المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية  ليوم 11 حزيران/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.june11.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

كلَّمَهُم يسوع قَائِلاً: «لَقَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في ٱلسَّمَاءِ وعَلى ٱلأَرْض. إِذْهَبُوا إِذًا فَتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم، وعَمِّدُوهُم بِٱسْمِ ٱلآبِ وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم بِهِ

مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الإِدْرَاك، وطُرُقَهُ عَنِ الٱسْتِقصَاء! فَمَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبّ؟ أَو مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

السلاح المتفلت هو عارض من أعراض احتلال حزب الله للبنان/الياس بجاني

خينا كابي عيسى والخيال الهوليودي/رد على رد/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

اهالي ضحايا السلاح المتفلت تجمعوا في ساحة الشهداء وطالبوا الدولة بتحمل مسؤولياتها

عاصفة العقوبات الأميركية ضد حزب الله.. هل تصيب لبنان؟

تابع ـ من تاريخ لبنان للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي: أبو أرز/فايسبوك

كيف لبنان ما زال مستمراً ومستقراً؟/خليل حلو/فايسبوك

الياس الزغبي لصحيفة "اليوم" السعوديّة: الاستغلال الإيراني لأزمة قطر سيفشل، والحلّ سيكون بانتظام الدوحه في المسار الخليجي والعربي السليم/ تغريدات جديدة للياس الزغبي

تغريدات جديدة للياس الزغبي

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 10/6/2017

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

الرئيس بري يرجىء جلسة الاثنين الى 16 حزيران

باسيل يطلب رصد الكونغرس

العقوبات في آب

ضغوط خليجية مصرية على لبنان لمقاطعة قطر

قتيل في مخيم عين الحلوة برصاصة عن طريق الخطأ

الصورة.. عائلة المتهم بمقتل روي تتبرأ من فعلته

العثور على قريب نائب لبناني مقطوع الرأس في شقة في بحمدون!

عائلة الحاج حسن تسأل الشيخ نعيم قاسم: من أين لك هذا يا نعيم؟

قانون الانتخاب لم يصل الى طريق مسدود رغم المناكفات

عن سبب رفض «حزب الله وأمل» التمثيل النيابي للمغتربين/سلوى فاضل/جنوبية

عقوبات: سيطرة حزب الله على لبنان جعلته يفرض شروطه/منير الربيع/المدن

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

لهذه الأسباب قام مسؤول إيراني بزيارة اسرائيل ولقاء مسؤولين في الموساد

قتل المسؤول الأساسي عن عمليات طهران

العقوبات السعودية تطارد الاخوان المسلمين حتى «الشيخ القرضاوي»

فروف يتفق مع نظيره القطري على الحوار لحلّ الأزمة

ترامب: حان الوقت لدعوة قطر لوقف دعم الإرهاب

 السعودية ترحب بمطالبة ترامب قطر بوقف تمويل الإرهاب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعو الدوحة للتوقف فورا عن تمويل جماعات إرهابية، مؤكدا أن قطر قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على مستوى عال جدا.

عزل قطر' فرصة للتخلص من الأحزاب الداعمة للإرهاب في مصر

تجميد حسابات المتورطين في الإرهاب يشل بنوك قطر

محللون يتوقعون أن تعاني جميع البنوك القطرية شحّا في السيولة وستضطر إلى دفع علاوة لتوفير التمويل من أماكن أخرى.

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

في غرفة الإنعاش/الدكتورة رندا ماروني

مفهوم الأمن القومي وهيبة الدولة/نوفل ضو/الجمهورية

إقرار النسبيّة: غداً يومٌ آخر/أسعد بشارة/الجمهورية

 من عرسال إلى عسال الورد بأمان الله.. والجيش/علي الحسيني/المستقبل

الانتخابات النيابية تُعزّز علاقات التعاون اللبنانية ـــــ الدولية/ثريا شاهين/المستقبل

عين التينة جاهزة للتصعيد والمواجهة/ميشال نصر/الديار

الحريري وجنبلاط.. العتب على قدر المحبة/د. ناصر زيدان/الأنباء الكويتية

سقوط «جدار برلين» الشرق أوسطي/أحمد الغز/اللواء

من يُحاول التلاعب بأمن طرابلس/دموع الأسمر/الديار

وائل كفوري.. التمثيل مِش إلَك/جوزف طوق/الجمهورية

لم تدرك قطر أن اللعبة تغيرت/خيرالله خيرالله/العرب

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

الراعي: إلى متى يستمر السلاح متفلتا ومتفشيا بين الأيدي؟

سفيرا الإمارات ومصر والقائم بالأعمال السعودي اكدوا لباسيل موقف بلادهم الرافض لسياسة قطر

المجمع الأنطاكي المقدس في البلمند اختتم اعماله: لقانون انتخاب عادل وفك الحصار عن الشعب السوري واطلاق سراح المطرانين المخطوفين

مجلس ثورة الأرز: لتصحيح الخلل وإعتماد العدالة في قانون الإنتخابات الجديد

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

كَلَّمَهُم يسوع قَائِلاً: «لَقَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في ٱلسَّمَاءِ وعَلى ٱلأَرْض. إِذْهَبُوا إِذًا فَتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم، وعَمِّدُوهُم بِٱسْمِ ٱلآبِ وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم بِهِ

إنجيل القدّيس متّى28/من16حتى20/:"أَمَّا التَّلامِيذُ ٱلأَحَدَ عَشَرَ فذَهَبُوا إِلى ٱلجَلِيل، إِلى ٱلجَبَلِ حَيثُ أَمَرَهُم يَسُوع. ولَمَّا رَأَوهُ سَجَدُوا لَهُ، بِرَغْمِ أَنَّهُم شَكُّوا. فدَنَا يَسُوعُ وكَلَّمَهُم قَائِلاً: «لَقَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في ٱلسَّمَاءِ وعَلى ٱلأَرْض. إِذْهَبُوا إِذًا فَتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم، وعَمِّدُوهُم بِٱسْمِ ٱلآبِ وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم بِهِ. وهَا أَنَا مَعَكُم كُلَّ ٱلأَيَّامِ إِلى نِهَايَةِ ٱلعَالَم».

 

مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الإِدْرَاك، وطُرُقَهُ عَنِ الٱسْتِقصَاء! فَمَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبّ؟ أَو مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة11/من25حتى36/:"يا إخوَتِي، لا أُرِيدُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنْ تَجْهَلُوا هذَا السِّرّ، لِئَلاَّ تَكُونُوا حُكَمَاءَ في عُيُونِ أَنْفُسِكُم، وهوَ أَنَّ التَّصَلُّبَ أَصَابَ قِسْمًا مِنْ بَني إِسْرَائِيل، إِلَى أَنْ يُؤْمِنَ الأُمَمُ بِأَكْمَلِهِم. وهكَذَا يَخْلُصُ جَميعُ بَنِي إِسْرَائِيل، كَمَا هُوَ مَكْتُوب: «مِنْ صِهْيُونَ يَأْتي المُنْقِذ، ويَرُدُّ الكُفْرَ عَنْ يَعْقُوب؛ وهذَا هُوَ عَهْدِي مَعَهُم، حِينَ أُزِيلُ خَطَايَاهُم». فَهُم مِنْ جِهَةِ الإِنْجِيلِ أَعْدَاءٌ مِنْ أَجْلِكُم، أَمَّا مِنْ جِهَةِ ٱخْتِيَارِ الله، فَهُم أَحِبَّاءُ مِنْ أَجْلِ الآبَاء؛ لأَنَّ اللهَ لا يَتَرَاجَعُ أَبَدًا عَنْ مَوَاهِبِهِ ودَعْوَتِهِ. فكَمَا عَصَيْتُمُ اللهَ أَنْتُم في مَا مَضَى، وَرُحِمْتُمُ الآنَ مِنْ جَرَّاءِ عُصْيَانِهِم، كَذلِكَ هُمُ الآنَ عَصَوا اللهَ مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكُم، لِكَي يُرْحَمُوا الآنَ هُم أَيْضًا؛لأَنَّ اللهَ قَدْ حَبَسَ جَمِيعَ النَّاسِ في العُصْيَان، لِكَي يَرْحَمَ الجَميع. فَيَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ ومَعْرِفَتِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الإِدْرَاك، وطُرُقَهُ عَنِ الٱسْتِقصَاء! فَمَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبّ؟ أَو مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا؟ أَو مَنْ أَقْرَضَهُ شَيْئًا فَيَرُدَّهُ اللهُ إِلَيْه؟ لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ مِنْهُ وَبِهِ وَإِلَيْه. لَهُ المَجْدُ إِلى الدُّهُور. آمين".

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

السلاح المتفلت هو عارض من أعراض احتلال حزب الله للبنان

الياس بجاني/10 حزيران/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=56149

نعم وألف نعم للانتفاضة الشعبية اللبنانية التي انطلقت تحت عنوان "انتفاضة الأوادم ضد الزعران"، والتي هي صرخة محقة ومدوية ومؤثرة وإنسانية لأهالي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا بالسلاح الفوضوي والمتفلت في مناطق لبنان كافة، وتحديداً في دويلات حزب الله، وتلك القريبة منها أو المحيطة بها.

إن تفلت السلاح في لبنان ليس هو المشكل الأساس على الإطلاق، بل هو مجرد عارض مخيف وقاتل، ونعم، مجرد عارض من أعراض النتائج الكوارثية والتدميرية لجريمة احتلال حزب الله الإرهابي والمذهبي والمجوسي للبنان.

حزب الله هذا الفيلق العسكري الإيراني ومنذ تأسيسه في العام 1982 يحتل لبنان، ويغتال أحراره، ويقمع ويرهب شعبه ويفقره، ويفكك ويُهمّش ويلغي مؤسساته ويعهرها...وفي نفس الوقت يستتبع طروادياً ويخصي سياسياً ووطنياً بقوة الإرهاب والإغتيالات والإغراءات غالبية الأحزاب والمسؤولين والرسميين والحكام ورجال الدين ويحولهم لمجرد أدوات بيده.

حزب الله يقتل الشعب السوري ويدمر سوريا، ويقوم بعمليات إرهابية في كل الدول العربية.

لا يجب أن يغيب عن فكر وثقافة أي لبناني أو عربي، وتحت أي ظرف بأن كل ممارسات حزب الله الإرهابية تتم عن سابق تصور وتصميم، وذلك من ضمن المخطط المجوسي الإحتلالي والتوسعي المعادي لكل ما هو لبناني، ولكل ما هو عربي.

وبالتالي، عمليا فإن حزب الله وراعيته جمهورية الملالي المجوسية وحكامها وعسكرها وحرسها الثوري هم جميعاً أعداء لكل ما هو سلم وأمن واستقرار وقانون وحريات وديمقراطية وتعايش وانفتاح وحضارة.

حزب الله الإرهابي يضرب ويهمش ويفكك مؤسسات الدولة اللبنانية منذ أن أوجدته إيران ليكون ذراعها التدميرية والإرهابية في مواجهة اللبنانيين والعرب.

حزب الله يسوّيق علناً وبوقاحة لثقافة الاستكبار والإستقواء، والفوضى والإستهزاء والإستهتار بالقوانين.

حزب الله يحمي المجرمين والقتلة وقد رفع بعضهم إلى مرتبة القداسة، وتحدياً المجرمين منهم الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري والعشرات من رموز ثورة الأرز.

حزب الله يماس ويشجع ممارسة تجارة وصناعة وتوزيع وتصدير المخدرات، ويحمي ويحلل ويشرع المتاجرة بالممنوعات كافة... كما أنه ضليع في تبيض الأموال أكان في لبنان أو خارجه.

حزب الله زرع ويزرع "مجاهديه" وخلاياه الإرهابية النائمة في كافة دول العالم.

حزب الله نفذ المئات من عمليات الاغتيال والتفجير والخطف في لبنان والدول العربية وفي العديد من دول العالم.

من هنا فإن كل ما يسببه السلاح المتفلت في لبنان من اغتيالات وقتل و"زعرنات وبهورات وإرهاب" وتعديات وفوضى وسرقات وكوارث وماسي، فهذا كله ناتج عن وضعية الحزب الإحتلالية والإرهابية والمجوسية.

وحتى لا يفقد اللبناني وجهة البوصلة ويتلهى بالأعراض فقط ويهمل أو يتعامى أو ينسى المرض الأساس، فإن لا حل للسلاح المتفلت، ولا عودة للدولة والقانون والأمن، ولا نهاية احالة الفوضى، ولا لجم "وضبضبة للزعران" بغير حل حزب الله، وتجريده من سلاحه، وبتفكيك دويلاته، وبحصر السلاح فقط، وفقط بقوى الدولة اللبنانية الشرعية..

والأهم والضروري جداً هو العمل على تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بلبنان ومنها القرارين 1559 و1701.

ونعم، وبالتأكيد فإن تعليق المشانق والعودة إلى قانون الإعدام لن يحلا المشكل لا من قريب ولا من بعيد..علماً أن عقوبة الإعدام مرفوضة وغير معمول بها في غالبية دول العالم الحر التي تحترم الإنسان وتتقيد بشرعة الحقوق الأممية.

يبقى أن من شاهد وسمع اليوم الكلمات المؤثرة جداً التي ألقاها بعض أهالي ضحايا السلاح المتفلت خلال الوقفة الاحتجاجية في ساحة الشهداء (بيروت) لا بد وأنه بكى وغضب وثار وربما لعن وشتم وكفر وسأل لماذا؟ ومليون لماذا يُسمح بقتل الأبرياء واغتيالهم من قبل زعران ومجرمين دون رادع.

في الخلاصة، إنه من الواجب الوطني والإنساني التعاطف والتعاضد مع أهالي ضحايا السلاح المتفلت، ولكن .. ولكن، من الواجب العقلاني والوجداني والضميري والوطني أيضاً أن لا نضيِّع البوصلة ونتعامى عن المرض الأساس والذي السلاح المتفلت هو مجرد عارض من أعراضه.

إن المرض والمشكل الأساس الذي يعاني منه لبنان واللبنانيين هو احتلال حزب الله وإرهابه وسطوته وهيمنته على الدولة وعلى غالبية حكامنا من رؤساء ونواب وأحزاب وسياسيين وإعلاميين...

وبالتالي، فإن تركيز الجهد فقط على معالجة عارض تفلت السلاح، واجترار شعار "العودة إلى قانون الإعدام" وتعليق المشانق بهدف التعمية والتضليل، ودون الغوص الجدي والفاعل في علاج المرض الأساس واستئصال سرطاناته، وفي نفس الوقت استبدال الرؤساء والوزراء والنواب والمسؤولين وتعرية حقيقة الأحزاب الأدوات بيد حزب الله بغيرهم من الشرفاء والأحرار... فإن هذا التركيز للأسف سوف يبقى ناقصاً ومبتوراً ومجرد مضيعة للوقت.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

خينا كابي عيسى والخيال الهوليودي/رد على رد

الياس بجاني/09 حزيران/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=56085

بهنيك عزيزي كابي عندك خيال هوليودي واسع ورهيب، وذاكرة انتقائية ووهمية عظيمة تفصل هوليوديتها غب الطلب.. تأكد على المستوى الشخصي لا مشكلة معك أو مع أي أحد.. وافاخر بأنني احترمك واحترم جميع الناس دون تفرقة لأن المواجهة سياسية ووطنية ولا علاقة لها بالشخص والشخصنة. إن المسيحي المؤمن لا يكره ولا يحقد ودائماً يصلي من أجل من يكرهونه ويضطهدونه .. في مفهومي المتواضع أنت والربع العوني واقعين في التجربة وتعانون من غيبوبة حقيقية.. وأنا وغيري من الشرفاء المؤمنين نصلي لكم.. ردك على تشخيصي للعونية الحالية وللعونيين يقنعني أكثر باستنتاجاتي عنكم كمجموعة التي وردت مفصلة في مقالتي الأخيرة العربية والإنكليزية... ولكن فاتني في المقالتين أن أضيف إلى ثروتكم الثقافية والعلمية الآلة الدفاعية النفسيةMental defence Mechanism التي هي سلاحكم الخائب..فانتم قيادة وأفراد تجيدون استعمالها ببراعة وهي ما يعرف بالإسقاط أي إسقاط ما فيكم على غيركم Projection. مرة أخرى اهنيك على خيالك الهوليودي الرائع ولك وعن صدق احترامي ومحبتي.

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

اهالي ضحايا السلاح المتفلت تجمعوا في ساحة الشهداء وطالبوا الدولة بتحمل مسؤولياتها

السبت 10 حزيران 2017Lوطنية - تداعى ناشطون واهالي الضحايا ومتضامنون من آباء وامهات وابناء واخوة عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم للتجمع في ساحة الشهداء، من اجل قضية السلاح المتفلت والرصاص العشوائي تحت شعار "كرمال كل اللي راحو"، وتنادت مجموعة من الناشطين والاهالي للقيام بحملة "انتفاضة الاوادم ضد الزعران" بهدف خلق رأي عام شعبي تحت مطلب "لم سلاح الزعران" من الشوارع والاحياء. وحمل الناشطون والاهالي خلال وقفتهم الورود البيضاء وصور الضحايا واسماءهم ولافتات كتب عليها "عجقة عرسان بالسماء وعجقة زعران عالارض"، "وزير الداخلية سحاب السلاح من ايد الزعران"، "بي الكل نحنا ولادك ..احمينا"، "رئيس الجمهورية السلاح المتفلت سلاح سياسي ومسؤولية كل سياسي وجماعته"، "عملوا حواجز امنية بكفينا زبالة"، "وزير الداخلية سلاح فلتان ما في امن ولا امان"، "اليوم كان دور روي الحاموش وغدا يكون دور ابنائنا". وألقت صاحبة المبادرة زينة باسيل شمعون كلمة قالت فيها: "انا ام انانية ، لا اريد ان يموت اولادي بالطريقة نفسها التي مات بها روي وغيره من الضحايا". وطالبت المعنيين "بوقف السلاح المتفلت وضبط الامن وعدم اعطاء رخص للسلاح بطريقة عشوائية". ودعت الى "معاقبة المرتكبين بطريقة مشددة في حال لم يتم تنفيذ احكام الاعدام".

أهالي الضحايا

وتحدث اهالي الضحايا عن اوضاعهم بعد فقدانهم أولادهم جراء سلاح ما اسموه "سلاح الزعران"، فقالت والدة ايليان صافتلي: "ايليان شهيدة السلاح المتفلت، وقد اختارت السماء ولكن اليوم تكفيني مصيبة واحدة، فأنا خائفة على اولادي المتبقين. على الدولة إعلان عدم التجول في حال لم تستطع حماية شعبها. كل جرم ابنتي انها ذهبت للسهر، فليعلنوا قرار عدم التجول وليقفلوا الشوارع والمدارس والمقاهي والمطاعم وليأتوا لنا بالطعام الى داخل منازلنا، ارحمونا بقى". وطالب والد ايف نوفل الدولة "باكمال ما تقوم به"، مبديا "الثقة الكبيرة بالأجهزة الامنية، ونطالب اللواء عثمان بمتابعة قضية الهاربين من العدالة. أعدموا ابني فلماذا لا يعدمون المجرم"؟ من جهتها، قالت زوجة جورج الريف الذي قتل في منطقة الاشرفية منذ عامين: "اليوم جورج مات وانتقل الى السماء ولن يعود ابدا، لكن على الجاني ان يعاقب على فعلته، وعلى الشعب اللبناني التضامن مع الضحايا واهاليهم، ونناشد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير العدل تنفيذ حكم الاعدام لقاتل جورج". وأبدت تخوفها من المماطلة بمحاكمة قاتل زوجها وقالت:" السجون تخرج زعرانا". وناشدت ابنة طلال عوض، ضحية فنجان النسكافيه، الدولة "بانزال اشد العقوبة بقاتل والدها". وقالت: "حرام اشفقوا علينا". بدوره ، سأل الناشط من مدينة بعلبك حسين ياغي الدولة: "كم من الضحايا تريدون بعد لكي تقوموا بحمايتنا؟". وتحدث عن "ازيز الرصاص الذي لعلع في سماء بعلبك ليل امس واستمر الى الرابعة فجرا". وشدد على ان "مدينة بعلبك هي مدينة حب وسلام وستبقى". واختتم اللقاء بكلمة لأحد منظمي المبادرة سلمان سماحة الذي سأل بدوره: "الى متى السكون والتغاضي عن تحويل وطننا الى غابة تعبث بها وحوش متفلتة من أي ضوابط؟"، وقال: "لن نرتاح ولن ندع احدا يرتاح حتى ينام اولادنا وامهاتنا مرتاحين مطمئنين الى سلامة ابنائهم، ولن نستكين قبل ان تصبح شوارعنا نظيفة من آفات التخلف من المخدرات والسلاح".

بارود

وكان الوزير السابق زياد بارود حضر متضامنا وقال: "أتضامن مع الضحايا لاجل مستقبل اولادنا".

شدياق

كذلك حضرت الاعلامية مي شدياق ودعت الى "التشدد في منح رخص السلاح ورخص الزجاج "الفيميه"، ودعت الى "إزالة كل الاسباب التي تمنع القوى الامنية من الدخول الى بعض المناطق والى رفع الغطاء عن كل المرتكبين".

بيان

كذلك وزع بيان باسم الشعب اللبناني وطالب الدولة "بتحمل مسؤولياتها لانها المعنية بحماية امن المواطنين وملاحقة المرتكبين ووضع حد لتفلت حمل السلاح واعطاء التراخيص، واصدار توجيهات لقوى الامن الداخلي بمنع حمل السلاح في المآتم والاعراس والمناسبات العامة، ومنع اطلاق المفرقعات والاسهم النارية بين الاحياء السكنية ورفع الحمايات والتغطيات الحزبية عن المرتكبين وتعويض المتضررين من الرصاص الطائش والتفلت الامني".

 

عاصفة العقوبات الأميركية ضد حزب الله.. هل تصيب لبنان؟

الرأي الكويتية/10 حزيران 2017/هل يمكن للبنان البقاء في منأى عن التحولات التي تزداد دراماتيكيةً في المنطقة؟… إنه السؤال الذي يُقلِق بيروت المشدودة الأعصاب وهي تَرصُد الحمم المتطايرة من بركان المتغيّرات الهائلة في الشرق الأوسط، خصوصاً في ضوء احتدام المواجهة الأميركية – الإيرانية والخليجية – الإيرانية، وانفجار «أزمة قطر» وتداعياتها وتَحوُّل الميدان السوري ساحة اختبار بالنار لمجريات الفصول الجديدة في الصراع بين اللاعبين الدوليين والإقليميين. فمن انفجار العلاقة مع قطر بعد قمم الرياض وبروز ملامح اصطفافٍ قطري – تركي – إيراني، الى اشتداد الصراع على مثلّث الحدود السورية – العراقية – الأردنية، ومن التدافُع الأميركي – الروسي – الإيراني على احتجازِ مناطق نفوذٍ في سورية، إلى ملامح التغييرات الجيو – سياسية مع دعوةِ كردستان للاستفتاء على الاستقلال… كلها تحوّلاتٌ من حول لبنان تشي بأن الآتي أعظم. ورغم أن لبنان نجح في الحدّ من ارتدادات النار الاقليمية عليه من خلال الأمن الممسوك وفكّ الاشتباك السياسي مع ملفات المنطقة، فإن «خاصرته الرخوة» تتمثّل في أن «حزب الله» يشكّل نقطة تَقاطُع رئيسية في المواجهة الدولية -الاقليمية مع إيران نتيجة أدواره العسكرية الفاعلة في المنطقة كذراعٍ إيرانية أساسية. وفي حين تشير كل المعطيات الى ان الأسبوع المقبل في بيروت سيشهد إقرار قانون الانتخاب الجديد مع تمديدٍ تقني للبرلمان بما يسمح بتحصين شبكة الأمان الداخلية في لحظة تَعاظُم التحديات الخارجية، فإن رياحاً مُعاكِسة تهبّ على الداخل اللبناني من ملفِ العقوبات الأميركية على «حزب الله» بما يَطرح علامات استفهامٍ حول قدرة لبنان على الصمود في وجه العاصفة الآتية.

وكان بارزاً في هذا السياق مجموعة التطورات الآتية:

ما ظهّرتْه جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي برئاسة الجمهوري إد رويس من اتجاه واضح لتشديد الحصار المالي على «حزب الله» بوصفه «جزءاً من الحرس الثوري الايراني ووكيل ايران في المنطقة» و«المتورّط في الأزمات في سورية والعراق واليمن»، والذي يشكل «أحد أهمّ المخاطر في العالم». وقد عرضت الجلسة مصادر دخل «حزب الله» الى جانب المال الايراني، وبينها «تجارة المخدرات وتهريب الدخان، فتبييض الأموال والتزوير»، مع تأكيد ان لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي «تركّز على أفضل وسيلة لاستهداف شبكة»حزب الله«المالية ومخالبها في كل أنحاء العالم»، وتأكيد «ان الجزء الثاني من قانون تعقّب تمويل الحزب الذي أقر العام 2015 آت». عودة التقارير في بيروت إلى ان «رزمة العقوبات الجديدة» لن تقتصر على «حزب الله» وأنها قد تشمل أسماء أفراد من عائلات رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري، ومسؤولين في الدولة والبلديات ومؤسسات خاصة ومنظمات غير حكومية، وذلك خلافاً لـ «هبّة الاطمئنان» التي كانت أشيعت عقب جولةٍ لوفد مصرفي وآخر نيابي في واشنطن قبل اسابيع قليلة بهدف استطلاع مسار هذه العقوبات قبل وصولها الى مرحلة الإقرار.

ما نُشر بشأن معلومات مهمّة يدلي بها قاسم تاج الدين، الذي يَعتبره الأميركيون بمثابة «وزير مال حزب الله» والذي اعتُقل في المغرب قبل أشهر ثم سُلِّم الى واشنطن، بما يساهم في فهْمٍ أدقّ لآليات عمل «الماكينة المالية» للحزب. إعلان الولايات المتحدة توقيف علي كوراني (32 عاما) من نيويورك وسامر الدبق (37 عاما) من ميتشيغن يوم الخميس 1 حزيران لعلاقتهما بـ «حزب الله»، وفق ما اكد القائم بأعمال مساعد النائب العام للأمن القومي دانا بوينتي والقائم بأعمال المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك جون. ه. كيم، ومساعد المدير المسؤول لمكتب التحقيقات الفيديرالي في نيويورك ويليام.ف. سويني، والمفوض جيمس.ب. أونيل. وأوضح جون كيم أن الدبق وكوراني تلقيا من «حزب الله» تدريبات على كيفية استخدام أسلحة مثل قاذفات القنابل اليدوية والمدافع الرشاشة، لاستخدامها في «دعم المهمة الإرهابية للمجموعة». وحسب التحقيق، قد يكون علي كوراني أقدم بشكل خاص على جمع معلومات عن الامن في مطارات عدة في الولايات المتحدة وعن طريقة العمل فيها، وراقب مباني عائدة الى قوات الامن في مانهاتن وبروكلين.وبعد وصوله إلى الولايات المتحدة العام 2003، قد يكون كوراني اللبناني الأصل خضع لتدريبات عدة في معسكرات تدريب لـ «حزب الله» في لبنان، ويُشتبه في أنه يأخذ أوامره مباشرة من عناصر في الحزب. أما في ما يتعلق بسامر الدبق، فقد أجرى أيضاً تدريبات عدة داخل منشآت للحزب بهدف التأقلم مع الاستخبارات واستخدام السلاح وتصنيع المتفجرات واستخدامها. وهو متهم بالاقدام على تحديد مواقع في بنما خصوصا سفارتي الولايات المتحدة واسرائيل، وبالسعي الى العثور على عيوب أمنية في منشآت قناة بنما.

 

تابع ـ من تاريخ لبنان للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي:

أبو أرز/فايسبوك/10 حزيران/17

ورد أسم لبنان في عدّة ملاحم وكتابات بعيدة العهد، إذ كان أول بقعة أرضية سُكنت في العالم؛ والدليل على ذلك نماذج الصوّان الذي وجد في برج كناريت وفي عدلون قرب صيدا، والهياكل العظمية التي عثر عليها الأب زيموفن في أواخر القرن الماضي وهي من نوع "الامو ـ سابيانس"؛ ثم كلف الأب فرنكلين ايونيغ بمتابعة التنقيب مع بعض رفاقه في كسارعقيل حيث عثر على هيكل ولد سمّاه "اغبرت" وهو من نوع الكرومانيون، وحدد عمر الطبقة التي كان مدفوناً فيها انها تعود إلى ٤٤ ألف و ٦٠٠ سنة قبل الميلاد، إذن يكون "اغبرت" أقدم هيكل "امو ـ سابيانس"وجد في العالم، والجدير بالذكر ان أقدم هيكل "امو ـ سابيانس" في أوروبا يعود إلى ٣٥ ألف سنة ق. م.

لبَّيك لبنان

www.gotc.info

 

كيف لبنان ما زال مستمراً ومستقراً؟

خليل حلو/فايسبوك/10 حزيران/17

سؤال لا بد أن يأتي في البال كل فترة. المحللون توقعوا إمتداد الحرب السورية إلى الداخل اللبناني منذ زمن، ولكن هذا لم يحصل. لبنان ما زال مستمراً على علله بفضل العناية الإلهية بالدرجة الأولى وبفضل الناس الذين يبدون عاديين للوهلة الأولى ولكنهم في الواقع ليسوا كذلك، في الواقع هؤلاء الناس هم ليسوا عاديين بل متفوقين ومتجذرين في أرضهم وفي أخلاقهم وفي مجتمعهم. هم ليسوا ممن قرروا الهجرة طوعاً وليس قسراً، وترك أهلهم ورائهم وإقتلاع جذورهم من أرضهم ... هم ليسوا هؤلاء. هم ليسوا أكثرية الزعماء حتماً، فهؤلاء جزء لا يتجزأ من الأزمة. هم ليسوا سماسرة السياسة والزويعماء الذين يمتصون خيرات البلد ويكذبون على المواطنين. هم ليسوا الرؤساء والوزراء والنواب حتماً ففيهم وبلاهم لبنان مستمر، وليس لنا إلا أن نراقب ونسجل عدد مرافقي كل هؤلاء ممن يسمون أنفسهم سادة البلاد، وعدد وأنواع مواكبهم السيارة، ومنازلهم الفخمة، وطريقة عيشهم، ومخالفاتهم، وعدم تسديد فواتيرهم وتشبيحاتهم، لنلاحظ أنهم يأخذون من لبنان ولا يعطون شيئاً له. من هم إذن الذين يجعلون لبنان مستمراً ومستقراً؟ هم هؤلاء المجهولين الذين ينهضون باكراً جداً للتوجه إلى أعمالهم وغالباً ما يقومون بأكثر من عمل واحد لتلبية حاجاتهم وحاجات عائلاتهم، ولتأمين الحد الأدنى من كرامتهم وكرامة أولادهم: هم سائقي سيارات الأجرة والباصات، هم أصحاب المهن الحرة من أطباء وصيادلة ومحامين ومهندسين وغيرهم، هم الممرضين والممرضات والعاملين في الحقل الطبي الذين يعتنون بالمرضى، هم المزارعين الذين يجبلون الأرض بعرق جبينهم، هم الحرفيين الذين يبيعون منتجاتهم اليدوية في الأسواق الشعبية، هم الكتاب والشعراء والمبدعين والمفكرين الذين ينيرون العقول، هم الطلاب والتلامذة الذين يتوجهون إلى جامعاتهم ومدارسهم كل يوم، هم الأساتذة في المدارس والجامعات، هم الباحثين العلميين الذين يرفعون إسم لبنان عالياً، هم أصحاب الشركات والمصانع والمؤسسات التي توظف عشرات الآلاف من اللبنانيين، هنّ ربات المنازل الصالحات اللواتي تنهضن باكراً وتنامن في آخر الليل، هم الموظفين والعمال الشرفاء (بإستثناء الفاسدين منهم) الذين يعملون بصمت ... واللائحة طويلة وتنتهي بالعسكريين في الجيش والمؤسسات الأمنية الساهرة ليلاً نهاراً. هؤلاء هم الذين لهم فضل على لبنان وعلى أنفسهم وعلى اللبنانيين، ولهم علينا الكثير، ولا أحد يذكرهم ... وما عداهم من ظهورات إعلامية وكثرة كلام ونفش ريش، هو في الكثير من الأحيان أما هدّام وأما أوهام وأما كذب ونفاق. ... بفضلكم أنتم لبنان مستمر وسيستمر، لذلك عليكم بالإيمان بالله وبأنفسكم وبأنكم تستطيعون أن تغيروا لبنان إلى الأفضل.

 

الياس الزغبي لصحيفة "اليوم" السعوديّة: الاستغلال الإيراني لأزمة قطر سيفشل، والحلّ سيكون بانتظام الدوحه في المسار الخليجي والعربي السليم/ تغريدات جديدة للياس الزغبي

10 حزيران/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=56162

رأى الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي في تصريح لـ«اليوم» أن «الأزمة القطرية كانت تتفاعل منذ سنوات عدة، وذلك يعود الى انتهاج قطر سياسة مغايرة للتوجه العربي العام، وخصوصاً توجه مجلس التعاون الخليجي، لذلك كان لا بد من إجراءات بدت في الظاهر قاسية، إلا أنها تحذيرية أكثر مما هي تهديدية، لجهة جذب قطر ولفت نظرها الى ضرورة تصحيح مسارها السياسي العام، خصوصاً من ناحية لعبها على وتر التدخل الإيراني في المنطقة العربية، فقطر تمايزت منذ الأساس في السكوت على الأقل، أو ربما الدعم الخفيّ للسياسة الإيرانية العدائية ضد العرب، كما كانت قطر على علاقة خفيّة بالحوثيين وبميليشيات حزب الله، وبإيران وحتى بالحشد الشعبي الطائفي في العراق، وهذه الحقائق بدأت تتوضّح وتظهر تباعاً، لذلك كان لا بد من موقف حاسم خصوصاً من قبل السعودية وسائر دول الخليج لوضع حدّ لهذا التمادي لأن ذلك سيضرّ بالمصلحة العربية المشتركة التي تسعى إيران الى خرقها وإيقاد نيران المشكلات داخلها، بدءاً من سوريا ولبنان وصولاً الى العراق واليمن إضافة الى البحرين».

وقال الزغبي: «هنالك اتجاه واضح بدأ يتبلور لدى طهران وأدواتها وأذرعها في المنطقة وتحديداً حزب الله لاستغلال الأزمة الخليجية، وبتقديري أن هذا الاستغلال الإيراني لن ينجح لأن هناك اتجاهاً عالمياً متزايداً إلى ضبط الوضع الخليجي على المسار العربي ـ الدولي الصحيح، خصوصاً بعد قمم الرياض الأخيرة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لذلك فإن المسألة ستتجه في المرحلة المقبلة الى تسوية حاسمة بما يؤدي الى إعادة ترشيد وتصويب المسار القطري، وتكون قطر جزءاً من هذا المسار العربي السليم وليست خارج الإطار الخليجي».

ولفت الزغبي الى ان «المسألة بدأت تأخذ مسارها السليم خصوصاً بعد إعلان قطر أنها ليست دولة عظمى وأنها تريد حل الأمور بشكل سلمي، هذا الموقف القطري يشير الى أن قطر تتجه إلى تنازل عن كثير من السياسات التي كانت تنتهجها وذلك حفاظاً على الأسرة الحاكمة والنظام الموجود في قطر وتخوفاً من أحداث تخرج عن إطارها السياسي والديبلوماسي إلى إطار آخر»، متوقعاً أن «تعتمد قطر الحكمة في موقفها وأن تلتزم بالمسار العربي السليم».

ورأى أنه «حين تقول الولايات المتحدة الأميركية أن هذه الإجراءات باتجاه قطر ستكون بداية ـ النهاية للإرهاب في المنطقة، هذا يعني أن قطر كانت تلعب دوراً تمويلياً على الأقل في هذا الاتجاه، لذلك فإن الإجراءات التي اتخذت هي إجراءات بغطاء أمريكي وأوروبي، لذلك لا يمكن التصور بأن قطر ستذهب بعيداً في معاندة ورفض هذا الاتجاه العربي ـ الدولي العام وخصوصاً الاتجاه الأميركي، لذلك لا بد أن تنتهي هذه الأزمة في المدى المنظور وتعود المياه الى مجاريها في الخليج العربي بعد انكشاف وسقوط الاستغلال الإيراني ».

أجرت الحوار : صفاء قرة

 

تغريدات جديدة للياس الزغبي
10 حزيران/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=56162

‏هل يليق بمرجعيات رسمية توجيه رسائل معايدة لمتهمين بتفجيرات وجرائم وفارين من وجه العدالة ؟!!

هناك من بدأ يستعد لتصوير إخفاقاته "انتصارات" مستلهماً مثله "الإلهي" الأعلى!

الأسبوع الطالع هو لانتهاء لعبة المتمرّنين. فليشكروا المتمرّسين على سلالم الإنقاذ!

جيئوهم عاجلاً بسلالم لإنزالهم عن أعلى شجرة المزايدات الطائفيّة، قبل السقوط الأخير!

عدوان: الإجتماعات مستمرّة ليلاً نهاراً... الله يصبّرك: إجتماعات متمرّس مع... متمرّن!

حذارِ أن يُخرّب المزايدون وأغرار السياسة،ما نسجه محترفو "القوّات" بهدوئهم وحنكتهم.

 وفي الأيّام المقبلة، ستشهد كرسي بكركي "إعترافات" كثيرة بالفشل!

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 10/6/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الاتصالات واللقاءات المتسارعة في المهلة المتبقية من ولاية المجلس النيابي، وهي فعليا أسبوع لا أكثر، والإيجابيات التي حققتها على مستوى إنجاز قانون الإنتخاب العتيد، دفعت بالمعنيين إلى تعيين جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل في الرابع عشر من الجاري، تعقد في القصر الجمهوري، وعلى جدول عملها أكثر من أربعين بندا، يتقدمها بند قانون الانتخاب. وبالتالي تكون الجلسة الحكومية سابقة للجلسة النيابية بيومين، إذ كان الرئيس بري قد أرجأ الجلسة التشريعية من الأثنين إلى الجمعة في السادس عشر من حزيران، أي قبل أربعة أيام من انتهاء عمر البرلمان الحالي.

وبذلك تبدو الآمال كلها معلقة على تلك المواعيد التي أعطت الوقت لاستنفاذ كل النقاشات والمشاورات للوصول إلى قانون جديد. وقد شهد مبنى وزارة الخارجية أمس مروحة مشاورات منها اجتماع باسيل- عدوان- كنعان، ثم اجتماع باسيل- علي حسن خليل- الحاج حسين خليل- ونادر الحريري.

إقليميا، ظلت الأزمة القطرية في صدارة الاهتمامات العربية والدولية، في ضوء تمسك الدول المعنية بمواقفها. في وقت تشهد الحرب في سوريا، تقدما لقوات "سوريا الديمقراطية" بخطى حثيثة نحو الرقة.

أما ملف السلاح المتفلت في لبنان، فبات يقلق اللبنانيين حتى داخل بيوتهم. واليوم كانت صرخة بوجه هذا السلاح الذي حصد عشرات الأبرياء منذ مطلع السنة الحالية.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

ما الذي استدعى إرجاء الجلسة النيابية خمسة أيام إضافية؟، لا بل ما الذي استجد حتى يوضع بند قانون الانتخابات النيابية بندا أول على جدول أعمال مجلس الوزراء، الذي دعي الى الاجتماع الأربعاء المقبل في قصر بعبدا.

آخر المعطيات التي توافرت حول نتائج اجتماع الليلة الماضية في وزارة الخارجية، لم تشر إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، وإن كانت المصادر المواكبة حرصت على القول إن الأمور ليست مستحيلة في إحداث خرق في جدار القانون العتيد، إذا ما توافرت الارادة المسؤولة عند الجميع والنيات الوطنية الصادقة. فهل تتوافر تلك الإرادة والنيات قبل موعد جلسة الأربعاء؟.

مصادر للـnbn أشارت إلى أن الساعات التي تسبق اجتماع بعبدا، ستكون مفصلية بين الموقف المسؤول والموقف الذي تغلب فيه الميوعة والمزايدة الطائفية على الحس الوطني.

رئيس المجلس نبيه بري كان واضحا في كلامه لصحيفة "الأخبار" أنه يريد قانونا وطنيا لا طائفيا، ولن يقبل بغير ذلك حتى لو طارت الانتخابات النيابية برمتها.

احتمال أن يمر قطوع القانون قبل جلسة المجلس النيابي في السادس عشر من حزيران وارد جدا، خصوصا وأن أيا لا يريد القفز فوق اتفاق الرؤساء عون وبري والحريري، أما من يريد المغامرة بشروط أعلى من هذا الاتفاق فلن يكون بمقدوره، وفق مصادر الرئاسات الثلاث، جر البلاد إلى المصير غير المحددة نتائجه التي ستكون كارثية في ظل المعطيات الأمنية التي تتكشف يوميا عن مخططات ارهابية تضرب الداخل، ووسط الأجواء المتخبطة في المنطقة على خلفية الصراع الخليجي، والذي يخشى أن يطال لبنان بعض ارتداداته.

في غضون ما يجري، برزت خطوة تستحق على دلالاتها التوقف عندها، وهي عودة خمسين عائلة سورية من النازحين إلى منطقة عرسال إلى بلدتهم عسال الورد. وتكشف مصادر للـnbn أن هذه الخطوة بدأ العمل عليها منذ أكثر من شهر، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، لبدء عودة النازحين إلى البلدات الآمنة في القلمون الغربي. وأن الجيش أراد إحاطة هذه الخطوة بكم من السرية، حرصا على نجاح التجربة التي قد تستمر في الأيام المقبلة وتشمل المزيد من هؤلاء، علها تخفف من عبء ضاغط في المنطقة، وتسهم في فكفكة العديد من المشاكل الأمنية والانسانية على السواء.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

تل أبيب تعيش أسوأ الكوابيس، إنه الخط المفتوح من الانجازات السورية إلى تلك العراقية، الذي أقفل خط الآمال الاسرائيلية التي غذت حروب الارهاب في المنطقة لتقطيع أوصال المقاومة.

إنه تحد استراتيجي لواشنطن وتل أبيب، أضاف المسؤولون الأمنيون الصهاينة على تحليلات الاعلام العبري، فكان تقدم الجيش السوري وحلفاؤه وملاقاتهم قريبا من قبل الجيش والحشد الشعبي العراقي، تحولا في مسار الأزمة. فعاصمة "داعش" ستسقط، ومن سيتقدم هم الأسد وايران و"حزب الله" بغطاء روسي، بحسب رئيس قسم الأمن السياسي في وزارة حرب العدو عاموس جلعاد، وهم يشكلون خطرا جديا على اسرائيل، كما قال.

لا أقوال أخرى عكس ذلك، من الراعي الأميركي للارهاب "الداعشي"، إلى ملحقاته الاقليميين والدوليين، فصورة العلم السوري بعد العراقي عند الحدود جبت ما قبلها، أما ما بعدها فاستمرار العمل على طرفي الحدود العراقية- السورية لطرد "داعش" من أكبر مساحة ممكنة، وفتح خط تواصل عريض لهذه القوات وحلفائها الذين يخوضون حربا حقيقية ضد الارهاب.

في حقيقة الوضع اللبناني، خطوط التواصل مفتوحة لاستنقاذ الموقف، والحد الفاصل بات جلسة السادس عشر من حزيران التي حددها الرئيس نبيه بري لمجلس النواب، فيما جديد الايجابية من الاشارات، تحديد الأربعاء المقبل موعدا لجلسة مجلس الوزراء بـ 47 بندا يختصرها قانون الانتخاب.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

محرقة كانت صورة أهالي شهداء السلاح المتفلت في ساحة الشهداء، وعالية برمزيتها وصدقها. لقد أرادوها انتفاضة الأوادم ضد الزعران كي لا يضيع دم الأبرياء. هذا الشعار يفترض ان يحرك الضمائر، ويدفع الرسميين وكل القوى إلى الشروع في العمل للقضاء على هذه الظاهرة الهمجية، لكي يعود القتل حدثا عارضا معزولا، لا شرعة شيطانية شمولية لتتحكم بمصائر الناس، عل "روي" يكون آخر شهداء الظلم، فتستريح عندها أنفس من سبقوه، وتندمل جروح أهلهم، وتطمئن قلوب كل الشرفاء.

في سياق أمني أكثر بريقا، الارتدادات الايجابية للعملية التي نفذها الأمن العام ضد مجموعة ارهابية وأسر افرادها، ولدت ارتياحا في لبنان، وعززت موقعه كمقصد سياحي آمن. فيما أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للـ mtv، ان الخطر موجود، لكننا ساهرون.

انتخابيا، قضي الأمر، الطبيب عدوان نجح في استيلاد قانون الانتخاب،، ولا عقبات يمكنها عكس المسار. في الترجمة، الرئيس بري أجل الجلسة النيابية إلى 16 حزيران، ومجلس الوزراء ينعقد الأربعاء للموافقة على القانون وإحالته إلى المجلس لاقراره.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

خارطة الطريق للقانون العتيد والانتخابات النيابية المنتظرة منذ ثماني سنوات: الأربعاء 14 حزيران جلسة لمجلس الوزراء في بعبدا، وعلى رأس جدول أعمالها إقرار قانون الانتخاب واحالته إلى مجلس النواب. الجمعة 16 حزيران التأجيل الأخير، والثالثة ثابتة: مجلس النواب يناقش مشروع الحكومة للقانون العتيد والجديد، ويقره فيريح ويرتاح بعد جهاد التمديد وكفاح التجديد لمجلس الأعيان والمبعوثان وعودة الشيخ إلى صباه.

وبالانتظار، ومن الآن وحتى الأربعاء وبعده الجمعة، أسبوع آمال وأعمال يصلي اللبنانيون الا ينتهي بآلام وأوهام.

الثابت حتى الساعة ان التسوية تتقدم والحل يقترب، وان لا عقبات سياسية ولا عقد طائفية ولا قطب مخفية، بل تفاصيل تقنية تشكل ضوابط اضافية للنسبية، مثل آلية احتساب الأصوات وتحديد الفائز، وعتبة التأهيل والصوت التفضيلي الذي تقرر في القضاء على أساس وطني لا طائفي أو مذهبي، واقتراع المغتربين المؤجل إلى الدورة الانتخابية المقبلة، ونقل المقاعد التي حسم بعضها وترك الاخر. وهي تفاصيل يتم اللجوء إلى طاردي الأرواح الشريرة لاخراج الشياطين التي تكمن فيها.

بعد القانون، يأتي تحديد موعد الانتخابات التي يستعجلها فريق نهاية صيف 2017، ويراها فريق آخر بداية ربيع 2018.

اختصار المشهد: قانون الانتخاب يكاد يصبح بالايد، إلا ان موعد الانتخابات ما زال على شجرة المواعيد.

وقبل البداية، بشرى للسوريين قبل اللبنانيين، وخطوة صغيرة لكنها تحمل دلالات كبيرة: 400 نازح سوري في مخيمات عرسال عادوا إلى ديارهم في عسال الورد السورية، بمواكبة الجيش اللبناني الذي رافقهم إلى الحدود المشتركة. والأهم انها المرة الأولى التي يسمع فيها اللبنانيون بخبر عودة نازحين، وليس دخول نازحين اضافيين إلى بلدهم.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

الجمهورية عالقة بين جلطتين: جلطة الضحية فرح القصاب، وجلطة الضحية قانون الانتخابات. لكن الفارق بين الجلطتين أن فرح القصاب لم تتوافر لها غرفة إنعاش فأسلمت الروح، فيما قانون الانتخابات يحظى بغرفة إنعاش نقَّالة، من وزارة الخارجية إلى بيت الوسط إلى عين التينة، لكن طبيا، إلى أي حد يتحمل "مريض الديموقراطية" ان يستمر في سيارة الإسعاف متنقلا بين المقرات الثلاثة الآنفة الذكر؟.

الجلطة الدهنية الرئوية التي تعرضت لها فرح القصاب، إثر عملية شفط الدهون بكميات تتجاوز المسموح طبيا، تنتظر التقرير الذي سيرسله النائب العام التمييزي إلى نقيب الأطباء بعد غد الاثنين، وسيعكف النقيب على درسه في المهلة المعطاة له والتي تقارب الأسبوعين، وبعدها تصدر النتيجة النهائية.

أما جلطة "قانون عدوان" فيبدو أنها حظيت بإنعاش في اللحظة الأخيرة، مما جعل من الأسبوع القاتل، الأسبوع المقبل، أسبوع الأمل الأخير، وفق التسلسل الآتي: مجلس الوزراء دعي إلى الاجتماع الأربعاء المقبل، وقانون الانتخابات بند أول على جدول أعماله، هذا يعني ان القانون يجب ان يوزع على الوزراء قبل ثمان وأربعين ساعة من الجلسة، أي بعد غد الاثنين، وفي حال أقره المجلس الاربعاء فإن مجلس النواب يصادق عليه في جلسة الجمعة 16 حزيران، بمادة وحيدة، أي قبل أربعة أيام من انتهاء العقد الاستثنائي لمجلس النواب، فهل ما تأخر ثمانية أعوام، من العام 2009 حتى هذا العام، بالإمكان إنجازه في الأيام الثمانية الآتية؟.

ما تبقى من "دهنيات سياسية مسببة للجلطات"، تجري عملية إنعاشها لانقاذ القانون، والمتبقي من العراقيل هو الصوت التفضيلي وكيفية احتسابه.

هكذا يكون لبنان قد نجا من جلطة انسداد شرايينه السياسية، ليكتب لديموقراطيته عمر جديد قائم على تمديد إجباري للمجلس، إلى حين إنجاز التحصيرات لاجراء الانتخابات.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

الصورة المكتملة لمشروع قانون الانتخابات اقتربت من التظهير، وان كان البحث يدور في طيات بعض التعقيدات التي ستتكفل اتصالات الساعات القليلة المقبلة بإيجاد الحل النهائي لها.

وفي الطريق إلى المشروع المنتظر، أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة الاثنين التشريعية إلى الجمعة المقبل. فيما التشاور بين الأطراف المعنية، يتوقع ان يبلغ الذروة، قبل جلسة مجلس الوزراء المرتقبة الأربعاء المقبل في قصر بعبدا، لاقرار مشروع القانون وإحالته إلى المجلس النيابي.

وبالانتظار، فإن السلاح المتفلت يقض مضاجع اللبنانيين، بفعل تهديده لحياتهم ولحياة أبنائهم، بعد ارتفاع حصيلة القتلى من الأبرياء برصاص مسلحين متفلتين من الضوابط القانونية والأخلاقية.

ففي ساحة الشهداء وقفة احتجاجية، بمشاركة أهالي عدد من الضحايا، لرفع الصوت ومعاقبة القتلة. فيما سأل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: إلى متى سيبقى السلاح متفشيا، لافتا السلطة السياسية إلى ان التهاون في العدالة والقانون يشجع المجرمين ويكثر عددهم.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

يرتفع الحديث عن تفعيل قانون الإعدام في لبنان، بعد الجرائم المتعددة في الشهرين الأخيرين. وقد نجح المجتمع الأهلي وذوو الضحايا اليوم في رفع صوتهم، في حركة احتجاجية دفعت وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى التأكيد للمرة الثانية في أربع وعشرين ساعة على سعي الدولة لتطبيق عقوبة الإعدام، لكن أول من يجب أن تعلق له الحبال هو في مواقع الدولة نفسها، بدءا ببعض القضاء المتهاون في تسريع محاكمات المجرمين، وأولئك المنتظرين بت ملفاتهم والفصل فيها.

وما دام الإعدام سيطبق، فلبعض الطبقة الساسية حق الشفعة، لاسيما إذا ما استمرت في جريمة سرقة السلطة للمرة الثالثة، وتهاونت في ترك البلاد للفراغ، وتجادلت إلى يوم الدين في قانون الانتخاب. والى حينه فإن كل العفاريت والشياطين حاضرة، وتسكن تفاصيل القانون الذي أدرج بندا أول في جدول أعمال مجلس الوزراء في بعبدا يوم الأربعاء. وهذا الموعد أطاح جلسة الاثنين النيابية، التي رحلت إلى السادس عشر من الجاري، لتقف الجلسة النيابية على خطوط فاصلة، وعلى مرمى أربعة أيام فقط من تاريخ نهاية ولاية المجلس.

وإذا كان لبنان سيعرف من القانون الظاهر على آخره، فإن المنطقة العربية تقع تحت مناخ عاصفة الصحراء التي أججتها الولايات المتحدة. واللافت في الساعات الماضية تبادل الأدوار بين الأميركيين أنفسهم، ففيما دعا وزير الخارجية تيلرسون إلى خطوات فورية للتهدئة في الخليج، كان الرئيس دونالد ترامب يرفع السقوف في وجه قطر، ويقول إنها مولت تاريخيا الإرهاب وحان موعد وقف هذا التمويل. فإما أن القيادات الأميركية تتبع أسلوب المناورة، وإما أن أميركا تعبر بتصريحاتها عن خلافات عميقة تعصف بإدارتها، لاسيما بعدما بدأت الدعاوى القضائية تخرج من الدوائر الرسمية ضد الرئيس الأميركي، وتتهمه مع ابنته بسرقة أموال الأطفال المرضى، وبالحصول على هدايا ومكرمات من حكومات أجنبية من دون موافقة الكونغرس.

وعلى الأرجح، فإن الأربعمئة والثمانين مليار دولار التي استحصل عليها ترامب من السعودية، لم تدخل في باب المساءلة بعد، لكنها حققت مكاسبها سياسيا، بعدما ضربت الخليج بالخليج.

وبمبدأ المساءلة، ومن الأبواب الملكية نفسها، فقد سقط سهوا من تقرير لمحطة المر بالأمس إدراج وثيقة صادرة عن موقع "ويكيليكس"، يكشف عن عشرين مليون دولار طلبها رئيس مجلس إدارة ال mtv ميشال "ريال" المر من السعودية، لقاء تقديم خدمات وتلميع صورة، ومواجهة الإعلام المعادي للمملكة. هذا هو إعلام البلاط المجهز بلائحة خدمات، وما على الأمراء إلا أن "ينقوا ويستحلوا"، و"الهوى" متوافر وبالخدمة على أنواعه.

ولما فتحت ال mtv هذه الأبواب في نشرتها، فإننا وفاء لمشاهدينا سنرد لنذكر الرأي العام بحقيقة هذه المحطة، وسعيها وراء سياسة الأمر ومنح المنكر. ولرداءتها في المهنة والمهنيين، فقد ظنت أنها عثرت على خبطة العمر، عندما وقع بين أيديها شريط أكل عليه الدهر وشرب لأمير قطر السابق يعلن فيه دعم محطة "الجديد".

ولمهنيتكم فقط، فإن هذا التسجيل سبق وبثته كل الأمم قبل سنوات طويلة، ولكن الأهم أن رئيس مجلس الإدراة تحسين خياط سبق وأعلن جهارا عبر برنامج "الأسبوع في ساعة" أن لدى "الجديد" مساهمين من قطر والسعودية، وهذا الأمر لم يكن سرا نخجل به. فإذا كانت ذاكرة الmtv ضعيفة جدا، فإن لموقع "ويكليكس" ذاكرة حية.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

الرئيس بري يرجىء جلسة الاثنين الى 16 حزيران

وكالات/السبت 10 حزيران 2017 /ارجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة العامة التي كانت مقررة يوم الاثنين في 12 الجاري الى يوم الجمعة في 16 منه، وذلك عند الساعة الثانية بعد الظهر.

 

باسيل يطلب رصد الكونغرس

رادار موقع ليبانون ديبايت/السبت 10 حزيران 2017 /علم "ليبانون ديبايت" أنّ وزير الخارجيّة جبران باسيل طلب تشكيل وفدٍ رسميٍّ لبنانيّ يتوجّه على وجهِ السرعةِ إلى واشنطن لمواكبة اجتماعات الكونغرس الأميركي ومعرفة ما إذا كان سيطرح موضوع حزمة العقوبات المحدثة التي ستطاول حزب الله على النقاش أم لا.

 

العقوبات في آب

"ليبانون ديبايت")/السبت 10 حزيران 2017 /يُردّد عن احتمال صدور الحزمة المعدّلة من قانون العقوبات المالية على حزب الله منتصف شهر آب القادم، على أن تتجاوز الحزب نحو حلفائه.

 

ضغوط خليجية مصرية على لبنان لمقاطعة قطر

لندن- عربي21/السبت، 10 يونيو 2017/قالت صحيفة البناء اللبنانية إن سفراء خليجيين يضغطون على لبنان لدفعه للمشاركة في حملة المقاطعة الخليجية لقطر، بقيادة سفراء الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية ومصر. وأشارت الصحيفة إلى أن سفير الإمارات حمد الشامسي، وسفير مصر نزيه النجاري، والقائم بالأعمال السعودي سلطان السباعي، زاروا بشكل مفاجئ وزارة الخارجية اللبنانية، وأطلعوا الوزير جبران باسيل على خلفية قرار المقاطعة، ووضعوه في مسار التطورات في المنطقة. ولفتت إلى أنه في الوقت الذي يحاول فيه السفراء الخليجيون ممارسة الضغوط على لبنان، فإن مصادر تحدثت إليها قالت إن "دول الخليج لا يمكنها إلزام لبنان بقرار المقاطعة، ويجب عليها احترام خصوصية لبنان وعدم انحيازه لدولة ضد أخرى". وتابعت المصادر ذاتها بأن "لبنان لن يتأثر بالأزمة الخليجية، ولن ينخرط في المواجهة الدائرة بين تلك الدول"، وأن "لبنان لا يمكن أن يتخذ موقفا ضد قطر، أو أي دولة أخرى، ولديه علاقات جيدة مع الجميع ويلتزم بقرار النأي بالنفس عن أزمات المنطقة". في وقت سابق، أكدت مصادر من تيار المستقبل لـ"عربي21" أن "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يعمل على ترطيب الأجواء بين المملكة العربية السعودية وقطر بشكل غير معلن (تحت الطاولة)، وهو يهدف من ذلك إلى رأب الصدع العربي قدر المستطاع".  وقال النائب في تيار المستقبل نضال طعمة إن "الموقف اللبناني تجاه أي قضية خلافية عربية يجب أن يكون وسطيا ومحايدا، أما في الأمور المتعلقة بالصراع العربي الخارجي أو مع إيران، فعلى لبنان الانحياز إلى أشقائه العرب"، على حد تعبيره. وأضاف في تصريح لـ"عربي21" أن "كل ما يحدث في العالم العربي يعني لبنان فهو العضو المؤسس في جامعة الدول العربية"، مشيرا إلى أن "الخلافات العربية والانقسامات تؤلم اللبنانيين"، مؤكدا أن "الطبقة السياسية متوافقة على عدم الجنوح نحو أي طرف عربي على قاعدة النأي بالنفس".

 

قتيل في مخيم عين الحلوة برصاصة عن طريق الخطأ

السبت 10 حزيران 2017 /وطنية - أفادت مندوبة الوكالة الوطنية للاعلام في صيدا إيمان سلامة، ان "ع. م."، فلسطيني الجنسية، أصيب برصاصة في رأسه عن طريق الخطأ، داخل محله الكائن في حي اوزو داخل مخيم عين الحلوة. وقد نقل إلى مستشفى الراعي، حيث ما لبث ان فارق الحياة.

 

الصورة.. عائلة المتهم بمقتل روي تتبرأ من فعلته

رادار موقع ليبانون ديبايت/السبت 10 حزيران 2017 /تم التداول على المواقع التواصل الاجتماعي، "بيان"، على أنه صادر عن والد المتهم، بمقتل "روي حاموش"، وعائلة الأحمر، وفيه: تتقدم عائلة الأحمربخالص العزاءمن أهل وعائلة الفقيد الشاب المغدور، ومن جميع أهلنا الكرام في المنصورية، سائلين المولى العزيز القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان. نحن كعائلة واحدة نعرب عن كامل استنكارنا ورفضنا وشجبنا للجريمة الفظيعة والنكراء التي ارتكبت بحق المغدور "روي"، ونعلن ما يلي: ان العائلة تعلن برائتها بالكامل من الجريمة المستنكرة التي حصلت وأودت بحياة بشاب لا يزال في ربيع العمر. ان العائلة تترك للقضاء الذي لدينا كامل الثقة به، الحكم على ما حصل. ان ما حصل بحق الشاب روي جرم لا يقبله لا شرع ولا دين. ان العائلة وفي حالة ادانة ابنها فهي على استعداد للتبرؤ من فعلته. تكرر العائلة ادانتها للجريمة وتتقدم بخالص العزاء والمواساة لعائلة الحاموش.

 

العثور على قريب نائب لبناني مقطوع الرأس في شقة في بحمدون!

او تي في/السبت 10 حزيران 2017 /تم العثور على الشاب نزار الأعور (36 عام) مقطوع الرأس في شقّة في بحمدون. وبعد إجراء فحوصات ال DNA تبين أنه قريب النائب فادي الأعور من بلدة قرنايل. والجدير ذكره أن الأعور كان قد فقد منذ 6 أشهر. وتتابع الاجهزة الأمنية التحقيق لكشف ملابسات هذه القضية. 

 

عائلة الحاج حسن تسأل الشيخ نعيم قاسم: من أين لك هذا يا نعيم؟

وكالات/10 حزيران 2017/أشارت عائلة آل الحاج حسن في بيان انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ان هناك حملة منظمة ضد وزير الصناعة حسين الحاج حسن منذ أكثر من سنة وبالتحديد بعد اغتيال القائد مصطفى بدر الدين ابتدأت من مشكلة حوش النبي بالانتخابات البلدية تحت عنوان "ضيعته ما بيمون عليها" وتابعت الحملة من التكليف للأجهزه الأمنية بعدم الرد عليه او اعطاءه قيمة وصولا الى الفتاوى الشرعية بحق محاميه السيد أشرف الموسوي والقدح والشتم والذم من خلال أسماء وهمية عبر مواقع التواصل الإجتماعي. وفي الأمس القريب تم القاء القبض من قبل عناصر "حزب الله" في الضاحية على عباس فؤاد الحاج حسن شقيق محمد وابن أخ شهيدين في "حزب الله" وابن اخ مسؤول في "حزب الله" الحاج يوسف ووالده له تاريخه الشريف في هذا الحزب ولكنهم سارعوا للإعلام بالتعريف عنه بصفة ابن شقيق الوزير حسين الحاج حسن لتتبين نواياهم الخبيثة. وشددت العائلة على انه "لن نسكت بعد الآن"، لأن هذه الحملة منظمة خصوصاً قبل الإنتخابات النيابية، فإن معالي الوزير حسين الحاج حسن أشرف من أصحاب هذا المشروع الخسيس واننا كعائلة لن نسكت ابتداءً من الشيخ نعيم قاسم ونجله محمد الذي يقوم بأعمال نصب واحتيال فهل نسينا الـ 27 مليون دولار الذي نصبهم عليه صلاح عز الدين، من أين لك هذا يا نعيم؟ والشيخ أحمد مشيك مسؤول اللجنة الأمنية السابق ما شاء الله يملك أموالاً لا تحرقها النيران وأراضٍ ومنازل، من أين لك هذا يا أحمد؟ والنائب محمد فنيش ما شاء الله من كتر الإيمان كان يعطي العالم بدل الدواء جفصين وأدوية مهربة، مش عيب يا سعادة النائب؟ والحاج حسين نصرالله سارق أموال الأيتام والنائب الموسوي تاجر وصاحب معامل الكابتاغون وحسن النمر سارق أموال وحقوق البلديات والشيخ يزبك المفتي الشرعي يا ستر الله ألم يبيع ابنه مخزن سلاح للمعارضة السورية ليقتلوا فيها ابناءنا واخواننا المجاهدين؟ ولك تفه. والشيخ باقر محمد الحاج حسن المفتن الم يغطي أشخاص لتهريب الدخان والمازوت؟ ألم تأمروا بقتلي؟

 

قانون الانتخاب لم يصل الى طريق مسدود رغم المناكفات

 إعداد جنوبية 10 يونيو، 2017 / دخل ملف القانون الانتخابي مرحلة الخطر مع ضيق الوقت وتسارع عقارب الساعة مع اقتراب موعد 20 حزيران آخر مهلة دستورية، في ظل المناكفات بين القوى السياسية وعدم توصل بعد إلى تفاهم حول القانون النسبي. تتسارع الاتصالات والمشاورات بين الأطراف اللبنانية، مع اقتراب موعد 20 حزيران آخر مهلة دستورية للتوصل إلى قانون جديد للانتخابات يقره البرلمان اللبناني، وإلاّ دخل لبنان في الفراغ. وقد تقدّمت إرادة الاعلان عن التوصل الى قانون انتخابي جديد على اساس النسبية بـ15 دائرة انتخابية على ما عداها، حتى ولو إستمرت المناكفات بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وكل من الرئيس نبيه بري وممثله في التفاوض الانتخابي علي حسن خليل من جهة، وبين باسيل والنائب جورج عدوان عن “القوات اللبنانية”.

وفيما مالت الاجواء الملبدة نحو الإيجابية حول التوصل إلى إتفاق حول قانون الجديد ليجري إقراره في جلسة يعقدها المجلس النيابي، بعد أن دعا رئيس الجمهورية إلى فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي تمتد من 7 إلى 20 حزيران. وفيما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة عامة في 12 الشهر الجاري لهذا الغرض. ارجأ بري صباح اليوم الجلسة الى يوم الجمعة في 16 حزيران، وذلك عند الساعة الثانية بعد الظهر.

ووفقا لمصادر مشاركة في الاتصالات الجارية لـ«الجمهورية» فإنّ الاتصالات ستتكثّف في الساعات المقبلة لبَلورةِ القانون الانتخابي الجديد خلال الاسبوع، وثمّة إرادة مشتركة من مختلف القوى السياسية للخروج إلى حلّ.

ونفت المصادر أن “تكون الامور قد وصَلت الى طريق مسدود، إنّما هناك إمكانية لحلحلةِ كلّ العقَد”.

أما ما يزال عالقا في القانون النسبي بالدوائر الـ15، ما يتعلّق بنقلِ المقاعد، وكذلك باقتراح تخفيض عدد النواب الى 108 نائبا بدلاً من 128، وأيضاً ما يتّصل بالصوت التفضيلي، حيث لم تُحسَم بعد هويته، أكان سيعتمد مذهبياً وطائفياً على مستوى القضاء أو الدائرة أو خارج القيد الطائفي، وكذلك ما يتصل بالعتبة الوطنية والعتبة الطائفية، ونصاب الابعاد وطريقة الاحتساب وتحديد الفائزين.

وأمام هذه العرقلة، بات العديد من الفرقاء المعنيين بإنجاز قانون الانتخاب يعتقدون أن التأخير في التوافق عليه يعود لأسباب سياسية لا علاقة لها بالقانون بذاته، بعد أن تكاثر استنباط الاقتراحات الجديدة التي يطرحها رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل بحسب صحيفة “الحياة”.

وفي هذا الاطار، أشارت الصحيفة ان بري كان أبلغ معاونه السياسي وزير المال علي حسن خليل قبل انضمامه إلى الاجتماع الأخير في وزارة الخارجية لبحث قانون الانتخاب، أنه “الاجتماع الأخير لأنه لم يعد جائزاً تضييع الوقت بالاقتراحات والأخذ والرد. وبعده يجب أن نتصرف.”

ويرى بري بحسب ما تنقل عنه صحيفة “الاخبار” انه “ما دامت الاجتماعات والتواصل دائرين، فهذا ايجابي حتى وإن تأخر التقدّم. في كل اجتماع واتصال ثمة مَن يتراجع عن شرط، ومَن يقترح افكاراً جديدة، ومَن يتفاهم مع الآخر. الوقت لم يعد معنا كالسابق، ولا بد من الوصول الى النهاية خلال الايام المقبلة. ما ان ينجز ادعو الى جلسة عامة”. واشارت “الشرق” إلى أن قانون الإنتخاب سينتج قبل نهاية الأسبوع على الرغم من وجود بعض التفاصيل التقنية في القانون لا تزال عالقة والتي هي مدار مشاورات بين القوى السياسية لتخطيه. وقد قالت مصادر سياسية متابعة ان “الصيغة النهائية لقانون الانتخاب باتت في حكم المنجزة تشق طريقها نحو الإقرار ليبصر النور في الايام القليلة المقبلة قبل 19 الجاري، تاريخ انتهاء ولاية مجلس النواب”.

النقاش بدأ يدور في فلك تحديد مدة التمديد في ضوء وجهتي نظر تتجاذبان الملف. الاولى يرفعها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه التحالف المسيحي الذي يجمع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، حيث يطالبون باجراء الانتخابات قبل أواخر العام 2017. والثانية، لـ”المستقبل” وقد يدعمه فيها الثنائي الشيعي وتحديدا الرئيس نبيه بري، وتقول بالتمديد حتى الربيع المقبل وواوضحت المصادر ان النقاش بدأ يدور في فلك تحديد مدة التمديد في ضوء وجهتي نظر تتجاذبان الملف. الاولى يرفعها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه التحالف المسيحي الذي يجمع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، حيث يطالبون باجراء الانتخابات قبل أواخر العام 2017. والثانية، لـ”المستقبل” وقد يدعمه فيها الثنائي الشيعي وتحديدا الرئيس نبيه بري، وتقول بالتمديد حتى الربيع المقبل.

 

عن سبب رفض «حزب الله وأمل» التمثيل النيابي للمغتربين!

سلوى فاضل/جنوبية/ 10 يونيو، 2017

 ما سر رفص حزب الله وحركة أمل تخصيص ستة مقاعد للمغتربين؟ رغم قبولهم سابقا بـ12 مقعد لهم؟ قدّم رئيس التيار الوطني الحرّ، وزير الخارجية والمغتربين، جبران باسيل سلسلة مطالب خلال اجتماع اللقاء الخماسي الذي عقد في بيت الوسط، وأهم ما ورد فيها هو مطلب تخصيص ستة مقاعد للمغتربين يمثلون القارات الست، وإحتسابها من ضمن الـ128 نائبا. لكن اللافت هو إعتراض كل من ممثليّ حركة أمل وحزب الله على مطلب باسيل، بحجة أن حزب الله لا يعرف إرتباطات هؤلاء المغتربين. أما حركة أمل فلا ترغب بجعل الاصوات الستة من ضمن الـ128. بل تريد اضافتهم الى 128. بحيث يصيرعدد نواب البرلمان 134 نائبا. من هنا، أكد النائب نعمة الله أبي نصر في اتصال مع “جنوبية” ردا على سؤال حول سر رفض كل من حزب الله وحركة أمل لهذا القانون، فقال: “هذا الاقتراح مقدّم في 10-11-2003، وقد وقع عليه عشرة نواب. وهم الزملاء أحمد فتفت، وغازي زعيتر، وياسين جابر، وعلي بزي، وفؤاد السعد، وغسان الأشقر، وبطرس حرب، وروبيرغانم، وغسان مخيبر، ونعمة الله أبي نصر. وافقت على هذا الإقتراح وزارة الداخلية والبلديات بشخص وزيرها آنذاك الياس المر بتاريخ 24 تشرين الثاني2003، كما وافقت عليه أيضا وزارة الخارجية والمغتربين بشخص وزيرها آنذاك جان عبيد بتاريخ 29/11/2003.

“وهؤلاء النواب من مختلف الكتل والطوائف، ويحق لهم تعديل الدستور. وقد اقترحوا اضافة 12 نائب على عدد النواب الحاليين ينتخبهم اللبنانيون في الخارج ويقسمون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين”.

ويتابع النائب عن منطقة كسروان نعمة الله أبي نصر، فيقول: “فما الذي جرى ليرفض الشيعة هذا الاقتراح؟. علما انه تمت الموافقة على هذا القانون الاقتراح من كل من وزارة الداخلية ووزارة الخارجية، وكل مجريات هذا القانون تسير بحسب الاصول”.

ويلفت النائب أبي نصر الى ان القانون “ساري المفعول بحسب قانون العام 2008، وسيتم الحاقه بالقانون الجديد، أي قانون الانتخاب الذي يُعمل عليه الان، وهؤلاء سيترشحون وسينتخبون من قبل جماعاتهم، وستخصص لهم مقاعد في مجلس النواب. فلماذا يا ايها الزملاء كنتم موافقين على 12 نائب، واليوم ترفضون ستة نواب؟ وحينها لم يكن التيار الوطني الحر موجودا؟”. ولكن ما هي خلفيات الرفض؟ يرى أبي نصر ان “السبب هو سياسة الاهمال والتعنت، لانه مطلوب من المغترب بحسب رأيهم الاموال فقط. علما ان الهجرة كبيرة. والمغترب يعيش في مكان اغترابه سعيدا ولن يحتاج الى العودة في هذه الظروف”.

ويؤكد أبي نصر، “نحن لا ننظر الى العددية، بل بالعكس. فلبنان اليوم لديه ميثاق واتفاق. ففي عهد الرئيس رفيق الحريري قال “اوقفوا العد، وسنسير ضمن المناصفة بضمانة خادم الحرمين الشريفين”. لكن وبشحطة قلم قاموا بتجنيس مليون رجل ولم يتحرك أحد، لكن أمس وخلال جولة الوزير باسيل الاغترابية، قام بتجنيس 25 الى 30 شخصية مهمة قامت الدنيا ولم تقعد مع العلم ان الوزير جبران باسيل يعمل بجد واجتهاد، ولديه قناعة وايمان ولا يفرّق، بل يسعى الى عودة المهاجرين من جميع الطوائف”.والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يتم السير بالقانون المقترح في انتخابات 2009 طالما انه أقرّ في العام 2008 في الدوحة؟ يؤكد النائب أبي نصر أننا “نحتاج الى تفعيل التوقيع الالكتروني”. وختم النائب ابي نصر بالقول انه “لا يجب ان تتغير سياسة الوزارة مع تغيّر طائفة الوزير، بل يجب ان نضع قاعدة امام أعيننا، وهي “لبنان أولا”.

 

عقوبات: سيطرة حزب الله على لبنان جعلته يفرض شروطه

منير الربيع/المدن/السبت 10/06/2017

أقر الكونغريس الأميركي قانون عقوبات جديد ضدّ طهران. وبدأت بالتزامن مناقشة مشروع قانون العقوبات ضد حزب الله. يستند معدو هذا المشروع على مصادر عديدة لمعلوماتهم، عن "عنكبوتية" حزب الله المالية، التي تترامى أطراف إمبراطوريتها في معظم دول العالم. القانون المقترح هذه المرّة عبارة عن إدخال تعديلات جديدة على قانون أقر سابقاً، لأجل تشديد تطبيقها. ويستند التعديل على تحقيقات أجرتها السلطات الأميركية مع عدد من الأشخاص المرتبطين في الحزب، تم توقيفهم داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، كأميركا اللاتينية على سبيل المثال. والأبرز فيه، هو التحقيقات الجارية مع العصب المالي للحزب، قاسم تاج الدين، الذي أوقف في المغرب قبل أشهر، وتم نقله إلى أميركا. وبالتزامن أيضاً، أعلنت وزارة العدل الأميركية، توقيف شخصين على علاقة بحزب الله، هما علي كوراني في نيويورك، وسامر الدبق في ميشيغن. ومن التهم الموجهة إلى الشابين، أنهما على تواصل مع حزب الله، ويعملان في مجال تقصي المعلومات لمصلحة الحزب، ولاسيما بشأن بعض المنشآت العسكرية وغير العسكرية. كما أنهما خضعا لدورات تدريب عسكرية. خلال جلسة مناقشة إقتراح القانون، تشعّب النقاش كثيراً، فلم ينحصر في مسألة توفير حزب الله أمواله، إنما تناول النقاش النشاط العسكري للحزب في سوريا ولبنان، وقدرته المتزايدة على تهديد أمن الدول المحيطة، ولاسيما إسرائيل، ومشاركته في الحرب السورية. بالتالي، فإن العقوبات التي سيتم فرضها، ستكون متعددة الجوانب والأهداف، ولن تنحصر بالشق المالي. مع الإشارة إلى أن النقاش قد يطول أكثر، ويتخطى الفترة المتوقعة لإقرار القانون الجديد ضد الحزب، إذ كانت المصادر تتوقع أن يقر القانون قبل نهاية حزيران 2017. أما الآن، فهناك احتمال أن يطول هذا الامر.

ومما قاله إد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغريس الذي عمل على إعداد المشروع الجديد لقانون العقوبات، أنه يتحتم على الولايات المتحدة توسيع المعركة المالية مع حزب الله. وقال: "إنني أشعر بقلق بالغ لأن المؤسسات القضائية الأخرى لاسيما في أفريقيا وأميركا اللاتينية لا تزال عرضة لاستغلال حزب الله". أضاف أن التنفيذ الكامل لهذا القانون يعني أن الأشخاص أو الكيانات الإيرانية التي تمول حزب الله يجب أن تستهدف أيضاً". وأشار رويس إلى ان الهدف ليس الضغط على لبنان، بل يجب أن يتركز على حزب الله، لأنه مصدر عدم الاستقرار في لبنان.

يبدو الإصرار الأميركي على تطبيق واسع للعقوبات، بلا أي اعتبارات، صلباً هذه المرّة، خصوصاً أن جانباً من النقاشات، تطرق إلى الإلتفاف اللبناني على آلية تطبيق العقوبات التي فرضت في العام 2015، وبدأ تطبيقها في العام 2016. واعتبر أعضاء المجلس الأميركي، أن قوة حزب الله العسكرية وسيطرته على البلد، أتاحت له فرض الشروط التي يريدها. ما أدى إلى حمايته من هذه العقوبات. وهنا برز رأيان، الأول تطرّق إلى وجوب إضعاف قدرة حزب الله العسكرية؛ والثاني تمسك في الجانب التوسيعي من القانون، أي التركيز على أن يشمل موارد التمويل للحزب كلها، سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة، عبر فرض عقوبات متشددة على كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية والتربوية التي يمكن للحزب أن يستخدمها لتحقيق ما يريد مالياً. وشدد هؤلاء على أن تطبيق العقوبات يجب أن يشمل البيئة الحاضنة للحزب، لأجل دفعها إلى الإنقلاب عليه، بالإضافة إلى تطبيقها على كل من يواليه.

وفي الوقت الذي يتوجه فيه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى واشنطن لبحث إمكانية تخفيف العقوبات، تؤكد المصادر أن العقوبات ستبقى وتطبق كما هي، وما يمكن لسلامة أن يفعله، هو تقليص مروحة العقوبات، لتشمل العميل والمشتبه به، بدلاً من المشتبه به والعميل وعميل العميل. كذلك تخفيف العقوبات المالية على المصارف، ضمن إطار قرينة حسن النية. بمعنى أن المصارف ليست ضابطة عدلية لتحديد من يجب التعاون معهم مالياً.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

لهذه الأسباب قام مسؤول إيراني بزيارة اسرائيل ولقاء مسؤولين في الموساد

جنوبية/11 يونيو، 2017 /أشارت صحيفة «القدس العربي» إلى أنّ الدكتور شاهين دادخواه، العضو السابق في الفريق المفاوض النووي ومستشار حسن روحاني ، وأحد مسؤولي فرع الاستخبارات في وزارة المخابرات وعضو الوفد المفاوض في المحادثات الثلاثية الإيرانية – الأمريكية – الأفغانية والمحادثات الثلاثية الإيرانية ـ العراقية ـ الأمريكية بعيد هجمات 11 سبتمبر/أيلول. قد كلّفه النظام الإيراني رسمياً في العام 2010 بزيارة تل أبيب، حيث التقى وزير الصناعة الاسرائيلي ومسؤولين رفيعي المستوى في جهاز “الموساد”. لافتة إلى أنّه قد أعلن في حديثه  لقناة «صوت أمريكا» الناطقة بالفارسية، عن قيامخ بمباحثات مع مسؤولين أمنيين وغير أمنيين في اسرائيل لتضمين المصالح الإيرانية، كما أنّه قد قدّم تقريراً لكبار المسؤولين الإيرانيين عن نتائج زيارته.

 

قتل المسؤول الأساسي عن عمليات طهران

جنوبية/10 يونيو، 2017 إيران/أشارت معلومات صحافية إلى أنّ قوات الأمن الإيرانية قد قامت بقتل المسؤول الأساسي عن عمليات طهران الإرهابية. وكان تفجيران إرهابيين قد ضربا طهران في كل من مجلس الشورى ومرقد الخميني.

 

العقوبات السعودية تطارد الاخوان المسلمين حتى «الشيخ القرضاوي»

حسن حمود/جنوبية/ 9 يونيو، 2017 /تمّ إدراج الشيخ يوسف القرضاوي أحد رموز الإخوان المسلمين ومرجعهم الديني في مصر، ضمن لائحة الإرهاب السعودية البحرينية المصرية والإماراتية، مما سبب جدلاً واسعاً. في ظل التصعيد بين قطر ودول الخليج ومصر والعديد من الدول العربية، أصدرت السعودية والبحرين ومصر والإمارات بياناً تمّ وضع فيه 12 كياناً و59 فرداً يرتبطون بقطر على قائمة الارهاب لأنهم يشكلون خطراً على الأمن القومي. واللافت أنّ هذه الأسماء قد ضمّت شخصيات دينية في مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي. وعلى إثر إدراج القرضاوي على هذه اللائحة تم إنهاء عضويته في رابطة العالم الاسلامي في مجمع الفقه، مما سبب جدلاً اسلامياً واسعاً وموجة من الاستنكار نظراً لرمزيته الدينية. في هذا السياق أكّد مصدر قيادي في “الجماعة الإسلامية” لـ”جنوبية” أنّ سبب إدراج الشيخ القرضاوي على لائحة الإرهاب، هو الحملة الشديدة والشرسة على الإخوان المسلمين، موضحاً أنّ “الشيخ القرضاوي يعتبر أحد أهم المشايخ وكبار دعاة الإخوان المسلمين والتصنيف الإرهابي للشيخ ينضوي في هذا الإطار، فضلا عن أن الشيخ من داعمين حماس على المستوى الفكري والشرعي”. وخلص المصدر إلى أنّه “هناك طبعاً تعليمة أميركية ضدّ حماس والإخوان المسلمين، وبهذا الإطار كانت الإجراءات، فضلاً أنه مما لا شكّ فيه أنّ هناك تمايزا بين قطر ودول الخليج، فقطر تتخذ خطّا غير مرضى عنه من قبل السعودية والإمارات، وهذا أحد الأسباب التي دفعت إلى اإدراج الشيخ القرضاوي على لائحة الإرهاب”. والجدير ذكره أنّ الشيخ القرضاوي هو المطلوب رقم واحد من القضاء المصري، وهو ما يُعرّف عنه الشعب المصري بـ”بمفتي الدم” وذلك لفتواه بأنّ العمليات الانتحارية جائزة. والقرضاوي هو رجل دين مصري، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ولد في 9 أيلول 1926 في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر. تعرض للسجن عدة مرات لكونه أحد قيادات إخوان المسلمين. في سنة 1961 سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية. في العام 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولا يزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.

 

لافروف يتفق مع نظيره القطري على الحوار لحلّ الأزمة

المدن - عرب وعالم | السبت 10/06/2017 /تأكيده على التزام بلاده بحل الأزمة الخليجية عبر حوار داخل مجلس التعاون الخليجي، فيما أكد نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالات بنظرائه في المنطقة حيال الأزمة الحالية.

مجلس التعاون إطار لحل الخلافات

وقال لافروف خلال لقائه الشيخ محمد في موسكو، السبت، إنه لا بد من ضمان الوحدة الخليجية في إطار الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي. وشدّد لافروف ونظيره القطري على ضرورة اعتماد الحوار والتفاوض والاحترام المتبادل سبيلاً لحلّ الأزمة الخليجية. وأعرب لافروف عن "قلق" بلاده "البالغ" جراء ما يحدث في الخليج، مضيفاً أن روسيا "لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى أو العلاقات بينها، لكنها قلقة من الأزمة الحالية بين قطر ودول خليجية وعربية وتدعو إلى حلها عبر الحوار". وأكد لافروف أن بلاده تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية بالأزمة، وأن موسكو مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حل.من جهته، أكد وزير الخارجية القطرية أن "جميع الخلافات تحل بالحوار، وفي إطار مجلس التعاون الخليجي"، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من اجتماعاته مع لافروف هو "إطلاع روسيا على التطورات في إطار التعاون والمشاورات بين البلدين". ونقل الوزير القطري شكر الدوحة لـ"المؤسسات الروسية التي عرضت خدماتها في هذه الظروف غير القانونية التي طبقت على دولتنا"، مثمناً الجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة، مضيفاً "نرحب بالجهود التي تبذلها روسيا التي تربطنا بها علاقة صداقة، فضلًا عن دولة الكويت وجميع الدول الصديقة التي تدعم أي مساع للوساطة".

حملة مبنية على فبركات وأسس غير صلبة

وفي مقابلة مع برنامج "قصارى القول" على قناة "روسيا اليوم"، أبدى وزير خارجية قطر استغرابه لتجريم الدوحة بسبب علاقاتها مع طهران في وقت يسعى مجلس التعاون إلى علاقات إيجابية مع طهران، وأكد أن بلاده لن تكون سبباً في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية. وتساءل الوزير "قطر تريد علاقات إيجابية مع إيران، ولكن دول الخليج الأخرى تسعى إلى علاقات مماثلة مع طهران أيضاً، إذاً لماذا تجريمنا؟". وأضاف "الحملة ضدنا كانت مبنية على فبركات وأسس غير صلبة"، وإن "الطرف الآخر لم يعطنا الوقت ولا الفرصة للدفاع عن أنفسنا". وحول ما تطلبه الدول التي أعلنت مقاطعة الدوحة، قال الوزير القطري، إن "الطلبات والاتهامات الموجهة لنا ما زالت غير واضحة". وأكد أن بلاده ترفض أي تصعيد للأزمة مع جيرانها، وتأمل في حل جميع الخلافات بالحوار ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي. وفي موضوع العلاقات مع الولايات المتحدة، قال "حاربنا الإرهاب مع واشنطن ونستغرب أن تبني الأخيرة مواقفها على آراء دول أخرى"، لكنه اعتبر أن "شراكتنا مع الولايات المتحدة تتجاوز المشكلات التي يريد الآخرون إثارتها".

جبهة أوروبية ضد الإجراءات بحق قطر

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد حثت في وقت سابق، الجمعة، دول الخليج على العمل معاً لإيجاد حلّ للأزمة، معربة عن "قلق" برلين بشأن الوضع في قطر. وقالت ميركل إنه "سيكون من المستحيل تسوية الوضع، ما لم تشارك كل الأطراف الإقليمية، مثل قطر وإيران وكذلك تركيا".

الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أكدت بدورها دعم الاتحاد الاوروبي الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها الكويت لحلّ الأزمة، وقالت عقب اجتماعها مع وزير خارجية قطر، في بروكسل مساء الجمعة، إن الاتحاد الاوروبي لديه رسالتان رئيسيتان لدول الخليج هما "تجنب أي مزيد من التصعيد والانخراط في حوار سياسي ولا سيما الاستفادة من جهود الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت".وأضافت المسؤولة الأوروبية "من الواضح بالنسبة لنا أن هناك جهود وساطة واحدة هي تلك التي نجحت خلال أزمة مماثلة ولكن أقل دراماتيكية في عام 2014"، مشيرة إلى أنها ستواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية في الأيام المقبلة "بهدف واحد لدعم العمل الذي تقوم به الكويت". ووصفت موغيريني اجتماعها مع وزير الخارجية القطرية بأنه "اجتماع جوهري وجيد جداً"، مضيفة أن الاتحاد الاوروبي "يقيم علاقات طيبة" مع جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وأنه سيواصل في هذه العلاقات.

 

ترامب: حان الوقت لدعوة قطر لوقف دعم الإرهاب

 السعودية ترحب بمطالبة ترامب قطر بوقف تمويل الإرهاب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعو الدوحة للتوقف فورا عن تمويل جماعات إرهابية، مؤكدا أن قطر قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على مستوى عال جدا.

العرب  [نُشر في 2017/06/10]

الرياض - رحبت السعودية في ساعة مبكرة من صباح السبت بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أكد خلالها ضرورة أن توقف دولة قطر تمويل الإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله إن محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خيارًا بقدر ما هي التزام يتطلب تحركًا حازمًا وسريعًا؛ لقطع كافة مصادر تمويله من أي جهة كانت، وبما ينسجم مع مخرجات القمة العربية الإسلامية الأميركية. ودعا الرئيس الأميركي الجمعة قطر للتوقف "فورا" عن تمويل الإرهاب، وبعدما كان الموقف الأميركي من الأزمة الخليجية ضبابيا خلال الأيام الماضية بسبب التصريحات والتغريدات والبيانات المتضاربة التي صدرت عن دوائر القرار في واشنطن بهذا الشأن، اتى تصريح ترامب ليجسد الانخراط الأميركي الكامل في هذه الأزمة بعيد ساعات على ادلاء وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين بدلويهما في هذه الأزمة. وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروماني كلاوس يوهانيس في البيت الابيض ان "دولة قطر للأسف قامت تاريخيا بتمويل الإرهاب على مستوى عال جدا". وأضاف "لقد قررت مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون وكبار جنرالاتنا وطواقمنا العسكرية ان الوقت حان لدعوة قطر إلى التوقف عن تمويل" الإرهاب. وشدد الرئيس الأميركي على ان الدولة الخليجية الصغيرة "عليها ان توقف هذا التمويل وفكره المتطرف (...) اريد ان اطلب من كل الدول التوقف فورا عن دعم الارهاب. اوقفوا تعليم الناس قتل اناس آخرين". وأتى تصريح ترامب بعيد ساعتين من تصريح اقل حدة تجاه الدوحة ادلى به وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وناشد فيه السعودية وحلفاءها تخفيف الحصار الذي فرضته على قطر والذي قال انه يضر ايضا بالعمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية، مع تأكيده في الوقت نفسه على وجوب ان يقوم امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "بالمزيد وبشكل اسرع" في مجال مكافحة الإرهاب.

تداعيات انسانية للحصار

وقال تيلرسون في تصريح مقتضب للصحافيين ان "امير قطر احرز تقدما في مجال وقف الدعم المالي وطرد الارهابيين من بلاده ، لكن عليه ان يقوم بالمزيد وان يقوم به بشكل اسرع". وأضاف ان "الحصار يضر بالعمل العسكري للولايات المتحدة في المنطقة وبالحملة ضد تنظيم داعش".

وتناقض تصريح تيلرسون مع تصريح سبقه اليه قبل دقائق فقط مسؤول في البنتاغون اكد ان الحصار المفروض على قطر لا يؤثر بتاتا على العمليات العسكرية للقوات الأميركية في المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جيف ديفيس للصحافيين "في هذه المرحلة ليس هناك اي تأثير (للحصار المفروض على قطر) على عملياتنا". وكان ترامب كلف تيلرسون العمل على حل الأزمة الخليجية التي وصفها الاخير الجمعة بأنها "مقلقة للولايات المتحدة وللمنطقة وللاشخاص الكثيرين المتأثرين بها".وشدد الوزير الأميركي على ان "قطر لديها تاريخ في دعم جماعات تراوح من ممارسة النشاط (السياسي) إلى ممارسة العنف"، مضيفا "ندعو قطر لأن تتجاوب مع مخاوف جيرانها". وتابع تيلرسون "هناك تداعيات انسانية لهذا الحصار. نحن نرى شحا في المواد الغذائية. هناك عائلات فصلت عن بعضها عنوة واطفال يتم اخراجهم من مدارسهم". وتابع "نعتقد ان هذه التداعيات غير مقصودة ولا سيما في شهر رمضان المبارك هذا. ولكن هذه التداعيات يمكن معالجتها فورا".

اردوغان يدافع

بالمقابل انبرى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للدفاع عن قطر، مؤكدا ان اتهامها بدعم الارهاب فيه تجن عليها وان بلاده ستواصل دعمها. وقال اردوغان في اسطنبول "حتى هذا اليوم، لم أر أنّ قطر دعمت الارهاب"، مطالبا برفع "الحصار" المفروض على قطر "بصورة كاملة". وبعد أربعة ايام من قطع علاقاتها مع الدوحة، اعلنت المملكة السعودية ومصر والامارات والبحرين تصنيف 59 شخصا و 12 كياناً في لوائح الإرهاب المحظورة لديها. وقالت الدول الاربع في بيان مشترك ان اللائحة "مرتبطة بقطر، وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى". ولاحقا أصدر المصرف المركزي الاماراتي تعميمين للبنوك العاملة في الامارات "للبحث عن وتجميد أية حسابات أو ودائع أو استثمارات عائدة لأي من الأشخاص والكيانات الواردة" في اللائحة، كما حدد "عددا من المؤسسات المالية التي قامت بفتح حسابات بنكية لصالح هؤلاء الأشخاص والكيانات الإرهابية"، بحسب ما افادت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية (وام).

جهود دبلوماسية قطرية

في موازاة ذلك بدأ وزير خارجية قطر من المانيا زيارة أوروبية تشمل ايضا روسيا في محاولة على ما يبدو لاستدراج مساندة دولية في مواجهة الحملة السعودية-العربية ضد بلاده.وتواجه قطر، الدولة الصغيرة التي أثبتت حضورها على الساحة الدولية بفضل ثرواتها الهائلة من الغاز والنفط، اتهامات متكررة بالتقاعس في مكافحة تمويل الإرهاب، لكنها تنفي هذه الاتهامات على الدوام. وفي مدينة فولفنبوتل الالمانية، التقى وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نظيره الالماني سيغمار غابرييل وعقدا مؤتمرا صحافيا ندد فيه المسؤول القطري باللائحة التي راى انها "جزء من سلسلة (...) اتهامات لا تستند إلى شيء". وبدأت الأزمة في مايو عندما أعلنت قطر أنها تعرضت لقرصنة أدت إلى نشر تصريحات نسبت إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على وكالة الانباء القطرية الرسمية. وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد زيارة ترامب للرياض، بسبب موقفها من ايران.

في عام 2014، شهدت العلاقات القطرية الخليجية أزمة مماثلة قطعت خلالها بلدان خليجية عدة علاقاتها مع الدوحة قبل ان تعيدها بوساطة كويتية. وتقول الرياض وابوظبي ان الدوحة لم تف بالتزامات تعهدت بها قبل ثلاث سنوات، وبينها وقف دعم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة منظمة ارهابية في العديد من الدول الخليجية والعربية. وكانت قطر التي تستضيف قادة من حركة حماس وممثلين عن حركة طالبان، رفضت الخميس طرد أي عناصر من على أراضيها.

 

عزل قطر' فرصة للتخلص من الأحزاب الداعمة للإرهاب في مصر

العرب/11 حزيران/17/تتجه النية داخل الحكومة المصرية إلى حسم ملف الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، بعد أشهر طويلة من تركه مفتوحًا للتراشق السياسي، واستمرار الدعاوى القضائية التي تطالب بحل الأحزاب القائمة على أساس ديني، والتي نهى الدستور المصري عنها.

ويعكس تقديم مصر لقائمة تضم عناصر إرهابية خطيرة، ضمن البيان الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، من بينها طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر، أن هناك المزيد من الشخصيات الإرهابية والداعمة للتنظيمات المتطرفة على علاقة مباشرة وغير مباشرة بالأحزاب الإسلامية في مصر. وتوقّع مراقبون أن يكون إدراج رئيس حزب البناء والتنمية ضمن قائمة الإرهاب المتفق عليها بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين، خطوة أولى نحو تخلص الحكومة المصرية من الأحزاب الإسلامية، مع تعاظم الاتهام بأنها تتخذ من السياسة ستارًا للتخفي والقيام بأنشطة داعمة للتطرف والإرهاب. وقال هؤلاء إن الظروف السياسية أصبحت مهيأة لاتخاذ هذه الخطوة، خاصة أن الحكومة تمتلك أدلة ضلوع بعض عناصر هذه الأحزاب في تأييد أو تذكية أنشطة إرهابية، كما أن تصاعد أسهم الحكومة عند الرأي العام بعد موقفها الواضح من قطر وقطع العلاقات معها، يؤهلها لأن تحسم هذا الملف وخلفها ظهير شعبي قوي. وفقدت الأحزاب الإسلامية في مصر الكثير من التعاطف الشعبي معها، منذ أن انضمت إلى الجهات والتيارات الداعمة لجماعة الإخوان بعد ثورة 30 يونيو 2013 ضمن ما يسمى بـ”تيار دعم الشرعية”، مرورًا بعدم إدانة هذه الأحزاب للعمليات الإرهابية التي تستهدف الجيش والشرطة والأقباط، وانتهاء بإصدار بعض عناصرها فتاوى شاذة لا تتسم مع الوحدة الوطنية في مصر. يضاف إلى ذلك، أن بعض هذه الأحزاب انكشفت برامجها الحقيقية بدعمها لتنظيمات إرهابية، وآخرها نعي حزب البناء والتنمية أحد قياداته الهاربة والذي لقي مصرعه في سوريا (أبوالعلا عبدربه) في أثناء قتاله ضمن صفوف تنظيم أحرار الشام، أبريل الماضي. وفي مصر 11 حزبًا إسلاميًا، أبرزها حزب النور السلفي، ويمثله 12 عضوًا في مجلس النواب، ومصر القوية الداعم للإخوان (يقوده الإخواني عبدالمنعم أبوالفتوح) والبناء والتنمية والوسط والعمل الجديد والفضيلة والاستقلال والأصالة والوطن والإصلاح والحضارة، وتتنوع انتماءاتهم بين السلفية والجماعة الإسلامية. وقالت مصادر أمنية لـ”العرب” إن الحكومة تدرك أن هناك أجنحة داخل الأحزاب الإسلامية تميل وتؤيد استخدام العنف بديلًا عن العمل السياسي، ولم يكن من الحكمة والحنكة السياسية أن تفتح الحكومة جبهة مواجهة مع هذه الأحزاب والمتطرفين بداخلها قبل هدوء الأوضاع في سيناء وتخفيف وطأة الإرهاب لتجنب تشكيل تحالف خفي بين الطرفين.

وتوقعت دوائر سياسية أن يكون تصعيد الموقف المصري والخليجي ضد قطر، بداية للتخلص من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية والتي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بتنظيمات وكيانات وشخصيات تمثل خطرًا على الأمن القومي العربي، مع وجود كوادر لهذه الأحزاب داخل الأراضي القطرية، واستنكار البعض الآخر لموقف مصر من قطر، ومساندتها في سياستها التي تشكل خطرا على الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال أحمد عامر، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، إن الأحزاب الإسلامية تعيش حالة من الرُعب خلال الفترة الراهنة، نتيجة العُزلة التي فرضتها مصر والخليج على قطر التي كانت تمثل الداعم الأبرز لهذه التيارات الدينية. وتوقع في تصريحات لـ”العرب” أن تكون هناك خطوات تصعيدية ضد الأحزاب الإسلامية بشكل تدريجي، لأن الحكومة بحاجة إلى وجود ممثل لتيار الإسلام السياسي على الساحة، وهي تتمسك بـ”النور السلفي” لسهولة ترويضه والسيطرة عليه، أما الأحزاب الأخرى فمن المتوقع أن تكون هناك وقفة قوية معها بعدما ظهرت أدلة تثبت إدانتها. من بين دلائل اتجاه عناصر حزبية إسلامية لاعتناق العنف وتذكية العمليات الإرهابية، أنه لا يوجد فصل بين قادتها والجماعات التي تنتمي إليها وتتبنى العنف وعدم تبرئة الأحزاب من هذه العناصر، ما يرسخ تطابق مواقف التنظيمات والجماعات الإرهابية مع نهج الأحزاب المنبثقة عنها. وتعرضت الحكومة المصرية لانتقادات واسعة من جانب تيارات مدنية وليبرالية لتراخيها في حسم ملف الأحزاب الدينية. لكن الأجواء المشحونة حاليّا ضد تيارات الإسلام السياسي بعد الأزمة القطرية، من وجهة نظر رفعت السعيد، مستشار حزب التجمع اليساري قد تكون الضربة القاضية للأحزاب الدينية في مصر، لأن كل الوسائل مهيأة أمام الحكومة لتطبيق القانون والدستور الذي يقضي بحلها في حال خلطها الدين بالسياسة، لكن الحقيقة أنها “تخلط الإرهاب بالسياسة وتغّلفه بسلاح الدين”.وأضاف السعيد لـ”العرب” أن الحكومة أدركت حاليّا، كم تسبب التعامل بتراخٍ مع الأحزاب الدينية في أن تتسع دائرة العنف والدعم الفكري المتطرف لتيارات تعمل في الخفاء تحت مسمى كيانات سياسية تمارس العنف في الخفاء. وقال “وجود أدلة تبرهن على تورط رئيس حزب البناء والتنمية في أعمال إرهابية ووضعه في قائمة عربية تضم أبرز الإرهابيين، دليل دامغ على عنف هذه الأحزاب، ومستند قوي لحلها، إذا طبق القضاء المصري الدستور والقانون بحذافيرهما، لأن الأمر تعدى خلط الدين بالسياسة ووصل محطة الإرهاب”.

 

تجميد حسابات المتورطين في الإرهاب يشل بنوك قطر

محللون يتوقعون أن تعاني جميع البنوك القطرية شحّا في السيولة وستضطر إلى دفع علاوة لتوفير التمويل من أماكن أخرى.

العرب/11 حزيران/17/دبي - يرى محللون أن إقدام أربع دول على إدراج العشرات من الشخصيات المرتبطة بقطر على قوائم الإرهاب بدأ يشل البنوك القطرية ويضغط على السيولة التي تحصل على قدر كبير من تمويلها من المنطقة. وتأتي هذه الخطوة لتزيد من الضغوط الاقتصادية على قطر خاصة أن العقوبات الخليجية ذات نسق تصاعدي ولا يبدو أنها ستتوقف عند مستوى معين في المدى المنظور. وقال شيراديب جوش المحلل لدى بنك سيكو الاستثماري في البحرين إن البنوك القطرية لديها نحو 60 مليار ريال (16 مليار دولار) في صورة ودائع عملاء وودائع ما بين البنوك من دول خليجية أخرى.وكانت وكالة أنباء الإمارات ذكرت الجمعة أن البنك المركزي الإماراتي أصدر تعليمات للبنوك المحلية بحظر التعامل مع 59 شخصا و12 كيانا على صلة بدولة قطر و”تجميد أيّ حسابات أو ودائع أو استثمارات” تخصّ أيّا منهم تمشيا مع قرار مجلس الوزراء. وقالت الوكالة إن المركزي أصدر تعميما “وجه فيه البنوك والمؤسسات المالية الأخرى العاملة في الدولة بالتطبيق الفوري لإجراءات العناية الواجبة المعززة بشأن المعاملات مع أيّ من البنوك القطرية”. ورجّح مصرفي بالمنطقة في تصريحات صحافية أن تؤدي الضغوط إلى تقلّص حجم الأموال التي يمكن للبنوك القطرية أن تتحصل عليها من السعودية والإمارات والبحرين. وقال جوش المحلل ببنك سيكو “ستعاني جميع البنوك القطرية شحّا في السيولة وستضطر إلى دفع علاوة لتوفير التمويل من أماكن أخرى خارج هذه الدول الأربع”. وقال جوش “الأمر بالغ الصعوبة لأنهم يفتقرون للسيولة الكافية حيث أن نسب قروضهم إلى الودائع تزيد بالفعل عن 100 في المئة”.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

في غرفة الإنعاش

الدكتورة رندا ماروني/10 حزيران/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=56156

دولة في سبات في غرفة الإنعاش إلى أجل غير مسمى وصرخات المواطنين تعلو دون أن تلقى أذانا صاغية أو حلولا عملية لمشاكلها، ولا تلقى تجاوبا إلا بوعود منافقة مجاملة على أبواب الانتخابات النيابية. فمن ساحة الشهداء الشاهدة على المعاناة علا صوت انتفاضة الأوادم الرافضة للسلاح المتفلت الذي يفتك بالأرواح واحدة تلو الأخرى مطالبة بلم السلاح ومنعه ومحاسبة الراعي والحامي والمتستر، كما طالبت بتعليق المشانق ومحاسبة المرتكبين وتفعيل القضاء وإعادة النظر في أحكامه المتهاونة. هذا وكان قد سبق هذه الانتفاضة إطلالة لوزير الداخلية واعدا ومطمئنا بالعمل على تعديل القوانين وبتعليق المشانق، وعودا لا تلقى تدبيرا ولا تنفيذاً، كلمات مطمئنة لامتصاص النقمة الشعبية على دولة كل مين إيدو إلو.
وفي هم آخر أتانا الخبر السعيد من المندوب المتجول بين القيمين على استصدار قانون للانتخابات وليطمئن المواطنين من جهته أيضا على ولادة قريبة لقانون الانتخابات في مشهد هزلي أظهر بسمة عريضة على وجوه المواطنين في وضع مبكي، فإلى ما ترمي هذه الطمأنة، هل اتفقتم على حجم الحصص الموزعة بينكم، وماذا سينوب المواطن من هذا التوزيع؟

إن الوضع الضاغط الأمني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي المتفلت من المعايير المؤسساتية والغارق في الفساد وتناتش الحصص والصفقات لم يمنع وزير العدل من شن هجوم على المعارضة ورفع دعوى قضائية ضدها ووقوفه طرفا خلافا لكل القوانين والمعايير القضائية مهددا 400 مواطن لبناني بالتحقيق معهم وملاحقتهم ليذكرنا بأيام الاحتلال السوري المتربص بالرأي المعارض والموكل لفريق تابع للمخابرات مكلف خصيصا برصد وتتبع الأخبار يوميا ليمارس من خلالها كل أنواع الاضطهاد، فأتى قرار السلطة الحالية بالهجوم على المعارضة وبتتبع ما ينطق به أصحاب الرأي مشابها ومتقمصا أساليب الاحتلال وكيف لا والمواطن مسلوب حقه في المحاسبة.

المواطن يحاسب يخضع للقانون يدفع الضرائب يقوم بواجباته كاملا إلا أن حقوقه مسلوبة، في المقابل مسؤولين يتجاوزون الدستور والقوانين ويبرمون الصفقات المشبوهة ويتراشقون التهم عند اختلافهم على القسمة، ولا رادع ولا محاسب حتى الصوت المعترض يريدون خنقه في المهد، روائح الفساد فائحة وتراشق التهم واضحة وبكل وقاحة يلومون المواطن إذا نطق بما أعلنوا عنه بأفواههم.

لقد كان من الأجدى أن يأتي التحرك القضائي محققا في معطيات الفساد الكامن في جزء منه في منطق التقاسم الحصصي والمتصل بالأمن الاقتصادي والمعيشي والخدماتي، الهادر للمال العام والواضع يده على مقدرات الدولة والمتغاضي عن وضع حلول فعلية ودائمة لمشاكل المواطنين، لكي يبرهن عن فعاليته واستقلاليته وعدم رضوخه للضغوطات السياسية، حيث تكشف كل يوم معلومات ومعطيات ووثائق جديدة لا يحرك القضاء لها ساكنا.

لا يُكشف الفساد إلا عند الخلاف على المكاسب، ولا تُكشف المعلومات إلا عندما تتضارب المصالح، فلقد أشار أحد أفراد عائلة آل الحاج حسن في بيان باسم آل الحاج حسن، إلى أن هناك حملة منظمة ضد وزير الصناعة حسين الحاج حسن منذ أكثر من سنة، وبالتحديد بعد اغتيال القائد مصطفى بدر الدين ابتدأت من مشكلة حوش النبي بالانتخابات البلدية تحت عنوان: ضيعته ما بيمون عليها، وتابعت الحملة من التكليف للأجهزة الأمنية بعدم الرد عليه أو إعطاءه قيمة وصولا إلى الفتاوى الشرعية بحق محاميه السيد أشرف الموسوي، والقدح والذم والشتم على أسباب وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأمس القريب تم إلقاء القبض من قبل عناصر حزب الله في الضاحية على عباس فؤاد الحاج حسن شقيق محمد وابن أخ شهيدين في حزب الله وابن أخ مسؤول في حزب الله الحاج يوسف، ووالده له تاريخه الشريف في هذا الحزب، ولكنهم سارعوا للإعلام بالتعريف عنه بصفة أبن شقيق الوزير حسين الحاج حسن لتتبين نواياهم الخبيثة."

وشدد الناطق باسم العائلة على أنهم لن يسكتوا بعد الآن لأن هذه الحملة منظمة خصوصا قبل الانتخابات النيابية فإن معالي الوزير حسين الحاج حسن أشرف من أصحاب هذا المشروع الخسيس، كما أنهم كعائلة لن يسكتوا عن أحد ابتداء من الشيخ نعيم قاسم ونجله محمد، الذي يقوم بأعمال نصب واحتيال مذكرا بال27 مليون دولار الذي نصبهم على صلاح عز الدين، من أين لك هذا يا نعيم؟ والشيخ أحمد مشيك مسؤول اللجنة الأمنية السابق ما شاء الله يملك أموالا لا تحرقها النيران وأراض ومنازل، من أين لك هذا يا أحمد؟ والنائب محمد فنيش ما شاء الله من كتر الإيمان كان يعطي العالم بدل الدواء جفصين وأدوية مهربة، مش عيب يا سعادة النائب؟ والحاج حسين نصرالله سارق أموال الأيتام، والنائب الموسوي تاجر وصاحب معامل الكابتاغون، وحسن النمر سارق أموال وحقوق البلديات، والشيخ يزبك المفتي الشرعي يا ساتر الله ألم يبيع ابنه مخزن سلاح للمعارضة السورية ليقتلوا فيها أبناءنا وإخواننا المجاهدين، والشيخ باقر محمد حسن المفتن ألم يغطي أشخاص لتهريب الدخان والمازوت ألم تأمروا بقتلي؟ ما لبث لهذا البيان أن أزيل عن موقع النشرة الإلكتروني ليحل محله بيانا آخر باسم العائلة أيضا مستنكرا على ما جاء على لسان أحد أفرادها.

سحب البيان أم لم يسحب النتيجة واحدة، محميات سياسية وخطابات فوقية، ولا نقصد فقط بيئة معينة، فالأسلوب متبع من الجميع بأشكال مختلفة، معلومات في عهدة القضاء فهل يتحرك؟ أم أن القانون لا يسري سوى على المواطنين الأوادم ليصح القول دولة في سبات في غرفة الإنعاش والأجل غير مسمى، هستيريا جنون وحمى، ومؤسسات في انكماش

دولة في سبات

في غرفة الإنعاش

والأجل غير مسمى

هستيريا جنون وحمى

مؤسسات في إنكماش

انتفاضة أوادم

وغضب متعاظم

وتناتش مغانم

وعقلاء في اندهاش

أشريعة غاب

ما لذ وطاب

يوزع في أكواب

والخليقة عطاش

سلاح متفلت

وعقل متزمت

وفاشل متعنت

لا يقبل النقاش

تجار مخدرات

وجيل في شتات

يعيش على فتات

بإرادة الأوباش

محاسبة مفقودة

والغلة محصودة

والسرقات أنشودة

وفساد في إنتعاش

محميات سياسية

وتدابير فوقية

وذرائع طائفية

في واقع معاش

فالدولة في سبات

في غرفة الانعاش.

 

مفهوم الأمن القومي وهيبة الدولة 

نوفل ضو/الجمهورية/ السبت 10 حزيران 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=56143

يعيش اللبنانيون حالةً من الغليان الشعبي نتيجة ارتفاع وتيرة الجرائم المتكرّرة التي تكاد تصبح يومية ويذهب ضحيتها شبّان على قارعة الطرق على يد مسلحين يتجوّلون بحرّية تُقارب الفَلتان.

وعلى الرغم من ذلك تبدو المعالجات دون المطلوب كونها - في أحسن الحالات - تركّز على بعض التفاصيل المتعلقة بالذيول والنتائج، من دون مقاربة الجوهر المتمثّل بضرورة معالجة الأسباب وفقاً لقاعدتين ثابتتين:

- الأولى تقوم على أنّ الأمن الحقيقي هو الأمن الوقائي الذي يمنع وقوع الجريمة قبل حدوثها وليس الأمن الذي يُلقي القبض على المجرمين بعد وقوع الجريمة ويحاكمهم فقط.

- الثانية تقوم على ضرورة إحياء مفهوم السيادة القانونية للدولة في اعتبارها المرجعية الوحيدة لكلّ ما يتعلق بالسلاح والأمن والقضاء.

من دون هاتين القاعدتين لا هيبة لأيّ دولة، ومن دون هيبة لا سلطة لدولة على أرضها وشعبها، ولا أمنَ قومياً متكاملاً حقيقياً. فمفهوم الأمن القومي لم يعُد مقتصراً على التعريف التقليدي القديم الذي يقول إنه «حماية الحكومة والبرلمان للدولة والمواطنين عبر سياسات فرضِ السلطة، سواء كانت سياسية، إقتصادية، ديبلوماسية أو عسكرية»، ولكنّه توَسَّع ليشمل مجموعة واسعة من التحدّيات التي تؤثّر على الأمن الاجتماعي والاستقرار النفسي للمجتمعات.

فتحدّيات الأمن القومي ليست حكراً على الأعداء التقليديّين من دول أخرى، أو من منظمات إرهابية خارجية، بل إنّها تشمل التحدّيات التي تُشكّلها الجهات الفاعلة غير الحكومية صاحبةُ النفوذ على الأرض من خلال سلطة الأمر الواقع التي تفرضها، كما بالنسبة إلى عصابات المخدّرات، والمنظمات غير الحكومية خصوصاً متى كانت مسلّحة، وصولاً إلى مشَغّلي التجارات غير الشرعية والمهرّبين الذين عادةً ما يتنافسون على الأسواق والنفوذ والمربّعات الأمنية، فيحوّلونها محميّات للمجرمين والخارجين على القانون الذين يتّخذون منها مقرّات محصّنة لهم فينطلقون منها للقيام بجرائمهم ويعودون إليها للاحتماء من الملاحقات.

وانطلاقاً من هذه التعريفات العِلمية للأمن القومي، تبدو الدولة اللبنانية بقرارها السياسي المفترَض أن يكون حصراً في مجلس الوزراء، وبمؤسّساتها الدستورية وفي مقدّمها السلطة التشريعية، والأجهزة التنفيذية الأمنية والعسكرية والإدارية، والسلطة القضائية، أمام تحَدّي عجزها عن تحمُّلِ مسؤولياتها من دون أيّ شريك وبمعزل عن كلّ التبريرات والحجج والذرائع التي يتمّ التلطّي بها للإبقاء على استثناءات تشمل بعضَ الجهات (حزب الله - المنظمات الفلسطينية - العصابات المسلّحة الخ...) والمناطق (مربّعات أمنية بحجّة حماية بعض الشخصيات والقادة والمسؤولين - مناطق مقفَلة على الدولة - المخيّمات الفلسطينية - مخيّمات النازحين السوريّين الخ...).

الخطير في الأمر أنّ السلطة السياسية تكتفي حتى الآن بالتصريحات والمواقف والاستنكارات، بعيداً من أيّ سياسات تنفيذية لمعالجة الأسباب والتخفيف من الذيول. والأخطر أنّ المكوّنات السياسية والحزبية لهذه السلطة تتخلّى عن مسؤولية مواجهة فعلية وعملية للجريمة والمجرمين واستعادة هيبة الدولة وسلطتها، وتعطي الأولوية للمعارك الجانبية التي تخوضها مع معارضيها السياسيّين والإعلاميين وناشطي المجتمع المدني من خلال مصادرة حقّ اللبنانيين في اختيار ممثّليهم وفقاً للمواعيد الدستورية، ومن خلال العمل على قانون للانتخاب يَضمن لها الإمساكَ بالقرار لسنوات مقبلة، أو من خلال ملاحقات قضائية على خلفيات سياسية لا جرمية.

والمؤسف حقاً أنّ يتّهم بعضُ الوزراء معارضيهم بالمسّ بهيبة الدولة لتبرير محاولة تسخير القضاء ضدّهم، عوضَ التركيز على الفَلتان الأمني والسياسي والمالي باعتبارها العناصر التي تمسّ فعلاً وواقعاً بهيبة الدولة الداخلية وصورتِها الخارجية.

فالديموقراطية القائمة على سلطة تَحكم ومعارضة تراقب وتسأل وتُحاسب ليست هي من يَمسّ بهيبة الدولة وصورتها أمام اللبنانيين والعالم، وإنّما ممارسات أهل السلطة الذين يتصرّفون ضد المعارضة بما تتصرّف به الأنظمة القمعية والتوتاليتارية هي التي تضرب هيبة الدولة وتسيء إلى صورتها وصدقيتها.

والإعلام الحرّ الذي ينقل وجهاتِ النظر السياسية المختلفة ويلقي الضوء على المخالفات والتجاوزات ليس هو مَن يمسّ بهيبة الدولة وصورتها، وإنّما السلاح غير الشرعي الذي يُورِّط لبنان في مشكلات مع محيطه والعالم ويَستجلب التصنيفات المسيئة والعقوبات على المؤسسات المصرفية والاقتصادية، والذي يُردي شابات لبنان وشبابه على قارعة الطرقات، والذي يحوّل مساحات جغرافية من أرض لبنان جزراً أمنية ومافيوية مقفلة على الدولة وأجهزتها، هو من يضرب هيبة الدولة وصورتها وصدقيّتها.

وناشطو المجتمع المدني والقوى التغييرية ليسوا هم من يُسيء بالتحرّكات والتظاهرات واللافتات والشعارات التي يرفعونها إلى هيبة الدولة وصورتها في العالم، وإنّما تَجاهُل السلطة لتطلّعاتِهم وحيويتهم وديناميتهم هو ما يضرب هيبة الدولة وصورتَها وصدقيتها.

إنّ الحفاظ على هيبة الدولة مسؤولية مَن هم في السلطة بالدرجة الأولى، وواجبُهم مواجهة المخاطر التي تُحدِق بالأمن القومي للبنان واللبنانيين، لا مواجهة المعارضة التي تنتقِد تقصيرَهم وعجزهم وربّما تواطؤَ بعضِهم!

*عضو الهيئة المركزية لـ»14 آذار - مستمرّون»

 

إقرار النسبيّة: غداً يومٌ آخر

أسعد بشارة/الجمهورية/10 حزيران 2017

يسير قانون الانتخاب إلى المرحلة النهائية في صيغته غير المعدّلة إلّا من بعض جوائز الترضية التي لا تمسّ جوهرَه. وقد باتت الجلسة النيابية المقرّرة في 12 الجاري في حكم المؤجّلة، على أن تجتمع الحكومة في حال الاتفاق على الصيغة النهائية للقانون وتُقرّها وتحيلها إلى المجلس النيابي ليقِرّها بدوره مقرونةً بتمديد الولاية النيابية سنةً قبل انتهائها في 19 الجاري.  وباتَ في حكمِ المسلَّم به أنّ ما يقوم به الوزير جبران باسيل لا يعدو كونه رفعاً للسقف في اللحظات الأخيرة، لتحقيق بعض الإنجازات، لكن ذلك لن يحجب الأنظار عن انّ القانون سيقرّ بلا التعديلات الجوهرية او الضوابط التي وضعها باسيل، ولا سيّما منها المتعلقة بالصوت التفضيلي الطائفي، ولا ايضاً بتعديل اتفاق الطائف في ما يتعلق بتثبيت المناصفة. وفي المعلومات أنّ الجلسة التي جمعت النائب جورج عدوان بباسيل تركّزت حول تذليل المطلب الأخير لباسيل والمتمثل باعتماد الصوت التفضيلي في القضاء بدلاً من الدائرة الواحدة، وهو يريد هذه الصيغة لضمان فوز مؤكّد في البترون، لأنّ صيغة الصوت التفضيلي تهدّد انتخابه، لأنّها تتيح التأثيرَ على أصواته، إذا ما فتحت الدائرة بأقضيتها الاربعة.

وتضيف المعلومات أنّ الفرز في المواقف بات كالآتي: «القوات» و«الاشتراكي» و«حزب الله» وحركة «أمل» يؤيّدون التفضيلي على مستوى الدائرة، فيما يتمسّك باسيل والرئيس سعد الحريري بالتفضيلي داخل القضاء، لضروراتٍ تتعلق بالفوز بالمقعدين السنّيَين في صيدا. وتطالب «القوات اللبنانية» بتحديد جلسة للحكومة لعرضِ القانون على التصويت بالنسبة الى النقطة الاخيرة الخلافية المتبقية. وقد لمسَ من التقوا الرئيس ميشال عون في الايام الماضية تسليماً بواقع انّ القانون اصبح في نهاياته، حيث أوحى أنّ القانون سيقَرّ، وأنّ ما يجري لا يعدو كونه محاولة لتحقيق مطالب تحصّن قانون الانتخاب، لكنّ ذلك لن يعني أنّ سيناريو الوصول الى الفراغ ما زال قائماً، بل يؤكد ارتفاع فرصِ إقرار القانون الجديد ضمن المهلة الدستورية المتبقية.

عملياً بات القانون في حكمِ المتفَق عليه، ولم يعد موجوداً في ميدان الاعتراض إلّا باسيل، الذي يسعى الى تسجيل نقطة اخيرة، لا تتوافر لها فرصٌ كبيرة للنجاح. فباسيل بات وحيداً(جزء من اسباب تأييد الحريري له يعود الى عدم الرغبة بالاصطدام مع عون)، وموقفُه هو الذي يؤخّر ولادة القانون، في حين أنّ «القوات اللبنانية» تطلب الاستعجالَ والحسم، ولا تسير بالمطلب الأخير، لمعرفتها أنّه لن يتحقّق، ولخشيتها من أن يؤدي التعنّت لأسباب تعبوية، الى الفراغ فالفوضى التي لن تكون في مصلحة أيّ من الأطراف. في المحصّلة، تستعدّ جميع القوى السياسية للتعامل مع القانون النسبي، كحقيقة قائمة، وبغَضّ النظر عن طول المسافة التي تبعد عن إجراء الانتخابات، فإنّ هذه القوى دخلت منذ الآن في عصر النسبية، التي ستعني انّ يوماً آخر قد بدأ، لا يعرف احد نتائجَه، وحجمَ التغييرات التي سيؤدي اليها، حيث إنّ فئة سياسية لم تتمكّن منذ الاستقلال من الدخول الى الندوة النيابية، تستعدّ لخوض التجربة، في حين انّ النادي السياسي الحالي، سيعيش هو الآخر تجربةً جديدة، سواء في التحالفات او في المعارك الانتخابية، التي ستُغيّر النسبية من قواعدها جذرياً، فما كان يصحّ مِن تحالفات او معارك وفق القانون الأكثري، لم يعد قائماً الآن، إذ إنّ للتحالفات قواعدَها الجديدة، ولتشكيل اللوائح قواعدها الجديدة، وللعلاقة بين المتحالفين داخل اللائحة الواحدة توازناتها، كما للبرامج السياسية للّوائح المتقابلة نمط مختلف، كما ستشهد الحياة السياسية ولادةَ لوائح لا خطاب سياسياً لها، بل برامج إنمائية واجتماعية واقتصادية، كذلك ستختبر الطبقة السياسية نفسَها لجهة التمسك بمكاسبها في احتكار التمثيل النيابي الذي حافظت عليه في عصر القانون الاكثري الذي أنتج منذ الاستقلال نماذج من الزعامات التقليدية والحزبية والطائفية والعائلية، استنسَخت نفسَها في كلّ اربع سنوات بطريقة متشابهة، في حين ستكون اليوم في ميدان سباق مفتوح للاعبين جدد اكثر حيويةً وأكثر قدرة على فهمِ الشأن العام وممارسته، اتّصالاً بالقضايا التي تهمّ المواطن وتستجيب لتطلعاته.

 

 من عرسال إلى عسال الورد بأمان الله.. والجيش

علي الحسيني/المستقبل/11 حزيران/17

كان الحدث أمس في بلدة عرسال البقاعية، وتمثل بنقل عائلات سورية من بعض مخيمات البلدة باتجاه الداخل السوري، الأمر الذي اعتُبر دليلاً على مساحة الأمن والأمان التي أصبحت تتصف بها منطقة الجرود بفعل السيطرة المُحكمة التي يفرضها الجيش هناك، والتي تتجلّى بشكل واضح من خلال الإنجازات التي يُسطّرها على تلك الجبهات التي بدأت بدورها تضيق إلى حد ما، مع التضييق الذي يفرضه الجيش على الجماعات الإرهابية بفعل الضربات التي يوجّهها اليها، والتي أسفرت عن حصرها ضمن مساحات محددة، بعد أن كانت سابقاً تتحكم بكافة المعابر والممرّات التي كانت تُستعمل لإدخال السيارات المفخخة إلى لبنان.

في سياق عملية عودة النازحين السوريين من مخيمات إلى مناطق «آمنة» في سوريا تقع عند الحدود اللبنانية - السورية، وهي المرّة الأولى التي يعود فيها هذا العدد من النازحين إلى بلادهم منذ لجوئهم إلى لبنان، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان أشارت فيه إلى أنه «بناء على رغبة عدد كبير من أفراد العائلات السورية النازحة في مخيمات عرسال بالعودة إلى سوريا، واكبت وحدات من الجيش العملانية ومديرية المخابرات، اعتباراً من فجر أمس، هؤلاء، خلال انتقالهم على متن 30 سيارة مدنية من أنواع مختلفة، من المخيمات المذكورة إلى آخر مركز تابع للجيش على الحدود اللبنانية - السورية في جرود المنطقة، حيث تابعوا انتقالهم من هناك إلى بلدتهم - عسال الورد في الداخل السوري».

من المعروف ان هذا الحدث الذي تابعه الجيش أمس، إنما جاء بعد إتفاق بين الأطراف المتقاتلة «حزب الله» و»سرايا أهل الشام» وقد نص على عودة الدفعة الأولى من النازحين السوريين إلى بلدهم، على أن تتبعها عمليات مشابهة في وقت لاحق وبأعداد أكبر تكون مقدمة لإنهاء هذا الملف المُتخم بالمشاكل أقله في عرسال على أمل أن ينسحب في وقت لاحق، على بقية مخيمات النازحين في كل لبنان وإغلاق هذا الملف بشكل كامل وليس في منطقة محددة. وقد أكد العديد من فاعليات عرسال ارتياحهم الكبير لهذه الخطوة، وأملوا أن تُستكمل في أقرب فرصة، بعودة كل النازحين الى ديارهم.

وفي السياق، تكشف مصادر ميدانية ومتابعة بشكل حثيث للواقع الميداني في الجرود لـ «المستقبل»، أن التعويل على دور الجيش في المناطق الحدودية وتحديداً في جرود عرسال والمعطوف على قدرته في بسط سيطرته العسكرية والأمنية في تلك البقعة الجغرافية التي يتسلل الإرهابيون عبرها، مكّنه أمس، من أن يكون المسؤول عن إنتقال النازحين بطلب مباشر من الجهات المتقاتلة في هذه المنطقة التي أصبحت آمنة والطريق فيها أصبحت مفتوحة حتى باتجاه الداخل السوري». وتؤكد المصادر أن الجيش واكب عملية العودة وصولاً الى أقرب نقطة من الجهة السورية وآخر نقطة يتواجد فيها الجيش اللبناني. وجميع هؤلاء مدنيون وليس بينهم أي مُسلّح على الإطلاق».

ملف النازحين في لبنان، موصوف بأنه ملف صعب خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان سواء في الشق الأمني أو المعيشي، وتزداد صعوبته نتيجة التداخل الدولي فيه. وتؤكد المصادر أن خروج هذه الدفعة من النازحين من شأنه أن يُريح الجيش وأهالي عرسال على حد سواء، ومن شأنه أن يُمهد لعمليات مشابهة خصوصاً وأن لهؤلاء النازحين الذين عادوا بالأمس، أهلاً وأقارب سوف يحذون حذوهم ويعودون الى بلادهم أيضاً في أقرب فرصة ممكنة، وبالتالي فقد فتحت العودة الباب على مصراعيه لحلول مقبلة في منطقة الجرود سبق أن عبّر عنها قائد القيادة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال جوزف فوتيل لدى زيارته الجرود برفقة قائد الجيش العماد جوزف عون والسفيرة الاميركية إليزابيت ريتشارد، والذي أكد خلالها على «المصالح المشتركة التي تجمعنا بالجيش وتتضمن هزيمة تنظيم داعش، والعناصر الإرهابية المتطرفة الأخرى»، منوّهاً بـ «الجهد الذي يبذله الجيش حفاظاً على أمن لبنان واستقراره».

وتشدد المصادر على أن «زيارة فوتيل أعطت دفعاً كبيراً للجيش الذي لولا الثقة بقدرته وصلابته في الجرود، لما كان توجه إلى أقرب نقطة خلافية وخطرة والتي تدور فيها الصراعات ويكثر فيها تواجد الإرهابيين. وهو شاهد بالعين المجردة، مدى قدرة الجيش هناك، ولذلك أتى إصراره على القاء كلمة له في تلك المنطقة». ومن هذا الوضع تذهب المصادر لتؤكد الأهمية التي توليها كافة الدول للبنان ولمؤسسة الجيش على وجه الخصوص، فلبنان أحد الخطوط الأمامية الرئيسية في مواجهة تنظيم «داعش»، يمسكه الجيش اللبناني بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى وبكفاءة فعَّالة ملحوظة، وهذا كله يثير إعجاب الدول القريبة والبعيدة».

وتتويجاً لزيارة فوتيل ونتائجها المرضية، زار أمس قائد العمليات الخاصة المشتركة الأميركية الجنرال أوستن سكوت ميلر قائد الجيش العماد جوزيف عون، وهي أيضاً تأتي استكمالاً للزيارات التي يقوم بها الأميركيون للبنان بهدف الاطلاع على وضعه الأمني والسياسي. وفي هذا السياق علمت «المستقبل» أن كل هذه الزيارات تصب في خانة دعم الجيش وتعزيز قدراته، وأن ميلر أشاد بـ «جهود الجيش اللبناني ومناقبيته وثباته في مواجهة الارهاب». كما نقل وجهة نظر فوتيل الذي كان مرتاحاً الى أقصى الحدود في منطقة الجرود وهذا ما يعطي الجيش دفعاً مهماً في كل عملياته الميدانية لمواجهة الارهاب.

 

الانتخابات النيابية تُعزّز علاقات التعاون اللبنانية ـــــ الدولية

ثريا شاهين/المستقبل/11 حزيران/17

وجود قانون جديد للإنتخابات النيابية لن يؤثر فقط على المسار الديمقراطي وتعزيزه. انما أيضاً سيكون عاملاً أساسياً في توطيد علاقات التعاون الدولي مع لبنان على مختلف الأصعدة، وفقاً لمصادر ديبلوماسية أوروبية. وقد جاء التوافق السياسي على قانون جديد، في سياق القرار الذي يتخذه كل الأفرقاء بتحييد لبنان عن كل الصراعات، وحلحلة العقد، وتسيير عمل المؤسسات، بحيث لا يتراجع الوضع اللبناني، لا سيما وأنه على تماس مع محيط ملتهب في الإقليم، والمهم لدى المجتمع الدولي، كان ولا يزال إجراء الإنتخابات النيابية، وليس التمديد من دون هدف أو الوقوع في الفراغ. ذلك أنه من الصعب تمرير التمديد دولياً، من دون سبب منطقي.ليس من جهة خارجية إلا وتريد الإستقرار للبنان. لكنها تتردد في تقديم المساعدات المالية والإقتصادية عبر التمويل والقروض، إذا لم تكن مؤسسات الدولة تعمل بشكل سليم. وبالتالي، إن وجود مجلس نواب جديد، هو أمر أساسي بالنسبة إليها لتقديم المزيد ولإعطاء ما كان مقرراً أصلاً. إذ أنها تعتبر أن التجديد يعني أن المؤسسات لا تعمل. الآن لاتزال كل الجهات الخارجية تنتظر ما سيؤول إليه الوضع بالنسبة إلى إقرار قانون جديد للإنتخابات. حتى لو تأجلت الإنتخابات لأشهر معدودة فلا بأس ما دام القانون الجديد موجوداً، والإنتخابات ستجرى حتماً. يعني بالنسبة إليها وجود أفق سياسي محدد، وليس تمديد من دون أي سبب. كذلك، من الأهمية بمكان إنجاز الموازنة، وهذا ما يحسن وضع التعاون الدولي والمساعدات من الدول، بحيث تتمكن حالياً، من معرفة الوضع اللبناني، وعلى أي أسس سيتم التمويل وإعطاء القروض. والإنتخابات مع إقرار موازنة، يعني بالنسبة إليها، أن مؤسسات الدول تعمل، لا سيما وأن هناك أنواعاً محددة من الأهداف التمويلية لا تعطى، إلا في ظل موازنة واضحة. خصوصاً وأن الدول تساعد من الضرائب على مواطنيها، وأن مالية لبنانية منظمة تحفظ الكثير من التعاطي الإيجابي مع لبنان. الإتفاق عل قانون جديد هو خطوة كبيرة وتنظيم عمل الموازنة، يجب أن يكون تالياً.

لن يعلّق الغرب على تفاصيل القانون الإنتخابي. لكن هناك بعثات دولية وأوروبية قدّمت توصيات لدى انتهاء الإنتخابات النيابية الأخيرة، حيث ستتم مراقبة ما اذا كان سيؤخذ بها في الانتخابات المقبلة أم لا، على ان أي قانون جديد لن يمرّ من دون انتقادات خارجية في بعض الجوانب في إطار التحسين، لكن المبدأ أن تحصل إنتخابات وأن يبقى ذلك محصناً. دائماً توجد ملاحظات غربية على الإنتخابات في كل الدول لا سيما دول المنطقة، وليس هناك من مشكلة أساسية في الأمر.

ما يعني الدول هو استمرار المسار الديمقراطي عبر تبادل السلطة، وإعادة المؤسسات الدستورية في الدولة. وهذا ما يُبعدها عن الفشل السياسي، بحيث تحافظ على العلاقات الدولية وعلى الحيازة على كافة أنواع المساعدات، ليس فقط لمناسبة وجود اللاجئين السوريين فحسب، انما أيضاً برامج مساعدات أخرى مع الولايات المتحدة وفرنسا والبنك الدولي، وعلى التسهيلات الدولية في هذا المجال والتي تخضع أساساً للقوانين الداخلية للدول. وأي حكومة جديدة ستبقى في الإنتخابات النيابية ستكمل ما تقوم به الحكومة الحالية من تقديم مشاريع مدروسة وجدية إلى المجتمع الدولي لمساعداة لبنان اقتصادياً. لا سيما لناحية توسيع القدرات اللبنانية لإيواء اللاجئين وتعزيز الفرص الاقتصادية للبنانيين.

 

عين التينة جاهزة للتصعيد والمواجهة

ميشال نصر/الديار/10 حزيران 2017

على الرغم من الكثير من التفاصيل التقنية العالقة والتي تتوالد يوما بعد يوم، على وقع استمرار الاتصالات لحلحلتها، ثمة من يروج عن أن الصيغة النهائية لقانون الانتخاب المنتظر باتت في حكم المنجزة وقد سلك قطاره رسميا سكّته نحو الإقرار ولا رجوع الى الوراء، وهو سيبصر النور في الايام القليلة المقبلة وحتما قبل 19 حزيران الجاري، تاريخ انتهاء ولاية مجلس النواب، وان ما يجري اليوم لا يعدو شدا للحبال هدفه الاساس جس نبض لشكل التحالفات المقبلة، جازمة بانه سيصار الى اقرار قانون الانتخاب عبر «القناة» الحكومية في جلسة ستتم الدعوة اليها الاسبوع المقبل وستسبق جلسة مجلس النواب نهاية الاسبوع نفسه.

 مصادر مواكبة للاتصالات الجارية اشارت الى ان منسوب التشاؤم بلغ حده الاقصى خلال الساعات الماضية فيما خص السير «باقتراح عدوان» بعد التعديلات التي يحاول كل طرف ادخالها عليه، ما يهدد بنسف النسبية من اساسها، في حال لم تنفع اتصالات نهاية الاسبوع في لجم التهور المفاجئ الحاصل والذي لم تعرف اسباب تصعيده، معتبرة ان تاريخ السادس عشر من حزيران هو فرصة اخيرة لانقاذ ما يمكن انقاذه، من هنا سعي رئيس المجلس لجعل قانون التمديد بندا في اي جلسة تشريعية على ان يطرح بصفة العاجل المكرر.

 واعتبرت المصادر ان الشروخ باتت تصيب الحلفاء، وبخاصة الثنائي المسيحي، على خلفية بعض التنازلات التي قدمها فريق القوات اللبنانية، في الوقت الذي ترى فيه قيادة التيار الوطني الحر ان المجال لا يزال واسعا وان الطرف المسيحي غير محشور ولا يحتاج الى تقديم تنازلات، انطلاقا من ان المعركة تتطلب نفسا طويلا، من هنا والكلام للمصادر، ما انعكس برودة على خط معراب الرابية، لم تنجح اتصالات كنعان - الرياشي في التخفيف منها، وهو ما فسره البعض بعدم دعوة عدوان الى الاجتماع المسائي في الخارجية الذي ضم ممثلو الوطني الحر، امل، حزب الله والمستقبل والذي لم يفض الى اي حلحلة في ظل اصرار كل طرف على مطالبه، وكان سبقه لقاء بين نائب رئيس حزب القوات اللبنانية ورئيس المجلس وصفه البعض «بالسلبي»، كاشفة عن ان التيار البرتقالي هدد بالعودة الى طرحه السابق في حال استمرار البعض في سياسة قضم الحصص والحقوق المسيحية عبر رفضهم تقديم الضمانات المطلوبة، علما ان التيار قدم كل التنازلات الممكنة.  اوساط متابعة لمسار الازمة كشفت من جهتها عن «تهديد» مبطن وبالواسطة وصل الى مسامع بعبدا عن عزم استاذ عين التينة التصعيد خلال الاسبوع المقبل في حال لم «يتزحزح» البرتقاليون عن موقفهم ويتوقفوا عن وضع العصي في دواليب «صلحة» افطار بعبدا، عبر دعوة عين التينة الى مؤتمر صحافي منتصف الاسبوع المقبل لكشف محاضر المفاوضات والاتصالات والاجتماعات التي جرت، وهو ما ردت عليه بالرابية مرحبة معتبرة ان لا شيء تخجل به فما تقوله في العلن تقوله في الغرف المغلقة، ومواقف رئيس التيار يبرزها للراي العام قبل طرحها في الاتصالات، وهو ما حصل اخيرا.

 بين الشياطين التي تكمن في التفاصيل وبين التفاصيل التي تكمن بها الشياطين نتيجة واحدة، لا قانون انتخاب جديدا الى الان، فعلى الرغم من الاجتماعات الليلية المتلاحقة والمطولة فإن اي تقدم نوعي لم يسجل الى الان وانتهت الى لا شيء، رغم الحدود الواضحة المرسومة بين ما هو متفق عليه، وما هو موضع خلاف، وما يمكن استمرار التفاوض حوله.  فهل هي سياسة تقاسم الادوار انتقلت الى الثنائي المسيحي؟ ام هو بداية خلاف قد يعطي صورة عن التحالفات الانتخابية المقبلة؟ وهل من كلمة سر ينتظرها الجميع لم تصل بعد الى بيروت؟

 

الحريري وجنبلاط.. العتب على قدر المحبة

د. ناصر زيدان/الأنباء الكويتية/10 حزيران 2017

انحسر التراشق الإعلامي الذي حصل بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، وتبين أن الأزمة العابرة في طريقها إلى الحل، حيث لم يلق الخلاف أي تأييد من أي جهة، كما أن الأفق مسدود أمامه، ومن غير المسموح تفاقمه، والرغبة في تسوية التباينات جامحة عند مؤيدي الفريقين الذين يتواصلون في اكثر من مناسبة، كما ان عدم تصعيد الخلاف مطلب عند القوى السياسية الصديقة للطرفين، وفي المقدمة الرئيس نبيه بري. لكل من جنبلاط والحريري عتب على الآخر من بعض أداء المرحلة الماضية، ولكن الامتعاض الجنبلاطي كان كبيرا من بعض المواقف التي اعلنها الحريري امام وفد اللقاء الديموقراطي الذي زاره بهدف التنسيق مطلع يناير الماضي وكان من ضمنه تيمور وليد جنبلاط. وردا على الاستفسار عن الاتفاق الذي حصل على التصويت على قانون الانتخابات الذي يعتمد على التأهيل الطائفي، قال الحريري للوفد: لقد تخلى عني وليد بك عندما مشى مع الرئيس نجيب ميقاتي في العام 2010، وليس غريبا ان أتخلى عنه اليوم، فالسياسة تتغير، وسمع ردا من الحاضرين يقول: إن خيارات جنبلاط في ذلك الوقت كانت بهدف إنقاذ البلاد من الحرب الأهلية ولم تكن موجهة ضدكم أبدا.

وانتقل الوفد ذاته لدارة الرئيس نبيه بري في عين التينة، وسمعوا منه كلاما مختلفا تماما، ومثله كان كلام قاله السيد حسن نصرالله، مؤيد للتوافق، ومعارض للتصويت على قانون انتخابي يهمش جنبلاط أو أي فئة لبنانية أخرى.

عتب جنبلاط على الحريري كان كبيرا «وعلى قدر المحبة» الكبيرة التي يكنها للأخير، فأطلق تغريدات لا يرتاح اليها الرئيس الحريري، ومنها خاصة: «ان الرئيس بري وحده الصديق الصدوق»، أما التغريدة التي تحدثت عن «الإفلاس» فلم يكن المقصود فيها شخص الحريري بالتحديد، وفقا لتوضيح جنبلاط، أما المواقف الأخرى التي تناولت موضوع الكهرباء والنفط والإنترنت، فهي مواقف عادية، عادة ما يعلن مثلها جنبلاط في أي مناسبة، أو أمام أي حدث يشعر ان فيه اختلالا، وهذه المواقف تصويبية اكثر مما هي تخوينية أو اتهامية. وعتب الرئيس سعد الحريري على جنبلاط كان كبيرا أيضا «وعلى قدر المحبة» الكبيرة التي يكنها لجنبلاط، وهو يفترض ان الأخير حليف، وموقعه دائما مدافع عن سياسة الحريري، او على الأقل غير معارض لها. لذلك جاء رده على تغريدات جنبلاط قاسيا، وفيه بعض الانفعال، خصوصا خلال إفطارات في بيروت وطرابلس.

صحيح انه من حق الرئيس الحريري التطلع الى حلفاء آخرين لتدعيم موقعه في رئاسة الحكومة على كامل ولاية العهد الجديد - وبهذا الموضوع لا يكفيه حلفه مع جنبلاط - ولكن الصحيح أيضا ان جنبلاط سند أساسي لموقع رئاسة الحكومة، ومن يخاصمه يتعب كثيرا، فهو حيثية وطنية وليس زعيما طائفيا.

الفريقان يحتاجان لبعضهما البعض في السياسة، وفي الانتخابات. فجنبلاط يحتاج للتحالف الانتخابي مع الحريري في إقليم الخروب والبقاع الغربي وفي بيروت، والحريري يحتاج لهذا التحالف أيضا.

وخيارات أي طرف منهما بعيدا عن هذا التحالف، تؤذي الطرف الآخر سياسيا وانتخابيا. حتى في بيروت، فإن أصوات جنبلاط الخمسة الآف، يمكن ان يسببوا أذا بالغا إذا لم يقترعوا الى جانب لائحة الحريري.

يشعر جنبلاط: انه لم يسترد اي من الدين الذي قدمه تسهيلا لخيارات الحريري في السير مع النائب سليمان فرنجية للرئاسة أولا، ومن ثم السير بخيار الرئيس ميشال عون، ولم يستفد جنبلاط بشيء من تسهيل مهمة العهد والحكومة، بل ان بعضا من التهميش أصاب فريقه السياسي، على حساب تقدم دور «بعض المنتفعين الجدد» من حول الحريري الذين قالوا في احد المجالس الخاصة: إن جنبلاط لا يملك أكثرية انتخابية حتى في الشوف. صحيح ان جنبلاط قال: ان هناك خارطة تحالفات جديدة، مع التبدلات التي حصلت في لبنان والمنطقة، ولكن الصحيح أيضا: انه لا الحريري ولا جنبلاط لديهما قرار بالقطيعة، خصوصا ان جنبلاط غير منزعج من تعاون الحريري الواسع مع العهد، والحريري متفهم لصداقات جنبلاط القديمة والجديدة مع الرئيس بري، ومع الأطراف الأخرى التي كانت من ضمن محور 8 آذار سابقا. كما أن جمهور الفريقين لا يرغب بالفرقة، أو الخصام.

 

سقوط «جدار برلين» الشرق أوسطي

أحمد الغز/اللواء/10 حزيران/10

تجتاح المنطقة تطورات سياسية وعسكرية وأيديولوجية غير مسبوقة قد تعيد هيكلة التحالفات والتوجّهات والاهداف، ممّا ينهي مرحلة المراوحة السياسية اللبنانية السابقة التي سادت منذ اندلاع الأزمة في سوريا، وتضع لبنان امام تطورات جديدة غير واضحة حتى الآن. إذ لا يستطيع اي فريق او جماعة ان يقدم لعموم اللبنانيين نصيحة او قراءة او استشراف لمدى تأثير هذه التحوّلات على لبنان، بصرف النظر عن الجهات المرتبطة أصلا بأطراف الأزمة مع هذا الفريق او ذاك. كل المؤشرات حتى الآن تقول ان مستوى المواجهة ذاهب الى التصاعد سياسياً واعلامياً. وربما نشهد أيضاً ظهور تجمعات جديدة وشلل تام في منظومات اخرى كالجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي. يحاول اللبنانيّون التصرّف بشكل طبيعي ليس لأنّهم اذكياء او اقوياء بل لأنّهم غير قادرين على تحديد اتجاهات الأزمة ومداها، مع ظهور بعض الارتجالات والرهانات الفردية او الإعلامية، وهي عملية تكرار للشطارة اللبنانية السخيفة في أحسن الأحوال، لأن طبيعة الأزمة التي نعيشها في المنطقة هذه الايام تتجاوز الافراد والجماعات لتطال الدول والكيانات، وربما نكون امام سقوط جدار برلين الشرق أوسطي.

قد تتّفق الأطراف السياسية على قانون انتخابات وهذا احتمال وارد، ولكن عملية اجراء الانتخابات وموعدها فهذا احتمال بعيد وأمر يصعب على الأطراف السياسية تحديده الآن، مهما كانت مهلة التمديد التقني. ولا احد يستطيع ايضا تحديد من سيشارك في الانتخابات القادمة او من سيربح الانتخابات، لأن مظاهر التواضع والحيطة الضرورية في مثل هذه المراحل من التحولات غير متوفرة لدى القوى السياسية حتى الآن، رغم ان لبنان خلال العقود الخمسة الماضية شهد تحوّلات كبرى انقرضت فيها جماعات واستجدت جماعات بين تحّول وآخر.

الجميع حتى الآن يتابع بحال من الضياع إن لم نقل بشيء من الارتياب والمكابرة، في حين ان الدول الكبرى في هذه المرحلة تقوم بمراجعة الحسابات والسياسات. وربما تنشأ تحالفات لم تكن بالحسبان، وربما تقع خصومات ايضاً لم تكن في الحسبان. انها حرب مصالح كبرى، واكبر من مهزلة ميادين قتل النساء والأطفال وتدمير المنازل والمدارس وتشريد العائلات، والى ما هنالك من جرائم إنسانية ترتكب في النزاعات الأهلية البغيضة التي عرفناها في لبنان على مدى سنوات طوال وانتهت بأهوال كبرى لم تكن ابدا بالحسبان، خسر فيها جميع اللاعبين وبدون استثناء.

الواضح حتى الآن ان هناك أوراقاً مطوية كثيرة ستفتح، وسيكشف الكثير من الأسرار، وسيكره الاخ اخاه. وربما سيكشف عن شبكة مصالح كانت قائمة في الظلام تسببت بالكثير من الدماء والويلات. وربما سنكتشف ان الحلفاء والاصدقاء كانوا حقيقة في خانة الاعداء والخصومات. وربما نفاجأ بظهور تيارات كامدة، وربما نشهد زوال آخر. كل ذلك سبق ان شاهدناه مراراً ومع كل مرحلة تحولات كبرى شهدتها المنطقة وتأثر بها لبنان.

كنت أتمنّى لو أنّني أستطيع الانشغال بحقوق هذه الطائفة او تلك المنطقة، او بالخصومة مع هذا الوزير او ذاك، او بمعارضة الرؤساء والزعماء، او استنكار فوضى السلاح والجرائم المتنقلة بين المناطق والاحياء، او التعبير عن الشعور بالمهانة من مستوى الخطاب السياسي المليء بالكذب على النفس وعلى الناس، مع ادعاء الظرف والفطنة كما نتابع في معظم الخطابات. إنّ ذاكرتي المليئة بمرارة التحوّلات تجعلني استشعر الأسوأ في هذه الايام رغبةً بتحاشيها، مما قد يساعد على توهّم تحقيق الأفضل في هذه الايام البالغة الدقة والخطورة في آن.

 

من يُحاول التلاعب بأمن طرابلس؟

دموع الأسمر/الديار/10 حزيران 2017

هل عادت مدينة طرابلس الى حالة الفلتان الامني كما كانت قبل سنوات؟ ام انه كتب على هذه المدينة ان تكون صندوق بريد عند كل ازمة سياسية؟ ام هناك محاولات توريط بعض الشبان بسبب انتماءاتهم السياسية؟ اسئلة كثيرة يطرحها الطرابلسيون حول الاشكالات الاخيرة التي اقلقت راحتهم والسلاح الذي عاد من جديد الى المشهد الطرابلسي وخلفية هذه الاشكالات المتنقلة من حي الى اخر، حتى وصل البعض الى حد التفكير ان طرابلس تستهدف عند كل استحقاق او مناسبة يمكن ان ينهض المدينة من ركودها خاصة عشية الاعياد التي ينتظرها الجميع لتنشيط الحركة التجارية .ما يحصل منذ ايام في طرابلس من اشكالات مسلحة متنقلة نتج عنها سقوط قتيل وجرحى طرح علامات استفهام عديدة عن خلفية هذه الاشكالات التي حملت بعضها بصمات سياسية ناتجة عن حرب صور ترفع لسياسيين بين هذا الفريق وذاك سواء او لاسباب اخرى ظاهرها عكس مضمونها وقد ادت هذه الاشكاليات الى مقتل احد مفاصل المدينة الميدانيين في ساحة النجمة ومن ثم اشتباكات مسلحة في الاسواق الداخلية اختلط فيها الحابل بالنابل وعلى خلفية رفع صور لسياسيين وكادت الاشتباكات ان تتطور لتعيد الامور الى نقطة الصفر لولا التدخل السريع من الجيش اللبناني الذي طوق المكان والانتشار الكثيف لشعبة المعلومات التي لاحقت المتورطين وجرى وضع حد لتفلت امني كاد ان يودي بالمدينة الى التهلكة.  يلاحظ ابناء المدينة ان اصابع خفية تحاول التلاعب بامن المدينة ولعلها اجندات خارجية تسعى الى عرقلة مسيرة طرابلس الاقتصادية المتنامية خاصة في شهر رمضان الذي حول ليالي المدينة الى حيوية وحركة ناشطة ومهرجانات رمضانية دينية وحركة تجارية ناجحة وان هناك من يسعى الى ضرب الدور الاقتصادي الناجح في طرابلس خاصة عشية الاعياد.

 ويسود القلق الاوساط الطرابلسية جراء ما تشهده المدينة من احداث طابعها فردي واسبابها شخصية فيما خلفياتها سياسية تحمل استهدافا لقيادات طرابلسية حققت تمددا ملحوظا في الاحياء الشعبية على حساب تيارات سياسية اخرى ابرزها التيار الازرق الذي لم يستطع الى الآن اعادة شارعه رغم الجهود التي يبذلها التيار، وان كلا من الرئيس نجيب ميقاتي واللواء اشرف ريفي يواصلان تواصلهما مع الاوساط الشعبية التي ترى فيهما بديلا عن التيار الازرق الذي وعد كثيرا في السنوات التي مضت ولم يف باي وعد من وعوده حتى ان الافطار الرمضاني لم يأت بجديد الى الطرابلسيين وقد توقعوا أن يحمل الرئيس الحريري معه مشروعا ناجزا واحدا فيما كانت جولته على مشاريع مقررة في عهد حكومات سابقة اغلبها عهد الرئيس ميقاتي. هذه الاحداث الامنية دفعت بقيادات المدينة الى المطالبة الجدية بازالة صور السياسيين كافة كي لا تكون حجة لافتعال المشاكل خاصة وان التنافس على رفع الصور بات وسيلة تكسب لانصار هذا السياسي او ذاك وقد وضعت اسعار لحجم الصورة وللمكان الذي ترفع فيه الصورة حتى لم يعد من جدار او سطح مبنى او شرفة الا ورفعت عليه صورة وفي مقابلها صورة للمنافس والتنافس على الحجم والتسعيرة تتصاعد فرصة يغتنمها الانصار. شوارع يحصل فيها تمزيق صورة تجابه بتمزيف صورة لمرشح منافس وصراع على جدران المدينة تعكس عمق الصراع السياسي القائم بين القيادات السياسية وقد تحولت جدران المدينة الى لوحات تلصق عليها الصور العملاقة ولان الخشية تتفاقم جراء هذا التنافس فقد وجه الوزير كبارة نداء الى وزير الداخلية نهاد المشنوق دعاه الى تكليف الاجهزة الامنية والبلدية لازالة جميع الصور بدءا بصوره هو (كبارة) درءا لمشروع فتنة يحضر للمدينة التي بدأت تستعيد ذاكرة الاحداث والعنف بكثير من الخوف والقلق.

 

وائل كفوري.. التمثيل مِش إلَك

جوزف طوق/الجمهورية/10 حزيران 2017

إذا تدهورت بوسطة محمّلة بمجموعة من الفنانين اللبنانيين من فئة أصحاب صوت البطّة على كوع عاريا، فنحن متأكّدون من أنّ الشعب عن بكرة أبيه لن يحرّكَ سيارة واحدة للتوجّه إلى المكان، من شدّة قرَفِه ومللِه من قرقعة الأصوات... لكن أن ينخدش كوع وائل كفوري، فإنّ الأمم ستحجّ إلى جانب سريره للاطمئنان على صاحب هذا الصوت الذي يشارك بمستوى أغنياته، وبنبرته الحاضرة اليوم في صناعة تاريخ الأغنية اللبنانية والعربية لأجيال كثيرة قادمة.

وائل كفوري هو بلا منازع أبخلُ فنّان على المقابلات الصحافية والإطلالات الإعلامية والتلفزيونية، وبقراره هذا أغنى الفنَّ العربيّ بموهبة تشغل الناسَ بقوتها وفرادتها وتُريحهم من أخبار عجناتها في الأفران الصفراء. ومع كلّ ذلك، يخيب ظنّ المشاهد بعد أن تابعَ ظهور وائل كفوري في برنامج المقالب «رامز تحت الأرض»، مع ظاهرة الابتذال رامز جلال، حتى وإن كان مرَّ عدد غير قليل من الفنانين اللبنانيين المرموقين في نفس البرنامج في الموسم الحالي والمواسم السابقة، هذا لأنّ الآخرين لا يريحون أعينَنا من ظهوراتهم التلفزيونية ولا آذانَنا من أخبارهم المعجونة، فيما نشتاق وننتظر ظهورَ الكفوري النادر لنسمعَ منه خبرية جديدة. المشكلة الأكبر في ظهور وائل كفوري مع رامز جلال، هي أنّ المشاهد لم يصدّق في أيّ لقطة من الحلقة أنّ «الضرب مبكّل»، بل كانت عملية التمثيل والتظبيط مفضوحة، وبدت الخطوات مدروسة لتظهير جانب معيّن من شخصية الضيف على حساب المقلب. وكلّ شيء بدأ مع توليفةِ إخراجية هزيلة لتغييب «شجرة» البرنامج و«قطعة جبنته» (حسب التوصيف الرسمي) الإعلامي اللبناني نيشان، فتَحجَّج قبطان الطوافة بعاصفة رملية لم يشاهدها كفوري ولا نحن أيضاً، وتَوجَّه الطاقم مباشرةً إلى مكان تنفيذ الضرب الأسطورة. نزلوا من الطوّافة وتوجّهوا إلى السيارة، حيث شتمَ كفوري قليلاً ورَكل السائق كثيراً واحتضَن الفتاة التي بجانبه أكثر من كثيراً، قبل أن يصِلوا إلى الحفرة المائية، وبنفس اللعبة الإنتاجية الغبية، يَغرق الجميع ويَظهر التنّين وتخاف الضحايا، ويحافظ كفوري على شهامته، ففي لحظة رعبٍ شيطانية صحراوية تنّينية رملية أبَدية، يُشمّر وائل كفوري عن روح الـ«Maξtre Nageur» داخلَه وينسى ملايين المعجبين في ساحات المهرجانات وعلى مواقع التواصل وخلف البحار، ويَركل مشوارَه الفنّي الحافل من أجل إنقاذ فتاة من الغرق... فوقف توم كروز على شبّاك مكتبه في هوليوود، وتأمّل المشهد مليّاً وتأثّر واستلَّ تليفونه من جيبه وطلبَ رقم وكيل أعماله وقال له بالحرف الواحد «بدّي المشهد، جِبلي ياه من تحت الأرض»، فقال له وكيله: «رامز هونيك مع الكومودو»، فأقفلَ كروز الخط بوجهه وطلبَ رقم جاكي شان وقال له بالحرف «في عندي إلك مشهد بدّو يكسّر الأرض»، وأخبَره كيف انهمرَ الكفوري باللكمات والركلات على رامز جلال فكسرَ رِجله بحركةٍ سريعة خاطفة لم تتمكّن الكاميرات من التقاطها.. فأدمعت عينا شان وراح يَبحث عن رقم نيشان.

وفي انتظار مشاركة كروز وشان، جلس المخرج يَمسح عَرَقه شاكراً ربَّه على انتهاء الحلقة هوليوودياً، وعاش البطل وعفا عن أعدائه وتصوَّر سيلفي مع الجميلة وعاد إلى الجاكوزي سالماً.

 الذي صام لسنوات طويلة عن الاسترخاص الإعلامي للمحافظة على صورة فنّية ملمَّعة بمهنيتها، لا يستطيع أن يركلَ سطلَ إنجازاته بإطلالةٍ مع رامز جلال، مع كلّ ما يحمله البرنامج من نسَب مشاهدة عالية ومن مستويات أعلى من الابتذال والاستهتار... وطالما إنّ وائل كفوري كان أكثر فنّان حريص على تجنّب الرخص الإعلامي من أجل رفع سعر أسهمِه الفنّية، يبقى وحده ودون غيره من الفنانين الذين يمكن لومهم بقوّة على المشاركة. هناك لحظات من التجلّي أمام المايكروفون تدفع المستمع للقول إنه يعيش حقّاً في زمن وائل كفوري لِما يحمله ذلك الصوت من قوّة ونقاوة، لكن أن يشارك الكفوري نفسُه في ما يكرّس مقولة أنّنا بِتنا نعيش في زمن رامز جلال، في زمن استهبال الناس والاستهتار بترفيههم، في زمن الانحطاط الإعلامي والابتذال الكوميدي المريض، وفي عصر انحلال المسؤولية النجومية لنصرة مصالح الجيوب والأرصدة... يمكننا عندها القول إنّ «التمثيل مش إلَك يا وائل»، وملك المسرح لا ينزل أبداً إلى تحت، إلى برنامج لا يصلح أن يكون اسطبل للتلفزيون... الملك لا يجب أن يكون كومبارساً.

 

لم تدرك قطر أن اللعبة تغيرت

خيرالله خيرالله/العرب/11 حزيران/17

ارتكبت الدوحة خطأ أساسيا أوصل الوضع الخليجي إلى ما وصل إليه. هناك خطر حقيقي على “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” الذي استطاع المحافظة على حدّ أدنى من التماسك منذ تأسّس في العام 1981 في أبوظبي. استضاف الشيخ زايد بن سلطان القمة الأولى لدول مجلس التعاون الذي لعبت الكويت بقيادة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد دورا محوريا في تأسيسه في وقت كانت عاصفة الحرب العراقية-الإيرانية تهدّد المنطقة كلّها. وهذا ما يفسّر حاليا الجهود التي يبذلها رجل حكيم صاحب خبرة طويلة هو الشيخ صُباح الأحمد أمير الدولة من أجل تفادي مزيد من التدهور في العلاقات الخليجية.

يعود الخطأ الذي ارتكبته الدوحة إلى تجاهل التغيّرات التي حصلت في المنطقة وفي العالم. هناك قبل كلّ شيء حاجة إلى فهم ما هي المملكة العربية السعودية الجديدة وذلك منذ خلف الملك سلمان بن عبدالعزيز أخاه الملك عبدالله أوائل العام 2015. وهناك إدارة أميركية جديدة خلفت إدارة أوباما التي اختزلت مشاكل الشرق الأوسط والخليج وأزماتهما بالملف النووي الإيراني. تصرّفت قطر في ضوء هذين التطوّرين وكأنّ شيئا لم يكن. فوق ذلك، استخفّت بعمق العلاقة القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة واعتقدت أنّ في استطاعتها اللعب على أيّ اختلافات يمكن أن تحصل بين الجانبين، علما أن أيّ تمايز بين الرياض وأبوظبي في شأن اليمن وغير اليمن يمكن أن يكون موضع نقاش يساهم في تطوير التفاهم العميق القائم بين الجانبين.

كانت “عاصفة الحزم” التي أدّت إلى ضرب المشروع الإيراني في اليمن أفضل تعبير عن طبيعة التفاهم السعودي-الإماراتي وجدواه، فضلا عن صلابته. يعود ما بلغه الوضع الخليجي من سوء إلى حسابات خاطئة قامت بها قطر التي اعتمدت على أن في استطاعتها عمل كلّ ما تريده في المنطقة من منطلق أنّها تذهب إلى حيث لا يستطيع أن يذهب الآخرون. هذا النّوع من التفكير صار جزءا من الماضي، لا لشيء سوى لأن الآخرين أيضا يستطيعون الذهاب إلى أبعد ما تذهب إليه قطر. يستطيعون ذلك من دون ارتكاب خطايا من نوع بث “الجزيرة” للخطب التي كان أسامة بن لادن يسجّلها في مخبئه ويهرّبها إلى الفضائية القطرية المسماة “الجزيرة”. كانت تلك الخطب المخيفة تشجّع على الإرهاب وتدخل عقول الصغار في المجتمعات الخليجية خصوصا والعربية عموما في وقت توجد حاجة خليجية وعربية إلى الاستثمار في ثقافة الحياة بدل ثقافة الموت التي نادى بها أسامة بن لادن ومن على شاكلته.

إفلات اليد يعني الانهيار

قبل مقتله على يد الأميركيين بأبوت أباد في باكستان في أيار -مايو 2011، كانت “الجزيرة” الوكيل الحصري لخطب أسامة بن لادن. كانت تلك الخطب لا تجد طريقا سوى إلى “الجزيرة”. ما وراء هذه الصدفة؟ ما لا بدّ من الاعتراف به أنّ قطر استطاعت الجمع بين كلّ التناقضات. جمعت بين القاعدة الأميركية في العديد والعلاقات العلنية، من فوق الطاولة، مع إسرائيل من جهة وبين الترويج من جهة أخرى لأسامة بن لادن و”حماس” والإخوان المسلمين والقرضاوي و”حزب الله” والحوثيين ونظام بشّار الأسد في وقت واحد. كانت هذه اللعبة، لعبة الجمع بين التناقضات والاستثمار فيها نكاية بالسعودية أوّلا، اللعبة المفضلة للقيادة القطرية، خصوصا في عهد الأمير حمد بن خليفة الذي كان إلى جانبه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية في الوقت ذاته.

يحتاج التحكّم بهذه اللعبة إلى ذكاء ودهاء شديدين لم يعودا موجودين لدى القطريين من دون أن يعني ذلك أن دور حمد بن خليفة وحمد بن جاسم انتهى. على العكس من ذلك، لا يزال هناك تحكّم للأمير الأب بشؤون الدولة والخطوط العريضة لسياساتها، من بعد أحيانا ومن قرب في أحيان أخرى، وذلك بعدما خلف الشيخ تميم والده في العام 2013.

في مرحلة معيّنة، مباشرة بعد انتقال السلطة من الشيخ حمد إلى الشيخ تميم، وُضع حمد بن جاسم على الرفّ. لكن الحاجة إليه فرضت عودته إلى لعب دور وإن بطريقة غير مباشرة. حدث ذلك لأنّه كان الشخص الوحيد الذي يعرف بدقّة متناهية في كلّ الملفات السياسية والمالية وفي كيفية إدارتها، إضافة بالطبع إلى أنّه يمتلك علاقة شخصية ذات طابع استثنائي بحمد بن خليفة بصفة كونه شريكه في الانقلاب على خليفة بن حمد في العام 1995. فوق ذلك كلّه، لدى حمد بن جاسم بن جبر رجال في كلّ المواقع الأساسية في قطر، ذلك أنّه معروف عنه امتلاكه القدرة على اكتشاف الكفاءات. كان موفّقا في ذلك إلى حدّ ما طبعا.

تغيّرت قوانين اللعبة وشروطها ولم تتغيّر قطر. ذهبت ضحيّة العجز عن استيعاب المتغيرات التي طرأت إن على الصعيد الخليجي أو على الصعيد الأميركي، وحتّى على الصعيد الأوروبي حيث لم يعد نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا منذ ما يزيد على خمس سنوات.

مثلها مثل إيران، استفادت قطر إلى أبعد حدود من وجود باراك أوباما في البيت الأبيض. باستثناء اغتيال بن لادن، لم تقم إدارة أوباما بأيّ خطوة يفهم منها أنها تستوعب معنى الإرهاب الذي تمارسه تنظيمات سنيّة ولدت من رحم الإخوان المسلمين مثل “القاعدة” أو “داعش” أو الميليشيات المذهبية التي تتحكّم بها إيران والتي باتت شريكا في الحرب على الشعب السوري أو في تغيير طبيعة العراق عن طريق عمليات تطهير لمناطق ومدن من منطلق مذهبي.

اعتقدت قطر أن لديها ما يكفي من الذكاء لتجيير الإرهاب والإرهابيين لمصلحتها واستخدامهم في مضايقة من تعتبرهم أعداءها، بما في ذلك النظام القائم في مصر منذ العام 2013 والذي في أساس قيامه هو رفض شعبي للإخوان المسلمين.

هل تريد قطر التصالح مع الواقع أم تعتقد أن لديها هامشا واسعا للمناورة يمكّنها من الاستمرار في لعبة تتجاوز حجمها بدءا بالتهديد بالانسحاب من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصولا إلى التلويح بفتح أبواب التعاون في العمق مع إيران وزيادة الاعتماد على تركيا؟

من الأفضل لقطر الاعتراف بأن الماضي مضى وأن معظم العلاقات التي أقامتها والاختراقات التي حققتها لا تفيدها في شيء، بما في ذلك العلاقة مع تركيا التي يمكن أن تلعب دورا تحريضيا لن يصبّ بأيّ شكل في مصلحة قطر والقطريين. من المفترض حصول عملية مراجعة في العمق لطريقة التعاطي مع الآخر، خصوصا الأعضاء الآخرين في دول مجلس التعاون الخليجي.

بكلام أوضح، ما كان يصلح أيّام الملك عبدالله لم يعد يصلح في أيّام الملك سلمان. إضافة إلى ذلك، أن الرهان على غرق السعودية والإمارات في وحول اليمن ليس في محلّه. ما ليس في محله أيضا الاعتقاد أن تركيا يمكن أن تعوّض عن فقدان قطر للعلاقات مع الأعضاء الآخرين في مجلس التعاون.

هل قطر دولة طبيعية أم لا؟ يفترض أن تتغلّب الحكمة على كلّ ما عداها وذلك عن طريق الاستعانة بوساطة رجل صادق مثل الشيخ صُباح الأحمد. وهذا يعني حصول تغيير كامل في السلوك القطري في عالم لا يرحم. على قطر الاستدارة على سياستها السابقة بشكل جذري تفاديا لما هو أعظم بكثير من الحصار المفروض عليها هذه الأيّام. في هذا العالم الذي لا يرحم، هناك استثمارات ضخمة لقطر بعشرات المليارات من الدولارات في مناطق مختلفة. هل تريد إيران من أجل المحافظة على هذه الاستثمارات، بدل تجميدها ومصادرتها، لعب دور الشريك المساهم ماليا ومعنويا وسياسيا في محاربة الإرهاب عوض أن تصبح متهمة بلعب أدوار مرتبطة بشكل أو بآخر بالإرهاب؟ عندما يتعلّق الأمر بإنقاذ بلد وشعبه تسهل كل التضحيات ولا يعود للعناد أيّ معنى…كلّ ما في الأمر أن الذكاء يفرض عدم الاستخفاف بذكاء الآخرين لا أكثر ولا أقلّ، فضلا عن أن اللعب مع الإرهاب والإرهابيين يظلّ سيفا ذا حدّين.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

الراعي: إلى متى يستمر السلاح متفلتا ومتفشيا بين الأيدي؟

وكالات/10 حزيران 2017/ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ختام الرياضة الروحية السنوية للأساقفة الموارنة قداسا إلهيا في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة مطارنة الطائفة في لبنان والانتشار.

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "كما أوصاني الآب، هكذا أفعل" (يو14: 31)، قال فيها: "في هذه الرياضة الروحية التي ألقى مواعظها علينا مشكورا حضرة الأب داني يونس الرئيس الإقليمي للآباء اليسوعيين، وصلت إلينا وصية الآب من فمه لنعمل بها، نحن كأساقفة وضعنا الروح القدس لرعاية قطيع الله الذي أوكله إلينا ربنا يسوع المسيح، راعي الرعاة العظيم (1بطر5: 2-4). فنحرس النفوس التي افتداها بدمه، ونغذيها بكلام الحياة وبجسد الرب ودمه، ونسعى إلى تقديسها بنعمة الأسرار، ونحميها من الأضاليل والشرير والأشرار، ثم نجمعها برباط الحقيقة والمحبة".

أضاف: "إننا، إذ نرفع، في ختام الرياضة، ذبيحة الشكر لله على ما سمعنا من كلام الحياة الهادي، وما حركت في داخلنا النعمة الإلهية من ندامة وتوبة وتجدد، وما عشناه من روح أخوة ومحبة، وما اتخذنا من مقاصد صالحة، نقدمها أيضا ذبيحة استغفار وتكفير عن خطايانا ونقائصنا وإهمالنا لجهة ما أوصانا به الله، وما قطعنا من وعد على نفوسنا يوم قلنا له "نعم". فوضع يده السرية علينا لنكون خاصته وشركاءه في ملء الكهنوت بسلطان التعليم والتقديس والتدبير، ومنحنا نعمة الروح القدس لتهدينا وتعضدنا وتقوينا، فلا نستسلم لضعف، ولا نتراجع أمام صعوبة، ولا نفشل في الأمانة".

وتابع: "كنا، في أسبوع الرياضة مقيمين هنا، مثل رسل المسيح، أساقفة العهد الجديد، في العلية، ومثلهم مواظبين على الصلاة بقلب واحد. وحل علينا الروح القدس، روح العنصرة، وهو إياه يرسلنا لنكون شهودا ليسوع (راجع أعمال1: 8، 13-14). وفي إنجيل اليوم، يستودعنا الرب سلامه لنحمله إلى شعبنا. وهو غير سلام العالم، لأنه سلام داخلي عميق، ينتزع من القلوب كل اضطراب وخوف".

أضاف: "ما أحوج أبناءنا وشعوبنا، في لبنان وسوريا والعراق والأراضي المقدسة ومصر وبلدان الخليج وسواها، إلى سلام المسيح ليمس قلوبهم المتألمة والمضطربة والخائفة لكي يثبتوا في الإيمان، ويصمدوا في الرجاء بقوة كلام المسيح الرب الذي يتردد من جيل إلى جيل: "سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا، أنا غلبت العالم"(يو16: 33)؛ وليمس قلوب أسياد الحروب الذين يفتعلونها، ويفرضونها لأغراض اقتصادية وسياسية واستراتيجية، مخططين لها ومنفذين، ومؤججينها بدعمهم المنظمات الإرهابية ومرتكبي العنف، وبمدهم بالسلاح، وبتغطيتهم السياسية. وهي مأساة تشهدها بلدان منطقتنا الشَرق أوسطية، ويعاني منها شعبنا المشرد".

وتابع: "نستمد سلام المسيح المعزي لأهالي الضحايا البريئة التي سقطت في هذه الأيام، بنتيجة تفجيرات وحشية مدانة هنا وهناك وهنالك من البلدان، شرقا وغربا. ونستمده لعائلات القتلى المغدورين برصاص مجرمين لا يخافون الله، ولا يهابون القانون، ولا يعطون حياة الإنسان أية قيمة. وكان آخر الضحايا منذ يومين الشاب المأسوف عليه جدا وعلى أخلاقه المرحوم روي حاموش من بلدة المنصورية. إنا، إذ نعزي والدَيه وعائلته، ونثني على شعبة المعلومات التي تمكنت من ضبط أحد القتلة، نأمل أن تلقي القبض أيضا على الباقين، وتُنزل الدولة فيهم العقوبة القسوى.

ونتساءل: أهكذا تستباح بدم بارد الحياة البشرية وقدسيتها في لبنان؟ إلى متى يستمر السلاح متفلتا ومتفشيا بين الأيدي؟ كيف يمكن قبول القتل المتعمد بالشكل الذي نراه، ويدخل الجاني في عملية قضائية روتينية كأي جنحة؟ كيف ترى تحمي الدولة عندنا حياة المواطنين من الذين أصبحوا يهددون أمن الجميع؟ وكيف تردع مخالفة الوصية الإلهية الصريحة: "لا تقتل"؟ فلتدرك السلطة السياسية أن هذا التهاون في العدالة والقانون يشجع المجرمين على مزيد من الإجرام ويكثر عددهم. وإذا استمرت الحالة على ما هي عليه والمجرمون يسرحون ويمرحون، سادت في لبنان شريعة الغاب، وفقد هذا الوطن كل ثقافته وحضارته".

أضاف: "كما اوصاني الآب هكذا أفعل"(يو14: 31). لقد ذكرنا مرشد الرياضة في مواعظه وإرشاداته "بما أوصانا الآب". لقد أوصانا بالأبوة الروحية لأبناء أبرشياتنا وبناتها، أبوة إنسانية عاطفية بمحبة راعوية ساهرة ومسؤولة، لا قانونية فقط؛ أبوة مستمدة ومستوحاة من أبوة الله وحنانه؛ أبوة تلطف الحرف بالروح، والعدالة بالرحمة والإنصاف. وبحكمها، أوصانا أن نعتني بالفقراء والجائعين من فيض عطايا الله بين أيدينا. وحده الجائع يعرف مرارة الجوع وخواء البطن. وبحكم هذه الأبوة، أوصانا بتعزيز العلاقات الطيبة مع وبين الجميع: في العائلة والمجتمع والكنيسة، بعيدا عن روح الانتقام والاتهام والسيطرة".

وتابع: "أوصانا بالأمانة والحكمة في ما أوكل إلينا: في الدعوة الأسقفية وقدسية حياتنا فيها وما تقتضي من روحانية وفضائل؛ في مسؤوليتنا كأساقفة عن تنشيط الإيمان عند شعبنا، وتثقيفه بالتعليم الواضح والسليم، وحمايته من كل تضليل، وتغذيته بالصلاة؛ وعنالبلوغ بالمؤمنين إلى طلب الخلاص في الأسرار المقدسة وتقديس الذات بنعمتها؛ وعن السهر على شد أواصر الوحدة في أبرشياتنا ورعايانا وعائلاتنا برباط المحبة والحقيقة".

أضاف: "أوصانا الله بالتمييز بين صوته واصوات أخرى معاكسة، داخلية وخارجية، تسمح لنا بسماعها على حساب الصوت الإلهي، معتدين بالسلطة الموكولة إلينا منه، هو الذي "أخذنا من بين الناس، وأقامنا من أجل الناس في صلتهم بالله" (عبرا5: 1). ومن واجبنا، في هذه الوصية، مساعدة شعبنا على التمييز المسؤول بين النعمة والخطيئة، بين الخير والشر، بين العدالة والظلم، بين الحقيقة والكذب".

وتابع: "أوصانا برعاية سر الزواج الذي أسسه وافتداه وقدسه بحضوره ليكون الزوجان صورة الله الواحد والثالوث كجماعة حياة وحب. فأوكل إلينا العناية به، تحضيرا ومرافقة ونموا ومصالحة. وأوصانا براعوية العائلة من أجل المحافظة عليها كنيسة بيتية تنقل الإيمان وتعلم الصلاة، وخلية سليمة حية للمجتمع، ومدرسة طبيعية أولى للتربية على الحب النقي والقيم الأخلاقية والإجتماعية. وأوصانا بالشبيبة الذين هم مستقبل الكنيسة والمجتمع والوطن، وبالحركات الرسولية فهم مواقع شهود للإيمان، ومشتل للدعوات الكهنوتية والرهبانية، وخلايا حية للروحانية العائلية".

أضاف: "أوصانا المسيح أخيرا لا آخرا أن نعمل ونتكلم باسمه لا باسم انفسنا. ما يقتضي منا الإصغاء اليومي إليه، ومعرفته، وتصميمه، واختباره في حياتنا".

وختم الراعي: "بهذه الوصية المتنوعة من الآب، نختم الرياضة، ونعود طيلة الأسبوع المقبل لنتدارس في مجمعنا المقدس القضايا المطروحة علينا، ونتخذ التدابير والقرارات اللازمة، معتبرين المزيد مما "يوصينا به الآب لنعمله" (يو 14: 31)، رافعين المجد والتسبيح للآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".

 

سفيرا الإمارات ومصر والقائم بالأعمال السعودي اكدوا لباسيل موقف بلادهم الرافض لسياسة قطر

السبت 10 حزيران 2017 /وطنية - علم مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" ان "سفيري الإمارات ومصر والقائم بالاعمال السعودي اكدوا خلال لقائهم أمس وزير الخارجية جبران باسيل موقف بلادهم الرافض لسياسة قطر الاقليمية الساعية منذ سنوات الى زعزعة الاستقرار الإقليمي ودعم التطرف والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية بشتى الوسائل". وأشار إلى أنه "تم التشديد على ضرورة تعاون الدول العربية والمجتمع الدولي في وضع حد لهذه السياسة الهدامة التي لم يعد ممكنا أن تتحملها المنطقة بعد اليوم".

 

المجمع الأنطاكي المقدس في البلمند اختتم اعماله: لقانون انتخاب عادل وفك الحصار عن الشعب السوري واطلاق سراح المطرانين المخطوفين

السبت 10 حزيران 2017 /وطنية - صدر عن المجمع الأنطاكي المقدس في البلمند بيان اثر اختتام اعماله، وتلاه امين سر المجمع الاسقف افرام معلولي، ومما جاء فيه: "انعقد المجمع الأنطاكي المقدس برئاسة غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي في دورته العادية السابعة من السادس وحتى التاسع من حزيران 2017 في البلمند، وذلك بحضور كل من أصحاب السيادة: الياس (أبرشية بيروت وتوابعها)، الياس (أبرشية صيدا وصور وتوابعهما)، دمسكينوس (أبرشية ساو باولو وسائر البرازيل)، سابا (أبرشية حوران وجبل العرب)، بولس (أبرشية أستراليا ونيوزيلاندا)، جورج (أبرشية حمص وتوابعها)، سلوان (أبرشية بوينس آيرس وسائر الأرجنتين)، باسيليوس (أبرشية عكار وتوابعها)، أفرام (أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما)، إغناطيوس (أبرشية فرنسا وأوروبا الغربية والجنوبية)، اسحق (أبرشية ألمانيا وأوروبا الوسطى)، جوزيف (أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية)، غطاس (أبرشية بغداد والكويت وتوابعهما)، وسلوان (أبرشية الجزر البريطانية وإيرلندا)، أنطونيوس (أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما). وحضر الأسقف أفرام معلولي أمين سر المجمع المقدس وكاتب المجمع الإيكونوموس جورج ديماس. واعتذر عن الحضور أصحاب السيادة المطارنة يوحنا (أبرشية اللاذقية وتوابعها)، أنطونيوس (أبرشية المكسيك، فنزويلا، أميركا الوسطى وجزر الكاريبي)، سرجيوس (أبرشية سانتياغو وتشيلي). وتغيب المطران جورج (أبرشية جبيل والبترون ما يليهما). وقد حضر المطران بولس (أبرشية حلب والاسكندرون وتوابعهما)، المغيب بفعل الأسر، في صلوات آباء المجمعوأدعيتهم".

اضاف: "صلى آباء المجمع من أجل راحة نفس المثلث الرحمة المطران إيليا صليبا، سائلين الله أن يرتب نفسه مع أرواح الصديقين، وأن يتقبل خدمته الطويلة لكنيسة المسيح. ومن ثم انتقلوا لتدارس واقع أبرشية حماه الشاغرة بالاستناد إلى تقرير أعده المعتمد البطريركي الأسقف نقولا بعلبكي. وجه آباء المجمع الشكر للمعتمد البطريركي، وأخذوا علما بالأسماء التي رشحها مؤتمر الأبرشية المؤلف من إكليريكيين وعلمانيين والمنعقد في حماه بتاريخ 27 أيار 2017، والتي تضمنت الأسماء التالية: الأسقف نقولا بعلبكي، الأسقف أثناسيوس فهد، الأسقف إيليا طعمة، الأسقف أفرام معلولي، الأسقف قسطنطين كيال والأرشمندريت موسى الخصي، الواردة في لائحة الترشيح للأسقفية المقرة من المجمع المقدس. بعدها قام المجمع بترشيح ثلاثة إكليريكيين من لائحة المرشحين المذكورة، وتوجه بعدها الآباء المطارنة إلى كنيسة المقر البطريركي فانتخبوا سيادة الأسقف نقولا بعلبكي، مطرانا على أبرشية حماه وتوابعها.

استقبل آباء المجمع عددا من أبنائهم العاملين في الشأن العام، واستمعوا إلى أربع مداخلات قدمها دولة نائب رئيس الحكومة الوزير غسان حاصباني والوزيران السابقان طارق متري ونقولا نحاس والنائب غسان مخيبر وعدد من ذوي الاختصاص الذين أطلعوهم على دقائق المجريات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشرق ومسيحييه بشكل خاص. وثمنوا ما جاء في هذه المداخلات من أفكار واقتراحات تهدف إلى ترسيخ الحضور وتفعيل الشهادة الأرثوذكسية، وشددوا على أهمية هذه اللقاءات ودورها في استنباط مقاربة أنطاكية واحدة للمسائل والتحديات المطروحة".

وتابع: "تدارس آباء المجمع واقع الأبرشيات في الوطن وبلاد الانتشار، مستعرضين ما تحقق من إنجازات خلال العام المنصرم وما تواجهه هذه الأبرشيات من تحديات على مختلف الصعد الرعائية والروحية والإنمائية والاجتماعية. وعبروا عن فرحهم بالتفاف أبنائهم حول الكنيسة والتزامهم شؤونها وإخلاصهم لقيم الإنجيل ودعوهم لتعميق التزامهم وتفعيل ترجمتهم لإيمانهم في مختلف قطاعات الحياة حيثما دعوا ليشهدوا. وثمن الآباء بشكل خاص التفاف أبرشيات الانتشار في القارات الثلاث، الأوروبية والأميركية والأسترالية حول الإخوة المهجرين وثمنوا احتضانهم في رعاياهم وتوجهوا بالشكر لمحبتهم لتضامنهم مع إخوتهم في الوطن ودعمهم للعمل الإغاثي التي تقوم به البطريركية.

تدارس الآباء واقع المحاكم الروحية في سوريا ولبنان، وقرروا متابعة الحوار في هذا الخصوص لإعداد تصور حول كيفية تطوير المحاكم الروحية بالاستناد إلى الخبرات المتراكمة من أجل أن تصبح هذه المحاكم أكثر فاعلية وشفافية".

اعلن عن " تبني آباء المجمع التقرير الخاص بالتطورات في العالم الأرثوذكسي خلال السنة المنصرمة بعد "مجمع كريت" وبعمل المجالس الأسقفية في الانتشار والذي تناول الدور الأنطاكي على صعيد شهادة الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة في السنوات الأخيرة".

واستعرض الآباء أيضا تقارير عدة عن العمل المسكوني، والحوار الأرثوذكسي الكاثوليكي وعمل مجلس كنائس الشرق الأوسط. وأعادوا التشديد على أهمية الحوار مع العالم المسيحي والدور الأنطاكي المنفتح في هذا الحوار، وذلك بهدف تذليل الصعاب أمام الشهادة المسيحية الواحدة في عالم اليوم الذي يعرف تغييرات متسارعة وجذرية تتطلب موقفا مسيحيا مشتركا نابعا من الإنجيل ومن التراث المشترك الذي يجمع المسيحيين".

ولم يغب عن الآباء ما يعانيه أبناؤهم من مصاعب نتيجة الحروب الدائرة والأزمات الاقتصادية التي تعاني منها البلدان الذين يعيشون فيها. فاستعرضوا بشكل خاص عمل الدائرة البطريركية للتنمية والإغاثة التي تنشط على كامل الأراضي السورية كذراع البطريركية في خدمة المحبة. وشكروا العاملين في هذه الدائرة والقائمين عليها والهيئات المانحة. وفي ظل تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية، ناشد الآباء الجميع دعم هذا العمل التعاضدي ومساندة هذا البرنامج الحيوي الذي يضيء شمعة في ظلمة هذه الأزمة الخانقة التي يرزح عدد كبير من أبنائنا تحت وطأتها الضاغطة التي تطال مختلف وجوه حياتهم، السكنية والاستشفائية والغذائية والتعليمية وغيرها".

وتوقف الآباء عند واقع التعليم اللاهوتي في الكرسي الانطاكي والدور الذي يلعبه معهد القديس يوحنا الدمشقي في هذا المجال

وشددوا على أهمية هذا المعهد كمشتل لإعداد الرعاة وكمؤسسة تخدم الوحدة الأنطاكية وتساعد في بلورة ونشر اللاهوت الأنطاكي والإعداد الكهنوتي في الكنيسة الأنطاكية".

وفي سياق الدورة المجمعية القائمة للمجمع الأنطاكي المقدس، أوفد آباء المجمع سيادة المطران أفرام كرياكوس (طرابلس) وسيادة المطران أنطونيوس الصوري (زحلة) إلى سيادة المطران جورج خضر (جبيل والبترون) لنقل محبة وأدعية السيد البطريرك وآباء المجمع لسيادته ودراسة وضع مطرانية جبيل والبترون وما يليهما وإمكانية اتخاذ قرارات وإجراءات معينة بهذا الخصوص".

واطلع الآباء على "الزيارة التي قام بها غبطة البطريرك إلى أبرشية حلب بعد انتهاء معركة تحرير المدينة. وكرروا استنكارهم للحرب المدمرة التي يعاني الشعب السوري بمختلف فئاته من ويلاتها، والتي أوقعت، وما زالت، خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأدت إلى تفتيت المجتمع السوري وسقوط آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، كما ولدت موجات نزوح ولجوء لم يشهد العالم مثلها. وحذر الآباء، من الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري، التي أضرت بكل الناس، ولكنها طالت أكثر ما طالت الطبقات الكادحة والفقيرة التي ازدادت فقرا وبؤسا، وأصبحت عاجزة عن تأمين لقمة عيشها وأبسط مستلزمات السكن والصحة والتعليم. وفي هذا الصدد، يناشد الآباء المجتمع الدولي، العمل على فك الحصار المفروض على الشعب السوري، والعمل على وضع حد للإرهاب والعنف والتهجير والتفتيت والمساهمة الحثيثة في تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إرساء السلم الأهلي. فالشعب السوري لم يولد ليكون وقودا في صراعات قوى هذا العالم، ولا للقتل والنزوح والهجرة، بل للعيش بحرية وكرامة وللشهادة لقيم التسامح والعيش الواحد كما كان طيلة تاريخه". ناشد آباء المجمع "الخيرين في هذا العالم، العمل على كشف مصير المفقودين والمخطوفين وتحريرهم، ومن بينهم مطرانا حلب بولس (يازجي) ويوحنا (ابراهيم) اللذان أصبح اختطافهما لغزا محيرا في ظل الصمت الدولي المطبق، واللذين يبقى حضورهما في أبرشيتيهما، وكنيستيهما، وفي ضمير العالم الحي، أشد وأقوى من تغييبهما.

رحب آباء المجمع " بعودة لبنان إلى موقعه الفاعل في العالم بعد انتخاب فخامة رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة واستعادة حركة التشريع في المجلس النيابي، وشددوا على أهمية احترام الميثاق والدستور في تبني قانون مناسب للانتخاب يُؤمِن صحة التمثيل لجميع مكونات وأطياف المجتمع اللبناني ويوطد عيشهم الواحد وشراكتهم في إطار الوطن وأبعد من حدود الطوائف".بارك الآباء" جميع الخطوات الهادفة إلى مكافحة الفساد ووضع حد لهدر المال العام باعتبارها مدخلا أساسيا لرفع الظلم عن كاهل المواطنين ولكل إصلاح في الدولة اللبنانية التي عانت، وما تزال، من تبعات الفساد المستشري. وجددوا دعوتهم من أجل تفعيل عمل أجهزة الرقابة والمحاسبة والقضاء، وتحريرها من سطوة النافذين، ليستعيد المواطن اللبناني الثقة بمؤسسات الدولة". يتطلع آباء المجمع إلى "نظام لبناني يقوم على فكرة المواطنة والمساواة الفعلية والكاملة بين جميع مكونات الشعب اللبناني. ولكنهم، وفِي ظل النظام المعمول به حاليا، يعبرون عن رفضهم لما يتعرض له أبناؤهم من حرمان وتهميش في إدارات الدولة والوظائف العامة. وهم يعبرون عن استيائهم من الإقصاء المتمادي الذي يتعرض له الأرثوذكس في الوظائف خلافا للعرف المعمول به".

تابع الآباء " بقلق شديد واقع الحروب الدائرة في العراق واليمن وسواهما من البلدان العربية، حيث يعيش أبناء هذه البلدان، حالات الخوف والقلق على المصير كما والفقر والعوز، وسألوا الله أن يرحم شعوب المنطقة العربية وجميع شعوب العالم ويجعلهم ينعمون بالأمن والسلام والطمأنينة والعيش الكريم. شجب الآباء أيضا الجرائم التي تعرض لها المسيحيون مؤخرا في مصر، وكل المحاولات الرامية إلى تخويفهم وتهجيرهم واقتلاعهم من أرضهم، وثمنوا المواقف المستنكرة والشاجبة لهذه الاعتداءات الهمجية والتي صدرت عن مختلف أطياف الشعب المصري. وتوقف الآباء عند آلام الشعب الفلسطيني المستمرة وأدانوا سعي السلطات الإسرائيلية إلى إبقاء هيمنة الإسرائيليين على الشعب الفلسطيني ورحبوا بالمواقف الدولية والأممية الجريئة التي تدين السياسات والممارسات الإسرائيلية هذه باعتبارها تشكل عزلا وفصلا عنصريا. كما دان الآباء كل أشكال الإرهاب والتطرف والعمليات الإرهابية الانتحارية التي ضربت أكثر من بقعة في العالم ودعوا إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب المتنقل". واستمع الآباء إلى دراسة عن القداسة والقديسين في عالم اليوم، ونوهوا وذكرى أحد جميع القديسين القريبة حاضرة في أذهانهم، إلى أهمية تحسس معنى القداسة في أيامنا، كما واستعرضوا بعضا من الخبرة الأنطاكية في تكريم القديسين. وحث الآباء أبناءهم على تلمس دروب القداسة والسير في خطاها، وذلك في كل مجال من مجالات حياتهم، كما ونوهوا بأهمية الاقتداء بمن سبق من قديسين أنطاكيين ماضيا وحاضرا قريبا مشددين على أهمية الدعوة المسيحية "كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة نظير القدوس الذي دعاكم. لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (ا بط 1: 15-"16). وختم الآباء " بإرسال البركة الرسولية إلى كل أبنائهم الأنطاكيين المنتشرين في بقاع المعمورة".

 

مجلس ثورة الأرز: لتصحيح الخلل وإعتماد العدالة في قانون الإنتخابات الجديد

السبت 10 حزيران 2017 /وطنية - اشار "المجلس الوطني لثورة الأرز" الجبهة اللبنانية، في إجتماعه الأسبوعي الى ان "بعض الطاقم السياسي الذين إستفادوا وما زالوا يستفيدون من مصادرة بعض المقاعد المخصصة دستوريا للمسيحيين، يتمنون إبقاء الأمور على ما هي عليه"، داعيا الى "تصحيح الخلل وتصحيح التمثيل وإعتماد العدالة في قانون الإنتخابات النيابية بسن قانون جديد للانتخابات النيابية يرتكز على مبادىء ديمقراطية تعيد الحقوق لأصحابها فعليا وعمليا لا تنظيريا، لكي يزال الغبن الحاصل بالنسبة الى التمثيل المسيحي الحقيقي والفعلي في مجلس النواب".

كما طالب من كل السياسيين المسيحيين ب "العمل جديا على إلغاء زيادة العشرين نائبا على عدد النواب، لأن تلك الزيادة العشوائية تعمدتها الوصاية السورية والأنظمة التي تعاطت معها منذ إقرار وثيقة الوفاق الوطني".

ودعا المجتمعون الرأي العام المسيحي أولا واللبناني ثانيا الى "الوقوف في وجه هؤلاء الطامعين في الوصول إلى الكراسي واحتلالها على حساب صحة التمثيل والمبادىء والكرامة والمبادىء الوطنية".

واشار الى ان "التمديدين كانا بمثابة الطعنة للنظام الديمقراطي وللدستور وحرية المواطنين وحقهم في إختيار ممثليهم، وأنه مهما مر الزمن فإن هناك من سيحاسب هؤلاء النواب على مخالفتهم للأصول الديمقراطية".

وختم المجتمعون: "آن الاوان لوضع حد لمصالح الزبائنية السياسية والمذهبية، والعمل على تشكيل هيئة وطنية مهمتها درس وإقتراح الطرق الديمقراطية لإنتاج قانون إنتخابي يراعي مصالح الناس والدولة واجهزتها الرسمية طبقا للقوانين المرعية الإجراء".