المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ليوم 09 أيار/2018

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias18/arabic.may09.18.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

تَلَقَّيْتُم كَلِمَةَ الله الَّتي سَمِعْتُمُوهَا مِنَّا، قَبِلْتُمُوهَا لا بِأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَر، بَلْ بِأَنَّهَا حَقًّا كَلِمَةُ الله

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته

الياس بجاني/وجدان غالبية الشرائح اللبنانية سيادي واستقلالي ورافض لاحتلال حزب الله

الياس بجاني/الإنتخابات في لبنان غير شرعية لأنها تمت بظل الإحتلال

الياس بجاني/اليوم الأحد 06 أيار 2018 هو يوم اسود في تاريخ لبنان

الياس بجاني/لا لكل من يحاول اثارة النعرات في الجبل بين المسيحيين والدروز لأهداف انتخابية

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو من محطة العربية (مترجم للغة العربية يظهر اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات على نظام الملالي في طهران

رزمة من التقارير (عربية وانكليزية وفيديو) تغطي قرار الرئيس الأميركي ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب والمحلل السياسي لقمان سليم يلقي من خلالها الأضواء بشجاعة على همجية وبربرية اقتحام زعران حزب الله وأمل مناطق عديدة من بيروت أمس وهم على درجات نارية

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب الصحافي أيلي الحاج يتناول من خلالها احداث الأمس التي قام بها شباب من حزب الله وأمل اللذن اقتحموا العديد من مناطق بيروت على درجات نارية ومارسوا كل انواع الترهيب والفوضى

فيديو مقابلة مع الكاتب والصحافي علي حماده من تلفزيون ال او تي في/08 أيار

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع الصحافي ميشال حجي جورجيو

فيديو مداخلة من قناة الحدث للقيادي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الكاتب والصحافي راشد فايد

فيديو مداخلة من قناة الحدث لمدير المنتدى الأقليمي للأستشارات و الدراسات العميد خالد

فيديو مقابلة من قناة العربية مع الدكتور رضوان السيد

Complete Election Results/بالأسماء: الفائزون في الانتخابات اللبنانية النيابةبعد إعادة فرز أصوات الشمال الاولى... هؤلاء هم الفائزون

الجيش: إشكال في الشويفات ووفاة مواطن

جنبلاط وأرسلان دعوا المناصرين الى وقف الاشتباك في الشويفات: لممارسة أعلى درجات ضبط النفس قطعا للطريق على الطابور الخامس

الشيخ الغريب: ما تنطق به الحكمة تؤدي بالمؤمنين إلى التآخي والتحابب ونبذ الأحقاد

الغارة الاسرائيلية استهدفت قافلة أسلحة إيرانية في دمشق

متى العامية ...

الياس الزغبي مفنّداً أسباب انتكاسة تكتل الحريري

سياسة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 8 أيار 2018

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 8/5/2018

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

نقلاً عن تقدير موقف رقم 198

ايران تشيد بفوز "حزب الله" في الانتخابات

نديم الجميل امام ضريح والده: ثابت على مبادئه

استحقاق رئاسة المجلس: هل يشكّل فرصة لـ"البرتقالي" لـ"الثأر" من جلسة انتخاب عون؟/"التيار" بين المطالبة بمعاملة بري بالمثل ومن يدعو لطي الصفحة..وترقّب لوساطة الحزب!

زكا يهنّئ المجلس الجديد ويشكر الـ39 نائباً المنتخبين المؤكديـن أن اختطافـه اعتداء علـى لبنان وسيادته

"القوات": استهدافنا لفارس سعيد عار من الصحة

وفد من قيادة حزب الله زار بلدة القليعة

«حزب الله» يستفز تيار المستقبل في بيروت

حاصلٌ اختفى في بيروت وجمانة حداد نحو الطعن

السفارة الاميركية هنأت بالانتخابات: نحض جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية

نديم الجميل: الاستفزاز المتكرر تهديد للشعب اللبناني ونحمل حزب الله نتائجه

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

قرار ترامب يدخل إيران عهدا جديدا من العزلة الدولية

رزمة من التقارير (عربية وانكليزية وفيديو) تغطي قرار الرئيس الأميركي ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي

ترمب ينسحب من الاتفاق النووي الإيراني

العيب الأكبر الذي دفع ترمب للانسحاب من الاتفاق النووي

روحاني رداً على ترمب: سنعود لتخصيب اليورانيوم

السعودية ترحب بقرار ترمب الانسحاب من "اتفاق إيران"

السعودية تدعو لتوحيد جهود مواجهة تدخلات إيران في الدول العربية وقدَّمت 20 مليون دولار منحة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا"

روسيا تستنكر انسحاب أميركا من اتفاق إيران النووي ونائب سفير روسيا بالأمم المتحدة: نشعر بخيبة الأمل إزاء قرار ترمب لكنه لم يكن مفاجئا

نتانياهو: إيران تسعى لنشر أسلحة خطيرة في سورية

تركيا رفضت دخول مهجري ريف حمص مدينة الباب ... وتحطم مروحية روسية ومقتل طياريها

نتائج تقرير دوما خلال أسبوعين … وفرنسا ستشن ضربات مجدداً إذا استخدم الأسد “الكيماوي”

الإمارات والبحرين ترحبان بانسحاب ترمب من الاتفاق النووي

تركيا تحذر من نزاعات جديدة بعد قرار ترمب بشأن إيران

خالد بن سلمان: نظام إيران استخدم المال للتدخلات الخبيثة

انسحاب ترامب من الاتفاق النووي يضخم شهية اسرائيل للحرب ..

إسرائيل تكشف عن رصدها تحركات عسكرية إيرانية في سوريا وإسرائيل تعلن عن نشر دفاعاتها.. ووضع قواتها في حالة تأهب قصوى

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: ترامب سيفعلها !

السعودية تؤكد ضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهة تدخلات النظام الإيراني وأدواته ومجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للبيئة

جونسون يندد بالشراكة الجمركية مع «الأوروبي» ويصفها بـ«المجنونة»

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

ما أثبتته الانتخابات اللبنانية/خيرالله خيرالله/العرب

عندما خسّر باسيل حلفاءه وربّح خصومه/نقولا ناصيف/الأخبار

مجلسٌ يدير أزمة الإفلاس/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

المسيحيون ينتخبون: نتائج اليوم لا تضمن الغد/ألان سركيس/جريدة الجمهورية

استحقاق رئاسة المجلس: هكــذا ستولد الإصطفافات الجديدة/كلير شكر/جريدة الجمهورية

في كسروان... مؤامرة على شامل روكز/ملاك عقيل/جريدة الجمهورية

هذا ما حققه «المردة» في الإنتخابات/مرلين وهبة/جريدة الجمهورية

انتخابات بعلبك – الهرمل: ترهيب وسطوة سلاح وشمص يتوجه للطعن امام الدستوري/هيلدا المعدراني/جنوبية

فقهاء وأحزاب الدولار وشيوخ الدرهم وسادة الدينار/الشيخ حسن مشيمش/جنوبية

انتخابات لبنان تترجم انكسار السُنَّة في المنطقة/أحمد عدنان/نقلاً عن موقع مدى الصوت

إلغاء الاتفاق النووي مع إيران خطوة نحو السلم العالمي/حامد الكيلاني/العرب

الأرض ليست كروية/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

رئيس الجمهورية وجه كلمة تهنئة الى اللبنانيين بإنجاز الانتخابات: بفضل نجاح اقتراعكم حقق القانون الانتخابي الجديد صحة التمثيل

بري لوفود مهنئة: لا انقلاب في نتائج الانتخابات والبقاع لن يبقى محروما

الراعي هنأ النواب الجدد: لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الكتل

الراعي استقبل سفير المكسيك وسفير لبنان لدى الارجنتين

باسيل ترأس الاجتماع الأول لتكتل لبنان القوي: نحن الدعامة الأساسية لرئيس الجمهورية والعهد وليكن هناك تنافس إيجابي داخل التكتل

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية
تَلَقَّيْتُم كَلِمَةَ الله الَّتي سَمِعْتُمُوهَا مِنَّا، قَبِلْتُمُوهَا لا بِأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَر، بَلْ بِأَنَّهَا حَقًّا كَلِمَةُ الله

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي02/من13حتى17/”يا إخوَتِي، نَحْنُ أَيضًا نَشكُرُ اللهَ بغيرِ ٱنْقِطَاع، لأَنَّكُم لَمَّا تَلَقَّيْتُم كَلِمَةَ الله الَّتي سَمِعْتُمُوهَا مِنَّا، قَبِلْتُمُوهَا لا بِأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَر، بَلْ بِأَنَّهَا حَقًّا كَلِمَةُ الله. وإِنَّهَا لَفَاعِلَةٌ فيكُم، أَيُّهَا المُؤْمِنُون. فأَنْتُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، قَدِ ٱقْتَدَيْتُم بِكَنَائِسِ اللهِ في المَسِيحِ يَسُوع، الَّتي هِيَ في اليَهُودِيَّة، لأَنَّكُمُ ٱحْتَمَلْتُم أَنْتُم أَيْضًا مِنْ بَنِي أُمَّتِكُم، ما ٱحْتَمَلُوهُ هُم مِنَ اليَهُود، الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوع، والأَنْبِيَاء، وٱضْطَهَدُونَا نَحْنُ أَيْضًا، وهُم لا يُرْضُونَ الله، ويُعادُونَ كُلَّ النَّاس، ويَمْنَعُونَنَا مِنْ أَنْ نُكَلِّمَ الأُمَمَ فَيَنَالُوا الخَلاص، وبِذلِكَ يُطَفِّحُونَ على الدَّوامِ كَيْلَ آثَامِهِم. لَقَدْ حَلَّ الغَضَبُ عَلَيْهِم إِلى النِّهَايَة. أَمَّا نَحْنُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، فَمَا إِنْ تَيَتَّمْنَا مِنْكُم مُدَّةَ سَاعَة، بِالوَجْهِ لا بِالقَلْب، حَتَّى بَذَلْنَا جَهْدًا شَدِيدًا، وَبِشَوقٍ كَبير، لِنَرى وَجْهَكُم.”

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة

وجدان غالبية الشرائح اللبنانية سيادي واستقلالي ورافض لاحتلال حزب الله

الياس بجاني/09 أيار/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/64476/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8/

أولاً وقبل الغوص في هرطقات مسرحية الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت يوم الأحد الماضي، فإن لبنان دولة تحتلها إيران بواسطة جيشها المحلي المسمى "حزب الله ".

وعملا بالقوانين الدولية فإن كل انتخابات تجري بظل الاحتلال هي غير قانونية، وبالتالي الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة لا هي شرعية ولا هي دستورية.

وثانياً فإن يوم الأحد الموافق 06 أيار 2018، وهو يوم م إجراء الانتخابات المسرحية إياها فقد دخل تاريخ لبنان في سجل صفحة سوداء ومخجلة كون غالبية الطاقم السياسي اللبناني بنرسيسية وجبن وعقلية تجارية سلم المجلس النيابي لحزب الله، وذلك بعد أن رضخ واستسلم للقانون الانتخابي الهجين الذي فرضه الحزب الملالوي والإرهابي على البلاد والعباد بقوة فائض السلاح، ومن خلال الاستغلال الرخيص لكل أساليب الإفساد والفساد وشراء الضمائر والذمم واللعب على التناقضات كافة.

إن خطيئة استسلام غالبية أفراد الطاقم السياسي الذين يفرضون تمثيلهم بالقوة على غالبية الشرائح المذهبية اللبنانية جاءت بنتيجة حسابات شخصية و100% أنانية، وذلك مقابل فتات من موائد السلطة والمنافع والنفوذ.

كيف لا وهو طاقم في سواده الأعظم داكش بفجور ووقاحة السيادة بالكراسي، وصادر ثورة الأرز ومن ثم فرط تجمع 14 آذار، وقفز فوق دماء الشهداء، وتخلى عن قضية أهلنا اللاجئين في إسرائيل.

وكذلك بغباء وجبن وموت ضمير غض الطرف عن مصير المعتقلين والمغيبين في السجون السورية، كما تنكر للدستور، وتعامى عن القرارين الدوليين 1559 و1701!!

وفي نفس الوقت هلل مباشرو أو مواربة لهرطقة ثلاثية الدجل، "جيش شعب ومقاومة" وقدّس سلاح الاحتلال وأبده.

ولكن، ورغم كل هذا السواد الآني، والذي سيكون درساً للأجيال القادمة للتعلم منه الدروس والعبر.

ورغم كل الاختراقات الطروادية والإسخريوتية والممارسات الإبليسية.

ورغم نتانة الصفقات وتفشي ثقافة التقية والذمية التي طاولت دناءة نفوس، وخور رجاء، وقلة إيمان غالبية القيادات وأصحاب شركات الأحزاب التجارية والعائلية بعد أن امتهنت بإدمان خطاب النفاق والدجل على خلفية دكتاتورية وعقلية إلغائية وباطنية. 

ونعم ورغم كل ما ورد في أعلى من هرطقات وشرود ومظاهر وممارسات الفجور، فإن وجدان غالبية الشرائح اللبنانية اثبت عملياً بأنه لا يزال حياً ويقدس السيادة والحرية والديموقاطية والتعايش ويرفض احتلال وهيمنة واستكبار المحتل الإيراني المتمثل بجيشه المحلي المسمى، حزب الله.
فالطائفة الشيعية الكريمة من جهتها عبرت عن غضبها وعن رفضها لكل ما يمثله حزب الله، وذلك من خلال ترشح عشرات الناشطين الشيعة الأحرار الذين ورغم كل ما تعرضوا له من إرهاب واجهوا وتحدوا الحزب في كافة مناطق تواجده.

مسيحياً تم إسقاط مرشح حزب الله في جبيل الشيخ حسن زعيتر، كما تم انتخاب مرشح القوات اللبنانية في بعلبك الدكتور انطوان حبشي...

وفي سياق مماثل جاء إسقاط زحلة لنقولا فتوش وفوز نديم الجميل في أشرفية البشير.

يبقى أن الوجدان السيادي والاستقلالي اللبناني، ومرة أخرى يؤكد أنه خميرة وطن الأرز والقداسة والقديسين، وأنه باستمرار ورغم كل الصعاب، وعلى ممر الأزمنة والعصور قد خيب وسوف يخيب كل حسابات القوى الإبليسية المحلية والإقليمية والغريبة التي تتوهم أنها قادرة على احتلال وطن الأرز، واستعباد شعبه، واقتلاع تاريخه، وإلغاء هويته، وإبعاده عن قيم الحرية والكرامة والإيمان والتعايش.

وإحقاقاً للحق وشهادة للحقيقة لا بد من توجيه تحية إكبار إلى المعارضة الشيعية الشجاعة والوطنية بامتياز الرافضة تحويل لبنان إلى دولة ملحقة بجمهورية ملالي طهران.

وتحية لكل لبناني حر وسيد رافض بعناد الرضوخ لقوى الاحتلال والأمر الواقع الإحتلالي ورافض تأييد كل سياسي وحزب لبناني طروادي ونرسيسي.

في الخلاصة، ولأن لبنان دولة محتلة، ولأن الانتخابات النيابية برمتها قد أجريت في ظل الاحتلال فهي باطلة وغير قانونية وغير شرعية..ونقطة على السطر.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

الإنتخابات في لبنان غير شرعية لأنها تمت بظل الإحتلال

الياس بجاني/07 أيار/18

لبنان بلد تحتله إيران بواسطة جيشها المحلي المسمى "حزب الله ". إنه وعملا بالقوانين الدولية فإن كل انتخابات تجري بظل الإحتلال هي غير شرعية ولا قيمة قانونية لها.

 

اليوم الأحد 06 أيار 2018 هو يوم اسود في تاريخ لبنان

الياس بجاني/06 أيار/18

اليوم سيدخل تاريخ لبنان الأسود كون الطاقم السياسي بنرسيسية وذمية وغباء وقلة إيمان وخور رجاء سيسلم المجلس النيابي لحزب الله مقابل فتات من موائد السلطة..كيف لا هو من داكش السيادة بالكراسي وقفز فوق دماء الشهداء!!

 

لا لكل من يحاول اثارة النعرات في الجبل بين المسيحيين والدروز لأهداف انتخابية

الياس بجاني/05 أيار/18

كل من يلعب على أوتار التعايش الدرزي-المسيحي في الجبل ويثير النعرات وينبش القبور هو عدو لهذا التعايش وعدو لأهل الجبل وعدو لكل ما هو لبنان ولبناني. لا لباسيل ولأي سياسي آخر يحاول ضرب  العايش الدرزي-المسيحي  لأهداف انتخابية ولا لعودة لغة الحرب والتقاتل.

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو من محطة العربية (مترجم للغة العربية يظهر اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات على نظام الملالي في طهران/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=ct_sF8RElcQ

 

رزمة من التقارير (عربية وانكليزية وفيديو) تغطي قرار الرئيس الأميركي ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي/اضغط هنا

Trump declares US leaving ‘horrible’ Iran nuclear accord

http://eliasbejjaninews.com/archives/64492/%D8%B1%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF/

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب والمحلل السياسي لقمان سليم يلقي من خلالها الأضواء بشجاعة على همجية وبربرية اقتحام زعران حزب الله وأمل مناطق عديدة من بيروت أمس وهم على درجات نارية/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=j2KvAxT4fzw

 

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب الصحافي أيلي الحاج يتناول من خلالها احداث الأمس التي قام بها شباب من حزب الله وأمل اللذن اقتحموا العديد من مناطق بيروت على درجات نارية ومارسوا كل انواع الترهيب والفوضى/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=xvWNFibqtxk

 

فيديو مقابلة مع الكاتب والصحافي علي حماده من تلفزيون ال او تي في/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=B3uaPX4jhps

 

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع الصحافي ميشال حجي جورجيو/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=jFLnnarrfrg

 

فيديو مداخلة من قناة الحدث للقيادي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=ND5FUNQ2QJA

 

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الكاتب والصحافي راشد فايد/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=vS_XxOh0gJE

 

فيديو مداخلة من قناة الحدث لمدير المنتدى الأقليمي للأستشارات و الدراسات العميد خالد/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=GpE3FPsYQIM

 

 

فيديو مقابلة من قناة العربية مع الدكتور رضوان السيد/08 أيار/18/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=dcAkNbUcT9s

 

Complete Election Results/بالأسماء: الفائزون في الانتخابات اللبنانية النيابة

http://eliasbejjaninews.com/archives/64456/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8/

 

بعد إعادة فرز أصوات الشمال الاولى... هؤلاء هم الفائزون

وكالات/08 أيار/18/انجزت لجان القيد في سراي حلبا الحكومي عمليات إعادة فرز الاصوات في صناديق الاقتراع في دائرة الشمال الاولى-عكار، وأتت النتائج بفوز 5 مرشحين على لائحة المستقبل لعكار هم: طارق المرعبي، وليد البعريني، محمد سليمان عن المقاعد السنية الثلاثة، النائب هادي حبيش عن المقعد الماروني، والعميد وهبي قاطيشا مرشح القوات اللبنانية عن أحد المقعدين الارثوذكسيين. كما فازت لائحة عكار القوية المدعومة من التيار الوطني الحر بمقعدين اثنين: اسعد درغام عن المقعد الارثوذكسي الثاني وهو مرشح التيار الوطني الحر والنائب السابق مصطفى علي حسين المرشح عن المقعد العلوي.

 

الجيش: إشكال في الشويفات ووفاة مواطن

الثلاثاء 08 أيار 2018 /وطنية - صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي: "إثر حصول إشكال بين مواطنين بتاريخه حوالى الساعة 17.30 في بلدة الشويفات، حيث تطور إلى إطلاق نار، ما أدى إلى وفاة المواطن علاء أبو فرج، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وعملت على تسيير الدوريات وإقامة الحواجز لتطويق الحادث وإعادة الوضع إلى طبيعته، فيما تجري ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص".

 

جنبلاط وأرسلان دعوا المناصرين الى وقف الاشتباك في الشويفات: لممارسة أعلى درجات ضبط النفس قطعا للطريق على الطابور الخامس

الثلاثاء 08 أيار 2018 /وطنية - دعا رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في بيان، "جميع المناصرين في الحزبين، الى الوقف الفوري لكل أنواع الإشتباك بينهما في منطقة الشويفات".

وإذ أكدا في اتصال مشترك بينهما على "ضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس الذي قد يدخل على خط الإشكال ودفعه نحو مزيد من التصعيد"، دعوا "الأجهزة الأمنية المختصة الى التدخل ووقف هذا الإشتباك الذي بدأ فرديا وتطور إلى ما لا تحمد عقباه".

وشددا على أن "صفحة الإنتخابات النيابية قد طويت"، وأنهما يحرصان على "عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل حتى ولو اختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا".

 

الشيخ الغريب: ما تنطق به الحكمة تؤدي بالمؤمنين إلى التآخي والتحابب ونبذ الأحقاد

الثلاثاء 08 أيار 2018 /وطنية - وجه الشيخ نصرالدين الغريب النداء الآتي:"إلى أبنائنا وإخواننا بني معروف الكرام.من المفترضات الاساسية علينا حكم العقل وسعة البصيرة والإيمان الراسخ. إن هذه المفترضات وما تنطق به الحكمة تؤدي بالمؤمنين إلى التآخي والتحابب ونبذ الأحقاد والضغائن والتحلّي بالصبر، فكتابنا واحد والرسول عليه السلام واحد والله مع الصابرين. فلا بالاستفزاز تحل الأمور والكلام غير المسؤول يؤدي إلى المحظور. فلا تدعوا المتصيدين بالماء العكر يفرقوا في ما بينكم، فالانتخابات قد أدت دورها وفاز من فاز فلا تحولوا فوزكم إلى ما لا تحمد عقباه. وقد جرى اتصال بين الزعماء داعين للتهدئة، فمن أجل من تتقاتلون؟ حفظكم الله وهو ولي التوفيق".

 

الغارة الاسرائيلية استهدفت قافلة أسلحة إيرانية في دمشق

جنوبية/08 أيار/18/أشارت وسائل اعلام اسرائيلية إلى أنّ الغارة الجوية الاسرائيلية قد استهدفت قافلة أسلحة إيرانية في دمشق. في المقابل تحدثت مصادر محلية في ريف القنيطرة عن تحليق مكثف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي فوق الجولان المحتلّ.

 

متى العامية ...

" الشعب اللبناني هذه القلة من الناس لا تطيق الجور والتعسّـف ، فكانت تتنادى إلى " العاميات " كلما زيدت عليها الضرائب ( عامية لحفد ) أو سيمت بظلم ( عامية الباروك ) فتسقط الأمير الحاكم اقتصاصاً منه ، وعبرة للخلف القادم ؛ هذه القلّة من الناس لا تطيق السخرة والتحكّـم . فعندما أوجبت ضرورة الفتح على ابراهيم باشا أن يقيم القلاع والحصون في المناطق المحتلة ، فرأى مصادرة بغال المكارين اللبنانيين وحميرهم لجاء هؤلاء ، في مثل إتّـفاق شامل ، إلى قتل بغالهم وحميرهم بأن راحوا يقذفونها من شاهق الى الحضيض الواطئ . ثم رأى تسخيرهم في أعمال البناء والجند فتداعوا إلى مقاومة الظالم ، بنداء وزّع على جميع القرى والدساكر. وقد خُـتم على هذا النداء والاجتماع العام بقسم اليمين الشهيرة ، بين المحمّديين والمسيحيين ، في مار الياس انطلياس ، وكان من نتيجة هذا الاجتماع (حركةعامية انطلياس) جلاء الظلم والظالمين في السنة 1840 ".

من محاضرة بقلم ادوار حنين القيت في " الندوة اللبنانية " في شباط سنة 1960 ، ونشرت في " محاضرات الندوة " السنة الرابعة عشرة ، 1 – 2 كانون الثاني – شباط 1960 .

 

الياس الزغبي مفنّداً أسباب انتكاسة تكتل الحريري

أجرت الحوار: نهلا ناصر الدين/08 أيار/18/

سكوته عن تمادي "حزب الله" وتحالفه مع التيار العوني، فغرقا معاً برغم استجماع المقاعد، وعقدتهما الوشيكة صعوبة تشكيل حكومة جديدة لا يمكن أن تحمل اسم "حكومة العهد الأولى"

يفنّد المحلل السياسي الياس الزغبي أسباب فشل تيار المستقبل والاحتفاظ بحفظ ماء الوجه في مجلس النواب الجديد، ويرى في حديثه لـ"ليبانون ديبايت" أن السبب الأول هو عدم الإقبال في البيئة السنية على الاقتراع. ويعتبر هذا الانكفاء رسالة بحد ذاتها للرئيس الحريري، تنمّ عن عدم رضى هذه القاعدة السنية على التحالفات التي نسجها منذ أكثر من عامين. منذ أن سمى النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، ومن ثم تحول إلى تسمية عون، وصولا إلى تشكيل حكومة قائمة علىمصلحة ثنائية وتبادل منافع بين التيارين الأزرق والبرتقالي.

والسبب الثاني هو "السكوت المتمادي عن تمادي حزب الله في خرق سياسة النأي بالنفس، فقد استقال الحرري وعاد عن استقالته تحت شعار النأي بالنفس الفعلي، وإذ بهذا النأي بالنفس الفعلي لم يكن سوى دخان خادع لتغطية انغماس وانخراط حزب الله في أزمات المنطقة، بل أكثر، استقدام قيادات ميليشياوية إلى جنوب لبنان خلسة ومن دون معرفة الدولة أو بتواطؤ بعضها".

كل هذا الأداء من حزب الله، بحسب الزغبي، كان الحريري يتغاضى عنه تحت شعار الحفاظ على الاستقرار والاعتدال وشعار التسوية السياسية التي تحولت من تسوية لمصلحة الإستقرار الفعلي في لبنان إلى غطاء يتحرك حزب الله تحته على كيفه، وبحرية مطلقة من دون أي مراقبة أو محاسبة من قبل رئيس الحكومة. "كل هذه الاسباب مجتمعة تراكمت عند الوجدان السني تحديدا، ما أدى إلى ذهاب قسم منها باتجاه قوى سياسية أخرى محسوبة على النظام السوري، وفئة أوسع اكتفت بالتعبير السلبي عن رفضها لهذه التحالفات وهذا الأداء السياسي".

وأسباب أخرى إضافية أدت إلى هذه النتيجة، منها الأداء السيئ في الحكومة وهو رئيسها، التغافل عن متطلبات الناس اليومية والحياتية، وعدم القدرة المالية التي كانت له في مراحل سابقة... وفقاً للزغبي.

وأكد المحلل السياسي أن المشكلة الكبرى لدى المستقبل كانت في الارتباط العميق بينه وبين التيار العوني، وهو في الحقيقة شكّل الرافعة التي أدت إلى خسارته، "بمقدار ما عوّم الوطني الحر من خلال الدفع بالمجيء برئيسه رئيساً للجمهورية بمقدار ما غرق هو، لكن تعويم التيار العوني لم يدم طويلاً، فصحيح أن هذا التيار استجمع عددا وافرا من المقاعد بفعل عوامل السلطة والمال والاتكاء على أصوات السنة والشيعة في دوائر كثيرة، إلّا أنه استجمع أيضا خصومات واسعة ووازنة وتكتلات تفوق ٥٠ نائباً ستشكل عقية كأداء في المرحلة الطالعة بحيث لم يعد من الممكن تشكيل ما سمي ب"حكومة العهد الأولى" مع معاناة العهد بسبب التراكمات التي نتجت عن سياسة التحدي والتفرد والاستعلاء التي انتهجها تياره".

 

سياسة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلثاء في 8 أيار 2018

النهار

أبدى مؤيدون لنائب جنوبي استياءهم من طريقة ادارة "التيار الوطني الحر" العملية الانتخابية وأعلنوا في لحظة غضب عن تخليهم عن بطاقاتهم الحزبية وإعادتها الى أصحابها.

شوهد قاض ينتظر مع جهة حزبية نتائج الانتخابات مساء الأحد.

صبّ أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي أصواتهم التفضيلية لمصلحة النائب المنتخب عبد الرحيم مراد في البقاع الغربي بناء لتوجيهات "حزب الله".

البناء

أشارت مصادر سياسية متابعة إلى أنّ النتائج التي حققها كلّ من التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية تعتبر قريبة إلى حدّ كبير مما قيل إنهما يريدان تحقيقه معاً بعد اتفاق معراب في كانون الثاني 2016، حيث دار الحديث سياسياً وإعلامياً حينها عن رغبة لدى الطرفين للإبقاء على قانون الستين، لأنّ تحالفهما يحقق لهما الفوز بنحو ثمانين بالمئة من المقاعد المسيحية…!

الجمهورية

يشيع رئيس بلدية في أوساطه أنه لولا انقلابه وتأمينه ثلاثة آلاف صوت منه إلى نائب بارز في تيار سياسي لكان سقط في الانتخابات

اعتبر مرجع سياسي أن نتائج الانتخابات أظهرت فعلا حجم كل طرف على حقيقته

قال أحد النواب عن فريق خسر بعض مقاعده: "ضلو لآخر جمعة يحاولو يمرقو ملف مرفوض شو بدّك الناس يعملو غير هيك"

اللواء

تجري اتصالات لتشكيل ائتلاف نيابي مسيحي، يتمكن من فرض تمثيله على الساحتين السياسية والوزارية..

فوجئ سكان العاصمة باستمرار المواكب السيّارة بعد إعلان النتائج، على الرغم من المواقف السياسية المطالبة باحترام قواعد الإستقرار..

يتبين أن هناك فروقات كبيرة في الصوت التفضيلي داخل اللوائح الحليفة، سواء في الجنوب أو الإقليم..

المستقبل

يقال إنّ عدداً من ممثلي البعثات الديبلوماسية الغربية في بيروت بدأ منذ الأمس بإجراء اتصالات "جسّ نبض" بمختلف المكوّنات السياسية حول التقديرات المتّصلة بملف الحكومة المقبلة والمدة الزمنية المرتقبة لتشكيلها.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 8/5/2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

حدثان مهمان مساء اليوم:

الأول لبناني يفتح آفاقا جديدة على مسار الاستحقاقات المقبلة وتعزيز بناء الدولة ويتمثل برسالة يوجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثامنة مساء" الى اللبنانيين يتحدث فيها عن نتائج الانتخابات النيابية بعدما اعلنت رسميا" كما يتناول الاستحقاقات مع بدء ولاية المجلس النيابي الجديد في 21 أيار الحالي.

والثاني عالمي -إقليمي قد يسد آفاقا كما يمكن أن يفتح أخرى ويتمثل بما توصل إليه دونالد ترامب وما سيقوله في التاسعة مساء اليوم في شأن الموقف الأميركي حيال الاتفاق النووي الايراني-العالمي في وقت بدت إيران واضحة بأنها سترد بالأسلوب المناسب في حال خرجت الولايات المتحدة بصورة كاملة من الاتفاق النووي، بحسب ما قال الوزير جواد ظريف الذي لفت الى ان إيران ستختار بنفسها السلوك الذي سترد به.

في الغضون شهادة سلوك جيد حاز عليها لبنان اليوم في مسار إجرائه وخوضه الانتخابات النيابية وتمثلت بالتنويه الكبير من بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات ومن رئيس بعثة البرلمان الأوروبي ومن السفارة الاميركية.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

ارتدادات النتائج النيابية تسمع تارة في الشارع وطورا في الاشتباكات السياسية والخلاف على التقييم وقد عبرت هذه النتائج من طرقات بيروتية بالأمس حيث كادت تتجاوز الإشارات الحمر غير أن العاملين على صيانة الهوية أمكنهم احتواء التوتر. ولما كان التوتر السياسي قد بلغ أشده بين مسؤولين لدى الطائفة الدرزية فقد تحول النزاع الخطابي إلى اشتباك ناري شهدته منطقة الشويفات مساء اليوم والمتنازعون على خلفيات انتخابية هم السادة أكرم شهيب وئام وهاب وطلال أرسلان أما مستوى الخطاب فقد تدرج من الشتيمة الى الاتهام بالسرقة "وقرط" المال العام وهذه تهمة سددها وئام وهاب لطلال أرسلان من بوابة وزارة المهجرين وفي حواصل الاشتباكين الناري والسياسي تأزمت الاوضاع على أرض الشويفات ودخلت فيها قذائف الار بي جي ما ادى الى سقوط علاء ابو فرج قتيلا ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى توجيه المناشدة عبر التويتر وهو توجه الى الرفاق والأنصار وإلى الحزب الديمقراطي قائلا: الانتخابات مرت ولنفتح صفحة جديدة ولتكن الدولة هي الحكم وتحزم الأمر في الشويفات. معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة وكان شريط مسرب للنائب أكرم شهيب قد ساهم في تأجيج الاحتقان وفيه رد شهيب على أرسلان الذي سبق وتحدث عن نواب الصدفة فقال شهيب "الصدفة انو هوي موجود بالنيابة ويكتر خيرو يلي خلالو محل. بالأمس بيروت اليوم الشويفات فماذا بعد في نتائج الانتخابات؟ الأمن في يد الجيش الذي تمكن من تطويق حوادث العاصمة ومن التدخل في الشويفات لكن "لا نار من دون تصريحات" حيث يشعل السياسيون الحطب في الشارع وإذا كان هناك من إخماد للفتنة وتجنب سقوط ضحيايا فلنبدأ أولا من إقفال أفواه الزعماء والسياسين قبل إقفال الشوارع.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

وفي اليوم الثالث على الإنتخابات تسير النتائج في خطين متوازيين: الخط الأول هو إنجاز النتائج رسميا، والخط الثاني هو إعلان الأحجام، وإذا كان إعلان النتائج مسألة تقنية بحت، فإن إعلان الأحجام مرتبط بما بعده أي بموازين القوى التي تؤسس لتشكيل الحكومة ...

صحيح أن هذا الإستحقاق لن يبدأ قبل أسبوعين، مع انتهاء ولاية هذا المجلس وتقديم الحكومة لاستقالتها، لكن الكلام الذي بدأ يتردد منذ أمس هو بمثابة "ربط نزاع" حول الحقائب السيادية ولا سيما منها حقيبة المال الذي أعلن الرئيس بري أمس في حديثه إلى "ال بي سي آي" أنها للطائفة الشيعية، ورد عليه رئيس الحكومة أن الاعراف ترتبط بالرئاسات لا بأي وزارة...

ربط النزاع هذا سيجعل تشكيل الحكومة الجديدة مسألة ليست سهلة إلا إذا كان القرار تشكيل حكومة بسرعة لمواكبة الإستحقاقات ولا سيما منها مقررات مؤتمر "سيدر"...

في موازاة القراءات للأحجام والنتائج فإن إشكالات ما بعد الإنتخابات جاءت أكبر من إشكالات الإنتخابات: أمس ما يشبه "اجتياح الموتوسيكلات" لبعض شوارع بيروت ما أدى إلى احتقان استدعى تدخل الجيش وقوى الأمن، واليوم إشكال في الشويفات بين الإشتراكيين والإرسلانيين أدى إلى مقتل عنصر من الإشتراكيين.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

بكل اسف في لبنان التاريخ يعيد نفسه، ففي السابع من ايار 2018 عادت عقارب الوطن 10 اعوام الى الوراء واستعيد مشهد السابع من ايار 2008 وان بصورة مخففة، فقبل 10 سنوات تماما غزى حزب الله بيروت بالقوة والسلاح وليل امس تجددت الغزو لكن بالدراجات النارية والاعلام والتهديدات التي اطلقت الشتائم التي وجهت في اكثر من منطقة واكثر من شارع، انها استباحة كاملة لمناطق معينة من بيروت وتحد سافر ومباشر لمشاعر ابناء طوائف اخرى، فهل بهذا المنطق يريد حزب الله ان يبدأ مرحلة سياسية جديدة هي مرحلة ما بعد الانتخابات؟ واذا كان حزب الله لا يؤمن الا بالسلاح واستعراضات القوة فلماذا خاض الانتخابات الديمقراطية وانتظم في المؤسسات الدستورية؟ ان الجمع بين منطق الدولة والمؤسسات ومنطق المجموعات العسكرية الفوضوية لا يجوز، فهل لدى الحزب جرأة اتخاذ القرار ويعرف في اي موضع وموقع يريد ان يكون؟

ان ما حصل لا يمكن ان يكون عفويا وهو مبرمج ومعد سلفا فالجميع يعرف ان لا قدرة لاي مجموعة ان تأتي من الضاحية بهذا الشكل الاستعراضي من دون موافقة مسبقة من الحزب، والسؤال ما الرسالة السياسية التي اراد الحزب وحلفاؤه توجيهها عبر الغزوة السلمية لبيروت؟ الارجح ان للامر علاقة بتشكيل الحكومة وبوزارة المال، فالحريري قال بعد ظهر امس ان الطائف لم يكرس حقائب وزارية في اشارة الى وزارة المال، وبالتالي فإن العراضة المنظمة شكلت رسالة مرمزة ومشفرة الى الرئيس الحريري فحواها نحن هنا ولا يمكن تشكيل حكومة الا اذا كان وزير المال شيعيا، يتلاقى الموقف الاستعراضي المحلي مع موقف دبلوماسي ايراني عبر عنه علي اكبر ولايتي فأشاد بانتصار حزب الله وحلفائه في الانتخابات، لكن فات مستشار المرشد الاعلى ان يلاحظ ان اطراف اخرى انتصرت ايضا في الانتخابات كحزب الله وأكثر، علما ان لبنان في كل الاحوال لا يقوم الا على مبدأ التسوية وليس على مبدأ المنتصر والمنهزم.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

اذا أردت أن تعرف نتيجة الانتخابات اللبنانية ومدلولاتها الخارجية، فاقرأ في المواقف والصحف الاسرائيلية. تل ابيب التي كانت تأمل بتقييد حزب الله بحبائل مكرها وأموال الذهب الاسود السعودي تقر: امران حسما الانتخابات لصالح حزب الله وحلفائه: الصمود العنيد للحزب بوجه اسرائيل، وقتاله لداعش وتصفية الحركات التكفيرية بحسب محللين صهاينة. وبالتالي يعترف الصهاينة من حيث لا يرغبون بالهوية الوطنية والعربية لحلف طويل عريض سينزل الى المجلس العتيد قادر على الوقوف بوجه كل من تسول له نفسه التآمر على من حمى الارض والعرض، في وقت ستدخل المجلس الجديد كتل “بريجيم” الزامي بعد سمنة زائدة لسنوات لم يعد يحتملها جمهورها الذي قرر التصويت للتنوع والوجه الاخر.

ولانه من الواجب منح الامل لاهل الوفاء كان الكلام من مصيلح: البقاع سيبقى دائما واعدا راعدا ولن يكون بقاع الحرمان، وتأكدوا أن همي الاول والثاني والثالث والاحد عشر سيكون البقاع، قال الرئيس بري على مسمع وفد بقاعي جاء للتهنئة بالفوز. أما اول المهنئين، فكان النائب المنتخب عن جبيل مصطفى الحسيني.

وعودا على بدء، هل ينجح المال السعودي والحيل الاسرائيلية بالتعويض على الاخفاق في لبنان بمكان آخر من العالم؟ الرئيس الاميركي دونالد ترامب يقرب موعد الاعلان عن قراره بشان الاتفاق النووي من الثاني عشر من الشهر الجاري الى التاسعة من هذه الليلة، وبانتظار الاعلان، الاتحاد الاوروبي يكرر دعمه للاتفاق في محادثات أجراها مسؤولون منه مع نائب وزير الخارجية الايراني في بروكسل.

فهل تحكم ترامب مجددا النزوات، ويدخل العالم في مزيد من التوترات؟ أم يحتكم الى صوت المجتمع الدولي الرافض للتخلي عن الاتفاق؟

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

في انتظار الرسالة التي يوجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى اللبنانيين في تمام الثامنة، والتي يتحدث فيها عن الانتخابات النيابية بعد إعلان النتائج الرسمية، متناولا الاستحقاقات المرتقبة بعد بدء ولاية المجلس النيابي الجديد في 21 أيار الجاري، الثابت الوحيد حتى الآن أن صفحة جديدة قد فتحت في الحياة الوطنية، وأن مرتكزاتها ثلاثة:

أولا، انتقال موقع الصدارة من حيث حجم الكتلة النيابية، من تيار المستقبل إلى التيار الوطني الحر وحلفائه، تحت مسمى "تكتل لبنان القوي"، الذي عقد اجتماعه الأول اليوم برئاسة الوزير جبران باسيل، على أن يحتفل أعضاؤه ومؤيدوهم بالنصر على طريق القصر الجمهوري السبت المقبل.

ثانيا، تصحيح غير مسبوق للتمثيل النيابي، بدليل التقدم الذي حققته القوات اللبنانية في حجم كتلتها النيابية، والتراجع الفاضح الذي سجل لآخرين، وهو أمر طبيعي ومتوقع في ظل القانون النسبي الذي أقره العهد.

ثالثا، احتفاظ حزب الله وحركة أمل بموقعهما السابق، وصمود تيار المستقبل في مواجهة الأمواج السياسية العاتية، بمصدريها الداخلي والخارجي...

هذا من حيث الأحجام. أما في السياسة، فيبقى التعويل على اليد الممدودة التي تحدث عنها الجميع، علها تترجم في الأيام الآتية سرعة في تشكيل الحكومة، وقرارا واضحا بوقف العرقلة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

طويت صفحة الانتخابات وبدأت عملية القراءات لنتائجها ليدشن لبنان مرحلة سياسية جديدة. في محطاتها اللاحقة استكمالا للاستحقاق النيابي بانتخاب رئيس للمجلس والمطبخ التشريعي الذي سيكون على رأس اولوياته مكافحة الفساد وتطوير القانون الانتخابي لذلك تشكيل حكومة جديدة خلفا للحكومة الحالية التي ستصبح حكومة تصريف اعمال مع انتهاء ولاية المجلس الحالي في العشرين من الشهر الجاري. قراءة ما افرزته صناديق الاقتراع تظهر اتساع بعض الكتل وتقلص بعضها الاخر.

في المقابل وبعيدا عن لغة الاحجام والارقام، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد لوكالة الصحافة الفرنسية بلغة عربية ونفس وطني ان لا انقلاب في ضوء نتائج الانتخابات فاحزاب تتقدم واحزاب تتأخر لكن جميع الاحزاب اللبنانية بقيت على الساحة لانه في لبنان لا يمكن ابدا تجاهل احد لان هذا لبنان هو بلد التوافق ليس على مستوى الاديان فحسب وانما ايضا في السياسة. اما النتائج فتؤكد المعادلة التي تحمي البلاد عبر ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة.

الحرص على الواقع الداخلي كأولوية دفع الرئيس بري الى ان يقلب القول بالفعل فبعد البيان الذي استنكر فيه الممارسات المسيئة التي قامت بها بعض مواكب السيارة في شوارع بيروت تابع الاتصالات مع الاجهزة الامنية والقضائية لاتخاذ التدابير القانونية بحق كل فوضوي بحق لبنان وعاصمته، لردع هؤلاء واحالتهم الى القضاء المختص.

في المواقف الدولية ترحيب اميركي بانجاز الاستحقاق اللبناني مع ربط نزاع اساسه التذكير بقراري مجلس الامن 15/59 و1701 ودعوة لبنان الى النأي بالنفس بعد الصراعات الخارجية. وابعد من لبنان توجه اميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي وفق ما أبلغ دونالد ترامب نظيره الفرنسي بحسب "نيويورك تايمز" فيما حثه أعضاء من الكونغرس على عدم القيام بهذه الخطوة. كذلك فعل الاتحاد الاوروبي بعد اجتماع طارئ في بروكسل مع فرنسا وبريطانيا والمانيا داعيا كل الاطراف الى تجنب اي تصعيد لا يمكن التحكم به.

* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"

الخطر على هوية بيروت مستمر، والعراضة الاستفزازية بالدراجات النارية في شوارع بيروت هي الترجمة الحرفية لما تمّ التحذير منه من محاولات تغيير هوية العاصمة ومصادرة قرارها.

إنتهت الانتخابات النيابية وصدرت النتائج لكن الحرب على سعد الحريري وتيار المستقبل مستمرة. ومستمرة عقلية الثأر من بيروت باعتداءات عناصر من حزب الله وحركة امل ليل امس على عدد من احياء العاصمة.

الحرب على سعد الحريري وتيار المستقبل كانت واضحة سواء من حيث عدد اللوائح الكبير في مناطق نفوذ التيار والتقاء الاصدقاء والحلفاء والخصوم على محاولة اقصاء المستقبل من المعادلة السياسية. ورغم كل ذلك حقق فوزا كبيرا وقد دعا الرئيس الحريري محازبي “تيار المستقبل” في كل لبنان، إلى احتفال النصر، في بيت الوسط في بيروت، عند السادسة من بعد ظهر يوم الجمعة المقبل.

الحرب الكبرى ضد الرئيس سعد الحريري لم تمنعه من تقديم وجوه جديدة في مختلف المناطق فأوصل ثلاث سيدات الى المجلس النيابي الجديد من أصل ستة، وشابين في سن الثلاثين، وتمكن لأول مرة من انتزاع نائب مستقبلي في إحدى أبرز مناطق نفوذ حزب الله، في محافظة بعلبك الهرمل.

 

المتفرقات اللبنانية

نقلاً عن تقدير موقف رقم 198

في السياسة

وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز يقول: "إذا سمح الأسد باستباحة الارض السورية من قبل الحرس الثوري الايراني سينتهي"!

* الصحافة الإسرائيلية تسأل: "هل يبحث نتنياهو عن حرب مع ايران؟"!

* لبنان يسأل بعد إقفال صناديق الأقتراع: ما هو دور "حزب الله" في الإشتباك الكلامي السياسي - الاعلامي بين اميركا واسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية؟

* العرب يسألون: هل سوريا أصبحت ارضاً "إيرانية" بعد الإستثمار العسكري الايراني لبقاء الاسد؟

* أسئلة قد تعيدنا من غيبوبة الانتخابات إلى واقع الأزمة!

* دور ايران بعد أن نفذت حلمها في الوصول عسكريا وسياسيا إلى البحر الأبيض المتوسط!

* رد فعل اسرائيل على هذا التمدد الايراني في غياب اتفاق حتى الآن حول حجم ايران في المنطقة ودورها!

تقديرنا

* لحظات حاسمة تتطلب توحيد القراءة الوطنية خاصة حول دور "حزب الله"!

* المطلوب حكومة فورية!

* يخشى "تقدير موقف" ان يتكرر المثل اللبناني الشعبي "يا طالب الدبس من طيز النمس والعافية من البوشرية"!

 

ايران تشيد بفوز "حزب الله" في الانتخابات

المركزية/08 أيار/18/أشاد مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، علي أكبر ولايتي بانتصار "حزب الله" وحلفائه في الانتخابات النيابية في لبنان التي حققت نتائج، بحسب ما أورد موقع التلفزيون الرسمي. وقال "هذا الانتصار وتصويت الشعب اللبناني للائحة المقاومة ناتج عن تأثير السياسات اللبنانية الراهنة في الحفاظ على استقلال ودعم سوريا امام الارهابيين"، بحسب ما افاد الموقع. اضاف ولايتي "ان الانتخابات اللبنانية حققت نتائج خلافا لمزاعم الصهاينة، ان الفوز في الانتخابات جاء استكمالا للانتصارات العسكرية اللبنانية بقيادة "حزب الله" في مواجهة الكيان الصهيوني".

 

نديم الجميل امام ضريح والده: ثابت على مبادئه

المركزية/08 أيار/18/زار النائب المنتخب نديم الجميل ضريح والده الرئيس بشير الجميل في بكفيا على رأس وفد كتائبي ضم رؤساء أقاليم الأشرفية والرميل والصيفي والمدور الكتائبية وعدد من رفاق بشير القدامى ومسؤولين كتائبيين، ومساعديه في الماكينة الانتخابية.

وفور وصوله، وضع باقة من الزهر على الضريح، وأضيئت الشموع وتليت صلوات الشكر، ثم قال النائب الجميل "جئت معكم الى هنا للتأمل وأخذ البركة ممن أعطانا الكثير وعلّمنا كيف نبني وطنا. وجئت معكم لأقول له، أن لا أحد بإمكانه أن ينسينا رجلا قدم للبنان حياته. وأكرر الوعد أنني سأبقى على تعاليمه ومبادئه ومثاله ثابتا في مواقفي الوطنية".

 

استحقاق رئاسة المجلس: هل يشكّل فرصة لـ"البرتقالي" لـ"الثأر" من جلسة انتخاب عون؟/"التيار" بين المطالبة بمعاملة بري بالمثل ومن يدعو لطي الصفحة..وترقّب لوساطة الحزب!

المركزية/08 أيار/18/قبل 20 ايار الجاري، تاريخ انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي، سيتعين على البرلمان المنتخب في 6 أيار، اختيار رئيس جديد له، بالاضافة الى نائب رئيس وهيئة مكتب جديدة أيضا. هذا الاستحقاق، قد يكون مدار "تجاذب" في الايام القليلة المقبلة وفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، كما انه قد يمرّ بسلاسة بعيدا من شد الحبال اذا قرر الاطراف السياسيون الدخول الى المرحلة السياسية الجديدة بصفحة وقلوب "بيضاء"، وتجاوز كل الاشتباكات التي سادت الحقبة الماضية. ومع انها تشير الى ان الخيار الثاني وارد، فإن المصادر تكشف عن معطيات تنامت اليها من أوساط في "التيار الوطني الحر"، تطالب بعدم تقديم رئاسة السلطة الثانية الى الرئيس نبيه بري على "طبق من فضة". فاذا كانت ستؤول اليه في نهاية المطاف- خصوصا ان "حزب الله" حسمها لصالحه حتى قبل الانتخابات النيابية وذلك على لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم- فإن هذه الاوساط تدعو، دائما بحسب المصادر، الى ان يكون الاستحقاق فرصة للثأر مما شاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيتم التعاطي مع انتخاب بري رئيسا للمجلس كما تعاطى هو مع انتخاب العماد عون، حيث اتسمت الجلسة بكثير من المراوغة والتعقيد والخفّة، وفق الاوساط البرتقالية، فأعيد التصويت اكثر من مرة وصوّت فريق بري بالورقة البيضاء، فيما أنزلت ورقة تحمل اسم الفنانة ميريام كلينك. وعليه، يطالب بعض أوساط التيار، وفق المصادر، بـ"معاملة بري بالمثل"، فلا يصوّت نواب "البرتقالي" لصالح "الاستيذ" بل يقترعون بالورقة البيضاء لتخفيض نسبة الاصوات التي ينالها. ويحاولُ هؤلاء راهنا توسيع مروحة اتصالاتهم لتأمين مجموعة من النواب تقف الى جانب هذا الخيار ليُنتخب بري بنسبة ضئيلة تبهّت فوزه، خلافا لما كان يحصل في السابق. غير ان المصادر تقول ان هذا التوجه ليس محط إجماع في التيار. ففي داخله، فريقٌ آخر يرفض توسيع الشرخ مع بري وتأزيم الوضع، خصوصا في ضوء المواقف الايجابية التي اطلقها رئيس المجلس امس حيث اكد وقوفه الى جانب رئيس الجمهورية والعهد، في كلام قرأ فيه هذا الفريق دعوة الى تخطي خلافات الماضي. ووسط هذا التباين، تشير المصادر الى ان موضوع رئاسة المجلس قيد البحث والتقويم والتحليل اليوم في البيت "العوني"، لافتة الى ان النائب المنتخب الياس بوصعب الذي سبق ولعب دورا في رأب الصدع بين الجانبين، قد يستأنف جهوده على هذا الخط، خصوصا وان الاخير، على ما يبدو، يطمح لتبوّء نيابة رئاسة المجلس. وهنا، توضح المصادر ان الموقع العتيد سيكون محط تنافس بين كل من بوصعب والنائب ايلي الفرزلي، مشيرة الى ان اذا لم يتم توزير الاخير، فإن حظوظه في الوصول اليه ستكون مرتفعة، وستكون للرئيس بري حينها الكلمة الفصل في اختيار نائبه، علما انه يميل الى الاخير، بحسب المصادر. وفي عود على بدء، تكشف المصادر ان "حزب الله" قد يبادر في الايام القليلة المقبلة الى تنفيذ ما تعهد به امينه العام قبل الانتخابات، وهو العمل لاعادة مد الجسور بين حلفائه وترتيب العلاقات في ما بينهم، وتحديدا بين التيار الوطني وحركة امل وبين التيار الوطني وتيار المردة ايضا، وقد يساهم هذا المسعى في نزع فتيل اي خلاف على رئاسة مجلس النواب. وبحسب المصادر، ثمة ترقب لموقف رئيس الجمهورية من هذه "الوساطة" اذ سيكون له التأثير الاكبر في نجاحها او فشلها.

 

زكا يهنّئ المجلس الجديد ويشكر الـ39 نائباً المنتخبين المؤكديـن أن اختطافـه اعتداء علـى لبنان وسيادته

المركزية/08 أيار/18/هنّأ نزار زكا من سجنه في إيفين، النواب الـ128 الذين أوكلهم اللبنانيون ثقتهم الغالية. وخصّ بالشكر الكتل والنواب المنتخبين الـ39 والمرشحين ممن لم يحالفهم الحظ إضافة الى من شارك في الوقفات التضامنية معه، "باعتبار أن كل هؤلاء أيّدوا قضيته المحقة والإنسانية النبيلة وتبنوا موقفاً تجاه اختفاء مواطن لبناني بريء وطالبوا بإطلاقه من مختطفيه، باعتبار هذا العمل إرهاب دولة واعتداءً على كل لبناني وعلى سيادة كل لبنان". وقال زكا: إن العاطفة العارمة التي أحاطت بي في الفترة الأخيرة، شكّلت لي بلسماً في زنزانتي، وتوجب عليّ توجيه شكر شخصي الى كل واحد ممن تضامن معي، عسى أن تكون قضية تغييبي وخطفي في إيران أولوية وطنية للمجلس النيابي المنتخب والحكومة الموعودة، لأنها تتعلق بالسيادة اللبنانية، وأن اعتبار النواب الـ39 استمرار خطفي هو اعتداء موصوف على هذه السيادة، ما يفرض على المؤسسات الدستورية إصدار إدانة واضحة ضد الدولة الخاطفة.

أضاف: أكرر تهنئتي وشكري غير المحدود لكل من أيّد قضيتي، وأخص بالذكر:

- كتلة المستقبل:21 نائبا، برئاسة الرئيس سعد الحريري.

- كتلة حزب الكتائب اللبنانية: 3 نواب برئاسة النائب سامي الجميل.

- كتلة حزب القوات اللبنانية: 14 نائبا.

- النائبة السيدة بولا يعقوبيان

- الذين شاركوا في الوقفات التضامنية، رئيس "لائحة العزم" الرئيس نجيب ميقاتي ومرشحو الجماعة الإسلامية.

ومن بين الذين لم يحالفهم الحظ:

- رئيس لائحة "القرار المستقل" النائب السابق مصباح الاحدب.

- رئيس لائحة لبنان السيادة اللواء اشرف ريفي.

- المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل النائب السابق فارس سعيد.

- المرشحة عن المقعد الارثوذوكسي في دائرة بيروت الأولى عن لائحة "نحنا بيروت" ميشيل جبران تويني، والمرشح عن مقعد الأقليات في بيروت الأولى عن لائحة "نحنا بيروت" رفيق بازرحي.

- المرشحة عن المقعد الارثوذوكسي في دائرة بيروت الثانية على لائحة "كلنا بيروت" السيدة زينة نبيه مجدلاني.

- المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية خالد ممتاز.

وختم زكا: نتمنى التوفيق للمجلس الجديد في ما هو ملقى عليه من مسؤوليات وطنية في مقدمها قضية المختطفين اللبنانيين واستمرار اختطافي في السجون الإيرانية، ونتطلع الى انضمام النواب المنتخبين الى الموقف – الالتزام الوطني والأخلاقي الذي سجّله 39 نائباً من كتل: المستقبل (21) والقوات اللبنانية (14) والكتائب اللبنانية (3) والمجتمع المدني (1)، لنصرة مواطن لبناني بريء دُعي رسمياً الى إيران حيث اختطف ولا يزال منذ نحو 3 سنوات، في سابقة لم تحصل في تاريخ الدول وذاكرة الشعوب.

 

"القوات": استهدافنا لفارس سعيد عار من الصحة

المركزية/08 أيار/18/استغربت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ما ورد في مقالة تحت عنوان “القوات اللبنانية ربحت في جبل لبنان والأطراف” لجهة أنه “قد يكون الخطأ الأبرز الذي ارتكبته القوات اللبنانية في معركتها الانتخابية، استهدافها للنائب السابق فارس سعيد، وإصرارها على تطويقه وإفشاله، رغم كل الأدوار التي لعبها في قوى 14 آذار وإلى جانب القوات ورئيسها الدكتور سمير جعجع وإطلاقه من السجن والعفو عنه”. وأكدت في بيان أن “الكلام عن استهداف الدكتور سعيد وتطويقه وإفشاله عار من الصحة تماما، وجل ما فيه وجود خلاف سياسي بدأ مع تفاهم معراب واستمر إلى ما بعد التسوية الرئاسية وصولا إلى اليوم، الأمر الذي حال دون التحالف بين “القوات” وسعيد على رغم الالتقاء حول عناوين أخرى مختلفة”، مشددة على أن “هذا الخلاف تحديدا أدى إلى ابتعاد سعيد عن سياسة “القوات” وباعترافه، وبالتالي الكلام عن استهداف ليس في محله إطلاقا، فيما اختارت “القوات” المرشح النائب زياد حواط انسجاما مع خطها السياسي وثوابتها الوطنية.”

 

وفد من قيادة حزب الله زار بلدة القليعة

المركزية/08 أيار/18/زار معاون مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ فايز علويه على رأس وفد من مسؤولي المناطق في حزب الله في الجنوب بلدة القليعة حيث التقى رئيس بلديتها حنا الخوري وفاعلياتها، وذلك لاحتواء ما حصل ليلة الانتخابات في البلدة اذ أقدم موكب يحمل اعلام حزب الله وحركة "أمل" على استفزاز الاهالي في البلدة واطلاق النار في الهواء. وأكّد علويه على استنكار ما حدث وقال: "لا احد يقبل ما حدث لا اخلاقيا ولا اجتماعيا ولا حتى دينيا. انه عمل مُستنكر ومُدان وغير مقبول خصوصا في هذه المنطقة التي تقوم على العيش المشترك وهي نموذج يُحتذي بها، ولن نقبل لأي أحد ان يعكّر صفوها واستقرارها. ان ما حصل هو تصرف فردي لأشخاص غير ملتزمين ولكن فور علمنا بالأمر أجرينا اتصالات فورية لاحتواء القضية كما طلبنا من الجيش التدخل لتوقيف كل مخل بالأمن". وشدّد علوية على ضرورة ضمان الاستقرار في هذه المنطقة معتبرا انه كل هذه البلدات هي بلدة واحدة تربطها علاقات محبة وصداقة. ولفت الى ضرورة الحوار والتواصل الدائم لما فيه خير المنطقة. وشكر رئيس البلدية حنا الخوري الوفد على زيارته ووقوفه عند خاطر ابناء البلدة مناشدا الفاعليات الحزبية الايعاز الى مناصريها مراعاة ظروف المنطقة وتجنب الاستفزاز وقال: "نعيش وإياكم منذ زمن وتربطنا بكم علاقات مودة ويجب ان نعمل دوما على تمتينها وتجنب كل ما يعكّر هذه العلاقة".

 

«حزب الله» يستفز تيار المستقبل في بيروت

بيروت: تمارا جمال الدين/الشرق الأوسط/08 أيار/18

بعد ساعات قليلة من إعلان النتائج الرسمية للانتخابات النيابية اللبنانية، شهدت العاصمة بيروت مساء أمس (الاثنين) أعمال شغب أدت إلى وقوع إشكال بين مناصرين لتيار المستقبل وآخرين مناصرين لـ«حزب الله» تخللها تضارب وملاحقة في الأحياء على دراجات نارية. وأقدم عناصر من «حزب الله» على تسيير مواكب لدراجات نارية في شوارع العاصمة، وقاموا برفع أعلام الحزب على تمثال الرئيس السابق رفيق الحريري في منطقة السان جورج، ثم انتقلوا إلى منطقة عائشة بكار، حيث اعتدوا على عدد من الآليات وأطلقوا النار من دون وقوع إصابات، وقد تدخل الجيش للعمل على تهدئة الوضع. وحذرت قيادة الجيش المواطنين من القيام بأي عمل مخل بالأمن، وإطلاق النار في الهواء ابتهاجا، وأكدت أنها ستعمل على «ملاحقة المخالفين ومطلقي النار وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص». وأصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مساء أمس قرارا بمنع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الإدارية لمدة 72 ساعة، وذلك بناء على «مقتضيات المصلحة العامة والحفاظ على السلم الأهلي على إثر الإشكالات الأمنية التي شهدتها العاصمة بيروت يوم الاثنين، وبغية ضبط الوضع الأمني».واعتبر المنسق العام لهيئة الشؤون الإعلامية في تيار المستقبل، عبد السلام موسى، أن «حزب الله» يستخدم دائما محاولاته «المنظمة للاستفزاز والترهيب بقلب بيروت وخارجها، وأن الإشكال الذي حصل أمس هو مجرد امتداد لمحاولات الحزب لخلق فتنة داخل البلد». وتابع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «إشكال أمس، والمظاهر التي شهدتها بيروت من عناصر مسلحة تسير على دراجات نارية رافعة أعلام (حزب الله)، لم تستفز الشارع السني فقط، بل امتدت لمنطقة الأشرفية ذات الأغلبية المسيحية أيضا، ومناطق أخرى في لبنان». ووصف موسى هذه التصرفات بأنها «لعب بالنار والسلم الأهلي، خاصة أن هذه الأحداث وقعت في ذكرى السابع من أيار، أي ذكرى اليوم المشؤوم الذي حاولت فيه عناصر من حزب لله الاستيلاء على شوارع بيروت عام 2008، وفشلت».

كما أوضح موسى أن تيار المستقبل دعا كل مناصريه إلى «عدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز وترك الدور للقوى الأمنية والجيش للسيطرة على محاولات العبث بأمن المدينة». وحمل مسؤولية أعمال الشغب داخل بيروت إلى «حزب الله» الذي لم يصدر عنه أي بيان توضيحي لأعمال الشغب التي قام بها مناصروه حتى الآن. بدوره، استنكر رئيس مجلس النواب نبيه بري «الممارسات المسيئة التي قامت بها بعض المواكب ‏السيّارة التي جابَت شوارع العاصمة بيروت، وطالت رموزاً ومقرّات ومقامات». وأضاف: «إن كرامة العاصمة بيروت وكرامة أبنائها وعائلاتها ‏الكريمة وقياداتها هي من كرامتنا، وأي مساس بها هو مساس بكرامتنا ‏وكرامة كل اللبنانيين». وذكر العديد من سكان بيروت لـ«الشرق الأوسط» أن الحياة عادت لطبيعتها صباح اليوم (الثلاثاء) في المدينة، مع استعادة اللبنانيين لروتينهم اليومي، في حين تم رصد انتشار كثيف للقوى الأمنية في شوارع عدة، تفاديا لأي خروقات أمنية مستقبلية.

 

حاصلٌ اختفى في بيروت وجمانة حداد نحو الطعن

ندى أيوب/النهار/08 أيار 2018

احتفالات كلنا_وطني ليل أمس بالفوز بمقعدين في دائرة بيروت الأولى، عكرها إعلان صباحي بفوز مرشّح "التيار الوطني الحر" عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى انطوان بانو، وبالتالي خسارة #جمانة_حداد مرشحة "كلنا وطني" عن المقعد نفسه. "انتصارٌ" يدعيه التيار البرتقالي وتضعه حداد في خانة تزيور النتائج، مُطالِبَةً من أمام وزارة الداخلية، في تحركٍ شارك فيه عدد كبير من ناشطي المجتمع المدني، بإعادة فرز الأصوات، في وقت يؤكد خبراء القانون أنه لم يعد أمام حداد سوى الطعن بنتيجة #الانتخابات أمام المجلس الدستوري.  عدد كبير من ناشطي المجتمع المدني ينتمون إلى مختلف المجموعات ومناصرين للوائح "كلنا وطني" كانت وجهتهم أمس وزارة الداخلية حيث اعتصموا من الساعة الخامسة مساء حتى ساعات الليل، رافعين شعار "لن نسمح بتزوير النتائج واسقاط جمانة"، وذلك احتجاجاً على ما سمّوه "تلاعبا بالنتائج"، وسط هتافات "مشنوق طلاع برا جمانة جوا جوا"... "جمانة بالبرلمان"... "يسقط يسقط حكم الازعر"... "يا للعار دولتنا دولة تجار". وأثناء الوقفة الاحتجاجية، أرسلت الداخلية موفداً الى حداد، يدعوها الى الدخول مع من تراه مناسباً للقاء المعنيين. دعوة لم تلقَ آذاناً صاغية، فحداد رفضت في حديث الى "النهار" هذا الطرح، قائلة: "الداخلية هي الجهة المخولة طلب إعادة الفرز، وهذا مطلبنا، على أن يتم في حضور مندوبينا وبشفافية تامة". وأضافت: "تلقيت بالأمس معلومات من الماكينات الانتخابية على اختلاف توجهاتها السياسية، أن لائحة "كلنا وطني" نالت حاصلين، وأجمعت الماكينات على اعتباري فائزة". وتساءلت: "أين اختفى الحاصل الثاني بين ليلة وضحاها؟". وأشارت حداد الى أنه "لدى نقل نتائج الأقلام إلى لجنة القيد الابتدائية في الفوروم دو بيروت ليتم إدخالها إلى الحاسوب الالكتروني لاحتساب الأصوات التي حصلت عليها اللوائح والأصوات التفضيلية للمرشحين، حدث خطأ من أحد العاملين على الكومبيوتر، وتوقف النظام عن العمل، ما اضطرهم إلى التوقف عن الفرز الإلكتروني إلى حين مجيء المتخصصين من الشركة التي نفّذت هذا البرنامج لمصلحة وزارة الداخلية، وفي تلك الفترة تم إخراج جميع المندوبين من الغرفة لمدة ليست ببسيطة"، متساءلة عن مدى قانونية ذلك ومشككة في خلفيات الخطوة. وخلال وجود المعتصمين أمام أبوابها، أصدرت الداخلية بياناً أكدت فيه أنها ليست الجهة المخولة بتّ هذا الأمر، بل أن الأمر من صلاحية وزارة العدل لكون لجان القيد التي تفرز الأصوات مؤلفة من قضاة. أما الخبير القانوني هادي راشد فأوضح في حديث الى "النهار" أنه لم يعد أمام حداد سوى طريق واحد هو تقديم طعن أمام المجلس الدستوري الذي سيطلب درس الملف ويقرر أين الخطأ. حداد ومعها "كلنا وطني" سيضعون بالتنسيق مع المجتمع المدني برنامجاً تصعيدياً للتحرك، على أن يباشر المحامون استكمال الوثائق والمعطيات لتقديم دعوى طعن بنتيجة العملية الانتخابية. ويبقى السؤال: هل تم التلاعب بنتائج جمانة حداد؟

 

السفارة الاميركية هنأت بالانتخابات: نحض جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية

الثلاثاء 08 أيار 2018 / وطنية - هنأت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان، "الشعب اللبناني بإجراء انتخابات 6 ايار النيابية، وهي الانتخابات الأولى من نوعها التي تجري منذ تسع سنوات. كما نقدر جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، التي وفرت للشعب اللبناني التدابير الأمنية الضرورية لممارسة حقوقه في التصويت، بأمان". وقالت: "إننا، في الوقت الذي يتطلع فيه لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة، نحض جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية، بما في ذلك تلك الواردة في قراري مجلس الأمن 1559 و1701، بالاضافة الى سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية. ونأمل أن تستمر الحكومة اللبنانية المقبلة بالسير على طريق بناء لبنان مستقر وآمن، ملتزم السلام ومستجيب لحاجات الشعب اللبناني".

 

نديم الجميل: الاستفزاز المتكرر تهديد للشعب اللبناني ونحمل حزب الله نتائجه

الثلاثاء 08 أيار 2018 /وطنية - صدر عن النائب نديم الجميل البيان التالي: "ما أن انتهت العملية الانتخابية في كل لبنان، حتى قامت مجموعات منتمية الى "حزب الله" على دراجات نارية باستفزاز مقصود للبنانيين في الأشرفية وشوارع العاصمة بيروت وفي عدد من المناطق اللبنانية.

إننا نعتبر أن هذا الاستفزاز المتكرر هو تهويل وتهديد للشعب اللبناني لإرساء الفوضى في البلاد. وقد حذرنا منه مرارا وتكرارا منذ فترة ومن مغبة إستعمال تلك الأساليب التي جرت أمس 7 أيار والتي تذكرنا بـ 7 أيار 2008 وبالقمصان السود، ونعتبر هذا التحرك المشبوه إجتياحا ميليشياويا مقصودا للعاصمة، ونحمل "حزب الله" مباشرة النتائج الكارثية التي نتجت وقد تنتج عنه. كما نطالب الأجهزة الأمنية والعسكرية بالحفاظ على كرامة وأملاك المواطنين لأن الدولة هي وحدها المسؤولة مباشرة عن منع تلك التعديات والاستفزازات المريبة".

 

الأخبار الإقليمية والدولية

فيديو من محطة العربية  لإعلان الرئيس الأميركي ترمب الإنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني (مترجم للعربية)/08 أيار/18/اضغط هما أو على الرابط في أسفل لمشاهدة الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=ct_sF8RElcQ

 

قرار ترامب يدخل إيران عهدا جديدا من العزلة الدولية

العرب/09 أيار/18

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات على إيران.

عندما أعد أفي بالوعد

واشنطن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس أن بلاده ستنسحب من الاتفاق النووي، مشددا على أن هذا الاتفاق سمح لإيران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وتطوير منظومة الصواريخ الباليستية.

وقال ترامب إن الاتفاق النووي كان يفترض حماية أميركا وحلفائها، لكن لدينا أدلة على أن وعود إيران كانت كاذبة. وأضاف أن النظام الإيراني الذي وصفه بالشرير استخدم الأموال التي جناها من رفع العقوبات في صناعة الصواريخ وإشاعة الفوضى في المنطقة ودعم الإرهاب، محذرا من أنه “إذا سمحنا باستمرار الاتفاق فإننا سنشهد سباقا نحو التسلح النووي في المنطقة”. وبعد تقديم مختلف المبررات أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق، قائلا “عندما أعد فأنا أفي بوعدي”. ويقول محللون إنه بعد هذا القرار سيكون مصير العلاقات الغربية مع طهران قد أصبح في يد حلفاء واشنطن الأوروبيين.

وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز إن الحلفاء الأوروبيين متفقون إلى حد بعيد مع ترامب في ما يعتبره عيوب الاتفاق، وهي الفشل في التصدي لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني والشروط التي يزور بموجبها المفتشون الدوليون المواقع الإيرانية المشتبه بها، والبنود الرئيسية المحددة بموعد معين ينقضي العمل بها بعده.

مجتبى موسوي: روحاني سيخسر جميع خططه السياسية المبنية على الاتفاق النووي

وسيأتي قرار ترامب متفقا تماما مع القواعد التي وضعها كمقياس محدد لتوجهه طوال الأشهر الماضية، وهو سلوك الأوروبيين وانعكاس ذلك على رد الفعل الإيراني. وقال "السؤال الكبير الذي يدور في ذهني هو: هل يعتقد ترامب أن الأوروبيين قطعوا شوطا كافيا في إصلاح الاتفاق كي يتسنى لنا جميعا أن نكون متحدين ونعلن عن اتفاق؟ هذا خيار… أو (هل يرى هو) أن الأوروبيين لم يفعلوا ما يكفي ونقول إن علينا فعل المزيد؟”. وسيحوّل قرار ترامب حلفاءه الأوروبيين من أطراف في المعضلة النووية الإيرانية إلى وسطاء، إذ تدخل جميع الأطراف إلى مرحلة ما بعد اتفاق 2015، الذي نسقته وأشرفت عليه إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. ولم يعد أمام الأوروبيين سوى التعامل مع واقع جديد يفرض عليهم التعاطي مع إيران باعتبارهم طرفا تنحصر مهامه في تسهيل عملية قبول إيران بتقديم تنازلات، ومن ثم البدء في مفاوضات بشروط جديدة والعودة إلى المربع الأول.

ولم يكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال جلسة تثبيته في المنصب الشهر الماضي، عندما قال إن “الأشهر التي تتبع 12 مايو ستشهد جهدا دبلوماسيا كبيرا”، يعني أي شيء آخر سوى محاولة إخراج إيران من الجانب الآمن الذي وضعها الاتفاق فيه، وتمكنت من خلاله من التصرف بحرية أكبر، خصوصا في الشرق الأوسط.

وستكون هذه العملية معقدة، بينما يحاول ترامب وضع فلسفته الجديدة، التي تقوم على حصر البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ونفوذ إيران الإقليمي، في حزمة واحدة ستمثل العمود الفقري لأي اتفاق جديد. وإذا ما قرر ترامب إعادة فرض العقوبات مرة أخرى على إيران، سيتعين عليه بموجب القانون الأميركي الانتظار 180 يوما على الأقل قبل فرض عقوبات على بنوك الدول التي لم تخفض مشترياتها من النفط الإيراني. لكن إلى حين تحقيق ذلك، ستواجه الشركات الأوروبية، التي وقعت بالفعل عقودا لدخول السوق الإيرانية أو تلك التي كانت تنوي فعل ذلك، مرحلة عدم يقين تعمد الرئيس الأميركي فرضه على الواقع الإيراني. ولا تستطيع الشركات والبنوك الأوروبية المجازفة بالتعامل مع إيران، في وقت تتبنى فيه الولايات المتحدة موقفا متشددا منها. وحتى لو منحت الشركات الأوروبية الضوء الأخضر لاستمرار عملياتها في إيران، فستتسبب حالة القلق والاضطراب التي سيحدثها قرار ترامب في الأسواق بهروب رؤوس الأموال الأجنبية في كل الأحوال. وسينعكس هذا الواقع الجديد حتما على حياة الإيرانيين، الذين نزل الآلاف منهم للتظاهر في أواخر العام الماضي ومطلع العام الجاري، احتجاجا على عدم ترجمة رفع العقوبات الاقتصادية في صورة تنمية مباشرة، وإنفاق المليارات على تدخلات إيران في شؤون الدول المجاورة.

وقال أمير حسين حساني، الذي يعمل في صرف العملات الأجنبية، لصحيفة نيويورك تايمز، “سنرى المزيد من المهاجرين، المزيد من البطالة، المزيد من الإفلاس، والمزيد من الفقر”، مضيفا “من الممكن أن يعتقد البعض أن ذلك سيؤدي إلى تغيير النظام، لكن المظاهرات ستقمع والحكومة ستعود لحكم البلد، كل ما في الأمر هو أننا سنصبح أفقر”.

وضحية قرار ترامب، أيا كان، هو الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي استثمر في الاتفاق كثيرا باعتباره بصمته الخاصة في السياسة الخارجية. ويقول المحلل السياسي في طهران مجتبى موسوي إن “روحاني راهن كثيرا على الاتفاق النووي واستثمر كل رصيده السياسي فيه”. وأضاف “والآن سيخسر روحاني كل شيء؛ جميع خططه الاقتصادية والسياسية التي بناها على الاتفاق النووي”. لذلك يبدو أن كل السيناريوهات تؤدي إلى أن إيران بلا خيارات تذكر. وبغض النظر عن التغييرات الداخلية، يتفق المحافظون والإصلاحيون على أن مصلحة إيران كانت في بقاء الولايات المتحدة كجزء من الاتفاق النووي، وستظل مصلحتها منحصرة فقط في القبول بالتفاوض على بنود جديدة للاتفاق. وقال أبوقاسم غولباف، المحلل السياسي الإيراني المؤيد للتغيير، “أنا مع إطلاق محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، كلما كانت أقرب كلما كان أفضل”، وأضاف “يجب أن تكون هذه المحادثات علنية كي يتابعها الجميع، لأنهم عندما يتحدثون سرا يرتكبون أخطاء لا يصلحها أحد. يجب أن تجلس طهران وواشنطن وجها لوجه على طاولة التفاوض”.

 

رزمة من التقارير (عربية وانكليزية وفيديو) تغطي قرار الرئيس الأميركي ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي

ترمب ينسحب من الاتفاق النووي الإيراني

 العربية.نت/08 أيار/18/قرر الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. ونعت الرئيس الأميركي #الاتفاق_النووي بـ"الكارثي"، وقال في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقع مع القوى الكبرى العام 2015. وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة إيران ولم يحقق السلم، وإن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيجعل أميركا أكثر أمانا. وأضاف ترمب أن النظام الإيراني يشعل الصراعات في الشرق الأوسط، ويدعم المنظمات الإرهابية. وأردف ترمب أن النظام الإيراني مول الفوضى واعتدى على جنودنا، وحوّل مواطنيه إلى رهائن، ومستقبل إيران عائد لشعبها، مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يقف إلى جانب الشعب الإيراني. وتابع ترمب يقول "حصل ما يكفي من المعاناة والموت والدمار الذي تسببت به إيران، وسنعمل مع حلفائنا للتوصل إلى حلول حقيقية للتهديد الإيراني النووي"، لافتا إلى أنه مستعد للتفاوض على اتفاق جديد مع إيران عندما تكون مستعدة. وأضاف ترمب "بعد لحظات، سأوقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأميركية المرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني. سنفرض أكبر قدر من العقوبات الاقتصادية". ونبه إلى أن "كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة أيضا عقوبات شديدة". وقال ترمب أيضا "لدينا اليوم الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة". وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران تستحق حكومة "أفضل". وأكد أن "مستقبل إيران ملك لشعبها"، وأن الإيرانيين "يستحقون أمة تحقق أحلامهم وتحترم تاريخهم". وكان مساعدون بالكونغرس الأميركي قالوا إن مسؤولين بإدارة الرئيس دونالد ترمب اتصلوا بأعضاء كبار في الكونغرس، اليوم الثلاثاء، وأبلغوهم أن ترمب قرر الانسحاب من اتفاق إيران النووي، ولكنه لن يعيد فرض العقوبات لفترة تصل إلى ستة أشهر. وأوضح أحد المساعدين أن ترمب سيُبقي على تخفيف العقوبات لمدة 90 يوما قابلة للتجديد 90 يوما أخرى في الوقت الذي اتصل فيه مسؤولون كبار في الإدارة بأعضاء بالكونغرس كي يحيطوهم علما بقرار الرئيس قبيل إعلانه المتوقع. وكان ترمب كتب على تويتر أنه سيعلن موقفه من الاتفاق المثير للجدل، الثلاثاء، الساعة 2.00 ظهراً (1800 بتوقيت غرينتش). يذكر أن ترمب هدد مراراً بالانسحاب من الاتفاق الذي يقضي بتخفيف العقوبات عن إيران، مقابل الحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم ما لم يعمل الأوروبيون الموقعون على الاتفاق على "إصلاح عيوبه".

 

العيب الأكبر الذي دفع ترمب للانسحاب من الاتفاق النووي

 العربية.نت/08 أيار/18/قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة إيران ولم يحقق السلم. وأضاف ترمب خلال خطاب من البيت الأبيض، أن النظام الإيراني يشعل الصراعات في الشرق الأوسط ويدعم المنظمات الإرهابية.

وأكد ترمب أن الاتفاق فشل في السيطرة على نشاط إيران في تطوير الأسلحة الباليستية. ولفت إلى أن ما حصل من المعاناة والموت والدمار كان بسبب إيران. وشدد الرئيس الأميركي على أن #واشنطن لن تسمح لمن يهتف بـ "الموت لأميركا" بالحصول على سلاح نووي. وكان الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران به العديد من الثغرات دون علاج، لعل أبرزها الصواريخ الباليستية التي عملت #طهران على تطويرها واختبارها بصورة لافتة بعد توقيع الاتفاق. ومنذ توليه السلطة في الولايات المتحدة عام 2016، هدد ترمب بتمزيق الاتفاق النووي الموقع مع #إيران عام 2015 لعدة أسباب، منها عدم تطرقه لمسألة الصواريخ الباليستية، رغم أنها تشكل تهديدا مماثلا للأسلحة النووية. وبحسب تقرير نشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الآونة الأخيرة في لندن، فإن إيران تطور حاليا نحو 12 نوعا من الصواريخ الباليستية البالغ مداها ما بين 200-2000 كلم، ويمكن أن تزود بشحنات يتراوح وزنها ما بين 450 و1200 كلغ.

واعتبارا من عام 2006، فرض مجلس الأمن الدولي عبر سلسلة قرارات إجراءات عقابية لعرقلة هذه البرامج خشية ألا تستخدم لتطوير رؤوس نووية. وفي محاولة لتوضيح هذا الملف المعقد، شرح الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، كليمان تيرم، في تقريره مكانة الصواريخ وأسبابها التاريخية، وفقا لما نقلته وكالة "فرانس برس". وتشكل الصواريخ الباليستية أبرز وسيلة ردع في العقيدة العسكرية التي تقدمها طهران على أنها دفاعية، لكن القوى الإقليمية المنافسة لإيران تعتبر البرنامج الباليستي "هجوميا" (التي تعتبر البرنامج الباليستي الإيراني تهديدا لأمنها). من جهتهم، يعبر الغربيون عن قلقهم إزاء استمرار برنامج باليستي في موازاة برنامج للاستقلالية النووية، بسبب احتمال أن تستخدم إيران هذه الصواريخ الباليستية على المدى الطويل لأهداف مرتبطة بالاستخدام النووي العسكري. والأولوية المعطاة لهذا البرنامج من قبل إيران تفسر أولا عبر خبرة حرب المدن خلال حرب الخليج الأولى (1980-1988) بين العراق وإيران.

وأدرجت طهران برنامجها الباليستي في إطار سياسة ردع، لا سيما تحسبا لفرضية تدخل عسكري ضد منشآتها النووية. ويصب شراء أنظمة صواريخ روسية من نوع إس-300 في هذا الإطار. كما تندرج رغبة إيران في تطوير قدرات تكنولوجية باليستية في إطار أوسع لسياسة الكفاية الذاتية، التي تعتمدها طهران للحد من أي اعتماد محتمل على الخارج.

 

روحاني رداً على ترمب: سنعود لتخصيب اليورانيوم

العربية.نت - صالح حميد/08 أيار/18/قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، إن بلاده ستعود لتخصيب اليورانيوم "إذا لزم الأمر". ‏وقال روحاني في كلمة متلفزة إن واشنطن لم تلتزم بما تتعهد به، وإن إيران ستنتظر أسابيع لتتشاور مع أصدقائها وحلفائها الملتزمين بالاتفاق قبل أن تبدأ بالتخصيب. ورأى روحاني أن الشعب الإيراني يجب ألا يقلق من تبعات انسحاب أميركا من الاتفاق النووي⁩. ‏وأضاف "اتخذنا جملة من القرارات الاقتصادية تحسبا لهذا القرار الأميركي. هذا الاتفاق لم يكن بين أميركا وإيران بل كان اتفاقا دوليا، والحكومة الإيرانية التزمت بكل تعهداتها فيه"، حسب تعبيره. وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة إيران ولم يحقق السلم. وأضاف ترمب خلال خطاب من البيت الأبيض، أن النظام الإيراني يشعل الصراعات في الشرق الأوسط ويدعم المنظمات الإرهابية. وأكد ترمب أن الاتفاق فشل في السيطرة على نشاط إيران في تطوير الأسلحة الباليستية. ولفت إلى أن ما حصل من المعاناة والموت والدمار كان بسبب إيران. وشدد الرئيس الأميركي على أن #واشنطن لن تسمح لمن يهتف بـ "الموت لأميركا" بالحصول على سلاح نووي.

 

السعودية ترحب بقرار ترمب الانسحاب من "اتفاق إيران"

 دبي ـ العربية.نت/08 أيار/18/أيدت السعودية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. وقالت الخارجية السعودية: "تؤيد المملكة العربية السعودية وترحب بالخطوات التي أعلنها فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، وتؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق أن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي". وأضافت: أن تأييد المملكة العربية #السعودية السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة ( ٥ + ١ ) كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إلا أن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، خاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك حزب الله وميليشيات الحوثي، التي استخدمت القدرات التي نقلتها إليها إيران في استهداف المدنيين في المملكة واليمن والتعرض المتكرر لممرات الملاحة الدولية، وذلك في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن". وتابعت: إن المملكة إذ تؤكد مجدداً تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية التي سبق أن أعلن عنها فخامة الرئيس الأميركي تجاه إيران، تأمل بأن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وموحداً تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة، ودعمها للجماعات الإرهابية، خاصة حزب الله وميليشيات الحوثي، ودعمها لنظام بشار الأسد والذي ارتكب أبشع الجرائم ضد شعبه والتي أدت إلى مقتل أكثر من نصف مليون من المدنيين، بما في ذلك باستخدام الأسلحة الكيميائية. وجاء في البيان الذي نشرته الخارجية على حسابها في تويتر: ومن هذا المنطلق تؤكد المملكـة استمرارها في العمـل مـع شركائها في #الولايات_المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيـق الأهـداف المرجوة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي، وضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل كافة أنشطتها العدوانية بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، ويقطع كافة السبل، نهائيا، أمام #إيران لحيازة أسلحة الدمار الشامل.

 

السعودية تدعو لتوحيد جهود مواجهة تدخلات إيران في الدول العربية وقدَّمت 20 مليون دولار منحة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا"

الرياض – وكالات/08 أيار/18/أكد مجلس الوزراء السعودي، أمس، ضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهة تدخلات إيران في شؤون الدول العربية. وشدد المجلس على وقوف المملكة مع المغرب، بما في ذلك في قطع العلاقات مع إيران. وقال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام السعودي بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد، عقب الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء، إن المجلس “عبر عن إدانة المملكة للتدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الشقيق، عبر أداتها- ميليشيا حزب الله الإرهابية – التي تدرب عناصر ما تسمى جماعة البوليساريو بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المغرب”. وأكد وقوف المملكة مع مملكة المغرب وتأييدها في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها قطع علاقاتها بإيران. ورحب المجلس بـ”إعلان دكا” الصادر عن الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. ووجه الملك سلمان بن عبدالعزيز بمضاعفة الجهود وتوفير جميع الخدمات وتهيئة كل المرافق والإمكانات لتقديم أرقى الخدمات للمعتمرين والزوار والمصلين في الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة. من ناحية ثانية، وقعت المملكة العربية السعودية، ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، اتفاقية منحة مالية بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “الأوتشا”، وذلك استمراراً لمسيرة المملكة الخيّرة في دعم الأعمال الإغاثية والإنسانية في جميع أنحاء العالم من دون تمييز واستجاباتها العاجلة لنداءات منظمات الأمم المتحدة ودعمها المتواصل للشعوب المتضررة والمنكوبة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الاتفاقية وقعها المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز عبدالله الربيعة، فيما وقعها من مكتب “الأوتشا” مساعد الأمين العام للشراكات الإنسانية مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى راشيد خليكوف بمقر المركز في الرياض. وقال الربيعة عقب التوقيع “إنه تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقوم المملكة بتقديم منحة مالية قدرها 20 مليون دولار، يتم توجيهها لدعم وتعزيز التنسيق وأنشطة الشراكة لتحقيق الهدف المرجو منها في رفع كاهل المعاناة عن الإنسانية”. وأوضح أن المملكة قدمت مبلغ المنحة دعماً لمكاتب الأوتشا المعنية بتنفيذ الأنشطة الإنسانية بالجمهورية اليمنية، إلى جانب تخصيص جزء من المنحة لدعم التكاليف المالية للمكتب، علاوة على توجيه جزء آخر من المنحة لتغطية المتطلبات المالية لبرامج “الأوتشا” وفق الاحتياج والأولويات. من جانبه، أكد خليكوف قوة علاقة الشراكة المتميزة التي تجمع بين مكتب “الأوتشا” ومركز الملك سلمان للإغاثة، مشيراً إلى تطابق وجهات النظر وتحقيق العديد من الإنجازات في العامين الماضيين، والتطلع إلى تعزيز التعاون الثنائي في المستقبل.

 

روسيا تستنكر انسحاب أميركا من اتفاق إيران النووي ونائب سفير روسيا بالأمم المتحدة: نشعر بخيبة الأمل إزاء قرار ترمب لكنه لم يكن مفاجئا

العربية.نت – وكالات/08 أيار/18/قال نائب سفير روسيا بالأمم المتحدة بأن بلاده تشعر بخيبة أمل إزاء قرار ترمب لكنه لم يكن مفاجئا. وكان الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، قد قرر الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. ونعت الرئيس الأميركي #الاتفاق_النووي بـ"الكارثي"، وقال في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقع مع القوى الكبرى العام 2015. وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة إيران ولم يحقق السلم، وإن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيجعل أميركا أكثر أمانا. وأضاف ترمب أن النظام الإيراني يشعل الصراعات في الشرق الأوسط، ويدعم المنظمات الإرهابية. وأردف ترمب أن النظام الإيراني مول الفوضى واعتدى على جنودنا، وحوّل مواطنيه إلى رهائن، ومستقبل إيران عائد لشعبها، مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يقف إلى جانب الشعب الإيراني. وتابع ترمب يقول "حصل ما يكفي من المعاناة والموت والدمار الذي تسببت به إيران، وسنعمل مع حلفائنا للتوصل إلى حلول حقيقية للتهديد الإيراني النووي"، لافتا إلى أنه مستعد للتفاوض على اتفاق جديد مع إيران عندما تكون مستعدة. وأضاف ترمب "بعد لحظات، سأوقع أمرا رئاسيا للبدء بإعادة العمل بالعقوبات الأميركية المرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني. سنفرض أكبر قدر من العقوبات الاقتصادية". ونبه إلى أن "كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة أيضا عقوبات شديدة". وقال ترمب أيضا "لدينا اليوم الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة".

 

نتانياهو: إيران تسعى لنشر أسلحة خطيرة في سورية

تركيا رفضت دخول مهجري ريف حمص مدينة الباب ... وتحطم مروحية روسية ومقتل طياريها

نتائج تقرير دوما خلال أسبوعين … وفرنسا ستشن ضربات مجدداً إذا استخدم الأسد “الكيماوي”

عواصم – وكالات/08 أيار/18/اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إيران، أمس، بنشر أسلحة خطيرة جدا في سورية في اطار حملة لتهديد اسرائيل. وقال للصحافيين خلال زيارة لقبرص “إن إيران تدعو علنا ويوميا لتدمير اسرائيل ومحوها من على وجه الارض، وتمارس عدوانا لا هوادة فيه ضدنا”، مضيفا “أنها الان تسعى لنشر أسلحة خطيرة جدا بسورية، لتحقيق غاية محددة هي تدميرنا”. من جانبها، أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، أن بلادها ستشن ضربات مجددا في سورية، حال استخدم النظام السوري للسلاح الكيماوي، واصفة الضربة التي تم توجيهها في 14 أبريل الماضي بأنها “كانت تحذيرية، حيث كان لابد من رد فعل بعد تجاوز الخط الأحمر”. بدورها، قالت سفيرة بولندا لدى الأمم المتحدة، ورئيسة مجلس الأمن لشهر مايو الجاري جوانا ورونيكا، إن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد تتمكن من إرسال نتائج فحص العينات التي جمعتها من بعض المواقع في مدينة دوما خلال أسبوعين.

وأضافت بعد جلسة مشاورات مغلقة لمناقشة التقرير الشهري، “ان بعثة المنظمة أكملت العمل على ارض الواقع”، بينما قدمت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح ايزومي ناكاميتسو، إحاطة إلى مجلس الامن في مشاورات مغلقة بشأن مزاعم استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية.

من جهته، يعتزم الكونغرس الأميركي توسيع برنامج وزارة الدفاع “البنتاغون”، لتدريب وتجهيز قوات المعارضة المسلحة حتى نهاية العام 2019، وفقا لمشروع ميزانية الدفاع الأميركية للعام 2019.

من ناحيتها، أعلنت الخارجية الألمانية، أن وزيري الخارجية الألماني هايكو ماس، والروسي سيرغي لافروف، سيبحثان بموسكو غدا، الأوضاع في سورية وشرق أوكرانيا والعلاقات الثنائية. إلى ذلك، وفيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول القافلة الأولى من مهجري ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى معبر الزندين، الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق تواجد فصائل عملية “درع الفرات” قرب منطقة الباب شمال شرق حلب، أكدت مصادر ميدانية سورية، أن القافلة لاتزال تنتظر السماح لها بالدخول من قبل الجانب التركي، موضحة أن القوات التركية ترفض إدخالها لمناطق سيطرتها بحجة عدم التنسيق مع لجنة التفاوض، بينما تظاهر العشرات من أهالي مدينة الباب، تنديدا بمنع السلطات التركية دخول القافلة، فيما كشفت وكالة الأنباء السورية “سانا”، بدء تجهيز الدفعة الثانية من الحافلات. وأفادت بأن مسلحين استهدفوا بقذيفة هاون منطقة تجمع الحافلات، بالقرب من جسر الرستن من جهة حماة دون وقوع إصابات.

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحطم مروحية عسكرية تابعة لها بشكل عرضي في شرق سورية ومقتل طيارَيها. وذكرت في بيان، أن “مروحية من طراز كا – 52 تحطمت خلال رحلة روتينية، وقُتل الطياران”، مضيفة أن أحد الطيارين القتيلين، هو قائد الوحدة الجوية للسرب، ألبرت دافيديان، ومشيرة الى أن جثتيهما انتشلهما فريق انقاذ، ومرجحة أن يكون الحادث “ناتجا عن عطل فني”.

 

الإمارات والبحرين ترحبان بانسحاب ترمب من الاتفاق النووي

 العربية.نت/08 أيار/18/أيدت دولة الإمارات ومملكة البحرين قرار الرئيس الأميركي دونالد #ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران واستئناف العقوبات المشددة على النظام الإيراني. وأعلنت دولة الإمارات في بيان، الثلاثاء، تأييدها قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران للأسباب التي أوردها في كلمته الليلة والتي لا تضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي في المستقبل، ورحبت باستراتيجيته في هذا الخصوص. ووفق وكالة الأنباء الإماراتية، دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف الرئيس ترمب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي. من جانبها، أكدت المنامة في بيان، الثلاثاء، دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة بالتصدي للسياسات الإيرانية ومحاولاتها المستمرة لتصدير الإرهاب في المنطقة دون أدنى التزام بالقوانين والأعراف الدولية، وبما يثبت أن هذا الاتفاق قد حمل العديد من النواقص، وأهمها عدم التطرق إلى برنامج #إيران للصواريخ الباليستية وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة من خلال التدخل في شؤون دولها الداخلية ودعم الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في هذه الدول. وشددت البحرين على تضامنها مع القرار الذي اتخذه ترمب ووقوفها إلى جانب أميركا في جهودها الهادفة للقضاء على الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتدعو كافة الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق للنظر بمسؤولية للأمن والسلم في المنطقة واتخاذ خطوات مشابهة لما اتخذته الولايات المتحدة. وجددت البحرين موقفها الداعم لجميع المساعي التي تهدف إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وإلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ومكافحة تمويل وإسناد إيران للميليشيات المتطرفة في المنطقة، والداعي إلى ضرورة احترام إيران لسيادة جيرانها وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.

 

تركيا تحذر من نزاعات جديدة بعد قرار ترمب بشأن إيران

دبي - العربية.نت/08 أيار/18/حذرت تركيا، الثلاثاء، من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني يهدد باندلاع "نزاعات جديدة". وكتب المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين على تويتر أن "الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق حول النووي هو قرار سيتسبب بعدم الاستقرار وبنزاعات جديدة". وقرر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. ونعت ترمي الاتفاق_النووي بـ"الكارثي"، وقال في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني" الذي وقع مع القوى الكبرى العام 2015. وقال إن الاتفاق النووي كان لمصلحة إيران ولم يحقق السلم، وإن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيجعل أميركا أكثر أمانا. وأضاف ترمب أن النظام الإيراني يشعل الصراعات في الشرق الأوسط، ويدعم المنظمات الإرهابية.

 

خالد بن سلمان: نظام إيران استخدم المال للتدخلات الخبيثة

 دبي ـ العربية.نت/08 أيار/18/قال السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، إن "هذه التدابير ضد النظام_الإيراني ليست موجهة نحو شعب أو طائفة معينة. لم يستخدم النظام المال من أجل رفاهية شعبه ورفع مستوى معيشته، بل استخدمه في تدخله الإقليمي الخبيث". وأوضح السفير في تغريدة على تويتر: تؤيد المملكة العربية السعودية بشكل كامل التدابير التي اتخذتها (واشنطن) فيما يتعلق بالاتفاق النووي. كان لدينا دائماً تحفظات فيما يتعلق ببنود الاتفاق، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم إيران للإرهاب في المنطقة. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، واصفاً إياه بأنه "كارثي"، وإعادة العمل بالعقوبات على طهران. وقال في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض "أعلن اليوم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق_النووي الإيراني".

 

انسحاب ترامب من الاتفاق النووي يضخم شهية اسرائيل للحرب ..

موقع درج/08 أيار/18/بعد التوقّعات والتوقّعات المضادّة التي تكاثرت في الآونة الأخيرة، انسحب دونالد ترامب، وسحب بلاده، من الاتّفاق مع إيران. الحدث سيكون له دويّ لا يقلّ عن دويّ الاتّفاق نفسه حين وُقّع في 2015 بين طهران وأعضاء مجلس الأمن زائداً ألمانيا. ما فعله ترامب هو النطق بلسان القوى التي كرهت هذا الاتّفاق منذ يومه الأوّل، واعتبرته حجّة دامغة ضدّ إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. "خطيب" هذا الموقف الذي تبنّاه الرئيس الأميركيّ هو بنيامين نتانياهو. مؤتمره الصحافيّ الذي كشف فيه "خطط إيران النوويّة السرّيّة" كان أثره حاسماً على ترامب الذي لم يُخف من البداية عداءه للاتّفاق. لكنْ أن يكون نتانياهو هو المنتصر الأوّل فهذا يعني أنّ حظوظ المواجهة الإسرائيليّة – الإيرانيّة فوق سوريّا (ولبنان؟) زادت كثيراً. لهذا سريعاً ما أعلنت تلّ أبيب أنّها رصدت تحرّكات عسكريّة إيرانيّة في سوريّا، وقال جيشها إنّه "في حالة تأهّب قصوى تحسّباً لأيّ هجوم". سبب ذلك يرجع إلى الخلاف العميق بين نظريّتين: نظريّة أوباما والأوروبيّين (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) التي تفصل بين الاتّفاق وبين السياسة الإيرانيّة التوسّعيّة في المنطقة، والنظريّة الإسرائيليّة – الخليجيّة التي انحاز إليها ترامب، مسلّحاً بانتصار ديبلوماسيّ على الجبهة الكوريّة، ومفادها استحالة الفصل. وتبعاً لهذه الاستحالة فإنّ كلّ دولار يصل إلى إيران، بنتيجة رفع العقوبات، سيكون دولاراً ينتهي في جيوب "حزب الله" والقوى المشابهة التي تزعزع استقرار المنطقة.

بهذا المعنى، ستجد إسرائيل في الموقف الأميركيّ الأخير جواز سفر إلى تحقيق هدفها المتمثّل في ضرب الوجود العسكريّ الإيرانيّ وقواعده في سوريّا. أمّا المتاعب الاقتصاديّة الكبرى التي ستنجم عن ذلك، والتي سبق أن اعترف بها الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، فلن تفعل سوى توسيع الشهيّة الإسرائيليّة.

على أنّ قائمة المحرَجين بالخطوات الأخيرة ليست قصيرة. الأوروبيّون الذين قالوا إنّهم سيمضون في الاتّفاق سيكونون محرجين لألف سبب وسبب في عدادها إدراكهم لضعف فعاليّتهم من دون الولايات المتّحدة، وكذلك روسيا التي قد تُفسد المواجهة الإسرائيليّة – الإيرانيّة جهودها للإمساك بسوريّا، مستفيدة من ضبط المشكلات الأخرى ومن نزع فتيل التوتّرات الكبرى. كذلك سيكون بين المحرجين الرئيس الإيرانيّ روحاني ووزير خارجيّته محمّد جواد ظريف اللذان هندسا الاتّفاق. إنّهما يعرفان أنّ المتشدّدين سيكونون لهم بالمرصاد، وقد يحمّلونهما مسؤوليّة ما آل الوضع إليه. أمّا الحصار والأزمة الاقتصاديّة والمواجهات في الخارج فهي دائماً شروط تلائم الطرف الأكثر راديكاليّة وتشدّداً. يبقى أنّ سوريّا التي قضمتها المداخلات الإقليميّة والدوليّة، فيُرجّح أن تجد نفسها أكثر فأكثر ضياعاً واستلاباً حيال مواجهة أخرى بين أطراف لا يعنيها السوريّون وبلادهم. وهي مواجهة ستكون، إذا حصلت، أكبر من سابقاتها وأخطر. وبدوره فإنّ لبنان الذي عُدّ "حزب الله" الفائز الأوّل في انتخاباته يوم الأحد الماضي، في 6 أيّار، فقد يدفع غالياً ثمن ذاك الفوز بعد رفض مديد وشرس لتحييد هذا البلد.

 

إسرائيل تكشف عن رصدها تحركات عسكرية إيرانية في سوريا وإسرائيل تعلن عن نشر دفاعاتها.. ووضع قواتها في حالة تأهب قصوى

 القدس – رويترز/08 أيار/18/قالت إسرائيل إنها رصدت تحركات عسكرية إيرانية في سوريا، وتأمر بتجهيز المخابئ في مرتفعات الجولان المحتلة. وأصدرت إسرائيل تعليمات للسلطات المحلية في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل "لفتح وتجهيز الملاجئ" بعد رصد ما وصفه الجيش "بنشاط غير عادي للقوات الإيرانية في سوريا". وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه تم نشر أنظمته الدفاعية، وأن "الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي هجوم". ورحبت إسرائيل، الثلاثاء، بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. فقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن "ترمب يتخذ قراراً شجاعاً وصحيحاً". وقال نتنياهو: إسرائيل تقدر قرار ترمب بشكل كبير. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الاتفاق النووي مع إيران جعل نظامها أكثر عدائية". إلى ذلك، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إعلان ترمب بأنه شجاع وينطوي على زعامة ستسقط النظام الإيراني. وأعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 بهدف حرمانها من امتلاك أسلحة نووية. وقال الرئيس الأميركي "أعلن اليوم أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي الإيراني".

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: ترامب سيفعلها !

الأخبار/الثلاثاء 8 أيار 2018/لم يستطع وزير الاستخبارات والطاقة الذريّة الإسرائيليّة، يسرائيل كاتس، المحافظة على صمته. هو بخلاف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قال صراحة إن الرئيس الأميركي «سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران»، داعياً دول العالم إلى الاحتذاء بواشنطن

قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته لموسكو، عادئاً من قبرص على عجل، تجهزاً لإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الاتفاق النووي؛ حيث قد يشهد العالم في التاسعة مساء بتوقيت بيروت، خروج واشنطن عن موقف الدول العظمى الداعم لاستمرار الاتفاق المُبرم مع طهران بشأن برنامجها النووي. وبالرغم من أن نتنياهو وترامب أجريا محادثة هاتفية، أفصح فيها الأخير عمّا سيفعله مساء اليوم، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي فضّل المغادرة إلى نيقوسيا من دون كشف «السر» أمام وسائل الإعلام الإسرائيلية. وعلى خلاف نتنياهو، قال وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، صراحة إن «ترامب سينسحب اليوم من الاتفاق النووي المُبرم مع إيران»، مُثنياً على «الطريق الصحيح» الذي قد يختاره ترامب لتعزيز «سياسة الحد من النفوذ الإيراني». ودعا كاتس دول العالم إلى السير على خطى الإدارة الأميركية بتعاملها مع إيران، قائلاً إنه «يجب على العالم الاتحاد ضد إيران، كما فعل في مواجهة كوريا الشمالية، حتى الإلغاء الكامل للمشروع النووي، وإلغاء تطوير الصواريخ الباليستية ووقف التوسع الإيراني في المنطقة، والذي ارتفع وتعزز بانتصار حزب الله في الانتخابات البرلمانية اللبنانية». أمّا عن تلويح إيران بالعودة إلى برنامجها النووي، فرأى كاتس أنها «غير مجدية»، مضيفاً أنه «إذا عادت إيران لتخصيب اليورانيوم، فسوف تجد نفسها تواجه تهديداً خطيراً يتمثل بشن هجوم مباشر من الولايات المتحدة ودول أخرى». وسط ذلك، يتواصل الاستعداد على الجبهة الشمالية، وتحديداً على الحدود مع هضبة الجولان السوريّة. وقد بدا لافتاً منذ أمس، الانتشار المكثف للآليات العسكرية الإسرائيلية، مع دعوات وجّهها أكثر من رئيس بلدية في مستوطنات الشمال إلى المستوطنين، تضمنت أوامر بإعداد الملاجئ وتنظيفها. كذلك، نقلت وسائل إعلام عبرية أن الأوامر لم تشمل الملاجئ العمومية المحصنة خشية إثارة الرعب بين المستوطنين. إلى ذلك، أفادت «القناة الثانية» الإسرائيلية، مساء أمس، بأن «إسرائيل تستعد لإمكانية التسلل إلى القواعد العسكرية أو البلدات الإسرائيلية، وأن الجيش في حالة تأهب قصوى تحسباً من رد إيراني على الحدود الشمالية، وذلك انطلاقاً من تقديرات تشير إلى أن إيران ستردّ بالوسائل المتوفرة لديها» على استهداف عناصر من الحرس الثوري في القصف الإسرائيلي على مطار «T4» في نيسان الماضي.

 

السعودية تؤكد ضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهة تدخلات النظام الإيراني وأدواته ومجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للبيئة

الرياض:/الشرق الأوسط/08 أيار/18»/أكدت السعودية خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة اليوم (الثلاثاء)، على ضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهة تدخلات النظام الإيراني وأدواته في شؤون الدول العربية، وعبر في هذا السياق عن إدانة المملكة للتدخلات الإيرانية في شؤون المغرب، من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر ما يسمى بجماعة "البوليساريو" بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المغرب، مؤكداً وقوف المملكة مع المملكة المغربية وتأييدها في كل ما يضمن أمنها واستقرارها بما في ذلك قرارها قطع علاقاتها مع إيران. وفي بداية الجلسة، اطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه بملك المغرب محمد السادس، وما تم خلاله من تأكيد على وقوف السعودية حكومة وشعباً مع المملكة المغربية ضد كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور عصام سعيد، أن مجلس الوزراء، اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير في الشأن المحلي، ومنها الاستعدادات والخدمات التي وفرتها مختلف القطاعات الحكومية والأهلية بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك لخدمة المعتمرين والزوار، وقد وجه خادم الحرمين، بمضاعفة الجهود وتوفير جميع الخدمات وتهيئة كل المرافق والإمكانات لتقديم أرقى الخدمات للمعتمرين والزوار والمصلين في الحرمين الشريفين، وفي المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي المواقيت والطرق والمطارات والموانئ التي تستقبل ضيوف الرحمن في هذا الشهر الكريم، بما يحقق المزيد من السكينة والهدوء لقاصدي الحرمين الشريفين. وثمن مجلس الوزراء إطلاق مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برنامج جودة الحياة 2020، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، بإجمالي إنفاق 130 مليار ريال، الذي جسد خطة تنفيذه رؤية حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وتوجيهاتهما في تهيئة البيئة اللازمة لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وتعزيز الفرص الاستثمارية، وتنويع النشاط الاقتصادي، وإيجاد الوظائف، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.

وبين الدكتور عصام سعيد،. أن مجلس الوزراء رحب بـ "إعلان دكا" الصادر عن الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في عاصمة جمهورية بنغلاديش تحت عنوان "القيم الإسلامية من أجل السلام المستدام والتضامن والتنمية".

وأعرب المجلس خلال الجلسة عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الانتحاري على مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب ليبيا، سائلاً المولى القدير للمصابين سرعة الشفاء، مؤكداً موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب والتطرف، كما أعرب عن إدانة المملكة الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف وزير الداخلية بجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة متمنياً له الشفاء العاجل، مجدداً وقوف المملكة معها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. وقرر المجلس الموافقة على الاستراتيجية الوطنية للبيئة، وتخصيص أسبوع خاص بالبيئة في كل عام، تتولى وزارة البيئة والمياه والزراعة إقامته وتنفيذه ودعوة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات البيئية للمشاركة في نشاطاته، وذلك في أول أسبوع من فصل الربيع من كل عام.

 

جونسون يندد بالشراكة الجمركية مع «الأوروبي» ويصفها بـ«المجنونة»

لندن: «/الشرق الأوسط/08 أيار/18»/وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم (الثلاثاء) مشروعا لإقامة شراكة جمركية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست تدعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي بـ«المجنون»، ما يعيد الانقسامات داخل الحكومة حيال العلاقة المستقبلية مع التكتل إلى الواجهة. وبناء على خطة «الشراكة الجمركية الجديدة» هذه، ستجمع بريطانيا رسوما جمركية لصالح الاتحاد الأوروبي على البضائع التي تمر عبر أراضيها والمتجهة إلى أسواق دوله الأعضاء الـ27، فيما ستفرض رسوما خاصة بها على تلك التي تستهدف أسواقها. وأشار جونسون الداعم علنا لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى أن الخطة لن تفي بكثير من وعود بريكست. وقال وزير الخارجية البريطاني لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «إذا كانت لديكم الشراكة الجمركية الجديدة، فسيكون لديكم بذلك نظام مجنون تجمعون بموجبه رسوما لصالح الاتحاد الأوروبي على الحدود البريطانية». وأضاف جونسون أنه «في حال قرر الاتحاد الأوروبي فرض رسوم عقابية على سلعة ترغب في بريطانيا بإحضارها إلى البلاد بسعر زهيد فلن يكون من الممكن القيام بشيء». وفي إشارة إلى تعهدات حملة بريكست، قال جونسون: «سيعني ذلك عدم استعادة السيطرة على السياسات التجارية ولا استعادة السيطرة على القوانين ولا على الحدود». وأضاف: «وفي الواقع، (القبول بذلك) يعني عدم استعادة السيطرة على الأموال (البريطانية) كذلك لأن الرسوم ستُدفع إلى بروكسل». وطرحت لندن خيارين لتسهيل التجارة عبر الحدود مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست المنتظر في مارس (آذار) العام المقبل. لكن الحكومة رفضت الأسبوع الماضي اقتراح الشراكة الجمركية، الخيار المفضل بالنسبة لماي. ورأى جونسون أن حلا كهذا سيخلق «دوامة بيروقراطية» ويجعل إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع دول أخرى، وهو ما تسعى إليه لندن بعد بريكست، «أمرا غاية في الصعوبة». من جهتها، نددت بروكسل بالاقتراح، معتبرة أن تطبيقه صعب على أرض الواقع. وأما الخيار الثاني الذي يطلق عليه «الحد الأقصى من التسهيلات»، فيقضي باستخدام التكنولوجيا للحد من التفتيش الجمركي لأعلى درجة لكنه لن يخففه على الأرجح بقدر ما سيقوم الاقتراح الأول بذلك. وأعرب وزير الأعمال التجارية البريطاني غريغ كلارك عن دعمه للاقتراح المفضل لدى ماي، مؤكدا على أهمية تخفيف «الاحتكاكات» من أجل الشركات التي تعتمد على شبكات إمداد معقدة عبر الحدود. وأشار إلى «تويوتا» التي لديها 3500 موظف في مصنعين في بريطانيين، مشيرا إلى أن نموذج الشراكة الجمركية سيسمح لهما باستيراد القطع «دون أي تفتيش على الحدود». وقال لشبكة «بي بي سي»: «مقارنة النماذج أمر ممكن لكن في الحقيقة يجب التفكير في الوظائف المستقبلية والوظائف المهمة للغاية بالنسبة للناس اليوم». ولا يتوقع أن تتخذ الحكومة البريطانية قرارا نهائيا حيال هذه المسألة قبل أسبوع آخر على الأقل، قبيل قمة هامة للاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران).

 

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

ما أثبتته الانتخابات اللبنانية

خيرالله خيرالله/العرب/09 أيار/18

هل من وعي بخطورة ما يدور في لبنان وحوله؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة في بلد تبين فيه نتيجة الانتخابات أن لا أحد يستطيع إلغاء سعد الحريري، كما أن لا أحد غيره يمتلك أي مشروع جدي للمستقبل.

مرحلة ما بعد الانتخابات.. ماذا تحمل

إذا كانت الانتخابات اللبنانية أثبتت شيئا فهي أثبتت أن ليس في الإمكان إلغاء سعد الحريري والإتيان بزعيم آخر للسنة. لا يمكن اختراع زعيم سياسي لبناني من لا شيء حتّى لو لجأ “حزب الله” إلى كلّ الوسائل العبثية والبعثية وغير البعثية المستوردة من النظامين الإيراني والسوري اللذين توجد أوجه شبه كثيرة بينهما. في مقدم هذه الأوجه الاعتقاد أنه يمكن إلغاء شعب وتحويله إلى قطيع والانتخاب باسمه إلى ما لا نهاية.

كان القانون الانتخابي الذي أجريت على أساسه الانتخابات اللبنانية الأخيرة غير عادل. كشف أوّل ما كشف أنّ هناك آلة حزبية قادرة على فرض إرادتها على طائفة بكاملها ومنع أفرادها من ممارسة حقّهم الديمقراطي. هذا ما شهدت عليه ممارسات كثيرة إن في بعلبك- الهرمل، أو في دوائر الجنوب. يظلّ ما تعرّض الزميل المرشح السيّد علي حسن الأمين في قريته شقرا خير دليل على ذلك.

على الرغم من كل الحروب التي شُنّت على سعد الحريري، خرج الرجل منتصرا. لو تعرّض سياسي آخر لنصف ما تعرّض له زعيم “تيّار المستقبل”، لكان فضّل التراجع والاستسلام. تكمن أهمّية سعد الحريري في أنه يرفض الاستسلام. من الواضح أن لديه إيمانا عميقا باللبنانيين، ترافقه قدرة على فهم ما الذي يريدونه، حتّى حين يوجهون انتقادات إلى “تيّار المستقبل” ويعدّدون مآخذهم عليه. لا يزال سعد الحريري يجسّد الأمل الذي يتمسّك به اللبنانيون الشرفاء الذين يعرفون أن كل خطوة أقدم عليها الرجل كانت من أجل لبنان. لا يشبه سعد الحريري غير رفيق الحريري الذي يقول عنه نهاد المشنوق منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي إنّه “مهووس بلبنان”. يظلّ سعد الحريري، في نهاية المطاف، أحد السياسيين القلائل الذين دخلوا هذا الميدان أغنياء ولم يسألوا يوما عن التضحيات التي وجدوا أنّ من الضروري تقديمها من أجل أن يكون البلد في وضع أفضل.

كان سعد الحريري على حقّ عندما تحدّث بلغة المنتصر، وإنما بتواضع وواقعية، في اليوم التالي للانتخابات. تؤكد الأرقام أن “تيّار المستقبل” لم يخض أي معركة انتخابية في أيّ دائرة من الدوائر إلا وخرج منها رابحا. كانت المشكلة في القانون الانتخابي العجيب الغريب الذي صيغ بهدف واحد هو استهداف سعد الحريري وجعله يخسر نوّابا. تبيّن، بعد الانتخابات أنّ سعد الحريري استطاع البقاء على رأس كتلة تضم واحدا وعشرين نائبا. تبيّن أن طرابلس لا تزال طرابلس وعكّار لا تزال عكّار، كذلك الضنّية. لا تزال بيروت تقاوم. لا يزال سعد الحريري عصب المقاومة البيروتية عن عروبة لبنان. لذلك نجده مستهدفا، ونجد كل ذلك التركيز على شخصه من قوى لا يجمع بينها شيء سوى الحقد. منذ متى يصلح الحقد على سعد الحريري برنامجا انتخابيا تعتمده شخصيات سنّية تعمل في نهاية المطاف، من حيث تدري أو لا تدري، في خدمة “حزب الله” والذين يقفون وراءه في طهران. متى يصلح الحقد على سعد الحريري، وقبله على رفيق الحريري، دافعا للوصول إلى قانون انتخابي “لا يقصي أحدا” على حد تعبير الأمين العام لـ“حزب الله” السيّد حسن نصرالله. نعم، لا يقصي هذا القانون أحدا إلّا الأحرار من أبناء الطائفة الشيعية الذين يبدو كلّ الوسائل التي تؤدي إلى استبعادهم عن مجلس النوّاب مشروعة!

كانت الكلمة التي ألقاها سعد الحريري في “بيت الوسط” يوم الاثنين في غاية الوضوح. أين خاض “تيار المستقبل” الانتخابات وخسر. لا تزال الناس مع سعد الحريري. تعرف تماما أنّ الاستقرار النسبي الذي ينعم به البلد يعود الفضل فيه للرجل الذي قبل “ربط النزاع” مع “حزب الله” من أجل تشكيل حكومة يتمثّل فيها الجميع. قبل بعد ذلك ملء الفراغ الرئاسي فكان انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية. لم يكن جائزا بقاء البلد من دون رئيس للجمهورية في حال كان مطلوبا أن تعمل مؤسسات الدولة.

بعد الانتخابات ليس كما قبلها. هذا الكلام صحيح في حال وُجدَ لدى من يقوله بعض المنطق والواقعية بعيدا عن لغة الانتصارات الفارغة من أيّ مضمون، اللهم إلا إذا كان إدخال بعض يتامى النظام الأمني السوري – اللبناني، “السعيد الذكر”، إلى مجلس النوّاب إنجازا.

الحريري تحدّث بلغة المنتصر

سيكون السؤال، في مرحلة ما بعد الانتخابات، هل يمكن متابعة البناء على ما أسست له حكومة سعد الحريري عبر ثلاثة مؤتمرات أظهرت أن هناك استعدادا عربيا ودوليا من أجل مساعدة لبنان. كان المؤتمر الأول في روما. خصص لدعم قوى الأمن والجيش. كان المؤتمر الثاني وهو الأهمّ في باريس وحمل اسم “سيدر”. حصل لبنان فيه على نحو 12 مليار دولار مساعدات وقروض ميسّرة. وكان المؤتمر الثالث في بروكسيل وكان مخصصا لدعم الدول التي تستضيف لاجئين سوريين. ما كان لأيّ من المؤتمرات الثلاثة أن ينعقد لولا سعد الحريري وفريق العمل الذي يعاونه والذي أعدّ الملفّات الخاصة بكل مؤتمر إعدادا جيّدا. أقنعت الملفات التي أعدها فريق العمل في رئاسة الحكومة وفي وزارة الداخلية (في ما يخص مؤتمر روما) المشاركين في المؤتمرات الثلاثة بأن دعم لبنان يصبّ في مصلحة الاستقرار الإقليمي.

جاءت الانتخابات اللبنانية، قبل ستة أيّام من الانتخابات العراقية، في منطقة تتلبّد فيها الغيوم وتهدّد بانفجار كبير بسبب المشروع التوسّعي الإيراني الذي أخذ مداه في سوريا خصوصا. تعمل إيران في سوريا عبر الميليشيات المذهبية التابعة لها على تهجير أهلها من مدنهم وقراهم ومزارعهم.

مرّة أخرى، لا يمكن فصل الانتخابات اللبنانية عن الإطار الإقليمي الذي جرت فيه. تضع مرحلة ما بعد الانتخابات لبنان أمام تحديات عدة. في مقدّمة هذه التحديات القدرة على متابعة سياسة تحمي البلد فعلا من تداعيات التوتر الذي يسود المنطقة، في وقت لا يُستبعد فيه أن تنسحب الإدارة الأميركية، بعد أيّام، من الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني، وفي وقت تعيش فيه إيران أزمة نظام فشل في تقديم أي حلول لما يعاني منه الإيرانيون. لم تجد إيران مخرجا من أزمتها سوى متابعة حال الهروب إلى خارج أراضيها، خصوصا إلى هذا البلد العربي أو ذاك. إنّها حال هروب يعتبر لبنان من ضحاياها لا أكثر.

هل من وعي لخطورة ما يدور في لبنان وحوله؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة في بلد تبيّن فيه، نتيجة الانتخابات، أن لا أحد يستطيع إلغاء سعد الحريري، كما أنّ لا أحد غيره يمتلك أي مشروع جدّي للمستقبل. مشروع مبنيّ على “اليد الممدودة للجميع” على حد تعبير رئيس مجلس الوزراء نفسه. نعم اليد ممدودة ولكن ليس بأي ثمن.

 

عندما خسّر باسيل حلفاءه وربّح خصومه

نقولا ناصيف/الأخبار/الثلاثاء 8 أيار 2018

طُويت صفحة انتخابات 2018، ويتبقى لبرلمان 2009 المدّد له ثلاث مرات حتى منتصف ليل 19 أيار، كي تنتهي ولايته الطويلة الساعة الصفر من 20 أيار على أن ينتخب المجلس الجديد في الأيام التالية رئيسه المقبل، نبيه برّي

كأي انتخابات نيابية عامة، يخرج منتصرون وخاسرون. يخرج أيضاً نصف منتصرين ونصف خاسرين. ذلك ما يصحّ على الاستحقاق الأخير الذي أعاد تأكيد مواقع الكتل الرئيسية، المستمرة منذ انتخابات 1992 وتلك المنبثقة من انتخابات 2005، وإن باحجام متفاوتة. لا تفقد نصف المهزومة دورها المؤثر، ولا تُمنح تلك المنتصرة أكبر من حجمها في توازنات داخلية دقيقة باتت مدروسة، وملزمة للجميع.

بيد أن ملاحظات أولى مستمدة من نتائج الاقتراع، بإزاء الكتل الرئيسية، تفضي إلى:

1 ـ أضحت كتلتا الثنائي (حزب الله وحركة أمل) تمثلان التكتل النيابي الأكبر بـ30 مقعداً، مع فقدان تيار المستقبل هذا الامتياز الذي حافظ عليه في انتخابات 2005 و2009 وقارب 34 نائباً. مع ذلك، على رغم التماسك المتين بين فريقي الثنائي أبرزت انتخابات البقاع الشمالي والجنوب صلابته، إلا أن الموقف من رئيس الجمهورية ميشال عون يباعد إلى حدّ بين بري وحزب الله، خصوصاً بإزاء التساهل والتغاضي الذي يبديه الحزب ـــ كرمى للرئيس ـــ بإزاء مغالاة الوزير جبران باسيل في التصرّف، ووضع اليد على قرارات وفيرة في مجلس الوزراء وخارجه، كما لو أنه الرئيس الظل.

قد يكون الثنائي الشيعي الفريق الوحيد في البرلمان الجديد، القادر على استقطاب حلفاء وأصدقاء إليه، في وقت صار يتعذّر على تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ وحلفائه والنائب وليد جنبلاط الاضطلاع بوظيفة مماثلة تحت عبء نزاعات بعضهم مع بعض. خرج تيار المستقبل منهكاً يفاوض بضعف. وحزب القوات اللبنانية قوياً يفاوض بشروط. والتيار الوطني الحرّ أكثر غطرسة في رفض الآخرين كجنبلاط والنائب سليمان فرنجيه، على طرف نقيض متصاعد بلا توقف مع سمير جعجع، وغير قادر في الوقت نفسه على حمل وزر ضعف حليفه رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يشكو بدوره من ابتعاد جنبلاط وجعجع عنه أو ابتعاده هو بالذات عنهما.

يستمد الثنائي الشيعي قوته في الاستقطاب من كونه خاض انتخابات 2018 على أرضه بلا منافسة تقريباً، وعلى أرض الآخرين مباشرة وعبر حلفاء نجحوا. من دون أن يجهر بذلك علناً، يؤهّله هذا الواقع ـــ مع حلفائه بمن فيهم التيار الوطني الحرّ ـــ للوصول إلى أكثر من نصاب النصف زائداً واحداً. مع ذلك، بدّد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، البارحة، هذه المخارف ـــ وقد رافقت الحملات الانتخابية ـــ كي يوجّه مغزى التكتل الكبير الذي يقوده الثنائي الشيعي، وهو حماية المقاومة كخيار استراتيجي، ناهيك بتكريس ثلاثية الجيش والمقاومة والشعب. بات ثمة مَن يقول بهما من الآن فصاعداً، داخل مجلس النواب وخارجه، في طرابلس والضنية والبقاع الغربي وبيروت وصيدا وفي أقضية الشمال المسيحي.

2 ـــ لا ريب في أن ثمة أفرقاء تغذّوا من عداء باسيل لهم، فكبرت حصصهم المباشرة أو بالتحالف مع آخرين كتيار المردة والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات اللبنانية، في وقت خسر باسيل حلفاء له راهن على قوتهم كتيار المستقبل. ومع أن حساباً كهذا لا يُصوّب إلى رئيس الجمهورية مباشرة، إلا أنه سيعني حتماً أن المهمة المقبلة لباسيل ـ ما دام يقدّم نفسه في صورة ولي العهد ــــ ستكون شاقة في التعامل مع خصومه، من غير أن يُعطى ظهيراً قوياً كالذي مثله له الحريري في سنة ونصف سنة من ولاية العهد. سيجد الخصوم هؤلاء ملاذاً لدى برّي، من غير أن يتوقعوا أن يكون حزب الله مناوئاً لهم، وبينهم حلفاء وطيدون له.

 

مجلسٌ يدير أزمة الإفلاس

طوني عيسى/جريدة الجمهورية/الأربعاء 09 أيار 2018

هناك «قطبة مخفيّة» في الانتخابات النيابية التي جرت الأحد، تحضيراً واقتراعاً وفرزاً. فقد جرى الحديثُ عن كميةٍ هائلة من الفضائح بالرشاوى والضغوط، وعن تجاوزاتٍ مفضوحة لقانون الانتخاب، ذكرتها الجمعياتُ الرقابية ووثّقتها أحياناً، وسجّلتها هيئة الإشراف. ولكن، على رغم كل شيء، لم يتم توقيفُ مرشّح أو محاسبة مسؤول... وجرت الانتخاباتُ وكأنّ شيئاً لم يكن! عشية انتخابات 6 أيار، نشر معهد «غالوب» دراسة أظهرت أنّ 15 % فقط من اللبنانيين يثقون في أنّ هذه الانتخابات ستكون نزيهة. وذكّر المعهد بأنّ دراسة مماثلة أجراها قبيل الانتخابات النيابية في العام 2009 أظهرت أنّ 39% من اللبنانيين كانوا يثقون في أنّ الانتخابات، في حينها، ستكون نزيهة. في الترجمة، يعني هذا الرقم أنّ ثقة اللبنانيين بنزاهة الانتخابات تراجعت في الأعوام الـ9 الأخيرة 24 نقطة، وتقلصت في شكلٍ يدعو إلى القلق.

وارتباطاً، تورد الدراسة أنّ 95 % من اللبنانيين كانوا يعتبرون، في العام 2017، أنّ الفسادَ مستشرٍ على نطاق واسع في مؤسسات الدولة. وأشارت إلى أنّ ثقة اللبنانيين في سلامة إدارة مؤسسات الحكم لشؤون البلد تتأرجح ضمن حدود 22%.

إذاً، عندما يغرق اللبنانيون- ووفق معهد معروف عالمياً بدقَّته- في هذا الحدّ من التشكيك بنزاهة الانتخابات ونزاهة الطاقم السياسي الذي يديرها ويدير البلد، يصبح واضحاً تفسيرُ الظاهرة التي صدمت عدداً من القوى السياسية، وهي ضآلة الإقبال على صناديق الاقتراع.

بعدما فُتِحَت صناديق الاقتراع، يوم الأحد، لوحظ أنّ الإقبال متدنٍ جداً في غالبية الدوائر، وخصوصاً لجهة الناخب المسيحي ثم السنّي والدرزي، فيما الدينامية كانت أعلى في البيئة الشيعية.

اضطُرت الماكيناتُ الانتخابية بعد الظهر إلى ممارسة الحدّ الأعلى من الاستنفار لأنصارها والمتردّدين. ولكن ذلك بقي دون المستوى المطلوب. عندئذٍ، اضطُر رئيس الجمهورية ميشال عون إلى إطلاق ندائه مستبقاً إقفالَ الصناديق، ومذكِّراً بأنّ الناخبين الموجودين داخل القلم يبقى لهم الحقّ في الاقتراع بعد السابعة مساءً. كان نداءُ الرئيس أشبهَ بنداءِ استغاثة. وبعده، ارتفعت نسبةُ الإقبال بنو ملحوظ. وفي الساعتين الأخيرتين، كانت الماكيناتُ الحزبية مستنفِرةً إلى الحدود القصوى.

يقول خبراء إنّ مزاجَ الناس عموماً، والشباب خصوصاً، مال إلى الاعتراض والقرف من الجميع وكل شيء. فهو اكتشف أنّ الشعارات التي ترفعها غالبية القوى، والتي تدّعي التغيير والتصدّي للفساد، ليست سوى عناوين برّاقة الهدفُ منها جذب الجماهير.

لكنّ المأزق هو في عدم وجود البديل المناسب من هذه القوى. وما يُسمّى «المجتمع المدني» تشرذم شرائحَ عدّة ومُنِع من تحقيق الحاصل الانتخابي. فالقوى المدنية «النظيفة» عُزِلت واستُضعِفَت وتمّ خلقُ نماذج مختلفة ترفع شعار «المجتمع المدني» هدفها ضرب الحراك المدني الحقيقي.

لذلك، ضاع الناس بين لوائح السياسيين الرافعين الشعارات واللوائح المدنية، وأصيبوا بالإرباك بين الشعارات الصحيحة والمزيَّفة، فقرّر قسمٌ كبيرٌ منهم عدمَ التوجُّه إلى الصناديق.

في المقابل، مارست القوى السياسية، ولا سيما منها بعض قوى السلطة، أشنعَ أنواع الترغيب والترهيب المادي والمعنوي على الناخبين، لدفعهم إلى الاقتراع. ولذلك، توجَّه هؤلاء إلى الصناديق ينتابهم شعورٌ من الخوف أو الحوافز المادية أو المعنوية... أو القرف!

ويكشف نشطاء في الهيئات المعنية بنزاهة الانتخابات أنّ تقارير مقلقة عن حجم التجاوزات التي ارتُكِبت خلال الانتخابات الأخيرة أصبحت متداوَلة في عدد من الأوساط، وبدأت تتلقّفها الأقنية الدولية المعنية من خلال السفارات والطواقم الديبلوماسية المعتمَدة.

وفي هذه التقارير معلوماتٌ عن حجم كبير من المخالفات المالية والإجرائية والمعنوية، بعضها يمكن توثيقُه بسهولة والتأكّد منه. ويمكن أن يؤدّي ذلك إلى نسف الانتخابات كلياً أو جزئياً، إذا ما جرى الطعنُ فيه، وإذا ما أُتيح للمجلس الدستوري والأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية أن تطلق أحكامَها وتقوم بدورها. وهيئة الإشراف يُفترض أن تكون أكبرَ خزّان للمعلومات اللازمة. حتى اليوم، لا يبدو في الأفق ما يوحي بأنّ القانون يمكن أن يأخذ مجراه بعد انتهاء العملية الانتخابية. ويرجّح حقوقيون أن يكون مصيرُ أيِّ طعنٍ «جدّي»- يتعلّق برؤوس كبيرة أو بقوة سياسية ذات شأن- كمصير كل الشكاوى من نقص الشفافية في تعاطي مجلس الوزراء أو بعض الوزراء مع بعض الملفات والمشاريع، وهي كثيرة جداً.

ولكن، المؤكّد أنّ المجتمعَ الدولي يراقب ما يجري ويسجّل. وأساساً، تلقّى لبنان مراراً عدداً من الملاحظات بضرورة الدخول في ورشة إصلاح حقيقية، لأنّ البلد بات على وشك الإفلاس بسبب الفساد والطاقم الذي يديره بنهج الفساد. وقد طالبت المؤسسات الدولية بأن يغيّرَ الطاقمُ السياسي سلوكه وإلّا فليتغيّر هذا الطاقم. مثلاً، في ملف سلسلة الرتب والرواتب الذي تأرجح سنواتٍ كان مطلوباً عدمُ إقرار الملف إلّا بعد إجراء إصلاحاتٍ جدّية في المؤسسات العامة والمرافق، وبعد تنظيف الإدارة نفسها من الفاسدين. فلا تجوز مكافأة الفاسدين بزيادة رواتبهم ومساواتهم بغير الفاسدين، ولا تعريض مالية الدولة للخطر بقرار السلسلة الاعتباطي.

لكنّ الطاقمَ السياسي رفَض إجراء الإصلاحات لأنّ الإدارة كلها محسوبياتٌ للزعماء، كما أنه يطمح إلى استمرار تقاسم المغانم في المشاريع والمرافق والمؤسسات العامة. والواضح أن لا رغبة في اعتماد أيِّ إصلاح في المؤسسات.. واستتباعاً يصبح مستحيلاً الإصلاحُ في قانون الانتخاب، لأنّ القوى التي تنتجه تتواطأ لحماية مصالحها. ويقول خبيرٌ اقتصادي: «عندما يعلن رئيس الجمهورية أنّ لبنان مفلس، وعندما يخبّئ المسؤولون حقيقة الوضع المالي- الاقتصادي منعاً للفضيحة، وعندما لا يكون هناك أفق للحلول، تكون الانتخابات مجرّدَ تكريسٍ للأزمة، ويكون المجلس النيابي الجديد هو مجلس التفليسة… وبعد ذلك، ستكون للبنان حكومةُ التفليسة أيضاً! في هذه الحال، لن يكون مستغرَباً أن يستغلّ المجتمعُ الدولي فسادَ الطاقم السياسي اللبناني وإفلاس المؤسسات لفرض الشروط مقابل الإنقاذ. وهل هناك من مؤشرات إلى هذه الشروط أكثر وضوحاً من مؤتمر بروكسل الأخير؟

 

المسيحيون ينتخبون: نتائج اليوم لا تضمن الغد

ألان سركيس/جريدة الجمهورية/الأربعاء 09 أيار 2018

إنتهت الإنتخابات النيابية وصدرت النتائج النهائية، وانصرف الجميع الى تقييم قانون الانتخاب. عندما طُرح قانون الإنتخاب الحالي في أيار 2017 قبل شهر تقريباً من نهاية ولاية المجلس الممدّد، دافع كثيرون من المسيحيين عنه في اعتباره سيؤمّن ما بين 45 و50 نائباً بأصواتهم، وظلّ التشكيك سائداً حتى يوم الإنتخاب، خصوصاً مع انخفاض نسب المشاركة. وبعيداً من التقييم التقني والثغرات التي باتت واضحة، فإنّ الناظر الى النتائج يريد معرفة ما إذا كان عدد النواب داخل الكتل المسيحية المستقلّة بلغ هذا الرقم، وهنا لا يُقصد به فقط المسيحيون الحزبيّون، بل المستقلون ومن الممكن أن يكون هناك نوابٌ مسلمون داخل التكتلات المسيحية، أو مقاعد خرجت من كنف الكتل الإسلامية. وهنا لا بد من الإشارة الى أنّ الأرقام التي تحققت لا يعود الفضل فيها الى شخص واحد أو حزب أو تيار معين، بل إن نسبة مشاركة المسيحيين، وعودتهم الى الدولة ساهمت في رفع النسبة، كما ان الأحزاب الإسلامية تعاملت مع الموضوع بواقعية ولم تدخل في إستفزاز مع المسيحيين. وعلى رغم النتائج، فإن النسبية على المدى الطويل، ستكون مضرّة للمسيحيين، خصوصاً امام التراجع الديموغرافي الحاصل، ولا بدّ من التفتيش عن قانون إنتخاب جديد يضمن حماية الوجود المسيحي. إذ لا يمكن التفاخر بالنتائج الحالية، لأنّ نسبة التصويت الإسلامي لم تكن مرتفعة في وقت كانت التصويت المسيحي مقبولاً الى حدّ ما.

وفي نظرة الى النتائج الحالية يتضح الآتي:

البداية من عكار حيث هناك 3 مقاعد مسيحية، ففي هذه الدائرة حقّق مرشح «القوات» وهبة قاطيشا فوزاً، فيما حظي «التيار الوطني الحرّ» بمقعدَين هما أسعد درغام (عن الأرثوذكس) ومصطفى علي حسين (المرشح عن المقعد العلوي)، فيما فاز مرشح «المستقبل» هادي حبيش، وبالتالي تكون الأحزاب المسيحية قد فازت بثلاث مقاعد في هذه الدائرة.

وبالنسبة الى المقعدَين المسيحيّين في طرابلس، فإنّ النائب جان عبيد الذي فاز على لائحة «العزم» يُعتبر من النواب الموارنة المستقلّين حتى لو انضمّ الى كتلة الرئيس نجيب ميقاتي، فيما نقولا نحاس هو ضمن تكتل «العزم». وفي دائرة الشمال الثالثة هناك 10 نواب مسيحيين فازوا بالأصوات المسيحية ولم يستطع تيار «المستقبل» تحقيقَ خرقٍ في الكورة.

وبالانتقال الى جبيل - كسروان، فإنّ النواب الثمانية ومن ضمنهم الشيعي فازوا بأصوات المسيحيين بعدما فشلت الأصوات الشيعية بإيصال مرشح «حزب الله» حسين زعيتر، والأمر نفسه ينطبق على نواب المتن الشمالي الثمانية.

ولم تستطع أصوات الشيعة والدروز في بعبدا التأثير على المقاعد المارونية الثلاثة، وفاز مرشح «القوات» بيار بوعاصي إضافة الى النائبَين ألان عون حكمت ديب.

وبعد قرار النائب طلال أرسلان الانضمام الى تكتل «لبنان القوي» وفوز مرشحي «التيار» سيزار أبي خليل و«القوات» أنيس نصار في عاليه تكون الأحزاب المسيحية قد حصدت 3 مقاعد في هذا القضاء على رغم فوز عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب هنري حلو.

وفي الشوف فاز «التيار الوطني الحرّ» بنائبَين هما فريد البستاني وماريو عون وحافظ النائب جورج عدوان على مقعده، وبالتالي فقد حصلت الأحزابُ المسيحية على 3 مقاعد من أصل 4، وقد حافظ النائب نعمة طعمة على مقعده.

وبالنسبة الى بيروت الأولى، فقد حقّقت الأحزاب المسيحية على اختلافها والمجتمع المدني فوزاً في المقاعد الثمانية، بينما خرق مرشح «التيار الوطني الحرّ» عن المقعد الإنجيلي في بيروت الثانية إدغار الطرابلسي، واحتفظ تيار «المستقبل» بالمقعد الأرثوذكسي عبر نزيه نجم.

جنوباً، فاز «التيار الوطني الحرّ» بمقعدين في جزين، بينما ربح الرئيس نبيه بري مقعداً عبر حليفه ابراهيم عازار، وأُعيد انتخاب النائبين ميشال موسى في الزهراني ومرشح «القومي» أسعد حردان في مرجعيون. وفي البقاع الغربي وراشيا، حققت «القوات» فوزاً بالمقعد الماروني عبر هنري شديد، و«التيار الوطني الحرّ» بالمقعد الأرثوذكسي عبر إيلي الفرزلي. وحصد كل من «القوات» و«التيار» 4 مقاعد في زحلة، فيما خرق أنطوان حبشي في بعلبك ـ الهرمل. ونتيجة هذه الجردة تكون الأحزاب والتيارات والشخصيات المسيحية المستقلة قد حصدت 12 مقعداً في الشمال باستثناء سليم سعادة، 23 مقعداً في جبل لبنان، 9 مقاعد في بيروت، مقعدين في الجنوب، 7 مقاعد في البقاع ويكون مجموع عدد النواب المسيحيين 53 مقعداً و3 نواب مسلمين يدورون في فلكهم ضمن تكتل «لبنان القوي»، وهناك 3 نواب للحزب السوري القومي السوري الإجتماعي» والنائب الأرمني في زحلة ايدي دمرجيان. أما النواب الذين بقوا في كنف الأحزاب الإسلامية فهم نائب مع ميقاتي هو نقولا نحاس، 2 لتيار «المستقبل» بعدما كان يسيطر على أكثر من 12 مقعداً مسيحياً، و2 في كتلة «التنمية والتحرير»، ونائبان مع «اللقاء الديموقراطي».

 

استحقاق رئاسة المجلس: هكــذا ستولد الإصطفافات الجديدة

كلير شكر/جريدة الجمهورية/الأربعاء 09 أيار 2018إ

 أمّا وقد انقشع غبار المعارك الانتخابية التي لم توفّر دائرة من شظاياها، بعدما حوّلت «النسبية» المشهد التنافسي حلبات نزاعات مزدوجة، واحدة بين الخصوم وأخرى بين الحلفاء والشركاء و»الرفاق»... فقد حان وقت جردة البيدر.

ولتلك الجردة قواعدها الخاصة التي يُنظر اليها بعين سياسية، قد تتجاوز لعبة الأرقام والأعداد، إلى التوازنات الكبيرة التي تتحكم بالمعادلة الداخلية، سواء في تركيبة مجلس النواب أم في التشكيلة الحكومية التي ستعكس خريطة مجلس 2018.

128 نائباً دخلوا مجلس النواب على حصان «النسبية». بعضهم أثبت «فروسيته» والبعض آخر فوجىء مع داعميه، بتسجيله «فلتة شوط» لينال «اللوحة الزرقاء». لا شك في أنّ المقارنة بين أرقام الأصوات التفضيلية التي حقّقها الفائزون غير جائزة، نظراً للتفاوت بين أعداد الناخبين في كل دائرة. لكن من مفارقات القانون الانتخابي الجديد، مثلاً، فوز مرشّح بـ77 صوتاً تفضيلياً فقط (ادي دمرجيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في زحلة).

الأهم من ذلك هو تشريح مجلس النواب، في توازناته السياسية التي ستكرّس أداء القوى والأحزاب والتيارات في الأيام المقبلة. الأكيد أنّ مرحلة ما بعد الاستحقاق النيابي لن تكون شبيهة بمرحلة ما بعد انتخاب الجنرال ميشال عون رئيساً للجمهورية. ليس من باب اعتبار الأخير أنّ حكومة عهده الأولى هي حكومة ما بعد الانتخابات، وإنّما ربطاً بالمتغيّرات التي طرأت على التحالفات والتفاهمات وتداعياتها...

بكلام أوضح، ما زرعته القوى السياسية في أدائها الحكومي، ستحصده غداً في المقاربات الجديدة التي ستحكم توازن مجلس النواب، ومن بعده التوازن الحكومي.

لا بدّ بداية من تسجيل أولى خلاصات نتائج السادس من أيار، وهي:

- وحده الثنائي الشيعي تمكّن من تحصين ساحته بضمّ كل المقاعد الشيعية الى حصته، بعدما أبدى النائب المنتخب مصطفى الحسيني تأييده لرئيس مجلس النواب نبيه بري غير مغادر مربّع الشراكة مع النائب المنتخب فريد هيكل الخازن. وبالتالي خرج الثنائي الشيعي بانتصار نظيف.

فيما «تكتل لبنان القوي»، الأكبر نيابياً، يواجه خصومة مسيحية من تكتلات نيابية توزايه حجماً، حتى لو لم تلتقِ في تجمع واحد، لكن خصومة رئيس «التيار الوطني الحرّ» جبران باسيل تجمع أكثر من ثلاثين نائباً مسيحياً.

الوضع نفسه ينسحب على رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري الذي يضمّ 21 نائباً، بعدما لامس «تكتل لبنان أولاً» لحظة قيامه في العام 2009 الـ40 نائباً. لكنّ الرجل يواجه اليوم خصومة 10 نواب سنّة، أقله غير مؤيدين له إن لم نقل معارضين.

- صار في جعبة الثنائي الشيعي مع حلفائه، من غير «التيار الوطني الحر» ثلث معطّل، سبقَ للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله أن سمّاه «الحصانة السياسية للمقاومة». وللتحديد أكثر، صار هناك 44 نائباً من هذا الخط. وبالتالي، لا يمكن لأيّ قرار كبير أن يمرّ في مجلس النواب اذا مارس «حزب الله» وحركة «أمل «فيتو» عليه. ويفاخر هذا الثنائي بأنّ تحالفاته الانتخابية كانت سياسية بامتياز، ولا خشية بالتالي من تشققات مستقبلية في هذه الجبهة، أو تسلل من صفوفها نظراً لاقتناع أعضائها بالخيار السياسي.

- تدلّ المؤشرات، أو بالأحرى تراكمات خلافات حكومة سعد الحريري ومقتضيات التفاهمات المستجدة، على أنّ مجلس النواب يتّجه الى فرز جبهتين: الأولى تضمّ تحالف «التيار الوطني الحر» وتيار «المستقبل»، والثانية تضمّ حركة «أمل»، الحزب التقدمي الاشتراكي مع حلفائه، تيار «المردة»، و«القوات»... وما استحقاق رئاسة المجلس الّا المحطة الأولى لهذا الفرز.

لا بل أكثر من ذلك، تلتقي مكوّنات الجبهة الثانية عند تقاطع بارز هو الخصومة لرئيس «التيار الوطني الحر» الذي خرج من الاستحقاق بـ30 نائباً لتكتله، وأكثر من 40 نائباً خصماً من مختلف الطوائف... اذا ما افترضنا أنّ نواب 8 آذار المستقلين لم ينضموا الى قافلة الخصومة أيضاً.

بناء على هذه المشهدية، تصبح المشاورات المرتقبة لتأليف حكومة البرلمان الأولى، معجونة بالتعقيدات: سيكون على «التيار الوطني الحر» التعاطي بعقل بارد مع واقع حجم الكتلة «القواتية» التي بلغت 16 نائباً. وبالتالي، إنّ استبعادها أو تحجيمها حكومياً، مسألة مستحيلة.

كذلك سيكون لزاماً على الرئيس سعد الحريري التعامل بواقعية مع الشراكة السنية المستجدة التي يمثّلها أكثر من 10 نواب سنّة، ولو أنهم غير متحالفين، لكنهم بالنتيجة سيطالبون بتمثيلهم حكومياً. فضلاً عن عقدة وزارة المال التي يتعامل معها الثنائي الشيعي على أنها خطّ أحمر، وحده الرئيس نبيه بري يملك قرار التحكّم به... كلها مؤشرات تدل الى أنّ الولادة الحكومية ستكون صعبة جداً. كل ذلك، لا يمح الآثار السيئة للنسبية على المدى الطويل، لذلك، لا بد من إعادة النظر في القانون، للحفاظ على الحضور الفاعل داخل البرلمان وفي الدولة.

 

في كسروان... مؤامرة على شامل روكز؟!

ملاك عقيل/جريدة الجمهورية/الأربعاء 09 أيار2018

لم تشذّ دائرة جبل لبنان الأولى عن لائحة «دائرة المفاجآت». في كسروان «نتيجة» العميد شامل روكز سرقت الأضواء، وفي جبيل قدّم المرشح عن المقعد الشيعي في جبيل مصطفى الحسيني نموذجاً عمّا تعنيه النسبيّة في بلد التسويات والمؤامرات الانتخابية.

إضطرّ مناصرو المرشح روجيه عازار ثلاث مرات الى التراجع عن احتفال طال انتظاره حتى فجر الاثنين. بين عرمون وجونية ضاع العونيون: فوز أم خسارة. زاد في طين حرق الأعصاب بلّة بقاء مصير العميد روكز مجهولاً حتى ساعات الفجر الكسرواني.

عازار هو مرشح «التيار الوطني الحر» الحزبي الوحيد في عاصمة الموارنة، وروكز هو وريث مقعد العماد ميشال عون في قلب جبل لبنان المسيحي. بقية أعضاء اللائحة، نعمة إفرام ومنصور البون وزياد بارود، لم تجمعهم بقائد فوج المغاوير السابق وممثّل عون الدائم في المناسبات الكسروانية الناشط خدماتياً سوى رغبة حجز مقعد في مجلس النواب الجديد، و»مسارهم» في السياسة وأداؤهم دليل على ذلك. رُسِمت سيناريوهات متعددة لكسروان باستثناء المشهد الذي رَست عليه بعد إقفال صناديق الاقتراع. لكنّ المفاوضات التي سبقت ولادة لائحة «لبنان القوي» ونوعية التحالفات، وما تلاها من شدّ حبال وحرب أعصاب بين أعضاء اللائحة الواحدة، أعطت فكرة عن أنّ الفريق النيابي «الحاكم» في كسروان، بأحجامه، لن يشبه بشيء سابقاته عام 2005 و2009.

«نجوم» كسروان فشلوا، كما في غالبية الدوائر، في رفع نسبة الاقتراع التي سجّلت أرقاماً عالية جداً عام 2009 (كسروان 67% وجبيل 65%)، فيما لامسَت الأحد الماضي نسبة 55% في كسروان و45% في جبيل. «وَهج» العهد لم يرصد أثراً له أمام باحات مراكز الاقتراع!

الإخفاق الثاني برز في عدم تمكّن «التيار» من الاحتفاظ ببلوك الأصوات الذي كان يملكه عام 2005 و2009 وفشله في استقطاب ناخبين من خارج الصحن العوني، بحيث خسر نسبة لافتة من قاعدته الناخبة قدّرت بآلاف الأصوات باعتراف ماكينة «التيار».

حصل ذلك في ظل حجز مرشح «القوات» شوقي الدكاش موقعاً متقدّماً في ترتيب اللائحة الفائزة مخالفاً كثيراً من التوقعات بصعوبة الاختراق، وقد لاقاه في الانتصار المرشح المدعوم من «القوات» عن دائرة جبيل زياد حواط الذي حلّ أولاً في الدائرة.

وقد جاء ترتيب الأصوات التفضيلية للمرشحين ونسبها كالآتي:

ـ زياد حواط 14424 (%35,884)

ـ سيمون أبي رميا 9729 (%24,204)

ـ نعمة افرام 10717 (%18,394)

ـ شوقي الدكاش 10032 (%17,218)

ـ فريد هيكل الخازن 9081 (%15,586)

ـ شامل روكز 7300 (%12,529)

ـ روجيه عازار 6793 (11,659)

ـ مصطفى الحسيني 259 (0,637)

يذكر أنّ لائحة «لبنان القوي» نالت معدل أصوات 54544، و«التغيير الأكيد» (لائحة «القوات») 26980، ولائحة «عنّا القرار» (لائحة فريد هيكل الخازن وفارس سعيد و«الكتائب») 18553، ولائحة «التضامن الوطني» (اللائحة المدعومة من «حزب الله»)12551، لائحة «كلنا وطني» (المجتمع المدني) 2526. مع العلم انّ الحاصل الاول بلغ 14,452 والحاصل الثاني 12,567.

مجموع الأصوات التفضيلية التي نالها كلّ من روكز وعازار وصلت الى 14,093 صوتاً (الفارق في الصوت التفضيلي 507 أصوات)، ما يعني أنّ القدرة التجييرية لـ«التيار» إنخفضت الى نحو النصف حيث استطاع العونيون عام 2009 أن يتجاوزوا الـ 30 ألف صوت (محازبون ومؤيدون).

لكنّ النكسة تجاوزت الأداء العام لـ«التيار» في المناطق لتصل الى عمق المشكلة داخل البيت الواحد. في مرحلة التحضير للانتخابات فقدت الثقة سريعاً بين عازار وروكز، فيما شَكا الأول من تدخلات رسمية وعائلية لمصلحة «العميد» لرفع نسبة أصواته التفضيلية، وممارسة قريبين منه ضغوطاً بهدف تسجيله رقماً ينصّبه الأول في القضاء ولَو على حساب شريكه. مع العلم أنّ قسماً مهماً من الاصوات التي نالها روكز هي من خارج البلوك الحزبي.

أمّا شكوى روكز فتركّزت على محاولات تطويقه وعرقلة اندفاعته، واتهام عازار بمحاولة الاستئثار بالأصوات الحزبية ودفع الأموال.

واقع لم يحجب الأساس. وَهج العهد وشعار «أنا شامل وشامل أنا»، ومحاولات «الجنرال» الآتي من الموسسة العسكرية دخول كسروان من باب الخطاب الوطني والدعوة للانتفاض على الأمر الواقع وليس فقط من باب الخدمات، كلّ ذلك لم يمنع الزحف «القواتي» على عاصمة التمثيل الماروني. بين المرشّح حواط في جبيل والدكاش في كسروان باتت «القوات» شريكاً مضارباً الى جانب شخصيات كسروانية إنتظرت قانوناً مماثلاً لكي تجلس على الطاولة كفريد هيكل الخازن، ونعمة إفرام، مع العلم أنّ فارق الاصوات التفضيلية بين عازار ومنصور البون بلغ 204 أصوات فقط.

يبرّر عونيّون أسباب حلول شامل روكز رابعاً في القضاء، وسادساً في الدائرة بأزمة توزيع التفضيلي و»استيلاء» مرشحين على اللائحة أو خارجها على جزء من أصوات «التيار» و»جمهور روكز»، وعدم التكافؤ في صرف المال الانتخابي، وحتى الضياع في عمل الماكينة الانتخابية جرّاء تعدّد المرجعيات.

لكن ما يتردّد بقوة في كسروان هو تعرّض العميد روكز، الذي طالما ردّد بأنه كلما كبرت الدائرة الانتخابية كلما ارتاح أكثر، لحالة تطويق وتحجيم من «قلب البيت»، وهو واقع تردّدت أصداؤه قبل فتح الصناديق على قاعدة «حرب باسيل الصامتة على روكز»!

والعميد المتقاعد الذي امتنع عن الإجابة عن أسئلة الاعلاميين في اليومين الماضيين مؤكّداً «عدم رغبته بالكلام»، شاركَ أمس في أول اجتماع لـ»تكتل لبنان القوي» في سن الفيل، وغادرَ لاحقاً بلا حضور المؤتمر الصحافي لباسيل لارتباطه بواجب عزاء، وهو يقيم غداً في «بلاتيا» لقاء شعبياً حاشداً «إحتفالاً بالنصر النيابي على رغم من كل شيء»، كما يقول القريبون منه.

أمّا في جبيل فالنجم هو المرشّح مصطفى الحسيني، وليس مرشّحا «التيار» و»القوات» اللذان كان فوزهما متوقّعاً. هو واحد من الذين شملتهم النسبية بـ«نِعمها».

فبعدما كانت المنافسة تنحصر بين مرشح «التيار» ربيع عواد ومرشح «حزب الله» حسين زعيتر، قطف الحسيني مقعداً نيابياً بزند النسبية، مع العلم أنّ زعيتر الذي لم تحصد لائحته حاصلاً (خسرت على 1900 صوت) حصل على 9369 صوتاً تفضيلياً في مقابل الحسيني الذي نال 259، لكنه ربح بعد فوز لائحة الخازن و»الكتائب» بحاصلين إنتخابيين. أمّا ربيع عواد فنال 891 صوتاً تفضيلياً.

 

هذا ما حققه «المردة» في الإنتخابات

مرلين وهبة/جريدة الجمهورية/الأربعاء 09 أيار2018

 أثبتَ تيّار المردة بعد النتائج الأخيرة أنّ زعامة سليمان فرنجية ليست «زغرتاوية» وأنّ تيار المردة ليس «جمعية في زغرتا»، وتحقّق ما أعلنه فرنجية في لقائه الأخير مع «الجمهورية» بأنه مؤمن بأنّ تيار المردة ومن خلال أدائه السياسي والاجتماعي ماضياً وحاضراً، سواء في طرابلس أو في الكورة أو في الشمال بشكل عام، قادرٌ على حصدِ أصواتِ المسلمين قبل المسيحيين، وهو واثق من محبّتِهم ومن تأييدهم بنسبة 70 في المئة من دون مجهود أو مِنّة من زعمائهم.

الصوت المسلم السنّي والشيعي والعلوي صبَّ لصالح تيار سليمان فرنجية وحلفائه في الانتخابات النيابية. هذا الواقع برهنَته صناديق الاقتراع في المناطق التي خاض فيها مرشحو تيار المردة أو حلفاؤه معاركهم الانتخابية.

فالمردة تمكّن من حصد آلاف الأصوات في طرابلس ودعم حلفاءه ليتمكنوا من الفوز، ويقال في عاصمة الشمال أنّ مقعد كرامي الذي كان مهدداً أسعفه بشكل اساس دعمُ سليمان فرنجية شخصياً ووساطته. فعندما يتوجّه سليمان فرنجية قبل يوم واحد من الانتخابات النيابية الى طرابلس وهو «ابن زغرتا» أو«الغريب» عن المدينة، ويزور «جبل العلويين» مع فيصل كرامي «إبن البلد» لدعم لائحته، اعتُبرت خطوته دليل قوّة أثبت من خلالها تيار المردة بالفعل لا بالقول تمدّد زعامته الشمالية في كل لبنان متخطيةً منطقة زغرتا الى جميع المناطق والجوار المحيطة كما تمكّن المردة أيضاً من خرق الحصار القواتي - المستقبلي في الكورة بمقعدين « نظيفين» لنائب رئيس تيار المردة فايز غصن وحليفه سليم سعادة مرشح الحزب القومي السوري.

المردة يواجه ممثّلي العهد

يلفت المراقبون الى أهمية انتصار تيار المردة وحصول لائحته على أربعة مقاعد نيابية، لأنه عملياً كان في مواجهة مع «وزير رئاسة الجمهورية « بيار رفول «مرشّح التيار المسيحي الأقوى» ومِن هنا يُعتبر فوز المردة بالمقعد إنجازاً كبيراً يبدأ به نصره الكبير.

أمّا النائب الفائز ميشال معوض إبنُ زغرتا الزاوية فلفوزِه اعتبارات زغرتاوية ساهمَت في وصوله، ولا يمكن التعليق على نجاحه، بعكس الوزير بيار رفول الذي كان ليشكّل انتصارُه في زغرتا نكسةً لتيار المردة، وهذا ما لم يحصل.

وفي القراءة السياسية لفوز المردة بأربعة مقاعد (ضمنها مقعد حليفه سليم سعادة)، فهو يشكّل رسالة سياسية للأحزاب المسيحية تؤكّد أنّ المردة «حقيقة مسيحية وازنة، وهي جزء من هذه الزعامة، وأنّ مقولة القطبَين المسيحيين الاساسيين ما هي إلّا حكاية ووَلّت». فقد كسَر تيار المردة قاعدةَ الإلغاء التي أرادها البعض للقيادات المسيحية.

وفي القراءة السياسية تمدّد تيار المردة الى «قلب» كسروان من خلال نسجِ علاقات، وتحديداً من خلال دعم حليفه النائب الفائز فريد هيكل الخازن الذي أعلنَ عبر «الجمهورية» أنّ حِلفه مع النائب سليمان فرنجية قديم ومستقبلي وثابت، وهو يفتخر بتحالفه مع المردة.

خريطة الطريق ... تمدد

وفي السياق تشكّل هذه الخلاصة من التمدد خارطةً لطريق تيار المردة ورئيسها انطلاقاً من زغرتا وشمال لبنان والأطراف وصولاً الى كسروان والمتن من خلال تحالفِه مع الرئيس ميشال المر وحتى الجبل، ونسج علاقات خارج منطقته تؤهّله لاستحقاقات كبرى سواء على مستوى رئاسة الجمهورية أو غيرها.

مع الاشارة الى أنّ فرنجية يحظى بتأييد كامل من قبَل الثنائي الشيعي الذي يحبّذ صِدقه وشخصيته وهو «القريب الى القلب». وفي السياق يَشعر البعض بأنّ سليمان فرنجية بعد نتائج هذه الانتخابات سيكون لاعباً سياسياً أساسياً ومريحاً للثنائي الشيعي.

في خلاصة تقييم النتائج، ملاحظة أساسية، تتجلى في قدرة تيار المردة على إيصال ثلاثة نواب، شأنه في ذلك شأن أحزاب تُعتبَر كبرى. وهذا يؤمّن له الطريق إلى الشراكة في الحكومة دون مِنّة من أحد، فضلاً عن أنّ فوزه سيتعزّز أكثر قريباً من خلال حِلف سياسي كبير، سيكون تيار المردة جزءاً أساسياً فيه.

 

انتخابات بعلبك – الهرمل: ترهيب وسطوة سلاح وشمص يتوجه للطعن امام الدستوري!

هيلدا المعدراني/جنوبية/8 مايو، 2018

شهدت منطقة بعلبك -الهرمل يوما انتخابيا بـ"لون واحد".. وقد تواصلت "جنوبية" مع المرشح يحيى شمص الذي أكد انه سيكشف خلال اليومين المقبلين من خلال مؤتمر صحفي ما تعرض له، وما لحق بترشحه مستقلا من ضغوطات وممارسات قمعية.

شكّل السادس من أيار يوما مفصليا في تاريخ لبنان السياسي، والحديث عن تجاوزات وضغوطات لم يعد خافيا في ظل الفوضى واجواء التفلّت التي كانت سائدة في منطقة بعلبك –الهرمل من ظهور مسلح ضمن مواكب جوالة، والتي عكست المزاج الشعبي الذي خرج ليعبّر عن ميوله السياسية المتطرفة و”ينفّس” الشحن الطائفي والمذهبي كما والتعبئة التي مورست عليه على مدى شهور خلال الحملات الانتخابية، وما رافقها من دعوة الناخبين للاقتراع بـ”تكليف شرعي” والا ..!

منطقة بعلبك – الهرمل والتي صمد مرشحها عن المقعد الشيعي يحيى شمص والذي “قاتل للرمق الاخير” رغم كل الضغوطات التي مورست عليه من قبل الثنائي الشيعي، بحيث اغلقت مكاتب لعدد من المرشحين المستقلين الذين وقفوا في وجه التيار “الجامح” واي مظهر لحرية التعبير وابداء رأي مخالف جوبه بالقمع و”التسكيت” والاتهام بـ”العمالة”، فضلا عن عمليات تزوير وتبديل للصناديق ..!

ما الذي حصل في اليوم الانتخابي العتيد وتحديدا مع المرشح شمص؟

حارث سليمان: تم اقصاء المرشح الشيعي المعارض

المحلل السياسي الدكتور حارث سليمان قال لـ”جنوبية” انه ” كان من المتوقع ان يخرق المستقلون بثلاثة مرشحين الا انه تم تزوير واقصاء مرشح منهم ، والمشكلة حصلت عندما تمكنوا من تفكيك ماكينة انتخابية تابعة لاحد المرشحين المستقلين المعروفين وتم التلاعب بالصناديق التابعة له واقصائها عن الرقابة في عملية تزوير فاضحة “.

من جهة اخرى، أكد سليمان ان الثنائي الشيعي” لا يحتمل وجود شيعي معارض لهم في المجلس النيابي ويعتبرونها مؤامرة اسرائيلية- اميركية، وايضا سعودية”.

وفي حين اكدت مصادر متابعة للانتخابات النيابية في بعلبك – الهرمل لـ”جنوبية” انه” لا ارقام ولا اي معطيات حول النتائج التي حصل عليها المرشح يحيى شمص وانهم بانتظار ما سيصدر عن وزارة الداخلية حول ذلك”.

أشارت المصادر نفسها إلى انه خلال يوم الاستحقاق الانتخابي في بعلبك – الهرمل ” أسقط حزب الله كل القيم الديموقراطية، من خلال عملية الترهيب والترغيب والاستعراض العسكري في القرى وخطابهم التخويني، من قبل مسؤوليهم بحق المرشحين ضدهم، وخاصة المرشح يحيى شمص ونعتهم بمناصري “داعش” و”جبهة النصرة” ومن خلال خطابهم الديني المتزمت ايضا، وانهم هم القيمون على الجنة والنار والمفتاح بيدهم”، معتبرة أنّ ” ان حملتهم اليومية المركزة على المرشح شمص من خلال اعلامهم المدعوم بالشاشات وراءها العمل على اسقاط شمص، فهم من قاموا بدفع كل من المرشحين طوني حبشي وبكر الحجيري لمنع وصول شمص وخرقه للثنائية الشيعية”.

وتابعت المصادر “حزب الله قام بإطلاق الاتهامات اليومية بحقنا واستعملوا المال السياسي من خلال شراء الاصوات والابتزاز والتهديد بقطع الارزاق، ومعلوم ان امكاناتهم الاعلامية والمالية كبيرة جدا وهو “مال حلال” كما يقولون!”.

لافتة إلى ” وجود عناصر لحزب الله بشكل مكثف امام ابواب اقلام الاقتراع وهذا بحد ذاته يشكل عملية لتخويف الناس، وايضا احضارهم لـ7000 ناخب قبل اقفال صناديق الاقتراع بخمس دقائق اضف الى ضياع اكثر من 19 صندوقا للمرشح شمص ، وطرد مندوبيه بالقوة وعملية تبديل للصناديق”.

واكدت المصادر أنّ “المرشح يحيى شمص سيقوم بتقديم طعن وكشف كل مخالفاتهم والممارسات القمعية بحقه”.

خاتمةً ” لا يسعنا الا التأكيد على نعي الديموقراطية في لبنان، من خلال سيطرة هؤلاء على القرار بالقوة ومصادرة الرأي الاخر المخالف لهم “.

اخيرا، وبانتظار ما سيفجره المرشح يحيى شمص وكشف تجاوزات موثقة، يبقى الرهان على استعادة قرار المعارضين والمستقلين الذي بات امرا مستحيلا في ظل سطوة سلطة “الامر الواقع”.

 

فقهاء وأحزاب الدولار وشيوخ الدرهم وسادة الدينار

الشيخ حسن مشيمش/جنوبية/8 مايو، 2018

قال رسول الله (ص) في وصفهم:يأتي على الناس زمان  علماؤهم أشر خلق الله على وجه الأرض حينئذ ابتلاهم الله بأربع خصال:

1 – جور من السلطان

2 –  وقحط من الزمان

3 –  وظلم من الولاة والحكام.

فتعجب الصحابة وقالوا: يا رسول الله أيعبدون الأصنام؟

قال (ص): نعم، كل درهم عندهم صنم.

بالمال يشترون ذِمَم وضمائر ولا غاية لهم سوى الوصول إلى السلطة وقد تقول لي وما المانع من شراء الناس بالأموال لقضاء حوائجها؟

أقول لك: لا مانع مطلقا من مساعدة الناس بالأموال لقضاء حوائجهم لكن لا أن تشتري 40 % من أصوات الناس لكي تصل إلى السلطة وتتسلط على 60 % منهم بنفس فاسدة أفسدت أنهارنا وبحرنا وينابيعنا وهواء بيئتنا وزرعنا ومؤسسات دولتنا وطرقاتنا وطمرتنا بجبال من النفايات  وتركت علينا وعلى أولادنا وأحفادنا  80 مليار دولار دينا للبنوك الدولية!! ولا أن تشتري 40 % من أصوات الناس بأموال مغصوبة من الشعب الإيراني الفقير المحكوم بالقهر والإكراه والقمع  لتنفقها في ممارسة السياسة بأساليب وفنون ليس فيها شيء من قيم الله والأنبياء والأتقياء!؟.

 

انتخابات لبنان تترجم انكسار السُنَّة في المنطقة

 أحمد عدنان/نقلاً عن موقع مدى الصوت/08 أيار/18

https://alsawt.org/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%86%D9%91%D9%8E%D8%A9/

أغلقت صناديق الاقتراع في لبنان بنتائج خطيرة ومتوقعة نتيجة تراكم الأخطاء من القوى اللبنانية السيادية ومن محور الاعتدال العربي.

بلغة الأرقام، حصل أفرقاء 14 آذار (سابقا) على نحو 50 نائبا من أصل 128، او كما قالت "رويترز"، حصلت ميليشيا "حزب الله" وحلفاؤها على 52% من المجلس النيابي، وكانت القوى السيادية قد حازت عام 2009  على أكثر من نصف البرلمان.

وهذا التراجع الصريح من أهم أسبابه قانون الانتخابات الجديد، الذي جعل حضور ميليشيا "حزب الله" عابرا للطوائف، وأسقط من نال العدد الأكبر من الأصوات، مِثل النائب "القواتي فادي كرم في الكورة، وشرذم الأصوات السُنَِية، فضلا عن أن إجراء الانتخابات في ظل تسلح أتباع إيران يجعل الظروف غير متكافئة على الأرض، وقد حذَّرت من خطورة القانون الانتخابي غالبية المراقبين والمتخصصين، وفي مقدمهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

لبنان مرآة العرب، لذلك عكست أحوال سُنَّة لبنان واقع سَُّنة المنطقة، فمن نجا من سُنّة العراق تحول لاجئاً في وطنه مع انعدام التأثير السياسي، وسُنًة سوريا بين مقتلة وتهجير على يد الروس والإيرانيين والأتراك، والفلسطينيون مشغولون بالصراع على السلطة بدلا من إقامة الدولة، وبعض الدول العربية، الإفريقية خصوصا، لا تشعر بهويتها السُنّية أصلا.

في لبنان لم يحدث ما سبق إلى الآن، وإن كان لا مفر من تسجيل تراجع ملحوظ. فرسمياً أصبحت هناك كتلة برلمانية سُنّية موالية لإيران ولبشار الأسد. ولم تعد  تسمية رئيس الحكومة قراراً حصرياً بيد الزعامة السنية الأولى، او على الأقل أصبح هذا القرار عرضة للابتزاز، ليعود لبنان بذلك إلى مرحلة الوصاية السورية، وهذه المرة بوجه إيراني. ولكن يُحسب للرئيس سعد الحريري، أنه استطاع رغم كل الصعوبات والتحديات أن يحافظ على صدارته للزعامات السنية، وتُسجل له حماية سُنّة لبنان من التهجير والهولوكوست.

الانتخابات شكلت هزيمة للبنانيين

أكثر مما عبّرت

 عن هزيمة لطائفة أو لحزب

نتائج انتخابات لبنان شكلت هزيمة للبنانيين أكثر مما عبّرت عن هزيمة لطائفة أو لحزب، فالقوى السيادية دخلت الانتخابات كجماعات طائفية ما يفرقها أكثر مما يجمعها، ويغيب المشروع السياسي وتتلعثم الجملة السياسية التي يتحد تحت رايتها الجميع، والشروخ الشخصية والمصلحية تفوّقت على الهاجس الوطني الأهم والأسمى.

ولم يكن عزوف اللبنانيين عن صناديق الاقتراع  مستغربا، فقانون الانتخابات معقد ومفخخ، ولوائح الانتخابات ضم معظمها أطرافاً متناقضين، وهناك خيبة عامة من مآلات "ثورة الأرز"، والنسبية حقيقية في مناطق حلفاء محور الاعتدال ووهمية في مناطق حلفاء إيران.

على الصعيد المسيحي، حقق رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع نصراً كبيراً، أثبت من خلاله أنه الزعيم المسيحي الأول، فالكتلة العونية ذات تورم وهمي بسبب التحالفات التي لا تنتمي إلى الخط العوني، مثل ميشال معوض ونعمة افرام، أما كتلة "القوات"، فتتألف من "القواتيين" حصرا، وفوز جعجع أكد حجمه المسيحي الكبير الذي كان محل تشكيك من خصومه وحلفائه، وحقق التوازن الفاعل في الشارع المسيحي أمام إيران وميليشياتها، وقوى موقفه في وراثة الجمهور المسيحي من الرئيس ميشال عون، كما أنه حسَّن أوراقه ناخبا أو مرشحا في المعركة المقبلة لرئاسة الجمهورية.

وكانت المفارقة بين نتائج الشارعين المسيحي والسُنّي لافتة، فالشارع المسيحي صوّتَ مؤيداً للمصالحة بين "القوات" والعونيين، وتعاطف مع "القوات" أكثر نظير تنكر العونيين لهم، لكن الشارع السُنّي أبدى تبرمه من التسوية الرئاسية بطرق غير مباشرة.

لا يجوز تحميل اللبنانيين وحدهم مسؤولية نتائج الانتخابات، فمحور الاعتدال ربما يتحمل المسؤولية الأكبر رغم أسبابه المفهومة. ومن أخطاء محور الاعتدال: إهمال لبنان منذ سنة 2011 نظير الانشغال بسوريا ومصر واليمن، والمنفى القسري الذي عاشه الرئيس سعد الحريري نحو 5 سنوات بسبب تعرض حياته للخطر.

التعامل مع الحلفاء

ومن أخطاء محور الاعتدال أنه لا يعامل حلفاءه كما تتعامل إيران مع حلفائها، وأبرز مثل تعامل محور الاعتدال مع خصوم التسوية الرئاسية (أشرف ريفي، فارس سعَيد، وبطرس حرب) قبل استقالة الرئيس الحريري في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي وبعدها، إذ بدا أن خصوم التسوية تعاملوا مع أشخاص وليس مع دول، مما أساء كثيرا إلى صورة محور الاعتدال ومنطق الدولة فيه، بل وشجع الناس للإقبال على خصوم الحريري وخصوم أعداء التسوية، وكان المنطق السليم يحتم تشجيع الناس على الالتفاف حول الحريري، ومن لا مكان له، بحكم طبائع الأمور وتركيبة القانون الانتخابي، فمن الأفضل أن يذهب إلى خصوم إيران بدلا من حلفائها.

إن التعامل مع الرئيس سعد الحريري بحاجة إلى مراجعة، فإخراج استقالته، في الشكل، كان بعيدا من التقليدية. لم تكن الخطة السياسية محكمة في مرحلة الاستقالة وما تلاها، وغابت الرؤية الخبيرة في التعامل مع الانتخابات اللبنانية. وفي العموم،  أن يكون حليف الاعتدال الأول في أوضاع سياسية ومالية غير مستقرة، أمر غير مستساغ لمحور الاعتدال قبل الرئيس الحريري وجمهوره، حين ان إيران تظهر في صورة من لا يتخلى عن حلفائه ولا ينقلب عليهم، وهذا لا يجوز إطلاقاً.

استخلاص الدروس من المرحلة السابقة ضروري للتفكير في المرحلة المقبلة، التي يجب أن تقسم عناوينها إقليميا ودوليا على النحو التالي: التفكير الفوري في المعركة المقبلة لرئاسة الجمهورية، فهناك شريحة من الناس مع السلطة أيا تكن هويتها. ولذلك إذا آلت الرئاسة المقبلة إلى حلفاء إيران فسترجح الكفة داخليا لمصلحة إيران مرة أخرى.

"لا يمكن مواجهة "حزب الله"

 في البيئة الشيعية بخطاب طائفي"

مرحلة 14 آذار ولت بلا رجعة، وكما كان عنوان "ثورة الأرز" التخلص من الوصاية السورية، يجب أن يكون عنوان المرحلة الراهنة التخلص من الوصاية الإيرانية والميليشيات وكل السلاح غير الشرعي.

لا يمكن مواجهة "حزب الله" في البيئة الشيعية بخطاب طائفي في ظل بقاء الجمهورية الإسلاموية الإيرانية قيد الحياة على الرغم من اهتزاز "الحزب الإلهي" في دائرة بعلبك- الهرمل، بل إن الخطاب الوطني العربي الذي يتبنى المصالح المعيشية والمكوّنات اللبنانية هو السبيل الوحيد في هذه المرحلة أقله، وهذا يستدعي تشجيع الحلفاء على تحويل أحزابهم من تجمعات طائفية إلى كيانات وطنية حقيقية عابرة للطوائف.

الحذر واجب من أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تمدد نفوذ "حزب الله"، بالأصالة أو بالوكالة، داخل الدولة اللبنانية والحكومة، او تشريع سلاحه، او ان تتغاضى الدولة عن اعتدائه على بيروت كما فعل في 7 أيار  2008 و2018، وضرورة التعامل إقليميا ودوليا مع "الحزب الإلهي" وفق حقيقته، أحد فصائل الإسلام السياسي الإرهابي الذي تخوض ضده دول الاعتدال حربا بلا هوادة.

العمل على مصالحة سعد الحريري مع خصوم التسوية الرئاسية والمستقلين و"القوات" وتشكيل كتلة حرجة تمنع حلفاء إيران وبشار الأسد من الاستفراد بالحريري والانقضاض عليه أو إضعافه.

كما يتوجب إبقاء شعرة معاوية مع الرئيس نبيه بري، وتعزيز الشخصيات الشيعية المعتدلة والعروبية، لإخراج الصراع مع إيران من الخندق الطائفي، والحوار مجددا مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ومعالجة التشوش الذي يشوب علاقته بمحور الاعتدال بهدف الاستثمار في الموقع الاستراتيجي لطائفة الموحدين الدروز في لبنان وسوريا والأردن والأراضي المحتلة.

كذلك يقتضي التعامل مع سمير جعجع عربياً وإقليمياً على أنه الزعيم المسيحي الأول في لبنان، وتعزيز علاقته بالعالمين العربي والإسلامي، والاستثمار في "القوات اللبنانية" كنموذج نقيض لتحالف الأقليات، والهدف من ذلك: ضرب عقيدة المشروع الإيراني الإقليمي في صميمها، وتعزيز صورة التعايش والاعتدال عن العرب والمسلمين، وإعطاء دفعة إيجابية لقيمة المواطنة في الدولة العربية.

احتضان الشخصيات المستقلة في كل الطوائف، ومن صدته السياسة، تحتويه مساحات الإعلام والثقافة التي لا تقل أهمية عن السياسة والأمن.

قد تستدعي المرحلة المقبلة اعتماد تكتيكات 8 آذار في مرحلة الأقلية النيابية، وضرورة إطلاق رؤية إعلامية تستفيد من منهجية 8 آذار الإعلامية، فعلى سبيل المثال نجح إعلام 8 آذار بالكذب على الناس وتصوير "حزب الله" خصماّ لداعش، ولم يتقدم الباطل إلا لسكوت أهل الحق او تقاعسهم عن تسويق قضيتهم أو إهمالهم منابرهم.

وينيغي العمل الدؤوب والصبور وفق رؤية واضحة وتراكمية، لبنانياً من جهة، وعربيا ودوليا من جهة أخرى، لتكوين جبهة صلبة ضد إيران وميليشياتها، وأهمية لبنان هنا، أنه مركز ميليشيا إيران، وتأثيره الاستراتيجي على سوريا والأراضي المحتلة وشرفته الجغرافية على البحر المتوسط وتموضعه كعاصمة للتنوع العربي. والانتصار على إيران لا يتم بين يوم وليلة، ويستلزم اجتثاث "حزب الله" وإسقاط الإسلامويين في طهران.

هذا الكلام يفترض بقاء الظروف الراهنة كما هو عليه، لكن عوامل عدة قد تحدث تطورات دراماتيكية، منها مصير الاتفاق النووي الإيراني، ومنها ما يدور في رؤوس قادة إسرائيل بالنسبة إلى سوريا، ومنها رأي ممولي مؤتمر سيدر الاقتصادي، ومنها تعامل "حزب الله" مع لبنان كمقر أو رهينة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

أحمد عدنان/كاتب صحافي سعودي مقيم في لبنان

 

إلغاء الاتفاق النووي مع إيران خطوة نحو السلم العالمي

حامد الكيلاني/العرب/09 أيار/18

إلغاء الاتفاق النووي سيؤدي إلى تحريك الشارع الإيراني، عكس ما فعله أوباما عندما تناسى الشعب الإيراني وأعطى المرشد تفويضا سمح للرئيس حسن روحاني للقول إن أميركا تضعف النفوذ الإقليمي لإيران في الشرق الأوسط.

نحو حافة الهاوية

هل سيذهب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعيدا مع النظام الإيراني في تقرير مصير الاتفاق النووي، ويترك الفرصة للمخاوف الأوروبية أن تنمو أكثر لا باتجاه الإصرار على التمسك بمجمل الاتفاقية كما لو كانت أوروبا الطرف الضامن للنظام بعدم الحصول على السلاح النووي حاضرا أو مستقبلا، بل باتجاه الضغط على النظام في مساحة تصعيد سيشهدها العالم ومنطقة الشرق الأوسط ضمن سياسة حافة الهاوية بعد إقرار ترامب إلغاء الاتفاق أو تعليقه.

أوروبا وتحديدا الدول الموقعة على الاتفاق تحاول أن تلعب ذات الدور المزدوج الذي لعبته كوريا الجنوبية مع النظام في كوريا الشمالية كطرف فاعل ونشط في الصراع من جهة، وطرف تهدئة من جهة أخرى؛ مع الأخذ بالقرب الجغرافي الأوروبي ومخاطر التصعيد مقارنة بالعزلة الأميركية خلف الأطلسي ومدى الصواريخ الباليستية الإيرانية.

خطوة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الاستثنائية في عبور خط الحدود الفاصل بين الكوريتين تعد خطوة عملاقة من الناحية النفسية بحكم ميراث الجد والأب الأيديولوجي، إضافة إلى ما خلّفته مأساة الحرب والانقسام منذ بداية خمسينات القرن الماضي وتوغلها في البشاعة والخسائر البشرية، التي كان من نتائجها الفصل الاقتصادي والسكاني وبناء طويل الأمد لحاجز الخوف بين نظامين متنافرين صنعا من شبه الجزيرة الكورية نموذجا يقتدى في صناعة حروب الإنابة بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي، دون الحاجة إلى استعارة لغة المعسكرات بعد تفكك أحد قطبيها لأسباب تتعلق بجوهر مضامين حقوق الإنسان رغم التباين في الآراء المواقف.

تواردت إلى مخيلتي خطوة نيل أرمسترونغ أول رائد فضاء حط على سطح القمر، وكانت خطوة للإنسانية على مشارف الكمال. خطوة كيم جونغ أون أيضا تتسع للخيال كلحظة فارقة غير متوقعة، ولا تتوافق أو تنسجم مع حركة السياسة ومناورات التسليح وحرب الكلمات القصيرة التي تقاذفها الطرفان الكوري الشمالي والأميركي على حدود الرعب من احتمالات المواجهة النووية.

قرار إلغاء الاتفاق النووي مع إيران سيكون له وقع خاص وحاسم في اللقاء المرتقب بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس كيم جونغ أون في تسريع وتائر الاتفاقات الثنائية بمروحة سياسية وتقنية واسعة، بوادرها في المشاركة بمناورات عسكرية مع الجار الجنوبي وبحضور أميركي رغم أنها بواجهة شكلية لكنها تحمل في طياتها تطمينات لنظام يقوم على الشك من داخله ومع محيطه.

إلغاء الاتفاق النووي تتعامل معه إيران على طريقة الرئيس الأميركي باراك أوباما باعتبار الاتفاق سلة المشاكل الدولية مع إيران، بمعنى إن الإلغاء أو الإبقاء سيظل محور الاهتمام العالمي

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في تشونغ يانغ كانت مفترق الطرق بدعوة الرئيس الكوري الجنوبي لشقيقة كيم جونغ أون لحضور حفل الافتتاح ومشاهدة الوفدين الكوري الجنوبي والشمالي بفريق واحد؛ وهو ما يمكن وصفه بتأثير القوة الناعمة التي تؤطر رغبة العالم في تفهم كوريا الشمالية لحجم القلق من زوال نعمة السلام والتقدم وأنماط الحياة المعاصرة وتجلياتها التي ظهرت في حفل الافتتاح مع أمنيات الوفود الحاضرة.

وباسترجاع لغة التهديدات نكتشف أنها أدت الغرض منها في الجانب الكوري الشمالي بصفته وريثا شرعيا لذلك الإباء وتلك الصرامة القاسية التي اتسم بها النظام طيلة عقود لإظهار سمات الشجاعة في إنفاذ التهديدات القصوى.

هل وجد الزعيم الكوري الشمالي في الرئيس ترامب ضالته؟ أحياناً بالتهديد العملي وأحيانا أخرى بالتصريحات، بما وفر له مجالا أمام شعبه أولا، وأمام من يعتقد أنهم ضمن معسكره المُعادي لأميركا وللعالم أيضا في عرض جدية تهديداته وسعيه وقدرته على امتلاك السلاح النووي وصواريخ متعددة المديات، وفي الوقت ذاته يبدو أن ترامب منحه مبررا للتراجع تحت الضغوط الأميركية الهائلة باستخدام وسائل التدمير الساحق لكوريا الشمالية في حالة عبورها محاذير الخطوط النووية.

إذاً هي استجابة لنداء عالمي بمضامين إنسانية، وحرص على كوريا الشمالية من تهديد هجمات تم التلويح بها، وتفاديا لحرب إبادة في شبه الجزيرة الكورية، على هذا المنوال سيكون الزعيم خارج مفاهيم الإذعان والتراجع والاستسلام.

نتائج المتغيرات المقبلة متباينة في العلاقات الأميركية أو الكورية الجنوبية مع كوريا الشمالية على ضوء توقّعات بانتكاسات أو مطبّات ممكن أن تتعرّض لها المفاوضات لأسباب تتعلق بمرجعية معقدة لكوريا الشمالية في نظامها السياسي.

لكن ما ينطبق على كوريا الشمالية من خطوة اختزلت الكارثة، هل يمكن أن ينطبق على ما يعتبر خطوة نحو سياسة حافة الهاوية بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران؟ ذات المفاهيم والقناعات والمبررات قد تسمح للنظام الإيراني التسليم بالأمر الواقع، وإعادة رسم خارطة جديدة لمفاوضات ماراثونية أخرى تحت حجة تفويت الفرصة على العدوان الخارجي وتأكيد شفافية البرنامج النووي للأغراض السلمية دون التفاف أو خداع للمجتمع الدولي.

النظام السياسي في إيران براغماتي جدا. المتحدثون باسمه متعددو الوجوه ومصادر النفوذ وبإمكانهم الانقلاب تماما على ما يهدد نظامهم فعلا، ولن تكون مفاجأة أن تتحول الدبلوماسية الإيرانية إلى التهدئة وربط الخيوط الأوروبية لمعالجة آثار الانسحاب الأميركي من الاتفاق.

إلغاء الاتفاق النووي تتعامل معه إيران على طريقة الرئيس الأميركي باراك أوباما باعتبار الاتفاق سلة المشاكل الدولية مع إيران، بمعنى إن الإلغاء أو الإبقاء سيظل محور الاهتمام العالمي، وبذلك لن يتعرض النظام إلى المساءلة عن جرائمه وإباداته في الداخل الإيراني لأنها صلاحيات حصرية متناسين أكثر من 5 ملايين أو أكثر من اللاجئين الإيرانيين تمتلئ بهم دول العالم وقوارب الموت المتجهة إلى إيطاليا وأستراليا وغيرها دون أن ينتبه لهم أحد وسط موجات اللجوء من دول الحروب والجوع.

سيستمر تجاهل إرهاب النظام الإيراني واحتلاله لأربع عواصم عربية، كما سيستمر تدعيم شبكة عملائه التي تمتد إلى أفريقيا وكوبا والأرجنتين وفنزويلا، وتتوغل في أوروبا وآسيا بمافيات مخدرات وغسيل أموال وعمليات إرهابية وتجنيد عقائدي خفي ومعلن ستدفع أوروبا بالذات ثمنه من أمنها واستقرارها لانكفائها على علوم سياسية صرفة تصلح للعلاقات والمصالح الدولية، إلا مع نظام كالنظام الإيراني.

تشديد العقوبات وإلغاء الاتفاق النووي سيؤدي في جانب منه إلى تحريك الشارع الإيراني ضد النظام، عكس ما فعله الرئيس أوباما تماماً عندما تناسى الشعب الإيراني وشعوب المنطقة وأعطى المرشد تفويضا سمح للرئيس حسن روحاني مؤخرا للقول إن أميركا تضعف النفوذ الإقليمي لإيران في الشرق الأوسط وإن الرد الإيراني على أميركا يعتمد على خبرة حربها مع العراق. الحقيقة هو يريد أن يقول ما معناه تصحيح الأخطاء ومعالجة الإخفاقات التي أدّت إلى هزيمة النظام الإيراني في تلك الحرب مع العراق.

 

الأرض ليست كروية

عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط/08 أيار/18

وسط السخرية منه، عقد مؤخراً مؤتمر في بريطانيا لإثبات أن الأرض ليست كروية. وسبق له أن عقد في العام الماضي وحضره بعض مدعي العلم، إلا أن مرتكزات بعضهم دينية، تخالف كل ما أثبته العلماء بعد صراع تاريخي طويل حسمته التقنية. والذين استشهدوا بالمؤتمر، وعدّوه مرجعاً، مثل غيرهم يستشهدون بشكل متكرر بنظريات المؤامرة للتدليل على أن الأرض مسطحة، وأن الإنسان لم يهبط على سطح القمر، وأن وكالة «ناسا» للفضاء الأميركية مجرد جهاز دعائي اخترعه الأميركيون ضد السوفيات، وأن الكرة الأرضيّة لا تدور، وأن مرض الإيدز كذبة، وأن السرطان إنتاج معملي لأغراض تجارية. هؤلاء أقلية تافهة في الغرب، والأغلبية تتعاطى معهم من قبيل الدعابة والترويح عن النفس فحسب، فمشروعات اكتشاف وغزو الفضاء لا تتوقف. في عالمنا المادي اليوم اليد العليا للعلم، والعلم هو الذي يقسم العالم إلى المتفوقين والفاشلين... القادرين والعاجزين، والمانحين والممنوحين، والأقوى عسكرياً والمستضعفين.

لا يمكن أن يتقدم مجتمع، مهما بلغ من الترف، كما كانت حالنا في فترة الثراء النفطي السابقة، من دون مشروع علمي شامل. وعجزنا العلمي سبب أساسي في تخلفنا، مهما كبرت مطاراتنا، ومدننا، وشوارعنا السريعة، وزاد عدد خدمنا وعمالنا المجلوبين من أنحاء العالم. كلها بكل أسف مشروعات تنموية حضارية خرسانية مستوردة لم تؤسس مشروعاً علمياً تطويرياً يهتم بتنمية وتدريس العلوم المكثفة؛ بل قامت على تأمين الرفاهية السهلة. المشككون والرافضون للتقدم العلمي موجودون، وسيستمرون جزءاً من حياتنا، لكنهم ليسوا اليوم عقبة، كما كانوا إلى فترة قريبة مضت عندما كانوا يحاربون تدريس العلم لأنهم يخشون من العلم على الدين والإيمان. التحدي الحقيقي في نشر العلم وتطويره والانتقال إلى مجتمع يعتمد عليه. نحتاج إلى إعادة النظر في المنهج القديم؛ مفهوم التعليم ودوره في المجتمع. نحتاج إلى خطوات شجاعة أخرى تهتم بالتركيز على العلوم الدقيقة وجعلها مركز مشروعنا التنموي، واعتبار المقاييس العالمية المتقدمة هي المعيار لتقدمنا. العقول العلمية في كوريا الجنوبية هي التي تجعلها في المقدمة اليوم، كما في كل الدول الصناعية الكبرى. الفارق الحاسم في التقدم العلمي، وهو الذي يمكن أن يختصر الزمن، ويلبي طموحات الخطط التنموية. قصة نجاح سنغافورة، ليست فقط لأنها حكومة صارمة ونظام إداري حديث، بل لأنها ركزت على التعليم، وتحديداً العلوم والرياضيات والهندسة والتقنية (STEM). نتائج هذا البلد الصغير مذهلة مقارنة بدول أكثر إمكانات وموارد طبيعية منه، وفي محيطه الجغرافي والسياسي. أمامنا فرصة عظيمة للتغيير مستفيدين من المناخ الإيجابي الذي جلبته «رؤية 2030»، ومن الرغبة الواضحة في التغيير ليس فقط في الأدوار العليا في الدولة؛ بل في الشارع أيضاً، وليس فقط في الخليج، بل في كل المنطقة.

 

المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

رئيس الجمهورية وجه كلمة تهنئة الى اللبنانيين بإنجاز الانتخابات: بفضل نجاح اقتراعكم حقق القانون الانتخابي الجديد صحة التمثيل

الثلاثاء 08 أيار 2018 /وطنية - هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين بعد انتهاء الانتخابات النيابية بالانجاز الذي حققوه، مشيرا إلى أنه "بفضل نجاح اقتراعهم، اتضح ان القانون الانتخابي الجديد قد حقق صحة التمثيل التي لطالما نادوا بها، ولم يحرم احدا من التمثيل، الا الذين لم يتمكنوا من تحقيق الحاصل الانتخابي". ولفت الرئيس عون في رسالة وجهها الى اللبنانيين في الثامنة مساء اليوم، إلى أن "اقتراع المغتربين، للمرة الاولى في تاريخ لبنان المعاصر، يفتح الممارسة الديموقراطية اللبنانية على آفاق الحداثة المطلوبة ويضع لبنان في مراتب الدول التي تحترم صوت كل ناخب من مواطنيها اينما وجدوا".

وأشار الى أن "كافة الكتل على تنوع انتماءاتها وتنوعها السياسي، مدعوة اليوم الى الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمل مسؤولية العمل معا من اجل مواجهة التحديات المشتركة واستكمال مسيرة النهوض بالوطن، والبناء على ما أنجز في الفترة الماضية".

وإذ عرض رئيس الجمهورية بعضا مما تم انجازه، كـ"تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، وانتظام الشأن المالي، واقرار قانون منح الجنسية للبنانيين المنتشرين، وانجاز التعيينات الدبلوماسية والقضائية"، لفت الى ان "الكثير من التحديات ما زالت بانتظارنا ومنها تحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث إدارات الدولة وملء الشواغر فيها، والعمل على تحقيق اللامركزية الادارية، والحكومة الالكترونية، كمدخل عصري يؤمن الشفافية ومكافحة الفساد ويساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع المناطق اللبنانية".

وأكد رئيس الجمهورية أنه سيسعى مع رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة كي "يستعيد المجلس العتيد دوره الرقابي والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهم اللبنانيين ومناقشتها، لا سيما منها تلك التي ستكون محور حوار وطني يعتزم الدعوة اليه، بهدف استكمال تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته الواردة في وثيقة الوفاق الوطني، ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن الوطن وتحفظ سيادته وسلامة اراضيه".

ودعا الرئيس عون ختاما، إلى "الحفاظ على يقظتنا وسهرنا تجاه ما يجري من حولنا، والتحديات الاقليمية المتأتية من نتائج الحروب التي أرخت بثقلها على وطننا، فيما لا رأي لنا فيها ولا دور، والتي باتت تؤثر سلبا على كافة النواحي الداخلية، اجتماعيا، واقتصاديا، وأمنيا".

نص رسالة رئيس الجمهورية

وهنا، النص الكامل للرسالة التي وجهها الرئيس عون إلى اللبنانيين:

"أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

أما وقد انتهت العملية الانتخابية التي انتجت مجلسا نيابيا جديدا، وفق قانون انتخابي اعتمد للمرة الاولى في تاريخ الحياة السياسية اللبنانية، اتوجه اليكم بالتهنئة على الانجاز الذي حققّتموه، وإن كنت اتمنى لو كانت مشاركتكم فيها بنسبة اكبر من تلك التي سجلت على مستوى الوطن.

لقد اثبتم، من خلال مشاركتكم هذه ان الروح الديموقراطية، ومحركها هو الشعب الذي يقرر ويختار من يمثله، متأصلة فيكم. وقد كنتم تواقين لعيشها منذ تسع سنوات حتى الأمس. وإن ارادتكم في التغيير، عبرتم عنها بملء حريتكم، فكان المنتصر هو لبنان: لبنان العيش الواحد، ولبنان الدور والرسالة.

اما انتم الذين انكفأتم عن المشاركة، فقد اردتم بذلك تسجيل موقف، وهو ايضا حق لكم، اقول ان رسالتكم قد وصلت.

والتهنئة واجب ايضا للذين نالوا شرف تمثيلكم على امل ان يحملوا آمالكم وتطلعاتكم، بأمانة واخلاص والتزام، لا سيما وان من بين الفائزين شخصيات اختبرتموها وعرفتم قدراتها، وآخرون ستتعرفون اليهم اكثر وتقيمون أداءهم.

أيها المواطنون،

لقد اتضح لكم، بفضل نجاح اقتراعكم، ان القانون الانتخابي الجديد قد حقق صحة التمثيل التي لطالما ناديتم بها. وهو اعطى الاكثريات حجمها كما احترم تمثيل الاقليات وفق حجمها ايضا، ولم يحرم احدا من التمثيل، الا الذين لم يتمكنوا من تحقيق الحاصل الانتخابي، بأصواتكم. وهذه نتيجة تؤكد صوابية خيارنا منذ البدء وصحته، وقد كرسهما هذا القانون من خلال اعتماد النسبية مع الصوت التفضيلي. الأمر الذي دفع بكل مكون من مكوناتنا الى تحديد خياراته وصياغتها وعرضها عليكم، فيتحمل كل منكم كامل مسؤولياته في تأييد ما يراه متناسبا منها مع تطلعاته الوطنية.

وجاء اقتراع المغتربين، للمرة الاولى ايضا في تاريخ لبنان المعاصر، ليفتح الممارسة الديموقراطية اللبنانية على آفاق الحداثة المطلوبة ويضع لبنان في مراتب الدول التي تحترم صوت كل ناخب من مواطنيها اينما وجدوا. وهذا امر سنسهر على تعميمه اكثر فأكثر في دول الانتشار، جاهدين على تحفيز مختلف ابنائنا للمضي قدما في تأكيد حقهم فيه.

أيها المواطنون،

لقد اعطت صناديق الاقتراع النتائج التي اردتموها، ومعها فتح لبنان صفحة جديدة من تاريخه السياسي بعد مرحلة من التشنجات لامست حد التخاطب بأسلوب استدعى اثارة نعرات وتبادل اتهامات وتأجيج عصبيات. وإن كان ارتفاع الصوت من مستلزمات الحملات الانتخابية، فإن كافة الكتل على تنوع انتماءاتها وتنوعها السياسي، مدعوة اليوم، ومع انطلاقة ولاية المجلس النيابي الجديد، في العشرين من ايار الجاري، الى الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمل مسؤولية العمل معا من اجل مواجهة التحديات المشتركة، وما اكثرها، واستكمال مسيرة النهوض بوطننا، والبناء على ما أنجزناه في الفترة الماضية.

لقد تمكنا منذ بداية ولايتي الرئاسية من تحقيق الكثير مما تصبون إليه، وما التزمت به في خطاب القسم، فكان الاستقرار الأمني الأرضية الصلبة لرفع مداميك الانجازات في شتى الميادين والمجالات الحيوية، وتم دحر الخطر الأكبر على مجتمعنا المتمثل بالإرهابيين، بجهود وتضحيات الجيش والمؤسسات الأمنية، وثمرة لإجماع اللبنانيين على رفض التطرف وجر لبنان إلى مستنقعات الفكر المنغلق والإلغائي. وترافق ذلك مع استقرار في الحياة السياسية، وانتظام في الشأن المالي من خلال إقرار موازنتي العامين 2017 و 2018 بعد 12 سنة على آخر موازنة. وبعد إقرار قانون استعادة الجنسية للبنانيين المنتشرين، بدأنا باصدار المراسيم الخاصة بذلك. كما باشرنا خطة نهوض لتحقيق الاصلاحات الاقتصادية، وأنجزنا التعيينات الدبلوماسية والقضائية بعد طول انتظار. وكان لنا أخيرا أن نبدأ رحلة استثمار مواردنا الطبيعية، وعلى رأسها الغاز والنفط، لنفتح الباب واسعا لدخول لبنان بعد سنوات قليلة مجموعة الدول المنتجة للنفظ والغاز في العالم.

أيها المواطنون،

صحيح أن ما تحقق أتى متجاوبا مع خطاب القسم وتطلعاتكم، إلا أن الكثير من التحديات ما زال بانتظارنا، وهو يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التضامن بين اللبنانيين، والاصرار على تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة فردية، أو حزبية، أو طائفية. ويأتي على رأس هذه التحديات، تحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث إدارات الدولة وملء الشواغر فيها وفي المؤسسات المختلطة والعامة، إضافة الى استكمال اصدار المراسيم التطبيقية للقوانين التي صدرت وتتناول قطاعات عدة، واقرار قوانين أخرى حديثة وحيوية، لا سيما تلك التي تعنى بالشؤون الانسانية، وفي مقدمها قانون ضمان الشيخوخة.

ولا بد أن نولي القطاعات الانتاجية وعصرنة الاقتصاد رعاية خاصة، إضافة إلى العمل على تحقيق اللامركزية الادارية، والحكومة الالكترونية، كمدخل عصري يؤمن الشفافية ومكافحة الفساد ويساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع المناطق اللبنانية.

وفي خلال الانكباب على هذه الورشة الوطنية، لا بد من الحفاظ على يقظتنا وسهرنا تجاه ما يجري من حولنا، والتحديات الاقليمية المتأتية من نتائج الحروب التي أرخت بثقلها على وطننا، فيما لا رأي لنا فيها ولا دور، والتي باتت تؤثر سلبا على كافة النواحي الداخلية، اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا. وعلى رغم مسارعتنا إلى المساعدة في الوجه الانساني، محملين وطننا الكثير من التداعيات، إلا أن الأثمان التي ندفعها جراء ذلك باتت أكبر من طاقة لبنان على الاحتمال، ما يدفعنا إلى رفع الصوت عاليا لايجاد حل سريع يؤمن عودة النازحين السوريين تدريجا إلى المناطق السورية الآمنة.

ولا بد لي أن أؤكد أيضا، أن لبنان سيبقى وفيا لالتزاماته العربية والدولية، وساعيا باستمرار إلى جمع الشمل العربي، بعدما بات التشتت والتشرذم والخلافات في صفوف الدول العربية، يؤثرون سلبا على قضايانا المشتركة، ويضعفون كلمتنا ومكانة شعوبنا في العالم، ويسلبوننا حرية القرار وقوة التأثير.

أيها المواطنون،

سأسعى، من جهتي، مع رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة كي يستعيد المجلس العتيد دوره الرقابي والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهم اللبنانيين ومناقشتها،