المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ليوم 05 كانون الأول/2018

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias18/arabic.december05.18.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

كلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته

الياس بجاني/اغنام عميان يسيرون خلف رعاة كفرة وعميان

الياس بجاني/عكاظيو (الإعلاميين) أو طبول حزب الله هم قداحون ومداحون بالأجرة

الياس بجاني/الجيش السوري كان محتلاً للبنان طبقاً لكل المعايير والقوانين والأعراف

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة من تلفزيون المستقبل مع الوزير مروان حمادة تتناول خطورة مشهدية وانتهاكات وهرطقات وئام وهاب ومن يقف ورائه ويستعمله

عناوين مقابلة الوزير مروان حمادة

فيديو مداخلة من قناة العربية للباحث العسكري و الاستراتيجي خليل الحلو يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها

فيديو مداخلة من قناة للمحلل العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها

فيديو مداخلة من قناة العربية للخبير العسكري والأستراتيجي شارل أبي نادر يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب الصحافي أحمد عياش يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها

فيديو مداخلة من قناة العربية لعضو مجلس النواب اللبناني العميد وهبي قطيشا يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها

المقاومة_اللبنانية/الأب_المقاوم_نمر_بولس

إسرائيل تطلب "نقاشاً" في مجلس الأمن حول "انفاق حزب الله"

"التجمع من أجل السيادة: التهرب من مواجهة الأخطار يثبت فشل التسوية ولإعلان الطوارئ حماية للبنان مقابل السلاح غــير الشرعي

نتنياهو: أنفاق حزب الله تهدف لإدخال إرهابيين لأراضينا

إسرائيل تطلق عملية لتعطيل أنفاق هجومية في جنوب لبنان وأكدت أن حزب الله حفرها... وقوات الطوارئ الدولية تعمل على التهدئة

اسرائيل تطلق عملية تدمير أنفاق حزب الله وتتوعد لبنان

اسرائيل تستنفر جنوبا: أنفاق لحزب الله داخل الاراضي المحتلة و ادرعي للجيش اللبناني وحزب الله: حياتكم بخطر... اعذر من انذر

اليونيفل: نتواصل مع الجميع للحفاظ على الهدوء في الجنوب

السفارة السعودية ببيروت تنفي اتهام وهّاب لها

الاعلام يكشف عن الانتماء السياسي اللبناني لعائلة حبيب تيفاني ترامب

سلامة يُطمئن: "رزمة جديدة" من قروض الإسكان في 2019

الياس الزغبي: توقيت إسرائيل مسألة الأنفاق من شأنه تحويل الانتباه عن قضم "حزب الله" للدولة

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلثاء في 04/12/2018

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 4 كانون الأول 2018

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

تحشيد إسرائيلي لمواجهة مؤجلة مع حزب الله

هل بدأ تحضير مسرحها في لبنان: ثلاثة خيارات للحرب الاسرائيلية/علي الأمين/جنوبية

إسرائيل التائهة في أنفاق حزب الله/منير الربيع/المدن

عملية درع الشمال الإسرائيلية تمهد لضربة ضدّ حزب الله/هيلدا المعدراني/جنوبية

طبول الحرب على لبنان تقرعفهل ستكون نووية/ أحمد شنطف/جنوبية

نتنياهو يبحث مع بومبيو مواجهة انتقال نشاط إيران من سوريا إلى لبنان"

رسالة" من حزب الله إلى عون والحريري

لقاء "الاشتراكي" و"حزب الله": جنبلاط يبدد العاصفة/منير الربيع/المدن

عائلة نزار زكا و5 عائلات: للضغط على السلطات الإيرانية

الحزب التقدمي الاشتراكي يلمح إلى تهديدات أمنية... و كتلته في غنى عن {الرسائل السياسية}

تصاعد الدعوات لتشكيل الحكومة اللبنانية بعد التطورات الأمنية في الجبل

الاشتراكي وحزب الله: الاستقرار همّ مشترك

وهاب يتهم والمشنوق يوضح ملابسات زياراته لدمشق

لبنان نجا من "انفجار كبير"... وتصعيد مُرتقَب؟

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

واشنطن تطالب مجلس الأمن بإدانة جماعية لصواريخ إيران

مجلس الأمن يلتقي لبحث إطلاق صواريخ باليستية إيرانية

عمال إيران: دعم النظام لفصائل فلسطين وسوريا سبب مأساتنا

أنباء متضاربة إزاء قصف مواقع للنظام وسط سوريا/دمشق اتهمت واشنطن... والتحالف ينفي شن غارات

اسرائيل ستنقل الدفعة الثانية من أموال قطر لـحماس وفتح ترى في ذلك مخالفة لقوانين مكافحة التهريب وتعزيزاً لـالانقلاب

الحكومة الفرنسية تعلن تعليق زيادة الضرائب على الوقود

قطر تعلن انسحاباً من أوبك... والأسواق ترد بـالتجاهل وخبراء يقللون من أثر القرار... ومسؤولون يتهمون الدوحة بـالتسييس

مقتل فلسطيني في مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية

إضراب عام في إسرائيل احتجاجاً على تزايد جرائم قتل النساء و160 قتيلاً في العقد الأخير بينهم 23 امرأة في 2018 وحده

دمشق تلجأ إلى دعوات الاحتياط للسيطرة على الخزان البشري وقوائم بعشرات آلاف المطلوبين للالتحاق بقوات النظام

أنباء متضاربة إزاء قصف مواقع للنظام وسط سوريا ودمشق اتهمت واشنطن... والتحالف ينفي شن غارات

 

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

توقُّع إنهيار كامل للتفاهمات على الحِصص والحقائب/طوني عيسىLالجمهورية

حزب الله: يُنقذ البلد أو يأسره/راكيل عتيِّق/الجمهورية

نديم الجميّل... بدأ زمنُ تكسير الصــمت/ألان سركيس/الجمهورية

االحريري والمشنوق: صورة وعملية إنتحارية/ملاك عقيل/الجمهورية

هذه هي ملاحظات الفاتيكان ونصائحه/جورج شاهين/الجمهورية

أرجح المواجهة الوشيكة بين جنوب لبنان وجنوب سوريا/حازم الأمين/موقع درج

نتنياهو يناقش بومبيو "إجراءات" محتملة ضد لبنان/سامي خليفة/المدن

أساطير حزب الله التي يبددها امتحان السلطة/منير الربيع/المدن

مائة عام على أول تحرك استقلالي لبناني/حنا صالح/الشرق الأوسط

لبنان... غزة اليوم أو غزة غداً/نديم قطيش/الشرق الأوسط

انتخابات نقابة المحررين تفترسها "جاهلية" الأحزاب/وليد حسين/المدن

أهل "الجاهلية" الذين تُركوا وحدهم/يوسف بزي/المدن

تهديدات أمنية إلى الواجهة... والجيش سـ"يحسمها"/عمر البردان/اللواء

التنظيم السري لـالإخوان والدولة الموازية/د. حسن أبو طالب/الشرق الأوسط

بوش الأب وتحرير الكويت/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

الحرّاقون/سمير عطا الله/الشرق الأوسط

هل أحيت قضية خاشقجي آمال الإخوان/أمل عبد العزيز الهزاني/الشرق الأوسط

بعد نقاء العقيدة تأتي الوطنية/حسين شبكشي/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون تابع مع بري والحريري وقائد الجيش التطورات جنوبا وطلب من الاجهزة الامنية متابعة الموقف بدقة

عون يعرض وسفيرة اميركا تطورات الجنوب ويؤكد ان الملف الحكومي على طريق الحـل

بري عرض وحاصباني الاوضاع واستقبل الصفدي وحركة مواطنين

اللواء عثمان ورئيس شعبة المعلومات يلتقيان الحريري

الراعي يستقبل أحمد سعيد التميمي

في زيارة خاطفة للبنان.. هذا ما بحثته وزيرة الدفاع الفرنسية مع الصراف

إجتماع حزب الله والاشتراكي: الهم المشترك تحييد لبنان عن أي انتكاسة أمنية

التيار المستقل: لتشكيل حكومة حيادية مصغرة من أصحاب الاختصاص

المستقبل": قوى ترفع الخطوط الحمر بوجه قضائها وأمنها لا تبقي على وطن

الكتائب: أخطار تهدد الكيان ولتكافح الدولة السلاح غير الشرعي و"حذار المس بالسلسلة والحل في مكافحة التهرب الضريبي"

مفتتحا مبنى المكتبة الوطنية.. عون: المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات في القول أو في ردود الفعل

وهّاب يواصل تقبل التعازي في الجاهلية: رفعنا أيدينا لأننا انتصـرنا على الفتـنة

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية

كلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ

إنجيل القدّيس لوقا19/من11حتى28/قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل، لأَنَّهُ كانَ قَدِ ٱقْتَرَبَ مِنْ أُورَشَليم، وَكانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيَظْهَرُ فَجْأَةً، فَقَال: رَجُلٌ شَرِيفُ النَّسَبِ ذَهَبَ إِلَى بَلَدٍ بَعِيد، لِيَحْصَلَ عَلى المُلْكِ ثُمَّ يَعُود. فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَهُ، وَأَعْطَاهُم عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ أَي كُلَّ وَاحِدٍ مِئَةَ دِينَار، وَقَال لَهُم: تَاجِرُوا بِهَا حَتَّى أَعُود. لَكِنَّ أَهْلَ بَلَدِهِ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ وَفْدًا قَائِلين: لا نُريدُ أَنْ يَمْلِكَ عَلَيْنا هذَا الرَّجُل. ولَمَّا عَاد، وَقَدْ تَوَلَّى المُلْك، أَمَرَ بِأَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولئِكَ العَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الفِضَّة، لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِد. فتَقَدَّمَ الأَوَّلُ وَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ عَشَرَةَ أَمْنَاء. فقَالَ لَهُ: يَا لَكَ عَبْدًا صَالِحًا! لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِينًا في القَليل، كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى عَشْرِ مُدُن! وجَاءَ الثَّاني فَقال: سَيِّدي، رَبِحَ مَنَاكَ خَمْسَةَ أَمْنَاء! فقالَ لِهذَا أَيْضًا: وَأَنْتَ كُنْ مُسَلَّطًا عَلَى خَمْسِ مُدُن! وجَاءَ الثَّالِثُ فَقال: سَيِّدي، هُوَذَا مَنَاكَ الَّذي كانَ لي، وَقَدْ وَضَعْتُهُ في مِنْدِيل! فَقَدْ كُنْتُ أَخَافُ مِنْكَ، لأَنَّكَ رَجُلٌ قَاسٍ، تَأْخُذُ مَا لَمْ تَضَعْ، وَتَحْصُدُ مَا لَمْ تَزْرَعْ! قالَ لَهُ المَلِك: مِنْ فَمِكَ أَدينُكَ أَيُّها العَبْدُ الشِرِّير.كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَجُلٌ قَاسٍ، آخُذُ مَا لَمْ أَضَعْ، وَأَحْصُدُ مَا لَمْ أَزْرَعْ، فَلِمَاذا لَمْ تَضَعْ فِضَّتِي عَلَى طَاوِلَةِ الصَّيَارِفَة، حَتَّى إِذَا عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا مَعَ فَائِدَتِهَا. ثُمَّ قَالَ لِلْحَاضِرين: خُذُوا مِنْهُ المَنَا، وَأَعْطُوهُ لِصَاحِبِ الأَمْنَاءِ العَشَرَة. فَقَالُوا لَهُ: يَا سيِّد، لَدَيهِ عَشَرَةُ أَمْنَاء! فَأَجَابَهُم: إِنِّي أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ. أَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِم، فَسُوقُوهُم إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم قُدَّامي. قالَ يَسُوعُ هذَا وَتَقَدَّمَ صَاعِدًا إِلَى أُورَشَليم."

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة

اغنام عميان يسيرون خلف رعاة كفرة وعميان

الياس بجاني/01 كانون الأول/18

الأخطر من سرطان حزب الله الإرهابي هم أغنام أصحاب شركات الأحزاب اللبنانية الفاقدين البصر والبصيرة ونعمتي حرية الرؤية والقرار.

 

عكاظيو (الإعلاميين) أو طبول حزب الله هم قداحون ومداحون بالأجرة

الياس بجاني/29 تشرين الثاني/18

من أسوأ أعراض الاحتلال الملالوي والهمجي والإرهابي للبنان يأتي عارض تعهير الإعلام الممنهج وتحويله بالقوة وعن طريق الإرهاب إلى أداة تسفيه وتخويف وشتم وتعدي فاجر وفاضح ومستمر على كرامات الناس وحقوقهم.. إنها عملياً ظاهرة طبول وصنوج جوقة الإعلاميين العكاظيين العاملين بأمرة حزب الله. هم قداحون ومداحون بالأجرة وقد اختارهم الحزب من كل الطوائف وهؤلاء مفروضون بالقوة على كل وسائل الإعلام من محطات تلفزيون وصحف ومواقع تواصل...لا نهاية لهذا العارض السرطاني والبوقي بغير عودة الدولة الكاملة واسترداد السيادة ومعها الاستقلال.

 

الجيش السوري كان محتلاً للبنان طبقاً لكل المعايير والقوانين والأعراف

الياس بجاني/28 تشرين الثاني/18

الجيش السوري في لبنان لم يكن فقط محتلاً همجياً وبربرياً بل مهجراً وقاتلاً وخاطفاً وإرهابياً وسارقاً ومدمراً وغازياً..كفى ذمية وتبعية واستسلاماً وانبطاحاً وتزويراً للتاريخ.

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة من تلفزيون المستقبل مع الوزير مروان حمادة تتناول خطورة مشهدية وانتهاكات وهرطقات وئام وهاب ومن يقف ورائه ويستعمله

http://eliasbejjaninews.com/archives/69438/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84-3/

https://www.youtube.com/watch?v=-UrIFXa5Lqo

فيديو مقابلة من تلفزيون المستقبل مع الوزير مروان حمادة تتناول خطورة مشهدية وانتهاكات وهرطقات وئام وهاب ومن يقف ورائه ويستعمله/04 كانون الأول/18

في أسفل بعض عناوين مقابلة الوزير مروان حمادة

* الأغلبية العظمى من الدروز لا ينسون فضل الرئيس الشهيد رفيق الحريري عليهم

* مشهدية ما تسبب وئام وهاب بكاملها هي عملية هدفها ترويض الحكومة ووضع اليد وعليها وعلى المجلس

* نحن كحزب تقدمي اشتراكي لسنا دون اظافر وأسنان وعندما نضطر لسنا عاجزين عن الدفاع عن مناطقنا

* نحن قادرين على فرض المعادلة في الجبل مهما كانت الظروف ورغم قوة أي فريق يقف وراء الفتنة ويساندة مرتكبيها

* ما جرى في الجاهلية هو فصل من فصول الفلتان الأمني في كل لبنان

* لا أحد بإمكانه أن يطال العميد عثمان أو القاضي حمود

* تمدد حزب الله يهدد البلد والأمن والإقتصاد

* لا وجود لإنقسام داخل الطائفة الدرزية

* حزب الله لن يكرر حوادث 7 أيار في الجبل والتواصل معه مستمر.

 

فيديو مداخلة من قناة العربية للباحث العسكري و الاستراتيجي خليل الحلو يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها/04 كانون الأول/18/اضغط على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=-oP7UGgVnqY

 

فيديو مداخلة من قناة للمحلل العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها/04 كانون الأول/18/اضغط على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=Uprd_Gp5278

 

فيديو مداخلة من قناة العربية للخبير العسكري والأستراتيجي شارل أبي نادر يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها/04 كانون الأول/18/اضغط على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=YF7tNgAJedo

 

فيديو مداخلة من قناة الحدث للكاتب الصحافي أحمد عياش يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها/04 كانون الأول/18/اضغط على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=iftmTm_3XCg

 

فيديو مداخلة من قناة العربية لعضو مجلس النواب اللبناني العميد وهبي قطيشا يتناول من خلالها انفاق حزب الله على الحدود مع إسرائيل وأخطارها وخلفياتها/04 كانون الأول/18/اضغط على الرابط في أسفل لمشاهدة المداخلة

https://www.youtube.com/watch?v=wyWXu4nlLlE

 

المقاومة_اللبنانية/الأب_المقاوم_نمر_بولس

(وقد أطلّت "رابطة سيدة إيليج" مشكورةً، على الوطن وعلى القادة والمسؤولين بوجه جديد وبمعايير إنسانية جديدة:"من كان لأعماله وسيرته أثر مميّز في المجتمع ومثال في العطاء والتضحية والمناقبية الأخلاقية، لا يُمنح الوسام مقابل أي خدمة مالية أو عينية" -من المذكرة التي تنصّ على شروط منح الوسام-

قلّة ربما، ممّن يقرأون في الحدث تعاطياً جديداً مميزاً مع الطيّبين المضحّين الصامتين العاملين الشرفاء. هي نظرة نبويّة إلى من في المستقبل سيتجرّأ على أن يرسم المقاييس لتقليد وسام أو منح وشاح. لن نقبل بعد اليوم أن يكرّم أشباه الرجال بينما الرجال المقيمون في صمتهم وإبائهم وعطاءاتهم حتى الشهادة مُبْعٓدون...-من كلمة للراهب الماروني جوزيف دكاش-)

كان الأب نمر بولس الذي إتّخذ إسم سمعان، مدرّس فيزياء في عدد من المدارس. وهوعمل في سلاح المدفعية في القوات اللبنانية وأصبح قائد كتيبة ثم قائد فوج مدفعية وشارك في مختلف المعارك والمواجهات خلال الحرب. إكتشف الأب نمر بولس الحقيقة المُطلقة يسوع المسيح.

فدرس اللاهوت بعد الحرب وسيمٓ كاهناً على مذبح الربّ.الأب نمر بولس هو ربّ عائلة. ويُعلّم أبناءه وبناته الخمسة. قبل الفيزياء والرياضيات، التواضع والمحبّة ومساعدة المحتاج. وهو كاهن على مذبح رعيّتين "المغيريّة" و "علمان" في الشوف ويزرع الإيمان والمحبّة أينما حلّ.

 

إسرائيل تطلب "نقاشاً" في مجلس الأمن حول "انفاق حزب الله"

الجمهورية/ الثلاثاء 04 كانون الأول/2018/دعا السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون الثلاثاء الى "مناقشات في مجلس الامن" حول اكتشاف أنفاق حزب الله على الحدود الشمالية مع لبنان. وقال الدبلوماسي في بيان "يواصل حزب الله العمل بدعم مالي من إيران بقيادتها ورعايتها. تدعو اسرائيل المجتمع الدولي ومجلس الامن الى إدانة نشاط حزب الله ودعوة لبنان لتطبيق قرارات مجلس الامن". ويشير البيان الذي يدعو إلى "مناقشات في مجلس الأمن"، إلى أن مقاتلي حزب الله "يحاولون التسلل إلى إسرائيل عبر هذه الأنفاق". وأضاف دانون "سنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن سيادتنا وضمان سلامة شعب إسرائيل".

 

"التجمع من أجل السيادة: التهرب من مواجهة الأخطار يثبت فشل التسوية ولإعلان الطوارئ حماية للبنان مقابل السلاح غــير الشرعي

المركزية/04 كانون الأول/18

اعتبر "التجمع من أجل السيادة" أن التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية تتطلب تحركا سريعا لإعلان حال طوارئ سياسية وديبلوماسية لبناء شبكة حماية للبنان، منبها إلى أن الأحداث التي شهدتها الجاهلية في نهاية الأسبوع الفائت، كما التعرض لحواجز الجيش في بعلبك، في ظل مضي المسؤولين في التهرب من مواجهتها، إثبات جديد على فشل "نظرية التسوية".

أعلن "التجمع في بيان اثر اجتماع في حضور الهيئة التأسيسية وعدد من المشاركين الجدد، "ان التطورات المتسارعة على الحدود الجنوبية للبنان في ضوء ما أعلنته إسرائيل عن اكتشاف أنفاق أقامها "حزب الله" للتسلل الى مستوطنة المطلة، وبمعزل عن النيات الإسرائيلية، وعن صحة هذه المعلومات، تتطلب من الشعب اللبناني تحركا سريعا للضغط على قياداته الرسمية والحزبية والسياسية لمطالبتها بإعلان حال طوارئ سياسية وديبلوماسية استثنائية لبناء شبكة حماية فعلية للبنان، واستعادة سيادته، من خلال اتصالات عربية ودولية لطلب كل أنواع المساعدة في ضمان تنفيذ الشق السيادي من اتفاق الطائف، وقرارات مجلس الأمن الدولي لا سيما منها القرارات 1559 و1644 و 1680 و1701 لناحية بسط الدولة اللبنانية سيادتها كاملة بقواتها الذاتية الشرعية حصرا، مدعومة بقوات الطوارئ الدولية، على كامل أراضيها ومعابرها وحدودها ومرافقها الحيوية، ونزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية".

وانتقد التجمع "مضي المسؤولين في الدولة اللبنانية في التهرب من مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان وشعبه عبر الإمعان في تزوير الحقائق، والإصرار على المزايدات لتغطية سلاح "حزب الله""، معتبرا أن ما شهدته مناطق عدة من جبل لبنان خلال الأسبوع الماضي، وما تعرضت له حواجز الجيش اللبناني في محيط حي الشراونة في بعلبك، دليل جديد على فشل نظرية "التسوية".

واكد "ان العجز عن تشكيل حكومة بعد نحو من سبعة أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري دليل إلى أن الإستقرار الموعود تحول ليس فقط الى عدم استقرار، بل الى فوضى عارمة وشبه شاملة على مستوى مرافق الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية".

ودعا التجمع الى "العودة الى منطق الدولة والدستور والشرعيتين المحلية والدولية"، كما دعا الأحزاب والقوى والتيارات والشخصيات السياسية المستقلة المنخرطة في "صفقة التسوية" الى "إعلان موقف واضح وصريح بوقف التنازلات، ورفض المضي قدما في تأمين التغطية المحلية والخارجية لسلاح حزب الله غير الشرعي، وممارساته الفوقية المفروضة على الدولة وشعبها".

وحض اللبنانيين على "رفع الصوت والضغط بكل الوسائل السلمية والديموقراطية المتاحة على المسؤولين السياسيين الرسميين والحزبيين لإرغامهم على تغيير سياساتهم التي أثبتت تجارب السنوات العشر الماضية أنها مدمرة للدولة ومؤسساتها الشرعية، وتضع لبنان في مواجهة مع المجتمعين العربي والدولي، وتعرضه لعقوبات وعواقب ومخاطر وحروب لا تحمد عقباها".

 

نتنياهو: أنفاق حزب الله تهدف لإدخال إرهابيين لأراضينا

العربية.نت، وكالات/04 كانون الأول/18/قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن أنفاق حزب الله الهجومية كانت تهدف لإدخال إرهابيين إلى أراضينا. وذكر نتنياهو: "اتخذنا قراراً بالتحرك قبل أسابيع وبدأنا التنفيذ هذا الصباح"، مؤكداً أن العملية ستستمر ما كان ذلك ضرورياً. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أنه كشف "أنفاقاً هجومية" على الحدود مع لبنان قام حزب الله بحفرها، معتبراً ذلك خرقاً للقرار 1701، ومحملاً الحكومة اللبنانية المسؤولية. وأوضح في بيان، الثلاثاء، أنه أطلق ليل الاثنين عمل "درع الشمال" لكشف وهدم تلك الأنفاق التي قامت ميليشيات حزب الله بحفرها نحو الداخل الإسرائيلي". وأضاف أن "منظمة حزب الله الإرهابية تقف خلف حفر الأنفاق بدعم وتمويل إيراني لبسط نشاطاتها ضد إسرائيل". من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن واشنطن تدعم "بقوة" العملية الإسرائيلية ضد أنفاق ميليشيا حزب الله.

 

إسرائيل تطلق عملية لتعطيل أنفاق هجومية في جنوب لبنان وأكدت أن حزب الله حفرها... وقوات الطوارئ الدولية تعمل على التهدئة

بيروت/الشرق الأوسط أونلاين/04 كانون الأول/18

شهدت منطقة جنوب لبنان تطوراً ميدانياً هو الأبرز منذ حرب يوليو (تموز) 2006، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) أنه رصد أنفاقا لحزب الله تسمح بالتسلل من لبنان إلى إسرائيل وباشر عملية لتدميرها. وصرّح المتحدث باسم القوات الإسرائيلية جوناثان كونريكوس أن "أنفاق الهجوم" لم تبدأ العمل بعد، وسيجري سدها أو هدمها، من غير أن يحدد عدد الأنفاق أو يوضح الوسائل التي ستُستخدم لهذا الهدف. لكنه أكد أن كل العمليات ستجري على الاراضي الإسرائيلية. وأضاف كورنيكوس: "بدأنا عملية نورذرن شيلد (الدرع الشمالية) لكشف وإحباط هجمات حدودية عبر أنفاق حفرتها منظمة حزب الله الإرهابية من لبنان إلى إسرائيل". وأوضح أن الجيش اقام منطقة عسكرية مغلقة في القطاع المعني وعزز وجوده من دون تعبئة جنود الاحتياط، ولم تصدر تعليمات خاصة للسكان المدنيين الإسرائيليين.

ويأتي الإعلان عن العملية بعد ساعات على لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بروكسل مساء أمس (الإثنين). وقال نتنياهو قبل اللقاء إنه يعتزم أن يناقش مع بومبيو "الخطوات التي نتخذها معا لصد عدوان إيران ووكلائها في الشمال"، في إشارة إلى سوريا ولبنان. وبعد هذه التطورات، أكدت المتحدثة بإسم قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان "اليونيفيل" ماليني يانسون أن "اليونيفيل اطلعت على التقارير الإعلامية، وهي تتواصل مع جميع المعنيين لضمان أن يستخدم الأطراف آليات الارتباط والتنسيق التابعة لليونيفيل للحفاظ على الهدوء والاستقرار المستمرين". وأضافت أن "الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل يحافظ على هدوئه". وأصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً جاء فيه على أنه "على ضوء إعلان العدوّ الإسرائيلي فجر اليوم اطلاق عملية "درع الشمال" المتعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية، تؤكّد قيادة الجيش أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة". وأكدت القيادة أن "وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة تقوم بتنفيذ مهماتها المعتادة على طول الحدود بالتعاون والتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، لمنع أي تصعيد أو زعزعة للاستقرار في منطقة الجنوب"، مشددة على أن "الجيش على جهوزية تامّة لمواجهة أي طارئ". وقدم البيت الأبيض دعمه الكامل للعملية الإسرائيلية، وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون: "تدعم الولايات المتحدة بقوة جهود إسرائيل للدفاع عن سيادتها"، مضيفاً: "ندعو إيران وكلّ عملائها إلى وقف تعدياتهم واستفزازهم الإقليمي الذي يشكل تهديدا غير مقبول للأمن الإسرائيلي والأمن الإقليمي".

 

اسرائيل تطلق عملية تدمير أنفاق حزب الله وتتوعد لبنان

المدن/لبنان/الثلاثاء 04/12/2018 /حمّل الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري داخل الأراضي اللبنانية، في محاذاة الخط الأزرق، زاعماً أن حزب الله يقوم بحفر الأنفاق، من المناطق المبنية داخل القرى الجنوبية إلى الداخل الإسرائيلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، عن إطلاق عملية لتدمير الأنفاق التي حفرها حزب الله، على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، بعنوان عملية "درع الشمال". وحسب صحيفة "معاريف"، قالت المصادر العسكرية في الجيش أن حزب الله عمد منذ العام 2006 على حفر تلك الأنفاق، لشن هجمات في الداخل الإسرائيلي، وكان الأمين العام للحزب ردد مراراً أنه عازم على احتلال مستوطنات في منطقة الجليل، في أي نزاع مقبل. لذا حذّر العسكريون مزارعي المستوطنات المحاذية للحدود من عدم الإقتراب منها حالياً. وقال أدرعي أن طواقم خاصة في الجيش تقود تلك العمليات منذ العام 2014، وطوّرت قدرات كبيرة في التعامل العملاني والتكنولوجي والاستخباري، في قضية الأنفاق في الجبهة الشمالية. وأضاف بأن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية كل ما يجري داخل الأراضي اللبنانية في محاذاة الخط الأزرق، ما يعرّض لبنان والمواطنين اللبنانيين للخطر، محذّراً عناصر حزب الله والجيش اللبناني من الاقتراب من تلك المسارات الهجومية، متوعداً بأن حياتهم في خطر.

 

اسرائيل تستنفر جنوبا: أنفاق لحزب الله داخل الاراضي المحتلة و ادرعي للجيش اللبناني وحزب الله: حياتكم بخطر... اعذر من انذر

وكالات/04 كانون الأول 2018/اعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته على الحدود مع لبنان بعد اكتشاف "أنفاق حفرها حزب الله في الحدود الشمالية". واعلن الجيش الاسرائيلي عن حملة تستهدف هذه الانفاق مؤكدا انه سبق واكتشفها في وقت سابق. واعلن حالة التأهب شمالي الاراضي المحتلة، مؤكدا انه سيعمل داخلها وليس على ارض لبنان.واشارت وسائل إعلام اسرائيلية الى ان العملية انطلقت تحت اسم "درع شمالي"، مشيرة الى ان الجيش الإسرائيلي بدأ ليلة أمس عملية هندسية على نطاق واسع لكشف وتدمير أنفاق حزب الله. اشار المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي افيخاي ادرعي انّ "الجيش الاسرائيلي يحذّر عناصر حزب الله وجنود الجيش اللبناني وينصحهم بالابتعاد عن أي مسار هجومي تم حفره من الأراضي اللبنانية الى الأراضي الإسرائيلية. حياتكم بخطر". كلام ادرعي جاء بتغريدة له على حسابه الخاص على "تويتر" واضاف: "أعذر من أنذر".

 

اليونيفل: نتواصل مع الجميع للحفاظ على الهدوء في الجنوب

وكالات/04 كانون الأول 2018/أكدت المتحدثة بإسم قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" ماليني يانسون في تصريح حول موضوع الأنفاق أن "اليونيفيل اطلعت على التقارير الإعلامية، وهي تتواصل مع جميع المحاورين المعنيين لضمان أن يستخدم الأطراف آليات الارتباط والتنسيق التابعة لليونيفيل للحفاظ على الهدوء والاستقرار المستمرين. والوضع في منطقة عمليات اليونيفيل يحافظ على هدوئه".

 

السفارة السعودية ببيروت تنفي اتهام وهّاب لها

وكالات/04 كانون الأول 2018/نفت سفارة السعودية في لبنان، اتهام الوزير السابق وئام وهاب لها بالتحريض ضدّه، وبقيام دبلوماسي منها بإبلاغ فرع المعلومات في قوى الأمن بضرورة التوجه إلى بلدة الجاهلية التي يقطنها. وقالت السفارة في تغريدة لها عبر حسابها على موقع "تويتر" اليوم الثلاثاء: "تنفي سفارة المملكة العربية السعودية لدى لبنان، ادعاء الوزير السابق وئام وهاب بأن دبلوماسيا سعوديا أبلغ فرع المعلومات بالتوجه إلى الجاهلية. وتؤكد أن الغايات الرخيصة من هذا الادعاء مكشوفة للجميع، كما تؤكد السفارة حرص المملكة الدائم على وحدة لبنان واستقراره".

 

الاعلام يكشف عن الانتماء السياسي اللبناني لعائلة حبيب تيفاني ترامب

وكالات/04 كانون الأول 2018/تحدث الإعلام أن ابنة الرئيس الأميركي ترامب تيفاني على علاقة بشاب من أصول لبنانية. وهو نجل رجل الأعمال اللبناني الثري مسعد بولس الذي عاش في نيجيريا حيث يدير والده شركات العائلة وشركة SCOA النيجيرية التي تقدّر ثروتها بمليارات الدولارات والتي تعمل في قطاعات عدة منها السيارات والمعدات والتجزئة والبناء. وتتحدّر عائلة بولس من قرية كفرعقا قضاء الكورة في لبنان. وتزور عائلة بولس لبنان كل صيف من كل عام، كما تقول إحدى الصحف الأميركية. وفي السياق فإن الأب ترشح للانتخابات النيابية مؤخراً لكنه عاد وانسحب حيث انخرط بالمجال السياسي مؤيداً التيار الوطني الحر ومن ثم ذهب إلى تيار المردة بعد اختلافه معهم. وتعرّف تيفاني ومايكل على بعضهما، في خلال حفلة أقيمت في ميكونوس مع الممثلة الأميركية ليندسي لوهان.

 

سلامة يُطمئن: "رزمة جديدة" من قروض الإسكان في 2019

الجمهورية/ الثلاثاء 04 كانون الأول/2018 /شدّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بعد لقائه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل على أننا "اتفقنا على خطة من اجل استقطاب أموال لاصدارات الدولة واستخدام فوائد السوق والوضع سيكون مستقراً إن كان على صعيد صرف الليرة أو الائتمان في لبنان". وأشار الى "أننا نبحث رزمة جديدة من قروض الإسكان في 2019 وقروض اخرى والامر لا يتناقض مع العملية لتمويل الدولة من القطاع المصرفي بدعم من مصرف لبنان". من جهته، أكد وزير المال علي حسن خليل بعد اللقاء، أننا "مطمئنون للوضع المالي المستقر والارقام تؤكد الا اهتزازات في هذا الواقع"، مشدّداً على "انتظام دفع كل الرواتب وملتزمون بكل الالتزامات الداخلية والخارجية من ناحية السندات". وشدد على "اننا بحاجة ماسة جداً لأخذ قرار الالتزام بقانون السلسلة وقانون الإصلاحات"، معتبراً أن "المسار المالي والنقدي وبغض النظر عن الاختلافات التفصيلية مع المصرف المركزي لا يمكن ان يستمر على المدى الطويل ونحن بحاجة لاجراء اصلاحات جدية تلخصت عناوينها بما ورد في سيدر". وختم:"هناك حاجة سريعة لقيام حكومة تضع كل الموضوعات على طاولة البحث مع قرارات جذرية تؤكد للخارج انه لا يمكن ان نكمل كما نحن عليه اليوم"، مشيراً الى أن "كل ما يتم الحديث عنه معروف لدى الرأي العام اللبناني، لكن عجز البلد في 7 اشهر عن تأليف الحكومة يرفع منسوب القلق الى درجة عالية، بيد أنه عندما تتوفر الارادة نستطيع تحمل المسؤولية".

 

الياس الزغبي: توقيت إسرائيل مسألة الأنفاق من شأنه تحويل الانتباه عن قضم "حزب الله" للدولة

وطنية -/04 كانون الأول/18/رأى الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي في تصريح، أن "ما تقوم به إسرائيل في الجنوب بحجة الأنفاق، وما يقوم به "حزب الله" في الداخل لحماية مربعات أمنية بحجة منع الفتنة، يتكاملان في انتهاك السيادة والقرار الوطني المستقل".

وقال: "إن توقيت إسرائيل إثارة مسألة الأنفاق على الحدود يغطي واقعيا ما يقوم به "حزب الله" في الداخل لضرب هيبة الدولة ومؤسساتها، خصوصا الأمنية والقضائية منها، تحت ذريعة حماية حلفائه ومنع الحرب الأهلية".

وختم: "كل ما يدور منذ أيام يصب في خانة إضعاف الدولة وانهيار شعار الحكم القوي ومفاعيل التسوية التي ظهرت على حقيقتها الخاوية واقتصارها على تقاسم الحصص في السلطة".

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلثاء في 04/12/2018

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لبنان في موازاة التهديدات الإسرائيلي يثبت تطوره الحضاري وتعلقه بالثقافة. ففي قلب الوطن إفتتاح للمكتبة الوطنية برعاية رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة وحشد وزاري وسياسي وثقافي.

لبنان أراد من ذلك مرة أخرى الإثبات أنه بلد الثقافة فنا وتاريخا بالحاضر والمستقبل وبيروت حاضرة على مر التاريخ وفي الحفل بالمكتبة الوطنية. ولبيروت من قلبي سلام وقبل للبحر والبيوت.

والى هذا الحدث سجلت في الساعات القليلة الماضية التطورات الآتية:

- استنفار إسرائيلي وسط مزاعم بوجود أنفاق تحت الأرض من جنوب لبنان الى شمال فلسطين المحتلة.

- تأييد أميركي للعملية الإسرائيلية في أعمال الحفريات.

- تأكيد وزير الخارجية جبران باسيل أن التهديدات الإسرائيلية تستدعي الإسراع في تشكيل الحكومة.

- تأكيد وزير المال وحاكم مصرف لبنان على الإستقرار النقدي والدعوة الى تأليف الحكومة.

- اظهار المعالجات لحادث الجاهلية أهمية استعجال ولادة الحكومة.

ومن لبنان الكرامة والشعب العنيد في حفل المكتبة الوطنية وبحبك يا لبنان بدا تأثر الرئيسين عون والحريري واضحا خصوصا عند السؤال عن شو صاير ببلد العيد.

والمأمول عند الجميع راجع يتعمر لبنان.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

جرح الجنوب فتح من جديد فضعف الاهتمام الداخلي بملفي الجاهلية والحكومة على الحدود اعلنت اسرائيل عملية درع الشمال الهادفة بحسب زعمها الى هدم انفاق إدعت ان حزب الله يحفرها داخل الاراضي الاسرائيلية الخطر في الموضوع. وبمعزل عن الابعاد العسكرية والامنية انه يأتي مباشرة عقب لقاء مع رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في بلجيكا كما يأتي عقب تصاعد الضغط الاميركي على حزب الله وايران من خلال تشديد العقوبات كذلك عقب كلام يتردد في بعض الاروقة الدبلوماسية الدولية فحواه ان اسرائيل قد تقدم في المرحلة المقبلة على توجيه ضربة عسكرية محدودة في لبنان فهل يكون ما حصل اليوم البداية؟

في الجاهلية الوزير وئام وهاب يواصل تقبل التعازي وسط احتضان واضح من قوى الثامن من آذار.

حكوميا لا جديد في الظاهر باعتبار أن الوسيط جبران باسيل موجود خارج لبنان لكن يتردد ان الصيغة التي حاول باسيل ترويجها قبل سفره وقبل حادثة الجاهلية والقاضية بتشكيل حكومة من 32 وزيرا قد سقطت لانها جوبهت بمعارضة من عدد من الاطراف في مقدمهم تيار المستقبل.

توازيا عاد البحث من جديد في اعطاء سنة الثامن من اذار مقعدا وزاريا من حصة رئيس الجمهورية بحيث تكون حصة الرئيس والتيار الوطني الحر عشرة مقاعد مع الوزير الدرزي لكن هذا الطرح لا يزال يلقى معارضة عونية واضحة باعتبار ان الامر يحرم التيار الوطني الحر امتلاك الثلث المعطل داخل مجلس الوزراء.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

قررت اسرائيل الهرب من ازماتها فوقعت في الحفرة اختارت نفقا في الجليل الأعلى وردمت عليه انتخاباتها المبكرة حربها على إيران .. نقل المعركة مع طهران من سوريا إلى لبنان .. وإذا كان هناك من متسع في النفق المظلم فإنها ستدس فيه فضيحة فساد بنيامين نتنياهو مع السيدة حرمه حيث إن الزوجين غير المصونين يواجهان اتهاما بالرشوة والاستفادة من تغطية إعلامية إيجابية وعملية درع الشمال فقدت زخمها بعد ساعات قليلة من انطلاقها ففي مقابل الانتقادات الواسعة على الجبهة الاسرائيلية، عم الهدوء المقلب الآخر من الحدود فلا ذعر ولا استنفار عسكري لا من الجيش اللبناني ولا من المقاومة، ولا من أهل القرى الحدودية الذين مارسوا حياتهم الطبيعية وكأن نفقا لم يكن . وتراجعت إسرائيل بسرعة عن تسمية "درع الشمال" وأعلنت أنها تقوم بمجرد نشاطات دفاعية على الحدود الشمالية مع لبنان وعممت الخارجية الإسرائيلية على جميع السفراء أنها غير معنية بالتصعيد. وراحت الأنباء تتواتر عن حالة ذعر دبت بين المستوطنين وتساءل المعلقون الإسرائيليون عن الحاجة إلى حزب الله ما دام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استطاع خلق حال من الترهيب الذاتي. وتساءل المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي تساحي دابوش : إذا كانت عملية محدودة داخل "إسرائيل" تتطلب هذا الذعر، فمن المثير أن نعرف ماذا يعد لنا رئيس الحكومة ووزير الأمن لأيام الحرب الشاملة وبدا أن عملية نتنياهو سقطت في نفق داخلي على اتجاهين، الأول يتصل بالمواجهة مع غزة وتداعياتها لناحية تغيير قواعد الاشتباك ووضع حكومته بعد استقالة وزير الحرب ، والاتجاه الثاني لناحية الاتهامات الموجهة إليه والى شقرائه باستغلال السلطة واحتمال خضوعه للمحاكمة وإنهاء مستقبله السياسي. ولكن نتنياهو سيحتاج الى غير حرب أنفاق ليسد النفاق المترتب عليه .. فهو سارع الى معينه الاميركي والتقى وزير الخارجية مايك بامبيو بشكل عاجل ومفاجىء في بروكسيل وبحث معه مواجهة انتقال نشاط إيران من سوريا الى لبنان مستعجلا الإثارة الحربية التي من شأنها أن ترفع عنه ضغوط الاتهام . على أن المواجهة بين إيران وإسرائيل على أرض لبنانية تستلزم فريقين من لبنان فإذا كان الفريق الإيراني واضح المعالم والوجوه محليا فإن السؤال : من هو الفريق الثاني الذي سيؤدي دور مساندة إسرائيل .. من السهولة عليهم اتخاذ القرار في نقل مسرح الحرب لكن من أين سيأتون بأدواتها في فرعها الثاني .. ومن سيكون ضد من نحو الخطة لتفجير الوضع في لبنان حتى اللحظة فإن كل مسعى للتفجير قد سقط في ارضه .. وضمنا غزوة الجاهلية التي علق على احداثها رئيس الجمهورية ميشال عون هذا المساء محذرا من اعادة عقارب الساعة الى الوراء وقال إن هذا ما لن نسمح به أبدا فالاستقرار الذي ينعم به لبنان لن يستطيع أي طرف، الى أي جهة سياسية أو حزبية انتمى أن يستهدفه، لاسيما أن المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات وجزم بأننا لا يمكن أن نكون تحت رحمة كلمة من هنا ورد فعل من هناك خصوصا اذا كان ما يقال يهدد السلم الأهلي ويسيء الى الكرامات وعلى كل القيادات أن تعي دقة الظرف الذي يمر به الوطن، وسط ممارسات معادية، وتهديدات متزايدة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

قبل أن تبزغ شمس صباح اليوم بكر العدو الصهيوني في إطلاق العنان لحملة تهديد ووعيد وتهويل ضد لبنان ولما يجف سم الهزيمة التي تجرعها قبل أسابيع في قطاع غزة ولما ينجح بنيامين نتنياهو من النجاة من الفساد الذي يغرق فيه حتى اذنيه.

حملة التصعيد اتخذ لها العدو شعارا هو هدم أنفاق المقاومة في عملية أطلق عليها تسمية (درع الشمال) وحظيت بدعم البيت الأبيض دفاعا عن السيادة السوداء المزعومة للكيان العبري.

قادة ومتحدثون في جيش الاحتلال ووسائل اعلام عبرية استرسلت في الاعلان عن العملية التي تشمل الأنفاق داخل الجانب الفلسطيني من الحدود فحسب وفي هذا رسائل سياسية معبرة استكملها كلام اسرائيلي عن التعميم على سفارات الكيان في العالم بأن ما يقوم به الجيش الاسرائيلي هو أمر دفاعي وبأنه ليس معنيا بتصعيد واسع.

على أي حال لم تلق التهديدات الاسرائيلية آذانا صاغية في لبنان عموما والجنوب خصوصا فالمواطنون بالمناطق الحدودية تحديدا يمارسون حياتهم وأعمالهم الطبيعية مستهزئين بالإجراءات والتصريحات الاسرائيلية ومعتبرين أنها مجرد حرب نفسية.

فيما تابع الجيش اللبناني الوضع عبر وحداته المنتشرة في المنطقة الحدودية بالتعاون مع اليونيفل لمنع أي تصعيد أو زعزعة للإستقرار جنوبا. وشددت قيادة الجيش في بيان على الجهوزية التامة للمؤسسة العسكرية في مواجهة أي طارئ.

في الداخل تواصلت التحركات والمواقف الاستيعابية بعد تجاوز قطوع الجاهلية. ففي التحركات زيارة اشتراكية لافتة من الحزب التقدمي الاشتراكي الى حزب الله والهم المشترك تحييد لبنان عن أي انتكاسة أمنية.

وفي المواقف دعوات الى تحقيق شامل في الأحداث التي أدت الى مقتل مرافق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب محمد ابو ذياب.

وفي زحمة التطورات الممتدة من الحدود الجنوبية الى الشوف يبقى الملف الحكومي غارقا في غيبوبته رغم أن مثل هذه التحديات تستوجب وجود حكومة لبنانية كاملة الأوصاف امس قبل اليوم واليوم قبل الغد.

وفي ظل نفق ركود حكومي لا يصرف قرش اجتماع وزارة المال بين الوزير علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الخطط على مستوى الوضعين المالي والنقدي بما يطمئن إلى سعر صرف الليرة ويحقق استقرارا نقديا. لن يكون هناك عملية Swap والأمر سيقتصر على قيام الدولة بإصدارات عادية والمصارف لديها أموال لدى البنك المركزي تسمح لها أن تضعها في السندات، وهو ما تبت به المالية ابتداء من الأسبوع المقبل.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

عن لبنان الجميل، لبنان الثقافة والحضارة، لبنان الذي يستحق أن تقام على أرضه "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار"، تحدث رئيس الجمهورية اليوم. فهذا اللبنان له وجه آخر، لا يمكن أن نسمح لضجيج الحاضر أن يحجبه... وجه الإبداع الذي تكلم وكتب بكل لغات الحضارات. فما سمعناه في الأيام القليلة الماضية من كلام، وما استتبعه من ردود فعل، لم يسئ الى شخص أو فريق أو جماعة، بل أساء الى الوطن والى جميع أبنائه من دون تمييز، وكاد أن يعيد عقارب الساعة الى الوراء وهذا ما لن نسمح به أبدا، قال رئيس البلاد، مضيفا أن الاستقرار الذي ينعم به لبنان لن يستطيع أي طرف، الى أي جهة سياسية أو حزبية انتمى، أن يستهدفه... لا سيما أن المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات في القول أو في ردود الفعل، وعازمة على تصحيح الأخطاء في الأداء عندما تقع.

أما خلاصة الكلام، فدعوة إلى القيادات كي تعي دقة الظرف الذي يمر به الوطن، وسط ممارسات معادية، وتهديدات متزايدة، مضافة الى ما يلحق بنا من أضرار مالية واقتصادية، بحيث صار من الواجب علينا جميعا توحيد الجهود للخروج من هذا الوضع.

إذا كان البدء هو للكلمة، قال رئيس الجمهورية، فإن الحرف هو الذي سمح لهذه الكلمة ان تحفظ ولا تندثر في الهواء... فعسى أن يستجيب المعنيون لكلام الرئيس، وأن لا تندثر معانيه مرة جديدة، في هواء الضياع.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

الاخطار الناجمة عما تقوم به القوات الاسرائيلية عند الحدود الجنوبية تحت عنوان درع الشمال، هل ستدفع مفتعلي الازمة الحكومية الى العقلانية، والى سحب فتائل العرقلة الناتجة عن توزير سنة الثامن من اذار، وما تبعها من هجمات طالت المقامات وتهديدات استهدفت الرئيس سعد الحريري؟ ام ان مشغل المعرقلين الاقليمي يسعى الى الإمعان في العرقلة لابقاء لبنان ساحة في لعبة المقايضات ودفع الاثمان، من دون الاخذ بعين الاعتبار تحصين لبنان الوطن، في مواجهة الاخطار المحدقة.

بالانتظار فان القوات الاسرائيلية اطلقت عند تخوم الحدود الجنوبية عملية تحت عنوان درع الشمال زاعمة بانها تعمل على تدمير انفاق هجومية متهمة حزب الله بالوقوف وراء حفرها. وحملت اسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري داخل اراضيها في منطقة الخط الأزرق.

وفي المقابل، فان لبنان الرسمي بقي على متابعته للمزاعم الاسرائيلية، فاجرى رئيس الجمهورية ميشال عون سلسلة اتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وقائد الجيش العماد جوزف عون، وجرى تقييم الموقف، في ضوء المعطيات المتوافرة حول ابعاد العملية الاسرائيلية.

كما التقى الرئيس عون سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد، وتباحث معها في التطورات جنوبا فيما قوات اليونيفل العاملة في الجنوب اعلنت انها تتواصل مع جميع المحاورين المعنيين لضمان ان يستخدم الأطراف آليات الارتباط والتنسيق التابعة لليونيفيل للحفاظ على الهدوء والاستقرار.

وفي السياق نفسه، تأكيد لكتلة المستقبل في اجتماعها الاسبوعي أن الجيش اللبناني مسؤول دون سواه عن أمن الحدود وسلامتها، وأن الدولة اللبنانية تلتزم بشكل كامل القرارات الدولية التي ترعى هذه السلامة، لاسيما القرار 1701، وأية مواقف أخرى تقع في إطار التصعيد غير المقبول للأوضاع.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

كنا في قرف نفق المجرور، فأصبحنا في إدعاء نفق كفركلا، وبين الرملة البيضاء وكفركلا يدخل لبنان في نفق تعثر تشكيل الحكومة واهتزاز الأمن ولا سيما في الجبل وهاجس الوضع المالي والاقتصادي...

في إدعاء نفق الجنوب، تقول إسرائيل إنها باشرت ما وصفته "كشفا وإحباطا لأنفاق حفرها حزب الله..." لم تكتف بهذا الإدعاء بل وزعت صورة لأحد الأنفاق قالت إنها كشفته، ويبدأ من داخل منزل في كفركلا ليصل إلى المطلة...

حزب الله لم يعلق، فيما قالت مصادره أنه لن يقول أي كلمة هذه الليلة، وأن اسرائيل لن تكون قادرة على شن أي حرب، أما واشنطن فقد أيدت ما تقوم بها إسرائيل...

رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي التقى وزير الخارجية الأميركي ليل أمس سيكون له موقف من هذا التطور عند الثامنة أي بعد دقائق...

الإنشغال بنفق الجنوب، بحسب ادعاء اسرائيل، لم يحجب الضوء عن النفق الذي دخل فيه الداخل اللبناني منذ عصر السبت الفائت إثر حادثة الجاهلية...

الحدث في الجاهلية اليوم حضور السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، بعد قطيعة بينه وبين الوزير وهاب لسنوات، كما كان لافتا الحضور المنفرد للنواب السنة من قوى 8 آذار، واليوم حضر كل من النائبين فيصل كرامي وجهاد الصمد، بعدما كان حضر أمس عبد الرحيم مراد...

وفي سياق الحركة المرتبطة بذيول حادثة الجاهليه، سجل إعادة تواصل بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله من خلال زيارة وفد اشتراكي لحزب الله...

في الموازاة، كان وفد التيار الوطني الحر يواصل جولته فزار مقر تيار المستقبل، كما كان له اجتماع مع الحزب التقدمي الاشتراكي...

النهار لم يخل من نفق مالي، لكنه نفق قد يشهد بصيص نور على رغم انحسار الاحتمالات... اجتماع بين وزير المال وحاكم مصرف لبنان للبحث في سبل التمويل...

كل هذه المسارات ولاسيما منها المسار المالي، ليس من السهل بلورته من دون الخروج من نفق تشكيل الحكومة... وهذا النفق يبدو أنه طويل، وحتى اليوم لا يبدو ضوء في نهايته.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

هو درع الشمال ام درع نتنياهو من الفساد، سؤال طرحه الاسرائيليون وردده معهم المتابعون لمشهد استعراض جيش الاحتلال المرفق بحركة سياسية واعلانية عبرية..

خلف الجدار بقي التهويل الصهيوني، ولم يلاحظ منه اللبنانيون سوى الغبار المنبعث من عمل الحفارات الاسرائيلية على صخور المطلة الفلسطينية..

وبين الحين والآخر يطل مصدر اسرائيلي ليذكر ان العمل لن يطال الاراضي اللبنانية، وان ما اسموها عملية درع الشمال دفاعية، وعندما يستذكر ازمة نتنياهو الداخلية يعود للتهديد والوعيد، ودائما من وراء الجدار..

اما ما وراء الخبر فاستهزاء للمحللين الاسرائيليين من الخطوة غير المبررة كما اسموها عند الحدود مع لبنان، فمع الاحترام للانفاق فان كتيبة من قوات الرضوان التي تجلس مقابل المطلة تستطيع الدخول الى الشمال من دون الحاجة للنفق من الاسفل، قال المحلل السياسي الصهيوني (يوسي يهوشوع)، مضيفا أن تهديد حزب الله هو اكثر دراماتيكية من ناحية الصواريخ الدقيقة التي تصل الى كل الكيان العبري..

أما اللبنانيون المطمئنون الى ان العبرة الصهيونية من اي حماقة على لبنان ما زالت فاعلة داخل الجيش الصهيوني وجبهته الداخلية، فكان يومهم الجنوبي عاديا، لم يعكره سوى غبار الحفارات واصواتها..

داخليا اصوات الحكمة غلبت مجددا اللاعبين على شفا الفتنة، وبعد هدوء حادثة الجاهلية، كانت زيارة للحزب التقدمي الاشتراكي الى حارة حريك، حيث كان الكلام الصريح والواضح بين وفد الاشتراكي الذي ضم الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور ومعاون الامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط الحاج وفيق صفا، فكان نصح السر وكلام العلن من ان حادثة الجاهلية كانت عملا متهورا، وانه لا حالة شاذة في لبنان سوى العدو الاسرائيلي..

وفيما الحالة السياسية عند شذوذها عن المسار الحكومي، أتت اشارات مالية بعدم الخوف من الانحراف الاقتصادي، فوزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة طمأنا الى وضع الليرة والى انتظام دفع الرواتب والاجور وتسديد مترتبات لبنان..

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 4 كانون الأول 2018

النهار

لوحظت عودة نائب بقاعي سابق عن اعتزاله السياسي بعد تمنيات من حلفاء في المعارضة، إضافة إلى طلب من دولة ممانعة، تماشياً ‏مع ظروف المرحلة الراهنة....

نشر مناصرو "المستقبل" صوراً لمرافقين للوزير السابق وئام وهاب يحملون أسلحة كان وهّاب ادّعى انّهم لا يملكونها وبها أصيب ‏مرافقه الذي سقط في الحادث....

لم يشأ الرئيس نبيه برّي التعليق على مجريات أحداث الجاهليّة بل اكتفى أمام مُحدّثيه بإبداء الاستياء ممّا جرى ويجري....

تدرس مجموعة من الناشطين إعادة إطلاق حزب الكتلة الوطنية بوجوه وطروحات جديدة....

الجمهورية

قال مرجع إقتصادي إن قيمة الإستيراد من دولة كبيرة بلغت ملياري دولار فيما صحح ح له سفير هذه الدولة أن حجم الإستيراد مع ‏لبنان هو أربع مليارات فأين المليارين الباقيين؟

إعترف مسؤول في حزب بارز بتواصل حزبه مع القضاء في ملفات معينة مؤكدا في الوقت نفسه أن على القضاء القيام بعمله لا أن ‏يكون أداة لأي فريق ولأي جهة.

لاحظت أوساط سياسية إن المجتمع الدولي بدأ يحذّر من الوضع الأمني بعدما سبق وحذّر من الوضع الإقتصادي السيء فيما البعض لا ‏يكترث للتحذيرات.

اللواء

توقف مصدر لبناني واسع الإطلاع عند إحجام إدارة دولة كبرى عن تقديم أي مساعدة في مجال تأليف الحكومة...

خفّت حركة المستوزين في ضوء التطورات الأخيرة... في ضوء معلومات عن خلط أوراق في المشهد..

تُبدي المصارف العاملة اطمئناناً للتعاون مع السلطات النقدية الدولية، مما يُضفي أجواء مريحة على الوضع.

المستقبل

يقال إن زواراً نقلوا عن رئيس مجلس النواب نبيه بري لدى سؤاله عن رأيه بأحداث الجاهلية رَفْضه رفضاً قاطعاً التعليق عليها "ولو ‏بكلمة واحدة".

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

تحشيد إسرائيلي لمواجهة مؤجلة مع حزب الله

العرب/05 كانون الأول/18

حزب الله ليس بوارد فتح معركة كبرى ضد إسرائيل في الوقت الراهن

لا شيء يوحي بالتصعيد

بيروت - قالت مصادر سياسية لبنانية مطلعة إن العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم درع الشمال، والهادفة للكشف عن شبكة أنفاق قيل إن حزب الله حفرها باتجاه شمال إسرائيل، ترفع من منسوب التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، لكنها لن تقود إلى مواجهة واسعة قد تطال مناطق حدودية كما مناطق في داخل لبنان. وأعلن جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن عملية يقوم بها الجيش لكشف وإحباط أنفاق حفرها حزب الله لشن هجمات عبر الحدود من لبنان إلى إسرائيل. وأضاف أنه تم رصد عدد من هذه الأنفاق وأن عمليات الجيش تجري داخل إسرائيل وليس عبر الحدود. وجاء الإعلان الإسرائيلي المفاجئ بعد ساعات على لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بروكسل، مساء الاثنين، ناقشا خلاله تطورات إقليمية في وقت حذر الجانبان مرارا من أنشطة إيران. وقال نتنياهو في تغريدة له، الثلاثاء، إن كل من يفكر بإلحاق الضرر بإسرائيل سيدفع ثمنا باهظا. من يحاول المس بدولة إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا. نعمل بحزم وبمسؤولية على جميع الجبهات بآن واحد. سنواصل القيام بعمليات أخرى، مكشوفة وسرية، من أجل ضمان أمن إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عن اكتشاف نفق يصل إلى إسرائيل، من جنوب قرية كفر كلا، في جنوبي لبنان. ويستبعد محللون عسكريون اندلاع حرب كبرى بين إسرائيل وحزب الله في الوقت الراهن. ويرى هؤلاء أن أمرا كهذا يحتاج إلى بيئة دولية حاضنة وداعمة لإسرائيل، وهو أمر ليس على أجندة العواصم الكبرى، حاليا على الأقل، ويتناقض مع سياسة العقوبات الصارمة التي تفرضها واشنطن على إيران وحزب الله.

وتلفت أوساط سياسية لبنانية إلى أن حزب الله ليس بوارد فتح معركة كبرى ضد إسرائيل في الوقت الراهن. وتقول الأوساط إن بيئة حزب الله الشعبية غير مستعدة لدعم مغامرة جديدة للحزب في هذا الإطار، فيما أن حزب الله يسعى بصعوبة إلى إعادة التموضع داخل لبنان والمنطقة مراقبا بدقة تطور التسويات في سوريا كما مستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة برمتها. وعلى الرغم من أن بعض الآراء لا تستبعد أن تلجأ طهران إلى فتح جبهة لبنان للرد على الضغوط التي يتعرض لها النظام في إيران جراء العقوبات الأميركية، إلا أن مراقبين استبعدوا لجوء طهران إلى هذا الخيار الذي قد يسقط كل التسويات السياسية وقد ينقل الحرب المباشرة إلى داخل إيران نفسها. واستبعدت مصادر إسرائيلية أن تكون الضغوط التي يتعرض لها نتنياهو على خلفية اتهامات ضده بالفساد تقف وراء الاستنفار الإسرائيلي على حدود لبنان.

وقالت إن موعد العملية العسكرية الإسرائيلية كان محددا منذ وقت طويل، وأن المعارضة الإسرائيلية أبدت دعما لهذه العملية التي تقودها حكومة نتنياهو لردع الأخطار التي تهدد إسرائيل. ويرى معلقون عسكريون في إسرائيل أنه وعلى الرغم من أن هذه العملية تجري داخل الأراضي الإسرائيلية وقد لا تتحول إلى مواجهة شاملة، إلا أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العملية إلى التحضير لتلك المواجهة المحتملة. ويقول هؤلاء إن حرمان حزب الله من شبكة أنفاق داخل الأراضي الإسرائيلية هو هدف استراتيجي يرمي إلى إضعاف خطط الحزب وتكتيكاته، كما هو الحال في الاستهداف المستمر، ومنذ سنوات، لقوافل ومخازن الصواريخ كما المراكز العسكرية للحزب وإيران في سوريا ولبنان. ويأتي الحراك الإسرائيلي باتجاه الحدود اللبنانية بعد أسابيع من إبرام حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حركة حماس في قطاع غزة على الجبهة الجنوبية لإسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار. ويتسق الضجيج العسكري الإسرائيلي الحالي على الجبهة الشمالية مع ما سبق لنتنياهو أن أثاره من معلومات عن خطر أمني كبير يبرر تبريد الجبهة مع غزة. وبثت إسرائيل لقطات لمعدات الحفر ودق الخوازيق أثناء عملها في أماكن لم تحددها توجد في خلفيتها أشجار، للقيام بما وصفته بالاستعدادات التكتيكية للكشف عن مشروع حزب الله للأنفاق الهجومية عبر الحدود.

وقال كونريكوس إن العمليات تتركز حاليا قرب بلدة المطلة الحدودية الإسرائيلية، مضيفا أنه تم إغلاق بعض المناطق قرب السياج الحدودي. وذكر مصدر بالجيش الإسرائيلي أن العملية قد تستمر لأسابيع. ووفقا لكونريكوس فإن الأنفاق هي جزء من مخطط لحزب الله في 2012 لنقل ساحة المعركة إلى إسرائيل والسيطرة على الجليل في نزاع مستقبلي عبر التسلل إلى إسرائيل. وكان حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله قال العام الماضي إن أي صراع في المستقبل مع إسرائيل سيكون داخل الأراضي الإسرائيلية، مضيفا أن أي مواجهة مقبلة قد تكون في داخل الأرض الفلسطينية المحتلة. ولن يكون هناك مكان بمنأى لا عن صواريخ المقاومة ولا عن أقدام المقاومين. وقال المتحدث الإسرائيلي إن الأنفاق ليست جاهزة بعد ولكنها تمثل تهديدا وشيكا للمدنيين الإسرائيليين وانتهاكا صارخا وشديدا للسيادة الإسرائيلية. ويقول خبراء عسكريون إن تكتيكات حرب الأنفاق هي اختصاص اشتهرت به حركة حماس في قطاع غزة ولم يكن يوما من التكتيكات التي استخدمها حزب الله، حتى في الفترة السابقة على جلاء القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000. ويضيف هؤلاء أنه إذا ما صدقت المزاعم الإسرائيلية حول الأمر، فهذا يعني أن الحزب أضاف هذا التكتيك الجديد إلى القوة الصاروخية التي يتباهى بامتلاكها في أي حرب مقبلة مع إسرائيل.

 

هل بدأ تحضير مسرحها في لبنان: ثلاثة خيارات للحرب الاسرائيلية

علي الأمين/جنوبية/04 ديسمبر، 2018

من اللقاء المفاجئ الذي جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية الأميركي في بلجيكا أمس الاثنين، إلى إعلان إسرائيل إطلاق حملة درع الشمال لضرب الأنفاق العسكرية التي اكتشفتها على الحدود مع لبنان، بضعة ساعات لا أكثر، ويأتي الدخول الإسرائيلي على المشهد السياسي والعسكري الإقليمي اليوم، من بوابة حزب الله، ومن خلفية سياسية، تأتي في ظل حركة ناشطة في الكونغرس الأميركي تركز على العقوبات على إيران، بالترافق مع عملية تظهير الإجراءات التنفيذية لقانون العقوبات الخاص بحزب الله.

هي عملية سياسية يقوم بها بنيامين نتنياهو، تستثمر عملية توصيف حزب الله أميركيا كمنظمة إرهابية، إلى اعتباره منظمة إجرامية تتعاطى التهريب والمخدرات الى جانب الإرهاب، وفي هذا السياق ثمة خلفية تفريعية تتصل بهندسة إجراءات تطبيق العقوبات على حزب الله، أي تلك المنفصلة عن العقوبات التي يجري تطبيقها على إيران. وتأتي العملية الإسرائيلية درع الشمال غداة تعديل الاتفاق الروسي-الإسرائيلي الذي ترجمته الضربات الأخيرة لمواقع إيرانية وللجيش السوري في جنوب دمشق، حصول هذا الاتفاق منع صواريخ س 300 من الانطلاق ضد الغارات الإسرائيلية، إذ تشير المعلومات أن الاصطدام الروسي-الإسرائيلي الذي وقع في أيلول المنصرم، تم العمل على معالجة تداعياته بالتزام إسرائيل تبليغ روسيا بأي عملية عسكرية في سوريا قبل ساعة أو أكثر. نتنياهو يدرك أن الانتقال إلى مرحلة جديدة في المواجهة مع حزب الله أو النفوذ الإيراني في سوريا أو لبنان، يتطلب إخذ الإذن من واشنطن فهل هذا ما حصل عليه في لقائه مع بومبيو في بروكسل؟

إسرائيل التي تحاول أن تأخذ غطاء سياسياً أميركياً في عدوانها على لبنان وسوريا، حرصت في الضربات السابقة لها في سوريا، على التركيز على القواعد الإيرانية بالدرجة الأولى، ولم تقم بعمليات تستهدف مواقع ثابتة لحزب الله، باستثناء ما يتصل بضرب شاحنات أو أسلحة يجري نقلها من سوريا إلى لبنان، وعدم مقاربة وجود حزب الله في سوريا بشكل مباشر، كان هدفه عدم الإخلال بمظلة الاستقرار على لبنان الموضوعة من قبل المجتمع الدولي. وبحسب المعلومات فإن لبنان اليوم كما الجنوب السوري وحدوده الغربية مع لبنان أمام مشهد جديد، مشهد يضع الأمور أمام مخاطر انفجار حقيقي، وما يعزز من هذه الفرضية، هو تنامي الحديث الإسرائيلي عن نقل تقنيات عالية لصواريخ إيرانية إلى لبنان، والحديث عن نقل القوة الصاروخية من سوريا إلى لبنان، وما يعكس ذلك من انتقال مركز الثقل الإيراني إلى هذا البلد، في ظل العقوبات الأميركية على إيران والتركيز على نفوذها في سوريا.

في المعطيات الدبلوماسية المتوفرة أن إسرائيل يمكن أن تأخذ غطاء لقيامها بضربات نوعية في سوريا، أما في لبنان فليس من ضوء أميركي لتنفيذ إسرائيل أي عدوان، ولكن اللعبة الإسرائيلية الجارية والتي تصفها المصادر الدبلوماسية بالخطرة يمكن أن تدفع التطورات العسكرية في حال تصعيدها من قبل إسرائيل إلى جر لبنان إلى مواجهة غير محسوبة. نحن أمام شيء جديد ومسرح عمليات يجري تحضيره، وتتحدث مصادر دبلوماسية متابعة عن ثلاثة خيارات يمكن قراءتها في الحركة الإسرائيلية وحساباتها الاستراتيجية:

أولا، القيام بعملية عسكرية واسعة في جنوب سوريا تستهدف مواقع حزب الله والميليشيات السورية والجيش السوري، في خطوة تهدف إلى انهاء أي وجود معادٍ لها في هذه المنطقة. ثانيا، القيام بعملية عسكرية تستهدف الحدود الغربية البرية لسوريا، بغاية الإمساك والسيطرة على هذه الحدود سواء من قبل القوات الروسية أو قوات التحالف الدولي.

ثالثا، الحرب على لبنان ودولته مباشرة.

في البعد الاستراتيجي، يمكن القول إن الحدود البرية الوحيدة لسوريا المتبقية خارج سيطرة دول التحالف هي الحدود اللبنانية-السورية، فالنظام السوري ليس مسيطرا على حدود سوريا الدولية سواء مع تركيا التي تُحكم السيطرة عليها بالدرجة الأولى أو مع الأردن الذي يسيطر عليها التحالف الدولي مع القوات الأردنية، وفي الحدود الشرقية مع العراق تتحكم واشنطن الى جانب تنظيم داعش بالسيطرة عليه، وكانت الطائرات الأميركية قد وجهت ضربة موجعة للجيش السوري والميليشيات الإيرانية حين محاولتها الاقتراب من قاعدة التنف القريبة من الحدود مع الأردن والعراق.

يبقى أن الحراك الإقليمي والدولي العالي الوتيرة، يرخي بظلاله على لبنان، وإسرائيل تستفيد من الأجواء الأميركية التصعيدية على إيران من جهة، ومن الفوضى اللبنانية القائمة، والتي تجعل المخاطر على لبنان عالية، وهذا يفترض أن ثمة من في لبنان من يعمل لمنع اندلاع الحرب على أراضيه، لاسيما أن إسرائيل تحضر المسرح لعملية تريد أن تتم تحت ظل غطاء واسع لا تنحصر حدوده في التغطية الأميركي والدولية بل تتجاوزها لتشمل التغطية العربية ، السلوك اللبناني السياسي يوفر هكذا فرصة لإسرائيل في المدى القريب أو المتوسط.

 

إسرائيل التائهة في أنفاق حزب الله

منير الربيع/المدن/05 كانون الأول/18 |

آلت التحذيرات والتهويلات الإسرائيلية، إلى القيام بحملة عسكرية للبحث عن أنفاق لحزب الله، تصل بين الجنوب اللبناني والأراضي المحتلة. السؤال الأهم هو حول توقيت هذه الحملة، وما يرافقها أيضاً من حملة إعلامية مركزة من قبل الإسرائيليين، لإحراج لبنان الرسمي وترهيبه، وربما لحشر قوات اليونيفيل، بالإدعاء أن القرار 1701 لا يطبّق، إذ أن حزب الله لا يزال قادراً على الوصول إلى الداخل الفلسطيني المحتل. لا شك أن الحملة ستفيد حزب الله بالمعنى الإستراتيجي، وستثبت مجدداً مدى قدراته، التي لطالما تحدّث عنها أمينه العام.

برعاية خامنئي

من الواضح، أن الحملة تأتي في سياق تصعيد سياسي إسرائيلي تجاه حزب الله ولبنان، خصوصاً بعد إجتماع عاجل عقد بين وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بروكسل، وما تسرّب عنه من تهديدات حمّلها نتنياهو للوزير الأميركي لنقلها إلى لبنان. منذ ما قبل العام 2006، وما بعدها، بدأ حزب الله العمل على حفر هذه الأنفاق. بعد التحرير في العام 2000، ولدى زيارة المسؤول العسكري السابق في الحزب عماد مغنية إلى الجنوب، بدأ التخطيط لحفر هذه الأنفاق إلى الداخل المحتل. جاء هذا التحرك بعد نقاش بين قادة حزب الله ومرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، حول ما الذي يمكن فعله بعد التحرير. فكان التوجه بحفر هذه الأنفاق إلى داخل الأراضي المحتلة. وما بين العامين 2000 و2006، عمل حزب الله على محاولات خطف لجنود إسرائيليين، وكان الردّ الإسرائيلي غالباً يتحاشى حرباً واسعة، باستثناء لحظة حرب تموز. والمعلومات تؤكد انه منذ ذلك الحين، بنى حزب الله قرى تحت القرى، وأنفاقاً تصل قرى الجنوب ببعضها البعض، وهذا ما مكّن أمين عام حزب الله، تلويح وتصريحاً، أكثر من مرّة، أنه سيكون قادراً على نقل المعركة إلى الجليل أو إلى الداخل الإسرائيلي، بالإعتماد على الأنفاق.

هاجس الصواريخ

اكتشف الإسرائيليون الأنفاق منذ العام 2015، ولكن الإشكالية الحساسة في إسرائيل كيفية ضرب هذه الأنفاق وتدميرها، من دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة أو حرب شاملة عند الحدود. وبهذا المعنى، تبقى هذه الأنفاق تفصيلاً، وليست الأساس، لأن الأمر الجوهري يبقى في أن تعرف إسرائيل ما هو مستوى وطبيعة الصواريخ الموجودة في لبنان، وإلى أي مدى قادرة على الوصول ومستوى دقّتها، وكثافة إطلاقها. وهذا ما يقرر الحرب من عدمها مع حزب الله. حتى الآن، يتجنب الإسرائيليون أي ذريعة لافتعال حرب بسبب الأنفاق. فحتى وإن تم إكتشاف عدد من هذه الأنفاق، التي لن تستطيع القوات الإسرائيلية إكتشافها كلها، فلن تصل الأمور إلى تصعيد عسكري كبير، بل فقط سيتم إقفال الأنفاق من الجهة التي تسيطر عليها قوات الإحتلال. في هذه الأثناء، ينشط الإسرائيلي، منذ ادعاء وجود مخازن أسلحة ومصانع صواريخ، داخل أروقة الأمم المتحدة، ما يشير إلى أن إسرائيل تحاول قلب الأجواء، لتكون في موقع الدفاع (المعتدى عليه) وليس في موقع الهجوم (المعتدي). وعلى هذا الأساس، تركزت مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة. وبعدها تزايدت الاتصالات والتحذيرات شديدة اللهجة، التي وجهها الإسرائيليون إلى لبنان، بوجوب وقف أنشطة حزب الله.

استنفار

التزم حزب الله الصمت حيال ما جرى. والصمت بحدّ ذاته موقف. إذ يعتبر أنه ليس مضطراً للعمل ككشاف لدى الإسرائليين، لكنه يؤكد جهوزيته لكل الاحتمالات، خصوصاً أن الإسرائيلي لا ينطلق من إعلان اكتشاف الأنفاق، مرفقاً بحملة إعلامية، من دون استحواذه على معطيات جدّية. صحيح أن الإسرائيلي يعرف بوجود هذه الأنفاق منذ فترة، لكن المهم هو التوقيت الذي اختاره لهذه الحملة، وهو إما مرتبط بحسابات إسرائيلية داخلية وإشكالية الإنتخابات المبكرة والتجييش الذي يحتاجه نتنياهو للبقاء رئيساً للحكومة، أو أن هناك أموراً أخرى مخفية. حسب المعلومات المتوفرة، فإن الإسرائيلي ليس بوارد القيام بأي عمل عسكري، وحتى لو كان ذلك عبر توجيه ضربات محدودة. ربما أقصى ما يمكن حدوثه هو تفجير هذه الأنفاق، أو إغلاقها. فالتحذيرات التي تلقاها الحزب، أرسل مقابلها تحذيرات أكثر تشدداً، فحواها أن أي ضربة ستقابل بضربة مماثلة. وحزب الله كان على علم بالتحركات الإسرائيلية منذ يوم السبت الفائت، وهو في حال استنفار عسكري كامل. وعلى الأغلب، كل ما يجري هو ضغط على الحكومة اللبنانية ووضعها في مواجهة مع حزب الله، علاوة عن الحسابات الإسرائيلية الداخلية الإنتخابية وغير الإنتخابية. وهذه كلها سيعرف حزب الله جيّداً كيف يجيّرها لصالحه سياسياً ومعنوياً.

 

عملية درع الشمال الإسرائيلية تمهد لضربة ضدّ حزب الله

هيلدا المعدراني/جنوبية/04 ديسمبر، 2018

استفاق اللبنانيون صباح اليوم على تطوّر ميداني خطير، مسرحه الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وذلك مع إعلان جيش العدو الاسرائيلي عن اكتشاف أنفاق حفرها حزب الله باتجاه مستوطناته. الأنظار كلّها متجهة اليوم إلى الحدود مع إسرائيل، حيث تقوم قوات الاحتلال بعملية عسكرية تحت مسمى درع الشمال، وذلك بعد أن كشفت شبكة أنفاق زعمت أن حزب الله حفرها من الأراضي اللبنانية وتحديدا في الجهة المقابلة التابعة لبلدة كفركلا الحدودية، وصولا إلى الأراضي الإسرائيلية، لاستخدامها للهجوم على مستوطنة المطلة الصهيونية.

فقد أعلن الجيش الاسرائيلي اليوم الثلاثاء في بيان له عن اكتشافه لأنفاق حفرها حزب الله على الحدود مع لبنان، مضيفاً أن تلك العمليات سيكون مسرحها داخل أراضيه وليس في الأراضي اللبنانية. ويأتي إعلان الجيش الاسرائيلي عن وجود انفاق لحزب الله تستهدف الدخول إلى الأراضي المحتلة مترافقا مع تكثيف تحليق طائرات التجسس فوق بيروت والضاحية الجنوبية، وذلك بعد أسابيع من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود مخازن صواريخ لحزب الله قرب مطار بيروت الدولي.

وقد أطلق الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر تويتر تحذيرا للجيش اللبناني وحزب الله، ينصحهم من خلاله ان يبتعدوا عن أي مسار هجومي بعد اكتشاف أنفاق تم حفرها من الأراضي اللبنانية الى الأراضي الإسرائيلية.

وفي محاولة لتحريض أهالي قرية كفركلا على حزب الله قال أدرعي في بثه المباشر من أمام القرية المذكورة التي تظهر خلف الجدار الحدودي الذي بنته إسرائيل، واتهم حزب الله بالاستخفاف بحياة الأهالي واستخدامهم كدروع بشرية وتعريضهم للخطر بسبب هذه الأنفاق التي تمر من تحت بيوتهم. ويحيط الجيش الإسرائيلي درع الشمال بضجة إعلامية عالمية، بهدف إيصال رسالة للمجتمع الدولي بأحقية موقف إسرائيل في تلك العملية وأنها دفاعية، بالتزامن مع تحذيرات أُطلقت على لسان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وجاء فيها : يحذّر جيش الدفاع عناصر حزب الله وجنود الجيش اللبناني، وينصحهم بالابتعاد عن أيّ مسار هجومي تمّ حفره من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية حياتكم بخط، وقد أعذر من أنذرّ.

ولعلّ الشق الثاني من الرسالة يدخل في صلب استعدادات إسرائيل لتجميع أوراقها لحين اتخاذ القرار بضرب حزب الله بعد تحشيد الرأي العام العالمي، والإفادة من مناخ العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على إيران وأذرعها في المنطقة ومنها حزب الله في لبنان، الذي استكمل حسبما تدعي إسرائيل السيطرة على قرار الدولة اللبنانية.

لذا تحمل تلك التحذيرات أبعادا مزدوجة، وعلى الرغم من تكرار إسرائيل تهديداتها مؤخرا للدولة اللبنانية، إلا أن التحذير اليوم جاء بلهجة مباشرة للجيش اللبناني، وهي لطالما ردّدت على لسان كبار مسؤوليها العسكريين والأمنيين أن التفريق بين الأخير وحزب الله في عدوان تموز عام 2006، كان خطأ كبيرا. وأفاد مصدر مطلع لـجنوبية أن إسرائيل تتحين الفرص والظروف لتقوم بضربة خاطفة في لبنان على غرار قصفها مواقع ومخازن أسلحة تابعة لإيران وحزب الله في سوريا.

كما كان تدمير البنى تحتية من أنفاق وتحصينات على الحدود جزءا يقع في صميم حربها مع حزب الله، ورصدها المستمر لتحركاته، يضاف إلى ذلك أن تكثيف تحليق طائرات الاستطلاع بدون طيار المستمر فوق مختلف المناطق اللبنانية ومنها بيروت والضاحية الجنوبية يحمل دلالة واضحة على نشاطات المراقبة المكثفة وعيون اسرائيل المفتوحة دائما لرصد مقرات الحزب وتحركاته. إلا أن إسرائيل هذه المرة وصلت حد تهديد جنود الجيش اللبناني بشكل مباشر، والسبب الرئيسي في هذا التطور برأي الناشط السياسي الدكتور حارث سليمان، يعود إلى تخطي حزب الله الحدود الدولية (الخط الأزرق) ، وقال سليمان هذه العملية الخطيرة تشبه الى حد بعيد عملية اختطاف الجنود، التي أدت إلى عدوان تموز عام 2006. وأكد سليمان أن حفر الانفاق فيه مخالفة واضحة للقرار 1701، ومن البديهي أن تعمد إسرائيل إلى استغلال ما حصل لتوجيه إنذار شديد اللهجة للدولة اللبنانية، وكذلك لتجييش الرأي العام العالمي. من جانبه، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة إستثنائية إلى بروكسل، برفقة رئيس الموساد ومستشار الأمن القومي فجر أمس الإثنين، للقاء نظيره الأميركي مايك بومبيو، من أجل معالجة مشكلة أمنية متصاعدة في لبنان، ورجّحت هآرتس أن يكون اللقاء مندرجًا في إطار التنسيق تمهيداً لعملية عسكرية فورية.

وفي هذا الإطار، تتقاطع معلومات دبلوماسية غربية عن تحذيرات وجهت لبيروت تدعوها إلى ضرورة لجم حزب الله لأن تل أبيب تتحيّن الفرصة لتوجيه ضربة عسكرية ضدّ مخازن أسلحة كانت قد ادعت أنها موجودة في الجنوب وضاحية بيروت، بالترافق مع نشر تقارير أجنبية تحذّر من انخراط الحزب في المؤسسات الأمنية والعسكرية للدولة، وأن الحزب بات متحكما بكثير من مرافقها الحيوية، وينقل ترسانة أسلحة متطورة إلى لبنان برّا وجوّا مع وجود نية إيرانية بتحويل بعض المخازن إلى مصانع للصواريخ الدقيقة البعيدة المدى والمتطورة، على حد زعم إعلام العدوّ.

 

طبول الحرب على لبنان تقرعفهل ستكون نووية؟

أحمد شنطف/جنوبية/04 ديسمبر، 2018 اسرائيل

تشدد إسرائيل منذ مطلع العام الحالي على وجود مصانع أسلحة ايرانية على الأراضي اللبنانية، تحتوي على أنواع حديثة، وتتذرع بهذه المصانع لشن حرب على مواقع هذه المصانع، في حين تؤكد على أن الحرب المقبلة، ستشمل كل لبنان وليس فقط مواقع الحزب. يعد إطلاق إسرائيل عملية درع الشمال ضد أنفاق حزب الله التي تلج الداخل الاسرائيلي تصعيداً خطيرا، وفي مستجدات القضية، أعلن البيت الأبيض أن واشنطن تدعم وبقوة هذه العملية المرتقبة. فهل ستشتعل الجبهة الجنوبية؟ في هذا الاطار، قال النائب عن كتلة لبنان القوي الجنرال شامل روكز أنه يستبعد أن يتطور موضوع الأنفاق إلى حرب شاملة، وأنه لا يعيش بهذا الوهم لأن الحرب ستكون صعبة ومكلفة على اسرائيل، وأن الأجواء الحالية لا توحي بقرب اشتعال حرب. وعن احتمالية نشوب حرب، أكد روكز أن الجيش اللبناني سيكون على أهب الاستعداد للمواجهة، ومعه الشعب اللبناني بكامله، فالأرض أرضنا، والموضوع يشمل كرامتنا جميعاً، إلى جانب استقلالنا وسيادتنا، وحريتنا التي يعشقها الشعب اللبناني بكل أطيافه.

سلاحنا.. إيماننا

في موضوع جهوزية الجيش لمواجهة أي اعتداء على لبنان، قال روكز إن سلاح الجيش بجانب عتاده وعديده، هو الإيمان، والدفاع عن الأرض يقع ضمن واجباته، فبالسلاح الموجود، وإرادة القيادة يمكنه معالجة الأخطار كما يجب أن تتعالج. وأكدت قيادة الجيش، على ضوء الإعلان الإسرائيلي، أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر وهو قيد المتابعة الدقيقة. وأشارت إلى أن وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة تقوم بتنفيذ مهماتها المعتادة على طول الحدود بالتعاون والتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، لمنع أي تصعيد أو زعزعة.

ما نوع الحرب القادمة؟

يروّج مؤخراً العدو الاسرائيلي لفكرة شن حرب نووية على لبنان، وخصوصاً على مواقع نفوذ حزب الله، وتعليقاً على الموضوع، قال الباحث الجيو- استراتيجي الدكتور نبيل خليفة في حديث لـجنوبية:

إذا كان الموضوع جديًا، فمن الممكن أن يتم القصف بقنبلة نووية صغيرة، ما سيؤدي إلى مجزرة، وهذا الكلام قيل من فترة في إطار تحذيري، ولكن لبنان لم يتيقن بعد أن الحروب في المنطقة تحولت إلى حروب نووية.

وأكد أن إسرائيل تقوم بثلاثة أنواع من الحروب حرب الخيار، وحرب اللا خيار، وحرب الوجود. فحرب الخيار تعني إمكانيتها إعلان الحرب أو تحكمها بالسلم، أما حرب اللا خيار، تقوم حين تُجبرإسرائيل على الدخول بالحرب، والتي تكون محدودة ضمن نطاق معين وأسلحة معينة. أما حرب الوجود فتعني أن مصير إسرائيل مهدد، وبالتالي سترد على هذه الحرب بأخرى مشابه. وشدد على أن إسرائيل تملك 200 قنبلة نووية، وبالتالي على المعنيين في لبنان، وعلى رأسهم حزب الله، أن يعلموا أن المس بشأن إسرائيلي مصيري سيلاقي ردًا مصيريًا آخر منها، وهذا الرد سيكون نوويا.

في حين اعتبر الجنرال روكز أن أي استخدام لسلاح نووي غير مشروع في أي مكان في العالم وليس فقط لبنان، والكلام عن حرب نووية يقع في خانة التهويل.

ماذا استخدمت اسرائيل في حروبها السابقة؟ وما جديدها؟

بعد وقت قليل من بدء حرب تموز صيف عام 2006، ومع تزايد عدد الشهداء والجرحى، لوحظ ظهور ت أنواع من الإصابات لم يكن قد خبرها الأطباء الجنوبيون من قبل على الرغم من أن كثيرين منهم شهدوا عدواني العامين 1993 و.1996

وبعد حوالى عشرة أيام على بدء الحرب، نشر تقرير مفصل جمع شهادات حول العوارض وأشكال الإصابات الغريبة أو غير المعتادة التي لاحظها الأطباء في الجنوب وربطوها بفرضيات استخدام أنواع من الأسلحة بعضها تقليدي وبعضها الآخر حديث. وخلصت النتائج إلى أن اسرائيل استخدمت القنابل العنقودية، والأسلحة الكهرومغناطيسية أو أسلحة المايكروويف، أي أسلحة الطاقة المباشرة، نظراً لطبيعة التشوهات والإصابات التي رصدت لدى الجرحى والشهداء، والقنابل الوقودية الهوائية وقنابل الحرارة والضغط الفراغية التي تستخدم الوقود من أجل امتصاص الأكسيجين، و الفوسفور الأبيض الذي استخدم في حروب سبقت حرب تموز، إضافة إلى القنابل الصغيرة والمتفجرات المحشوة بالمعادن، وصواريخ الهيليوم.

ورصدت حينها معظم التحقيقات الدولية انتهاكات لحقوق الإنسان إضافة إلى تأثيرات الحرب على البيئة.

أما عن المنظومة الحديثة للأسلحة، فقد أزاحت إسرائيل الستار عن صفقة صواريخ متطورة عالية الدقة، مزودة بالتكنولوجيا الحديثة. وهذه الصواريخ هي نسخة محسنة من منظومة أكيولار القادرة على إطلاق 18 مقذوفة في الدقيقة الواحدة.

ماذا يملك حزب الله بالمقابل؟

تقسم القوة القتالية لحزب الله الى مجموعات، وتحتوي هذه المجموعات وسائل قتالية إيرانية وسورية ودول أخرى كروسيا، ومن هذه الوسائل صواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ كاتيوشيا ورعد وزلزال وفجر وفاتح-110.

وتشدد إسرائيل منذ مطلع العام الحالي على وجود مصانع أسلحة ايرانية على الأراضي اللبنانية، تحتوي على أنواع حديثة، وتتذرع بهذه المصانع لشن حرب على مواقع هذه المصانع، في حين تؤكد على أن الحرب المقبلة، ستشمل كل لبنان وليس فقط مواقع الحزب. أمام هذا الواقع غير المستقر على الساحة اللبنانية، إضافة إلى أزمة مؤسسات الدولة المتمثلة بغياب السلطة التنفيذية إثر تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة، هل سيتم استخدام ورقة الأمن مجدداً بوجه الشعب اللبناني؟

 

نتنياهو يبحث مع بومبيو مواجهة انتقال نشاط إيران من سوريا إلى لبنان

تل أبيب: نظير مجلي/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/أفادت مصادر سياسية عليمة في تل أبيب أن اللقاء الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على عجل مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بروكسل الليلة الماضية (الاثنين الثلاثاء)، تناولت تطورات انتقال النشاط الإيراني من التركيز على سوريا إلى التركيز على لبنان. وقالت المصادر بأن اللقاء بدا ملحا للجانبين، الإسرائيلي والأميركي، إذ كان مقررا ليوم غد، الأربعاء، لكن تحديد جنازة الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش الأب، ورغبة بومبيو بحضورها، جعلتهما يقرران تبكيرها بيومين وعدم تأجيلها إلى وقت آخر. وقال الناطق العسكري الأسبق للجيش الإسرائيلي، الذي يعمل محررا للشؤون العسكرية والأمنية في موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإلكتروني، رون بن يشاي، أمس، إن لقاء نتنياهو بومبيو يذكّر بلقاءات رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، مع مسؤولين في الإدارة الأميركية حينذاك، قبيل قصف منشأة سورية في دير الزور، قالت إسرائيل إنها مفاعل نووي قيد البناء.

وأضاف بن يشاي أن التقديرات السائدة هي أن نتنياهو سيتحدث مع بومبيو حول المصانع التي تقيمها إيران في لبنان وتعمل على تحسين وتطوير الصواريخ الموجودة بحوزة حزب الله اللبناني لجعلها أكثر دقة في لبنان، وتصيب أهدافا استراتيجية في إسرائيل.

وربطت مصادر إسرائيلية بين هذا الحراك وبين عدة تطورات حصلت مؤخرا، أبرزها: قيام إيران بإرسال طائرة نقل الأسلحة إلى لبنان، قبل يومين، والتي على غير عادتها لم تهبط في دمشق وحطت بدلا من ذلك في مطار بيروت، وقالت مصادر أمنية في تل أبيب إنها كانت تحمل قطع غيار ضرورية لتحديث الصواريخ المذكورة وتحسينها، إضافة إلى قيام الروس بتشديد لهجتهم ضد الغارات الإسرائيلية في سوريا وتنفيذ الغارتين الجديدتين على سوريا في اليومين الماضيين وتراشق التهديدات بين حزب الله وإسرائيل وحرب أشرطة الفيديو بينهما حول خطر نشوب حرب.

وبحسب بن يشاي، فإن مصادره لا تستبعد أن يكون الغرض من لقاء نتنياهو بومبيو هو التمهيد لعملية (عسكرية) إسرائيلية محتملة لإحباط مجهود إيران وحزب الله. وتوقع أن يستعرض نتنياهو أمام الوزير الأميركي ومرافقيه الإجراءات الإيرانية الأخيرة وأبعادها وأن يطلب منهم الدعم في حال شنت إسرائيل عملية عسكرية كهذه، وفي حال نتج عنها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي. وتوقع بن يشاي أن ينقل بومبيو الموضوع إلى الرئيس دونالد ترمب ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وأن يرفق بومبيو رسالة نتنياهو بتوصية تقضي بمساعدة إسرائيل في الحلبة الدولية، وربما يتم ذلك بواسطة نشر تحذير أخير لإيران، قبل شن عملية عسكرية. وأضاف أنه من الجائز أن مجرد النشر حول لقاء نتنياهو بومبيو، الذي كان بالإمكان عقده سرا، يشكل جزءا من حملة الرسائل التي توجهها إسرائيل إلى لبنان وإيران، وربما تمنع شن العملية.

لكن هذه التطورات تواجه في إسرائيل، حاليا، بصمت مطبق من الجيش والمخابرات. ويرى بعض المقربين من القيادات العسكرية الإسرائيلية أن الأمور ليست بهذه الدرجة من الخطورة، وأن هناك تخوفات من أن يكون نتنياهو يلجأ إلى إثارة أجواء حربية لكي يغطي على تعمق ورطته في قضايا الفساد وقرب توجيه لائحة اتهام ضده. فالمعروف حتى الآن أن طرفي الصراع، إسرائيل وحزب الله، غير معنيين بالحرب على الأقل في هذه الحقبة من الزمن.

وحتى بن يشاي انتبه لذلك وكتب قائلا: توقيت الحديث عن عملية عسكرية أو حرب بين إسرائيل وحزب الله يثير إشكالية من وجهة نظر الرأي العام الإسرائيلي. فإذا أمر نتنياهو بشن عملية عسكرية في لبنان أو سوريا أو في كلتيهما بعد نشر نتائج تحقيق الشرطة في الملف 4000. أمس، فإنه سيُتهم بأنه قام بذلك من أجل صرف أنظار الرأي العام في إسرائيل من وضعيته القانونية (كمشتبه بالفساد وتلقي الرشوة) ومن أجل إرجاء قرار المستشار القضائي للحكومة بتقديم لائحة اتهام ضده. وسيتهم بأنه ضحى بمقاتلين إسرائيليين على مذبح بقائه على كرسي رئاسة الحكومة. لذلك أتوقع أن يواجه صعوبة في اتخاذ قرار بهذا الاتجاه أو ذاك. ومن أجل منع توجيه انتقادات كهذه لنتنياهو، فإنه سيضطر إلى الحصول على مصادقة حازمة من الكابينيت بشأن أي خطوة ينفذها كرئيس للحكومة ووزير للأمن.

يذكر أن وفدا أمنيا رفيعا رافق نتنياهو إلى اللقاء مع بومبيو، ضم كلا من رئيس الموساد، يوسي كوهن، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، وسكرتيره العسكري، في بلوس. وقد أصدر نتنياهو بيانا قبيل مغادرته إلى بروكسل، أمس الاثنين، قال فيه إنه يلتقيه لأننا على اتصال مستمر مع أصدقائنا الأميركان. وقال إنه سيبحث معه سلسلة من التطورات الإقليمية والإجراءات التي نتخذها معا من أجل صد العدوان الذي تمارسه إيران والمنظمات الموالية لها في الشمال. وبطبيعة الحال سنبحث أيضا قضايا أخرى.

وكانت وسائل الإعلام العبرية قد ذكرت أن الجهود الإسرائيلية الموجهة ضد إيران امتدت من سوريا إلى لبنان، منذ تشديد روسيا مواقفها إزاء إسرائيل بعد إسقاط طائرة إيل - 20 الروسية منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي. وقالت مصادر أمنية إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مواقع في سوريا الخميس الماضي، كان محدودا جدا، بسبب القيود الروسية. ولذلك فإنها عادت إلى العمل ضد المشروع العسكري الإيراني هناك، ما دفع طهران إلى نقل جزء ملموس من أنشطتها من سوريا إلى لبنان.

 

"رسالة" من حزب الله إلى عون والحريري...

الأنباء الكويتية/04 كانون الأول 2018/ترى مصادر متابعة، لـ "الأنباء"، أن "منع حزب الله لشعبة المعلومات من تنفيذ امر قضائي يجب ان يفهم منه رئيس الجمهورية ميشال عون قبل الرئيس المكلف سعد الحريري ان عليهما الاقلاع عن التفكير بحكومة بمن حضر او امر واقع، وبالتالي فان الحكومة العتيدة يجب ان تأخذ بالاعتبار رغبة حزب الله ومن خلفه محور الممانعة بتوزير احد نواب اللقاء التشاوري الموصى بهم من الجار السوري. وثمة معلومات تفيد بأن الحزب غير راض عن اسماء بعض الوزراء لدى القوى الاخرى". وتضيف المصادر أن "من منع الدولة من "تبليغ" وئام وهاب يستطيع ان يمنع مراسيم اي حكومة تخرج عن دائرة حساباته المحلية والاقليمية، وضمن هذه الحسابات رفع عدد الوزراء من 30 الى 32 لتوزير علوي وسرياني ارضاء للفريق الممانع".

 

لقاء "الاشتراكي" و"حزب الله": جنبلاط يبدد العاصفة

منير الربيع/المدن| الأربعاء 05/12/2018

سارعت قوى الثامن من آذار إلى الاستثمار في ما جرى بالجاهلية يوم السبت الفائت. أراد حزب الله إعادة تجميع ما تفرّق من حلفائه قبيل الانتخابات الأخيرة. الشخصيات التي زارت الجاهلية للتعزية، كلها تحركت بحافز عودة الإصطفاف السياسي الحاد بوجه الحزب التقدمي الإشتراكي، ومحاولة إضفاء شرعية لـ"معارضة" درزية موحّدة بوجه وليد جنبلاط، وتوجيه رسائل سياسية ودعائية متعددة إلى داخل البيئة الدرزية عموماً، وإلى أهل الجبل خصوصاً. ولا ينفصل ذلك عن جهد حلفاء النظام السوري وسفيره في لبنان وسعيهم لتشكيل جبهة معارضة للمختارة.

لقاء الخليل

المشاهد التي عكستها أيام العزاء بمقتل محمد أبو ذياب، والتصريحات الإعلامية التي أطلقت فيها، بدت وكأنها مناسبة لإعادة تعويم خصوم جنبلاط وشد عضدهم، ما يعني أن المستهدف الأول من هذا "الاستعراض" المنظّم هو وليد جنبلاط.

على طريقته في مواجهة كل محاولات الإستهداف، وآخرها المعلومات التي تحدثت قبل سنتين عن وجود مخطط لاغتياله، سارع جنبلاط إلى تلقف الأمر وتجاوزه وفق أسلوبه، أي عكس المتوقع. فقد عمد إلى تعزيز العلاقة المستمرة مع حزب الله. وهو أكد بنفسه أن التنسيق مع حزب الله يسير بإيقاعه المعتاد. ولغاية تجنّب أي تصعيد سياسي أو أمني في الشوف أو في البلد، كانت الزيارة التي قام بها وفد من الإشتراكي للقاء المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، وذلك بهدف "رأب الصدع" وتجديد التفاهمات وأطرها، على الرغم من الإحتفاظ بالخلاف السياسي، وبشرط أن لا ينعكس ذلك الخلاف في الشارع. وهذا ما خلص إليه الإجتماع، وفق ما أكد الطرفان.

إنهاء التوتر

يريد جنبلاط تفادي تجنب أي إشكال، وإطفاء أي حملة تصعيدية. وهو لا يميل إلى أي استنفار للعصبيات، خصوصاً أنه مقتنع بأن أي تصعيد سيقابل بتصعيد مضاد، وهذا ما ظهر بالضبط في المسار الذي سلكته الأمور طوال الأيام السابقة، وتحديداً في مضمون المواقف والخطب و"العراضات" السياسية، التي عمد المحور المحسوب على حزب الله (من وهاب إلى غير وهاب)، تجاه جنبلاط أو رئيس الحكومة سعد الحريري. ولأن جنبلاط يعتبر أن هؤلاء يعتاشون على تأجيج التوتر، تحرك نحو لجم الأمور. هو مقتنع أن البقاء على وتيرة المواجهة، ستجعل المحسوبين على الحزب موغلين بالمواقف الإستفزازية وتعكير الإستقرار. لذلك جاءت خطوة جنبلاط لإنهاء أي مبرر للاحتدام والعراك السياسي. بالطبع، مسعى جنبلاط أيضاً هو الحد من أي خسائر قد تنجم عن حادثة السبت، وما قد ينتج عن تداعياتها، وإغلاق باب الاستثمار فيها.

الإيحاء السوري

بُنيت مبادرة جنبلاط على قراءته للموقف الإيجابي لحزب الله. فعلى الرغم من دعمه لوهاب، إلا أنه لم يتبنّ ما قاله الأخير، وما تلفظ به من شتائم وعبارات استفزازية. بل كان الحزب قد أنّبه عليها ودفعه إلى الإعتذار. أراد الوهاب الاستمرار بالاستفزاز عبر عراضة سيارات مسلحة الخميس الفائت في الشوف، ونجح جنبلاط في تطويقها بالمعنى الفعلي، وأظهر بقوة مدى إحكام كلمته في الجبل. فالتقى موقف الحزب مع جنبلاط على ضرورة سحب أي عامل للتوتر أو الصدام، على عكس ما سعى إليه وهاب، بإيحاء من النظام السوري على الأرجح، لاستهداف جنبلاط في عقر داره. وهذه رسائل قرأها جنبلاط بعناية معتبراً أنه هو المستهدف من خلف الهجوم على الحريري.

بهذا المعنى، اللقاء مع حزب الله يأتي بنيّة قطع الطريق على المفتعلين والمستفيدين من توتير الأجواء مع جنبلاط.. الذي نجح مجدداً في "دوزنة" موقفه، بين الحفاظ على الإختلاف السياسي، وتحييد حزب الله والعلاقة معه، عن العداوة مع النظام السوري.

احترام التنوع

لا يمكن توقع الوقف التام للحملات على جنبلاط، لكن الأخير نجح على طريقته في ضبطها واستيعابها، وفي منع الإستثمار بالدماء واستغلال الغرائز والعبث بأمن الشوف.

يؤكد الوزير السابق غازي العريضي لـ"المدن" أن اللقاء كان إيجابياً مع حزب الله، وأن التواصل سيستمر، لأن هناك توافقاً أساسياً على حماية الأمن، ورفض أي شكل من أشكال التوتير أو اللجوء إلى السلاح أو استعراض القوة، مع التأكيد أن الحزب الاشتراكي كان حريصاً على احترام كل من له حضور سياسي وقبول التنوع السياسي في الجبل، كما في غيره من البيئات والمناطق. لكن، مع التأكيد على رفض أي شكل من أشكال الميليشيا والسلاح والفوضى الأمنية.

 

عائلة نزار زكا و5 عائلات: للضغط على السلطات الإيرانية

المركزية/04 كانون الأول/18/أعلنت عائلة نزار زكا في بيان، أنها "حضت وعائلات 5 رعايا آخرين من دول أجنبية معتقلين في ايران، زعماء العالم على الضغط على السلطات في طهران لاطلاق سراحهم. وتوجهت العائلات الى هؤلاء الزعماء بالقول: إفعلوا ما في وسعكم للمساعدة في تأمين الإفراج عن أحبائنا وعودتهم الآمنة من خلال ضمان أن تكون قضاياهم في رأس جدول أعمال أي حوار مع السلطات الإيرانية".

وأوردت "رسالة مفتوحة وجهتها عائلات كل من: نزار زكا، روبرت ليفنسون، سعيد مالك بور، كامران غاديرى، أحمد رضا جلالى، باكير وسياماك نامازي، وبإسم العديد من العائلات الذين ما زالوا صامتين في خوف على سلامة أحبائهم:

نحن عائلات الرهائن السياسيين في إيران، نطلب منكم اتخاذ إجراء عاجل. نتحدر من العديد من الدول، من خلفيات ومنظورات مختلفة، لكننا التقينا لكي نأتي إليكم كصوت واحد. لن نسكت بعد اليوم.

في أيلول 2018، وعلى هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتمع العديد من عائلاتنا معا لأول مرة لتبادل القصص والنضال من أجل إطلاق سراح أحبائنا. لقد التقينا مرة أخرى قبل بضعة أسابيع، هذه المرة لمشاركة شهادتنا مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران. أوجه التشابه بين حالات أحبائنا مدهشة. كل قصة ليست مجرد قضية احتجاز تعسفي، بل هي تحركات متعمدة وتكتيكية من قبل السلطات الإيرانية لتأمين المساومة.

الأدلة قاطعة على أن ما يحصل مع أحبائنا هو عملية إحتجاز رهائن. إذ منذ إختفاء السيد ليفنسون، احتجزت السلطات الإيرانية أكثر من 50 شخصا. ووفقا لتقرير صدر أخيرا عن مؤسسة طومسون رويترز، فإن ما لا يقل عن 20 منهم ما زالوا رهائن في إيران.

على مدار عدة سنوات مؤلمة، تم التعامل مع حالات أحبائنا بشكل فردي، ولكن في حين كانت كل الحالات فريدة ومعقدة، فإن هذه ليست مشكلة فردية، بل هي نمط نطالب قادة العالم بالمساعدة في وضع حد له. كما أن المسؤولين يعرفون ما يجب القيام به، هو ببساطة تحرير أحبائنا من السجون الإيرانية.

إن تواصلنا الآن لا يتعلق بالسياسات الدولية. نحن مجموعة محددة من الأفراد والعائلات نتوجه إلى حكوماتنا بصوت واحد، نحن الذين تأثرنا بالموقف المرعب الذي خلقته السلطات الإيرانية. لذلك نحن نطلب فعلا.

نعتقد أن السلطات الإيرانية ليس لديها حافز يذكر لإنهاء الممارسات الوحشية والمرعبة المتمثلة في أخذ الرهائن بفعل ضغوط غير كافية من المجتمع الدولي. يحتاج قادة العالم إلى جعل التكلفة السياسية لارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان عالية إلى درجة أن الإفراج عن أحبائنا يصبح مفيدا للسلطات الإيرانية. إننا نحض حكوماتنا، وخصوصا تلك التي تملك علاقات دبلوماسية مع إيران، على الاعتراف بأزمة إحتجاز الرهائن هذه على الفور، واتخاذ خطوات ملموسة من شأنها أن تساعد في حل هذه القضايا".

وتوجهت العائلات الست الى زعماء العالم بالقول: "إفعلوا ما في وسعكم للمساعدة في تأمين الإفراج عن أحبائنا وعودتهم الآمنة من خلال ضمان أن تكون قضاياهم في رأس جدول أعمال أي حوار مع السلطات الإيرانية. تحركوا على وجه السرعة قبل أن يمر المزيد من الوقت والألم. انضموا إلينا على الفور لإبلاغ الحكومة الإيرانية بأن هذا السلوك ليس مقبولا قبوله ويجب أن ينتهي الآن. ندعوكم الى إعادة أحبائنا".

 

الحزب التقدمي الاشتراكي يلمح إلى تهديدات أمنية... و كتلته في غنى عن {الرسائل السياسية}

تصاعد الدعوات لتشكيل الحكومة اللبنانية بعد التطورات الأمنية في الجبل

بيروت: نذير رضا/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/رفع الحزب التقدمي الاشتراكي، أمس، مستوى التحذيرات الأمنية بعد أحداث بلدة الجاهلية، عادّاً أن هناك حملة تهديد من النظام السوري ضده تستدعي الحذر والركون إلى الدولة وأجهزتها الأمنية، في وقت عبّر فيه النائب أكرم شهيب عن الهواجس؛ بالسؤال عما إذا كانت قد عادت تهديدات دمشق بتدمير الجبل؟. ولم يمنع هذا الجو رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، من إعادة التأكيد على أن الأولوية لتشكيل الحكومة كون معالجة الهم المعيشي فوق كل اعتبار، معلناً أن الحزب سيطرح مجددا جملة اقتراحات كمدخل للمعالجة، ترتبط بأزمة تشكيل الحكومة وعقدة تمثيل سنة 8 آذار، فيما تصاعدت الدعوات لتأليف الحكومة، كان أبرزها من وزير المال علي حسن خليل الذي قال إن الحوادث الأخيرة التي حصلت تقتضي وتفرض علينا أن نسارع إلى إكمال عقدنا الدستوري، من خلال تشكيلها. ولم تنفِ مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي بروز تهديدات جديدة من النظام السوري ضد الحزب، قائلة لـالشرق الأوسط إن النظام السوري لم يتوانَ يوماً عن إطلاق التهديدات بحق الحزب التقدمي الاشتراكي، عادّةً أن الحملة المبرمجة، معطوفة على تطورات الأيام الأخيرة، لا تخرج عن هذا السياق. وأكدت المصادر أن الحزب التقدمي الاشتراكي لن يخرج عن الثوابت السياسية التي رسمها والعناوين التي حددها.

وإذ نفت المصادر أن تكون هناك إجراءات أمنية خاصة أو تقييد لحركة بعض القياديين والشخصيات، قالت إن الحذر دائماً واجب، ولطالما مرّ الحزب بحقبات صعبة، مذكّرة بأن رئيس الحزب المؤسس الزعيم الراحل كمال جنبلاط اغتيل من قبل النظام السوري. وشددت المصادر على أن الحزب يركن إلى الدولة اللبنانية وأجهزتها الرسمية.

وأرخى ملف التوتر في جبل لبنان خلال الأسبوع الماضي، بثقله على منطقة الشوف التي يتمتع فيها الاشتراكي بأغلبية شعبية. وقال عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب إن الأحداث المؤسفة التي جرت بالأمس في منطقة عزيزة من الجبل كانت مؤشراً استشعر الجميع خطورته، لكنهم لم يدركوا معنى الخط الأحمر الذي رسمه وليد جنبلاط. وقال شهيب في تصريح: المختارة خط أحمر بما تمثله من صون لوحدة الجبل واستقراره، من رعاية كريمة للمصالحة والسلم الأهلي، ومن التزام بالبعد الوطني والعربي الذي جسّدته عبر التاريخ، لكن بعض النافخين في بوق الفتنة والساعين إليها، رأوا وفقاً لتوقيتهم أن الفرصة سانحة، لكنهم فشلوا وسيفشلون ما دام هناك من يسهر على الاستقرار ويرعى أبناء الجبل بحكمته وقيادته الرشيدة. وتساءل شهيب: هل عادت تهديدات سفاح دمشق بتدمير الجبل؟ نأمل أن يلتزم الجميع بسقف القانون، فالدولة هي أولاً وأخيراً الملاذ الذي يحمينا جميعاً، ولا نريد تكرار التجارب السابقة التي غابت فيها مؤسساتنا الرسمية فوقعنا في المحظور الذي دفعنا ثمنه غالياً. ولم يستبعد الاشتراكي أن ما جرى كان بمثابة رسالة؛ إذ أعلن أحد ممثليه في البرلمان النائب بلال عبد الله، أن الرسالة جاءت في سياق عرقلة تشكيل الحكومة، وهي رسالة أمنية وليست سياسية، قائلاً في تصريح لـوكالة الأنباء المركزية: لدينا هاجسان: الأول درء الفتنة إن كانت ضمن المذاهب والطوائف أو خارجها، وعدم السماح لأي طرف باستباحة الأمن وزعزعة الاستقرار. والثاني معالجة الشأنين الاجتماعي والاقتصادي. وأضاف النائب عبد الله: المطلوب من القوى السياسية كافة أن تتخذ موقفاً واضحاً مما حصل، لا يمكننا ترك البلد في مهب الريح. البلد يحتاج إلى مرجعية رسمية حكومية. نحن قمنا بما يتوجب علينا، وننتظر الآخرين حكوميا. إذا كان المطلوب تسوية، فعلى أحد أن يتراجع عن مطلبه. وفي زحمة التطورات الأمنية، تلتقي دعوة الاشتراكي مع تصاعد الدعوات لتشكيل الحكومة التي لم يطرأ أي جديد على المساعي الهادفة لإيجاد تسوية لها. وقال وزير المال علي حسن خليل إن الحوادث الأخيرة التي حصلت، تقتضي وتفرض علينا أن نسارع إلى إكمال عقدنا الدستوري، من خلال تشكيل الحكومة، ووضع كل الملفات المرتبطة بالاستقرار الأمني والسياسي، ‏ومعالجة الشأن الاقتصادي ‏والمالي، على الطاولة، حتى نتجاوز القطوع الكبير الذي يهدد البلد واستقراره وحياة الناس فيه ومصالحها، لأنها الأساس.

وفي السياق، قال عضو تكتل لبنان القوي النائب ماريو عون، إن مبادرة وزير الخارجية جبران باسيل لا تزال مستمرة، ولا نريد الإفصاح عنها حرصا على نجاحها، لأن من المؤكد أن الوضع الراهن بات يحتاج تأليف الحكومة سريعا، مجددا حرص التيار الوطني الحر على التهدئة في الجبل بدليل إرساله وفدا للقاء مختلف المرجعيات الدرزية. ولفت إلى أنه من المفترض أن يهز حدث من هذا النوع العقول لجهة تسريع التشكيل، وإن كان أي رابط مباشر لا يجمع بين الأمرين، مشيرا إلى أن (التيار) في أجواء إيجابية فيما يخص مسار التأليف. في غضون ذلك، تنامت الدعوات للتهدئة والاحتكام للقانون، وغرد الرئيس السابق ميشال سليمان عبر حسابه على تويتر بالقول: السلطات الدستورية والمؤسسات الأمنية هي خط الدفاع الأخير عن وجود الدولة، وعلى القضاء أن يصدر دون إبطاء الأحكام الحازمة والعادلة؛ وإلا قضي على الجميع. في سياق متصل، أعلنت كتلة اللقاء الديمقراطي في بيان، إثر اجتماعها أمس، تلاه عضو اللقاء النائب هادي أبو الحسن أشار فيه إلى أن مطلبنا هو الحكومة ثم الحكومة ونحن بغنى عن الرسائل السياسية، وأننا ندعو القوى السياسية لمراجعة مواقفها والتعقل من أجل مصلحة لبنان والسلم الأهلي فنحن بغنى عن أزمات إضافية. وأوضح اللقاء، أنه قرر المباشرة بجولة اتصالات بدءا من الكتل النيابية والقوى السياسية بالإضافة إلى الاتحاد العمالي العام والمجلس الاقتصادي والعمل انطلاقا من الورقة الاقتصادية لحث الجميع على تحمل المسؤولية في إنقاذ البلد، كما سيطالب الهيئات الرقابية دون مراعاة أي كان لمعالجة الفساد والهدر. وشدد اللقاء على أنه سيطلب جلسة استثنائية لمجلس النواب لمناقشة الأوضاع العامة بالبلاد والدفع باتجاه الخطوات الإنقاذية المطلوبة.

 

الاشتراكي وحزب الله: الاستقرار همّ مشترك

المركزية/04 كانون الأول/18/ في اطار مساعي احتواء حوادث الجاهلية، زار وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي يضم النائبين وائل ابو فاعور وغازي العريضي المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل. وكان تشديد من الطرفين على أهمية الحفاظ على الامن ليس فقط في الجبل انما في كل المناطق اللبنانية. وبعد اللقاء قال العريضي: "هذا اللقاء ليس اللقاء الأول لكن ربما يكتسب اهمية معينة بسبب الظروف التي شهدها البلد إلا أنه يأتي في سياق في إطار التنسيق وفق الروحية التي تم الاتفاق عليها منذ سنوات بيننا وبين حزب الله وهو على قاعدة ان ثمة خلافا واحيانا تظهر تباينات في وجهات النظر وخلافات حول تقييم مواقف سياسية داخلية او خارجية، الاتفاق في العنوان الاساس الذي انتظمنا تحته هو تنظيم هذا الخلاف لما لا ينعكس سلبا على العلاقة والتنسيق وروحية الحرص على العلاقة المشتركة ومناقشة كل القضايا".

وأضاف: "وحققنا في المرحلة السابقة انطلاقا من هذه الروحية والقناعة الكثير من الايجابيات في معالجة قضايا كثيرة سواء على مستوى المناطق التي نتواجد فيها او على المستوى الوطني العام في مقاربة امور، نأمل ان نعود ايضا الى مقاربتها بشكل اساسي خصوصا منها الموضوع الاقتصادي الاجتماعي المالي والتقينا في مراحل عديدة وفي مواقع عديدة مع الحزب على طاولة مجلس الوزراء وفي المجلس النيابي وايضا في استحقاقات معينة".

وعن الاجتماع قال: "كالعادة سادته روحية هذا التفاهم والصراحة والوضوح في مقاربة الامور انطلاقا من الحرص والتفاهم والاستمرارية في التنسيق والتواصل انطلاقا من القاعدة التي اتفقنا عليها، مع التأكيد على اننا مؤمنون ومقتنعون بضرورة الاحتكام الدائم الى الدولة ومؤسساتها والقانون والقضاء لأننا حريصون على الامن والاستقرار في لبنان وابعاد الساحة اللبنانية على اي مشكل امني او اهتزاز امني في اي منطقة من المناطق".

أما الخليل فقال: "القاسم المشترك الاساسي الذي ساد هذه الجلسة انه هناك بعض التمايز في المواقف السياسية الكبيرة او الصغيرة التي لها علاقة بالاقليم والمنطقة والساحة الداخلية ولكن الهم المشترك والقاسم المشترك هو ان يرى كيف يمكننا ان نحيّد لبنان عن اي مطب امني او اي انتكاسة امنية، ليس فقط في الجاهلية والشوف والجبل انما ايضا على مستوى كل الساحة اللبنانية. هذا هم مشترك بيننا وبين الحزب الاشتراكي. سعينا في الماضي على تحقيقه واليوم خلال الجلسة اكدنا على هذا الموضوع، واعتقد ان تدخل حزب الله او نصيحته لبعض المسؤولين او القادة السياسيين والامنيين في البلد كانت تصبّ في هذا المنحى وادت الى تجنيب البلد كارثة كبيرة كان متوقع ان تقع فيه".

اسئلة:

وسئل الخليل: سجل اتصال بينكم وبين الرئيس الحريري، ما كان موقفه من وقف العملية الامنية مساء الجمعة، اجاب: "قناعتنا لا نخفيها لا في السر ولا في العلن. نصحنا الرئيس الحريري كما نصحنا القادة الامنيين وبقوة، ان هذا العمل، بالحد الادنى، غير مدروس، وبالحد الاقصى، كان عملا متهورا كاد ان يجر لبنان الى كارثة كبيرة جدا".

* نصرالله دعا جنبلاط الى "تظبيط انتيناته"، هل هذا اللقاء بداية لتحقيق ذلك.

"اعتقد اذا كان هناك نصيحة بالتفاصيل، نتناصح فيها بالسر وليس امامكم".

* الحزب التقدمي الاشتراكي وصف حليفكم وئام وهاب بالحالة الشاذة، وجنبلاط قال علانية انه بارك هذه العملية، هل علقتم على هذا الامر،

- "اعتقد ان في لبنان بلد التنوع السياسي، اقول رأينا على الاقل، هذا البلد بلد التنوع السياسي وغنى سياسي لا يمكنني ان اقول عن احد بأنه حالة شاذة على المستوى السياسي. هناك حالة شاذة وحيدة في لبنان هي العدو الاسرائيلي والعمالة له، يجب ان تبتر وتحارب وتواجه، اما بقية الافرقاء، على اختلاف توجههم السياسي، يشكلون غنى سياسي على الساحة اللبنانية. من هذا المنطلق، وبعد كل الصبر الذي صبره اللبنانيين في الماضي، وصلوا الى بداية ما يسمى قانون انتخاب على مبدأ النسبية، حتى نفسح في المجال امام كل الناس كي تعبر عن رأيها خارج البرلمان وداخله.

* صحيفة الاخبار نقلت عن حزب الله انه يعتبر ما حصل يوم الجمعة لقتل وئام وهاب؟

- "ماذا اريد من النوايا، من يرى المشهد في العمل السياسي، في بعض الاحيان النوايا في مكان وما يظهر امام الناس والانطباعات في مكان آخر والقوانين لا تحمي المغفلين. من يرى هذا المشهد، سواء كان مئة سيارة ام 50 ام 20 متوجهة الى الشوف محملة بالمدرعات وسيارات اسعاف وكأنها مستعدة لنقل الجرحى، لا يمكن ان نقول انهم ذاهبون لتبليغ شخص مخالف للقانون اكانت جنحة او جناية، ويخرج بانطباع ان النية كانت نية قتل او اعتقال.

وسئل العريضي: قال وهاب ان القضية اصبحت عند سماحة السيد، هل سمعتم النصيحة وجئتم للتفاوض مع الحزب؟ يعرف الاخوة في الحزب ان الاتصالات معهم كانت قائمة وبشكل مباشر قبل يوم الجمعة ونتواصل دائما وبالتالي نعرف تماما كيف نريد هذه العلاقة على القواعد التي اشرت اليها واكد عليها الاخ الحاج حسين.

* هل تطرقتم الى الملف الحكومي؟

- ما ناقشناه في هذه الجلسة سيبقى بيننا. ساد جو من الصراحة والهدوء التام. الملاحظة هي تأكيد وليست ردا على الحاج حسين، لم نتحدث عن حالة شاذة في السياسة. انما لا نقبل بأي حالة امنية تهدد امننا او استقرارنا في اي منطقة في لبنان. ونعرف موقف الاخوة في الحزب".

* رسالتكم الى ابناء الشوف: "كما قال وليد بيك اكثر من مرة بالنسبة لنا الامن والاستقرار والتنوع السياسي كان موجودا وسيبقى، واحترمنا هذا التنوع على مدى سنوات في الجبل ومطلوب احترامه في كل المناطق. هذا لبنان بلد التنوع وبالتالي حرية العمل السياسي ليست حكرا على احد".قيل أن الحريري ما كان ليعطي الضوء الاخضر لولا مباركة جنبلاط كونهما منزعجين معا من حالة وهاب: "هذا ما قيل ولكن في ما لدينا كان النقاش مستفيضا حول كل الامور بيننا وبين الحزب والموقف واضح".

 

وهاب يتهم والمشنوق يوضح ملابسات زياراته لدمشق

بيروت: الشرق الأوسط/04 كانون الأول 2018/أوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أمس، ملابسات الاتهامات التي ساقها إليه الوزير الأسبق وئام وهاب حول زياراته إلى سوريا، مؤكداً أن زياراته بين عامي 2005 و2008 كانت بصفته كاتباً صحافياً في جريدة لبنانية، أما الزيارة اليتيمة بعد عام 2009 فكانت بعلم رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء الراحل وسام الحسن. وزار المشنوق، أمس، الرئيس المكلف سعد الحريري. وقال في بيان رداً على اتهامات وهاب، إن آخر شخص في الجمهورية اللبنانية يستطيع الدخول على خط العلاقة بيني وبين الرئيس سعد الحريري هو وئام وهاب، مشدداً على أنه لا مصداقيته تسمح له بهذا النوع من الادعاءات، ولا تاريخ اعتداءاته على هذا البيت السياسي، مكلّفاً أو متطوّعاً، تسمح له بادّعاء الحرص. وقال: إذا كان لي رأي بسياسة معيّنة أو موقف معيّن من الرئيس الحريري، فهذا أمر مُعلن ولا حاجة لأن يُقال خلف أبواب مغلقة. يُشرّفني أنّ موقفي في السرّ هو نفسه في العلن في الاتفاق وفي الاختلاف، وما أكثره. وتابع المشنوق: إنني تركت لبنان ظلماً ونفياً وقهراً بسبب موقفي من المخابرات السورية في عزّ ما كان الحديث مع السوريين يسيراً ومطلوباً ومعياراً للوطنية. وأكد إنّني زرت سوريا بين عامي 2005 و2008، بصفتي كاتباً سياسياً في صحيفة (السفير)، وكتبتُ الكثير من المقالات عن السياسة السورية، وزرتُ الراحل اللواء محمد ناصيف في مكتبه مرّات، ونشرتُ رواية العلاقات الإيرانية - السورية من ألفها إلى يائها، كما سمعتُها منه دون نسبها إليه. كذلك قابلتُ اللواء غازي كنعان في مكتبه رئيساً لفرع الأمن السياسي السوري، فضلاً عن اللواء رستم غزالة، خلال زياراتي المتكرّرة إلى دمشق، ومنها مع وئام وهّاب. وكلّ هذه الزيارات كانت علنية. وأوضح أنه لم يكن لدي أي التزام سياسي بـ(تيار المستقبل) أو بالرئيس الحريري، بل كنتُ أعلن دائماً عن صفتي كـ(مواطن) من جمهور رفيق الحريري. وأضاف: بعد انتخابي نائباً على لائحة الرئيس الحريري في عام 2009، زرتُ دمشق مرّة واحدة وأخيرة، بالتنسيق مع الشهيد وسام الحسن، ومعرفة لاحقة من الرئيس سعد الحريري، وقابلتُ اللواء علي المملوك، وتناولتُ الغداء مع السيدة بثينة شعبان، بحضور صديق مشترك، محاولاً رأب الصدع في مسيرة (السين سين) الشهيرة، وبالطبع كان نصيبي الفشل في المسعى الذي ذهبتُ من أجله. ونفى المشنوق ادعاءات وهاب حول عروض لتميل إيراني له، قائلاً: لقد تخيل وئام أنّني طلبتُ بواسطته أموالاً إيرانية مقابل جرّ الطائفة السنية إلى موقع آخر. وهذه ليست إهانة لي بل إهانة لأهل السنة والجماعة في لبنان، وهذا حساب آخر. وقال: لنفترض أنني جُننتُ وقبلتُ هذه المهمة أو تبرّعتُ بها، فهل أتوقّع في أقاصي الجنون أن يقبل بها جمهور رفيق الحريري؟ هذا الجمهور الذي يدفع من دمائه وأرزاقه واستقراره ومستقبله منذ 14 شباط 2005 لا يُشترى ولا يُباع. وأشار إلى أن مواقفه من السياسة الإيرانية في المنطقة موثّقة خطيّاً وشفهياً منذ عام 2005، مما لا يشجّعه على الطلب، ولا يشجّع الإيرانيين على التجاوب، فضلاً عن أنّني لم أتوسّط مع أحد بشأن تولي وزارة الداخلية والبلديات، ما عدا الرئيس الحريري الذي سمع منّي كلاماً واضحاً في مكتب منزله بالرياض، بأنّه لو تولّى أي من اللواء أشرف ريفي أو الوزير جمال الجرّاح وزارة الداخلية،

 

لبنان نجا من "انفجار كبير"... وتصعيد مُرتقَب؟

"العرب اللندنية" - 4 كانون الأول 2018/نجحت الاتصالات التي نشطت على أعلى مستوى خلال الساعات الماضية في احتواء التصعيد الخطير الذي بلغ مداه مساء السبت في بلدة الجاهلية في جبل لبنان، وأدى إلى مقتل أحد مساعدي رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، بيد أن هذا التصعيد خلّف ظلالا قاتمة على الوضع السياسي اللبناني المكفهر بطبعه. وتقول أوساط سياسية، لـ"العرب"، إن أي طرف غير قادر على تحمل تبعات انفجار أمني في البلاد في ظل الوضع المأزوم إقليميا، وهذا ما تعكسه الدعوات للتهدئة وتحكيم العقل التي صدرت من العديد من الجهات السياسية. وتشير هذه الأوساط إلى أن حزب الله نفسه الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن التصعيد الخطير، لعب دورا في إعادة ضبط الوضع أمنيا عبر مطالبته السياسي الدرزي وئام وهاب بتخفيف حدة تصريحاته، لأنه يدرك أن وقوع "المحظور" لن يكون في صالحه. وتغمز العديد من الأطراف إلى أن حزب الله والنظام السوري خلف التصعيد الذي بدأه رئيس حزب التوحيد العربي مطلع الأسبوع الماضي حينما وجه إساءات طالت شخص رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري ووالده الشهيد الراحل رفيق الحريري، ليتمادى وهاب بغطاء من الحزب في تصعيده بالقيام باستعراض مسلح وصل بلدة المختارة معقل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، المعروف عنه معارضته الشديدة لنظام الرئيس بشار الأسد وسبق وأن وصف النواب السنّة الذي يطالب حزب الله بتشريكهم في الحكومة الجديدة بـ"سنة علي مملوك". وتشير الأوساط إلى أن إقدام قوة من الأمن الداخلي اللبناني على الذهاب إلى بلدة الجاهلية مساء السبت تنفيذا لبرقية إحضار صدرت بحق وهاب على خلفية تقدم عدد من المحامين برفع قضية ضده في الإساءات لشخص رئيس الوزراء المكلف ولأحد الرموز الوطنية في لبنان (رفيق الحريري) وما نتج عنها من إطلاق نار (تم فتح تحقيق فيه) أدى إلى وفاة معاون وهاب محمد أبوذياب، دقت ناقوس الخطر في إمكانية انسياق الأمور إلى مواجهة ما دفع حزب الله مع باقي الطيف السياسي إلى إعادة تصويب الوضع أمنيا. وتلفت الأوساط إلى أن حزب الله وإن كان معني بالدرجة الأولى بإبقاء المواجهة السياسية مفتوحة مع رئيس الوزراء المكلف لفرض وجهة نظره في تشريك أحد النواب السنة الموالين له في الحكومة، وهو السبب الرئيسي وراء تصعيده بيد أنه يدرك أن الدخول في المتاهة الأمنية في ظل الضغوط الأميركية والوضع الإقليمي العاصف ستعني وضع مصيره على "كف عفريت".

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

واشنطن تطالب مجلس الأمن بإدانة جماعية لصواريخ إيران

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - فرانس برس/04 كانون الأول/18/طالبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الثلاثاء، مجلس الأمن بـ"إدانة جماعية" للتجربة الإيرانية الأخيرة لصاروخ باليستي، تعتبره واشنطن "خرقاً" لالتزامات طهران. وجاء كلام هيلي في بيان وزع قبيل بدء جلسة مغلقة بهذا الخصوص لمجلس الأمن. وأشادت المندوبة الأميركية بموقف بريطانيا وفرنسا اللتين طالبتا بعقد هذه الجلسة لمجلس الأمن. وقالت هيلي في بيانها "في حال كان مجلس الأمن جدياً في مسعاه ليفرض على #إيران الالتزام بتعهداتها وتطبيق قراراتنا، عندها يتوجب علينا في أقل تقدير أن نكون قادرين على إدانة جماعية لهذه التجربة الصاروخية الاستفزازية". وتابعت هيلي أن هذه التجربة الأخيرة "كانت خطيرة ومقلقة رغم كونها لم تكن مفاجئة. فقد سبق أن حذرت الولايات المتحدة العالم مراراً من المساعي المتعمدة لإيران لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتحدي المعايير الدولية". وختم بيان هيلي بـ "إن المجتمع الدولي لا يمكن أن يبقى مكتوف اليدين كلما تجاهلت إيران بشكل فاضح قرارات مجلس الأمن". ولم تؤكد كما لم تنفِ إيران إجراء هذه التجربة لصاروخ متوسط المدى قادر على نقل شحنة تقليدية أو نووية. ودعت واشنطن الاثنين الأوروبيين إلى فرض عقوبات على البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية ونددت بالتجربة الأخيرة.

 

مجلس الأمن يلتقي لبحث إطلاق صواريخ باليستية إيرانية

الأمم المتحدة وكالات/04 كانون الأول/18/يجتمع مجلس الأمن الدولي بناء على طلب ثلاث قوى غربية مشتركة في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، الذي يقول إن إطلاق الصواريخ الباليستية لطهران "لا يتفق" مع قرار المجلس الذي صادق على الاتفاق.

بعثت فرنسا وألمانيا وبريطانيا برسالة إلى المجلس، والتي تم تداولها يوم الثلاثاء، قائلة إن إطلاق إيران صاروخين من طراز ذو الفقار وصواريخ قيام قصيرة المدى في 30 سبتمبر/ أيلول و1 أكتوبر/ تشرين الأول "قادرين بطبيعتهما على توصيل أسلحة نووية".يدعو بند في قرار مجلس الأمن لعام 2015 إيران إلى "عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية". قبيل اجتماع مجلس الأمن المغلق يوم الثلاثاء وصفت مندوبة بريطانيا في الأمم المتحدة، كارين بيرس، إطلاق الصواريخ بأنه "سلوك غير متناسق" لكنها قالت إن هناك حاجة لمزيد من المعلومات لتحديد ما إذا كان ينتهك قرار الأمم المتحدة أم لا.

 

عمال إيران: دعم النظام لفصائل فلسطين وسوريا سبب مأساتنا

لندن - رمضان الساعدي/04 كانون الأول/18/استمر عمال شركة فولاذ الأهواز، اليوم الثلاثاء 4 ديسمبر (كانون الأول)، لليوم الخامس والعشرين، في إضرابهم ومظاهراتهم في شوارع المدينة، متجهين إلى مراكز اتخاذ القرار في النظام الإيراني، مثل مكتب نائب المرشد الإيراني، آية الله الجزايري، ومبنى المحافظية، وذلك بعد عدم الرد على مطالباتهم العمالية حتى الآن. وقد رفع المتظاهرون اليوم، شعارات أكثر حدة تجاه سياسات النظام الإقليمية، ودعم طهران لحلفائه الإقليميين في لبنان واليمن وفلسطين وسوريا. وفي إشارة إلى دعم النظام الإيراني لنظام الأسد وبعض الفصائل الفلسطينية، هتف عمال شركة فولاذ الأهواز المحتجون على عدم تقاضيهم رواتبهم، بشعار: "فلسطين وسوريا هما سبب مأساتنا". يذكر أن مظاهرات احتجاجية عارمة عمت أكثر من مئة مدينة إيرانية، في الأشهر الأخيرة، شهدت مظاهرات شبيهة بهذه الشعارات والهتافات الغاضبة، تعارض تدخل نظام الولي الفقيه في أزمات دول الجوار، ومن هذه الشعارات "اتركوا سوريا والتفتوا لنا". كما هتف عمال شركة فولاذ الأهواز اليوم الثلاثاء بشعارات: "لم ير أي شعب مثل هذا الظلم"، و"هيهات منا الذلة". وفي غضون ذلك تجمع طلاب جامعة أمير كبير في طهران، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية، ودعما للسجناء السياسيين، ورفعوا عددًا من الشعارات، كان أهمها: "أطلقوا سراح العمال".. وهو ما أدى إلى اصطدام الطلاب المحتجين مع طلاب ينتمون لقوات التعبئة (الباسيج) حسب مقاطع فيديو نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي. تأتي احتجاجات العمال والطلاب الإيرانيين على الدعم الإيراني لحركات سياسية خارج سوريا، كما يقول محللون، لعدة أسباب منها المبالغ المالية الكبيرة التي ينفقها النظام على حلفائه خارج #إيران سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو اليمن، رغم ما يحتاجه الداخل الإيراني بسبب تراجع القدرة الشرائية، مما أدى إلى تآكل الطبقة الوسطى. ويرى مراقبون أن التدخل العسكري المباشر في مناطق خارج إيران، ومقتل الكثير من الشباب الإيراني في ساحات غير إيرانية، أدت هي الأخرى إلى تذمر الإيرانيين ناهيك بالتذمر الدولي جراء التدخلات المزعزعة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط. يشار إلى أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات كدعم اقتصادي لحكومة بشار الأسد، بالإضافة إلى الخسائر البشرية. وقد قدّر مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى سوريا ستيفان دي ميستورا هذه التكلفة بنحو ستة مليارات دولار سنويًا، غير أن مصادر أخرى عسكرية رجحت أن يكون الرقم أكثر من 14 مليار دولار.

 

أنباء متضاربة إزاء قصف مواقع للنظام وسط سوريا/دمشق اتهمت واشنطن... والتحالف ينفي شن غارات

دمشق - بيروت - لندن: الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/نفت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاثنين قصف مواقع لقوات النظام السوري بريف حمص وسط البلاد، مشيرة إلى أنها قصفت مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية. وقال الناطق باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون ريان، في تصريحات صحافية نقلها موقع قناة روسيا اليوم إن غارة جوية نفذتها طائرات التحالف تمكنت من قتل قيادي بتنظيم داعش في سوريا، يدعى أبو العمرين، وعدد من الأعضاء الآخرين في التنظيم، الأحد في صحراء البادية السورية. وقال الناطق باسم التحالف الدولي إن أبو العمرين كان يشكل تهديدا وشيكا لقوات التحالف، وهو متورط في قتل المواطن الأميركي، الحارس السابق في الجيش الأميركي بيتر كاسيج. وأوضح أن أبو العمرين نفذ عمليات إعدام سجناء آخرين، وهو عضو كبير في تنظيم داعش، مؤكدا أن الغارات الجوية لقوات التحالف لا تزال تشل حركة قيادة تنظيم داعش في ساحة المعركة. وكانت دمشق اتهمت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشنّ قصف صاروخي مساء الأحد على مواقع للجيش السوري في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري. وأورد المصدر: أطلقت قوات التحالف الأميركية نحو الساعة الثامنة ليلاً (18:00 ت غ) صواريخ عدة باتجاه بعض مواقع تشكيلاتنا في جبل الغراب جنوب السخنة، الواقعة في ريف حمص الشرقي. وأفاد بأنّ الأضرار اقتصرت على الماديات، من دون ذكر أي تفاصيل إضافية. من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات التحالف المتمركزة في قاعدة التنف على الحدود مع العراق أطلقت أكثر من 14 صاروخاً على رتل لقوات النظام أثناء مروره في البادية في أقصى ريف حمص الشرقي. وتخوض قوات النظام معارك ضد تنظيم داعش الذي ينتشر في مواقع شرق مدينة حمص في الصحراء المترامية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرتل كان تائهاً وسط الصحراء على بعد نحو 35 كيلومتراً من قاعدة التنف، حيث تتمركز قوات أميركية وبريطانية بشكل خاص. وتستخدم الولايات المتحدة قاعدة التنف لتنفيذ عمليات ضد تنظيم داعش. وكانت استخدمتها سابقاً لتدريب مقاتلين سوريين معارضين. وشهدت المنطقة العام الماضي مواجهات بين القوات السورية وتلك المدعومة من التحالف. وتكرّر دمشق بانتظام دعوتها للقوات الأميركية بالانسحاب من هذه المنطقة القريبة من الحدود العراقية والأردنية. من جهته، قال مصدر في حزب الله اللبنانية الاثنين إن مواقع الجماعة والمواقع الإيرانية في سوريا لم تصب الأسبوع الماضي خلال ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية السورية بهجوم إلى الجنوب من دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع مجريات الحرب في سوريا إن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا في المنطقة مساء الخميس. ولم تكشف إسرائيل عما إذا كانت قد شنت الهجوم، ولم تحدد وسائل الإعلام الرسمية السورية من نفذه. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن الدفاعات الجوية السورية أحبطت هجوما الخميس شنته أهداف معادية لم تحددها في منطقة الكسوة. وقال المصدر في حزب الله لـرويترز إن المراكز الإيرانية ومراكز حزب الله في الكسوة بجنوب سوريا لم تتعرض لأي قصف. وقال مصدر منشق عن الجيش السوري وقت الهجوم إن الأهداف التي تعرضت للقصف تشمل كتيبتين للجيش السوري بهما وجود لحزب الله. وقال مصدران كبيران في المخابرات بالمنطقة إن المكان الذي قيل إن الواقعة حدثت فيه يضم مركزا للاتصالات والدعم اللوجيستي لجنوب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل ويتبع حزب الله. وفي سبتمبر (أيلول)، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن بلاده شنت أكثر من 200 هجوم على أهداف إيرانية في سوريا خلال العامين الماضيين. وتفيد مصادر إقليمية بأن إسرائيل بدأت شن ضربات عسكرية في سوريا عام 2013 ضد ما تشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة وانتشار للقوات الإيرانية وعناصر حزب الله. وقال معارض سوري على دراية بالمنطقة الخميس إن إسرائيل استهدفت المنطقة لأن ثكنات للجيش السوري هناك أصبحت مركز تجنيد للقوى المدعومة من إيران.

 

اسرائيل ستنقل الدفعة الثانية من أموال قطر لـحماس وفتح ترى في ذلك مخالفة لقوانين مكافحة التهريب وتعزيزاً لـالانقلاب

رام الله/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/قالت مصادر إسرائيلية أمس، بأن حركة حماس ستتسلم خلال هذا الأسبوع الدفعة الثانية من الأموال القطرية المخصصة لدفع رواتب موظفي الحركة في قطاع غزة وقدرها 15 مليون دولار. وجاء القرار الإسرائيلي بعد مشاورات بشأن دفع الأموال من عدمه وكيفية ذلك في ظل التصعيد الكبير الشهر الماضي الذي تبع تحويل مبلغ مماثل. وقالت تقارير سابقة بأن حماس هددت بتصعيد شعبي ضمن مسيرات العودة إذا لم تلتزم إسرائيل بتحويل هذه الأموال. وتستعد الحركة نهاية الأسبوع بالاحتفال بالذكرى الـ31 للانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987. وكذلك بذكرى انطلاقتها. وتساءلت صحيفة يديعوت أحرونوت إن كانت الخطوة التي تتم بموافقة إسرائيل ستمر بخير، بالنظر إلى المرة الأخيرة التي تم فيها نقل 15 مليون دولار لحركة حماس. وقالت الصحيفة إن المرة الأخيرة التي نقلت فيها حقائب دولارات لحماس انتهت بتصعيد خطير بين إسرائيل والحركة، تمثل بإطلاق نحو 500 صاروخ من القطاع نحو إسرائيل، وقصف مبانٍ عالية في غزة، واستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ما أدى إلى زلزال سياسي في إسرائيل ما زال يهدد استقرار حكومة نتنياهو. وكان يدور جدل في إسرائيل حول إرسال الأموال مرة ثانية لـحماس وكيفية إدخالها. وما زال غير واضح كيف سيتم نقل الدفعة الثانية من الأموال إلى غزة. وقالت مصادر إسرائيلية بأن صور إدخال الحقائب المحملة بالأموال القطرية، عن طريق معبر إيرز بالمرة السابقة، أثار موجة من الانتقادات للحكومة الإسرائيلية. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية بأنه ليس من الواضح حتى الآن كيف سيتم إدخال الدفعة الثانية. ويفترض أن تمنع إسرائيل تصوير الحقائب كما جرى في المرة الأولى.

وكتبت يديعوت أن جزءا كبيرا من الأموال التي ستدخل غزة في الأيام القريبة ستوزع على نحو 30 ألف موظف يعملون لدى حماس. وسيذهب جزء إلى عائلات المصابين والقتلى في نشاطات مسيرة العودة الكبرى. ونقلت قطر الشهر الماضي 15 مليون في حقائب حملها الدبلوماسي القطري محمد العمادي ما أثار جدلا واسعا وقاسيا في إسرائيل وغضبا كبيرا في رام الله التي اتهمت قطر بدعم خطط لانفصال قطاع غزة عبر تقديم الدعم المالي لحركة حماس. وتمثل الـ15 مليون دولار الأولى والثانية المتوقعة الدفعة الأولى من أصل 90 مليون دولار رصدتها قطر لدفع أموال موظفي حركة حماس. ووافقت إسرائيل على أن تدفع قطر أموالاً لـحماس على أن تخضع الأسماء لرقابة أمنية. ووصلت الأموال الشهر الماضي، ووزعت في ظل حالة من الهدوء في القطاع ومع تراجع ملحوظ في زخم مسيرات العودة على الحدود التي انطلقت في 30 مارس (آذار) الماضي، وخلفت 220 قتيلا فلسطينيا. وكبحت حماس جماح متظاهرين ومنعتهم من الوصول إلى الحدود كما أوقفت عمليات إطلاق البالونات والطائرات الحارقة باتجاه إسرائيل ضمن اتفاق هدوء يقابله السماح بإدخال الأموال والوقود القطري إلى القطاع، هو الاتفاق الذي عدته حركة فتح بأنه مقايضة الدم بالمال. ورغم تعهدات حماس اللاحقة بلجم المظاهرات عند السياج وتخفيف حدتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وطمأنة المجلس المصغر الإسرائيلي بأن الأموال التي تنقل إلى حماس تخضع لرقابة، وتصل إلى جهات وافقت إسرائيل على نقل الأموال إليها، قال وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، إن لا ضمانات بالا تنقل الأموال لنشاطات عسكرية لحركة حماس. وهاجمت حركة فتح أمس حماس قائلة على لسان رئيس مكتبها الإعلامي منير الجاغوب، إن حركة حماس تنتظر الدفعة الثانية من الأموال القطرية المهربة عبر مطار اللد (بن غوريون) لتوزيعها على قياداتها وعناصرها، بما يتعارض مع القانونين الفلسطينية التي تكافح التهريب. وأضاف الجاغوب أن هذه الأموال تدعم الانقسام وترسخ سلطة الانقلاب، بدلاً من إنجاز المصالحة الوطنية.

 

الحكومة الفرنسية تعلن تعليق زيادة الضرائب على الوقود

باريس/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/ذكرت مصادر حكومية فرنسية أن رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب سيعلن اليوم (الثلاثاء)، تعليق الضرائب على الوقود التي يفترض أن تبدأ في يناير (كانون الثاني)، في خطوة تهدف إلى وضع حد لموجة العنف التي شهدتها احتجاجات السترات الصفراء. وسيترافق التعليق مع تدابير أخرى تهدف إلى التهدئة بعد أسبوعين من التظاهرات والاحتجاجات على هذه الضرائب في كل أنحاء البلاد، بحسب المصادر. وكانت محكمة فرنسية قد حكمت أمس (الاثنين)، على متظاهرَين من السترات الصفراء بالسجن 3 أشهر مع النفاذ بعد توقيفهما خلال تجمع السبت بوسط فرنسا، تم خلاله إحراق مقر إدارة محلية، على ما أفادت به السلطة وكالة الصحافة الفرنسية. ومثل الرجلان وفق آلية فورية أمام القاضي الذي حكم على أحدهما بالسجن 12 شهراً مع وقف النفاذ لـ9 منها، وعلى الثاني بالسجن 6 أشهر مع وقف النفاذ لـ3 منها لإدانتهما بارتكاب أعمال عنف مشددة، مع محاولات تخريب لأحدهما. كما أودع محتج ثالث السجن إلى حين محاكمته في 7 يناير ريثما يعد دفاعه، وسيمثل أمام المحكمة بتهمة ارتكاب أعمال عنف وإضرار مشددة، وفق المصدر ذاته. ولم يقدم المصدر أي تفاصيل حول الأعمال المنسوبة إلى المحتجين الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً. وتم اعتقالهم من بين مجموعة من 12 شخصاً شاركوا في المواجهات مع الشرطة وفي أعمال التخريب البالغة التي لحقت مساء السبت بمقر الإدارة المحلية في مقاطعة أوت لوار. وجرت مواجهات مع قوات حفظ النظام حين اقتحم متظاهرون فناء الإدارة المحلية وأدخلوا جرارات أفرغت فيها إطارات، قبل أن يتم طردهم إلى الخارج. وقام آخرون بإلقاء مقذوفات من نوع قنابل المولوتوف، ما أدى إلى اشتعال النار في مبنى الإدارة ومكاتب إدارية أخرى مجاورة. وتشكل تحركات السترات الصفراء التي انطلقت بالأساس احتجاجاً على زيادة الضرائب على المحروقات، أخطر أزمة يواجهها الرئيس إيمانويل ماكرون، وترافقت مع سلسلة من أعمال العنف، لا سيما السبت الماضي

تركزت بشكل أساسي في باريس في حي الشانزيليزيه.

 

قطر تعلن انسحاباً من أوبك... والأسواق ترد بـالتجاهل وخبراء يقللون من أثر القرار... ومسؤولون يتهمون الدوحة بـالتسييس

الدمام/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/قلل مراقبون وخبراء من تأثيرات إعلان الحكومة القطرية، أمس، انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، اعتباراً من يناير (كانون الثاني) المقبل. ورغم إعلان الدوحة أن قراراها اتخذ بذريعة التركيز على قطاع الغاز، أكد مسؤولون أن القرار مسيس، في محاولة لـشق الصف قبل اجتماع أوبك المقبل، لكنه في النهاية لن يسفر عن أصداء كبرى نظراً لقلة حجم وتأثير الإنتاج النفطي القطري على مستوى العالم والمنظمة. وأعلن وزير الطاقة القطري، في مؤتمر صحافي أمس، قرار بلاده الانسحاب من أوبك، مؤكداً أن إنتاج دولة قطر من النفط ليس ضخماً، وبالتالي فإن سوق النفط لن تتأثر بقرار خروج قطر من المنظمة، وأشار إلى أن الدوحة ستركز على إمكانياتها في الغاز، إذ من غير العملي أن تضع جهوداً وموارد ووقتاً في منظمة نحن لاعب صغير للغاية فيها. وقال الكعبي، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للبترول، إن القرار ليس سياسياً، لكنه يرتبط باستراتيجية البلاد الطويلة الأجل، وخطط تطوير قطاع الغاز بها، وزيادة إنتاج الغاز المسال إلى 110 ملايين طن بحلول 2024، وأضاف: أؤكد لكم أن هذا القرار استند بشكل محض إلى ما هو المناسب لقطر في المدى الطويل؛ إنه قرار استراتيجي. لكن أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، قال في تغريدة له عبر تويتر أمس إن البعد السياسي للقرار القطري بالانسحاب من (أوبك) إقرار بانحسار الدور والنفوذ، في ظل عزلة الدوحة السياسية، وأضاف: الشق الاقتصادي للانسحاب أقل أهمية، ولا يبرر القرار في هذا التوقيت، متوقعاً أن يشن مناصرو الدوحة عبر المنصات الإعلامية هجوماً على أوبك. ولم يبد أن أسواق النفط تأثرت بالإعلان القطري، إذ ارتفع سعر خامي برنت وغرب تكساس الوسيط خلال تعاملات أمس بدوافع من تأثير إعلان هدنة التجارة بين أميركا والصين، وكذلك التوافق السعودي - الروسي على تمديد اتفاق خفض الإنتاج، المعروف باسم أوبك+.

وأوضح الكعبي أمس أنه تم إبلاغ أوبك بقرار الانسحاب، لكنه قال إن قطر ستحضر اجتماع المنظمة يومي الخميس والجمعة، وإنها ستلتزم بتعهداتها، مشيراً إلى أنه سيكون أول وآخر اجتماع له منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

ويقلل مندوبون في أوبك، التي تضم 15 عضواً، بمن فيهم قطر، من أثر الانسحاب القطري على السوق. لكن المنظمة تعمل جاهدة لإظهار جبهة موحدة قبل اجتماع من المتوقع أن يقرر خفض الإنتاج لدعم أسعار النفط التي خسرت قرابة 30 في المائة منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان انسحاب قطر سيعقد قرار أوبك هذا الأسبوع، قال مصدر غير خليجي بالمنظمة لوكالة رويترز: ليس صحيحاً، حتى إذا كان القرار مؤسفاً وحزيناً من أحد الدول الأعضاء بالمنظمة. وقالت أمريتا سين، رئيسة تحليلات النفط لدى إنرجي أسبكتس للاستشارات، إن انسحاب قطر لا ينال من قدرة (أوبك) على التأثير، إذ إن قطر لاعب صغير جداً. ويلقي هذا الضوء على القوة المتنامية للسعودية وروسيا والولايات المتحدة على مستوى صناعة السياسات في سوق النفط. والدول الثلاث هم أكبر منتجين للنفط في العالم، ويضخون معاً ما يزيد على ثلث الإنتاج العالمي. وقال شكيب خليل، وزير الطاقة الجزائري السابق رئيس أوبك سابقاً، تعليقاً على قرار قطر: قد تكون إشارة إلى نقطة تحول تاريخية للمنظمة باتجاه روسيا والسعودية والولايات المتحدة. ولا يزيد إنتاج قطر، التي قال الكعبي إنها عضو في أوبك منذ 57 عاماً، على 600 ألف برميل من النفط يومياً، بينما يبلغ إنتاج السعودية 11 مليون برميل يومياً. وتأتي قطر في المرتبة الـ17 بين أكبر الدول المنتجة للنفط الخام في العالم، بحسب موقع وورلد إنفو المتخصص. كما يأتي ترتيبها الـ11 في منظمة أوبك. ويوجد في قطر 2 في المائة فقط من احتياطي النفط العالمي، بحسب منشور حقائق العالم الذي تصدره وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).

 

مقتل فلسطيني في مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية

نابلس: الشرق الأوسط أونلاين/04 كانون الأول/18/قتل فلسطيني في مواجهات وقعت في ساعة مبكرة اليوم (الثلاثاء) في الضفة الغربية المحتلة، على ما أفادت به وكالة وفا الفلسطينية للأنباء ومصدر طبي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): قتل فجر اليوم الثلاثاء، الشاب محمد حسام عبد اللطيف حيالي (22 عاماً) من مخيم طولكرم برصاص قوات الاحتلال، خلال عملية توغل للقوات الإسرائيلية في المدينة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي النظر في الحادث دون إعطاء مزيد من التفاصيل حتى الآن.

 

إضراب عام في إسرائيل احتجاجاً على تزايد جرائم قتل النساء و160 قتيلاً في العقد الأخير بينهم 23 امرأة في 2018 وحده

تل أبيب/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/تشهد إسرائيل، إضرابا عاما عن العمل، اليوم الثلاثاء، وذلك احتجاجا على تزايد العنف ضد المرأة. ويجري الإضراب بمبادرة من المنظمات النسائية وأكثر من 200 مؤسسة إسرائيلية، بما في ذلك الكنيست (البرلمان) واتحاد العاملين والنقابات (الهستدروت) ومنظمة العمال الاجتماعيين. وأكدت الجهات المذكورة أنها ستسمح للموظفات والعاملات بالتخلف عن العمل دون قطعن أجورهن. وقد جاء هذا الإضراب بعد اكتشاف جريمتي قتل بشعتين لطفلتين، هما: العربية يارا أيوب (16 سنة) من قرية الجش في أعالي الجليل، والإثيوبية الأصل، سيلفانا تسيجاي (12 سنة)، في جنوب تل أبيب، لتضافا إلى سلسلة تألفت من 23 جريمة قتل بحق الإناث، نصفهن من العرب، وغالبيتهن قتلن بأيدي أحد المعارف أو الأقارب منذ مطلع سنة 2018. وحسب إحصاءات الشرطة، فإنه خلال عام 2011 قُتِلت 27 امرأة وفي العامين 2016 و2017 قُتِلت 16 امرأة في السنة. وفي العامين 2014 و2015 قُتِلت 13 امرأة في السنة. وفي العقد الماضي كله، قتلت 160 امرأة. واعتبرت النائبة عن القائمة المشتركة، عايدة توما سليمان، التي تترأس اللجنة البرلمانية لشؤون المرأة، هذه الأرقام الرهيبة دليلا على قصور الشرطة وعلى فشل الحكومة. ولذلك، فقد قدمت باسم القائمة المشتركة مشروعا للكنيست لنزع الثقة عن الحكومة، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تُعنى بقتل النساء دائما. ولكن الأكثرية الأوتوماتيكية لليمين أسقطت المشروعين. وقالت عضو الكنيست توما سليمان: مررنا بيوم عصيب. قُتِلت شابتان على خلفية الجنس. يمكن أن تتعرض كل فتاة وامرأة للقتل وهذه الحقيقة رهيبة. يجب إقامة لجنة تحقيق لتحسين مواجهة هذه الكارثة التي تتعرض لها الدولة. وأضافت: لم أثق أبدا في هذه الحكومة، بل قلت وأقول إن الحكومة التي تنتهك حقوق الإنسان، حكومة الاحتلال والعنف، الحكومة التي تقود مواطنيها إلى جحيم يومي، هذه الحكومة لن تنصف النساء. ولكن لست وحدي من أطالب بإسقاط هذه الحكومة، معي نظرات وصرخة يارا أيوب ومنال فرازات وكل النساء اللواتي قتلن خلال العقد الأخير والذي بلغ عددهن 160 امرأة! أكثر من 50 في المائة منهن قدّمن شكوى لشرطة إسرائيل، ورغم ذلك، لسن معنا اليوم.

وحيّت النائبة توما - سليمان خلال خطابها النساء اللواتي يناضلن من أجل حق النساء بحياة كريمة من دون عنف ولا قتل، وقالت: لتستمر الحكومة بالاختباء، وسنستمر نحن بالنضال من أجل النساء وكل المواطنين. لقد أعلنا عن حالة طوارئ، ولأوّل مرّة ستخرج النساء في إسرائيل لإضراب شامل. نحن على مفترق طرق تاريخي، النساء قلن كلمتهن، والجمهور أعلن حجب ثقته عن هذه الحكومة، سينجح الإضراب وسنتابع نضالنا، من أجل منع قتلهن ومن أجل كل امرأة تعاني من عنف وتعيش بخوف ولا تجد أي عنوان، لأن المسؤول عن أمن وأمان المواطنات والمواطنين يعيش حالة إنكار ويتنصل من مسؤولياته. وقام حراس الكنيست خلال خطاب النائبة توما - سليمان بإخراج ناشطات بالقوة من قاعة الحضور في الهيئة العامة، فأوقفت النائبة خطابها، وتطرّقت لعنف الحراس ضد النساء في الكنيست، وقالت إن ما يحدث الآن أمام أعيننا ليس إلا تعبيراً عن العنف الممارس ضد النساء في كل مكان. وقالت النائبة نيفين أبو رحمون في خطابها: إننا نرفع اليوم علماً أحمر، بلون دم النساء اللواتي عرفتم أنهن سيخسرن حياتهن، ولم تفعلوا شيئا. بلون دم النساء اللواتي قبرنهن تحت التراب، لكن القتلة ما زالوا أحراراً. وأضافت أبو رحمون: إننا نوجّه أصابع الاتهام للشرطة وللحكومة التي لا تقوم بواجبها من أجل وقف شلال دم النساء الجاري في بلداتنا. المجرمون أحرار، والشكاوى تبقى مجرد بلاغات لا تؤخذ بجدية لتحمي النساء، والسلاح منتشر يهدّد أمنا وسلامتنا. هذا كلّه بفعل قرار سياسي.

 

دمشق تلجأ إلى دعوات الاحتياط للسيطرة على الخزان البشري وقوائم بعشرات آلاف المطلوبين للالتحاق بقوات النظام

درعا (جنوب سوريا): رياض الزين/الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/ علي (مواليد 1983) من القنيطرة ويعمل في تجارة المواد الغذائية، فرّ مؤخراً من جنوب سوريا بعد تبليغه السحب للخدمة الاحتياطية، تاركاً خلفه أمه وأباه وزوجته التي لم يمض على زواجه بها أشهر.

يقول إنه وجد نفسه مضطراً إلى ترك عائلته وبلده والهروب إلى إحدى دول الجوار بعد أن وصل إليه تبليغ بالالتحاق بالخدمة الاحتياطية. عزا علي موقفه إلى أنه لا يريد الانخراط في الحرب الدائرة بالبلاد، والخوف من إلحاقه بجبهات القتال عند سوقه. في حين لم يتمكن من ذلك شاب آخر رتب أوراق سفره لمغادرة البلاد بشكل قانوني فور علمه بصدور قرار بإلغاء الدعوات الاحتياطية بأسماء المطلوبين، فحاول الحصول على إذن سفر من شعبة التجنيد في مكان إقامته، إلا إنه لم يحصل على ورقة لا مانع من السفر، بسبب عودة الدعوات الاحتياطية بشكل سريع ومفاجئ. ووجد آخر نفسه مساقاً إلى الخدمة العسكرية مرغماً عند وصوله إلى نقطة حدودية سورية لعودة العمل بالدعوات الاحتياطية.

تطرح قوائم الاحتياط الجديدة والتبليغات للالتحاق بالخدمة الاحتياطية في الجيش السوري عدة تساؤلات حول الآلية التي تعمل بها الجهة المسؤولة ومدى تأثيرها على القرار السابق الذي جاء مطلع الشهر الحالي بإلغاء دعوات الاحتياط في سوريا، وما كاد حبر القرار يجف حتى أعيدت القوائم إلى سابق عهدها. يرى كثير من الشباب السوري من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر تعليقاتهم في صفحات موالية للنظام السوري ومهتمة بموضوع إعادة الدعوات الاحتياطية، أن هذا القرار قد فصل على مقاسات أفراد بعينهم، ومن وصفوهم، بحسب تعليقاتهم، بـأولاد المسؤولين بالبلد، وذلك من أجل تهريبهم خارج البلاد بشكل قانوني في فترة إلغاء الأسماء الاحتياطية من فيش الهجرة والجوازات، وإعادتها بعد استكمال المهلة، في حين عبر آخرون عن أن قرار عودة دعوات الاحتياط بعد إلغائها، سيؤثر حتى على التحاق المطلوبين بالخدمة الإلزامية، لأنه أعاد فتح باب استمرار الخدمة والاحتفاظ في الجيش لسنوات طويلة.

في جنوب سوريا وبعد سيطرة النظام السوري على المنطقة باتفاق المعارضة مع الجانب الروسي، وصلت مؤخراً إلى المنطقة الجنوبية قوائم تشمل آلاف المطلوبين للخدمة الاحتياطية في الجيش السوري، وشملت كل من كان قد أدى الخدمة الإلزامية سابقاً حتى سن الـ42.

ولاقت دعوات الاحتياط التي أرسلت إلى مناطق جنوب سوريا التي سيطر عليها النظام، مؤخراً بحسب مصادر محلية، رفضاً كبيراً بعد إلغاء هذه الدعوات قبل فترة، وتم تفسيرها بنية تفريغ المنطقة من الشباب من سن 19 إلى 42 عاما، في خطوة استباقية لعرقلة إمكانية خروج أي معارضين من داخل الوسط الشعبي، وكسب شباب المنطقة بدلا من فصائل المصالحات في المنطقة الجنوبية التي أصبحت تديرها روسيا ولا تخضع لسلطة النظام السوري الفعلية كباقي التشكيلات في الجيش السوري.

تقول مصادر من جنوب سوريا لـالشرق الأوسط إن شعب التجنيد التابعة لوزارة الدفاع السورية أصدرت 32 ألف مذكرة تبليغ بحق شباب المنطقة، ومن بينهم موتى وصلت تبليغات إلى عائلاتهم، وإن تأثيرات إعادة الدعوات الاحتياطية كانت سلباً على المنطقة الجنوبية من خلال فتح باب رفض الالتحاق الذي عدّ استنزافا لشباب المنطقة وضغطا عليهم بالدعوات الاحتياطية، كما أنها أثرت على عودة ثقة المواطن بالنظام، خصوصا أن سيطرته على المنطقة لا تزال حديثة، وأن رفع الدعوات وعودتها حدث بشكل سريع، خصوصا أن الدعوات الواصلة للمناطق الجنوبية تشمل أسماء بالآلاف لمطلوبين للخدمة الاحتياطية، إضافة إلى أن عودة الدعوات الاحتياطية أثرت على عودة المغتربين السوريين إلى بلدهم سوريا، فكثير من شباب المنطقة الجنوبية المعروفة باغتراب شبابها في الخليج العربي حرموا من دخول البلاد منذ سنوات بسبب وجود دعوة للالتحاق بالخدمة الاحتياطية بحقهم، رغم أنهم لم ينخرطوا بالحرب التي كانت دائرة بالبلاد، فوجدوا أنفسهم مغتربين لسنوات عن مناطقهم لوجود دعوة احتياطية بحقهم، كما أن عددا من المغتربين من أبناء جنوب سوريا وجد لنفسه فرصة للعودة إلى بلده سوريا بعد رفع الدعوات الاحتياطية، ليفاجأ كثير منهم، الذين هم في سن التكليف الاحتياطي، بأنه قد وصلت إليهم دعوات الالتحاق بالخدمة الإلزامية بعد وصولهم إلى البلد، مما يمنع سفرهم من جديد بسبب وجود دعوة احتياطية ونشرة ملاحقة شرطية تمنع خروجهم من المراكز الحدودية في البلاد؛ بل واقتيادهم إلى الخدمة إذا ما اعترضهم أي حاجز تابع للنظام السوري في المنطقة.

كما أن كثيرا من الذين يرفضون الالتحاق بالخدمة الاحتياطية برروا موقفهم بأنه لا يوجد عائل في العائلة سواه، وأنهم سيكونون مضطرين إلى ترك تجارتهم أو زراعتهم وأعمالهم للالتحاق بالخدمة الاحتياطية، وجعل عائلاتهم دون عائل وعرضة للفقر، إضافة إلى أنها شكلت نوعا من الضغط الشعبي على مستويات من ضباط النظام في المنطقة الجنوبية، خصوصا أنهم كانوا الواجهة في الاتفاقيات التي تمت بين المعارضة والنظام قبيل السيطرة على المنطقة، وستتم مطالبتهم شعبياً بالوفاء بوعودهم.

واعتقلت قوات النظام السوري مؤخراً عدداً من الشباب من جنوب سوريا أثناء محاولتهم الهروب إلى الشمال السوري بعد أن وصلت إليهم دعوات للالتحاق بالخدمة الاحتياطية والإلزامية مع قرب انتهاء المهلة المحددة بـ6 أشهر منذ بدء اتفاق جنوب سوريا، حيث إن دعوات الاحتياط طالت عددا من عناصر فصائل المصالحات مما أثار قلق العناصر على مستقبلهم بعد انضوائهم ضمن تشكيلات الفرقة الرابعة أو الفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا، مما دفع بفصائل التسويات بريف درعا الغربي إلى رفض الدعوات الموجهة إليهم، بذريعة أنهم مشمولون ضمن اتفاق المعارضة مع روسيا للخدمة ضمن التشكيلات السابقة في المنطقة الجنوبية فقط. وحدثت مؤخراً مواجهات واشتباكات بين عناصر المصالحات الذين انضموا إلى الفرقة الرابعة في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، وقادة وعناصر من الفرقة الرابعة بعد طلب القادة في الفرقة ذهاب عناصر فصائل المصالحات في درعا إلى جبهات الشمال السوري، مما أدى إلى رفض العناصر مطلب قيادة الفرقة في المنطقة الجنوبية، وعدّوه خرقاً للاتفاق الذي نص حين انضمامهم على بقاء الخدمة ضمن المنطقة الجنوبية، وأن تحسب مدة الخدمة من مدة الخدمة الإلزامية والاحتياطية في الجيش السوري، وتدخلت قيادات بين الأطراف لحل القضية للحيلولة دون إرسال عناصر فصائل المصالحات إلى الجبهات شمال سوريا.

وبحسب مراقبين، ما يفسر كثرة دعوات الالتحاق بالخدمة الاحتياطية التي وصلت للمنطقة الجنوبية والتي جاءت بطلب الالتحاق فوراً وتشمل آلاف المطلوبين، رغبة النظام السوري في تحقيق ضربة استباقية لكسب الخزان البشري في المنطقة الجنوبية التي لا تزال تدور حولها تفاهمات دولية وإقليمية تديرها روسيا بمباركة دولية. وتتطلع إلى تشكيل لواء عسكري من أبناء المنطقة الجنوبية تابع للفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا، خصوصا بعد نجاحها في إقناع فصائل المعارضة في درعا أثناء المفاوضات والاتفاق على المنطقة بعدم التهجير والبقاء في المنطقة بضمانتها وانتقال تبعيتهم بهدف تعبئتهم في صفوف مشروع موسكو الذي تعهدت به للدول الإقليمية، لجنوب سوريا قبيل سيطرة النظام على المنطقة، وبعدم السماح بوجود قوات إيرانية أو ميليشيات (حزب الله) في المنطقة الجنوبية.

 

أنباء متضاربة إزاء قصف مواقع للنظام وسط سوريا ودمشق اتهمت واشنطن... والتحالف ينفي شن غارات

دمشق - بيروت - لندن: الشرق الأوسط/04 كانون الأول/18/نفت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاثنين قصف مواقع لقوات النظام السوري بريف حمص وسط البلاد، مشيرة إلى أنها قصفت مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون ريان، في تصريحات صحافية نقلها موقع قناة روسيا اليوم إن غارة جوية نفذتها طائرات التحالف تمكنت من قتل قيادي بتنظيم داعش في سوريا، يدعى أبو العمرين، وعدد من الأعضاء الآخرين في التنظيم، الأحد في صحراء البادية السورية. وقال الناطق باسم التحالف الدولي إن أبو العمرين كان يشكل تهديدا وشيكا لقوات التحالف، وهو متورط في قتل المواطن الأميركي، الحارس السابق في الجيش الأميركي بيتر كاسيج. وأوضح أن أبو العمرين نفذ عمليات إعدام سجناء آخرين، وهو عضو كبير في تنظيم داعش، مؤكدا أن الغارات الجوية لقوات التحالف لا تزال تشل حركة قيادة تنظيم داعش في ساحة المعركة. وكانت دمشق اتهمت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشنّ قصف صاروخي مساء الأحد على مواقع للجيش السوري في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري. وأورد المصدر: أطلقت قوات التحالف الأميركية نحو الساعة الثامنة ليلاً (18:00 ت غ) صواريخ عدة باتجاه بعض مواقع تشكيلاتنا في جبل الغراب جنوب السخنة، الواقعة في ريف حمص الشرقي.

وأفاد بأنّ الأضرار اقتصرت على الماديات، من دون ذكر أي تفاصيل إضافية. من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات التحالف المتمركزة في قاعدة التنف على الحدود مع العراق أطلقت أكثر من 14 صاروخاً على رتل لقوات النظام أثناء مروره في البادية في أقصى ريف حمص الشرقي. وتخوض قوات النظام معارك ضد تنظيم داعش الذي ينتشر في مواقع شرق مدينة حمص في الصحراء المترامية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرتل كان تائهاً وسط الصحراء على بعد نحو 35 كيلومتراً من قاعدة التنف، حيث تتمركز قوات أميركية وبريطانية بشكل خاص. وتستخدم الولايات المتحدة قاعدة التنف لتنفيذ عمليات ضد تنظيم داعش. وكانت استخدمتها سابقاً لتدريب مقاتلين سوريين معارضين. وشهدت المنطقة العام الماضي مواجهات بين القوات السورية وتلك المدعومة من التحالف.

وتكرّر دمشق بانتظام دعوتها للقوات الأميركية بالانسحاب من هذه المنطقة القريبة من الحدود العراقية والأردنية.

من جهته، قال مصدر في حزب الله اللبنانية الاثنين إن مواقع الجماعة والمواقع الإيرانية في سوريا لم تصب الأسبوع الماضي خلال ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية السورية بهجوم إلى الجنوب من دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع مجريات الحرب في سوريا إن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا في المنطقة مساء الخميس. ولم تكشف إسرائيل عما إذا كانت قد شنت الهجوم، ولم تحدد وسائل الإعلام الرسمية السورية من نفذه. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن الدفاعات الجوية السورية أحبطت هجوما الخميس شنته أهداف معادية لم تحددها في منطقة الكسوة. وقال المصدر في حزب الله لـرويترز إن المراكز الإيرانية ومراكز حزب الله في الكسوة بجنوب سوريا لم تتعرض لأي قصف. وقال مصدر منشق عن الجيش السوري وقت الهجوم إن الأهداف التي تعرضت للقصف تشمل كتيبتين للجيش السوري بهما وجود لحزب الله. وقال مصدران كبيران في المخابرات بالمنطقة إن المكان الذي قيل إن الواقعة حدثت فيه يضم مركزا للاتصالات والدعم اللوجيستي لجنوب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل ويتبع حزب الله. وفي سبتمبر (أيلول)، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن بلاده شنت أكثر من 200 هجوم على أهداف إيرانية في سوريا خلال العامين الماضيين. وتفيد مصادر إقليمية بأن إسرائيل بدأت شن ضربات عسكرية في سوريا عام 2013 ضد ما تشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة وانتشار للقوات الإيرانية وعناصر حزب الله. وقال معارض سوري على دراية بالمنطقة الخميس إن إسرائيل استهدفت المنطقة لأن ثكنات للجيش السوري هناك أصبحت مركز تجنيد للقوى المدعومة من إيران.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

توقُّع إنهيار كامل للتفاهمات على الحِصص والحقائب

طوني عيسىLالجمهورية/الثلاثاء 04 كانون الأول/2018

مقالات خاصةأفضل أنواع الشاي للمساعدة على النوممحاكمة كافكا الأخرى: الوجه الغرائبي لشخصية الكاتبلبنان يدخل عصرَ التداول الإلكترونيالمزيدفي لعبة الدومينو، تسقط كل الحجارة عندما يسقط حجرٌ واحد. ويعتقد البعض أنّ الاتفاق الأساسي، الذي تمّ بين القوى السياسية على الحصص والحقائب في الحكومة العتيدة، شبيه بـالدومينو. فما أن يسقط حَجَر الوزير السنّي حتى تسقط الحجارة كلها... ويصبح لزاماً على اللاعبين أن يبدأوا محاولاتهم مجدداً، ومن الصفر!

في ظلّ حال الاختناق الحكومي وما استجرّ إليه من سخونة سياسية وأمنية، بدأ التداول جدّياً في العديد من الأوساط بأنّ من المحتمل سقوط الاتفاق الأساسي على الحكومة، والذي جرى إبرامُه بعد إعلان النائب السابق وليد جنبلاط والقوات اللبنانية موافقتهما على المخارج التي طُرِحت عليهما. إذا صحّ هذا التوقُّع، فستعود مسألة التأليف إلى النقطة الصفر تماماً. وستكون هناك صعوبات كبيرة أمام صياغة اتفاق جديد. والسبب هو أنّ المعيار الذي سيتمّ اعتمادُه لتوزير السنّي من فريق 8 آذار قد يفتح الباب لمفاجآت غير محسوبة تعيد خلط أوراق التأليف تماماً، وستكون هناك قوى متضررة جداً من هذا الواقع الجديد، وستعمل لإحباطه أو التخلص منه.

وثمّة طروحات يجري تداولها اليوم في محاولة لمنع بلوغ الأمور إلى هذه النقطة، وأبرزها صيغة الـ32 وزيراً. فوفق هذه الصيغة، يدخل الوزير السنّي، ومعه وزير الأقليات، على تركيبةِ الاتفاق الجاهزة، فلا يهزُّها.

وفي صيغة الـ32، التي يطرحها المهندس جبران باسيل، يتمّ إرضاء حزب الله بتمثيل حلفائه السنّة، ولكن من دون أن يخسر فريق رئيس الجمهورية غالبية الثلث المعطّل: حسابياً، ثُلث الـ32 يبقى أقل من 11. والدستور ينصّ على أنّ الحكومة تُعتبر مستقيلة إذا فقدت أكثر من ثلث أعضائها. وهكذا فإنّ الـ11 هو رقم أعلى من ثلث الـ32.

ووفق هذا التفسير، تبقى لفريق الرئيس عون قدرة على إسقاط الحكومة عند الحاجة، فيكون له فيتو في السلطة التنفيذية، يوازي فيتو رئيس الحكومة المتمثل بإمكان إسقاط الحكومة عن طريق تقديم استقالته، وفيتو رئيس المجلس وحزب الله المتمثّل بانسحاب الوزراء الشيعة جميعاً وإسقاط الحكومة ميثاقياً. ويبدو أنّ الصيغة الباسيلية الجديدة ما تزال قيد الدرس. ولكن، إذا لم تجد هذه الصيغة طريقها إلى النجاح، فسيعمل فريق رئيس الجمهورية على تعويض خسارته الثلث المعطّل من خلال شروط ومقايضات جديدة، خصوصاً مع الحريري عن طريق إعادة المقعد السنّي الذي تبادله مع الحريري مقابل أورثوذكسي إلى أصحابه. وهذا ما سيدفع بالرئيس المكلّف إلى طرح مجمل الحصص والحقائب على الطاولة مجدداً، فينشأ صراعٌ مستجدّ حولها بين القوى السياسية كافة.

وفي أيّ حال، عندما يتمّ إدخال وزير سنّي من كتلة سياسية جرى تجميع أعضائها من كُتل أخرى، فإنّ معياراً جديداً يكون قد اعتمد على مستوى التمثيل السنّي. ويقول بعض أركان 8 آذار إنّ المعيار الذي يطرحونه اليوم لتوزير السنّي جرى اعتمادُه في موضوع التمثيل الدرزي من خلال الكتلة التي تمّ خلقها لتمثيل النائب طلال إرسلان في الحكومة.

الأرجح أنّ هناك إشكالاً سيقع في المعيار المعتمد للتمثيل المسيحي. فحتى اليوم، كان هناك تسليم من الجميع بتوزيع المقاعد المسيحية الـ15 بين عون والقوات والمردة (ووزير للحريري ضمن المبادلة مع عون). فالمعيار كان تمثيل كل كتلة نيابية وفق قاعدة وزير لكل 4 نواب. وربما يقود النموذج السنّي إلى إعادة توزيع الحصص بين القوى المسيحية جذرياً.

فهل يجد حزب الله أو قوى أخرى مصلحة في تطبيق نموذج الوزير السنّي على وضعية التمثيل المسيحي، بحيث تنشأ كتلة سياسية قوامها أَعداد من النواب المسيحيين المستقلين أو المنتمين إلى كتلة صغيرة عددياً، وينادون بمشروعية تمثيلهم في الحكومة، على غرار تمثيل سنّة 8 آذار؟

آنذاك، سيكون التمثيل على حساب القوى المسيحية الكبرى، بدءاً من أكبرها، كتلة فريق رئيس الجمهورية. وهذا ما سيؤدي تلقائياً إلى خسارة هذا الفريق غالبية الثلث المعطّل. ولذلك، إنّ أيّ إعادة للنظر في معايير التوزير التي اعتمدت في الاتفاق الأساسي، ستعيد البحث إلى نقطة البداية في كل شيء. إضافة إلى ذلك، وفي معزل عن حسابات الأرقام والحقائب، ثمّة مَن بدأ يسأل: هل تمرّ العاصفة السياسية والأمنية من دون أن تترك تداعياتها على التركيبة الحكومية المنتظرة؟ فهذه الأزمة نشأت أساساً بتأثير من الأزمة الحكومية، ولولاها لما بلغ الوضعُ هذه الدرجة من السخونة. واستطراداً، بعد 6 أشهر من المراوحة في محاولات التأليف، هل القوى السياسية التي ارتضت التسوية على الحكومة تحت تأثير المناخ الإقليمي والدولي الذي كان سائداً آنذاك، والتوازنات التي كانت قائمة، ما زالت اليوم مرتاحة إلى إقرار هذه التسوية إياها، على الأسس عينها، أم تبدّلت مصالحها وباتت لها مطالب وشروط جديدة؟

وتحديداً، هل يطمح حزب الله إلى تجديد التسوية وفق توازنات داخلية أكثر صرامة، لأنّ مقتضيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران تستدعي ذلك؟

ففي اعتقاد البعض أنّ إيران حريصة على الإمساك بالنفوذ جيداً في لبنان في أيّ حال: إذا أصيبت بهزيمة في الشرق الأوسط، فهي تحتاج إلى لبنان لتعويض الهزيمة. وإذا حققت انتصارات في الشرق الأوسط، فلبنان أكثر الساحات ملاءَمة لترجمة الانتصارات.

إذاً، الاتفاق على الحكومة، الذي يشمل كل الحصص والحقائب باستثناء مقعد واحد سنّي، بات اليوم في وضعية شديدة الاهتزاز، وقد يسقط في أيِّ لحظة. وسيكون مثيراً أنّ الخلاف على وزيرٍ واحدٍ هو الذي أسقط زملاءه الـ29. فهل يتمّ تدارك الحكومة قبل أن تقع... ويكثر السلّاخون؟

 

حزب الله: يُنقذ البلد أو يأسره؟

راكيل عتيِّق/الجمهورية/الثلاثاء 04 كانون الأول/2018

مقالات خاصةأفضل أنواع الشاي للمساعدة على النوممحاكمة كافكا الأخرى: الوجه الغرائبي لشخصية الكاتبلبنان يدخل عصرَ التداول الإلكترونيالمزيدنحن مَن أنقذ البلد، يؤكّد حزب الله تعليقاً على ما حصل في الجاهلية السبت الفائت. وكما في الجاهلية كذلك في الملف الحكومي يرى الحزب أنّ رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري يُخطئ ولا يتصرّف بحكمة. وفي المقابل يسأل متابعون، كيف أنقذ الحزبُ البلد؟ بعدم استخدامِه سلاحه في الداخل هذه المرة؟ وبرميه كرة العرقلة الحكومية بين يدي الحريري. ألا يمون الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله على حلفائه النواب الستة السنّة بالتنازل لـإنقاذ البلد فعلاً؟

أنقذنا البلد، عبارة يُكرّرها حزب الله في كل استحقاق سياسي أو أمني أو حتى اقتصادي. بالنسبة إلى حزب الله هو أنقذ البلد من العدوّ الإسرائيلي، وفي 7 أيار 2008، وفي ضلوعه في الحرب في سوريا، وفي تواجده في دول أخرى وبتأييده للنظام السوري والتنسيق معه، وبحَمله ملفّي الفساد وإعادة النازحين... فيما يجد معارضوه أنّ مواقفه وأفعاله هذه هي التي تُضرّ بالبلد ويرون أنّ الحزب يقبض على الدولة ويُفلت قبضته حين يرى في ذلك فائدةً له.

وحتى إذا قام بتضحيات أو اتّخذ مواقف مفيدة، إلّا أنها بالنسبة للمعارضين تفصيلية تحت العنوان الأساس والأهم وهو أنه يُحكم قبضته على لبنان، سجّاناً جيداً كان أو سيّئاً، فالسجّان سجّان، فيما أنّ المدماك الأساس لقيام أيّ دولة هو: السيادة والاستقلال والاستقلالية.

منذ تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة في أيار الماضي، حرص حزب الله على الظهور في ثوب المُسهِّل. حاز غالبية نيابية وعلى رغم ذلك لم يتمسك بمكاسب وزارية، ولم يسعَ لإلغاء رئيس الحكومة ذات الهوية الـ14 آذارية، ولم يطالب بمقاعد إضافية له ولحلفائه توازي حجمه وتمثيله. ويرى البعض أنّ الحزب استغلّ النزاع الوزاري بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، فتركهما يتحاربان على تناتش الحقائب كمّاً ونوعاً لأشهر وجلس على كرسي المُتفرِّج، إلى حين أوقف رئيس القوات سمير جعجع العَرض وقَبِل بما عُرض عليه إنقاذاً للبلد. هنا كان لا بدّ للحزب من استعادة قبضة التحكّم بالعَرض، وترك كرسي المُتفرج والبروز في الواجهة: التمسك بتمثيل نواب اللقاء التشاوري السُنّة الستة، الذين يرفض الحريري تمثيلهم لا بل حتى الالتقاء بهم، وذلك لأنهم بالنسبة إلى الحريري كتلة مُفتعلة هدفها إزعاجه وإحراجه لإخراجه، عبر تقزيم حضوره وتقليص قوته السنية مثلما حصل في مجلس النواب.

هنا يُقدّم حزب الله نفسَه أيضاً مُنقذاً للبلد من الآحادية السنية ومحافِظاً على الدستور الذي ينصّ على تمثل الطوائف بصورة عادلة في تأليف الحكومة ومتمسّكاً بالوفاء للحلفاء وبالحفاظ على حقوقهم. إلّا أنّ المعارضين يرون أنّ الحزب لا يريد حكومة ويستغل العقدة السنية لعرقلة التأليف. ويقولون: إن كان الحزبُ يريد فعلاً حكومة سريعاً فليطلب من حلفائه النواب الستة التنازل.

هذا الطرح غير وارد عند الحزب، حسب ما تؤكّد مصادره لـالجمهورية. وتسأل: لماذا سنطلب من نواب مُنتخَبين ولديهم تمثيل شعبي التنازل عن تمثيلهم؟ فسابقاً كانوا يقولون إن لا تمثيل شعبياً لهم فكنّا نقبل بذلك. ولكن اليوم لن نضغط على النواب الستة بل سنؤيّدهم وندعمهم مثلما فعلنا مع كل حلفائنا. وتؤكّد المصادر، أننا لسنا نحن مَن نوقف البلد والكلام عن أننا لا نريد حكومة غير صحيح، مَن يُعرقل البلد وتأليف الحكومة هو الحريري الذي يرفض استقبال نواب مُنتخَبين، وممثلين للشعب في مجلس النواب. فليوافق الحريري على تحديد موعد للالتقاء بالنواب الستة، فتُحلّ المشكلة بنصف ساعة. وليستمع إليهم، فربما تُحلّ العقدة بطريقة مرضية له.

وتوضح المصادر أننا لا نطالب بل نقف وراء المُطالب. ونحن لسنا أمام هؤلاء النواب بل خلفهم. ولا مُشكلة لدينا بأيِّ أمر أو تسوية يرضون بها. ولا سقف لنا أو غاية. ما يتفقون عليه ويبلغوننا إياه نقبل به، وحينها نُسلِّم أسماء وزرائنا مباشرةً إلى الحريري.

لكنّ حزب الله ينأى بنفسه عن المبادرة إلى طرح تسوية تحلّ عقدة التأليف وتُنقذ البلد. وتبرّر المصار ذلك، لأنّ المعني بهذا الموضوع هم النواب الستة لا الحزب، وهم في الواجهة وليس الحزب الذي يدعمهم ويؤيّد موقفهم فقط. والتسوية يجب أن تُجرى معهم وليس مع الحزب.

أما الحلّ الإنقاذي بالنسبة إلى حزب الله، فهو أن يبدّل الحريري رأيه ويستقبل النواب الستة المُنتخَبين فهو رئيس حكومة كل لبنان وليس فقط فريق معيّن. كذلك هم سُنة وهو بيّ السنّة مثلما قال، فألا يستقبل الأبُ أولاده؟.

لا يأخذ حزب الله الأحداث والمجريات في لبنان أو المنطقة بـالمفرق ويربطها بـاستهدافه أو إضعافه، ويعتبر نفسه أم الصبي في إنقاذ البلد عند كل حدث. على لسان النائب نواف الموسوي أكّد الحزب أنّ حكمتنا هي التي حالت دون إدخال البلاد السبت في آتون فتنة يعلم الله مداها، فنحن مَن أنقذ البلد، وأيقظ بعض الناس الذين ما زالوا يتصرفون بعنجهية وبتكبّر ومكابرة.

وقال الموسوي على أثر أحداث الجاهلية وبعد شرحه لماذا يصرّ حزب الله على تمثيل النواب الستة السنة: إذا كان هناك مَن يفكر بالتعويض عن هزيمته في سوريا بنقل المعركة إلى لبنان، فليعلم أنّ تصدّينا له في لبنان، سيكون بأشدّ ممّا فعلنا في سوريا.

معارضو الحزب يستفزّهم كلام حزب الله هذا، ويعتبرون أنه تذكير في كل مناسبة بأنّ الحزب هو مَن يَحكم ويتحكّم بالدولة اللبنانية واللبنانيين. ويسأل أولئك: كيف أنقذ البلد؟ هل يقصد أنه لم يستخدم سلاحه في وجه القوى الأمنية إلى جانب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب؟

مصادر حزب الله تنفي أنّ القصد هو إمكانية تحرّكه، وتعتبر أنّ هذا كلام إعلامي، مشدّدة على أنّ الحزب مع السلم الأهلي والحفاظ عليه فلقد دفع دماءً ليحمي أمن لبنان. وتوضح أنّ المقصود بـأننا أنقذنا البلد، أي أنّ دورَنا كان إطفائياً. والذي حدث كان خطأً قانونياً وإجرائياً وأمنياً. وكان يُمكن أن تتوسع ذيولُه وتمتد ولو فلت الوضع لكان حجمُ التداعيات والفلتان الأمني كبيراً جداً. وتكشف المصادر أننا هدّينا الوضع، من خلال اتصالاتنا، وعبر طلبنا من وهاب عدم القيام بأيِّ ردات فعل خاطئة. كذلك، من خلال اتصالات غير مباشرة مع الحريري ومع القضاء المعني. وإذ تشير إلى أننا مع تحقيقٍ واضح وشفاف في مقتل مرافق وهاب، ترى أنّ الهدف السياسي من عملية الجاهلية تكسير راس وتوقيف وهاب وتسجيل موقف. وأنّ هذه العملية كانت خطأً كبيراً من بدايتها، فالذي قرّر أخطأ، كذلك الذي قرأ الموضوع بطريقة خاطئة والذي توقّع نتائجه. وتؤكّد مرة جديدة على إنقاذنا البلد من الخطأ الذي حدث السبت، وذلك من خلال سعينا للتهدئة ولإيقاف العملية.

 

نديم الجميّل... بدأ زمنُ تكسير الصــمت

ألان سركيس/الجمهورية/الثلاثاء 04 كانون الأول/2018

مقالات خاصةأفضل أنواع الشاي للمساعدة على النوممحاكمة كافكا الأخرى: الوجه الغرائبي لشخصية الكاتبلبنان يدخل عصرَ التداول الإلكترونيالمزيديبدو النائب نديم الجميّل أكثر من أيّ وقت مضى مصمّماً على المواجهة الفعليّة والحقيقية، إن كان داخل الجسم الحزبي لتصحيح المسار وتطويره، أو على صعيد الملفّات السياسية المطروحة على مساحة الوطن. لا يمكن وضع نديم الجميّل إلّا في خانة المتمرّد دائماً على القرارات التي يعتبرها خاطئة داخل حزب الكتائب اللبنانية، وليس على القيادة كقيادة، علاقته بابن عمّه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تمرّ بحالة مدّ وجزر، ففي كل عرس لنديم قرص، لكن في النهاية يعود الى القَسَم الكتائبي الذي أقسمه. يلتزم الجميل الصمت منذ إنتفاضته داخل المكتب السياسي الكتائبي الأسبوع الماضي إحتجاجاً على تحالف حزبه مع مرشّح الحزب السوري القومي الإجتماعي في نقابة الصيادلة، لكنّه في المقابل يتجنّب إثارة هذا الموضوع في الإعلام أو الإجابة عليه، ويؤكّد أنّ هذه المشكلة تعالح داخل المكتب السياسي الكتائبي بالطريقة المناسبة.

وعلى رغم اعتراضات كتائبية احياناً على بعض سلوك الحزب، غير ان التهمة توجَّه دائماً الى نديم بأنّه يوتّر الحزب كل فترة ومن ثم يعود الى بيت الطاعة.

يقول الجميّل لـالجمهوريّة: قد يكون هذا الكلام صحيحاً من جهة معيّنة، لكنني أخرج عن صمتي كل فترة لتصحيح الأمور. ويجزم: هذه المرة لن أستكين قبل الوصول الى حزب كبير على صورة الحزب الذي أسّسه جدّي الشيخ بيار، فهناك مشكلات كثيرة ينبغي أن تعالجها القيادة في المرحلة المقبلة، وأنا سأعمل جاهداً لما فيه مصلحة الكتائب. وللمفارقة، فإنّ مضبطة الإتهام التي يسوقها البعض ضدّ نديم الجميّل لا تتضمّن بنداً واحداً، إذ تحتوي على عدد كبير من النقاط التي يصوّبون عبرها عليه، ومن بين تلك التهم إزدواجيّة إنتمائه الى حزبي الكتائب والقوات اللبنانية في آن واحد، والترويج بأنّ انتفاضته الأخيرة هي بوابة من أجل إنضمامه رسمياً الى القوات.

ويؤكّد الجميّل في معرض إجابته عن هذه النقطة أنّ انتمائي واحد للكتائب اللبنانية، والدي الشهيد بشير كتائبي، وجدّي المؤسّس هو الكتائبي الأوّل وجدي الثاني هو من المؤسّسين الأوائل.

ويتابع: هناك حقيقة واضحة وهي أنّ بشير أسّس حزب القوات اللبنانية. لكن في بداية مسيرتي فكّرت بالموضوع وسألت نفسي الى أيّ حزب يجب أن أنتسب: الى الكتائب التي أسّسها جدّي أم الى القوات التي اسّسها والدي، وقرّرت أن أقسم اليمين في حزب الكتائب والسبب هو الشهيد بيار الجميل الذي وحّد الحزب عام 2005 ودعانا مع كل الرفاق الى العودة والنضال من داخل الصفوف.

ويشير الى أنني أقسمتُ اليمين لكي أكون أميناً للقضية التي استشهد من أجلها آلافُ الكتائبيين وأميناً على النظام العام والقرارات الحزبية. فالكتائب والقوات يكمّلان بعضهما، أما أنا فموجود في الكتائب وباقٍ فيها ونقطة على السطر.

ومن التهم التي وجّهها البعض الى الجميل، هي مزايدته لكسب أصوات في المؤتمر العام للحزب. وهنا يجيب الجميّل بنبرة عالية ويقول: عن أيّ أصوات وأيّ مؤتمر تتحدّثون؟ أنا لستُ مرشحاً لرئاسة الحزب وهذا أمر نهائي، ولا يهمني على الإطلاق أن أسمّيَ أعضاء في المكتب السياسي ولم أطلب مرةً واحدة من أحد الرفاق أن يتدخّل في موضوع معيّن أو أن يقف معي في حالة معيّنة، فلا كتلة لديّ في المكتب السياسي وكل أعضائه هم رفاقي.

ويسأل: ماذا ينفع النفوذ داخل الحزب؟ ما يهمّ هو أن يكون للحزب نفوذ في الوطن ليتسنّى له تحقيق مشروعه السياسي وهذا ما سنعمل عليه مع رئيس الحزب، وأنا في طور التحضير لمشروع كبير سأطرحه على المكتب السياسي لتوسيع مروحة الحزب. ويؤكّد الجميّل أننا بحاجة ماسة إلى عودة حراس الهيكل، أي قدامى الحزب، لذلك سأقترح إنشاءَ مجلسٍ للشيوخ يتمتّع بصلاحيات واسعة ويكون شريكاً في القرار مع المكتب السياسي. كذلك الأمرُ بالنسبة الى المقاتلين القدامى وذوي الشهداء، لذلك سأقترح أيضاً أن تكون لهم مؤسّسة حزبية شريكة في القرار وجزء كبير في الموازنة، لن أدخل في التفاصيل أكثر الآن، وسأعلن عن مقترحاتي في الوقت المناسب. لا يحبّذ الجميّل الحديث عن التحفظات على سياسة الحزب في الإعلام، لكنه يؤكد أنه ستكون له مداخلات في المكتب السياسي. ويختم: كلمتي أوجهها لرفاقي الكتائبيين للعمل سوياً من أجل عودة الحزب للعب دوره الوطني الكبير والفاعل في بناء الإنسان والدولة والذي من أجله إستشهد الآلاف من رفاقنا. الكتائب روحٌ وتضحية وعطاء، وستبقى سياج الوطن تعمل من وحي مبادئها لبناء الدولة القوية العادلة لخدمة لبنان واللبنانيين.

 

االحريري والمشنوق: صورة وعملية إنتحارية!

ملاك عقيل/الجمهورية/الثلاثاء 04 كانون الأول/2018

مقالات خاصةأفضل أنواع الشاي للمساعدة على النوممحاكمة كافكا الأخرى: الوجه الغرائبي لشخصية الكاتبلبنان يدخل عصرَ التداول الإلكترونيالمزيدقبل أن يردّ وزير الداخلية نهاد المشنوق على الوزير السابق وئام وهاب بدقة، في التواريخ والأحداث، قاصداً المعطيات التي أدلى بها وهاب خلال مقابلة تلفزيونية بشأن تواصل وزير الداخلية مع السوريين بين 2005 و 2011، أطلّ المشنوق من بيت الوسط في لقاءٍ علنيّ هو الأوّل مع الرئيس سعد الحريري منذ فترة طويلة. خلاف وهاب مع المشنوق كلاسيكي ومعروف. ورغم رفع الوزير السابق لهجته عالياً بوجه وزير الداخلية في محطات سابقة فإنّ الأخير آثر عدم الردّ عليه والدخول في سجال لا طائل منه.

لكنّ أحداث الجاهلية وضعت العلاقة بين الرجلين مجدّداً تحت المجهر، خصوصاً بعدما أخذ المشنوق موقفاً واضحاً داعماً للرئيس المكلّف ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ومدّعي عام التمييز القاضي سمير حمود، حاملاً على الاجتهادات السياسية الفتنوية بشأن وفاة مرافق وهاب محمد بو دياب، متبنّياً بشكل كامل واقعة مفارقة الأخير الحياة بعد تعرّضه لإطلاق نارٍ عشوائيّ من قبل مسلّحين في الجاهلية! هكذا قوبل هجومُ وهاب على المشنوق ببيان هو الأول من نوعه لوزير الداخلية يكشف بالتفصيل جدول زياراته الى سوريا.

مع ذلك، بدا كباشُ المشنوق ووهاب كـ القشرة السميكة التي تخفي صلب الموضوع، علاقة الحريري والمشنوق. حتى البيان الذي أصدره وزير الداخلية ليل أمس لم يُخفِ نقاط الخلاف وما أكثرها مع رئيس الحكومة، كما ورد في البيان، وذلك في معرض تأكيده أنّ مواقفه في السرّ هي نفسها في العلن!

وقد كان لافتاً توجّه وزير الداخلية الى بيت الوسط في اليوم التالي لمقابلة وهاب والذي كشف خلالها أنّ المشنوق كان يقصد دمشق بعد العام 2005، وأنه سعى لدى السوريين عبر وهاب ليَركب وزيراً للداخلية متّهماً الأخير بأنه سعى ليكون البديل عن الحريري!

الحريري إجتمع على إنفراد مع المشنوق بعدما شارك الأخير في اجتماعٍ مع الوزير مروان حمادة لبحث أوضاع المدارس الرسمية مع الرئيس المكلّف. أهمّيةُ الاجتماع الثنائي أنه ترافق مع إلتقاط صورة للقاء بطلب من بيت الوسط مع العلم أنّ المشنوق لم ينقطع عن زيارة الحريري في الفترة الماضية لكن بعيداً من الإعلام.

وتقول مصادر الحريري في هذا السياق لقاءُ الرئيس المكلّف مع المشنوق هدفُه توجيه رسالة الى مَن يعنيه الأمر أنّ مَن يفكّر باللعب على وتر الخلافات الداخلية ضمن البيت الواحد فإنّ هذا الأمر لن يؤدّي الى أيّ مكان وليطلعوا منها.

وكان لافتاً تبنّي مصادر الحريري للبيان الدقيق، كما قالت، الذي أصدره المشنوق حول زياراته الى سوريا وتحديداً تلك التي قام بها عام 2009 بالتنسيق مع الشهيد وسام الحسن ومعرفة لاحقة من الحريري.

ومن ضمن السياسة الاستيعابية المستمرّة لـ تيار المستقبل لـ حالة المشنوق خصوصاً بعد ظهور الخلاف الثنائي الى العلن، تؤكّد المصادر أنّ المشنوق يواظب على زيارة بيت الوسط وهناك تواصلٌ مستمرّ مثل أيِّ وزير أو نائب قريب من الحريري، واليوم (أمس) كان للصورة هدف محدّد ومقصود، مشيرة الى أنّ العلاقة جيدة مع وزير الداخلية. عملياً، لم تكن المرة الأولى التي يتعرّض فيها المشنوق لـ نيران صديقة وغير صديقة إتّهمته بـ التعامل مع سوريا في ذروة الخلاف مع دمشق، وقد إتّخذت منحىً فاقعاً إثر إطلاق مناصرين للمشنوق هاشتاغ ضمير السنّة قبل نحو شهرين ما كلّفه ردوداً عليه في بعض المواقع الإلكترونية شكّكت بـ ولائه للحريري عبر محاولة فتح قنوات تواصل مع السوريين. يومها لم يُصدر المشنوق بيان ردّ لكنّ المحيطين به لم يتردّدوا في الاشارة بأصابع الاتّهام الى النائب السابق عقاب صقر، وأشاروا الى غرف سوداء تدير حملات ضد المشنوق منها موقع شاهدون وهو موقع سوري يُشرف عليه المعارض السوري لؤي المقداد ومواقع إلكترونية أخرى.

لكن بغض النظر عن حساب البعض المفتوح مع المشنوق والذي يذهب الى حدّ وضع ملف علاقته مع سوريا على الطاولة، فإن قريبين من المشنوق يرون أن تدخّل وزير الداخلية السريع على خط أحداث الجاهلية يشبه العملية الانتحارية تماماً كتلك التي قام بها في دفاعه عن الحريري بعيد تقديم إستقالته من الرياض في تشرين الثاني 2017. يكتسب هذا الكلام أهمية مضاعفة حين لا ترصد مواقف من جانب وزراء ونواب وقيادات رفيعة في تيار المستقبل على المستوى نفسه من الحدّة في الردّ على تطورات الأيام الماضية خصوصاً مشهد الجاهلية الذي كاد يلامس الخطوط الحمر.

يقول القريبون من المشنوق أنه كان من الممكن أن يصدر وزير الداخلية بياناً عادياً، وان يبقى خارج حلبة الهجوم على الحريري خصوصاً أن أي إشتباك مع وهاب يعرّض صاحبه الى الأذى المباشر بسبب طريقته الإستفزازية في الكلام، غير أن المشنوق الذي يعاديه اصلاً وهاب، تصرّف بشيء من النزعة الحريرية التي تسكنه ودخل كطرف مباشر حيث أصدر بياناً قاسياً يشبه موقفه بعيد إستقالة الحريري من الرياض، وقد أخذ بصدره الرصاص الموجّه الى الرئيس المكلّف محوّلاً المعركة بين الحريري وشعبة المعلومات والقاضي سمير حمود من جهة ووهاب من جهة أخرى الى مناوشات وكباش بينه وبين الوزير السابق. وفيما يرى مؤيّدو المشنوق أنه نفّذ عملية إجلاء لصورة الحريري من معركة الجاهلية، فإن علامات إستفهام كبرى لا تزال ترتسم في أفق العلاقة بين الحريري ووزير الداخلية الذي أبقاه تعطيل ولادة الحكومة نصف عام وقتاً إضافياً في الصنائع ممارساً صلاحياته كاملة بعيداً عن مفهوم تصريف الاعمال التقليدي.

فإسم وزير الداخلية الجديد في جيب الحريري بانتظار توقيع المراسيم، لكن هذا الامر لم يمنع المشنوق من تبنّي معركة صلاحيات رئاسة الحكومة وصولاً الى حدّ قول ما لم يقله الحريري علناً لناحية الربط بين سبت الجاهلية ومصير تأليف الحكومة: لن يتراجع الحريري عن صلابته الدستورية في تشكيل الحكومة ولن يعتذر عن مهامه ولو وصلت الضغوط الى قمم الجبال، معتبراً أن ما يجري في لبنان منذ أشهر قرار بالتعطيل الفعلي. كل ذلك لا يحجب الأساس. أساس المشكل بين الحريري والمشنوق. وربما لم يحن الوقت بعد لنشر الغسيل فوق السطوح. فالعارفون يجزمون بأن ذيول الانتخابات النيابية لم تنته بعد، خصوصاً أن قريبين من المشنوق يحمّلون ماكينة تيار المستقبل مباشرة مسؤولية الصفعة التي تلقاها في بيروت. ويشير مطلعون الى عدّة نقاط خلافية قد تكون ساهمت في توسيع الشرخ بين رئيس الحكومة ووزير الداخلية ومنها إعتراض الأخير على التعيينات القضائية العام الماضي حيث سجّل تحفظه في محضر مجلس الوزراء بعدما إعتبر أنه تمّ الغدر بقضاة المحكمة الدولية، فيما حافظ الحريري على حصته فقط من القضاة السنّة تاركاً للمرجعيات المسيحية حصرية القرار في القضاة المسيحيين من دون أن يعتمد المبادلة. وبالتأكيد فإن قانون الانتخاب شكّل عامل تباعد بين الرجلين خصوصاً أن المشنوق سجّل إعتراضه عليه في مجلس النواب، واصفاً إياه لاحقاً بقانون قايين وهابيل، ورافضاً بشكل أو بآخر أن يسلّم الحريري رقبته للآخرين، ناصحاً إياه بعدم السير به.

ويبدو أن عدم تخلّي المشنوق عن خدمات ماهر أبو الخدود بعد إصدار الحريري قراراً بإقالته من موقعه في تيار المستقبل قد ساهم في إبقاء العلاقة الثنائية متأرجحة بين الجفاء وتواصل الحدّ الأدنى، خصوصاً أن أبو الخدود رافق المشنوق في زيارته الرسمية الأخيرة الى السعودية في تموز الماضي.

 

هذه هي ملاحظات الفاتيكان ونصائحه

جورج شاهين/الجمهورية/الثلاثاء 04 كانون الأول/2018

مقالات خاصةأفضل أنواع الشاي للمساعدة على النوممحاكمة كافكا الأخرى: الوجه الغرائبي لشخصية الكاتبلبنان يدخل عصرَ التداول الإلكترونيالمزيدسال حبرٌ كثير في الأيام التي سبقت وواكبت وأعقبت زيارة الأعتاب الرسولية التي شارك فيها وفدان روحي وعلماني. لكن أبرز ما أنتجته هو الحديث عن بعد الحلّ السياسي في سوريا ومصير الأسد والنازحين والفرز المذهبي والمتورطين فيه. وتصويباً لمضمون ما نُشر، تحدّث تقرير دقيق عن مضمون اللقاء بين وزير الخارجية بول ريتشارد غالاغر والوفد الروحي، فما الذي تضمّنه؟

إنتهت زيارة الأعتاب الرسولية التاريخية التي غاب اللبنانيون عن تنظيمها اكثر من ثلاثة عقود ونصف قبل أن تنظّمَها البطريركية المارونية هذا العام بوجهها الروحي الشامل والواسع، ومعها المؤسسة المارونية للإنتشار التي شكلت وفداً نيابياً من مختلف الطوائف اللبنانية.

فالذين تحدثوا عن استدعاء الكنيسة المارونية الى الفاتيكان لتأنيبها وفرض تغييرات تقلب الدنيا رأساً على عقب، خاب ظنُّهم. ومَن تفاءلوا بالزيارة وقبول الفاتيكان بتشكيلة روحية ونيابية وحزبية تمثل جميع اللبنانيين من مختلف طوائفهم ومذاهبهم لم يتوقعوا ما شهدوه من ترحيب وإعادة تأكيد وتجديد لموقف الفاتيكان الداعم للبنان بـ وجهه الرسالي كما وصفه قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني.

والى جانب الإهتمام الذي حظيت به الزيارة سواءٌ لدى قداسة البابا فرنسيس أو القيادة الروحية في الفاتيكان، فقد شهدت بعض اللقاءات إضاءة ساطعة على كثير من الحقائق التي أحيت المخاوف والهواجس التي تقضّ مضاجع اللبنانيين، ولا سيما تلك المتصلة بنتائج الأزمة السورية التي دخلت عامها الثامن من دون أيّ أفق يوحي بإمكان بلوغ الحلّ السياسي ووقف لغة المدافع والطائرات وكل انواع الأسلحة.

وبعدما إنتهت الزيارة وما تلاها من نقاش وجدل حول ما شهدته جلسات العمل من حوارات استدعت قيام وزير الخارجية جبران باسيل بزيارة استثنائية وعاجلة الى الفاتيكان للوقوف على ما تردّد. وقد كشف مرجع شارك في هذه اللقاءات في تقرير وضعه توثيقاً للزيارة، الوقائع الآتية:

- ثناء واحترام فاتيكاني لما قدّمه لبنان عند استضافة النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين. وهو ما يعلي شأن كرامة الإنسان كأولوية قصوى مع موجب صون سيادة وأمن لبنان القومي ونموذجيّته كبلد تعدّدي.

- التأكيد أنّ الفاتيكان والعالم يعلمان جيداً أنّ لبنان مثقل بأعباء النازحين واللاجئين، لكنه مدعو الى اعتماد سياسة عامة موحّدة تجاه أزمة النزوح بعيداً عن استنفار العصبيات ونشوء توترات بين النازحين والمجتمعات المضيفة مع أهمية عدم استغلال المأساة الإنسانية في اللعبة السياسية.

- إنّ لبنان مدعو بالإضافة الى وضعه هذه السياسة العامة الى اعتماد دبلوماسية متكاملة للتاثير على صناعة القرار حول قضيتي النزوح واللجوء بمنطق التعاون مع المجتمع الدولي وليس المواجهة معه.

- إنّ الكنائس اللبنانية مدعوّة الى المزيد من التعاون لخدمة اللبنانيين كما النازحين واللاجئين.

- ضرورة وعي اللبنانيين أنّ الحلّ السياسي سيتأخر في سوريا. وأنّ الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ في الحكم طالما أنه لا أفق سياسياً للحل. وهو لا يريد عودة النازحين متذرِّعاً بأسباب شتى.

- يجب أن نعي أنّ هناك فرزاً ديمغرافياً وطائفياً ومذهبياً يجري في سوريا. وهو ما يرفضه الفاتيكان في كل زمان ومكان. وإنّ النظام متورّط وحلفاءَه في هذا الأمر. والأخطر أنّ المجتمع الدولي لم يبذل الى اليوم أيَّ جهد كافٍ لفرض حلٍّ سياسي. ولذلك فإنّ عودة النازحين بالنسبة اليه مرتبطة بتوفّر الضمانات الشخصية والحياتية والاجتماعية والإنسانية والمادّية ليعود هؤلاء الى بلدهم في افضل الظروف الأمنية وموفوري الكرامة.

- إنّ الولايات المتحدة الأميركية تبقى الأكثر تاثيراً في تسريع الحلّ السياسي والمساعدة في تسهيل عودة النازحين بضمانات من الأمم المتحدة. فلها قناتُها المفتوحة مع روسيا. لكنّ السؤال الأخطر والأهم هل هذا هو توجّه النظام وروسيا لإنجاز حلٍّ سياسي؟ وهل إنّ تجربة إدلب مشجّعة؟

- الأوروبيون يقدّمون مساعدات انسانية ولن يدخلوا مسار تمويل الإعمار قبل إنجاز الحلّ السياسي على قاعدة المرحلة الانتقالية، وهم ملتزمون أخلاقيات حقوق الإنسان واللاجئين.

- السعي الى وضع سيناريو دبلوماسي متكامل للبحث في حلول عادلة لا تكون على حساب قضيتهم ولا على حساب لبنان، والتعاون على إبقاء خدمات الأونروا قائمة بحدّها الأدنى.

أمام هذه الصيغة المتكاملة التي تناولت ملفّ النزوح السوري واللجوء الفلسطيني بكل وجوهه لا يكتفي المرجع بابداء القلق إزاء ما هو متوقع من سلوك المسؤولين اللبنانيين، لا بل يشكّك بوعيهم لحجم المخاطر المترتبة على أيٍّ من النتائج الكارثية التي لن تراعي مصالح اللبنانيين ولن تقيسها بأيِّ معيار. ولذلك فإن التقت إيجاباً سيكون ذلك بالصدفة لكن ما هو مرجّح انها ستخرج على كل إطار يضمن مصلحة لبنان، وسيكون الثمن اغلى ممّا يتصوره أحد ما لم يبادروا الى البحث عن المخارج والحلول الممكنة وهي معروفة إن صدقت وصفت النوايا.

 

أرجح المواجهة الوشيكة بين جنوب لبنان وجنوب سوريا

حازم الأمين/موقع درج/04 كانون الأول/18

http://eliasbejjaninews.com/archives/69454/%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86/

سألتُ مسؤولا أردنياً عما إذا كان لدى المملكة مخاوف من اقتراب حزب الله من حدودها بسبب انفراج علاقتها مع النظام السوري وما أعقب ذلك من فتح لمعبر نصيب الحدودي، لا سيما أن مسؤولين أردنيين كانوا في السابق قد أشاروا إلى هذا النوع من المخاوف.

جواب المسؤول الأردني كان نفي وجود هذه المخاوف لسببين، الأول هو أن عملية ضبط حزب الله ممكنة من خلال التوافق الأميركي الروسي، وهذا بحسبه أمر لا بد منه، وسيتم عبر تعزيز موقع النظام السوري، وعبر تقدم نفوذ موسكو على نفوذ طهران داخل أجهزة السلطة في سوريا.

أما السبب الثاني لتراجع مخاوف عمان من اقتراب حزب الله من الحدود الأردنية السورية، هو أن المملكة اختبرت في مرحلة ما قبل انفراج علاقتها مع النظام اقتراب داعش من حدودها، وإدارة الصراع مع الحزب، أمر ممكن بحسب المسؤول الأردني، أما اقتراب داعش من هذه الحدود فيفتح الصراع مع التنظيم على احتمالات الداخل الأردني، وما يمكن أن يستدرجه هذا الصراع لجهة فتح شهية داعش الداخل.

يؤشر هذا الكلام إلى وجهة أردنية، لا بل عربية لرهان على النظام السوري لاستيعاب النفوذ الإيراني في سوريا، وهنا يذهب هذا الرهان إلى دور لموسكو على هذا الصعيد. هذا الكلام ليس تحليلاً، ذاك أنه ورد على ألسنة أكثر من مسؤول عربي تُعتبر دولهم جزءاً من التحالف المفترض في مواجهة طهران. الحديث عن دور لموسكو في فك العلاقة بين النظام السوري وبين طهران لازمة تتكرر في مجالس هؤلاء، ويشيرون إلى أن لواشنطن وتل أبيب دوراً في بلورة هذا الخيار. ويشيرون إلى أن وقف تل أبيب غاراتها على مواقع إيرانية في سوريا هو جزء م