر عوامل عدة بدأت تتراكم في الأشهر القليلة الماضية. فالعامل الأول هو ارتفاع منسوب الصراع الأميركي- الإيراني، حيث يرى البعض أنّ إيران قد تحتاج الى تنفيسة للهروب من سيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويمكن أن تشكّلَ أيُّ مواجهة بين حزب الله وإسرائيل هذه التنفيسة التي تدفع الجميعَ للجلوس الى طاولة المفاوضات وتحقيق بعض المكاسب المنشودة.

أما العامل الثاني فهو رغبة إسرائيل بإنهاء خطر حزب الله، وهذا الأمر يظهر في ضرب تل أبيب مواقعَ للحزب وإيران في سوريا، واستهداف قوافل تنقل صواريخاً وأسلحة من سوريا الى مخازن حزب الله.

أما المؤشر الأخطر فكان وقف المساعدات الأميركية لـالأونروا، وهذا الأمر يدخل ضمن سياسة القضاء على حقّ العودة للاجئين. وفي هذا الإطار، تؤكّد معلومات لـالجمهورية أنّ الأونروا اجتازت تقريباً مرحلة الخطر، على رغم أنّ الخطوة الأميركية أثرت سلباً في عملها واعتُبرت ضربة كبيرة لها، وقد تأمّن الجزءُ الأكبر من المساعدات لتغطية العجز الأميركي من الدول العربية إضافة الى بعض الدول الأوروبية التي سارعت الى زيادة مساهمتها في تلك المنظمة الدولية وعدم تركها تنهار، لأنه تكفي أوروبا موجاتُ هجرة وأزماتُ نزوح ولجوء.

وفي السياق، فإنّ تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تمرّ مرورَ الكرام، وبغضّ النظر عن الخطوات الدبلوماسية والسياسية التي قامت بها الدولة اللبنانية، إلّا أنّ هناك شقاً عسكريّاً واقتصاديّاً مُكلفاً لا يمكن للبنان تحمّله في حال إندلاع أيِّ حرب جديدة.

وفي هذا الاطار، فإنّ منطقة جنوب الليطاني تعيش حالة ترقّب أمني، ويتّخذ الجيشُ اللبناني، بالتعاون مع قوات اليونيفيل إجراءاتٍ تحسّباً لأيِّ طارئٍ قد يحصل.

وتؤكد مصادر أمنية لـالجمهورية أنّ التدابير التي يتّخذها الجيش تأتي في سياق العمل اليومي، فلبنان لا يريد فتح جبهة أو أيّ حرب جديدة مع إسرائيل، لكنّ أيَّ اعتداءٍ إسرائيلي سنردّ عليه بالمثل، مع علمنا أنّ الميزان العسكري هو لصالح إسرائيل، لكنّ هذا لا يجعلنا نتفرّج على أيِّ عدوان.

وتشدّد المصادر على أنّ لبنان يقوم بحماية نفسه من الاعتداءات، وليس هو مَن يعتدي، فهناك تجاوزاتٌ وخروقاتٌ إسرائيلية يومية، وهذا الأمر موثّق، وقد رفع لبنان شكاوى الى الأمم المتحدة، ولذلك يجب وضعُ حدٍّ لتلك الخروقات.

وتوضح المصادر أنّ لبنان لن يقف موقف المتفرّج وإسرائيل تعتدي على حدوده البرية والبحرية والجوية، لافتةً الى أنّ اليونيفيل تقوم بدورها، والوضع الأمني في الجنوب مضبوط ولا شيءَ يدعو الى القلق حالياً.

يدفع لبنان ثمناً كبيراً نتيجة الحروب الإقليمية، وسعى في الماضي القريب الى إظهار حقوقه وعدم السماح لإسرائيل بالسيطرة على نفطه وغازه الموجود في البحر، وخصوصاً البلوك رقم 10، وقد تدخّل الأميركيون لمحاولة إيجادِ تسويةٍ ما عبر العودة الى خطِّ هوف، لكنّ لبنان الرسمي رفض هذا الطرح لأنه يأخذ جزءاً كبيراً من حقّه، لذلك فإنّ تداخل قضايا عدّة في قضية واحدة تعقّد الأمور وتسمح للتدخلات بأن تأخذ مداها.

 

فرنجية - جعجع: هكذا يتمّ ترسيم حدود المصالحة

عماد مرمل/الجمهورية/الخميس 04 تشرين الأول 2018

تبدو القوات اللبنانية متحمّسةً لإنجاز المصالحة رسمياً بينها وبين تيار المردة بعد عقود من النزاع، وهي تتولّى التبشيرَ بها والتمهيد لها عبر الإعلام، فيما يميل المردة الى أن يكون أكثرَ حذراً وأقلَّ اندفاعاً، من دون أن ينفي حدوث تقدّم في الحوار بين الجانبين على الطريق نحو اللقاء المتوقع في نهاية المطاف بين سليمان فرنجية وسمير جعجع. وبعد أيام قليلة من اطلاق النائب جورج عدوان اشارات ايجابية حول اتّجاهات العلاقة مع المردة، أوضح رئيس القوات سمير جعجع أمس أنّ الاتصالات بين الجانبين قطعت اشواطاً بعيدة جداً، متوقعاً إنعقادَ لقاء على المستوى القيادي في وقت غير بعيد، ومشدّداً على أنّ صفحة الماضي ستُطوى وأُخرى جديدة ستُفتح.

ولكن كيف تبدو حقيقة الصورة مِن بنشعي؟ ليس خافياً، أنّ سليمان فرنجية كان شُجاعاً فوق العادة عندما اتّخذ قراراً سياسياً كبيراً بتجاوز جروح الماضي ومآسيه، وصولاً الى إعادة مدّ الجسور مع الطرف المتهم بأنه المسؤول عن مجزرة إهدن التي كانت عائلة فرنجية من أكبر ضحاياها. لقد مضى الناجي من المجزرة وآخر غصن في العائلة حتى البعيد في خيار الصفح والمصافحة على رغم أنه لم يكن خياراً شعبياً في بيئة المردة. تفوّق فرنجية على نفسه ومحيطه ولاقى يد جعجع في منتصف المسافة، كأنه أراد بذلك أن يحمي الاجيال المسيحية المقبلة من سطوة الإنتقام والثأر. والاكيد، أنّ الظروف السياسية ساعدت في تخمير لحظة التحوّل في اتّجاه كسر المستحيل الشمالي، والعامل الأبرز الذي سُجّل في هذا السياق تمثل في إنفصال التيار الوطني الحر والمردة بعد زواج فاشل، الأمر الذي سمح بتقاطع مصالح وعواطف بين بشري وبنشعي، كان كفيلاً بإنهاء المقاطعة المزمنة، ومن ثم بدء البحث عن مساحة مشتركة وسط غابة التناقضات التي تفصل الجانبين.

ولئن كان البعض يعتقد أنّ الحسابات الرئاسية تشكّل بطانة تقارب فرنجية وجعجع، على قاعدة أنّ كلّاً منهما يسعى ضمناً الى استقطاب الآخر، أو على الأقل تحييده، في انتخابات الرئاسة مستقبلاً، إلّا أنّ القريبين من فرنجية يلفتون الى أنّ الرجل هو أكثر مَن يعرف أنّ اسم رئيس الجمهورية في لبنان ليس سوى ابن الظرف المحلّي والخارجي في حينه، وبالتالي فإنّ من السابق لأوانه الدخول في معمعة الاحتمالات والفرضيات منذ الآن.

وفي سياق متصل، ينفي هؤلاء أن يكون فرنجية قد قال خلال لقاء اعلامي أخيراً بأنه سيكون الرئيس المقبل للجمهورية، موضحين أنّ ما نُسب اليه على هذا الصعيد لم يكن صحيحاً.

وتلفت مصادر مسيحية مواكِبة لمفاوضات القوات- المردة الى أنّ التواصل بينهما قائمٌ منذ فترة طويلة، موضحةً أنّ الهدف منه كان يتركّز في البداية على ضبط القواعد والمناصرين ومنع الاحكتاكات على الأرض في المناطق المشترَكة، خصوصاً في الشمال، لكنّ هذا التواصل تطوّر مع الوقت وراح يتّخذ شيئاً فشيئاً شكل الحوار السياسي المتدرّج.

وتؤكد المصادر المطلعة على هذا المسار التفاوضي بين بشري وبنشعي أنّ الحوار نضج على نار هادئة، من دون حرق المراحل، لكنها تنبّه في الوقت نفسه الى ضرورة عدم الإفراط في التوقعات ورفع سقفها الى ما فوق الواقع الموضوعي، مشددة على أنّ الإنجاز الأهم الذي يتمّ التحضير له هو الخروج من أسر الماضي الدموي كلياً، مع ما سيتركه ذلك من انعكاس إيجابي على الساحتين المسيحية والوطنية. وتشدّد المصادر المسيحية على أنّ هناك خلافاً استراتيجياً عميقاً بين فرنجية وجعجع حول قضايا حيوية، وبالتالي ليس منتظراً حصول تفاهم بينهما على الخيارات السياسية الكبرى، بل إنّ كلاهما سيبقى في موقعه، إنما مع الانتظام ضمن اللعبة السياسية التقليدية التي تحتمل التقاطع أو التباين، تبعاً للملف المطروح. وبهذا المعنى، تشير المصادر الى أنّ أهم ما ستحققه مصالحة جعجع- فرنجية، هو التوقف عن شيطنة صورة الآخر، وقبوله كما هو، واعتماد الوسائل السلمية في الاختلاف، واحتواء مفاعيل التاريخ الموجع، مؤكدة أنّ الاتّفاق المتوقع لن يكون بتاتاً شبيهاً بـتفاهم معراب بين التيار والقوات، ولن ينطوي على أيِّ محاصصة أو نزعة سلطوية. وتؤكد المصادر المطلعة أنّ الشكل أو الإخراج النهائي للمصالحة لم يُحسم بعد، مستبعدةً أن يكون لقاء فرنجية - جعجع قريباً جداً، ولكنّ الأمور تتحرّك في الاتّجاه الصحيح.

 

زمن جوزيف أبو فاضل اللبناني

حازم الأمين/الحرة/04 تشرين الثاني/18

ليست اللغة المبتذلة والوضيعة التي ساقها عضو الوفد الرئاسي اللبناني إلى الأمم المتحدة الصحافي جوزيف أبو فاضل في رده على تغريدة لعضو البرلمان اللبناني النائبة بولا يعقوبيان خروجا كبيرا عن بذاءة راحت تسود الخطاب العام في لبنان منذ سنوات. وإذا أراد المرء أن يؤرخ لهذه البذاءة أو أن يجد لها سياقا نفسيا جماعيا فيمكن له أن يربطها بأفول راحت تشعر به طبقة سياسية لم تجد لغة تحاول عبرها صد هذا الأفول إلا البذاءة بصفتها سلاحا رادعا. والمرأة طبعا هدف نموذجي على هذا المستوى.

لكن ليست البذاءة وحدها من علامات أفول الزمن اللبناني، فانخفاض مستوى الذكاء في اللغة العامة اللبنانية، لاسيما تلك التي يخاطب عبرها السياسيون "شعوبهم"، هي سمة رئيسة تميز هذا الزمن، والعونيون بصفتهم من علامات هذا الزمن وهذا الأفول، يعودون ويتصدرون على هذا الصعيد. يقول وزير منهم في مدح سيده جبران باسيل: "هذا جبراننا فآتونا بمثله"، ويقول زميله النائب زياد أسود ردا على نتانياهو: "على إسرائيل أن تلعب foot لأنها على لبنان لن تـ foot!"؛ وطبعا صفق جمهور المقاومة من الطائفة الشيعية لهذا المسيحي الذي دحض ادعاءات نتانياهو، لكنه أشاح بوجهه حين ارتسمت ابتسامة خبيثة خلفتها عبارات النائب جديد النعمة على خيار الممانعة والمقاومة.

العونيون اليوم وبفعل حزب الله يحكمون لبنان، وهم إذ يفعلون ذلك يتولون تأمين نظام حكم أقلوي لا يؤمنه للحزب أقرب حلفائه الآخرين إليه

لن تخلف هذه البذاءة وهذه الركاكة ذهولا، ولن يخسر أصحابها رأيا عاما قد لا تعجبه البذاءة، ذاك أنه سيتولى تصريفها في وجدانه الآفل. لا شيء في لبنان يمكن أن يخلف ذهولا. لا ينكر أي من السياسيين انغماسه في كل أنواع المفاسد. الوزراء العونيون يفصلون موظفين دروزا من مناصبهم ردا على فصل وزير درزي موظفا مسيحيا. زعيم الدروز وليد جنبلاط يهدد الدولة إذا ما أقدمت على محاسبة ضابط فاسد لأن الأخير "محسوب عليه"، وفي هذا الوقت تسقط على رؤوس اللبنانيين فضيحة الفنان زياد عيتاني الذي اتهم زورا وعدوانا بعلاقته بالموساد. ولم يفض انكشاف الفضيحة إلى محاسبة الجهاز الأمني الذي حاك المؤامرة، فيومها ظهر جوزيف أبو فاضل نفسه، وقال على التلفزيون إن رئيس جهاز الأمن هذا مسيحي وممنوع محاسبته!

لكن من يتتبع هذه الوقائع من بعيد قد يتسلل إليه وهم بأن أبطالها أقوياء إلى حد يمكنهم من فرضها، وهذا ليس صحيحا على الإطلاق. اللغة السائدة هذه هي لغة ضعفاء لبنان، أما أقوياؤه فلا يشعرون بالحاجة إلى هذه البذاءة لتصريف قوتهم. حزب الله شديد التهذيب في خطابه اللبناني. شديد العنف والمراوغة والتعالي، إلا أنه لا يشعر بالحاجة إلى هذه البذاءة، ناهيك عن بعد أيديولوجي يمنعه من السقوط في هذا الإغراء.

لكن الحزب لا يضيره حليف بذيء، والأخير بدوره يشعر أن تحالفه مع الحزب القوي يحصنه من المحاسبة. وهذه لعبة يتبادلها الحزب والتيار منذ زمن طويل. والأمر لا يتعلق بشعور الحزب بالامتنان لما قدمه له التيار العوني من خدمات كبرى، إنما يتعداه لحقيقة أكثر خبثا؛ فالعونيون اليوم وبفعل حزب الله يحكمون لبنان، وهم إذ يفعلون ذلك يتولون تأمين نظام حكم أقلوي لا يؤمنه للحزب أقرب حلفائه الآخرين إليه، أي الرئيس نبيه بري وحركة أمل. هذا ما يفسر وقوف الحزب على الحياد في الخصومة بين ميشال عون ونبيه بري، وحياد الحزب أمد جبران بطاقة على تكرار الهجوم على بري.

ما يجري هو مشهد أوسع لانهيار أخلاقي لم تعد السياسة تعتبره شرطا لاشتغالها

للبذاءة أصل سوسيولوجي في لبنان، وهذا ليس على سبيل ذم التجربة الاجتماعية اللبنانية، بل على سبيل ملاحظة أن انتقالها من حيزها الضمني وغير المجاهر به إلى الحيز العام، واشتراكها مع ذكورية بشعة في خطاب "سياسي" لا يخلو من شرعية تمثيلية، هو خطوة يجب التوقف عندها. فما يجري هو مشهد أوسع لانهيار أخلاقي لم تعد السياسة تعتبره شرطا لاشتغالها. هو صورة عن فساد صار جوهريا، ولم يعد خروجا عن صورة اللبنانيين عن أنفسهم. ينطوي هذا الكلام على هجاء، إلا أنه ينطوي على حقيقة لا يمكن إنكارها. فجوزيف أبو فاضل يمكنه أن يترشح في الانتخابات المقبلة وأن يفوز. لا بل يمكن أن يكون ما قاله جزءا من برنامجه الانتخابي. وهذه الحقيقة هي امتداد لإداء أمراء الجماعات الأهلية في علاقتهم بالدولة وبالمال العام.

عندما تكف الأخلاق عن أن تكون شرطا شكليا في الأداء العام، يمكن للسياسي أن يفصل موظفي الطوائف الأخرى من وزارته، ويمكن لوزير الخارجية أن يقول عبارته الشهيرة في الأمم المتحدة: "وين هيي كارولين" راسما بيده ما يُفترض أنه يمثل إهانة لكل امرأة عادت وأقدمت على انتخابه على رغم فعلته. في زمن كهذا لا يبدو أن جوزيف أبو فاضل خروجا كبيرا عما تقبل به الشعوب اللبنانية.

 

الخطر على لبنان داخلي لا خارجي

محمد علي فرحات/الحياة/05 تشرين الثاني/18

للمرة الثانية يعرض بنيامين نتانياهو خرائط أمام ممثلي دول العالم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. كانت المرة الأولى عن مواقع نووية في إيران، لا تزال مفاعيلها في العقوبات تتوالى، خصوصاً في عهد الرئيس دونالد ترامب.

جاء الآن دور لبنان ومواقع تخزين أو صناعة صواريخ حزب الله ومن خلفه إيران، وتولى الرد على نتانياهو وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الذي اصطحب رؤساء البعثات الديبلوماسية إلى المواقع التي أشار إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ليكون التوضيح ملموساً على الأرض. لكن، سيبقى هناك من يصدق نتانياهو أو يقول أن الصواريخ موجودة في لبنان في مكان قريب إلى المطار أو بعيد منه لكنها موجودة. عاش اللبنانيون ويعيشون حال خوف وحذر من تحوّل كلام نتانياهو إلى فعل حربي تقوم به إسرائيل أو غيرها. لكن الخطر الحقيقي على لبنان يأتي دائماً من الداخل لا من الخارج، ففي إمكان اللبنانيين الاتفاق على مواجهة الاحتلال أو العدوان بوسائل سياسية أو عسكرية، لكن خطر الداخل المتأتي من تعصّب الجماعات السياسية أو الطائفية وتحاملها، هو ما يخيف اللبناني العادي على مصيره الشخصي ومصير وطنه.

في لبنان حرب داخلية باردة، وأحدث تجلياتها التأخّر في تشكيل الحكومة والصراع على عدد المقاعد وعلى نوعيتها، سيادية أو غير سيادية، أي، تحمل منافع يوزعها الوزير على جماعته أو لا تحمل مثل هذه المنافع. ويغطي بعض السياسيين الفشل في تشكيل الحكومة بأن ينسبه إلى دول مؤثرة في خيارات اللبنانيين. قد يكون هذا صحيحاً، لكنه محدود ولا يصل إلى حد إعاقة تشكيل حكومة، بل إن الدول المؤثرة، على اختلافها، لا مصلحة لها في انهيار الجسم السياسي اللبناني لأن حصتها فيه ستنهار أيضاً. وكان اتفاق الطائف أخرج اللبنانيين من حربهم الأهلية المعقّدة، لكن نفوس الكثيرين لا تزال ملوّثة بغبار تلك الحرب، بحيث تبدو الحروب اللبنانية، الباردة والساخنة، أكثر استمراراً حتى من الحرب العالمية الثانية التي هدمت مدناً متحضّرة وقتلت ملايين. لكن العالم استفاد من تلك الحرب بدروس ذات قيمة لا تضاهى، فكلمة استسلام التي تعني ما يشبه العار الوطني كانت لدى ألمانيا واليابان نعمة، لأنها في الواقع تسليم بالحداثة وبما يربط أمم العالم من علاقات متبادلة، وتبدو الدولتان المستسلمتان اليوم في مقدم المحافظين على حضارة الإنسان والسلام والتقدُّم. انظر إلى اللبنانيين اليوم يستخدمون كلمتي النصر و الهزيمة يومياً أكثر مما يشربون الماء، وهم لا يتنبّهون إلى أن هزيمة أي منهم تعني هزيمة الجميع، وإن يخيّل إلى البعض أنه انتصر، وفي المقدم حزب الله الذي يحمل ما يسميه انتصارات في سورية والعراق فتتحول في لبنان إلى مأزق يقارب هزيمة مرشحة لتتوزع على سائر اللبنانيين الذين لم يستشرهم في خوض حروب خارج الحدود يدفعون ثمنها عاجلاً أو آجلاً، وأول الأثمان ما يزيد عن مليون نازح سوري يفاقمون المآزق الاجتماعية والاقتصادية، بل السياسية، في الوطن الصغير. لبنان، في البداية والنهاية، رسالة تنوّع اجتماعي وثقافي ونمط حياة قائم على التجارة والفرح، ما بين الداخل العربي وأوروبا والعالم. وفي هذا، يفضل اللبنانيون ثقافة السلام على حروب صغيرة لا تنفك تتوالد من لهب إلى لهب حتى تحرق المتحاربين جميعاً. وفي هذا أيضاً يمكن القول إن الجماعات اللبنانية قادرة على تجاوز حروبها الباردة، لكن المأزق شبه الوحيد هو حزب الله الذي يحمل ثقافة العسكرة والجهاد الدائم وتقسيم العالم إلى أبيض وأسود. وإذا كان السلام في الأصل فعل تسوية، فإن حزب الله الذي لا يرتضي تسويات مع من يسميهم أعداءه، هو في العمق ضد السلام، فيما هو يعيش في وطن قائم أصلاً على التسوية والسلام.

 

هل تم تسليم لبنان إلى حزب الله؟!

فهد سليمان الشقيران/الشرق الأوسط/05 تشرين الثاني/18

الحكايا حول لبنان بأحواله وأهواله لا تنتهي. بلد جميل، وأرض طيبة، وأناس أهل خبرة بالسياحة وقدرة على الضيافة. ولكن الدهر قُلّب، وكل من له ذكريات أثيرة بهذا البلد يرى لبنان يوماً تلو آخر تزداد أغلاله، حتى لا يكاد يقوى على الحراك. والكتابة عن لبنان هي كتابة معه وعنه بنفس اللحظة، ونقد حالِه فعل دفاع عن صورته التي أحببناه عليها، وقع الناس في فخّ فألٍ ساذج مع ما عرف بتشكيل العهد الجديد وفرص نزع الأزمات التي كانت عليهم، ودرَجت الصحافة والإعلام هناك بالإجمال مع تلك الموجة، ولكن المتابع يعلم مستوى عمق الأزمات الكارثية، ولعل الطرائف تشرح الكوارث، ففي مؤتمرٍ للمانحين، قدم المُقرضون على رحلاتٍ بدرجة سياحية، أما المقترضون فقد جاءت بهم أساطيل من الطائرات الخاصة، وقد شغب البعض على الرئيس ميشال عون بعد ما قيل إنه اعتساف بالتصرف حيث نسّق ركاباً من رحلاتهم بأمر الرئاسة، وهو ما نفاه القصر الجمهوري، معتبراً أن الرئيس يسير على نهج من سبقه ولا تغيير في ذلك.

والكتابة عن المآزق المتعددة لا تغفل التضعضع السياسي في الداخل، إذ خنعت القوى الليبرالية المعتدلة، والأخرى اليسارية المناوئة لسوريا وإيران، والثالثة المسيحية المنتفضة ثورة على القوى القاتلة، كل تلك المجاميع سلّمت الرايات لقوة الأمر الواقع وهي الأصولية ممثلة بـحزب الله. سعد الحريري المؤمل عليه بوصفه سليل رجل ليبرالي واقتصادي كبير أن يكون له تشكيله السياسي، وكينونته الذاتية بمشروعٍ يخاطب العصر ويتواءم مع الواقع، إذا به يعاند الصيرورة ويدخل في دوّامة من المجاملات، حتى اندغم تحت شعار العهد الجديد مع واقعيّة هيمنة حزب الله على لبنان، وقد تحدثتُ قبل أيامٍ مع صحافي لبناني من الحزب الشيوعي وسألته بواقعية مريرة: إذا كان الساسة في لبنان قد سلّموا جلهم حتى الصقور منهم بأن أمنهم الشخصي، وحماية طوائفهم، وحراسة مكاسبهم بالسياسة عملاً واستثماراً، إذا كانوا قد استسلموا من الناحية العملية لـحزب الله فما الفرق بين هذا وأن يقوموا علناً بتسليم مفاتيح لبنان لـحزب الله وتنتهي المهزلة؟! سؤال صادم ولكن مبعثه هذا الخنوع والانصياع من قبل القوى التي يفترض أنها مدنية تدافع عن قيم الحرية والفرد والمؤسسة والنظام والقانون، وليس عن مقولة السلاح زينة الرجال التي تذكرنا بـالفايكنغ عبدة القتل الذين يعتبرون القتال متعة.

المشكل الأكبر في طبيعة التفسير الديمقراطي، إذا أخذنا فكرة الديمقراطية التوافقية وهي تتداول يومياً بخطابات الزعامات السياسية اللبنانية بأوصافٍ تتعلق باستحالة إلغاء فريق للآخر، ولكن هذه الصيغة تعتبر هدنة طويلة، وقد أخطأت قوى مدنية بالرهان على حزب الله كقوة سياسية، يمكنه أن يتطوّر تدريجياً ليكون حزباً مدنياً، وهي ديمقراطية شكلية عديمة الإشعاع، ذلك أن النماذج الديمقراطية الحيوية تغيّر مروحتها من الثقافة القائمة وتساهم بتعزيز مناخات الحريّة. في لبنان ثمة ليبرالية، ولكنها من دون علمانية سياسية تحطّم الأنماط الطائفية، وهذه ديمقراطية عرجاء. وعلى حد تعبير جورج طرابيشي فإن الديمقراطية ليست حريّة سلبية، بل بحسب روبير فريس سياسة الذات الفاعلة، والنظام الديمقراطي قابل للتعريف بأنه شكل الحياة السياسية الذي يعطي أكبر حرية لأكبر عدد مع حمايته وإنتاجه في الوقت نفسه لأكبر تنوع ممكن. والعلمنة هي أخصب أرضٍ للديمقراطية، فمن دونها تخلق تشوهاً فظيعاً في الجسم السياسي يصعب برؤه.

إن الحكم الأصولي، أو الدولة المستحيلة كما هو عنوان البروفيسور وائل حلاق، لا يمكن الرهان عليه لخلق واقعٍ جديد، وأكبر دليل على كبر المشكلة أن لبنان وقع ضمن خياراتٍ صعبة، فالمنطق الوحيد المطروح حالياً أن هذا هو الوضع الحالي، ولا يمكننا الدخول بفتنة داخلية، وحزب الله هو المسيطر، وعليه فإن الوضع يكون بين أمرين؛ إما أن الساسة الخاضعين الآن لديهم مواقف مستقلة تجاه الحزب يعارضونه بينهم وبينه فقط ضمن الحوارات والنقاشات بين الكوادر، أو أنهم أصبحوا أدوات ويسيرون رغماً عنهم بقرار المرشد الأعلى في لبنان، وبالتالي فإنهم مجرد أحزاب صغيرة ابتلعها الحزب الأصفر الكبير، ثم يأتي السؤال: أليس هذا هو التسليم المطلق للزعماء بهيمنة حزب الله على المفاصل والمؤسسات والحكومات والمجالس؟! ولماذا لا يعتبر هذا بمثابة استسلام من قبل السياسيين الخاضعين لقوة الأمر الواقع؟!

قبل أيام كتب أستاذنا الدكتور رضوان السيد بهذه الجريدة: منذ احتلال بيروت عام 2008 وحتى اليوم استمرت خطوات الحزب للسيطرة الكاملة على البلاد مؤسساتٍ ومطاراً ومرفأً وجيشاً، وأخيراً رئاسة الجمهورية، ومجلس النواب. وخلال أكثر من عشر سنوات كانت التهمة الرئيسية الموجَّهة إلى قوى 14 آذار أنها أميركية ومتآمرة، رغم أنها فازت في انتخابات العام 2009 بالأكثرية الشعبية. لقد فشلت القوى الاستقلالية إذن، والبلاد تتصدع الآن مالية واقتصاداً ومؤسساتٍ وأمناً وخدماتٍ. فهل يعتبر القوميون واليساريون الأشاوس لبنانيين وغير لبنانيين والذين وقف معظمهم مع سوريا الأسد، ومع (حزب الله)، أنهم فازوا؟. تلك هي المسألة والأزمة، وهذه هي الأغلال.

 

سوريا: مناطق نفوذ حتى إشعار آخر

حنا صالح/الشرق الأوسط/05 تشرين الثاني/18

الوقائع عن الصعوبات التي تعترض تنفيذ اتفاق إدلب وفق الأجندة الروسية - التركية التي وُضعت في سوتشي، لها أساس حقيقي لكنها أقل من الرهانات الكثيرة التي وضعتها بعض الجهات على فشل الاتفاق. رهانات الرؤوس الحامية في النظام السوري، وحكم الملالي في طهران الذين راهنوا على استعادة إدلب حرباً، وفي صفهم ضد الاتفاق مجموعات إرهابية مثل حراس الدين وأنصار التوحيد وأنصار الله ومعهم جند القوقاز، والأساس هو الجسم الرئيسي لـهيئة تحرير الشام وهؤلاء يتمركزون ما بين جسر الشغور وريف إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي أي الجزء الأكبر من المنطقة العازلة المفترضة. والثابت أن الاتفاق الذي سعت إليه أنقرة، وحال دون حمّام دم كبير ودمار وخراب وتهجير، وضع تركيا أمام تحدٍ دقيق، هو كيفية الخلاص من مجموعات إرهابية منها مَن تعود أصوله إلى الإيغور في الصين والشيشان في روسيا، وعددهم نحو ثلاثة آلاف، إلى عددٍ غير محدد من عدة بلدان عربية، لو تُركت لها حرية الانتقال لتكررت في أكثر من بلد ظاهرة الأفغان العرب المعروفة.

الرهان الروسي على هذا الاتفاق كبير جداً وكذلك الرهان على الدور التركي في تنفيذ المطلوب، لذلك يتم من جانب روسيا بذل الكثير من الجهد لنجاحه لما له من فائدة مزدوجة للطرفين. بالنهاية موسكو ستفرض هيمنتها، وعلى أهمية إدلب فإن العين الروسية هي على تركيا، القوة الإقليمية والموقع الاستراتيجي، التي ابتعدت واقعياً عن الأطلسي والأميركيين، وتنسج مع روسيا علاقات متينة متعددة الأوجه، ولن يضير موسكو ما يقوم به الجانب التركي من محاولات استمالة بعض الفصائل المطلوب رأسها، وحتى تبييض صفحات الجهات المستعدة لنقل البندقية من كتف لآخر، والمشاركة في الأولوية التركية ألا وهي تقزيم دور الأكراد السوريين وإنهاء أي إمكانية لسيطرة كردية على الشمال السوري.

تنطلق روسيا في هذا الاتفاق، ودوماً مصالحها هي الأولوية، من قناعة بتفهم سوري متزايد لنهجها، وهي في تجنيب إدلب معركة مكلفة جداً بعد إبعاد ميليشيات الحرس الثوري ومعها الفرقة الرابعة عن مناطق غرب وجنوب غربي إدلب. ونشر قوات النمر والفيلق الخامس مع الشرطة العسكرية الروسية، وجد صدى إيجابياً لدى أوساط سورية واسعة وداخل الجيش الذي يشهد تململاً حيال الممارسات الإيرانية، ومحاولات حكام طهران المفضوحة إطالة أمد سيطرتهم، من خلال تمركزهم في مناطق شهدت تغييراً ديموغرافياً أطلقوا فيها موجات التشيع وراحوا يتدخلون في عادات الناس وتقاليدهم وشكل لباسهم ونمط حياتهم، على غرار ما يجري في بعض مناطق الجنوب والبقاع اللبنانية. في هذا السياق تبدو مقررات قمة سوتشي قد أرست الشروط للتحجيم الثاني للدور الإيراني، إذا ما اعتبرنا أن اتفاقات الجنوب مع إسرائيل شكلت التحجيم الأول للحضور العسكري الإيراني الذي فُرض عليه الانسحاب بين 85 و140 كلم بعيداً عن حدود الاحتلال الإسرائيلي للجولان. وتبدو موسكو متيقنة مما تدفع إليه لأن النظام السوري الذي تبلغ من الإعلام نقاط الاتفاق الروسي - التركي، يعرف أكثر من سواه حقيقة حجم دوره والسيطرة العائدة له، ويعرف أن مصلحته الالتصاق بالروس الذين يتولون إعادة تأهيله وفك الحصار عنه، بعدما نجحوا إلى حدٍ كبير في تعطيل مسار جنيف، وينجزون الآن خطوات جدية على طريق فرض نوع من التطبيع بين سوريا وجيرانها. هنا تكمن أهمية إعادة فتح معبر نصيب مع الأردن وما يجري مع لبنان، ومثله كل المعابر الشمالية مع تركيا، بعد فتح طريقي حلب - حماة وحلب - اللاذقية تحت حماية مشتركة روسية - تركية.

وعلى طريقة رب ضارة نافعة منح حدث إسقاط الطائرة الروسية إيل - 20 بالنيران الصديقة ونتيجة الرعونة الإسرائيلية التي تمادت في استغلال التسامح الروسي، فرصة لروسيا للتشدد حيال إسرائيل قد يكون بداية تغيير في المعادلة التي بدت بعض الوقت راسخة وأن تل أبيب هي من يضع الخطوط الحمراء، فإذا بحادث إسقاط الطائرة يؤدي إلى قرار روسي بإدارة مباشرة للدفاعات الجوية السورية، وفرض نوع من حظر روسي فوق شرق المتوسط، مع كل ما يعنيه ذلك من تولي الجانب الروسي شل عمل الأقمار الصناعية والرادارات والطائرات... وما مطالبات القيادات الإسرائيلية واشنطن ممارسة الضغط لمنع تسليم الجيش السوري صواريخ إس 300 إلاّ الدليل على أن تهديدات نتنياهو بعدم تغيير بلاده من نهجها ما هي سوى أحاديث للاستهلاك المحلي الإسرائيلي.

هذا الوضع ومعه الرهانات على دور ستنجزه اللجنة الدستورية التي ستجتمع قريباً لا يعني أن سوريا ذاهبة في مدى زمني قصير للبحث عن حلٍ سياسي، بقدر ما تمثل هذه الاجتماعات التي يقودها الموفد الأممي دي ميستورا فرصة لشراء الوقت مقابل مشروع حل روسي متعثر، وانتظار ظروف مقايضات مع الأميركيين غير ناضجة، إذ لا يبدو الوضع الأميركي الداخلي يسمح بذلك مع الانشداد لفرض الحزمة الثانية من العقوبات على النظام الإيراني، وكذلك مع اتساع منحى عصا العقوبات الغليظة بوجه روسيا، والصفحة قد تُطوى كلياً إذا استعاد الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات النصفية الآتية. الأمر الإيجابي في هذا الوقت هو أن كل الأطراف متفقة في مواقفها المعلنة على مبدأ وحدة الأراضي السورية ووحدة الجغرافيا السورية.

لكن مبدأ، وحدة سوريا أصبح أمراً مغايراً للواقع الحالي. فسوريا حيث اليد العليا بشكلٍ رئيسي هي للسيطرة الروسية وتطال كل شيء، باتت واقعياً دولة موزعة مناطق نفوذ؛ فهناك السيطرة الأميركية على شرق الفرات مع قوات الوحدات الكردية والعشائر العربية، وهذه السيطرة تصل إلى نحو 30 في المائة من مساحة سوريا التي تحتوي على الثروتين النفطية والمائية، وهناك السيطرة التركية في الشمال من عفرين إلى إدلب وكل منطقة غصن الزيتون، وتصل مساحة المنطقة إلى نحو 10 في المائة من المساحة السورية، واللافت هنا حجم الكتلة السكانية، إذ بين مقيمين فيها ونازحين إلى تركيا هناك نحو 7 ملايين، مع النسبة الأعلى من الإنتاج الزراعي. وفي الجنوب رسمت الاتفاقات لإسرائيل خطاً بعرض لا يقل عن 100 كلم عن الجولان المحتل... أما بقية سوريا فهي بإشراف النظام والمجموعات التابعة للحرس الثوري الإيراني. الخطر أن ابتعاد التسوية يهدد بأن تتحول مناطق النفوذ هذه إلى حدود ومناطق تقسيم واقعي، والقلق سيكون على مصير الجولان وإدلب. اتفاقات الجنوب بدت وكأنها طوت صفحة المطالبة السورية باستعادة الجولان، وبالمقابل فإن إردوغان يتحين الفرصة ليقبض من الروس ثمن تغطيته المتواصلة للدور الروسي، والعين التركية بعد الإسكندرون هي على إدلب، وكل ما تحتاجه تركيا في هذه المرحلة الاعتراف بنفوذها والبقية تأتي...

الوضع مقلق ومخيف وما يزيد من حجم المخاطر على بقاء سوريا موحدة، هو أن السوريين، جماعة النظام وجماعة المعارضة، أُصيبوا بالترهل، وواقعياً هم خارج دائرة التأثير وبالكاد يشغلون بعض مقاعد المتفرجين على حلقات الحدث السوري الكبير.

 

أميركا vs إيران: المواجهة في العراق وسورية ولبنان

عبدالوهاب بدرخان/الحياة/05 تشرين الثاني/18

الحملة الأميركية ضد إيران هيمنت على المناخ الدولي، واستطاع دونالد ترامب تتويجها في الأمم المتحدة، سواء بخطابه أمام الجمعية العامة أو بترؤسه الجلسة الخاصة لمجلس الأمن. أصبح العنوان: أميركا في مواجهة إيران... وهذا يحقق لقادة النظام الإيراني ما ادّعوه دائماً وما قدّموا به تجربتهم كدولة أولى ووحيدة لا هدف لها سوى مقاومة الاستكبار وإلحاق هزيمة تاريخية به. كان الملالي يردّدون أن العالم معهم طالما أنه يكره أميركا ويعاديها، ولعلهم يجدون في المواجهة الحالية مع أميركا أكبر دعاية تتحقّق لهم ولنهجهم في مراحل سابقة، لكن ظروفهم تغيّرت ولم يعد في إمكانهم أن يواصلوا تضليل ذواتهم وأتباعهم. بالطبع، لديهم قدرة على الإيذاء والتخريب، وقد أثبتوها في العراق وسورية واليمن ولبنان، لكنهم برهنوا في العراق خصوصاً أنهم لا يقدمون في المقابل سوى إذكاء الانقسامات ومنع قيام الدولة. ثم إن خيبتهم الكبرى ظهرت جليّة في الداخل، إذ أهدوا الى شعبهم الحرس والصواريخ ومشروع القنبلة النووية لكنهم عجزوا عن توفير الحياة الطبيعية والعيش الكريم.

تأتي الفرصة لإيران كي تتحدّى أميركا في أسوأ ظرف داخلي، مع أن الظرف الدولي هو الأفضل على الإطلاق. فاستراتيجية تحجيم النفوذ الإيراني التي تبنّاها ترامب استُبقت أو أُرفِقت بسلسلة عقوبات تربك حلفاء أميركا وأصدقاءها فضلاً عن خصومها، بل ترعبهم وتهدّد بمفاقمة أزماتهم المالية والاقتصادية، كما أنها تضع السياسات الدفاعية الغربية ذاتها في اختبار صعب. لا يمكن أن يتوفّر لإيران مناخ دولي أكثر ملاءمة، فالعلاقات بين واشنطن والعالم هي الأكثر توتّراً واضطراباً منذ زمن، لكن ثمّة ثلاث ظواهر: الأولى، أن جمهور ترامب يسانده ويحول حتى دون ذهاب خصومه الجمهوريين بعيداً في معارضته طالما أنه يجيّر قراراته لـ أميركا أولاً و أميركا أقوى ولـ استعادة أموال يعتقدها منهوبة. والثانية، أن العطب المالي والاقتصادي الذي أصاب إيران، بسبب عقود من العقوبات، بدّد قدرتها على استغلال الوضع الدولي لتمرير مغامراتها. والثالثة، أن الخلافات المتزايدة بين الدول الكبرى، القوية والغنية، جعلت اللعبة أكبر من إيران كما جعلت أزمتها أكثر عمقاً وخطورة من أن تعالجها بالاعتماد على ميليشيات خارجية نشأت على التعصّب المذهبي وأكسبها سلاحها غير الشرعي تخلّفاً سياسياً فصارت عنواناً لعدم الاستقرار في مجتمعاتها.

هل ترى طهران بارقة أمل في تمايز مواقف أعضاء مجلس الأمن عن موقف ترامب، وفي حضوره، وهل تكتشف في هذا الخلاف ما يلاقي طموحاتها، وهل تستخلص أن العالم منقسم بين غالبية معها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي و أقليّة تقتصر على أميركا وتريد اتفاقاً آخر؟ الجواب جاء من ترامب نفسه: ليس مهمّاً ما يفكّر فيه قادة العالم في شأن إيران، فالإيرانيون سيعودون إليّ، وسيحصلون على اتفاق جيّد، كما أعتقد. في الواقع السياسي، ليس هناك ما يؤيّد حجّة ترامب المقتنع بأن تجربته مع كوريا الشمالية (بوساطة مباشرة من كوريا الجنوبية، ومساهمة غير مباشرة من الصين) يمكن أن تتكرّر مع إيران، وليس واضحاً أي جهة يمكن أن تتولّى التوسّط والتسهيل. لذلك، يسخر الملالي من لا واقعية ترامب في رهانه على قرار إيراني بالتفاوض مع أميركا، لكن خياراتهم الأخرى مكلفة وغير مضمونة العواقب. كان هذا التفاوض سيكون طبيعياً وسلساً مع إدارة باراك أوباما التي قدّمت الكثير (لقاء الاتفاق النووي) وافترضت أن إيران ستنتهز الفرصة لفتح صفحة جديدة معها. اختارت طهران أن تضيّع فرصة أوبامية سهلة ومواتية لتجد نفسها أمام فرصة ترامبية لا تملك سوى أن ترفضها، لكن المواجهة مع أميركا، طالت أم قصرت، ستكون مؤذية لإيران، وربما تضطر المرشد علي خامنئي، هو الآخر، لتجرّع كأس السم.

كانت لهجة ترامب الاستقوائية موجّهة عملياً إلى روسيا والصين، كذلك إلى الأوروبيين، فعقدة الاتفاق النووي بملابساتها الديبلوماسية أصبحت وراءه، أما مشكلة البرنامج النووي الإيراني فأضحت جزءاً من استراتيجيته لتغيير السلوك الإيراني، وهو ما تعتبره طهران سعياً إلى تغيير النظام نفسه، أي أن نظامها وسلوكها متلازمان. وإذ دأبت روسيا والصين الموقّعتان على الاتفاق النووي دأبتا على أقصى الاستغلال للتنافر الأميركي - الإيراني، قبل الاتفاق وبعده، وتتهيّآن لتحقيق مكاسب من المواجهة المقبلة. ما لا تعترف به طهران أن الدول الأوروبية الثلاث، الموقّعة أيضاً على ذلك الاتفاق، تدافع عنه كعقد دولي يجب احترامه وليس عن إيران أو عن استغلالها الاتفاق، وتدافع عن مصالح أتاحها لها الاتفاق وليس عن السياسات الإقليمية لإيران أو عن برنامجها الصاروخي الذي تنقل منتجاته إلى الحوثيين في اليمن و حزب الله في لبنان وبعض الحشد الشعبي في العراق. كل ذلك يعني أن طهران لا تستطيع الرهان على أي دعم من الشركاء في الاتفاق مهما بلغ استياؤهم أو عداؤهم لأميركا ترامب. عدا إصرار الرئيس الأميركي على العقوبات التي ستضرب القطاع النفطي الإيراني، وهو ما تعتبره طهران خطاً أحمر، فإن مستشاره للأمن القومي جون بولتون والممثل الأميركي الخاص بسورية جيمس جيفري يؤكدان الآن عدم مغادرة المنطقة طالما أن القوات الإيرانية خارج الأراضي الإيرانية. وفي ذلك تحدٍّ واضح لروسيا وحض لها على التعاون لـ إخراج إيران أو تحمّل العواقب التي لا تفيد الأساليب العسكرية في التخلص منها. فللمرّة الأولى يصدر تهديدٌ أميركي للنظام السوري إذا لم يتعاون مع إعادة كتابة الدستور تمهيداً لإجراء انتخابات، إذ قال جيفري أن شغلنا الشاغل سيكون (عندئذٍ) جعل الحياة أسوأ ما يمكن لهذا النظام المتداعي وسنجعل الروس والإيرانيين الذين أحدثوا هذه الفوضى يهربون منها. صحيح أن هذا مجرد كلام لكنه يعبّر عن سياسة أميركية غير مسبوقة في الأزمة السورية، وتكمن خطورته في أن التعقيدات الداخلية للأزمة لم تُحسم عسكرياً، وفي أن منظومة العقوبات تريد التحكّم في الحسم السياسي.

هذا ينطبق إلى حدٍّ كبير على العراق، فمهما بلغ الولاء لإيران فلن يجرؤ أي رئيس حكومة على مطالبة الأميركيين بالمغادرة، مع ما يستتبع ذلك من عزل وعقوبات يصعب تحمّلها وتداعيات كارثية على دولة لم تنهض بعد وعلى بلد يعاني من صعوبات في الخروج من نكبته الداعشية. الفارق بين النفوذَين الأميركي والإيراني هو تصوّر كلٍّ منهما لمصلحته ومدى تواؤمها مع مصلحة العراق والشعب العراقي. فالأميركي ارتكب أفدح الأخطاء في المرحلة السابقة لكنه يريد الآن للدولة وجيشها ومؤسساتها أن تسود، وإذا تحقّق ذلك فإن ضمانته وحدها يمكن أن تجتذب المساهمات الدولية في إعادة الإعمار. أما الإيراني فلا يرتاح إلا بوجود ميليشياته وبتغوّلها على الدولة واختراقاتها المؤسسات وترهيبها لمكوّنات المجتمع كافةً، ولعل أحد أهم أهداف إيران إبقاء العراق في نوع من العزلة الإقليمية والدولية. والمؤكّد أن العراق سيكون البؤرة الرئيسية للمواجهة التي ربما يشكّل إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة أول وقائعها، فإيران لا تعتبر إخراج الأميركيين ممكناً فحسب بل حتميّاً لإحراز النصر وإحباط حملة ترامب عليها. لا شك في أن بقاء الأميركيين في سورية يستدعي مواصلة إسرائيل هجماتها على الوجود الإيراني، لكن اذا استمر التجميد الروسي لهذه الهجمات وإذا أصرّت موسكو عليه فإن الأميركيين والإسرائيليين سيعتبرون أن روسيا أصبحت في حال تحالف مع إيران وسيبحثون عن سبل أخرى لملاحقة نشاطات التسليح الإيرانية. ولا يستبعد الكثيى من المصادر تشكيل فرق خاصة من فلول فصائل المعارضة للقيام بعمليات تستهدف الإيرانيين وقد تشمل لاحقاً مواقع للنظام والروس. لكن تحريم الأجواء السورية على إسرائيل دفعها أكثر إلى النظر في اتجاه لبنان، مستندة إلى إعلان حزب الله بلسان أمينه العام أنه حصل على أسلحة متطوّرة وصواريخ دقيقة. وليس التقرير الإسرائيلي الأخير عن نشر حزب الله صواريخه في مناطق آهلة بالسكان، بمعزل عن مدى صدقيته أو عدمها، يشكّل خطوة أولى في بناء ملف قضية لتبرير أي عمل حربي يستهدف الحزب وصواريخه لكنه سيُكلف لبنان وشعبه دماً ودماراً. أما العقوبات التي أعدّها الكونغرس الأميركي ضد هذا الحزب فهي خطوة مساندة للخطط الإسرائيلية لكنها في الوقت ذاته ضربة قاسية للاقتصاد اللبناني.

* كاتب وصحافي لبناني

 

إيران بين حرب من الخارج أو انفجار في الداخل

هدى الحسيني/الشرق الأوسط/05 تشرين الثاني/18

تعهد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بالانتقام للذين سقطوا في الأحواز، وحذر الأعداء من تدمير صاعق. ويوم الاثنين الماضي أطلقت إيران 6 صواريخ أرض - أرض باتجاه مواقع التكفيريين شرق الفرات في سوريا، سقط أغلبها في كرمانشاه بإيران.

تحاول إيران باستمرار قصف من يقف في طريق طموحاتها، وبعد عملية الأحواز ساد اعتقاد بأنها ستحاول أكثر. لكن منذ بدء الثورة الإيرانية والنظام يدعم كل منظمة إرهابية في المنطقة تزعزع الأنظمة التي تريد إيران إسقاطها. اللافت أن عملية الأحواز نجحت، ومجرد خروج الإيرانيين باتهامات سخيفة يعني أن العملية أضرت بشيء هم حساسون تجاهه. وقعت عملية الأحواز والإيرانيون يحتفلون بذكرى بدء الحرب العراقية - الإيرانية. كان الاستعراض كأنهم انتصروا في الحرب ضد العراق؟ هم في الواقع لم ينتصروا في تلك الحرب، باستثناء أمر واحد؛ أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لم يستطع إسقاط تلك الثورة. هم يعتقدون أنهم نجحوا في منعه من تحقيق إسقاط النظام الثوري آنذاك.

أقول لمحدثي المؤرخ الغربي، إن صدام حسين نجح في وقف تصدير الثورة كما كان يطمح آية الله الخميني؟ فيجيب: ربما أخّر الأمر، لكن انظري ماذا يحدث الآن. لم يتوقفوا عن التمدد، بل سيطروا إلى حد ما على لبنان، وجزئياً على اليمن، ويسببون مشكلات جمّة لدول الخليج. حاول صدام إيقاف تصدير الثورة، لكنه عاد. لقد أخّره.

إن عملية الأحواز أدت إلى إرباك كبير داخل القيادة الإيرانية، وكان أحد أعضاء مجلس الشورى اتهم الأجهزة الأمنية بالتقصير، حيث رفض القنّاصون إطلاق النار على المهاجمين لأنه لم تصدر إليهم الأوامر بذلك. لكن إيران في السابق تجاوزت إرباكات أكثر خطورة، لأن الثورة الخضراء عام 2009 كانت أكثر إحراجاً للقيادة الإيرانية. إذا تكرر ما وقع في الأحواز مضافاً إليه الوضع الاقتصادي، عندها سيكمن الخطر. وحسب محدثي: إذا أراد العالم إضعاف النظام الإيراني فيجب أن يلم بكل المشكلات التي يعاني منها، وحالياً توجد 3 عناصر: الموقف الأميركي، والعجز الأوروبي عن التعويض، وما تقوم به إسرائيل في سوريا. وإذا ما أضفنا إلى ذلك انتفاضة وطنية في عربستان، فسيكون كل هذا أخطر مما رأته إيران سابقاً.

إن الاتفاق النووي وعد إيران بتقوية ضخمة لاقتصادها، وهذا الوعد في حد ذاته كان له تأثير كبير، حيث إن كل طرف افترض أن إيران ستزدهر اقتصادياً، وهذا الافتراض جلب استثمارات إلى إيران، إضافة إلى التفاؤل داخل إيران وباتجاه إيران. وما يحدث أخيراً أن كل شيء يسير في الاتجاه المعاكس، والإشارة الإيجابية لذلك هي انهيار الريال الإيراني تجاه الدولار. إذا تقلصت قدرة الناس على شراء ما يحتاجونه وخسرت مقدار الثلث، رغم أن الريال خسر أكثر، فعلينا أن نتذكر أن داخل إيران مشكلات تسبب بها سوء الاقتصاد منذ زمن. ونأخذ على سبيل المثال اثنتين: النسبة المرتفعة من مدمني المخدرات، والنسبة العالية من انتشار الدعارة. نضيف إلى هذه الأمور، ردود فعل بعض الشابات اللاتي صرن يتمردن على أوامر المؤسسة الدينية. ويبقى أن السبب الأساسي لهذه المشكلات اقتصادي.

يجب ألا ننسى ما حدث ويحدث في البصرة بالعراق؛ من إحراق للقنصلية الإيرانية، ثم إن التحدي الإيراني بافتتاح قنصلية جديدة لا يلغي الفعل الحقيقي، ودعوات أهل البصرة: إيران بَرّة بَرّة... وتلا كل ذلك ما وقع في الأحواز. إنهم من الإثنية نفسها الشيعة العرب. وكما يقول محدثي: لم نصل بعد إلى النقطة التي نقول فيها إن النظام يواجه واقعاً خطيراً، قد يواجه ذلك قريباً، لكنه حتى الآن قادر على تجنبه. يتذكر نقاشاً شارك فيه عام 2011 - 2012 حول مصير بشار الأسد، حيث قال الجميع إنه انتهى، لكنه يعترف بأن المشاركين لم يأخذوا بعين الاعتبار الوحشية التي سيلجأ إليها النظام، وكذلك التدخل الروسي.

الآن، إذا تدخل الصينيون بتغييرات اقتصادية ضخمة في إيران، فهذا لن يحل المشكلة؛ لكنه سيخفف من وقعها ولو لفترة. لذلك فإن الوضع في إيران جدّي جداً، ولكن ليس ميؤوساً منه.

أما بالنسبة إلى روسيا، فإنها لا تلعب دوراً كبيراً؛ الشيء الوحيد الذي يستطيع الروس فعله الآن هو تزويد الإيرانيين بأسلحة متقدمة، والمشكلة في إيران الآن ليست عسكرية، ثم إنه لا يستطيع الروس منع إسرائيل من قصف المواقع الإيرانية في سوريا. روسيا لا تستطيع أن تعوض إيران اقتصادياً، لأنها هي ذاتها ليست في وضع جيد. وأسأل محدثي عما إذا كانت الولايات المتحدة تعطي الصين حرية التحرك في إيران في حين يشن الرئيس دونالد ترمب حرباً تجارية عليها، ويجيب بأنه لا يعتقد أن واشنطن تستطيع منع بكين من جعل الأمور صعبة بالنسبة لها في إيران. وإذا نجح الأميركيون في إضعاف الصين اقتصادياً، فعندها لن يرغب الصينيون في تحويل كثير من الموارد إلى إيران.

ومن ناحية أخرى، وفي رد فعل، هل يمكن لإيران أن تجعل الحياة جحيماً للأميركيين في العراق؟

يجيب: قد تحاول، لكنها لن تنجح، لأن في العراق قوى؛ بينها شيعية، لديها أسبابها والرغبة في عدم سيطرة إيران على العراق. لذلك، إذا حاولت إيران، وانطلاقاً مما رأينا في مواقف الرئيس ترمب، فإن محاولاتها في العراق لن تثنيه، بل على العكس ستقوي من عزيمته ضدها.

من ناحية أخرى؛ يستبعد محدثي أن يكون للوضع الإيراني الآن تأثير مباشر على حزب الله في لبنان. لكنه يعترف بأن هناك فرقاً كبيراً بين ما إذا كان حزب الله وحده، وأنه يقف مع سوريا ضد إسرائيل، لأن إسرائيل تستطيع أن تردع حزب الله، وإذا لم يجدِ الردع، فيمكن لإسرائيل أن تعيث خراباً في لبنان، وإذا ثبتت إيران نفسها في سوريا، فعندها القوّتان؛ حزب الله وإيران، يمكن أن تجعلا إسرائيل تدفع ثمناً مرتفعاً جداً. ولهذا، فإن الإسرائيليين مصممون على منع إيران من إقامة بنى تحتية عسكرية لها في سوريا. أما بالنسبة للوضع الاقتصادي، فإن حزب الله يحصل على الأموال عبر أنشطة كثيرة؛ منها تجارة المخدرات، واستعمال أموال تتحرك من الغرب من قبل الشيعة إلى الحزب. لذلك من يقول إنه إذا أوقفت إيران تمويل حزب الله غداً، فإنه سينتهي، هو على خطأ، لأنه على المدى القصير لا يعتمد الحزب كلياً على إيران، ولأن حزب الله يمتلك ترسانة كبيرة. التأثير الكبير هو إذا لم يكن لإيران تأثير ووجود ونفوذ على مستوى كبير في سوريا، أو إذا انتهت قدرتها على نقل الأسلحة والصواريخ من سوريا إلى حزب الله في لبنان.

بعد نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل؛ أي مع بداية عام 2019 ستكتشف أوروبا محدوديتها تجاه الأضرار التي ستسببها المقاطعة الأميركية. وإذا زادت المشكلات الاقتصادية داخل إيران، فسنلاحظ أن مشكلة واحدة تلد مشكلات أخرى.

العالم لا ينتظر حرباً ضد إيران، بل سيراقب كيف ستتفجر إيران من الداخل، أو أنها ستضعف إلى درجة أن تدخلها في الدول الأخرى من أجل السيطرة سيكون أكثر صعوبة. وسوف نرى كثافة في النقاشات، وربما الصراعات الإيرانية الداخلية. لكن علينا أن نتذكر أن إحدى وسائل الراديكاليين في إيران لتجنب هذا الضعف، ستكون الدفع نحو حرب أو مواجهة. ربما قد نواجه إجراء راديكالياً من إيران لمنع التراجع. قد يحاول الراديكاليون القيام بعملية كبرى في سوريا، أو الرد عسكرياً على ما تقوم به إسرائيل في سوريا، أو تكثيف إطلاق الصواريخ من الحوثيين في اليمن باتجاه منطقة الخليج، أو إطلاق صاروخ أرض - بحر لإصابة ناقلة نفط في شمال باب المندب... قد نرى تصعيداً محدوداً من أجل منع الإضعاف التدريجي. لكن إذا نجحت المقاطعة الأميركية، فسينجح إضعاف النظام الإيراني، حتى يجلس على طاولة مفاوضات جديدة وموسعة.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

عون: غالبية النازحين عبروا عن رغبتهم بالعودة ولبنان تجاوب والقضية الفلسطينية تدخل في مسارات لا تدعو الى التفاؤل

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - عقد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في القصر الجمهوري في بعبدا، سلسلة لقاءات ديبلوماسية، حدد فيها "مواقف لبنان من التطورات المحلية والاقليمية والدولية الراهنة".

وتسلم في حضور وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، اوراق اعتماد سبعة سفراء، يمثلون قطر والمانيا وبلجيكا والبرازيل وكرواتيا وغانا والكونغو.

سفير مصر

واستقبل الرئيس عون، سفير جمهورية مصر العربية نزيه النجاري، الذي نقل اليه حرص بلاده "على تطوير العلاقات اللبنانية - المصرية وتفعيلها في المجالات كافة"، واكد "اهتمام مصر بالاوضاع في لبنان، لا سيما لجهة الاسراع في تشكيل حكومة جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة".

وفد برلماني بريطاني

واستقبل الرئيس عون، في حضور سفير بريطانيا كريس رامبلينغ، وفدا برلمانيا بريطانيا من مجلس المحافظين البريطاني لشؤون الشرق الاوسط "CMEC" برئاسة السير هوغو سواير، ضم، النواب، فيليب ديون، تيم لوفتون، اللورد اندرو روباثان، اللورد فرنسيس مود، شارلوت لسلي ومارك موريسون والسفير وفيق سعيد.

ونقل الوفد لرئيس الجمهورية "اهتمام بريطانيا بالوضع في لبنان، وبالتقدم الذي تحقق في مجالات عدة، لا سيما في مجال التعاون العسكري اللبناني - البريطاني". واعرب السير سواير عن رغبة بلاده "في تعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان"، مشددا على "اهمية استمرار الدعم البريطاني للجيش اللبناني، لا سيما في مجالي التدريب والتجهيز"، منوها ب"ما حققه الجيش من انجازات رسخت الامن والاستقرار في لبنان".

رئيس الجمهورية

ورحب الرئيس عون بالوفد، شاكرا "الاهتمام الذي توليه بريطانيا للجيش اللبناني والذي تواصل دعمه وتدريبه، ما ساهم في تحقيق انجازات امنية كبيرة، لعل ابرزها، مواجهة التنظيمات الارهابية وتحرير لبنان منها".

واكد اهتمامه ب"تعزيز العلاقات الثنائية"، عارضا "ما تحقق من انجازات سياسية وامنية واجتماعية منذ تسلمه مسؤولياته الدستورية"، لافتا الى "الخطة الاقتصادية الاصلاحية التحديثية التي تم وضعها، والتي ستتولى الحكومة الجديدة تنفيذها للانتقال بالاقتصاد اللبناني من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد الانتاجي".

وردا على اسئلة اعضاء الوفد، رحب رئيس الجمهورية ب"رغبة الشركات البريطانية بالاستثمار في لبنان"، مؤكدا ان "هذه الشركات ستجد مجالات عدة للاستثمار وفرصا اضافية، من خلال الخطة الاقتصادية الوطنية". وعرض الرئيس عون "موقف لبنان من مسألة النازحين السوريين"، فجدد المطالبة ب"عودة هؤلاء الى المناطق الامنة في سوريا"، مؤكدا ان "مجموعات منهم تترك تباعا لبنان وعلى نحو اختياري باشراف الامن العام اللبناني. ومنذ بداية تنظيم قوافل العائدين لم يتبلغ لبنان عن وقوع اي حوادث معهم بعد عودتهم"، مشددا على ان "الدولة اللبنانية لا تكره النازحين السوريين على العودة، بل تترك لهم حرية القرار. علما ان تداعيات النزوح السوري الى لبنان تشعبت واحدثت اضرارا جسيمة في مختلف الميادين"، مشددا على "عدم جواز ربط عودة السوريين الطوعية والامنة الى بلادهم بالوصول الى حل سياسي قد يطول الاتفاق عليه".

وعن موقف لبنان من تطورات القضية الفلسطينية، اكد الرئيس عون ان "التطورات المتلاحقة، والتي كان اخرها الموقف الاميركي من الموافقة على جعل القدس عاصمة لاسرائيل، ثم وقف المساعدات المالية لوكالة "الاونورا" واعلان الوطن القومي اليهودي، تتناقض كليا مع القرارات الدولية ذات الصلة وتدخل القضية الفلسطينية في مسارات جديدة لا تدعو الى التفاؤل، لان الشعب الفلسطيني انتظر 70 عاما للتوصل الى حل عادل لقضيته، واذ بكل ما يجري يعيد هذه القضية الى الوراء". هذا، واطلع الرئيس عون الوفد على المبادرة التي اطلقها في الامم المتحدة ب"إنشاء اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار في لبنان، بهدف المساهمة في تعريف الانسان بالاخر، لا سيما الشباب، وقيام حوار بين الثقافات والاديان والتكامل مع دور لبنان كصلة وصل بين الشرق والغرب".

ووعد الوفد البريطاني ب"متابعة هذا الموضوع الحيوي بالنسبة للبنان".

وفد هيومن رايتس واتش

واستقبل الرئيس عون في حضور وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي، وفدا من منظمة "هيومن رايتس واتش" برئاسة كينيث روث، لمناسبة عقد المنظمة اجتماع مجلس ادارتها في بيروت، تعبيرا عن تقديرها "التزام لبنان العمل على المحافظة على حقوق الانسان".

روث

وفي مستهل اللقاء، عبر روث عن سعادة اعضاء مجلس ادارة المنظمة ب"الاجتماع في بيروت"، شاكرا "التعاون الذي يقدمه لبنان للمنظمة"، عارضا أبرز اهتماماتها، "لا سيما مسألة معالجة النفايات الصلبة بعد اقرار مجلس النواب القانون الخاص بها"، كما تطرق الى "ابرز المواضيع التي تهم المنظمة في مجال عملها".

رئيس الجمهورية

ورحب الرئيس عون بالوفد، شاكرا "اختيار اعضائه بيروت لعقد اجتماع مجلس الادارة"، عارضا أبرز ما تحقق "في مجال المحافظة على حقوق الانسان، ومنها معالجة موضوع النفايات والوسائل التي يتم درسها تمهيدا لاعتمادها". ولفت الرئيس عون الى ان "القانون الذي اقره مجلس النواب مؤخرا، ينطلق من مبدأ اللامركزية، بحيث تتمكن الادارات المحلية من اختيار الطرق المناسبة للتخلص من النفايات وفق ظروف الاتحادات البلدية المعنية". وتناول البحث ايضا، اوضاع النازحين السوريين في لبنان والاجراءات المعتمدة لتوفير عودة اختيارية لهم الى بلادهم، "لا سيما اولئك الذين نزحوا الى لبنان هربا من الاوضاع الامنية المتردية التي سادت قراهم وبلداتهم، علما ان غالبية هؤلاء النازحين عبروا عن رغبتهم في العودة، فتجاوبت السلطات اللبنانية مع رغبتهم". وخلال الاجتماع، سلم الوزير جريصاتي روث تقريرا اعدته وزارة العدل عما "تحقق خلال العامين الاولين من عهد الرئيس عون، من انجازات في مجال حقوق الانسان، لا سيما المواضيع التي سبق لمنظمة "هيومن رايتس واتش" ان راجعت فيها الحكومة اللبنانية".

اوراق اعتماد 7 سفراء

الى ذلك، شهد القصر الجمهوري قبل ظهر اليوم، تقديم اوراق اعتماد سبعة سفراء معتمدين في لبنان، يشكلون دفعة جديدة من رؤساء البعثات الديبلوماسية الذين يقدمون اوراق اعتمادهم لرئيس الجمهورية. وتضمنت هذه الدفعة، السفراء: دولة قطر محمد حسن جابر الجابر، جمهورية المانيا الاتحادية جورج بيرغيلين، مملكة بلجيكا هوبر كورمن، جمهورية البرازيل الاتحادية باولو كورديرو دي اندرادي بينتو، جمهورية كرواتيا توميسلاف بونجاك، جمهورية غانا بول اوكوه وجمهورية الكونغو لوك جوزف اوكيو". وحضر تقديم اوراق الاعتماد، الوزير باسيل، الامين العام لوزارة الخارجية هاني شميطلي، المدير العام للمراسم في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة نجلا عساكر رياشي. ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك، حيا السفير العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى "صالون 22 تشرين" وسط صفين من الرماحة، ومنه الى صالون السفراء، حيث قدم اوراق اعتماده الى الرئيس عون، كما قدم له اعضاء البعثة الدبلوماسية.

ولدى مغادرة السفير بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.

ونقل السفراء الى الرئيس عون "تحيات رؤساء دولهم وتمنياتهم له بالتوفيق في مسؤولياته الوطنية"، مؤكدين له "العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم".

وحمل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم، متمنيا لهم "التوفيق في مهمتهم الدبلوماسية".

نبذة عن السفراء

وفي ما يلي نبذة عن السفراء الجدد:

* سفير قطر محمد حسن جابر الجابر،

- حائز على بكالوريوس ادارة اعمال من الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم.

- عين في وزارة الخارجية في العام 1996.

- عمل في ادارة الشؤون الادارية والمالية، قبل ان يعين في القنصلية العامة لدولة قطر في كراتشي بين عامي 2001 و 2007.

- عمل في سفارة دولة قطر في بيروت بين عامي 2007 و 2013.

- عين سفيرا لبلاده لدى الاوروغواي من العام 2013.

* سفير جمهورية المانيا الاتحادية جورج بيرغيلين،

- تقلب في مناصب ادارية عدة وعمل نائبا لبعثة بلاده في السفارة الالمانية في باناما.

- عين بين عامي 1990 و 1993 ناطقا باسم البعثة الدائمة لجمهورية المانيا الاتحادية لدى الاتحاد الاوروبي في بروكسل.

- عمل في المفاوضات المتعلقة بمعاهدة امستردام في البرلمان الاوروبي.

- تولى مناصب عدة في كل من بون واوتاوا، قبل ان يعين نائبا لرئيس بعثة في السفارة الالمانية في موسكو.

- عين قنصلا عاما لجمهورية المانيا الاتحادية في اسطنبول منذ العام 2015.

* سفير مملكة بلجيكا هوبر كورمن،

- حائز على ماجستير في العلوم السياسية والاجتماعية من جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا.

- بدأ مسيرته الدبلوماسية في 15 تشرين الاول 1990، حيث تقلب في مناصب ادارية عدة.

- عين ملحقا في سفارة بلاده في القاهرة، وناطقا في قسم الشؤون الخارجية في وزارة خارجية بلاده.

- عين سفيرا لبلاده في انغولا بين عامي 2003 و 2007 قبل ان يعين سفيرا في فيتنام بين عامي 2007 و 2011.

- عمل مستشارا دبلوماسيا لدى وزارة العدل.

- عين في العام 2014 سفيرا لبلاده في بريتوريا.

* سفير جمهورية البرازيل الاتحادية باولو كورديرو دي اندرادي بينتو،

- حائز على اجازة في التاريخ، وناقش في العام 2000 اطروحته تحت عنوان: "الدبلوماسية والسياسة الدفاعية: البرازيل في المحادثات الامنية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة".

- عمل في الشؤون السياسية الخاصة في افريقيا والشرق الاوسط وفي مجموعة الدول الناطقة باللغة البرتغالية بين عامي 2011 و 2015.

- عين سفيرا في هايتي بين 2005 و 2008 وتقلب في مناصب ادارية عدة.

- عين قنصلا عاما للبرازيل في ميلانو منذ آب 2015.

* سفير جمهورية كرواتيا توميسلاف بونجاك،

- حائز على دبلوم في الترجمة من معهد التكنولوجيا الملكي في ملبورن واجازة في الفنون والعلوم السياسية، كما تابع دراسات متخصصة ما بعد التخرج لدى جامعتي زغرب وهارفرد.

- عمل مترجما وناشرا لصحيفة اسبوعية بين عامي 1976 و 1981.

- عمل دبلوماسيا لدى وزارة خارجية بلاده وفي الشؤون الاوروبية بين عامي 1992 و 2017.

- تقلب في مناصب دبلوماسية عدة في كل من، البوسنة، كندا، ايران، باكستان، طرابلس الغرب، قطر، سلطنة عمان والكويت.

- عين سفيرا لبلاده لدى جمهورية مصر العربية.

* سفير جمهورية غانا بول اوكوه،

- تقلب في مناصب ادارية ودبلوماسية عديدة وعمل لدى عدد من البعثات واللجان النيابية في بلاده.

- عمل في مجال حل النزاعات وفي القطاع التربوي.

- عين سفيرا مقيما لبلاده في جمهورية مصر العربية.

* سفير جمهورية الكونغو لوك جوزف اوكيو،

- حائز على اجازة في الفنون والاداب من جامعة برازافيل، وتخرج من معهد العلوم السياسية التابعة لجامعة ليون الفرنسية.

- حائز على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوردو.

- عمل في حقل التعليم ورأس فرع شؤون اللاجئين لدى قسم العلاقات الخارجية في بلاده.

- عمل سفيرا ونائبا للامين العام ورئيس قسم الخدمات العامة في وزارة الشؤون الخارجية لبلاده ولدى منظمة الدول الفرانكوفونية.

- ترأس بعثة بلاده الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

- في العام 2008، عين رئيس بعثة بلاده لدى مجلس الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابع للامم المتحدة، وتولى مهمة القائم بالاعمال لدى البعثة الدائمة للكونغو في الامم المتحدة.

- بين عامي 2009 و 2017، عين سفيرا فوق العادة لدى الاتحاد الكونفيديرالي السويسري، وممثلا دائما في مقر الامم المتحدة في جنيف.

- في العام 2018، عين سفيرا فوق العادة ووزيرا مفوضا من الدرجة الاولى للكونغو لدى الجمهورية التركية.

 

نائب وزير الدفاع الروسي عرض ومستشار الحريري للشؤون الروسية قضايا الأمن الإقليمي وعودة النازحين

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - استقبل نائب وزير الدفاع الروسي الفريق أول ألكسندر فومين في مقر الوزارة في موسكو مستشار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان. واشارت وزارة الدفاع الروسية في بيان، الى أن "البحث تناول قضايا الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك مسألة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم ومناطق إقامتهم قبل اندلاع الأزمة في سوريا. كما جرى تبادل الآراء في آفاق العلاقات الثنائية في مجالات عسكرية والتقنية العسكرية". وساد اللقاء، بحسب البيان، "جو من الصداقة وتأكيد على مواصلة تطوير التعاون بمختلف الأوجه، من خلال قنوات المؤسسات العسكرية في البلدين بما في ذلك المسائل الإنسانية".

الحريري استقبل الوفد البرلماني البريطاني سواير: نريد المساعدة على الصعيد التجاري لتزدهر أوضاع الناس

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عصر اليوم، في "بيت الوسط"، وفدا برلمانيا بريطانيا من مجلس حزب المحافظين البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، بحضور السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلنغ، وبحث معه في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. بعد اللقاء، قال رئيس المجلس هيوغو سواير: "إنه يومنا الثاني في لبنان، وقد عقدنا سلسلة اجتماعات مثيرة للاهتمام. واليوم بدأنا بمقابلة قائد الجيش العماد جوزاف عون، وتمكنا من التحدث عن المساعدة التي تستطيع المملكة المتحدة تقديمها إلى الجيش اللبناني. كما عقدنا اجتماعا جيدا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هذا الصباح، الذي استقبلنا بلطف شديد، ومن ثم التقينا رئيس مجلس النواب نبيه بري لمزيد من الاطلاع على الوضع الدقيق في البلاد". أضاف: "والآن، اجتمعنا بالرئيس الحريري الذي تحدث عن الأمور الداخلية والتحديات الإقليمية الأوسع نطاقا التي تواجه البلاد، وكيف يمكن للمملكة المتحدة أن تساعد أكثر في تحقيق بعض طموحاته في ما يتعلق بتنشيط الاقتصاد والبنى التحتية".وختم: "نحن نؤمن بأن بريطانيا تستطيع أن تفعل الكثير في هذا المجال، وهي بالفعل تساعد بشكل كبير، كما قلت بشأن تدريب الجيش والبرنامج التعليمي الذي يواجه الكثير من التحديات بسبب قضية اللاجئين السوريين. ولكننا نريد أن نقوم بالمزيد على الصعيد التجاري أيضا، حتى تزدهر أوضاع جميع الناس في هذا البلد ويكون لهم دور مهم في المستقبل".

 

بري أبرق الى رئيس انغولا واستقبل لاسن ووفدين برلمانيين ايطالي وبريطاني

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى رئيس جمهورية انغولا متمنيا عليه "التدخل السريع لاعادة فتح المحلات التجارية وابواب عمل اللبنانيين في انغولا بعد ان جرى عنوة إقفالها، اضافة الى اعتقال عدد من اصحابها وعمالها دون اي سبب معروف، الامر الذي يلحق اكبر الاضرار ليس فقط بهؤلاء الذين كانوا وهم من خيرة رعايا البلاد واسباب نهضة اقتصادها، بل ايضا يلحق الضرر بانغولا نفسها".

وفي ما يأتي نص البرقية: "أكتب اليكم لما يجمع بين بلدينا من علاقات تاريخية اخوية وصداقة عميقة وحرص متبادل على تعزيزها وازدهار بلدينا.

السيد الرئيس، اود ان الفت عنايتكم للضرر الذي اصاب اللبنانيين في انغولا مؤخرا وقد طاول اقفال اعمالهم ومحلاتهم واعتقال بعضهم دون اسباب معلومة. وهذا يلحق بالضرر الكبير عليهم وعلى عائلاتهم وهذه سابقة لم نعرفها في انغولا.

السيد الرئيس، ان تدخلكم لحل هذه الازمة محل تقدير كبير لدى لبنان واللبنانيين واحقاق للعدالة وانصاف لتضحيات اللبنانيين في المساهمة بازدهار بلدكم العزيز".

اتصالان

كما اتصل الرئيس بري بوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل لهذه الغاية.

واتصل ايضا بمدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم لاجراء الاتصالات مع المسؤولين الامنيين هناك.

استقبالات

وكان الرئيس بري استقبل قبل ظهر اليوم، لجنة الدفاع النيابية الايطالية برئاسة رئيسها جيانلوكا ريزو، وتم البحث في الوضع الاقليمي والعلاقات الثنائية. واكد الوفد "دعم ايطاليا للبنان والعمل على تعزيز التعاون بين البلدين".

ثم استقبل وفدا برلمانيا بريطانيا برئاسة رئيس مجلس المحافظين للشرق الاوسط هيوغو سواير، بحضور النائب ياسين جابر، وكان عرض للعلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين.

وبعد الظهر، استقبل سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، ودار الحديث حول التطورات الراهنة.

كما استقبل وفدا من منظمة "هيومن رايتس ووتش" برئاسة المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، ودار الحديث حول نشاط المنظمة وحقوق الانسان. والمعلوم ان مجلس ادارة المنظمة يعقد اجتماعا في لبنان بين 2 و 5 الحالي، في اطار الاجتماعات المنتظمة التي يعقدها في عدد من البلدان.

 

مجلس الإعلام في الكتائب شجب كم الأفواه ومصادرة الرأي الحر وحذر من تغيير وجه لبنان

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - صدر عن مجلس الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية البيان الاتي: "يتوالى مسلسل قمع التعبير فصولا وليس منع انعقاد مؤتمر سيدة الجبل في فندق البريستول سوى نموذج صارخ عما ينتظر لبنان في الأيام المقبلة، في ظل إحكام القبضة عليه ومنع السياسيين والناشطين من حق الاجتماع والعمل السياسي. ان الاعتداء على حق التعبير وحرية العمل السياسي للأفراد والجمعيات، ولا سيما بعد الملابسات التي رافقت منع انعقاد مؤتمر سيدة الجبل، يدفعنا الى التساؤل: هل بات العمل السياسي في لبنان يحتاج الى أذونات خاصة وممن؟

ان حزب الكتائب اذ يشجب هذا النهج في كم الأفواه ومصادرة الرأي الحر، يحذر من تغيير وجه لبنان وتعليق الدستور واستباحة قيم الحرية التي نشأ عليها لبنان".

 

اللقاء الديموقراطي استنكر التهديدات الاسرائيلية: للخروج من مراوحة تشكيل الحكومة بتسوية وطنية إنقاذية يساهم فيها الجميع

الخميس 04 تشرين الأول 2018/وطنية - عقدت كتلة "اللقاء الديموقراطي"، برئاسة النائب تيمور جنبلاط، اجتماعا في كليمنصو، بحضور الوزير مروان حمادة والنواب: وائل بو فاعور، أكرم شهيب، بلال عبدالله، هادي ابو الحسن، هنري الحلو، فيصل الصايغ ونعمة طعمة. كما حضر أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب. بعد الاجتماع، تلا ابو الحسن بيان "اللقاء"، فقال: "عقد اللقاء الديمقراطي اجتماعه في كليمنصو بتاريخ 4 تشرين الأول 2018، حيث تم النقاش في الملفات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والبيئية بالإضافة الى مواضيع متفرقة أخرى". أضاف: "يستنكر اللقاء ويشجب التهديدات والخروقات الإسرائيلية المتمادية بحق لبنان، وما تمثله من انتهاك مستمر لسيادة لبنان وللقرار 1701. وهذا يدل على النوايا العدوانية لإسرائيل التي تحتم علينا الإنتباه لما يحاك لبلدنا، وتوحيد الموقف لتشكيل شبكة حماية من خلال إستراتيجية دفاعية لطالما كانت مدار بحث ونقاش وطني في جلسات الحوار السابقة. ويعتبر اللقاء أن هذه التهديدات، بالإضافة إلى الأوضاع الإقتصادية الإجتماعية المتردية، تستوجب من جميع القوى السياسية التحرك السريع واتخاذ الخطوات الضرورية لتحصين الوضع الداخلي ومواجهة المخاطر. وهذا يتم من خلال الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ بالإعتبار أحجام الكتل النيابية. وتحقيق ذلك يتطلب من الجميع إبداء المرونة اللازمة للخروج من حالة المراوحة عن طريق تسوية وطنية إنقاذية يساهم فيها الجميع".

وتابع: "نحن من موقعنا، سنحرص لكي تبقى لنا عين على مصالح الناس ومصلحة الوطن، وعين أخرى على الحقوق المكتسبة. وسنبقى نعمل بانفتاح وإيجابية بانتظار طرح جدي يأخذ بالإعتبار هذه الثوابت، لنكون شركاء فعليين في إنتاج تسوية نساهم فيها بفعالية ولا تفرض بطريقة قسرية".

وأردف: "إن الحالة المتردية التي وصلت إليها الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية، والتي تفوق أعباؤها قدرة اللبنانيين على التحمل، تدفعنا للشروع بإعداد ورقة إقتصادية إصلاحية شاملة تعكس رؤيتنا لحل الأزمات، وتشكل مقاربة للواقع ومدخلا جديا لتشخيص المشكلات التي تثقل الإقتصاد اللبناني وإيجاد الحلول المناسبة لها، آخذين بالإعتبار وظيفة الدولة الإجتماعية وضرورة تعزيز دورها وحضورها في معالجة قضايا المواطنين".

وأعلن أن "اللقاء الديمقراطي سيتقدم خلال الأسبوع المقبل، باقتراح قانون يتعلق بمجانية التعليم الرسمي الثانوي والمهني انسجاما مع موقفنا الوطني في دعم التعليم الرسمي". وقال: "في المقابل، يجدد اللقاء موقفه الواضح من ملف الكهرباء، الذي يشكل المدخل لمعالجة الهدر والعجز في الميزانية العامة للدولة، وذلك من خلال تطبيق خطة الكهرباء ومندرجاتها التي أقرت عام 2010 والتي تشكل الأساس في معالجة هذا الملف. وبالمناسبة، نؤكد رفضنا لسلفة الـ 640 مليار ليرة لتمويل عجز الكهرباء للعام 2018. فقد آن الأوان للشروع في الإصلاح الفعلي لهذا القطاع بعيدا عن استمرار سياسة الإستنزاف والهدر والصفقات". أضاف: "في الملف البيئي، نجدد الدعوة لاتخاذ خطوات عملية وسريعة لوقف التعديات الفاضحة على مجرى نهر الليطاني، ولاتخاذ إجراءات ردعية صارمة من خلال الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة، مع ضرورة تحمل الوزارات المختصة والبلديات واتحادات البلديات مسؤولياتهم كاملة للخروج من تلك الكارثة البيئية التي تهدد الأمن الغذائي والصحي للمواطنين، خصوصا بعد الإرتفاع المخيف لمعدلات انتشار الأمراض السرطانية التي بلغت 4,5 بالمئة هذا العام، وسيكون لنا في الأيام المقبلة تحرك عملي بهذا الخصوص. أما وقد بلغت معاناة المصابين بالسرطان والأمراض المستعصية حدا لا يحتمل في ظل انقطاع الدواء الناجم عن العجز في موازنة الأدوية في وزارة الصحة، فإننا ندعو مجلس النواب الى الإسراع في تبني اقتراح لجنة الصحة النيابية لتوفير الإعتمادات اللازمة".

وختم: "يشدد اللقاء على ضرورة التمسك بحرية الرأي والتعبير وصون الحريات كمبدأ أساسي، مذكرا بأهمية اقتران الحرية المسؤولة بالوعي بما لا يتعارض مع مبدأ احترام الآخر".

 

اجتماعات في الخارجية لتعزيز الشراكة بين لبنان والإتحاد الأوروبي: الاتفاق على العمل معا لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها في المؤتمرات

الخميس 04 تشرين الأول 2018 /وطنية - انعقدت في وزارة الخارجية والمغتربين على مدى يومين إجتماعات "رزمة حقوق الانسان والديمقراطية والحكم الرشيد ورزمة الأمن والعدل" بين لبنان والإتحاد الأوروبي، وصدر عنها البيان التالي: "عقد لبنان والاتحاد الأوروبي في الثاني والثالث من تشرين الأول الجاري، اجتماعات رفيعة المستوى في بيروت تناولت مجموعة من الموضوعات بما فيها حقوق الإنسان، والديمقراطية والحوكمة فضلا عن الأمن والعدالة. وعقدت هذه الاجتماعات كجزء من الحوار السياسي المنتظم في إطار اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان التي أبرمت في عام 2006 وأولويات الشراكة بين الطرفين التي تم الاتفاق عليها في تشرين الثاني 2016. وترأس الاجتماعات عن الجانب اللبناني الأمين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي وعن الجانب الأوروبي نائب المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي السفير كولين سيكلونا. وتزامنت الاجتماعات مع استمرار لبنان والاتحاد الأوروبي في تعزيز شراكتهما لمواجهة العديد من التحديات المشتركة، بما فيها تلك الناجمة عن النزاعات القائمة في الشرق الأوسط. وأجرى الطرفان حوارا سياسيا شاملا وصريحا وتعهدا بتعميق تعاونهما. ففي اليوم الأول، تناول المجتمعون مسائل ذات اهتمام متبادل على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط، والصراع العربي الإسرائيلي، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحوكمة وحكم القانون، والتعاون ال