المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ليوم 18 أيار/2018

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias18/arabic.may18.18.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

أَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاك؟ وأَنْتَ، لَمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاك؟ فَجَمِيعُنَا سَنَقِفُ أَمَامَ مِنْبَرِ الله! لأَنَّهُ مَكْتُوب: «حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبّ، لي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَة، وللهِ يَعْتَرِفُ كُلُّ لِسَان

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته

الياس بجاني/الذمية ومنافع صفقة التسوية الخطيئة والعقوبات على حزب الله

الياس بجاني/جعجع والحريري والكراسي والتخلي عن دماء شهداء 14 آذار

الياس بجاني/الكلمة هي الله ولكن استعمالها للخداع والشر والكراهية يحولها إلى أداة ابليسية

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الكاتب والمحلل السياسي سام منى تتناول بالعمق التطورات التي استجدت عقب الانتخابات في لبنان وبنتيجة الصدام العسكري الإيراني _الإسرائيلي في سوريا وكذلك تأثير العقوبات على تشكيل حكومة لبنانية

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع الكاتب والمحلل السياسي سام منسى في مانشيت المساء

فيديو مقابلة من الجديد مع الصحافي غسان جواد مع كاترين حنا

فيديو مداخلة من قناة العربية مع الكاتب الصحافي ايلي الحاج تتناول العقوبات على حزب الله

فيديو مداخلة من الجديد مع اللواء ريفي (برنامج العين بالعين) تتناول ما تم من تزوير في العديد من الأقلام خلال الانتخابات

اللوار اشرف ريفي مغردا: تصاعد العقوبات على حزب الله جزء من مسار المواجهة مع المشروع الإيراني

الأركان الأساسيّة التي قام عليها لاهوت التحرير/يوسف رامي فاضل/فايسبوك

الياس الزغبي: نيابة رئاسة مجلس النواب يجب أن تكون من بيئة سياسية مقابلة للرئيس بري، مثل أنيس نصار مثلاً، وليس الفرزلي المستولَد على لائحة بري نفسه

إجراءات عراقية ضد «حزب الله» إنفاذا للعقوبات الأميركية

واشنطن تتدرّج بالعقوبات ضد "حزب الله"

واشنطن تُحرِج التكليف والتأليف...

مصدر في "حزب الله" لـ"الجمهورية": لا قيمة للعقوبات!

قلق حيال الوضع المالي...

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 17/5/2018

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 17 ايار 2018

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

نقلا عن " تقدير موقف" عدد 205

واشنطن تضيق الخناق على "حزب الله".. عقوبات جديدة على شخصين و5 كيانات مرتبطة به

"النفضة الزرقاء" و"صلحة" الحريري-جعجع فالعقوبات المتجددة على "حزب الله"

هل انتهت "مرحلة" المسايرة الاميركية – الخليجية لـ"لبنان – الدولة" وللضاحية؟

ماذا بعد استهداف نصرالله والجناح السياسي لحزب الله بالعقوبات الاميركية/سهى جفّال/جنوبية

هل صناعة العدالة بيد فقهاء الأديان وأحزابهم/الشيخ حسن مشيمش/جنوبية

آل الجوهري في بعلبك الهرمل يُدينون التعرّض للشيخ عباس الجوهري

هذا ما يسعى إليه جعجع!

الأحرار دان الاعتداءات على الفلسطينيين وهنأ بحلول رمضان: للاسراع في انجاز التركيبة الحكومية

في زمن القتل والإرهاب هل أصبح الشيخ الجوهري هدفًا مشروعًا للتصفية؟

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ماكرون: أوروبا لن تتحالف مع إيران ضد أميركا

مجلس الجامعة يطلب تراجع واشنطن عن الاعتراف بالقدس«عاصمة لإسرائيل»

لقاء الحكيم والصدر يعزز فرص «الكتلة الأكبر»

أمير قطر يشكر إيران على دعمها بلاده

واشنطن: فوز الصدر والعقوبات بداية هزيمة طهران/بيير غانم/العربية

الاتحاد الأوروبي يقر بأن الاتفاق النووي الإيراني «ليس مثالياً»

سيول ستلعب دور «الوسيط» لإزالة الشكوك بشأن قمة ترمب وكيم

الجيش المصري يعلن القضاء على 19 إرهابياً في سيناء ودمّر عربة محملة بأسحلة وذخائر حاولت اختراق الحدود الغربية

ترمب يستقبل رئيس أوزبكستان ويبحثان مجموعة من القضايا المشتركة/أول رئيس أوزبكي يزور البيت الأبيض منذ 2001

الصين تطلق أول صاروخ «غير حكومي»

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

جنبلاط للحريري: لن نقبل بالفتات بعد الآن/ملاك عقيل/جريدة الجمهورية

وثيقة برنامج رئاسي لبناني للاطلاع/عزت صافي/الحياة

ما يصيب طهران يصيب سورية/وليد شقير/الحياة

«الكتائب»: من صدمة النتائج.. إلى صدمة «تفجير» القيادة/كلير شكر/جريدة الجمهورية

الحريري وعناقيد المستشارين: حبّة… حبّة/نادر فوز

هؤلاء المرشحون لخلافة هاني حمود وقضية حساب "أحمدوفيتش" تتفاعل/إيلي الحاج/موقع مدى الصوت

في الإنتخابات النيابية مقترعون "تتبخَّر" أصواتهم من الصناديق/الهام فريحة/الأنوار

مواجهة مع طهران أم صراع على إيران/عبدالوهاب بدرخان/الحياة

إنها البداية... قواعد اللعبة تغيرت/حنا صالح/الشرق الأوسط

وجوه من رمضان/سمير عطا الله/الشرق الأوسط

رفض روسي لإقامة قواعد إيرانية في سوريا/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

المتاجرون بالدم الفلسطيني/سلمان الدوسري/الشرق الأوسط

ترمب... مخلّص أم مورط/نبيل عمرو/الشرق الأوسط

نقل السفارة وأحداث غزة... ماذا بعد/عثمان ميرغني/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون بحث والبستاني في حاجات قضاءي الشوف وعاليه

عون بحث الوضع النقدي مع سلامة واستقبل وفد الاتحاد اللبناني البرازيلي: فتح خط مباشر بين لبنان ومدريد يسهل مجيء المنتشرين في أميركا الجنوبية

الحريري استقبل فتحعلي وصحناوي وعربيد

بري استقبل عبيد وفرنجية ومراد وطرابلسي وتلقى تهنئة بالانتخابات من رئيس مجلس الامة الكويتي

الراعي ترأس اجتماعا للمؤسسات المارونية: لوضع خطة استراتيجية من أجل حماية شعبنا والمحافظة عليه

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية
أَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاك؟ وأَنْتَ، لَمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاك؟ فَجَمِيعُنَا سَنَقِفُ أَمَامَ مِنْبَرِ الله! لأَنَّهُ مَكْتُوب: «حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبّ، لي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَة، وللهِ يَعْتَرِفُ كُلُّ لِسَان

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة14/من01 حتى13/"يا إخوَتِي، مَنْ كَانَ ضَعِيفًا في الإِيْمَانِ فَٱقْبَلُوه، ولا تُحَاكِمُوهُ عَلى آرَائِهِ. فَهُنَاكَ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ كُلِّ شَيء، أَمَّا الضَّعِيفُ في الإِيْمَانِ فَيَأْكُلُ البُقُول. فالَّذي يَأْكُل، عَلَيْهِ أَلاَّ يَحْتَقِرَ مَنْ لا يَأْكُل؛ والَّذي لا يَأْكُل، عَلَيْهِ أَلاَّ يَدِينَ مَنْ يَأْكُل، لأَنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَهُ! فأَنْتَ مَنْ تَكُون، يَا مَنْ تَدِينُ خَادِمَ غَيْرِكَ؟ فَإِنْ يَثْبُتْ أَوْ يَسْقُطْ فهُوَ لِرَبِّهِ! وَلكِنَّهُ سَيَثْبُتُ لأَنَّ الرَّبَّ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ! وهُنَاكَ مَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ يَوْمٍ وَيَوْم، وآخَرُ يُسَاوِي بَيْنَ الأَيَّامِ كُلِّهَا: فَلْيَبْقَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلى يَقِينِهِ في رأْيِهِ الخَاصّ. فَمَنْ يَهْتَمُّ بِيَوْمٍ مُعَيَّنٍ فَلِلرَّبِّ يَهْتَمّ، ومَنْ يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ يَأْكُل، لأَنَّهُ للهِ يَشْكُر؛ ومَنْ لا يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ لا يَأْكُل، وللهِ يَشْكُر. فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَحْيَا لِنَفْسِهِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لِنَفْسِهِ. فإِنْ نَحْيَ فَلِلرَّبِّ نَحْيَا، وإِنْ نَمُتْ فَلِلرَّبِّ نَمُوت. إِذًا فَإِنْ نَحْيَ وَإِنْ نَمُتْ فَنَحْنُ لِلرَّبّ. فَلِذلِكَ مَاتَ المَسِيحُ وعَادَ حَيًّا، لِيَكوُنَ رَبَّ الأَحْيَاءِ والأَمْوَات. أَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاك؟ وأَنْتَ، لَمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاك؟ فَجَمِيعُنَا سَنَقِفُ أَمَامَ مِنْبَرِ الله! لأَنَّهُ مَكْتُوب: «حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبّ، لي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَة، وللهِ يَعْتَرِفُ كُلُّ لِسَان!». إِذًا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي للهِ حِسَابًا عَنْ نَفْسِهِ! فَلْنَكُفَّ عَنِ الحُكْمِ بَعْضُنَا عَلى بَعْض، بَلْ بِالأَحْرَى ٱحْكُمُوا بِأَنْ لا تَجْعَلُوا لأَخِيكُم عَثْرَةً أَوْ شَكًّا".

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة

الذمية ومنافع صفقة التسوية الخطيئة والعقوبات على حزب الله

الياس بجاني/17 أيار/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/64720/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A/

من منا لا يتذكر كيف تعامل الطاقم السياسي اللبناني مع القرارين 1559 و1701 وكيف تم تجويفهما وتعطيلهما..

ترى هل الحكام في لبنان ومعهم الطاقم السياسي والحزبي سوف يستنسخون في الوقت الراهن نفس مواقف الذمية تلك التي دفع ولا يزال يدفع ثمنها لبنان وشعبه على كافة الصعد؟

وهل سيوفد كل من جعجع والحريري وجنبلاط وباسيل وبري بالسر وبالعلن وفود إلى أميركا ودول الخليج العربي لتخفيف العقوبات على حزب الله وقادته حفاظاً على منافع صفقة التسوية الخطيئة واللاسيادية واللااستقلالية في السلطة وفي كعك وجبن وكاتو جنة الحكم؟

في ما مضى بكى وأجهش الرئيس السنيورة وجهد واجتهد لتجنب وضع القرار الدولي 1701 تحت البند السابع ونجح..

وجنبلاط وغيره من القادة والسياسيين والرسميين في ظل الإحتلال السوري جالوا على عواصم دول القرار وأقنعوهم بأن ملف حزب الله وسلاحه هما شأن داخلي لبناني وسوف يتم التعاطي معه وحله على هذا الأساس.. وعطلوا مفاعيل القرار الدولي 1559..

السؤال هو، هل اليوم سيتكرر نفس السيناريو الإستسلامي والذمي والطروادي عقب صدور رزمة العقوبات الخليجية والأميركية المشتركة ضد حزب الله وقيادته من الصف الأول؟

في لبنان المحتل، وفي ظل هيمنة وجشع أصحاب شركات الأحزاب التجارية والطبقة السياسية المتاجرة بكل شيء لم يعد هناك من أمر مستحيل !!

ربنا يستر من هرطقات جديدة تعيق استعادة لبنان لإستقلاله وسيادته على خلفية مفاهيم وثقافة مداكشة الكراسي بالسيادة!!

يبقى أن حزب الله هو جيش إيراني 100% على كافة الصعد وفي كل المجالات وعملاً بجميع المعايير الدستورية والحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية.

حزب الله عملياً وفي الواقع المعاش على الأرض بكل كوارثة والمآسي هو يحتل لبنان..ونقة على السطر.

من هنا فإن  كل مسؤول وسياسي وناشط ونافذ لبناني يقارب احتلال حزب الله والعقوبات العربية والدولية عليه بأنانية وبذمية وبتقية وبمفهوم الصفقات والسمسرات والتفاهمات الطروادية ولا يرى فيه محتلاً هو متخلي عن الهوية والسيادة والاستقلال والدستور.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني على الإنترنت

http://www.eliasbejjaninews.com

 

جعجع والحريري والكراسي والتخلي عن دماء شهداء 14 آذار

الياس بجاني/16 أيار/18

دماء شهداء 14 آذار هي براء من تسويات وصفقات وشعارات ووعود جعجع والحريري وغيرهما من الذين ارتضوا مساكنة احتلال حزب الله والعمل تحت مظلته وداكشوا الكراسي بالسيادة.

 

الكلمة هي الله ولكن استعمالها للخداع والشر والكراهية يحولها إلى أداة ابليسية

الياس بجاني/15 أيار/18

العواطف دون ضوابط من العقل تصبح وسيلة إنتحار وتدمير للذات وللغير، ولو كانت الحروب تُكسب بالصراخ والهيجان وأوهام الإنتصارات وأحلام اليقظة لكانت الشعوب العربية احتلت العالم.

(يوحنا 01/01: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله)

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الكاتب والمحلل السياسي سام منى تتناول بالعمق التطورات التي استجدت عقب الانتخابات في لبنان وبنتيجة الصدام العسكري الإيراني _الإسرائيلي في سوريا وكذلك تأثير العقوبات على تشكيل حكومة لبنانية

17 أيار/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/64724/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8/

منسى حذر بشدة من الولوج في غياهب ما يسمى إستراتجية دفاعية في ظل فقدان التوازن الداخلي والخلاف العميق على مفهومه بين اللبنانيين، وأشار  منسى إلى أخطار احتمال اتفاقية تسوية رقم 3 في لبنان بنتيجة العجز وفقدان الرؤية والغرق في جنة المصالح والنفوذ وتوقع صعوبات كبيرة في تشكيل حكومة جديدة بعد العقوبات الأميركية-الخليجية.

http://eliasbejjaninews.com/archives/64724/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8/

اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة المهمة جداً في مقارباتها الإستراتجية والتي القت الضوء على ما قد يكون تسوية رقم 3 في لبنان

https://www.youtube.com/watch?v=vMLDEvdHsnc&t=1577s

 

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع الكاتب والمحلل السياسي سام منسى في مانشيت المساء /17 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=eZ2pCme_7rc

 

فيديو مقابلة من الجديد مع الصحافي غسان جواد مع كاترين حنا/17 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=pnUSkamUO08

 

فيديو مداخلة من قناة العربية مع الكاتب الصحافي ايلي الحاج تتناول العقوبات على حزب الله/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=d31IbJaB9oo

 

فيديو مداخلة من الجديد مع اللواء ريفي (برنامج العين بالعين) تتناول ما تم من تزوير في العديد من الأقلام خلال الانتخابات/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=G3b8CUrJ-bw

 

اللوار اشرف ريفي مغردا: تصاعد العقوبات على حزب الله جزء من مسار المواجهة مع المشروع الإيراني

الخميس 17 أيار 2018 / وطنية - أعلن اللواء اشرف ريفي عبر تويتر:"ان تصاعد العقوبات على "حزب الله" جزء من مسار المواجهة مع المشروع الإيراني، ولبنان لن يكون بمنأى عن نتائجها إذا سيطر الحزب على ما تبقى من قرار البلد. حذارِ من التهاون في فهم المخاط ، ولتشكيل حكومة لا تغطي هذا المشروع الذي يهدد الإستقرار والإقتصاد".

 

الأركان الأساسيّة التي قام عليها لاهوت التحرير

يوسف رامي فاضل/فايسبوك/17 أيار/18

الأركان الأساسيّة التي قام عليها لاهوت التحرير:

1_التوجُّه التفضيلي نحو الفقراء على مثال يسوع الفقير.

2_ إضفاء مفهوم جديد على "ملكوت الله" يلغي ثنائية الأرض والسماء.

3_ إعادة فهم وتعريف كلمة "الكنيسة" وما تعنيه كجماعة مؤمنة حيّة.

4_ إكتشاف قراءة من نوع جديد "لكلمة الله" في ضوء الواقع المعاش.

5_ التشديد على العلاقة العضوية القائمة بين "الخطيئة الإجتماعية التركيبية " و"الخطيئة الفردية والشخصية"، مع ضرورة التوبة الجماعية.

6_ تعميق "البشارة الإنجيلية" وإغناؤها بإضافة بعدين جديدين وهامّين إليها، وهما الترقية الإنسانية والتحرّر.

7_التعاون المخلص بين الأسقفيات المحلّية ومساعدة الكنائس التي تعيش ظروفاً صعبة، وإضافة "التضامن" كقيمة جديدة للممارسة.

8_ خلق حياة روحانية تصوّفية غير تقليدية.

9_ السخاء كقيمة نضالية تصل إلى حدّ الإستشهاد في سبيل الإيمان والعدالة.

10_ إكتشاف وجه جديد في يسوع المسيح، يتناسب مع عالم اليوم.

11_ إضافة رؤية جديدة للكنيسة بصفتها أداة سرّية مقدّسة في خدمة شعب الله.

12_ ترقية النشاط السياسي عند المؤمن العلماني، إنطلاقاً من معطيات الإيمان.

 

الياس الزغبي: نيابة رئاسة مجلس النواب يجب أن تكون من بيئة سياسية مقابلة للرئيس بري، مثل أنيس نصار مثلاً، وليس الفرزلي المستولَد على لائحة بري نفسه

وطنية -17 أيار/18/دعا عضو قيادة قوى 14 آذار الياس الزغبي في تصريح إلى "احترام التوازنات السياسية والوطنية في الاستحقاقات الوشيكة ضمن منطق توزيع الرئاسات ونياباتها وتشكيل الحكومة".

وقال في تصريح:"طالما أن عودة الرئيس نبيه بري إلى رئاسة مجلس النواب محسومة، فمن البديهي أن يكون نائبه من طبيعة سياسية مقابلة، كمرشح القوات اللبنانية أنيس نصار مثلا، وليس آيلي الفرزلي المستولَد نائباً على لائحة بري نفسه".

وأضاف:"في المقابل، يكون نائب رئيس مجلس الوزراء من بيئة سياسية مغايرة للرئيس الحريري، وتكون الحكومة عادلة في توزيع مقاعدها على القوى السياسية، مع كسر احتكار الحقائب السيادية وتلك المصنفة درجة أولى".

وختم:"لا أحد ينكر أن الفرز السياسي لا يزال على أساس تكافؤ ثنائية السيادة والممانعة، ويجب إنتاج السلطة على أساسها".

 

إجراءات عراقية ضد «حزب الله» إنفاذا للعقوبات الأميركية

جنوبية/17 مايو، 2018 /كشفت وثيقة صادرة من المصرف المركزي إلى المصارف كافة، وشركات التحويل، وشركات بيع وشراء العملات الأجنبية، عن قرار بإيقاف التعامل مع "مصرف البلاد الإسلامي". استجاب العراق سريعا، لقرارات وزارة الخزانة الأميركية التي فرضت فيها عقوبات على إيران وحزب الله،  من خلال اتخاذ البنك المركزي العراقي أول إجراء ضد حزب الله تنفيذا للقرارات الأميركية. حيث قرر البنك المركزي العراقي، إيقاف التعامل مع “مصرف البلاد الإسلامي” في العراق، بعدما اتهمته الخزانة الأميركية بتمويل الإرهاب. ومن بين الإجراءات التي اتخذها المركزي: إيقاف المصرف من الدخول إلى نافذة بيع وشراء العملة الأجنبية، والتحفظ على جميع حسابات المصرف وحسابات رئيس مجلس إدارته وإشعار المركزي بتلك الحسابات، إضافة إلى التحفظ على تداول أسهم المصرف والأسهم المسجلة باسم رئيس مجلس الإدارة. وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد لفتت الى أن “العقوبات شملت بنك البلاد الإسلامي، ومقره العراق، وثلاثة أفراد آخرين، بحسب “أسوشييتد برس”.

 

واشنطن تتدرّج بالعقوبات ضد "حزب الله"

الجمهورية/18 أيار/18/في خضمّ التحضيرات للاستحقاقات الدستورية والحكومية والمشاورات الناشطة للوصول بها إلى بر الأمان، ظلّت الأوساط اللبنانية على كلّ مستوياتها منشغلة بقراءة أبعاد تداعيات التصعيد الأميركي والخليجي ضد «حزب الله» والمتمثل بفرض عقوبات على قياديين فيه، وكذلك على شركات بتهمة تمويل الإرهاب، ومراقبة مدى تأثيراتها على الساحة اللبنانية عموماً والانطلاقة النيابية والحكومية الجديدة التي ستكون بدايتها الأسبوع المقبل خصوصاً. فيما بَرز دولياً أمس لقاء في سوتشي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيرِه السوري بشّار الأسد. وقال ديميتري بيسكوف السكرتير الصحافي لبوتين إنّ الأخير هنّأ الأسد بالنجاح بمكافحة الإرهاب، وشدّدا على «ضرورة تهيئة ظروف إضافية لعملية سياسية كاملة الشكل في سوريا». فيما أكّد الأسد «استعداده لبدء عملية سياسية في البلاد». كان جديد التصعيد الأميركي ضد «حزب الله» أمس إعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوباتٍ على شخصين و5 مؤسّسات على صِلة به. وقالت الوزارة في بيان لها «إنّ العقوبات تفرَض على عبدالله صفي الدين، ممثّل «حزب الله» في طهران وابنِ عم الأمين العام للحركة حسن نصرالله، وكذلك على رَجل الأعمال اللبناني محمد إبراهيم بزّي، الذي عملَ لمصلحة «حزب الله» وإيران». وأدرَجت الوزارة 5 شركات، مسجّلة في دول أوروبا وغربِ أفريقيا والشرق الأوسط، ومرتبطة بصفي الدين وبزّي. واتّهم وزير الخزانة الأميركي ستيف منوشين بزّي بـ«الضلوع في تبييض الأموال وتهريب المخدرات». وأشار إلى «أنّ بزّي كان يتعاون مع رئيس غامبيا السابق يحيى جامي الذي فرَضت الولايات المتحدة عقوبات عليه في عام 2011. وحسب بيان وزارة الخزانة، فإنّ بزّي «كان يقدّم الدعم والمساعدة المالية والمادية والتقنية والخدمات المالية لـ»حزب الله»، وهو من أبرز المسؤولين عن التعاملات المالية للحزب الذي اكتسَب ملايين الدولارات من خلال نشاطه. كما تعاملَ بزّي وصفي الدين مع البنك المركزي الإيراني الذي سبقَ للولايات المتحدة أن فرَضت عقوبات عليه». وتضمّنت العقوبات المفروضة على صفي الدين وبزّي والشركات الخمس، تجميد كافة الأصول التابعة لها في الولايات المتحدة وحظر أيّ تعاملات معها.

                                                          

واشنطن تُحرِج التكليف والتأليف...

الجمهورية/18 أيار/18/توقّعت مصادر وزارية «أن ينعكس التصعيد الأميركي الخليجي ضد «حزب الله» تشنّجاتٍ، ليس على تشكيل الحكومة بمقدار ما سينعكس على الإعداد مسبَقاً لبيانها الوزاري، لأنّ القضية هذه المرّة ليست قضية اسماء وحقائب، بل اسماء وحقائب وسياسة.

فصدور العقوبات في هذه اللحظة السياسية المحلية والاقليمية والدولية جاء بمثابة رسالة بأنّ المشاريع الإنمائية والاستثمارية الواردة في مؤتمر «سيدر 1» وغيرها من المساعدات، قد تصبح مرتبطة بشكل الحكومة وببيانها الوزاري، خصوصاً إذا استمرّ وجود الحزب في الحكومة. قد يساهم ذلك في تخفيف الشروط التي سيضعها الحزب. وهي رسالة الى من يشكّلون الحكومة، أكانوا في الرئاسة الاولى أم الثانية، تقول لهم مَهْلاً، أياً كانت المتغيرات النيابية لا تستطيع أن تؤثّر على موقع لبنان في المجتمعَين الدولي والعربي، وبالتالي لا تستطيع ان تُترجم في الحكومة لا مقاعد، ولا سياسة عامة».

ورأى المصدر «أنّ إحراج الرئيس سعد الحريري سيؤخّر الحكومة أو سيُعدّل في تشكيلها لكي تأتي وسطية، وسيفرض على البيان الوزاري السير بين الألغام والنقاط». وقال: «إذا اعتقد أحد أنه يستطيع أن «يُشقلب» سياسة لبنان رأساً على عقب لأنه أخَذ كم مقعد زيادة أو بالناقص فهذا أمر لم يعد وارداً».

ووفق مصادر سياسية متابعة، فإنّ العقوبات «ستُحرِج الحريري بالتأكيد، لأنه سيكون امام مشكلة جديدة مع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية في حال ترَأسَ حكومةً يشارك فيها «حزب الله» الذي صنّفته واشنطن ودولُ مجلس التعاون الخليجي بأنه بشقّيهِ العسكري والسياسي «منظمة إرهابية».

وترى المصادر أنّ الحريري الذي استقبل أمس السفير الايراني محمد فتحعلي، يسعى من خلال التغييرات الادارية في تيار «المستقبل» الى إبعاد من هاجَموا المملكة بُعيد استقالته، فلا يمكن أن يتحدّى الدول العربية والدول الغربية التي يعوّل على دعمها السياسي والاقتصادي من خلال توزير «حزب الله».

كذلك فإنّ «القوات» وتيار «المستقبل» اللذين وعَدا المملكة بسياسة استيعاب رئيس الجمهورية و«التيار الوطني الحر» واجتذابهما الى منطقةٍ وسط بينهما وبين «حزب الله» سيكونان محرَجين في المشاركة في حكومة تغطّي الحزب بدلاً من حكومة تُحجّمه وتُقلّص من دوره ومِن الغطاء الممنوح له، خصوصاً في ظلّ معلومات عن نصائح إقليمية تلقّاها كلّ من الحريري وجعجع بوجوب ترتيبِ الامور بينهما وبين كلّ منهما ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وحزب الكتائب والمستقلّين الذين يُعتبَرون من صلب ١٤ آذار على الرغم من عدم تمثيلهم في مجلس النواب».

 

مصدر في "حزب الله" لـ"الجمهورية": لا قيمة للعقوبات!

الجمهورية/18 أيار/18/أكّد مصدر في «حزب لله» لـ«الجمهورية» أنّ القرارات والعقوبات ضد قيادة الحزب «لن يكون لها أيّ تأثير على آلية العمل السياسي الراهن المتمثلة بانتخاب رئيس مجلس نواب ونائبه وهيئة مكتب المجلس، ولا على الاستشارات النيابية، ولا حتى على تشكيل الحكومة المتوقّع». واعتبَر «أن لا قيمة لهذه القرارات ولا مفاعيل سياسية لها، وهي لن تجد صدى عند الشعوب والدول الحرّة في المنطقة والعالم». وأضاف: «لقد اتُّهِمنا ووُضِعنا على لوائح الإرهاب في الماضي بسبب التزامنا بالمقاومة ضد العدو الإسرائيلي وتحرير أرضنا من رجسِه ودعمِنا لحركات المقاومة ضد الاحتلال وعدوانه، واليوم نُتهَم مجدداً بسبب مقاومتِنا الجادة ضد الإرهاب التكفيري في المنطقة وتحقيقنا نجاحات كبيرة في مواجهته وتحقيق محور المقاومة انتصاراتٍ مهمّة في أكثر من منطقة. ومِن المفارقات تزامُن صدورِ هذا القرار مع الانتصارات الواسعة التي حقّقتها المقاومة وحلفاؤها وأصدقاؤها في الانتخابات اللبنانية، الأمر الذي أزعجَ الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءَها وأتباعَها فعبّروا عن سخطهم بهذا البيان الذي لن يكون له أيّ تأثير على اللبنانيين المتمسكين بوحدتهم وتنوّعِهم وآليات عملهم السياسية».

 

قلق حيال الوضع المالي...

الجمهورية/18 أيار/18/ارتدت زيارة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس أهمية استثنائية بالنظر إلى الأوضاع المالية المستجدّة المقلِقة. وأوضَح سلامة أنه بَحث مع رئيس الجمهورية «السبل الأفضل الواجب اعتمادُها لمعالجة مسألة ارتفاع أسعار الفوائد العالمية وأسعار النفط». وأوضَح «أنّ البحث تطرّق أيضاً إلى التطورات التي استجدّت في العقوبات الاميركية بعد انضمام دول الخليج إليها. وفي هذا السياق، هناك قلقٌ حيال الضغوطات التي قد تتسبّب بها تطوّرات مستجدة، على المالية العامة. إذ بعد إعلان الرئيس الأميركي الانسحابَ من النووي الايراني، تعرّضَت سندات اليوروبوند اللبنانية في الاسواق العالمية لضغوطٍ أدّت الى تراجعِ أسعارها بنِسبٍ لا يُستهان بها. ومن ثم جاءت مسألة ارتفاع أسعار الفوائد على الدولار عالمياً، والتي من شأنها ان تزيد منسوب الصعوبات المالية بسبب ارتفاع كلفة الاقتراض في لبنان، بالإضافة الى ارتفاع اسعار النفط، والتي ستؤدي الى زيادة العجز في الخزينة لدعم الكهرباء. وأضيفَت الى هذه العوامل السلبية، قضيةُ العقوبات التي فرَضتها الولايات المتحدة ودول الخليج على كيانات وأشخاص في «حزب الله». كلُّ هذه العوامل تأتي في توقيتٍ حسّاس، قد يتحوّل كارثةً في حال انعكست أجواء التصعيد على الوضع السياسي، وأدّت الى تأخير ولادة الحكومة الجديدة الموعودة.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 17/5/2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تتصاعد درجات حرارة الطقس لتبلغ ستا وثلاثين اعتبارا من الغد. وفي الوقت نفسه ترتفع حرارة المشاورات السياسية بين كل المراجع لتبلغ ملجأ الأمان للبلد والناس وسط تطورات المنطقة المخيفة والتي تتجه الى تحول في الوضع السوري باحكام القبضة الروسية والوضع العراقي بإكتساح فريق مقتدى الصدر الإنتخابات النيابية وبتقدم قوات التحالف في مناطق عدة في اليمن.

وفي لبنان ينشط حاكم مصرف المركزي في دوزنة التعاملات بينما خرق سعر برميل النفط دوليا الثمانين دولارا متجها الى المئة دولار.

وفي المطروح سياسيا تعاون ملزم للمراجع كافة لتمرير هادئ لإنتخاب نائب رئيس المجلس النيابي طالما أن رئيس المجلس متفق عليه. وثمة رابط بين نائب رئيس البرلمان ونائب رئيس الحكومة التي سيبدأ تأليفها بعد تكليف الرئيس سعد الحريري. ولقد بدأ الكلام في المحافل السياسية على حكومة تكنوقراط في ظل العقوبات الأميركية والخليجية على قيادات حزب الله.

وفيما التوتر لا يزال مسيطرا في فلسطين بفعل ما اقترفه الإحتلال الإسرائيلي من مجازر انعقد مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة حيث جددت المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير، رفضها نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. واعتبر الجبير أن نقل السفارة مخالف للقرارات الدولية والقانون الدولي.

من جانبه، دان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط نقل السفارة، مشددا على أن الخطوة الأميركية مرفوضة وتدخل المنطقة في حالة توتر. وطالب بتحقيق دولي بجرائم الاحتلال في غزة.

من جهته قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الموقف الأميركي يعطي غطاء لإسرائيل لمواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. ودعا إلى حماية دولية للشعب الفلسطيني والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

العقوبات الاميركية الجديدة على مجموعة من قياديي “حزب الله” وعلى رأسهم الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله والتي اتبعت باعلان خليجي عن فرض العقوبات نفسها اثارت موجة من التساؤلات عن انعكاسات هذه العقوبات على الوضع الداخلي.

وفيما علامات الاستفهام مرتسمة فان العقوبات اخذت طريقها الى التنفيذ عراقيا عبر اتخاذ البنك المركزي العراقي أول إجراء ضد “حزب الله”.

فهو قرر إيقاف التعامل مع مصرف “البلاد الإسلامي” في العراق ورئيس مجلس إدارته رئيس حزب “المؤتمر” آراس حبيب كريم بعدما اتهمته الخزانة الأميركية بتمويل الإرهاب مشيرة الى “حزب الله”.

داخليا، صورة المواقف من الاستحقاق البرلماني بدأت تتبلور وفيما زار النائب المنتخب طوني فرنجية عين التينة معلنا تأييده للرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس، أعلن الوزير جبران باسيل أن تكتل “لبنان القوي” سيعقد إجتماعه الثلاثاء المقبل لاعلان موقفه.

أما الرئيس تمام سلام ومن بيت الوسط فقد أكد أن العمل الاول امام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري هو تشكيل حكومة جديدة.

وقال انه ليس أمام البلد مزيدا من الوقت لإضاعته املا ان لا يطول وقت التشكيل فالبلد لا يحتمل العرقلة ولا التسويف ولا المماطلة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

فعلها الاتحاد الاوروبي وأخذ قرارا بالحفاظ على الاتفاق النووي مع الجمهورية الاسلامية في ايران وبالتالي حماية مصالحه ومصالح دوله ولم يقتصر الموقف الاوروبي عند هذا الحد بل ستليه الجمعة اجراءات للتصدي للعقوبات الاميركية على طهران بما يضمن وجود شركات اوروبية على الاراضي الايرانية فماذا سيفعل دونالد ترامب؟

الادارة الترامبية هددت بفرض العقوبات على طهران وفرضتها على اعضاء مجلس شورى حزب الله وفي مقدمهم الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله وما يجب التوقف عنده هو التوقيت عشية انطلاق عجلة تشكيل حكومة جديدة يعمل على تذليل كل العقبات الداخلية من امامها، وعلى اية حال لا مفاعيل عملية على الحزب لهذه العقوبات، فهل تسعى واشنطن لصرفها في السياسية لا سيما بعدما كانت اشادت بنتائج الانتخابات النيابية؟

وبعيدا عن قرقعة العقوبات يسعى لبنان لانجاز استحقاقاته الدستورية بدءا من الاسبوع المقبل ويفتتحها بانتخاب رئيس لمجلس النواب يليه مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

صحيح أن العقوبات الأميركية على قيادات ومسؤولين في حزب الله ليست جديدة أو مفاجئة، وصحيح أن تلقف السعودية ودول خليجية أخرى لهذه العقوبات ليس مفاجئا، لكن المهم في الموضوع هو التوقيت وانعكاس هذا القرار على لبنان، فهو أتى عشية أسبوع تقريبا من بدء الاستشارات النيابية الملزمة للتكليف والتي ستعقبها استشارات التأليف، فماذا ستكون عليه مواقف الأطراف من مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة المقبلة؟

حزب الله جزء من مجلس النواب الجديد بكتلة نيابية عدد اعضائها ثلاثة عشر نائبا، وفي استشارات التأليف من المرجح ان تعيد هذه الكتلة ما ألمح إليه الأمين العام لحزب الله لجهة ان الحزب معني في الحكومة الجديدة بقضايا الفساد، فكيف سيتم التوفيق بين ما يخطط له الحزب وما يخطط له من الخارج...

بعد العقوبات الأميركية وتلقفها خليجيا، لن يكون المعنيون بتشكيل الحكومة في وضع يحسدون عليه، وفي هذه الحال سيكونون أمام خيار من اثنين لا ثالث لهما: إما التعجيل بالتشكيل، وإما إطالة أمد تصريف الأعمال إلى حين انقشاع الرؤية الإقليمية والدولية.

في الإنتظار، الإستحقاق الأقرب هو انتخاب رئيس ونائب رئيس لمجلس النواب، وفيما بدا مؤكدا ان الرئيس نبيه بري سيعاد انتخابه، فإن نيابة الرئاسة ما زالت موضع تجاذب، وجديدها ما اعلنه رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل من ان التكتل سيجتمع الثلاثاء المقبل للتقرير في شأن الرئيس ونائب الرئيس... يأتي هذا الموقف غداة إعلان النائب المنتخب شامل روكز أنه يؤيد النائب ايلي الفرزلي لنيابة الرئاسة.

في جانب آخر، تتواصل عملية تجميع الكتل، وجديدها اليوم ما أكده النائب المنتخب طوني فرنجيه بعد لقائه الرئيس بري، أن تكتلهم سيكون مكونا من سبعة نواب على الأقل وسيعلن في اليومين المقبلين.

البداية من ردة الفعل الشيعية على العقوبات على حزب الله.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

رمضان مبارك

دفعت الحزمة الجديدة من العقوبات الاميركية والخليجية على حزب الله الرأي العام والاعلام اوتوماتيكيا الى السؤال، كيف سيتعامل الرئيس عون والرئيس الحريري معها؟ والمقصود بالسؤال اي حكومة سيشكل الرئيس الحريري وما هو منسوب حزب الله فيها واي حقائب؟ ثقل الجواب يوضع خطأ على كاهل الرئيس الحريري انطلاقا من انه اذا لم يلتزم مضمون العقوبات اوقع لبنان بعد الحظر في المحظور، فيما السؤال بل الطلب يجب ان يوجه الى الحزب، هل يبغي مساعدة واضعي العقوبات فيتمسك باستراتيجية المشاركة الوازنة في الحكومة؟ ام يساعد لبنان فيخفف من ظله على الحكومة لامرار العاصفة بأقل ضرر؟ الحق يقال انه لو لين الحزب سياسته يكون انسى اللبنانيين قوله الشهير بعد حرب تموز 2006 لو كنت اعلم.

في انتظار جلاء الصورة، كثرت التحليلات والتسريبات، بين من يعتبر التهويل الاميركي الخليجي فقاعة صابون خبرنا عدم جدواها وجديتها، ومن يهول بالعظائم ان لم يلتزم لبنان حرفية العقوبات، ومن يرصد غريزيا الوضع المالي المصرفي وطمأنه تصريح الحاكم المركزي رياض سلامة عن سلامة الليرة وارتاح الى غده.

تزامنا انشغلت الكواليس السياسية بانتخابات نيابة رئاسة مجلس النواب حيث بدأت تتظهر 3 محاور، الاول مستقبلية قواتية تؤيد مرشح القوات انيس نصار، الثاني الوطني الحر الثنائي الشيعي ويتأرجحان بين الياسين، الفرزلي وابو صعب من تكتل لبنان القوي.

ولكن قبل الغوص في اليوميات نقول لكم الامر عنا والامر لنا في سهرات رمضان، ضعوا همومكم جانبا، تسمروا امام شاشتكم وسافروا معنا الى العوالم الفنية الراقية والمشوقة التي ستنقلكم اليها مسلسلاتنا وبرامجنا الترفيهية.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

راتب السيد حسن نصرالله البالغ ألفا وثلائمنة دولار يهتز تحت سيف العقوبات الأميركية الخليجية الصادرة في وقت واحد عن وزارة الخزانة وبموجب العقوبات لن يتسنى بعد الآن للأمين العام لحزب الله السفر الى لاس فيغاس أو سحب ودائعه من سويسرا أو شراء صواريخه من شركة lockheed Martin الأميركية ولا أن يوفد رجاله للتدريب لدى أكاديمية Sandhurst العسكرية البريطانية وما العقوبات مع هذه الممنوعات سوى تكرار هزلي لمسرحيات سبق لواشنطن أن فرضتها على دول عدة وهيئات ما لبثت أن ارتدت سلبا عليها وكسبا للمعاقبين. فمنذ عام ألفين واثني عشر فرضت أمريكا عقوبات على روسيا بذريعة انتهاك حقوق الإنسان، ثم أطلقت عنان عقوباتها على موسكو مع اندلاع الأزمة الأوكرانية عام الفين وأربعة عشر ولا تزال تشددها، ومع ذلك فإن هذه العقوبات لم تجد نفعا في إرغام قيصرها على التراجع لا بل كانت حافزا له على القيام بأدوار سياسية كبيرة في العالم أبرزها تولي ادارة أصعب الأزمات الكونية في سوريا. وتعرضت الصين أيضا منذ أحداث ساحة Tiananmen عام تسعة وثمانين لعقوبات أميركية قاسية لكن العملاق الآسيوي ارتقى الى المرتبة الاقتصادية الثانية عالميا وبات ينافس الولايات المتحدة نفسها على المرتبة الأولى والعقوبات الاقتصادية والمالية والسياسية على إيران لا تزال تشتد قبضتها منذ احتلال السفارة الأميركية عام تسعة وسبعين غير أن الشدائد والعزل دفعا طهران إلى الاكتفاء الذاتي وامتلاك المعرفة النووية والتحول إلى قوة لإقليمية كبيرة تحسب واشنطن وإسرائيل لها ألف حساب أما أقدم دولة اختبرت العقوبات الاميركية فهي كوبا ولم تستسلم جزيرة آل كاسترو منذ خمسة وخمسين عاما لا بل دفعت واشنطن الى التراجع والقبول بتطبيع العلاقات بعد طول عداء والتاريخ الحالي يحدثكم عن كوريا الشمالية عقوبات منذ الخمسينيات وها هو الرئيس ترامب يطلب لقاء ومصافحة زعيمها كيم جون ايل وارتضى رئيس دولة أمريكا العظمى لنفسه بسلسلة من الشتائم المرفقة من كيم مع تهديدات أقصرها كان يبلغ مداه أراضي أمريكا التي وضعها تحت مرمى صواريخه هذه عقوباتكم عبر التاريخ وهذا صمود الدول التي دفعتكم الى إعادة طرق أبوابها ولكن للعقوبات التي تطاول شخصيات وكيانات لبنانية اليوم شكلا سياسيا يستهدف الضغط على أبواب تأليف الحكومة واللافت في زمن العقاب استقبال رئيس الحكومة سعد الحريري السفير الإيراني محمد فتحعلي حيث عرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية فأي أوضاع عامة وعن أي علاقات ثنائية نتحدث؟ فآخر استقبالات الحريري لشخصية ايرانية كانت على مستوى "اكبر ولايتي" العام الماضي وقد أودت برئيس الحكومة إلى صدمة الاستقالة الإيجابية.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

لا نعرف من هي سعادة النائب، ولا نريد أن نعرف.

لا يهمنا الإسم، ولا التوجه السياسي، ولا اللائحة، ولا الحاصل، ولا الأصوات التفضيلية، ولا حتى البرنامج الانتخابي.

برنامج، مهما اختلفنا حوله أو اتفقوا، الأكيد أنه لم يكن يتضمن، ولا بأي شكل من الأشكال، رقم السيارة الذي ستطالب به سعادتها، كحق من حقوقها في حال الفوز.

فالحق الذي كنا نأمل بسعادة النائب أن تطالب به في أيامها النيابية الأولى، هو حقنا بوطن حر سيد مستقل. حقنا بالاستقرار والديمقراطية والشراكة. حقنا بالمساواة في الحقوق والواجبات.

الحق الذي كنا نأمل رفع الصوت في سبيله في أولى أيام النيابة، هو الحق في اقتصاد مزدهر، وفي ضمان اجتماعي وصحي فاعل، وضمان شيخوخة طال انتظاره. هو الحق في الكهرباء، وفي حماية الثروتين المائية والنفطية. وهو أيضا الحق في بيئة نظيفة وقضاء عادل.

حقوق كثيرة كان يهمنا المطالبة بها. أما رقم سيارة سعادتها، سواء كان مئة، أو أكثر أو أقل، فآخر هم عندنا. آخر هم عندنا، نحن المواطنين اللبنانيين العاديين. نعيش كل يوم بيومه، تأمينا لخبزنا كفاف يومنا، وأقساط مدارس بناتنا وأبنائنا، وخوفا من الانتظار يوما، مرضى على قارعة مستشفى.

رقم سيارتها، آخر همنا. فكيف بأرقام حساباتها وحساباتهم، عدا عن مصاريف حملات مشبوهة، قد تكون نجحت في استعطاف بعض الناخبين ليوم، لكنها بدأت تفشل من اليوم في إخفاء أكاذيب الخطابات السابقة للانتخابات، ورياء الوعود التي ستبقى حتما، حبرا على ورق.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

لن يعكر ايجابية المرحلة اللبنانية محاولات البعض الخائب اقليميا ودوليا، الساعي كعادته لعرقلة عجلة الترتيبات اللبنانية بعد طي صفحة الانتخابات النيابية.. ونيابة عن كل اللبنانيين كان موقف رئاسة الجمهورية التأكيد على ضرورة البقاء على أهبة التفاؤل والثقة بقدرة الدولة على النهوض بمختلف القطاعات الحيوية..وبكل حيوية تسير المشاورات والاتصالات لما بعد انتخاب رئيس مجلس النواب، اي لتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن مع زحمة الاستحقاقات المحلية والاقليمية..

ليبقى الاستحقاق الاكبر قوميا وانسانيا – فلسطين – التي اغرقت بدماء ابنائها العنجهية الصهيونية والاميركية وبعض التابعية العربية.. فدماء ابناء غزة اذلت السفراء الاسرائيليين في غير دولة استدعتهم للاحتجاج على مجازر تل ابيب، لكنها لم تستطع غسل العار عن بعض الحكام العرب الراقصين على دماء الفلسطينيين فرحا بانجاز القسم الاول من صفقة القرن التي ابرموها مع الاميركي.. فنقلهم نقْل السفارة الاميركية الى القدس من خطاب التدليس الى التصريح بالتبعية للاسرائيلي ومخططاته.. واكثر ما قووْا عليه، هو دعوة الى اجتماع وزراء الخارجية للتباحث في قضية لن يجمعوا على موقف جريء تجاهها..

باتجاه الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران يسير الاوروبيون، معلنين بعد اجتماعهم اليوم في صوفيا التمسك بالاتفاق واحترامه حفاظا على مصالح دولهم، والعمل على مقاربة موحدة لحمايته وحماية الشركات الاوروبية المتاثرة من القرار الاميركي..

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 17 ايار 2018

النهار

أكّد مسؤول سياسي أن التكتل السُنّي المناوئ للرئيس الحريري لن يُبصر النور والكلام عليه مجرّد مناورة سياسية.

قال وزير سابق للخارجية المصرية أن أولويات القوى الكبرى اختلفت بالنسبة لمنطقتنا، والحرب الباردة قد تعود مع دول جديدة أبرزها الصين أو أي طرف آخر.

يسأل وزير سابق للبيئة عن غياب طيور النورس عن محيط المطار وعما اذا كانت استعملت حجّة لشراء آلات التشويش عليها فقط.

يؤكد مسؤول حزبي ان القانون الانتخابي أتاح لمعظم النواب الجدد الافادة من أصوات المسيحيين الذين أوصلوا ما يزيد عن 50 نائبا.

الجمهورية

تخوّف مصدر مالي من أن تضطر الحكومة الى تعميم مكاسب سلسلة الرتب والرواتب على كل القطاعات المتصلة بالقطاع العام، بما سيرفع الكلفة الى رقم قياسي سيزيد الضغط على المالية العامة.

يزور نائب شمالي مرجعية بارزة وقطباً شمالياً في إطار المشاورات قبل انتخاب رئيس مجلس والبدء باستشارات تسمية رئيس للحكومة.

لاحظت أوساط سياسية أن زيارة رئيس حزب لمرجعية بارزة لاقت إمتعاضاً من رئيس تيار إعتبرها التفافة عليه.

اللواء

تجري اتصالات بعيدة عن الأضواء لترتيب زيارة قطب سياسي إلى مقرّ رسمي، لإحياء التفاهم معه عشية تأليف الحكومة.

تتجه أكثر من شخصية مسؤولة لوضع مسافة مع رئيس تيّار مسيحي، بعدما كانت لهجته تصطدم بمختلف القوى.

كتلة منافسة، شكلت مفاجأة نيابية ودبلوماسية، تبني حسابات دقيقة حول المشاركة في الحكومة وعدمها.

المستقبل

يقال إنّ أعضاء في تكتّل "لبنان القوي" يؤكدون أن لا اتجاه لفصل النيابة عن الوزارة خلال الدورة النيابية الحالية، بانتظار إقرار قانون بهذا الشأن في مجلس النواب.

البناء

لاحظت أوساط قانونية أن وتيرة نشاط جهاز قضائي دولي في ملف يتعلق بلبنان، تتراجع عندما تشتدّ المعارك الداخلية في بعض الدول المشرقية ويشارك فيها محور المقاومة في مواجهة الجماعات الإرهابية التي تقف وراءها الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول الخليج، وعندما يحقق المحور المذكور انتصارات في تلك المعارك يكثِّف الجهاز المشار إليه نشاطه في إطار الضغط المعنوي على محور المقاومة.

قالت مصادر روسية مشاركة في لقاءات أستانة التي انتهت قبل يومين إن الموقف الذي أعلنه رئيس الحكومة السابق لتشكيلات المعارضة أحمد طعمة لجهة اعتبار عسكرة المعارضة واحتكامها للسلاح خطأ كبيراً أو لجهة اعتبار السعي للحلول مكان الحكومة السورية الشرعية عملاً بلا جدوى يشكل بداية تحوّل ستظهر نتائجه في جولات الحوار التي ترعاها موسكو والهادفة للتمهيد لموقف وازن داخل تشكيلات المعارضة يوافق على سقف تفاوضي عنوانه تشكيل حكومة وحدة في ظل الرئيس السوري تضع دستوراً جديداً وتمهّد للانتخابات.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

نقلا عن " تقدير موقف" عدد 205

17 أيار/18

في السياسة

من أدرج أسماء مجلس شورى "حزب الله" على لائحة الإرهاب يدرك تماماً أن الحزب لن يتأثّر بالعقوبات!

أولاً، لأن "حزب الله" خارج النظام المصرفي والمالي العالمي!

ثانياً، لأنه لم يسمع أحد أن للسيد حسن نصرالله أو لأي أحدٍ من أفراد عائلته أملاك في θme 16 arrondissement في باريس، أو أنه يستثمر في California!

ثالثاً، لأن "حزب الله" يتعامل مع اميركا والمملكة العربية السعودية أصلاً بعداءٍ مطلق فتأتي العقوبات على قاعدة "انا الغريق وما خوفي من البلل"!

لماذا إذن تجديد طرح العقوبات وتوقيتها بعد الانتخابات النيابية التي أعطت للحزب غالبية مطلقة، وقبيل تشكيل حكومة لن تخرج عن قواعد "التسوية" الشهيرة؟

كل هذا لسبب واحد!

علينا أن نفهم أن وضع يد "حزب الله" على الدولة في لبنان ليس عامل استقرار،

وهذا الحزب القابض على الدولة يجعل منها أيضاً دولة تحت تلك العقوبات!

اي بكلام آخر تدعو اميركا والسعودية اللبنانيين إلى مواجهة "حزب الله" وإلا سيكون لبنان تحت خطر العقوبات!!

لبنان التجارة والمصارف والسياحة والإستثمار...

تقديرنا

لبنان وطن أسير ونحن أكياس رمل يختبئ وراءها "حزب الله"!

إذا زاد الضغط الخارجي سيزيد "حزب الله" الضغط الداخلي، أي علينا!

هو يريد إقناعنا أن التسليم لشروطه يدخلنا إلى الاستقرار!

العالم يريد اقناعنا العكس!

هل من خرج من الانتخابات منتصراً ويقوم كل يوم بتعداد نوابه يدرك ماذا يجري؟

هناك مثل لبناني قديم يقول "يللي دري دري ويللي ما دري يقول كف عدس"!

نصيحتنا

نقلت الصحافة الأجنبية اليوم خبراً مهماً!

سمح الفاتيكان للراهبات الحبيسات في أديرة اوروبا باستخدام شبكة التواصل الإجتماعي!

ننصح جهابذة السياسة اللبنانية الإطلاع على شبكة التواصل وإلا دخولهم إلى الرهبنة ضرورة!

لا يفيدنا الا الصلاة!

 

واشنطن تضيق الخناق على "حزب الله".. عقوبات جديدة على شخصين و5 كيانات مرتبطة به

ضيقت الولايات المتحدة الأميركية الخناق على  حزب الله، وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس/17 أيار/18/ فرض عقوبات على شخصين و5 كيانات مرتبطة بالحزب، وذكر موقع الوزارة أن الشخصين هما محمد بزي وعبد الله صفي الدين. وكشف وزير الخزانة الأميركي ستيف منوشين أن "ميليشيات حزب الله تستخدم ممولين مرتبطين بتجارة المخدرات، ويقومون بغسل الأموال لتمويل الإرهاب." وقال منوشين، الخميس، "سنكشف ونعطل شبكات حزب الله والإرهاب الإيراني، بما فيها تلك المرتبطة بالبنك المركزي الإيراني." وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد فرضت الأربعاء عقوبات جديدة على أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، وأشخاص على صلة بحزب الله.وشملت العقوبات الأميركية الجديدة القياديين في  حزب الله، حسين الخليل وإبراهيم أمين السيد وهشام سيف الدين. وفرضت الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، عقوبات على محمد قصير، المسؤول في الحزب بالإضافة إلى محافظ البنك المركزي الإيراني، و3 أفراد آخرين، وبنك يتخذ من العراق مقرا له. وأكدت وزارة الخزانة في بيان أن تلك العقوبات تأتي بموجب برنامج يستهدف من يدعمون الإرهاب العالمي، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

 

"النفضة الزرقاء" و"صلحة" الحريري-جعجع فالعقوبات المتجددة على "حزب الله"

هل انتهت "مرحلة" المسايرة الاميركية – الخليجية لـ"لبنان – الدولة" وللضاحية؟

المركزية/17 أيار/18/ في وقت كان اللبنانيون يتوسّمون خيرا بحركة الاتصالات المحلية التي انطلقت لرأب الصدع "الانتخابي" بين القوى السياسية، بما يؤمّن مناخات مريحة ترافق الاستحقاقات الداخلية المقبلة، من انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه، وصولا الى تكليف رئيس الحكومة ووضع قطار التأليف "الوزاري" على السكة، أتى الاعلان الاميركي – الخليجي عن رزمة عقوبات جديدة سيفرضها الجانبان على حزب الله وتحديدا على قياديين رفيعين فيه وعلى رأسهم  الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، لـ"يشوّش" الاجواء التفاؤلية العائدة الى الداخل، ويحيي المخاوف مجددا من انعكاسات "سلبية" لهذا التصعيد المزدوج، على الواقع اللبناني السياسي.

مصادر سياسية مراقبة تقول لـ"المركزية" إن القرار الاميركي – الخليجي يدلّ بلا شك الى ان الجانبين عازمان على السير قدما في التضييق على ايران وأذرعها العسكرية في المنطقة و"حزب الله" أحدها. وهو يندرج في سياق الانسحاب الاميركي من "الاتفاق النووي" وإعادة واشنطن فرض عقوبات على طهران. لكن، هل المطلوب من قِبل الطرفين، إقحام لبنان في هذه المواجهة؟ وهل يريدان توجيه رسالة الى بيروت مفادها ان صفحة التساهل مع "الحزب" ومع وجوده في الحكومة والمجلس النيابي، طويت، وبات مطلوبا من الدولة وأركانها، عزل "الحزب" "الارهابي" بنظر واشنطن والرياض، وعدم وضع يدها في يده في المؤسسات؟ وبعد، هل يقول الجانبان، للرئيس الذي سيكلّف تشكيل الحكومة، وعلى الارجح سعد الحريري "نرفض التعامل مع اي حكومة تضمّ "حزب الله"؟

هذا التوجّه وارد بقوة، تضيف المصادر، خاصة اذا ما أخذنا في الاعتبار، من جهة: "النفضة" التي يعيشها البيت الداخلي لـ"تيار المستقبل" اليوم، والتي توحي بأن "الأزرق" في صدد اعادة تموضع استراتيجي بعد ان ذهب بعيدا في الفترة السابقة في "مهادنة" حزب الله وحلفائه، ومن جهة ثانية: تزامنه مع رص الصف "القواتي – المستقبلي"، مجددا منذ ساعات، بعد أشهر من القطيعة، على أسس واضحة أهمّها "النأي بالنفس" ورفض اقحام لبنان في صراعات المحاور والتصدي لكل ما يعوق قيام الدولة الفعلية.

وقد تكون واشنطن والدول الخليجية، استشعرت أيضا رغبة "حزب الله" بعيد الانتخابات، في تشكيل الحكومة سريعا، على ان تضمّه الى أكبر كمّ من القوى السياسية، تماما كما هو الحال في حكومة "استعادة الثقة"، فتؤمّن له حاضنة سياسية وغطاء شرعيا يقيه و"سلاحه" رياح التشدد الاقليمي والدولي التي قد تهبّ صوبه في قابل الايام، فقررتا في هذه اللحظة رفع السقف، لقطع الطريق امام اي "انزلاق" لبناني نحو هذا التوجّه.

غير ان المصادر تتحدث ايضا عن سيناريو آخر، أقل "دراماتيكية"، اذ من غير المستبعد ان تكون هذه الاجراءات محدودة في اطارها الاقليمي الخارجي، وترجّح ان يكون الطرفان باتا مدركين لحساسية الوضع اللبناني وخصوصيته، ويعلمان ان لبنان لا يستطيع ان يجاري توجهاتهما لمحاصرة الحزب، بدليل ما آلت اليه الاستقالة الشهيرة للرئيس الحريري. على اي حال، ستكون الايام المقبلة، ورصد ما ستحمله من تحركات ومواقف للسفارة الاميركية في بيروت وللقائم بالاعمال السعودي وليد البخاري (الذي يفترض ان يقيم خلال ايام افطارا على شرف الحريري)، كفيلة بتظهير أبعاد القرار المشترك لبنانيا، وما اذا كان سيترك ترددات على الاستحقاقات الداخلية العتيدة.

 

ماذا بعد استهداف نصرالله والجناح السياسي لحزب الله بالعقوبات الاميركية؟

سهى جفّال/جنوبية/17 مايو، 2018

العقوبات الأميركية - الخليجية الجديدة على "حزب الله" سبقتها عقوبات أخرى ولائحة طويلة ضمت أكثر من 100 شخصية تابعة للحزب، كيف سيكون تأثير هذه العقوبات؟ وهل سوف يكون لها تداعيات على الساحة السياسية اللبنانية؟ إتخذت العقوبات الأميركية على “حزب الله” أمس منحى أكثر تصعيدا وتشددا، إذ طالت هذه المرّة أمينه العام السيد حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في مجلس شورى الحزب وشركات مالية ومقاولات في لبنان والخارج، يملكها أعضاء في الحزب ومقربون منه، وهم إبراهيم أمين السيد، محمد يزبك، حسين خليل، هاشم صفي الدين، طلال حمية، مجموعة سبيكترام للاستثمار، التي يملكها ويترأس مجلس إدارتها علي يوسف شرارة، ومركزها بيروت وتعمل في مجال الاتصالات والاستيراد والتصدير. وكذلك تضم اللائحة شركة ماهر للتجارة والمقاولات، ومقرها بيروت ويملكها المقاول الإيراني حسن دهقان إبراهيمي، وشركة الانماء للهندسة والمقاولات التي يملكها أدهم طباجة. وفيما تمّ إخراج هذه العقوبات بتعاون أميركي – خليجي، كأوّل قرارات تصدر عن “مركز استهداف تمويل الإرهاب” (الذي ترأسه الولايات المتحدة بالإضافة : المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة). تهدف العقوبات الى محاصرة حزب الله اقتصادياً، وتقليص موارده المالية، وإنفاذاً للقرار، سارعت هذه الدول الى إعلان الحزب منظمة إرهابية، وعملت السعودية على “تجميد أرصدة ومصادرة ممتلكات عناصر حزب الله المصنفين على قائمة الإرهاب في السعودية وجمعت المملكة في تصنيفها، بين الجناحين السياسي والعسكري للحزب، ما يعني أنها وضعت وزراء حزب الله ونوابه في خانة الإرهاب. وكان لافتا توقيت فرض العقوبات التي إستهدفت خمس أعضاء من مجلس الشورى في الحزب (المعني بإتخاذ القرارات وكذلك معني بتسمية المرشحين من الحزب للإنتخابات النيابية) نظرا لكونها تأتي بعد مرور عشرة أيام على الإستحقاق النيابي في 6 أيار فضلا عن أنها تستبق تأليف الحكومة الجديدة التي سوف يُشارك فيها “حزب الله”، وبحسب الأوساط المتابعة فإن الحزب خلافا لكل مرة سوف يطالب بحقائب سيادية قد تكون وزارة العدل، فهل سوف يكون لهذه العقوبات تداعيات على الساحة السياسية اللبنانية؟ وهل من شأن هذه العقوبات أن تعيق عملية تشكيل الحكومة سيّما أن الإجراءات الأميركية – الخليجية أنهت التمييز ما بين جناح عسكري وآخر سياسي في “حزب الله”؟

لم يرَ الصحافي والمحلّل السياسي خير الله خير الله في حديث لـ “جنوبية ” أن “لهذه العقوبات تأثير عملي فهي تشبه العقوبات التي سبقتها، إلا أن الجديد في الأمر هو توحّد الموقف الخليجي من حيث خروج دول الخليج الست بموقف موحد تجاه “حزب الله”. وحول عدم التمييز بين جناحي “حزب الله” العسكري والسياسي إعتبر خيرالله أن “لا جديد في الموضوع ولطالما كانت هذه السياسة الأميركية والخليجية هي المعتمدة بإستثناء بعض الدول الأوروبية التي كانت تميز بين الجناحين”. وعلى صعيد تأثيرها على الإستحقاقات الداخلية إستبعد خير الله أن يكون لهذه العقوبات تأثيرا على تأليف الحكومة، على الرغم من أن بعض الأطراف يسعون ليكون لها تأثير لكن دون نتيجة، خصوصا أن “حزب الله” لديه مصلحة بتشكيل الحكومة لترجمة الإنتصار الذي حققه في الإنتخابات على الصعيد الحكومي”. وعما يتردّد حول مطالبة الحزب بحقائب سيادية قال إنه “يعتقد أن الحزب سيكتفي بوزارة خدماتية كبيرة نظرا لكونه يريد تلبية مطالب جمهوره، إذ أصبح واضحا له بعد الإستحقاق النيابي عدم رضا جمهوره عن آدائه الخدماتي بعدما أيقن أن السلاح والشعارت لا تفي بمطالبهم الإجتماعية والمعيشية”. إلى ذلك رأى الخبير في القانون الدولي الدكتور شفيق المصري أن “العقوبات الجديدة على عناصر سياسية في “حزب الله” يعني أن التمييز الذي كان أميركيا وحتى اوروبيا بين الجناح العسكري والمدني قد أسقطته الولايات المتحدة، بما معناه أن المسؤولين في الحزب أصبحوا أيضا على قائمة العقوبات “، وتابع “بما أن هذا القرار هو أميركي، اذن هو ينطبق فقط على الدولة الأميركية وبالتالي ليس قرارا دوليا ملزما يعني أن الإدارة الأميركية قد تلتزمه من دون أن يطاول الإطار الدولي العام”.

شفيق المصري

من جهة أخرى، لفت المصري أن “قيادة حزب الله كانت ولا زالت تنتظر مزيدا من العقوبات، وهي أعلنت مرارا أنها لن تتأثر بهذه العقوبات لأنها منذ فترة إتخذت جملة إحتياطات من أجل عدم المساس بهذه الشخصيات من جهة، والتأثير عليها من جهة ثانية، وتأتي هذه الإحتياطات في سياق المواجهة والردود عليها”، مشيرا إلى أن “حتى دول أوروبا لا تلتزم بهذا القرار ولا تلتزم بما سبقه أيضًا”. وختم المصري بالتأكيد على أن إدارة “حزب الله” لم تكترث أصلا بفرض العقوبات على الجناح السياسي أو العسكري لأن موضوع العقوبات لم يكن واضحا لدى الولايات المتحدة، وهو ملتبس أيضا لدى الحزب علما ان الأخير إتخذ مزيدا من الاحتياطات في حال وضع عقوبات اخرى “.

 

هل صناعة العدالة بيد فقهاء الأديان وأحزابهم؟

الشيخ حسن مشيمش/جنوبية/16 مايو، 2018

الله يتحدث عن فقهاء الأديان كافة ، وعن حوزاتهم وأحزابهم الدينية جميعاً أنهم بدرجة عالية جداً من الخطورة فيصفهم (باللصوص  فلا مخلوق قط بقدرته أن يُقْنِعَنا بأن صناعة الدولة العادلة وتَذَوُّق حلاوتها وَحَلَّ أزماتنا سيتم بأيدي فقهاء الأديان ، وأحزاب الأديان، حينما يمارسون السياسة ويُمْسِكون مقاليد السلطة؟! إن تعليق الأمل بالفرج على أيديهم وجماجمهم لهو سرابٌ وأوهام وخيال قال الله في توصيفهم يُحذرنا منهم أشد تحذير: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ (هل يَصُدُّون الناس عن الصلاة والصيام والحج؟! كلا إنهم يَصُدُّون عن سبيل الله باختلاس أموال الله أموال الفقراء أموال الزكاة والخمس والصدقات والكفارات لتوريث الزعامة والسلطة على هذه الأموال للأولاد والأصهرة وللوكلاء الذين يُرَوِّجون للزعامةالدينية للفقهاء وأحزاب الفقهاء ) وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.سورة التوبة .

 

آل الجوهري في بعلبك الهرمل يُدينون التعرّض للشيخ عباس الجوهري

لبنان الجديد/17 أيار/18/ ادانت عائلة الجوهري في بعلبك الهرمل الاعتداء  الذي تعرض له الشيخ عباس الجوهري في منزله في بعلبك وأصدرت العائلة البيان التالي: نستنكر وندين كل ما حصل مع سماحة الشيخ عباس الجوهري من هجوم مسلح أيا كانت أسبابه و نعتبره اعتداء على العائلة و على بيت الشهيد حيدر حسين الجوهري (بلال) وكل شهداء العائلة.  ويعتبر هذا الاعتداء اعتداء على مسيرة الشهداء، وهو يعارض خط المقاومة ونهج أبي عبدالله الحسين الذي كان للحق نصيرا. إن هذه العائلة قدمت الغالي والنفيس منذ نشأة المقاومة الاسلامية وساهمت في هذه المقاومة بكل أشكالها وفي الدفاع عن هذا الوطن.

إننا نحمل مسؤولية ما حصل  الى أحزاب المنطقة. خصوصا حزب الله وحركة أمل بما أن المسؤولية تقع على عاتقهم ونهيب بالاخ الاستاذ نبيه بري وسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، التدخل الفوري والسريع  لحفظ الامن والاستقرار في منطقتنا كي لا نصل الى موقف لا نحسد عليه لا سمح الله.  ونؤكد أن ابن عمنا الشيخ عباس الجوهري والمعروف عنه بمعارضته السياسية لكثير من الامور الا اننا لا ولن يهون علينا أن نرى ابن عمنا واخينا واي فرد من عائلتنا يواجه بهذا العدوان الارهابي من قبل أُناس ضلوا طريق الحق وضلو طريق ابي عبد الله الحسين (ع) ونقول أن تلك الرصاصات التي اطلقت على بيته لعلها ضلت طريقها بدلاً من أن تكون في جبهات القتال لحماية البقاعيين خصوصاً واللبنانيين عموماً. ومعظم اهالي بعلبك والهرمل يعرفون ان منزل المرحوم الحاج حسين الجوهري هو المنزل الذي يشرع ابوابه لكل الناس وهو من عوائل الشهداء وفي هذا المنزل ايضا مساهمات كبيرة في تاسيس المقاومة وحركة المحرومين و في هذا البيت جرت الاجتماعات الاولى لقيادة المقاومة  وأخذت القرارات في مواجهة العدو الصهيوني وتحرير الإنسان. وكان المرحوم الحاج حسين الجوهري يعدّ الولائم… فكم تردد على منزله المرحوم آية الله فضل الله والمرحوم مهدي شمس الدين، والسيد نصر الله وابراهيم أمين السيد، أهذا يكافأ المرحوم  الحاج حسين ابو علي الجوهري، والمرء يُكرم في وِلده. نناشد الجميع بالتمسك بالبصيرة وعدم تأجيج روح الفتنة بين البقاعيين. كما ونشدد على أننا لن نتخلى عن نهج المقاومة وحمايتها من المندسين والمرتزقة وما يسمى بالطابور الخامس، بارك الله بكل شخص يوقف نيران الفتنة ونحن ندرك جيدا أن حكمة قيادات المقاومة لن تسمح بهذه الفتنة وهذا ما دفعنا للطلب بالاسراع لايجاد الحل المناسب لهذا السلاح المتفلت وضبط الامن. ونتمنى مع بداية هذا الشهر الفضيل أن تكون اولى اولوياتنا حفظ الدين واحترام علمائه ومشايخه كما أوصانا نبينا الاكرم محمد(ص) والى الوقوف مع الحق ولو على قطع الرؤوس وكل عام والمقاومة وشعبها الابي بالف خير .

ال الجوهري  

 

هذا ما يسعى إليه جعجع!

جنوبية/17 مايو، 2018 /لا تزال زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” إلى بيت الوسط تتفاعل، وفي هذا السايق أكدت مصادر من القوات  لـ”الجمهورية”،أن جعجع لم يتطرق إلى المواضيع الخلافية السابقة بل بدأ بشكل مباشر الحديث عن الحكومة الجديدة شارحا رؤيته للمرحلة الجديدة وفصّلها إلى عدّة عناوين ترتكز الى قاعدة اساسية: وهي وجوب استعادة الثقة التي فقدت في الحكومة الحالية ولم تتناسب مع إسمها «استعادة الثقة».

 

الأحرار دان الاعتداءات على الفلسطينيين وهنأ بحلول رمضان: للاسراع في انجاز التركيبة الحكومية

الخميس 17 أيار 2018 /وطنية - دان المجلس الأعلى ل "حزب الوطنيين الأحرار" في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون "الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين التي يصح وصفها بالجريمة ضد الانسانية ايا تكن الذرائع التي يلجأ اليها الاسرائيليون لتبريرها، من هنا دعوتنا منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى موقف حازم منها وبذل اقصى الجهود لوقفها ولمحاسبة إسرائيل"، داعيا "الدول العربية الى وضع خلافاتها جانبا وتشكيل جبهة واحدة متراصة للتأثير في القرار الدولي ولردع إسرائيل عن المضي في اعتداءاتها. على صعيد متصل هناك مسؤولية تتحملها الدول الكبرى داخل مجلس الأمن الدولي وخارجه للضغط على إسرائيل من اجل العودة الى التفاوض على أساس القرارات الدولية ذات الصلة، بما يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وهذا يقودنا الى التذكير بمعارضة نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس".

ورأى المجتمعون أنه "في خضم تسارع الاستحقاقات من انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه ومكتب المجلس الى تكليف رئيس الحكومة العتيد، الصعوبة الظاهرة تكمن في تشكيل الحكومة نظرا الى حساسيته من جهة والى التوازنات الدقيقة من جهة أخرى. ومن دون ان نسقط من حساباتنا التداعيات الاقليمية على مواقف الافرقاء اللبنانيين . لذا فإننا ندعو الى الإسراع في انجاز التركيبة الحكومية آخذين بالاعتبار الظروف الدقيقة التي تحيط بنا والمصلحة الوطنية التي تملي تقديم التنازلات من قبل كل الأفرقاء. أما في حال تعذر التوصل الى حكومة جامعة فنعتبر من الضروري تأليف حكومة أكثرية على ان تأخذ اللعبة الديمقراطية مجراها بين الموالاة والمعارضة". وأكدوا أنه "استنادا الى ما سبق ذكره انه ايا يكن شكل الحكومة يجب وضع برنامج يتضمن الاولويات وفي مقدمها ملف النازحين. ولقد لمسنا نوعا من انواع التواطؤ من قبل المراجع والهيئات الدولية خصوصا في مؤتمر بروكسل على حساب لبنان، لذلك يجب ان يشكل هذا الموضوع ثابتة لبنانية جامعة وان يتم إفهام الجميع انه لم يعد للبنان قدرة على تحمل عبء النازحين الذين قارب عددهم نصف عدد اللبنانيين، كما ان الامكانات اللبنانية المحدودة عاجزة عن تأمين حاجاتهم. وبالتالي ليس بمقدور لبنان انتظار السلام في سوريا لبحث قضية النزوح مع التأكيد ان المناطق الآمنة داخل الاراضي السورية بإمكانها استيعاب النازحين الذين يستمرون في تلقي المساعدات من المنظمات الاقليمية والدولية". وختم البيان:" لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا التهاني وأطيب التمنيات آملين في أن يحمل السلام والأمان والخير للبنان والعالم".

 

في زمن القتل والإرهاب هل أصبح الشيخ الجوهري هدفًا مشروعًا للتصفية؟

كاظم عكر/لبنان الجديد/17 أيّار 2018

الإعتداء على منزل الشيخ عباس الجوهري في بعلبك هو إصرار خطير على تحدي الصوت والكلمة

 أمِل المواطن البقاعي أن تنتهي الإنتخابات لتهدأ النفوس وينتهي الإحتقان والترهيب الذي مورس أثناء الحملات الإنتخابية، ويبدأ العمل الفعلي باتجاه العمل على تحقيق الشعارات والوعود من محاربة الفساد وإرساء الأمن والإستقرار في المنطقة كمرحلة أولى، إلا أن المفاجأة كانت في المزيد من التدهور الأمني في منطقة البقاع، وبلغت الأحداث الأخيرة مستويات خطيرة تهدد أمن المنطقة بكاملها في مشهد غير مسبوق.

آخر التعديات المشبوهة الإعتداء على منزل الشيخ عباس الجوهري في بعلبك في إصرار خطير على تحدي الصوت والكلمة وعلى الترهيب من أجل إسكات كلمة المحرومين في بعلبك الهرمل وقد تعدى هذا الإعتداء كل الأسباب الإنتخابية حيث انتهت المعركة إلى ما انتهت إليه، لكن الشيخ الجوهري الذي يصر على العمل ليل نهار من أجل بعلبك وأهلها يجب أن يسكت على قاعدة قمع الرأي الآخر وقمع أي حركة للمطالبة بالمكاسب والحقوق المشروعة لمنطقة بعلبك الهرمل.

تعرض الشيخ الجوهري لإتهامات كثير من العمالة إلى التخوين إلى الإتهامات بالعمل للسفارات الأجنية إلى الإتهامات المفبركة بقضايا مخدرات كل ذلك لم يفلح في ثني الشيخ الجوهري عن القيام بواجباته كون الإرادة صلبة والهدف واضح واستمر الشيخ الجوهري دون أن يتلفت لكل هذه التعديات والإنتهاكات، إلا أن ما حصل مؤخرًا من الإعتداء المسلح على منزل الشيخ الجوهري في بعلبك يؤكد استمرار هؤلاء بالإصرار على الترهيب والقمع والتحدي بكل الأساليب التي تتخطى تتخطى كل المبررات الأخلاقية والدينية والشرعية دون أي مراعاة لسلامة المنطقة والمنازل المجاورة، وحيث أن الشيخ الجوهري كان حينها في بيروت فقد كان المتضرر الأول من هذا الإعتداء والدة الشيخ الجوهري الحاجة أم علي وهي من عوائل الشهداء وهي والدة الشهيد محمد حيدر الجوهري الذي استشهد خلال مواجهة العدو الاسرائيلي في وادي الحجير.

إن الإعتداء وقبل أن يكون على منزل الشيخ عباس الجوهري فهو أولًا وأخيرًا اعتداء على الشهيد محمد حيدر الجوهري واعتداء جديد على دمه وقداسته وقضيته، ولعل هؤلاء الموتورين لم يعلموا ذلك لكن في "حزب الله" بالتأكيد من يعلم ذلك ويعرف قدسية الشهداء وعوائل الشهداء.

كما أن هذا الإعتداء لم يوجه فقط إلى الشيخ الجوهري في بعلبك كأحد أيبرز المعارضين لسياسة الحزب في المنطقة وكأحد أبرز المطالبين بحقوق المنطقة إلا أنه أيضًا ضد كل أولئك الذين يرفضون الإستهتار بأمن المنطقة وناسها وأهلها وهو يؤكد مرة جديدة على استمرار أساليب القمع بحق أصحاب الكلمة الحرة وأصحاب الموقف الثابت، وفي الوقت نفسه لن تستطيع كل هذه الأساليب الإرهابية من التأثير على الخيارات الحرة للشيخ الجوهري وغيره طالما بقيت منطقة البقاع منطقة محرومة من كل شي إلا من الفوضى والاستهتار بأرواح الناس.

إن التهديدات التي سبقت الإعتداء على منزل الشيخ الجوهري تؤكد النوايا المبيتة والإصرار على تنفيذ الإعتداء كمؤشر خطير على ما بغته نفوس هؤلاء من القتل والإجرام.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ماكرون: أوروبا لن تتحالف مع إيران ضد أميركا

الحياة/18 أيار/18/يُفعّل الاتحاد الأوروبي اليوم قانوناً يمنع شركات القارة من التزام العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست. لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن ان بلاده لا تعتزم خوض حرب تجارية مع الولايات المتحدة بسبب طهران، ولا التحالف مع الأخيرة على حساب الأميركيين. في المقابل، أعلنت كازاخستان أن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي تقوده موسكو ويضمّ جمهوريات سوفياتية سابقة، وقّع اتفاقاً أولياً لإقامة منطقة للتبادل الحرّ مع ايران، تمهيداً لإبرام «اتفاق شامل خلال 3 سنوات».

في صوفيا، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: «لدينا التزام بحماية الشركات الأوروبية. علينا التحرك. هذا السبب هو الذي يجعلنا نطلق قانون التعطيل (بلوكينغ ستاتوس) لعام 1996 الذي يتيح التصدي لتداعيات العقوبات الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة». وأضاف في مؤتمر صحافي في ختام قمة لقادة الاتحاد عُقدت في صوفيا: «يجب أن نفعل ذلك. قرّرنا أيضاً السماح لبنك الاستثمار الأوروبي بتسهيل استثمارات الشركات الأوروبية في إيران. المفوضية ستواصل تعاونها معها». أتى إعلان يونكر بعد موافقة دول الاتحاد على «مقاربة موحدة» للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، ومواصلة دعمه «طالما استمرت إيران في احترامه». واستدرك مصدر أوروبي أن القادة الأوروبيين أكدوا أنهم «سيردّون على المخاوف الأميركية المتعلّقة بالدور الإقليمي لإيران وبرنامجها للصواريخ الباليستية». وجدّدت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل إقرارها بأن دول الاتحاد الأوروبي تعتبر أن الاتفاق النووي «ليس مثالياً»، وتابعت: «علينا البقاء فيه ومواصلة المفاوضات مع إيران حول ملفات أخرى، مثل الصواريخ الباليستية». ولفتت إلى صعوبة تقديم تعويضات واسعة لكل الشركات الأوروبية التي طاولتها العقوبات الأميركية، قائلة: «علينا ألا نثير أوهاماً». أما ماكرون فشدد على أن دول الاتحاد «ستعمل للبقاء في إطار الاتفاق (النووي) أياً تكن القرارات الأميركية»، وستبدي «التزاماً سياسياً وتعمل لتتمكّن شركاتنا من البقاء» في ايران. ولفت إلى أن «الشركات الكبرى التي لديها مصالح في دول كثيرة، تتخذ قراراتها وفقاً لمصالحها»، معتبراً أن على الاتحاد مساندة الشركات الأصغر التي تريد مواصلة العمل مع إيران. وأضاف ماكرون: «لن نفرض على الشركات الفرنسية البقاء في إيران. الرئيس الفرنسي ليس رئيس مجلس إدارة توتال». ونبّه إلى أن «العواقب غير المباشرة للقرار الأميركي ستعزّز موقعَي روسيا والصين في المنطقة، بالتالي شركات البلدين»، لافتاً إلى أن باريس لا تبحث عن «مصالح تجارية». وزاد: «لن نختار معسكراً على آخر. المسألة جيوسياسية. لن نصبح حلفاء لإيران ضد الولايات المتحدة، كما لن نفرض عقوبات مضادة على شركات أميركية. أولويتي القيام بكل ما يمكن لانفتاح المجتمع الإيراني». وشدد على ضرورة «تشجيع جميع الأطراف على مواصلة المحادثات حول اتفاق اكثر شمولية»، وتابع: «يجب استكمال اتفاق 2015 بآخر حول الملف النووي لما بعد 2025، واتفاق حول النشاطات الباليستية والحضور الإقليمي» لطهران. لكن وكالة «فرانس برس» نقلت عن مستشارين لماكرون قولهم إن الرئاسة الفرنسية دعت خلال قمة صوفيا إلى «يقظة أوروبية»، معتبرة أن «الأحداث تفرض على أوروبا ان تحدد ما تريد» في «ملفات سيادة اقتصادية وديبلوماسية». وتابعت: «إنها اختبارات لسيادتها، ولو كانت إزاء صديق مثل الولايات المتحدة». ونبّهت إلى «اختبار أيضاً لمدى قدرة الأوروبيين على البقاء موحدين أمام التحديات الخارجية». إلى ذلك، أمر المصرف المركزي العراقي بمنع «مصرف البلاد الإسلامي» ورئيس مجلس إدارته آراس حبيب محمد كريم، من دخول نافذة بيع العملة الأجنبية وشرائها والتحفظ على أمواله، بعد إدراجه على لائحة العقوبات الأميركية الجديدة، اثر اتهامه بتمويل «حزب الله» اللبناني عبر «الحرس الثوري» الإيراني.

 

مجلس الجامعة يطلب تراجع واشنطن عن الاعتراف بالقدس«عاصمة لإسرائيل»

الحياة/18 أيار/18/طالب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة مساء أمس، المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث الأخيرة في قطاع غزة حيث قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي 60 فلسطينياً في «مسيرات العودة» السلمية. كما طالبوا الولايات المتحدة بالتراجع عن قرارها الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» واعتبروا نقل السفارة الأميركية إلى القدس «باطلاً». وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في كلمة أمام الاجتماع، إن افتتاح السفارة الأميركية في القدس الشرقية يُعد مخالفاً للقرارات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وآخرها القرار الصادر في كانون الأول (ديسمبر) 2017، والذي أكد نصاً «أن الإجراءات التي تحض على تغير طابع القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديموغرافية، ليس لها أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة». وأضاف أن المملكة العربية السعودية ترفض ما قام به الرئيس دونالد ترامب من افتتاح السفارة الأميركية في القدس الشرقية وتدينه، معتبراً أنه انتهاك لقضية شعب فلسطين التاريخية.

وقال الأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، إن «المجموعة العربية في الأمم المتحدة ستتحرك في أكثر من اتجاه من أجل التوصل إلى تحقيق قانوني جاد في الفعل الإسرائيلي». وطالب الوزراء في قرارهم «مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومقرريه والمفوض السامي لحقوق الانسان، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث غزة»، وبـ «العمل على تمكين هذه اللجنة من فتح تحقيق ميداني محدد بإطار زمني وضمان إنفاذ آلية واضحة لمساءلة ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجريمة وعدم إفالاتهم من العقاب». واكدوا مجددا «رفض وادانة قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، واعتباره باطلاً ولاغياً، ومطالبتها بالتراجع عنه» باعتباره «سابقة خطيرة تخرق الإجماع الدولي حول القدس المحتلة ووضعها القانوني والتاريخي القائم وتشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي».

واعتبر الوزراء أن «نقل السفارة في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني إمعان في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، واستفزاز لمشاعر الامة العربية الاسلامية والمسيحية، وزيادة في توتير وتأجيج الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة». وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن 100 شهيد فلسطيني سقطوا منذ قرار ترامب، وأكد رفضه قرار غواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس أيضاً. وعقد الوزراء اجتماعاً تشاورياً قبيل انعقاد المجلس بحثوا خلاله مشروع القرار الذي صاغه المندوبون الدائمون، والذي تتفق فيه الدول الأعضاء على تحرك عربي لمنع نقل مزيد من سفارات دول العالم إلى القدس، أسوة بالولايات المتحدة، ومطالبة واشنطن ودول العالم بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في مقابل الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. وأكد أبو الغيط، في كلمة أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية غير العادي الذي عُقد أمس على مستوى وزراء الخارجية برئاسة السعودية وبطلب منها، أن القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» ونقل مقر السفارة «باطل ومنعدم ولا أثر قانونياً له، وهو مرفوض دولياً وعربياً... رسمياً وشعبياً... الآن وفي المستقبل». وشدد على أن القرار الأميركي «غير المسؤول يُدخل المنطقة في حال من التوتر، ويُشعر العرب جميعاً بانحياز الطرف الأميركي بصورة فجة لمواقف دولة الاحتلال... بل إن القرار الأميركي على ما يبدو، شجع إسرائيل على المضي قدماً في ما تقوم به من بطشٍ عشوائي وعنفٍ أعمى وقتلٍ وحشي في حق المدنيين العزل». ودان نقل غواتيمالا سفارتها إلى القدس، مؤكداً أن العلاقات العربية معها ومع غيرها من الدول التي قد تُقدم على خطوة مماثلة، ينبغي أن تخضع للتدقيق والمراجعة. وقال: «إن نقل السفارات إلى القدس عملٌ يضر بالسلام، بل ويُقوض الشرعية الأخلاقية والقانونية للنظام الدولي برمته». وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي هو أصل الأزمة ومآسي الشعب الفلسطيني، معتبراً أن الوقت حان لنطوي الصفحة المظلمة من تاريخ المنطقة، ونحقق تطلعات الشعب الفلسطيني للسلام. وقال في كلمته أمام الاجتماع إن نقل أي سفارة إلى القدس سيظل إجراء باطلاً في نظر القانون الدولي.

 

لقاء الحكيم والصدر يعزز فرص «الكتلة الأكبر»

الحياة/18 أيار/18/دخلت القوى السياسية العراقية في صراعات متداخلة ما بعد انتخابات مثيرة للجدل، وإضافة إلى ماراثون التحالفات الشيعية- الشيعية لتشكيل الكتلة الأكبر قبل انعقاد البرلمان الجديد استعداداً لتكليفها تشكيل الحكومة المرتقبة، ما دفع الزعيمين الشيعيين مقتدى الصدر وعمار الحكيم إلى عقد اجتماع قد يفضي إلى تحالف، تحوّلت نتائج الاقتراع إلى عقدة حقيقية تُهدد مصير العملية السياسية بعد تغييرات جدية على خارطة المكوّنات، ما أدى إلى اعتراض الشركاء. وتقدمت قائمة «سائرون» التي يتزعمها مقتدى الصدر، نتائج الانتخابات، لتليها بقية اللوائح الشيعية. وأعرب الصدر عن نيته التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، لتشكيل الكتلة الأكبر، علماً أن الأخير كان انتزع رئاسة الوزراء من نوري المالكي قبل 4 سنوات. لكن الدائرة السياسية القريبة من الصدر، اختلفت في هذا الشأن، فبعضهم دعا إلى تجديد ولاية ثانية للعبادي، فيما رأى عضو المكتب السياسي لـ «الحزب الشيوعي العراقي» حاسم الحلفي، الحليف الرئيس لـ «سائرون»، أن المرحلة تستوجب تغييراً شاملاً في خارطة تشكيل الهرم الحكومي، معلناً وجود خيارات كثيرة خارج إطار العبادي، معتبراً أنه فشل خلال ولايته الأولى بإدارة ملفات غاية في الأهمية. ودعا إلى إخراج منصب رئيس الوزراء من دائرة «حزب الدعوة الإسلامية» الذي تقلّد أربع دورات متتالية (ابراهيم الجعفري 2005-2006، والمالكي في دورتي 2006- 2010 و2010-2014)، والاختيار من بين كفاءات مستقلة تكنوقراط. لكن اجتماع أمس الذي جمع الصدر بالحكيم، حقق نتائج إيجابية تحدث عنها أقطاب الحزبين، وذهب بعضهم إلى توقع عقد تحالف. وهذا التفاؤل الكبير، في حال تحقق، سيعني أن مثلث الصدر- العبادي- الحكيم سيحقق 127 مقعداً. ويتوجب على العبادي التمرد على قرار حزبه (الدعوة الإسلامية) بالتحالف مع المالكي بعد الانتخابات، في حين ستَجمع بقية اللوائح الشيعية 76 مقعداً، ما يعني أن التحالف الأول يمكنه الظفر بتشكيل الحكومة بتكليف من رئيس الجمهورية وفق الدستور وقانون الانتخابات.

التحدي الآخر الأكثر خطورة يأتي من الاعتراضات الواسعة على نتائج الانتخابات، واتهام «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق» بالتزوير، والمطالبة بإعادة العد والفرز يدوياً، ما دعا عشرات النواب إلى تقديم طلب إلى رئيس البرلمان الحالي سليم الجبوري، بعقد جلسة استثنائية للبحث في الأزمة، وهي جلسة تقرر عقدها غداً. وأظهرت تسجيلات مصورة عدة يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ما قيل إنها عمليات تزوير في تصويت الداخل والخارج والخاص. وتواصلت في كركوك، لليوم الرابع على التوالي، الاحتجاجات الشعبية على نتائج الانتخابات، وحاصر المتظاهرون موظفي الانتخابات في مكاتبهم. ودعا مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش إلى «تحرك المفوضية على وجه السرعة للتعامل بجدية مع الشكاوى، بما في ذلك، وعند اللزوم، إعادة الفرز اليدويّ الجزئي في مواقع مختارة، خصوصاً في كركوك». وأضاف: «من المهم تطبيق تلك الإجراءات بشفافية كاملة، بحيث يشهدها أصحاب الشأن لتعزيز الثقة في العملية». وأكد أن «الأمم المتحدة على استعدادٍ لتقديم المساعدة، إذا طُلب منها ذلك».

 

أمير قطر يشكر إيران على دعمها بلاده

الحياة/18 أيار/18/عبّر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن شكره للرئيس الايراني حسن روحاني على موقف بلاده مما أسما «أزمة الخليج»، ومساعدتها الدوحة في تخطي آثار المقاطعة الخليجية للإمارة الغنية. وقالت «وكالة الأنباء القطرية الرسمية» ان أمير قطر والرئيس الايراني بحثا في اتصال هاتفي لمناسبة تبادل التهاني في حلول شهر رمضان «تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية». وشدد الطرفان على ضرورة «حل الخلافات وتسوية النزاعات بين الدول من طريق الحوار والطرق الديبلوماسية من أجل حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي». وخلال الاتصال عبّر الشيخ تميم عن «شكره للرئيس الايراني» على موقف إيران من المقاطعة الخليجية، ومساهمتها في التخفيف من آثارها الاقتصادية، لاسيما من «خلال فتحها لمجالها الجوي والبحري». وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران (يونيو) 2017، لدعمها تنظيمات متطرفة في المنطقة. وخلال الأزمة المتواصلة منذ نحو عام، فرضت الدول الاربع مقاطعة اقتصادية على قطر، الا ان ايران وتركيا ساعدتا الدولة الغنية بالغاز على مواجهة هذه العقوبات التي شملت أيضاً اغلاق المجالات الجوية والبحرية أمام الطائرات القطرية. وقالت طهران ان التجارة بين البلدين ازدادت بنحو 250 مليون دولار خلال الاشهر الـ12 الأخيرة، في وقت تعتمد قطر بشكل أكبر على الصادرات الايرانية وخصوصاً المواد الغذائية

 

واشنطن: فوز الصدر والعقوبات بداية هزيمة طهران

 واشنطن – بيير غانم/العربية/17 أيار/18

قرّرت الإدارة الأميركية مواجهة المشكلة الإيرانية باعتماد ثلاث مواجهات واضحة، الأولى هي فرض العقوبات، والثانية هي تثبيت الحلفاء على الأرض، أما الثالثة فهي الرد على الاستفزاز الإيراني في أي مكان وبشكل حازم. خلال الأيام الماضية بدا واضحاً أن إدارة ترمب عازمة على تسريع وتيرة المواجهة، فقد أصيب الرئيس الأميركي بإحباط من تصرفات الشركاء الأوروبيين خلال الأشهر الماضية، وعلى رغم العناقات المتكررة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لم ينجح ترمب في إقناع أحد بتبني مطالبه في إعادة النظر بالاتفاق النووي، وتباطأ الأوروبيون في معالجة ملف الصواريخ وبقي موقفهم من التدخلات الإيرانية ورعاية الإرهاب ضعيفاً للغاية.

الملف كاملاً

في تصريح خاص لـ"العربية.نت"، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن "هدف إدارة ترمب من سياستها تجاه إيران هو معالجة الملف كاملاً ومواجهة التصرفات الإيرانية الشريرة وإحداث تغيير في تصرفات النظام الإيراني". يحمل هذا التصريح الكثير من التصميم الأميركي "المنفرد" لمواجهة المشكلة الإيرانية. وقد أوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أنه "تم إقرار الاتفاق النووي على أمل أن تتحسن تصرفات إيران في قطاعات مختلفة، لكن ذلك لم يحدث". وأضاف أن "تصرفات إيران أصبحت أكثر عدائية وتهدد الولايات المتحدة ومصالحها وأخذت من الاتفاق النووي غطاء".

يرى الرئيس الأميركي منذ أن كان مرشحاً للرئاسة أن الاتفاق النووي كان سيئاً، وقال مرة إن الأموال، بالمليارات، تم شحنها على طائرة إلى طهران. وكرر أكثر من مرة أنه يريد الانسحاب من الاتفاق. لكن ما يؤرق الرئيس الأميركي أكثر من الاتفاق هو ما فعلته إيران بهذه الأموال، ويبدي غضبه لأن إيران حولت الكثير من المال لدعم الميليشيات التابعة لها مثل حزب الله في لبنان، وخصصت أموالاً طائلة لحشد الميليشيات في سوريا ومساعدة نظام الأسد، بالإضافة إلى إرسال الدعم لميليشيات الحوثي في اليمن، وهم بدورهم يعتدون على الملاحة في المياه الدولية ويطلقون الصواريخ على مدن السعودية.

الإحباط المزدوج للرئيس الأميركي جاء من استنتاجه واستنتاج إدارته أن لا شيء ولا أحد يردع إيران، وهكذا وجد ترمب أن عليه القيام بخطوة الانسحاب والبدء بتطبيق استراتيجيته لمواجهة إيران.

تسريع العقوبات

خلال الأيام الماضية، بدأت تظهر ملامح الخطة الأميركية، وتقوم بالأساس على إعادة فرض العقوبات على طهران، بحسب روزنامة تمتد من شهر أيار/مايو الحالي إلى ستة أشهر مقبلة، لكن ما أعلنته الخزانة الأميركية من عقوبات جديدة ومختلفة إلى سيناريو أسرع وأكثر حزماً.

فقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، بالتعاون مع حكومة الإمارات العربية المتحدة، عن إحباط عمليات تبييض أموال لمصلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وبعد أيام فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس المصرف المركزي الإيراني وأحد مساعديه وعلى رئيس بنك عراقي ومصرفه ومسؤول كبير في حزب الله لدورهم في تهريب أموال للحرس الثوري الإيراني. موضوع يهمك ? فرضت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وثلاثة أفراد آخرين وبنك مقره العراق وذلك...عقوبات أميركية جديدة تستهدف إيران وحزب الله أسواق

أكد بيان وزارة الخزانة أن العقوبات لا تنطبق الآن على البنك المركزي الإيراني لكن انسحاب ترمب من #الاتفاق_النووي "يوم 8 أيار/مايو يعني أنه ابتداء من يوم 7 آب/أغسطس 2018 ستعيد فرض عقوبات تشمل التعاملات مع البنك المركزي الإيراني بما في ذلك شراء الدولار". وأضاف البيان أنه "في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ستعود العقوبات على الأشخاص الذين يتعاملون بكميات كبيرة مع البنك المركزي الإيراني". بهذا تبدو هراوة العقوبات الأميركية تسقط بتسارع على الإيرانيين على عكس ما كانت تفعل إدارة باراك أوباما السابقة، عندما كانت تنتظر طويلاً قبل الإقدام على فرض عقوبة. هنا، يريد ترمب أن يعيد الإيرانيين خلال أشهر إلى ما قبل العام 2015 حين كان النظام يعاني من مقاطعة نفطية ومالية دولية وقد انهارت العملة وأصيب اقتصاد إيران بالتضخّم، ويريد إفهام الأوروبيين أن عليهم وفي وقت قصير أن يختاروا، إما أن يقفوا مع إيران أو ينضموا إلى حملة ترمب لمعالجة "المشكلة الإيرانية".

قطع الطريق الإيراني

البند الثاني من خطة ترمب يتبنى قطع الطريق السريع الإيراني من طهران إلى بغداد إلى دمشق وصولاً إلى بيروت. وفي تغريدة يوم الأحد 13 من الجاري، قال الرئيس الأميركي: "هل تذكرون التصرفات الإيرانية السيئة التي ترافقت مع الاتفاق؟".

وأضاف: "كانوا يحاولون السيطرة على الشرق الأوسط بكل وسيلة ممكنة، الآن لن يحدث هذا". سألت "العربية.نت" ماذا يعني هذا فقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي: "إننا نعيد الحيوية إلى تحالفاتنا التقليدية وشراكاتنا في المنطقة كأساس لمواجهة التدخلات الإيرانية وإعادة التوازن إلى ميزان القوى في المنطقة". هذا يعني بوضوح أن على الإدارة الأميركية إعادة اختيار تحالفاتها التاريخية في المنطقة، وقررت التعاون اللصيق مع السعودية والإمارات وباقي الدول القريبة منها لمواجهة التصرفات الإيرانية. وقد أوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي لـ"العربية.نت" أن الولايات تريد "التأكد من أن إيران وحزب الله لن يتمكنا من تثبيت حضور دائم في سوريا".

إلى ذلك، شدد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، وربما لأول مرة على الإطلاق، أن العراق يعمل على مواجهة التصرفات الإيرانية السيئة. وقال في تصريح لـ"العربية.نت" إن انتخابات العراق السلمية والشاملة والديمقراطية خلال نهاية الأسبوع الماضي تثبت ذلك. ولفت إلى أن "انتقاد إيران وانتقاد نفوذها السيئ كانا موضوعاً كبيراً بين الناخبين العراقيين ولدى العديد من المرشحين، الذي فازوا في الانتخابات"، وهو كان يشير بوضوح إلى حصول لائحة "سائرون" على أكبر عدد من المقاعد، وهي تمثل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وحلفائه وهو معروف بتوجهاته العربية ومشاكسته إيران وحلفاءها في العراق.

موضوع يهمك ? بعد إعلان النتائج الجزئية الأولية في الانتخابات العراقية، قد اتضحت ملامح توليفة البرلمان القادم الذي سيشكل الحكومة...العراق.. تغريدة نارية للصدر وإيران تتدخل بتشكيل الحكومة العراق

مواجهة الاعتداءات

إلى كل هذا، أشار مسؤولون أميركيون إلى أن خطة الإدارة تقوم على الرد على التصرفات الإيرانية بحزم، وبالتالي تستطيع إيران أن تتوقع ردوداً ميدانية وغير ميدانية على أي تصرف أي تهديد للملاحة الدولية أو تهريب الأسلحة أو رعاية عملية إرهابية. كان من اللافت أن المتحدث باسم الأمن القومي استعمل تعبير اعتداء عندما قال لـ"العربية.نت" إن "الرئيس ترمب حدّد في أكتوبر خطوط الاستراتيجية لمواجهة اعتداءات إيران المتواصلة". وأضاف أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على البرنامج النووي "بل تشمل العديد من التهديدات الإيرانية". من هنا أصبح واضحاً أن إدارة ترمب اعتمدت مبدأ المواجهة الشاملة مع إيران تمهيداً لهزيمتها، فقد انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي وبدأت "قطع الأكسيجين" عن إيران عن طريق العقوبات وتريد من ذلك قطع أي تمويل لميليشياته في المنطقة، كما أن واشنطن تهدّد الآن الأوروبيين وباقي الأطراف الدولية بعقوبات كبيرة لو قرروا مساعدة طهران.

 

الاتحاد الأوروبي يقر بأن الاتفاق النووي الإيراني «ليس مثالياً»

صوفيا: «الشرق الأوسط أونلاين»/17 أيار/18/أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم (الخميس) في صوفيا أن دول الاتحاد الأوروبي توافق على أن الاتفاق النووي الموقع مع إيران «ليس مثالياً»، غداة محادثات حول هذا الموضوع بين الدول الـ28. وقالت ميركل للصحافيين: «الكل في الاتحاد الأوروبي يشاطر الرأي بأن الاتفاق ليس مثاليا، لكن علينا البقاء فيه ومواصلة المفاوضات مع إيران حول مواضيع أخرى مثل الصواريخ الباليستية». وكانت ميركل تلقي كلمة في افتتاح قمة بين دول الاتحاد الأوروبي والبلقان سبقها مساء أمس (الأربعاء) عشاء عمل مطوّل في صوفيا طغت عليه تبعات قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب خصوصا فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني والتي تشكل تحديا لأوروبا. من جانبه، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «سنعمل على البقاء في إطار اتفاق 2015 أيا تكن القرارات الأميركية». وتابع ماكرون أن الأوروبيين سيبدون «التزاما سياسيا وسيعملون حتى تتمكن شركاتنا من البقاء» في إيران، مضيفا أنه سيتم بذل كل الجهود «وفي الوقت نفسه تشجيع كل الأطراف على مواصلة المحادثات حول اتفاق أكثر شمولية». ومضى ماكرون يقول إن «اتفاق 2015 بحاجة لاستكماله باتفاق حول الملف النووي لما بعد 2025 واتفاق حول النشاطات الباليستية والحضور الإقليمي».

 

سيول ستلعب دور «الوسيط» لإزالة الشكوك بشأن قمة ترمب وكيم

سيول: «الشرق الأوسط أونلاين»/17 أيار/18/أفادت كوريا الجنوبية اليوم (الخميس) أنها ستسعى للتوسط بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد أن هددت بيونغ يانغ بالانسحاب من قمة هي الأولى من نوعها بين زعيمها كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترمب في 12 يونيو (حزيران) بسنغافورة.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت أمس (الأربعاء) أنها قد لا تحضر القمة إذا واصلت واشنطن المطالبة بالتخلي عن ترسانتها النووية من جانب واحد. وذكرت صحيفة أساهي اليابانية اليوم أن الولايات المتحدة طالبت بأن تشحن كوريا الشمالية بعض الرؤوس الحربية النووية وصاروخا باليستيا عابرا للقارات ومواد نووية أخرى إلى الخارج خلال ستة أشهر. وأفادت الصحيفة نقلا عن بعض المصادر المطلعة بالقضايا الكورية الشمالية، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قام فيما يبدو بإبلاغ الزعيم الكوري الشمالي عندما التقيا هذا الشهر، بأن واشنطن قد ترفع بيونغ يانغ من قائمة الدول الراعية للإرهاب إذا نقلت تلك المواد النووية خارج حدودها. وأفادت أساهي كذلك بأنه إذا وافقت بيونغ يانغ على نزع الأسلحة النووية على نحو كامل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه في قمة سنغافورة المقررة، فقد تدرس واشنطن تقديم ضمانات لنظام كيم. وثارت شكوك بشأن القمة الأميركية الكورية الشمالية أمس، عندما نددت بيونغ يانغ بالمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها استفزاز وألغت محادثات رفيعة المستوى مع سيول. وأشار ترمب إلى إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القمة ستمضي قدما، لكنه سيواصل الإصرار على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. وذكر مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي في سيول أن حكومة كوريا الجنوبية أو الرئيس مون جيه أن يعتزم القيام «بدور الوسيط» على نحو أكثر نشاطا بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقال المسؤول إن البيت الأزرق يعتزم أن «ينقل بشكل واف للولايات المتحدة ما نفهمه عن موقف كوريا الشمالية واتجاهها، وننقل على نحو مستفيض موقف الولايات المتحدة إلى كوريا الشمالية لنساعد بالتالي في تضييق شقة الخلاف بين مواقف الدولتين». وأضاف: «بعد البيانات المعلنة والردود من كوريا الشمالية والولايات المتحدة، فإننا نرى أن الطرفين لديهما اتجاه صادق وجاد لتفهم موقف الطرف الآخر». وأفاد البيت الأبيض في بيان منفصل اليوم بأن كوريا الجنوبية تعتزم مواصلة المباحثات مع كوريا الشمالية من أجل عقد المحادثات الرفيعة المستوى التي ألغتها بيونغ يانغ أمس.

 

الجيش المصري يعلن القضاء على 19 إرهابياً في سيناء ودمّر عربة محملة بأسحلة وذخائر حاولت اختراق الحدود الغربية

القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»/17 أيار/18/أعلن الجيش المصري اليوم (الخميس)، القضاء على 19 إرهابياً في شمال ووسط سيناء. وفي بيانها رقم 22 بشأن العملية الشاملة لمكافحة الإرهاب «سيناء 2018»، أفادت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بأنه تم القضاء خلال الأيام الماضية على 10 تكفيريين خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن أثناء عمليات التمشيط والمداهمة في مناطق العمليات بشمال ووسط سيناء. وأضاف البيان أنه عثر بحوزة القتلى على كمية من الأسلحة والذخائر. كما أشار البيان إلى مقتل 9 «تكفيريين» أثناء تبادل لإطلاق النار مع رجال الشرطة في نطاق دائرة قسم أول العريش، موضحا أنه تم العثور معهم على أسلحة وذخائر وعبوة ناسفة معدة للتفجير. وجاء في البيان، الذي بث عبر التلفزيون الرسمي، أنه تم تدمير عربة محملة بكميات من الأسلحة والذخائر بعد توفر معلومات استخباراتية تفيد بمحاولتها اختراق حدود مصر الغربية، وذلك في إطار العمليات التي يقوم بها رجال الأمن على الاتجاهات الاستراتيجية كافة. وذكر البيان أنه تم تدمير عدد من المخابئ بداخلها أسلحة، وثلاثة أنفاق مجهزة في المنطقة الحدودية بشمال سيناء، فضلا عن القبض على 20 من المطلوبين أمنيا والمشتبه بهم.

 

ترمب يستقبل رئيس أوزبكستان ويبحثان مجموعة من القضايا المشتركة/أول رئيس أوزبكي يزور البيت الأبيض منذ 2001

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»/17 أيار/18/استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم أمس (الأربعاء) في البيت الأبيض، نظيره الأوزبكي شوكت ميرضيايف، وبحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وذكر بيان للبيت الأبيض، أن الجانبين ناقشا مجموعة من القضايا منها رغبة أوزبكستان في تعزيز التعاون الثنائي والتعامل مع قضايا الأمن الإقليمي. وقال الرئيس الأميركي إنه عمل عن كثب مع ميرضيايف، بما في ذلك ما يتعلق بشراء أوزبكستان معدات عسكرية من الولايات المتحدة ، ووصفه بأنه "رجل محترم للغاية". والتزم ترمب وميرضيايف باستكشاف فرص التعاون الاقتصادي الأعمق، حيث تعهد الرئيس الأوزبكي بتهيئة ظروف مواتية للشركات في أوزبكستان وفتح أسواقها أمام الشركات الأميركية. وخلال الزيارة، وقعت أوزبكستان أكثر من 20 اتفاقاً تجارياً مع شركات أميركية بأكثر من 4.8 مليار دولار، حسبما ذكر البيت الأبيض. وأكد ميرضيايف لترمب، استمرار دعمه لجهود تحقيق السلام في أفغانستان.  وأشار البيان إلى تعاون الدولتين الوثيق لتأمين حدود أوزبكستان مع أفغانستان. وكان أخر رئيس أوزبكي يزور البيت الأبيض هو الرئيس إسلام كريموف في مارس (آذار) 2002، بعد أشهر قليلة من هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وفي أعقاب الهجمات، وفرت أوزبكستان دعماً حاسماً للمساعدة في طرد إرهابيي تنظيم القاعدة من أفغانستان.

 

الصين تطلق أول صاروخ «غير حكومي»

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»/17 أيار/18/أفادت وسائل الإعلام الرسمية بالصين أن بكين أطلقت اليوم (الخميس) أول صاروخ تطوره شركة خاصة، وذلك من منصة إطلاق بشمال غربي البلاد في أحدث خطوة ضمن برنامجها الفضائي الطموح. ومن ضمن قائمة أولويات الرئيس شي جين بينغ منذ تولى منصبه في 2012، أن تصبح الصين «قوة فضائية عظمى» وتهدف حكومته لإرسال محطة فضاء مأهولة دائمة في الفضاء بحلول عام 2022 تقريبا. وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن إطلاق صاروخ «شتونغ - تشينغ ليانغ - جينانغ ستار» الذي طورته شركة «وان سبيس تكنولوجي» الخاصة ومقرها بكين هو أول صاروخ تطلقه شركة صينية غير حكومية إلى مداره بنجاح. وأضافت الوكالة أن الصاروخ يستخدم تكنولوجيا موفرة للطاقة مثل الاتصالات اللاسلكية التي تخفف من وزنه ومن ثم تخفض تكلفة الوقود بنحو 30 في المائة. وتأسست شركة «وان سبيس» عام 2015 نتيجة مسعى حكومي لتعزيز رحلات الفضاء التجارية وتشجيع الشركات الخاصة على العمل في هذا القطاع. وفي الأسبوع الماضي، قال شو تشانغ مؤسس الشركة إن شركته تتوقع القيام بعشر مهام صاروخية في 2019، مضيفا: «أتمنى أن نصبح أحد أكبر مطلقي الأقمار الصغيرة في العالم».

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

جنبلاط للحريري: لن نقبل بالفتات بعد الآن!

ملاك عقيل/جريدة الجمهورية/الجمعة 18 أيار 2018

إنتهت الانتخابات. بدا كأنّ صفحةً بكاملها تُطوى لتُفتح أخرى. الرئيس سعد الحريري باشر «نفضته» من الداخل وتدريجاً يتمدّد بسياسة المراجعة الذاتية في اتّجاه حلفائه المفترَضين. فجأة حطّ رئيسُ حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في «بيت الوسط» ليعلنَ لاحقاّ النائب غطاس خوري «أنّ المياه عادت الى مجاريها». لكن ماذا عن الحريري والنائب وليد جنبلاط؟ حتى أيام قليلة من فتح صناديق الاقتراع في 6 أيار كان زعيم المختارة لا يزال يردّد «ليس لي حليف في هذه المرحلة سوى رئيس مجلس النواب نبيه بري». المفاوضات حول قانون الانتخاب، و«الغرف السرّية» التي ساهمت في حياكة آلية الانتخاب وبعض تقسيمات الدوائر، ثمّ الانتخابات وتحالفاتها مروراً بـ«حلف» الحريري مع «العهد» والوزير جبران باسيل، كلها شكّلت حقولَ ألغام أمام عودة العلاقة الحريرية ـ الجنبلاطية الى سابق عهدها. ولأنّ جنبلاط ممّن يهوون نشر الغسيل على سطوح «تويتر» لم تكد الانتخاباتُ تنتهي حتى صبّ النارَ على زيت العلاقة المتأرجحة مع الحريري الخارج غيرَ مرتاح الى نتائج «معركة» الصناديق. جنبلاط المنزعج من إدارة الحريري لحادثة الشويفات، التي أودت بحياة «الاشتراكي» علاء أبو فرج على يد المسؤول عن أمن النائب طلال أرسلان، ضَرب عصفورَين بحجرٍ واحد على بُعد ساعات من إحياء رئيس تيار»المستقبل» «مهرجان النصر» في «بيت الوسط»، فغرّد قائلاً: «غريبٌ كيف أنّ بعضَ الخاسرين يدّعون النصر والبعضَ الآخر يلجأ إلى الضجيج الإعلامي بدلاً من احترام القانون».

سريعاً عاجله الحريري بتغريدة كانت بمثابة «فشَة خلق» قال فيها: «يا ليت يا وليد بك تحلّ عن «المستقبل» شوي وتحطّ كل مشاكلك علينا وشكراً».

لاحقاً، وفي خطوة لافتة بدلالاتها، أصدر «الحزب التقدمي الاشتراكي» بيانَ اعتذارٍ «من رجل الدولة الأول في لبنان سعد الحريري»، موضحاً «أننا لا نرمي مشكلاتنا عليه بل نلفت نظره إلى أنّ ثمّة مشكلة حصلت في منطقة لبنانية إسمها الشويفات تستوجب منه كمسؤول المتابعة لتطبيق القانون والعدالة».

وحرب «تويتر» كانت شهدت جولةً ساخنة قبل أيام من إقرار قانون الانتخاب في حزيران 2017 حين تجاوز جنبلاط الخطوط الحمر واصفاً الحريري بـ»المفلسين الجدد»، متسائلاً «لماذا لا تمرّ كل المناقصات على إدارة المناقصات لمنع حيتان المال وحديثي النعمة والمفلسين الجدد من نهب الدولة وإفلاسها؟».

رئيس الحكومة استخدم «السلاح الثقيل» نفسه، معترفاً بأنه «من المفلسين الجدد، لكني لم آخذ قرشاً من هذا البلد، بينما غيري كَسَب في السابق قروشاً من البلد ويكسب اليوم، سأحاربهم إلى آخر دقيقة، ومَن يريد أن يتعاطى معي على هذا النحو فليبلّط البحر».

عملياً، هناك محاولاتٌ حثيثة اليوم لـ «تبليط» الطريق للقاء المصارحة والمصالحة. وفق المعلومات، لا تزال هناك عوائق ملموسة أمام لقاء زعيم الدروز و»رجل الدولة الأول»!

فالتحالفاتُ الانتخابية بين «المستقبل» و»الاشتراكي» في الشوف - عاليه وبيروت الثانية والبقاع الغربي - راشيا رسّخت التباعدَ بين الطرفين بدلاً من أن تقلّص المسافات، وأزمة أنطوان سعد في البقاع الغربي هي نموذج، مع العلم أنّ زعيمَ المختارة رَفض التحالف مع «التيار الوطني الحر» في كل الدوائر المشترَكة.

وصل الأمر بـ «بك المختارة» الى حدّ اتّهام رئيس الجمهورية ميشال عون والحريري بإستهدافه واستهداف الرئيس نبيه بري، مصوّباً على رئيس الحكومة «الذي لا يردّ طلباً لجبران»!

هكذا، وفي مقابل مجاهرة جنبلاط بكسر الحواجز مع «حزب الله» والتحالف الى حدّ الإلتصاق ببري كان يشكّك بالخطواتِ الإصلاحية التي ينتهجها «العهد»، ويرمي «الحُرم» على ما يجمع الحريري وباسيل من تفاهماتٍ تحت الطاولة، ويحذّر مسبَقاً من نيّات «خبيثة» لوضع اليد على مقاعد درزية وتحجيم المختارة، ولاحقاً التحذير من «مؤامرة» لافتعال معركة حول رئاسة مجلس النواب من دون أن يحيّد الحريري عنها!

وفق المعلومات، تجري محاولات حالياً لإعادة تقليص المسافات بين الحريري وجنبلاط يقودها بشكل أساس النائب غطاس خوري والنائب وائل ابو فاعور. بالمناسبة، ينفي قريبون من الأخير ما يعتبرونه «إشاعات» طاولت العلاقة بين الحريري وأبو فاعور مؤكّدين أن «لا صحة لها والعلاقة ممتازة بينهما، لكنّ التباعد بين رئيس الحكومة ورئيس «اللقاء الديموقراطي» قد يكون أثّر شكلاً لا مضموناً». ويؤكّد مطّلعون أنّ حواراً بدأ بالفعل عبر الوسيطين لكنه لم يصل الى نتائج بعد، وإنّ انعقادَ لقاء بين الحريري وجنبلاط مرتبط بنتائج هذا الحوار. وفيما تؤكّد أوساط جنبلاطية أنّ «السلوكيات» التي رافقت الانتخابات «باتت وراءنا» تلفت الى»أنّ الحوار في بداياته والنقاش مستمرّ ويستند الى تجربة السنتين ونصف السنة للحكومة لجهة الأداء والإنتاجية والعلاقة الثنائية بين الطرفين وتوازن السلطات واتفاق الطائف». وتذهب هذه الأوساط الى حدّ التأكيد أنّ «هناك موازين قوى جديدة يجب أخذها في الاعتبار، خصوصاً خلال المشاورات الخاصة بتأليف الحكومة وأن لا يكون هناك أيُّ تجاوز للقوى التي أنتجتها الانتخابات». يدرك جنبلاط أنه خرج من الاستحقاق النيابي بخسائر الحدّ الأدنى إذا ما قورنت بخسائر الحريري. هناك سبعة من أصل ثمانية مقاعد درزية بقيت في يد زعيم المختارة «فيما مقعد طلال أرسلان أبقيناه شاغراً بقرار ذاتي منّا».

وتؤكّد أوساط جنبلاط في هذا السياق «لن نقبل الإضعاف أو التهميش أو المحاصصة على حسابنا. نيل حصتنا وفق حجمنا خط أحمر ولن نقبل بالتنازل تحت أيِّ ظرف. خصوصاً أنّ رئيس «اللقاء الديموقراطي» لعب في الحكومات السابقة دائماً دورَ المسهّل وأحياناً كثيرة على حسابه. اليوم الوضعُ مختلف ولن نتساهل ليس بهدف العرقلة، إنما ترجمة لنتائج الانتخابات التي كرّست نفوذَه داخل الطائفة».

هكذا، وفي حكومة من 30 وزيراً، يطالب جنبلاط، وفق أوساطه بثلاثة وزراء دروز يسمّيهم هو بنفسه، وفي حال المطالبة بوزير درزي من حصته سيطالب جنبلاط بالمقابل بوزير غير درزي. أما في حكومة من 24 وزيراً فسيتمسّك بوزيرَين درزيَّين، من دون التوقف عند نوعية الحقائب «لكن بالطبع لن نقبل بالفتات ولن نرضى بوزارات هامشية». ووسط تأكيدات الطرفين أنّ اللقاءَ قد لا يكون قريباً بين «الشيخ» و»البيك»، فإنّ مطّلعين يشيرون الى أنّ «لقاءَ فينيسيا» الرباعي برعاية الموفد الملكي السعودي نزار العلولا على هامش الإحتفال بتدشين جادة الملك سلمان بين الحريري وجعجع وجنبلاط في 5 نيسان الماضي اقتصرت مفاعيلُه على «لمّ الشمل» في الانتخابات من دون أن يساهم في إعادة تكوين محور سياسي مضاد لـ «حزب الله» و»العهد». وأمام تموضعٍ حريريٍّ جديد تلوح مؤشراتُه منذ انتهاء الانتخابات لا يبدو أنّ جنبلاط في وارد الخروج عن وسطيّة لها إمتداداتُها صوب «عين التينة» وقد تكتمل بتحالفٍ نيابيٍّ عريض يروّج له الحليفان.

 

وثيقة برنامج رئاسي لبناني للاطلاع

عزت صافي/الحياة/18 أيار/18

سوف يمضي وقت طويل قبل أن تستقر انعكاسات نتائج الانتخابات النيابية التي أُجريت يوم 6 أيار (مايو) الحالي. فالمنتصرون، بالعدد والنوعية الحزبية والسياسية، يعلنون أنهم استحقوا نصيبهم، ولا يريدون أكثر، أما الفائزون بالحد الممكن من الطموح الذي كانوا يتطلعون إليه فإنهم يدعون الى القبول بالأمر الواقع، والعمل بالعقل والوعي الوطني للحفاظ على الاستقرار في البلاد، مع تجنيد كل الطاقات المتوافرة لتجاوز المرحلة الى الأفضل، على الأقل، فهل يلتزم الآخرون حدود النصر الذي بلغوه فلا يجعلونه سيفاً يهددون به من لا يجاريهم؟ هذا ما يتمناه العقلاء، وهم ليسوا قلائل في الجانبين، خصوصاً أن دول أوروبا الصديقة للبنانيين حريصة على تأكيد حضورها الى جانبهم، وإن بالغوا في إظهار عواطفهم، فالسفير الفرنسي برونو فوشيه هنأ اللبنانيين بـــ «قوة ديموقراطيتهم»، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنجيلينو ألفانو أشاد بـــ «تمسّكهم المعهود والدائم بقيم الحرية والديموقراطية».

لكن موعد الاختبار قريب، وهو يتمثل في تشكيل «حكومة العهد» الجديدة. فالرئيس ميشال عون المنتخب في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 يتطلّع الى حكومة تمثل عهده، وإن يكن المجلس النيابي الذي تنتهي ولايته هو الذي انتخبه.

أي حكومة يريد العهد من المجلس الجديد؟ هذا ما يشغل بال اللبنانيين، مع أن رئيس الحكومة الحالية سعد الحريري علّق على نتائج الانتخابات بجملة قصيرة مفيدة «لقد انتصر مشروع الأمل بالمستقبل»، ولم يتوقف عند المفاجأة التي أطلقها وزير الخارجية والمغتربين، أو المنتشرين، يوم أعلن إلغاء اسم «التيار الوطني للتغيير والإصلاح» ليــصبح «تـيـار لبـنان القوي»، لكن الوزيـر لم يـوضح ما إذا كان يعني «لبنان القوي» أم «التيار القوي»، وفي الحالين «القوي» هو المعني بالاسم الجديد، أو العنوان الجديد، خصوصاً أن النواب الجدد الذين انضموا الى المجلس يشكلون نصف العدد الإجمالي، ومن ضمنه ستة وجوه نسائية لامعة في العلم والإعلام والثقافة والخدمات الإنسانية.

يوم كانت كاميرات التلفزيون تنقل لقطات من عمليات الاقتراع في أقطار المغتربين، كان المتابعون في الوطن الأم ينتظرون وجهاً يخاطبهم، ويبشرهم بلبنان جديد، لكنّ وجهاً ظهر أمام الكاميرا الانتخابية في عاصمة دولة أوروبية مشهود لها بقيم الحرية والمدنية والديموقراطية، وخاطب أهله ومواطنيه في الوطن الأم قائلاً: أنا هارب من وطني الأول الى وطني هذا بسبب الأحزاب التي فعلت ما فعلت وتفعل في الوطن الأول، فكيف يمكنني أن أصوّت لتلك الأحزاب الآتية الى بلاد الديموقراطية لتلاحق من هربـوا منـها. ولذلك جئـت لأقول ما قلت!

ربما كان ذلك الوجه من وجوه الجماهير التي كانت تملأ ساحات العواصم العربية، وأولها بيروت، وتطلق الصيحات المدويّة «الموت لأمريكا» ثم تعود لتستريح على بطالة وفوضى، وعوز. ولعلّ ذلك الوجه عينه قد حالفه الحظ بالوصول الى أوروبا في ذلك الزمن، والإقامة فيها حتى الاندماج في نسيجها المدني.

وفي ذلك الزمن كان لبنان ملاذ الثورة الفلسطينية بكامل منظماتها وفصائلها، وكادراتها وأسلحتها، ومعداتها الثقيلة، قبل أن تواجه مع الأحزاب والقوى اللبنانية اليسارية والوطنية، والمتطوعين من دول عربية وآسيوية، في ربيع 1982، الزحف الإسرائيلي المسند بالأساطيل الجوية والبحرية فتصمد أمامه بكل ما تملك من إمكانات حتى اللحم الحي، وظلّت تقاوم وتستشهد، حتى الفوج الأخير، قبل أن تجد نفسها ملزمة بأحد خيارين: الصمود حتـى آخر شهيـد، أو مغـادرة لبنان الى بلاد عربية بعيدة. وفي ذلك اليوم الأسود خرج ياسر عرفات على رأس من بقي من رجال منظمة التحرير الى البحر نحو شمال أفريقيا حيث توزعت فصائل المنظمة، واستقرّت القيادة في تونس.

ولم تمض سنة حتى ظهر «أبو عمار» زائراً في مدينة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وصادف أن كنت هناك في مهمة صحافية، وكان لا بد لعرفات من أن يدعو الى مؤتمر صحافي عُقد في «دار الضيافة»، وفي ذلك المؤتمر استعاد أبو عمار... أيام الزحف الإسرائيلي والمقاومة من حدود جنوب لبنان حتى بيروت. وعلى عادته رحمه الله، انتفض على المنبر ورفع يده مطلقاً صوته متوعداً بالعودة الى جنوب لبنان لإعادة بناء التحصينات مع المقاومين اللبنانيين حتى تحريره من رجس الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ذلك المؤتمر وقف من يخاطب «الختيار» القوي، العفوي: يا أبو عمار... جنوب لبنان له أهله وشعبه وجيشه، ومقاومته الوطنية منتشرة في جنوب أرضه، والشهداء لهم من يخلفهم بالسلاح، وأنت ورفاقك المجاهدون وفيتم قسطكم في الجهاد والتضحية على أرض الجنوب.

وإذ فوجئ أبو عمار بما سمع ركز نظره على الصحافي المتكلم، ثم نهض ومشى نحوه قائلاً: رفاق كمال جنبلاط لا يقولون هذا الكلام.

وقال الصحافي: كمال جنبلاط استشهد غدراً برصاص النظام السوري، ومضى فداء عروبة لبنان وقضية فلسطين، ولو بقي حيّاً لكان انضم الى أهل الجنوب في مواجهة الزحف الإسرائيلي، وهو الذي استهل دوره في مجلس النواب في مطلع الأربعينات من القرن الماضي بالدعوة الى إنشاء «حرس وطني» يتألف من كل الطوائف والمذاهب والمناطق والفئات الشعبية لينتشر على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، على أن تكون أفواج الحرس بإشراف قيادة الجيش، تدريباً، وتنظيماً، وإعداداً.

ذلك البند الأساسي في برنامج كمال جنبلاط ظلّ يتردد ويتكرر في خطبه، وفي مقالاته الصحافية، وفي المذكرات الإصلاحية التي تابعها حتى حرب 1967. وإذ يعود مشروع «الحرس الوطني» في الجنوب الى الذاكرة السياسية يتساءل المعنيون بالأمر إذا كان رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون يجد في اقتراح هذا المشروع ما يدعو الى النظر فيه واعتماده.

حالياً يحتاج الأقطاب اللبنانيون، رؤساء، ووزراء، ونواباً، وقادة أحزاب، الى فترة زمنية يلجأون خلالها الى تحكيم عقولهم، لا عواطفهم، لتحديد أولويات مسؤولياتهم.

وإذا خطر لهم أن يعودوا الى ملفات التراث السياسي الذي تركه بعض أسلافهم في النيابة والوزارة فسوف يجدون ما قد لا يخطر في بالهم، وقد ينزل في حسابهم.

وربما كان من المفيد لبعضهم أن يطّلع على وثيقة تاريخية تتضمن برنامج عمل للمرشح الذي كان مقرراً أن تختاره «الجبهة الإشتراكية الوطنية» لرئاسة الجمهورية في معركة 23 أيلول (سبتمبر) 1952.

كانت «الجبهة» مؤلفة من النواب: كمال جنبلاط (أمين السر العام) وكميل شمعون، ريمون إده، بيار إده، إميل البستاني، غسان تويني، أنور الخطيب، عبد الله الحاج، ديكران توسباط. وكان اجتماعها في منزل النائب ديكران توسباط في عاليه التي كانت «العاصمة الصيفية» للجمهورية. وقد تلا جنبلاط نصّ الوثيقة المرشحة لتكون برنامج عمل الرئيس الذي سيفوز بالانتخاب، وكان كميل شمعون مرشح الجبهة الرئاسية، وهذا نصّها:

• أولاً: ضمان استقلال لبنان وكيانه، وعدم التحيّز لدولة أجنبية، والمحافظة على العلاقات الودية مع جميع الدول الكبرى.

• ثانياً: التحرّر من العائلية، ومن تأثير مكتب الرئاسة، ومن المحسوبية.

• ثالثاً: التحرّر من كل وضع استغلالي للنفوذ والمال.

• رابعاً: قفل مكتب المحاماة لمرشح رئاسة الجمهورية بعد انتخابه.

• خامساً: تنفيذ برنامج الجبهة الاشتراكية الوطنية، بخاصة البرنامج الذي جرى الإضراب على أساسه (إضراب أيام 15 و16 و17 أيلول (سبتمبر) 1952، وهو الإضراب الذي عمّ كل المحافظات والمدن، وكان وقفه مشروطاً باستقالة الرئيس بشارة الخوري والذي قد استقال ليلة 27-28 أيلول (سبتمبر) 1952، وسجل اللبنانيون أول حركة شعبية في العالم العربي تنجح بإسقاط رئيس الجمهورية من دون «ضربة كف».

• سادساً: تعديل قانون الانتخابات على أساس الدائرة، وحلّ المجلس النيابي.

• سابعاً: إلغاء النفقات السرية في جميع دوائر الدولة، ما عدا وزارات الداخلية والمالية، والخارجية.

• ثامناً: التوظيف والترقية لا يحصلان إلا على أساس الكفاءة، والامتحان.

• تاسعاً: لا يتصل رئيس الجمهورية، ولا يستقبل أحداً من الموظفين من دون واسطة الوزراء... يلي الأحكام، ولا يحكم.

• عاشراً: لا يوافق رئيس الجمهورية بتاتاً على تعيين أحد الأشخاص الملوثين لمنصب وزاري، وغير وزاري، وعدم التقيّد بقواعد الطائفية.

• حادي عشر: تنفيذ المبدأ التالي: عدم القيام بعمل ينافي التصريحات والانتقادات السابقة الصادرة عن «الجبهة الاشتراكية الوطنية».

وبعد انتهاء جنبلاط من تلاوة الوثيقة طرح المرشح الرئاسي كميل شمعون سؤالاً عن موقف «الجبهة» من الارتباط مع رئيس الدولة في المستقبل، فاستأذن كمال جنبلاط للجواب باسم الجبهة، فأوضح: إن الارتباط مع رئيس الدولة يكون وفق ما يرتبط رئيس الدولة ببرنامج الجبهة وتوصياتها.

وهنا أخذ شمعون الوثيقة ووقعها بصفته مرشح «الجبهة» للرئاسة، ثم وقّعها جنبلاط، والأعضاء النواب الحاضرون، بصفتهم شهوداً... ووقف الجميع وراحوا يصافحون مرشحهم فخامة الرئيس كميل شمعون. وقد نال في جلسة الانتخاب 74 صوتاً من أصل 76.

ووُجدت ورقتان بيضاوان في صندوق الاقتراع...

هي ورقة للتاريخ، لعلها صالحة للمراجعة.

* كاتب وصحافي لبناني

 

ما يصيب طهران يصيب سورية

وليد شقير/الحياة/18 أيار/18

تستفيد إسرائيل من الفوضى التي يُغرق دونالد ترامب العالم فيها، من أجل مواصلة مجازرها ضد الفلسطينيين مستغلة الانشغال الدولي والإقليمي بقراراته ضد إيران، بدءاً بانسحابه من الاتفاق النووي ومفاعيله، مروراً بالتباينات بينه وبين الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، وانتهاء بالعقوبات على القطاعات الاقتصادية الإيرانية وبالتالي على «حزب الله» في لبنان وسورية. سواء خططت الإدارة الأميركية للفوضى أم لا فإن مفاعيل قراراتها تؤدي إليها. ومأساة الفلسطينيين الذين أعاد نقل السفارة الأميركية إلى القدس عشية النكبة، قضيتَهم إلى الواجهة بالدم والشهادة، باتت مثل مأساة السوريين الذين ارتكبت في حقهم المجازر على يد محور النظام السوري وروسيا وإيران وحلفائها من الميليشيات المتعددة الجنسية. ويستبعد أن تتوقف المجازر حتى لو نجح إخراج الكيماوي من الحرب الدائرة في بلاد الشام. البراميل المتفجرة والبطش الأعمى والاقتلاع الديموغرافي تبقى أدوات الإخضاع، وهي العناوين نفسها لتعاطي إسرائيل مع الفلسطينيين.

والمفارقة تكمن في أن العودة إلى سياسة العقوبات الموجعة لطهران، وأذرعها وخصوصا «حزب الله»، تقابلها استفادتها من الجموح الأميركي نحو تصفية القضية الفلسطينية، فتملأ الفراغ وتساهم في «أبوة» تظاهرات العودة من غزة، بينما الاعتراض العربي لا يصل إلى مسامع ترامب، وتتولى نيكي هايلي الهندية الأصول، تسخيفه بالحديث عن حق إسرائيل الموعود دينياً، بالقدس. هايلي هذه تريد من الفلسطينيين أن يقبلوا بتصفية هويتهم تماما كما جرت تصفية هويتها بقضاء «الكاوبوي» على قبائل جلدتها.

والمفارقة التي تضاعف عوامل الفوضى الدولية لخطوات ترامب، أن الدول العربية الرئيسة تعارض خطوات ترامب الفلسطينية، وتنسجم معه في خطواته الإيرانية، للحد من تمددها الإقليمي الذي مكّنها الاتفاق على النووي من ترسيخه وتوسيعه.

في انتظار إفراج واشنطن عن أفكار «الصفقة الكبرى» التي تعد بها على الصعيد الفلسطيني، فإن مؤداها اشتعال الأراضي المحتلة حكماً، بعد إعلان «أبدية» القدس عاصمة الدولة العبرية. وليس مجافياً للمنطق توقع تصاعد التطرف الداعشي الممنهج في المنطقة، وسعي إيران إلى التلاعب به والإفادة منه كما فعلت على الساحتين العراقية والسورية في السنوات الماضية، ضد الأميركيين وضد الدول العربية المناوئة لخططها زعزعة استقرارها. فخوض طهران حروبها بالواسطة عبر اليمنيين الحوثيين، وعبر فئات خليجية والميليشيات العراقية، وعبر «حزب الله» في لبنان وسورية، وأخيراً في بوليساريو... قد لا يثنيها عن دفع التطرف «الداعشي» و «القاعدة» للضغط على الجبهة الدولية الإقليمية الواسعة ضدها.

توالي العقوبات على طهران وضعها في الموقع الدفاعي، ولا يلغي لجوءها إلى الوسائل الشيطانية للحد من خسائرها وحفظ موقعها التفاوضي. هي اضطرت إلى التراجع عن تهديداتها حيال انسحاب ترامب من الاتفاق على النووي، بخطوة مماثلة، وبات قادتها يؤكدون «البقاء فيه طالما أن له فائدة». والتوتر الذي يقابلون به الإجراءات الأميركية والخليجية ضدها وضد «حزب الله» لا يدل على صحة الاطمئنان إلى قدرة محور المقاومة على مواجهة الضغوط. دخلت المنطقة مرحلة جديدة من المواجهات التي اخترق فيها كل الفرقاء الخطوط الحمر: من استخدام الكيماوي والرد الأميركي الفرنسي البريطاني عليه، إلى نقض اتفاقات التهدئة في سورية، إلى القصف الإسرائيلي المباشر للمواقع الإيرانية فيها، والرد الإيراني- السوري بقصف الجولان، تحتاج إيران إلى خوض مغامرات كبرى قد تفرض الحسابات الروسية نهيها عنها، يوجب رد الفعل الغربي عليها التردد في الإقدام عليها، فبقدر حاجة موسكو إلى تمتين تعاونها مع طهران في وجه استمرار العقوبات عليها هي الأخرى، تضطر إلى خطوات تحول دون اندلاع مواجهة كبرى في المنطقة، تطيح ما أنجزته، لمصلحة حفظ موقعها الأول الطامح لإلغاء صيغة جنيف للحل السوري بأسلوب القضم والاستيعاب. وهذا قادها إلى تعليق إرسال صواريخ 300- إس إلى دمشق، واستبدال إرسال بحريتها وصواريخ «كاليبر» إلى المتوسط به. يتوقع أن تتصاعد العقوبات الأميركية والخليجية على طهران والحزب، في ظل مراهنة ترامب على تأثيرها على الاقتصاد الإيراني، ومن دلالاته التراجع الكبير لسعر صرف العملة، وانسحاب شركات أوروبية تجارية ونفطية وصناعية من السوق الإيراني، كانت عززت وجودها بعد الاتفاق النووي. فدول أوروبا على رغم خلافها مع ترامب، أبلغت شركاتها عجزها عن حمايتها. والعقوبات تستهدف مسارب التهرب من الحصار عبر دول المنطقة في الخليج والعراق ولبنان وسورية، والأخيرة بات اقتصادها مربوطاً بطهران، يصيبها ما يستهدف «استثمارات» الأخيرة فيها.

تقف طهران بين حد مقاومة الضغوط بالانفتاح على أوروبا، تمهيداً للتفاوض مثل بيونغ يانغ، وحد تفجير المواجهة العسكرية والأمنية مع واشنطن وحلفائها العرب.

 

«الكتائب»: من صدمة النتائج.. إلى صدمة «تفجير» القيادة ؟

كلير شكر/جريدة الجمهورية/الجمعة 18 أيار 2018

الأرجح أنّ رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميّل مصاب بالضياع هذه الأيام. يُقلّب أوراقه وأرقامه رأساً على عقب بحثاً عن الأسباب الحقيقية التي حصَرت الحزب الذي كان يمتدّ على طول الوطن، بدائرة المتن الشمالي فقط، إذا ما أخذنا في الاعتبار أنّ فوز ابنِ عمّه نديم له اعتبارات خاصة.

يحتار الشاب كيف يقيس هذه الخسارة المدوّية. هل يقيسها بميزان السياسة، التي يتحمّل هو مسؤوليتها بعدما وضع الحزب في مواجهة الخصوم والحلفاء على حدّ سواء، فلن يجد من يعينه أو يمدّ له يد المساعدة بعدما قرّر الانقلاب على الطبقة السياسية بكاملها، ليعود وينقلب على نفسه ويتحالف مع بعض من هذه الطبقة... فيقدّم حزبَه بحلّة المتردّد، غير الثابت، الخائف من «تسونامي» الخصوم. أم يقيسها بميزان الحسابات والأرقام فيحمّل خيارات قيادته والماكينة الانتخابية مسؤولية الفشل والتراجع الشعبي، بعدما غلّبَ المكتب السياسي دفّة التحالف مع «القوات» على غيرها، والتي التهمت الطبَق الكتائبي من دون أن يرفَّ لها جفنٌ؟ يحتار إلى من يعطي عقلَه بعد أذنيه؟ إلى الفريق الحزبي الذي يقول إنّ العلّة في الأساس، في الممارسة السياسية؟ أم يتماهى مع الجهة التي لا تزال تعتقد أنّ التفاهم مع مجموعات «المجتمع المدني» كان أهون الشرور، ولو أنّ جردة السابع من أيار ليست في مصلحته؟

الأرجح أنّ الرَجل يغرق في الأفكار والاتهامات والتناقضات التي تملأ مكتبَه السياسي، ولا يعرف كيف يُخرج نفسَه وحزبه من عنقِ الخسارة الأليمة، ولو أنّها لم تكن مفاجئة.

ولهذا قرّر اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة، قبل اتّخاذ القرار النهائي. خلال الأيام الأخيرة راح يكثّف اللقاءات الداخلية ويستمع الى كلّ الآراء والطروحات والتفسيرات. الاعتقاد السائد في الحزب أنّ رئيسَه يبحث عن أفكار بنّاءة تساعده على تجاوز المحنة. وقد يكون آخِر الدواء، «تفجير» كلّ التركيبة الحزبية من خلال الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

على هذا الأساس دعا الجميّل أعضاءَ المكتب السياسي إلى خلوة ستُعقد الاثنين المقبل تبدأ عند الثالثة بعد الظهر وتستمرّ حتى العاشرة ليلاً، وتهدف خصوصاً إلى تقييم نتائج الانتخابات وتفنيد الأسباب الى أدّت الى الخسارة ووضعِ خلاصات للمعالجة، إذا كان هناك من إمكانية لذلك.

تتقاطع الآراء داخل القيادة الكتائبية حول سوء الإدارة، لكنّها تتباين حول صحّة الخيارات التحالفية. أمام السبيل لتجاوزِ الأزمة فلا يزال قيد التفكير. رئيس الحزب رمى خلال اجتماع المكتب السياسي الاثنين الماضي فكرةً «تفجيرية»: الدعوة الى عقد مؤتمر عام ينتهي بالتصويت على إجراء انتخابات مبكرة تجدّد القيادة الحزبية، وليس فقط المكتب السياسي، بعد تقصير ولاية الأجهزة القائمة. حتى اللحظة لم يتبلور أيّ طرح. ينتظر الكتائبيون مداخلة رئيسِهم الاثنين المقبل ليُبنى على الشيء مقتضاه. هناك من يعتقد أنّ طرح الانتخابات المبكرة هو بمثابة «صدمة» يريدها الجميّل الإبن في الحزب لتجاوزِ المحنة ولكي لا يتسنّى للمحازبين المعترضين على أدائه، مساءلتَه كونه يتحمّل مسؤولية سلوكية الحزب السياسية. وثمّة فريق آخر يعتقد أنّ الجميّل يسعى لوضع يدِه على المكتب السياسي الذي فرَض عليه خيارَ التحالف مع «القوات» وسبَّب الأرقام «الكارثية»، وهو يريد تجنُّبَ هذا السيناريو في المستقبل. هكذا، حوَّل سامي الجميّل الأنظار في اتّجاه الحالة الحزبية ليفتحَ الورشة الداخلية، فيما المشاورات الخفيّة بين القوى السياسية تغرف من معجن الحكومة. ومن الطبيعي أن لا يعطيَ الجميّل أهمّية لهذا الملف طالما إنّ احتمال توزير كتلتِه غير قابل للحياة، ليس فقط لأنّ عديدها قد لا يسمح لها بأن تكون ممثّلة في الحكومة، بل لأنّها لن تجد حليفاً يجيّر لها بعض النقاط الداعمة لكي تكون حاضرةً حكومياً. فكتلة «المردة» مثلاً تتألف من ثلاثة نواب في شكل أساسي، لكن هناك كثير من الأصدقاء الذين سيرفدونها بالمقوّيات لتكون شريكةً في الطاولة التنفيذية. أمّا حزب «الكتائب» فينتظر معجزةً من السماء تضع «القوات» خارج الجنّة الحكومية، ليكون بديلاً ولو غير متكافئ. أمّا غير ذلك، فقد ولّى زمنُ الترف الحكومي.

 

الحريري وعناقيد المستشارين: حبّة… حبّة

نادر فوز/17 أيار/18

https://godottoldus.wordpress.com/2018/05/17/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%A8%D9%91%D8%A9-%D8%AD%D8%A8%D9%91/

قبل أعوام، ولدى استشراس الأزمة المالية لزعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، دافعت حلقة من مستشاريه (مستفيدين منه؟) عن نهج إدارته لمؤسساته وتنظيمه وعلاقاته بالقول إنّ الأمور واضحة ومكشوفة، وكانت على هذه الحال أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وعمّموا في مجالسهم ومن حولهم اقتباسات من نقاشات مع الحريري الأب يعبّر فيها عن إداركه التام لحملات النهب والسمسرة في قصر قريطم، وقوله إنه ”من الأفضل أن يسرقني مَن هُم حولي مِن أن يسرقني الغرباء“. فبنى بعض المستشارين الجدد لأنفسهم منظومة مشابهة لتلك التي كانت سائدة في قصرقريطم، ليسترزقوا وليشرعنوا أعمالهم.

وفي تلك الفترة، وصل الحال بالحريري الإبن أن واجه عرضاً من موظّف لديه لشراء إحدى مؤسساته الإعلامية، وغرض آخر من شريك مفترض طامح لوضع يده على مجموعة من العقارات العائدة للعائلة.

تبع ذلك ما شاهدناه من انهيارات مستقبلية على مختلف الأصعدة، سياسياً ومالياً وتنظيمياً وحتى على مستوى العلاقة مع الأخ الأكبر في الرياض. لكنّ الأخ الأصغر استمرّ في النهج نفسه، وكذلك فعلت حلقة المستشارين (المستفيدين منه، طبعاً) التي طوّقته وأقنعته كما دائماً أنّ الفشل الفاضح الحاصل تفوّق مبهر. ثم جاءت الانتخابات النيابية وأرقامها المذلّة لكتلة المستقبل، ففاز مرشحو التيار حيث لم تكن تتوقّع قيادته، وخسروا حيث كانت تحسب نفسها متقدّمةً. وأمام ذلك، ليس أمام الحريري سوى التسليم لأوامر الرياض، على اعتبار أنّ فريقه ليس فقط غير مرحّب به في السعودية، بل أثبتت أيضاً أن لا إدراك سياسي له ولا جدوى تنظيمية منه. فكرّت سبحة الإقالات، وبعضها مبطّن ببيانات الاستقالة حفظاً لماء الوجه حيناً وللخبر والملح حيناً آخر، أو حتى الروابط العائلية وذكريات الطفولة والتنزّه على سلالم منزل العائلة في صيدا.

سحبة الإقالات، أو بيانات التنحّي، لن تتوقّف. بعد نادر الحريري، ماهر أبو الخدود، وسام الحريري، وحسم عدم إعادة توزير النائب نهاد المشنوق، وصل الدور إلى دائرة الإعلام في بيت الوسط ومؤسسات المستقبل، حيث وضع حرف ”إكس“ على العديد من الأسماء أبرزها المستشار الإعلامي هاني حمود ومن معه في الإدارة الإعلامية. كما طرأت تغيّرات على المستوى التنظيمي في التيار وليس مكتب الحريري فقط. فسُجّل انكفاء العديد من المسؤولين المستقبليين بحيث أنّ عدداً منهم لم يعد يحضر إلى مكاتب التيار. كما جاءت استقالة أمين عام التيار، أحمد الحريري، كخطوة استباقية منه لأي قرار قد يصدر عن الحريري بإقالته. مع العلم أنه لم يُحسم بعد البتّ بهذه الاستقالة، لأسباب مختلفة.

فيتساقط مستشارو الحريري والمسؤولون في التيار، تساقطاً عنقودياً، بحيث أنّ الجمهوريات التي بناها هؤلاء المستشارين لأنفسهم تتهاوى الواحدة تلو الأخرى، من جمهوريات الاستفادة من الصلاحيات، إلى جمهوريات إقامة المشاريع التجارية ومقاهي العاصمة، وصولاً إلى جمهورية صياغة الاتفاقات السياسية ذي الأبعاد الشخصية والمالية أيضاً.

أمام الرئيس سعد الحريري متّسع من الوقت لإعادة بناء حلقته الضيّقة التي من المفترض أن تشرف على إعادة هيكلة تنظيم تيار المستقبل. سياسياً، يبدو أنّ التصعيد المستمرّ إقليمياً سيمنع تشكيل الحكومة العتيدة في وقت قريب، وهو ما بدأ التداول به في المجالس السياسية المختلفة. لذا أمام الحريري ورقة ضغط على خصومه- شركائه في الحكم، بحجج وملفات مختلفة، أبرزها مشاركة حزب الله في الحكومة بعد وضع الأخير، بجسمه السياسي والعسكري، على لوائح الإرهاب الأميركية والخليجية. وكون لا بديل عن سعد الحريري، أو من ينتدبه الأخير، لتبوؤ الحكومة فإنّ الوقت ملائم للحريري ليعيد صياغة علاقاته الداخلية وخطابه السياسي وتحالفاته أيضاً، وهو ما بدأ فعلاً مع القوات اللبنانية. فيمكن للحريري أن يبدأ بـ“قطف العنب حبة حبة“، ولو كان الناطور يجلس على بعد 1500 كيلومتر من بيروت

 

هؤلاء المرشحون لخلافة هاني حمود وقضية حساب "أحمدوفيتش" تتفاعل

إيلي الحاج/موقع مدى الصوت/17 أيار/18

https://alsawt.org/%D9%87%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF/

يتناقل قريبون من "بيت الوسط" أسماء مرشحين لخلافة السيد هاني حمود في منصب المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري ورئيس تحرير جريدة "المستقبل" في ضوء تداعيات قضية حساب "أحمدوفيتش" الوهمي وتغريداته على تويتر.

ومن أبرز هؤلاء المرشحين الكاتب السياسي راشد فايد، وهو عضو في المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل"، عايش حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من قرب وكذلك حقبة نجله الرئيس سعد، مثقف ومحترم في بيئة "المستقبل" وخارجها على السواء، ومعروف باطلاعه السياسي الواسع وعلاقات جيدة نسجها مع أقطاب في السياسة والصحافة والإعلام.

ومن المتداولة أسماؤهم أيضاً الكاتبة الصحافية راغدة درغام، مديرة مكتب جريدة "الحياة" سابقاً في نيويورك التي تربطها علاقة قديمة بآل الحريري، وذات الخبرة الراسخة في الإعلام والصحافة، وكانت ترشحت للنيابة في بيروت وسلّفت الرئيس الحريري انسحابها لمصلحة لائحته في بيروت الثانية.

 وتذكر المعلومات بين الأسماء المرشحة اسم المتحدثة باسم رئاسة الحكومة أولينا الحاج الإعلامية السابقة في تلفزيون "العربية"، والإعلامي نديم قطيش الذي تربطه علاقة وثيقة بالرئيس الحريري كما بوزير الداخلية نهاد المشنوق، وقد ساهم بقوة في حملة "المستقبل" الإنتخابية مسخراً لها قدراته الإعلامية اللافتة.

أما مدير تحرير جريدة "المستقبل" جورج بكاسيني فيستبعده جميع العارفين في "بيت الوسط" – رغم استقتاله من أجل الموقع – لأسباب يتصل بعضها بموقف سعودي ممن كان لهم دور سلبي ضدها خلال أزمة استقالة الرئيس الحريري، وأيضاً لخسارته المذلّة في الانتخابات بفعل عدم تقبّله في الشارعين الطرابلسي والسُنّي في لبنان عموماً. والأهمّ أن هناك تساؤلات تتعلق بمسائل تجارية تدور حول بكاسيني وتحول دون تسلقه إلى موقع حمّود.

 وهناك أيضاً الإعلامية لينا دوغان، ولها باع طويل في تلفزيون "المستقبل" وقريبة من شخصية لصيقة وموثوق بها لدى الرئيس الحريري، ويندرج تعيينها في الموقع الأعلى إذا رسا عليها، في سياق توجه الحريري إلى تعزيز دور المرأة في "التيار".

 ولا تهمل الترجيحات حظوظ النائب عقاب صقر، وتذكّر مصادر المعلومات بدوره في اقناع عدد من المرشحين بالانسحاب لمصلحة لوائح الحريري وفي قيادة الحملات الإعلامية مراراً، حين كان بمثابة رأس حربة لـ"تيار المستقبل" في المواجهات السياسية التي خاضها. وهو محبوب لدى جمهور "التيار الأزرق" ويعتبر من الصقور لوقوفه ضد "التسوية" مع "حزب الله" الأمر الذي عرّضه لهجمات جمّة سواء من "حزب الله" أو من "فريق التسوية" الذي كان يقوده المدير السابق لمكتب الرئيس الحريري السيد نادر الحريري، فهاجمته قناة الجديد وهاجمه الوزير غطاس خوري في تويتر.

وكان الرئيس الحريري تلقى بعد انكشاف قضية "أحمدوفيتش" ملاحظات من بعض مساعديه بناء على طلبه تتعلق بأداء مستشاره الإعلامي حمود، وقد تقاطعت إجمالاً عند حقيقة أن حمّود شكّل حاجزاَ عصياً على الإختراق بين الحريري والكتّاب والصحافيين والإعلاميين والمثقفين صُنّاع الرأي العام، بما يناقض تماماً ما كانت عليه علاقة والده الرئيس الشهيد مع هؤلاء، علماً أن الرئيس الحريري كان بدأ منذ مدة بالتواصل مع من يطلبون لقاءه أو التحدث إليه متيحاً لبقية فريقه أن يصلوه بالصحافيين والمثقفين.

ومن الملاحظات أن الطاقم الإعلامي أصيب بضياع تام خلال مرحلة وجود الرئيس الحريري في السعودية بعد 4 تشرين الثاني الماضي، وأن أداء المجموعة الإعلامية التي يقودها حمود لم يكن في المستوى المطلوب خلال مرحلة التحضير للإنتخابات، وكان الضعف الشديد سمتها في حال العسر المالي كما في زمن البحبوحة، كما أن حمود انخرط في خلافات مع غالبية فريق رئيس "المستقبل" في "التيار" كما في "بيت الوسط"، ولم يكن يتردد في مهاجمة بعضهم  علناً عبر حسابات وهمية متعددة يديرها بأسماء "أحمدوفيتش" وغيره، وكان يوجه دعوات إلى بعض النشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي للإنضمام إلى جيشه الإلكتروني، ولم يتردد في مهاجمة هؤلاء النشطاء أيضاً عندما رفضوا التجاوب معه. وثبت عليه في المقابل توجيه ناشطين حقيقين في تويتر لمهاجمة شخصيات من "تيار المستقبل" وخارجه.

ولم يسلم من هجمات "أحمدوفيتش" ومَن يقودهم الوزير نهاد المشنوق والنائب عقاب صقر والكاتب الصحافي والروائي فارس خشان والمتحدثة باسم رئاسة الحكومة أولينا الحاج وبلال حلاب مسؤول حسابات رئيس الحكومة في مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن حملات تخوين أطلقها ضد الدكتور رضوان السيّد ومنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار سابقاً الدكتور فارس سعَيد، والوزير السابق أشرف ريفي، والوزيرة السابقة نايلة معوض، وأحزاب كانت حليفة أو قريبة من "تيار المستقبل" مثل "القوات اللبنانية " وحزب الكتائب. أما "حزب الله" فكان يتحاشاه ولا يشتبك معه.

ويستخدم "أحمدوفيتش" حسابات وهمية إضافية على تويتر مهمتها الدوران في فلكه، منها:

–         amal.s

–         tufahamuhanad

–         sawanmarwa

–         lebnaniohhh

–         zanzounn

–         ma_2ani

  ويلجأ صاحب الحساب الزائف أحياناً إلى أرشيف  يوصف بأنه "رهيب" يتضمن محاضر لا تحصى لجلسات سياسية وحزبية، وأخبار أحداث ومواقف وتصريحات، ويساعده شخص كان له دور في إدارة حسابات التواصل الإجتماعي الخاصة بـ"تيار المستقبل". وفي بعض الرسائل الخاصة إلى عدد من المغردين والمغردات، ومنهم شخصيات إعلامية معروفة جداً، كتب "أحمدوفيتش" إنه يعمل في "بيت الوسط" من ضمن الفريق الشخصي للرئيس الحريري وموقعه حسّاس. وتحتفظ "الصوت" بالأسماء ومضمون الرسائل احتراماً للخصوصية.

إيلي الحاج/كاتب صحافي وناشر "الصوت"

 

في الإنتخابات النيابية مقترعون "تتبخَّر" أصواتهم من الصناديق

الهام فريحة/الأنوار/17 أيار/18

"أين ضاع صوتي"؟

هذا السؤال ليس عنوان فيلم عُرِض في صالات السينما، بل هو سؤال حقيقي طُرِح بقوة في إحدى الدول، من قبل ناخبين مارسوا حقهم في الإقتراع، لكن عند فرز الأصوات لم تُظهِر الصناديق أنهم إقترعوا.

هذا السؤال يمكن استعارته في لبنان بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في السادس من أيار الحالي.

مرشَّح في احدى الدوائر كشف معلومات في غاية الخطورة، وكأنَّ شرَّ البلية ما يُضحِك، اذ يروي الواقعة التالية، بشيء من الألم:

"نحن والحمد لله، عائلة كبيرة، فأشقائي حوالى ستة أشخاص، مع زوجاتهم يصبحون إثني عشر شخصاً أي إثني عشر صوتاً، بلغة الإنتخابات، عند فرز الأصوات في القلم الذي ننتخب فيه، لم أنل أيَّ صوت... ساورتني الشكوك بدايةً أن يكون الناخبون، بمَن فيهم أشقائي وزوجاتهم لم يقترعوا لي، وبلغ بي الشك أن أفترض أنَّ زوجتي يمكن ألا تقترع لي، لكن أن لا أقترع لنفسي؟!

ولأنني اقترعت لنفسي فهل يُعقَل أن أنال صفر أصوات حيث اقترعت"؟

هذه واحدة من الوقائع الفضائحية، وليست السوريالية، التي سادت العملية الإنتخابية. وهي ستكون واحدة من الوثائق والقرائن التي ستُقدَّم إلى المجلس الدستوري في إطار الطعون التي ستُقدَّم له.

في السادس من حزيران المقبل تنتهي مهلة تقديم الطعون، وهي مهلة الشهر بعد إعلان النتائج.

هذا يعني من حيث المنطق والقانون أنَّ المجلس الجديد لن يصبح نهائياً إلا بعد تقديم الطعون والبتِّ فيها، ومَن يدري؟

فقد يقرر المجلس الدستوري إبطال نيابة مَن تُثبت الوثائق أنَّ فوزه شابته عيوب.

كثيرون من المرشَّحين الذين خذلتهم النتائج، يعكفون على تحضير المستندات لتعزيز الطعون التي سيتقدَّمون بها، أما الدوائر التي ستشهد أكبر عدد من الطعون فهي دائرة طرابلس المنية - الضنية، ودائرة كسروان - جبيل، وقد تحمل دوائر أخرى أكثر من مفاجأة على صعيد تقديم الطعون.

المجلس الدستوري ينتظر ان يتلقى ملفات الطعون لينجزها، فيأخذ ببعضها او لا يأخذ، والعبرة في ذلك قوة الاثبات التي تتمتع بها الوثائق والمستندات، ووفق معطيات ومؤشرات لا يرقى اليها الشك.

في أيِّ حال، وبصرف النظر عن نتائج الطعون، فإنَّ الخارطة السياسية لمجلس النواب بدأت ترتسم، ومن أبرز مؤشراتها أنَّ لا آحادية زعامات لا في الدوائر ولا في الطوائف:

فعند الشيعة هناك ثنائية أمل وحزب الله مع نواب حلفاء، لكنهم ليسوا من "كوادر" هذه الثنائية.

عند السنّة، بالمبدأ، لم يعد هناك آحادية ولا حتى ثنائية، ففي بيروت الفائزون كانوا من ثلاث لوائح وليس من لائحة واحدة الا وضع الشيخ سعد الحريري الذي يبقى السني الأكثر شعبية، وكذلك الأمر في طرابلس المنية – الضنية حيث الزعامة موزعة.

وعند المسيحيين لم تعد هناك آحادية بل توزعت الأحجام، ولو بنسب متفاوتة، على أربع قوى: التيار الوطني الحر الاقوى، القوات اللبنانية، حزب الكتائب وتيار المردة.

 

مواجهة مع طهران أم صراع على إيران؟

عبدالوهاب بدرخان/الحياة/18 أيار/18

اشتعل النقاش. انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. العرب في حال مواجهة مع إيران. إذاً ففي القرار الأميركي مصلحة للعرب، خصوصاً أن بين المآخذ الأميركية والأوروبية على الاتفاق أنه لم يضبط الزعزعة الإيرانية للاستقرار في الشرق الاوسط. إذاً فالعرب مع أميركا، مع دونالد ترامب. هذا الرئيس أقدم على أسوأ عمل عدائي للشعب الفلسطيني، للعرب، للمسلمين والمسيحيين، بل للمجتمع الدولي وللإنسانية، عندما «أهدى» إلى إسرائيل «عاصمة» هي القدس، وقرّر نقل السفارة الأميركية إليها في ذكرى «النكبة» وفق التقويم العربي- الفلسطيني/ ذكرى «الاستقلال» وفق التقويم العبري. ولا يزال ترامب يعتقد أنه بذلك يعزّز السعي الى السلام، ولم يدرك ولا يريد أن يدرك أنه أحبط السلام وأطاحه إلى أجَل بعيد. إذاً فمن الصعب أن يكون العرب مع ترامب بالنسبة إلى فلسطين، وبما أنهم معه في مواجهته لإيران فهل أن مصلحة العرب في سورية واليمن والعراق ولبنان جزء من حسابات إدارته. لا طبعاً، فالمصلحة الأميركية أولاً وأخيراً، وترامب يريد أن يجلب طهران الى تفاوض (إسوة بكوريا الشمالية) قد يقدّم فيه «محفّزات» تطبيعية لهندسة النفوذ الإقليمي الإيراني، ليحصل على تنازلات نووية وصاروخية تشترطها أميركا، لأن إسرائيل تريدها.

نقاش الـ «مع» والـ «ضد» مزمن لكن مرحلته المتواصلة بلا انقطاع تعود إلى لحظة ما بعد هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 حين دخل سرطان الإرهاب إلى نسيج علاقة مريضة أصلاً بين أميركا والعرب، وما لبثت إسرائيل أن وظّفت «المعيار الإرهابي» لحسم صراعها مع الفلسطينيين وحقوقه ولتعميمه على مجمل التعامل الأميركي مع المنطقة العربية، كما استخدمته إيران أولاً للتركيز على «الإرهاب السنّي» ثم في الأعوام الأخيرة لإظهار «تمايز» الميليشيات الشيعية التي يفرّخها «الحرس الثوري» بإرهابها الهادف والمنضبط عن إرهاب مَن تسمّيهم «تكفيريين» وتعني بهم المتطرّفين السنّة. وها هو النقاش يسلك متفرّعات جديدة ترمي إلى إثبات وعي عربي مختلف، سواء بأخذ مآسي سورية واليمن والعراق وليبيا لترسيخ أن لا نهوض للعرب من سقطتهم الراهنة أو بأخذ تغوّل القوى الاقليمية لتزوير الوعي العربي واستنتاج أن ما يتعرّض له العرب يستحقّونه ولا أصدقاء أو حلفاء لهم، فمصلحتهم نهبٌ للآخرين جميعاً من روس وأميركيين وإسرائيليين وإيرانيين وأتراك يتصرّفون بها ويقيمون واقعاً شرق- أوسطياً جديداً يتصارعون فيه ويتوافقون، ويتبادلون تسويغ جرائمهم وتمرير انتهاكاتهم طالما أنهم ألغوا من حساباتهم أصوات الضحايا العرب.

بديهي أن أقلّ ما يقال في جدل يسترشد بـ «شريعة الغاب» التي تقيمها قوى متحكّمة ومتلاعبة بمصائر شعوب عربية أنه منافٍ بل محتقر للعقل، فضلاً عن أنه يريد ادماج العرب في قبول الوضع الهجين الذي يتشكّل وفقاً لعناوين كهذه: احتلال روسي- إيراني لمصلحة روسيا في سورية، مراعاة روسية– إيرانية لـ «مصالح» إسرائيل في سورية، تقاسم ثابت للنفوذ الإيراني- الأميركي لمصلحة هيمنة إيرانية في العراق، «تشريع» الأمر الواقع للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، توازن ردعي بين إسرائيل و «حزب الله» لمصلحة إيران (والنظام السوري، موقّتاً) في لبنان...

وعليه، إذا ضربت إسرائيل المنظومة العسكرية الإيرانية في سورية فلمَن المصلحة؟ لإسرائيل طبعاً، لا لسورية ولا للعرب. وإذا «تقاطع» العداء الإسرائيلي- الإيراني مع العداء العربي– الإيراني فهل يصبح «عدوّ عدوّي» - تلقائياً - «صديقي»؟ على العكس، يجب ألا يُنسى أن هذين العدوّين مرشّحان لأن يصبحا صديقَين أو على الأقلّ طرفَين متعايشَين. وهل أن المعاناة القاسية لشعوب عربية كثيرة من جرائم التخريب الإيراني لبلدانها ومجتمعاتها تُلغي معاناة الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمر وهل تُكسِب هذا الاحتلال أي شرعية في فلسطين، وبالتالي في الجولان السوري؟ وهل أصبح مفهوماً/ ومقبولاً أن يستعرض بنيامين نتانياهو وثائقه الاستخبارية عن برنامج نووي إيراني لم ينتج بعد أي قنبلة، فيما تُخفي إسرائيل عن المجتمع الدولي كل المعلومات عن ترسانتها النووية التي أرعبت بها العرب وكرّست تفوقها عليهم وحسمت صراعها معهم؟ وهل أن الاستسلام والانكشاف العربيين باتا المعطى الضروري للاستقرار الإقليمي؟

أسئلة لا بدّ منها، لا شحذاً لواقع العداء العربي القائم مع الدولتَين، بل لأنه ينبغي أن يكون العرب استوعبوا، متضامنين افتراضياً أو متفرّقين كما هو السائد، أن تبدّد مصالحهم نتيجة لانعدام الوزن الاقليمي لدولهم وقد تضافروا طوال عقود على تضئيله. وبالتالي فإن هذه المصالح لن تتحقّق بمفارقات جيو-سياسية ولا بمقايضات نظرية وعشوائية، ولن تؤسّس علاقات طبيعية مع الجوار الإقليمي ولا حتى علاقات سويّة داخل مجتمعات عربية محبطة وترفض أجيالها الجديدة أن تُدفع من إحباطات إلى احباطات. وعلى رغم مرحلة التحوّلات الصعبة التي تمرّ بها المنطقة العربية ثمة مفاهيم لا يمكن أن تقلبها الظروف، منها: أن الأمن الاقليمي لا يُبنى على أسلحة الدمار الشامل ومعادلات الرعب والإخضاع مهما اختلّت التوازنات، وأن أي سلام إقليمي يمكن تصوّره لن يقوم على تقاسمات النفوذ بين الدول المتدخّلة أو على أشلاء الكيانات الجغرافية والمجتمعات أيّاً تكن الإكراهات، وأن قضية فلسطين لا يمكن الرضوخ فيها لإرادة الاحتلال الذي يبحث عن تصفيتها وحلّها بمعزل عن أي حقوق إنسانية أو شرعية دولية، وأن المسألتِين السورية والعراقية لا يمكن أن تُخضَعا لمنطق المحاصصات الدولية والإقليمية.

كانت الولايات المتحدة احتكرت التوسّط بين الفلسطينيين والإسرائيليين وحصلت على إقرار عربي بأن السلام «خيار استراتيجي» لا يزال قائماً. أما الوقائع فبيّنت أن السلام ليس خيار الأميركيين والإسرائيليين، وأن تفاهمهم الاستراتيجي جعل من المفاوضات مع الفلسطينيين و «عملية السلام» خديعة علنية ثم حوّلها ترامب أخيراً وسيلةً لتشريع انتهاك القانون الدولي. أقنعه الإسرائيليون بأن «حق العودة» للفلسطينيين أُسقط عملياً، وأن الاستيطان ماضٍ في قضم الأرض بفضل الحصانة الدولية التي توفّرها واشنطن، وأن إقصاء ملف القدس هو الخطوة الوحيدة المتبقّية لإنهاء القضية الفلسطينية. وهكذا تجدّدت «النكبة» وسط الثرثرة عن خطة للسلام بعدما كانت «النكبة» حلّت بالحرب، وليس هناك أكثر وضوحاً من الرسالة الأميركية- الإسرائيلية: من يخسر الحرب لا يكسب السلام، وقاعدة القواعد هي موازين القوى.

كل ذلك تتلقفه إيران على أنه تزكية لسياساتها الاقليمية، وإذا كان العرب لا يتعلّمون من الهزائم والأخطاء فإن إيران تتعلّم وتقتبس من ممارسات إسرائيل، وهي تطبّق معظمها مباشرةً في سورية وطبّقت جانباً منها في العراق. وعندما تدخّلت روسيا في سورية تفاهمت مع إيران على ضمان مصالحها وعدم اعتراض علاقتها مع نظام بشار الأسد مقابل أن يقدّم الإيرانيون الإسناد البرّي للقوة الجوية الروسية. وفي المقابل، احتفظت موسكو لنفسها بالإشراف على المواجهة بين إيران وإسرائيل من دون التحكّم بها كليّاً لكن بإدارتها لئلا تؤدّي إلى انفلات تصعب السيطرة عليه. وعلى رغم أن هذه الصيغة تبدو مكلفة للإيرانيين حتى الآن إلا أن ضربات إسرائيل تبدو معنية فقط بإبعاد أي خطر من حدودها وليس بإنهاء الوجود الإيراني أو توغّله في العمق السوري أو خطوط إمداده مع «حزب الله» في لبنان، أي أنه طالما بقيت إيران قادرة على تحقيق «مشروعها» وتأمين خطّها الممتد من طهران إلى بيروت فإنها مستعدّة لتحمّل الخسائر. ولعلها تعتبر في هذه الحال أنه بدل أن تهدّد الضربات الإسرائيلية حضورها فإنها على العكس ترسّخه.

كان من الطبيعي أن يؤيّد العرب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، بمعزل عن دوافع ترامب ومطالبه. ذاك أن الاتفاق والمفاوضات التي سبقته وقوّة الدفع التي تلته شكّلت خلفية ودعامةً لأكثر التدخّلات الإيرانية دمويةً وتخريباً في كلٍّ من البؤر التي غزتها مباشرةً أو بواسطة ميليشياتها. فحتى حصولها على قنبلة نووية ما كان ليتيح لها أو لأتباعها محاولة السيطرة اليمن، لأن قنبلتها الأخرى، المذهبية، أثبتت أنها أكثر خطراً وفاعلية. في النهاية، يجب ألا ينسى العرب أن ثمة مواجهة أميركية (وإسرائيلية) لكن هناك صراعاً أميركياً- روسياً- صينياً على استقطاب إيران، وهذا لن يمرّ من دون أخذ أطماعها في الاعتبار.

* كاتب وصحافي لبناني

 

إنها البداية... قواعد اللعبة تغيرت!

حنا صالح/الشرق الأوسط/17 أيار/18

تغيرت قواعد اللعبة في سوريا... فرغم إعلان الرئيس الإيراني روحاني أن بلاده لا تريد مزيداً من التوترات، وإعلان نتنياهو وليبرمان أن إسرائيل وضعت حداً للتصعيد، فإن المشهد تغير وكل ما تم ليس إلاّ البداية. في السابق مئات الضربات الجوية على مدى عامين، نفّذتها تل أبيب واستهدفت قوافل أسلحة ومخازن ومنشآت للحرس الثوري وفروعه، أو ميليشيات النظام السوري، كان يتبعها الصمت. تتسرب المعلومات الشحيحة عنها عبر الإعلام، وعموماً كانت طهران ترد بالواسطة: على حدود الجولان من خلال ميليشيا «حزب الله»، أو على حدود القطاع من خلال ميليشيات «حماس» و«الجهاد».

قواعد اللعبة تغيرت منذ أرسل الحرس الثوري طائرة من دون طيار مذخّرة اخترقت الحدود وتم إسقاطها فوق الجولان المحتل. بدأت تل أبيب بشكلٍ متتالٍ تستهدف ما تعتقد أنه مواقع إيرانية: قصف مطار «تي فور»، وبعد أيام تدمير المخازن الصاروخية في ريف حماة واستهداف قواعد ومنشآت في ريفي حماة وحلب، ثم استهداف الكسوة جنوب دمشق... وفي كل مرة كان هناك إعلان من تل أبيب مرفق بالصور عن المواقع المستهدفة والنتائج... وكلها مرفقة بمواقف سياسية مفادها أنه ليس مسموحاً بتحويل الأراضي السورية إلى قواعد أمامية تحمل تهديداً للكيان الصهيوني.

لم تنزعج تل أبيب في السابق من وجود الحرس الثوري في سوريا، وبالتالي استقدامه كل هذه الميليشيات من باكستان وأفغانستان والعراق ولبنان، ما دامت المهمة شن حرب إبادة واقتلاع ودمار ضد الشعب السوري، وهذه المهمة نجحت على أكمل وجه، وسوريا التي كان يُحسب لها الحساب في ميزان القوى الإقليمي لم يعد لها وجود... إنها سياسة الاستفزاز والاستدراج التي نجحت في رد صاروخي مباشر نفّذه الحرس الثوري عبر الجولان مستخدماً صواريخ متوسطة المدى، بعضها سقط في الأراضي السورية والبعض الآخر في الأراضي اللبنانية، وأسقطت الدفاعات الإسرائيلية ما تبقى، وكان الرد الصاروخي الذي وصفته تل أبيب بأنه الأوسع الذي تقوم به منذ عام 1974 وشمل 50 موقعاً تحت الإدارة المباشرة لطهران وحرسها ومستشاريها. ومع حبس الأنفاس والانحياز الغربي إلى تل أبيب ودعوة الوزير لافروف إيران وإسرائيل لحوار مباشر، نفت طهران أن تكون هي الجهة التي أطلقت الصواريخ فسحبت مؤقتاً فتيل التصعيد، وقررت المضيّ في الضغط على الجرح، لأن كل الضربات الجوية لن تَحول دون خططها في ترسيخ وجودها في وسط سوريا وخصوصاً شرق وشمال دمشق وغربها.

كتوطئة لوقف العمليات، ادّعت إسرائيل تدمير البنية التحتية الإيرانية في سوريا، وهي التي مضى على البدء في إقامتها نحو عقدٍ كامل، أي منذ ما قبل اندلاع الانتفاضة. إنه مجرد ادعاء للاستهلاك لأن البنية الإيرانية ليست مجرد مراكز عسكرية ومنشآت مرتبطة بها يمكن تحديدها وحصرها وضربها، بل إنها إلى جانب المراكز العسكرية، ترتيبات ميدانية سكانية قامت على تهجير جماعي قضى باقتلاع المدن والبلدات، وأُتبع هذا التغيير الديموغرافي بعمليات التوطين ومنع عودة الأهالي، وشملت الترتيبات أبرز نواحي العيش من بدء مشاريع زراعية واستغلال ثروات وتوفير خدمات أولية مثل المياه والكهرباء والمخابز والمستوصفات وسواها، وأساساً الخطط الممنهجة لتشجيع التشيّع، تتكامل كلها لتبلور في النهاية المشروع الإيراني لإدامة السيطرة على سوريا كحلقة الربط بين طهران والمتوسط في الأطماع الإمبراطورية لحكام طهران.

يشرح السيد نصر الحريري، رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، مراحل المشروع الإيراني للسيطرة على سوريا، وهو مشروع يعتمد سياسة النَّفَس الطويل، فيبدأ من عرقلة الحل السياسي إلى تجنيس الميليشيات والسيطرة على ممتلكات السوريين، (والمعروف أن القانون رقم 10 الذي وضعه مؤخراً النظام السوري والمتعلق بإدارة أملاك الغائبين، وهو مستنسخ عن تجربة العدو الصهيوني في فلسطين، شكّل أداة هذه الميليشيات للتملك). ويضيف المعارض السوري أنه مع انهيار النظام وتراجعه، قبل الغزو الروسي، كان القرار السياسي والعسكري بيد طهران التي لم تتأخر عن إثارة التجييش الطائفي، ما أدى إلى جعل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، بمثابة الحاكم الفعلي على سوريا!

الوضع المتين الذي حاكته طهران، تؤثر فيه ولا شك الضربات الجوية وخصوصاً على الثكنات العسكرية، وكل أشكال الحركة العسكرية وبناء القواعد والتأسيس لتوازن أوّلي مع إسرائيل، لكن ليس بوسعها إلغاؤه ولا يُعوّل عليها لإخراج إيران من سوريا رغم «الحياد» الروسي حيال ما تعرض له الوجود الإيراني من ضربات، وزيارة نتنياهو الأخيرة لموسكو إن دلّت على شيء فإنما على عدم اكتراث الكرملين لما يتعرض له هذا الوجود، ومن البداية ارتبط الوجود الروسي في سوريا بالدفاع عن نظام الأسد وليس نفوذ طهران... لكن حتى إشعار آخر، فإن القيادة الروسية التي عقدت 8 قمم مع نتنياهو خلال عامين، لم تغادر موقع استدراج العروض الأميركية، ولن تبادر بأي خطوة إلاّ إذا لاحت إمكانية صفقة مع واشنطن، وهو أمر غير متوفر في الوقت الراهن، أقله لأسباب داخلية أميركية. كل ذلك يعني أن المنطقة، ومع القرار الأميركي الخروج من الاتفاق النووي الذي وضع ملالي طهران أمام خيارات صعبة، هي أمام شكل من عمليات الاستنزاف الاستباقية من جانب إسرائيل تبقى مضبوطة السقف آنياً، ما دامت نافذة الحل – الصفقة موصدة حالياً، لكن السؤال: إلى أي مدى يمكن التحكم في الفعل ورد الفعل وحجم الخسارة؟

في السادس من مايو (أيار) الجاري، اُنتخب مجلس النواب الجديد في لبنان ولأول مرة منذ عام 2005، هناك أكثرية موالية لـ«حزب الله» ومحور الممانعة الذي تقوده طهران، وفي الثاني عشر منه اُنتخب مجلس النواب العراقي، لكن الرياح خيّبت نسبياً الأشرعة الإيرانية. محطتان أرادت منهما طهران توجيه رسالة عن المدى الذي بلغته من نفوذ في الإقليم، لكن مع التغيير الكبير في قواعد اللعبة، حيث بات الاستهداف مباشراً للأيدي الإيرانية، هل ما زال ممكناً في لبنان التزام تعهد بخطاب القسم وهو النأي بلبنان عن حرائق المنطقة واستطراداً تحييد لبنان؟

 

وجوه من رمضان

سمير عطا الله/الشرق الأوسط/17 أيار/18

الجواب أكثر سهولة من السؤال: لماذا «وجوه رمضان»؟ لأن الوجوه التي نتذكرها في رمضان، وفيها شيء منه. بقية الشهور لبقية الناس، لكن هذا الشهر له عطر خاص: عطر البركة والتقوى والعمل والنوايا الطيبة والخير والسماح والسكينة والصداقات والمحبين والأحباب. ثمة وجوه كثيرة تذكر في أجواء رمضان فكيف نختار بينها؟ خصوصاً في هذه المهنة التي تكثر فيها الصداقات وتتعدد فيها المعارف وتفتح أمام أهلها أبواب الدور والقصور والمجالس. وكم أشكر ربي أنها مهنتي وكم أحمده على بعض من فيها، لأن لا يحمد عليهم سواه. وجدت أن أفضل قاعدة أعتمدها في الاختيار الذين، بكل بساطة، صنعوا خيراً وخيراً رأوا كلّ في حقله. لم أختر في مصر عبد الناصر أو السادات أو مبارك ولكن طلعت حرب، لأنه وضع الأسس لرفع حياة المصريين: أغنياء وفقراء وبسطاء. رسم طريقاً إلى المستقبل ليس فيه عنف ولا نزاعات ولا مدنيون ولا عسكريون ولا طائفيون. اخترت في السودان الفريق سوار الذهب لأنني تمنيت لو تعمم ذهبه الأخلاقي على جميع عسكريي العالم العربي والعالم الثالث والعالم الثالث عشر والعالم الثالث والسبعين. إلا ربعاً. كانت كل السلطة في يده والجيش تحت إمرته ولكنه في موعد المغادرة القانوني خلع قبعته واعتمر عمّته السودانية ومضى. واخترت من اليمن «الأستاذ». قامة راقية من أيام الإمامة ومن أيام الثورة ومن أيام الجمهورية ومن أيام «الوحدة». أهرام من الثقافة والأدب والخلق ورفعة عالية وابتسامة لا تهدها مصيبة. حتى في يوم اغتيال بكره محمد في بيروت قال: «لا تحمّلوا هذا البلد الصغير أكثر من طاقته. دعونا لا نبحث عن الفاعل. فأنا وأمه نعرف من هو المحرّض. اللهم احمِ لبنان وضيوفه من المزيد». واخترت الشيخ الدكتور محمد معروف الدواليبي الذي التقيته أول مرة في الطائف صيف 1964. ولم يكن هناك ما يجمع بين الصحافي الناشئ ورئيس وزراء سوريا السابق وأحد كبار مستشاري الملك فيصل بن عبد العزيز، سوى بركة المصادفات. وطوال السنين التالية كنت أحرص على زيارته كلما ذهبت إلى الرياض، متنوراً بعلاقته مع التاريخ. وكان يتكرّم دائماً بالكتابة إليّ حول ملاحظاته على الزاوية وموضوعاتها. وعندما غاب العام 2004 عن 94 عاماً شعرت مثل كثيرين ممن عرفوه بأن عموداً من أعمدة الحكمة والعروبة قد سقط وعليه مصباحه. إلى اللقاء.

 

رفض روسي لإقامة قواعد إيرانية في سوريا

هدى الحسيني/الشرق الأوسط/17 أيار/18

جاءت نتائج الانتخابات العراقية مفاجأة سيئة لإيران؛ هي بدأت التدخل في المنطقة من البوابة العراقية، وليل الأحد الماضي سارت المظاهرات في بغداد تهتف: «إيران بَرّه بَرّه، بغداد صارت حرة». المنطقة هي إحدى «الأدوات» بين أيدي إيران لتخفيف الضغط الدولي عنها، ثم هناك تطلعها إلى النفوذ. هي تظن أن إسرائيل تسيطر على المنطقة، وتريد أن تحل محلها، تدرك أن العراق لا يزال تحت التأثير الأميركي، لهذا تركز على محور المقاومة الذي يضم بنظرها: إيران، وسوريا، ولبنان («حزب الله») والحوثيين في اليمن، وتريد بالتالي تقوية هذا المحور. تتطلع إيران إلى أن تصبح «قوة عظمى» في المنطقة للوقوف في وجه النفوذين الأميركي والروسي. قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني يريد أن تغادر أميركا العراق وسوريا لأنها تشكل شوكة في خاصرته. ولأن إيران تريد إظهار أن لديها القوة وليس النفوذ فقط، فإنها تدعم الحوثيين بالصواريخ لإطلاقها على المملكة العربية السعودية، تريد أن يكون لها عمق استراتيجي وتبعد الحرب عن حدودها. ترى أن قوتها في المنطقة ستأتيها بمنافع اقتصادية ضخمة كإعادة بناء سوريا واليمن. الملاحظ أن كثيراً من دول المنطقة في عداد أصدقائها، باستثناء السعودية ودولة الإمارات. أما سوريا والعراق، فقد بدآ يظهران عضلاتهما. خطة إيران التمسك بلوحة التحكم (Control Panel)؛ إذا أرادت الضغط على السعودية تحرك الحوثيين. هي تريد أن تكون لها نقطة عسكرية في اليمن ضد السعودية والبحر الأحمر، لأنه من الأفضل لها أن تقاتل السعودية من اليمن وتبقى في حال ارتياح؛ تمد الحوثيين بالصواريخ، وهذا خرق فاضح للقرار الدولي رقم 2216 الذي يمنعها من إرسال الصواريخ إلى اليمن. عندما أسقطت الدفاعات السعودية صاروخاً أطلقه الحوثيون على الرياض، عقدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي مؤتمراً صحافياً كشفت فيه جزءاً من شظايا ذلك الصاروخ وعليه اسم «SBIG»، وهو نوع من الصواريخ الإيرانية، فاضطرت الأمم المتحدة إلى إرسال خبراء إلى إيران للتحقيق، فجاءوا بتقرير كامل. لم يقولوا إن إيران خرقت القرار الدولي، بل «لم تمنع» تصدير الصواريخ. ورغم ما تصنعه إيران للحوثيين، فإنها لا تستطيع السيطرة عليهم بالكامل، كما تفعل مع «حزب الله» في لبنان.

تنفي إيران دائماً أن صواريخها للهجوم، لكنها تصدرها إلى الحوثيين، كما تصدر لهم كيفية التصنيع، وهذا يسمح لها بالنفي، وتوفر لهم المال؛ إذ إنهم لا يملكون المال؛ وهذا معروف. النقاط العسكرية الأخرى التي تركز عليها إيران منها 3 ضد إسرائيل؛ الأولى: «حماس» و«الجهاد الإسلامي». حركة «حماس» تبحث دائماً عن سيد، والسيد الآن هو إيران، فغزة بالنسب لها هي الأصغر والأسهل.

النقطة الثانية هي «حزب الله» الذي يقول إنه لبناني، إنما في الواقع هو ذراع إيرانية، توفر له إيران السلاح والمال والصواريخ والقدرة على التصنيع، وتسيطر عليه بالكامل على عكس وضعها مع الحوثيين اليمنيين.

أما النقطة الثالثة؛ ففي عام 2011 جاءت إيران لمساعدة بشار الأسد: قتل كثير من الإيرانيين في تلك السنة؛ نحو 700، اضطرب المرشد «الأعلى» علي خامنئي، فطلب من سليماني إدخال «حزب الله»، ثم بدأت بتشكيل ميليشيات شيعية أفغانية وباكستانية ومقاتلين شيعة من خارج سوريا، من هنا جاء قول السيد حسن نصر الله في إحدى خطبه إن جيوشاً عربية وشيعية ستأتي إلى لبنان للحرب مع إسرائيل!

الآن يمكن القول إنه صار لإيران قوات متحركة ولها عملاؤها، إنما في السنتين الأخيرتين رأيناها تدخل مباشرة في المواجهة؛ إذ بعدما أقدم «داعش» على الهجوم على مجلس الشورى الإيراني، أطلقت إيران صاروخاً فوق العراق مداه 700 كلم لقصف مخيم لـ«داعش» في سوريا. بهذا أظهرت ما تملكه من قوة. وفي 10 فبراير (شباط) الماضي أرسلت إيران طائرة «درون» من سوريا عبر الأردن باتجاه إسرائيل، وكان هذا إظهاراً للقدرات الإيرانية، بعدها أسقط السوريون طائرة «F16» إسرائيلية. أما الـ«درون» الإيرانية فكانت تحمل متفجرات واعتمدت في تصميمها على طائرة الـ«درون» الأميركية التي كانت إيران أسقطتها.

ويقول لي خبير عسكري غربي إن المنطقة كانت على بعد دقائق من الحرب، بسبب الـ«درون»، ولو أن الحرب اشتعلت لدارت في سوريا، ولهذا صرنا نرى الأسد الآن أكثر حذراً، فهو يعرف قوة إسرائيل، وأنه إذا تحولت سوريا إلى ساحة حرب، فإن إسرائيل ستهاجم أنظمة وقواعد الدفاع الجوي السورية.

في الأشهر الأخيرة صار الأسد يتحدى الإيرانيين، لأنه يكفي سوريا الحروب الدائرة فيها، فإذا طلبوا عملية عسكرية معينة يحيلهم إلى روسيا.

يقول محدثي إن روسيا لا تريد الحرب ولها مصالح، أما طلباتها من كل الأطراف المشاركة في الحرب السورية فهي: عدم مهاجمة القوات الروسية في سوريا. حياة الروس يجب أن تكون محمية. أيضاً: لا تأخذوا المنطقة إلى الحرب، ثم الإبقاء على بشار الأسد في السلطة. هو الآن يساعدهم، أما إذا تحداهم فسيتخلون عنه. يريد الروس وجوداً لهم في المنطقة، والمعادلة المطروحة في نظرهم: إسرائيل لأميركا وسوريا لروسيا. من ناحيتها، تريد إيران قواعد عسكرية وبحرية في سوريا. روسيا تمنعها من ذلك. وما دام لا أحد يصيب الروس، فروسيا لا تتحرك. وكنا رأينا في 9 مايو (أيار) الحالي الرد الإسرائيلي على قواعد إيرانية في سوريا. ليلة القصف احتجت إيران بأن إسرائيل تقصف قواعدها العسكرية في سوريا، في اليوم التالي تراجعت وقالت إن الصواريخ العشرين التي أطلقت على إسرائيل أطلقها السوريون.

الأدوات التي تملكها إيران هي قوات «فيلق القدس». إنها رمح المؤسسة الإيرانية الأمنية، تأسست لحماية وتصدير الثورة. عام 1998 أصبح قاسم سليماني قائدها؛ بدأ في بناء البنية التحتية خارج إيران للهجمات الإرهابية. عام 2011 كان عام التحول. لم يعد يفكر في البنى التحتية؛ إذ صار «فيلق القدس» جيشاً يقاتل فعلياً في العراق، ثم في سوريا. وصار مقاتلوه يملكون أسلحة متطورة وطائرات «درونز» وصواريخ ويسيطرون على الميليشيات الشيعية، لكن الـ«درون» التي حلقت فوق إسرائيل أطلقها «الحرس الثوري»، وحافظ «فيلق القدس»، على الميليشيات الشيعية التي صارت تربطها «أخوة السلاح» رغم اختلاف اللغات. هذه صارت تتقن القتال بالسلاح الروسي، وإذا وقعت حرب مستقبلية بين إسرائيل ولبنان وسوريا، فستكون هذه الفرق الشيعية منخرطة فيها.

تبقى قصة نقل الأسلحة... هناك 10 رحلات أسبوعياً من طهران إلى دمشق. شركة «ميهان إير» يملك جزءاً منها «الحرس الثوري» و«إيران إير». كانت الرحلات تنقل المدنيين وتكون محملة بالأسلحة، لكن في الأشهر الأخيرة اختلف الوضع، فالرحلات الجوية بحاجة إلى استمارات تملأ، ثم هناك الرادارات، وصار التهريب صعباً، فروسيا تسيطر على الأجواء السورية. لجأت إيران إلى الممر البري، ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لوحظت كثرة قوافل الشاحنات التي تخرج من إيران وتعبر الصحراء العراقية والسورية، إلى العراق وسوريا ولبنان. الممر يعطي إيران النفوذ الواسع. ثم هناك تهريب السلاح عبر البحر، وهذا صار يشكل مشكلة لإيران، إذ كانت لسنوات تستعمل قناة السويس حتى كشفت إسرائيل عن صفقة من الأسلحة الإيرانية المرسلة إلى «حماس». الآن تستعمل إيران البحر، إلا أن البواخر تتعرض لضغوط حتى تمنع نقل الأسلحة الإيرانية إلى اليمن. المشكلات صارت تتراكم على إيران، داخلياً الوضع سيئ؛ الرئيس دونالد ترمب انسحب من الاتفاق الذي وقعه بدماء السوريين الرئيس السابق باراك أوباما. دفعت ثمن تدخلها في سوريا بقصف قواعدها هناك، بعد قصف قواتها في قاعدة «T4»، ثم إن الأمم المتحدة نشرت تقريراً ضدها. في إحدى حلقات «حرب النجوم» يقول الطفل لوالدته: «لا أريد للأشياء أن تتغير». فتجيبه: «لا يمكنك إيقاف التغيير تماماً كما لا يمكنك منع الشمس من المغيب». لقد بدأت الشمس تغيب تدريجياً عن الحكم في إيران.

 

المتاجرون بالدم الفلسطيني

سلمان الدوسري/الشرق الأوسط/17 أيار/18

كان القرار الأميركي مجحفاً وخطأ كبيراً بنقل سفارة واشنطن إلى القدس مجاناً وبلا مقابل، ومن دون أن تقدم إسرائيل أي ثمن أو تخطو خطوة للأمام تتقدم بها عملية السلام المتعثرة، فالقرار الأميركي يعتبر مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن مدينة القدس أرض محتلة منذ عام 1967 وتمنع الدول من نقل سفاراتها إليها، والحكومة السعودية، مثلاً، سبق لها أن حذرت من «العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم»، ثم جاء نقل السفارة فعلياً ليكون بمثابة الهدية الكبرى التي تزيد من الصلف الإسرائيلي، وربما ليس جديداً ما تفعله قوات الاحتلال بهذا التعنت ضد الأبرياء العزل، فهي تفعله منذ قيام الاحتلال في 1948، لكن من المهم الإشارة هنا إلى أنه ليس جديداً كذلك المتاجرة بالدم الفلسطيني بوسائل رخيصة وطرق بالية سواء من دول أو أحزاب أو جماعات، فلطالما كانت القضية الفلسطينية مصدراً للمقاومة الشكلية تارة، والممانعة الشعبوية تارة أخرى، والاستغلال السياسي الرخيص تارة ثالثة، أما الجديد في ظل الأخبار السيئة التي تتوالى، أن الوعي لدى المتلقي أصبح أكبر من عمليات الكذب والتزوير والخداع، ولم تعد المتاجرة بحقوق الفلسطينيين تجد ذلك القبول كما كان سابقاً.

لا جدال أن الازدواجية والانتهازية ظلت العنوان الأبرز في تعاطي كثير من الدول مع القضية الفلسطينية، غير أن الحقائق، كما يقول الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان: «أشياء عنيدة»، فدولة مثل قطر تدعي أنها مع حقوق الفلسطينيين، بينما هي أول دولة خليجية تنفرد بمعاهدة مع تل أبيب للتطبيع بعيداً عن الإجماع العربي وترفع العلم الإسرائيلي في سماء الدوحة، كما أنها من جهة تزعم مساندتها للحقوق الفلسطينية، غير أنها تمارس التطبيع في أبشع صوره من تحت الطاولة، قبل أن يعترف الدبلوماسي القطري محمد العمادي، الذي طرده عشرات الفلسطينيين في غزة في فبراير (شباط) الماضي خلال زيارة له لأحد مستشفيات القطاع، بتفاصيل التطبيع السرية، عندما قال إنه زار إسرائيل نحو 20 مرة منذ عام 2014. مضيفاً أن كل تلك الزيارات اتسمت بالسرية لكنها لم تعد كذلك الآن. ماذا عن تركيا ذات العلاقة الوثيقة سياسيا واقتصاديا مع إسرائيل؟! بعد الأحداث الأخيرة طلبت من السفير الإسرائيلي في أنقرة مغادرة تركيا «لبعض الوقت»، لكن نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، اعترضوا أمس على مشروع قرار طرحته المعارضة أمام البرلمان لإلغاء جميع الاتفاقات السياسية والتجارية والعسكرية مع إسرائيل، علما بأن التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 5 مليارات دولار في العام الماضي فقط. وهكذا فإن الدول ذات العلاقة الحقيقية مع إسرائيل تستغل الدم الفلسطيني للمحافظة على مصالحها السياسية والتجارية، عبر المزايدة على مواقف الدول الأخرى التي تعمل سراً وعلانية من أجل توحيد الصف الفلسطيني وإيجاد حل حقيقي لقضيتهم. لا شك أن الفلسطينيين هم الأكثر تضرراً من المزايدة على قضيتهم، فمن السهل إطلاق الشعارات ورفع الصوت عالياً، ومن الصعب التمسك بالمواقف الثابتة، وأكثر ما ينفع القضية الفلسطينية، وهي تمر بأسوأ مراحلها في أعقاب «الربيع العربي»، عدم السماح لتلك المزايدة بالتأثير على مواقف الشعوب العربية من القضية وتراجع تعاطفهم معها، فالمواقف الحقيقية تبقى والمواقف الاستعراضية تزول، ومن دون موقف عربي موحد مبني على مصالح الفلسطينيين الحقيقية لن يكون هناك سلام مع إسرائيل أبداً، ولنا في قمة «القدس» التي استضافتها السعودية الشهر الماضي خير مثال، وأعلن خلالها الملك سلمان بن عبد العزيز أن «القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة». ألم نقل إن الحقائق سيذكرها التاريخ وغيرها إلى زوال؟!

 

ترمب... مخلّص أم مورط

نبيل عمرو/الشرق الأوسط/17 أيار/18

«عشرات القتلى ومئات المصابين على حدود القطاع، أفشلوا عرض نتنياهو وترمب، وكلما زاد عدد المصابين ظهرت الجماعة التي اجتمعت في مبنى السفارة الأميركية الجديدة في حي أرنونا في القدس كغريبة وبالأساس عديمة الرحمة. وكلما ازدادت التقارير والتغريدات عن يوم دموي في القطاع، تبلور الادعاء بأن نقل السفارة يمكن أن يساعد في تحقيق السلام بشكل مدهش كادعاء متهكم وبالأساس مضحك». هذا مقطع من مقال للكاتب الإسرائيلي حيمي شاليف، نشرته صحيفة «هآرتس» في اليوم التالي لمذبحة السياج، هذه المقالة التي شدتني إلى جانب مقالات كثيرة أخرى، تجسد الجدل الصاخب الذي يجري في إسرائيل وعنوانه هل ترمب مخلّص أم مورط؟ الكتّاب المهمون في إسرائيل يحاولون رؤية ما سيحدث غداً وبعد غدٍ، وكتّاب اليمين المتحلقون حول إنجازات نتنياهو الفاقعة، يرون ترمب كما لو أنه مبعوث العناية الإلهية، وليس له من وظيفة سوى تلبية رغبات ونزوات نتنياهو ومن معه في ائتلافه اليميني.

إسرائيل التي تمتلك جيشاً مسلحاً من قمة الرأس إلى أخمص القدم، وتمتلك تحالفاً أعمى مع الدولة الأعظم في العالم وتمتلك كذلك رئيس وزراء يغسل خطاياه الإسرائيلية بدم الفلسطينيين، إسرائيل هذه تواصل القلق والخوف مما يمكن أن يأتي، والمخيف أكثر هو مفاجآت الفلسطينيين، فقد تجد إسرائيل صيغة لتطويق الخطر الإيراني، بل إنها وجدتها بالفعل، غير أن ما لم تستطع تطويقه رغم محاولات دامت سبعين سنة هو التحدي الفلسطيني المضاد واقعياً ومنطقياً لكل الحسابات الرقمية والمادية، ورغم الفرق الشاسع في الإمكانيات الذي هو بحجم الفرق بين الـF35، والطائرات الورقية المشتعلة، فإن ذلك لم يبدد القلق بل تعمق وصار الشعور به إدماناً لا خلاص منه. الفلسطينيون يكافحون إسرائيل المتفوقة وفق روزنامة امتلأت تماماً بأيام ومناسبات تستحق الاحتفال، يتراوح بين خطبة في مدرسة ومقص تستخدمه قاصر، تحاول طعن جندي به، وبندقية محلية الصنع قد تفلح في إطلاق رصاصة، ومثلما يستقطب الشال الأحمر قرون الثور، يستقطب المقص كامل طاقة جيش الدفاع في استنفار دائم لا يهدأ. لقد أخرجت العفوية الفلسطينية من التداول حسابات الساسة واعتباراتهم، فأنتجت جبهة ثالثة تستحيل السيطرة عليها، قوامها مبادرون لا ينتمون لأي تنظيم، وهم جميعاً في سن الشباب المبكر وكذلك مصلون يعدون بمئات الآلاف يتقاطرون إلى مدينة القدس لإثبات أحقية كونها عاصمة للفلسطينيين، وضاربين أساسات الادعاء الإسرائيلي بأنها العاصمة الأبدية للدولة العبرية، وأمام هذه الحقيقة المتكررة على مدى سبعين سنة، فما الذي أتى به ترمب حتى يفرض سلاماً ترتاح به إسرائيل ويقبل به الفلسطينيون.

إن الجدل الدائر في إسرائيل حول ترمب كمخلص أو مورط، إن أثبت أمراً فهو أن الرئيس الأميركي زوّد النار الكامنة، والظاهر جزء منها على السطح، بوقود يفتح الصراع الساخن ربما إلى ما لا نهاية.

 

نقل السفارة وأحداث غزة... ماذا بعد؟

عثمان ميرغني/الشرق الأوسط/17 أيار/18

كم كان الفارق هائلاً بين مشهد «الاحتفال» بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، وما تخلله من كلمات وابتسامات وتصفيق، ومشهد الدخان والرصاص والدماء، على الجانب الفلسطيني في غزة. المفارقة كانت كافية لإغراق كلام الجانب الأميركي عن ضرورة العمل لتحقيق السلام، وهو كلام بدا وكأنه محاولة باهتة لتطمين كل من حذروا واشنطن من مغبة خطوتها، ومن تأثيراتها على فرص السلام، وانعكاساتها المحتملة على الأوضاع المحتقنة. حتى هذه المحاولة الباهتة، عصفت بها الكلمة الصادمة التي ألقتها المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمام مجلس الأمن، ورفضت فيها أي ربط بين نقل السفارة والعنف الذي حدث على حدود غزة، وذهبت إلى حد الإشادة بما وصفته «ضبط النفس» الإسرائيلي، قائلة: «إنه لا توجد دولة في هذه القاعة يمكن أن تتحلى بضبط النفس أكثر مما تقوم به إسرائيل». لم تكتفِ هيلي بدفاعها الأعمى عن إسرائيل، بل انسحبت من الجلسة بمجرد أن بدأ المندوب الفلسطيني إلقاء كلمته، معتبرة أن الأمر كله لم يكن يستأهل عقد جلسة لمجلس الأمن، ناهيك عن المطالبة بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في استخدام إسرائيل المفرط للقوة، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 60 فلسطينياً، وجرح ما يقرب من 3 آلاف من المشاركين في مظاهرات «حق العودة»، والاستنكار لنقل السفارة الأميركية.

واشنطن بدت معزولة عن غالبية أعضاء مجلس الأمن، وبعيدة عن كل العقلاء الذين حذروها من مغبة خطوة نقل سفارتها إلى القدس، لأنه يشكل انحيازاً تاماً لموقف إسرائيل، التي تصر على اعتبار القدس «عاصمة أبدية موحدة»، بكل ما يعنيه ذلك من خرق للقانون الدولي، وانتهاك لقرارات مجلس الأمن، ومن استفزاز للفلسطينيين والعرب، ولمشاعر المسلمين في كل مكان.

من الصعب تصور أن الإدارة الأميركية لم تتوقع حدوث احتجاجات واسعة على قرارها، أو أنها لم تضع في حساباتها الموقف الفلسطيني، الذي وصفها بأنها لم تعد وسيطاً أميناً في أي عملية سلام. الأرجح أنها وضعت كل ذلك في حساباتها، لكنها قررت أن ردود الفعل ستبقى محدودة وقليلة التأثير، وبالتالي لا تمنعها من تنفيذ الوعد الذي قطعه الرئيس ترمب إبان حملته الانتخابية، والتزم به أمام اللوبي اليهودي في أميركا، بنقل السفارة، أملاً في أن يساعد هذا الموقف في إقناع الحكومة الإسرائيلية ببعض التنازلات لإنجاز «صفقة القرن». هذا الموقف عبر عنه ترمب، وكرره مساعدوه، بمن فيهم جون بولتون مستشاره الجديد للأمن القومي، الذي قال في مقابلة أخيراً إن نقل السفارة لن يبعد السلام، بل سيقربه. الرئيس ترمب وعدد من المحيطين به يرون، وفقاً لبعض التسريبات، أن رمي حجر في البركة الراكدة سيحرك الأمور، وأن الفلسطينيين بعد أن يفيقوا من الصدمة سيعودون إلى طاولة المفاوضات، لأنه لا بديل عن ذلك أمامهم. وتراهن الإدارة على أنه مهما كان حجم الانتقادات لموقفها، فإن كل الأطراف تدرك أنه لا أمل في تحريك عملية السلام من دون مشاركة أميركا، باعتبارها الطرف الوحيد القادر على التأثير على الموقف الإسرائيلي. القضية الفلسطينية تواجه لحظة عصيبة، أمام تطرف حكومة نتنياهو، وتأييد إدارة ترمب المطلق لها، والخيارات تبدو محدودة وصعبة، إذا كنا واقعيين وابتعدنا عن ضباب الشعارات التي أوصلت الأمور إلى ما انحدرت إليه. فالاكتفاء برفض استئناف المفاوضات لا يمكن أن يعتبر لوحده استراتيجية لتحقيق المطالب الفلسطينية، بينما إسرائيل تواصل سياسة الأمر الواقع وقضم الأراضي. كذلك فإن كل عاقل يعرف أن الوضع العربي الراهن لا يسمح بأكثر من المراهنة على المفاوضات لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية.

في ظل هذه الأوضاع، يستغرب المرء استمرار الفلسطينيين في مشاحناتهم، وتعثر كل محاولات المصالحة. فحتى في أحداث غزة الأخيرة، كان الانقسام واضحاً، مثلما هو مؤلم، لأن الفلسطينيين إذا لم يوحدهم موضوع القدس، فما الذي يمكن أن يجمعهم؟ في مقابل الحشد الكبير للاحتجاجات في غزة، كانت المشاركة محدودة في الضفة الغربية، وخالية إلى حد كبير من مشاهد العنف. «حماس» قد تكون رأت في تصعيد الاحتجاجات فرصة للهروب إلى الأمام من الأزمة التي تواجهها، في ظل الضغوط والغضب في قطاع غزة، ووسيلة للضغط والوصول إلى هدنة جديدة. هذا الأمر لم يفت على واشنطن وإسرائيل، وسهل عليهما حملتهما السياسية لتصوير الاحتجاجات على أنها مدبرة لإشعال الوضع، ومحاولة اجتياح الحدود. الانقسام الفلسطيني يضعف الموقف العربي، الضعيف أصلاً، ويجعل التحركات باتجاه أي مفاوضات سلام محفوفة بالمشكلات التي تجيد إسرائيل استغلالها. توحيد الصف هو الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين، وكل شيء يجب أن يبدأ من هنا. فمثلما وضح في أحداث غزة الأخيرة، فإنه حتى خيار المقاومة السلمية يصبح ضعيفاً من دون توحد كل الأطراف حوله، وحول خطواته وغاياته. لقد بحت أصوات المنادين بتوحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء حالة التشرذم والانقسام. وما لم تستجب القيادات، سيبقى المواطن الفلسطيني يدفع أبهظ الأثمان، من دمه وأرضه وحلمه.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون بحث والبستاني في حاجات قضاءي الشوف وعاليه

الخميس 17 أيار 2018 /وطنية - استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، النائب المنتخب عن دائرة الشوف - عاليه الدكتور فريد البستاني، الذي أوضح بعد اللقاء، أنه بحث مع الرئيس عون "في حاجات قضاءي الشوف وعاليه الانمائية والاقتصادية والاجتماعية"، وشدد على "ضرورة إيلاء ملف المهجرين اهتماما خاصا، ورعاية شؤون ابناء هاتين المنطقتين وتحقيق الانماء المتوازن".

 

عون بحث الوضع النقدي مع سلامة واستقبل وفد الاتحاد اللبناني البرازيلي: فتح خط مباشر بين لبنان ومدريد يسهل مجيء المنتشرين في أميركا الجنوبية

الخميس 17 أيار 2018 /وطنية - عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، الوضع النقدي في البلاد وعمل المصرف المركزي في المحافظة على الاستقرار النقدي.

سلامة

واوضح سلامة انه اطلع رئيس الجمهورية على ان "اجراء الانتخابات النيابية في موعدها كان له الوقع الايجابي في الاوساط المالية العالمية وسجلت ردود فعل ايجابية حيالها"، مؤكدا "استقرار الليرة اللبنانية".

واشار الى انه بحث مع الرئيس عون ايضا في "السبل الافضل الواجب اعتمادها لمعالجة مسألة ارتفاع اسعار الفوائد العالمية واسعار النفط". وقال: "ان مصرف لبنان حافظ على احتياطه المرتفع من العملات الاجنبية، مسجلا نموا للودائع في القطاع المصرفي". واوضح أن "البحث تطرق ايضا الى التطورات التي استجدت في موضوع العقوبات الاميركية بعد انضمام دول الخليج اليها".

الاتحاد اللبناني البرازيلي

واستقبل الرئيس عون، وفدا من "الاتحاد اللبناني البرازيلي" برئاسة بسام حداد، الذي اطلع رئيس الجمهورية على نشاطات الاتحاد واهمية توطيد العلاقات بين لبنان والبرازيل. وفي مستهل اللقاء، شكر حداد بإسم الاتحاد، رئيس الجمهورية على استقباله الوفد في "بيت الشعب"، الذي اعدتم بوجودكم فيه الى المغتربين والمقيمين، الامل بنهوض لبنان وبمستقبله الواعد، وعلى العناية الخاصة التي تولونها للبنانيين المنتشرين". وقال: "في عهدكم الميمون تحقق اقوى تواصل مع الانتشار اللبناني من خلال تكريس حقهم بالانتخاب حيث هم لأول مرة في تاريخ لبنان الحديث، اضافة الى مؤتمرات الطاقة التي تولاها وزير الخارجية جبران باسيل". وبعدما عرض للحضور اللبناني في البرازيل، وتمنى "إعطاء لبنان الاهمية للعلاقات مع البرازيل كي يصبح بوابة الشرق الاوسط للبرازيليين. ونحن من جهتنا نشجع دائما على الحضور الى لبنان والاستثمار فيه. كما اننا نستثمر في التواصل الاجتماعي الذي يساعدنا على حمل صورة لبنان الحقيقية للجيل الجديد من المغتربين ونشجعهم على استعادة جنسيتهم". وأكد أن "اتحادنا اللبناني البرازيلي يهدف الى توطيد كل الروابط بين الشعبين وهو يمثل العيش المشترك في ابهى وجه".

رئيس الجمهورية

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، آملا "استمرار التواصل بين لبنان والبرازيل"، مشددا على انه يولي "كل وجوه الاغتراب اللبناني عناية مميزة". وقال: "لبنان اليوم ينعم بالاستقرار والامن، وحتى عندما التهب الشرق الاوسط، فقد بقينا مطمئنين لوضعنا الداخلي، وما من احد سعى لكي يتخطى خطابه السياسي مهما بلغت حدته باتجاه اللجوء الى العنف، فاللبنانيون جميعا ضنينون بالوحدة الوطنية ومسؤولون بالحفاظ عليها. وعندما تسلل بعض الارهابيين الى بعض المناطق الحدودية، تولى الجيش اللبناني القيام بمهمته على اكمل وجه وحررها. ووضع لبنان اليوم امنيا افضل من اي دولة اوروبية".

اضاف: "إن ما يجمع اللبنانيين والبرازيليين تاريخ طويل، بلغت ذروته مع الهجرات اللبنانية المتتالية الى البرازيل منذ 1912 والحرب العالمية الاولى بسبب المجاعة والظلم العثماني، وقد امنت البرازيل حسن الضيافة والحماية والعمل لهم"، مشيدا ب"الحضور اللبناني الفاعل في مختلف القطاعات البرازيلية وصولا الى اعلى مراتب السلطة السياسية". واشار رئيس الجمهورية الى "افتتاح خط طيران مباشر بين لبنان ومدريد في مطلع شهر حزيران المقبل، والذي من شأنه ان يربط لبنان مع دول اميركا اللاتينية بصورة خاصة، في رحلات مباشرة، بحيث يسهل على اللبنانيين في الانتشار، خصوصا في اميركا اللاتينية المجيء الى لبنان".

واذ جدد الرئيس عون اعتزازه "بالانتشار اللبناني في مختلف دول العالم، الامر الذي جعل من لبنان وطنا كونيا"، أكد الاهمية التي يوليها "لمؤتمرات الطاقة الاغترابية التي تشد اواصر لبنان المنتشر بلبنان المقيم"، معتبرا انها "ستتواصل بوتيرة مرتفعة تأكيدا على هذا التوجه".

وذكر الرئيس عون انه وجه دعوة الى الرئيس البرازيلي من اصل لبناني ميشال تامر لزيارة لبنان.

لحود

وفي قصر بعبدا الدكتورة باسكال لحود التي قدمت للرئيس عون انتاجها الجديد عن "فلسفة العلوم بتوقيت بيروت" و "على الشفير".

 

الحريري استقبل فتحعلي وصحناوي وعربيد

وطنية الخميس 17 أيار 2018/استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي، السفير الإيراني محمد فتحعلي، وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية. وكان قد استقبل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، وعرض معه شؤونا تتعلق بعمل المجلس. والتقى أيضا النائب المنتخب نقولا صحناوي وعرض معه شؤونا عامة.

 

بري استقبل عبيد وفرنجية ومراد وطرابلسي وتلقى تهنئة بالانتخابات من رئيس مجلس الامة الكويتي

الخميس 17 أيار 2018/وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم في عين التينة، النائب المنتخب جان عبيد، وعرض معه الوضع العام ومرحلة ما بعد الانتخابات.

ثم استقبل المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان بيرنيل كارديل وعرض معها للتطورات في لبنان والمنطقة.

وبعد الظهر استقبل النائب المنتخب طوني فرنجية الذي قال بعد اللقاء: "من الطبيعي ان نبدأ زياراتنا بالزيارة الاولى للحليف الاول الرئيس بري، وقد جرى عرض لعدد من القضايا وخصوصا ما يتعلق بالمرحلة المقبلة للمجلس النيابي. وان شاءالله في الايام القليلة المقبلة يتم انتخاب دولة الرئيس بري، وبالتأكيد نحن اول المؤيدين لدولته. كذلك تداولنا موضوع اللجان والحكومة ولا نريد ان نستبق الامور، وقد جئت اليوم لآخذ النصيحة من دولته ولنكتسب منه الخبرة، ونأمل في الايام المقبلة أن تتبلور التحالفات والكتل وكيف ستشكل".

سئل: هل سيشكل "تيار المردة" تكتلا نيابيا؟

اجاب: "بالتأكيد. هنا