المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 15 تشرين الثاني/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.november15.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

لا يَقْدِرُ عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ وَيُحِبُّ الآخَر

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن المصمم على إنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله..الذي يحتل لبنان

الياس بجاني/بالنص والصوت/المطلوب من كل لبناني سيادي الاستفادة من التقاطع الدولي-العربي لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

الياس بجاني/تماسيح فرق الممانعة ودموعها على الحريري

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص/قراءة في محتوى مقابلة الحريري من تلفزيون المستقبل/خيبة للآمال/تراجع مخيف عن سقف الإستقالة/استسلام لإحتلال حزب الله للبنان/تمسك بالصفقة الخطيئة/مع فيديو وملخص المقابلة

فيديو/يوتيوب/أجزاء مقابلة الرئيس الحريري الثلاثة التي أجرته معه الإعلامية بولا يعقوبيان/تلفزيون المستقبل/يوم الأحد 12 تشرين الثاني/17 مباشرة من السعودية ومن منزله

بالصوت والنص/ملاحظات وتساؤلات وشكوك ومحاذير في محتوي مقابلة الرئيس الحريري/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

بالصوت/مقابلة سيادية بامتياز مع نوفل ضو الصوت الحر الصارخ في سماء لبنان المحتل حيث تفشي الطروادية والملجمية وثقافة الأبواب الواسعة والثلاثين من الفضة وتجارة الهيكل، وحيث المسحاء الدجالون يصولون ويجولون بكفرهم وجحودهم والتخلي

صوت لبنان الكتائبي/بالصوت/مداخلة مهمة للصحافي السعودي حسين شوبكجي

أهم عناوين مقابلة اللبناني الحر نوفل ضو من صوت لبنان

تفريغ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين

رزمة من تغريدات نوفل ضو خلال الأيام القليلة الماضية تبين أن في لبنان خمائر إيمانية وسيادية ورجائية رغم حالة البؤس والمحل التي والتخلي التي ضربت عقول ووجدان وضمائر الغالبية العظمى من أهل السياسة والمسؤولين والرأي العام

عدد من التقارير تغطيي زيارة الراعي للسعودية/الراعي التقى الملك ووليّ عهده وأمير الرياض والحريري وقال: سمعت من المسؤولين في المملكة نشيد محبّة للبنان

فارس سعيد التقى في الرياض السفير السعودي الجديد في لبنان

بيان "تقدير موقف" رقم 79/رأينا بطريركاَ في أرض الحرمين وما رأينا رئيساً مارونياً على قدر أهل العزم!

هل أنتم منافقون أم جهلة معذورون/الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك

الراعي غادر بيروت متوجها إلى الفاتيكان

الراعي: القيادة السعودية تدعم لبنان ولا شيء يؤثر على صداقتنا

الراعي شدد مع خادم الحرمين على دور الأديان في نبذ الارهاب والتقى محمد بن سلمان والحريري

أمير الرياض أولم على شرف الراعي مؤكداً أن الزيارات المتبادلة تؤسس لسياسة جديدة

الحريري مغرداً: أنا بألف خير وسأعود خلال يومين فيما تظل عائلتي بالسعودية

ولي العهد السعودي يلتقي البطريرك اللبناني بشارة الراعي

لقاء خادم الحرمين الشريفين والراعي استعرض سبل مكافحة الإرهاب وتعزيز التسامح

الراعي يعلن من السعودية تأييد أسباب استقالة الحريري/مصادره لـ الشرق الأوسط: 24 ساعة تاريخية قضيناها في المملكة

بطريرك الموارنة يغادر الرياض بعد زيارة تاريخية

الراعي: السعودية لم تخذل لبنان مرة وقال في الرياض: بلادنا صغيرة وصعبة ولكن رسالتها كبيرة... وسنحافظ على أخوتنا مع المملكة

الحريري: سأعود إلى بيروت خلال يومين لاستكمال الإجراءات الدستورية للاستقالة

الراعي من السعودية: سمعت من المسؤولين في المملكة نشيد محبّة للبنان/الراعي التقى خادم الحرمين ووليّ العهد وأمير الرياض والحريري/إيلي القصّيفي/المستقبل

أبو كسم لـ المستقبل: زيارة تاريخية فتحت آفاقاً جديدة

هكذا جنَّد "حزب الله" إرهابيين سعوديين لاستهداف المملكة

لبنان مطالب بتفهم مواقف المملكة من العدوان الإيراني والتزام النأي بالنفس وعودة الحريري إلى السلطة رهن الاتفاق على تسوية جديدة تعيد التوازن وتلزم حزب الله وقف حملاته على السعودية

الحريري ينفي عرضه وساطة على ولايتي

السفارة السعودية في لبنان تتلقى تهديدات بخطف مواطنيها

زيارة بطريرك الموارنة للسعودية تاريخية بل أكثر/ايلي الحاج/النهار

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

ريفي: جولة باسيل الاوروبية لتزوير حقائق إستقالة الحريري وهو يلعب دور وزير خارجية حزب الله

باسيل يسوّق لوجهة نظر حزب الله في جولته الخارجية

حياد الضرورة يهدد فرنسا بفقدان موقعها في لبنان

إستعصاء سياسي والسعودية عاجزة عن تحسين شروطها اللبنانية

24 ساعة من التاريخ/مرلين وهبة/جريدة الجمهورية

تجاوز على قواعد الميثاق اللبناني/خالد غزال/الحياة

صليب البطريرك في مملكة الخير (بقلم طوني أبي نجم)/

عودوا إلى "إعلان بعبدا" لتجنيب لبنان الكارثة الحقيقية

هكذا علّقت إيران على مقابلة الحريري

الحريري الذي اخترعه محور الممانعة

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط

زهرا: الحريري حرّ أكثر منهم

حمادة: الاحد المقبل سيكون يوم الانفجار الكبير

عائلة السعودي المختطف في لبنان تخرج عن صمتها

مسلسل التميز اللبناني في الإغتراب مستمر اليكس عازار وزيراً للصحة الأميركية

الوليد بن طلال يعرض فنادقه في بيروت للبيع

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 14/11/2017

رئيس الوزراء الفرنسي شدد على ضرورة ان يتمكن الحريري من العودة بحرية الى لبنان

الخارجية الفرنسية: لودريان سيلتقي ولي العهد السعودي مساء غد وسيبحث معه الوضع في لبنان

تيار المستقبل :الأسد آخر كائن يحق له التحدث عن سيادة النفس

المركز الكاثوليكي: زيارة الراعي الى السعودية فتحت صفحة جديدة من علاقات الحوار والتعاون المسيحي الإسلامي

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

واشنطن تايمز: السعودية ستسحق إيران في النزال الكبير

ترامب الإبن ينشر مراسلاته مع ويكيليكس

الرياض: مؤتمر المعارضة السورية في 22 نوفمبر وتعهد روسي بإبعاد إيران عن الجنوب... والأكراد يسيطرون على حقل نفطي

61 قتيلاً معظمهم مدنيون بغارات بلدة الأتارب السورية

إردوغان: على من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري بسوريا سحب قواتهم

العفو الدولية: حصار النظام السوري للمدنيين جريمة حرب ومجزرة بغارة على مدينة الأتارب شمال حلب

زلزال الشرق الأوسط يخلف آلاف الضحايا في إيران ودمار هائل بثماني مدن ومئات القرى في إقليم كرمانشاه

القاعدة أعاد بناء نفسه بفضل صفقة مع إيران ومجلة أميركية تروي تاريخ العلاقة السرية بين بن لادن و{الحرس الثوري}

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

ما هي فرص نجاح معادلة نون ـ نون/أسعد بشارة/جريدة الجمهورية

عودة الحريري: إحتمالاتٌ وأزمات/نبيل هيثم/جريدة الجمهورية

على هذا الأساس سيعود الحريري/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

إصلاح أو ثورة على الطريقة اللبنانية/وسام سعادة/المستقبل

سعد الحريري صدمتان لا صدمة واحدة/خيرالله خيرالله/العرب

حزب الله... دولة داخل لبنان تدار من إيران/إبراهيم أبو زايد

"سعد راجع" برعاية من حماه لا بالتحالف مع من نفاه/محمد سلام

عن "الورطة" التي تنتظر مقاتلي "حزب الله/غازي دحمان/الحياة

استقالة الحريري.. جمعت عون وفرنجية/جهاد نافع/الديار

القنوات اللبنانية خسرت الإعلانات... وربحت نفسها/الأخبار/زينب حاوي

ربع الساعة الأخير طويل ودامِ/أسعد حيدر/المستقبل

القوة والضعف لدى الشرعية والانقلابيين في اليمن/د. عبد العزيز بن عثمان بن صقر/الشرق الأوسط

الأمم المتحدة هي القادرة على عقد الانتخابات السورية الحقيقية/ليونيد بيرشيدسكي/الشرق الأوسط

وثيقة سرية عن مراسلة بين الجبير ومحمد بن سلمان/الصلح مع إسرائيل والغاء حق العودة وتدويل القدس/حل النزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي سيفتح المجال أمام التعاون الأمني والتجاري بين العرب واسرائيل (أرشيف)/الأخبار

القنوات اللبنانية خسرت الإعلانات... وربحت نفسها/زينب حاوي/الأخبار

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

ولايتي: تصريحات الحريري الاخيرة إملاءات سعودية

عون تبلغ من القناعي دعم امير الكويت لجهوده وتلقى اتصالا من ميركل وابرق الى روحاني ومعصوم معزيا: موقف لبنان واحد ومرتاح لردود الفعل الدولية

بري عزى القيادتين الإيرانية والعراقية بضحايا الزلزال الصفدي: متمسكون بعودة الحريري

الدائرة الاعلامية في القوات: القوات أشادت مرارا وتكرارا بموقف الرئيس عون

كتلة المستقبل نوهت بزيارة الراعي الى السعودية: الاولوية لعودة الحريري

ريفي عبر تويتر: زيارة الراعي الى السعودية تؤكد العيش المشترك ومواقفه تمثل الجميع

القصر الجمهوري فتح لليوم الثاني أبوابه للوفود الطالبية عشية ذكرى الاستقلال

دريان استقبل غانم وفتفت وشخصيات ووفودا فرعون: المطلوب تحييد لبنان كي لا يدخل في العاصفة الإقليمية

 

تفاصيل النشرة

لا يَقْدِرُ عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ وَيُحِبُّ الآخَر

إنجيل القدّيس لوقا16/من13حتى17/"قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ: لا يَقْدِرُ عَبْدٌ أَنْ يَعْبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ وَيُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ وَيرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُون أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَالمَال. وكَانَ الفَرِّيسِيُّون، وَهُمْ مُحِبُّونَ لِلْمَال، يَسْمَعُونَ هذَا كُلَّهُ، وَيَتَهَكَّمُونَ عَلَيْه. فَقَالَ لَهُم: أَنْتُم تَتَظَاهَرُونَ بِالبِرِّ أَمَامَ النَّاس، ولكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُم؛ لأَنَّ الرَّفِيعَ عِنْدَ النَّاسِ هُوَ رَجَاسَةٌ أَمَامَ الله. دَامَتِ التَّوْرَاةُ وَالأَنْبِياءُ حَتَّى يُوحَنَّا. وَمِنْ ذلِكَ الحِينِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ الله، وَكُلُّ إِنْسَانٍ يَغْصِبُ نَفْسَهُ لِيَدْخُلَهُ.ولكِنْ لأَسْهَلُ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ التَّوْرَاة".

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن المصمم على إنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله..الذي يحتل لبنان

http://eliasbejjaninews.com/?p=60301

تعليق للياس بجاني/بالصوت/فورماتMP3/واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن لإنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله الذي يحتل لبنان/14 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/elias1701.14.17.mp3

تعليق للياس بجاني/بالصوت/فورماتWMA/واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن لإنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله الذي يحتل لبنان/14 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/elias1701.14.17.wma

 

بالنص والصوت/المطلوب من كل لبناني سيادي الاستفادة من التقاطع الدولي-العربي لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

الياس بجاني/14 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60301

لا تجمعوا لكم كنوزا على الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ كل شيء، وينقب اللصوص ويسرقون. بل اجمعوا لكم كنوزا في السماء، حيث لا يفسد السوس والصدأ أي شيء، ولا ينقب اللصوص ولا يسرقون. فحيث يكون كنزك يكون قلبك (انجيل متى06/19-21).

كل متتبع للسياسة العربية والدولية واللبنانية لا بد وأنه يعرف تماماً وجود تقاطع مصالح دولي وعربي حالي على وضع حد للتمدد الإيراني وإعادة إيران إلى إيران وإنهاء دور أذرعتها الميليشياوية والإرهابية خارج إيران وفي مقدمهم وأخطرهم وأكثرهم أذية حزب الله الذي يحتل لبنان منذ العام 2005.

من هنا المطلوب من كل سياسي وحزب وناشط وإعلامي ومثقف ورسمي لبناني مقيم ومغترب أن يعمل جدياً وبتجرد على الاستفادة من هذا التقاطع لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني واستعادة السيادة والحرية والاستقلال.

ألف باء الواجب الوطني هذا يقضي الاعتراف وعلناً وبجرأة ودون تردد أو باطنية أو ذمية أو تشاطر أو تذاكي أو حربقات احتيالية ..عليه أن يعترف بأن لبنان حالياً دولة محتلة وإلى حد كبير دولة مارقة وأن المحتل هو جيش إيران المسى زوراً حزب الله.

عليه واجب المجاهرة بأن حزب الله ليس من النسيج اللبناني وليس هو لبناني رغم أن أفراده يحملون الجنسية اللبنانية..

عليه واجب المجاهرة بأن حزب الله هو فيلق مذهبي ومليشياوي مسلح تابع على كافة المستويات وعلى كل الصعد، تابع كلياً لفيلق القدس الإيراني، وبأن عقيدته وثقافته وتدريبه وسلاحه وتمويله ومركز قراره وتبعيته هي كلها إيرانية وليست لبنانية أو عربية.

عليه أن يستمع للسيد حسن نصرالله ويقتنع بما يقوله دائماً وعلنية وبتفاخر ومكابرة عن إيرانية حزب الله الكاملة والشاملة والمطلقة..السيد يؤكد دائماً أن الحزب هو مجموعة من الجنود في جيش ولاية الفقيه وأنه يعمل بالتكليف الشرعي دون سؤال أو تردد كما أن تمويل وسلاح الحزب هو إيراني.

عليه أن يدرك أن حزب الله هو استثمار إيراني مهم جداً للمشروع الإمبراطوري والتوسعي الإيراني وأن هذا الفيلق المسلح لن يسلم سلاحه لا اليوم ولا غداً ولا في أي يوم، كما أنه لن ينأى بنفسه لا اقليمياً ولا دولياً ولا لبنانياً لأنه إن فعل يلغي ذاته ومبرر وجوده وكينونته.

عليه أن يعترف أن كل المحاولات اللبنانية منذ العام 2005 لتجريد حزب الله من سلاحه أو وضع استراتجيه تضبطه أو تسليمه للدولة أو وضعه تحت أمرتها كلها فشلت فشلاً ذريعا والحزب يهدد دائماً بأنه سيقطع أيدي وينحر رقاب ويبقر بطون الذين يريدون أخذ سلاحه الذي يدعي أنه مقدس.

عليه أن يعترف أن حزب الله وبنتيجة هزالة وأنانية وطروادية ومصالح السياسيين هو مستمر في قضم الدولة ومؤسساتها وقد أمسى في الوقت الراهن ممسكاً بالدولة وبمؤسساتها ويتحكم بقراراتها وبقرار الحرب والسلم.

عليه أن يعترف أن حزب الله هو ماكينة اغتيالات وهو الذي اغتال أو حاول أن يغتال كل الأحرار الذين استشهدوا منذ العام 1982 وقبل ذلك بسنين.

عليه أن يعترف بأن حزب الله هو الذي اغتال الرئيس الحريري وبأنه متهم ويحاكم أفراده أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

عليه أن يعترف أن حزب الله لم يلتزم ولا بأي اتفاق وقعه، بل هو انقلب عليها كلها وقال للبنانيين بوقاحة بلوها وشربوا ميتها.

عليه أن يعترف أن حزب الله غير قادر في أي وقت وتحت أي ظرف أن ينأى بنفسه وإن فعل يلغي ذاته.

عليه أن يعترف أن أوليات حزب الله هي تدمير وتفكيك الدول العربية خدمة للمشروع الإيراني التوسعي والمذهبي وأن شعار تحرير فلسطين هو للتمويه والخداع والإحتيال والمتاجرة الرخيصة.

عليه أن يطالب المجتمعين الدولي والعربي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية بتنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 القاضيين بتجريد سلاح كل الميليشيات وتفكيكها وبسط سلطة الدولة اللبنانية بواسطة قواها الذاتية على كل أراضيها.

عليه أن يعترف قولاً وفعلاً أن حزب الله هو ميليشيا ارهابية وجيش إيراني مذهبي ولا علاقة له لا بالمقاومة ولا بالممانعة ولا بالتحرير ولا بلبنان ولا بالعرب ولا بالتعايش ولا بالديموقراطية ولا بالسلم والسلام.

عليه أن يعترف ودون تقية ودجل أن حزب الله لم يحرر الجنوب سنة الفين، بل هو يحتله منذ ذلك الزمن.

عليه أن يعترف أن حزب الله لم ينتصر على إسرائيل سنة 2006، بل أن الخاسر الأكبر في تلك الحرب المدمرة كان لبنان وشعبه واقتصاده وبناه التحتية.

عليه أن يعترف أن الاتفاق الرباعي بعد انسحاب جيش الأسد من لبنان كان خطيئة وطنية وكذلك كل البيانات الوزارية التي جاءت على ذكر وإقرار هرطقة جيش ومقاومة وشعب.

عليه أن يعترف بأن كل السياسيين والمسؤولين الذين أجهضوا الآمال والمساعي الدولية عام 2005 لجهة تنفيذ القرار الدولي رقم 1559 وإنهاء وضع وحالة حزب الله الشاذة في لبنان لم يخطئوا فقط، بل اقترفوا أفظع الخطايا ونفس الأمر ينطبق أيضاً وبامتياز كبير على أفراد الطاقم السياسي والحزبي والرسمي الذي حال عام الفين وستة بذمية وتقية وجبن من وضع القرار الدولي 1701 تحت البند السابع.

عليه أن يعترف بأن صفقة الدوحة كانت كارثية وكذلك الصفقة الخطيئة الحالية التي داكشت الكرسي بالسيادة والاستقلال.

عليه أن يدرك أنه حتى 128 نائباً لأي فريق سيادي أو حزب واحد لن يكون لهم أي فائدة أو قيمة أو تأثير في ظل احتلال حزب للبنان.

عليه أن يدرك أن هناك فرق كبير وشاسع بين العملين السياسي والوطني..العمل الوطني هو لتحرير الوطن والعمل السياسي يمارس فقط وفقط في ظل السيادة والاستقلال وليس في ظل الاحتلال.

من هنا فإن كل سياسي سيادي لبناني غير قادر100% على واجب الشهادة للبنان ولشعبه ولدستوره ولدولته في مواجهة الدويلة والاحتلال عليه أن يتنحى ويترك المجال لمن هم صاحب وزنات وقادر.

من هنا فإن كل سياسي ورغم فشله وجبنه وذميته يريد البقاء في العمل السياسي عليه أن يصمت صمت القبور ويتواضع ويعرف قدره وقدراته ويترك غيره من القادرين أن يقودوا مهمة التحرير والشهادة للحق.

يبقى أن أمام اللبنانيين اليوم فرصة سانحة من خلال تقاطع مصالح عربية ودولية لإنهاء وضعية الاحتلال الإيراني للبنان والتاريخ وقاضي السماء وحساب اليوم الأخير لن يرحموا من يعمل على تعطيلها.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

تماسيح فرق الممانعة ودموعها على الحريري

الياس بجاني/13 تشرين الثاني/17

*حبذا لو أن ابواق وطبول وصنوج الممانعة ومنها المسيحية تحديداً تخجل من وضعها الغبي والإستغبائي وتستفيق من احلام تمنياتها الإبليسية والخيالي وتوقف نفاقها عن اعتقال الحريري في السعودية..الرجل بخير وبين أهله وفي بيته.

*غيرة فريق الأوباش والودائع الفارسية من المسيحيين تحديداً على الحريري هي كغيرة إبليس وجهنمه وناره ودوده على الملائكة. اضبضبوا

*يا بعض تيار المستقبل من الوصوليين اخجلوا من جحودكم ونكران الجميل.الأعداء هم حزب الله وإيران وفرق الممانعة وليس السعودية. اضبضبوا

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

 

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص/قراءة في محتوى مقابلة الحريري من تلفزيون المستقبل/خيبة للآمال/تراجع مخيف عن سقف الإستقالة/استسلام لإحتلال حزب الله للبنان/تمسك بالصفقة الخطيئة/مع فيديو وملخص المقابلة

بالصوت والنص/ملاحظات وتساؤلات وشكوك ومحاذير في محتوي مقابلة الرئيس الحريري

http://eliasbejjaninews.com/?p=60262

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص/قراءة في محتوى مقابلة الحريري من تلفزيون المستقبل/خيبة للآمال/تراجع مخيف عن سقف الإستقالة/استسلام لإحتلال حزب الله للبنان/تمسك بالصفقة الخطيئة/مع فيديو وملخص المقابلة

http://eliasbejjaninews.com/?p=60262

الياس بجاني/تعليق بالصوت/فورماتMP3/قراءة في محتوى مقابلة الحريري من تلفزيون المستقبل/مخيبة للآمال/تراجع خيف عن سقف الإستقالة/استسلام لإحتلال حزب الله للبنان/تمسك بالصفقة الخطيئة شرط ابتعاد حزب الله عن اليمن/13 تشرين الثاني/17/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/eliashaririinterview12.11.17.mp3

الياس بجاني/تعليق بالصوت/فورماتWMA/قراءة في محتوى مقابلة الحريري من تلفزيون المستقبل/خيبة للآمال/تراجع مخيف عن سقف الإستقالة/استسلام لإحتلال حزب الله للبنان/تمسك بالصفقة الخطيئة شرط ابتعاد حزب الله عن اليمن/13 تشرين الثاني/17/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/eliashaririinterview12.11.17.wma

 

بالصوت والنص/ملاحظات وتساؤلات وشكوك ومحاذير في محتوي مقابلة الرئيس الحريري

الياس بجاني/13 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60262

*نتعاطف 100% مع الحريري الشخص والإنسان والطيبة والأحاسيس والدموع،

*ولكننا ايضاً 100% في السياسة ضد كل خيارات الرجل وكل مواقفه وتحالفاته وبشكل خاص ضد الصفقة الخطيئة التي كانت كارثية على بلدنا وشعبنا ودورنا العربي والإقليمي والحريات والديمقراطية وعلى السيادة والدستور والقرارات الدولية وهي صفقة سلمت الدولة وقرارها لحزب الله الدولة.

* إعلان الحريري وبالفم الملآن أنه لا يزال ملتزم بالتسوية أي بالصفقة الخطيئة التي داكشت الكراسي بالسيادة يعيدنا إلى نقطة الصفر إن كان فعلاً الرجل يعي ويعني ما يقول.. وبالتالي "منكون تيتي تيتي"... وعدنا إلى المربع الأول.

*ما هو فعلاً مقلق ومرعب سيادياً ولبنانياً ومصيراً في كلام الحريري الذي كرره مرات عدة خلال المقابلة قوله أن المطلوب تسوية موضوع سلاح حزب الله الإقليمي في اليمن تحديداً..

*قوله أن المطلوب تسوية وضع حزب الله الإقليمي لا يعني عملياً غير اليمن لأن هذا السلاح، أي سلاح حزب الله في سوريا هو مرتبط 100% بوجود إيران فيها وبدورها وبمشروعها..

*إيران موجودة بجيشها ومليشياتها في سوريا على خلاف ما هو وضعها في اليمن حيث هي هناك تدرب وتمول وتسلح وليس لها دور عسكري علني كما في سوريا. أي لا مشكلة عنده مع وجود سلاح حزب الله في لبنان أو على الأقل ليس أولوية..

*وما كان فعلاً ملفت ومقلق ومستنكر في آن هو عدم ذكره لا من قريب ولا من بعيد القرارات الدولية المتعلقة بلبنان وتحديداً القرارين 1559 و1701 اللذين يطالبان بنزع سلاح كل الميليشيات وحزب الله دولياً وإقليمياً ودستوريا في لبنان هو ميليشيا.

*وفي نفس الوقت كانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان غائبة كلياً عن المقابلة مع العلم أن قرارات اتهامية مهمة متوقع صدورها عنها قريباً وقيل أنها سوف تطاول قيادات في حزب الله من الصف الأول.

*تناقض كامل ولافت بين سقفي بيان الاستقالة المرتفع وبين سقوف كل المواقف التسووية والمتواضعة جداً التي جاءت خلال المقابلة.

*بيان الاستقالة سمى الأشياء بأسمائها وخلاصته أن حزب الله أي إيران يحتل لبنان.. وإيران لا تزرع غير المصائب والحروب في أي بلد تحل فيه.

*مواقف المقابلة كانت مركزة على دور حزب الله الإقليمي وفي اليمن تحديداً المزعج للسعودية ودول الخليج العربي.

*لم يأتِ الحريري في سياق أجوبته على ذكر أخطار وكوارث وحروب حزب الله داخل لبنان ولا هو تطرق لسرايا المقاومة التي تزرع الرعب والفوضى والإجرام والفتن والخطف في كل المناطق اللبناني.

*كرر الحريري عشرات المرات مصطلح النأي بالنفس وكل مرة كان يعني به نأي حزب الله بنفسه وسلاحه عن اليمن.

*نمطية إشادات الحريري بالرئيس عون وبعلاقته معه كانت غير اعتيادية وغير مقنعة...علماً أن عون يعتبره مخطوف ومنع بث مقابلته عبر تلفزيون لبنان الرسمي وفي بيان رئاسي قال إن كل ما سيصدر عنه في المقابلة لن يؤخذ به على خلفية نظرية خطفه واعتقاله

*هذا وكان مستشار الرئيس عون الإعلامي جان عزيز في نفس الوقت يصعد ضد السعودية ويركز على مقولة ونظرية الاختطاف عبر تلفزيون الجديد.

*إعلان الحريري أنه ملتزم بالتسوية (الصفقة الخطيئة) شرط بعض التعديلات عليها لجهة "النأي بالنفس" إقليميا يبين أن لبنان لم يكن أولاً ً في استقالته، بل أخطار وتهديدات وجود حزب الله في اليمن.

*إعلان الحريري التزامه بالصفقة الخطيئة يترك الشكوك المحقة في مشاركته بالصفقات والسمسرات وتحديداً الغاز والبترول والكهرباء والاتصالات وغيرها.

*السعودية وكما ذكر أكثر من مرجع سني لبناني مقرب جداً من حكامها كانت منزعجة للغاية وغاضبة من مواقف الرئيس عون والوزير باسيل لجهة ذوبانهما وتماهيهما الكامل في ومع مشروع حزب الله والتسوّق لوجوده وسلاحه..

الرئيس الحريري استمر طوال المقابلة الإشادة بالرئيس عون ولم يأتِ على ذكر هذه الأمور..

باختصار فإن محتوى مقابلة الرئيس الحريري في قراءة أولية يشير إلى أن أسباب الاستقالة لم يكن في مسبباتها الرئيسية والأساسية والموجبة أي أمر أو شأن أو خلاف لبناني-لبناني له علاقة باحتلال حزب الله، بل كانت على خلفية وجود حزب الله في اليمن ..

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

بالصوت/مقابلة سيادية بامتياز مع نوفل ضو الصوت الحر الصارخ في سماء لبنان المحتل حيث تفشي الطروادية والملجمية وثقافة الأبواب الواسعة والثلاثين من الفضة وتجارة الهيكل، وحيث المسحاء الدجالون يصولون ويجولون بكفرهم وجحودهم والتخلي

http://eliasbejjaninews.com/?p=60312

بالصوت/فورماتMP3//مقابلة سيادية بامتياز مع اللبناني الأصيل نوفل ضو هي خارطة طريق لكل من يسعى لتخليص لبنان من الاحتلال ومن ودائعه الطرواديين والمرتهنين لإبليسية مصالحهم ونزواتهم الترابية/14 تشرين الثاني/17/اضغط هنا http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/daou14.11.17.mp3

بالصوت/فورماتWMA//مقابلة سيادية بامتياز مع اللبناني الأصيل نوفل ضو هي خارطة طريق لكل من يسعى لتخليص لبنان من الاحتلال ومن ودائعه الطرواديين والمرتهنين لإبليسية مصالحهم ونزواتهم الترابية/14 تشرين الثاني/17/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/daou14.11.17.wma

 

صوت لبنان الكتائبي/بالصوت/مداخلة مهمة للصحافي السعودي حسين شوبكجي

http://eliasbejjaninews.com/?p=60312

تخلل المقابلة مداخلة مهمة للصحافي السعودي حسين شوبكجي تناولت نظرة السعودية الحقيقة والجادة والمحزنة للوضع اللبناني الحالي في ظل احتلال حزب الله، وهيمنته على قرارات ومقررات وممارسات حكامه وصمتهم مع شريحة كبيرة من أحزابه وسياسييه ورأيه العام عن كل تعديات حزب الله على أمن السعودية وعلى أخطار انفلاشه العسكري-الإيراني والتدميري والإرهابي في العديد من الخليج العربي.

 

أهم عناوين مقابلة اللبناني الحر نوفل ضو من صوت لبنان

تفريغ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين

14 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60312

*الاستقرار الأمني الحالي في لبنان هو عبارة عن حالة طوارئ يفرضها حزب الله الممسك بكل مفاصل الدولة.. في حين ليس في مواجهته أي تجمع لبناني مسلح أو أي تجمع أو حزب أو مجموعات من المعارضين يطالبون بغير المواجهة السلمية ومن خلال الموقف.

*على كل من دخل التسوية التي فشلت باعتراف أصحابها ومكوناتها والمسوّقين والداعمين لها أن يستقيلوا ويعتزلوا السياسة ويعترفوا بعدم صوابية خيارهم، أو على الأقل يعتذروا من اللبنانيين على خلفية رهاناتهم الكارثية والمصلحية واللادستورية التي سلمت البلد لحزب الله.

*الخطأ الكبير للذين تورطوا في الصفقة الفاشلة التي داكشت الكراسي بالسيادة والدستور أنهم سعوا بكل إمكانياتهم ولا يزالون لإلغاء من عارضها وتهديده وتخوينه ومعاقبته بإبعاده عن كل التعيينات وعن الوزارة..عليهم الاستفاقة من أحلامهم والأوهام..فهم يلحسون المبرد ويتلذذون بملوحة دمائهم ودماء شعبهم.

*المستغرب فعلاً أن من دخل الصفقة على حساب مبدأ المقاومة وفي تعارض كلي مع الدستور والقرارات الدولية ودماء الشهداء وعاش فشلها الكامل أنه اليوم ما زال في غيبوبة ضميرية ومعانداً ومستكبراً ورافضاً الإقرار بما اقترفه من ذنوب بحق لبنان وكيانه وإنسانه وعلاقاته مع الدول العربية.. والأخطر أنه وبوقاحة غير مسبوقة يطالب بتصحيح شكلي وصوري للصفقة للبقاء في السلطة والتي على ما يبدوا أعمت البصائر وخدرت الضمائر وجملت له سهولة دخول الأبواب الواسعة.

*لمن كان يسأل المعارضين لشروده ولا يزال ما هو الحل البديل للصفقة تبريراً وتسويقاً لفرط المعارضة ولتبليع الرأي العام خطيئة مداكشته السيادة بالكراسي..نقول عن إيمان وبثقة بأن الحل هو برفض الأمر الواقع الإحتلالي والترفع عن الأجندات الشخصية والمصالح الذاتية وبالثبات على المواقف السيادية والاستقلالية والدستورية التي تمسك بها الشعب اللبناني قبل العام 2005 وجاءت غلالها من خلال ثورة الأرز التي أخرجت المحتل السوري دون إطلاق رصاصة واحد..

*الذين دخلوا في الصفقة خذلوا الرأي العام اللبناني واستسلموا لواقع الاحتلال وأصيبوا بلوثة عشق الكراسي، وبالتالي لم يعد الرأي العام يثق بهم ولا يرى فيهم ما كان يراه في صدق ووطنية قادته الاستقلاليين.

*إن أولوية اهتمام المواطن اللبناني تنصب على نأي الدولة وقادتها وحكامها عن منزلقات وأخطار وضعية حزب الله اللادستورية، وعن سيطرته على القرار في لبنان، والتحرر الكلي من هذا الواقع المفروض بالقوة.. وليس بنأي حزب الله بنفسه وبسلاحه وبحروبه في وعن دول الإقليم وتركه يسرح ويمرح في وطن الأرز دون حسيب أو رقيب.

*كان مستغرباً للغاية وغير مبرر بأي شكل من الأشكال وقوع تيار المستقبل كفريسة سهلة في أفخاخ إعلام حزب الله وإتباعه المزور للحقائق والمعادي للعرب ولكل ما هو لبناني وعربي ومصالح للبنانيين في دول الخليج العربية وذلك بالتباكي والخوف على الرئيس الحريري من السعودية.

*لا خوف على الرئيس الحريري في السعودية أو من حكامها الكرام، بل الخوف وكل الخوف عليه في لبنان ومن من يحكم لبنان ويتحكم بحكامه وقراره ويمسك بكل مؤسساته. ينافقون ويدعون باطلاً أنهم يريدون تحرير الحريري من السعودية لأن كل ما يهمهم أن يكون الرجل وعائلته أسرى لدى حزب الله

*لا حل لواقع احتلال لبنان ولشرود حكامه بغير العودة للدستور والدولة والقرارات الدولية...والمحاسبة القانونية والدستورية.

*كل حوار مهما كان نوعه مع حزب الله على مصير سلاحه خارج أطر الدستور والقانون والقرارات الدولية هو خطأ استراتيجي كبير يعطي الحزب المزيد من الوقت والفرص لإستكمال ضربه لكل ما هو دولة ومؤسسات.

*للأسف إن ما نراه اليوم من ممارسات للعهد مؤيدة لحزب الله ولسطوته على حساب الدولة ودستورها وهيبتها وسلطاتها هو تسديد فواتير على خلفية إصرار حزب الله على الإتيان بالعماد عون رئيساً.. وهنا يتحمل مسؤولية تاريخية كل من قبل بالتسوية ورضخ لإملاءات الحزب ونفذ له ما أراد.

*نسأل بأي حق دستوري يجول الوزير جبران باسيل على العديد من الدول الأوروبية وغيرها مسوقاً لحزب الله وللمشروع الإيراني والتحريض على السعودية وعلى حكامها؟ دستورياً الوزارة مستقيلة وهو بالتالي غير مخول قانونياً بما يقوم به.

*ننتظر لنرى موقف الحكم في لبنان يوم الأحد المقبل من خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية.. ترى هل سيقف لبنان الحكم ضد القرار العربي المتوقع بإدانة تدخلات إيران العسكرية وغير العسكرية في الدول العربية؟

*زيارة غبطة البطريرك الراعي للسعودية هي تاريخية ومهمة للغاية وتؤكد عملياً أن اللبنانيين، والمسيحيين اللبنانيين تحديداً هم دعاة محبة وسلام وتعايش وانفتاح، وليسوا في الخندق الإيراني، ولا من المؤيدين لمشروع إيران التوسعي المعادي للعرب لا من قريب ولا من بعيد، بل هم في الواقع المعاش من ضحاياه.. كما أنهم لا يريدون معاداة مليار و200 مليون مسلم كما يسعى للأسف بعض الفرقاء المسيحيين النفعيين المتحالفين مع إيران وحزبها خدمة لأجنداتهم الشخصية المتناقضة 100% من مصالح لبنان ومصالح وتاريخ ورغبات كل شرائحه وخصوصاً المسيحيين.

*تاريخياً كان هناك دائماً مجموعات سياسية وحزبية مسيحية تمارس حالات شرود عن ثوابت الصرح البطريركي الماروني الذي أعطى له مجد لبنان..ولكن كانت البطريركية باستمرار لا ترضخ لنزوات وأطماع وكفر الشارين هؤلاء وتلتزم بحماية وصون لبنان السيادة والحريات والديمقراطية والانفتاح والسلام والرسالة..واليوم سيدنا الراعي يقوم بهذه المهمة التاريخية كما أسلافه على مدار 1600.. والغلبة ستكون بإذن الله لهذا التوجه اللبناني وليس لأي توجه آخر مهما كانت الصعاب كبيرة وقاسية.

*الوزير باسيل الذي هو عملياً الناطق باسم الحكم ورئيس الجمهورية وحزب الله يطرح على الرئيس الحريري شروط مذلة منها عودته إلى لبنان مع عائلته.. المطلوب من الجميع ومن الحريري شخصياً عدم الرضوخ تحت أي ظرف لهذه الإملاءات المذلة والتعجيزية واللا دستورية واللااخلاقية.

*معيب أن تقاطع 6 محطات تلفزيونية من أصل 8 بث مقابلة الرئيس الحريري...والرئيس عون أصدر بياناً لهذه الغاية ليس مخولاً دستورياً بإصدار هكذا توجيها لوسائل الإعلام وتحديداً لتلفزيون الدولة..

الحل لسقوط صفقة التسوية ليس فقط باستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بل باستقالة كل أركانها من دون استثناء وتولي من عارضوا التسوية مسؤولية إخراج لبنان من أزمته. انه المنطق الطبيعي للأمور ومن دونه صفقة جديدة بانتظار احتقان جديد وانفجار جديد...منطق الفرض والقوة لن يستمر إلى ما لا نهاية

*ماذا يريد جبران باسيل من افتعال التصعيد الدولي ضد السعودية بعد كلام البطريرك الراعي عن اقتناعه بأسباب استقالة الرئيس الحريري؟ وكيف يلجأ الحكم إلى المجتمع الدولي في قضية استقالة الحريري ويرفض تطبيق القرارات الدولية في خصوص سلاح حزب الله وسيادة لبنان؟ ما يجري قصر نظر وجنون وانتحار

*البطريرك الراعي تعليقا على استقالة الحريري: أنا مقتنع ليس فقط بأسباب الاستقالة بل وبأنه يجب أن يحصل كلام بين الرئيسين عون وبري وقد يعود الحريري إلى لبنان في أي وقت

*تحت ستار التشاور الإعلامي هناك محاولة لتكريس وضع اليد على الإعلام وتوجيهه كما في دول حكم الحزب الواحد. الرأي العام اللبناني يخضع لعملية غسل دماغ خطيرة وفكر اللبنانيين أصبح محتلا. يجب إطلاق معركة تحرير الفكر لنتمكن من تحرير الأرض والمؤسسات من هيمنة السلاح ومن يغطونه من أهل السياسة.

من يعتبر إخراج لبنان من أزماته بعدم تدخل حزب الله في الدول العربية يناقض "لبنان أولا" لأن لبنان يعاني من تحكم سلاح حزب الله بقراراته.وإذا كان من حق الدول العربية على لبنان منع أي لبناني من تهديد أمنها واستقرارها فمن حق اللبنانيين على دولتهم منع حزب الله من تقرير مصيرهم نيابة عنهم

*نعم استقالة الرئيس الحريري أحدثت صدمة، ولكن تم أخذها بدهاء وخبث ونوايا شريرة إلى غير مكان، وتتم الآن المتاجرة الرخيصة بها وتشويهها وحرفها عن السبب الرئيس لها أي، الاحتلال الإيراني وأخطاره، وذلك بهدف العودة إلى التسوية مع بعض الرقع التجميلية التي لا تؤثر على مضمونها الاستسلامي واللادستوري واللاسيادي. ومن المحزن والمؤسف أن من يدعي من قياداتنا المسيحية تحديداً انه سيادي ووطني وضد الاحتلالات..من المخيب للآمال أنه يسعى فعلاً للعودة إلى الحكم بعناد غير مسبوق للاستمرار في أن يكون غطاء وقناعاً للاحتلال مقابل منافع وكراسي وعدد من النواب يمني النفس بها.

*في الخلاصة: على كل من شارك في التسوية الفاشلة أن يستقيل من أي موقع هو فيه، أكان في الدولة أو في الأحزاب ويعتزل الحياة السياسية ويعتذر من اللبنانيين. أما الحل فهو بوقف مسلسل التسويات والتنازلات وإلتزم سلاح الموقف والتمسك فقط وفقط بالدستور والسيادة والقرارات الدولية ورفض أي تفاوض أو حوار خارج أطرهم وبنودهم.

 

رزمة من تغريدات نوفل ضو خلال الأيام القليلة الماضية تبين أن في لبنان خمائر إيمانية وسيادية ورجائية رغم حالة البؤس والمحل التي والتخلي التي ضربت عقول ووجدان وضمائر الغالبية العظمى من أهل السياسة والمسؤولين والرأي العام

*الحل لسقوط صفقة التسوية ليس فقط باستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بل باستقالة كل أركانها من دون استثناء وتولي من عارضوا التسوية مسؤولية إخراج لبنان من أزمته. انه المنطق الطبيعي للأمور ومن دونه صفقة جديدة بانتظار احتقان جديد وانفجار جديد...منطق الفرض والقوة لن يستمر إلى ما لا نهاية

*ماذا يريد جبران باسيل من افتعال التصعيد الدولي ضد السعودية بعد كلام البطريرك الراعي عن اقتناعه بأسباب استقالة الرئيس الحريري؟ وكيف يلجأ الحكم إلى المجتمع الدولي في قضية استقالة الحريري ويرفض تطبيق القرارات الدولية في خصوص سلاح حزب الله وسيادة لبنان؟ ما يجري قصر نظر وجنون وانتحار

*البطريرك الراعي تعليقا على استقالة الحريري: أنا مقتنع ليس فقط بأسباب الاستقالة بل وبأنه يجب أن يحصل كلام بين الرئيسين عون وبري وقد يعود الحريري إلى لبنان في أي وقت

*تحت ستار التشاور الإعلامي هناك محاولة لتكريس وضع اليد على الإعلام وتوجيهه كما في دول حكم الحزب الواحد. الرأي العام اللبناني يخضع لعملية غسل دماغ خطيرة وفكر اللبنانيين أصبح محتلا. يجب إطلاق معركة تحرير الفكر لنتمكن من تحرير الأرض والمؤسسات من هيمنة السلاح ومن يغطونه من أهل السياسة.

*إلى الكذبة المفتنين الذين يوزعون صورا يدعون فيها أن البطريرك الراعي والمطارنة لم يضعوا صلبانهم على صدورهم في المملكة العربية السعودية. لن تتمكنوا من إلغاء المعاني التاريخية للزيارة

*أي حوار حول سلاح حزب الله يعني مساومة على الدستور والقوانين. المطلوب حل لهذا السلاح على قاعدة تطبيق الدستور والقوانين اللبنانية والدولية السارية المفعول. وكل ما عدا ذلك صفقة على حساب منطق قيام الدولة القوية صاحبة المرجعية الحصرية في كل المجالات من دون استثناء

*تطبيق النأي بالنفس عن أزمات المنطقة وحروبها يحتاج لجهات ضامنة وراعية لكي لا يبقى كلاما يستفيد منه حزب الله لكسب الوقت ولمزيد من قضم الدولة اللبنانية ومؤسساتها. والنأي الحقيقي بالنفس يتطلب تغيير عقيدة حزب الله واديولوجيته وعلاقته بإيران. فهل من يدعي القدرة على ذلك؟

*كلام الرئيس الحريري عن النأي بالنفس والعودة إلى التسوية لم يطمئني بالكامل لأن ما نحتاج إليه هو علاج كامل لسلاح حزب الله في الداخل كما في الخارج...

*لنفترض أن الحريري وصل إلى بيروت الآن.هل يقول بأن سلاح حزب الله شرعي خلافا لبيان استقالته؟هل يقول بأن دور إيران في لبنان والمنطقة ايجابي وبناء وداعم للسيادة؟هل قال الحريري في بيانه كلاما لم يقله من قبل؟وإذا بقي رئيس حكومة رغم السلاح ودور إيران إلا يعتبر في إقامة جبرية في لبنان؟

*التعاطي مع ملف استقالة الرئيس سعد الحريري ووجوده خارج لبنان تخبيص بتخبيص على كل المستويات... مسؤولون هواة مبتدئون في السياسة بأيديهم ملفات مصيرية بحجم مصير شعب ودولة... وشعب تديره غرائزه يفتقد العقل والمنطق في الأوقات الصعبة والدقيقة

*قرأت فكرة أعجبتني: زيارة الراعي للسعودية كزيارة الحويك إلى فرساي عشية إعلان لبنان الكبير وكحركة عريضة قبل الاستقلال وصفير قبل إزاحة الاحتلال السوري

*اتمنى لو أن عاطفة الخائفين من أن يكون الرئيس الحريري في السعودية تحت الإقامة الجبرية تشمل الخوف على الشعب اللبناني وقياداته الموجودين تحت الإقامة الجبرية عند حزب الله في لبنان

*استقبالات سعد الحريري للسفراء في منزله بالرياض عملية دبلوماسية استباقية لإفراغ استقبالات عون الدبلوماسية من مضمونها المشكك بالاستقالة

*سأرد على "احتكار" فارس سعيد وتحكمه بالتفاصيل المتعلقة بزيارة البطريرك الراعي إلى السعودية بتنظيم زيارة إلى قم

*جبران باسيل منو عتلان هم من استقالة الحريري إلا ضياع فرصة تلزيم النفط... الخوف عالجبنة او عالبلد؟

 

عدد من التقارير تغطيي زيارة الراعي للسعودية/الراعي التقى الملك ووليّ عهده وأمير الرياض والحريري وقال: سمعت من المسؤولين في المملكة نشيد محبّة للبنان

http://eliasbejjaninews.com/?p=60315

 

فارس سعيد التقى في الرياض السفير السعودي الجديد في لبنان

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 / وطنية - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عبدو متى، ان النائب السابق الدكتور فارس سعيد الموجود في الرياض، التقى في مقر إقامته في فندق الموفنبيك السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوبي، وكان بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين والاوضاع العامة في المنطقة.

 

بيان "تقدير موقف" رقم 79/رأينا بطريركاَ في أرض الحرمين وما رأينا رئيساً مارونياً على قدر أهل العزم!

14 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60310

في السياسة

لا يمكن لـهذا "التقرير" المرور أمام حدث زيارة البطريرك الماروني الى المملكة العربية السعودية مرور الكرام!

هي زيارة تاريخية لكل ما للكلمة من معنى!

لأن ثقافة الوصل التي تحدّث عنها المفكر سمير فرنجية أقوى من ثقافة الفصل التي تفرضها الأحداث العابرة من وقت الى آخر!

لأن الكنيسة المارونية الخبيرة بالعيش المشترك تلعب دورها في الوصل بين الأديان والثقافات وتؤكد ان"مجد لبنان أعطي لها"!

لأن الإسلام، بشخص خادم الحرمين الشريفين، يؤكد بأنه دين السلام والإنفتاح وبأن ظواهر التخلف ليست منه ولا من أي دين.

لأن لبنان رسالة!

تقديرنا

لا بديل عن السلام إلا السلام!

في اليوميات

قال السيد حسن نصرالله عن إستقالة الرئيس الحريري:

1. الحكومة غير مستقيلة!

2. الحريري سجين في السعودية!

3. لا إستشارات نيابية في بعبدا!

قال الرئيس الحريري :

1. أنا مستقيل وأنا قادم الى لبنان !

2. سقطت التسوية القديمة وأبحث عن أخرى متوازنة !

3. ولعلّ العماد عون "بيّ الكل" قادر على "المونة" على حزب الله لإقناعه بالإنسحاب من أزمات المنطقة!

قال رئيس الجمهورية:

1. قمت بحركة ديبلوماسية "اجبرت" المملكة على التراجع عن "احتجاز" الحريري!

2. سأستمع له وأقرر!

قال البطريرك الماروني اليوم :

- الحريري عائد بأسرع ما يمكن، وأنا أؤيّد أسباب الإستقالة ((LBC

يقول "تقدير موقف":

إستقالة الحريري بداية و ليست نهاية!

الأزمة ضخمة وتتلخص بالمعادلة الآتية:

. لا حل بدون "حزب الله" ولا حل مع "حزب الله"!

. لن ينسحب حزب الله من المنطقة بطلب عون

.أزمة لبنان بسبب "حزب الله" تسبق أزمة المنطقة!

. لقد تحول الى عبء كارثي من شأنه أن ينسف علاقة لبنان بالعالم العربي والعالم!

تقديرنا

بدأت مرحلة تسديد فاتورة رئاسة عون بين حماية مصلحة "حزب الله" وسلاحه، و بين الدفاع عن دستور لبنان !

رأينا بطريركاَ في أرض الحرمين وما رأينا رئيساً مارونياً على قدر أهل العزم!

 

هل أنتم منافقون أم جهلة معذورون؟!

الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك/14 تشرين الثاني 2017

منافق أو جاهل كل ممانع لا يريد أن يعلم البديهة التالية : شتان بين لبناني يطالب بنزع سلاح حزب الله وبين لبناني آخر يطالب بضرورة ووجوب تسليم حزب الله سلاحه إلى الدولة ليخضع سلاحه ورجال هذا السلاح لسلطة مؤسساتها القضائية والتشريعية والسياسية ويكون قرار الحرب والسلم بيد السلطة السياسية وإن حزب الله ركن أساسي من أركانها . فاللبناني الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله هو عميل قطعا ؛ واللبناني الآخر الذي يطالب الحزب بتسليم سلاحه وخضوعه مع رجاله لسلطة مؤسسات الدولة القضائية والسياسية باعتبارهم بشرا غير مقدسين ولا معصومين من الوقوع في مخالفات للقانون وللدين على حد سواء وبمقتضى ذلك يجب أن يخضعوا لمؤسسات المحاسبة والمساءلة والمعاقبة في الدولة كسائر المواطنين وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد السلطة السياسية هذا اللبناني هو اللبناني الأشرف والأنظف والأحرص على الدولة والشعب والمقاومة من كل ممانع متبجح تاجر ومرتزق. وأعتقد أنه لا يوجد لبناني يريد نزع سلاح حزب الله كما يروج إعلام الممانعة ليضل بذلك أهلنا ضلالا بعيدا. لا أعتقد بأنه يوجد عاقل تحت الشمس يؤمن بوجود دولة صحيحة سليمة حينما يكون على أرضها حزب ديني طائفي !! وعنده خريطة جهادية عالمية !!! وعنده زنازين وسجون خاصة به !!! وجهاز أمني خاص به !!! ويخطف قرار الدولة بالحرب والسلم كما هو حزب الله في لبنان !!!! نعم سنفتش عن وطننا لبنان في مزابل التاريخ كما قال الإمام السيد موسى الصدر إن خسرنا الدولة وربحنا سلاح المقاومة. وإن غدا لناظره قريب.

 

الراعي غادر بيروت متوجها إلى الفاتيكان

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 /وطنية - غادر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مساء اليوم، بيروت، متوجها إلى الفاتيكان، بعد أن كان توقف لبعض الوقت في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت عائدا من المملكة العربية السعودية.

 

*الراعي: القيادة السعودية تدعم لبنان ولا شيء يؤثر على صداقتنا

*الراعي شدد مع خادم الحرمين على دور الأديان في نبذ الارهاب والتقى محمد بن سلمان والحريري

* أمير الرياض أولم على شرف الراعي مؤكداً أن الزيارات المتبادلة تؤسس لسياسة جديدة

* الحريري مغرداً: أنا بألف خير وسأعود خلال يومين فيما تظل عائلتي بالسعودية

الرياض وكالات/السياسة/15 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60315

التقى بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الرياض أمس، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، خلال أول زيارة يقوم بها بطريرك ماروني الى السعودية. واستقبل الملك سلمان بن عبد العزيز البطريرك الراعي في مكتبه بقصر اليمامة، وجرى استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.

كما اجتمع الراعي مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان وبحث معه في العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان. أيضاً، التقى الراعي، الحريري في منزله بالرياض وسط استمرار التقارير والتأويلات بشأن عدم عودته الى لبنان بعد لاستكمال الاجراءات الدستورية لاستقالته، ووسط اتهامات خصومه بأنه محتجز في السعودية، ولا يملك حرية العودة الى لبنان. ووسط هذه التحليلات والدعوات الدولية الى عدم استخدام لبنان في نزاعات المنطقة، دعا الحريري أمس، في تغريدة على موقع تويتر الى الهدوء. وقال بعد انقطاع عن التغريد استمر ثمانية أيام، يا جماعة أنا بألف خير، وان شاء الله أنا راجع هاليومين (خلال وقت قصير جدا) خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها، المملكة العربية السعودية مملكة الخير.

إلى ذلك، أولم أمير الرّياض فيصل بن بندر، على شرف الراعي والوفد المرافق في قصر الحكم، وعبر عن سروره بزيارة البطريرك الماروني، متمنيا اللقاء مستقبلا في لبنان وهو يعيش في أمن وأمان واستقرار، وهذا هو الهدف دائما من هذه الزيارات المتبادلة، أن نؤسس ونؤكد لسياسة جديدة وعمل جديد في ظل قائدنا خادم الحرمين والاخوة في لبنان. بدوره شكر الراعي، الأمير فيصل على محبته للبنان وشعبه، وما سمعناه من المسؤولين الذين التقيناهم يختصر بالكلمات التالية: نشيد المحبة السعودية للبنان، محبة لبنان بكيانه وبشعبه وارضه، لبنان المضياف والتعددية والتلاقي والمنفتح على كل الشعوب وصديقها، لبنان الحيادي الذي قرأناه في صميم قلوبهم هو ان يعود الى سابق عهده والى ما كان عليه، ارض لبنان جميلة، ولكن عندما يحافظ الشعب اللبناني على هذه التقاليد تزداد جمالا. وأعلن أن خادم الحرمين عبر عن حبه الكبير للبنان وعن رغبته الكبيرة في دعمه الدائم لوطننا وتقديره لأبناء الجالية اللبنانية الذين يعملون في السعودية وساهموا في بنائها واحترموا قوانينها وتقاليدها، لذلك نقول اننا نعود الى لبنان حاملين معنا فعلا نشيد محبة لهذا الوطن، إذ علينا أن نتعاون جميعا كل من موقعه لاظهار وجه لبنان الجميل، وهذا ما نحن بأمس الحاجة اليه اليوم. ونشكر الرب على هذه النعمة. وأكد الراعي ان لا شيء يؤثر على العلاقة اللبنانية-السعودية، وان مرت ظروف معينة، فهي لم تؤثر على الصداقة بين البلدين، وهذا ما سمعناه اليوم سواء من الملك أو من ولي العهد أو من سمو الأمير، فكلهم يؤكدون محبتهم ودعمهم للبنان. ووصف لقاءه بالحريري بالجيد جدا جدا، معلنا أنه سيعود في اقرب وقت الى لبنان..وربما الان ونحن هنا. وبشأن اقتناعه بالأسباب التي دفعته الى الاستقالة، أجاب الراعي من قال لكم انني غير مقتنع؟ أنا مقتنع كل الاقتناع بالاسباب، والرئيس الحريري اعلن في مقابلته التلفزيونية انه على استعداد للعودة عن الاستقالة والاستمرار بالقيام بدوره، وعليه أن يتحدث مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والقيادات السياسية بالأسباب التي دفعته الى الاستقالة، فالرئيس الحريري على استعداد لمواصلة لخدمته لهذا الوطن حيث دماء والده. ودعا الراعي الى التطلع دائما الى الامام لأنه بالارادة الطيبة والتصميم نستطيع السير بوطننا الى الامام والى الافضل. ومساء أمس، غادر الراعي الرياض متوجها الى روما في زيارة تستمر حتى نهاية الاسبوع، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في الكرسي الرسولي ويشارك في عدد من اللقاءات الكنسية. وفي فرنسا، شدد رئيس الوزراء ادوار فيليب على ضرورة ان يتمكن الحريري من العودة بحرية الى بلده، فيما توقعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرني، عودة الحريري في غضون الأيام المقبلة، مؤكدة دعم استقرار ووحدة وسيادة اراضي لبنان.

 

ولي العهد السعودي يلتقي البطريرك اللبناني بشارة الراعي

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض اليوم (الثلاثاء)، البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة. وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية بين السعودية ولبنان، وبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بدور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. حضر اللقاء، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر بن سبهان السبهان.

 

لقاء خادم الحرمين الشريفين والراعي استعرض سبل مكافحة الإرهاب وتعزيز التسامح

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بقصر اليمامة في الرياض، أمس، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة في لبنان. وأكد اللقاء أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم، كما استعرض الجانبان العلاقات بين السعودية ولبنان. حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعادل الجبير، وزير الخارجية، وثامر بن سبهان السبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي. كما التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في الرياض، أمس، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، واستعرض اللقاء العلاقات السعودية - اللبنانية، كما بحث عدداً من الموضوعات المتعلقة بدور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. حضر اللقاء الوزير ثامر السبهان.

 

الراعي يعلن من السعودية تأييد أسباب استقالة الحريري/مصادره لـ الشرق الأوسط: 24 ساعة تاريخية قضيناها في المملكة

بيروت: بولا أسطيح/ الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60315

أكد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري سيعود إلى لبنان في أقرب وقت ممكن، معلناً، وللمرة الأولى منذ تقديم الحريري استقالته، أنه يؤيد أسباب هذه الاستقالة. وقال الراعي بعد سلسلة لقاءات عقدها في الرياض أمس وتوجت بلقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إن ما سمعه من المسؤولين السعوديين يمكن اختصاره بكونه نشيد المحبة السعودية للبنان المضياف والتعددية والتلاقي والمنفتح على كل الشعوب وصديقها، ولبنان الحيادي الذي قرأناه في صميم قلوبهم على أن يعود إلى سابق عهده وإلى ما كان عليه. ونقل الراعي عن العاهل السعودي حبه الكبير للبنان، وعن رغبته الكبيرة في دعمه الدائم وتقديره لأبناء الجالية اللبنانية الذين يعملون في السعودية والذين ساهموا في بنائها واحترموا قوانينها وتقاليدها. وحث على وجوب تعاون الجميع كل من موقعه لإظهار وجه لبنان الجميل. وإذ أكد البطريرك الماروني، أن لا شيء يؤثر على العلاقة اللبنانية - السعودية، لافتاً إلى أنه وإن مرت بظروف معينة، فهي لم تؤثر على الصداقة بين البلدين، وصف لقاءه بالحريري بـالجيد جداً جداً، مشدداً على أن الرئيس الحريري سيعود في أقرب وقت إلى لبنان. ورداً على سؤال ما إذا كانت قد أقنعته أسباب استقالة الحريري، أجاب الراعي: من قال لكم إنني غير مقتنع؟ أنا مقتنع كل الاقتناع بالأسباب، والرئيس الحريري أعلن في مقابلته التلفزيونية أنه على استعداد للعودة عن الاستقالة والاستمرار بالقيام بدوره، معتبراً أن على رئيس الحكومة التحدث إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والقيادات السياسية، ووضعهم بـالأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، فهو على استعداد لمواصلة خدمته لهذا الوطن حيث دماء والده. ووصف مصدر مقرب من الراعي، رافقه في زيارته إلى المملكة، الأجواء التي سادت اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين السعوديين بـالإيجابية جداً، لافتاً إلى أنه تم التداول في كل الملفات بصراحة مطلقة وود متبادل. وقال المصدر لـالشرق الأوسط: تم التطرق للحوار المسيحي الإسلامي، وللانفتاح والاعتدال، وثقافة اللقاء والسلام، مشدداً على أن الساعات الـ24 التي قضاها الوفد في المملكة كانت ساعات تاريخية كما هي الزيارة ككل. كذلك، أكد المصدر، أن لقاء الراعي الحريري كان جيداً جداً، مرجحاً أن تكون عودة الحريري قريبة إلى لبنان، وألا تطول الأزمة السياسية التي دخلتها البلاد بعيد استقالة الحكومة طويلاً. ومساءً، غادر الراعي الرياض متوجهاً إلى روما في زيارة تستمر حتى نهاية الأسبوع، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين في الفاتيكان، ويشارك في عدد من اللقاءات الكنسية. وكان البطريرك الماروني استمع قبل مغادرته المملكة إلى أبناء الجالية اللبنانية في الرياض الذين أعربوا عن تخوفهم من التأثيرات السلبية التي قد تنجم عن مواصلة فرقاء سياسيين لبنانيين مهاجمة المملكة كلامياً، والتورط في نزاعات تصيبها بالضرر. إلا أن البطريرك طمأنهم أن المملكة ستحافظ على وجودهم في أراضيها. وخلال كلمة ألقاها في حفل استقبال أقامه السفير اللبناني لدى السعودية عبد الستار عيسى على شرفه، شدد الراعي على أن المملكة العربية السعودية وقفت إلى جانب لبنان في أصعب مراحله سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وكانت حاضرة لتعضد هذا البلد الشقيق الصغير، لكن صاحب الدور الكبير. وقال: إن ملوك وأمراء المملكة العربية السعودية كانت لهم بيوت في لبنان، وأحبوا لبنان والعيش فيه، وهم متشوقون ربما أكثر منا إلى أن يعود هذا الوطن إلى أمنه واستقراره لكي يستعيدوا جمال الحياة في الربوع اللبنانية. وتوجه إلى أبناء الجالية اللبنانية قائلاً: إن السعوديين يحبونكم ويبادلونكم المحبة والاحترام، وطبعاً أنا سأعلن باسمكم شكرنا لجلالة الملك وسمو الأمير على استقبال المملكة لكم، كذلك سنعلن المحافظة على الصداقة والأخوة القائمة بين لبنان والمملكة. وأضاف: حتى لو مرت رياح عاتية في بعض الأحيان، فإن الشعب اللبناني يظل على عهده، وتاريخ لبنان تاريخ صداقة. وتعرفون أيضاً أن العلاقات بين البطريركية المارونية والملوك ترقى إلى أسلافي الأربعة البطاركة أنطون عريضة والكاردينال بولس المعوشي والكاردينال أنطونيوس خريش والبطريرك الكاردينال نصر الله صفير. واعتبر أن الدعوة لزيارة المملكة من خادم الحرمين الشريفين، هي تأكيد على إرادة مواصلة هذه العلاقة الطيبة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية. وعلّقت مصادر كنسية على إعلان الراعي تأييده لأسباب استقالة الحريري فقالت لـالشرق الأوسط: من منا لا يؤيد أسباب الاستقالة، وأبرزها تدخل قسم من اللبنانيين بشؤون الدول العربية وبالتحديد في سوريا واليمن؟ من منا لا يريد العودة للتمسك بسياسة النأي بالنفس والحياد لتجنيب بلدنا الدخول في البركان الملتهب حولنا؟. واعتبرت المصادر أن البطريرك عبّر عما يختلج في قلوب القسم الأكبر من اللبنانيين، وهو لم يأخذ طرفاً مع هذا الفريق أو ذاك، باعتبار أن ما يسعى إليه المصلحة الوطنية العليا.

 

بطريرك الموارنة يغادر الرياض بعد زيارة تاريخية

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/غادر الرياض اليوم (الثلاثاء)، البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، بعد زيارة تاريخية للسعودية التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وكان في وداع بطريرك الموارنة بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية في القطاع الأوسط بالرياض، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان, وقائد قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط اللواء الطيار ركن صالح بن طالب, وسفير لبنان لدى السعودية عبد الستار عيسى, ومندوب عن المراسم الملكية.

 

الراعي: السعودية لم تخذل لبنان مرة وقال في الرياض: بلادنا صغيرة وصعبة ولكن رسالتها كبيرة... وسنحافظ على أخوتنا مع المملكة

http://eliasbejjaninews.com/?p=60315

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/بدأ البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، أمس، زيارة تاريخية إلى السعودية، يلتقي خلالها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. ووصل البطريرك الراعي والوفد المرافق له عصر أمس إلى قاعدة الملك سلمان الجوية، على متن طائرة خاصة، حيث كان في استقباله على مدخل الطائرة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. والتقى مساء أبناء الجالية اللبنانية في الرياض بمبنى السفارة. ومن المقرر أن يلتقي الراعي في ختام زيارته إلى المملكة، الرئيس سعد الحريري، قبل أن يغادر الرياض متوجهاً إلى روما للمشاركة في عدد من الاجتماعات. وكان البطريرك الراعي أكد في كلمة ألقاها بمطار رفيق الحريري الدولي قبيل مغادرته إلى السعودية، أن هذه الزيارة مرت في مرحلة أولى عام 2013، وجاءت ظروف لم تمكنا من القيام بها، وهي الآن تأخذ صفة تاريخية ومهمة بالنسبة إلى الحدث الذي نعيشه اليوم في لبنان، وكل العيون اللبنانية تتوسم خيرا، ونحن أيضا، لأنه لم يأت من المملكة العربية السعودية تاريخيا إلا كل خير، مشدداً على أنه في مراحل هذه العلاقة المميزة والصداقة كانت المملكة دائما إلى جانب لبنان في كل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والإنمائية.

وشدد الراعي على أنه يلبي هذه الزيارة {بكل فرح}، مضيفاً: يشرفني ذلك، خصوصا أنني أول بطريرك ماروني يزور المملكة، علما بأنه في عهد البطاركة أسلافنا عريضة المعوشي وخريش والبطريرك صفير، كانت هناك مراسلات بين البطاركة والملوك في المملكة. وتابع الراعي: أريد أن أعبر عن شكري الكبير لجلالة الملك سلمان لهذه الدعوة الكريمة. ووصف الصداقة بين المملكة ولبنان بـالتاريخية، والمملكة لم تخذل لبنان مرة، وعلى هذا الأساس نمضي بالموضوع. مضيفاً: بالنسبة إلى اللبنانيين الموجودين في المملكة العربية السعودية، فالمملكة تعرف أن اللبنانيين الذين استقبلتهم على أراضيها أحبوها واحترموها واحترموا تقاليدها وقوانينها. وخلال اللقاء مع الجالية اللبنانية مساء أمس، قال البطريرك الراعي إن السعودية {أسهمت بشكل لا تخطئه العين في دعم وبناء لبنان اقتصادياً وسياسياً، وساعدت على تعزيز أمنه واستقراره}. ولفت إلى أنه سيشكر القيادة السعودية خلال اللقاءات التي يعقدها اليوم، على {دعمهما الكبير للبنان في كل الظروف الصعبة التي مر بها سياسيا واقتصاديا}. وأضاف: {سنحافظ على هذه الأخوة والصداقة ونعض على الأخوة والصداقة مع المملكة بالنواجذ}، مشيراً إلى أن {السعودية كانت ولا تزال على مر تاريخها وملوكها في حالة تواصل مستمر مع البطاركة الأربعة في العالم إيمانا باحترام الأديان والتضمن مع الآخر المختلف، وستتواصل هذه العلاقة الطيبة}. ولفت الراعي إلى أن {لبنان بلد صغير ولكن رسالته كبيرة، في محيطه العربي وبعده المسيحي والإسلامي بلا عرقية طائفية أو عنصرية جهوية، ولكن الحالة اللبنانية أنه بلد صعب ولكنه أيضا جميل، وسنة كونية للعيش معا مسلمين ومسيحيين بلا غضاضة أو كراهية متساوين في الحرية والعدل والحكم والإدارة والقانون}. وأشار إلى أن {البرتوكول لا يسمح بإقامة لقاء وحفل مع الجالية والسفارة قبل أن تتم مقابلة خادم الحرمين وولي عهده، ولكن سمح الملك سلمان بحصول ذلك، محبة صادقة منه تجاه لبنان واللبنانيين، حيث لم أكن أحلم بهذه الزيارة لهذه البلاد الطيبة. مشيرا إلى أن المملكة فتحت كل النوافذ والأبواب والقلوب والأرض لاحتضان الجالية اللبنانية بكل رعاية وحنو}، مبيناً أن الصداقة والأخوة بين البلدين متجذرة ومتأصلة في التاريخ. من جهته، أكد عبد الستار عيسى، سفير لبنان لدى السعودية، أن زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي للمملكة، تعتبر تاريخية بمعناها الواسع، لأنها زيارة لرجل دين رفيع المستوى غير مسلم. مشيرا إلى أن ذلك يدلّ على أن السعودية ماضية في انفتاحها وتعزيز الحوار مع كل الأديان في العالم، والعمل على التواصل مع الآخر المختلف. ولفت عيسى، إلى أن هذه الزيارة، تأتي من رجل يعتبر ممثلاً لكنيسة مشرقية ستعزز العلاقات المتينة بين لبنان والسعودية، وسيكون لها انعكاساتها المستقبلية في تعميق العلاقات بين البلدين وبين الشعبين.

 

الحريري: سأعود إلى بيروت خلال يومين لاستكمال الإجراءات الدستورية للاستقالة

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/أعلن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري أنه سيعود إلى بيروت خلال اليومين المقبلين، للقيام بالإجراءات الدستورية لاستقالته التي أعلن عنها قبل نحو 10 أيام. وغرّد الحريري اليوم (الثلاثاء)، على "تويتر"، قائلاً: "يا جماعة انا بألف خير وان شاء الله انا راجع هل يومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير". وكان الحريري قال في لقاء تلفزيوني، الأحد الماضي، إنه "صار هناك لغط كبير في البلد، أعرف أنه دستورياً يجب أن أتقدم بالاستقالة إلى رئاسة الجمهورية، وسأقوم بذلك فور عودتي إلى لبنان"، مبينا أن "الرئيس عون متمسك بالدستور بشكل كبير، ونحترم هذا الأمر، ومن حقه قبول الاستقالة أو رفضها، ومعه كل الحق بضرورة عودتي إلى لبنان وتقديم استقالتي له".وأكد أنه كتب بيان استقالته بنفسه وأراد إحداث صدمة إيجابية، مشيراً إلى أنه رأى خوفاً على لبنان فقدم استقالته "لمصلحة لبنان واللبنانيين"، رابطاً التراجع عن استقالته بـ"احترام النأي بالنفس". وكشف رئيس الوزراء اللبناني المستقيل أنه "مهدد" ويتوجّب عليه تشكيل شبكة أمان حوله لا يمكن خرقها، وأضاف: "مهمتي الأساسية أن أحافظ على لبنان، وحياتي لا تهمني".

 

الراعي من السعودية: سمعت من المسؤولين في المملكة نشيد محبّة للبنان/الراعي التقى خادم الحرمين ووليّ العهد وأمير الرياض والحريري

إيلي القصّيفي/المستقبل/15 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60315

كما كان متوقعاً منذ لحظة تسلّم البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة العربية السعودية، فإن هذه الزيارة كانت تاريخية من حيث مضمونها وتوقيتها في آن معاً. حتّى أنه يمكن القول إن الزيارة التي توّجت بلقاء البطريرك بالملك سلمان ووليّ عهده الأمير محمد بن سلمان، هي من أهمّ الزيارات التي قام بها البطاركة الموارنة على مرّ التاريخ، ولا سيما أسلاف البطريرك الراعي الخمسة منذ البطريرك الياس الحويك الذي حمل فكرة دولة لبنان الكبير إلى مؤتمر فرساي في فرنسا عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى.

من نوافل القول إن العلاقات اللبنانية - السعودية علاقات قديمة العهد تعود إلى عقود عدّة، وقال الراعي في كلمته أمام الجالية اللبنانية إن اللبنانيين أتوا للعمل في المملكة منذ سبعة عقود، لكن زيارة بطريرك الموارنة الكاردينال في الكنيسة الكاثوليكية إلى أرض الحرمين الشريفين هي زيارة تأسيسية لعلاقة من نوع آخر، تتجاوز السياسة والإقتصاد لتطال العلاقة الإسلامية - المسيحية على نحو غير مسبوق بالنظر إلى مكانة السعودية لدى الإسلام والمسلمين وهي أرض مكة والمدينة.

هذه الزيارة، وهي الأولى لرجل دين مسيحي بهذا الحجم إلى السعودية، والتي تميزت بالحفاوة السعودية بالضيف اللبناني والوفد المرافق، تأتي في لحظة يتساءل فيها العالم عن أفق العلاقات بين الأديان كمنظومات ثقافية واجتماعية وعقدية، ولا سيما بين المسيحية والإسلام، بعد موجات الإرهاب التي ضربت العالم من أقصاه إلى أقصاه باسم الإسلام. لذلك أتت الزيارة تحمل معنيين أساسيين، معنى الاندفاعة السعودية نحو نزع الصورة المشوهة للاسلام التي أشاعها الإرهابيون في المنطقة والعالم، ومعنى التقبل اللبناني وبالأخص المسيحي اللبناني لدور المساهمة في هذا المسعى وملاقاته وتأكيد التلاقي مع مسلمي المنطقة وإسلامها، وتحديداً من أرض الحرمين الشريفين. من هنا لا بد أن يكون لهذه الزيارة ما يتبعها على مستوى العلاقات الاسلامية - المسيحية، وقد يترجم ذلك بدور ما لكنيسة لبنان بالقيام بجسر تواصل بين المملكة السعودية بمكانتها الاسلامية والعربية والكرسي الرسولي وامتداداته الأوروبية. وما يعزز هذا التصور أن الراعي هو أحد كرادلة الكنيسة البابوية وبصفته هذه أيضاً زار المملكة.

لكن طبعاً كان الهمّ اللبناني حاضراً بقوة في هذه الزيارة. والواقع أن هذا الهمّ كان همّين، همّ اللبنانيين المقيمين في المملكة العربية السعودية والذين خافوا وتملّكهم القلق من مهاجمة أحزاب وسياسيين لبنانيين السعودية جهاراً نهاراً وبلا انقطاع. وقد عبّر عن هذه المخاوف اللبنانيون الذين التقاهم البطريرك في السفارة اللبنانية. أما الهم الثاني فهو همّ صون علاقة لبنان التاريخية بالمملكة لما لها من أهمية اقتصادية وسياسية بالنسبة الى بلاد الأرز.

لكن كلام البطريرك خلال الزيارة لا شك أنه بلسم هذين الهمّين وخفف من ثقلهما إلى حد كبير جداً. فهو طمأن اللبنانيين العاملين في السعودية - التي تستوعب الحجم الأكبر من العمالة اللبنانية المهاجرة - إلى تقدير الملك لهم، كما كان قد بدّد هواجسهم في كلمته في السفارة أمام نحو 700 شخص من الجالية اللبنانية، جاؤوا من فرحهم بلقاء البطريرك لأول مرة لكن أيضاً من حاجتهم إلى ضمانة معنوية في ظلّ الشائعات التي تصدر من هنا وهناك وتتناول مستقبلهم في المملكة. كذلك بالنسبة إلى العلاقات اللبنانية - السعودية فقد نقل البطريرك عن العاهل السعودي ووليّ عهده اللذين التقاهما تباعاً أمس ما أسماه نشيد محبة للبنان، مؤكداً أنّ لا شيء يؤثر على العلاقة بين المملكة ولبنان حتى ولو مرّت ظروف صعبة.

أمر آخر برز أيضاً في زيارة البطريرك للسعودية، وهو لقاؤه بالرئيس سعد الحريري الذي زاره في مقر إقامته في قصر الضيافة في الديوان الملكي. ووصف الراعي اللقاء بـ الحلو كتير، مؤكداً أن الرئيس الحريري سيعود إلى لبنان بأسرع وقت ممكن.

وكان الراعي قد استهل نشاطه في اليوم الثاني من زيارته للرياض، بلقاء خادم الحرمين الشريفين الذي استقبله في مكتبه في قصر اليمامة. وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) أنه تم خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.

وحضر الاستقبال وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، وزير الخارجية عادل الجبير، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.

ثمّ استقبل البطريرك الرئيس الحريري في مقرإقامته في قصر الضيافة في الديوان الملكي، قبل أن ينتقل للقاء الأمير محمد بن سلمان.

واختتم الراعي زيارته للسعودية بلقاء أمير الرياض فيصل بن بندر في قصر الحكم، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين، وأعقبته مأدبة غداء أقامها الامير على شرف الراعي والوفد المرافق.

ب اللقاء، أعرب أمير الرياض عن سعادته بلقاء البطريرك، متمنياً أن يلتقيه في لبنان وهو يعيش في أمن وأمان واستقرار. وأشار إلى أنّ هذا الهدف الدائم من الزيارات المتبادلة أن نؤسس لسياسة جديدة وعمل جديد في لبنان.

من جهته، أكد الراعي أن ما سمعه من المسؤولين السعوديين هو بمثابة نشيد محبّة السعودية للبنان، محبة لبنان بكيانه وشعبه وأرضه، محبة لبنان المضياف، لبنان التعددية والتلاقي المنفتح على كل الشعوب وصديق كل الشعوب، لبنان الحيادي، موضحاً أن هذا ما قرأناه في قلوبهم وهو أن يرجع لبنان إلى سابق عهده.

وقال: إن أرض لبنان جميلة لكن الجميل أيضاً هو محافظته على تقاليده الجميلة التي عرفوها هم، لقد حدثونا عن لبنان طوال الوقت، وجلالته أفاض في الحديث عنه وعن حبه الكبير له، وعن رغبته الكبيرة في الدعم الكامل لهذا البلد وتقديره للجالية اللبنانية في المملكة وخصوصاً أنهم نشيطون وأسهموا في بناء المملكة العزيزة على قلوبهم، واحترموا قوانينها وتقاليدها. وشدد على أننا عائدون إلى لبنان ونحمل نشيد محبة لهذا الوطن وسنتعاون جميعاً كل واحد من موقعه لإظهار وجه لبنان الحلو.

ورداً على سؤال، قال: لا شيء يؤثر على العلاقة بين المملكة ولبنان حتى ولو مرّت ظروف صعبة، إلا أنها لم تؤثر أبداً على الصداقة بين الدولتين، وهذا ما سمعناه اليوم سواء من الملك أو من ولي العهد أو من سمو الأمير.

وعن لقائه بالرئيس الحريري، قال: حلو كتير... حلو كتير.

وعما اذا أكد له العودة إلى لبنان، أجاب: أكيد أكيد وفي أسرع ما يمكن.

وعما اذا كانت العودة قريبة، أجاب: في أسرع ما يمكن. وأضاف مبتسماً: قد يكون الآن متوجهاً إلى بيروت.وعما اذا كان مستعداً للعودة عن الإستقالة، أجاب: إذا تغيّرت الظروف التي عبّر عنها وخصوصاً في المقابلة التلفزيونية يوم الأحد. وهو عبّر عن استعداده لمتابعة العمل وطبعاً يجب أن يكون هناك كلام مع رئيس الجمهورية (العماد ميشال عون) ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع القيادات اللبنانية في الأمور التي قدّم الإستقالة من أجلها. وأكد أن الحريري مستعد لمواصلة خدمته للوطن الذي يحبّه، وأن دماء المرحوم والده هي بالنسبة اليه دعوة إلى خدمة الوطن.

وهل سيحصل عهد جديد للبنان؟، أجاب: يصير عهد جديد ومسيرة جديدة ان شاء الله، ويجب أن ننظر إلى المستقبل. ومساء، غادر الراعي الرياض متوجهاً الى بيروت، حيث توقف لبعض الوقت في مطار رفيق الحريري الدولي، وغادر بعدها الى روما في زيارة تستمر حتى نهاية الاسبوع، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين في الكرسي الرسولي ويشارك في عدد من اللقاءات الكنسية.

لقاء السفارة

وكان السفير اللبناني في السعودية عبد الستار عيسى أقام حفل استقبال على شرف الراعي والوفد المرافق في دار السفارة في الرياض أول من أمس، شارك فيه الزائر الرسولي على شمال الخليج العربي المونسنيور كميللو بلليني وسفراء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والبرتغال والأرجنتين والإتحاد الأوروبي، والسفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب. واعتبر عيسى أن الزيارة تحمل دلالة واضحة على أن المملكة ماضية في خطوات ريادية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في مسيرة الحداثة والتنمية التي تعكس مقاربة جدية ومعمّقة للاسلام ومكانته لتؤكد أنه اسلام الإعتدال والإنفتاح على الآخر. ثم حيا أمين سر مجلس العمل الإستثماري اللبناني - السعودي ربيع الأمين احتضان المملكة العربية السعودية اللبنانيين منذ عشرات الأعوام، داعياً إلى تعميق الوفاء لها وعدم الإنجرار وراء أي دعوات تسيء اليها. وأشار إلى أن السعوديين يسألون لماذا بعض زعماء لبنان يكرهون السعودية ويتناولون قادتها بالسوء من على شاشات التلفزة، في وقت كانت المملكة مع كل اللبنانيين وتدعم الحكومة اللبنانية فقط؟. بعدها، تحدث الراعي فحيّا العاهل السعودي وولي عهده، والسفير اليعقوب. كذلك حيّا رئيس الجمهورية ونقل عنه تحياته الى أبناء الجالية ودعاءه في سبيلهم. وشكر للملك سلمان قبوله إقامة هذه الحفلة قبل لقائه به، نظراً إلى المحبة التي يكنّها للبنانيين، وذلك خلافاً للبروتوكول المعتمد في المملكة حيث لا يعقد الزائر أي لقاء قبل مقابلة الملك، لافتاً إلى أن المملكة فتحت الدار والذراعين والقلب أمام أبناء الجالية، وأنتم أعطيتموها من قلبكم وتعبكم، والمملكة من ملك إلى ملك ومن أمير إلى أمير، أقرت لكم بمهارتكم، وأنا طبعاً سأعبّر باسمكم عن الإمتنان وعرفان الجميل. وذكّر بالتعددية الثقافية والدينية في لبنان، وقال: إنه فسيفساء وليس انصهاراً، ففي لبنان يحترم كل انسان بثقافته وايمانه وتقاليده لذلك هو بلد يحمل في طياته ثقافة الانفتاح على الآخر المختلف والتضامن مع الآخر المختلف. وأكد أن لبنان لن يزول طالما فيه مسيحيون ومسلمون يتعايشون مع بعضهم. وجدد التحية لـ المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جانب لبنان في أصعب مراحله سياسياً واقتصادياً وأمنياً، مذكّراً بأن المملكة كانت حاضرة لتعضد هذا البلد الشقيق الصغير ولكن صاحب الدور الكبير. وقال: إن ملوك وأمراء المملكة العربية السعودية كانت لهم بيوت في لبنان وأحبوا لبنان والعيش فيه وهم متشوقون ربما أكثر منا إلى أن يعود هذا الوطن الى أمنه واستقراره.

وتوجه الى أبناء الجالية اللبنانية بالقول: إن السعوديين يحبونكم ويبادلونكم المحبة والإحترام، وطبعاً أنا سأعلن باسمكم شكرنا لجلالة الملك وسمو الأمير على استقبال المملكة لكم، كذلك سنعلن المحافظة على الصداقة والأخوة القائمة بين لبنان والمملكة.

أضاف: لو مرّت رياح عاتية في بعض الأحيان، فإن الشعب اللبناني يظل على عهده، وتاريخ لبنان تاريخ صداقة. إلى ذلك، التقى النائب السابق فارس سعَيد خلال وجوده في الرياض، الوزير السبهان، في مكتبه في الديوان الملكي. كما التقى في مقر إقامته في فندق الموفمبيك السفير اليعقوب، وعرض معه للعلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع العامة في المنطقة.

 

أبو كسم لـ المستقبل: زيارة تاريخية فتحت آفاقاً جديدة

صيدا ــــــ رأفت نعيم/المستقبل/15 تشرين الثاني/17

وصف رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم زيارة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي للمملكة العربية السعودية بـ التاريخية. وقال الأب أبو كسم الذي رافق البطريرك الراعي في الزيارة لـ المستقبل: نستطيع القول ان الزيارة تصنف على أنها زيارة تاريخية وناجحة جداً، والبطريرك الراعي استقبل كرئيس دولة وكان لقاء نيافته مع جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز مهماً جداً وعبّر فيه جلالة الملك عن محبته للبنان. وأوضح أن لقاء البطريرك الراعي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان ممتازاً واتسم بالصراحة والوضوح، معرباً عن اعتقاده أن الزيارة اجمالاً فتحت آفاقاً جديدة من التعاون والحوار المسيحي - الإسلامي ويجب استثمار هذه الزيارة من أجل تفعيل عملية الحوار وثقافة اللقاء وحوار الحضارات. ورداً على سؤال حول تقويمه للقاء البطريرك الراعي والرئيس سعد الحريري ضمن برنامج الزيارة، أجاب الأب أبو كسم: لقد صرح نيافة البطريرك أمام الاعلاميين أنه كان لقاءً جيداً وايجابياً وهو متفائل جداً وان شاء الله يكون هناك شيء ملموس قريباً جداً.

 

هكذا جنَّد "حزب الله" إرهابيين سعوديين لاستهداف المملكة

"عكاظ"/14 تشرين الثاني 2017/كشفت معلومات موثوق بها لـعكاظ إصرار حزب الله على تجنيد إرهابيين سعوديين لاستهداف المملكة، إذ نجحت في تجنيد عدد محدود منهم، فيما قبض على آخرين قبل لقائهم بالمخابرات الإيرانية، التي تقف خلف هذه المخططات.

وأزاحت الضربات الأمنية المتتالية الستار عن سجل حافل بـالتآمر على المملكة، تقوده إيران وذراعها الطائفية حزب الله، بعد ضبط متورطين بالتدرب على يد عناصر من حزب الله الإرهابي، لتنفيذ أعمال تخريبية.

 

لبنان مطالب بتفهم مواقف المملكة من العدوان الإيراني والتزام النأي بالنفس وعودة الحريري إلى السلطة رهن الاتفاق على تسوية جديدة تعيد التوازن وتلزم حزب الله وقف حملاته على السعودية

بيروت السياسة "/14 تشرين الثاني 2017/لا يزال الترقب الثقيل سيد الموقف على الساحة الداخلية، بانتظار بروز معطيات حسية توحي بإمكانية عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الذي ذكرت معلومات، أنه قد يعود في الساعات المقبلة، من دون تأكيدها من أي مصدر قريب من الحريري في بيروت، باعتبار أن رئيس تيار المستقبل لم يبلغ البطريرك بشارة الراعي الذي التقاه في الرياض أمس، بموعد محدد لعودته إلى بيروت وإن كان البطريرك أشار إلى أن الحريري سيعود في أسرع وقت، وهو ما زاد أجواء الضبابية التي تقلق المشهد الداخلي في لبنان وطرح علامات استفهام كبيرة، عما إذا كانت عودة الحريري قريبة أم أن غيبته عن لبنان ستطول؟. وفيما يلوذ حزب الله بالصمت إزاء ما طرحه الحريري من شروط للعودة إلى ترؤس حكومة جديدة وأهمها التأكيد على سياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة، علمت السياسة، أن الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون القلق على مصير الحريري، هدفها وضع الدول الأوروبية في صورة التطورات الأخيرة بعد استقالة الحريري، وتحديداً في ما يتصل بوضع رئيس الوزراء اللبناني الذي يرفض عون استقالته من الخارج.

وقالت مصادر سياسية بارزة إن باسيل سيطلب من الدول التي سيزورها القيام بما يلزم مع السعودية لكشف ظروف وجود الحريري على أراضيها في حال تأخرت عودته إلى لبنان والمساعدة على توفير العودة الآمنة له إلى بلده الأم لممارسة دوره السياسي كما يريد.

ودعت الحكم في لبنان إلى عدم الدخول في مواجهة مع المملكة العربية السعودية في هذه الظروف، لأن ذلك لا يفيد لبنان بشيء، وستكون له عواقب بالغة السلبية في المرحلة المقبلة، سيما أن لبنان سيكون الخاسر الأكبر من أي تراجع في علاقاته مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وحذرت من سياسة الضغوطات التي قد تقوم بها بيروت بتحريض من النظامين الإيراني والسوري ضد الرياض والعواصم الخليجية، تحت عنوان الإفراج عن الحريري، الذي قال في مقابلته التلفزيونية الأخيرة، إنه سيعود إلى بيروت في وقت قريب، عندما تتأمن ظروف عودته الأمنية كاملة.

وشددت على أن عودة الحريري إلى السلطة رهن حصول اتفاق جديد مع حزب الله يحصل الحريري بموجبه على تعهد من جانب الحزب بالتزام النأي بالنفس وتحييد لبنان ووقف الحملات على المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، متسائلة هل يمكن تصور عودة الحريري من دون حصوله على هذا الالتزام؟، وبالتالي هل سيعود الحريري لتغطية جرائم حزب الله في سورية والعراق واليمن والبحرين، وفي حملاته المتواصلة على حكام المملكة ودول مجلس التعاون.

وأكدت أن رئيس الجمهورية مطالب بوقف حزب الله عند حده وإلزامه النأي بالنفس والخروج من سورية وعدم إرسال خبراء إلى اليمن للاعتداء على أمن السعودية، داعية الرئيس عون إلى إبلاغ باسيل باتخاذ مواقف معتدلة خلال مجلس جامعة الدول العربية الاستثنائي، المقرر الأحد المقبل في القاهرة، وعدم اتخاذ خطوات تصعيدية تستهدف المملكة وتحميلها مسؤولية الأزمة القائمة. من جهته، أكد الوزير مروان حمادة أن استقالة الحريري لا تحتوي شروطاً، بل عودة إلى توازن في التسوية التي تكمن في عدم جر لبنان إلى الخطر الحربي أو الانهيار الاقتصادي، وهدفها السلام والحياد، مشدداً على أن الحريري موجود في الرياض، احتجاجاً وليس احتجازاً، كما يدعي البعض. ودعا إلى ضرورة تلقف مبادرة الحريري التي أطلقها الأحد الماضي، المليئة بالمسالك نحو الحل، مؤكداً أنه في حال لم نحطط من محاولات البعض تخريب علاقات لبنان العربية، فالأحد المقبل سيكون الانفجار الكبير في علاقات لبنان مع الدول الخليجية.

وشدد على أن خطوط الرجوع عن الاستقالة متساوية. وقال إن موضوع طرد اللبنانيين من الخليج تم تجاوزه، واضعاً زيارة البطريرك بشارة الراعي إلى السعودية، بأنها عنوان كبير يروج لعلاقة حضارية ليس فقط على الصعيد الديني.

 

الحريري ينفي عرضه وساطة على ولايتي

بيروت السياسة "/14 تشرين الثاني 2017/ ردّ المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري على ما أدلى به مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الخارجية علي أكبر ولايتي بشأن لقائه الأخير بالرئيس الحريري، مؤكدا أن الحريري لم يعرض التوسط بين أي بلد وآخر، بل عرض على ولايتي وجهة نظره بضرورة وقف تدخلات إيران في اليمن، كمدخل وشرط مسبق لأي تحسين للعلاقات بينها وبين المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن الرئيس الحريري كرر بإصرار، أن هذه وجهة نظر شخصية ورأي خاص به. وأضاف مكتب الحريري، أنه وعندما جاء جواب ولايتي أنه يرى الحوار حول الأزمة اليمنية مدخلاً جيداً لبدء الحوار بين إيران والمملكة، أجابه الرئيس الحريري، قائلا لا. اليمن قبل الحوار. رأيي أن حل المشكلة في اليمن، هو المدخل الوحيد قبل بدء أي حوار بينكم وبين المملكة. في المقابل، نفى مستشار المرشد الأعلى في إيران للشؤون الدولية علي ولايتي أن يكون قد وجه تهديداً لرئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، باعتباره أنه كان المسؤول الإيراني الذي التقاه قبل يوم على إعلان استقالته.

 

السفارة السعودية في لبنان تتلقى تهديدات بخطف مواطنيها

وكالات/"/14 تشرين الثاني 2017/تلقت سفارة السعودية في بيروت، ثلاثة اتصالات هاتفية على الرقم الموحد لوزارة الخارجية، الذي يتم الاتصال عبره من أنحاء العالم، هدد خلالها مجهولون يطلقون على أنفسهم اسم ملثمون، بأنهم سيخطفون 15 مواطناً سعودياً في لبنان. وقال مصدر مسؤول، إن السفارة أبلغت على الفور الجهات الأمنية المختصة، حيث يجري التأكد مما إذا كان التهديد مرتبطاً بالجهة التي اختطفت المواطن السعودي علي بشراوي، يوم الجمعة الماضي. وأوضح أن السفارة في بيروت، تتحقق أيضاً مما إذا كان أي من المواطنين السعوديين الذين يحتمل أن يكونوا ما زالوا في لبنان، قد تعرض لاختطاف أو احتجاز.

وأشار إلى أن السفارة تعاملت مع اتصالات التهديد بجدية، لأنه لا مجال للاستخفاف بأي اتصال في هذه الظروف الحرجة والدقيقة، وهي تتابع الأمر مع الجهات الأمنية.

 

زيارة بطريرك الموارنة للسعودية تاريخية بل أكثر

ايلي الحاج/النهار/13 تشرين الثاني 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=60307

ترتدي زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للسعودية أهميتها من كونها مؤشراً قوياً بارزاً تغيرات تحديثية هائلة تشهدها المملكة في كل المجالات، كما من اعتراف أعلى مرجعية اسلامية بدور مميز لمسيحيي لبنان في اطار السعي إلى تضييق المسافات بين المسلمين والمسيحيين في العالم اجمع، لكونهم خبراء مجربين، مع شركائهم المسلمين في "عيش مشترك" بات العالم، شرقا وغربا في أمس الحاجة اليه لا يخفى أنها المرة الأولى في تاريخ العلاقات بين المسيحيين والمسلمين يدعو فيها خادم الحرمين الشريفين، الذي يعد دينياً عند المسلمين بمثابة أمير المؤمنين، وفي صورة رسمية، رجل دين مسيحياً، وليس أي رجل دين مسيحي، فهو يحمل صفتي بطريرك الكنيسة المارونية وكاردينال في الكنيسة الكاثوليكية، إلى زيارته في المملكة العربية السعودية. هذه الدعوة لا سابق لها منذ نشوء الإسلام. صحيح أن رجال دين مسيحيين التقوا أسلافاً للعاهل السعودي ولكن ليس في إطار دعوة رسمية بل في إطار تهانئ أو تعازٍ. وأما اللقاءات التي تحفظها كتب التاريخ القديم بين أمراء للمؤمنين ورجال دين مسيحيين فلم تكن من الند للند وبين أحرار. لذلك تكتسب الزيارة رمزية عالية جداً في زمن "صراع الحضارات" القائم على أساس ديني للأسف بين المسيحية والإسلام على مستوى العالم، وليس الشرق وحده، وعلماً أن لبنان يقوم على "خط التماس الحضاري"، إذا جاز التعبير، بين هاتين الحضارتين العالمتين.

وواضح أن القيادة السعودية الجديدة قصدت من توجيه الدعوة الرسمية إلى بطريرك الموارنة إدراجها في سياق رسائل متلاحقة، ترسلها هذه القيادة إلى المجتمع الدولي، ولا سيما إلى دول الغرب وشعوبه التي تهجس بظاهرة "إسلاموفوبيا" متفاقمة بفعل الحوادث العنفية يشهدها العالم على وقع صرخات "ألله أكبر". فحوى هذه الرسالة أن السعودية بريئة من الإرهاب، والإسلام بريء من الإرهاب ، وأنه دين سلام وانفتاح، وأن الفكر التكفيري والإرهابي الذي يُسيّر تنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة" وما يتفرع منهما ويوازيهما هو فكر مُضلّل لا يمثل الإسلام، كما أنه عدو شديد للمملكة العربية السعودية التي تحاربه على أرضها وفي كل مكان.

وسبقت هذه الرسالة قرارات جريئة أقدمت عليها القيادة السعودية الجديدة لم يكن أحد من الملوك السابقين ليُقدم عليها نظراً إلى رفضها من المجتمع التقليدي المحافظ، ومراعاةً لمواقف المراجع الدينية المتشددة . على سبيل المثال السماح للمرأة بقيادة السيارة وحضور المباريات الرياضية في الملاعب. والأهم تشكيل لجنة علمية للنظر في صحة الأحاديث النبوية، وهذه كتبت بعد وفاته بنحو 200 سنة اجمالاً على أيدي أشخاص غير عرب وبلغات غير عربية، فارسية وتركية وغير ذلك، ولا أصول لها بالعربية، ومنسوبة إلى أشخاص تناقلوها من جيل إلى جيل مما يجعل احتمالات صحتها أقل مقارنة بالقرآن، علماً أن الأحاديث النبوية لا تقل تأثيراً عنه في تحديد سلوك المسلمين في عالم اليوم ونمط تفكيرهم ومعيشتهم. لذلك تُعتبر خطوة التدقيق العلمي فيها عملاً ثورويا وخطوة جبارة تفوق في أهميتها قرار العاهل المغربي الملك محمد السادس- وهو أيضاً يعدّ بمثابة أمير للمؤمنين في المغرب ومن أحفاد رسول الإسلام- بمنع ذكر الآيات القرآنية التي تحض على العنف والقنل والجهاد، سواء في حلقات الصلاة أو التعليم على السواء.

والأهم يقيم ويعمل في دول الخليج العربي نحو 350 ألف لبناني، بينهم نحو 250 ألفاً في المملكة العربية السعودية، وهؤلاء يرسلون إلى لبنان ويستثمرون فيه بنحو 4.5 مليارات دولار سنوياً على ما يذكر بعض الدراسات المالية. عدد كبير من هؤلاء مسيحيون، وجزء كبير منهم يتقاضون رواتب عالية جداً تتجاوز الرواتب التي يتقاضاها سعوديون من المستوى نفسه. لا ضرورة للتوسع في عرض أهمية دور هؤلاء اللبنانيين في اقتصاد بلادهم فهو معروف. لكن ثمة خطراً يمكن أن يتهدد مصالح هؤلاء اللبنانيين . وهذه نقطة حيوية لم يأخذها في الاعتبار كما يجب من تحفظوا عن زيارة البطريرك الماروني للمملكة في هذه الظروف أو تمنوا إرجاءها. والواقع ان علاقة جيدة بين القيادة السعودية والمرجعية المسيحية الأبرز في لبنان هي بمثابة ورقة ضمان لجميع اللبنانيين في السعودية الذين وضعوا أيديهم على قلوبهم بفعل ما يشبه سوء علاقات بين البلدين ساد المشهد أخيرا على خلفية سياسات "حزب الله" في المنطقة، وعلاقته الوثيقة بإيران التي اتسعت شقة الخلاف فجأة بينها وبين السعودية فلم يترك هامشا لتسوية هشة أساسا، فسقطت ومعها حكومة الرئيس سعد الحريري الذي سيلتقيه البطريرك اليوم ويشاوره في ما يمكن الجميع فعله لإنقاذ لبنان من عين عاصفة تهدد أساساته، وبقوة.

 

باريس تتخوف من أعمال عسكرية : عون لم يدرك خطورة تحالفه مع حزب الله

رندة تقي الدين /الحياة/15 تشرين الثاني/17

تسعى باريس إلى عقد مؤتمر لـ مجموعة الدعم الدولية للبنان في موعد تُجرى اتصالات لتحديده، إذ إن الجانب الفرنسي كان اقترح أن يكون في 22 الجاري، لكن مصادفته مع عيد استقلال لبنان صرفت النظر عنه. وتنتظر باريس لقاء اليوم في بون بين الرئيس إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واجتماع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان المرتقب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان غداً الخميس.

وتتخوف باريس من التصعيد في لبنان والمنطقة، ومن تحوله حرباً، ما جعل الرئيس ماكرون يؤكد لولي العهد السعودي خلال لقائهما في مطار الرياض الخميس الماضي، أهمية استقرار لبنان وأمنه، إذ إن المسوؤلين الفرنسيين يرون خطورة في قيام لاعبين في المنطقة بتحركات عسكرية قد تتحول حرباً.

وتنقل مصادر فرنسية مطلعة على الملف اللبناني عن مسوؤلين فرنسيين كبار، من بينهم وزير الخارجية جان إيف لودريان، قلقهم البالغ من التصعيد في الشرق الأوسط لاعتقادهم أن بإمكان هذا التصعيد أن يؤدي إلى ما حصل عام 2006 في لبنان، وهو ما لا حاجة إلى تكراره. وتقول المصادر إن أكثر من فريق في المنطقة يتجه إلى القيام بأعمال عسكرية ما، يمكن أن يتحول بسرعة من عمل عسكري إلى حرب. فالجميع في المنطقة من إسرائيل إلى الولايات المتحدة إلى جزء من الإيرانيين ودول أخرى في المنطقة، لديهم اتجاه لافتعال أعمال عسكرية (gesticulation militaire) في لبنان تتحول حرباً.

وتعتقد المصادر إيّاها أن السياسة الأميركية ترتكز إلى جناحين. فالبيت الأبيض منقسم إلى جناح متمثل بمستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ماك ماستر، الذي يؤيد تهدئة الأمور، والآخر يصب الزيت على النار للضغط على حزب الله ويتمثل بغاريت كوشنير صهر الرئيس الذي يشجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ضرب حزب الله. وتضيف المصادر: ينبغي على المسوؤلين اللبنانيين أن يحذروا ويراجعوا المواقف من الحلف مع حزب الله الذي عندما يتحول إلى ميليشيا هجومية، يمثل ذلك تهديداً كبيراً لبلد يوافق على أن يكون هناك باستمرار ميليشيا تُخضعه للابتزاز وتضعفه في شكل كبير. وذكرت المصادر أن المسوؤلين اللبنانيين يشكون منذ زمن طويل من ضعفهم إزاء ميليشيا حزب الله وكان عليهم تعزيز قدرات الجيش لتمكينه من أن يصبح أقوى من الحزب طيلة هذه السنوات.

وقالت المصادر إن الدول الخليجية تشعر بأن الحريري قام بتسوية مع الطرف الآخر على رغم أنه لم تكن له الإمكانات لذلك، وهذا ما نبّهه منه مسؤولوها مرات عدة. ووصفت المصادر سياسة إيران في المنطقة بأنها سياسة غزو ترتكز على احتقار العرب مع قناعة لديها بأن هناك فرصة عليها الاستفادة منها لتؤدي بالقوة إلى قيام نظام تكون إيران فيه القوة المهيمنة في المنطقة. وأضافت المصادر أن عدداً كبيراً من تصريحات ومواقف الرئيس ميشال عون عكست قوة الروابط بين الرئيس اللبناني و حزب الله، لكن الرئيس عون لم يدرك خطورة ذلك في شكل واضح. وموقف عون من مسألة حزب الله وإيران مستغرب نظراً إلى تاريخ الرئيس اللبناني الذي يفترض أن يكون محرر لبنان، فيما هو يسلّم لبنان إلى إيران وسورية، وفق المصادر الفرنسية التي شرحت مراراً ذلك للمسوؤلين اللبنانيين.

وأوضحت المصادر أن ما تقوله الإدارة الإسرائيلية لباريس أنه إذا تجاوزت قوة حزب الله مستوى معيناً بالحصول على إمكانات باليستية تسمح للحزب بالهجوم على مواقع إسرائيلية فإن إسرائيل ستضربه. وما تراه المصادر الفرنسية أن قدرات الحزب اللبناني الباليستية تزداد بالعدد وبالنوعية. فالبرنامج الباليستي الإيراني الذي يصنّع في سورية ولبنان يستهدف إسرائيل وأيضاً دولاً عربية، والإيرانيون يتباهون بزيادة دقة صواريخهم ثم يقولون إنها صواريخ تقليدية وليست نووية. ولذا ترفض إيران التفاوض على البرنامج الباليستي. وباريس لا تريد أن يكون لبنان موضوع غزو من قبل إيران وسورية وأن تكون علاقات المسوؤلين فيه على تحالف إلى هذا الحد مع إيران وسورية، لتجنب الخطر والتصعيد في المنطقة.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

ريفي: جولة باسيل الاوروبية لتزوير حقائق إستقالة الحريري وهو يلعب دور وزير خارجية حزب الله

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017/وطنية - اعتبر اللواء أشرف ريفي، في بيان اليوم، "أن الجولة الأوروبية للوزير في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، تهدف الى تزوير الحقائق بخصوص إستقالة الرئيس سعد الحريري، فباسيل يلعب دور وزير خارجية "حزب الله"، وهو يستكمل الصاروخ الذي أطلقه "حزب الله" على الرياض، بصواريخ ديبلوماسية إيرانية تستهدف السعودية، وبدلا من أن يكون وزيرا لخارجية لبنان ، تراه يعمل لإضفاء الغطاء على النفوذ الايراني الذي يتخذ من لبنان قاعدة لاستهداف العالم العربي". ورأى "ان الوصاية الإيرانية على لبنان هي سبب الأزمة، أما قلب الحقائق والتضليل فلم يعد يجدي، ومسرحية التضامن المصطنع، لا تحجب الأنظار عن دور "حزب الله" وحلفائه، غير المكترثين بما يسبب الحزب للبنان من أضرار على الصعيد اللبناني وفي علاقاته العربية والدولية".

باسيل يسوّق لوجهة نظر حزب الله في جولته الخارجية

العرب/15 تشرين الثاني/17/بيروت - بدأ وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الثلاثاء، جولة خارجية تهدف إلى شرح ما يعتبره الاستقالة الملتبسة لرئيس الوزراء سعد الحريري، وحشد التأييد لهذه القضية، حسبما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية. وتتزامن جولة باسيل مع توسيع الرئيس ميشال عون لمروحة اتصالاته مع قوى إقليمية ودولية لعودة الحريري التي يبدو أنها باتت قريبة حيث أكد الأخير على موقعه في تويتر أنه سيعود إلى لبنان خلال يومين. وتشمل جولة باسيل كلا من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وتركيا وروسيا، وسط شكوك في جدواها لجهة أن الحل موجود في الداخل، وفق ما أورده بيان استقالة الحريري نفسه، وهو الضغط على حزب الله لوقف تدخلاته في سوريا واليمن وغيرهما من الدول العربية. وكما ألمح الحريري في حوار مع قناة المستقبل من الرياض مساء الأحد إلى أن استقالته مرهونة بمدى استجابة حزب الله الفعلية لسياسة النأي بالنفس، يرجح مراقبون أنه وإثر عودته سيؤكد على هذا المبدأ.

وتقول أوساط سياسية لبنانية إن توجه رئاسة الجمهورية الممثلة في الرئيس ميشال عون ووزير الخارجية إلى الخارج، متجاهلين الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الوضع وهو انخراط حزب الله المدمر في أجندة إيران، هو عملية هروب إلى الأمام. وتشدد هذه الأوساط على أن الحل يكمن في الداخل وهو قيام حوار وطني فعلي، يناقش سلاح حزب الله، ويشدد على ضرورة النأي بالنفس عن صراعات المنطقة، خاصة وأن لبنان لا يستطيع تحمل مغامرات الحزب التي كلفته الكثير سياسيا وأمنيا واقتصاديا.واعتبر اللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني السابق، الثلاثاء أن الجولة الأوروبية للوزير جبران باسيل، تهدف إلى تزوير الحقائق بخصوص استقالة الرئيس سعد الحريري، فباسيل يلعب دور وزير خارجية حزب الله، وهو يستكمل الصاروخ الذي أطلقه الحزب على الرياض، بصواريخ دبلوماسية إيرانية تستهدف السعودية، وبدلا من أن يكون وزيرا لخارجية لبنان، تراه يعمل لإضفاء الغطاء على النفوذ الإيراني الذي يتخذ من لبنان قاعدة لاستهداف العالم العربي. وكان باسيل قد استهل جولته هذه بزيارة إلى بروكسل ثم إلى باريس حيث التقى الرئيس إيمانويل ماكرون محاولا إقناعه بأن الحريري في وضع غامض في السعودية وينبغي أن يعود إلى لبنان ليثبت أنه حر. وفي محاولة لتخويف الفرنسيين من ارتدادات الأزمة عليهم في حال لم يتم تطويقها حذر باسيل ماكرون من أن أي عقوبات سعودية على لبنان ستؤثر على المنطقة واللاجئين السوريين في البلاد. ويلعب باسيل على وتر موضوع النازحين السوريين الذين جاوز عددهم المليون لاجئ في لبنان، مدركا مدى حساسية المسألة بالنسبة للأوروبيين الذين يخشون من أن يؤدي انزلاق لبنان إلى الحرب إلى هروب هذه الكتلة نحوهم. وقد أعلن الوزير باسيل قبيل وصوله إلى بروكسل أن لبنان لا يزال يعالج المشكلة مع السعودية ضمن العلاقات الثنائية الأخوية، لافتا إلى أن استقالة الحريري غير مستوفية الشروط لا من قبل صاحبها ولا من رئيس الجمهورية، ولا كلام في أي ملف آخر إلى حين عودة الحريري.

وأكد وزير الخارجية اللبناني أن كل ما يهدد به لبنان من فراغ حكومي وسياسي أو عقوبات من أي شكل لن تصيب اللبنانيين وحدهم بل إن مليوني لاجئ ونازح سيتحولون مشكلة لمحيط لبنان وصولا إلى أوروبا، لافتا إلى أن قبل اجتماع جامعة الدول العربية الأحد المقبل سيكون لبنان الرسمي قد حدد موقفا وفقا لما ستؤول إليه التطورات. ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الأحد في مقر الجامعة العربية، بدعوة من السعودية، للبحث في انتهاكات إيران. ويرجح أن يبحث هذا الاجتماع سيناريوهات التصدي لتدخلات إيران في المنطقة، ومن بينها ضرب أذرعها وفي مقدمتهم حزب الله اللبناني. وكانت الجماعة العربية قد صنفت الحزب في العام 2016 تنظيما إرهابيا، خلال اجتماع طارئ آنذاك لاتخاذ موقف من إيران على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، الثلاثاء، إن حزب الله ناشط في اليمن وضالع في إطلاق الصواريخ من اليمن ومنها الصاروخ الذي أطلق على السعودية. واعتبر أن كل من يغطي على حزب الله يعتبر شريكا له في ذلك.

 

حياد الضرورة يهدد فرنسا بفقدان موقعها في لبنان

العرب/15 تشرين الثاني/17/تضاعف فرنسا المبادرات سعيا للتوصل إلى عودة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الموجود حاليا في الرياض إلى بلاده، معولة في ذلك على العلاقات التي تربطها بكل أطراف المنطقة، ولو أن هامش المناورة أمامها يبقى ضيقا، حيث فقدت فرنسا الكثير من تأثيرها على لبنان، أكثر دول المنطقة قربا لها، منذ أن أضحت اللعبة السياسية اللبنانية يتم توجيهها من طهران. كما أن الاعتماد على أنها وسيط حليف لمختلف أطراف الأزمة لن يضمن لها تقدما ملموسا حيث أن الوضع يفرض اختيارا وتوجها محددين لا إمساك العصا من الوسط، أما سياسة الحياد أو اللاموقف فستؤدي إلى خسارة فرنسا لموقعها في لبنان.

السير على خيط رفيع

باريس تبحث فرنسا عن منافذ تعيد من خلالها تموضعها في منطقة الشرق الأوسط وذلك عبر تدخلاتها ومواقفها في أغلب القضايا الجوهرية في المنطقة كالصراع في سوريا والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وأزمة استفتاء كردستان العراق وتداعياته والموقف من إيران (فرنسا من الدول التي شاركت في مفاوضات النووي وتوقيع الاتفاق مع إيران ورفضت مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إلغائه). اتبعت فرنسا في مختلف هذه القضايا والملفات دبلوماسية حذرة وأحيانا غامضة في جمعها بين المتناقضات. وبدت هذه السياسة واضحة من خلال الموقف من إيران، ففرنسا من جهة مقتنعة بأن سياسة طهران تهدد أمن المنطقة وأنه يجب فرض عقوبات جديدة عليها بسبب برنامج الصواريخ الباليستية، لكنها في نفس الوقت تخشى على العقود التي تم توقيعها بين إيران وشركات فرنسية كبرى بعد الاتفاق النووي.

لكن، اليوم تجد فرنسا نفسها أمام مفترق طرق قد لا ينفع معه الحياد، وهي تتابع التطورات الحاصلة في لبنان إثر استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري يوم الـ4 من نوفمبر 2017 بشكل مفاجئ وإعلانه عنها من الرياض بدل بيروت لأسباب أمنية، محملا إيران وحزب الله مسؤولية تدهور الوضع الذي أدى به إلى إلا إعلان استقالته. ويلاحظ المتتبّع للخط الزمني للأحداث منذ إعلان الحريري استقالته أن الدبلوماسية الفرنسية نشطت بشكل سريع ولافت. فبمجرّد إعلان الحريري للاستقالة، قام الرئيس الفرنسي بزيارة خاطفة إلى الرياض التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ولم تكن هذه الزيارة ضمن جدول ماكرون الذي كان في الإمارات بمناسبة افتتاح متحف لوفر أبوظبي. وفيما كان ماكرون يبحث مع الأمير محمد بن سلمان مستجدات الوضع على الساحة اللبنانية، التقى سفير فرنسا في بيروت برونو فوشيه الرئيس اللبناني ميشيل عون في قصر بعبدا للاستفسار عن الموقف وتداعياته. وبعد زيارة الرياض، اتصل الرئيس الفرنسي بنظيره اللبناني. وأوفد مستشاره الرئاسي للشؤون الخارجية أورليان دو شوفالييه إلى بيروت. ولفت الباحث الفرنسي المتخصص في الشأن اللبناني ستيفان مالسانيي إلى أن ماكرون بنفسه يتولى متابعة هذا الملف. وذكرت صحيفة أوبسرفاتور الفرنسية أن باريس تصدر بشكل مستمر، منذ استقالة الحريري، بيانات تشدد على ضرورة حماية وحدة لبنان وسلامة أراضيه. بوسع فرنسا تهدئة التوتر لكن بالنسبة إلى التوصل لحل دائم وتفادي الأسوأ فإن القرارات تتخذ بالأحرى في واشنطن

ونوهت الصحيفة الفرنسية إلى أن باريس تنشط بشكل غير عادي وأن وراء الكواليس يعترف المسؤولون بأن الأزمة الناجمة عن هذه الاستقالة مثيرة للقلق، وستؤثر حتما على العلاقة الخاصة التي تجمع بين فرنسا ولبنان إذا لم تبادر باريس بالتدخل للتوصل إلى عودة الحريري الموجود حاليا في الرياض إلى بلاده، معولة في ذلك على العلاقات التي تربطها بكل أطراف المنطقة، وإن كان هامش المناورة أمامها ضيقا.

ولأسباب تاريخية، لا يمكن لفرنسا، التي يعتبرها كثيرون عرّاب لبنان، أن تظل غير مكترثة بالأزمة الراهنة. فإلى جانب العلاقات الدبلوماسية وموقع لبنان على خارطة الشرق الأوسط، الذي ترغب فرنسا في العودة إليه بقوة، فإن لبنان شأنه شأن دول كثيرة خضعت للاحتلال الفرنسي في بداية القرن الماضي، تجمعه علاقة خاصة بفرنسا. وترى باريس في نفسها الوسيط المميز نظرا لعلاقتها التاريخية بلبنان، بالإضافة إلى تطور العلاقات مع السعودية والتي عكستها زيارة ماكرون الخاطفة قادما من الإمارات حيث افتتح متحف اللوفر، عقب إعلان الحريري عن استقالته، كما أن ماكرون يستعد ليكون أول رئيس فرنسي يزور إيران منذ سنة 1971. وقال خبير الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية دوني بوشار ما يمنحنا قوتنا هو أننا نتكلم مع جميع الأطراف.وتابع فرنسا تربطها علاقة مميزة في لبنان مع الطوائف الثلاث، بما في ذلك تواصلها مع الشيعة. وأوضح لدينا كذلك علاقات تاريخية جيدة إلى حد ما مع السعودية، وأعدنا إقامة علاقات جيدة مع إيران بعد توقيع الاتفاق حول الملف النووي الإيراني عام 2015. ويرى الخبير السياسي الفرنسي اللبناني زياد ماجد أن بوسع فرنسا في مثل هذه الظروف أن تساعد على تهدئة التوتر والحد من الأضرار، لكنه يعترف أنه بالنسبة إلى التوصل لحل دائم وتفادي الأسوأ، فالقرارات بهذا الصدد تتخذ بالأحرى في واشنطن.

عجز عن التدخل

يقول دوني بوشار إن فرنسا مصممة على العودة إلى قلب الساحة الدولية بالتزامن مع سياسية أميركية تثير المخاوف، وضمور بريطانيا بسبب بريكست وتنحي ألمانيا جانبا إلى حد ما بسبب سياستها الداخلية أيضا، وقد ترى فرنسا في لبنان أرضية مناسبة لتحقيق هذا المسعى، وفق ستيفان مالسانيي، لكن المشهد في لبنان تغير كثيرا عن السابق وفرنسا فقدت الكثير من تأثيرها عليه.

ويؤكد مالسانيي الدبلوماسية الفرنسية لها وزن ضعيف في اللعبة السياسية اللبنانية ، فيما يذهب خبراء آخرون إلى القول إن فرص فرنسا الدبلوماسية في تقديم نتائج ملموسة ستكون محدودة للغاية إذا بقيت تمسك العصا من الوسط. وتدرك فرنسا أن ربط الحريري تراجعه عن استقالته بـالنأي عن النفس عن نزاعات المنطقة في إشارة إلى حزب الله، وإعلانه عودته خلال أيام إلى لبنان، يطرح سيناريوهات عديدة تجبرها على إظهار الحياد في انتظار ما ستتمخض عنه الأيام المقبلة من أحداث.

فإن عاد الحريري إلى لبنان وكرّر ما قاله في المقابلة، فسيكون بمثابة إعلان الحرب على حزب الله. وإن تراجع عما قاله، فسيكون لذلك ارتدادات خارجية وخيمة، بينها قطع علاقاته نهائيا مع حليفه السعودية، مع ما يحمله هذا السيناريو من تداعيات سلبية على كافة الأصعدة. من هنا، ترى باريس أن الخيار هو مراقبة ما يحدث خصوصا وأن عودة الحريري إلى لبنان ستكون خلال أيام كما قال، دون استبعاد فرضية بقائه في الرياض أو الانتقال منها إلى فرنسا التي يحمل جنسيتها.

ويرى المحلل السياسي الفرنسي كريستوف فروت أن غموض موقف فرنسا نابع من عجزها عن التدخل. وقال فروت، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول، إن باريس لم تكن لترغب بأن يقدم الحريري استقالته، ولذلك فهي تنتظر عودته إلى لبنان، ولكنها عاجزة، في الآن نفسه عن فرض ذلك على السعودية، شريكها الأساسي، كما أنها لا تفكر في خيار التدخل بقوة.

جان إيف لودريان:عدم تدخل إيران في شؤون لبنان شرط مهم لاستقرار المنطقة

تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان التي اعتبر فيها أن عدم تدخل إيران في شؤون لبنان شرط مهم لاستقرار المنطقة وقول المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إن سعد الحريري دعا إيران إلى عدم التدخل في شؤون لبنان وجيرانه. ونحن نعتقد أن هذا شرط مهم لاستقرار المنطقة، لم تخرجا الموقف الفرنسي عن حياده، رغم أن الظهار يبدو عكس ذلك، وإنما أكّدت تمسّكه بنفس تمشّي إمساك العصا من المنتصف.

ويقول الخبراء إن هذه التصريحات جاءت تعقيبا على إعلان الحريري استقالته بسبب وجود مساع إيرانية لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، ما يعني أن الموقف الفرنسي لم يتغيّر نحو الخروج عن حياده المعتاد، وإنما ظل حتى الآن ثابتا ومكتفيا بـالتعقيب على الوضع وتكرار الحديث عن سيادة الدولة اللبنانية وحماية أمنها واستقرارها والدعوة إلى عودة الحريري إلى لبنان.

وكان أحدث تصريح بخصوص هذه العودة ما صرح به رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، الثلاثاء الـ14 من نوفمبر 2017، حيث قال خلال جلسة مساءلة للحكومة أمام البرلمان، إن المطلوب هو أن يتمكن الحريري من العودة بحرية إلى بلده لتوضيح وضعه طبقا للدستور اللبناني، مضيفا أن استقالة هذا الأخير من السعودية تفتح الباب أمام مرحلة من الشكوك (لا بد) من إنهائها سريعا. وردّ سعد الحريري على هذه الدعوات بإعلانه عبر تويتر أنه عائد إلى لبنان خلال يومين.

إصرار على سيادة لبنان ولكن..

في موقف آخر يعكس تخبّط موقف باريس، حذرت فرنسا، العضو الدائم في الأمم المتحدة، بأنها قد تطرح مبادرات بالتعاون مع المنظمة الأممية في حال لم تجد الأزمة الحالية في لبنان مخرجا سريعا. وأضاف بيان الإليزيه نبقى يقظين جدا. سنرى ما سيحصل بالفعل خلال الأيام المقبلة، وسنواصل أخذ المبادرات التي نفكر فيها خلال مستقبل قريب، خصوصا بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة.

وتابع البيان أن ماكرون وغوتيريش تطرقا إلى المبادرات التي يتوجب اتخاذها لطمأنة اللبنانيين وضمان الاستقرار في لبنان وحمايته من التأثيرات الإقليمية التي يمكن أن تكون مزعزعة للاستقرار. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في هذه المبادرات، في خطوة اعتبرها خبراء محاولة فرنسية للهرب من مأزق تحديد موقف بالتخفي خلف الأمم المتحدة.

ويقول الخبراء إن ماكرون منذ تولى الرئاسة عرض الوساطة في ليبيا وأوكرانيا وسوريا وفي الأزمة مع قطر بل وفي فنزويلا. وفي كل مرة كان يحاول تجنب الانحياز مع أحد ضد أحد. لكن هذا قد لا يجدي مع الملف اللبناني، الذي يعد امتدادا لملف أشمل يتعلق بالموقف من إيران وتدخلاتها في شؤون الدول العربية وتهديدها لأمن المنطقة.

ورغم الأهمية المحورية التي توليها باريس لاستقرار لبنان، إلا أن موقفها يظل سجين العديد من الاعتبارات التي تفرضها خصوصية الوضع في بلد الأرز وفي المنطقة العربية عموما.

ويعتقد فروت أن فرنسا فقدت الكثير من قوتها ومن قدرتها على التأثير في لبنان، خصوصا في ضوء عجزها عن تحديد موقف أو موقع واضح لها مع تحالفات لبنان الداخلية.

وقال هشام دغيم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السوربون بفرنسا، إن مصادر فرنسية نقلت عن ماكرون قوله للأمير محمد بن سلمان خلال لقائهما بالرياض، إن ما من شيء يمكن أن يكون خطيرا بمقدار المساس باستقرار لبنان.

واعتبر دغيم أن فرنسا حريصة على البقاء على الحياد في التعامل مع لبنان سواء خلال أزماته أو في أبرز محطاته السياسية الداخلية. غير أن حرص باريس على العزف على وتر الحياد مع جميع الأطراف اللبنانية، أفقدها الكثير من وزنها في لبنان، ما يجعلها اليوم عاجزة تماما عن لعب دور الموفق فيه. وذهب فروت إلى حد القول إن اللاموقف الفرنسي من شأنه أن يخلق ضعفا في وضعية باريس إزاء بيروت، ولذلك فإن محاولات فرنسا بناء علاقات متوازية مع حزب المستقبل وحزب الله، انتهت فعليا بـتجميد وزنها ودورها بالبلاد ولتجد فرنسا نفسها على خط التماس بين لبنان والسعودية، عاجزة في الآن نفسه عن التأثير داخليا في لبنان من جهة، وعن التمرّد على خيارات السعودية في المنطقة، وقد أكد فروت أن بلاده تقترف خطأ في تقييم التوازنات بالمنطقة، ومع ذلك، لازالت تصر على هذا الخطأ.

 

إستعصاء سياسي والسعودية عاجزة عن تحسين شروطها اللبنانية

سلوى فاضل/جنوبية/ 14 نوفمبر، 2017 /بعد الحرب السياسية والاعلامية يكثر الكلام عن تسوية قادمة. فما هي خلفيات هذا التسوية وهذه التسريبات؟ والى أي مدى هي حقيقية وواقعية؟ وكيف يقرأ الباحث سمير الحسن مشهد الصراع والتسوية الملتبسة؟ على العكس من جميع التحليلات التي تقول بتسوية سياسية تبعد عن لبنان هول الحرب، يؤكد الباحث والمحلل السياسي، سمير الحسن، انه لا تسوية في المدى المنظور. ففي اتصال لـجنوبية مع المحلل السياسي سمير الحسن، ردا على سؤال عن حقيقة التسريبات التي تقول بتسوية سياسية اقليمية تجنّب لبنان حربا عليه وعلى اراضيه؟ أكد الحسن، أنه من المبكر الحديث عن أية تسوية الان، اولا، لان الوقائع والمتغيرات لا تعطي الفريق الآخر أية فرصة لتحسين شروطه. فهذا الكلام هو كلام تهويلي. وحرب نفسية لا تخاض الا بالإعلام. وتابع الحسن ولا ارى فيه اي معطى يقدّم فرصة للفريق المهوّل لفرض شروطه، فالسعودية ليست في موقع يعطيها فرصة لتحسين شروطها، والذي يعتقد ان ثمة مقايضة حول اليمن فهو واهم. اذ لا تفاوض على اليمن. فالتسوية التي كانت قائمة منذ 9 أشهر، وقدّم لأجلها حزب الله الكثير من التسهيلات، لا يمكن الإتيان بأحسن منها لتشكيل حكومة جديدة. وعن مستقبل المنطقة ولبنان في ظل هذا الجمود في الوصول الى الحل؟ يلفت الحسن، الى اننا امام أزمة طويلة الأمد سياسيا، ستشكل نهاية للحرب، ولسنا على أبواب حرب. والمتغيرات في المنطقة هي لصالح محور المقاومة، بسبب الفشل السعودي كونه يفتقد أية امكانية لتحرك مجموعات داخلية في لبنان منها المخيمات، او اللاجئين السوريين، او تنظيم داعش في الجرود. اضافة الى ضبط الجيش اللبناني للخلايا النائمة. وردا على سؤال قال الحسن، فـما تم تناقله من كلام لجان عزيز، مستشار الرئيس ميشال عون، إلا كلام مجتزأ من سياقه كونه قال انه في اليوم الاول للاستقالة اتصلوا بنا، وكجزء من التهويل قالوا ان الوضع اشبه باجتياح 1982. ويضيف الحسن الحرب لا تخاض بالاعلام، وهي في جزء منها تهويل. ويشدد ردا على سؤال ان العقوبات الاقتصادية ليست ذات جدوى او قيمة لانها أحادية، وليست دولية. اضافة الى ان الصراع الاميركي الاميركي على أشدّه بين فريقي الادارة الاميركية في واشنطن، والصراع الخليجي الخليجي الذي لم ينته بعد. ويتابع بالقول وهذا ليس معناه ان من يريد التهويل هو قادر عليه، فالرئيس الحريري في اليوم الاول قال انه سيقطع يد إيران، اما في مقابلته الاخيرة فتحدث عن النأي بالنفس، علما ان فريقه حرّض على الرئيس ميقاتي حين طرح مسألة النأي بالنفس. ويلفت الى انه محليا لا ننسى انزعاجهم من الانتخابات النيابية القادمة التي ستُخسرّهم المزيد من نفوذهم في لبنان، وهم ان ساروا بها مشكلة، وان سعوا لتأجيلها مشكلة اكبر، حيث الخسارة ستكون أكبر فأكبر. اضافة الى الوضع السعودي في كل من سوريا والعراق منكفىء ومتراجع وسقوط خيار الاستفتاء في كردستان يؤكد ان التسوية حديث فرعي. وختم الباحث سمير الحسن، بالقول نحن امام استعصاء. والطرفة بعد كل هذا المشهد هي ان يُطلب عدم وجود وزراء لحزب الله في الحكومة المقبلة؟

 

24 ساعة من التاريخ

مرلين وهبة/جريدة الجمهورية/الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017

الحريري أكد أنه لن يتراجع عن استقالته

24 ساعة من التاريخ، هي العبارة التي أنهى بها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى المملكة العربية السعودية، وقد ختمها بجولة في مدينة الرياض وبزيارة حميمة الى مدينة درعية، وهي عبارة عن مدينة أثرية أبقيَ على شكلها القديم ليتذكّر أهل المملكة ما كانت عليه مدنها، خصوصاً الرياض في السابق، قبل تجديدها وتحديثها لتغدو ما أصبحت عليه اليوم.أمّا لغة التحديث والتجديد، فقد كانت اللغة الابرز التي واكبت لقاءات البطريرك الراعي الثلاثية الأهم، واختصرت ثمار جولته التي وصفها بأنّها ستدوّن في سيرة حياته 24 ساعة من التاريخ، في وقت بَدت سياسة التجديد من أبرز القواعد التي اتفق عليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ووليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، والبطريرك.

الملك سلمان

صباح أمس توجّه الراعي في موكب ملكي للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز. إستمر اللقاء نحو 20 دقيقة، جدَّد فيها الملك دعمه للبنان وشعبه.

وبحسب معلومات الجمهورية، فإنّ الحديث مع الملك تركز على أهمية دور لبنان في المنطقة، والمساعدة على جعله مركزاً دائماً لحوار الاديان والحضارات تماشياً مع الشعار الذي أطلقه عليه البابا يوحنا بولس الثاني، أي لبنان الرسالة، فيما قدّم البطريرك إلى الملك السعودي وثيقة خطيّة تتضمَّن خريطة طريق لهذه المطالب، ومن ثم ناقشاها.

أمّا اللقاء الأبرز للراعي، وفق معلومات الجمهورية، فكان اللقاء الصريح الذي جمعه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي اتّصَف بالإيجابي والصريح. إذ، وإضافة الى مناقشة الوثيقة المقدّمة من البطريرك والمتعلقة بجعل لبنان مركزاً لحوار الحضارات، تخلل اللقاء حديث مطوّل عن حدث الساعة، بحيث فاتح وليّ العهد الراعي بصراحة عن رأي المملكة في سياسة لبنان الحالية، مُبدياً عَتبه على بعض المسؤولين السياسيّين الذين يتجوّلون في بلاد الغرب للشكوى على أشقائهم العرب.

(وقد قصد الوزير جبران باسيل الذي بدأ أمس جولة في اوروبا للبحث في أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري)، وقد اعتبرت المملكة أنها إساءة بحقها. وعلمت الجمهورية أنّ ولي العهد سأل البطريرك عن رأيه إذا كان يقبل أن تُكافأ المملكة بالشكوى عليها في جولة أوروبية لمسؤولين سياسيّين رفيعي المستوى في الدولة؟وقد فَنّد ولي العهد للبطريرك بصراحة ما فعلته المملكة للبنان الذي كانت وما زالت تعتبره شقيقاً، لكنّها اليوم تطالبه بممارسة سياسة جديدة بعدما نوَت هي ايضاً البدء بسياساتها الجديدة إبّان عهدها الجديد، كما أبدى ولي العهد انزعاجه من تظهير المملكة مُعتدية فيما هي مُعتدى عليها، بالإشارة الى أنها لم تَعتدِ على إيران بل هي بادرت الى ذلك. والحديث عن التجدّد في السياسة سمعه البطريرك أيضاً من الرئيس سعد الحريري، الذي اكد أنه لن يتراجع عن استقالته اذا لم يجد رئيس الجمهورية ميشال عون مخرجاً للبحث في تسوية جديدة.

والسياسة الجديدة أيضاً وأيضاً هي ما أكّده أمير الرياض فيصل بن بندر خلال مأدبة الغداء التي دعا اليها على شرف البطريرك والوفد المرافق، فوصف المملكة بأنها تتجدّد وتَتبِع سياسة جديدة للمنطقة، داعياً الجميع الى التجدّد معها وملاقاتها.

البطريرك الراعي الذي بدا مرتاحاً في ختام لقاءاته، فاجأ الاعلاميين عندما سئل عن اقتناعه بأسباب استقالة الحريري، فكان جوابه حاسماً وصادماً إذ أجاب: ومن قال إنّي غير مقتنع، مؤكّداً اقتناعه منذ الاساس بأسباب استقالة الحريري، ليبدو وكأنّه اقتنع كلياً بالاسباب التصعيدية التي لجأت اليها المملكة تجاه لبنان والحريري أخيراً. كما أتت الاشارة الجديدة ايضاً عن لسان الراعي حين لفت إلى أهمية رجوع الحريري للبحث مع الرئيسين عون وبري عن إمكانية البدء بإيجاد مخارج للبناء على تسوية جديدة، وهو اكد أنّ الحريري سوف يعود قريباً الى لبنان ليسألهما عن ذلك، لأنه كما يبدو لن يكون هناك لا تنازل من المملكة، ولا تراجع من الحريري إذا لم يقرّر عون وبري البدء في البحث عن تسوية وترك الأمر في يد حزب الله. وقبل مغادرته، اجتمع الراعي بوزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان الذي رافقه الى قاعدة الملك سلمان الجوية، ليغادر بعدها البطريرك الى لبنان لساعة من الوقت حسبما أعلن قبل توجّهه الى روما. في الخلاصة، هذا هو الجديد في سياسة التجديد الذي يمكن استنتاجه من الزيارة التاريخية التي ازدوجت مهمتها، فبعدما كانت بَحت دينية تحوّلت في اللحظات الاخيرة سياسية بامتياز:

- فقد بَدا الراعي مقتنعاً بأسباب وموجبات استقالة الحريري.

- كان هناك إجماع من مختلف الافرقاء، أي الملك السعودي وولي العهد والحريري والبطريرك والسبهان وكثير من الديبلوماسيين، على أنّ المنطقة ذاهبة الى تسوية كبيرة، وبدوره لبنان مطلوب منه تسوية جديدة.

- الثقة والثبات اللذان تكلم بهما البطريرك ألمحا الى قبول خارجي أيضاً وليس فقط عربي برفع الغطاء عن معارضي التسوية الجديدة.

إقتناع بمسألة السياسة الجديدة التي أكد عليها أمير الرياض، ويبدو أنّ الراعي استوعب وقَبلَ أن لا عودة الى الوراء بعد هذا القرار.

توضيح أسباب الاستقالة.

ضرورة ابتكار حلّ من الرئيسين عون وبري لتسهيل عودة الحريري.

 

تجاوز على قواعد الميثاق اللبناني

خالد غزال/الحياة/15 تشرين الثاني/17

فتحت استقالة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري الباب أمام أزمة في البلاد، وضعت التسوية التي قامت قبل عام على شفير الانهيار، وطرحت أسئلة عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه، وما إذا كانت مشرعة الأبواب على انفجارات أمنية محتملة.

لم تكن الأزمة الحالية الفريدة من نوعها، فهي بنيوية بكل معنى الكلمة، وقراءتها ليست معزولة عن القواعد التي قام عليها الكيان اللبناني ونظامه منذ الاستقلال، وتكرست في الميثاق الوطني، ولاحقاً في الاتفاقات التي كانت التسويات تفرضها، وهي قاعدة جوهرها عدم استخدام لبنان منصة لمعاداة أي قطر عربي، واتباع سياسة متوازنة لا تنحاز إلى أي محور إقليمي. وكان كل تجاوز لهذه القاعدة، على امتداد العقود الماضية، يؤدي إلى اختلال التوازن الداخلي، ويشرّع البلاد أمام التدخلات الخارجية، وينتهي المقام بدخول لبنان في حروب أهلية. في حديثه الأخير من المملكة العربية السعودية، أعاد الرئيس الحريري أسباب استقالته إلى تجاوز أحد بنود التسوية التي أتت به وبميشال عون إلى الحكم، وهي عدم الالتزام بالنأي بالنفس عن الحروب الدائرة في المنطقة والتزام جانب الحياد تجاه أي طرف. واعتبر أن حزب الله الذي امتنع عن الالتزام بهذه القاعدة، وممارسة عكس ما تقرر لجهة التدخل العسكري في سورية والعراق واليمن من جهة، ومن تسعير الحملات العدائية ضد المملكة العربية السعودية، هو المسؤول عن الأزمة الحالية. لا يوضح الرئيس الحريري مضمون التسوية وكيف وافق عليها الحزب وهو المنخرط إلى أعماقه في أزمات المنطقة، وهل فعلاً أعطى الحزب هذه الوعود، أم إن كلاماً شكلياً تلفّظ به من أجل تمرير التسوية وانتخاب عون لرئاسة الجمهورية؟ الاستقالة تحمل من الأسئلة الكثير حول ما لا يعرفه اللبنانيون عن خفايا التسوية الرئاسية التي قامت العام الماضي. إذاً، الأزمة الحالية هي نتاج الاختلال في العلاقات اللبنانية - العربية والانحياز إلى محور إقليمي قاعدته إيران وسورية. قد ينسى اللبنانيون أن أزمات مشابهة قامت في البلد، مع اختلاف بعض الظروف، أدت إلى اهتزاز الكيان والنظام وتسببت في حروب أهلية دموية. لكن الطبقة السياسية الطائفية الحاكمة تجهل التاريخ اللبناني أو تتناسى وقائعه التاريخية، سهواً أم عمداً. فالحرب الأهلية التي قامت في 1958، كانت حصيلة انحياز الحكم اللبناني إلى محور حلف بغداد بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، والذي كان في صراع مفتوح مع المد القومي العربي بقيادة الناصرية. كان ذلك أول تجاوزات الميثاق، فدفع اللبنانيون ثمنه. أنتجت تلك الحرب تسوية أميركية ناصرية، وأتت بالرئيس فؤاد شهاب إلى سدة الحكم. يسجل لحكم الرئيس شهاب محافظته على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات العربية العربية آنذاك.

بعد هزيمة حزيران (يونيو) 1967، دخل لبنان مرحلة جديدة فرضتها تحولات المنطقة، خصوصاً دخول العامل الفلسطيني لبنان وأقطاراً عربية أخرى. وقفت قوى لبنانية إلى جانب المقاومة ودعت إلى توظيف الساحة اللبنانية وفتح الحدود أمام العمل الفدائي ضد إسرائيل. في المقابل، اندفعت قوى لبنانية أخرى إلى الانحياز نحو المعسكر الأميركي الإسرائيلي، والاستعانة به. انتهى هذا التحضير إلى اختلال التوازن وإلى انفجار الحرب الأهلية التي استمرت إلى 1989، تاريخ توقيع اتفاق الطائف. تلك الفترة شهدت انتهاكاً لقواعد الميثاق، فالقوى التي كانت إلى جانب المقاومة الفلسطينية حمّلت البلد فوق ما يستطيع من أعباء، فيما ذهبت الأطراف الأخرى المناهضة إلى التعاون مع إسرائيل واستدعائها لاقتلاع المقاومة وتنصيبها في سدة الحكم، عبر اجتياح 1982.

في السنوات الأخيرة، اندلعت انتفاضات في أكثر من بلد عربي، وكان أهمها بالنسبة إلى لبنان الانتفاضة السورية. في هذه المحطة، وضع البلد أمام امتحان عسير في كيفية الحفاظ على التوازن في علاقاته ومنع الانجرار إلى التدخل في الحرب السورية. ولأن الحرب السورية كانت لها امتدادات إقليمية وقوى متدخلة لمنع إسقاط النظام، ولأن المحور الإقليمي الإيراني له ذراع ضاربة يمثلها حزب الله، فقد تحول تدخل الحزب في المشاركة في الحرب إلى تعميق الانقسام في الداخل، نظراً إلى وقوف معظم القوى اللبنانية ضد هذا الانخراط، بالنظر إلى تأثيره السلبي جداً في الداخل اللبناني. كانت الانتفاضات وكيفية التعاطي معها مناسبة أخرى لضرب قاعدة النأي بالنفس التي قال بها الميثاق. وهي تهدد يومياً المجتمع اللبناني بمزيد من التفسخ والاضطراب، بما يضع البلاد حقاً على شفير الاقتتال الأهلي. تلك محطات تفسر الأزمة الحالية بأقصى الوضوح، وعلى رغم أن أبطال تلك المرحلة بمعظمهم لا يزالون على قيد الحياة، ومعظمهم يتولى السلطة أو ينتظرها، فإن أحداً لم يتعلم الإفادة من دروس هذه المحطات. لعل المرحلة الحالية قد تكون الأصعب، نظراً إلى أن البلد بات مرهوناً للخارج، وأن التسويات تنتظر اتفاق المحاور الإقليمية والدولية. هذا إن وصلت إلى اتفاق في الأجل القريب.

صليب البطريرك في مملكة الخير (بقلم طوني أبي نجم)

كتب طوني أبي نجم/IMLebanon/14 تشرين الثاني 2017/ليس تفصيلاً أن يقوم البطريرك الماروني السابع والسبعون، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وعلى رأس وفد من المطارنة الموارنة، بزيارة تاريخية إلى المملكة العربية السعودية. هي زيارة تعكس تحوّلاً تاريخياً في نهج المملكة، الذي تبدّل كلياً مع وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي أنجز في أشهر قليلة ما عجز عنه الآخرون في عقود طويلة. بن سلمان الذي يعمل بسرعة هائلة على نقل السعودية سنوات ضوئية إلى الأمام، وبخطوات خرقت كل المحظورات في مجتمع بقيت تحكمه لعقود تقاليد قاسية، تمكن من أن يختار لوطنه نهج الحداثة والانفتاح، ليفتح صفحة جديدة في تاريخ المملكة. من هذا المنطلق جاءت دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وبعيداً عن السياسات الضيقة والمواجهات الإقليمية على حد سواء. هكذا تلاقت إرادة الأمير محمد بن سلمان مع رأس الكنيسة المارونية المقاومة، لتكون الزيارة إلى السعودية عنواناً لحوار الأديان والحضارات في زمن ينزلق إلى صراع الحضارات! أراد بن سلمان والراعي أن تشكل الزيارة مساحة للتلاقي والتسامح في زمن التطرّف والتعصّب الأعمى، وأن تفتح نافذة ضوء على الأمل في مواجهة ظلمة الأحقاد التي تعمّ المنطقة. تشكل هذه الزيارة فعل انغماس محبة بين أبناء هذه الأرض، بين المسيحيين والمسلمين الذين يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، كأبناء دول عربية تجمعهم قضايا مشتركة ومصير مشترك، تماما كما يجمعهم تاريخ مشترك كالذي جمع يوماً فتى العروبة الأغر الرئيس- الملك كميل شمعون بالملك سعود بن عبد العزيز. أما مستقبل هذه العلاقة فيصونه اليوم أمير شاب وولي عهد هو محمد بن سلمان، الذي يدرك تمام الإدراك أن قدر السعودية ولبنان، وتحديدا قدرها مع مسيحيي لبنان، أن يشكلوا النموذج الخلاّق للحوار والتفاعل في مواجهة التطرّف والمحاولات اليائسة للمحور الفارسي لوسم السعودية بأنها بيئة حاضنة للتكفيريين. سأل الكثيرون مشككين: هل سيزور بطريرك الموارنة السعودية واضعاً صليبه؟ فأتاهم الجواب الصاعق: صليب البطريرك، صليب المسيحيين، موضوع ترحيب وحفاوة بالغين في مملكة الخير، تماما كما راس الكنيسة المارونية وجميع مرافقيه. لا بل إن البطريرك حظي بهدية ترميم كنيسة أثرية يعود عمرها إلى أكثر من 900 سنة، في ما يشبه الإعلان السعودية عن ملاقاة الانفتاح الكامل الذي كان انطلق قبل أعوام في دول خليجية عدة. ها هو محمد بن سلمان يكسر كل القيود، ويحطّم الصورة النمطية والجامدة التي يريد حصر السعودية بها، وها هو البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يلاقي اليد الممدودة والرغبة العارمة للتلاقي والتفاعل والحوار. حين كنت أتابع مشاهد الحفاوة البالغة في استقبال البطريرك الماروني والوفد المرافق في الرياض، مرّت في ذاكرتي صور تغطية إيطاليا للتماثيل العارية خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إليها. هي المملكة العربية السعودية تخطو خطوات عملاقة نحو الانفتاح والحداثة، ومن يتهمها بالتعصّب يعيش حالة من الانغلاق. إنها بداية مسيرة واعدة لـمملكة الخير، ولن ينجح أحد في مواجهة توق قيادتها الجديدة إلى نقلها إلى عصر الحداثة والتفاعل الحضاري.

 

عودوا إلى "إعلان بعبدا" لتجنيب لبنان الكارثة الحقيقية

"المركزية" - 14 تشرين الثاني 2017/أعادت استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري سلاح "حزب الله" ودوره الاقليمي الى الواجهة من جديد، بعد التساكن معه بفعل التسوية الرئاسية، التي أمنت الغطاء الداخلي للحزب في مقابل الضغوط الدولية التي يواجهها، وشكلت المعبر أمام الرئيس الحريري لسد الفراغ الذي كان قائما وإعادة الاستقرار السياسي من خلال عودته الى السلطة. هذا الواقع الذي استمر طيلة عام، ارتسم على وقع مشهد إقليمي مختل التوازن لصالح محور إيران، لكن في خضم "الانتفاضة السياسية" التي تقودها السعودية على الصعيدين الداخلي والخارجي، في مسعى لاستعادة موقعها الاقليمي في المنطقة، يبقى السؤال عن مصير لبنان في حال نسفت هذه التسوية التي أمنت الاستقرار السياسي ولو في حده الادنى؟ الوزير السابق فارس بويز أشار عبر "المركزية" الى أن "الرئيس الحريري لا يسعى الى نسف التسوية، بل يطالب بتنفيذها والالتزام بمضمونها، وبذلك يكون أسقط أي ذريعة لحرب ضد لبنان مهما كان شكلها، كارتداد للواقع الاقليمي المحتدم"، معتبرا أن "التسوية لا تلغي معادلة جيش وشعب ومقاومة، ولا أحد يطلب الغاء المقاومة بل الالتزام بالحياد الايجابي حيال الازمات الخارجية". وأضاف "كلام الرئيس الحريري أمس كلام رجل دولة بامتياز مؤتمن على مصير شعب، غلب عليه المنطق كسبيل وحيد لمواجهة تعقيدات الصيغة اللبنانية، التي لا تسمح بالمغامرات والتطرف، فأي قرار غير عقلاني في الوضع الحالي يمكن أن يُدخل البلاد في المجهول". أضاف "لترميم التسوية، على حزب الله أن يقدم تنازلات، الامر غير المستبعد على وقع وصول الحرب السورية الى خواتيمها، ما قد يفسح في المجال لعودته الى لبنان، وبذلك يستعاد التوازن الداخلي". وعن مدى استعداد إيران للتنازل عن ورقة لبنان في ظل فائض القوة الذي تتمتع به في المنطقة، قال "المنطقة تواجه تطورات دراماتكية، لا أحد قويا بما فيه الكفاية، ليفرض وجهة نظره على الآخر، ومن هو في موقع قوة اليوم، قد لا يكون كذلك غدا". واعتبر أن "التسوية التي أرساها البيان الوزاري للحكومة تشكل المخرج الوحيد للأزمة القائمة، فالانفراد بالسلطة وتشكيل حكومة يغيب عنها "المستقبل" أو "حزب الله" سيفاقم المشكلة"، داعيا الى "تطبيق إعلان بعبدا لتجنيب لبنان كارثة حقيقية".

 

هكذا علّقت إيران على مقابلة الحريري

"رويترز" - 14 تشرين الثاني 2017/نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن طهران لا تتدخل في الشأن اللبناني وإن تصريحات أدلى بها أمس رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري تعطي الأمل في أنه سيعود قريبا إلى بلده. ونقل التلفزيون عن المتحدث بهرام قاسمي قوله "تصريحات الحريري يوم الأحد تعطي أملا صغيرا في احتمال عودته إلى لبنان... إيران لا تتدخل في شؤون لبنان". وقال الحريري في مقابلة تلفزيونية أمس الأحد إنه سيعود إلى لبنان خلال أيام ملمحا إلى إمكانية التراجع عن استقالته في حال وافقت جماعة حزب الله المدعومة من إيران على البقاء بعيدا عن الصراعات الإقليمية مثل الصراع في اليمن. وكانت هذه هي أول تصريحات علنية للحريري منذ إعلانه الاستقالة من الرياض يوم الرابع من تشرين الثاني.

 

الحريري الذي اخترعه محور الممانعة

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17

يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هاليومين، خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير. هذا كان تعليق رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، على حسابه في تويتر، أمس (الثلاثاء). تغريدة الحريري أتت بعد مقابلته الأولى مع تلفزيون المستقبل منذ أعلن استقالته الشهيرة، وهي الاستقالة التي ألقت حجراً ضخماً في المياه السياسية اللبنانية الآسنة. في المقابلة مع المذيعة بولا يعقوبيان، وهي، عنيتُ المذيعة، عاكسة لجلّ دعاوى الميديا اللبنانية، المعادية منها قبل الموالية، حول أساطير استقالة الحريري، التي دشّنها حسن نصر الله، والتيار العوني، وجماعة برّي، ومن لفّ لفّهم. كما قلنا في المقالة السابقة، جماعة نصر الله، ومن تحالف معهم، عوض مناقشة صلب استقالة الحريري وسببها غيّروا الموضوع إلى شكل استقالة الحريري ومكانها. حتى بعد مقابلة الحريري مع بولا يعقوبيان في المستقبل، أصرّ إعلاميون لبنانيون، من مراسلي الفضائيات، على مضغ أقراص الوهم الإعلامي من جديد، وسألوا المراسلة التي قابلت الرجل، ووجّهت إليه أغلب اتهامات المؤامرات الخيالية في الميديا اللبنانية، ومع ذلك أصرّ مَن حاور المذيعة في مطار بيروت وهي عائدة، على أن الحريري لم يكن في بيته، بل في مكان ما، ولا نعلم عن هذا الـما شيئاً! وحلفت لهم المذيعة أنها قابلت الحريري في بيته وعند أهله وأنها مع الفريق تناولوا طعام العشاء على مائدته! تخيلوا وصلنا إلى هذا الحدّ من التفاصيل التافهة، كل ذلك هرباً من فريق نصر الله ومن يحالفه مناقشة أصل المسألة، هذا الأصل الذي ركّز عليه الحريري في مقابلته مراراً، وهو: مصير دولة لبنان التي يريد بعض قادتها من الجميع أن يقبل واقعها الضارّ، واقع أنه ثمة دولة يتحكم بها حزب أو تشكيل مصنف إرهابياً، يقتل ويدرب القتلة في اليمن والبحرين والكويت والقطيف... وطبعاً سوريا والعراق. تلك هي المسألة... سلاح ودور حزب الله في منطقتنا. ونهاية عهد التكاذب والتسويف مع هذا الواقع المدمر، ذاك مفيد قبل أن يكون لجيران لبنان، فهو للبنان نفسه. الحال أن هذا الجنوح الإعلامي اللبناني، لا نقول كله، لافت للنظر، فرغم كل الحقائق والأدلة المشاهَدة بالعين، والمسموعة بالأذن، هناك في هذه الميديا من يركض ركضاً في أودية الغيّ والوهم وإطلاق الكذبة ثم تصديقها ثم إجبار الآخرين على تصديقها أيضاً!

سبب استقالة الحريري هو الموضوع، ليس أي قصة ثانية، ولن يجدي شيئاً هذا التكالب الحماسي الجماعي على تغيير الموضوع.

 

زهرا: الحريري حرّ أكثر منهم

"السياسة الكويتية/14 تشرين الثاني 2017/اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النيابية النائب أنطوان زهرا، لـ"السياسة"، أن "الرئيس سعد الحريري في السعودية بغض النظر عن رأي البعض به، حر أكثر من الذين يدعون الحرص عليه، فهو حر الضمير ومرتاح ومتصالح مع نفسه إلى أبعد الحدود"، داعياً إلى "إعادة صياغة ما قاله الحريري بعقل منفتح وضمير حي والنظر إلى مضمون الاستقالة وعدم التلهي بها، من حيث الشكل، لأن ذلك لن يثنيه عن التشبث في مواقفه التي يجب احترامها، حتى لا يتعرض لبنان "إلى ما لا تُحمد عقباه، وهو برأيه أهم ما قاله الحريري في هذه الإطلالة الاستثنائية. وأعرب عن تفاؤله بعودة الحريري قريباً من السعودية، ومزاولة نشاطه السياسي كالمعتاد، انطلاقاً من الدور الوطني الذي يضطلع به، مثمناً علاقة المملكة العربية السعودية مع آل الحريري من أيام والده الشهيد رفيق الحريري ومدى استعداد سعد الحريري لقبول النصائح وما يطلب منه في هذه الظروف. وأكد أن "وجوده في السعودية هذه الأيام يوفر الحماية له أكثر من لبنان، خصوصاً لجهة الحماية الشخصية له ولعائلته".

 

حمادة: الاحد المقبل سيكون يوم الانفجار الكبير

صوت لبنان 100.5 /14 تشرين الثاني 2017/أكد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة أن الاستقالة لا تحتوي شروطا بل عودة إلى توازن في التسوية التي تكمن في عدم جر لبنان إلى الخطر الحربي أو الانهيار الاقتصادي، وهدفها السلام والحياد. وشدد حمادة على أن الحريري موجودٌ في الرياض احتجاجا وليس احتجازا كما يدّعي البعض. ودعا حمادة لضرورة تلقّف مبادرة الحريري التي اطلقها الاحد مساءً المليئة بالمسالك نحو الحلّ مؤكدا انه في حال لم نحطاط من محاولات البعض تخريب علاقات لبنان العربية، فالاحد المقبل سيكون يوم الانفجار الكبير في علاقات لبنان مع الدول الخليجية، مشيرا إلى أن حظوظ الرجوع عن الاستقالة متساوية. وعن ترحيل اللينانيين، لفت حمادة إلى أن موضوع طرد اللبنانيين من الخليج تم تجاوزه وزيارة الراعي عنوان كبير يروج لعلاقة حضارية ليس فقط على الصعيد الديني.

 

عائلة السعودي المختطف في لبنان تخرج عن صمتها

سبوتنيك/14 تشرين الثاني 2017/أدلت عائلة علي البشراوي، السعودي المختطف في لبنان، بتصريحات لوسائل الإعلام بعد فترة من تضارب التصريحات والجدل الذي أثارته واقعة اختطافه. ونقلت صحيفة "عاجل" السعودية، عن أسرة البشراوي قولها بأنه على الرغم من عدم امتلاكها لأي معلومة بشأن مصيره حتى الآن، إلا أنها ترى جهود السفارة السعودية في بيروت لإنهاء الاحتجاز "الكبيرة" و"غير الخافية".وشهدت الأسرة بأن السفارة السعودية ببيروت لا تدخر جهدا في التواصل مع الجهات الأمنية اللبنانية، للوقوف على ملابسات الاختطاف، ومطالبة الجهات الأمنية بسرعة إلقاء القبض على الجناة وإطلاق سراح ابنهم.

يذكر أن صحيفة "سبق" السعودية، نقلت عن مصادر لها أن السفارة السعودية في بيروت تتواصل مع الجهات الأمنية للإفراج عن مواطن اختطفه "حزب الله" اللبناني، مضيفة أن "حزب الله" يختطف مواطنا سعوديا ويطالب بفدية للإفراج عنه. ووفقا للصحيفة فإن الخاطفين حاولوا تسييس قضية المواطن السعودي المختطف بربطها بأزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي أعلن عنها أثناء زيارته للسعودية، الأسبوع الماضي. وقالت الصحيفة إن الرياض تسعى للإفراج عن المواطن السعودي دون شروط، في ذات الوقت الذي تتأرجح فيه مطالب الخاطفين بين طلب فدية مالية و"تسليم الحريري"، بحسب قولها.

 

مسلسل التميز اللبناني في الإغتراب مستمر اليكس عازار وزيراً للصحة الأميركية

وكالات/14 تشرين الثاني 2017//أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة عبر تويتر، انه قرر تعيين المحامي والسياسي الجمهوري اللبناني الأصل اليكس ميشال عازار (مواليد 17 حزيران 1967)، ليكون وزير الصحة والخدمات الانسانية، وسيكون نجما لرعاية صحية افضل واسعار عقاقير اقل.ولد عازار ونشأ في سالزبوري بولاية ميريلاند، وحصل عام 1988 وبتفوق على شهادة في العمل الحكومي والاقتصاد من جامعة دارتموث وفي العام 1991 تخرج محاميا من جامعة يال. وعمل عازار لعشر سنوات في شركة إيلي ليللي وتولى حديثا مسؤولية عملياتها في الولايات المتحدة، لكنه غادرها في كانون الثاني الفائت ليؤسس شركة الاستشارات الاستراتيجية سيرافيم استراتيجيز، وفق حسابه على موقع لينكد إن. ولعازار خبرة كبيرة في هذه الوزارة، إذ شغل منصب مساعد وزير الصحة والخدمات الانسانية من 2005 إلى 2007 خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، كما كان مستشارها العام لأربع سنوات قبل توليه هذا المنصب.

ويأتي ترشيح عازار بعد ستة أسابيع من استقالة وزير الصحة السابق توم برايس من منصبه إثر فضيحة حول استخدامه طائرات خاصة مكلفة لرحلاته الحكومية. وخلال حملته الانتخابية في العام 2016، هاجم ترامب بشكل دوري شركات الادوية العملاقة.

 

الوليد بن طلال يعرض فنادقه في بيروت للبيع

14 تشرين الثاني 2017/قالت صحيفة "ذا ديلي ستار"، إن رجل الأعمال السعودي، الأمير الوليد بن طلال، عرض فنادقه في بيروت للبيع. الصحيفة اللبنانية، الصادرة باللغة الإنجليزية، قالت إن الوليد بن طلال كلّف شركة تجارية، بإيجاد مشترين لفندقي "فور سيزون" و"موفنبيك"، في بيروت.

يذكر أن الوليد بن طلال يمتلك عدة فنادق بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي، إضافة إلى شركات واستثمارات في مجالات مختلفة. يشار إلى أن السلطات السعودية أوقفت الوليد بن طلال قبل عشرة أيام، على خلفية قضايا فساد اتهمته بها.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 14/11/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الجميع ينتظر الرئيس سعد الحريري وهو يقول إن عودته الى بيروت ستتم هذين اليومين كما أنه يدعو الى الهدوء ويوضح ان عائلته ستبقى في مملكة الخير والبطريرك الماروني الذي التقاه أكد ان عودة الحريري قريبة جدا وأعطاه الحق في أسباب الاستقالة، وحزب الله على لسان الوزير حسين الحاج حسن وحسن فضل الله يشدد على اهمية عودة الحريري ليتم التفاهم، ورئيس الجمهورية على موقفه من عدم قبول الاستقالة قبل تبلغها رسميا من الرئيس الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل أكد من باريس ان مواقف الرئيس ماكرون تصب في خانة دعم الاستقرار في لبنان ولفت الى حسن العلاقة مع السعودية التي تبلغ ولي عهدها من ماكرون وجوب النأي بلبنان عن أوضاع المنطقة.

وهذا يعني ان المعادلة: النأي بلبنان عن صراعات المنطقة على صعيد مواقف الدول الصديقة للبنان والنأي بلبنان ايضا على صعيد مواقف القيادات اللبنانية وبشكل اوضح النأي بلبنان عن الخلاف السعودي-الإيراني والانطلاق مجددا بحكومة حيادية عن المنطقة وحيادية في الاشراف على الانتخابات النيابية.

وفي الرياض محادثات للبطريرك الراعي مع العاهل السعودي ومع ولي العهد، ولقاء استطلاع وتضامن مع الرئيس الحريري. وقد تردد ان الرئيس الحريري سيعود قبل انقضاء يوم غد الاربعاء او صبيحة الخميس وسترافقه شخصيات عربية ودولية. ووزير الخارجية المصري سامح شكري يبذل جهدا على هذا الصعيد.

إذن البطريرك تحرك في الرياض واشاد بدعم المملكة للبنان وتضامن مع الحريري في أسباب استقالته.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

مشهد غير مسبوق في التاريخ يتحكم في عالم السياسة اللبنانية، فالرئيس الحريري غرد من الرياض مؤكدا انه بألف خير وان عائلته ستبقى في بلده السعودية مملكة الخير، اما هو فسيعود خلال اليومين المقبلين، في المقابل الوزير باسيل اكد من باريس ان اللبنانيين ينتظرون عودة الرئيس الحريري ليمارس حريته كما يريد، فمن يصدق اللبنانيون، رئيس حكومتهم الذي يقول انه بألف خير ام وزير خارجيتهم الذي يلمح الى ان رئيس حكومته غير حر؟

بين الموقفين المتعلقين باقامة الحريري في السعودية أعاد البطريرك الراعي القضية الى جوهرها الاول، ففي زيارته التاريخية الى السعودية اكد الراعي انه مقتنع بأسباب استقالة الحريري في اشارة غير مباشرة الى وجود تنظيم مسلح في لبنان الى جانب الجيش اللبناني اضافة الى تدخل حزب الله في عدد من الدول العربية، والسؤال هل سيبحث هذان الملفان بالعمق المطلوب انطلاقا من الازمة التي فجرتها استقالة الحريري؟ ام ان النار ستبقى تحت الرماد ما يترك الوضع اللبناني مفتوحا على كل الاحتمالات.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

رفع لبنان من درجة التأهب الديبلوماسي وبلغ الاشارة البرتقالية التي تعكس مستوى الحذر العالي، وانفاذا لوعد الرئاسة للتحرك دوليا في مهلة اسبوع بدأ وزير الخارجية جبران باسيل جولة انطلقت من بروكسيل وعبر الى باريس وواعدت لندن قبل روما وبقية عواصم مقررة، وفيما لم يسمح للاعلام اللبناني بمواكبة لقاء البطريرك الراعي رئيس حكومة لبنان في الرياض كانت الرئاسة الفرنسية تخرق البروتوكول وتفتح اجتماع امانويل ماكرون وجبران باسيل على الصحافة وصولا الى الغرف المغلقة.

وابعد من الحريات الاعلامية جاءت المواقف الفرنسية لتقطع الشك باليقين عن وضع رئيس الحكومة سعد الحريري اذ طالب رئيس مجلس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب بتمكين الحريري من العودة بحرية الى لبنان، وقالت اوساط ديبلوماسية للجديد ان اجتماع ماكرون باسيل جاء على توافق تام حيال مواقف لبنان ونظرته الرسمية الى وضع الحريري المريب في المملكة. واستحصل وزير الخارجية على دعم فرنسي كامل للبنان والحفاظ على استقراره وتقدير الظروف الصعبة التي يمر بها. ومن شان هذا الدعم ان يترجم عمليا على الارض الديبلوماسية، واضافت الاوساط ان اسبوع الحراك الدولي الذي بدأه باسيل سيؤسس لجهد ديبلوماسي اخر ما لم تتضح ظروف الحريري ولم يعد الى بيروت مع اسرته في غضون الايام المقبلة، وهذا ما ابدت الرئاسة الفرنسية تفهمه بشكل تام وصف بالرائع.

واسرة الحريري دخلت المشهد الضاغط من اشارة مررتها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني لدى لقائها وزير الخارجية في بروكسيل اذ اكدت التزام الجانب الاوروبي الكامل بدعم سيادة لبنان ووحدة اراضيه وعدم تدخل اي دولة في شؤونه الداخلية، ودعت موغريني الى ضرورة تامين عودة الرئيس الحريري واسرته الى لبنان في الايام المقبلة.

واستدعى هذا الضغط الاوروبي اعادة تفعيل موقع تويتر للرئيس الحريري الذي ضبط مغردا بالقول: "يا جماعة انا بالف خير وان شاء الله انا راجع هاليومين خلينا نروق وعيلتي قاعدة ببلدها الممكلة العربية السعودية ممكلة الخير".

لكن ليس بالتغريد وحده يحيا لبنان ولا حتى بزيارات الاطمئنان التي نفذها اليوم بطريرك انطاكية وسائر المشرق الكاردينال بشارة الراعي، والى مقر اقامته استحضر الرئيس سعد الحريري بعيدا من الاعلام اللبناني المرافق، كل ذلك كان ليتفهمه اللبنالنيون لو عاد الراعي الى مطار الشهيد رفيق الحريري مصطحبا نجله سعد، غير ان سيد بكركي الذي تلقى اشارة في بيروت بتجنب لقاء الحريري في هذا الظرف سيعود ملكا او بكلام الملوك قائلا من الرياض ولقناة العربية انه يؤيد اسباب الاستقالة، وراى ان ما سمعه من الملك وولي العهد هو نشيد المحبة السعودي للبنان بكيانه وشعبه وارضه، وهذا النشيد سوف تعزف المملكة مقاطع سمفونية منه في الجامعة العربية يوم الاحد المقبل في اجتماع وصف بالعاصف، لكن الجامعة لم تعد جامعة والعرب ما عادوا عربا، واذا كان سلاح السعودية ديبلوماسيا حتى الساعة فان لبنان يستل اقوى اسلحته الديبلوماسية وذلك في تثمير الجولة الاوروبية لوزير الخاريجة ورفع نتائجها الى مجلس الامن، وكلنا للوطن لرئيس حكومته والعلم.

* مقدمة نشرة أخبار ال "أن بي أن"

سر الاستقالة اعطي له، فأعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي اقتناعه بأسبابها. الراعي قرع جرس العودة باسرع ما يمكن، فيما سجل على مانيفست الرئيس سعد الحريري "انو راجع بهاليومين وخلينا نروق". واذا ما التزم الحريري بالمدة التي حددها ستكون العودة الخميس، فهل سنقول: هلا بالرئيس؟

باريس تابعت اهتمامها بمستجدات الوضع اللبناني وفق قاعدة عودة رئيس الحكومة اللبنانية الى بيروت وتمكينه من فعل ذلك بحرية.

في الإليزيه الذي كان لوح بالتحرك نحو مجلس الامن في هذا المجال، الرئيس ايمانويل ماكرون يلتقي وزير الخارجية جبران باسيل الذي امل عدم الاضطرار الى اللجوء للقوانين الدولية لحل الازمة، لافتا الى ان لبنان ينتظر عودة الحريري ليمارس حريته كما يريد ويفتح مرحلة ثانية من البحث عن حلول للمشاكل والهواجس.

اجتماعات كتلة المستقبل المفتوحة ضبطت ساعتها على تاريخ العودة هي ايضا والباقي تفاصيل. اما اللافت فجاء في بيان المستقبل بفرع التيار والذي اعتبر ان المواقف السياسية التي تعبر عن رايه من التطورات هي حصرا مواقف الكتلة النيابية والبيانات الرسمية الصادرة عنه، واي مواقف اخرى انما تعبر عن وجهات نظر شخصية.

وفي غمرة هذا المشهد اعلن مستشار مرشد الجمهورية الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي انه لم يوجه اي تهديد للحريري خلال اجتماعه معه في بيروت، مشيرا الى ان الاخير طرح التوسط بين ايران والسعودية، وهو الطرح الذي نفاه المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية.

في الشأن السوري، ابلغت موسكو ستيفان ديمستورا بانها تخطط لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري بداية الشهر المقبل في الوقت الذي عبرت فيه دمشق عن رفضها ربط التواجد الاميركي على اراضيها بالتسوية السياسية.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

"داعم لمواقف رئيس الجمهورية... ومقتنع بأسباب استقالة رئيس الحكومة"... أحجية جديدة أضافها البطريرك الراعي اليوم من السعودية، إلى سلسلة أحجيات لن تجد لها حلا، أو بداية حل على الأقل، قبل عودة رئيس الحكومة اللبنانية إلى بلده الأول، "ان شاء الله هاليومين"، كما أعلن في تغريدة هي الأولى له منذ لقائه الأخير بالعاهل السعودي...

ومن السعودية التي يصر لبنان على أطيب العلاقات معها وعلى حل مشكلاته معها - إذا وجدت - بالإطار الثنائي، إلى فرنسا، صاحبة المبادرة المشكورة تجاه الوضع الاستثنائي الذي يمر به لبنان، على ما أعلن الوزير جبران باسيل إثر لقائه بالرئيس ايمانويل ماكرون، قائلا على مسافة أقل من أسبوع من اجتماع وزراء الخارجية العرب بناء على طلب سعودي: "لا يمكن اتهام لبنان نتيجة صاروخ أطلق من دولة نحو أخرى، وإذا كانت هناك مشكلات مع إيران، فهي لا تحل إلا مع إيران، فلبنان ليس إيران ولا السعودية ولا سوريا... لبنان هو لبنان، وسياسته الخارجية مستقلة"...

موقف لا بد أن يجنب لبنان ارتدادات انفجار سياسي في القاهرة، لوح به صباحا الوزير مروان حمادة...

غير ان بداية النشرة تبقى من السعودية، والزيارة التي وصفها البعض بالتاريخية لرأس الكنيسة المارونية.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

"يا جماعة انا بألف خير وان شاء الله انا راجع هاليومين خلينا نروق وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

بهذا الكلام خاطب الرئيس سعد الحريري اللبنانيين عبر التويتر فيما كان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يؤكد بعد لقائه الحريري في الرياض بانه عائد باسرع وقت ممكن. وقال انا مقتنع باسباب استقالة الرئيس الحريري.

زيارة البطريرك الراعي التاريخية الى المملكة العربية السعودية توجها بلقاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كما زار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. واكد الراعي ان ما سمعه من الملك وولي العهد هو نشيد المحبة السعودية لبلدنا مشيرا الى ان الملك عبر عن رغبته بدعم لبنان بشكل دائم.

واليوم جددت كتلة المستقبل النيابية أن الأولوية في مناقشاتها واجتماعاتها هي عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان كما اكدت على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية الاساسية وفي مقدمها رسالة العيش المشترك الاسلامي المسيحي وكذلك أهمية إعادة الاعتبار والاحترام للدستور واتفاق الطائف والبيان الوزاري الذي يتضمن تحييد لبنان عن صراعات المنطقة واعتماد سياسة النأي بالنفس.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

لم تعد عملية احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية عنوان قضية وطنية لبنانية فحسب، بل هي سابقة في العلاقات الدولية ما زال يصر على التمادي بارتكابها مراهقو السياسة السعودية، ويخشى تداعياتها في السر والعلن كثير من قادة الدول..

سقف الكلام الفرنسي لامس حد الافصاح عن الجريمة السعودية، وعلى وقع زيارة وزير الخارجية جبران باسيل موفدا رئاسيا الى الاليزيه، شددت الحكومة الفرنسية على ضرورة ان يتمكن الرئيس الحريري من العودة بحرية الى بلده لتوضيح وضعه طبقا للدستور اللبناني بحسب ادوار فيليب..

كلام فرنسي مطابق لذاك الاوروبي، ومنسجم مع بعض الاميركي زمن الضياع بين الخارجية والبيت الابيض..

وان كانت المكابرة الخارجية للمملكة السعودية لا تتناسب مع القناعة الداخلية بالخيبة الجلية، فان اولئك الهاربين الى الامام المتوهمين نصرا بعد سني الخيبات ما زالوا يتمسكون بالورقة اللبنانية لعلها تنزلهم عن الشجرة اليمنية، متجاهلين الحقائق التي تقول ان بعض الاشجار ترمي متسلقيها الهواة غير المحترفين قبل ان توضع السلالم لانقاذ ما تبقى من سلامتهم..

فاليمن بات يحاصر محاصريه، واهل العدوان يواجهون اللوم الدولي لا وخز الضمير الانساني، من كوليرا اليمن والمجاعة التي تضرب اطفاله، الى الكل اللبناني الواقف مع سيادته ورئيس حكومته بوجه التعنت السعودي ورسائله التدميرية للمنطقة..

رسائل لا تختلف عن تلك المسربة، الصادرة عن الخارجية السعودية الموقعة باسم عادل الجبير، توصي باقامة العلاقات مع الكيان العبري وفق سلام غير عادل، لا يجبر الكسر الفلسطيني الذي زاد آلامه السلوك السعودي وبعض العربي..

حل مقترح لاستجداء علاقة مع تل ابيب اخطر ما فيه ان القدس ليست عاصمة فلسطين، وأن لا عودة للاجئين بل توطينهم حيث هم، ولا هم بموقف الشعوب العربية، فالخارجية السعودية تتكفل امر نظيراتها العربية مقدمة لما اسموه السلام على الطريقة السعودية..

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

اليوم الحادي عشر على أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري، الأزمة تتعقد... ظاهرها حلحلة ومساع واتصالات، ومضمونها تعقيدات وكباش سياسي... فماذا في المعطيات شكلا ومضمونا؟

المعني مباشرة الرئيس سعد الحريري غرد قائلا: "يا جماعة انا بألف خير وان شاء الله انا راجع هل يومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

هذه التغريدة النادرة لم تبرد الأجواء، لأنه في مقابلها ظهر الرئيس الحريري لدى لقائه الكاردينال الراعي في مقر إقامة الأخير في الرياض، بعيدا من التغطية الإعلامية، ولا كلام للرئيس الحريري بعد اللقاء، في المقابل كان موقف متقدم للكاردينال الراعي قال فيه: "انا مقتنع بأسباب استقالة الرئيس الحريري".

في غضون ذلك، كان وزير الخارجية جبران باسيل يباشر جولة على عواصم أوروبية بدأها من بروكسيل ثم باريس حيث كان له لقاء مع الرئيس إيمانويل ماكرون، والبارز في موقفه بعد اللقاء، قوله: "لا يزال الوقت متاحا لحل المشكلة مع السعودية من باب الأخوة، ونأمل الا نضطر إلى اللجوء الى المراجع الدولية".

وفي معلومات خاصة بالـ"ال.بي.سي.آي" من مصادر قريبة من الخارجية ان جولة الوزير باسيل جرى التحضير لها الاسبوع الفائت وبدأت ترجمتها اليوم وأن اللقاء مع ماكرون كان ممتازا، فيما اللقاء مع موغوريني أكثر من ممتاز...

وتضيف المعلومات ان الهدف من هذه الزيارة تأمين عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، ومن هنا بإمكانه اتخاذ القرار الذي يريد.

قبل حركة وزير الخارجية، كان هناك رفض داخلي مسبق لنقل الأزمة إلى المنصات الدولية، الموقف الاول من دار الفتوى حيث نقل أن أوساط مفتي الجمهورية تدعو للحذر في قضية تدويل الأزمة اللبنانية داعية للتروي في هذا الموضوع...

الموقف الثاني أكثر عنفا وقد عبر عنه اللواء أشرف ريفي بإعلانه ان الوزير باسيل يلعب دور وزير خارجية "حزب الله"، وهو يستكمل الصاروخ الذي أطلقه "حزب الله" على الرياض، بصواريخ دبلوماسية إيرانية تستهدف السعودية... يذكر ان الحملة على الوزير باسيل كان بدأها النائب عقاب صقر أمس.

هذا الموقف للنائب صقر، ومواقف غيره من تيار المستقبل، دفعت الكتلة إلى إصدار بيان اعتبرت فيه ان مواقف المستقبل تعبر عنها بياناتها الرسمية... هذا الموقف للكتلة يعكس التباين داخل الكتلة والذي بدأ يخرج إعلاميا إلى العلن.

في المحصلة، لا موعد دقيقا لعودة الرئيس الحريري، وفي رزنامة المواعيد، انتظار الأجتماع الطارئ للجامعة العربية الأحد المقبل وما يمكن ان يصدر عنه.

 

رئيس الوزراء الفرنسي شدد على ضرورة ان يتمكن الحريري من العودة بحرية الى لبنان

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 /وطنية - شدد رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب، اليوم، على ضرورة ان يتمكن الرئيس سعد الحريري من "العودة بحرية" الى لبنان. وقال خلال جلسة مساءلة للحكومة امام البرلمان: "المطلوب هو ان يتمكن الحريري من العودة بحرية الى بلده لتوضيح وضعه طبقا للدستور اللبناني"، موضحا ان استقالة هذا الاخير من السعودية فتحت الباب امام "مرحلة من الشكوك لا بد من انهائها سريعا". وتابع ان فرنسا "تولي دائما اهتماما خاصا بلبنان" البلد الذي "يظل مثالا للتنوع الذي يجب الحفاظ عليه بأي ثمن في منطقة نزاعات". وأضاف "بازاء هذا الوضع، تتدخل فرنسا حتى يلتزم الاطراف اللبنانيون وكل الذين لديهم نفوذ في لبنان، من أجل عودة الوضع الى طبيعته في اسرع ما يمكن". وتابع: "من المهم أيضا ان يلتزم الاطراف اللبنانيون احترام السلم الاهلي، وابقاء لبنان بعيدا من الازمات الاقليمية، وتفادي التدخل. هذا امر لا بد منه لخير لبنان ولخير كل الطوائف". وذكر بان وزير الخارجية جان ايف لودريان سيتوجه الى السعودية غدا حيث "سيبحث مع السلطات السعودية سبل الخروج من الوضع الحالي"، مضيفا "نأخذ المبادرات الضرورية من أجل ان يحصل لبنان على كل الدعم الدولي الذي يستحقه". وذكر فيليب بان ماكرون اجرى محادثات في التاسع من تشرين الثاني مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في هذا الخصوص وان سفير فرنسا الى الرياض "قام بزيارة رئيس الوزراء اللبناني في منزله أخيرا".

 

الخارجية الفرنسية: لودريان سيلتقي ولي العهد السعودي مساء غد وسيبحث معه الوضع في لبنان

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 /وطنية - اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان "وزير الخارجية جان ايف لودريان سيلتقي مساء غد الاربعاء ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وسيبحث معه الوضع في لبنان".

 

تيار المستقبل :الأسد آخر كائن يحق له التحدث عن سيادة النفس

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 /وطنية - صدر عند "تيار المستقبل"، مساء اليوم، بيان رد فيه على على كلام منسوب الى رئيس السوري بشار الأسد وجاء فيه: "ان الرئيس سعد الحريري ليس سيد نفسه.إن بشار الأسد هو آخر كائن على الكرة الارضيّة يحق له التحدث عن سيادة النفس وحرية القرار. وما ينعت به الرئيس الحريري هو أدنى صفة من صفات الأسد المشينة. اضاف البيان :"في جميع الأحوال فليكف بشار الأسد عن حشر انفه في المواضيع اللبنانية وليتوقف عن بخ السموم في ما يعني اللبنانيين وقضاياهم".

 

المركز الكاثوليكي: زيارة الراعي الى السعودية فتحت صفحة جديدة من علاقات الحوار والتعاون المسيحي الإسلامي

الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 /وطنية - أعلن المركز الكاثوليكي للاعلام في بيان، أن "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اختتم زيارة الدولة التي قام بها إلى المملكة العربية السعودية بعد سلسلة لقاءات حافلة بدأها صباحا بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة الملكي، تبعه لقاء مع الرئيس سعد الحريري الذي زار البطريرك في مقر إقامته في قصر الضيافة، فلقاء مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تبعته زيارة أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

واشنطن تايمز: السعودية ستسحق إيران في النزال الكبير

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز/14 تشرين الثاني 2017/أن نذر حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط، في إشارة إلى الخلاف السعودي الإيراني بالمنطقة. ووصفت الصحيفة الأميركية الوضع المتأزم بين الدولتين، بأنه نزال من الوزن الثقيل لا يرغب أحد في رؤيته يتفجر. ونقلت عن محللين قولهم، إنه في حال تصاعد التوتر بين الخصمين الاقليميين، فإن إيران والسعودية سينخرطان في صراع مفتوح، مشيرة إلى أن ترسانة الرياض العسكرية الهائلة ستسحق بسرعة القوات الإيرانية في حرب تقليدية، في حين ستحمل طهران ميزة ضد أي قوات سعودية في حرب العصابات. وأشارت الصحيفة إلى أن العداء بين الركيزتين الرئيسيتين للقوة في الشرق الأوسط تصاعد خلال الأسبوع الماضي، عندما أمرت وزارة الخارجية السعودية جميع المواطنين بمغادرة لبنان فورًا، في تحرك من المفترض أنه يستهدف القوة المتنامية لـحزب الله.

 

ترامب الإبن ينشر مراسلاته مع ويكيليكس

ويكيليكس/14 تشرين الثاني 2017/نشر دونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس الأميركي، سلسلة تغريدات عبر "تويتر" تتضمّن "3 ردود ضخمة" في شأن مراسلات مع "ويكيليكس" خلال حملة انتخابات الرئاسة الأميركيّة العام الماضي، التي بدأت بتاريخ 20 أيلول 2016. وتأتي الخطوة بعد نشر مجلّة "أتلانتك"، أن مراسلات تمّت بين ترامب الابن و"ويكيليكس"، اقترح فيها حساب المنظّمة تزويد ترامب الابن بالوثائق، وحضّه على الترويج لما كشفه عن بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني. وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام، فإنّ ما نشره ترامب الابن بحوزة الكونغرس، كجزء من تحقيق جار في شأن التدخّل الروسي في الانتخابات، وهي أمور سئل عنها خلال جلسة استماع في أيلول الماضي. وكتب ترامب الابن عبر "تويتر" قائلاَ: "ها هي سلسلة من الرسائل مع ويكيليكس (مع 3 ردود ضخمة) التي اختارت واحدة من لجان الكونغرس تسريبها بشكل انتقائي". ونشر ترامب الابن تغريدات مرفقة بلقطات لمحتوى الشاشة لرسائل مع "ويكيليكس" عبر حسابه على "تويتر"، ومنها طلبات من "ويكيليكس" بالتعليق على قصص إخباريّة. وشملت الرسائل أيضاً، طلبات من ترامب جونيور ليفرج عن سجلات العوائد الضريبيّة لوالده، المرشّح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب. وتقول إحدى رسائل "ويكيليكس": "مرحباً دون (في إشارة إلى دونالد الابن) لدينا فكرة غير عاديّة... دعنا نتعرّف الى عوائد أبيك الضريبيّة"، وتتحدّث رسائل تالية عن "مزايا" فعل ذلك بالنسبة لكلّ من حملة ترامب وموقع "ويكيليكس". وشجّع حساب "ويكيليكس"، أثناء المراسلات، ترامب الابن، على أن يمضي وقته في التنازع في شأن نتائج الانتخابات إذا خسر والده، وأن يُهاجم وسائل الإعلام ويُندّد بأيّ تلاعب يعتقد أنّه حصل أثناء الانتخابات. وطلب "ويكيليكس" من الرئيس المنتخب، أن يطلب من أستراليا تعيين جوليان أسانج، مؤسّس "ويكيليكس"، سفيراً لدى الولايات المتّحدة.

 

الرياض: مؤتمر المعارضة السورية في 22 نوفمبر وتعهد روسي بإبعاد إيران عن الجنوب... والأكراد يسيطرون على حقل نفطي

الشرق الأوسط/15 تشرين الثاني/17/أعلنت الرياض أمس عزمها على استضافة مؤتمر موسع للمعارضة السورية بين 22 و24 الشهر الحالي، للتقريب بين مجموعاتها وتوحيد وفدها لإجراء مفاوضات مباشرة في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أمس بأنه {استجابة لطلب المعارضة السورية عقد اجتماع موسع في مدينة الرياض بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة، سيعقد اجتماع موسع لها بمشيئة الله في مدينة الرياض خلال الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. من ناحية ثانية، لم تنف موسكو، أمس، تعهدها لواشنطن بإبعاد ميليشيات إيران وحزب الله عن جنوب سوريا، وذلك غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستتحرك عسكريا في سوريا متى وجدت ذلك ضروريا.

في غضون ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الكردية - العربية سيطرتها على حقل التنك النفطي وقتل 19 من عناصر داعش شرق نهر الفرات، في وقت هز تفجير مدينة دير الزور المجاورة. كما قتل وجرح عشرات المدنيين بغارات على مدينة الأتارب شمال حلب.

 

61 قتيلاً معظمهم مدنيون بغارات بلدة الأتارب السورية

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الثلاثاء). وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية: فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة الأتارب الاثنين إلى 61 شخصاً بينهم 5 أطفال. وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء 3 عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد. ونفذت طائرات حربية لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت سورية أم روسية، 3 غارات الاثنين على سوق شعبية في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة. ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، حالات بعضهم خطرة. وشاهد مصور متعاون مع وكالة الصحافة الفرنسية مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين، فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش، كما شاهد رجلاً آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصاً زهرياً وهو يسير فوق الركام فيما تجمّع العشرات خلفه. وأظهرت صور التقطها بقعاً من الدماء على الأرض فيما صناديق الفاكهة والخضار مبعثرة بين الركام ويكسوها التراب. وفي صورة أخرى، ظهرت جثة رجل ممددة في وسط الشارع. وتقع الأتارب في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سوريا. وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في مايو (أيار) في إطار محادثات آستانة، إلى اتفاق لإقامة 4 مناطق خفض توتر في سوريا. وبدأ سريانه عملياً في إدلب ومحيطها في شهر سبتمبر (أيلول).

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في عام 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

إردوغان: على من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري بسوريا سحب قواتهم

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الاثنين)، إن من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري للصراع في سوريا عليهم أن يسحبوا قواتهم، بعدما قال الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين أول من أمس، إنه لا حل عسكرياً في سوريا.

وقال إردوغان للصحافيين قبل أن يتوجه إلى روسيا: لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم.

وذكر أنه سيناقش المسألة مع الرئيس الروسي. وسيبحث معه أيضاً الحل السياسي في سوريا والتحركات المشتركة مع روسيا في منطقة عفرين السورية، وتفاصيل صفقة شراء نظام إس - 400 للدفاع الصاروخي. وسيبحث إردوغان خلال الزيارة أيضاً مؤتمر شعوب سوريا للحوار الذي ترعاه موسكو مع بوتين. وقال ناطق باسم إردوغان الأسبوع الماضي إن المؤتمر المقرر عقده برعاية روسيا في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي تم تأجيله، وإن الفصيل الكردي - السوري الرئيسي لن يتلقى دعوة للحضور إذا عقد المؤتمر لاحقاً بعد اعتراض تركيا.

 

العفو الدولية: حصار النظام السوري للمدنيين جريمة حرب ومجزرة بغارة على مدينة الأتارب شمال حلب

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/علنت منظمة العفو الدولية، الاثنين، أن حصار النظام السوري للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات مصالحة مع المعارضة، يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وفي تقرير حمل عنوان نرحل أو نموت، قامت منظمة العفو الدولية بتحليل أربعة اتفاقات محلية، تقول المنظمة الحقوقية إنه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف، بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم. وقال التقرير: عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية، هي جزء من هجوم ممنهج وواسع النطاق على السكان المدنيين، وبالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الإنسانية. وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين أغسطس (آب) 2016 ومارس (آذار) 2017، بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل، هاجمت خلالها قوات النظام وأيضا قوات المعارضة المدنيين من دون تمييز. وأورد التقرير أن الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة، فرضت حصارا على مناطق مكتظة سكنيا، وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات أساسية أخرى، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. ومثل هذه الأعمال من قبل النظام السوري في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص، تشكل جرائم حرب. وقد وجد أيضا أن نفس التكتيكات استخدمتها جماعات المعارضة التي حاصرت كفريا والفوعة، وقامت أيضا بارتكاب جرائم حرب، من خلال هجماتها التي لم تميز بين المدنيين والعسكريين. ووثقت منظمة العفو الدولية 10 هجمات في شرق حلب بين يوليو (تموز) وديسمبر (كانون الأول) 2016، زعمت أن النظام استهدف خلالها أحياء بعيدة عن خطوط الجبهات، ومن دون أي هدف عسكري ظاهر في محيطها. ووثق التقرير أيضا ما مجموعه ثماني هجمات شنتها قوات المعارضة في غرب مدينة حلب وشمالها، بين أغسطس ونوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، واستخدمت فيها أسلحة وصفت بأنها مدافع جهنم ضد المدنيين. وقالت المنظمة الحقوقية إنها اعتمدت في بحثها على الصور عبر الأقمار الصناعية وتسجيلات الفيديو، إلى جانب مقابلات مع 134 شخصا، منهم سكان ومسؤولون في الأمم المتحدة بين أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول) هذا العام.

وناشدت منظمة العفو المجتمع الدولي إحالة القضية في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية، وطلب حق دخول غير مشروط لهؤلاء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان. إلى ذلك, قتل مدنيون بقصف لم يعرف ما إذا كان من الطيران الروسي أو من قاذفات النظام، على مدينة أتارب غرب مدينة حلب شمال سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن انفجارات عنيفة هزت مناطق في الريف الغربي لحلب، ناجمة عن قصف من قبل طائرات لا يعلم ما إذا كانت روسية أم أنها تابعة للنظام، والتي استهدفت سوق بلدة الأتارب، ما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والجرحى، تأكد استشهاد أكثر من 10 منهم حتى الآن، فيما شهدت السوق دماراً كبيراً. وأضاف: لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، بسبب وجود عشرات الجرحى والمفقودين في منطقة القصف. جدير بالذكر أن منطقة الأتارب شهدت الأحد اجتماعاً للمجالس المحلية بريف حلب الغربي، مع ممثلين عن هيئة تحرير الشام توصلوا من خلاله لوقف إطلاق نار بين الهيئة وحركة نور الدين الزنكي بعد 6 أيام من الاقتتال في ريف حلب الغربي. من جهتها، قالت شبكة الدرر الشامية إن الطيران الروسي ارتكب مجزرة مروعة في مدينة الأتارب غرب مدينة حلب في الشمال السوري؛ أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأفاد مصدر ميداني لـشبكة الدرر الشامية بسقوط 30 قتيلاً وعشرات الجرحى - بينهم إصابات خطيرة - إثر استهداف الطيران الروسي لسوق الأتارب بثلاث غارات ارتجاجية، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى. وأضاف أن القصف ألحق أضراراً بالغة بالسوق؛ ما أدى إلى خروجه تماماً عن الخدمة، فضلاً عن تضرُّر مقر (الشرطة الحرة)، مبيناً أن الدفاع المدني وفرق الإسعاف هرعت إلى السوق لإسعاف الجرحى وانتشالهم من تحت الأنقاض. يُشار إلى أن مقر الشرطة في الأتارب يوجد به عناصر من الشرطة الحرة التابعة لفصائل الجيش الحر. إلى ذلك، قصفت قوات النظام أماكن في منطقة المنصورة الواقعة في الريف الغربي لحلب، ما خلف أضراراً مادية، دون معلومات عن إصابات إلى الآن، فيما كانت قوات النظام قد قصفت صباح الاثنين مناطق في بلدة كفر داعل بالريف ذاته، بحسب المرصد.

 

زلزال الشرق الأوسط يخلف آلاف الضحايا في إيران ودمار هائل بثماني مدن ومئات القرى في إقليم كرمانشاه

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/ترك الزلزال بقوة 7.3 على مقياس ريختر ضرب شمال شرقي العراق صدمة كبيرة في إيران بعدما خلف وراءه المئات من القتلى وآلاف الجرحى في حصيلة مرجحة للارتفاع في الجانب الإيراني في الوقت الذي تواصلت فيه هزات ارتدادية تراوحت قوتها بين 4.6 إلى 3.7 بموازاة جهود الإنقاذ للبحث عن آلاف المحاصرين تحت الأنقاض في المنطقة الجبلية. وارتفع عدد ضحايا الزلزال تدريجيا وحتى لحظة إعداد التقرير، بلغ 445 قتيلا توفي 268 منهم بعد نقلهم للمراكز الطبية و7156 جريحا وفقا للمتحدث باسم خلية الأزمة التابعة لوزارة الداخلية الإيرانية. فيما رجح مسؤولون ارتفاع ضحايا الزلزال نظرا لتأخر الوصول إلى جميع المناطق المتضررة في المناطق الجبلية النائية. وأعلنت المصادر الرسمية الإيرانية عن وقوع عشرات الهزات الارتدادية في المناطق التي ضربها الزلزال القوي وسجل مركز رصد الزلازل الإيراني بجامعة طهران نحو 118 من توابع الزلزال وتوقع المزيد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وشعر الناس بالزلزال في العديد من مناطق العراق وإيران وجنوب تركيا وشرق سوريا والكويت لكن إقليم كرمانشاه ذا الأغلبية القومية الكردية كان الأكثر تضررا وأعلن الحداد ثلاثة أيام وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وسجل أكبر خسائر الزلزال بمحافظتي كردستان وكرمانشاه وتحديدا في مدن قصر شيرين وسربل ذهاب وإسلام آباد غرب الحدودية قرب موقع الزلزال. وتناقلت وكالات أنباء إيرانية صورا ومقاطع مسجلة تظهر حجم الدمار الذي خلفه الزلزال. وقال التلفزيون الحكومي الإيراني إن الزلزال ألحق أضرارا بالغة بثماني مدن كبيرة ومئات القرى المؤلفة من بيوت مبنية بالطوب اللبن. وقال مركز الطوارئ الإيرانية إن فرق الإسعاف تسعى جاهدة للعثور على ناجين محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة. وقال مسؤولون للتلفزيون الحكومي إن الزلزال تسبب كذلك في انهيارات أرضية تعوق جهود الإنقاذ. وذكرت وسائل إعلام أن 14 محافظة على الأقل في إيران تضررت من جراء الزلزال. وأوضح تقرير ميداني لوكالة مهر الإيرانية أن المناطق المتضررة تواجه مشكلات إسكان المتضررين فضلا عن نقص الإمكانيات الطبية والمعيشية. فيما ذكر تقرير لوكالة تسنيم أن الزلزال ترك آثاره على أغلب مدن محافظة كرمانشاه وبحسب التقرير بلغ حجم الدمار في مدينة سربل ذهاب مستوى 100 في المائة. وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية فإن أغلب الضحايا وانهيار المباني السكنية في مدينة سربل ذهاب تعود إلى مشروع مهر السكاني الذي تعده حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أبرز إنجازاتها. وتناقلت وكالات أنباء إيرانية صورا عن انهيار المباني السكانية التي لم يمر على تاريخ بنائها عشرة أعوام. في غضون ذلك، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية استنفار وحداتها وتقسيم المناطق المتضررة إلى جانب فرق الإنقاذ التي بدأت في رفع الأنقاض عن المدن بينما تأخرت عن إسعاف المناطق الريفية والقرى. وقال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري إن قواته تكفلت برفع الأنقاض عن المناطق النائية والقرى بينما تكفلت قوات الجيش بعمليات رفع الأنقاض عن المدن في ظل تواجدها الكبير في المدن المتضررة. وتوجه وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي ووزير الصحة حسن قاضي زادة هاشمي على رأس وفد حكومي لتشكيل خلية أزمة في كرمانشاه. وقال رحماني فضلي إن بعض الطرق أغلقت وإن السلطات تشعر بالقلق بشأن ضحايا الزلزال في القرى النائية. وأفادت وكالة ايلنا نقلا عن مساعد وزير الصحة قاسم جان بابايي أن مخاوف وزارته تبدأ بعد مرور 48 ساعة على الزلزال محذرا من انتشار الأمراض والأوبئة في المناطق المتضررة.

وقال ممثل مدينة إسلام آباد غرب في البرلمان الإيراني إن انهيار المستشفيات تسبب في ارتفاع القتلى بحسب ما نقلت عنه وكالة ايلنا مشددا على أن حجم الكارثة أوسع مما تناقلته وسائل الإعلام. وأوضح مسؤول إيراني في قطاع النفط أن خطوط الأنابيب والمصافي في المنطقة لم تتضرر. على خلاف ما ذكره المسؤولون تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المقاطع المسجلة من مواقع ضربها الزلزال يشتكي أهلها من تأخر وصول فرق الإسعاف وتأخر المواد الغذائية وخيم الإسكان المؤقت. وانقطعت الكهرباء والمياه والإنترنت والغاز في عدة مدن إيرانية ودفع الخوف من توابع الزلزال آلاف الأشخاص إلى البقاء في الشوارع والحدائق في البرد الشديد. في هذا الصدد، نقلت وكالة ميزان الإيرانية عن قائد الجيش عبد الرحيم موسوي الذي توجه على متن طائرة إمداد عسكرية إلى كرمانشاه أن عمق الكارثة كبير جدا مشددا على قوات الجيش إقامة جسر جوي بين مدينة سربل ذهاب ومركز المحافظة مدينة كرمانشاه لنقل أكثر من 600 جريح. وأكد موسوي مقتل عدد من منتسبي الجيش بعد تدمير قواعد عسكرية من دون ذكر الرقم. ونقلت مواقع إيرانية صورا تظهر تدميرا هائلا في مناطق تابعة للجيش.

وقالت وكالات أنباء محلية إن مروحيات الجيش والحرس الثوري والشرطة شاركت في نقل العشرات من الجرحى إلى مستشفيات طهران بعد تعطل الخدمات في أغلب المستشفيات بمحافظة كرمانشاه. وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية وهي عرضة للزلازل بشكل متكرر. وعزز الزلزال مخاوف العاصمة الإيرانية طهران التي يتوقع خبراء وقوع زلزال مدمر فيها منذ سنوات طويلة وهز الزلزال الأبراج العالية في شمال طهران ولم يسجل وقوع خسائر. كما ساد قلق كبير من تكرار سيناريو زلزال مدمر بقوة 7.4 في مدينة رودبار شمال البلاد في 1990 وراح ضحيته أكثر من 30 ألف إيراني. وكان آخر زلزال قوي ضرب مناطق في إيران يعود إلى ديسمبر (كانون الأول) 2003 والذي ترك أكثر من 26 ألف قتيل و30 ألف جريح في مدينة بم الأثرية في محافظة كرمان وسط البلاد.

 

القاعدة أعاد بناء نفسه بفضل صفقة مع إيران ومجلة أميركية تروي تاريخ العلاقة السرية بين بن لادن و{الحرس الثوري}

الشرق الأوسط/14 تشرين الثاني/17/أكدت مجلة ذي أتلانتيك الأميركية في تحقيق نشرته في عددها الأخير، أن تنظيم القاعدة أعاد بالفعل بناء نفسه عقب النكسات التي مُني بها في السنوات الماضية، لكنها أشارت إلى أن هذا النجاح للتنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن في ثمانينات القرن الماضي تم بفعل مساعدة إيران. واعتمد التحقيق على مقابلات مع أعضاء في القاعدة وأفراد من عائلة أسامة بن لادن، وخلص إلى أن هناك صفقة، أو اتفاقاً، مع الإيرانيين سمح للتنظيم الإرهابي بالتحضير للمرحلة الثانية من مسيرته. ولفتت ذي أتلانتيك إلى أنه في الوقت الذي ينهار فيه تنظيم داعش ويخسر معاقله في سوريا والعراق كانت هناك جماعة إرهابية أقدم تعيد بهدوء بناء نفسها. وتابعت أن القاعدة، رغم كل الجهود التي تقوم بها أجهزة مكافحة الإرهاب الغربية، تشهد انتعاشة أسهمت في تحقيقها صفقة مع إيران.

وجاء تقرير المجلة الأميركية بعد أيام من رفع الاستخبارات الأميركية السرية عن مئات آلاف الوثائق التي صادرها رجال كوماندوز أميركيون من منزل أسامة بن لادن خلال عملية قتله في أبوت آباد (باكستان) عام 2011. وسلّط جزء من تلك الوثائق الضوء على علاقة سرية كانت تجمع القاعدة بالحرس الثوري الإيراني، رغم الانتقادات العلنية التي كان الطرفان يتبادلانها أحياناً. وأظهرت إحدى تلك الوثائق أن حمزة بن لادن، نجل زعيم القاعدة، كان يختبئ في إيران وتزوّج على أراضيها.

ولعل أبرز ما كشفه تحقيق ذي أتلانتيك وجود محاولات لعقد صفقة بين القاعدة وعملاء لـالدولة العميقة في إيران قبل أكثر من عقدين من الزمن، في أعقاب رفض نظام الرئيس العر