المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 22 آذار/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.march22.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

عجيبة شفاء خادم قائد المئة/لَسْتُ أَهْلاً أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفي لِذلِكَ لَمْ أَحسَبْ نَفْسي مُسْتَحِقًّا أَنْ آتِيَ إِلَيْك، لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيُشْفَى فَتَاي

فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ. فإِنْ نَحْيَ فَلِلرَّبِّ نَحْيَا، وإِنْ نَمُتْ فَلِلرَّبِّ نَمُوت

فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي للهِ حِسَابًا عَنْ نَفْسِهِ! فَلْنَكُفَّ عَنِ الحُكْمِ بَعْضُنَا عَلى بَعْض، بَلْ بِالأَحْرَى ٱحْكُمُوا بِأَنْ لا تَجْعَلُوا لأَخِيكُم عَثْرَةً أَوْ شَكًّا

                                                                                     

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

إلى حديثي النعمة التافهمين.. خسئتم/الياس بجاني

بؤس هكذا أحزاب وبؤس هكذا منافقين يحملون صفة رؤساء أحزاب/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو ونص/السيد حسن نصرالله: تنظيم الأسرة محللٌ في إيران مشيطنٌ في لبنان/نسرين مرعب/جنوبية

نتانياهو: لن نسمح بنقل الأسلحة إلى “حزب الله”

إسرائيل: معلوماتنا أن حزب الله إغتال بدرالدين

د.فارس سعيد: بعد كلام السيد نصر الله وتوجيهاته عن ضرورة إقرار قانون للانتخابات أتوقع صدوره بغضون ايام... مرشد يأمر وجمهورية تنفذ.

د.فارس سعيد: بعد كلام السيد نصر الله وتوجيهاته عن ضرورة إقرار قانون للانتخابات أتوقع صدوره بغضون ايام... مرشد يأمر وجمهورية تنفذ.

مسؤول اسرائيلي: مصطفى بدر الدين قتل بأيدي رجال من حزب الله

 ضربات...وضرائب/أحمد الأسعد

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 21 آذار 2017

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 21/3/2017

صور لبنانيين اعتقلتهم تركيا لتورطهم بقتل 12 في ألمانيا

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

موقع (NRG) الاسرائيلي: لا نطلب الإذن من الروس للعمل في سوريا

جيش العدو الاسرائيلي يطلق قنابل مضيئة فوق مرصد جبل الشيخ

القوة الامنية حذرت كل مخل بالامن في مخيم الرشيدية

عون اطلع من تويني على عمل مكتبه في مكافحة الفساد في مختلف ادارات ومؤسسات الدولة

قائد الجيش عرض مع شورتر والملحق العسكري علاقات التعاون والتقى سكرية وأبي رميا ونصري خوري والمطران رحمة

 "حزب الله" أسقط صيغة "باســيل 3".. وبـاق علــى النسـبية الكاملــة: لا تنازلات تقوّي "ثلاثي" العهد.. وورقة ضغط لانتزاع ضمانات في شأن السلاح؟

من القاهرة الى واشنطن وعّمان... محطات لبنانية تزّخـم العهـد

الحريري يرافق عون الى القمة العربية وباسيل يسعى للقاء الجبيـر

دوميستورا من الرياض الى انقرة فموسكو لانجاح الجولة الخامسة

باسيل يُطالب بحصّة وازنة في التحالف ضد "داعش" وتأييد إقامة مناطق "آمنة" واجتماع واشنطن يُرطّب علاقة لبنان بالسعودية و"ليونة" خليجية في قمة عمّان

العهد في حقل الغام السلسلة والحكومة تقارب الملف بعقلانيــة: وحدة موقف السلطة وعدم مواجهة الشعب وتأكيد احقية المطالب

لا مشكلة مع "الكتائب" والسجال "انتخابي" بحت و"التيار": قانون الانتخاب ينتظر باسيل والحريري

الصراع على الغاز يعود مجددا إلى السطح بين إسرائيل ولبنان

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

إيران مصرة على تحويل الحوثيين إلى حزب الله آخر

الغارات الاسرائيلية على سوريا..تمس الخطوط الحمراء

حظر اميركي جديد يستهدف مسافري الشرق الأوسط

مفاوضات جنيف 5 فرصة لـ"التسوية".. والعين على الموقف الايراني وضغوط دولية على طهران للانسحاب من سوريا بعد تطويـق "داعش"؟

 تايمز: المعارضة السورية تخوض معركة إثبات وجود

دي ميستورا لأطراف النزاع السوري: ناقشوا قضايا جوهرية/المبعوث الدولي سينتقل إلى موسكو وأنقرة بمسعى لعقد جولة جديدة من المباحثات

غلوبس": اسرائيل تضغط على لبنان نفطياً

قذائف داعش تقتل وتجرح 22 مدنياً بالموصل

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

اقتصاد إيران في خدمة الأسد و «حزب الله»/رندة تقي الدين/الحياة

حزب الله»... والفوز بالأكثرية النيابيّة/اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

ما غفل عنه تقرير هيومان رايتس واتش عن المحكمة العسكرية/محمد مغربي - (محام)/النهار

التسوية - 2".. كشقيقتها/نبيل بومنصف/النهار

مجتمع ناقم ... دولة منهوبة/عبد الوهاب بدرخان/النهار

عون هل هو "رئيس قوي" فعلاً/العميد الدكتور امين عاطف صليبا/النهار

الحريري لا يقبل بدور الضحية/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

حزب الله والمغفلون العرب/محمد آل الشيخ/الجزيرة

الحريري يقرّب بين عون وجنبلاط/منير الربيع /المدن

لا يا معالي الوزير... الضرائب تطاول الفقراء/عزة الحاج حسن /المدن

سامي الجميّل "شاغب" للإطاحة بالقانون لأن الإنتخابات ستخرج الكتائب من البرلمان الى الأبد/اسكندر شاهين/الديار

استنفار الشارع السني في البقاعين الاوسط والغربي/خالد عرار/الديار

سيدة زغرتا «تبرم» صوب طرابلس: المردة راجع/ليا القزي/الأخبار

مجازفة انتزاع العراق من إيران/خيرالله خيرالله/العرب

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

حزب الله: صيغة باسيل ساقطة حتماً

التيار المستقل: لرفع الغطاء عن السارقين وإلغاء الجزر الأمنية

بالأرقام - أسعار الإستهلاك ترتفع

الحريري وصل إلى القاهرة في زيارة رسمية للقاء مسؤولين وترؤس اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية المصرية

السفارة البريطانية: المملكة المتحدة تسعى إلى حماية المواطنين والمسافرين عبر شركات الطيران من خلال تدابير جديدة

التنمية والتحرير: السلسلة حق وعدم التوصل الى قانون انتخاب إنتحار

شمس الدين: ضرائب جديدة مع هدر وفساد كمن يخزن الماء في بئر مثقوب

ابو جمرة: لقانون انتخابي على اساس 128 دائرة الفردية

عون تابع الاتصالات حول قانون جديد للانتخابات يتناغم مع ثوابت حددها

الراعي استقبل مدير عام امن الدولة ومنسق النجادة ووفد كاريتاس لوغوين: اكدنا تضامن فرنسا مع لبنان

سليمان لـ"رسالة وطن": مقبلون على فراغ هو الأخطر.. والقائد الجديد يتحلى بالخبرة الميدانية وبالشجاعة والمناقبية

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

عجيبة شفاء خادم قائد المئة/لَسْتُ أَهْلاً أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفي لِذلِكَ لَمْ أَحسَبْ نَفْسي مُسْتَحِقًّا أَنْ آتِيَ إِلَيْك، لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيُشْفَى فَتَاي

إنجيل القدّيس لوقا07/من01حتى10/:"بَعْدَ أَنْ أَكْمَلَ يَسوعُ كَلامَهُ كُلَّهُ عَلى مَسَامِعِ الشَّعْب، دَخَلَ كَفَرنَاحُوم. وكَانَ لِقائِدِ مِئَةٍ خَادِمٌ بِهِ سُوء، وقَدْ أَشْرَفَ عَلى المَوت، وكَانَ عَزيزًا عَلَيه. وَسَمِعَ بِيَسوعَ فَأَرْسَلَ إِلَيهِ بَعْضَ شَيُوخِ اليَهُود، يَسْأَلُهُ أَنْ يَأْتِيَ ويُنقِذَ خَادِمَهُ. فَأَقْبَلُوا إِلى يَسُوع، وأَلَحُّوا يَتَوسَّلُونَ إِلَيهِ قَائِلين: «إنَّهُ مُسْتَحِقٌّ أَنْ تَصْنَعَ لَهُ هذَا، لأَنَّهُ يُحِبُّ أُمَّتنَا، وَقَد بَنَى لَنَا المَجْمَع». فَمَضَى يَسُوعُ مَعَهُم. ومَا إنْ صَارَ غَيرَ بَعِيدٍ عَنِ البَيْت، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيهِ قَائِدُ المِئَةِ بَعْضَ أَصْدقَائِهِ، يَقولُ لَهُ: «يا رَبّ، لا تُزعِجْ نَفْسَكَ، لأَنِّي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفي. لِذلِكَ لَمْ أَحسَبْ نَفْسي مُسْتَحِقًّا أَنْ آتِيَ إِلَيْك، لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيُشْفَى فَتَاي. فَإنِّي أَنا أَيْضًا رَجُلٌ خَاضِعٌ لِسُلْطان، وَلِي جُنُودٌ تَحْتَ إِمْرَتي، فَأَقولُ لِهذَا: ٱذْهَب! فَيَذْهَبْ، وَلآخَرَ: ٱئْتِ! فَيَأْتي، وَلِخَادِمِي: ٱفْعَلْ هذَا! فَيَفْعَل». وَلَمَّا سَمِعَ يَسوعُ أُعْجِبَ بِه، وٱلتَفَتَ إِلى الجَمْعِ الَّذي يَتْبَعُهُ فَقاَل: «أَقولُ لَكُم: لَمْ أَجِدْ مِثْلَ هذَا الإِيْمَانِ حَتَّى في إِسْرائِيل». وَعَاد المُرْسَلُونَ إِلى البَيْت، فَوَجَدُوا الخَادِمَ مُعَافَى."

 

فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ. فإِنْ نَحْيَ فَلِلرَّبِّ نَحْيَا، وإِنْ نَمُتْ فَلِلرَّبِّ نَمُوت

فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي للهِ حِسَابًا عَنْ نَفْسِهِ! فَلْنَكُفَّ عَنِ الحُكْمِ بَعْضُنَا عَلى بَعْض، بَلْ بِالأَحْرَى ٱحْكُمُوا بِأَنْ لا تَجْعَلُوا لأَخِيكُم عَثْرَةً أَوْ شَكًّا

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة14/من01حتى13/:"يا إخوَتِي، مَنْ كَانَ ضَعِيفًا في الإِيْمَانِ فَٱقْبَلُوه، ولا تُحَاكِمُوهُ عَلى آرَائِهِ. فَهُنَاكَ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ كُلِّ شَيء، أَمَّا الضَّعِيفُ في الإِيْمَانِ فَيَأْكُلُ البُقُول. فالَّذي يَأْكُل، عَلَيْهِ أَلاَّ يَحْتَقِرَ مَنْ لا يَأْكُل؛ والَّذي لا يَأْكُل، عَلَيْهِ أَلاَّ يَدِينَ مَنْ يَأْكُل، لأَنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَهُ!

فأَنْتَ مَنْ تَكُون، يَا مَنْ تَدِينُ خَادِمَ غَيْرِكَ؟ فَإِنْ يَثْبُتْ أَوْ يَسْقُطْ فهُوَ لِرَبِّهِ! وَلكِنَّهُ سَيَثْبُتُ لأَنَّ الرَّبَّ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ! وهُنَاكَ مَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ يَوْمٍ وَيَوْم، وآخَرُ يُسَاوِي بَيْنَ الأَيَّامِ كُلِّهَا: فَلْيَبْقَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلى يَقِينِهِ في رأْيِهِ الخَاصّ. فَمَنْ يَهْتَمُّ بِيَوْمٍ مُعَيَّنٍ فَلِلرَّبِّ يَهْتَمّ، ومَنْ يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ يَأْكُل، لأَنَّهُ للهِ يَشْكُر؛ ومَنْ لا يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ لا يَأْكُل، وللهِ يَشْكُر. فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ. فإِنْ نَحْيَ فَلِلرَّبِّ نَحْيَا، وإِنْ نَمُتْ فَلِلرَّبِّ نَمُوت. إِذًا فَإِنْ نَحْيَ وَإِنْ نَمُتْ فَنَحْنُ لِلرَّبّ. فَلِذلِكَ مَاتَ المَسِيحُ وعَادَ حَيًّا، لِيَكوُنَ رَبَّ الأَحْيَاءِ والأَمْوَات. أَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاك؟ وأَنْتَ، لَمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاك؟ فَجَمِيعُنَا سَنَقِفُ أَمَامَ مِنْبَرِ الله! لأَنَّهُ مَكْتُوب: «حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبّ، لي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَة، وللهِ يَعْتَرِفُ كُلُّ لِسَان!». إِذًا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي للهِ حِسَابًا عَنْ نَفْسِهِ! فَلْنَكُفَّ عَنِ الحُكْمِ بَعْضُنَا عَلى بَعْض، بَلْ بِالأَحْرَى ٱحْكُمُوا بِأَنْ لا تَجْعَلُوا لأَخِيكُم عَثْرَةً أَوْ شَكًّا."

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

إلى حديثي النعمة التافهمين.. خسئتم!!

الياس بجاني/21 آذار/17

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

نحن للأسف في زمن بؤس وتعاسة...

زمن يعج بأبالسة من حديثي النّعم...

نّعم حرّام حلت عليهم عن طريق السرقات والسمسرات والتجارة بالأوطان والدم..

هؤلاء التافهين يتحكمون اليوم برقاب ومصير شعب بحاله ويدفعوه دفعاً إلى الفقر والضياع.واللادولة وحالات انعدام القيم والأخلاق...

لهؤلاء نقول مهما عظمت وكبرت سلطتكم ...

ومهما خزنتم من أرصدة في البنوك ..

ومهما امتلكتم من قصور وطائرات..

ومهما زاد نفوذكم ..ومهما ومهما...

فانتم في نظرنا وفي نظر كل الأحرار والسياديين وأصحاب الضمائر الذين يخافون الله ويوم حسابه.. أنتم مجرد تافهين وغير جديرين بالإحترام كونكم لا تمتون للأنسانية بصلة..

تذكروا جيداً انكم وعندما يسترد الله منكم وديعة الحياة لن تأخذوا معكم من هذه الدنيا الفانية غير شروركم وانانيتكم ورزم أعمالك المؤذية والشيطانية..

نهايتكم لن تكون في غير جهنم وفي غير وهج نارها وأحضان دودها.. خسئتم يا تافهين

 

بؤس هكذا أحزاب وبؤس هكذا منافقين يحملون صفة رؤساء أحزاب...

الياس بجاني/20 آذار/17

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

بعض الأحزاب الشركات التجارية والمافياوية والتي كانت وافقت وبصمت على الموازنة وعلى جداول الضرائب كافة.. ولكن وعلى خلفية النفاق والتكاذب تراجعت ولحست تواقيعها عقب مظاهرة أمس وبعد أن انكشف المستور وراحت تزايد وتنظر... بؤس هكذا أحزاب وبؤس هكذا منافقين يحملون صفة رؤساء أحزاب... والأهم بؤس أغنمام تسير وراء هؤلاء بذل وتبعية وغباء

*/الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو ونص/السيد حسن نصرالله: تنظيم الأسرة محللٌ في إيران مشيطنٌ في لبنان

نسرين مرعب/جنوبية/ 22 مارس، 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=53537

https://youtu.be/qKpOqVNxIDk

تصريحات السيد حسن نصرالله حول الزواج المبكر أثارت جدلاً واسعاً لبنانياً.

فاجأ السيد حسن نصرالله في يوم المرأة المسلمة جمهوره بما أدلى به عن الزواج المبكر، إذ وصف كل من يعارض هذا الزواج بأنّه يخدم الشيطان وابليس والعدو، وبأنّه أيضاً يخدم تخريب المجتمع.

والواضح أنّ مقصد السيد من كلامه هذا هو زواج من هم دون العشرين عاماً، إذ قال “يستندون في النقاش إلى حالات الطلاق في زواج مبكر، ولكن أستطيع أن أجلب لكم نسب طلاق أكثر لمن هم في العشرينيات والثلاثينيات”.

هذه الثقافة التي يدعو إليها السيد نصرالله والعديد من رجال الدين المسلمين تتعارض مع ما تدعو إليه بعض الجمعيات الناشطة على صعيد تنظيم الأسرة، ومحاولة نصرالله الربط بين نصوص دينية وموقفه قد لا يكون ملائماً فعلى سبيل المثال فإنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي النموذج الإسلامي الذي يدعو إليه نصرالله قامت السلطات فيه قبل عقدين من الزمن إلى تبني سياسة تحديد النسل، على رغم وجود نصوص مقدسة لا سيما الحديث النبوي الشريف الذي يدعو إلى التناسل والتكاثر “تناسلوا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة”، فهل حال هذا الحديث النبوي دون اعتماد إيران الإسلامية سياسة تحديد النسل ليتناغم مع السياسات التنموية للدولة بالتأكيد لا؟

وقد اشتهر شعار روجت له الحكومة الاسلامية في إيران وهو: “أولاد أقل حياة أفضل”.

من هنا ألا يمكن لداعش أن يتهم إيران أنّها خالفت سنة نبي الله وأن يكفر حكامها؟  إذا ًلماذا وضع نصرالله من يعارض الزواج المبكر في سياق من يخالف الله أو يتحداه لا سمح الله؟!

وبالعودة إلى أساس الموضوع الجدلي، لا بد أن نسأل المعنيين، ما هو الزواج المبكر؟ وما تعريفه؟ وما هي مخاطره؟

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع منسقة برنامج حقوق الإنسان في التجمع النسائي الديمقراطي المحامية عتيبة المرعبي التي أوضحت  أنّ “تعريف الزواج المبكر  هو حسب الاتفاقات الدولية من يكون طرفاه أو أحد طرفيه ودون الـ18 عاماً”.

مضيفة “الطفل لا يعامل كراشد قانوناً، إذ لا يحق له أن يقيم أي عقد ويحتاج لولي جبري، ويعتبر غير أهل”.

ولفتت المرعبي إلى أنّ “ظاهرة الزواج المبكر لم تعد موجودة لدى الطوائف المسيحية، وكانت قد بدأت بالانحسار منذ عدة سنوات مع التعليم لتصبح مقتصرة فقط على بعض المناطق الريفية، ولكن مع اللجوء السوري عادت هذه الظاهرة بقوة، ولم يعد فقط السوريين يزوجون بناتهم بأعمار صغيرة، بل كذلك اللبناني الذي يتزوج على زوجته لاجئة يتزوجها وهي فتاة صغيرة”.

محذرة من أنّ “الوضع خطير، نسب هذا الزواج في ارتفاع ضخم وهناك بعض الحالات تندرج تحت باب الاتجار للبشر إذ يتم تزويج الفتاة مقابل مبلغ من المال”.

وأردفت المرعبي”غير أنّه هناك في المقابل حالات يتم بها تزوج الفتاة بين مجتمعات النازحين خوفاً عليها من الاغتصاب”.

مشيرة فيما يتعلق بالدور الديني إلى أنّ “لدى الطائفة المسيحية لا يوجد عقود خارج المحكمة، بينما لدى  الطائفة الإسلامية للأسف يمكن العقد خارج المحكمة وأحياناً لا يكون كاتب العقد معمم أو شيخاً معترف به، فيقوم بعقود زواج خارج إطار المحكمة ولا تسجل بالتالي الزيجات مما يؤدي إلى مجيء أطفال غير مسجلين وهم من يتم تعريفهم بمكتومي القيد، ولكي يتم تسجيلهم يجب العودة إلى المحكمة الشرعية وإثبات زواج ومن ثم إثبات نسب، كما أنّ القانون اللبناني لا يسجل الطفل اللبناني بعد عمر السنة إلا بحكم محكمة”.

هذا وأوضحت المرعبي أنّه “ما من قانون حالياً يعاقب هؤلاء الأشخاص أو يغرمهم، ونحن نقترح قانوناً لحماية الأطفال من الزواج المبكر، ليس هدفنا منع الزواج ولا إرساء العنوسة، ولكن نحن لا نريد لهذه الفتيات أن يكنّ ضحايا، وبالتالي أن لا يعقد هذا الزواج إلا في حالات استثنائية وبإذن من القاضي وفي المحكمة، وأن يعاقب كل من يقوم بعقد زواج خارج إطار المحكمة”.

لتضيف فيما يتعلق بنسب الطلاق المرتفعة التي ترتبط بهذا الزواج “إن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق وهو يقع في أي وقت ولكن الدعاوى المرفوعة في المحاكم تبين أنّ حالات الطلاق في الزواج المبكر أكثر بكثير حيث أنّهم حينما يصلون إلى مرحلة النضج تتغير رؤيتهم، وغالباً ما يكون هناك أطفال وهؤلاء الأطفال يتحولون لأداة ضغط وتعذيب بين طرفي الطلاق”.

وتابعت المرعبي “الانعكاسات السلبية التي ترتبط بهذا الزواج لا تقتصر على الطلاق، وإنّما على الصعيد الصحي أيضاً، فطبياً أكثر وفيات الأطفال هم بين النساء اللواتي ينجبن في سن صغيرة حيث يكون الطفل عرضة لتشوه خلفي ولعدم اكتمال نموه، إضافة لكون الأم تكون عرضة لنزيف وللإصابة بهشاشة العظام وتمزق بالرحم”.

لتتساءل مستنكرة في الشق الاجتماعي والتربوي “كيف لطفلة أن تربي طفلة وما هي الإمكانيات التي تمتلكها أو ما هي المعارف التي تدركها في ظلّ هذا المجتمع المفتوح على عوالم واسعة، كما أنّ هذه الطفلة تحرم من أبسط حقوقها أي التعليم والثقافة ومن حقها بالاستمتاع بطفولتها مع من هم في مثل سنها، لا أن تتعرض للعنف الجنسي وتتحول لربة منزل”.

غير أنّه زعلى الرغم من كل مساوئ الزواج المبكر إلا أنّ بعض الحالات قد استطاعت أن تتجاوزها لتؤكد في هذا السياق السيدة منى (من الهرمل) لـ”جنوبية” أنّها “تزوجت ابنة 13 سنة وأنجبت ولكني سعيدة بحياتي ولو عاد بي الزمن لتزوجت زوجي نفسه”.

مضيفة “أندم أني لم أكمل تعليمي وبالطبع لن أزوج ابنتي في عمر صغير ولكن معاملة زوجي لي كانت أكثر من ممتازة ولم أحرم من طفولتي وكان يقدم لي كل ما بوسعه لأكن سعيدة”.

 

نتانياهو: لن نسمح بنقل الأسلحة إلى “حزب الله”

الحياة/22 آذار/17/أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده ستستمر في ضرب أهداف بسوريا طالما هي بحاجة لذلك، مشيرا الى ان سياسة روسيا حيال الضربات الإسرائيلية في الأراضي السورية لم تتغير بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عنه. وأوضح نتانياهو الذي يفترض أن يختتم زيارته اليوم من الصين، أن “روسيا لم تقيد نشاطاتنا في سوريا، وقد أوضحتُ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أننا سنستمر بضرباتنا فيها، طالما نحن بحاجة لذلك، مشددا على “أننا لن نسمح بنقل الأسلحة المتطورة إلى حزب الله”. يذكر ان وزارة الخارجية الروسية استدعت السفير الإسرائيلي لدى موسكو غاري كورون، على خلفية الغارات التي شنتها طائرات اسرائيلية على شمالي سوريا.

 

إسرائيل: معلوماتنا أن حزب الله إغتال بدرالدين

خاص جنوبية 21 مارس، 2017/اكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية ان القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين تم إغتياله بقرار داخلي نتيجة خلافات وقعت داخل الحزب. رمى رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية غادي ايزنكوت، كرة إغتيال مصطفى بدر الدين في ملعب حزب الله وإيران، واعلن انه يملك معلومات تؤكد ان قيادة الحزب هي التي امرت بتصفية الرجل الذي ارتبط اسمه بالعديد من العمليات الامنية الدموية التي استهدفت اعداء المحور الايراني، من تفجير موكب امير الكويت عام 1985 وحتى اتهامه من قبل المحكمة الدولية بتفجير موكب الرئيس رفيق الحريري واغتياله عام 2005. اسئلة خطيرة اجابت عنها أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية حول الجهة التي نفذت عملية التصفية، في إشارة منها بأن تل أبيب ليست الجهة التي نفذت مهمة التخلص من «رجل الظل»، المطلوب من عدد كبير من أجهزة الإستخبارات الدولية. ففي كلمة ألقاها غادي ايزنكوت في مؤتمر إستخباراتي للموساد في تل ابيب، كشف عن إمتلاك جهازه لتقارير إستخباراتية رفيعة المستوى تثبت أن قتل القيادي العسكري مصطفى بدر الدين جاء بقرار مصدره قيادته نفسها، اي قيادة حزب الله. وتشير عملية إغتيال بدر الدين عن حجم الخلاف الحاصل داخلياً في الحزب وإزدياد الهوة مع القيادة الإيرانية. ويزعم ايسنكوت أن الحزب، إكتسب خبرات متطورة جداً في القتال ولكن مؤخراً وقع في ازمة داخلية ضخمة على الصعيد الإقتصادي والقيادي. ويقول ايسنكوت، ان عملية إغتيال بدر الدين حصلت على يد احد ضباط حزب الله، ولجهة تصاعد التهديدات بين طرفي النزاع، فإن ايسنكوت يؤكد أن الجيش الإسرائيلي يطمح إلى المحافظة على هدوء الحدود ومنع تفاقم قوة تسعى إلى الحصول على أسلحة متطورة.

أما صحيفة “هآرتس” فقد علقت على كلام أيزنكوت بالإشارة إلى تصريح سابق لياكوف اميدرور؛ مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتيناهو، حين قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي بعد ساعات من إغتيال بدر الدين في سوريا العام الماضي، وهو قال يومها في تصريحه “أن قتله امر جيد لتل ابيب ولكن بلاده ليست مسؤولة دائماً عن الإغتيالات التي تطال قيادات حزب الله. وكان بدر الدين قد قتل في شهر أيار 2016، ونسب حزب الله قتله إلى مجموعات تكفيرية قصفت منطقة مجاورة لمطار دمشق. وجاء في البيان الرسمي للحزب “أثبتت التحقيقات الجارية لدينا أن الانفجار الذي استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي، والذي أدى إلى استشهاد الأخ القائد السيد مصطفى بدر الدين، ناجم عن قصف مدفعي قامت به الجماعات التكفيرية المتواجدة في تلك المنطقة”. وبعد إغتياله أشارت عدة تقارير وكذلك الاعلام المقرب من الحزب إلى ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني كان متواجدا في المكان الذي تم إستهدافه، وأثيرت علامات إستفهام عن سبب مغادرة سليماني للإجتماع بشكل مفاجئ قبل لحظات من انفجار المقر الذي كان يتواجد به بدر الدين الذي قتل فيه لوحده حسب ما اشار بيان الحزب.

 

د.فارس سعيد: بعد كلام السيد نصر الله وتوجيهاته عن ضرورة إقرار قانون للانتخابات أتوقع صدوره بغضون ايام... مرشد يأمر وجمهورية تنفذ.

تويتر/20 و21/آذار/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=53525

*بإمكان المتطاهرين اعلان انتصارهم بعد ان طلب منهم الرئيس الحريري تشكيل لجنة لرفع المطالب ... مبروك.

*لحزب الله الشفاء من وهم ابتلاع لبنان وليتعلم من تجارب الحركة الوطنية والجبهة اللبنانية سابقا. لبنان يحكم بقوة التوازن وليس بموازين قوى.

*كل من يعترض على اداء الدولة يتجنب الاعتراض على حزب الله حتى أصبحت الموالاة والمعارضة حلفاء الحزب بدون تمييز... قلة من هم خارج هذا الواقع...فخر

*ما يؤسفني تلك"الواقعية السياسية" التي يتمسك بها البعض لتبرير تحالفه مع حزب الله والتي تنسف الشراكة وتضع لبنان رهينة في يد حزب ايراني.

*حزب الله يخاف تطورات المنطقة ويحاول بناء"دولة صديقة" في لبنان تؤمن له الحماية في وجه الشرعية العربية والدولية ويضع مصالح الناس رهينة بيده.

*حزب الله صاحب مصلحة إجراء انتخابات غدا خوفا من متغيرات المنطقة التي قد تأتي بعكس مصالحه.

*تشكل مشاركة العماد عون في قمة عمان مشكلة إضافية لأن المتوقع ان يلتزم لبنان الدفاع عن حزب الله بعكس المناخ العربي العام

*لماذا استمرار حوار المستقبل-حزب الله بدون مشاركة وطنية أوسع بعد انتخاب رئيس؟ هل التباينات السنية-الشيعيية او التفاهمات لا تعني الآخرين؟

*تنهمك القوى السياسية فجأة لإنجاز قانون الانتخابات بعد اصرار السيد حسن نصر الله.

*عهد عون المرتكز على رئاسة حكومة الحريري وسلاح حزب الله ومدعوم من حزب مسيحي ودرزي وازن ومن جيش وقوى أمن خاف من تظاهرة سلمية...لبنان قادر.

*بعد كلام السيد نصر الله وتوجيهاته عن ضرورة إقرار قانون للانتخابات أتوقع صدوره بغضون ايام...مرشد يأمر وجمهورية تنفذ.

*ما فاجئني ليس قوة التظاهرة فقط انما ضعف السلطة التي هرهرت تباعا. وزير المال اختفى- الوزراء تراجعوا-الحكومة مربكة-رئيس الجمهورية خرج ولم يعد!

*تحية لسامي الجميل، اتمنى له التوفيق في مسيرته والفت انتباهه ان محاربة الفساد تبدأ في مواجهة سلاح ونفوذ حزب الله وكل حلفائه.

*لماذا لا بدعو الحريري الى اجتماع طارئ للحكومة وتتحمل كل القوى السياسية مسؤولياتها؟

*بإمكان المتطاهرين اعلان انتصارهم بعد ان طلب منهم الرئيس الحريري تشكيل لجنة لرفع المطالب..مبروك.

اكد مشهد المختارة اليوم على ضرورة تغليب خيار سيدة الجبل العيش المشترك والابتعاد عن خيار الاصطفاف الطائفي.. مختارة المصالحة احلى مختارة.

 

جميل السيد

نوفل ضو/فايسبوك/21 آذار/17

جميل السيد: اذا عاد بي الزمن سأدع قانون الاعدام يطال جعجع لانه رجل فتنة. أما أنت فاطمئن بأن الزمن لن يعود الى الوراء ولن تعود لممارسة الإرهاب والترهيب ... الزمن يتقدم الى الأمام وسيأتي يوم ينتهي زمن الصعاليك ويتولى المسؤوليات في لبنان رجال رجال يعيدونك الى حجمك ويكسرون ادعاءك ويحطمون غطرستك ويسكتون غرورك ... ويجعلون منك درسا لكل من استغل منصبه لإذلال شعبه وظلم مواطنيه

 

مسؤول اسرائيلي: مصطفى بدر الدين قتل بأيدي رجال من حزب الله

الثلاثاء 21 آذار 2017  /اعلن رئيس الاركان الاسرائيلي جادي ايزنكوت ان "المسؤول العسكري في حزب الله مصطفى بدر الدين الذي قتل العام الماضي في سوريا، قتل بأيدي رجال من الحزب". وقال ايزنكوت في مؤتمر امني: "المعلومات بهذا الشأن التي تم التداول بها اخيرا حول مقتل بدر الدين تتوافق مع المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها اسرائيل". ونُقل عن ايزنكوت قوله "نعتقد انه قتل على ايدي ضباطه"، مشيرا الى ان "هذه المعلومات تعكس مدى التعقيد والتوتر بين حزب الله وايران". مضيفا أن حزب الله يمر بـ "ازمات كبرى منها ازمة اقتصادية وازمة قيادية". وكان حزب الله قد اعلن ان بدر الدين قتل في انفجار في ايار، 2016 قرب مطار دمشق، وحمل مسؤولية مقتله الى "الجماعات الجهادية" في سوريا.

 

 ضربات...وضرائب

أحمد الأسعد/21 آذار/17

يتمنى  المواطن اللبناني أن تتفق القوى السياسية بعد طول خلاف وتصارع، وأن تصبح كلها في خندق واحد، ولكن بشرط ألاّ يكون...ضده!

ويفرح أبناء هذا البلد عندما يجتمع سياسيوه على كلمة واحدة، ولكن بشرط ألاّ يكون اجتماعهم...لتجويع شعبهم!

"عسى الله يقدّم ما فيه خيراً"، يقول الناس إذا تصالح اثنان من زعمائهم المتخاصمين، ولكن بشرط ألا يكون صلحُهما هذا...على ظهور هؤلاء الناس بالذات!

يدفع اللبنانيون ضريبة خلافات سياسييهم، وإذا اتفق هؤلاء لمرّة، يكون اتفاقُهم على أن يحمّلوا الناس الكادحين للقمة العيش، المزيد من الضرائب.

ليست الضرائب التي يخترعها أهل الحكم اليوم، على اختلاف انتماءاتهم، هي الحلّ المطلوب لإنقاذ مالية الدولة، وسدّ عجزها، وتمويل سلسلة الرتب والرواتب التي ننتظرها مع المعلّمين بفارغ الصبر لأنها حقهم المشروع.

فهذه الضرائب تأتي لتزيد من الأعباء على كاهل المواطن، المُرهَق أصلاً من صعوبات المعيشة، وشحّ المدخول، هذا إذا كان لديه مدخول في زمن إفلاس الشركات بسبب الشلل الاقتصادي الذي سببته...خلافات السياسيين!

وهذه الضرائب تأتي أيضاً لتحدّ أكثر فأكثر من القدرة الشرائية، فتقود إلى ركود قاتل يقضي على ما تبقّى من نمو اقتصادي.

وهذه الضرائب تأتي لكي تًفاقم الصعوبات التي تعانيها كل القطاعات الإقتصادية، فتزيد على خسائرها أعباء إضافية، وتقضي على أي أمل بانتعاشها.

لا أيها الممسكون بقرار البلد. ليس هكذا تًحلّ المشكلة. الحلّ يكون بسدّ مزاريب الهدر، سواء أكان هذا الهدر نتيجة فساد أو سوء إدارة أو سياسات خاطئة. والحل يكون بإصلاحات اقتصادية، تحفّز النموّ وتخفض الإنفاق العام غير المنتج، وفي مقدّمها إشراك القطاع الخاص في إدارة المرافق التي ترهق الخزينة، وأولّها الكهرباء التي تكلّف الدولة سنوياً نحو ملياري دولار، من دون أن تؤمّن الكهرباء على مدار الساعة!

مرة جديدة، تثبت القوى السياسية لشعبها أنها لا تأتيه إلا بالضربات...والضرائب!

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 21 آذار 2017

النهار

عُلِم أن تنسيقاً يحصل بين القصر الجمهوري ووزير المهجّرين طلال أرسلان حول ملفّات تعود لقرى وبلدات الجبل والعمل على إنجازها، وزيارة مستشارين للرئيس عون لأرسلان تصب في هذا الإطار.

على الرغم من مطالبة أعضاء مجلس ادارة الضمان المتكرّرة، يمتنع حتى الآن المدير العام عن عرض نتائج تحقيق التفتيش المالي المتعلّق بفضيحة الاختلاس الذي أنجز منذ أكثر من شهر.

لم تتوقّف زيارات أحد الوزراء إلى دمشق منذ ما قبل تعيينه وزيراً، ولقائه مسؤولين هناك بعيداً من الاعلام.

بدأت إزالة المطبّات في غير منطقة إنفاذاً لقرار وزير الأشغال العامة باستثناء البقاع.

المستقبل

يقال

إنّ نواباً من كتل مختلفة يبدون خشيتهم من أزمة سياسية مجهولة النتائج في حال عدم التوصّل إلى توافق واسع حول قانون الانتخاب خلال فترة شهر.

اللواء

يُعيد حزب بارز النظر بمجموعة من الإجراءات المالية، على خلفية الأعباء الهائلة، محلياً وإقليمياً!

طلب وزير سيادي من جمعية اقتصادية المساهمة مالياً في تغطية إعلامية لمقابلات تلفزيونية في الخارج.

حرص نائب شوفي مسيحي على الذهاب إلى المختارة الأحد على رأس وفد من رؤساء بلديات المنطقة، لاعتبارات سياسية وانتخابية.

الجمهورية

يؤكد مسؤولون في حزب بارز أن الخيارات المتناقضة ازاء استحقاق دائم ستتحوّل في وقت ليس ببعيد الى خيارات متقاربة وإن كان هذا الإستحقاق سيؤجَّل لفترة.

توجّه موظف كبير الى فريق عمله الجديد في المركز الذي أسند اليه أخيراً قائلاً: ممنوع تلقّي الهدايا من أيٍّ كان ومن أي نوع كان.. الهدية رشوة والرشوة تُدخل "النار".

طلب مرجع سياسي من وزير تابع له إعداد ملف كامل بكل مكامن الفساد والهدر وطرحه على الرأي العام في أقرب وقت.

البناء

دار نقاش طويل بين نائبين جمعهما لقاء اجتماعي يوم الأحد الفائت، على خلفية ما جرى في مجلس النواب خلال مناقشة سلسلة الرتب والرواتب الأسبوع الماضي، وحين تحدث أحدهما عن ضرورة وقف الهدر والفساد، أجابه الآخر بأنّ هذا الأمر يزداد صعوبة مع الأيام، خصوصاً في ظلّ حملة التوريث السياسي الناشطة هذه الأيام من بكفيا إلى المختارة وصولاً ربما إلى صيدا...!

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 21/3/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

العيد يأتي كل عام مرة وأرى وجهك في كل مرة عيدي.

هذا ما يقوله كل ابن أو ابنه للأم في عيدها ومن المؤكد أن من فقد أمه يطلب لها الرحمة ويطلب منها الدعاء حيثما هي.

وفي عيد الأم ليس الكلام يتعلق بالعاطفة فقط وإنما في السياسة أيضا فالمطلوب أن تعامل الأم اللبنانية كالأمهات في البلدان المتقدمة. والمطلوب إشراك المرأة في المواقع في الدولة وخارجها، وحتى في الحكومات والبرلمانات. ومن هنا تبدأ حكاية الكوتا النسائية.

وفي عيد الأم اهتمامات المحافل السياسية تركز على:

- أولا: محادثات الرئيس الحريري في القاهرة.

- ثانيا: مشاركة رئيس الجمهورية في القمة العربية في عمان.

- ثالثا: الشروع في مداميك قانون الإنتخاب.

- رابعا: إقرار مشروع قانون الموازنة في جلسة لمجلس الوزراء آخر الأسبوع إذا كان ممكنا وفيها تداول في تعيينات إدارية.

- خامسا: تنشيط الأبحاث في تكاليف سلسلة الرتب والرواتب.

وفي شأن آخر مارست إسرائيل ضغوطا على بعض البلدان لحض لبنان على تعديل خطة تنقيب النفط. غير أن الحكومة اللبنانية لن تعير التدخلات الأجنبية أي اهتمام كما أنها ستتحرك لمواجهة المخطط الإسرائيلي.

وفي مؤتمر مكافحة الإرهاب المنعقد في واشنطن طالب الوزير جبران باسيل بدعم لبنان في مواجهة أعباء النازحين السوريين.

إذن الرئيس الحريري وصل عصرا الى القاهرة وكان في استقباله البروتوكولي الرسمي نظيره المصري شريف اسماعيل.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

رئيس الحكومة سعد الحريري في مصر، وزير الخارجية جبران باسيل في اميركا، رئيس الجمهورية ميشال عون يستعد للقمة العربية التي ستنعقد في ال29 من الجاري في عمان.

المحطات الثلاث مهمة، فزيارة مصر تشكل اول اطلالة خارجية لرئيس الحكومة، مؤتمر واشنطن ضد داعش قد يشكل مناسبة لتحسين العلاقة مع السعودية وللمطالبة بدعم مادي لمواجهة مشكلة اللاجئين السوريين.

اما القمة العربية في الادرن فمحطة مهمة ليطل العهد الجديد عربيا ويحصل لبنان على دعم هو في امس الحاجة اليه.

في هذا الوقت مصير سلسلة الرتب والرواتب لا يزال في مهب الريح نتيجة تعليق جلسات مجلس النواب الى تاريخ غير محدد، اما مصير قانون الانتخاب فليس افضل حالا، اذ يبدو ان القانون ادخل في ثلاجة الانتظار بعد فشل او تفشيل كل الصيغ التي طرحها الوزير جبران باسيل، وبعدما تبين ان حزب الله مصر على النسبية الكاملة وهو امر لا يوافق عليه لا تيار المستقبل ولا النائب وليد جنبلاط.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

مارلين ليست استثناء بل هي ايقونة الام اللبنانية المكافحة ثلاثة اعمال شبه شاقة تعيل ولديها، كفاح مارلين هو عينة من كفاح اللبنانيين العاديين الذين ضربتهم مفاعيل الضرائب قبل ان تصبح سارية المفعول، لكن الكفاح الاكبر هو في وضع حد للفساد وللاهدار. وباستئصال هاتين الآفتين يمكن تصويب الوضع الاقتصادي من دون ارهاق المواطنين بالمزيد من الضرائب التي تدفع مرتين مرة للخزينة ومرة في اسعار السلع والمواد الاستهلاكية.

الانهماك في الاوضاع الاجتماعية والمعيشية كانعكاس لمسألة الضرائب لم يحجب الاهتمام باستحقاق قانون الانتخابات الذي يمر في فترة استراحة المحارب في غياب عرابه الوزير جبران باسيل الموجود في واشنطن وفي ظل انهماك الرئيس سعد الحريري في محادثات مصر.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

هدوء حذر على جبهة السلسلة، وحرارة مفاجئة في خطوط قانون الانتخاب. هكذا يختصر المشهد المحلي اليوم، غداة سلسلة المؤتمرات الصحافية التي عقدت أمس، فارضة توازنا مع الأصوات التي ارتفعت من رياض الصلح الأحد، تحت عنوان رفض الضرائب. فعلى جبهة السلسلة، ينصرف الأفرقاء إلى إعادة قراءة أحداث الأيام الأخيرة، تمهيدا للخروج بخلاصة تسمح بإقرار الإيرادات الضرورية لتمويل سلسلة ينتظرها ربع مليون عائلة. أما في خطوط قانون الانتخاب، فتبادل أفكار في أكثر من اتجاه، وآخر المواقف في هذا الإطار، إيجابية مكررة على لسان رئيس الحكومة سعد الحريري الذي بدأ زيارة لمصر، حيث أكد في حديث إلى جريدة الأهرام أننا لم نصل إلى حائط مسدود، ولو أنه اعتبر في الوقت نفسه أن الظرف غير مناسب راهنا للقاء يجمعه بالسيد حسن نصرالله. غير ان بداية النشرة لن تكون من السياسة، بل مع الياس الرحباني، الذي يكرم غدا من دولة قررت أخيرا أن تهتم بمبدعيها وهم أحياء.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

موجة الاهتمام السياسي الداخلي تحولت الى قانون الانتخاب بعد تخطي المهل الدستورية بدعوة الهيئات الناخبة وعدم التوصل الى قانون جديد تجمع عليه جميع الا طراف السياسية.

وفيما جددت كتلة المستقبل النيابية دعوتها الجميع إلى التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة باتفاق الطائف والدستور والعيش المشترك الواحد بين المسلمين والمسيحيين وبالنظام البرلماني الحر، رأت كتلة التحرير والتنمية برئاسة الرئيس نبيه بري ان عدم التوصل الى قانون إنتخاب جديد هو إنتحار.

والاولوية المعطاة لقانون الانتخاب في ظل الاتصالات واللقاءات الجارية تترافق مع تحرك خارجي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي حط اليوم في القاهرة في زيارة رسمية تستمر يومين على رأس وفد وزاري واقتصادي يلتقي في خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعددا من المسؤولين على ان يشارك نظيره المصري في رئاسة أعمال اللجنة العليا اللبنانية-المصرية المشتركة، كما سيلقي كلمة في ملتقى رجال الأعمال اللبناني – المصري.

اقليميا، تقدمت المعارضة السورية باتجاه وسط العاصمة دمشق وسيطرت بالكامل على كراج العباسيين والمنطقة الصناعية ومعامل الغزل والنسيج، وكذلك على تقاطع جوبر المؤدي إلى وسط دمشق.

من جهته، اعترف إعلام النظام السوري بما جرى مؤكدا أن مقاتلي المعارضة اقتحموا مناطق في حي جوبر.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

الربيع بدأ. هل يحمل الامل بتسوية سياسية لانتاج صيغة انتخابية تحيد لبنان عن الانتحار؟ انتهت المهل دفن قانون الستين غير مأسوف على شيبته ليفرض على الكتل ضرورة التفاهم للوصول الى صيغة جديدة عمادها النسبية.

النائب آلان عون قال لل nbn ان الصيغة اصبحت شبه ناضجة وهي في المرحلة الاخيرة لانتاج القانون، كتلة التنمية والتحرير قدمت خريطة عملية من قانون الانتخابات الى الالتزام باقرار السلسلة ودعوة الحكومة لانشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد استنادا الى قانون اقره المجلس النيابي والمباشرة في المحاسبة.

التواصل قائم لن يستريح لسفر رئيس الحكومة الى القاهرة في اسابيع حافلة دشنتها جولة الرئيس سعد الحريري امس من بعبدا الى عين التينة وتستكمل باجتماعات واتصالات مفتوحة في كل الاتجاهات.

بالانتظار لا تغيب العناوين الاستراتجية، وخصوصا مع استغلال اسرائيل الوقت لاتخاذ اجراءات ضم جزء من المنطقة البحرية الاقتصادية الخاصة للبنان اليها وهو ما نبهت منه كتلة التنمية والتحرير مرارا وتكرارا.

الاطماع الاسرائيلية برية في مزارع شبعا وبحرية تستوجب استنفارا لبنانيا للتصدي لهذه العدوانية الجديدة، خطوات الاحتلال اعتداء علني للسيطرة على النفط والغاز تقدم عليه تل ابيب مستغلة انشغال العرب بخريفهم المفتوح واللبنانيين بتفاصيلهم الداخلية.

الاحتلال لن يتدرج في تلك الخطوات من تمديد لاجراءات في مسودة ستطرح في الكنيست تمهيدا لاعلان مناقصة التنقيب عن موارد طبيعية في منطقة اقتصادية لبنانية حدودية فهل يتفرج لبنان على سرقة غازه وثرواته؟ ام أن الاوان آن لوضع خطة لبنانية تجهض السرقة الاسرئيلية.

في سوريا معارك شرق دمشق يتحكم بها الجيش بعد صد كل الهجمات التي شنها المسلحون في جوبر، المجموعات الارهابية اقدمت على قرار الانتحار لفتح جبهة ستجر معها قرار الحسم العسكري عند الجيش عاجلا ام آجلا وهذا ما لاحت مؤشراته في الساعات الماضية.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

يضيق الوقت كما الخيارات امام التفاهم على قانون انتخاب جديد.. انقضاء المهل يزيد الضغط، وكذلك اعلان معظم القوى الالتزام باجراء الانتخابات.

في المشهد، حركة الاتصالات بين ممثلي القوى تتكثف وسط محاولة للخروج من المربعات الاولى للنقاش في قانون يعتمد النسبية.. فهل يعلن قريبا عن القانون الجديد، وتتقلص الاضرار السياسية والتقنية التي بدأت تتراكم؟

قانون الانتخاب محكوم بالانتظار، اما الامن فلن ينتظر اي تهديد بل حربه الاستباقية على الارهاب تجربة رائدة. انجازات الاجهزة الامنية ضد الارهاب متواصلة وتتنوع بين كشف خلايا وضبط مسارات تجنيد وتمويل. وبدءا من نشرة الليلة تنفرد قناة المنار بكشف تفاصيل امنية كثيرة وخطيرة حول عمل الشبكات الارهابية في لبنان، وحركة اتصالاتها، ومصادر تمويلها، ونشاطاتها المالية، وهيكلية خلاياها وانتشارها.

في سوريا، مشغلو الارهاب يضغطون في محيط دمشق لمحاولة الكسب السياسي في جنيف المقبل، ولكن استيعاب التطور الميداني في جوبر وسرعة التعامل معه يفقدان الارهابيين فرصة الاستثمار بالدم والدمار.

مقاومة الارهاب في المنطقة عنوان المرحلة، والاقتصاد المقاوم عنوان خطاب الامام السيد علي الخامنئي في بداية العام الايراني الجديد: في ايران شعب يثبت قدرة فائقة على مواجهة الحرب الاقتصادية، ولا يزال يواجه محاولات اضعاف ايران التي زادت صادراتها سبعة وخمسين ضعفا، وانتاج الكهرباء اربعة عشر ضعفا، ووصل عدد طلابها الجامعيين الى خمسة ملايين طالب.…

بعيدا عن السياسة والمتابعات، يحل عيد الام بكل معانيه في هذا اليوم.. مع اطلالة الربيع تتربع صانعة الرجال على عرش الانسانية: قساوة الايام لا تنسينا عطاءاتها، بل تزيدنا ايمانا بقدراتها، وتفوقها في كل الظروف.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

ثلاث ليال من طرق المعارضة المسلحة على أبواب دمشق.. في أخطر تهديد للعاصمة التي ظلت نائية عن اشتعال النار منذ سبع سنوات نصرة على فيلق رحمن على مجموعات جاءت من الريف تمكنت من اختراق حصون الشام.. لكنها لم تستقر فيها أفرغت هذه المجموعات ما لديها من محاولات.. ولم تكن لتخوض غمار دك العواصم لولا تسلحها الأكبر بدعم دول اعتادت اللعب بمصائر المدن لتحصيل المكاسب ذات أستانة أو على حين جنيف.

على الأرض فإن معركة جوبر تراوح بين دخول وخروج وسط محاولة من المسلحين للحفاظ على مناطق النفوذ عند الأطراف الشرقية لدمشق ووفقا لبيانات الجيش السوري فقد تمكن من صد كل هجوم مباغت لكن اللافت في كل هذه المعارك أن إسرائيل تحرس سماءها فتحلق طائراتها وتضرب وتعلن دمشق إسقاط واحدة منها.

وفي الضربات السياسية على جبهات لبنانية وقبل اندلاع الحرب الدبلوماسية في قمة الأردن العربية.. ترنحت الانتخابات واستراحت في عطلة صيفية غير مبشرة فيما نقل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تشديده أمام رئيس الحكومة ووزير الداخلية نهاد المشنوق أمس على أن التأجيل التقني للانتخابات لا يمكن أن يتجاوز خمسة أشهر كحد أقصى.. مع تشديد مماثل على حتمية وضع قانون انتخاب جديد وهذا تمهيد للتمديد وإن جاء على شكل تقني.. وبموجبه سوف يكون أمام الرئيس عون وضع بند صارم يضمن إنجاز القانون في مهلة الأشهر الخمسة.. حتى يقطع عليهم خطتهم بالتمديد عاما ونصف عام على أقل تقدير لكن ما لم ينجزه النواب في السنوات الثماني الماضية لن يلهمهم الله ابتكاره في ربع الساعة الأخير وعليه فإن رئيس الجمهورية دخل في الوقت القاتل.. ولم يستثمر روحا إيجابية لدى بداية العهد.. وتركهم مع بعض ذويه يلعبون بالصيغ والاقتراحات ويفصلون القوانين ويلبسونها للمحظيين من السياسيين.. يطوفون حول الدوائر ويطيفونها متجنبين الطائف لكأنه شرور لا دستور فلو خاض الرئيس معركة النسبية كفاتحة عهد.. لسارت معه الناس والحراك وجرى تفادي جبران الاول والثاني والثالث اليوم.. الوقت ضد الرئيس وضد الوطن وبحسبة السياسيين فإن الموقت دائم.. والأشهر الخمسة ربما تتحول إلى سنوات أربع.

 

صور لبنانيين اعتقلتهم تركيا لتورطهم بقتل 12 في ألمانيا

https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2017/03/21/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%B7%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-12-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7.html

الثلاثاء 23 جمادي الثاني 1438هـ - 21 مارس 2017م/لندن - كمال قبيسي/اعتقلت تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط رلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ منفذ_الهجوم أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.وتم اعتقال اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في مطار أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير. التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى اليونان، على حد ما قرأت "العربية.نت" مترجماً مما نشرته صحيفة "ملييت" التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة "حرييت" التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها "العربية.نت" لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hόrriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

موقع (NRG) الاسرائيلي: لا نطلب الإذن من الروس للعمل في سوريا

المركزية- نقل موقع (NRG) عن رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي السابق، اللواء احتياط يعقوب عيمدرور، قوله بأن "لدى إسرائيل سياسات واضحة منذ سنوات تعمل في سوريا ولبنان وفقا لها". وأضاف أن "هذه السياسات تفرض ردًا على تنامي قوة حزب الله الذي يشكل تهديدًا كبيرًا على إسرائيل"، وتابع "لن نرد على نقل صواريخ تصل إلى مدى 20 كيلومترًا، لكن في حال تغير الوضع، حينها إسرائيل ستضرب هذا السلاح". واعتبر أن "الهجوم الإسرائيلي على سوريا هذه المرة كان عميقًا جدًا، ولذلك كانت هناك إمكانية أن يطلق الجيش السوري صاروخًا أو اثنين ضد الطائرات الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أنها "المرة الأولى التي تطلق فيها سوريا منظومة لاعتراض صاروخ ضد الطائرات". وكشف أن "صوت الانفجارات سمع في القدس المحتلة، ما دفع إسرائيل إلى الاعتراف بحدوث شيء ما في سوريا"، مضيفا "نحن مستقلون في الدفاع عن مصالح إسرائيل، صحيح انه حددت خطوط حمراء كي لا يحدث تصادم بين الطائرات الإسرائيلية والطائرات الروسية في الاجواء السورية، لكننا لا نطلب الاذن من الروس للعمل في سوريا". من جهته، قال العميد احتياط تسبيكا بوغل لموقع (NRG) ان "التصعيد على الحدود الشمالية ليس مفاجئا أبدا، لكن المفاجئ توقيت حدوثه"، مضيفًا أن "هناك جهات عدة تعمل على الحدود السورية كإيران، سوريا، روسيا وإسرائيل، ولكل واحدة مصلحتها، لكن لا يوجد لأحد من الاطراف رغبة في مواجهة عسكرية، لكن إمكانية انفجار الوضع في ازدياد". وأشار بوغل الى ان "حزب الله، على عكس الدولة اللبنانية، يمكن ان ينظم مواجهة شاملة مع إسرائيل بالاشتراك مع حماس، لذلك على "إسرائيل" ان تكون مستعدة لتصعيد لم يرده اي طرف منذ البداية".

 

جيش العدو الاسرائيلي يطلق قنابل مضيئة فوق مرصد جبل الشيخ

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في حاصبيا باسل أبوحمدان، أن جبش العدو الاسرائيلي يقوم في هذه الاثناء، باطلاق قنابل مضيئة فوق مرصد جبل الشيخ الى الشرق من بلدة شبعا، في ظل تحليق طائرة استطلاع دون طيار، فوق مرتفعات جبل الشيخ ومزارع شبعا المحتلة وسجل سقوط 9 لقذائف .

 

القوة الامنية حذرت كل مخل بالامن في مخيم الرشيدية

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية -اعلنت القوة الأمنية في مخيم الرشيدية في بيان انه بعد الاشكال الذي حصل ليلة أمس في مخيم الرشيدية والذي أدى إلى إصابة شخص وتضرر بعض السيارات والممتلكات، قامت القوة الأمنية في مخيم الرشيدية بالانتشار سريعا مكان الاشتباك وعملت على نزع فتيل التوتر وألقت القبض على الجاني وقد تم تسليمه إلى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب. وحذرت القوة الأمنية في مخيم الرشيدية أنها ستضرب بيد من حديد على كل مخل بالأمن حفاظا على أهلنا وشعبنا في المخيم .

 

عون اطلع من تويني على عمل مكتبه في مكافحة الفساد في مختلف ادارات ومؤسسات الدولة

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم، في قصر بعبدا، وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني الذي اطلعه على المراحل التي قطعها عمل مكتبه في مكافحة الفساد في مختلف ادارات ومؤسسات الدولة.

واشار تويني الى انه قدم الى رئيس الجمهورية "المشروع الذي اعده من اجل اعتماد آلية موحدة للمناقصات التي تجريها الدولة اللبنانية وفقا للتوجهات التي كان اعلنها الرئيس عون مؤخرا".

النائب الخوري ورئيس بلدية عمشيت

واستقبل الرئيس عون النائب الدكتور وليد الخوري ورئيس بلدية عمشيت الدكتور انطوان عيسى وعرض معهما المشاريع الانمائية لمنطقة جبيل عموما وبلدية عمشيت خصوصا.

كميل خوري

وزار قصر بعبدا ايضا النائب السابق الدكتور كميل خوري.

 

قائد الجيش عرض مع شورتر والملحق العسكري علاقات التعاون والتقى سكرية وأبي رميا ونصري خوري والمطران رحمة

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - إستقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، النائبين الوليد سكرية وسيمون أبي رميا، وجرى البحث في التطورات الراهنة.

كما إستقبل السفير البريطاني السيد هيوغو شورتر يرافقه الملحق العسكري المقدم كريس غونينغ، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وعلاقات التعاون العسكري بين جيشي البلدين. وإستقبل عون أيضا أمين عام المجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري، وبحث معه الأوضاع على الحدود اللبنانية - السورية.ثم إستقبل راعي أبرشية بعلبك - دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة على رأس وفد مرافق.

 

 "حزب الله" أسقط صيغة "باســيل 3".. وبـاق علــى النسـبية الكاملــة: لا تنازلات تقوّي "ثلاثي" العهد.. وورقة ضغط لانتزاع ضمانات في شأن السلاح؟

المركزية- صحيح ان أركان العهد من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري مرورا بالتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل، وصولا حتى الى حزب الله، يحاولون اشاعة مناخات مطمئنة في شأن البحث الجاري عن قانون انتخاب جديد، لا سيما في أعقاب سقوط المهل الدستورية الذي طويت معه فرصة اجراء الاستحقاق على أساس "الستين" وفي موعده "الاصلي" في حزيران المقبل، إلا ان هذه الاجواء "المشجعة" وفق ما تقول مصادر سياسية متابعة للاتصالات الانتخابية عبر "المركزية"، لا مبررات حقيقية لها حتى الساعة، حيث المباحثات وإن تكثفت وتيرتها في الساعات الماضية، لم تحمل أي جديد وهي لا تزال تدور في حلقة مفرغة "قاتلة"، رغم حديث بعض الاطراف عن "ايجابيات"... فاذا كان الثنائي الشيعي فتح باب النقاش في اقتراح وزير الخارجية جبران باسيل الاخير، فحضر في الساعات الماضية اجتماعا حوله عقد في قصر بسترس، وآخَر قيل انه جمع الرئيس الحريري وباسيل والوزير علي حسن خليل، فان ما دار خلالهما من مشاورات يكاد يقضي على الصيغة الباسيلية الارثوذكسية – النسبية، بحسب المصادر. فـ"الثنائي" وحزب الله في شكل خاص، أبلغ الحاضرين رفض اعتماد التصويت الطائفي (الأرثوذكسي) وفق النظام الأكثري في دوائر متوسطة واعتراضه على أن يكون الصوت التفضيلي محصوراً بالقضاء، اضافة الى رفضه اعتماد النسبية على أساس الدوائر الخمس ومطالبته بأن يكون لبنان دائرة واحدة، كما سجّل تحفظه على ضم البترون، الكورة، زغرتا، بشري والمنية وطالب بأن يكون قضاءا زغرتا والكورة دائرة وحدهما، بما يحمي فرص حليفهما النائب سليمان فرنجية الانتخابية، ما يعني انه نسف ولو غير مباشرة طرح حليفه. عليه، تقول المصادر ان "حزب الله" لا يزال يتمسك بالنسبية الكاملة وهو لن يتردد في إسقاط المشاريع الانتخابية المغايرة الواحد تلو الاخر الى حين تحقيق مطلبه، تماما كما حصل ابان الاستحقاق الرئاسي، لافتة الى ان الضاحية سترفض تقديم أي تنازلات في الملف الانتخابي وستبقى "متصلّبة" في طروحاتها أقلّه في المرحلة الراهنة، وذلك لأكثر من اعتبار. أولا، لعدم ارتياح "الحزب" الى العهد الجديد وفي شكل خاص الى "التسوية" التي سمحت بولادته، أي أنه ينظر بعين الريبة الى الاتفاق الحاصل بين عون – الحريري – سمير جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) وليس في وارد تقديم اي تسهيلات مجانية لـ"الثلاثي"، خصوصا اذا كانت قد تعزز تمثيلهم النيابي، بينما هو يرى ان النسبية الكاملة ستقلّص حجم كتلة المستقبل وتدق اسفينا أيضا بين القوات والتيار، ويراهن على ان عامل الوقت سيحمل الحريري على السير بها بعد ان بات اليوم يقبلها جزئيا ضمن قانون مختلط، كما بدّل الوقت موقفه من انتخاب العماد عون. أما الاعتبار الثاني، فاقليمي الطابع، تتابع المصادر. ففيما محور الممانعة الذي تقوده ايران -"الحزب" جزء لا يتجزأ منه- يتعرّض لانتكاسات في المنطقة، من سوريا حيث همشه الدخول الروسي، الى العراق حيث يحقق الجيش انتصارات في وجه داعش، وصولا الى اليمن مع ارتفاع النفوذ السعودي في الاقليم بدفع من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، يستخدم "الحزب" ورقة قانون الانتخاب وأوراق أخرى، وسيلة للضغط على القوى السياسية الاخرى في البلاد علّه ينتزع منها ضمانات في شأن سلاحه ومشاركته في الحرب السورية وغيرها من القضايا التي تمس وجوده، في ظلّ المواقف الدولية والداخلية التي تكثفت وتيرتها في المرحلة الاخيرة وتشدد على ضرورة التزام القرارات الدولية وحصر السلاح بيد الشرعية ووضع استراتيجية دفاعية، وتوحي بأن قرارا ما قد يكون اتخذ بتفكيك منظومة "الحزب" العسكرية وتحويله فريقا سياسيا أعزل شبيها بنظرائه اللبنانيين.

 

من القاهرة الى واشنطن وعّمان... محطات لبنانية تزّخـم العهـد

الحريري يرافق عون الى القمة العربية وباسيل يسعى للقاء الجبيـر

دوميستورا من الرياض الى انقرة فموسكو لانجاح الجولة الخامسة

المركزية- أما وقد هدأت نسبياً عاصفة الضرائب واحتوى العهد مفاعيل تظاهرة الاحد الشعبية بتصويب الحقائق وفي انتظار تحديد موعد لجلسة تشريعية لتبيان مصير سلسلة الرتب والرواتب، وجديد يخرج من قمقم المباحثات الانتخابية، فإن المشهد السياسي يتحرك على وقع ثلاث محطات متعاقبة يفترض ان تطلق عبرها مواقف بارزة من التطورات الداخلية والاقليمية. الاولى من مصر مع زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد الوزاري الموسّع، والثانية من واشنطن وتحديدا الاجتماع الدولي للتحالف ضد "داعش" الذي ينعقد غدا ويشارك فيه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والثالثة من الاردن حيث تنعقد في 29 الجاري القمة العربية ويرأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفد لبنان في مشاركة هي الاولى من نوعها منذ انتخابه.

في القاهرة: وفي اول اطلالة خارجية منذ تكليفه رئاسة الحكومة في عهد الرئيس ميشال عون، يبدأ الرئيس الحريري اليوم زيارة رسمية الى القاهرة تستمر يومين على رأس وفد وزاري واقتصادي ومالي وسياحي موسّع، يلتقي في خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الحكومة شريف إسماعيل، وشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس الثاني بطريرك الإسكندرية، وعددًا من المسؤولين، على ان يشارك نظيره المصري في رئاسة أعمال اللجنة العليا اللبنانية-المصرية المشتركة كما يلقي كلمة في ملتقى رجال الأعمال اللبناني - المصري.

اجتماع واشنطن: في غضون ذلك، ينطلق بعد ساعات اجتماع المؤتمر الدولي للتحالف ضد "داعش" الذي يُعقد في واشنطن ويُشارك فيه وزير الخارجية الذي يأمل وفق ما ابلغت مصادر قريبة منه "المركزية" "ان يُشكّل فرصة "لاصلاح" ما شاب العلاقة المتأرجحة بينه وبين نظيره السعودي عادل الجبير في لقاء على هامش الاجتماع، كَون العلاقة بين العهد الجديد والقيادة السعودية عادت واهتزت بعد الحديث المتلفز للرئيس عون قبيل زيارته مصر ودفاعه عن سلاح "حزب الله". ولفتت الى "ان باسيل سيستفيد في مداخلته في الاجتماع لتوجيه رسائل ضمنية الى الدول المانحة، والسعودية في شكل غير مباشر، لشكرها على كل المساعدات للبنان والتي مكّنته من الصمود، وسيستفيض في عرض رؤية لبنان حول العودة "الامنة" للنازحين وتوفير اماكن اقامة لهم من ضمن الاراضي السورية البعيدة من النزاع، مبرزاً بذلك موقف لبنان من طرح الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول إقامة مناطق آمنة".

القمة العربية: اما آخر المحطات وأبرزها، ففي القمة العربية في الاردن-البحر الميت- التي يتوجه اليها الرئيس عون في 28 الجاري على رأس وفد يضم وفق معلومات "المركزية" رئيس الحكومة ووزيري الخارجية، والاقتصاد رائد خوري، في خطوة تحمل دلالات مهمة الى وحدة الصف وموقف السلطة، اذ ان مشاركة لبنان في القمم العربية اقتصرت منذ عقود على رئيس الجمهورية من دون رئيس الحكومة. وقالت مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" ان مشاركة الحريري من شأنها تزخيم موقف لبنان ورفده بجرعة دعم عربية يحتاجها في هذه المرحلة، الى جانب الرئيس عون الذي سيلقي كلمة يفترض ان تصوّب موقفه من حزب الله الذي ادى الى تشنج في العلاقات مع الخليج وتحديدا مع المملكة العربية السعودية، بعد حديثه المتلفز قبيل زيارته مصر واعتباره سلاح "حزب الله" مكمّلاً لسلاح الجيش اللبناني.

لقاء الجبير: من جهتها، اشارت مصادر وزارة الخارجية الى "ان تحفّظ السعودية على بند التضامن مع لبنان في قرارات الدورة العادية ١٤٧ للجامعة العربية في القاهرة، لا يعني اعتماد هذا الموقف في القمة العربية في عمّان، لا بل ان الاجواء تشير الى "ليونة" في الموقف الخليجي طبقاً للمعلومات التي تبلغها باسيل من القاهرة. ولفتت الى ان الاخير"سيحاول ان يلتقي الجبير في واشنطن "لترطيب الاجواء" واعادة التأكيد على تمسّك الرئيس عون بمتانة العلاقة مع المملكة العربية السعودية ومع دول مجلس التعاون الخليجي كافة، خصوصاً ان لبنان يعوّل على مساعدات مالية ترفده بها الدول الصديقة لدعم صموده ازاء ازمة النازحين السوريين، الى جانب مطالبته الدول العربية والغربية على حد سواء، بدعم الجيش اللبناني في مواجهة الارهاب".

القانون في حلقة مفرغة: في المقلب المحلي، وعلى رغم محاولة تعميم مناخ ايجابي في فلك القانون الانتخابي، لم يبرز اي معطى جدي في اتجاه امكان التقاء القوى السياسية على صيغة واحدة. وقالت مصادر سياسية متابعة للاتصالات الانتخابية لـ "المركزية"، ان المباحثات وإن تكثفت وتيرتها في الساعات الماضية، فانها لم تحمل جديدا ولا زالت تدور في حلقة مفرغة "قاتلة"، واضافت "اذا كان الثنائي الشيعي فتح باب النقاش في اقتراح الوزير باسيل الاخير، فحضر اجتماعا حوله عقد في قصر بسترس، وآخَر قيل انه جمع الرئيس الحريري والوزير علي حسن خليل وباسيل قبل سفره ، فان ما دار خلالهما من مشاورات يكاد يقضي على الصيغة الباسيلية الارثوذكسية – النسبية، بحسب المصادرخصوصا ان "الثنائي" وحزب الله في شكل خاص، أبلغ الحاضرين جملة لاءات. وشددت على ان "حزب الله" متمسك بالنسبية الكاملة ولن يتردد في إسقاط المشاريع الانتخابية المغايرة الى حين تحقيق مطلبه.

امور دُبرت في ليل: وليس بعيدا من المحور الانتخابي، اعتبرت كتلة "التنمية والتحرير" التي انعقدت برئاسة الرئيس نبيه بري ان "عدم التوصل الى قانون إنتخاب جديد هو إنتحار. ولاحظت في مجال آخر، "ان ما جرى في الجلسة التشريعية الاخيرة فيه شبهة وهو وليد امور دبرت في ليل، وتستهدف النظام البرلماني الديمقراطي وبصفة خاصة المؤسسة التشريعية التي هي ام السلطات التشريعية والرقابية، مشيرة الى ان ما حصل كان خطة لافقاد النصاب لغايتين اولهما لتطيير السلسلة خدمة لجشع المصارف والمستفيدين من الاعتداء على الاملاك البحرية وثانيهما تصفية حسابات سياسية متعلقة بالبند الاول لهذا البيان اي قانون الانتخاب" .

تصعيد عشية المفاوضات: اقليميا، وعشية انطلاق مفاوضات جنيف 5، واصلت المعارضة السورية عملياتها العسكرية في شرق دمشق وتمكنت من السيطرة اليوم على المنطقة الصناعية وسط اصرار منها على مواصلة القتال لاحراز تقدم في اتجاه العاصمة، بما تمثّله سياسيا وعسكريا، وشنت فصائلها فجرا هجوما جديدا في حي جوبر، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما استعادت مواقع كانت فقدتها أمام قوات النظام السوري مطلع الأسبوع.

دي ميستورا يجول: أما دبلوماسيا، فواصل المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا اتصالاته لانجاح اجتماعات جنيف. وبعد ان أنهى محادثات في الرياض، يزور أنقرة وموسكو في اليومين المقبلين قبل أن يعود الى جنيف في 24 الجاري لرعاية المفاوضات التي تنطلق في الـ23 منه. وأعلنت متحدثة باسم الموفد الدولي ان "جميع المشاركين في الجولة السابقة من مفاوضات جنيف أكدوا المشاركة في المحادثات المنتظرة التي ستركز على الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب".

 

باسيل يُطالب بحصّة وازنة في التحالف ضد "داعش" وتأييد إقامة مناطق "آمنة" واجتماع واشنطن يُرطّب علاقة لبنان بالسعودية و"ليونة" خليجية في قمة عمّان

المركزية- قبل ساعات من انطلاق اجتماع المؤتمر الدولي للتحالف ضد "داعش" الذي يُعقد في العاصمة الاميركية واشنطن، يأمل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان يُشكّل فرصة "لاصلاح" ما شاب العلاقة المتأرجحة بينه وبين نظيره السعودي عادل الجبير على هامش الاجتماع، كَون العلاقة بين العهد الجديد والقيادة السعودية عادت واهتزت بعد الحديث المتلفز لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبيل زيارته مصر ودفاعه عن سلاح "حزب الله" باعتباره مكمّلاً لسلاح الجيش اللبناني. وتشير مصادر مقربة من باسيل عبر "المركزية" الى "ان وزير الخارجية سيحاول ان يلتقي الجبير في واشنطن بصورة تلقائية "لترطيب الاجواء" واعادة التأكيد على تمسّك الرئيس عون بمتانة العلاقة مع المملكة العربية السعودية ومع دول مجلس التعاون الخليجي كافة، خصوصاً ان لبنان يعوّل على مساعدات مالية ترفده بها الدول الصديقة لدعم صموده ازاء ازمة النازحين السوريين التي تُرهقه اقتصادياً وامنياً، الى جانب مطالبته الدول العربية والغربية على حد سواء بدعم الجيش اللبناني في مواجهة الارهاب". ولفتت الى "ان باسيل سيستفيد من خلال مداخلته في الاجتماع لتوجيه رسائل ضمنية الى الدول المانحة عبر وزراء خارجيتهم، والى السعودية في شكل غير مباشر لشكرها على كل المساعدات للبنان والتي مكّنته من الصمود، الا انه لن يفوّت الاشارة الى ان المساعدات هذه لا تكفي لسدّ حاجات لبنان المستجدة جرّاء الازمة السورية، لذلك سيُشدد على اهمية تبادل المعلومات لكبح جماح الارهابيين الذين يتسللون الى البلدان المجاورة لسوريا ومنها ينطلقون الى دول الغرب، وبالتالي مطالبة التحالف بتخصيص لبنان بحصة وازنة من خلال الية مبتكرة ينوي وزير الخارجية الاميركي ريكس تيليرسون مشاركتها مع الوزراء في اول اجتماع لهم منذ كانون الاول ٢٠١٤ ومناقشتها لخلق مقاربة جديدة لعمل التحالف وتسريع الوصول الى هدفه بالقضاء على "داعش".

واوضحت "ان وزير الخارجية سيستفيض في عرض رؤية لبنان حول العودة "الامنة" للنازحين وتوفير اماكن اقامة لهم من ضمن الاراضي السورية البعيدة من النزاع، بما يعني انشاء مناطق آمنة ضمن الاراضي السورية، مبرزاً بذلك موقف لبنان من طرح الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول إقامة مناطق آمنة".

وتضيف المصادر "ان باسيل الذي يعود من واشنطن غداً يتحضّر للتوجه من بيروت مباشرة الى العاصمة الاردنية عمّان للمشاركة في الاجتماع الوزاري التمهيدي للقمة التي تُعقد في قصر المؤتمرات على ضفاف البحر الميت في الاردن، والذي سيعتمد مشروع القرارات التي يفترض بالقادة العرب البتّ بها من ضمن جدول اعمال القمة. ويطالب لبنان بدعم الجيش اللبناني ودعم لبنان اقتصاديا لتخفيف الانعكاسات السلبية والخطيرة عليه جرّاء ازمة الزوح". وفي حين ارتأى باسيل عدم المشاركة في الدورة العادية ١٤٧ للجامعة العربية في القاهرة ليس بسبب انشغاله بالمفاوضات السياسية على خط قانون الانتخاب، وانما "لتهدئة النفوس" بعد الامتعاض السعودي من كلام رئيس الجمهورية حول سلاح "حزب الله" والتسريبات من الرياض بوقف تنفيذ ما اتُفق عليه اثناء زيارة رئيس الجمهورية الى السعودية، والذي تجسّد عمليا بتجميد اجراء اعتماد سفير سعودي لدى بيروت، لفتت المصادر الى "ان تحفّظ السعودية على بند التضامن مع لبنان في قرارات الدورة، لا يعني اعتماد الموقف في القمة العربية، لا بل تشير الاجواء الى "ليونة" في الموقف الخليجي طبقاً للمعلومات التي تبلغها باسيل من القاهرة".

 

العهد في حقل الغام السلسلة والحكومة تقارب الملف بعقلانيــة: وحدة موقف السلطة وعدم مواجهة الشعب وتأكيد احقية المطالب

المركزية- يسير العهد والحكومة منذ اقرار المجلس النيابي ضرائبه الشهيرة الاسبوع الماضي في حقل الغام يعرّضهما كل لحظة لانفجار كبيراذا لم يتداركا المفاعيل ويطوقا ذيول الانتفاضة الشعبية العارمة، التي لا تقتصر على جمهور المعارضة فحسب، بل تشمل فئة لا يستهان بها من مناصري احزاب ورعاة العهد، وفق ما اتضح من تظاهرة الاحد، كون سلسلة الرتب والرواتب التي ما زالت غير محسومة المصير على رغم اقرار ضرائبها المفترض انها مخصصة لتأمين جزء من ايراداتها، تعني شريحة واسعة من جماهير هذه الاحزاب التي قد تقدم مطالبها المعيشية على ولاءاتها السياسية اذا اقتضى الامر.

وتقول اوساط سياسية شاركت في جزء من الاجتماعات والاتصالات التي تسارعت وتيرتها الاحد الماضي لحصر تداعيات التظاهر لـ"المركزية" ان النقاشات تركزت في شكل اساسي على ثلاثة محاور، الاول كيفية وضع حد لما يجري في الشارع لعدم استغلاله وتوظيفه من جانب بعض الجهات السياسية التي لا همّ لها سوى ضرب العهد وانجازاته وتصويره بمظهر العاجز عن تلبية ابسط مطالب اللبنانيين، من خلال حملة توضيحية مضادة لتلك التي تستهدفه والاضاءة على الحقائق والوقائع. المحور الثاني، توحيد الموقف والرؤية وتحميل القوى السياسية كافة مسؤولياتها في تأمين ايرادات السلسلة وعدم رمي الكرة في ملعب حكومة الرئيس سعد الحريري التي لا علاقة لها بالسلسلة التي اقرتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وتاليا فإن الرئيس الحريري الذي حرص على مخاطبة المتظاهرين مباشرة في خطوة لافتة، تحمّل مسؤولية تخلى عنها اصحاب الشأن، وعكس في كلامه للمعتصمين وحدة الحكم باشارته الى ان "الحكومة مع فخامة الرئيس ستكون دائما الى جانبكم" مؤكدا دور المجلس النيابي في ايجاد الحلول. اما الثالث فعدم تصويب البوصلة في اتجاه يظهر كأن الحكومة والعهد في موقع المواجهة مع الشعب، بل التشديد في مختلف المواقف على أحقية المطالب وضرورة اقرار السلسلة بعيدا من المزايدات والشعبوية التي يلجأ اليها البعض لتعويم نفسه انتخابيا.

وفي هذا المجال، تقول الاوساط ان الاتفاق تم على وجوب توفير ايرادات للسلسلة لا تستهدف الطبقات الشعبية خصوصا تلك التي تنتظر منذ سنوات اقرارها فلا تُعطى بيد وتؤخذ بالاخرى، بل عن طريق حزمة اصلاحات شاملة تؤمن الموارد اللازمة في موازاة بدء حملة مكافحة الفساد ووقف مزاريب الهدر خصوصا ان هذه الشعارات تشكل عنوانا عريضا لرعاة العهد والساهرين على نجاحه. والتقت هذه الاطراف على ضرورة تحمّل جميع القوى المكونة للسلطة السياسية في البلاد من دون استثناء مسؤولياتها في مجال وضع حد للفساد وهدر المال العام وعدم اقتصار الخطوات على اطلاق الوعود والشعارات الرنّانة.

وتضيف ان الحركة التي قام بها الرئيس الحريري في اتجاه بعبدا وعين التينة بعدما اجتمع ليل الاحد الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عكست بوضوح الحرص على وحدة موقف السلطة وتأكيد عدم مقاربة ملف السلسلة بشعبوية، بل بلغة الحرص على مصالح الناس والتعاطي معها بعقلانية بعيدا من الغرائزية، ذلك ان السلسلة ارقام مالية وليست وعودا تتبخر كما العادة، وانعكاساتها اذا لم تؤمن وارداتها بالكامل ستكون وخيمة على الواقع الاقتصادي المترنح عند حافة الهاوية.

 

لا مشكلة مع "الكتائب" والسجال "انتخابي" بحت و"التيار": قانون الانتخاب ينتظر باسيل والحريري

المركزية- سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تطويق ذيول مشهد تطيير الجلسة النيابية الأخيرة، التي قذفت كرة السلسلة إلى المجهول على وقع غضب شعبي عارم انفجر في الشارع وفرمل الاندفاعة إلى فرض ضرائب جديدة على الشعب. ذلك أن رئيس المجلس أعاد رسم وتحديد أولويات الحكم، انطلاقا من قانون الانتخاب الذي يصر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إقراره لتُجرى الانتخابات النيابية على أساسه. وتبعا لهذه الصورة، ضخ معظم الأفرقاء الحياة مجددا في النقاشات "الانتخابية"، والتي كان اجتماع وزارة الخارجية الذي ضم ممثلين عن أعضاء الرباعية، أوضح تجلياتها.

وفي وقت كان وزير الخارجية جبران باسيل ينتظر إجابات الفرقاء على الصيغة الانتخابية التي طرحها الأسبوع الفائت، يؤكد مقربون من باسيل لـ"المركزية" أن "الأجواء ايجابية، غير أن الأمور جامدة بسبب سفر باسيل، إلى جانب رحلة الرئيس سعد الحريري إلى مصر، موضحين "أننا لا نتحدث عن القانون الجديد وصيغته وتفاصيله لأننا نترك الأمور للقوى السياسية، على أن تخرج الأمور إلى العلن، عند تبلور المشهد الانتخابي". غير أن سيناريو "تعطيل نصاب الجلسة النيابية الأخيرة، واتجاه بري إلى عدم لمّ الشمل النيابي هذا الاسبوع لإعادة درس ايرادات السلسلة، دفعا البعض إلى الكلام عن أن هذه الأخيرة غرقت في غياهب النسيان إلى أجل غير مسمى. غير أن التيار الوطني الحر لا يقارب الأمور من المنظار نفسه، ذلك أن مصادر "التيار" تؤكد لـ"المركزية" أيضا أن "السلسلة يجب أن تقر لأنها حق للناس. غير أن هذا لا ينفي أن الأمور يجب أن تسير في مسارات متلازمة، خصوصا أن قانون الانتخاب ملف أساسي وهو باب الاصلاح. هذه الصورة لا تعني أن النقاش في ملف السلسلة توقف، وإن كان هذا الأسبوع لن يشهد جلسات لمجلسي النواب والوزراء".وعلى وقع الفورة الشعبية، معطوفة على رفض كتائبي قاطع لأي ضرائب جديدة تمول السلسلة الموعودة وتثقل كاهل المواطنين، استعرالسجال على خط الصيفي- الرابية، حيث يؤكد الكتائبيون أنهم لم يغيروا موقفهم الرافض ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، مدعمين بما يعتبرونها الدلائل الكافية، في وقت اتهم النائب ابراهيم كنعان النائب سامي الجميل (من دون تسميته) بالشعبوية وتبديل المواقف مستندا إلى محاضر اجتماعات لجنة المال والموازنة التي يرأسها. وتشدد مصادر التيار على أن "لا مشكلة مع الكتائب. كل ما في الأمر أن هناك محاضر موجودة وهي تكشف الموافقين والمعارضين باعتراف كل القوى وبينها حركة أمل وحزب الله، علما أن الكتائب وافقوا على الايرادات، وهذه وقائع مدعومة بالمحاضر التي يملكها رئيس لجنة المال والموازنة، علما أن هذا المشروع أرسلته حكومة الرئيس ميقاتي منذ العام 2012 (والتي غابت عنها كل مكونات 14 آذار، على وقع ما سمي بـ "انقلاب القمصان السود") وقد وافقت عليها الكتائب. لذلك، فإن ما يجري يعود إلى أسباب انتخابية، في ظل معارضة الثنائية المسيحية، من بعض الأفرقاء". وردا على الكلام عن أن ما يجري قد يستغل في المعارك الانتخابية، خصوصا أن الجميل وكنعان نائبان عن المتن، توضح المصادر أن "كلام كنعان لا يعود إلى كونه نائبا عن المتن، بل لأنه رئيس لجنة المال والموازنة النيابية ويملك الأرقام الفعلية ومحاضر الاجتماعات، فمن الطبيعي أن يبادر إلى التوضيح".

 

الصراع على الغاز يعود مجددا إلى السطح بين إسرائيل ولبنان

العرب/22 آذار/17/بيروت - عاد ملف الغاز والنفط في المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها بين إسرائيل ولبنان إلى السطح، وسط مؤشرات تنبئ بتصعيد مستقبلي في علاقة بهذا الملف، حتى أن موقع “غلوبس” الإسرائيلي تساءل في تقرير مطوّل له، نشر مؤخرا “هل يمكن أن تندلع حرب في الأفق بين لبنان وإسرائيل بسبب الغاز؟ وسجل في الفترة الأخيرة تركيز إسرائيلي لافت على المسألة خاصة أن نهاية الشهر الجاري ستكون الموعد النهائي للشركات النفطية لتقديم ترشحها للمناقصة التي تطرحها الحكومة اللبنانية للحصول على تراخيص للتنقيب على الغاز والنفط في المياه الاقتصادية اللبنانية، وسط معطيات عن أن لبنان سيستلم قريبا عروضا بهذا الخصوص. وقال وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل “أن ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس إلا محاولة للتشويش على إصرار لبنان في الاستفادة من حقوقه بعد فشل دورة التراخيص لديها”.

وشدّد سيزار أبي خليل، الثلاثاء، على أن “لبنان ماضٍ في دورة التراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في الموعد الذي أعلنه وهو منتصف سبتمبر”. وكانت الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري قد دعت في فبراير الماضي الشركات المعنية بالتنقيب على النفط والغاز لتقديم ترشيحها للحصول على المناقصة، في عملية كانت توقفت منذ العام 2013، بسبب الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد آنذاك. ويقدّر المسؤولون حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من الغاز عند 96 تريليون قدم مكعب ومن النفط عند 865 مليون برميل، لكن النزاعات السياسية بين الأطراف اللبنانية المتنافسة حالت دون البدء في عملية التنقيب وتطوير القطاع. وكشف موقع “غلوبس” أن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة والأمم المتحدة الضغط على لبنان لإدخال تعديلات على المناقصة التي يعتزم إطلاقها تشمل 5 من البلوكات البحرية الواقعة في المياه الاقتصادية اللبنانية.

كامل وزنة: التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى منع لبنان من الحصول على استثمارات في بلوكاته وبحسب الموقع، تستند إسرائيل في طلبها هذا إلى وجود ثلاثة من هذه البلوكات بمحاذاة “حدودها البحرية” وكونها متداخلة مع منطقة بحرية هي موضع نزاع مع لبنان تقدّر مساحتها بـ800 كلم مربّع. واعتبر الأستاذ المحاضر في الجامعة الأميركية والخبير الاقتصادي اللبناني كامل وزنة أن التصعيد الإسرائيلي كان متوقعا، وهو يهدف إلى منع لبنان من الحصول على استثمارات في أراضيه وبلوكاته السيادية. وأوضح وزنة في تصريحات لـ”العرب” أن إسرائيل تسعى إلى خلق مناخ من النزاع والتوتر، بغية دفع الشركات الكبرى التي تنوي الاستثمار في النفط اللبناني إلى سحب استثماراتها. وكان لبنان قد خاض إجراءات أولية لتصنيف شركات النفط والغاز في عام 2013 تمكنت فيها 46 شركة من أصل 52 من اجتيازها. لكن هذه الإجراءات لم تعد سارية المفعول الآن، بحيث سيكون على تلك الشركات أن تعود إلى المنافسة مجدداً لاجتياز مرحلة أولية جديدة. ووفقاً للموقع الإسرائيلي، فإن تقديرات لبنان بشأن كمية النفط والغاز التي تمتلكها في مياهها الخالصة “توازي الكمية المقدّرة في المياه الاقتصادية الإسرائيلية الخالصة، بما في ذلك الآبار المكتشفة سابقا”. وتخشى إسرائيل، التي تجد صعوبة في جلب المستثمرين نتيجة الصراع الفلسطيني، أن يزاحمها الطرف اللبناني، وكانت أبرز المستفيدين من عدم توصّل الفرقاء اللبنانيين إلى حل لهذا الملف في السابق. وخلال مشاركته في مؤتمر للغاز عقد مؤخرا في نيقوسيا بقبرص أشار مدير الموارد النفطية في وزارة الطاقة اللبنانية، وسام إدموند شباط، إلى وجود فرص كبيرة للعثور على الغاز والنفط في البلوكات المعروضة للمناقصة. ورأى الموقع الإسرائيلي أنَّ الحكومة اللبنانية تأمل في الحصول على عروض نهائية من الشركات المتنافسة على رخص التنقيب في شهر سبتمبر المقبل، على أن تعلن عن الفائزين في نوفمبر المقبل.

وذكر أنَّ إسرائيل تتجه لاتخاذ خطوات أحادية تحت مسمى قانون المناطق البحرية “الذي يحدّد المناطق الإقليمية البحرية لإسرائيل، بحيث تتضمن المنطقة المتنازع عليها”. وكان مشروع القانون قد طرح نهاية العقد الماضي، بيد أنه جمّد عام 2014 خشية إلزام إسرائيل بالقبول بالمعاهدة الدولية للقضاء البحري حيث سيخضعها للسلطة القضائية للمحكمة الدولية في أيّ نزاع قد يحصل بينها وبين الدول المجاورة لها. وأعرب كامل وزنة في تصريحاته لـ ”العرب” عن مخاوفه “من نوايا إسرائيل السطو على غاز لبنان”.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

إيران مصرة على تحويل الحوثيين إلى حزب الله آخر

العرب/22 آذار/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=53540

لندن - تقول مصادر إقليمية وغربية إن إيران ترسل أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى جماعة الحوثي المسلحة في اليمن لتزيد الدعم لحليفتها الشيعية في حرب أهلية قد تغير نتيجتها ميزان القوى في الشرق الأوسط. وتقود السعودية، خصم إيران، تحالفا عربيا سنيا يقاتل الحوثيين، لاستعادة الشرعية في اليمن في إطار نفس صراع القوى بالمنطقة الذي يؤجج الحرب في سوريا. وقالت مصادر مطلعة على التحركات العسكرية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن إيران زادت في الشهور الأخيرة دورها في الصراع المستمر منذ عامين حيث كثفت إمدادات السلاح وغيرها من أشكال الدعم.

ويضاهي ذلك نفس الإستراتيجية التي انتهجتها لدعم جماعة حزب الله اللبنانية في سوريا. وقال مسؤول إيراني كبير إن الميجر جنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران الشهر الماضي لبحث سبل “تمكين” الحوثيين.

وذكر المسؤول “في هذا الاجتماع، اتفقوا على زيادة حجم المساعدة من خلال التدريب والسلاح والدعم المالي”. وأضاف قوله “اليمن هو المنطقة التي تدور فيها الحرب بالوكالة الحقيقية وكسب معركة اليمن سيساعد في تحديد ميزان القوى في الشرق الأوسط”. قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران الشهر الماضي لبحث سبل "تمكين" الحوثيين وترفض إيران اتهامات السعودية بأنها تقدم دعما ماليا وعسكريا للحوثيين في الصراع باليمن وتلقي بدورها باللوم في الأزمة المتفاقمة على الرياض. غير أن أفعال إيران في اليمن تعكس فيما يبدو تنامي نفوذ المتشددين في طهران والذين يسعون لاستباق ما لمح إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تشديد في السياسة تجاهها. وقال اللواء الركن أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف العربي، الذي يقاتل الحوثيين في تصريح لرويترز “لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين يهربون أسلحة إلى المنطقة بوسائل مختلفة”. وأضاف “نلاحظ أن الصاروخ كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض.. في حين أنه لم يكن موجودا من قبل في ترسانة الجيش اليمني أو ترسانة الحوثيين. لقد جاء بعد ذلك”. وأزعجت أنشطة إيران دولا سنية في الشرق الأوسط حيث قال مسؤول كبير من بلد مجاور “نريد أن توقف إيران تصدير التشيع إلى المنطقة.. سواء في اليمن أو غيره”. وقال مسؤول أمني إيراني كبير سابق إن حكام إيران المتشددين يخططون لتمكين جماعة الحوثي في اليمن “لتعزيز قبضتهم في المنطقة”.

وأضاف “يخططون لإنشاء ميليشيا في اليمن على غرار جماعة حزب الله. من أجل مواجهة سياسات الرياض المعادية… تحتاج إيران لاستخدام كل أوراقها”. تقول مصادر إن إيران تستخدم سفنا لتوصيل إمدادات إلى اليمن إما مباشرة أو عبر الصومال لتتحايل على جهود التحالف لاعتراض الشحنات.

وتقول مصادر غربية إنه ما إن تصل السفن إلى المنطقة يتم نقل الشحنات إلى قوارب صيد صغيرة يصعب رصدها لأنها منتشرة في تلك المياه. ومن المعتقد أن المياه المفضلة لتنفيذ تلك العمليات تشمل خلجانا صغيرة للصيد قرب ميناء المكلا برغم أن هذا يتطلب أن يخوض من يتم تهريبهم من رجال أو عتاد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى المناطق الرئيسية التي يسيطر عليها الحوثيون. وطرد التحالف تنظيم القاعدة من المنطقة في العام الماضي لكن مصادر مطلعة على أوضاع تلك المياه يقولون إن التحالف لا يزال غير قادر على منع تهريب السلاح والأشخاص.

وأقر اللواء عسيري، المتحدث باسم التحالف العربي، بصعوبة مراقبة سواحل اليمن البالغ طولها 2700 كيلومتر. وقال “لا يمكنك مراقبة كل هذا الساحل الطويل حتى لو جئت بكل بحريات العالم… إذا أوقفنا حركة تلك القوارب الصغيرة فسيؤثر هذا على الناس العاديين الذين يعملون بالصيد”.

وفي الفترة من سبتمبر 2015 حتى مارس 2016 اعترضت البحرية الفرنسية والأسترالية مرارا أسلحة قال مسؤولون إنها على الأرجح كانت متجهة للحوثيين. تكشفت في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة دلائل على عتاد عسكري أكثر تطورا يُشتبه بأن الحوثيين يستخدمونه ويشتبه في أن مصدره إيران.

ففي 30 من يناير هوجمت فرقاطة سعودية قرب ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين في عملية اتهم الإعلام الرسمي السعودي الحوثيين بالمسؤولية عنها. وقالت البحرية الأميركية إن قاربا دون ربان يتم التحكم فيه عن بعد وكان محملا بالمتفجرات صدم السفينة السعودية في أول هجوم معروف من نوعه تستخدم فيه مثل تلك القوارب وإن الحوثيين استخدموا على الأرجح تكنولوجيا من إيران. وعلاوة على الأسلحة، قالت مصادر إيرانية وإقليمية إن طهران توفر خبراء أفغانا وعربا شيعة لتدريب وحدات للحوثيين وللعمل كمستشارين فيما يتعلق بالإمداد والتموين. ومن بين هؤلاء أفغان قاتلوا في سوريا تحت إشراف قادة بفيلق القدس. وكانت إيران قد استخدمت نفس هذا الأسلوب في سوريا.

 

الغارات الاسرائيلية على سوريا..تمس الخطوط الحمراء

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 21/03/2017/احتلّ خبر سقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار مساحة واسعة في عناوين الصحافة الإسرائيلية الصادرة، الثلاثاء، لكنها تقاطعت معظمها في معالجة الموضوع من الزاوية ذاتها، وذلك عبر الإشارة إلى رواية حزب الله والنظام السوري بأنهما من أسقطاها، وبين الرواية الإسرائيلية التي شددت تارة على سقوطها نتيجة "خلل فني"، وتارة أخرى بأن الأوساط العسكرية تواصل التحقيق في الأسباب. الصحافي الإسرائيلي المتخصص بالشأن العسكري إيال عاليما، قال في حديث إذاعي إن التغيير الحاصل في الجبهة الشمالية تمثل في طريقة تعامل النظام السوري مع الأنشطة الإسرائيلية المعتادة منذ بدء الأزمة في سوريا قبل 6 سنوات، والتي تأتي في سياق "سياسة الخطوط الحمراء" التي وضعتها إسرائيل وتتمثل بنقطتين اساسيتين؛ أولاً: منع وصول أسلحة من إيران إلى حزب الله، وثانياً: الحفاظ على "السيادة الإسرائيلية" في الجولان السوري المحتل. ويعتقد عاليما أن التغيير الذي حدث في الأيام الأخيرة لا يتمثل بطبيعة وكثافة الغارات الإسرائيلية، وإنما يعود الى تغيير النظام السوري لنهجه في التعامل معها، فانتقل من مرحلة "التحذيرات الفارغة" التي لازمت الفترة الماضية إلى شعوره بالقوة التي تجعله يضرب صواريخ مضادة اتجاه الطائرات الاسرائيلية بُغية نقل رسالة إلى إسرائيل "بأنها لا تستطيع مواصلة نشاطاتها كما ترتئي". ويرجح عاليما أن دمشق حصلت على ضوء أخضر روسي حيال ذلك، ارتباطاً بالمعادلة الرامية إلى تعزيز نفوذ الرئيس السوري بشار الأسد في المشهد السياسي الحالي والقادم. وبحسب التسريبات التي نقلتها مصادر فلسطينية قيادية داخل الخط الأخضر لـ"المدن"، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تشعر بقلق كبير بسبب شعورها أن أموراً ومستجدات باتت تشكل "مصاعب" امام استمرارها في سياسة "الخطوط الحمراء". وأوضحت أنه في حال نفذت اسرائيل ضربة جوية قادمة قد تدفع الوضع باتجاه التدهور الذي لا ترغب به اسرائيل ولا أي طرف من اللاعبين الأساسيين على الأرض في سوريا. ويُقر محللون عسكريون إسرائيليون بغضب روسيا من الأنشطة الإسرائيلية في سوريا، ويقولون إن القلق الاسرائيلي الكبير يتمثل الآن في أن تُحشر اسرائيل في الزاوية وتنجر الى معركة في سوريا من دون أن ترغب بذلك أصلاً، لأن تل أبيب تريد أن تحافظ على الخطوط الحمراء ولكنها في الظروف الراهنة لا تستطيع ذلك، الأمر الذي يدفع هذه الأوساط إلى التساؤل: "إلى أي مدى سيتم اختبار الصبر الاسرائيلي من جهة، ومن جهة ثانية ما مدى استعداد اسرائيل للذهاب باتجاه المسار التصعيدي المُحتمل؟". ورغم تخوف هذه الأوساط من أن الأمور الحالية قد تجر المنطقة إلى سيناريو المواجهة المحتملة، إلا أنها تستدرك، وتقول: "الواقع يُظهر عدم رغبة اي طرف بالمواجهة، وقد يطرأ تفكير جديد ونشهد تدخلاً روسياً لتهدئة الامور وبمنحى يمنع نقل الاسلحة من ايران إلى حزب الله". ثم تتابع: "هذه الأمور مفتوحة على الطاولة الآن".

 

حظر اميركي جديد يستهدف مسافري الشرق الأوسط

المركزية- افادت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلاً عن مصدر حكومي "ان الولايات المتحدة الاميركية قررت اعتباراً من اليوم منع ركّاب الرحلات الآتية من دول عديدة في الشرق الأوسط من ان يصطحبوا معهم داخل مقصورة الطائرة الأجهزة الإلكترونية مثل الكومبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية"، ولفت الى "ان هذا الإجراء يشمل 9 شركات طيران تسيّر رحلات من 10 مطارات". وكشفت وسائل إعلام اميركية عن قائمة الدول التي سيتم منع الركاب الاتين منها من نقل اجهزتهم الإلكترونية إلى الولايات المتحدة على متن الطائرة، وتضم مصر، الأردن، الكويت، المغرب، قطر، السعودية، تركيا والإمارات"، موضحةً "ان القرار اتخذ لدواع امنية وخشية وقوع اعتداءات، وكان مفترضاً ان يبقى في الوقت الراهن سرياً". ونقلت عن مسؤول اميركي قوله "ان قرار حظر الأجهزة الإلكترونية التي يزيد حجمها عن حجم الهاتف الذكي اتخذ بسبب تهديد مصدره تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، الفرع اليمني لتنظيم "القاعدة". وفي السياق، اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس) "انها وبناء على طلب السلطات الأميركية المختصة وجّهت شركات الطيران للرحلات المتجهة للولايات المتحدة الأميركية بمنع اصطحاب اجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية مع الركاب داخل مقصورة الطائرة"، مشيرةً إلى "ان هذه الأجهزة يمكن وضعها ضمن الأمتعة المشحونة". من جهتها، قالت شركة الطيران الأردنية "الملكية الأردنية" في تغريدة على "تويتر" "انها تحيط علماً المسافرين على متنها إلى الولايات المتحدة او القادمين منها بقرار منع حمل اي اجهزة إلكترونية او كهربائية داخل مقصورات الطائرات"، مشيرةً الى "ان "هذا الحظر تستثنى منه اجهزة الهاتف المحمول والأجهزة الطبية اللازمة خلال الرحلة" للمسافرين الذين يحتاجون إليها"، وموضحةً "ان من بين الأجهزة المحظور نقلها على متن الطائرات: الكمبيوتر المحمول والجهاز اللوحي وكاميرات التصوير واجهزة تشغيل الأقراص الرقمية +دي في دي+ والألعاب الإلكترونية.. إلخ، والتي يمكن وضعها في حقائب الشحن". ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية عن مسؤول أميركي أن قرار حظر الأجهزة الإلكترونية التي يزيد حجمها عن حجم الهاتف الذكي اتخذ بسبب تهديد مصدره تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، الفرع اليمني لتنظيم القاعدة.

 

مفاوضات جنيف 5 فرصة لـ"التسوية".. والعين على الموقف الايراني وضغوط دولية على طهران للانسحاب من سوريا بعد تطويـق "داعش"؟

المركزية- على عتبة محادثات جنيف 5 التي تنطلق الخميس، واصلت المعارضة السورية عملياتها العسكرية في شرق دمشق وتمكنت من السيطرة اليوم على المنطقة الصناعية وسط اصرار منها على مواصلة القتال لاحراز تقدم في اتجاه العاصمة، بما تمثّله سياسيا وعسكريا، وقد شنت فصائلها فجرا هجوما جديدا في حي جوبر، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما استعادت مواقع كانت فقدتها أمام قوات النظام السوري مطلع الأسبوع. هذا التصعيد الذي يطرق أبواب العاصمة، يندرج وفق ما تقول أوساط دبلوماسية لـ"المركزية" في خانة خطة وضعتها المعارضة لتجميع أوراق القوة عشية انطلاق مفاوضات جنيف، حيث قررت هذه المرة اللجوء الى تكتيك النظام الذي يعمد قبيل كل جولة محادثات الى تكثيف عملياته العسكرية في الميدان تعزيزا لموقعه التفاوضي. وسط هذه الاجواء، تشير المصادر الى ان جولة مفاوضات السلام السورية الجديدة في سويسرا التي يتوقع أن تستمر حتى مطلع نيسان المقبل، تشكّل فرصة لاطلاق عجلة الحل السياسي للنزاع المستمر منذ 7 سنوات اذا توافرت النيات الدولية لوضع قطاره على السكة. وفيما تقول ان روسيا وتركيا تماما كما الولايات المتحدة متحمسة للتسوية، وإن كان لا اتفاق بينها بعد على تفاصيلها، فان المصادر تشير الى ان احدى العقبات الاساسية التي تحول دون تقدم عربة "الحل"، تتمثل في الموقف الايراني الذي لا يزال حتى الساعة يصعّد في الميدان منتظرا تبيان دوره وحصته من "كعكة" الحل التي يتم انضاجها. الا ان استراتيجية طهران لرفع الصوت ضد تهميشها، تضيف المصادر، لا تقتصر على الاراضي السورية فحسب بل تشمل أيضا المضي قدما في مدّ "حزب الله" بالعتيد والعتاد المتطور، في خطوة تريد منها الجمهورية الاسلامية أن تذكّر القوى النافذة دوليا بأنها قادرة على تهديد أمن اسرائيل اذا لم يعجبها ما "يحاك" من تسويات، وقد دفع هذا الواقع تل أبيب الى استهداف قوافل قالت انها تنقل أسلحة الى "الحزب"، أكثر من مرة في الايام القليلة الماضية، رافعة شعار "أمن اسرائيل فوق كل اعتبار"، مستفيدة من موقف الادارة الاميركية الجديدة المتشدد حيال ايران. في غضون ذلك، لا تستبعد المصادر ان تتكثف الضغوط الدولية على طهران للكف عن عرقلة الحل السياسي والبدء بسحب عناصرها من الميدان، لكنها تلفت الى ان هذه الخطوة قد لا تحصل في القريب العاجل وربما تنتظر لقاء يجمع الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين أو تعقب إحكام السيطرة على "داعش" في مناطق نفوذه. في الاثناء، يواصل المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا اتصالاته لانجاح اجتماعات جنيف. وفي السياق، وبعد ان أنهى محادثات في الرياض، يزور الموفد الدولي أنقرة وموسكو في اليومين المقبلين قبل أن يعود الى جنيف في 24 آذار الجاري لرعاية المفاوضات التي تنطلق في الـ23 منه والتي سيفتتحها نائبه رمزي عز الدين رمزي، وفق ما أعلنت متحدثة باسمه ليساندرا فيلوتشي اليوم من العاصمة السويسرية، مشيرة الى ان "جميع المشاركين في الجولة السابقة من مفاوضات جنيف أكدوا على المشاركة في المحادثات المنتظرة والتي ستركز على الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب. وكان دي ميستورا حث جميع الأطراف السورية على القيام بالاستعدادات الضرورية للمشاركة "بموضوعية" في المفاوضات.

 

 تايمز: المعارضة السورية تخوض معركة إثبات وجود

المركزية- أشارت صحيفة "تايمز" الى أن "التقدم الأولي للمعارضة شمال دمشق وشراسة قتالهم، يظهران أنه لا يزال أمام النظام الكثير للقيام به لكسب حرب يخوضها في غياب دعم القوات الروسية والإيرانية". ولفت إلى أن" الثوار قد يشعرون بالرضا من هذا التقدم، لكنه كشف أيضا حدود طموحاتهم، حيث إنهم لم يعودوا يتوقعون سقوط دمشق أو أي مدينة كبيرة أخرى. كما أن تصريحات امس كشفت أنهم كانوا يقاتلون لمجرد إظهار أنهم ما زالوا قادرين على ذلك". وتابعت "التنسيق بين "الجهاديين" والفصائل الأخرى يظهر مدى عمق المستنقع السوري. فلم تتردد المعارضة المعتدلة المدعومة من الغرب، في الإشادة بالمكاسب التي حققها انتحاريو جبهة فتح الشام". واعتبرت أن "وقوع أجزاء من سوريا تحت سيطرة تنظيم الدولة أو القاعدة، أقل أهمية بالنسبة للنظام من وقوع شرق حلب بأيدي التنظيمات المعتدلة "غير الجهادية". وختمت الصحيفة "محادثات السلام الأخيرة في جنيف يوم الخميس ربما يكون قد فات أوانها الآن، وأنه بالرغم من استبعاد "الجهاديين" فإنهم الآن قوة يحسب لها حساب على كل جبهة قتال".

 

دي ميستورا لأطراف النزاع السوري: ناقشوا قضايا جوهرية/المبعوث الدولي سينتقل إلى موسكو وأنقرة بمسعى لعقد جولة جديدة من المباحثات

الأربعاء 24 جمادي الثاني 1438هـ - 22 مارس 2017م/دبي – قناة العربية/أعلن نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان_حق أن المبعوث الأممي ستيفان_دي_ميستورا بدأ جولة جديدة تمهيداً للمباحثات السورية، وأولى محطاتها كانت اليوم الثلاثاء في لسعودية.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد أجرى دي_ميستورا مشاورات في الرياض في إطار الجهود المبذولة من أجل عقد جولة جديدة من مباحثات جنيف، وسيتوجه إلى موسكو و أنقرة لاحقاً. من جهتها، أكدت الخارجية الروسية زيارة المبعوث الأممي إلى موسكو غدا الأربعاء لإجراء مزيد من المشاورات مع المسؤولين الروس. وفي سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن وفدي النظام السوري والمعارضة أكدا حضورهما مفاوضات_جنيف هذا الأسبوع رغم تجدد القتال في شرق دمشق. وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة اليساندرا فيلوتشي للصحافيين: "كل المدعوين الذين حضروا الجولات السابقة من المفاوضات في شباط/فبراير 2017 أكدوا مشاركتهم". وأوضحت أن مساعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة رمزي عز الدين رمزي، سيتولى مهمة استقبال وفدي النظام_السورية والمعارضة الخميس لإطلاق هذه الجولة الخامسة من المفاوضات. وأضافت أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا دي ميستورا يزور عدة عواصم، وسيكون في الساعات الـ48 في موسكو و أنقرة اللتين تشرفان على رعاية اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وعملية السلام. وقالت متحدثة إن دي ميستورا دعا كافة الأطراف_السورية إلى الاستعداد لمناقشة قضايا سياسية جوهرية خلال الجولة المقبلة من المحادثات التي ستبدأ يوم الخميس، ومن المتوقع أن تستمر حتى الأول من أبريل/نيسان. وقالت فيلوتشي في بيان قرأته في إفادة صحافية بمقر الأمم المتحدة في جنيف، إن المحادثات ستركز على أربع قضايا "بالتوازي"، هي أسلوب الحكم، والتعديلات الدستورية، والانتخابات، وإجراءات مكافحة الإرهاب.

 

غلوبس": اسرائيل تضغط على لبنان نفطياً

المركزية- ذكر موقع "غلوبس" الاسرائيلي أن "بعد أن قامت الحكومة اللبنانية قبل شهر ونصف، بنشر دعوة إلى شركات التنقيب عن الغاز والنفط لتقديم طلبات للمرحلة المبكرة في العطاءات الجديدة، توجّهت إسرائيل إلى الولايات المتحدة وإلى الأمم المتحدة بهدف الضغط على لبنان لتغيير العطاءات التي يخطط لها، للبحث عن الغاز والنفط في خمسة بلوكات بحرية، ذلك أن ثلاثة بلوكات تتواجد على الحدود البحرية مع اسرائيل وتغطي المنطقة البحرية المشتركة". وأضاف الموقع "وزارة القضاء الاسرائيلية قدّمت اقتراح قانون المناطق البحرية الذي يحدد المنطقة البحرية للكيان الاسرائيلي، ومن ضمنها المنطقة المشتركة بين لبنان واسرائيل". وأشار إلى أن "لبنان يقدِّر بأن في مياهه الاقتصادية 850 مليون برميل نفط، وخلال مؤتمر الغاز EMGC الذي عُقد الأسبوع الماضي في نيقوسيا في قبرص، تطرق مدير مجال الغاز والنفط في وزارة الطاقة اللبنانية وسام إدموند شبّاط، إلى مخاطر إيجاد غاز ونفط في البلوكات المقترحة في العطاءات".

وتابع "وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس تطرق إلى الموضوع في مؤتمر Ceraweek في ولاية هيوستن الأميركية، وقال "أرسلنا في بداية شباط مذكرة رسمية إلى الأمم المتحدة أعربنا فيها عن احتجاجنا على طريقة تصرف لبنان، الذي نشر عطاءات على مناطق في مياهه الاقتصادية التي تتداخل في أجزائها إلى داخل المياه الاقتصادية لإسرائيل".

 

قذائف داعش تقتل وتجرح 22 مدنياً بالموصل

الأربعاء 24 جمادي الثاني 1438هـ - 22 مارس 2017م/العربية نت - نصير العجيلي/أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، الأربعاء، أن 22 شخصاً سقطوا بين قتيلٍ وجريح بسقوط قذائف هاون جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر لـ "العربية .نت": "إن 7 مدنيين من عائلة واحدة لقوا حتفهم، وأصيب ١٥ آخرين بسقوط قذائف هاون في منطقة "الموصل الجديدة" جنوب غربي الموصل، مبيناً أن "القذائف أطلقها عناصر تنظيم داعش". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجثث نقلت للطب العدلي والمصابين نقلوا إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج". وأكد المصدر الأمني للعربية .نت أن تنظيم #داعش يقوم بشكل شبه يومي بقصف المناطق التي تم تحريرها من سيطرته في الموصل، بهدف عرقلة تقدم القوات_الأمنية العراقية وإيقاع أكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.يذكر أن الحكومة_العراقية وبمساندة قوات التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات_المتحدة الأميركية قد شنت عملية عسكرية كبرى لتحرير محافظة نينوى وعاصمتها مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

اقتصاد إيران في خدمة الأسد و «حزب الله»

رندة تقي الدين/الحياة/22 آذار/17

أبلغ المرشد الإيراني علي خامنئي شعبه بمناسبة عيد النوروز أن هذه السنة هي لاقتصاد المقاومة وأنه يدرك ظروف الشعب المعيشية ويشعر بمرارة إزاءها. ألا يدرك الشعب الإيراني أن نظامه هو الذي أدى بهذا الاقتصاد إلى التدهور؟ كم صرفت إيران من أموال على الحرب في سورية لدفع رواتب المقاتلين ولـ «حزب الله» وللسلاح للدفاع عن نظام فاشل ليبقى؟ كم صرفت من أموال على شراء الميليشيات العراقية؟ كم صرفت من أموال إيرانية على أسلحة أعطيت للحوثيين وعلي عبدالله صالح ولزعزعة الوضع في دول الخليج؟ إيران منذ ثورة الخميني اهتمت في شكل أساسي بتصدير ثورتها إلى كل مكان في المنطقة ولخلق الفتنة بين الشيعة والسنّة. وهي مستمرة على رغم العقوبات وعلى رغم انخفاض سعر النفط في دفع أموال طائلة لـ «حزب الله» ليستمر في حربه في سورية دفاعاً عن الوجود الإيراني. كما تدفع أموالاً طائلة لينفذ بشار الأسد استراتيجيتها وهي تشييع سورية. فهناك أماكن عدة في سورية أفرغها النظام ويستبدل سكانها بالشيعة لتوسيع هيمنتهم في البلد على رغم تواجد الجيش الروسي هناك. و «حزب الله» يرسل الشباب اللبنانيين ليقتلوا في سورية لمصلحة بقاء إيران في المنطقة ورواتب المقاتلين مرتفعة. فإيران توسعت في العراق وفي سورية وفي لبنان حيث يهيمن «حزب الله» على السياسة اللبنانية.

إن التمدد الإيراني في المنطقة العربية تم عبر تواطؤ إيران مع النظام السوري وقياديين عراقيين مثل نوري المالكي و «حزب الله» وعبر الأموال الطائلة التي هدرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتدفعها لوكلائها في المنطقة بدل استثمارها لمتطلبات وحاجات الشعب داخل البلد. إن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما كانت مصرة على دفع إيران إلى تغيير سياستها عبر التطبيع التدريجي مع هذا البلد لأن أوباما مثل سياسيين أوروبيين عديدين ومنهم المرشحان للرئاسة الفرنسية فرانسوا فيون ومارين لوبن يفضلون التعامل لأن هنالك قناعة خاطئة في عدد من الأوساط الغربية أن التطرف الإسلامي آت من الدول ذات الغالبية السنّية، في حين أن الثورة الإيرانية هي التي بدأت تصدير ثورتها ودفعت الأموال الطائلة لتسليح جماعاتها في المنطقة وتشكيل الميليشيات التي مكنتها من الهيمنة في أنحاء العالم العربي. فإيران عازمة على التمسك ببشار الأسد وهي تستثمر أموالاً طائلة من أجل بقائه. والأسد بحاجة إلى إيران لبقائه ولروسيا لحمايته من الضربات الإسرائيلية. وإسرائيل مرتاحة جداً للخراب الذي يحدث في سورية لأن مقاتلي «حزب الله» منشغلون في حربهم هناك والجيش السوري مغلوب على أمره تحت مظلة روسيا ومقاتلي وكلاء إيران. وكل ذلك على حساب الشعب الإيراني الذي كان يمكن أن يعيش في ظروف اقتصادية جيدة في ظل نظام عقلاني وحريص على شعبه. فدموع المرشد الإيراني على ظروف اقتصادية صعبة في مناسبة السنة الجديدة ليست إلا مسرحية على شعب كان يمكن أن يعيش في بلد غني، ولكنه لم يشهد يوماً منذ الثورة الإيرانية إلا الكوارث والعقوبات والضيق المالي بسبب سياسات توسعية في المنطقة العربية تطمح إلى عودة إمبراطورية الفرس تحت راية الثورة الإسلامية، ولسوء الحظ بمساعدة بشار الأسد وحلفائه في لبنان. وعلى رغم ذلك ترى بعض قيادات الغرب أن من المستحسن أن تكون علاقة فرنسا وثيقة بإيران. وسياسة ترامب تجاه إيران ليست مطمئنة على عكس ما يعتقد، أولاً لأنها غير واضحة سوى بالكلام، وثانياً لأنها بإيعاز من إسرائيل ولن يكون هدفها إلا المزيد من التخريب في العالم العربي. فإسرائيل ضربت لبنان في عام ٢٠٠٦ ودمرت جزءاً كبيراً منه ولكنها عززت قوة «حزب الله». ومن يعتقد أن عداء ترامب لإيران سيزيل تهديدات هذا البلد هو خاطئ لأنه ليس لدى ترامب أي خطة لمواجهة التهديد الإيراني إلا عبر النصائح الإسرائيلية الخطيرة، لأن نتانياهو يعتمد على الحروب وتخريب العالم العربي كي لا يذكّره أحد بالشعب الفلسطيني.

 

حزب الله»... والفوز بالأكثرية النيابيّة

اسعد بشارة/جريدة الجمهورية/الأربعاء 22 آذار 2017

اللحظة مؤاتية ليضرب الحزب «ضربته الكبيرة» ويصل الى قانون انتخاب يعطيه الاكثرية

بعد تعطيل مشاريع الوزير جبران باسيل الثلاثة، تارة بالرفض الكامل وطوراً بوضع الملاحظات التعجيزية، إنتقل «حزب الله» للمرة الأولى منذ بدء النقاش الانتخابي إلى الطرح الواضح لصيغة النسبية على أساس لبنان دائرة إنتخابية واحدة.هذا الطرح يأتي في حشرة تتسابَق فيها المهل الدستورية مع التطورات المتسارعة في المنطقة، التي يرى فيها «حزب الله» نذيراً يجب استباقه بترجمة واضحة لبنانيّاً، من خلال قانون الانتخاب، الذي يؤمّن له حضوراً في كل الطوائف، والذي يحوّله الى سيّد المجلس النيابي. ولم يكن كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله سوى خطوة على طريق هذا الهدف تحمل طابع المعجّل المكرّر، وهي تمثّل ضغطاً على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي لا يبدو أنه يؤيّد هذه الصيغة فعلاً، علماً أنه سبق له أن طالبَ بها في عزّ الحملات السياسية قبل انتخابه رئيساً. تلخّص أوساط مطّلعة على موقف الحزب لتمرير النسبية بالآتي: ضغط على عون، وترغيب للرئيس سعد الحريري، وإغراء للنائب وليد جنبلاط بإنصافه في التحالفات، وترهيب لـ«القوات اللبنانية». وتضيف الأوساط أنّ الضغط على عون يتمثّل في انّ تعطيل الموافقة على أي صيغة انتخابية سيؤدي الى ضرب عهده في المهد، وهذا عامل موجِع لعهد بدأ بالتبشير بقانون عادل وبإجراء الانتخابات النيابية وبرفض التمديد. أمّا ترغيب الحريري فينطلق من أنه سيكون قادراً على الاحتفاظ بالكم الأكبر من كتلته النيابية وفق هذه الصيغة، بغضّ النظر عن نتائجها على المستوى الوطني العام على قاعدة المثل الشعبي: «بطيخ يكسّر بَعضو». وتستمر أوساط قريبة من «حزب الله» في تسريب «موافقة» الحريري على النسبية الكاملة، من دون ان يَنفي الاخير، وهذا ما يعزّز القول انّ رئيس الحكومة يستمتع هذه الايام باللعب على أعصاب حلفائه، وخصوصاً «القوات اللبنانية»، كذلك يستمتع بإحراج «التيار الوطني الحر» الذي يرفض هذه الصيغة اليوم بعدما زايَد بها واعتاشَ منها طوال الفترة الماضية، وبالاضافة الى ذلك فإنّ الحريري يهدف تكتيكيّاً الى وضع «التيار» في مواجهة «حزب الله» لأنه يدرك أنّ مصلحتهما في قانون انتخاب واحد لا تلتقي. امّا النائب وليد جنبلاط فيحاول الحزب طمأنته إلى النسبية الكاملة من خلال ضمانات في التحالفات لا تؤدي الى تقزيم حضوره النيابي، وهذا ما لا يَلقى قبولاً لدى جنبلاط المصَمّم على نيل الضمانات من خلال قانون الانتخاب، لا من خلال التحالفات المتغيرة.

تبدو اللحظة مؤاتية، وفق الأوساط، ليضرب الحزب «ضربته الكبيرة» ويصل الى قانون انتخاب يعطيه الاكثرية النيابية. لكنّ دون هذا الهدف عراقيل كبيرة، فموقف عون، على عكس ما يُشاع، متوَجّس من النسبية الكاملة، امّا «القوات اللبنانية» فتعتبرها تكريساً للديموقراطية العددية المرفوضة، وقد كانت هذه الصيغة محور لقاء الدكتور سمير جعجع مع الحريري الذي طَمأنه الى انه متمسّك بالصيغة المختلطة، ولا يخفي قريبون من «القوات» معارضتهم النسبية الكاملة على أساس الدائرة الواحدة، ويقولون: «كما عطّلَ «حزب الله» الصيَغ الثلاث التي تَقدّم بها باسيل، سنعطّل النسبية الكاملة التي يطرحها.

فالمسيحيون لن ينتخبوا وفق هذه الصيغة أكثر من 40 نائباً، فيما الصيغة المختلطة تؤمّن لهم 55، وهي الأقرب الى التوازن الوطني، وهي التي ناضلوا من أجلها لاستعادة حضورهم في الدولة». فهل ينجح «حزب الله» في جَرّ الجميع الى النسبية الكاملة؟ تقول الاوساط إنّ الحزب سيستعمل كل عناصر الضغط التي يملكها من أجل تأمين هذا الهدف، فهو يتحرك على إيقاع التطورات المتسارعة في المنطقة، وما يستطيع فرضه اليوم ربما لن يستطيع تحقيقه غداً اذا ما تغيّرت موازين القوى في المنطقة.

 

ما غفل عنه تقرير هيومان رايتس واتش عن المحكمة العسكرية

محمد مغربي - (محام)/النهار/21 آذار 2017

صدر حديثاً جداً عن منظمة حقوق الانسان هيومان رايتس واتش تقرير حول محاكمة المدنيين أمام المحكمة العسكرية في لبنان. وقد نشرت بعض الصحف خلاصة عنه. وكصديق قديم لهذه المنظمة ذات السمعة الدولية الواسعة، ولأنني من الذين كان لهم الحظ في الحصول على تكريم ودعم منها، وعلى ضوء خبرتي الشخصية كمحام في عدد كبير من القضايا ضد مدنيين امام المحكمة العسكرية، ومنها قضية ملاحقتي شخصياً بجرم المس بسمعة المؤسسة العسكرية، وأهم من ذلك كله في سبيل الحقيقة والانصاف، لا بدّ ان أدلي بالملاحظات التالية:

أولاً: في دور ومسؤولية القضاة المدنيين في القضاء العسكري. من المهم جداً التنويه بأن نظام القضاء العسكري لا يقتصر على الضباط - القضاة بل ان هناك قضاة مدنيين يلعبون دوراً في هذا النظام لا يقل شأناً عن دور الضباط. ومن الصحيح ان وزير الدفاع يعيّن أعضاء المحكمة العسكرية من الضباط سواء التابعين للجيش أو لقوى الامن الداخلي او للامن العام وذلك سنوياً في بدء كل سنة، لكن القانون يوجب ايضاً ان يكون دوماً في عداد المحكمة العسكرية الدائمة عضو واحد على الاقل من القضاة المدنيين الذين يتم تعيينهم بمرسوم بناء لاقتراح مشترك من وزيري العدل والدفاع. أما محكمة التمييز العسكرية فيرأسها دوماً قاض مدني يعينه الرئيس الاول لمحكمة التمييز المدنية. والأهم من ذلك، فإن الدعاوى لا تأتي الى المحكمة العسكرية من قيادة الجيش بل عن طريق النيابة العامة العسكرية التي يتولاها مفوض الحكومة، اما مباشرة او بعد صدور قرار ظني من قاضي التحقيق العسكري. ويُعين مفوض الحكومة وقضاة التحقيق العسكريون، ومنهم قاضي التحقيق العسكري الاول، دائماً من القضاة المدنيين.

وإن القاضي المدني الذي يحمل تسمية مفوض الحكومة هو الذي يتولى الادعاء ويحرك بذلك الدعوى العامة. ومن دون هذا الادعاء لا يمكن للمحكمة العسكرية ان تضع يدها على الدعوى.

وان الذي نسب الي جرم الاساءة للمؤسسة العسكرية بسبب الشهادة التي اعطيتها امام البرلمان الاوروبي في بروكسيل في 3/11/2003 عن حالة حقوق الانسان في لبنان، وتناولت في جزء منها القضاء العسكري، هو مفوض الحكومة آنذاك القاضي المدني السيد جان فهد. وهو الذي ادعى عليّ بهذا الجرم بزعم أنني ارتكبته على الاراضي اللبنانية. لكن محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي المدني السيد جوزف قزي برأتني منه! ولم يكن الزعيم انطوان سعاده ليحاكم امام المحكمة العسكرية ويصدر عليه حكم الاعدام / الاغتيال ويتم إعدامه، وكل ذلك في اقل من 24 ساعة، لولا ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية آنذاك القاضي المدني يوسف شربل إدعى عليه ولولا ان لجنة العفو المؤلفة من كبار القضاة المدنيين وافقت على تنفيذ الاعدام / الاغتيال.

ومع ان القانون يجيز تعيين قضاة تحقيق عسكري من الضباط. فإن ذلك نادراً ما حصل. وفي احدى حالات حصوله في احدى الدعاوى حضرت ليلاً مع عدد من الموقوفين، وكانوا من المعتقلين السياسيين، امام المقدم جان سلوم وهو يرتدي الثوب العسكري وكان قائداً لفوج المكافحة، بصفته قاضي تحقيق، وذلك بعد ان كان مفوض الحكومة القاضي المدني ادعى عليهم وأمر بتوقيفهم. فطلبت من سلوم ان يسجل على المحضر اعتراضي على دوره لأنه ليس ولا يمكن، ان يكون قاضي تحقيق. ففعل ذلك من دون إعتراض. لكنه ما لبث ان احال المتهمين للمحاكمة بجنايات تحمل عقوبات قاسية يصل بعضها الى الاعدام. فدافعت عنهم امام المحكمة العسكرية الدائمة التي برأتهم جميعاً.

ثانياً: في العلاقة بين دور القضاة الضباط ودور القضاة المدنيين.

في المحكمة العسكرية أين ومتى يتم التعذيب؟ ان دور اعضاء المحكمة العسكرية من الضباط يشبه دور المحلفين في النظام الانكلوسكسوني. ويُختار المحلفون من الناس العاديين ولكنهم هم الذين يفصلون في الوقائع ويقررون نتيجة الدعوى.

وفي المحكمة العسكرية الدائمة فإن دور القاضي او القضاة المدنيين هو ارشاد زملائه العسكريين في شأن القانون.

ولا انسى انني، وعندما كنت ادافع عن عدد كبير من المعتقلين السياسيين امام المحكمة العسكرية، الذين كان ادعى عليهم مفوض الحكومة القاضي المدني، ادليت بدفوع شكلية وكان رئيس المحكمة ضابطاً طياراً، فقرر على الفور ضم الدفوع الى الاساس (أي تأجيل النظر بها الى الحكم النهائي)، لكن القاضي المدني، وهو القاضي معين عسيران، تدخل ولفت نظر الرئيس الى انه لا يحق له ذلك، فتراجع هذا الاخير عن قراره فوراً ومن دون أي جدل بالنظر لاحترامه رأي القاضي عسيران.

وبعد سنوات ربحت هذه الدعوى وصدر الحكم عن المحكمة العسكرية الدائمة بإعلان براءة المتهمين جميعاً.

ولا انسى انني مثلت موقوفاً امام احد قضاة التحقيق العسكري من القضاة المدنيين، وهو السيد وائل مرتضى، وكان الموقوف قد تم تسليمه الى الشرطة العسكرية من جهة حزبية وعلى جسده آثار التعذيب الشديد. فطلبت نزع قميصه عن جسده اثناء الاستجواب. فتأثر القاضي مرتضى بذلك كثيراً ومنع المحاكمة عنه. وللإنصاف، لا يتعرض أي انسان للتعذيب بعد ان يتم تسليمه من الجهة الامنية الى النيابة العامة العسكرية. لأن التعذيب يحصل قبل ذلك. وغالباً ما يتم تأخير نقل المعتقل الى النيابة العامة العسكرية حتى تكون آثار التعذيب قد زالت عن جسده أو خفت كثيراً. فما العمل إذا تم في احدى القضايا كسر يد المعتقل اثناء استجوابه من جانب الجهة الامنية، ولم يعرض على طبيب فالتأمت منظمة الساعد على زاوية وهذا ما حصل لأحد موكليّ من المعتقلين السياسيين فطلبت عرضه على طبيب، لكن معاون مفوض الحكومة، القاضي المدني، أصدر قراراً برد طلبي لانني لم استطع اثبات ان موكلي في حاجة لمعاينة طبيب! ولا يمكنني ابداً ان انسى موكلاً لي تم تعذيبه أثناء التحقيق امام جهة أمنية قبل الادعاء عليه فوقع على الاعترافات التي تم تدبيجها من أجل توجيه اصبع الاتهام زوراً الى العماد ميشال عون وهو في المنفى، لكن هذا الموكل عاد عن اعترافاته وكتب الي انه كان من الممكن ارغامه، تحت وطأة التعذيب، على الاعتراف بأنه اغتصب أمه. لكن وفي قضية التظاهرات الشهيرة امام تلفزيون "أم تي في" التي ادعى فيها مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي المدني، على عدد من الذين نسب اليهم بعض جرائم قانون القضاء العسكري، تمكنت من ان اثبت للقاضي المنفرد الناظر بالدعوى، وهو ضابط عسكري، انه تم اعتقالهم جميعاً بعيداً عن محيط "ام تي في"، فأصدر القرار بإعلان براءتهم. ولا بدّ من التنويه ايضاً بأنه امكنني في بعض المرات مقابلة معتقلين لدى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع لأنني وبعض زملائي المحامين توجهنا الى اليرزة وطلبنا مقابلتهم. وكانت إحدى تلك المرات في ساعة متقدمة من الليل، ومع ذلك وأمام إصرارنا اجيز لنا الدخول الى مكان احتجازهم ومقابلتهم بسلام. وكمحام فإنني كنت دائماً ولا أزال على يقين من ان للقانون وحده القوة الكافية لتصويب الامور اذا تم تطبيقه بصورة صحيحة وسريعة وكاملة، وبالاحترام الكامل للدستور اللبناني والاعلان العالمي لحقوق الانسان، وهذا ما يتطلب تحفيز المحامين والقضاة من اصحاب النزاهة والحكمة المبنية على المعرفة والشجاعة والايمان. وهذا هو جوهر شهادتي امام البرلمان الاوروبي الذي تمت ملاحقتي من اجلها امام المحكمة العسكرية الدائمة التي ابطلتها محكمة التمييز العسكرية المؤلفة من ضابطين عسكريين كبيرين برئاسة قاضي مدني كبير.

فلا يكون من المنطق أو المنصف رفع الصوت بالشكوى من القضاء العسكري، وبقضاته من الضباط حصراً، ومن دون القضاء المدني أو الشرعي أو المذهبي أو الروحي، وبإغفال حقيقة ان دور القضاة المدنيين في نظام القضاء العسكري يفوق في أهميته دور القضاة الضباط بمراحل كثيرة.

 

"التسوية - 2".. كشقيقتها ؟

نبيل بومنصف/النهار/22 آذار 2017

إذا صح ان توافقا سياسيا يشق طريقه حول ممنوعات تحول دون السقوط في تجربة فراغ مجلسي غير مسبوقة على أنقاض "النعي" الرسمي لقانون الستين الانتخابي، فإننا قد نكون امام سيناريو من شأنه ان يستعيد بمعظم ملامحه مراحل التسوية الرئاسية والحكومية التي استولدت العهد العوني. بدت موجات الحراك الاحتجاجي التي فجرها سوء ادارة ملف سلسلة الرتب والرواتب والضرائب كأنها وفرت القنابل الدخانية للوسط السياسي بمعظم تكويناته، لكي يباشر دفاعا عن الاستهداف الشرس الذي تعرض له من زوايا خلفية انطلاقا من المسلك الذي وفره له رئيس المجلس من خلال تحويره خطة الطريق مقدما أزمة قانون الانتخاب كأولوية طارئة. ولا تقف مفاعيل هذا التطور عند حدود قلب اولويات المرحلة ووضع الملف المالي والاقتصادي في المرتبة الخلفية بل ان الأكثر مدعاة للتدقيق هو رصد تكوين توافق سياسي عريض يجري تشغيل كاسحات الألغام أمامه للتوصل الى تسوية انتخابية في قابل الاسابيع بحيث يغدو تغليب النسبية في قانون الانتخاب العتيد عنوان الفصل الثاني المستلحق من التسوية السياسية. لا ترانا في حاجة الى استعادة الكثير مما لا يزال حاضرا في معالم هذه التسوية لمعاينة الخط البياني نفسه الذي استولد العهد والحكومة والذي قد يستولد لاحقا "الملحق" الانتخابي. دوما لا تأتي التسويات الا على نار الوقت النافذ والمهل الهالكة والتوغل بعيدا في أخطار الأزمات الدستورية وما تلحقه من تخريب عضوي في صورة الدولة. لا ندري فعلا ما اذا كانت النسبية الكاملة او الجزئية ستحمل وصفة عجائبية لواقع تحكمه قواعد ميزان القوى أولا وأخيرا وبأي لباس ستكون هذه الوصفة. نتساءل لماذا اسقط مثلا النموذج الاقرب الى التسوية المتوازنة، بعيدا من أحكام ميزان القوى، الذي شكله مشروع الوزير السابق فؤاد بطرس والذي كان أول من ابتكر الصيغة المركبة بين الاكثري والنسبي والتي صار اسمها الدارج اليوم الصيغة المختلطة؟ وبعيدا من الاستفزاز، لا نملك الا تذكير من يتعين تذكيرهم الآن بأنهم لو حولوا معركة قانون الانتخاب أصلا الى معركة اصلاحية حقيقية بدءا من مشروع لجنة فؤاد بطرس تحديدا لكان ممكنا سد الطريق على مزيد من "التنازلات" التي ستتبدى معالمها، كما نظن، في الطريق الى التسوية الآتية. ولكن حتى لو هلل الكثيرون لأي تسوية ولأي منسوب مرتفع محتمل للنسبية فيها، فان الامر لن يحجب حسابات ربح وخسارة في المواقع السياسية والطائفية تبعا لميزان القوى نفسه والسياسات نفسها التي اتبعت في التسوية الاولى وتؤشر كل المعطيات الى اتباعها في التسوية اللاحقة. على قاعدة التعطيل المديد كانت الاولى، وعلى قاعدة التهديد بالفراغ ستكون الثانية. واما متى وأين وكيف يقف هذا النمط فتلك مسألة في الغيب ما دام هذا النمط نفسه هو الحاكم سعيدا وأبدا!

 

مجتمع ناقم ... دولة منهوبة

عبد الوهاب بدرخان/النهار/22 آذار 2017

الأكيد أن النقمة الشعبية هي أكبر وأعمق بكثير من الحشد الذي جمعته تظاهرة الحراك المدني ضد الضرائب، ومما جرى التعبير عنه بلهجة واعية وراقية معظم الأحيان، أو بلغة رعاعية في بعض الأحيان. وبدا استهجان الوسط السياسي ردّ الفعل الشعبي مؤشّراً الى اتساع الهوّة بين الحكم والمجتمع، وبالأخص بينه وبين الشارع. ولا شك في أن الكتلة الكبرى من الساخطين لم تشارك في التظاهر، يأساً من السوابق، وحذراً من الغوغائيين والمندسّين. لكن الأكثر فظاعة أن الدولة بقيت هي نفسها، كما في الشغور كذلك بعد ملء الشغور، لا حلول عندها ولا خطط، إفلاس مالي يولّد افلاسات في الادارة والتدبير.

للحراك المدني الفضل في تسليط الضوء على الدور المباشر للفساد في مفاقمة العجز المالي، وأيضاً على الهدر الناتج من خضوع الادارة لمشيئة السياسيين ومنافعهم. ولم يعد سرّاً اليوم أن أشد الناقدين للفساد، الذين جعلوا من مكافحته لازمة ثابتة لخطابهم السياسي، لم يسبق لهم أن قدّموا شيئاً لدعم اقتصاد البلاد، بل انهم يعتبرون هيمنتهم على الدولة وسيلة لسد جوعهم المزمن الى الصفقات. وللحراك المدني فضلٌ آخر في كشف الفساد الممأسس أو المستند الى مخالفات تعود الى أيام الحرب الأهلية، أو الى خريطة النفوذ المحمي سابقاً من "دولة الوصاية" والمحمي لاحقاً بالسلاح غير الشرعي وتحالفاته وتفرّعاته.

أمكن للبنانيين أن يتعرّفوا الى بعض أنماط الفساد الممأسس، الذي مورس بما يشبه البث المباشر، عندما دخلت حكومات سابقة في ماراتونات معالجة مشكلة النفايات أو استيراد بواخر توليد الكهرباء. لم تكن هذه سوى عيّنة مفضوحة، وفي وقت غير بعيد فاحت روائح تحاصص بلوكات النفط والغاز حتى قبل استخراجهما من البحر. ولعل الأهمّ حالياً انكشاف جانب من الفساد الأكبر، ففي سياق تهرّب هذه الجهة وتلك من مسؤولية الضرائب الجديدة وسمعتها، ومن مسؤولية التأخير المتمادي لإقرار سلسلة الرتب والروابت، بات اللبنانيون يعرفون أن كل مرافق الدولة، مرفأ ومطاراً ومعابر بريّة (جمارك) وكهرباء (جباية) وصحة (دواء) وغيرها، تخضع لتواطؤات "بزنسية" تتجاوز أحياناً الخلافات السياسية لتنظيم حركة تمرير المصالح والسهر على التغاضي المتبادل وصولاً الى تسهيل التناوب على الحقائب الوزارية. لا يكفي القول سنة بعد سنة أن لا موارد لدى الخزينة لتُنصف جيش العاملين في القطاع العام، فالمتضرّرون غالبية في المجتمع وقد يسكتون (أو يتفهّمون) على مضض، لكنهم يقاسون مرارة العيش ولن يواصلوا السكوت. لا شكّ في أن عدم وجود سعي ملموس لإيجاد تلك الموارد دفعهم الى اتهام الدولة نفسها بسلبهم حقوقهم، وهو اتهام يطاول أولاً آكلي موارد الدولة بعلم متنفّذيها المستفيدين. فكيف للبنانيين أن يطمئنوا الى أن عهداً جديداً قد بدأ اذا كان أقطابٌ فيه يتراشقون التهديدات: لا قانون انتخاب لا موازنة، أو العكس. ألا ينبغي تحييد ادارة شؤون البلاد عن الخلافات السياسية؟

 

عون هل هو "رئيس قوي" فعلاً؟

العميد الدكتور امين عاطف صليبا/النهار/22 آذار 2017

لقد تعلمت ممن كانوا كباراً في تفكيرهم، وأخص منهم بالذكر الوزير والنائب السابق حسن الرفاعي الذي كان يحرص دائماً على القول لي، لا تجادل أو تناقش أياً كان وبخاصة في مجال علم القانون، لأن ما من أحد يتخذ موقفاً قانونياً خارج إطار النقاش القانوني الصرف، إلاّ وتكون له خلفيته الخاصة. هذه التوصية كانت في مرحلة تزاحم الآراء الدستورية والقانونية خلال السنوات العشر الماضية. وكان درس لي حفظته من دون تردّد. لكن عنوان المقالة، حثّني على الكتابة كونه ينطوي على مسألة دستورية تتعلق بقوة الرئيس اللبناني في النظام السياسي بعد تعديل الطائف، وذلك بهدف وضع الأمور في نصابها الحقيقي، وليس من باب الرد على الأستاذ الجامعي أنطوان قربان الذي نشر مقالته بلغة أجنبية، كون المقالة مترجمة. مع الإشارة بداية الى أن هناك من يتمسّك بتوصيف "الرئيس القوي"، على سبيل المثال لا الحصر الاستاذ (الصحافي) الياس الديري الذي ذكر مرتين [الرئيس القوي] في مقالته "فخامة الرئيس الشعب قلق فصارحه" صباح اليوم التالي في 3/3/2017. كما أود أن أؤكد أنني لست في معرض الدفاع عن الرئيس ميشال عون كشخص، بل لكونه رئيس البلاد ومن موقعه الدستوري.

لكن بعد أن قرأت المقالة أكثر من مرة، وجدت أن الأستاذ أنطوان قربان الذي يتمتع بثقافة عالية - إن في مجال علم النفس أو حتى في الأدب والشعر - توّجَ مقالته بأن لبنان مصاب [بمتلازمة نفسية غامضة]، ليختمها بقوله: "تكشف هذه القضية البلاء الشديد الذي ينخر لبنان - تعدّد شخصياته - ليستنتج أن إرادة حسن نصرالله هي السبب في بقاء هذا اللبنان، رغم أمراضه. هذا التوصيف ينطوي على التباس ما! لأنه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها لبنان لظاهرة تعددية مواقف القيادات السياسية منذ تكوين لبنان الكبير، وحتى اليوم، ومن دون أي تعداد. فقد أجمع كل المحللين والمراقبين على أن تعددية لبنان غير الموجودة في هذا الشرق، هي سيف ذو حدّين، فهي نعمة وفي الوقت عينه نقمة، لألف سبب وسبب. وعلى هذا الأساس، كتبت هذه الكلمات لأقول الى كل لبناني مُتمسك بوطنه، أن لبنان يمر في مرحلة إنتقالية بعد فراغ دستوري لامس الثلاث سنوات، حيث أن المساعي الخارجية والداخلية، والتي كان للدور اللبناني فيها حصة الأسد، أوصلتنا الى انتخاب رئيس للبلاد، وحيث لا يمكن لأي كان التنكّر لهذا الإنجاز. هذا الرئيس الذي لم تنقضِ بعد ستة أشهر من عهده - وعملياً أقل من ثلاثة أشهر - كون رئيس الجمهورية لا يمكنه إدارة البلاد من دون حكومة الى جانبه. لهذه الأسباب نرى - ومع تقديرنا لرأي كاتبها - أن هذه المقالة المترجمة لم يكن من داعٍ لها في هذه المرحلة الدقيقة من عمر البلاد، حيث أسأل لماذا كان العنوان بهذا الشكل، وبخاصة ان ما ورد فيها من تحليل عن تعددية موقع القرار داخل الدولة اللبنانية ليس بالشيء المستجد، بل هي مسألة عمرها من عمر لبنان. وكان من الأجدى تجاوزها في هذه المرحلة، وعدم الجزم بمدى ضعف موقع الرئاسة اللبنانية، لينتهي بالقول: "لا يزال يجب تقديم البرهان على توصيف "الرئيس القوي" الذي أعطي للرئيس عون. لأن لبنان لا يزال في غرفة النقاهة، يحاول استعادة صحة كيانه، وبخاصة أن الدول الاقليمية والدولية، على حد سواء، ساهرة على إحصاء كل شاردة وواردة في مسيرة العهد، ومواقف السياسيين من تلك المسيرة. صدقاً في هذه المرحلة لبنان بغنى عن مثل هذه المقالات، لا لشيء، سوى لأنه بحاجة الى تفاهمات من كل مكوّناته، تُعبّد الطريق أمام هذا العهد، علّه يستطيع النهوض بهذا البلد بمعاونة جميع اللبنانيين، لأنه يتوجب عليهم - وكل من موقعه - التضامن لنقل لبنان من أزماته المتعددة، وإستبعاد مناقشة سلبيات التعددية السياسية المُضرّة بالكيان اللبناني.

ولأن ديمومة لبنان تبقى على عاتق أهله وناسه، قبل سياسييه، وما من أحد يستطيع التنكر الى معادلة أعتقد أنها واضحة للجميع، وهي: أن الدولة اللبنانية من دون شعب متماسك يعضد مسؤوليها، لا حياة لها، وشعب لبناني بدون دولة سيدة مستقلة سيصبح شعباً بلا وطن، وتجربتنا مع الشعب الفلسطيني ماثلة أمام أعين الجميع. لكل واحد منا الحق بإبداء رأيه ووفق قناعاته، لكن أحياناً تقتضي المصلحة العليا أن نتجاوز ما نعتقده، وذلك في سبيل إعادة لبنان كما في الماضي، ونبقى رغم تنوعنا السياسي والفكري والديني، نعمل لمصلحة لبنان دولة وشعباً، ولأن الوطن هو قُدس الأقداس، وهو الذي يجمع شملنا تحت جناح أرزة لبنان التي هي متلازمة - [ليس بالمفهوم المرضي] - لكل لبناني، على الأقل كونها تتوّج هويتنا اللبنانية وجواز سفرنا. من هنا أختم بالقول، من الناحية الدستورية رئيس الجمهورية يبقى قوياً عندما لا يساوم على صلاحياته الدستورية ويبقى متمسكاً بها، لا تغريه صفقات من هنا أو هناك، لأنه في النهاية يبقى، شئنا أم أبينا، ومن موقعه الدستوري، الرجل الأقوى في نظامنا السياسي، وإن قُلّصت منه بعض صلاحياته السابقة، والتي والحق يُقال، لم يُقدِم على تطبيقها منفرداً في السابق، بل بالتعاون والتفاهم الكاملين مع بقية القوى السياسية وفي طليعتها رئيس الحكومة، الذي كان بعض المغالين - وللأسف - يصفونه بأنه "باش كاتب"، وهو لم يكن يوماً كذلك. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى وتُعد. لنخرج من تراكمات الماضي، ولنترك صندوق "باندورا" مقفلاً، أقله في هذه المرحلة، ونتطلع الى استعادة قوّة لبنان، لا أن ينسحب تركيزنا على مسألة من هو الأقوى في نظامنا السياسي اللبناني، رئيس الجمهورية أم رئيس الحكومة أو حتى رئيس مجلس النواب!. ولنقتد بعبقرية الرحبانة التي فحواها: "إذا راح الملك منجيب ملك غيرو لكن اذا راح الوطن ما في وطن غيرو". لبنان بلد التعددية ولا ضير من أن تتنوّع فيه المواقف السياسية، وليبق لبنان فوق الجميع.

 

الحريري لا يقبل بدور الضحية

طوني عيسى/جريدة الجمهورية/الأربعاء 22 آذار 2017

الطرف الوحيد الذي لم يمنح الحريري وعداً بعودته إلى السراي بعد الانتخابات هو «حزب الله»

إذا فشلت انطلاقة العهد، فأمام الرئيس ميشال عون سنوات أخرى للتعويض. وسواءٌ تبدّل المجلس النيابي بالانتخابات أو استمرّ أشهراً أخرى أو عاماً بالتمديد، فالرئيس نبيه بري حاضر. وحدَه الحريري يواجه تحدّي البقاء في السراي الحكومي بعد الانتخابات. لذلك، يبدو في الأيام الأخيرة أنه المتحرِّك بين ساكنَين: عون وبري.يتجنّب الحريري أن يبلغ الوضع الذي يصبح فيه معرَّضاً للاستهداف مرّة أخرى. وفيما الآخرون جميعاً يتمسكون بـ»تسوية الخريف» الرئاسية بدرجات متفاوتة، فإنه يحرص عليها في اعتبارها مسألة حيوية. ولذلك هو يتجنّب أيّ صدام سياسي مع أيّ طرف، ويعمل لتدعيم انفتاحه على الجميع.

تحت غطاء هذه التسوية يحاول الحريري تعويض الخسائر الفادحة التي تكبّدها في سنوات الغياب. فبالتسوية هو عاد إلى السراي الحكومي، واستعاد زعامة الطائفة. ومعه انتعش تيار «المستقبل»، وتوقفت عمليات التفكّك التي تستهدف قواعده وكوادره، لمصلحة قوى أكثر راديكالية. وفضلاً عن ذلك، وفّرت التسوية له فرصة لكي يتجاوز مآزقه التي تراكمت في السنوات الأخيرة. يقول بعض المتابعين: «لن يقبل الحريري بإهدار الفرصة التي أُتيحت بالتسوية الرئاسية. فصحيح أن لا ضمانات لعودته إلى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات النيابية، ولكن، ليس منطقياً أن يعمد بعض القوى إلى الإستفادة من دوره في إيصال رئيس الجمهورية من فريق 8 آذار، ثم يتم التخلّي عنه في موقع رئاسة الحكومة بعد استنفاد الحاجة إليه!». فروحية التسوية هي التوازن. والسبب الأساسي لتخلّي الحريري عن ترشيح شخصية من 14 آذار لرئاسة الجمهورية هو مراعاة التوازن في السلطة التنفيذية، بحيث يكون هو رئيس الحكومة ممثلاً 14 آذار، مقابل رئيس للجمهورية من 8 آذار. وإذا أزيح الحريري من السراي بعد الانتخابات ليأتي مكانه رئيس للحكومة محسوب على 8 آذار، فإنّ التوازن يكون قد اختلّ تماماً، وأصبحت السلطة برؤوسها الثلاثة في يد فريق سياسي واحد!

حتى اليوم، الطرف الوحيد الذي لم يمنح الحريري وعداً بعودته إلى السراي بعد الانتخابات هو «حزب الله». وأساساً، هو لم يرشحه للعودة إلى السراي في أول حكومة لعهد عون، بل اكتفى برفع «الفيتو» عن هذه العودة، تسهيلاً لمرور التسوية. وهو يطالبه بأن يعتمد نهجاً منسجماً معه في الحكومة. وقد تحقَّق ذلك ضمن حدود مقبولة. ويدرك الحريري أنّ «الحزب» يستفيد من التركيبة الموجودة في السلطة حالياً، ولا سيما عون (المسيحي القوي) والحريري (السنّي المعتدل والمنفتح دولياً وحليف السعودية) لتشكيل مظلة دولية - إقليمية تحميه من العواصف في زمن المواجهة الأميركية - الإيرانية. لكن هذا الرهان ليس كافياً.

وهو يعمل للإمساك بمزيد من الأوراق لتقوية موقعه:

1 - تشكيل شبكة علاقات في مختلف الاتجاهات. ولذلك، هو يتجنب أيّ ردّ فعل تجاه أيّ طرف سياسي، على رغم من أنّ الوضع كان يحتاج أحياناً إلى الردّ. وهو يتمسك بعلاقات وثيقة مع الرئيس نبيه بري وتحالف مع النائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار، ويطمح إلى بناء قاعدة تفاهم على الخطوط العريضة مع «حزب الله».

2 - ترميم الوضع السنّي. وفي هذا المجال، يأتي انفتاحه على الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي، وحتى على الوزير السابق عبد الرحيم مراد.

3 - اعتماد قانون انتخاب يمنع حصول اختراقات أساسية للقوى داخل الطائفة السنّية. وفي الترجمة، الحؤول دون نموّ ظواهر مماثلة لظاهرة الوزير السابق أشرف ريفي في طرابلس والمناطق الأخرى.

4 - إتخاذ موقف مرن في الملف الإقليمي، سواء بتجاوز مسألة مشاركة «الحزب» في الحرب السورية أو التنسيق الجاري أو المحتمل بين أجهزة في السلطة اللبنانية ودمشق. فهو ووزراؤه سيسجلون اعتراضهم على هذا التنسيق، لكنهم لن يتسبّبوا بأزمة سياسية على خلفيته.

المحيطون بالحريري يشجعونه على هذا النهج، وخصوصاً في إطار اجتماعات لجنة الحوار مع «حزب الله»، في ضيافة بري. وهو يعتبر أنّ التضحيات التي يقدمها اليوم لصون التسوية، مهما غلت، تبقى أدنى بكثير من الخسائر التي يتكبدها إذا سقطت هذه التسوية وخرج من السراي.

عند هذه النقطة، تقوم القوى السياسية الفاعلة بمساومة الحريري حول كثير من التفاصيل، وخصوصاً قانون الانتخاب.

وفيما تأجيل الانتخابات النيابية يريحه ويمنحه فرصة لترتيب قواعده الشعبية بعد غياب سنوات، فإن مرحلة التأجيل ستشهد كباشاً عنيفاً حول القانون، لا يستطيع أن يضمن نتائجه.

يعتبر البعض أنّ الحريري، بنزوله إلى ساحة رياض الصلح، حاول سدّ فجوة تركت أثرها في الانتخابات البلدية السابقة. فبين المعتصمين في الساحة منافسوه الانتخابيون المفترضون، أنصار لائحة «بيروت مدينتي»، الذين كادوا يخرقون لائحته بقوة لو تمّ اعتماد النظام النسبي. وعندما يتقدم الحريري لمحاورة هؤلاء ميدانياً - وحده بين سائر المسؤولين- فإنه يحاول بناء جسر للتواصل والثقة معهم، وتنفيس الاحتقان.

وأيّاً يكن مستوى الجرأة التي أظهرها الحريري بنزوله إلى الساحة، ومهما كان في ذلك من مغامرة لجهة ردّ فعل الغاضبين أو «المدسوسين»، فإنه يبقى أدنى من مستوى المغامرة الكبرى التي خاضها يوم تبنّيه ترشيح النائب سليمان فرنجية ثم عون.

فيوم ترشيح عون، اعترف الحريري بأنه ربما يخوض «مخاطرة كبرى»، وسأل: ماذا كان يفعل الرئيس رفيق الحريري لو مرّت به هذه الظروف والمحطات بعد 14 شباط 2005 والانقلابات وسقوط الشهداء؟ واستدرك جازماً أنّ والده اختار دائماً التضحية من أجل البلد.

إذاً، يريد الحريري أن يضحّي، شرط أن يبقى هناك هدف من التضحية، وأن يكون هذا الهدف قابلاً للتحقّق. وإلّا، فإنّ عودة الحريري إلى بيروت وإلى السراي ستنتهي بخيبةٍ مماثلة للخيبات السابقة. وهذا ما لا يريده الحريري. وفي النهاية هو رجل سياسة يقود تياراً سياسياً يقود طائفة، وليس مجرد فاعل خير لوجه الله.

الحريري يخوض التحدّي الأكبر منذ دخوله عالم السياسة، وستأتي الانتخابات النيابية، ولو بعد حين. فهل يُكافأ على إيجابياته أم يُصاب بالصدمة؟

 

حزب الله والمغفلون العرب

محمد آل الشيخ/الجزيرة/21 آذار/17

الروس لم يقدموا على انتشال الأسد ونظامه إلا بعد موافقة إسرائيل؛ فمن المعروف أن إسرائيل لها بالروس علاقات طبيعية إذا لم تكن وطيدة، وليس في مصلحة أي من الطرفين، لا إسرائيل ولا روسيا أن تتوتر؛ وكثيرا ما يشد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو رحاله إلى موسكو للتنسيق معهم في تدخلاتهم في المنطقة العربية.. وهذا يعني بكل وضوح أن روسيا الاتحادية نسقت مع إسرائيل قبل التدخل لإنقاذ الأسد ونظامه.إيران يربطها بروسيا علاقات وطيدة وإن توترت بعض الشيء مؤخرا؛ وحزب الله صنيعة الولي الفقيه الإيراني، ومنه يتلقى معظم تمويله، والبقية من خلال الاتجار بالمخدرات في كل أرجاء العالم.. هذه العوامل مجتمعة تنسف أسطورة أن سلاح حزب الله هو سلاح لمقاومة إسرائيل، وحماية حدود لبنان، كما يردد اللبنانيون الموالون للحزب، وكما ردد كذلك الأسطورة ذاتها الرئيس اللبناني «ميشيل عون» في القاهرة.

الإيرانيون وصنيعتهم حزب الله يروجون هذه الأسطورة أو الذريعة، لتسليح الميليشيا الشيعية في لبنان لتكون لهم بمثابة مخلب قط لحماية نفوذهم وسيطرتهم هناك،؛ أما أن يرمي الرئيس اللبناني بثقله خلف هذا الحزب، ويتبنى رسميا ميليشيات تأتمر بأمر الولي الفقيه، فلا يمكن أن يكون ذلك منطقيا، لولا أنه يعلم يقينا أن سلاح حزب الله لا يستهدف إسرائيل كما يزعم (مجعجع) الحزب «حسن نصر الله»، ولما تجرأ على هذا التصريح، الذي جعل عمليا أي تهديد ينطلق من سراديب الحزب في بيروت هو تهديد (لبناني) رسمي؛ ومعروف أن عون قبل أن يصبح رئيسا كان حليفا للحزب، ويعمل بالتنسيق معه، وهو أقرب الزعماء اللبنانيين بمعرفة حقيقة من يستهدفهم. كل هذه المؤشرات تقول ما يلي: أولا حزب الله ومن ورائه إيران، هم مع إسرائيل (سمن على عسل)، وكل طرف يخدم الطرف الثاني؛ إيران تتخذ من عداء إسرائيل ذريعة تخدم أطماعها في المنطقة؛ وتدخل إيران دعما للرئيس الأسد وعدم استبداله بآخرين، لا تضمنهم، يصب في مصلحة إسرائيل وإيران معا. ولا يخالجني شك بأن هذا الحزب، لو كان يشكل خطرا وجوديا على إسرائيل، فلديهم من الوسائل المخابراتية، والقوة العسكرية، ناهيك عن النفوذ لدى الدول العظمى، ما يجعل لبنان، وليس ميليشيا حزب الله فحسب، أثرا بعد عين. فأمن إسرائيل، وبقاؤها، أمرٌ محسوم، ليس لدى الأمريكيين فحسب، وإنما لدى كل الدول العظمى. والعرب، خاصة المغفلين منهم، لا يتعلمون من تاريخهم مع الزعماء المزورين الذين يتخذون من قضية فلسطين ذريعة لأطماعهم وتسلطهم، صدام حسين مثالا، وقبله عبدالناصر، والآن حسن نصر الله وقبل هؤلاء عدونا الفارسي البغيض، جميعهم بلا استثناء جعلوا فلسطين بمثابة قميص عثمان وأصابع نائلة لتحقيق أهدافهم، ولأن أغلب العرب لا يقرؤون، ولا يفكرون، تنطلي عليهم النصبة ذاتها مع كل زعيم نصاب، وآخرهم ولا أظنه سيكون الأخير هذا الكذاب الأشر، الإرهابي حسن نصر الله.

 

الحريري يقرّب بين عون وجنبلاط

منير الربيع /المدن/الثلاثاء 21/03/2017

ظهر الرئيس سعد الحريري في الأيام القليلة الماضية كأنه وحيد. تُرك من جميع القوى السياسية، من الحلفاء والخصوم، في مواجهة سلسلة الرتب والرواتب والضرائب. لكن المواقف بدأت تأتي تباعاً لإخراجه من صورة الإستهداف. ينظر الحريري إلى الوضع كأنه تحدّ جدي أمامه وأمام حكومته، من أجل استعادة الثقة. ويقول: "أنا رئيس حكومة كل لبنان، وأنا مسؤول عن المؤسسات والدولة وإيراداتها ونفقاتها، ومسؤول عن المواطنين ولقمة عيشهم. ولن أتنازل عن هذه المسؤولية أو أتهرب منها، إنما سأعمل كما وعدت لإستعادة الثقة، وسأواجه الفساد والهدر". ملفات كثيرة تحظى باهتمام الحريري، على رأسها الموازنة وقانون الانتخابات، بالإضافة إلى التحضيرات التي يجريها لزيارة القاهرة، حيث سيلتقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على رأس وفد وزاري. وسيشارك في مؤتمر الأعمال اللبناني المصري لتعزيز التعاون بين البلدين. وهذا يعني أن لا جلسة للحكومة هذا الأسبوع، ويعني أيضاً أن الموازنة مؤجلة، كذلك السلسلة، إلى ما بعد عودته من مصر وعودة رئيس الجمهورية من القمة العربية. وما بينهما، لن تتوقف المشاورات وإن تراجعت وتيرتها للوصول إلى قانون انتخابات جديد، وفق ما يؤكد الحريري، الذي يعتبر أن الانتخابات ستجري وفق قانون جديد وهذا القانون سيقر قريباً، لكن قد يحصل تأجيل تقني للانتخابات.

الكلام هذا يتلاقى مع كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي أصر على إنتاج قانون جديد يراعي مصالح الجميع ويؤمن صحة التمثيل. وبدا لافتاً أن نصرالله وضع مهلة زمنية لانتاج قانون جديد. وهذا ما تضعه مصادر متابعة في إطار الضغط على الحريري، بعد الضغط الذي تعرض له في الشارع. ووفق ما تكشف مصادر "المدن"، فإن الحريري تلقى رسالة من بعبدا وحزب الله، تطالبه بتحديد موقف واضح من قانون الانتخابات، أو على الأقل وضع أسس نهائية لمطالبه من هذا القانون ليجري البحث على أساسها. عليه، أخذ الحريري المبادرة مجدداً، وتوجه إلى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، الإثنين في 20 آذار. أولاً لبحث مسألة الموازنة والسلسلة والموعد الذي قد تحدده الحكومة لعقد جلسة لإقرار الموزانة، فيما جرى التشاور بشأن إبقاء السلسلة في مجلس النواب أو إستعادتها إلى مجلس الوزراء لبحث تأمين الإيرادات بعد الإعتراض على الضرائب. لكن الموضوع الأهم بين الرئيسين كان قانون الانتخابات، إذ أكد الحريري بعد اللقاء تفاؤله بإمكانية التوصل لإقرار قانون جديد. وعلمت "المدن" أن الحريري وبعد مشاركته في الذكرى الأربعين لاغتيال كمال جنبلاط في المختارة، وخلال زيارته رئيس الجمهورية، عمل على تليين المواقف بين عون وجنبلاط، وفتح خطوط جديدة للتواصل في مسعى لعقد لقاء بي الطرفين.

وفيما بعد، توجه الحريري إلى عين التينة، حيث التقى الرئيس نبيه بري بالتزامن مع إنعقاد جلسة الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله بحضور الوزير علي حسن خليل. وقد بحث الحريري وبري موضوع سلسلة الرتب والرواتب. وعلمت "المدن" أن الإتفاق حصل على ضرورة إعادة البحث في مسألة الضرائب والواردات لإقرار السلسلة. أما في شأن قانون الانتخابات، فجزم الطرفان على ضرورة إيجاد قانون جديد بأسرع وقت، على أن يكون قائماً على المختلط ولكن تكون النسبية فيه مرتفعة،. وأشارت المصادر إلى أن بري سيتولى التوسع وتكثيف الاتصالات في سبيل ذلك. وفي خضّم ذلك، برزت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مساء الأحد، في 19 آذار، إلى بيت الوسط، حيث التقى الحريري وأكد، وفق ما علمت "المدن"، أنه لن يوافق على أي قانون انتخابي لا يوافق عليه الحريري.

 

لا يا معالي الوزير... الضرائب تطاول الفقراء!

عزة الحاج حسن /المدن/الثلاثاء 21/03/2017

طالعنا وزير المال علي حسن خليل باعتراضه على أي ضريبة تطاول المواطن اللبناني. وأكد، في مؤتمر صحافي عقده الإثنين 20 آذار خصّصه للدفاع عن سياسة الحكومة الضرائبية، رفضه المطلق إدراج أي ضريبة في الموازنة العامة تطاول الفقراء. موقف خليل ليس استثناءً عن مواقف الغالبية العظمى من سياسيي التيارات كافة، فالجميع أعلن أكثر من مرة عدم وقوع أي اجراء ضريبي على الفئات الفقيرة أو محدودة الدخل. إعلان السياسيين ومنهم خليل "وجود تسهيلات واعفاءات لذوي الدخل المحدود في الموازنة وليس ضرائب"، لا يمكن أن يترجم إلا بـ"استغفال السياسيين المواطن اللبناني وإيهامه بعدم المس بمدخوله من خلال زيادة الضرائب"، ولكن الحقيقة أن معظم الاجراءات الضريبية الجديدة في موازنة العام 2017 تطاول بشكل غير مباشر الأسر الفقيرة في لبنان.

وعندما يصر أحد الوزراء على أن الضرائب التي أقرت لا تشكل عبئاً على أصحاب الدخل المحدود، ومنها الضريبة على القيمة المضافة التي ارتفعت من 10% إلى 11%، لأنها لا تشمل الأدوية والمواد الغذائية ومواد وخدمات أخرى، فلا يمكن وصف ذلك سوى بـ"الخداع".

فأكثر ما يطاول الفئات الفقيرة هو الضريبة على القيمة المضافة، ومن يعتبر أن زيادة 1% لن تكون مؤثرة على التكاليف المعيشية بشكل مباشر فهو مخطئ، إذ إن رفع معدل TVA من 10% إلى 11% ورغم أنها "زيادة متواضعة" وفق البعض إلا أن انعكاسها سيكون كبيراً في الأسواق وستتسبب بارتفاعات عشوائية كبيرة بأسعار السلع نتيجة فوضى السوق وضعف الهيئات الرقابية الحكومية وجشّع التجار، حتى أن الأرقام تشير إلى أن 1% ستكلف كل مواطن لبناني نحو 50 دولاراً شهرياً. فالضريبة على القيمة المضافة، وإن كانت تستثني بعض المنتجات الإستهلاكية كالخبز والطحين والألبان والأجبان، البرغل، السكر، الملح، المعكرونة، الأرز والمواد الزراعية والغذائية غير المصنعة والخدمات كالنقل المشترك وغيرها، فإنها ستطاولها حكماً لأنها لم تستثن البنزين وهو يدخل في مراحل عدة من انتاجها، كذلك المازوت الذي يقع عليه رسم 4%. بالتالي، فغالبية أسعار السلع والخدمات سترتفع من 10 الى 15% وفق خبراء الإقتصاد.

ولمن يجهل كيف يطبق التجار وكبار مراكز بيع التجزئة الضريبة على القيمة المضافة، فليعلم أنهم يتقاضونها على السلع كلها من دون استثناء، عندما يبتاع المستهلك عدداً كبيراً من المنتجات المنزلية والغذائية والمحلية والمستوردة والملابس وغيرها من أحد مراكز البيع، يتم جمع حصيلة المشتريات ويوضع تلقائياً 10% على مجملها (11% لاحقاً)، من دون تمييز بين ما هو خاضع للضريبة على القيمة المضافة وما هو غير خاضع. علماً أن التجار لا يسددون TVA على المواد المعفية منها، بل يتقاضونها من المستهلك "الغني ومحدود الدخل والفقير".

أما رسم 4% على استيراد المازوت، فهو يطاول مباشرة الفقراء من اللبنانيين ومحدودي الدخل، ولاسيما أن المازوت يستخدم للتدفئة في المناطق الجبلية والأرياف، ويستخدم في الإنتاج ومنها إنتاج الخبز أي في الأفران والنقل والشاحنات. والأهم من ذلك، أنه يستخدم في مولدات الكهرباء. ما يعني أن المواطن الفقير سترتفع فاتورته الإستهلاكية تلقائياً مع ارتفاع سعر الخبز والنقل وتعرفة المولدات الكهربائية. حتى رفع الرسوم على السلع المستوردة من الخارج ضمن مستوعبات، فإنها تطاول كذلك المواطن العادي لأنها تلحق بأسعار الألبسة والحاجيات المنزلية. وهي أمور ليست حكراً على الأغنياء.

وتلحق غالبية الضرائب والرسوم، بالفئات الفقيرة ومحدودة الدخل، بخلاف ما يصوّره الوزراء ومنهم خليل، فابتداء مما ذكرناه مروراً برفع قيمة الطابع المالي على فواتير الهاتف الثابت والخليوي والإنترنت، ووصولاً إلى زيادة الرسم على التبغ وعلى إنتاج الإسمنت وزيادة الرسوم على المشروبات الروحية كلها اجراءات تطاول بشكل غير مباشر المواطن العادي، حتى أن خبراء الإقتصاد يرون أن الضرائب الجديدة ستقتطع من 15 إلى 20% من الحد الأدنى للأجور.

 

سامي الجميّل "شاغب" للإطاحة بالقانون لأن الإنتخابات ستخرج الكتائب من البرلمان الى الأبد

اسكندر شاهين/الديار/21 آذار 2017

اذا كان نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري قد اتهم النائب سامي الجميل بانه اطاح باقرار سلسلة الرتب والرواتب، فان الرئيس نبيه بري اعلن ان الهدف الذي يقف وراء ذلك هو الاطاحة بقانون الانتخابات كون ما يحصل هو «حملة منظمة لتطيير القانون المرتقب والانتخابات» في آن. ووفق اوساط المعارضة الكتائبية فان النائب الجميل يفتقر الى الكثير من الواقعية في العمل السياسي سواء على صعيد ممارسته العمل الحزبي ام على صعيد مقاربة الملفات السياسية والاجتماعية، فهو لا يقتنع بان حزب «الكتائب» بلغ سن الشيخوخة كنظيريه الحزب «السوري القومي الاجتماعي» و«الشيوعي اللبناني» وان الظروف التي ادت الى نشوئها كاحزاب في القرن الماضي لا تقارن اطلاقاً بالظروف الراهنة حيث الزلازل والمتغيرات على رقعة المنطقة من ادناها الى اقصاها. ما يجعل من الاحزاب التاريخية المذكورة مجرد ذكريات وان الحزبيين الذين اعتنقوا العقيدة من كتائبيين وقوميين وشيوعيين ولا زالوا على التزامهم بها، هم كمن يعيش في الماضي. اثر انهيار الاتحاد السوفياتي و«تقسيم المقسم» وضمور الكتائب الى حد الزوال قياساً على حجمها وقواعدها ايام مؤسسها الشيخ بيار الجميل وصولاً الى مرحلة الرئيس الراحل بشير الجميل الذي استولد من الحزب العتيق فتوة «القوات اللبنانية» التي تحولت الى حزب سياسي يرأسه الدكتور سمير جعجع وتقاسمت بندية الرقعة المسيحية مع «التيار الوطني الحر» وكرست ورقة «اعلان النوايا» تحالفاً مسيحياً اوصل العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية وبات الطرفان شريكين في الحكم ودعامتان متينتان للعهد العوني الواعد.

وتضيف الاوساط نفسها ان النائب الجميل الذي لم يعط الثقة لحكومة «الوفاق الوطني» برئاسة سعد الحريري ارتكب خطأ يضاف الى سلسلة اخطاء قاتلة بدءاً بسحب وزرائه من حكومة الرئيس السابق تمام سلام ما دفع بالوزير سجعان قزي الى رفض الالتزام بذلك كونه لا ينفذ املاءات الجميل اضافة الى الوزير رمزي جريج الذي نفض يديه من «الكتائب» كونه غير ملتزم حزبياً، اما مشاغبته في جلسة انتخاب عون و«بالنظام» وكادت تطيح بالنصاب رافضاً اقتراح رئىس مجلس النواب نبيه بري لجهة احتساب الاوراق خلقت شرخا بينه وبين العهد العوني، لم تنجح زيارة الرئىس امين الجميل للقصر الجمهوري ولقائه الرئيس ميشال عون آنذاك في رأبه، ولا لقاء النائب الجميل بوزير الخارجية جبران باسيل عشية تشكيل الحكومة في ذلك ما يشير الى ان علاقة «الكتائب» بالعهد الجديد ستكون صدامية واول الغيث في ذلك توجه الجميل الى المعارضة وحجبه الثقة عن حكومة الرئىس سعد الحريري ومن ثم النزول الى الشارع رفضا للضرائب المطروحة علما ان نواب «الكتائب» في اللجان المشتركة كانوا سباقين في الموافقة عليها وفق باسيل وان «الكتائب» تعاني انفصاما في المواقف وما يقبلون به في اللجان يرفضونه في العلن بهدف كسب شعبية خصوصا وان الدورة النيابية - المقبلة قد تقصي مرشحي الحزب وعلى رأسهم الجميل من العودة الى البرلمان.

وتشير الاوساط نفسها الى ان رفض الجميل المشاركة في الحكومة عبر وزارة دولة يفتقد الى الكثير من المنطق كون حجم الحزب معروف ولولا امتناع «القوات» عن المشاركة بحكومة الرئىس تمام سلام لما حصلت «الكتائب» على 3 حقائب وزارية فلماذا رضي «القومي» بوزارة دولة ولم يقبلها الجميل علما ان حجم «القومي» يوازي حجم الحزب الجميلي ان لم يتعداه بقليل اضافة الى ان المعارضة التي يمارسها الجميل في وجه العهد انطلاقا من «اللاثقة» الكتائبية في وجه الحكومة خلقت شرخا في علاقته بالسراي الكبير وما يعنيه الامر على صعيد الانتخابات النيابية المرتقبة بحيث سترتد وبالا عليه في صناديق الاقتراع وقد تطيح بمقعده النيابي لا سيما وان «التيار الوطني الحر» سيخوض الانتخابات النيابية كتفا الى كتف مع «القوات اللبنانية» حيث يمتلك الطرفان ثقلا وازنا في المتن الشمالي وزحلة والبترون وبيروت ما يعني ان النتائج ستكون كارثية على «الكتائب» وستخرجها من المجلس النيابي فهل اراد الجميل من خلال مشاغبته على اقرار سلسلة الرتب والرواتب الاطاحة بقانون الانتخاب كونه يعلم ان اي قانون سيقر لا خبز نيابيا «للكتائب» فيه وان نجمها افل ما يجعل الجميل يفضل الفراغ ولو غرقت البلاد في المجهول «فالولد سر ابيه» وفق المثل ألم يفعلها الرئىس امين الجميل يوم غادر القصر الجمهوري تاركا الجمهورية في مصير قاتل؟

 

استنفار الشارع السني في البقاعين الاوسط والغربي

خالد عرار/الديار/21 آذار 2017

مبادرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وإصراره على الحضور إلى ساحة رياض الصلح، للتحدث مباشرة مع المتظاهرين، المعترضين على السياسة الضرائبية الجديدة تفاوتت حولها الآراء، فاعتبرها البعض خطوة تفرّد بها الحريري، والبعض الآخر حمّل مستشاري الحريري مسؤولية ذهابه لمواجهة المتظاهرين، الذين تجاوزوا حدود اللياقات، وجلّهم من طلاب الجامعات ولم يترددوا برمي موكب الحريري بعبوات المياه الفارغة وغيرها من الأشياء التي ملكتها أيديهم، في وقت سبقت زيارة الحريري تقارير إعلامية متتالية تحدثت عن إنتشار عدد من المندسين الموتورين بين المتظاهرين، الذين حاولوا تحويل ساحة التظاهر، إلى مكان للهرج والمرج، ومارسوا جميع أنواع الإستفزاز بوجه القوى الأمنية التي مارست ضبط النفس وعدم الرد على الإستفزازات. هذا المشهد الذي واجهه الحريري إستفز الشارع السني في البقاعين الأوسط والغربي، وسارع العديد من الفعاليات ورؤساء بلديات هذه المنطقة إلى إدانة وإستنكار ما حصل، وجددت تأييدها للحريري، وإتهمت العناصر المندسة في المظاهرة والتي خرجت عن قواعد الإعتراض والتظاهر على السياسة الضرائبية، بأنها مرتبطة بأجهزة إستخبارات تعمل على تخريب الساحة اللبنانية الداخلية، لأهداف غير معروفة. وحمّلت هذه الفعاليات مسؤولية ما جرى للمستشارين المحيطين بالحريري.

من جهة أخرى وفي السياق نفسه، هناك آراء مستقبلية إعتبرت أن زيارة الحريري لساحة رياض الصلح، للتحدث مع المتظاهرين بشكل مباشر هي خطوة جريئة وشجاعة، صادقة، تعبرعن شفافية الحريري بالتعاطي مع ملفات مرتبطة إرتباط شديد تجاه الناس لاسيما الفقراء منهم، فيما آراء أخرى رأت بخطوته نجاح شعبي بالرغم مما قام به بعض المندسين، ولم يسبق الحريري على هذه أي من السياسيين في لحظة الغليان الشعبي والهيجان الشبابي الذي تناول كل الطبقة السياسية باألفاظ نابية لا تليق بهم.

ورأت مصادر سياسية أن زيارة الحريري المفاجئة لساحة التظاهر، جاءت تعبيرا على رفضه إعادة ترتيب الأولويات، بعد سحب كل الملفات من التداول، وإعادة طرحها بالتسلسل ووقف الحاجات الملحة لكل منها، وسيكون ملف قانون الإنتخابات في الطليعة لأن قانون الدوحة(الستين) أصبح من الماضي، و بات الجميع على قناعة بأن قانونا جديدا ستجري على أساسه الإنتخابات النيابية المقبلة، التي أصبح تأجيلها التقني أمرا محتوما.

أما موضوع إقرار السلسلة المرتبط بإتجاه الموارد، سيتم تأجيله لأسابيع ريثما يعاد درسها بدقة وإقرارها دون المساس بقوت الفقراء ذوي الدخل المحدود. لأن جميع القوى السياسية حريصة لا بل شديدة الحرص، أن لا تغضب المواطن خصوصا على أبواب إنتخابات نيابية، عامودها الفقري صوت المواطن الذي يحتاجه الجميع. ودعت المصادر السياسية اللبنانيين المعترضين على السياسة الضرائبية، استمرار في إعتراضهم الحضاري والهادف بعيدا عن الغوغاء، لأن هناك فرصة قد لا تتكرر لإلزام الطبقة السياسية بضبط الهدر والقضاء على الفساد، والحصول على أفضل الممكن من القوانين الإنتخابية.

 

سيدة زغرتا «تبرم» صوب طرابلس: المردة راجع

ليا القزي/الأخبار/21 آذار 2017

في انتخابات ٢٠٠٥، تقدّم مرشح القوات اللبنانية في طرابلس على النائب سليمان فرنجية، فقرر تيار المردة تسليم أسلحته والانكفاء إلى داخل زغرتا بعد ١٣ سنة من العمل السياسي والخدماتي في عاصمة الشمال. تبدل الظروف السياسية، والصداقة المستجدة بين المردة وتيار المستقبل، وحفاظ الزغرتاويين على علاقتهم مع قيادات المدينة التقليدية، عوامل دفعت قيادة بنشعي إلى شحذ همتها وإعادة الاهتمام بالفيحاء

بين طرابلس وزغرتا علاقة اجتماعية واقتصادية، خربتها الحرب الأهلية. عاصمة الشمال هي المدينة التي ترعرع فيها سليمان طوني فرنجية. احتضنته بعد مجزرة اهدن واغتيال عائلته. ورغم صداقة آل فرنجية مع عائلات طرابلس التقليدية، إلا أنّ أبوابها بقيت موصدة بوجه تيار المردة كحزب سياسي. لم يكن من السهل تخطّي ذكريات الاقتتال الداخلي، ولم يجهد «المردة» إلى هدم السور بينه وبين الفيحاء. فعاجلته «الضربة القاسية» التي وجهها الطرابلسيون لفرنجية في صناديق الاقتراع في انتخابات 1992.

يقول مصدر في تيار المردة: «كنا بعيدين عن طرابلس ولا نعرفها». بعدها، استُنفر فريق عمل فرنجية لتعويض الخسارة. فكان الدخول الطرابلسي الأول بمساعدة عضو بلدية طرابلس الحالي أحمد المرج. وصولاً إلى 2005، يوم كان فرنجية وزيراً للداخلية، وأحد الذين حمّلهم تيار المستقبل مسؤولية سياسية عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري. انسحب من طرابلس احتراماً لخصوصيتها. «فتح» طرابلس الثاني، حصل بعد تنظيم تيار المردة وتعيين ابن الميناء رفلي دياب، الآتي من خلفية غير حزبية مسؤولاً له في عاصمة الشمال. المرج ودياب حالتان ساهمتا في رفد «المردة»، وتكادان تلخّصان مسيرته في طرابلس منذ 1992.

يوم كان «ممنوعاً» ذكر اسم تيار المردة في منطقة التبانة، «فتحتُها أمام فرنجية»، يقول المرج. البيئة معادية تاريخياً لآل فرنجية المقربين من النظام السوري، ولكن «كنت أسمع أنه (فرنجية) يتيم وقبضاي». ليس ذلك السبب الوحيد الذي ساهم في تقارب ابن التبانة مع ابن زغرتا. «خدمة بسيطة» من جانب فرنجية، جعلت المرج «لا ينسى الجميل». المرج كان جاهزاً لاستقبال الوافد الزغرتاوي بعد الـ1992، «افتتحنا المكاتب وبدأنا بتقديم الخدمات... وحدي كنت أطلب قرابة ٦٠ معاملة من وزارة الصحة يومياً». الخدمات قرّبت أبناء طرابلس من فرنجية، والعلاقة الشخصية أيضاً. «هوي حبّوب. كنت طلّع الناس تسلّم عليه». وكان هؤلاء «يشعرون بالأمان لوجود زعيم زغرتاوي يحمي ظهرهم لدى النظام السوري». نتائج استراتيجية التواصل الجديدة ونشاط مكتب محامي «المردة» في طرابلس، بانت في الانتخابات النيابية دورتي الـ١٩٩٦ والـ٢٠٠٠ «فكانت النتائج أفضل وحضورنا أقوى»، بحسب مصدر «المردة».

عام ٢٠٠٢، اختلف المرج مع «جماعة فرنجية» (تحديداً الوزير السابق يوسف سعادة) «لأنهم لم يخدمونا على صعيد الوظائف». خسارة أحد المفاتيح الانتخابية الأساسية واغتيال الرئيس رفيق الحريري، لم يمنعا فرنجية من الحصول في دورة ٢٠٠٥ على نحو ٢٧ ألف صوت في طرابلس. بيد أنّ قيادة بنشعي لم تستسغ «أن يتقدّم مرشح القوات اللبنانية (النائب أنطوان زهرا) علينا في منطقتنا. قمنا بردّة فعل وابتعدنا على المستويات كافة. ربما كان هذا التصرف خطأ».

 خفت وهج «المردة» في طرابلس «التي كانت أجواؤها متشنجة طائفياً وكان تيار المستقبل الأقوى على الساحة». إلاّ أنّ العلاقة «لم تنقطع مع الرئيس نجيب ميقاتي والوزير فيصل كرامي». في هذا الوقت، نظّم التيار الوطني الحر صفوفه في عاصمة الشمال، «فانتسب العديد من شبابنا إلى التيار». وحين قرّر «المردة» مأسسة تياره، لم يغيّب طرابلس. تسلم المسؤولية دياب الذي كوّن حالة خاصة به، نتجت عن عضويته في بلدية الميناء ووجود عائلته المحلي. رشحه في الـ٢٠٠٥ النائب عبد المجيد رافعي على لائحته، بعد أن زكاه فرنجية. حاول التيار العوني كسبه في صفوفه، فطلب في حينه استئذان فرنجية قبل قبول العرض. الأخير بارك الخطوة، خاصة أنه لم يكن يتجه إلى تنظيم «المردة» في طرابلس. ولكنّ دياب عدل عن الانتساب إلى «التيار» رغبة منه في عدم الانخراط بالعمل الحزبي. قبل أن يعرض عليه الوزير سعادة أن يكون مسؤول «المردة» في طرابلس، فوافق فوراً. معظم القوى السياسية تعتقد أنّ دياب «حالة» تضيف إلى «المردة» وليس العكس.

 حالياً، يريد «المردة» العودة إلى «قلب» طرابلس، مستفيداً من مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية «فلم يعد الجو معادياً». يُذكّر مصدر «المردة» باللقاء الذي نظمه المفتي مالك الشعار لفرنجية وجمع خلاله كلّ قيادات المدينة، باستثناء الوزير أشرف ريفي، في نيسان الماضي. تترافق «العودة» مع «صداقتنا الجديدة مع تيار المستقبل». لم تتضح الصورة انتخابياً لدى «المردة»، وسيسير على خطى كلّ القوى في عدم الكشف عن أوراقه قبل الاتفاق على قانون جديد للانتخابات. علماً أنه سياسياً، لا يزال أقرب إلى خطّ ميقاتي. وفي كلّ الأحوال، «لسنا عبئاً على أي لائحة». من المتوقع أن يكون دياب هو المرشح عن المقعد الأرثوذكسي، «ولكن لا شيء محسوماً بعد». ولا يجد المصدر الزغرتاوي عدلاً في أن يُستبعد «المردة» عن أي لائحة وأن يكون هناك مرشح قواتي مثلاً، «المردة مقبولون وحضورنا أفعل». رغم أنّ عدداً من القوى الطرابلسية المحلية تعتبر أنّ التيار العوني «أكثر تنظيماً والمسيحيين يحبون شخصية ميشال عون». في هذا الإطار، يقول دياب إنه «لتعزيز الوجود يجب أن يكون هناك مكتب وميزانية». في الفترة الماضية، أحجم فرنجية عن افتتاح مكتب «حتى لا يكون سبباً لأي إشكال في المدينة». إلا أنّ دياب لا يجد أن ذلك مؤثر على وجود «المردة». هو مرتاح لقدرات تياره الشعبية، «في البلدية جيّرنا ما بين 600 و700 صوت للائحة. وحين ترشحت منفرداً في ٢٠٠٩ حصلت على ٢٥.١٪ من الأصوات. ما يعني أننا مقبولون».

 صحيح أن التحالفات الانتخابية لم تتوضح بعد بالنسبة إلى «المردة». على العكس من المرج، الذي يؤكد: «سأدعم فرنجية أقوى من السابق». رغم أنه طلب موعداً من نائب زغرتا منذ أكثر من ثلاثة أشهر «ولم أتلق جواباً بعد. ممكن أن يكون لا يزال عتبان عليّي». ألن يؤثر ذلك في علاقتك بريفي خاصة أنك ترشحت على اللائحة التي دعمها في الانتخابات البلدية الأخيرة؟ «صحيح أنّ الوزير ريفي صديقي وحصل تنسيق انتخابي محدود بيننا، ولكن أنا ضدّ خلافه مع فرنجية». مقارنة مع التيار العوني والقوات، «فرنجية هو الأقوى». أصلاً، «في ٢٠٠٥ نال أرقاماً عالية رغم أنّ الدم كان حامياً وأنا كنت ضدّه». المرج الذي سمّى ابنه البكر بشير تيمناً باسم بشير الجميل «لأنه كان ضدّ السوري والفلسطيني في لبنان»، وابنه الثاني سليمان «بسبب صداقتي مع فرنجية»، سيترشح إلى الانتخابات النيابية «لمحاسبة الذين وضعوا فيتو على ترشّحي إلى البلدية» (آل الحريري). وفي المقابل، «بدّي كون مع فرنجية، حليف مين ما كان».

 

مجازفة انتزاع العراق من إيران

خيرالله خيرالله/العرب/22 آذار/17

ماذا يقدم أو يؤخّر أن يكـون رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب. هل يمكن الرهان على الرجل في انتزاع العراق من إيران. بكلام أوضح هل في الإمكان استعادة العراق؟

تزداد صعوبة الرهان على استعادة العراق مع ما يجري في الموصل. لا شكّ ان استيلاء داعش على هذه المدينة العراقية العريقة صيف العام 2014، بتسهيل من حكومة نوري المالكي، كان مأساة. لكنّ ممارسات الحشد الشعبي، الذي بات جزءا من مؤسسات الدولة العراقية الجديدة بحق أهل الموصل، بات استمرارا للمأساة. هناك عملية تهجير منظّمة ومدروسة لأهل المدينة من منطلق مذهبي. تمـارس هذه العملية تحت عنوان عريض هو تحرير الموصل من داعش. يظهر كأن الحشد الشعبي هو المستفيد الأوّل من داعش، فيما العكس صحيح أيضا…

يبدو الرهان على استعادة العراق، وهو رهان أميركي ـ سعودي، مجازفة كبيرة، إلّا إذا تبيّن أنه كانت لدى المملكة ما يكفي من المعطيات كي يذهب وزير خارجيتها عادل الجبير الشهر الماضي إلى بغداد ويبحث في إمكان الانتقال إلى مرحلة جديدة في مجال ترميم العلاقات الخليجية ـ العراقية.

ما يدعو إلى عدم الإغراق في التفاؤل أن العبادي نفسه عضو في حزب الدعوة الإسلامية ذي العلاقة العضوية مع النظام الإيراني من جهة وعمق الوجود الإيراني في العراق الذي تجسّده حال ميليشيوية هي الحشد الشعبي من جهة أخرى. من شروط الرهان على استعادة العراق وضع الحشد الشعبي عند حدّه. هل هذا ممكن؟ هل في استطاعة حيدر العبادي ذلك؟

أكثر من ذلك، لا يمكن تجاهل أنّ العراق تغير جذريا منذ العام 2003، أي قبل أربعة عشر عاما بالتمام والكمال. ففي مثل هذه الأيام من ذلك العام، بدأت الحرب الأميركية على العراق بهدف إسقاط نظام صدام حسين وتشكيل نظام جديد، يكون نموذجا لما يجب أن تكون عليه دول المنطقة.

كان الحلم الأميركي يتمثّل في قيام عراق ديموقراطي تعددي على كل الصعد تقتدي به دول المنطقة. تحوّل هذا الحلم إلى كابوس. كانت المغامرة الأميركية في العراق، بمشاركة إيرانية مباشرة، وغير مباشرة، كارثة على المنطقة العربية كلّها، بما في ذلك العراق نفسه الذي بات تحت حكم ميليشيات مذهبية تابعة لأحزاب عراقية مرتبطة مباشرة بالمشروع الإيراني. هذا ليس سرّا. ليس سرّا أيضا إن زعماء هذه الميليشيات قاتلوا إلى جانب “الحرس الثوري” الإيراني في الحرب العراقية ـ الإيرانية بين عامي1980 و1988. هذا يعني بكل بساطة أن الحشد الشعبي أداة إيرانية تتحكم بالعراق. ما موقف رئيس الوزراء العراقي الموجود في واشنطن من هذا المكوّن الذي صار مؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية، بل المؤسسة الأقوى في هذه الدولة.

على الرغم من ذلك كله لم يكن هناك مفر من الرهان على إعادة العراق إلى وضعه الطبيعي بعيدا عن إيران مجددا، لا لشيء سوى لأنه لم يكن لدى إيران ما تقدمه للعراق والعراقيين باستثناء الفقر وإنعاش الغرائز المذهبية والميليشيات وثقافتها. لكن ما لا يمكن تجاهله في الوقت ذاته أن إيران خلقت واقعا على الأرض العراقية. جعلت ميليشياتها صاحبة اليد الطولى في كلّ أنحاء البلد. استطاعت إيران تشريع هذه الميليشيات التي صارت جزءا لا يتجزّأ من مؤسسات الدولة، هذا إذا كان في الإمكان الكلام عن دولة عراقية بعد كل عمليات التطهير ذات الطابع المذهبي التي طاولت المدن والمناطق العراقية من جهة، وفي ضوء الشرخ العميق بين السنّة والشيعة وبين النظام القائم في بغداد والأكراد من جهة أخرى.

سيتوقف الكثير على من ستكون له الكلمة الأخيرة في معركة الموصل. ستلحق هزيمة بـ“داعش” في الموصل. هذا أمر أكيد. ولكن من سيكون صاحب الانتصار. الميليشيات المذهبية الموالية لإيران تحت تسمية الحشد الشعبي، أم القوات النظامية العراقية المدعومة أميركيا؟

يتوقف على نتيجة معركة الموصل ما إذا كان خروج العراق من الهيمنة الإيرانية رهانا واقعيا أم لا. ما يمكن أن يلعب دورا لمصلحة هذا الرهان أنّ الإدارة الأميركية الحالية ليست مثل إدارة باراك أوباما التي أطلقت يد إيران في كل المنطقة العربية وقررت في مرحلة معينة الاستسلام لها في العراق.

الأهم من ذلك كله، أن إيران تعاني في هذه الأيام من أزمة سياسية واقتصادية عميقة بدأت تظهر نتائجها في غير مكان من المنطقة، بما في ذلك لبنان حيث يعاني المعتاشون من “المال النظيف” من انعكاسات الفشل الإيراني. فشلت إيران فشلا مدويا في بناء اقتصاد قادر على الحياة لا يعتمد على سعر النفط والغاز. عاشت طويلا على نهب العراق، خصوصا في أيّام حكم نوري المالكي. لم يعد العراق قادرا على مساعدة نفسه بعد تبخر مئات مليارات الدولارات في سنوات حكم المالكي.

سيكون من الصعب إعادة العراق إلى العراقيين. ولكن لا بدّ من المحاولة، على الرغم من أنّ الأمل في النجاح ضئيل. العراق يستأهل المحاولة، ذلك أن سقوطه في 2003 أخلّ بالتوازن الإقليمي بشكل جذري. ما يعيشه الشرق الأوسط والخليج اليوم هو استمرار للزلزال الذي بدأ باحتلال العراق من دون تفكير عميق في الخطوة التالية.

حسنا، رحل صدام حسين ونظامه البائس، ولكن هل الميليشيات المذهبية التي تديرها إيران بديل أفضل؟ هل حيدر العبادي قادر على أن يكون لكل العراق ولكل العراقيين بثقافته المحدودة ذات الطابع المذهبي؟

لا خيار آخر غير المحاولة. الأكيد أن نتائج معركة الموصل والرحلة الأميركية لرئيس الوزراء العراقي ستكشفان ما إذا كان في استطاعة حيدر العبادي التصرف خارج الإطار الذي ترسمه إيران عن طريق الحشد الشعبي. أما الامتحان الأهم فانه سيكون القمة العربية التي يستضيفها الأردن قبل نهاية الشهر الجاري. سيُطرح في هذه القمة موضوع التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية. لدى إيران ميليشيات مذهبية تابعة لها في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن. إضافة إلى ذلك، تحتل إيران ثلاث جزر إماراتية منذ العام 1971 وترفض أي تفاوض في شأن زوال الاحتلال، تماما كما تفعل إسرائيل في الضفة الغربية. ما الموقف العراقي الرسمي من هذه الميليشيات ومن الاحتلال الإيراني لأرض عربية، أم أنّ هذه الميليشيات هي التي تعبّر، عمليا، عن الموقف الرسمي العراقي؟

أيّام قليلة تفصل عن القمّة العربية. سيظهر هل من تـأثير للرحلة الأميـركية لحيدر العبادي وهل من ثمار للزيارة التي قام بها الوزير عـادل الجبير لبغداد. سيظهر عمليا ما إذا كان هنـاك من بقية أمل في إحياء الروح الوطنية العراقية عند السنة وعند الشيعة في العراق، وهو أمل حاولت إيران القضاء عليه نهائيا عبر جعل ميليشياتها المنضوية تحت تسمية “الحشد الشعبي” بديلا عن كل مؤسسات الدولة العـراقية على رأسهـا رئاسة مجلس الوزراء التي يفترض أن تكون قد احتكرت كل السلطات في البلد.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

حزب الله: صيغة باسيل ساقطة حتماً

"الجمهورية" - 21 آذار 2017/قالت أوساط قريبة من «حزب الله» لـ«الجمهورية»: «إنّ الكل يستشعر الخطر، فطالما انّ التمديد للمجلس النيابي أمر مرفوض، وطالما انّ الفراغ أمر شديد السلبية بتداعيات أكثر من خطيرة على مُجمَل النظام السياسي، فإنّ إمكانية الوصول الى قانون جديد هي أكبر من عدمها، ونعتقد انّ الكلّ في النهاية سيصل الى الإقرار بالسير الى قانون جديد على أساس النسبية». ورداً على سؤال، قالت الاوساط: «نعتقد انّ الاتجاه في النهاية سيذهب الى إقرار قانون يقوم على النسبية الموسّعة، وقد يكون في اتجاه الدائرة الانتخابية الواحدة. وما يجعل هذه الفرضية هي الأقوى، سقوط كل الصيَغ التي طرحت على بساط البحث الانتخابي بما فيها صيغة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل».

 

التيار المستقل: لرفع الغطاء عن السارقين وإلغاء الجزر الأمنية

وكالات/12 آذار/2017/طالب "التيار المستقل"، في بيان، بعد اجتماعه الدوري في مقره في بعبدا برئاسة النائب السابق لرئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرة، بـ"تكليف المجلس الدستوري وضع قانون انتخابي على اساس 128 دائرة فردية، وبتكليف اختصاصيين في مجال المحاسبة المالية لاعداد قوانين ضريبية عادلة، وقطع دابر الفساد ووقف الهدر وملاحقة السارقين ومحاسبتهم". وقال: "مع انقضاء المهل القانونية لدعوة الهيئات الناخبة لانتخاب نواب الامة، وتهرب المجلس النيابي من وضع قانون انتخابي جديد والتمديد 8 سنوات، والعجز في اقرار الموازنة العامة منذ عشر سنوات، واستبعاد السلسلة المخزونة في ادراج المجلس النيابي منذ ست سنوات، وعدم تحسين انتاج الكهرباء، وعدم رفع النفايات من الشوارع، وتفشي الامراض وغض النظر عن الهدر والفساد في معظم المؤسسات الخاصة والعامة، كالمرفأ والمطار والمعابر الحدودية والاملاك البحرية والتباطؤ في انتاج الغاز والنفط، وبعد تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية لعامين ونصف،تم عرض الموافقة على السلسلة مع زيادة الضرائب والرسوم العشوائية، فارتفعت بطاقة الشعب الحمراء في وجه هؤلاء الحكام، وعن حق كل الحق، لوقف استغباء الشعب وتجاهل مطالبه في هذه الظروف الاقتصادية الضاغطة".

وتابع: "وحفاظا على وقت المعنيين الثمين وتحقيقا للاستقرار الضروري، نطالب بتكليف المجلس الدستوري بوضع قانون انتخابي على اساس 128 دائرة فردية، يؤمن صحة التمثيل وعدالته في النظام المذهبي الحالي وبعده في النظام الوطني، دون حاجة لاي تعديل بعد الغاء الطائفية السياسية، وبتكليف اختصاصيين في مجال المحاسبة المالية لاعداد قوانين ضريبية عادلة لفئات الشعب، تفرض الضرائب بشكل نسبي وتصاعدي على اساس الشطور، مع اعفاءات مدروسة لذوي الدخل المحدود". كما طالب ب"قطع دابر الفساد ووقف الهدر بملاحقة السارقين ومحاسبتهم بعد تفعيل الاجهزة الرقابية والغاء الجزر الامنية ومراقبة المرافىء الشرعية وغير الشرعية وفرض الضرائب على مخالفات الاملاك البحرية، مع رفع الغطاء عن كل المخلين والفاسدين والمستزلمين لتستقيم الامور، وهو ما يوفر للخزينة موارد طائلة تغني عن التعديلات الضريبية التي تصر عليها السلطة بشهادة كل ذوي الاختصاص من أهل المعرفة في علم الاقتصاد والمال". طالب "التيار المستقل"، في بيان، بعد اجتماعه الدوري في مقره في بعبدا برئاسة النائب السابق لرئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرة، بـ"تكليف المجلس الدستوري وضع قانون انتخابي على اساس 128 دائرة فردية، وبتكليف اختصاصيين في مجال المحاسبة المالية لاعداد قوانين ضريبية عادلة، وقطع دابر الفساد ووقف الهدر وملاحقة السارقين ومحاسبتهم". وقال: "مع انقضاء المهل القانونية لدعوة الهيئات الناخبة لانتخاب نواب الامة، وتهرب المجلس النيابي من وضع قانون انتخابي جديد والتمديد 8 سنوات، والعجز في اقرار الموازنة العامة منذ عشر سنوات، واستبعاد السلسلة المخزونة في ادراج المجلس النيابي منذ ست سنوات، وعدم تحسين انتاج الكهرباء، وعدم رفع النفايات من الشوارع، وتفشي الامراض وغض النظر عن الهدر والفساد في معظم المؤسسات الخاصة والعامة، كالمرفأ والمطار والمعابر الحدودية والاملاك البحرية والتباطؤ في انتاج الغاز والنفط، وبعد تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية لعامين ونصف،تم عرض الموافقة على السلسلة مع زيادة الضرائب والرسوم العشوائية، فارتفعت بطاقة الشعب الحمراء في وجه هؤلاء الحكام، وعن حق كل الحق، لوقف استغباء الشعب وتجاهل مطالبه في هذه الظروف الاقتصادية الضاغطة". وتابع: "وحفاظا على وقت المعنيين الثمين وتحقيقا للاستقرار الضروري، نطالب بتكليف المجلس الدستوري بوضع قانون انتخابي على اساس 128 دائرة فردية، يؤمن صحة التمثيل وعدالته في النظام المذهبي الحالي وبعده في النظام الوطني، دون حاجة لاي تعديل بعد الغاء الطائفية السياسية، وبتكليف اختصاصيين في مجال المحاسبة المالية لاعداد قوانين ضريبية عادلة لفئات الشعب، تفرض الضرائب بشكل نسبي وتصاعدي على اساس الشطور، مع اعفاءات مدروسة لذوي الدخل المحدود". كما طالب ب"قطع دابر الفساد ووقف الهدر بملاحقة السارقين ومحاسبتهم بعد تفعيل الاجهزة الرقابية والغاء الجزر الامنية ومراقبة المرافىء الشرعية وغير الشرعية وفرض الضرائب على مخالفات الاملاك البحرية، مع رفع الغطاء عن كل المخلين والفاسدين والمستزلمين لتستقيم الامور، وهو ما يوفر للخزينة موارد طائلة تغني عن التعديلات الضريبية التي تصر عليها السلطة بشهادة كل ذوي الاختصاص من أهل المعرفة في علم الاقتصاد والمال".

 

بالأرقام - أسعار الإستهلاك ترتفع

وكالات/12 آذار/2017/أعلنت ادارة الاجصاء المركزي، في بيان اليوم، ان الرقم القياسي لاسعار الاستهلاك في لبنان لشهر شباط 2017 سجل ارتفاعا وقدره 0,55 % بالنسبة لشهر كانون الثاني 2017، كما سجل هذا الرقم على صعيدالمحافظات ما يلي:

- ارتفاعا في محافظة بيروت وقدره 0,45%

- ارتفاعا في محافظة جبل لبنان وقدره 0,41%

- ارتفاعا في محافظة الشمال وقدره 1,03%

- ارتفاعا في محافظة البقاع وقدره 0,65%

- ارتفاعا في محافظة الجنوب وقدره 0,56%

- ارتفاعا في محافطة النبطية وقدره 0,15%

واشارت الى ان مؤشراسعار الاستهلاك في لبنان لشهر شباط 2017 سجل ارتفاعا وقدره 4,93% بالنسبة لشهر شباط 2016.

واعلنت انه لمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على نتائج مؤشر الاسعار على صفحة الانترنت الخاصة بالادارة على العنوان التالي: lb.gov.cas.www.

 

الحريري وصل إلى القاهرة في زيارة رسمية للقاء مسؤولين وترؤس اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية المصرية

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - القاهرة - وصل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، عند الخامسة عصر اليوم، إلى القاهرة في زيارة رسمية تستمر يومين، يقابل خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة شريف اسماعيل وعددا من كبار المسؤولين المصريين، ويترأس الجانب اللبناني من اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية - المصرية. وكان في استقباله على ارض المطار اسماعيل ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر ناصر الدين ووزير التجارة والصناعة طارق قابيل وسفير مصر في لبنان نزيه نجاري والقائم باعمال السفارة اللبنانية في القاهرة انطوان عزام وعدد من كبار الرسميين.

ويرافق الرئيس الحريري وفد وزاري كبير يضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، وزير الزراعة غازي زعيتر، وزير المالية علي حسن خليل، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير الثقافة غطاس خوري، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، ومدير مكتب الرئيس الحريري السيد نادر الحريري.

واقيم للرئيس الحريري استقبال رسمي في المطار، حيث أدت له ثلة من التشريفات التحية وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والمصري.

وبعد استعراض حرس الشرف، صافح الرئيسان الحريري واسماعيل اعضاء الجانبين اللبناني والمصري، ثم توجها الى صالون الشرف.

بعد ذلك، توجه الرئيس الحريري والوفد المرافق الى مقر الاقامة في فندق "فور سيزنز"- القاهرة.

 

السفارة البريطانية: المملكة المتحدة تسعى إلى حماية المواطنين والمسافرين عبر شركات الطيران من خلال تدابير جديدة

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - وزعت السفارة البريطانية في بيروت بيانا، لوزارة النقل البريطانية جاء فيه: "تسعى المملكة المتحدة إلى حماية المسافرين عبر شركات الطيران من خلال تدابير جديدة تتعلق بالأجهزة الالكترونية، بالإشارة إلى التدابير الأمنية التي سيبدأ العمل بها اعتبارا من 25 آذار.

وقال ناطق باسم السفارة البريطانية في بيروت: "نحن على اتصال وثيق مع السلطات اللبنانية والمطار وشركات الطيران المتأثرة بهذه التدابير لمساعدتها في ضمان أن يكون تطبيق هذه التدابير الجديدة يسيرا قدر الإمكان على المسافرين. أولويتنا هي حماية سلامة المواطنين البريطانيين والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب بقاء الروابط بين المملكة المتحدة ولبنان مفتوحة: وهذه التدابير الجديدة تضمن تحقيق كلا هذين الهدفين. إننا نتفهم ما قد تسببه هذه التدابير من إحباط، ونحن نعمل مع قطاع الطيران لتقليل أثرها".

ينصح المسافرون الاتصال بشركات الطيران التي يسافرون معها قبل موعد سفرهم والوصول إلى المطار مبكرا".

وعقبت السفارة البريطانية - بيروت على بيان وزارة النقل بالقول: "لن يسمح بحمل أي أجهزة هاتف أو لابتوب أو كمبيوتر لوحي (تابلت) تتجاوز أبعادها 16 سم Χ 9.3 سم Χ 1.5 سم في الحقائب اليدوية للمسافرين القادمين من تركيا ولبنان ومصر والسعودية والأردن وتونس.

أعلنت الحكومة اليوم إدخال تغييرات على التدابير المتعلقة بأمن الطيران لبعض الرحلات القادمة إلى المملكة المتحدة. وكما يدرك المجلس، الولايات المتحدة أعلنت اليوم تدابير مماثلة في وقت سابق اليوم بالنسبة للرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، وكنا على اتصال وثيق مع السلطات فيها لفهم موقفها.

بالتعاون مع شركائنا الدوليين وقطاع الطيران، تبقي الحكومة البريطانية التدابير المتعلقة بأمن الطيران قيد المراجعة المستمرة. يتوافر في المملكة المتحدة بعض من أكثر تدابير أمن الطيران شدة في العالم، وأمن وأمان المواطنين في كافة الأوقات يحتلان أهمية قصوى بالنسبة إلينا. ولن نتردد في فرض تدابير نعتقد أنها ضرورية وفعالة ومناسبة.

بموجب التدابير الجديدة، لن يسمح بحمل أي أجهزة هاتف أو لابتوب أو كمبيوتر لوحي (تابلت) تتجاوز أبعادها: الطول: 16 سم، العرض: 9.3 سم، والسماكة: 1.5 سم، في الحقائب اليدوية للمسافرين على رحلات معينة من الدول المعنية إلى المملكة المتحدة. وأغلب الهواتف الذكية تقع ضمن هذه الحدود، وسوف يستمر السماح للمسافرين بحملها معهم على متن الطائرة، لكن لا يمكن حمل أي أجهزة يتجاوز قياسها هذه الأبعاد في الأمتعة اليدوية. هذا إضافة إلى الترتيبات الأمنية المطبقة حاليا، سوف تطبق هذه التدابير على الرحلات القادمة إلى المملكة المتحدة من الدول التالية: تركيا، لبنان، مصر، السعودية، الأردن، وتونس.

وبالتالي، ننصح المسافرين بالاتصال بشركات الطيران، التي يسافرون على متنها للحصول على مزيد من التفاصيل.

إننا نتفهم ما قد تسببه هذه التدابير من إحباط، ونحن نعمل مع قطاع الطيران لتقليل أثرها. وأولويتنا القصوى دائما الحفاظ على سلامة المواطنين البريطانيين. هذه التدابير تتعلق برحلات الطيران المتجهة إلى المملكة المتحدة، وتلك ليست نصيحة حاليا بعدم السفر من وإلى هذه الدول. وكل من يخططون للسفر قريبا عليهم الاتصال بشركات طيرانهم لمزيد من المعلومات. ويتوافر المزيد من التفاصيل على الموقع الإلكتروني لوزارة النقل. كما ننصح المواطنين بالاطلاع على النصائح المتعلقة بالسفر على موقع وزارة الخارجية.

أعلم أن مجلس العموم يدرك أننا نواجه تهديدات إرهابية متغيرة باستمرار، وعلينا الاستجابة تبعا لذلك لضمان حماية المواطنين ممن يضمرون الأذى لنا. وهذا التعديل الذي ندخله على تدابيرنا الأمنية يعتبر جزءا مهما من تلك العملية.

يظل بلدنا مفتوحا أمام الأعمال، وعلى الناس مواصلة السفر والالتزام بالإجراءات الأمنية".

 

التنمية والتحرير: السلسلة حق وعدم التوصل الى قانون انتخاب إنتحار

الثلاثاء 21 آذار 2017 /وطنية - ترأس رئيس مجلس نبيه بري إجتماعا بعد ظهر اليوم لكتلة "التنمية والتحرير"، في حضور الوزيرين علي حسن خليل وغازي زعيتر والنواب: انور الخليل، ايوب حميد، هاني قبيسي، علي خريس، قاسم هاشم، علي عسيران، وعبد المجيد صالح. وغاب عن الاجتماع بعذر النواب: علي بزي، ياسين هاشم، وميشال موسى لوجودهم في الخارج. وأفاد بيان للمجتمعين أن الكتلة تابعت "الوقائع المتصلة بالجلسة النيابية الاخيرة والاحتجاجات من مختلف القطاعات، وقبل ذلك الاتصالات والاجتماعات المتعلقة بصياغة قانون جديد للانتخابات. وان في الامر لشبهة، وهو وليد امور دبرت في ليل وتستهدف النظام البرلماني الديموقراطي وبصفة خاصة المؤسسة التشريعية التي هي ام السلطات التشريعية والرقابية".

وتوقفت عند ما يلي:

"أولا- المطلوب التوصل الى تفاهم على قانون جديد للانتخابات خلال اسابيع قليلة قبل الوقوع في المحظورات.

ثانيا- ان كتلة التنمية والتحرير، وحتى لا تضيع البوصلة في حجم الوقائع، ترى ان ما حصل خطة لافقاد النصاب لغايتين، اولاهما لتطيير السلسلة خدمة لجشع المصارف والمستفيدين من الاعتداء على الاملاك البحرية، وثانيتهما تصفية حسابات سياسية متعلقة بالبند الاول لهذا البيان، أي قانون الانتخاب.

وفي هذا الاطار، الكتلة متأكدة من ان المجلس سيلتزم إقرار السلسلة لانها حق لمستحقيها من كل الفئات منذ أكثر من عشر سنوات، اما تأمين الإيرادات فهي مسؤولية الحكومة دون ان تحمل الطبقات الفقيرة والمتوسطة اي اعباء كي لا تكون السلسلة استكمالا لسياسة الإفقار، كما أن عدم التوصل لقانون إنتخاب جديد هو بكل معنى الكلمة إنتحار.

ثالثا - في مكافحة الفساد، إن الكتلة تدعو الحكومة الى إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد المنصوص عليها في قانون الحق بالحصول على المعلومات الذي أقره المجلس النيابي وصدر تحت رقم 28 تاريخ 10-2-2017، علما أنه يعمل به عند نشره في الجريدة الرسمية، وبالتالي يطلب من الحكومة فورا وفي أقرب جلسة بإصدار مرسوم بتشكيل هذه الهيئة وإحالة كل الملفات المتعلقة بالفساد او الشبهات عليها.

والكتلة ترى قيام إطار قضائي في إطار الهيئة هذه لتوقيع العقوبات الرادعة على كل أنواع الفساد وكل الإساءات المتصلة باستغلال السلطة أو التعسف في استخدامها، وعلى المجلس النيابي تلبية ما تتطلب الحاجة من تشريعات.

رابعا - إن كتلة التنمية والتحرير توجه عناية واهتمام لبنان الرسمي والشعبي إلى المعلومات الواردة عن أن اسرائيل تستغل الوقت لاتخاذ اجراءات قانونية في مجلس وزرائها وفي الكنيست لضم جزء من المنطقة البحرية الاقتصادية الخاصة للبنان اليها.

وكنا قد نبهنا مرارا وتكرارا الى هذه الأطماع الاسرائيلية في مزارع شبعا بحرية أخرى، والمطلوب استنفار لبنان كل لبنان بما فيه الحكومة والمجلس للتصدي لهذه العدوانية الجديدة".

واستقبل بري في عين التينة وفد نقابة المحامين برئاسة النقيب انطونيو الهاشم، وجرى عرض لشؤون المهنة ومطالب النقابة.

من جهة أخرى، تلقى التعازي من كل من: رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، رئيس مجلس النواب اليمني على الراعي، رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، والسفير الفرنسي إيمانويل بون.

وبعد الظهر، استقبل بري وفدا من حركة "حماس" الفلسطينية برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي موسى ابو مرزوق، ومسؤول العلاقات العربية اسامة حمدان، وممثل "حماس" في لبنان علي بركة ونائب المسؤول السياسي في لبنان احمد عبد الهادي والمسؤول الإعلامي رأفت مرة.

وقال ابو مرزوق بعد اللقاء: "