المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية  ليوم 26 شرين الأول/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.october26.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

وفي وقْتِ الحِصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِين: إِجْمَعُوا الزُّؤَانَ أَوَّلاً، وَٱرْبُطُوهُ حِزَمًا لِيُحْرَق. أَمَّا القَمْحُ فَٱجْمَعُوهُ إِلى أَهْرَائِي

أَقُولُ هذَا لِخَيْرِكُم، لا لأَنْصِبَ لَكُم فَخًّا، بَلْ لِتَسْعَوا إِلى مَا هوَ كَرِيم، ومَا يَجْعَلُكُم مُلازِمينَ لِلرَّبِّ غَيْرَ مُجَزَّإِين

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

لا استقالة قواتية من الحكومة ولا من يحزنون/الياس بجاني

الياس بجاني/رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة/همروجة قوات جعجع الاحتجاجية هي على الحصص

أجمل ما في مقابلات حبيب فياض/الياس بجاني

نتائج مبادلة جعجع والحريري السيادة بالكراسي/الياس بجاني

حزب الله يحتل لبنان ويتحكم بقراره/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/لا يمكن فصل ملفات الفساد عن تغييب السيادة وقرار الدولة الحر/إيران تستعمل لبنان كساحة للرد على أميركا

من الملفات التي تناولتها د.فياض

الذكرى السابعة و العشرون لاغتيال داني شمعون/ابو ارز

بيان تقدير موقف رقم 65/إلى باسيل، صهر السلطان: إن رئاسة الجمهورية اللبنانية لا يمكن استجداءها يا حضرة "الدماد"!

نكسة جديدة للديبلوماسية اللبنانية سببها عناد باسيل

البابا يرفض تعيين دبلوماسي لبناني سفيراً في بلاده  

القضاء يتهم “عصبة الأنصار” باغتيال أربعة قضاة

نداء الدولة والمواطنة»: على الحكومة إيجاد حلّ عادل لفقراء حي السلم

نساء من الضاحية الجنوبية، صاروا عم يشحدوا،

«نداء الدولة والمواطنة»: ما هو موقف رئيس الجمهورية من الاعتداء الصارخ على سيادة الدولة؟

قائد الجيش  العماد عون التقى قائد المنطقة الوسطى في اميركا فوتيل: مواصلة تقديم المزيد من المساعدات في المرحلة المقبلة

وزير الخزانة الأميركي: سنتخذ إجراءات رادعة ضد حزب الله

الدولة والدويلة كمشروع إيراني للعرب: لبنان نموذجا وغزة اختبارا/علي الأمين

مجلس النواب الأميركي يتبنّى استراتيجية ترامب لمعاقبة طهران و «حزب الله»

عون مرتاح لقرار السعودية التعاون مع لبنان

سنكون حيث يجب ان نكون» لزيادة الشروخ وتعميق الجروح/علي الأمين/جنوبية

كلام روحاني «يعبر عن غطرسة إيرانية/محمد عبد الحميد بيضون/فايسبوك

وزير الخزانة الأميركية: سنتخذ إجراءات رادعة ضد "حزب الله" لوقف إرهابه

الخارجية تتابع مسألة خطف 3 لبنانيين في بغداد: لالتزام وسائل الاعلام المعايير المهنية

حاكم استراليا غادر لبنان مختتما زيارة رسمية استمرت ثلاثة ايام

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 25 تشرين الأول 2017

استهداف الفقراء في حي السلم تجاوز للخطوط الحمر من قبل من؟

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

وفد سفراء الاتحاد الاوروبي زار مقر اليونيفيل: التزام وحدة وسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه

4 خطوات "سحرية" ستجنّب لبنان "حرباً ثالثة".. جنرالان بارزان يكشفان الكثير

أبو دهن يناشد ابراهيم فتح ملف المعتقلين اللبنانيين والقضيـة انسـانية وبعيدة عن السـياسة وهمومها

الوزير السابق آلان حكيم: لعقد مؤتمر مصالحة ومصارحة عن مرحلة الحرب/نخوض معركة وجود وبقاء وقد نطـعن بموازنة 2017

رئيس لجنة التسلح في الكونغرس الاميركي يصل الى لبنان غدا على رأس وفد وزيارة "القائد" الى واشنطن مثمرة ونتائجها العملية تظهـر في المستقبل القريب

تحديد تموضع لبنان الاستراتيجي أبرز عناوين "حوار الاثنين" الرئاسي وعون نحو رفض كل التدخلات الخارجية والتمسك بثمار التسوية والحياد

"القوات": عدم اعطائها هذا البعد يهدد استمرارها ويعرّضها للانهيـار ومعراب تتمسك بالعلاقة على مستوى عون- جعجع وباسيل "للتقنيات"

موقف روحاني: الخطأ في الترجمة يلغي طرح استدعــاء السفير

رئيس لجنة التسلح الاميركي في لبنان غدا وعون يلتقي فوتيــل

لجنة الانتخاب: تضارب صارخ حول التسجيل المسبق ولا ايجابيات

نائب رئيس التيار الوطني الحر رومل صابر: لا تبديل وزاريا وباسيل راض جدا عن وزراء التيار وعلى "القوات" التوقف عن نقل خلافنا إلــــى الاعلام

توقع البدء بالاستكشاف والتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية أواسط 2018 وياغي يستعجل الحكومة الموافقة على تلزيم الشركات الأوروبية بقيادة "توتال"

ازمة النزوح تنتظر توحيد الرؤى السياسية لوضعها علـــى سكّة الحل والامم المتحدة تفصل بين اللاجئين والمهاجرين ولايتشاك يشيد ببطولة لبنان

سامي الجميل: التاريخ سيحاسب مبرمي الصفقات

حارث سليمان وكتيبة حزب الله الإلكترونية :الحقائق تحرج الشتيمة

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ثلاثة أحزاب كردية تطالب بحل رئاسة كردستان وتشكيل حكومة مؤقتة وبرلمان الإقليم يؤجل الانتخابات العامة 8 أشهر

محمد بن سلمان: سنقضي على التطرف... وسنعود إلى الإسلام الوسطي

خطة سلام أميركية يضطر الفلسطينيون والإسرائيليون إلى «التعايش» معها قابلة للتنفيذ وتهدد الائتلاف الإسرائيلي الحاكم

السعودية.. تصنيف 11 يمنياً ومؤسستين على قائمة الإرهاب

دعوات أميركية لمحاسبة قطر على إثارتها للفوضى

سويسرا تحقق مع القطري الخليفي بخصوص حقوق بث كأس العالم

مفاجأة مثيرة.. كلينتون فبركت الملف الروسي عن ترمب

السعودية تنتفض على صورتها التقليديــــة: إصلاحات اقتصادية ودينية و"قمة الرياض" جعلت المملكة رائدة في مواجهة التطرف..والمكافأة: نفوذ أكبر

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حي السلّم.. «قلوب مليانة» أكثر من «أكشاك فلتانة» /الدولة تطبّق القانون: سنكون حيث يجب أن نكون/علي الحسيني/المستقبل

ترامب يبدأ «جردة حساب» مع «حزب الله»/حسان حيدر/الحياة

ثروة الشمس في لبنان والعالم العربي/رندة تقي الدين/الحياة

الدولة والدويلة كمشروع إيراني للعرب: لبنان نموذجا وغزة اختبارا/علي الأمين/العرب

روحاني ـ بنس وصندوق البريد اللبناني/مصطفى فحص/الشرق الأوسط

الأحزاب المسيحية من الآن وهابطاً (وليس صاعداً)./روني ألفا/فايسبوك

المسيحيّون... عملاء/فؤاد ابو زيد/الديار

عتاب عنيف بين جعجع والحريري/نور نعمة/الديار

إنذار: هذا ما يجب أن نفعله بحياتنا/عقل العويط/النهار

إن نشأت «جمهوريّتا» الرقة وإدلب» فـ«الكردية» من التاريخ/جورج شاهين/جريدة الجمهورية

التغيير لا يخص السعودية وحدها/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

ثروة الشمس في لبنان والعالم العربي/رندة تقي الدين/الحياة

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

رئيس الجمهورية: مرتاحون لقراري السعودية التعاون مع لبنان في التربية والاسكان وحرصاء على ازالة الفوارق القانونية بين المرأة والرجل

الحريري ترأس اجتماع لجنة تطبيق قانون الانتخاب واستقبل أرسلان وزاسبكين

بري: الانتخابات في موعدها ومن يفكر غير ذلك فليخيط بغير هالمسلة

بيان/جواد بولس/فايسبوك/25 تشرين الأول/17

الوقت ينفد من "لجنة المطلوبين".. فهل تنجز مهمتها والمولوي يســـعى للخــروج حربــاً او بصفقة

عائلة سمير كساب من بيت الوسط: طلبنا من الرئيس الحريري التدخل في هذا الملف وإعطائه الاولوية

العبسي في زيارته الاولى الى كندا: لتمتين أواصر اللقاء والتواصل بين الكنيسة المشرقية والغربية

فيصل كرامي: من فتح ملفا عمره 35 سنة يستطيع إقفال ملف الموقوفين الإسلاميين

جعجع من ملبورن: تصريح روحاني يتخطى الاعراف الديبلوماسية ولن نقبل بأن يملي علينا أحد أي قرار

باسيل والحاج حسن في عشاء التعبئة التربوية لحزب الله في اليسوعية: انتصرنا على شرور المنطقة وسنكمل المسيرة

المجلس الوطني لثورة الارز بعث بمذكرة الى الرؤساء والراعي عن وضعي اللاجئين الفلسطينيين والسوريين

 

تفاصيل النشرة

وفي وقْتِ الحِصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِين: إِجْمَعُوا الزُّؤَانَ أَوَّلاً، وَٱرْبُطُوهُ حِزَمًا لِيُحْرَق. أَمَّا القَمْحُ فَٱجْمَعُوهُ إِلى أَهْرَائِي

إنجيل القدّيس متّى13/من24حتى30/:"ضَرَبَ يَسُوعُ مَثَلاً آخَرَ قَائِلاً: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ رَجُلاً زَرَعَ في حَقْلِهِ زَرْعًا جَيِّدًا. وفيمَا النَّاسُ نَائِمُون، جَاءَ عَدُوُّهُ وزَرَعَ زُؤَانًا بَيْنَ القَمْحِ ومَضَى. ولَمَّا نَبَتَ القَمْحُ وأَعْطى سُنْبُلاً، ظَهَرَ الزُّؤَانُ أَيْضًا. ودَنَا عَبِيْدُ رَبِّ البَيْتِ فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّد، أَمَا زَرَعْتَ في حَقْلِكَ زَرْعًا جَيِّدًا، فَمِنْ أَيْنَ الزُّؤَانُ الَّذي فيه؟ فَقَالَ لَهُم: إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هذَا. فَقَالَ لَهُ العَبيد: أَتُريدُ أَنْ نَذْهَبَ فَنَجْمَعَ الزُّؤَان؟ فَقَالَ: لا! لِئَلاَّ تَقْلَعُوا القَمْحَ وأَنْتُم تَجْمَعُونَ الزُّؤَان. دَعُوهُمَا يَنْمُوَانِ مَعًا حَتَّى الحِصَاد. وفي وقْتِ الحِصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِين: إِجْمَعُوا الزُّؤَانَ أَوَّلاً، وَٱرْبُطُوهُ حِزَمًا لِيُحْرَق. أَمَّا القَمْحُ فَٱجْمَعُوهُ إِلى أَهْرَائِي».

 

أَقُولُ هذَا لِخَيْرِكُم، لا لأَنْصِبَ لَكُم فَخًّا، بَلْ لِتَسْعَوا إِلى مَا هوَ كَرِيم، ومَا يَجْعَلُكُم مُلازِمينَ لِلرَّبِّ غَيْرَ مُجَزَّإِين

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس07/من25حتى35/:"يا إِخوَتِي، أَمَّا في شَأْنِ البَتُولِيَّة، فَلَيْسَ لي فيهَا أَمْرٌ مِنَ الرَّبّ، لكِنِّي أُبْدي رَأْيًا، كَرَجُلٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ أَنْ يَكُونَ أَمينًا. فأَظُنُّ أَنَّ هذَا حَسَن، نَظَرًا إِلى الضِّيقِ الحَاضِر. ويَحْسُنُ بِالإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هكَذَا. هَلْ أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِٱمْرَأَة؟ فَلا تَطْلُبِ ٱلفِرَاق! هَلْ أَنْتَ غَيْرُ مُرْتَبِطٍ بِٱمْرَأَة؟ فلا تَطْلُبِ ٱمْرَأَة. ولكِنْ إِذَا تَزَوَّجْتَ فإِنَّكَ لا تَخْطَأ. والفَتَاةُ العَذْرَاءُ إِنْ تَزَوَّجَتْ فإِنَّهَا لا تَخْطَأ. غَيْرَ أَنَّ أَمْثَالَ هؤُلاءِ سَيُعَانُونَ ضِيقًا في حَيَاتِهِمِ اليَومِيَّة، وإِنِّي لأُشْفِقُ عَلَيْكُم. وَأَقُولُ هذَا، أَيُّهَا الإِخْوَة: إِنَّ الوَقْتَ قَصِير! فالَّذينَ لَهُم نِسَاءٌ فَلْيَكُونُوا كأَنَّهُم لا نِسَاءَ لَهُم، والَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُم لا يَبْكُون، والَّذِينَ يَفْرَحُونَ كأَنَّهُم لا يَفْرَحُون، والَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُم لا يَمْلِكُون، والَّذينَ يَسْتَفيدُونَ مِنْ هذَا العَالَمِ كَأَنَّهُم لا يَسْتَفيدُون، لأَنَّ شَكْلَ هذَا العَالَمِ زَائِل! وأُريدُ أَنْ تَكُونُوا بِلا هَمّ: فَغَيْرُ المُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ بِمَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي رَبَّهُ. أَمَّا المُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ بِمَا لِلعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي ٱمْرَأَتَهُ. فهوَ مُجَزَّأ! والمَرْأَةُ غَيْرُ المُتَزَوِّجَةِ والفَتَاةُ العَذْرَاءُ تَهْتَمَّانِ بِمَا لِلرَّبّ، لِتَكُونَا مُقَدَّسَتَيْنِ جَسَدًا ورُوحًا. أَمَّا المُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ بِمَا لِلعَالَمِ كَيْفَ تُرْضي رَجُلَهَا. إِنَّمَا أَقُولُ هذَا لِخَيْرِكُم، لا لأَنْصِبَ لَكُم فَخًّا، بَلْ لِتَسْعَوا إِلى مَا هوَ كَرِيم، ومَا يَجْعَلُكُم مُلازِمينَ لِلرَّبِّ غَيْرَ مُجَزَّإِين!"

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

لا استقالة قواتية من الحكومة ولا من يحزنون

الياس بجاني/25 تشرين الأول/17

هل نحيب جعجع وقواته الإعلامي سيحنن قلب باسيل ليتحنن عليهم بحصص ومنافع يعطيها لربعه؟ ولا استقالة قواتية ولا من يحزنون وذلك على خلفية مداكشة الكراسي بالسيادة..شو فهمنا؟

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

 

همروجة قوات جعجع الاحتجاجية هي على الحصص

الياس بجاني/رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة/همروجة قوات جعجع الاحتجاجية هي على الحصص/26 تشرين الأول/17/اضغط هنا

http://al-seyassah.com/%D9%87%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B9%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD/

 

أجمل ما في مقابلات حبيب فياض

الياس بجاني/24 تشرين الأول/17

أجمل ما في مقابلات حبيب فياض انسحابه منها أحياناً مما يريح المشاهد من استكبار وايرانية وتمذهب ونفخة صدر أوقح ابواق حزب الله.

اليوم وعلى اساس انو هني حزب الله احتج حبيب فياض وانسحب من المقابلة مع جان عزيز ع OTV لأنو شارل جبور قال ما معناه نحنا الله ما منقبل يقرب ع بشير.

 

وزراء قوات جعجع في الحكومة مجرد ديكور وغطاء للصفقة

25 تشرين الأول/17

الياس بجاني/التوازن الحكومي مفقود ووزراء قوات جعجع فيها مجرد ديكور وغطاء للصفقة وبالتالي يعيقون ويؤخرون كل أمل لإستعادة السيادة والإستقلال وآلية القرار الحر.

 

نتائج مبادلة جعجع والحريري السيادة بالكراسي

الياس بجاني/24 تشرين الأول/17

استسلام جعجع والحريري وصفقتهما الخطيئة وفرطهما 14 آذار وعشقهما للكراسي وراء فجور حكام إيران واستهتارهم بسيادة واستقلال لبنان

 

حزب الله يحتل لبنان ويتحكم بقراره

الياس بجاني/24 تشرين الأول/17

استنكار كلام روحاني بأن ايران تتحكم بلبنان لا يعني أن كلامه غير صحيح. للأسف في واقعنا المّحل المعاش حزبها هو صاحب القرار في وطننا

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/لا يمكن فصل ملفات الفساد عن تغييب السيادة وقرار الدولة الحر/إيران تستعمل لبنان كساحة للرد على أميركا

25 تشرين الأول/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=59764

القسم الأول من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=a2sxqTvGZbA

القسم الثاني من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=8-1t-QuX0iQ

القسم الثالث من مقابلة د.منى فياض/25 تشرين الأول/17/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=smeJUpoMQww

فيديو مقابلة مع د.منى فياض من تلفزيون المستقبل/(المقابلة كاملة)25 تشرين الأول/17/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=JMRax5Ci4Ag

 

مقابلة الدكتورة منى فياض تناولت أهم الملفات التي تشغل حالياً الساحة اللبنانية بمفهوم وثقافة والسيادية والاستقلالية والدستور والمواطنة

من الملفات التي تناولتها د.فياض

*كلام الرئيس روحاني وخلفيات ومحدودية الردود الرسمية عليه كما الصمت

*سياسة لبنان الخارجية المتماهية مع سياسات إيران

*االصراع الأميركي-الإيراني على الساحة اللبنانية

*التجمعات السيادية والاعتراضية وما تواجهه من صعاب ونرسيسيات

*مجموعات الحراك المدني ومخطط إيران لدعم بعضها والتسوّيق لها شرط ابتعادها عن كل ما يخص السيادة

*القانون الانتخابي والانتخابات وواجب المواطن انتخاب من هم غير مرتهنين لغير مصلحة الوطن والمواطن

*الموازنة ومخالفات الدستور

*غياب الدولة وترك الموطنين رهينة لدى سيطرة ونفوذ قوى الأمر الواقع المسلحة

*حقيقة وجود معارضة سيادية لسيطرة حزب الله وإيران في لبنان رغم محدوديتها والصعاب

*شطارة حزب الله باستغلال ملفات الفساد والتي تطاول غالبية السياسيين كوسيلة لإسكاتهم عن كل ما يخص سلاحه ودويلته وحروبه ودوره الإقليمي الإيراني

*الخلافات داخل الحكومة ومنها ما هو بين القوات والتيار الحر

*واقع هيمنة إيران في لبنان الغير خافية وهي التي جاءت بالرئيس الذي أرادت

*واقع الحكومة التي هي تحت سيطرة حزب الله

 

الذكرى السابعة و العشرون لاغتيال داني شمعون

ابو ارز/25 تشرين الأول/17

تمر علينا الذكرى السابعة والعشرون لاغتيال داني شمعون وزوجته وطفليه، لتعيد الينا الذكريات الاليمة التي رافقت هذه المجزرة الوحشية، والتي لا يضاهيها وحشية سوى شبيهتها مجزرة اهدن التي اغتالت طوني فرنجية و زوجته وطفلته.

ثلاث حقائق لا بد من اعلانها في هذا الاطار:

الاولى، قتل الاطفال و النساء ليس من شيم اللبنانيين الشرفاء ولا من تقاليدهم.

الثانية، بدأت قضيتنا بالانحدار يوم بدأت تنحرف عن مسارها المقدس، وتعتمد سياسة القتل بقصد الالغاء والتفرد بالقرار.

الثالثة، كل قضية لا ترتكز على مبادئ الاخلاق الحميدة والقيم الانسانية، لا يكتب لها النجاح مهما فعلت.

هكذا يقول التاريخ ، وهذا ما حصل مع قضيتنا.

لبيك لبنان

ابو ارز.

 

بيان تقدير موقف رقم 65/إلى باسيل، صهر السلطان: إن رئاسة الجمهورية اللبنانية لا يمكن استجداءها يا حضرة "الدماد"!

25 تشرين الأول/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=59761

في السياسة

· بعد صمت رئيس الجمهورية عن تصريح الشيخ حسن روحاني.

· بعد صمت الحكومة مجتمعة واكتفاء رئيسها بإرسال tweet اعتراضي!

· بعد صمت رئيس الدبلوماسية اللبنانية المتمثّلة بالوزير جبران باسيل.

· وفي ظلّ البحث في العقوبات الاميركية ضد "حزب الله"!

· أطل علينا "الدماد" -(أي صهر السلطان)- في عشاءٍ دعماً لطلاب "حزب الله" في الجامعة اليسوعية قائلاً: "شيطنة "حزب الله" هو بمثابة رفض الآخر!".

· وكأن "الدماد" في ثياب Albert Camus أو Renι Girard أو هو فيلسوفٌ من فلاسفة عصر النهضة ويطالب بقبول الآخر المختلف!

· أي يتمتّع "الدماد" بخبرة ونضوج سياسيين كافيين كي يضع نفسه في موقع المرشد الاجتماعي أو السياسي أو الثقافي ويقول : إقبلوا بالآخر!

· من هو الآخر في عيون "الدماد"؟ الآخر هو "المسلم"!

· وهذا "المسلم" قسمان:

· واحدٌ حليف وصديق وأمين، والعلاقة معه تؤكد على تحالف الأقليات وتؤمن كراسي السلطة من بعبدا إلى البترون وغيرها من المناطق، ناهيك عن المنافع الأخرى!

· وثانٍ ليس حليف، وهو شخصياً غير معني بعدم "شيطنته" أو بقبوله، بل على العكس يبني "الدماد" شرعيته على شيطنة هذا الآخر!

تقديرنا

· عندما تكلّم سمير فرنجية، رحمه الله، عن "قبول الآخر المختلف كما هو" في بداية التسعينيات كان من خلال عملٍ راقٍ قام به على طريق المصالة الوطنية وكان كلامه مسموعاً ومقبولاً وعملانياً.

· عندما يتكلّم "إنتهازيون" من أجل مكاسب سلطوية ومادية عن الآخر "نضحك" كثيراً!

· إن رئاسة الجمهورية اللبنانية لا يمكن استجداءها يا حضرة "الدماد"!

· حمى الله لبنان

 

نكسة جديدة للديبلوماسية اللبنانية سببها عناد باسيل

بيروت – «السياسة25/ تشرين الأول/17/أصيبت الديبلوماسية اللبنانية بنكسة جديدة، أضيفت إلى النكسات العديدة السابقة التي تسببت بها سياسة العناد التي مارسها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، حيث علم أن لبنان سحب ترشيح السفير جوني إبراهيم لمنصب سفيره لدى الفاتيكان، بعدما أبدت الدوائر المعنية هناك عدم موافقتها على تعيين إبراهيم، بسبب انتمائه إلى أحد المحافل الماسونية. وأشارت المعلومات إلى أنه سيتم ترشيح سفير جديد بعد موافقة مجلس الوزراء. وكان الفاتيكان وجه سلسلة رسائل غير مباشرة إلى لبنان لثنيه عن ترشيح إبراهيم واستبداله بآخر، إلا أن باسيل أصر على ترشيحه، رافضاً أن يغيره، إلى أن رفضت الدوائر الفاتيكانية الرد على الطلب اللبناني، ما يعني الرفض الضمني. وتأتي الانتكاسة الجديدة للديبلوماسية اللبنانية، بالتزامن مع استمرار وجود تحفظ كويتي على تعيين ريان سعيد سفيراً للبنان لدى دولة الكويت، حيث تلقى باسيل نصائح عديدة باستبدال سعيد بسفير آخر، لكنه أبلغ مراجعيه أنه مصر على موقفه، وهو ما سيعرض العلاقات اللبنانية – الكويتية لهزة قوية لا تحمد عقباها، في حال استمرت الكويت على موقفها الرافض تعيين سعيد، وبقي باسيل متصلباً في رأيه. وأكدت مصادر وزارية لبنانية لـ»السياسة»، أن رئيس الجمهورية ميشال عون سيحسم خلال زيارته الكويت مطلع الشهر المقبل، قضية تعيين السفير الجديد لدى الكويت، في إطار الحرص على أفضل العلاقات التاريخية بين البلدين.

 

البابا يرفض تعيين دبلوماسي لبناني سفيراً في بلاده  

الجمهورية/25 تشرين الأول/17/رفض البابا فرنسيس تعيين الدبلوماسي اللبناني، جوني إبراهيم، الذي اقترحته لبنان ليكون سفيرها في دولة الفاتيكان، لأسباب كشفت عنها صحيفة إيطالية.

 وقالت صحيفة "ال ميساجيرو" إن "سبب رفض البابا فرنسيس تعيين الدبلوماسي جوني إبرهيم، الذي يشغل حاليا منصب القنصل العام اللبناني في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية؛ نظرا إلى علاقته بالماسونية". وأضافت أن البابا أبلغ رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، خلال اجتماعه به في إطار زيارته للفاتيكان، الأسبوع الماضي، رفضه تعيين إبرهيم، حيث فوجئ الحريري بالرفض، لكنه وعد بإيجاد مرشح آخر لهذا المنصب". وذكرت الصحيفة أن "إبراهيم أقرّ للصحافة بأن لديه علاقات بالماسونية الفرنسية، لكنه يزعم أنه لم يكن يوما عضوا فيها".

 

القضاء يتهم “عصبة الأنصار” باغتيال أربعة قضاة

بيروت – “السياسة/25 تشرين الأول/17/اتهم القضاء اللبناني قياديين في فصيل “عصبة الأنصار” الفلسطيني المتشدد بمخيم عين الحلوة، باغتيال أربعة قضاة بصيدا قبل 18 عاما، طالبا الاعدام غيابياً لرئيس التنظيم أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن، وخمسة من التنظيم.

إلى ذلك، التقى قائد الجيش العماد جوزيف عون في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة، قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل، الذي هنأه على الانتصار الكبير الذي حققه الجيش اللبناني في معركة “فجر الجرود”، ثم جرى بحث في العلاقات الثنائية، إضافة إلى سبل تطوير التعاون ودعم الجيش اللبناني، كذلك تم عرض لبرنامج المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني. وأكد فوتيل مواصلة تقديم المزيد من المساعدات، منوهاً بالقرار الذي اتخذته قيادة الجيش بتعزيز انتشار القوى العسكرية جنوب الليطاني، في حين شكر عون فوتيل على دعوته واستقباله المميز، إلى جانب مواقفه الداعمة للجيش اللبناني.

على صعيد آخر، ينتظر أن يزور وفدان عسكريان وأمنيان لبنانيان موسكو، للبحث في سبل دعم الجيش والقوى الأمنية، استكمالاً لنتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري إلى روسيا. من جهة أخرى، ناشدت رابطة آل الخطيب في لبنان، السلطات العراقية واللبنانية، العمل على كشف مصير رجل الأعمال عماد فؤاد الخطيب وإطلاق سراحه، والذي كان خطف في بغداد مع رفيقيه، المحامي نادر حمادة وجورج بتروني، بعد خروجهم من مطار بغداد الدولي.

من جانبه، ادعى النائب العام المالي علي ابراهيم على سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة موظفين في الجمارك بجرم تزوير بيانات جمركية واختلاس أموال عامة.

أمنياً، أوقفت قوى الأمن إحدى أكبر شبكات المخدرات، وضبطت كميات ضخمة من المواد المخدرة.

 

نداء الدولة والمواطنة»: على الحكومة إيجاد حلّ عادل لفقراء حي السلم

جنوبية/25 تشرين الأول/17/يؤكد لقاء “نداء الدولة والمواطنة” أنّ ما حدث اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت ليس مقبولاً بأيّ شكل من الأشكال، وهو حصل بتغطية من حزب الله وحركة أمل، وهما الطرفان اللذان يتحملان مسؤوليته بالدرجة الأولى.فثقافة تعميم المخالفات هي نتيجة إشعار حزب الله وحركة أمل كلّ مواطن شيعي وكلّ مقيم في الضاحية أنّه في منأى عن القانون تحت عنوان “كُن مع حزب الله وافعل ما شئت” والسبب الأساسي هو إيهام الناس بأن الشيعة مواطنون فوق القانون لمجرد أنّ من بينهم من يقاتل في سوريا وحزب الله هو الذي اوهم الشيعة أنّ الدولة ملك أيمانهم وأنّ القوانين وجدت للطوائف الأخرى. وبعيداً عن تحميل المسؤوليات فإنّ “نداء الدولة والمواطنة” يعلن وقوفه إلى جانب الفقراء والمساكين ويؤكد أنّ الخطأ لا يعالج بالخطأ ويدعو الرؤساء الثلاثة والحكومة ومجلس النواب إلى إيجاد حلّ سلمي وعادل وتدريجي للمتضررين، حلّ لا ينتقص من هيبة الدولة ولا يشرع المخالفات وفي الوقت نفسه لا يجوّع الناس ولا يقفل بيوت العشرات ويشرد عائلاتهم. ويدعو اللقاء إلى تأمين حلّ لا يحوّل الجائعين والمخالفين إلى طفّار خارجين عن القانون ويرميهم في أحضان الجريمة. وهذه مسؤولية بلديات المنطقة والحكومة مجتمعة ونواب حزب الله وحركة أمل أولاً وقبل الجميع. إنّ اللقاء إذ يجدده انحيازه إلى الفقراء الذين تزيدهم قيادة الطائفة فقراً، وإلى المساكين الذين تظلمهم ثنائية حزب الله وحركة أمل حين تحرضهم على الدولة وتظلمهم مرة ثانية حين تحرض الدولة عليهم، إنّ اللقاء يدعو هؤلاء إلى الابتعاد عن الشتائم وعن شخصنة القضايا وإلى إسماع أصواتهم في صناديق الانتخاب وليس على شاشات التلفزة.

 

نساء من الضاحية الجنوبية، صاروا عم يشحدوا،

هالة نصرالله/فايسبوك/25 تشرين الأول/17/هنالك نساء من الضاحية الجنوبية، صاروا عم يشحدوا، عم يشحدوا على أرصفة الضاحية الجنوبية، وبس نقول هل شي، بيجيك واحد عامل حاله فهمان .. يقول انو الشحادين هم من السوريين.. اتحدى القوى الحزبية المهمينة على المنطقة، ان تسمح للصحافة بحرية التنقل داخل احياء وازقة الفقر والحرمان في الضاحية. ولكن ممنوع، ليس بسبب الذرائع الامنية، انما لأن واقع الضاحية الجنوبية مخيف جداً، ومأساوي. افسحوا المجال ايها الجبناء للصحافة بالتصوير دون حججكم الواهية.  وكفاكم تذرع ان الشحادين هم من السوريين.. ظاهرة الشحادة بالضاحية، جديدة وعامودها من نساء ورجال المنطقة. للذين يحاولون تجميل مأساة ابناء الضاحية عليهم اليوم ان يصمتوا لأن قاع الضاحية الجنوبية ومأساتها مزدحم.

 

«نداء الدولة والمواطنة»: ما هو موقف رئيس الجمهورية من الاعتداء الصارخ على سيادة الدولة؟

جنوبية/25 تشرين الأول/17 /أعلن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ حسن روحاني (المعتدل!؟) بأنه لا يتخذ قرار في لبنان بدون إيران !!!

إن لقاء “نداء الدولة والمواطنة” اذ يندد بهذا الموقف العدواني على سيادة الدولة اللبنانية يرى أن هذا الموقف للرئيس الإيراني، يسقط منطق الممانعة الذي طالما ادعى تبني قضايا امتنا والدفاع عنها ويظهرهم على حقيقتهم كادوات في مشروع نفوذ خارجي لاسترهان لبنان لقرار ايران، ويدحض كل الادعاءات السابقة لقيادة حزب الله عن عدم التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية اللبنانية مع علمنا المسبق بالافتخار الذي أعلنه السيد نصرالله مراراً بأنه عضو في حزب ولي الفقيه الإيراني . ويعرب لقاء” نداء الدولة و المواطنة “عن استغرابه لعدم صدور اَي موقف أو رد من رئيس الديبلوماسية اللبنانية معالي وزير الخارجية ولا من فخامة رئيس الجمهورية المناط به حماية الدستور وسيادة الدولة. ويهيب اللقاء بكل من تعز عليه سيادة لبنان العربي ان لا يتوانى عن التنديد بهذا الاعتداء الإيراني على سيادة لبنان واستقلاله انطلاقاً من قناعة اللقاء بأن الموقف من المس بسيادة الدولة يجب ان لا يميز بين عدو وصديق .

 

قائد الجيش  العماد عون التقى قائد المنطقة الوسطى في اميركا فوتيل: مواصلة تقديم المزيد من المساعدات في المرحلة المقبلة

الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 /وطنية - التقى قائد الجيش العماد جوزاف عون، في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل، في حضور عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين. في بداية اللقاء، توجه الجنرال فوتيل بالتهنئة إلى العماد عون على الانتصار الكبير الذي حققه الجيش اللبناني في معركة "فجر الجرود"، ثم بحث الجانبان في العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، وسبل تطوير التعاون ودعم الجيش اللبناني للقيام بمهماته الوطنية. وقد عرضا برنامج المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، حيث أكد الجنرال فوتيل مواصلة تقديم المزيد من المساعدات في المرحلة المقبلة، منوها بالقرار الذي اتخذته قيادة الجيش بتعزيز انتشار القوى العسكرية في قطاع جنوب الليطاني. من جهته، شكر العماد عون للجنرال فوتيل دعوته إلى اللقاء واستقباله المميز للوفد العسكري اللبناني، إلى جانب مواقفه الداعمة للجيش واهتمامه الدائم بأوضاعه المختلفة.

واختتم اللقاء بعشاء تخلله تبادل الهدايا والدروع التذكارية، حيث قدم العماد عون للجنرال فوتيل درع "فجر الجرود" عربون امتنان وتقدير.

 

وزير الخزانة الأميركي: سنتخذ إجراءات رادعة ضد حزب الله

الأربعاء 5 صفر 1439هـ - 25 أكتوبر 2017م/العربية.نت/أكد وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، الأربعاء، أن واشنطن ستتخذ إجراءات رادعة ضد ميليشيات حزب الله. وأضاف في كلمة له ضمن "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض "سنبحث مع حلفائنا في المنطقة حزمة إجراءات ضد حزب الله". وكان قياديون جمهوريون في مجلس النواب الأميركي، كشفوا في 21 أكتوبر الجاري، أن المجلس سيصوت خلال أيام قليلة على فرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وحزب_الله المدعوم من طهران. وتأتي تلك الخطوات في سياق النهج الذي يتبعه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، منذ توليه الرئاسة تجاه إيران، لا سيما في ظل انتقاداته المستمرة للاتفاق النووي الإيراني. وكان ترمب تحدى كلا من الحلفاء والخصوم في 13 أكتوبر برفض التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي الدولي، وهدد بأنه قد يلغي الاتفاق في نهاية المطاف. وأعلن في 16 أكتوبر أن هناك "احتمالاً فعلياً" لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران.

 

الدولة والدويلة كمشروع إيراني للعرب: لبنان نموذجا وغزة اختبارا

علي الأمين/العرب/25 تشرين الأول/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=59768

 

مجلس النواب الأميركي يتبنّى استراتيجية ترامب لمعاقبة طهران و «حزب الله»

 الحياة/26 تشرين الأول/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=59774

صادق مجلس النواب الأميركي أمس، على أربعة مشاريع قوانين تفرض عقوبات على إيران وحليفها «حزب الله» اللبناني، متبنّياً النهج التصعيدي الذي تعتمده إدارة الرئيس دونالد ترامب في هذا الملف، وذلك في أول تحرّك شامل بهذا الحجم منذ عام 2008. وقبل ساعات من تصويت المجلس، كرّر مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، أن «القدرات الدفاعية» لبلاده «ليست قابلة للتفاوض ولا المساومة». ونبّه في الوقت ذاته إلى «مشكلة تاريخية» تتمثّل في تبعية الاقتصاد الإيراني للنفط، مقراً بـ «هاجس أمن اقتصادي في كل الأوقات». وصادق مجلس النواب الأميركي، خلال جلسة دامت ثلاث ساعات، على أربعة مشاريع قوانين تفرض عقوبات على إيران و «حزب الله»، مرتبطة بشبكات التمويل وبرنامج طهران للصواريخ الباليستية. وأقرّ النواب، الجمهوريون والديموقراطيون، مشروع القرار الرقم 1698 بعنوان «قانون الصواريخ الباليستية لإيران وتطبيق العقوبات»، والذي يتبنّاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس إد رويس، ويفرض عقوبات على جهات خارجية تبيع طهران تكنولوجيا أو تدعم هذا البرنامج. أما المشروع الثاني فيحمل الرقم 359 ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف «حزب الله» بأكمله تنظيماً إرهابياً، بدلاً من الفصل بين جناحَيه العسكري والسياسي، ويتبنّاه النائب تيد دويتش، وهو غير ملزم. ومشروع القانون الثالث بعنوان «استخدام حزب الله دروعاً مدنية» ويتبنّاه النائب مايك غالاغر. ويُعتبر مشروع القانون الرابع الأهم والأكثر إيذاءً بعقوباته لـ «حزب الله»، والمعروف باسم «قانون وقف تمويل حزب الله لعام 2017»، ويتبنّاه رويس أيضاً، إذ يشمل فرض عقوبات على أي جهة أومموّل للحزب، كما يُلزم الرئيس الأميركي إعداد تقارير سنوية في شأن ثروة قياديّي الحزب، بينهم أمينه العام حسن نصرالله، وأيّ داعم للحزب. وبعد التصويت أمس، حُوّلت مشاريع القوانين على مجلس الشيوخ، لإقرارها أو تعديلها، ثم يوقعها ترامب.

وقال مدير معهد «الدفاع عن الديموقراطيات» مارك دوبويتز لـ «الحياة»، إن الدعم الديموقراطي والجمهوري لمشاريع القوانين، بعد أسبوعين على إعلان ترامب استراتيجيته في شأن إيران، يعكس «تبنّياً واسعاً لنهج أكثر صرامة وشمولية في التعامل مع طهران، ممّا كان عليه أثناء عهد (الرئيس السابق) باراك أوباما». ولفت دوبويتز، وهو على اتصال وثيق بالإدارة، إلى أن العقوبات الجديدة لا تتناقض مع الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والدول الست، مشدداً على أنها «تقوّي يد الإدارة في المفاوضات مع الأوروبيين، للضغط على طهران في شأن برنامجها الباليستي» والتعامل مع «حزب الله» بوصفه «تهديداً فعلياً للأمن الإقليمي».

أما الخبير في «معهد كارنيغي للسلام الدولي» جوزيف باحوط، فرجّح في اتصال مع «الحياة» أن تكون للعقوبات المرتقبة على الحزب «مضاعفات على الثقة في القطاع المصرفي في لبنان، أكثر من أن تؤذي حزب الله مباشرة».

في الرياض، أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين أن بلاده «ستناقش مع حلفائها في المنطقة حزمة إجراءات رادعة ضد حزب الله»، لافتاً إلى أن السعودية «تقوم بجهود جبّارة لمحاربة التطرف ومصادر تمويله». في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على أن بلاده تستهدف «النظام» الإيراني لـ «كبح قدرته المالية وعرقلة النشاطات المرتبطة بتصرّفاته الخبيثة والمزعزعة استقرار» المنطقة. وأضاف: «معركتنا ليست مع شعب إيران. (نسعى إلى) دعم الأصوات العصرية داخلها. ندرك أن هناك مشاعر وقيماً قوية في إيران، نرغب في تعزيزها ليتمكّن شعبها من استعادة السيطرة على حكومته».

أما مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال هربرت ماكماستر، فنبّه إلى أن «أخطر إجراء يمكن فعله هو الامتناع عن مواجهة حزب الله ووكلاء إيران» في المنطقة. وقال لقناة «الحرة»: «الأهم ليس فقط بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بل بالنسبة إلى كل الدول، هو مواجهة آفة حزب الله، وآفة الإيرانيين والحرس الثوري الذين يدعمون عمليات الحزب». في المقابل، اعتبر خامنئي أن «إيران كانت يوماً خانعة لسيطرة المستشارين الأميركيين والصهاينة والبريطانيين»، وتابع: «مشكلة الاستكبار معنا الآن هو تعاظم قوّتنا في المنطقة. يعارض الأعداء توسيع اقتدار إيران في المنطقة وخارجها، إذ يمثّل عمقاً استراتيجياً للنظام». وأضاف: «قدراتنا الدفاعية ليست قابلة للتفاوض ولا المساومة». ونبّه خامنئي إلى «مشكلة تاريخية في تبعية الاقتصاد للنفط»، لافتاً إلى أن ذلك «سبّب هاجس أمن اقتصادي في كل الأوقات». وأعلنت طهران أنها ستستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بعد غد السبت. على صعيد آخر، أعلنت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) أنها قدّمت شكوى عاجلة للأمم المتحدة، بعدما فتحت طهران تحقيقاً جنائياً في شأن 152 من موظفي خدمتها باللغة الفارسية، متهمة إياهم بـ «التآمر على الأمن الوطني» في إيران وخارجها، وجمّدت أصولهم المالية.

 

عون مرتاح لقرار السعودية التعاون مع لبنان

الحياة/26 تشرين الأول/17/عبّر الرئيس اللبناني ميشال عون عن ارتياحه أمس، إلى «صدور قرارين في المملكة العربية السعودية للتعاون مع لبنان في حقلي التربية والإسكان». وقال: «نأمل بأن يتم مثل هذا التلاقي بين لبنان وكل الدول العربية الشقيقة في مختلف القطاعات، وهو أمر يحظى باهتمامنا». وأمل الرئيس عون بـ «أن تنتهي قريباً الأزمات العربية وينفتح سائر الدول العربية بعضها على بعض، لاننا في لبنان نعتبر الدول العربية امتداداً حيوياً لنا، والحرب الدائرة حالياً في سورية عزلتنا بريّاً عن هذا الامتداد». وشدد على «التعاون بين الدول العربية كافة». كما رحب عون بـ «المؤتمرات الإقليمية والدولية التي تعقد على أرض لبنان وبالمشاركين فيها»، لافتاً إلى انه «يشجع على عقد مثل هذه المؤتمرات لتبادل المعلومات والخبرات في المجالات كافة»، ومرحباً «خصوصاً بأبناء الدول العربية الشقيقة في الربوع اللبنانية».

تفعيل اللجنة المشتركة

وكان مجلس الوزراء السعودي قرر أول من أمس، تكليف وزيري التعليم والإسكان أو من ينيبان عنهما، التباحث مع الجانب اللبناني في شأن مشروع مذكرتي تعاون تعليمي، وفي مجال الإسكان. وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ»الحياة» إن هناك توجهاً من أجل تفعيل اللجنة المشتركة السعودية - اللبنانية التي يرأسها من الجانب اللبناني رئيس الحكومة سعد الحريري، تمهيداً لاجتماعها قريباً. ولم تستبعد المصادر أن يكون القراران السعوديان جاءا في هذا السياق، وأن يزور الحريري المملكة لهذا الغرض على رأس وفد وزاري لبحث مجالات التعاون بين البلدين. وكان عون التقى وفد المشاركين في المؤتمر الدولي الخامس عشر للتشغيل والصيانة في الدول العربية الذي انعقد في بيروت تحت عنوان «الصيانة الذكية»، وذلك في حضور وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس. ولفت الامين العام للمؤتمر زهير محمد السراج الى «ان عدد المشاركين في المؤتمر بلغ 500 شخص من 24 دولة، وتحدث فيه 70 خبيراً واختصاصياً».

وبحث عون مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الاوضاع المالية والمصرفية. وأوضح سلامة انه اطلع عون «على الزيارة التي قام بها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومع المسؤولين في الخزينة الاميركية ووزارة الخارجية الاميركية».

وقال إنه اعلمه بـ»أنه بالنسبة الى الاجتماعات مع المسؤولين في صندوق النقد الدولي، لمست تفهماً لاوضاع لبنان من النواحي كافة، وكذلك الامر بالنسبة الى المسؤولين في البنك الدولي الذين اكدوا انهم يدرسون المشاريع التي حضّرتها الحكومة اللبنانية لعرضها في المؤتمر الذي سيعقد للبحث في تمويل البنى التحتية. وتم الاتفاق على عقد مؤتمرات لمتابعة التطورات المصرفية بين مصرف لبنان والبنك الدولي». وعن اللقاءات مع المسؤولين الاميركيين قال سلامة إن «المعنيين في الخزينة الاميركية ابدوا ارتياحاً الى متابعة تطبيق القوانين التي ترعى مسألة العقوبات، واعتبروا ان الآليات التي وضعها مصرف لبنان كافية ولا إجراءات جديدة على الساحة الوطنية. امّا في الخارجية الاميركية فسمعنا حرصاً على الاقتصاد اللبناني». والتقى عون وفداً من اهالي النساء ضحايا العنف الاسري برئاسة ممثلة منظمة «كفى عنف واستغلال» ليلى عواضة. وضم الوفد اهالي النساء الضحايا اللواتي قضين على ايادي ازواجهن. وطالبن رئيس الجمهورية «مع افتتاح السنة القضائية اعطاء اولوية لملفات بناتهن بتسريع المحاكمات واصدار العقوبات وتعزيز اليات الحماية». وأكد عون متابعته للملف «عن كثب انطلاقاً من ايماني بضرورة ازالة الفوارق القانونية بين المرأة والرجل ومستمرون في سعينا لتحقيق ما نبتغيه»، مؤكداً اصراره على «التعديل الذي ادخل على قانون مكافحة العنف الاسري». وامل رئيس الجمهورية في ان تسفر الانتخابات النيابية المقبلة عن اكثرية تمكننا من سن القوانين اللازمة للمحافظة على العائلة والمرأة كما الاولاد وتأمين سبل الحماية لهم.

الحريري يتابع مع زاسبكين تفعيل الاتفاقات

بحث رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مع السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر زاسبكين أمس، موضوع تجهيز الجيش اللبناني والقوى الأمنية من خلال المساعدة والهبة التي ستقدمها روسيا للبنان. وأفاد المكتب الإعلامي للحريري بأن البحث تطرق الى موضوع التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والزراعية والثقافية عبر تسهيل دخول المنتجات اللبنانية الى الأسواق الروسية وتسهيل موضوع اعطاء التأشيرات الروسية للبنانيين. وقال زاسبكين: «اللقاء في اطار متابعة الاتفاقات التي وقعت خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الحريري موسكو واللقاءات التي عقدها مع الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ديمتري مدفيديف، ونعمل في مجالات اقتصادية وعسكرية وثقافية لتطبيق هذه الاتفاقات في اسرع وقت ممكن من اجل نجاحها». وانتقل امس، رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل إلى موسكو، تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الروسية، وغرد عبر «تويتر» معلقاً على كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني قائلاً: «التاريخ سيحاسب كل من تواطأ أو تخاذل أو ساهم بصفقة سلمت حق اللبنانيين بتقرير مصيرهم للآخرين». وأرفق التــغـريـدة بمقتطف من كلام روحـاني عن انـه «لا يمكن اتخــاذ قــرار حــاسم في العــراق وسوريــة ولبـنـان وشمال أفريـقيـا والخليــج الفـارسي، من دون اخـذ الموقف الإيراني في الاعتبار».

 

سنكون حيث يجب ان نكون» لزيادة الشروخ وتعميق الجروح

علي الأمين/جنوبية/25 تشرين الأول/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=59768

من لا يهتم بشؤون بيته لن يهتم ببيوت الآخرين، يجد حزب الله ان من واجبه ان يكون في اصقاع الأرض لمقاتلة الارهاب والاستكبار وغيرها من الاوصاف التي تناسلت طيلة السنوات الماضية من التكفيريين والوهابيين والمسلحين والعثمانيين والى اخر المصطلحات قتال لن يتوقف مادام يبحث عن الحرب والقتال باسم الدين حينا وباسم المذهب احيانا وباسم القدس دوما وباسم ايران على طول الطريق في المقابل لا يتورع عن ان يعمل المعول في بنيان لبنان الدولة ومؤسساتها وهيبتها.

“سنكون حيث يجب ان نكون”، شروخ تُشق في جسد الدول العربية، وجروح تُعمِّق الانقسام وتزيد من هذه الشروخ في بنية الاجتماع العربي، تساهم في بناء المتاريس بين مكونات الدول، ولا تفتح اي باب على اعادة الوحدة، فشرط النفوذ ادامة الإنقسامات في البيئة المستهدفة طالما أن مقومات المشاريع المتقاتلة في الاقليم وعلى رأسها المشروع الذي تقوده ايران، يقوم عصبه من اليمن الى العراق الى لبنان وسوريا على عصب مذهبي او أقلوي، والاستثمار في  الخوف من أجل فرض وقائع استراتيجية تقوم على مفهوم الغلبة بالمعنى الفئوي، او التسوية على حساب الهوية الوطنية والدولة الوطنية.

انه سير عكس التاريخ، ولن يستقيم بل هو مسار سيودي الى مزيد من التدمير والى حروب اهلية سواء كانت هذه الحروب بالنار او في النفوس.

عصب الأقلوية لا ينتج سلاما، لأنه بطبيعته لا يشتد الا في مواجهة الاكثرية، فيما يرتخي -هذا العصب-  أمام كل نفوذ او سيطرة خارجية، وهنا لا بد من التمييز بين الاديان او الطوائف او بين المذاهب من جهة وبين العقلية الاقلوية، ذلك أن التنوع والغنى الطائفي والاثني في المجتمعات العربية يفترض في اي مشروع نهضوي أن ينطلق من ثابتة اساسية تقوم على الانتماء للمجتمع او الشعب او الامة، وقد اسس لها الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين في قوله ” في منطقتنا العربية الإسلامية ـ لا توجد أقليات مسلمة ولا توجد مسيحية. توجد أكثريتان كبيرتان: إحداهما أكثرية كبيرة هي الأكثرية العربية التي تضم مسلمين وغير مسلمين، والأخرى هي الأكثرية الأكبر، وهي الأكثرية المسلمة التي تضم عرباً وغير عرب. والشيعة طالما كانوا مندمجين ضمن هاتين الأكثريتين، وكل شيء دون ذلك فهو مشروع فتنة، وفخ يُنصب لاستخدام الشيعة في مصالح غربية أجنبية مخالفة لمصالحهم الخاصة، ومخالفة لمصالحهم كعلاب ومسلمين…” وهو ما ينطبق على كل الاقليات.

لذا فالفكر الاقلوي الذي ينقلب على هذه المعادلة عبر الايغال في الذهاب نحو خصوصية لا يمكن أن يستقيم مع الاندماج في الرؤية الحضارية، وبالتالي لا يمكن أت يصب في اغناء مشروع النهوض العربي والاسلامي، وبالدرجة الاولى من الباب الوطني.

الأقلوية هنا في تعبيراتها الميدانية والمجتمعية في حاضرنا العربي اليوم، لا تحمل في مضمونها ما يتجاوز طبيعتها وخصوصيتها، لابل تبدو ذاهبة نحو مزيد من ترسيخ الخصوصية وأدلجتها عبر الولاء الديني السياسي الخاص والمقدس والمنفصل عن احدى الاكثريتين، وعبر الاستتباع الكامل لخصوصية دينية سياسية وليس للأمة في دوائرها الوطنية والعربية او اسلامية، هذا الاستتباع الشامل هو الذي يرسخ موضوعيا شروخا عصبية ومذهبية مع المكونات الأخرى، تلك التي لن تجد ذاتها الموضوعية في مشروع ينتقص من وجودها، سواء كانت هذه الاقلية مذهبية او دينية او اثنية، او ما الى ذلك من هويات. اذ لا يمكن لأي مشروع نهوض عربي ان يميز بينها او يخل باحترام وجودها.

قد يذهب البعض من الغارقين في اقلويتهم الى ادعاء انه يقاتل مشاريع نفوذ دولي واستعماري في منطقتنا، فضلا عن المشروع الصهيوني، نجيب من دون الاكثار في الشرح والتفصيل، ان رفع هذا الشعار لا يعني ان الواقع كذلك، ذلك أن ما يجري على ارض الواقع هو ان المظلة الحاكمة هي خارجية سواء كانت روسية او اميركية، وان المشاريع الاقليمية الفاعلة سواء كانت ايرانية او تركية، تقوم على سياسة تقاسم النفوذ تحت هذه المظلة، فوحدة المنطقة العربية ونهوضها، ليست في الواقع سياسة ايرانية ولا تركية قصارى ما يسعيان له تعزيز الدور الاقليمي لتركيا او ايران وعلى حساب المصالح العربية،لا باتناقض مع الحسابات الاميركية ولا الروسية ولا حتى الاسرائيلية. فمهما كانت اهداف المشروعين اي الايراني والتركي نبيلة، فان الموضوعية تقتضي ملاحظة انهما مشروعان عاجزان عن تكوين اجماع عربي حولهما، بل كانا ولا يزالان وسيلتان من وسائل تعميق الشروخ المذهبية والطائفية في الدول العربية ومتعارضان مع اي مشروع نهوض عربي هو بالضرورة سيحد من دورهما في الفضاء العربي في الحد الأدنى.

لذا يذهب حزب الله مستجيبا لنداء الانقسام والحرب الاهلية في المجتمع العربي الى حيث يجب ان يكون من دون ان يتخفف من رفع رايات الانتصار، لكن في نظام المصالح الوطني، هذه “الانتصارات” تتحقق على ركام الدول العربية ومجتمعاتها وتحت المظلة الاميركية والروسية.

ومن دون ان نخل باخلاصه وتفانيه في سبيل المرجع السياسي والديني المقدس في ايران، ففي هذا البلد الصغير الذي اسمه لبنان، يعيّرنا حزب الله بأنه حمانا من التكفيريين والارهاب، علما أن ايران  عدو التكفيريين كما تروج، لم تكن يوما هدفا لا لتنظيم داعش ولا لتنظيم القاعدة، لقد رأينا شراسة الارهاب على معظم دول العالم في اوروبا وفي اميركا وفي روسيا وفي معظم الدول العربية، ولكن هذا الارهاب او التكفير، كان عاجزا عن ان ينفذ عملا ارهابيا واحدا في ارض عدوه  ايران،اليس هذا مدعاة تساؤل واستغراب؟

حزب الله يريد ان يكون حيث يجب ان يكون وهو في لبنان حيث يجب ان يكون، موجود في معترك الفساد وافساد الدولة والدستور وفي فرضه لامنطق الدويلة على الدولة، هي معارك يخوضها الحزب ويعجز البسطاء امثالنا معرفة موقعه منها وفي اي محور يقف، مع الناهبين او مع المنهوبين من شعبه؟

 

كلام روحاني «يعبر عن غطرسة إيرانية

محمد عبد الحميد بيضون/فايسبوك/25 تشرين الأول/17/اعتبر النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن كلام روحاني «يعبر عن غطرسة إيرانية، تشكل إهانة للشعب اللبناني وكل شعوب المنطقة». ودعا المسؤولين اللبنانيين «وكل من لديه ذرة من الكرامة أن يقاطعوا النظام الإيراني». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أي مسؤول لبناني يلتقي وفداً إيرانياً يكرّس الإهانة للبنان». ودعا رئيس الجمهورية ميشال عون إلى أن «لا يفكر بزيارة إيران، وأن يقاطع هذا النظام الذي بلغت غطرسته حداً غير مقبول»، مطالباً المجتمع الدولي بـ«وضع حد للهيمنة الإيرانية».

 

وزير الخزانة الأميركية: سنتخذ إجراءات رادعة ضد "حزب الله" لوقف إرهابه

النشرة/الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 /أعلن وزير الخزانة الأميركية، ستيفن منوتشين، نن العاصمة السعودية الرياض، "أنّنا سنتّخذ إجراءات رادعة ضدّ "حزب الله" لوقف إرهابه"، مشيراً إلى "أنّنا نؤسّس مركزاً متعدّد الجنسيات لقطع الدعم المالي لشبكات الإرهاب"، معلناً أنّ "الولايات المتحدة الأميركية تفرض عقوبات على 9 كيانات وأشخاص مرتبطين باليمن".

 

الخارجية تتابع مسألة خطف 3 لبنانيين في بغداد: لالتزام وسائل الاعلام المعايير المهنية

الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 /وطنية - تبلغت وزارة الخارجية والمغتربين خبر تعرض ثلاثة مواطنين لبنانيين لعملية خطف لدى وصولهم الى العاصمة العراقية بغداد يوم الاحد في 22 الحالي، وهم: عماد الخطيب، نادر حماده وجورج بتروني. وتتابع الوزارة "سير معالجة المسألة بما يتلاءم وحساسيتها حرصا على سلامة المخطوفين الثلاثة، وبما يكفل اطلاق سراحهم سالمين، لذا تدعو وزارة الخارجية والمغتربين وسائل الاعلام الى التزام المعايير المهنية بما يتناسب ودقة هذه الحادثة".

 

حاكم استراليا غادر لبنان مختتما زيارة رسمية استمرت ثلاثة ايام

الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 /وطنية - اختتم حاكم استراليا السير بيتر كوسغروف والسيدة قرينته زيارته الى لبنان التي استمرت ثلاثة أيام، وغادر والوفد الرسمي المرافق مطار رفيق الحريري الدولي صباح اليوم. وبعد استراحة في الصالون الرئاسي، توجه الى الطائرة بين صفين من رماحة الحرس الجمهوري، وكان في وداعه على أرض المطار، رئيس بعثة الشرف وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، محافظ جبل لبنان منصور ضو، قائد منطقة جبل لبنان في الجيش العميد الركن عدنان سعيد، قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط وقائد منطقة جبل لبنان الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد جهاد الحويك. وكان السير كوسغروف عقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، أبرزها مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، بالاضافة الى برنامج حافل من النشاطات، وخصص ايضا برنامج لقاءات ونشاطات لقرينته.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 25 تشرين الأول 2017

النهار

تبلّغ مسؤولون لبنانيّون من مصادر أوروبيّة تطمينات إلى عدم وقوع حرب قريبة مع اسرائيل لكنّها لم تسقط إمكان وقوع الحرب في وقت لاحق.

تلقّى وفد "التيار الوطني الحر" وعداً من الاشتراكي بالترحيب بالوزير باسيل في زيارته إلى الشوف.

تدور اليوم معركة في انتخابات المجلس الأعلى للروم الكاثوليك ويسعى فريق إلى تثبيت فاعليّة رئيس الجمهوريّة فيه عبر زيادة حصّة الفريق الموالي.

لوحظ أن عدد الاعلاميّين المرشّحين إلى الانتخابات المقبلة آيل إلى ازدياد يوماً بعد يوم.

المستقبل

قيل إنّ ديبلوماسياً روسياً بارزاً أكد في مجلس خاص أنّ موسكو لن تسير في أي حلّ سياسي للأزمة السورية من دون موافقة المملكة العربية السعودية.

الجمهورية

رفض رئيس أحد الأديرة في الشوف أن يُعلن تيار بارز أسماء مرشحيه في المنطقة من الدير.

أبلغ سفير دولة كبرى إلى مؤسسة لبنانية غير مدنية ضرورة إلتزام الحياد.

إتصل وزير لبناني بأحد السفراء طالباً منه تأمين زيارة له إلى بلاده، فاعتذر.

اللواء

يخشى دبلوماسي غربي من أن يكون الكلام المعاد ليل نهار عن حتمية إجراء الانتخابات، هو اللغم المعطل لها، في الوقت المناسب؟!

لا يكترث وزير سيادي بمعلومات تتحدث عن إعادة تموضعة في ضوء المناخات المتغيرة محلياً وخارجياً.

يتخوّف قطب سياسي من أن تتحوّل تعيينات المحكمة الدستورية، إلى ما يشبه "تصفية حسابات"، بعد الطعن الأخير.

الشرق

نقل احد الوزراء عن مرجع ديبلوماسي لدولة كبرى تحذيره من اللعب في مصير الحكومة … لان اميركا تصر على عدم تمثيل "حزب الله"؟!

رأت جهات حزبية ان مواقف الرئيس نبيه بري الاخيرة، وحديثه عن انه والسيد نصر الله نفس واحدة في جسدين رسالة الى كل من يعنيهم الامر بأن ما يصيب "حزب الله" يصيب "امل" والعكس كذلك.

نبهت مصادر نيابية وروحية من مخاطر الحملة على النازحين السوريين على خلفية طائفية او مذهبية… ورأت ان ذلك ليس في مصلحة لبنان ولا في مصلحة اي من مكوناته..

الأخبار

حواط إلى التحقيق المالي!

استدعى المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم، قبل أسبوعين، رئيس بلدية جبيل السابق زياد حواط للاستماع إلى إفادته، بعدما تعامل إبراهيم مع المؤتمر الصحافي للوزير السابق جان لوي قرداحي بصفته إخباراً. وكان قرداحي قد وجّه في 11 آب الماضي اتهامات لحواط بهدر أموال بلدية جبيل، منذ انتخابه رئيساً لها عام 2010. وطلب إبراهيم من محامي بلدية جبيل تزويده بلائحة أسماء موظفي البلدية والمستفيدين من مساعداتها، أفراداً وجمعيات، للتدقيق فيها.

وقالت مصادر قضائية إن التحقيق لا يزال في بدايته، ولم تتضح وجهته بعد، سواء لجهة إقفاله لعدم وجود أي مخالفات، أو التوسع فيه والادعاء على مرتكبين. يُذكر أن حواط استقال من رئاسة البلدية قبل أربعة أشهر بهدف الترشح الى الانتخابات النيابية على لائحة القوات اللبنانية.

خلافات عونية في انتخابات "المحامين"

تشنّجت العلاقات في الأيام الماضية بين هيئة المحامين في التيار الوطني الحر من جهة، ولجنتَي قطاع المهن الحرّة وقطاع المهن من جهة أخرى، على خلفية دعم المحامي فادي بركات إلى منصب نقيب المحامين، في الانتخابات التي ستجري يوم 19 تشرين الثاني.

فبعد أن حاز بركات إجماعاً داخلياً في هيئة المحامين، ليكون مُرشح "التيار"، فوجئ المحامون بمحاولة تنصّل قيادة حزبهم من دعمه. وبحسب المعلومات، عمدت قيادة "التيار" إلى إجراء استطلاع داخلي، حلّ نتيجته المُرشح المستقل أندريه الشدياق أول، وبركات في المرتبة الثانية. لم تقتنع هيئة المحامين بالنتيجة، فكلّفت إحدى شركات الاستطلاع بالقيام بدراسة ثانية، جاء بنتيجتها بركات أول، ومُرشح القوات اللبنانية فادي مسلم الثاني، والثالث عزيز طربيه، أما الشدياق فحلّ رابعاً.

إلا أنّ لجنة قطاع المهن الحرة رفعت كتاباً إلى الوزير جبران باسيل، تنصح فيه بتبنّي ترشيح أحد المستقلين، وتحديداً الشدياق، مُعتبرةً أنّ بركات لم يتمكن من نسج تحالفات سياسية. بناءً عليه، أعطى باسيل مهلة لبركات حتى 30 تشرين الأول من أجل تأمين تحالفاته وتعزيز موقعه. وصلت الأمور حدّ تلويح هيئة المحامين برفع كتابٍ إلى باسيل توضح فيه الأمور، وتطلب أن لا يمر بعد اليوم التنسيق بينها وبين باسيل عبر لجنتي قطاع المهن الحرة والمهن، إلى أن برزت بادرة أمل يوم أمس، حين سرت معلومات أنّ هيئة المحامين تبلّغت من قيادة التيار وجود إشارات إيجابية للسير ببركات وتأمين التحالفات له.

الجميّل وسكاف

طلب الرئيس أمين الجميّل من عضو بلدية زحلة الكتائبي، غسان المر، التواصل مع رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف لمحاولة إنهاء الخلاف بينها وبين النائب إيلي ماروني، بعد أن كان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل قد استسلم أمام إمكانية حلّ المشكلة. إلا أنّ سكاف لم تستجب لطرح المرّ. ولا يُبدي سامي الجميّل حماسة لإعادة ترشيح ماروني، على العكس من موقف الرئيس الجميّل.

البناء

قالت مصادر عسكرية إنّ تبادل الشعارات بين أميركا وحزب الله علامة التغيير في موازين القوى الذي شهدته المنطقة خلال أربعة عقود، بدأت بشعار حزب الله مقاومة الهيمنة الأميركية على المنطقة، وهي تنتهي بشعار ترفعه أميركا وحلفاؤها عنوانه مقاومة هيمنة حزب الله على المنطقة، بمعزل عن صحة التوصيف هنا وهناك. والقصد من وراء الشعار هو تعبير عن التغيير الكبير في الموازين…

استغربت أوساط سياسية بيروتية إشادة بعض القوى التي تدّعي أنها تمثل العاصمة، بحكم المجلس العدلي ضدّ حبيب الشرتوني لإقدامه على اغتيال بشير الجميّل عام 1982، وذكّرت الأوساط بأنّ بيروت آنذاك كانت تحت الاحتلال "الإسرائيلي" وفيها تصاعدت عمليات المقاومة العسكرية والسياسية ضدّ "إسرائيل" وعملائها، وتحديداً ضدّ بشير الجميّل، إذ امتنع أبرز ممثلي العاصمة في المجلس النيابي عن حضور جلسة انتخابه رئيساً للجمهورية، لأنهم كانوا يعتبرونه عميلاً للاحتلال.

 

استهداف الفقراء في حي السلم تجاوز للخطوط الحمر من قبل من؟

خاص جنوبية 25 أكتوبر، 2017

إستيقظ أبناء منطقة حي السلم في الضاحية الجنوبية على وقع ضجيج جرافات تابعة لقوى الأمن ومخابرات الجيش وهي تزيل بالقوة المخالفات في محلة الموقف القديم، بحيث قامت القوى الامنية بالتعاون مع إتحاد بلديات الضاحية، بتكسير المخالفات وإزالتها دون إعطاء إنذار مسبق لأصحاب المحال التجارية المخالفة. وقام اصحاب هذه المحال غير الشرعية التي أنشئت منذ سنوات، عبر إشعال الإطارات، وإطلاق النار بقطع الطرقات الرئيسية في حي السلم. وظهيرة اليوم عادت الامور إلى شكلها الطبيعي، ففتح المحتجون الطرقات التي قطعوا لما يقارب خمس ساعات متواصلة. مصدر أمني مواكب لعملية إزالة المخالفات، قال لـ”جنوبية” أن ازالة المخالفات ستطال أماكن جديدة، من بينها مدينة العباس في حي السلم، و منطقة المريجة، ومنطقة تحويطة الغدير. وبحسب المصدر فإن هذه “الخطوة تندرج ضمن خطة تجميل الضاحية، والقوى الحزبية رفعت الغطاء عن جميع المخالفين الذين باتوا يتمادون بشكل غير مسبوق في نشر الشوائب والمخالفات امام محالهم التجارية والتعدي على الأملاك العامة.” وقال المصدر لـ”جنوبية” ان اغلب المحال التجارية الموجودة في منطقة الموقف القديم، تعود لآل المصري وزعيتر اكبر عائلتين تسيطران على الموقف القديم ويمتلكان اغلب المحال التجارية الموجودة في محيط المنقطة، وقد دخل خط ثالث لتخفيف الإحتقان الحاصل بين القوى الامنية والمخالفين. وبحسب المصدر فإن هذه المحال أدت في السنوات الأخيرة إلى ظهور مافيات الخوة الذين كانوا يطلبون من المحال حماية المساحة العامة التي يعتدون عليها مقابل المال. حدث إزالة المحال التجارية والمخالفات وهدمها لاقى ردة فعل حادة من السكان الذين رفضوا الإجراءات التي إتخذتها إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بالتعاون مع القوى الامنية الرسمية، وقد ظهر فيديو لإمرأة تناشد السيد حسن نصرالله التدخل، وبحسب المرأة “فإن الإصلاح والتغيير لا يبدأ من حي السلم إنما من المؤسسات الكبرى الفاسدة كالضمان الإجتماعي والسوليدير”.وإستغربت المرأة تصرف إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية فقالت “جبتوا اتحاد بلديات الضاحية لتدمرونا نحنا ونايمين”. وظهر فيديو لشخص من ضاحية بيروت الجنوبية وهو يشتم أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله على هواء عبر قناة الـ”LBC”، وأثار الفيديو موجة غضب عارمة في أوساط حزب الله الذين رأوا ان الشخص تجاوز الخطوط الحمرا في شتمه كون نصرالله شخصية مقدسة بعرف المناصرين، يرفعها جمهوره فوق الشبهات، ورأى اخرون ان ما قاله الرجل يعبر عن غضب عارم في الضاحية الجنوبية لبيروت نتيجة الاوضاع الإقتصادية والإجتماعية المعدمة.

وفي المحصلة يبقى السؤال: من تجاوز الخطوط الحمر على من؟ الفقراء على الدولة…أم الدولة على الفقراء؟

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

وفد سفراء الاتحاد الاوروبي زار مقر اليونيفيل: التزام وحدة وسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه

الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 /وطنية - زار وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي مقر قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" في الناقورة، وضم الوفد، بحسب بيان للبعثة الاعلامية للاتحاد الاوروبي، "سفراء وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والنمسا وبلغاريا وقبرص وجمهورية التشيك وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وأسبانيا والسويد. واستقبل قائد اليونيفيل الجنرال مايكل بيري الوفد الأوروبي في في الناقورة، وتمحورت النقاشات حول أنشطة "اليونيفيل" في منطقة عملياتها بعد تجديد مهمتها أخيرا. كما زار الوفد موقعا أمميا على الخط الأزرق حيث اطلع على الوضع الأمني في القطاع". وأشاد ممثلو الاتحاد الأوروبي ب"الدور الإيجابي لليونيفيل في حفظ السلام والاستقرار في جنوب لبنان". كما أعادوا "تأكيد الدعم الكامل من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لليونيفيل، بما في ذلك القوات البحرية التي يعتبر انتشارها إلى جانب الجيش اللبناني مهما للمحافظة على الاستقرار والأمن في جنوب لبنان وعلى طول الساحل اللبناني". كذلك أعادوا التذكير بأهمية "توفير الوسائل والتجهيزات الضرورية لليونيفيل بما يضمن عملها بطاقة عملياتية كاملة، علما بأن الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يساهم في شكل كبير في القوات الدولية". والتقى ممثلو الاتحاد الأوروبي قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن روبير العلم الذي أطلعهم على أنشطة الجيش في منطقة عملياته. كما رحبوا ب"تعاون الجيش مع اليونيفيل وبانتشاره في جنوب لبنان"، داعين إلى "الاستمرار في تقديم المساعدات له للتمكن من متابعة تأدية مهامه". وأعرب ممثلو الاتحاد الأوروبي عن "دعمهم الكامل للجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية والجيش والأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف"، ورحبوا بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي ولبنان في هذا المجال.

لاسن

وقالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن: "إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء تدعم بالكامل عمل اليونيفيل والجيش والسلطات اللبنانية في حفظ السلام والأمن والاستقرار في مختلف أنحاء لبنان". كما أعادت تأكيد "التزام الاتحاد الأوروبي وحدة لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه"، مشددة على "الالتزام المستمر بتنفيذ موجباته الدولية بالكامل تجاه لبنان، وبخاصة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

 

4 خطوات "سحرية" ستجنّب لبنان "حرباً ثالثة".. جنرالان بارزان يكشفان الكثير

 (ترجمة "لبنان 24" - The Hill)/25 تشرين الأول/17/في مقالة نشرها موقع "ذا هيل" الأميركي، حذّر رئيس الأركان الألماني السابق ورئيس اللجنة العسكرية لحلف شمالي الأطلسي (الناتو) السابق الجنرال كلاوس نومان ورئيس أركان الجيش البريطاني السابق الجنرال ريتشارد دانات- العضوان في "المجموعة العسكرية رفيعة المستوى" التي ستنشر تقريرها عن تهديد "حزب الله" اليوم الخميس في 25 تشرين الأول- من أنّ "حرباً ثالثة" على لبنان تلوح في الأفق، داعيَيْن الولايات المتحدة الأميركية إلى إضعاف إيران وفرض عقوبات على الحزب للحؤول دون وقوعها.

وسلّم الكاتبان بأنّ "حزب الله" خرج فائزاً من الحرب السورية التي مكّنته من تعزيز قدراته العسكرية بشكل ملحوظ، مشيرَيْن إلى أنّ هذا التطوّر كما زخم دور إيران الإقليمي- الذي أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياسته الجديدة بأنّه يمثّل تحدياً طارئاً- يشكّلان تهديداً حقيقياً للشرق الأوسط المُزعزع استقراره إلى حد كبير. وعليه، رجّح الكاتبان نشوب حرب جديدة على لبنان، محذّريْن من أنّها ستكون أشنع من سابقاتها. عن "حزب الله"، قال الكاتبان إنّه يواصل منذ عدوان تموز في العام 2006 إعادة بناء نفسه ليصبح قوة عسكرية قابلة للحياة في لبنان، مدّعِيَيْن أنّه أخضع اللبنانيين له واخترق الجيش.

كما لفت الكاتبان إلى أنّ "حزب الله" يمتلك ما يزيد عن 100 ألف صاروخ وبات قادراً على ضرب أهداف استراتيجية في إسرائيل ويوشك على إنتاج الصواريخ المتطورة بنفسه بفضل إيران، كاشفيْن أنّه نتيجة لهذه التطورات، يستعد الضباط الإسرائيليون إلى جولة قتالية جديدة.

في هذا السياق، شدّد الكاتبان على ضرورة اتخاذ الولايات المتحدة وحلفائها تدابير واضحة وفورية لتدارك اندلاع هذه الحرب، مقترحَيْن ما يلي:

- ممارسة ضغوط ديبلوماسية شديدة على لبنان، "الذي وصف رئيسه "حزب الله" بأنّه "جزء أساسي من منظومة الدفاع عن لبنان".

- قطع علاقات الدولة اللبنانية مع "حزب الله" لا سيّما تلك القائمة بينه وبين الجيش وإعطائها الأولوية.

- رهن كل مساعدة اقتصادية مستقبلية للبنان بقطع علاقات الدولة اللبنانية والجيش مع "حزب الله".

- مزامنة الضغوط الاقتصادية مع الجهود الديبلوماسية. كما رحّب الكاتبان بجهود الإدارة الأميركية وعلى رأسها مشاريع القوانين التي يُرجح أن يصوّت عليها الكونغرس اليوم ضد "حزب الله"، ودعيا واشنطن إلى حثّ الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الحليفة للنظر فوراً باتخاذ تدابير مماثلة، وإلى إدخال تحسينات على أداء قوة حفظ السلام المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل). ختاماً، أكّد الكاتبان ضرورة وقوف الولايات المتحدة وحلفائها إلى جانب إسرائيل بشكل واضح وصريح والتشديد على أنّ "حملة إيران و"حزب الله" على إسرائيل" ستُقابل برد تعجيزي على المستوى السياسي، وبردّ عسكري إسرائيلي إذا تحتّم ذلك.

 

أبو دهن يناشد ابراهيم فتح ملف المعتقلين اللبنانيين والقضيـة انسـانية وبعيدة عن السـياسة وهمومها

المركزية/25 تشرين الأول/17/ فيما تُغيّب قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية عن ملفات المسؤولين، تمنى رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي ابو دهن على المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي اشارت معلومات الى انه يزور دمشق ان يفتح ملف المعتقلين ويتابع حيثياته علّنا نصل الى خاتمة سعيدة.  وقال ابو دهن لـ"المركزية": "نحمل اللواء عباس ابراهيم رسالة انسانية، بعيدة كل البعد عن السياسة وهمومها، وهي العمل على فتح ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، اذ ان من المعيب جدا عدم الاهتمام بهذا الموضوع، بعد مرور سنوات من عذابات عاشها المعتقلون وذووهم. ودعا ابو دهن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى تكليف اللواء ابراهيم بحث الملف ومعرفة مَن من المعتقلين لا يزال على قيد الحياة. ولفت الى ان هناك 627 معتقلا أسماؤهم موثقة في سجل المعتقلين، وبالتالي على الدولة اللبنانية ان تتابع مصيرهم، مشيرا الى ان الملف انساني بامتياز، وعلى الدولة ان تستفيد من المفتاح الرئيسي الذي يملكه اللواء ابراهيم وحزب الله من اجل خير المعتقلين واعادة الحرية اليهم.

 

الوزير السابق آلان حكيم: لعقد مؤتمر مصالحة ومصارحة عن مرحلة الحرب/نخوض معركة وجود وبقاء وقد نطـعن بموازنة 2017

المركزية/25 تشرين الأول/17/ إذا كان الحكم الذي أصدره المجلس العدلي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه، قد أنصفهم، بطلب الاعدام لمنفذ الجريمة حبيب الشرتوني والمحرض عليها نبيل العلم، فإنه بلا أدنى شك أعاد إلى واجهة المشهد السياسي الاختلاف الكبير بين اللبنانيين حول النظرة إلى الحرب الأهلية الطويلة، ودروسها وعبرها. أمام هذه الصورة، تعلو الأصوات الكتائبية المطالبة بمؤتمر وطني يضع النقاط على حروف المسؤوليات، بما من شأنه أن يؤسس لمصالحة وطنية شاملة طال انتظارها.

وفي تعليق على الحكم الصادر في القضية، أكد الوزير السابق آلان حكيم في حديث لـ "المركزية" "أننا نفتخر بالمرحلة الماضية. ذلك أن حزب الكتائب فخور بالمقاومة اللبنانية وما انجزته في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد ، حفاظا على لبنان وسيادته، وهي كانت واضحة تحت راية الجبهة اللبنانية، ووقفت في مواجهة محتل وطامع بالاراضي اللبنانية، ما يعني أن الدفاع عن الوطن كان واجبا". وأشار حكيم إلى أن "من يريد الكلام عن الحرب الأهلية ومراحلها يجب أن يفكر جدياً بمؤتمر مصالحة ومصارحة (يطالب حزب الكتائب بعقده منذ زمن) وليتحمل كل فريق مسؤولياته في هذا الملف"، لافتا إلى أن "إذا كان صحيحا أن "الكتائب" كان جزءا من هذه الحرب، فإن هذا لا ينفي أن كثيرا من الأفرقاء الآخرين كانوا كذلك أيضا. لذلك، ندعو إلى عقد هذا المؤتمر لنفتح كل الملفات". وشدد على أن "حزب الكتائب بات اليوم حزباً وطنياً جامعاً وموجوداً على كامل مساحة الوطن. ونحن اليوم نعيش مرحلة بناء الدولة، والمقصود هنا دولة القانون والمؤسسات التي يطمح إليها، وهذا يعني أن نعيش في بلد تحترم فيه السيادة، وتتجاوب سلطته مع المطالب ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، بما يسمح ببناء الوطن والمواطنية".  وفي ضوء إصرار الحزب ورئيسه النائب سامي الجميل على الاستمرار في خوض ما يسميها "معارك المواطن اللبناني"، تكثر التساؤلات عن احتمال طعن الصيفي بموازنة 2017 ، بعدما عارضها الجميل في البرلمان الأسبوع الفائت. وفي هذا الاطار، أكد حكيم أن "إذا كان هناك مجال للطعن، فسنقدم على هذه الخطوة مجددا، خصوصا أن عددا من المخالفات يعتري الموازنة التي أقرت أخيرا".

 

رئيس لجنة التسلح في الكونغرس الاميركي يصل الى لبنان غدا على رأس وفد وزيارة "القائد" الى واشنطن مثمرة ونتائجها العملية تظهـر في المستقبل القريب

المركزية/25 تشرين الأول/17/ تحمل الزيارة الثانية لقائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاؤه كبار المسؤولين في وزارة الدفاع والامن القومي والجيش الاميركي وتكريمه كأول شخصية لبنانية في جامعة الدفاع الوطني التي تعد احدى اهم الجامعات الاميركية، دلالات تبسط ايجابياتها على المسرحين العسكري والسياسي على حد سواء.. ومن اولى بوادر الايجابيات، الزيارة المرتقبة لرئيس لجنة التسلح في الكونغرس الاميركي مارك نورنتبري على رأس وفد، الى لبنان، غدا، والتي ستمتد حتى نهاية الشهر الجاري لاستطلاع استراتيجية التعاون واستكشاف الافاق والتحديات والوقوف على المستجدات الاقليمية ودينامية عمل التحالف الدولي ضد الارهاب والتهديدات الماثلة امام الجيش اللبناني. ولعل ابرز أوجه الاهتمام الاميركي بزيارة قائد الجيش اللبناني من حيث الشكل، يكمن، حسب ما يقول مصدر ديبلوماسي أميركي لـ"المركزية"، في الفاصل الزمني الضيق بين الزيارتين حيث تمت الاولى بعيد تعيين قائد الجيش في ايار الماضي، وأتت الثانية مطلع الاسبوع الجاري بعدما أرجئت من آب بسبب تزامنها مع انطلاق معركة فجر الجرود، علما ان اللقاء مع الجنرال فوتيل كان مقرّرا مسبقا وصودف تزامنه مع انعقاد مؤتمر "مكافحة التطرف العنيف". اما من حيث المضمون، فقد برز أن العماد عون استطاع نسج علاقات مبنية على الثقة بالجيش اللبناني مع الدول الكبرى، وأرسى تواصلا مباشرا مع وزارة الخارجية الاميركية وتبادلا للآراء عن قرب في ما يتعلّق برؤية قائد الجيش في المرحلة المقبلة وتبادلا للخبرات العسكرية اضافة الى استكمال برنامج تسليح الجيش. واستطاع أيضا ان يكسب ود قائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال جوزف فوتيل وقد ظهر جليا في زيارة الاخير الى لبنان والتواصل الدائم هاتفيا بين الطرفين، وسرعان ما ترجم ذلك الود علاقة مميزة لمسها الوفد العسكري اللبناني مع قائد الجيش وحفاوة في الاستقبال الذي نظّمه الجنرال فوتيل في حضور عدد من الشخصيات وذلك لتهنئته على الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني في معركة "فجر الجرود". وبالفعل عرض العماد عون مع فوتيل الذي التقاه للمرة الثالثة، برنامج المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، وأكّد الجنرال الاميركي مواصلة تقديم المزيد من المساعدات في المرحلة المقبلة، منوهاً بالقرار الذي اتخذته قيادة الجيش بتعزيز انتشار القوى العسكرية في قطاع جنوب الليطاني. وخُتم اللقاء بعشاءٍ تخلّله تبادل الهدايا والدروع التذكارية، حيث قدّم العماد عون للجنرال فوتيل درع "فجر الجرود" عربون امتنان وتقدير. وانسحب التقدير الاميركي لرأس المؤسسة العسكرية في لبنان، على مسؤولين آخرين من دائرة الرئيس الاميركي، اذ شارك مساعد مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب للأمن القومي د. مايكل بيل، في العشاء المقام على شرف عون وجرى بحث مثمر بينهما وكان اللقاء في سبل زيادة الدعم الاميركي للبنان والجيش. كذلك امتدت مروحة لقاءات العماد عون لتشمل مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الاوسط روبرت كرم الذي يعتبر الرجل الثاني في وزارة الدفاع الاميركية وممثل وزارة الخارجية والعلاقات العامة في منطقة الشرق الاوسط مايكل راتني. وتشير اوساط عسكرية لـ"المركزية" الى ان مكتسبات عدة استطاع ان ينتزعها القائد عون من الاميركيين في ضوء التقدير العالي لحسن قيادته لجيش بلاده والتي قادت الى الانتصار الكبير في معركة "فجر الجرود "ما حذا بالادارة الاميركية الى ان تزيد من دعم الجيش اللبناني لتحصينه في سبيل ادائه لمهمّاته الوطنية. وتمخضت عن اللقاءات التي عقدها القائد مع شخصيات لها مكانتها في مركز القرار الأميركي نتائج ستتظهر عمليا في المستقبل القريب، علما ان اي شروط لم تُفرض على الجيش في موضوع التسليح، ولم تربط اي من الشخصيات التي التقاها القائد تسليحَ الجيش بأي طلبات او شروط، الا انها ابدت اهتمامها بالجيش ومدّه بالسلاح والعتاد الكفيلين بإنجاز مهمته سواء على الحدود ام في الداخل.

 

تحديد تموضع لبنان الاستراتيجي أبرز عناوين "حوار الاثنين" الرئاسي وعون نحو رفض كل التدخلات الخارجية والتمسك بثمار التسوية والحياد

المركزية/25 تشرين الأول/17/ في اطلالته التلفزيونية على الشعب اللبناني في الذكرى الاولى لانتخابه، والمقررة الثامنة والنصف من مساء الإثنين المقبل، سيعرض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لانجازات عهده وإخفاقاته وسيكشف عن المشاريع التي يضع نصب عينيه تحقيقها في المرحلة المقبلة، إنمائيا واقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا، متطرقا الى التحديات الكثيرة التي على العهد رفعها، ليلاقي طموحات اللبنانيين. الا ان أبرز ما سيتعين على رئيس الجمهورية توضيحه، وفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، هو تحديد موقع لبنان السياسي والاستراتيجي من الكباش المستعر في المنطقة والمرشّح لمزيد من التصلّب كلما اقتربت ولادة التسويات المرتقبة لأزمات الاقليم وأبرزها أزمات سوريا والعراق واليمن، من جهة، ومع اشتداد الطوق الاميركي حول ايران وأذرعها العسكرية ومنها حزب الله، من جهة أخرى.

فاذا كان العماد عون سيعود الى "المربّع الآمن" الذي تشكّله سياسة "النأي بالنفس" بالنسبة اليه، وسيقول ان هذا النهج الذي ورد في سطور خطاب قسمه وفي البيان الوزاري، هو أفضل وسيلة لتحصين مناعة لبنان ضد الرياح التي تهب في المنطقة، فإن بعض الجهات الاقليمية تبدو غير مكترثة لما تقرره الدولة اللبنانية في هذا المجال، وقد أوحت أن لبنان ساحة من ساحات نفوذها. اذ أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني جهارا منذ أيام أن "لا يمكن اتخاذ اي قرار مصيري في لبنان وسوريا والعراق وشمال افريقيا، من دون أخذ الموقف الإيراني في الاعتبار". وفيما توالت ردود الفعل الشاجبة للكلام هذا، وأبرزها لرئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع واللواء أشرف ريفي (...)، تقول المصادر ان أي تعليق على خطاب الرئيس الايراني لم يصدر بعد لا عن نظيره اللبناني ولا عن وزارة "الخارجية"، الا ان هذه المسألة ستفرض نفسها بلا شك على "حوار الاثنين" بين الرئيس عون والصحافيين، والسؤال المطروح هو كيف سيقارب "سيّد" بعبدا هذه القضية الحساسة؟ وهل سيعتبر الموقفَ الايراني انتهاكا لسيادة الدولة اللبنانية أم لا؟

المصادر تتوقع ان يرفض العماد عون اي تدخلات في الشأن اللبناني، من أي جهة أتت، في موقف "وسطي" سيشمل "ضمنيا" ردا على ما يثار أيضا عن محاولات سعودية لجرّ لبنان الرسمي الى موقع أكثر تشددا حيال "حزب الله"، ليس أدل اليها من تغريدات وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، شبه اليومية، ضد "الحزب" في طريقة مباشرة تارة وغير مباشرة طورا، ودعوتِه اللبنانيين الى "الاختيار بين أن يكونوا مع "حزب الشيطان" او ضده". ومن المرجّح، تتابع المصادر، ان يتحدث رئيس الجمهورية بخطاب معتدل يؤكد فيه ان لبنان لا يمكن ان يكون جزءا من أي محور في المنطقة، بل يتمسك بإبعاد نفسه عن الصراعات وهو "مع العرب اذا اتفقوا وعلى الحياد اذا اختلفوا"، وفق ما جاء في ميثاق 1943. وفي هذا الاطار، سيؤكد الرئيس عون ان "روح" التسوية الرئاسية التي أنهت الشغور وأوصلته الى قصر بعبدا والرئيس الحريري الى السراي - وهي في الواقع نتاج "تفاهم" أو "ربط نزاع" بين القوى الاقليمية - هي من تحكم موقعَ لبنان السياسي والاستراتيجي اليوم، وتضعه تلقائيا في مكانة وسطية على مسافة واحدة من كل الاطراف في المنطقة. والتسوية عينها، تخلق توازنا فوق الساحة اللبنانية، من الصعب كسره، رغم التباينات بين أهل البيت الحاكم والمواقف الحادة التي يتبادلونها بين الحين والآخر. وعليه، سيشير الى ان سياسة وضع الملفات الخلافية جانبا مستمرة وسيمضي العهد في التفرّغ للقضايا الداخلية وصولا الى ورشة اقتصادية – انمائية.

 

"القوات": عدم اعطائها هذا البعد يهدد استمرارها ويعرّضها للانهيـار ومعراب تتمسك بالعلاقة على مستوى عون- جعجع وباسيل "للتقنيات"

المركزية/25 تشرين الأول/17/ ترفض اوساط معراب اسقاط المصالحة التاريخية بين الرمزين المسيحيين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى مرتبة أدنى مما هي عليه، فالرأي العام المسيحي كما تؤكد اوساطها لـ"المركزية" لا تطمئنه الا صورة الزعيمين الجامعة لاستعادة الثقة والتأكد حسيا من اعادة الاعتبار للدور الوطني المسيحي بعدما استعيدت الرئاسة ببعدها التمثيلي لحظة التقائهما. وتوضح ان العلاقة قامت اساسا بين الرئيس عون وجعجع وليس بين جعجع ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل،

تماما كما ان العلاقة بين التيار وحزب الله محورها عون وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وليس النائب محمد رعد. اما الوزير جبران باسيل، تضيف الاوساط، وبصفته رئيسا للتيار الوطني الحر فيقوم بأدوار عملية تطبيقية على المستوى التقني والتنفيذي لا على المستوى الاستراتيجي. وتعتبر ان عدم اعطاء هذا البعد للعلاقة المسيحية- المسيحية يعني ان لا افق لها وهي معرضة للانهيار والسقوط اذا لم تكن برعاية عون وجعجع تحديدا، لانها لم تقم الا على قاعدة المصالحة التاريخية، واذا كانت الرغبة قائمة بإعادة تجديدها واحيائها لتشكل مظلة امان على المستوى الميثاقي فيقتضي تجديدها من خلال شخصية عون- جعجع ولا احد بينهما. وتتابع: يتفهم حزب القوات جيدا انشغالات رئيس الجمهورية والتحديات التي يواجهها، بيد ان العلاقة الاستراتيجية الهادفة الى تحقيق وتجسيد الشراكة المسيحية- الاسلامية، يجب ان يمنحها الرئيس الاولوية، ولا يجوز تهميشها او تركها كما يحصل اليوم، لان استمراريتها لا تكون الا من بوابتي معراب وبعبدا. وتؤكد ان هذه العلاقة في وضع مأزوم راهنا، نتيجة مواقف حُمِلت للعهد في موضوع حزب الله وممارسات سياسية معينة وعدم اقرار بوقائع تاريخية متصلة بوصول الرئيس عون الى بعبدا. هذه العلاقة تشكل ركيزة اساسية للعهد ليحقق الانجازات التي تصب لمصلحته، تماما كما كانت حجر الرحى في التسوية وانهاء الفراغ الرئاسي، ومن مصلحة الرئيس عون ان يكون عهده قائما على مرتكزات جعجع- حريري- جنبلاط على امل ان تستوي العلاقة معه ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث لا تزال جد مأزومة.

وتلفت الاوساط الى ان علامات استفهام كبيرة تُرسم حول العلاقات بين القوى السياسية، ويفترض ان تشكل محطة ذكرى العهد الاولى نقطة تجديد وانطلاق لذهنية مؤسساتية ووطنية ودستورية جديدة تعيد تحقيق ما تعذر تحقيقه في سنة العهد الاولى.

وترى الاوساط ان حلول الذكرى السنوية الاولى لانتخاب الرئيس عون يجب ان تشكل مناسبة على ثلاثة مستويات:

- اعادة تقييم علاقات العهد مع القوى السياسية وفي مقدمها تيار المستقبل الممثل بالرئيس سعد الحريري بعدما تعرضت لانتكاسات عدة خلال هذا العام كان ابرزها ما تسبب به لقاء باسيل- المعلم ، والقوات اللبنانية من خلال طريقة تعاطي الوزير باسيل مع الملفات عموما.

- تجديد الثقة بالعهد بعد جردة حساب بالانجازات والاخفاقات واعادة اطلاق الزخم الذي فرملته تطورات سياسية كبرى، ليتمكن من كسر الحواجز وتقديم خريطة طريق واقعية للاصلاح فيذهب نحو ورشة تنقل لبنان من مرحلة الى اخرى.

- تأكيد استمرار العهد على مسافة واحدة من جميع الاطراف السياسية وابقاء الدولة في منأى عن الصراعات السياسية الخارجية والمحاور بما يمكّنه من تحقيق المزيد من الانجازات، واستقرار النظام السياسي وانتظام عمل المؤسسات.

 

موقف روحاني: الخطأ في الترجمة يلغي طرح استدعــاء السفير

رئيس لجنة التسلح الاميركي في لبنان غدا وعون يلتقي فوتيــل

لجنة الانتخاب: تضارب صارخ حول التسجيل المسبق ولا ايجابيات

المركزية/25 تشرين الأول/17/ هل انكشف المشهد اللبناني على رياح التوتر الاقليمي مجددا ولامست انعكاساته ملفات الداخل الذاهبة في اتجاه المزيد من التعقيد والتأزم لا سيما على مستوى العلاقات بين القوى التي تشكل سيبة العهد؟ وهل تعرضت التسوية الرئاسية التي تستعد لاطفاء شمعتها الاولى لانتكاسة قد تضع مصيرها على المحك، بعدما بلغ منسوب التوتر بين الدول التي وفرت غطاءها الدولي والاقليمي ذروتها مهددا بانفجار واسع اذا لم تلجم مفاعيل التصعيد؟

تشدد مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" على وجوب التمييز بين المشهدين الاقليمي الساخن والداخلي المرتبك. وتقول ان الاقليمي يتطور تدريجا نحو التسخين في مواجهة ايران، وليس رد الرئيس حسن روحاني سوى الدليل الى الرسائل المتبادلة بين طهران من جهة والرياض وواشنطن من جهة اخرى. المنطقة دخلت في مرحلة تسخين متبادلة وهذا الوضع متجه تصاعديا، في ظل اصرار الادارة الاميركية على مواجهة النفوذ الايراني واصرار المملكة العربية السعودية على التصدي لهذا النفوذ ورسائل ايران في المقابل، مبدية استعدادها لتفجير المنطقة برمتها اذا حاول احد تجاوز دورها. لكن التصعيد الاقليمي لم يتجاوز حدود التسوية الداخلية في لبنان، فالبرنامج السياسي لم يتأثر، موازنة الـ 2017 انجزت والـ2018 في طور الانجاز حكوميا ثم برلمانيا، واللجان الانتخابية والكهربائية والخاصة بالنازحين تستكمل مهامها.

لا استدعاء لفتح علي: وسط هذه الاجواء، بقي موقف الرئيس الايراني حسن روحاني عن استحالة اتخاذ اي قرار كبير في لبنان من دون الوقوف عند رأي ايران، يتفاعل، من دون ان يتخطى سقف المواقف ويسلك اطر الاحتجاج الرسمي عبر القنوات المختصة في وزارة الخارجية، الامر الذي عزته اوساط حكومية الى التوضيح الصادر في شأن خطأ في الترجمة من الفارسية الى العربية. وقالت لـ"المركزية" ان في ضوء ما تقدم لا داعي لاستدعاء سفير ايران في لبنان محمد فتح علي لابلاغه احتجاج لبنان على موقف رئيسه، مضيفة يصدر في لبنان في شكل يومي كمّ من المواقف المنتقدة لايران في شكل فاضح، لم تعمد الدبلوماسية الايرانية يوما الى استدعاء سفير لبنان لديها للاحتجاج في شأنه، وعملاً بمبدأ التعامل بالمثل، لم نستدعِ سفيرها.

جعجع يرد: في المقابل، رد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على روحاني من ملبورن قائلا "نحن نحترم كل الشعوب ومن ضمنهم الشعب الايراني، لكن لن نقبل في أي يوم من الايام بأن يملي علينا أحد قرارا أو يتخذ عنا قرارا، هذا تصريح غير مقبول ويتخطى الأصول والاعراف الديبلوماسية المعمول بها، لذا لا يمكننا قبول المس بشعور وكرامة أي شعب، لذا أتمنى أن يصدر الرئيس الايراني توضيحا لهذا الكلام الذي مس فيه شعور كثيرين من اللبنانيين الذين لا يمكن ان يرضوا أبدا به".

لجنة الانتخاب وطبخة البحص: في الاثناء، وبعد غياب نحو 40 يوما عن المشهد السياسي، رأس رئيس الحكومة سعد الحريري اجتماعا للجنة الوزارية لتطبيق آلية قانون الانتخاب حضرها الوزراء: نهاد المشنوق، علي حسن خليل، جبران باسيل، محمد فنيش، علي قانصوه، طلال ارسلان، يوسف فينيانوس، بيار بو عاصي والامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل. وفيما اكتفى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة بالاشارة الى الاجتماع والحضور من دون ذكر ما اذا كانت حُسمت الخلافات حول النقطتين المتبقيّتين من آلية تطبيق قانون الانتخاب (اعتماد البطاقة البيرومترية للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي والتسجيل المُسبق للناخبين في مكان سكنهم بدل مكان الولادة)، اوضح المشنوق قبيل اجتماع اللجنة "ان "التسجيل المُسبق للناخبين خارج اماكن الإقتراع بات محتما"، لافتاً الى "ان الوقت مرّ ولم يعد بالإمكان التصويت وفقاً للبيومترية من دون التسجيل المُسبق"، فيما اكد زميله ارسلان بعد الاجتماع "ان الخلاف السياسي في اوجّه والقصة طبخة بحص"، في حين قال باسيل "حرية الناخب مستهدفة من خلال موضوع التسجيل المسبق".

بري والانتخابات: وبالتزامن مع الاجتماع الانتخابي، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري "أن الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها، وهي حاصلة من دون أدنى شك". وقال "إن من يفكر غير ذلك، فليخيط بغير هالمسلة". واستعرض الرئيس بري مع النواب، في لقاء الاربعاء، تفاصيل قانون الإنتخاب لاسيما المادتين 84 و95 منه، مشيرا الى "ان في حال لم تتوفر البطاقة البيومترية فأن هناك نصا صريحا في القانون بإعتماد الهوية او جواز السفر". ولفت الى انه "أحال مشروع قانون البطاقة البيومترية فور وروده من الحكومة الى اللجان النيابية المختصة". في المقابل، شدد مرة اخرى "على وجوب ان تخضع كل التلزيمات لإدارة المناقصات وفق الاصول".

القائد وفوتيل: على صعيد آخر، تحمل الزيارة الثانية لقائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاؤه كبار المسؤولين في وزارة الدفاع والامن القومي والجيش الاميركي وتكريمه كأول شخصية لبنانية في جامعة الدفاع الوطني والتي تعد احدى اهم الجامعات الاميركية، دلالات تبسط ايجابياتها على المسرحين العسكري والسياسي على حد سواء. ومن اولى بوادر الايجابيات، حسب ما قال مصدر ديبلوماسي أميركي لـ"المركزية"، الزيارة المرتقبة لرئيس لجنة التسلح في الكونغرس الاميركي مارك نورنتبري على رأس وفد، الى لبنان، غدا، التي ستمتد حتى نهاية الشهر الجاري لاستطلاع استراتيجية التعاون واستكشاف الافاق والتحديات والوقوف على المستجدات الاقليمية ودينامية عمل التحالف الدولي ضد الارهاب والتهديدات الماثلة امام الجيش اللبناني. وكان

العماد عون التقى قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل الذي توجه اليه بالتهنئة على الانتصار الكبير الذي حققه الجيش في معركة "فجر الجرود"، ثم بحث الجانبان في العلاقات العسكرية الثنائية، وسبل تطوير التعاون ودعم الجيش اللبناني للقيام بمهمّاته الوطنية، وعرضا برنامج المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، حيث أكّد فوتيل مواصلة تقديم المزيد من المساعدات في المرحلة المقبلة، منوهاً بقرار الجيش تعزيز انتشار القوى العسكرية في قطاع جنوب الليطاني.

القضاة الأربعة: قضائيا، وبعد 18 عاما على الجريمة، اصدر القاضي بيار فرنسيس قراره الاتهامي في قضية اغتيال القضاة الاربعة في صيدا، متهما عصبة الانصار بتنفيذ العملية.

شروط على النووي: دوليا، وفي اعقاب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي، وضعت مسودة تشريع في مجلس الشيوخ الاميركي، شروطا صارمة جديدة للاتفاق مع إيران، منها استعادة العقوبات إذا اختبرت طهران صاروخا باليستيا قادرا على حمل رأس حربي أو منعت المفتشين النوويين من دخول أي موقع. وقال منتقدون للتشريع الذي صاغه عضوا المجلس الجمهوريان بوب كوركر وتوم كوتون بدعم من إدارة ترامب، إنه قد يجعل الولايات المتحدة في حالة انتهاك للاتفاق الدولي إذا ما جرى إقراره.

 

نائب رئيس التيار الوطني الحر رومل صابر: لا تبديل وزاريا وباسيل راض جدا عن وزراء التيار وعلى "القوات" التوقف عن نقل خلافنا إلــــى الاعلام

المركزية/25 تشرين الأول/17/ تترنح الحكومة على حبال كثير من الملفات النارية التي تتكدس فوق طاولتها في غياب أي حلول جذرية، تضع حدا لأزمات الناس الكثيرة. وإذا كان هذا الواقع المطبوع بالمماحكات وتقاسم الحصص وتصفية الحسابات السياسية، قد دفع القوات اللبنانية إلى التفكير جديا في الاستقالة من الفريق الوزاري الأول، فإن كلاما كثيرا سرى في الأيام الماضية عن احتمال ركون التيار الوطني الحر، العمود الفقري للعهد، إلى تبديل في صفوف وزرائه. غير أن أوساطه تنفي التبديل وتؤكد رضا القيادة البرتقالية عن وزراء التيار، من دون أن يغيب عن بالها توجيه الرسائل السياسية الصريحة إلى "الشريك المسيحي" في الحكم. وفي تعليق على احتمالات التبديل الوزاري العوني، أوضح نائب رئيس التيار الوطني الحر رومل صابر لـ "المركزية" أن "الهيئة السياسية في التيار عقدت اجتماعا الاثنين الفائت، ولم يطرح هذا الموضوع أبدا، علما أن كثيرا من وسائل الاعلام تحدث عن الأمر منذ شهور، فيما لا توجه لدينا في هذا الصدد، والوزير باسيل راض جدا عن أداء الوزراء". وفي وقت يصرّ المقربون من العهد، وعلى رأسهم التيار، على تأكيد صمود التسوية الرئاسية، ومن ورائها الحكومة، خرجت معراب عن صمتها، بعدما تراكمت الملفات الخلافية مع الحليف المسيحي، ولم تتوان عن التلويح بورقة الخروج من الفريق الوزاري، في خطوة تعد طعنة قوية للعهد والحكومة. غير أن صابر وتبعا للايجابية العونية المعهودة اعتبر أن "الكلام في هذا الشأن ليس إلا محاولة لشد عصب القاعدة الشعبية القواتية، علما أن الخلافات بيننا ليست كبيرة، بل يمكن اعتبارها مطبات يمكن أن تعترض أي علاقة بين طرفين، والعمل جار على تذليل هذه العقبات، للحفاظ على التواصل"، مشددا، في الوقت نفسه، على أن "على القوات التوقف عن الكلام عن العلاقات بيننا في الاعلام. ذلك أن في إمكاننا الجلوس إلى طاولة واحدة وحل المسائل العالقة بعيدا من العدسات والشاشات".

وأشار إلى أن "القوات تبدو عاجزة عن التمييز بيننا وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، علما أننا مكونان منفصلان، وإذا كان الجميع يسلّم بأن الجنرال هو مؤسس التيار، غير أنه بات اليوم رئيس جمهورية لكل لبنان. إنطلاقا من هنا، فإن له وزارات ومقاعدة نيابية ، تختلف عن حصة التيار الوطني الحر".

                

توقع البدء بالاستكشاف والتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية أواسط 2018 وياغي يستعجل الحكومة الموافقة على تلزيم الشركات الأوروبية بقيادة "توتال"

المركزية/25 تشرين الأول/17/ في انتظار أن تُرسل هيئة إدارة قطاع البترول إلى مجلس الوزراء تقريرها عن دورة التراخيص الأولى الخاصة بعملية التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية، والتي تقدّم إليها الائتلاف المكوّن من الشركة الفرنسية "توتال" TOTAL، والشركة الإيطالية "إي. أن. آي" ENI، والشركة الروسية "نوفاتيك" NOVATEK، يستعجل الخبير النفطي ربيع ياغي الحكومة "الموافقة على ائتلاف هذه الشركات، بما أن لا مشكلة قانونية في ذلك طالما أن المزايدة تسمح بتوصية تلزيم "كونسورتيوم" واحد للبلوكيْن اللذين تقدّم الائتلاف للحصول على رخصة التنقيب فيهما وهما "بلوك 9" في الجنوب على الحدود مع إسرائيل، و"بلوك 4" في الوسط أي منطقة البترون". ولفت ياغي في حديث لـ"المركزية"، إلى أن الشركات الثلاث المذكورة "الأهم في أوروبا وهي بمثابة "شركات 5 نجوم"، وبالتالي هذا الائتلاف الـ"كونسورتيوم" بقيادة "توتال" سيكون له من دون شك، تأثير إيجابي على السوق". وذكّر بأن التأخر في البدء بعملية التنقيب "قد أرهق البلد، وبالتالي أصبح التأخير الآن مرفوضاً"، وأضاف: حتى لو تقدّم "كونسورتيوم" واحد على بلوكيْن اثنين إلى المزايدة، فهي بداية جيدة لأن في النهاية علينا الإسراع في عملية التنقيب، فالوقت أصبح ضدّنا بدرجة كبيرة، وعلينا التصرّف. وهذه فرصة سانحة لإعطاء شركات أوروبية محترمة للانطلاق بهذا القطاع الواعد وتلزيم هذين البلوكيْن أو أحدهما وفقاً لمفاوضات بين الهيئة والـ"كونسورتيوم". واعتبر أن "مجرّد أن يحصل اكتشاف في أي "بلوك"، سيعطي لبنان دفعة إيجابية إلى الأمام للـ"بلوكات" الأخرى، حيث يصبح موقف الدولة التفاوضي أفضل بكثير كطرف مالي لهذه الثروة"، وتابع: لذك، يجب الانتهاء من هذا الموضوع في أسرع وقت، وأن يتم التوقيع بين "كونسورتيوم" الشركات وهيئة إدارة قطاع البترول، أي الدولة اللبنانية". وتوقع أن تكون الشركات الأوروبية قادرة على التنقيب في البحر أواسط العام 2018، بعد الانتهاء من الملفات الإدارية واللوجستيّة المطلوبة، بما يتطلب فترة ستة إلى سبعة أشهر، تكون فسحة زمنية لتثبّت الشركات الأوروبية وجودها في لبنان عبر مكاتبها وممثليها، وفي الوقت ذاته تكون الدولة أنجزت ورشة تحضير للانطلاق في أواسط العام المقبل في عملية الاستكشاف والتنقيب.  وعما إذا كان يتوقع موافقة مجلس الوزراء على تقرير الهيئة، قال: من المفترض ذلك، فالأمر لم يعد يحتمل دلعاً سياسياً، علماً أن لا يوجد أفضل مما تقدّم، فالمهم اليوم الانطلاق. وعن التخوّف من إمكان عرقلة إسرائيل لمسار التنقيب في "بلوك" الجنوب، اعتبر ياغي أن "لا مصلحة لإسرائيل في ذلك على الرغم من تهويلها، لاعتبار أن الشركات الأوروبية الثلاث عالمية وتابعة لدول قوية، وليس من السهولة أن تكون مكسر عصا. ومن جهة أخرى، لدى إسرائيل استثمارات بحرية بما يقارب 10 و12 مليار دولار وهي على مرمى حجر من الحدود اللبنانية، من هنا لدى إسرائيل ما تخسره في حال أرادت الصدام في المنطقة.

 

ازمة النزوح تنتظر توحيد الرؤى السياسية لوضعها علـــى سكّة الحل والامم المتحدة تفصل بين اللاجئين والمهاجرين ولايتشاك يشيد ببطولة لبنان

المركزية/25 تشرين الأول/17/ يتصدّر ملف النازحين السوريين واجهة الاهتمامات راهناً لما يُشكّله من تهديد للامن الاجتماعي وللعلاقة بين اللبنانيين والسوريين على رغم ما يخفي في طياته من خلافات وانقسام سياسي ينطلق في شكل اساسي من مبدأ التنسيق والتواصل مع النظام السوري لاعادة النازحين الى المناطق الآمنة الذي يطالب به فريق الثامن من آذار ويرفضه في شكل قاطع فريق "14 آذار". فبعد موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام الأمم المتحدة الشهر الفائت، رافضاً إملاءات احد على اللبنانيين في هذا الملف، مطالباً بالعودة الفورية والضرورية والحسم الفعلي لملف النزوح، واجتماعه منذ اسابيع بسفراء الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن موجّهاً إليهم رسائل خطية تتمحور حول "التركيز على معالجة لُبّ ازمة النازحين وتداعياتها وضرورة بذل كل الجهود الممكنة وتوفير الشروط الملائمة لعودة آمنة الى بلدهم"، ولا سيما إلى المناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها، من دون ان يتم ربط ذلك بالتوصل الى الحل السياسي، وعرضه على مجلس الوزراء في الجلسة ما قبل الاخيرة المعطيات المتعلقة بواقع النازحين بالأرقام والإحصاءات، خصوصاً بالنسبة للجرائم المرتكبة، وفي ضوء الاوراق التي اعدّها كل من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في خصوص ترتيب العودة وما انطوت عليه من اتّهامات له بالعنصرية وبأنه يوظّفه انتخابياً وشعبياً، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي التي تختلف بمضمونها عن مقاربة باسيل للازمة، اضافة الى عرض وزير الاقتصاد رائد خوري لارقام تداعيات الازمة على الاقتصاد، تعود اللجنة الوزارية المكلّفة دراسة ملف النزوح برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الاجتماع في السادسة مساء غدٍ في السراي الحكومي بعد طول غياب لمناقشة اوراق العمل المتعددة في هذا الخصوص من اجل الخروج بتصوّر موحّد يُعزّز الموقف اللبناني في دعوة الامم المتحدة والدول الكبرى بتحمّل مسؤولياتها في تسريع عودتهم الى سوريا.

وتبقى "الاشادة" بلبنان واللبنانيين لاستضافتهم العدد الاكبر من النازحين مقارنةً بعدد السكان ولتحمّلهم الاعباء الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء محط إعجاب وتقدير المسؤولين الدوليين عند إثارتهم الملف معطوف عليها تجديد تأكيدهم تحمّل مسؤولياتهم في استمرار رفد المساعدات للبنان (ولو انها قليلة مقارنةً بأعدادهم) لمساندته في تحمّل اثقاله. وهذا ما عبّر عنه رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الثانية والسبعين ميروسلاف لايتشاك في اللقاء الذي نظّمته دائرة العلاقات العامة في المنظمة الاممية مع المؤسسات غير الحكومية والذي حضرته الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ممثلة برئيسها العالمي عاطف عيد ومندوبها لدى الامم المتحدة الزميل وليد موراني رئيس قارة اميركا الشمالية في الجامعة وامينة سر الامانة ليلى عون في المقر الرئيسي للامم المتحدة في نيويورك منذ ايام، حيث قال المسؤول الاممي "لبنان يستحق كل تقدير واعجاب للدور البطولي الذي يقوم به باستضافة هذا الكمّ الهائل من النازحين".

واضاف "اعتقد ان ذلك سيبعث رسالة قوية باننا نستطيع ان نفعل اذا كانت لدينا الارادة لذلك، وبالتالي فان العبء غير المتوازي مع عدد السكان في لبنان، يحتاج ان يُعالج وخبرة لبنان في هذا المجال يمكن ان تساعد لجلاء هذا النقاش في اطار التحضير للمناقشات في هذا الموضوع في شهر ايلول 2018".

وفي كلمة افتتاحية، حدد لايتشاك "اولوياته التي يعمل على تحقيقها خلال رئاسة للدورة الحالية 72 منها مؤتمر الهجرة وموضوع تنظيمها في اطر وقوانين تتبعها جميع الدول في تعاطيها مع المهاجرين اليها، وموضوع اللاجئين والنازحين بسبب الحروب او الكوارث، واشار رداً على سؤال لموراني عن الرؤيا المتصورة لتخفيف اعباء الدول الصغيرة مثل لبنان حيث يتجاوز عدد اللاجئين والنازحين نصف عدد السكان بالاضافة الى مخاطر التوطين، الى "ان لدينا فئتان من الناس تتحرّكان مهجّرين او نازحين والثانية المهاجرين. في موضوع المهاجرين لا يوجد اي اطار قانوني اما في موضوع اللاجئين والنازحين توجد بعض وثائق جنيف تساعدنا على التعاطي مع هذه الظاهرة، مع انها للاسف لا تعكس حقيقة واقع القرن الحادي والعشرين"، مشدداً على ضرورة "ان تُحضّر الامم المتحدة وثيقتين واحدة عن اللاجئين واخرى عن المهاجرين. وثيقة المهجّرين توضع في عهدة الهئية العليا لشؤون المهجرين ولذلك لم ات الى ذكر هذه واشرت الى موضوع الهجرة، لان المسؤولية مباشرة ومن التزامات الجمعية العامة واختصاصها".

 

سامي الجميل: التاريخ سيحاسب مبرمي الصفقات

المركزية/25 تشرين الأول/17/علق رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الذي غادر إلى موسكو ، تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الروسية، على التصريح الأخير للرئيس الايراني حسن روحاني عن أن أي قرار لا يتخذ في لبنان من دون موافقة بلاده، فغرد عبر "تويتر"، قائلا: "التاريخ سيحاسب كل من تواطأ أو تخاذل أو ساهم في صفقة سلّمت حق اللبنانيين في تقرير مصيرهم للآخرين".

 

حارث سليمان وكتيبة حزب الله الإلكترونية :الحقائق تحرج الشتيمة

خاص جنوبية 25 أكتوبر، 2017/حوار بين حارث سليمان وكتيبة حزب الله الالكترونية... حزب الله ونداء الدولة والمواطنة والتكفير السياسي .أنتم شيعة السفارة، أنتم عملاء “اسرائيل والسعودية”، صفات ألحقت بالشيعة المستقلين على خلفية “لقاء الدولة والمواطنة“، الذي عقد مؤخراً في أوتيل “مونرو”.

هذا اللقاء الذي أجمعت فيه شخصيات معارضة لهيمنة الثنائية الشيعية، ولحروب حزب الله المفتوحة، على براءتها من الدم، وعلى سعيها للإنماء وللتغيير عبر ترشيح شخصيات مستقلة من البيئة نفسها للانتخابات النيابية المقبلة، تمّ مواجهته من قبل جمهور حزب الله الالكتروني بالشيطنة.

لينتفض هؤلاء الممانعون في مواجهة هذه الحركة التغييرية بالقدح والذم والشتيمة، وبرشق الاتهامات.

وكنموذج على أخلاقيات هذا الجمهور وثقافته، نستعرض أحد الحوارات التي أجراها الدكتور حارث سليمان وهو عضو اللجنة التحضيرية في “نداء الدولة والمواطنة” مع جمهور حزب الله الإلكتروني.

إقرأ أيضاً: حارث سليمان لـ«جنوبية»: حزب الله عارياً لا تستره أي ذريعة

هذا الجمهور الذي لم يحبذ ما قاله الدكتور في مقابلته في برنامج كلام بيروت على تلفزيون المستقبل، والذي أكّد في افتتاحية الفيديو الذي نشرته صفحة “نداء الدولة والمواطنة” أنّ  حزب الله هو الحزب الوحيد الذي ولد في السفارة الإيرانية في دمشق، كما تحدث كذلك عن الإنماء المغيب في مناطق البقاع – الهرمل، وعن الهيمنة الأمنية الحزبية في هذه المناطق وعمليات السطو، وعن الإنتصارات التي لم تجلب لا ماء ولا كهرباء ولا وظائف ولا اقتصاد، بدأ هجومه الإلكتروني عليه.

 حوار الدكتور سليمان مع الجمهور الافتراضي لـ”حزب الله والذي نشط خلال 24 ساعة من مشاهدة الفيديو الذي حصد عشرات التعليقات ومئات “اللايك” يمكن تقسيمه على 7 مراحل، المرحلة الأولى وهي مرحلة الشتائم التي بدأت من تشبيه الدكتور باسرائيل وصولاً لاتهامه بأنّه يعيش على “فتات السفارات” وبأنّه مأجور، لتسقط إلى الدرك مع الحديث بالأعراض وهتك الأموات قبل الأحياء.

هؤلاء الشتامون وأغلبهم حسابات وهمية دخلت الفيسبوك حديثاً وبأسماء مستعارة، دون أي شيء أو أي معطيات تكشف هويتهم إلا بضع صور ذات طابع ديني – مذهبي تدل على انتمائهم لحزب الله إضافة إلى صور القطط والورود وما إلى ذلك مما يد على “وهمية الشخصية”، ظهروا ككتيبة من “الفايك أكاونت” جلّ وظيفتها هي الردح والشتم لكل من يعارض الثنائية الحزبية عموماً والحزب خصوصاً.

 بالنسبة لهؤلاء اكتفى الدكتور حارث بالرد عليهم قائلاً:

“ايها الشتامون اليس عندكم منطق. او حجة، غير قلة الاخلاق وتناول الكرامات، هل انتم فعلا شيعة علي بن ابي طالب باب مدينة العلم، صاحب نهج البلاغة، هل هذا ما تعلمتم من نهج البلاغة كتاب الحكمة والورع والتقى، ام انكم رعاع صيع لاخير فيكم، لا تفقهون من السياسة شيئا، ولاتعرفون من اللياقة اول حروفها، هل حزب الله وقيادته تقر لغتكم، هل انتم رقم يحسب حسابكم، كفاكم اساءة لكل الناس لمن تدعون الدفاع عنه، ولمن تهاجمونهم بلغة تخجل الاكارم من سماعها . اصمتوا واذهبوا الى ما ينفعكم. اما عن الاموال فنحن اشرف من اشرفكم ولا تطالون من سمعتنا ترهاتكم. واما عن مقاومة اسرائيل فقد كنت من روادها يوم كنتم نطفا في ظهور ابائكم ويوم كان قائدكم مازال في عمر الاطفال. لستم أهلا لتقييمنا ولا اعطائنا شهادات بوطنية لا تحملوها. لتقطع ايران اموالها ورواتبكم ولنرى اعدادكم كيف تقل وتضمحل. من خان الحسين في كربلاء هم امثالكم ايدوه واستدرجوه “.

 أما المرحلة الثانية والتي شملت القسم الثاني من المعلقين، وهم الذين اعتبروا أنّ التنمية ليست مسؤولية الثنائية وبالأخص حزب الله وإنّما مسؤولية الدولة، مطالبين الدكتور سليمان بطلب الحقوق التي ذكرها من جماعته أي 14 آذار بحسب زعمهم.

رد عليهم الدكتور حارث بالقول ” ١٤ اذار مشاركة في الفساد والسرقة والثنائية الشيعية هي راس الفساد امها وابوها”. مضيفاً ” كيف لا يكون الحزب مسؤولا وهو يحتكر مع امل التمثيل الشيعي في البرلمان والسلطة منذ ربع قرن”.

في المرحلة الثالثة من التعليقات، اعترف البعض  بتقصير الثنائية في الموضوع الانمائي، إلا أنّهم أبرزوا  تضحيات الدم كتعويض عن الفشل في هذا المجال، فكتب أحدهم:

“كلامك صحيح بس قلبك مش علينا بقلك الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام كلامك حق تريد به باطل ف كلامك يا استاذ، مدفوع الاجر سلفا وبهذا الزمن اصبح العالم مقسوم فريقين، ما نضحك ع بعضنا فريق السعودية امريكا اسرائيل، فريق ايران سوريا روسيا حزب الله بلا ما نضل نضحك عبعض”.

فيما قال آخر “حزب الله وزع شهدا بلوطن العربي يا عروبي قومي عتيق انت.. حزب الله بوصلته فلسطين”.

 ليجيب الدكتور حارث “البينة على من ادعى اين الاموال التي تتكلم عنها كيف تدعي انها بحوزتي وانا وما املك شفاف كزجاجة من بلور”.

مضيفاً “انا زميل للدكتور حسين الحاج حسن في قسم الكيمياء في الجامعة. هل تريد مقارنة ملكيتي بملكيته. بيتي ببيته حسابي في للبنك بحسابه. علما ان والدي اورثني اكثر مما اورثه والده وان راتب والدي كاستاذ مهني كان اضعاف راتب والده العامل في مزرعة الجامعة الاميركية عن اي أموال تتكلم . ولمن تصح المحاسبة”.

وتابع سليمان “كنت مع فلسطين وسابقى وطريقها اعرفه وهي لا تمر لا بالزبداني ولا  بالقصير ولا بحلب تمر في الحفاظ علىشعب فلسطين ومخيماته وليس بتدميرها. نعم انا عروبي وليس ايراني انا مدني وليس طائفي. ولاتهمني المناصب بما في ذلك كراسي النواب”.

في المرحلة الرابعة من الردود أكّد الدكتور سليمان للمعلقين أنّ الدماء هم من قدموها للحزب، فيما الحزب لم يقدم أيّ دماء، بل على العكس لم يكن أميناً لها فاستعملها في خدمة الأسد ومن أجل إيران، فقال لمن ربط الكرامة بدماء حزب الله:

“عن اي كرامة تتحدثون اذا كان هذا واقعنا! ما بذل من دم كان من ابنائنا لا من ابناء مسؤولي الحزب والحركة، خدعونا وقالوا اننا خزان المقاومة. فقط خزان يستحلب منه دمنا الغالي، غير الخزان هل نحن بشر! هل لنا حقوق؟ هل نستحق مستقبل لائق. يتهربون قائلين روحوا للدولة. وهم الدولة فعلا هم مسيطرين على كل الدولة وقرارها ويسيرون كل اطرافها باوامرهم”.

ليتابع الدكتور سليمان مستحضراً ميزان القوى في السلطة وأنّ الحزب القوي لم يغير شيئاً في قضايا الفساد، فقال في المرحلة الخامسة من الردود:

“عظيم كانت السلطة سيئة وقلنا أنها سبب مأساتنا أسقطت رموزها سنة 1992 وأتت الثنائية لتحدث التغيير على حساب ما سمي وقتها بالاقطاع السياسي أو التقليديين ماذا اختلف؟ لا شيء بل الأمر أصبح أسوء استبدلت أبناء الاوادم والبيوت بتجار الحروب وحديثي النعمة واستمر تخلف المنطقة وحرمانهأ.

الناس تترحم على أيام دولة شهاب وال الأسعد وحيدر وحمادة والحسيني”.

هذا وكشف الدكتور في المرحلة السادسة حيثيات ملفات الفساد للثنائية الشيعية فسردها بجردة شاملة:

فكتب سليمان “اما عن الفساد في حزب الله وحركة امل فاسأل اهالينا الكرام لمن تدفعون المبالغ الضخمة من اجل ادخال ابنائكم الى المدرسة الحربية. هؤلاء هم الفاسدون وتعرفونهم يبيعونكم وظائف هي حق لكم. هل باعكم صبري حمادة او حسين الحسيني وظيفة بمال يوما؟

الا تعلمون ان هناك تسعيرة معلنة لثمن كل وظيفة الجمارك /الامن العام /الحربية/ الخ….

الا ترون الجمعيات الوهمية التي اسستها الثنائية الشيعية ٧٠٠ جمعية فقط في منطقة البقاع لا تقوم باي عمل بل تسرق التمويل من الدولة للمسائيل والبطانة، قابلوا بين وظائفنا من عرق جبيننا في الدولة وبين وظائفهم انصاف المتعلمين ثم قارنوا بين بيوتنا وقصورهم”.

 متسائلاً “من سرق مياه راس العين وجفف بركتها الجميلة وحولها الى قصورهم؟

من أسس معامل الكابتاغون في ملاجئ الحوزات الدينية وحول التعليم الديني تغطية لتجارة المخدرات؟

من باع سلاح الحزب الى المجموعات السورية المسلحة أليس ابن ممثل وليكم الفقيه في لبنان؟!

من جعل من حملات الحج الى بيت الله الحرام قوافل تهريب للمخدرات أليس ع. ريا حبيب الحزب؟!

من حول معسكرات المقاومة في جرود غربي بعلبك الى مقالع كارثية للبيئة اليس اولاد ح. جانبيه في تمنين ورئيس بلديتها التابع لحزب الله؟!

من اعتقل في ملف المخدرات اليسوا اقرب الاقربين لنواب حزب الله؟

من حول ميزانيات بلديات قرى بعلبك الى مال سياسي يصرف في مصلحة حزب الله لا في خدمة الناس والقرى؟”.

ليردف “من استولى على مساعدات وتعويضات حرب تموز المدفوعة من الدولة واعاد الاعمار بكلفة اقل محققا ارباحا؟ ثم ادعى كذبا بانه اعاد اعمار الضاحية في حين ان الدولة والمساعدات العربية هي من مولت اعمار الضاحية.

فيما حزب الله وشركة وعد وجبران باسيل جنوا ارباحا من دمار منازلنا.

من يسرق أموال الضمان الاجتماعي ويجعله تنفيعة للمحاسيب في الجنوب؟

من يسرق اموال الجمعيات المدعومة من وزارة للشؤون الاجتماعية؟

من يقفل معمل فرز النفايات في النبطية ويمنع حماية بيئتها.؟ اليس سياسة تقاسم المنافع بين الحزب والحركة؟

من سرق رمول مدينة صور ومشاعاتها والمسرح الروماني فيها؟

من استباح شاطئ الصرفند وحوله ملكية خاصة؟

من يفرض خوة على كل مغترب لبناني أو مستثمر يريد ان يساهم بتنمية الجنوب وخلق فرص عمل فيه؟”.

 في ختام الردود وفي المرحلة السابعة منها كان هناك اعترافات بالفساد ومحاولة لتبريره فكتب أحد الممانعين:

“هلا الحكي انو ما في بنى تحتية انا معك صحيح بس نحنا عطشنين بشرف وجوعانين بعزة وقاعدين بكرامة بس فيك تجاوبني اذا انت جيت نائب او وزير شو فيك تعمل بخصوص السرقة والنهب والبطالة بتفتح مستشفى بتشغل 10 20 1000 اي شو يعني حسستني انو ال سليمان كلهم ملائكة حبيبي شي طبيعي يطلع بنفس البيت محترم وبلا اخلاق ما تجي تهاجم وتجمل لونك حاكي عن الاهمال بس منوافقك بس تحكي عالحزب لولا الحزب كنت انت شبعت ماء بس عرضك… والا روح قدم عالمخترة بغزة بفلسطين وعيش هونيك”.

فيما كتب آخر “انا بقلك شو تغير عنا ببعلبك الهرمل، اولا صار في ناس تعرف الله بعد تأسيس حزب الله ، واكيد بتتزكر ايام البعث العراقي وشرب الخمر…

تانيا اصبح لنا كرامة بعدما كان الشيعة ما بيسترجو يرفعوا راسن شوف اليوم الكرامة التي اعطانا ايها الله”.

ليضيف ممانع ثالث “اذهب وطالب الدولة فهذه من واجبات الدولة ولو كانوا بمقدورهم تأمين المستلزمات الشعب لفعلوها وايران اقترحت على دولتنا الكريمة ان تمدها او تصنع معامل كهربا بأسعار زهيدة وتمدهم بالسلاح من دون مقابل رفضوا واما الماء فلدينا ثروة ولكن تذهب هدرا الى البحر ولا يستفيد من الشعب وعلى الدولو ان تبني سدود في كل نهر ويتم تجميع المياه وحتى ان تبيعه الى اول العربية ولكن لا حياة لمن تنادي وفهمك كفاية”.

 هنا رد الدكتور سليمان “ايها الشتامون ماذا عندكم من اجوبة امام حقائقنا العنيدة. احبابكم راس الفساد ستتابعون الشتم دليلا ساطعا على افلاسكم وضعف حجتكم وغياب براهينكم”.

 ليعلق في معرض جوابه على فكرة طرح أحد الممانعين حول قيام حزب الله بقتال اسرائيل وحمايته (أي حماية الدكتور سليمان) من التكفيريين، وفي سؤال حول دوره هو ومقاومته في ظلّ ما يقدمه الحزب، قائلاً:

“في كانون الاول سنة ١٩٧٤ كنت في كفرشوبا اقاتل اسرائيل وادافع عن لبنان لم تكن امل موجودة لم يكن حزب الله قد تاسس.. سنة ١٩٧٨ اجتاحت اسرائيل الجنوب بعد عملية اوتيل سافوي في تل ابيب التي قامت بها مجموعة دلال المغربي. كنت في محور مرجعيون اواجه تقدم الدبابات الاسرائلية الى راشيا الفخار مفرق سوق الخان. بعدها رابطنا في قواعد فتح في ابو قمحة وميمس وسفوح جبل الشيخ. في اجتياح ١٩٨٢ كنت على راس فصيل من ٣٠ مقاوما في الكفير وتم تدمير ٧ دبابات. حدث ذلك دون امل وحزب الله. غسلوا عقولكم وزوروا التاريخ وافهموكم ان المقاومة بدات بهم وتدوم معهم. كذابون ومزورون.

هل سألتم اين خضع حسن نصرالله لاول دورة تدريب عسكري. يوم كان نباتيا لا ياكل لحمة؟

هل سألتم عن عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وعبد الهادي حمادة وطلال حمية وفؤاد شكر (محسن) من اي حركة سياسية اتوا؟

انتم مضللين. مغسولي الأدمغة. المقاومة كنا من روادها وهي مرتبطة بالدفاع عن الحرية حرية الانسان وحرية الاوطان وقد انحرفت عن طريقها يوم اصبحت مرتزقة في يد طهران وتدافع عن استبداد الاسد هذه لم تعد مقاومة. بل جيش للفتنة”.

في مواجهة هذه الحملة التي شنت على الدكتور حارث سليمان، كان هناك بعض المعلقين الذين بدأوا هجوماً عنيفاً ثم ما لبث أنّ هدأ الى حد طلب اللقاء بالدكتور.

هؤلاء الأشخاص هم الحسابات الحقيقية والشخصيات الواضحة الذين ناقشوا دفاعا عن حزب الله دون شتائم أو إسفاف.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ثلاثة أحزاب كردية تطالب بحل رئاسة كردستان وتشكيل حكومة مؤقتة وبرلمان الإقليم يؤجل الانتخابات العامة 8 أشهر

الشرق الأوسط/25 تشرين الأول/17/في حين قرر برلمان إقليم كردستان العراق، أمس الثلاثاء، تأجيل الانتخابات البرلمانية للإقليم التي كانت مقررة الشهر المقبل، لثمانية أشهر، طرحت ثلاثة كيانات سياسية كردية خطة من 5 بنود لتجاوز الأزمة التي يمر بها الإقليم جراء استفتاء الاستقلال الذي جرى في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي. وقد أصر رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، على إجراء استفتاء الاستقلال، الأمر الذي تم اعتباره مغامرة في ظل رفض الحكومة الاتحادية ومعارضة إقليمية ودولية. ورغم الفوز الساحق لمؤيدي الاستقلال، فإن الاستفتاء أدى إلى أزمة خانقة مع حكومة بغداد التي عاقبت الإقليم بدفع قواتها واستعادة غالبية المناطق المتنازع عليها من البيشمركة. وصوت برلمان الإقليم أمس، في غياب كتل معارضة، على تأجيل الانتخابات البرلمانية مدة ثمانية أشهر، بعد أن كان مقررا إجراؤها مع انتخابات رئاسية في الأول من الشهر المقبل. ويتطلب من البرلمان كذلك الإعلان لاحقا عن موعد جديد لإجراء الانتخابات الرئاسية التي كانت الأكثر عرضة للتأجيل لعدم وجود مرشح رئاسي، غير محمد توفيق، بصفته منافسا لبارزاني، الذي تم رفضه بسبب تأخر ترشيحه يومين. وكانت مفوضية الانتخابات في الإقليم أعلنت الأربعاء الماضي تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بسبب عدم وجود مرشحين وتداعيات الوضع بعد استعادة الحكومة المركزية مناطق متنازع عليها بينها كركوك وحقولها الغنية بالنفط. وقال فرست صوفي، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن البرلمان سيتولى «تحديد الموعد الجديد لإجراء الانتخابات». بدوره، قال النائب بهزاد زيباري، عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني: «قرر برلمان إقليم كردستان خلال جلسته اليوم تأجيل الانتخابات البرلمانية في الإقليم ثمانية أشهر». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية أن «البرلمان كذلك قرر تجميد (عمل) هيئة رئاسة الإقليم» التي تضم بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبه كوسرت رسول، وهو أحد قادة الاتحاد الوطني الكردستاني، ورئيس ديوان الرئاسة فؤاد حسين. وانتهت ولاية بارزاني، الذي يعد أول رئيس للإقليم عام 2013، وتم تمديد فترته الرئاسية عامين، بسبب هجمات المتطرفين التي وقعت عام 2014. وصدر قرار تجميد الأنشطة الرئاسية لبارزاني بسبب عدم تمديد برلمان الإقليم ولايته الرئاسية مجددا بشكل قانوني، الأمر الذي ينهي صلاحياته الرئاسية. واتخذ القرار خلال جلسة حضرها معظم نواب الحزبين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني. وقاطعت الجلسة كتلة «التغيير» والجماعة الإسلامية اللتان تشغلان 30 مقعدا من أصل 111 في برلمان الإقليم.

وكانت حركة «التغيير» دعت الأحد الماضي إلى استقالة بارزاني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، لتجنب إقليم كردستان الذي يعيش أزمة خانقة، مزيدا من الانقسامات والانتكاسات السياسية.

وأمس، انضمت «الجماعة الإسلامية» و«التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة»، الذي يتزعمه رئيس وزراء الإقليم السابق برهم صالح، إلى حركة التغيير في طرح خطة مشتركة من 5 بنود لتجاوز الأزمة التي يعيشها الإقليم. ووصفت الكيانات السياسية الثلاثة في بيان مشترك الأحداث الأخيرة في كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى، بـ«الأزمة والانتكاسة والكارثة السياسية والعسكرية»، مطالبة بحل مؤسسة رئاسة الإقليم. واقترحت خريطة طريق لمواجهة الأزمات والحفاظ على المكتسبات وتصحيح مسار العملية السياسية وتطبيع الأوضاع في طوزخورماتو وكركوك وخانقين والمناطق المتنازع عليها. وأكدت الأطراف الثلاثة في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية على حماية الكيانات السياسية ووحدة صف شعب كردستان، و«تجنيب شعبنا مخاطر الانقسام والحرب الأهلية». وأضاف البيان، أن «الأطراف الثلاثة ستواصل الجهود مع القوى والأطراف السياسية في كردستان لتشكيل حكومة مؤقتة عن طريق البرلمان للقيام بالمهام الرئيسية من إدارة ملف الحوار متعدد الأطراف مع الحكومة الاتحادية والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة بإشراف مراقبي المنظمات الأجنبية الخاصة، وإكمال مسودة الدستور بشكل يرسي النظام البرلماني والاستعداد لإجراء الاستفتاء (لإقرار الدستور)، ووضع برامج وخطط لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين». ودعت الأطراف الثلاثة إلى أن يكون تعامل الحكومة العراقية في المناطق المتنازع عليها وفق الدستور والعمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في تلك المنطقة وإعادة النازحين إلى مناطقهم. كما طالبت بحل مؤسسة رئاسة إقليم كردستان ومنح الصلاحيات إلى المؤسسات المعنية وفقا للقوانين المختصة، وأن يكون برلمان كردستان هو مصدر القرار والتشريع، وأن لا توجد أي سلطة سياسية تعلو على البرلمان.

 

محمد بن سلمان: سنقضي على التطرف... وسنعود إلى الإسلام الوسطي

الشرق الأوسط/25 تشرين الأول/17/تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، بقيادة المملكة إلى التخلص من الأفكار المتشددة، كي تتماشى مع تطلعات مجتمع سعودي شاب، وتلبي طموحات مئات المستثمرين المجتمعين في الرياض، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن اليوم الأول من منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي تستضيفه الرياض حتى غد (الخميس). وقال الأمير محمد بن سلمان: «نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه قبل عام 1979، إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب»، مضيفاً أن «70 في المائة من الشعب السعودي أقل من 30 سنة، وبكل صراحة لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار مدمرة، سندمرها اليوم وفوراً». وتابع: «نريد أن نعيش حياة طبيعية، حياة تترجم ديننا السمح وعاداتنا وتقاليدنا الطيبة... وهذا أمر أعتقد أنه اتُّخذت خطوات واضحة حوله في الفترة الماضية، وإننا سنقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل». وتابع: «نحن نمثل القيم المعتدلة... والحق إلى جانبنا في كل ما نواجهه، ولذا فلا أعتقد أن هذا الأمر سيكون مصدر قلق». وأكد الأمير محمد بن سلمان، أن مشروع الصحوة بدأ انتشاره في السعودية والمنطقة عام 1979، موضحاً: «السعودية لم تكن كذلك قبل 1979، وكذلك المنطقة كلها... انتشر موضوع الصحوة بعد عام 1979، لأسباب كبيرة لا مجال لذكرها اليوم في حلقة النقاش». وفي أول رد فعل أيّدت هيئة كبار العلماء بالسعودية، أمس، ما جاء في حديث الأمير محمد بن سلمان، قائلة إن السعودية يجب أن تكون رائدة في الإخلاص والإنجاز والأمانة، وتمنت التوفيق لولي العهد، في ترسيخ مكانة المملكة وريادتها عالمياً. وأوضحت الهيئة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ستبقى السعودية رائدة إسلامياً، ومؤثرة عالمياً، وعلينا أن نكون على مستوى هذه المكانة في الإخلاص والإنجاز والأمانة.

 

خطة سلام أميركية يضطر الفلسطينيون والإسرائيليون إلى «التعايش» معها قابلة للتنفيذ وتهدد الائتلاف الإسرائيلي الحاكم

الشرق الأوسط/25 تشرين الأول/17/قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، في أحاديث مع مسؤولين إسرائيليين، إنه «خلافا للتقارير المتداولة في إسرائيل في الأيام الأخيرة، فإن الرئيس دونالد ترمب، ينوي طرح خطة سياسية شاملة على الطاولة، وستضطر أطراف الصراع في الشرق الأوسط إلى التعايش معها».

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي طلب التحفظ على اسمه، ويعرف عنه أنه يتواصل مع القيادة الرفيعة في تل أبيب، أنه سيجري طرح الخطة أمام الإسرائيليين والفلسطينيين حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2017، وأن الرئيس لا ينوي الدخول في مفاوضات طويلة مع الأطراف كما فعل سابقه، الرئيس باراك أوباما. وأضاف: «ترمب لا يملك وقتا للعب. هذه هي خطته وهذا ما سيكون. وخلافا للتقارير التي نشرت هذا الأسبوع في إسرائيل، فإن الخطة هي بمثابة كل شيء أو لا شيء». وحسب أقواله، فإن «الرئيس لا يريد الاصطدام بحالة من المفاوضات الطويلة، التي يمكن أن تعلق وتجهض المشروع. ترمب يفهم أنه إذا منح الأطراف مجالا للتفاوض فإنهم سيمددونه على الأرض». وحين طلب من المسؤول الأميركي كشف بعض ما يتوقعه في خطة ترمب، لخصها بشكل يتوقع أن يثير قلق كثير من الجهات في إسرائيل، حسب أوساط اليمين الحاكم. «يتوقع أن تكون إسرائيل راضية بنسبة 50 في المائة عن الخطة، وكذلك الأمر بالنسبة للفلسطينيين. المقصود هو منع جلوس المفاوضين لساعات في غرفة مغلقة، وكل ما يفعلونه هو تبادل الاتهامات. بما أنه لن يتم منح هذا الخيار للأطراف، فإن المسألة الكبيرة هي من الذي سيحطم الآليات أولا، ويكون مسؤولا عن فشل العملية». وقال المصدر، أيضا، إنه يتوقع قيام ترمب بقيادة خطوة لتطبيع العلاقات بين العالم العربي وإسرائيل، وبالتالي التسهيل على الأطراف في كل ما يتعلق بتأثير العملية على السياسة الداخلية. بالنسبة لإسرائيل يشكل تطبيع العلاقات مع العالم العربي قفزة اقتصادية ودبلوماسية، وبالنسبة لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، محمود عباس، ستسمح له هذه الخطوة باتخاذ قرارات تاريخية من خلال التشاور مع دول عربية أخرى.وأضاف المصدر: «أفترض أنكم انتبهتم إلى الإجراءات الدراماتيكية التي يقودها ترمب لصالح إسرائيل أخيرا». وكان يشير بذلك إلى قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من اليونيسكو، ومن ثم إلى خطابه بشأن الاتفاق النووي. وقال: «ليست صدفة أن الرئيس يريد من الجمهور الإسرائيلي ومن ائتلاف نتنياهو فهم أنه لن يسمح لأحد بالمس بمصالح إسرائيل، ومن ناحية ثانية فإنه يريد تحقيق اتفاق تاريخي». وقال المصدر: «يجب على إسرائيل فهم أنه لا يمكنها توقع طاقم مبعوثين أفضل من طاقم يضم ثلاثة يهود يضعون طاقية دينية (الكيباه) على رؤوسهم»، ويقصد بذلك السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، والمبعوثين جيمس غرينبلات وجاريد كوشنر. وقالت مصادر دبلوماسية في تل أبيب، اطلعت على فحوى هذا التقرير، إن خطة ترمب يمكنها إحداث هزة أرضية كبيرة من ناحية سياسية في إسرائيل. وقالوا: «إذا كان هناك ما يهدد الائتلاف اليوم، فهي خطة ترمب المتوقعة».

 

السعودية.. تصنيف 11 يمنياً ومؤسستين على قائمة الإرهاب

الأربعاء 5 صفر 1439هـ - 25 أكتوبر 2017م/العربية.نت/صنفت رئاسة أمن الدولة السعودية، الأربعاء، كيانين في اليمن، و11 اسماً لأشخاص قادة وممولين وداعمين لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، وذلك ضمن المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب. وقد تم اتخاذ هذا الإجراء بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية، الرئيس المشارك مع السعودية في المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب، وبمشاركة الدول الأعضاء في المركز. وتعد هذه الإجراءات هي الأولى التي يتخذها المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب منذ الإعلان عن توقيع اتفاقية المركز بتاريخ 21 مايو 2017م, كما أنها تأتي مؤكدة على حرص السعودية والدول الأعضاء على تعميق الشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية لقمع تمويل الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديداً لمصالح وأمن الدول الأعضاء بالمركز، مثل تنظيم القاعدة في اليمن وتنظيم داعش في اليمن. واستناداً لنظام جرائم الإرهاب وتمويله في المملكة ووفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1373(2001)، سيتم فرض جزاءات على تلك الأسماء، تشمل تجميد أي أصول لها داخل المملكة. وتحظر على المواطنين والمقيمين بالمملكة الانخراط في أي تعاملات مع تلك الأسماء والكيانين المصنفة. كما قامت الدول الأعضاء بالمركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب بفرض جزاءات مماثلة على تلك الأسماء المصنفة من أفراد وكيانات وفقاً لأنظمتها الوطنية. وأسماء الأشخاص والكيانات المصنفة هي على النحو التالي:

1 - نايف صالح سالم القيسي يمني الجنسية

2 - عبدالوهاب محمد عبدالوهاب الحميقاني يمني الجنسية

3 - هاشم محسن عيدروس يمني الجنسية

4 - نشوان العدني يمني الجنسية

5 - خالد عبدالله صالح المرفدي يمني الجنسية

6 - سيف الرب سالم الحيشي يمني الجنسية

7 - عادل عبده فاري عثمان الذهباني يمني الجنسية

8 - رضوان قنان (رضوان محمد حسين قنان) يمني الجنسية

9 - والي نشوان اليافعي يمني الجنسية

10 - خالد سعيد غابش العبيدي يمني الجنسية

11 - بلال علي الوافي يمني الجنسية

12 - جمعية الرحمة الخيرية اليمن

13 - سوبرماركت الخير اليمن

 

دعوات أميركية لمحاسبة قطر على إثارتها للفوضى

الأربعاء 5 صفر 1439هـ - 25 أكتوبر 2017م/دبي - قناة العربية/شدد مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون على أهمية محاسبة قطر بسبب مواقفها الداعمة للإرهاب وإثارتها للفوضى والاضطرابات في أكثر من مكان في العالم، إضافة لتعاونها مع إيران. ففي ندوة نظمها معهد هدسون للدراسات بواشنطن تحت عنوان "مكافحة التطرف العنيف: قطر وإيران والإخوان المسلمون"، دعا مستشار استراتيجي سابق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأحد قادة الحزب الجمهوري لدعم السعودية ومصر والإمارات والبحرين وغيرها من الدول في مقاطعتها لقطر. واعتبر ستيف بانون أن ما تقوم به قطر لا يقل خطورة عما يجري في كوريا_الشمالية، وأنه يجب محاسبة قطر على ما تقوم به من رعاية مالية وإعلامية للإرهاب وللمتطرفين. بانون الذي زعمت مصادر إعلامية ركيكة أن شركة علاقات عامة على علاقة به تلقت أموالا من دولة خليجية لشن حملة إعلامية على قطر، نفى علاقته بالشركة، أو أن يكون قد تلقى أموالا من أية جهة. وكان وزير الدفاع الأميركي الأسبق، ليون بانيتا، وفي نفس ندوة معهد هدسون، رأى أن قطر لا يمكنها الاستمرار في دعم الإرهاب والتعاون مع إيران وقد أعلنت أنها تريد الالتزام بالمعايير الدولية والتوقف عن الدعم المالي للجماعات الإرهابية. أما أيد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، فرأى أن قطر فشلت على مدى سنوات في الالتزام بوعودها بالتوقف عن بث الفوضى والاضطرابات، معتبرا أن الوعود القطرية الحالية ما هي إلا تكتيكات دون أن تتراجع بالفعل عن دعم الإرهاب وإثارة القلاقل في المنطقة.

 

سويسرا تحقق مع القطري الخليفي بخصوص حقوق بث كأس العالم

الأربعاء 5 صفر 1439هـ - 25 أكتوبر 2017م/دبي - قناة العربية/بدأ الادعاء السويسري استجواب القطري ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة (بي إن) الإعلامية المملوكة لجهات قطرية، ضمن تحقيقات جنائية تتعلق ببيع حقوق بث كأس العالم. مكتب المدعي العام السويسري أشار إلى أنه يشتبه في أن جيروم فالك، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي (الفيفا)، حصل على امتيازات من الخليفي على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لكأس العالم 2026 و2030. ويتولى الخليفي رئاسة باريس سان جيرمان. ويخضع فالك، الذي كان الساعد الأيمن لسيب بلاتر عندما كان رئيسا للفيفا، للتحقيقات أيضاً.

 

مفاجأة مثيرة.. كلينتون فبركت الملف الروسي عن ترمب

الأربعاء 5 صفر 1439هـ - 25 أكتوبر 2017م/العربية نت/دبي - حسام عبدربه/تكشفت حقائق جديدة ومثيرة، الثلاثاء، عن دور الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية #هيلاري_كلينتون، في إثارة ما يسمى #ملف_روسيا عن علاقات مزعومة بين الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، ومساعديه مع روسيا، خاصة إبان الحملة الانتخابية التي فاز بها ترمب ممثلا عن الحزب الجمهوري، وهي تطورات يمكن أن تطيح بالتحقيقات الجارية حول دور روسيا في الانتخابات الأميركية. وتشير المعلومات الجديدة إلى أن كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي دفعا أموالا لشركة أبحاث لنشر ادعاءات فاضحة حول علاقة ترمب ومساعديه بالكرملين، وفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز". ويذكر أن صحيفة "واشنطن بوست" هي أول من نشر، الثلاثاء، عن دور حملة كلينتون في إثارة الملف الروسي. وقال متحدث باسم شركة محاماة، الثلاثاء، إن الشركة استعانت بباحثين من واشنطن العام الماضي لمحاولة جمع معلومات مدمرة عن ترمب في عدة مجالات، أهمها علاقاته المحتملة مع روسيا، موضحا أن هذه الخطوة جاءت بتكليف من حملة كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.

وبعد إعداد الملف الروسي المذكور عن ترمب، جرى تسريبه ونشره في وسائل الإعلام الأميركية.

ومن المرجح أن يؤدي هذا الكشف الجديد الذي ظهر من رسالة قدمت إلى المحكمة، الثلاثاء، إلى تأجيج هجمات حزبية جديدة تستهدف التحقيقات الفيدرالية وتلك التي يجريها الكونغرس عن محاولات روسيا عرقلة انتخابات العام الماضي، وما إذا كان أي من مساعدي ترمب قد تورط في تلك الأنشطة.

ودفع الرئيس ترمب وأنصاره منذ أشهر أن التحقيقات المذكورة ذات دوافع سياسية. وتحدوا المعلومات الواردة في الملف الذي جمع معلوماته جاسوس بريطاني سابق تعاقدت معه من قبل شركة أبحاث في واشنطن اسمها " فيوجن جي بي إس".

وجاء في الرسالة التي قدمت إلى المحكمة أن شركة "فيوجن" بدأت العمل لصالح مكتب المحاماة "بيركنز كوي" في أبريل/نيسان 2016. وكتب الرسالة الشريك الإداري لشركة المحاماة، ماثيو جيه جهرينجر، حيث أكد أن "فيوجن" أجرت أبحاثا "لعميل أو عملاء آخرين خلال السباق الانتخابي لاختيار مرشح الحزب الجمهوري" للانتخابات الأميركية التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

وخضع عمل شركة "فيوجن" في الملف الروسي لفحص من قبل محققي الكونغرس الذين حققوا مع أحد مؤسسيها وطلبوا الإطلاع على سجلاتها المصرفية. وفي محاولة من "فيوجن" لحماية سجلاتها المصرفية من الفحص لتحديد الجهة التي مولت البحث، تقدمت بالرسالة المذكورة إلى المحكمة الاتحادية، كاشفة فيها عن علاقاتها مع شركة المحاماة، رغم جهودها للحفاظ على سرية العملاء. وحصلت شركة  المحاماة "بيركنز كوي" على 12.4 مليون دولار مقابل العمل مع حملة كلينتون والحزب الديمقراطي خلال الحملة الانتخابية عام 2016. وفي الوقت الذي بدأ فيه الحزب الديمقراطي تسديد أموال لجمع معلومات مسيئة عن ترمب، كان الأخير في طريقه إلى الترشيح الجمهوري للرئاسة، وسط جدل من المرشحة الديمقراطية المنافسة آنذاك كلينتون لبحث كيفية التصدي لمرشح استطاع النجاة من كافة هجمات المرشحين المنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات، وهي هجمات طالت مواقفه السياسية وأعماله وسجله التجاري.

وبدورها، استأجرت شركة فيوجن، كريستوفر ستيل، وهو جاسوس بريطاني سابق لديه خبرة واسعة عن روسيا، لجمع معلومات عن أي صلات بين ترمب وحملته وبين موسكو.

وكتب ستيلي سلسلة من المذكرات التي تحدثت عن مؤامرة مختلقة بين حملة ترمب والحكومة الروسية للتأثير على انتخابات عام 2016. وتضمنت المذكرات أيضا روايات لا أساس لها عن لقاءات جمعت بين ترمب ومومسات روسيات، وعن صفقات عقارية حاول ترمب عقدها مع روسيا لاستخدامها كرشاوى.

وانتشرت محتويات مذكرات الجاسوس البريطاني السابق في واشنطن أواخر عام 2016، واطلع ترمب على ملخصات لها أعدها مسؤولو استخبارات بارزون، وذلك خلال الفترة الانتقالية الفاصلة بين فوز ترمب في نوفمر وتوليه السلطة فعليا في يناير.

والمذكرات التي نسبت إلى الجاسوس البريطاني السابق، وعرفت باسم "ملف ستيل" نشرها موقع "بازفيد" االشهير، مثيرا تساؤلات حول دقة المعلومات الواردة فيها والجهات التي تولت تمويلها.

وبدأت شركة "فيوجن" نشاطها بثلاثة موظفين سابقين من "وول ستريت جورنال". وعملت الشركة مباشرة مع "بيركنز كوي" ومحاميها الرئيسي للانتخابات، مارك الياس، وفقا للمتحدث باسم مكتب المحاماة، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته. وقال المتحدث إن الدفعات المالية التي سددها مكتب المحاماة إلى شركة فيوجين حول الملف الروسي انتهت قبل يوم الانتخابات الرئاسية مباشرة. وأكد المتحدث أن حملة كلينتون واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي لم تكونا على علم بأن شركة "فيوجن" كانت تعمل لصالحهما، على اعتبار أنها كانت تتعاون سرا مع  شركة المحاماة.

وفي وقت سابق من هذا العام، نفى إلياس أنه كان مشرفا على الملف الروسي قبل الانتخابات. وإلى ذلك، قالت انيتا دون، وهي ناشطة ديمقراطية مخضرمة تعمل مع "بيركنز كوي"، الثلاثاء، إن الياس "كان على دراية تامة ببعض المعلومات وليس كلها" في الملف. وأضافت: "لم يطلع على الوثيقة الكاملة، كما لم يشارك في تقديمها للصحافيين". والثلاثاء، قال بريان فالون، السكرتير الصحافي لحملة كلينتون، إنه لا يعلم أن الشخص المكلف بكتابة ملف عن ترمب كان يعمل نيابة عن حملة كلينتون. وغرد فالون، الثلاثاء، على "تويتر": "إنه لا يعلم أن "ستيل" كان يعمل نيابة عن حملة كلينتون قبل الانتخابات". وقال: "لو كنت أعلم لتطوعت للذهاب إلى أوروبا ومحاولة مساعدته". وإلى ذلك، قالت متحدثة باسم اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، إن رئيس الحزب الديمقراطي، توم بيريز، لم ينتخب إلا بعد انتخابات العام الماضى، وإنه "هو وفريقه القيادي" لم يشاركوا في أي عملية لصنع القرار" فيما يتعلق بالملف الروسي، وذلك في محاولة واضحة للنأي بالحزب الديمقراطي عن أي تداعيات.

 

السعودية تنتفض على صورتها التقليديــــة: إصلاحات اقتصادية ودينية و"قمة الرياض" جعلت المملكة رائدة في مواجهة التطرف..والمكافأة: نفوذ أكبر

المركزية/العرب/25 تشرين الأول/17/يتأكد يوما بعد يوم ان المملكة العربية السعودية دخلت في حقبة جديدة من عمرها، لا تلحظ فقط اعتماد نمط مختلف في التعاطي مع القضايا الاقليمية، بل تشمل أيضا الانطلاق في ورشة داخلية واسعة النطاق سترسي تباعا مفاهيم واصلاحات كانت تعدّ حتى الامس القريب، من المحرّمات. ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" فان عراب هذه "الوثبة" هو الأمير محمد بن سلمان، حيث لم يكن تعيينه وليا للعهد السعودي في حزيران الماضي، من باب الصدفة، بل شكّل دليلا الى التغييرات المقبلة الى المملكة. فاذا كان الاخير راسم "رؤية السعودية 2030" الاقتصادية والتي من أبرز أهدافها "تحرير اقتصاد المملكة من الاعتماد الكثيف على النفط"، فإن إصلاحات الامير "الشاب"، لا تقتصر على الاطار الاقتصادي بل طاولت أيضا في الأشهر الماضية، مجالات يومية – دينية، حيث تم رفع الحظر الذي كان مفروضا في المملكة على قيادة النساء للسيارات، كما تم بث، وللمرة الاولى، حفلة موسيقية لام كلثوم، على شاشة التلفزيون السعودي. الا ان الموقف الاكثر تقدّما الذي أطلقه بن سلمان في هذا الاطار، بحسب المصادر، جاء أمس خلال مشاركته في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض، حيث تعهّد العمل على إعادة "الإسلام المعتدل" إلى البلاد، قائلا "حدثت تغييرات بعد عام 1979، لكن المسؤولين سيزيلون بقايا التطرف في المستقبل القريب". واذ أكد ان "السعودية لن تضيع السنوات الثلاثين المقبلة في التعامل مع هذه الأفكار المتطرفة"، أشار الى "أننا نعود إلى ما كنا عليه من قبل - إلى الإسلام المنفتح على جميع الأديان والتقاليد والشعوب، وسنقضي على التطرف قريبا جدا".

وفي وقت تلفت الى ان هذا الخطاب يُعد الأقوى والاكثر تمرّدا على المؤسسة الدينية المحافظة في الدولة، على لسان مسؤول في المملكة، تشير المصادر الى ان لا يمكن فصل التوجّهات الاصلاحية التي يدفع نحوها بن سلمان عن مقررات القمة الأميركية – السعودية التي انعقدت في الرياض، في حضور الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الربيع الماضي. فصفحة التعاون التي فُتحت مجددا بين الجانبين، ووضعت حدا لحقبة من الجفاء خلال فترة تولي الرئيس باراك اوباما مقاليد البيت الابيض بسبب الاتفاق النووي الذي أبرمه مع ايران، كان من أبرز ركائزها اتفاق على تحجيم النفوذ الايراني في المنطقة وتعزيز الدور السعودي في الاقليم، الا ان واشنطن يبدو طلبت في المقابل من الرياض، في ظل موجة التطرف والارهاب التي تجتاح العالم، أن يكون لها الدور الرائد في محاربة هذه الآفة وتطويقها، انطلاقا من موقعها السني. فكان أن أنشئ بالتعاون بين البلدين، "مركز لمكافحة الخطاب الإسلامي المتطرف". وقد كشف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في جلسة استماع في الكونغرس في 14 حزيران الماضي ان "المركز قائم الآن، وقد افتتح وله عدد من العناصر لمهاجمة التطرف حول العالم، وأحدها نشر السعودية كتبا دراسية جديدة تدرس في المدارس الموجودة في المساجد حول العالم، هذه الكتب ستحل محل الكتب الدراسية الموجودة اليوم هناك، التي تبرر للفكر الوهابي المتطرف الذي يبرر العنف، وقد طالبناهم ليس فقط بنشر الكتب المدرسية الجديدة، لكن بسحب الكتب القديمة حتى نستعيدها". وفي وقت تؤكد ان قطار التغييرات البنيوية في المملكة انطلق وستكون له محطات كثيرة اضافية مستقبلا، ستبدّل صورتها النمطية التقليدية التي عرفها العالم في الحقبة الماضية، تشير المصادر الى ان هذه الاصلاحات ستترافق بل ستساهم في توسيع الحضور والدور السعوديين على الساحتين الاقليمية والدولية.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حي السلّم.. «قلوب مليانة» أكثر من «أكشاك فلتانة» /الدولة تطبّق القانون: سنكون حيث يجب أن نكون

علي الحسيني/المستقبل/26 تشرين الأول/17

ما جرى أمس في الضاحية الجنوبية، وتحديداً في منطقة حي السلم، على خلفية إزالة القوى الأمنية أكشاك تجارية غير شرعية وما رافقها من اعتراضات وصرخات للأهالي وإحراق دواليب وإغلاق طرق، بالإضافة إلى إطلاق شتائم بحق شخصيّات كانت حتى قبل أمس، يُمنع المساس بشخصها أو تناولها بسوء، وكانت حتّى تاريخه، تندرج ضمن «الخطوط الحمراء» من غير المسموح تجاوزها، يُمكن وضعه في خانة التمرد من بيئة كانت دماؤها على مدى أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، ثمناً لاستمرار أحزاب وقيام دويلات حتى اليوم ووقوداً لمشاريع في المنطقة بدأت تظهر ملامحها اليوم في العراق وسوريا واليمن.

في حي السلم أمس، سقطت «المحظورات» و«الخطوط الحمراء»، وكشف الأهالي عن أوجاع تحوّلت مع ساعات الفجر الأولى إلى «أنياب» كانت على استعداد لأن تنهش كل مسؤول يُمكن أن يظهر على الساحة. ولكن، كان هؤلاء أمس، على موعد مع دفع فاتورة جديدة لـ «حزب الله» الذي، وبحسب أهالي حي السلم وجزء كبير من سكّان الضاحية الجنوبية، وكذلك بحسب ما أظهرته شاشات التلفزة خلال عمليات النقل المباشر لإزالة المخالفات، كان قد أدخلهم مُرغمين في منظومة المخالفات في نطاق سيطرته وأقام حواجز جغرافية بينهم وبين دولتهم في سبيل دعمه وتأييده، واستعدادهم لتقديم أرواحهم في سبيل «المقاومة»، مقابل لقمة عيشهم. يذكر أهالي مناطق سيطرة «حزب الله» عموماً والضاحية الجنوبية على وجه الخصوص، أن المرة الأخيرة التي تناول فيها مواطنون من الطائفة الشيعية «حزب الله» بالسوء وبعبارات قاسية، كانت خلال معارك الحزب مع حركة «أمل». أمس استعاد حي السلم بعضاً من ذلك التاريخ مع فارق وحيد هو أن المواجهة كانت بين الأهالي و«حزب الله» الذي كان لقادته الأساسيين ووزرائه ونوابه، نصيب وافر من الشتائم وصلت في العديد من جوانبها إلى حالة التبرؤ منه ومن الحروب التي يخوضها باسمهم، وخصوصاً الحرب في سوريا وما ينتج عنها من قتلى وجرحى بعضهم لديهم اهل وأقارب كانوا أوّل المتضررين من سياسة التغاضي التي اتبعها الحزب، والتي أُزيح الستار عنها أمس، في عقر دار «حزب الله».

من دون أدنى شك أن قيادة «حزب الله» من أكبر رأس الهرم حتى أصغره، كانت أمس «مُستنفرة» تترقّب عبر شاشات التلفزة كل شاردة وواردة تصدر عن «البيئة الحاضنة». المشهد بالنسبة إلى الحزب كان مؤذياً بدرجة كبيرة خصوصاً مع «شطحات» البعض في التعبير عن غضبهم. وبعيداً عن الإهانات الشخصية لهذا أو ذاك، فقد نالت قيادة الحزب بشكل عام، وابلاً من الاتهامات وصلت في أحد جوانبها إلى سوق الشباب للموت في سوريا وتحذيرات السيد حسن نصرالله من الفتنة، ليقول أحدهم «هذه هي الفتنة يا سيد بحد ذاتها» بعدما اتهم حزبه بالتواطؤ على البيئة الحاضنة بعد كل الدماء التي قدمتها، والتي أظهرت بأن السكوت عنها لم يكن إلا في سبيل الحفاظ على لقمة العيش. لقمة العيش فقط.

المؤكد أن الغضب الذي بان في الضاحية أمس، لم يكن وليد لحظته، إنما جاء على خلفية الألم الذي يشعر به جمهور «حزب الله»، والذي يبدو أنه من غير المسموح التعبير عنه. جاءت قضية حي السلم لتضع النقاط على الحروف عند بيئة لم تعد في الفترة الأخيرة تعرف مصيرها أو كيف ستكون عليه الأيام القادمة، خصوصاً في ظل الوضع الاجتماعي المتردّي والمرافق أيضاً لحالات القتل التي تُلاحق الآباء والأبناء في سوريا. والملاحظ أيضاً وربما الأهم، أن إحدى وسائل الإعلام التابعة لـ «حزب الله»، كانت قد حذّرت منذ فترة من «بركان» الغضب الذي انفجر أمس في الضاحية، لكن المستغرب أنه وبدل أن يقوم في حينه الحزب بوضع إصبعه على الجرح، ويقوم تالياً بمراجعة ذاتية، انبرى أحد وزرائه في اليوم التالي ليقول «يكفينا تنظيرات».

حجم التباعد الرؤيوي بين «حزب الله» وجمهوره، ظهر أمس أيضاً، حيث أثبتت عملية إزالة المخالفات غير الشرعية أن غرق الحزب في الحروب الخارجية واستمراره فيها منذ 6 أعوام تقريباً، وقبلها بناء دويلته ضمن الدولة، دفعته إلى التغاضي عن الكثير من الارتكابات والمخالفات التي بدأ يدفع جمهوره ثمنها اليوم. ففي مناطق سيطرة الحزب، ثمة مؤسسات تابعة له أو محمية منه، غير شرعية ولا هي مرخصة من الدولة، أجازت لنفسها التعدي على الأملاك العامة وفي أحيان كثيرة الخاصة، والتوسع بأعمالها حتى وصلت إلى الأسواق العقارية والاستهلاكية تحت مُسميات عدة ومؤسسات تعليمية وسياحية وصحية. وعلى الخط نفسه، سار جزء من بيئة الحزب، بعضهم استفاق أمس، حيث راحت إحداهن تُفرغ ما في جعيتها من قهر وألم بحق «حزب الله». «الله يبعتلكم البلاء، جبتوا البلاء للضاحية. روحوا ازرعوا شجر على قبور الشهداء، نحن شُهداؤنا آلاف، نحن ضحّينا وقدّمنا جرحى، كل بيت فيه شهيد وجريح. بتريدها على نفسك يا سيد؟». يستمر التعبير عن الآلام و«تخلّي» الحزب عن جمهوره، ليقول أحدهم موجهاً كلامه إلى نصرالله «خلال حرب تموز تكالب الجميع على المقاومة، نحن فقط بقينا مثل السيف بضهرك، اليوم أنت أول شخض خذلتنا. كتّر خيرك يا سيد. بعد ثلاثين عاماً سمحت للدولة يا سيد بأن تدخل إلى الضاحية. بعد ثلاثين عاماً يا سيد كان يوجد تاجر مخدرات، اليوم أصبح عددهم ألف. لنا الفخر أننا لم نتاجر بالمخدرات ولم نسرق. نعم أقمنا محالاً تجارية على أرض لدولة منعتموها أنتم من الدخول. أنتم جعلتم من العالم زعران».

ذيول ما حصل في حي السلم أمس، لن ينتهي مفعولها في القريب العاجل. ثمة من بدأ يتحدث في الخفاء عن أن «حزب الله» سيقوم بالتعويض على هؤلاء ليس محبة بهم، إنما لامتصاص النقمة وقد ينحو باتجاه مخطط ما ليشد من عصب الجمهور مجدداً. البعض الآخر يؤكد أن الناس استفاقت من سباتها وراحت تعدد الأمور بالأسماء وكما هي. وضمن هذا التوجه، أطلت سيدة من بين الجموع الغاضبة أمس لتوجه كلاماً إلى «حزب الله»: «معليش ولو بدها تطلع تقيلي شوي، إذا المرأة كانت مُطلقة، يأتيها من يقول لها إذا قبلت بأن أعقد عليكي الزواج يُمكنني مساعدتك». ولدى انتهائها من الكلام، يأتي صوت جماعي لمجموعة من الرجال والنساء «ذليتونا». هذا الأمر، استدعى تأكيداً من لقاء «نداء الدولة والمواطنة» في بيان أمس، بأن «ما حدث اليوم (أمس) في الضاحية الجنوبية لبيروت ليس مقبولاً بأي شكل من الأشكال، وهو حصل بتغطية من «حزب الله» و«حركة أمل»، وهما الطرفان اللذان يتحملان مسؤوليته في الدرجة الأولى»، مشيراً إلى أن «ثقافة تعميم المخالفات هي نتيجة إشعار حزب الله وحركة أمل كل مواطن شيعي وكل مقيم في الضاحية بأنه في منأى عن القانون تحت عنوان (كن مع حزب الله وافعل ما شئت)، والسبب الأساسي هو إيهام الناس بأن الشيعة مواطنون فوق القانون لمجرد أن من بينهم من يقاتل في سوريا، وحزب الله هو الذي أوهم الشيعة بأن الدولة ملك أيمانهم وأن القوانين وجدت للطوائف الأخرى».

 

ترامب يبدأ «جردة حساب» مع «حزب الله»

حسان حيدر/الحياة/26 تشرين الأول/17

أعادت الولايات المتحدة فتح سجلات أعمال إرهابية لـ «حزب الله» مرّ عليها أكثر من ثلاثة عقود، بعدما ظن هو وإيران أنها طويت الى الأبد، فأمعن طوال هذه الفترة في تكرارها، لاعتقاده أنه خارج المحاسبة وأبعد من أن تطاوله يد الدول المستهدَفة، بل انتقل بارتكاباته الى مستوى إقليمي أوسع. ومن الواضح أن تذكّر المسؤولين الأميركيين، بعد كل هذا الوقت، عملية تفجير مقر المارينز في بيروت في 1983، والتي سبقها قبل أشهر قليلة تفجير مقر السفارة الأميركية في العاصمة اللبنانية، جزء من تغيير جذري في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، بعد الانسحاب الطوعي من المنطقة الذي نفذته إدارة باراك أوباما على مراحل، وتلاه خصوصاً زحف إيران لملء الفراغ وفرض قوى الأمر الواقع الموالية لها. ويبدو أن «فترة السماح» الأميركية لإيران وميليشياتها، ولا سيما «حزب الله»، انقضت، وحان الوقت لإجراء «جردة حساب» لتسديد «دَينها» للمنطقة وللعالم، بعدما عاثت فيهما تخريباً من دون رادع، وتفتيتاً لا يقف عند حدود، ونجحت الى حد كبير في تقسيم العرب والمسلمين، مستغلة تبني الدولة العظمى الوحيدة عقيدة انكفائية، وتسليمها طوعاً بـ «القدر الإيراني» الذي لا يردّ، تاركة حلفاءها يواجهون وحدهم آلة تخريب جهنمية لا تتورع عن أي عمل لبسط نفوذها. وكانت سياسة المهادنة مع إيران التي اعتمدها أوباما وصلت الى حد توجيه تعليمات صارمة الى القوات الأميركية في المنطقة بتجنب أي مواجهة مع «الحرس الثوري» وأذرعه، على رغم استفزازاتهم المتعمدة والمتكررة لها. أما رسائل التطمين التي بعث بها الى خامنئي مؤكداً أن إدارته لا تسعى الى تغيير نظام طهران، فلم تفعل سوى زيادة عنجهية «المرشد».

اليوم تعود الولايات المتحدة الى رشدها، لأن سياسة دفن الرأس في الرمال ألحقت بمصالحها خسائر فادحة، وقلصت حلقة أصدقائها ودفعتهم الى التشكيك في صدق التزاماتها. لكن هذه العودة لن تكون عملية سهلة، فقد تغلغلت إيران عميقاً في العراق وسورية ولبنان واليمن، وتتطلب رداً بمستوى الخروقات التي أحدثتها، وربما هذا ما جعل إدارة ترامب توسّع مروحة هجومها المضاد ليشمل إيران ذاتها و «حرسها الثوري» و «الحشد الشعبي» في العراق، و «حزب الله» في لبنان وسورية، بالإضافة الى سائر التنويعات الميليشياوية المذهبية المؤتمرة بأوامرها. وهذه المواجهة تستلزم خطوات مدروسة قابلة للتطبيق، وقد تكون البداية في التصويت المرتقب للكونغرس على معاقبة إيران على مواصلة برنامجها الصاروخي، وعقوبات أخرى على «حزب الله» لدوره في سورية. لكن، ما الذي يمكن أن يفعله الحزب رداً على السياسة الأميركية الجديدة؟ الكلام يدور عن إعادة تجربة العام 2006 عندما افتعل حرباً مع إسرائيل، هدفها تمكين الجيش السوري من العودة الى لبنان بعد خروجه الذي تلا اغتيال رفيق الحريري. هذه المرة سيكون هدف الحزب الهروب الى أمام، وإعادة تلميع صورته التي بهتت كثيراً بسبب تورطه في سورية، وليس مهماً ما قد يلحق بلبنان من دمار في حرب جديدة، فالحزب «ينتصر» كلما كان الدمار أوسع والخسائر البشرية أكبر. وهو في ذلك يتفق مع إسرائيل ونظام الأسد على أن لبنان ليس وطناً قائماً بذاته، بل ساحة لتصفية الحسابات بين إيران ومنافسيها. إدارة ترامب تبدو مقتنعة بأن النظام الإيراني لا يمكن أن يتخلى طوعاً عن طبيعته العدائية، ويتراجع من تلقائه عن سياسته التوسعية التي تمليها تركيبته المذهبية، لكن عليها أن تواجه بجدية تهديدات الإيرانيين للمصالح والقوات الأميركية في المنطقة، لأن أي تراجع ولو بسيط قد يؤدي الى انهيار سياستها الجديدة بأكملها.

 

ثروة الشمس في لبنان والعالم العربي

رندة تقي الدين/الحياة/26 تشرين الأول/17

خبر لافت ومشجع أتى من قرى لبنانية في منطقة زغرتا حيث افتتحت مؤسسة الرئيس الراحل رينيه معوض بدعم من الاتحاد الأوروبي مشاريع لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية. فقد أنجز المشروع إنارة طرقات وساحات عامة من عدد من هذه القرى في شمال لبنان عبر الطاقة الشمسية وأتاح المشروع إضافة إلى بعد بيئي لبنان في حاجة ماسة إليه أن يوفر بين ٣٥ إلف دولار إلى ٤٠ ألفاً سنوياً من فاتورة الكهرباء ومكّن ٣٠٠ وحدة سكنية الحصول على المياه الساخنة بواسطة الطاقة الشمسية، كما ستوفر فاتورة الكهرباء على كل بيت٤٠ دولاراً شهرياً. ولا شك في أن الاستثمار في الطاقة الشمسية ما زالت كلفته مرتفعة ولكن مردوده على الفترة الزمنية جيد لدول مثل لبنان والأردن والمغرب، وهي الدول التي تعاني من نقص في الكهرباء وليست دولاً نفطية. ولكن حتى الدول النفطية الكبرى مثل السعودية بدأت تستثمر في مشاريع مهمة في الطاقة الشمسية تمكنها من اقتصاد النفط لتصديره وتطوير طاقة نظيفة مستدامة والشمس ثروة أخرى في هذه الدول. كما أن الإمارات كانت البلد النفطي العربي الرائد في تطوير الطاقة الشمسية. إن تطور مشاريع الطاقة المستدامة ساهم في خلق فرص عمل وفي النمو الاقتصادي في البلد. والطاقة الشمسية تتطور بشكل كبير في دول الشرق الأوسط. والدول غير النفطية مثل الأردن والمغرب أحسنت في تطويرها من فترة مبكرة. ولبنان حيث هناك نقص كبير في التيار الكهربائي وانتقادات للمسؤولين عن هذا النقص مع اتهامات بالهدر والسرقات ينبغي أن يدخل سريعاً في تطوير هذه الطاقة الشمسية. والآن دخل عدد كبير من شركات السيارات عصر تطوير السيارات الكهربائية، فرئيس شركة «رينو نيسان» كارلوس غصن كشف عن خوض شركته مجال صناعة السيارات الكهربائية. وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن سنة ٢٠١٦ شهدت بيع ٧٥٠ ألف سيارة كهربائية وان ذلك سيقلص استخدام الطلب على النفط بحوالى ٠٫٠٢ في المئة . فتطوير السيارات الكهربائية وتطوير الطاقة الشمسية لا يعنيان على المدى الطويل الاستغناء عن استهلاك النفط، فتقرير وكالة الطاقة الدولية يظهر أن نمو حصة الطاقة البديلة في النقل سيبقى محدوداً من ٤ في المئة في ٢٠١٦ إلى ٥ في المئة في ٢٠٢٢. ونمو الطاقة الشمسية لن يكون منافساً للنفط والغاز إذ إن الطلب عليهما سيبقى وينمو لعقود مقبلة. ولكن تطوير الطاقة الشمسية في دول تنعم بكثرة الشمس أمر مشجع لدول نامية لا تملك النفط والغاز لكهربائها، فالمهم حالياً أن تطور تقنيات الطاقة الشمسية التي هي زالت مكلفة والتي تنحصر صناعتها في الصين وفي أميركا. ألمانيا قامت بصناعة محدودة في مجال هذه الطاقة.

ولكن صناعة الصين للصحون التي تسمى photovoltaique مكنت تقليص كلفة مشاريع الطاقة الشمسية، في حين أن المشاريع الأميركية ما زالت أكثر كلفة ولكنها بحسب الخبراء أفضل نوعية من التقنيات الصينية. ولكن تطور الطاقة الشمسية وانتشارها من شأنه أن يخفض كلفة استثمارها كما يحدث مثلاً من انخفاض لتكلفة استثمارات إنتاج النفط والغاز الصخري التي انخفضت بشكل كبير في أميركا. فلم تكن في السابق اقتصادية، إذ كان سعر النفط ٤٠ دولاراً في حين أن سعرها انخفض الآن بسرعة. وقد يحصل ذلك بالنسبة للطاقة الشمسية. وقد قررت السعودية القيام بمشاريع طاقة شمسية ضخمة وهذا أمر جيد يوفر لها الكثير من الاستهلاك المحلي على المدى الطويل وهي تنعم بشمس ساطعة باستمرار. أما دولة مثل لبنان فعلى غرار ما قامت به مؤسسة رينيه معوض ينبغي أن يكون ذلك نموذجاً لتطوير الطاقة الشمسية بشكل سريع والطلب من الاتحاد الأوروبي أو الدول الأخرى المساعدة على هذا الصعيد بدل جلب بواخر كهرباء نسمع عنها منذ أكثر من خمس سنوات على رغم أن لبنان لا يزال يعاني من نقص كبير للكهرباء، حتى أن المواطن اللبناني يرى أن الوعد بتوفير الكهرباء ٢٤ ساعة يكاد يبقى مجرد حلم. فينبغي تشجيع مبادرات مثل ما قامت به مؤسسة رينيه معوض مع الاتحاد الأوروبي والتمني أن يدخل لبنان في عصر الطاقة الشمسية بسرعة.

 

الدولة والدويلة كمشروع إيراني للعرب: لبنان نموذجا وغزة اختبارا

علي الأمين/العرب/25 تشرين الأول/17

يقترح حزب الله على اللبنانيين أن يتدبروا أمورهم بعد تسليمهم مرغمين أو طائعين، بأنّه المقرر في شؤونهم الإستراتيجية، سواء في علاقات لبنان الخارجية، أو بالتسليم بأنّهم ضمن المحور الإيراني، وباستعدادهم لتقبل تقاطر رؤسائهم ووزرائهم إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد في المرحلة المقبلة، فضلا عن تسليمهم بحق حزب الله أن يقرر وحده الحرب أو السلم مع إسرائيل، وقبل ذلك وبعده، يجب أن يسلموا أو يستسلموا لواقع أنّ الدولة اللبنانية هي صيغة نظام مشروطة ببقاء الدويلة التي تحيا على حساب الدولة، فيجب أن يسلم اللبنانيون أنّه خارج أيّ مساءلة أو محاسبة، فلا سلطة تعلو على سلطاته، لا سياسيا ولا قضائيا ولا عسكريا ولا أمنيا. حزب الله يبتدع صيغة جديدة لا تستقيم في أي دولة ولا في أي نموذج للحكم. صيغة حكم يقوم جوهرها على عدم تحمل المسؤولية تجاه الدولة، وللتخفيف من أعبائها تجاه الشعب، أو تجاه الالتزامات الخارجية سواء كـانت اقتصادية أو سياسية، له الغنم، وعلى بقية اللبنانيين الغرم.

لهذا كان حزب الله بخلاف ما يعتقده بعض اللبنانيين أو غيرهم، غير راغب في تعديل صيغة النظام اللبناني بما يوفر له أو لطائفته حصصا إضافية في نظام المحاصصة الطائفية، وهو ليس من الغباء ليذهب نحو استلام السلطة بالشكل والمضمون، هو يريد السلطة لكن لا يريد تحمل المسؤولية، لذا كان وفيا لمدرسة الوصاية السورية التي عاشها لبنان بين العامين 1990 و2005 أي السيطرة على قرار السلطة من دون أن يخل شكلا بوجود مؤسسات ورؤساء ومسؤولين يتقدمون الواجهة، لكنهم بالفعل يلتزمون بمتطلبات سلطة الوصاية، والتي من أدوارها توزيع الحصص وإدارة الخلاف حول المكاسب والمناصب بين قوى السلطة الشكلية في لبنان. يستخدم حزب الله القوة العسكرية والأمنية وسطوة السلاح، لفرض وصايته على لبنان، وربما قد يقبل اللبنانيون منه أن يحكم هو نفسه لبنان بمعنى أن تكون له كل مواقع السلطة، لكنه لن يقبل بذلك لأنه يرفض أن يتحمل أعباء الحكم بل هو يريد منافعه ولا يريد أن يتعرض لأي مساءلة دستورية أو قانونية أي أنه لا يريد تحمل مسؤولية حكم الدولة.

فمثلا هو يريد أن يقاتل في أي مكان في العالم، ويريد أن يستثمر موقعه في لبنان من أجل ذلك ودائما، من دون أن يكون مسؤولا عن تبعات خطواته، يتجاوز الدستور ونظام العلاقات بين الدول، ويفعل ما يشاء على هذا الصعيد، وهو يدرك أن الجميع سواء في لبنان أو في الخارج الإقليمي والدولي سيقدر أن الحكومة اللبنانية عاجزة عن لجمه أو محاسبته، فيما هذه الحكومة نفسها توفر الغطاء الفعلي له من خلال إظهار عجزها عن ذلك في الحد الأدنى.

ينطلق حزب الله من إستراتيجية إبقاء الدولة معلقة في لبنان، أي من ثابت يقوم على أن مشروع الدولة القوية هو خطر وجودي عليه، حتى لو كـان هو من يحكمها، وهو بالتالي يكشف المنهج الذي تسعى إيران إلى تعميمه في مناطق نفوذها، سواء في اليمن بين الدولة وأنصار الله، أو في العراق بين الحكومة والحشد الشعبي، وحتى في قطاع غزة الذي شهدنا فيه ملامح هذه الثنائية. هذه الثنائيات التي تجمع بين منطق الدولة ولا منطق الدويلة، هو المشروع الذي تعدُ القيادة الإيرانية به شعوب المنطقة، وهو مشروع أقل ما يقال فيه أنه يوفر نفوذا إيرانيا بكلفة سياسية ومالية وعسكرية إيرانية مقبولة، ويجعل في الوقت نفسه الدول أمام استنزاف مستمر اقتصاديا واجتمـاعيا، فضـلا عن أنه عبـارة عـن مشروع قنابل عنقودية تتفجر عند أي خطوة نحو توحيد الشعب وتثبيت سيادة الدولة بكل ما يعنيه مفهوم السيادة للدولة من التزام بالعقد الاجتماعي بين الشعب والسلطة. حزب الله يقترح على اللبنانيين هذه الصيغة بالقوة، ويدرك اللبنانيون عموما أن هذه الصيغة والتي وَرثت الوصاية السورية، باتت أكثر خطرا على لبنان، فهي في الحد الأدنى تساهم في المزيد من تصدع المؤسسات الدستورية والقانونية، وتجعل لبنان في مهب الصراعات الإقليمية والدولية، وهي صيغة تنطوي على أكثر من الفساد في إدارة شؤون الإدارة العامة ومؤسسات الدولة، إلى الإفساد الذي تقوم عليه معادلة الوصاية الجديدة، وجوهر الإفساد يقوم على معادلة مفادها أنّ رموز السلطة في لبنان يتحاصصون مع حزب الله وبإشرافه تمارس عملية نهب المال العام، في مقابل سكوتهم على كل انتهاكاته للسيادة ولعملية تخريب علاقات لبنان الخارجية.

في كل المواقف التي تصدر عن سياسيين أو متخصصين في المجـال المالي والاقتصادي، تسود فكرة مفادها أن لبنان يتجه نحو المزيد من الأزمات على هذا الصعيد، بسبب غياب السياسات المسؤولة من قبل السلطة، وهذه النتيجة تعود في أول أسباب تشكلها إلى غياب المرجعية التي تستطيع أن تقول للبنانيين أنا المسؤول عن إدارة شؤون الدولة، لا بل يستخدم محترفو استثمار السلطة لمصالحهم الحزبية أو الفئوية من المسؤولين، وبلا خجل، مقولة أنهم غير قادرين بسبب المعادلة التي يفرضها حزب الله وطبيعة وجوده، فيما هم أنفسهم لا يتوقفون عن ممارسة مواهبهم في الاستجابة السريعة لما يقترحه عليهم هذا الحزب نفسه في الدخول في لعبة المحاصصة والفساد.

جانب آخر لا بد من الإشارة إليه، يتصل بإغراء آخر وخطير يوفره الانخراط في عملية استنفار العصبيات المذهبية والطائفية، ذلك أنّ السلطة التي تستبيح الدستور والقانون كما المال العام، باتت تحترف في لبنان مواجهة غضب المواطنين من عملية إفقارهم وإهانتهم، بدفعهم للغرق في أفخاخ هذه العصبيات، ليفجروا غضبهم من السلطة في اتجاه يعزز من نفوذها، أي عبر نقل المواجهة من شعب ضد سلطة ظالمة، إلى صراع عصبيات في ما بينها غايته أن يغطي كل الخطايا التي ترتكبها السلطة بمختلف فرقائها.

إيران توغل في عملية إعادة تفكيك الدول العربية، وهو تفكيك يتلاءم ويوفر كل شروط السيطرة الخارجية على المنطقة، وهي إذ تدغدغ الأحلام المذهبية والطائفية والإثنية، فإنها تقترح على الدول الطامعة بالمنطقة العربية سواء كانت غربية أو شرقية أو حتى على إسرائيل، أنّها الشريك الملائم والموضوعي في عملية تقاسم النفوذ طوائف ومذاهب وإثنيات، فيما الدولة الوطنية والنظام الإقليمي العربي هما الهدف، والدفاع عنهما هو صلب أي مشروع مواجهة.

 *نقلا عن "العرب"

 

روحاني ـ بنس وصندوق البريد اللبناني

مصطفى فحص/الشرق الأوسط/25 تشرين الأول/17

مرة جديدة - ولكنها الأخطر - تُستخدم الجمهورية اللبنانية حيزاً جيوسياسياً لإيصال الرسائل أو تبادلها، ولكن هذه المرة على مستوى غير مسبوق من التصعيد، رسائل توحي بأن شيئاً ما يُعدّ، أو أُعِدّ ولكن تنفيذه بات مرهوناً باكتمال ظروفه المحلية والإقليمية والدولية، التي ستسمح للاعبين بالتقاط الإشارة بأن قواعد الاشتباك تغيرت، وعليهم إعادة ترتيب أوراق قوتهم التي سيلجأون إليها عندما يجدون أنفسهم مضطرين إلى استخدام الحيّز اللبناني جزءاً من أدوات الصراع في سبيل حماية مصالحهم التوسعية.

منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استراتيجيته الجديدة للتعامل مع إيران، وأنظار المجتمع الدولي متجهة نحو لبنان، حيث يتضاعف القلق من عدم استطاعة الدولة اللبنانية التكيف مع المتغيرات الدولية وتجنب تداعياتها على لبنان الرسمي، فهي على مسافة أسابيع تقريباً من جلسة الكونغرس الأميركية المخصصة لفرض حزمة عقوبات اقتصادية ومالية جديدة على تنظيم حزب الله، وعلى الكيانات السياسية والاقتصادية التي تدور في فلكه، وتشكل جزءاً من دورة إنتاجه الاقتصادية وسط بيئته الحاضنة، وهي في أغلبها من أبناء المسلمين الشيعة التي ستكون أكثر المتأثرين بالعقوبات، ومن المرجح حسب المعلومات الواردة من واشنطن ونيويورك أن تأثيرها سينعكس سلباً على السوق المالية اللبنانية، وستتسبب بصعوبات اقتصادية كبيرة لا يمكن الالتفاف عليها، وذلك في لحظة يزداد فيها السؤال الداخلي حول قدرة اللبنانيين على الحفاظ على استقرارهم السياسي في بلد منقسم عامودياً منذ 14 فبراير (شباط) 2005، وكادت محكمة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود أن تتسبب بانفجار نزاع أهلي، بين جماعات لبنانية فاضت أدبياتها السياسية والاجتماعية والثقافية بشعارات كانت تؤكد دائماً على تجاوز الماضي، وأن لا رجعة للحرب الأهلية.

لم يكد الجدل الداخلي الحاد والمتوتر حول الحكم في اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل أن يمر دون أضرار جانبية، حتى فجّر تصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اعتبر فيه «أن لا أحد يستطيع اتخاذ قرار في لبنان دون الرجوع إلى إيران»، جدلاً جديداً أكثر حدة داخل الطبقة السياسية، خصوصاً أن خطورة كلام روحاني يأتي في لحظة تشتد فيها الضغوط على إيران، من أجل تغيير سلوكها الإقليمي، والكف عن التدخل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وبالنسبة لواشنطن ولعواصم إقليمية، فإن روحاني يقطع الشك باليقين، ويؤكد للمجتمع الدولي أن الجمهورية اللبنانية تخضع للانتداب الإيراني، وهو عكس ما حاول أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في كثير من خُطَبه نفيه، عندما كان يُصر على أن إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني، وأن ليس لديها مطامع في لبنان، وتزامن تصريح روحاني في الوقت الذي أقامت فيه الإدارة الأميركية في واشنطن نهار الاثنين الماضي حفل تأبين للجنود الذين قضوا في تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية «المارينز» في لبنان سنة 1983، والتي اتهمت فيها واشنطن جماعة إرهابية لبنانية تابعة لإيران بتنفيذه، وقد قال نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس إن «تفجير المارينز في بيروت كان الشرارة الأولى لانطلاق الحرب ضد الإرهاب»، مشدداً على أن «الإدارة الأميركية تضاعف جهودها لتقويض حزب الله»، مذكّراً بأن «حزب الله هو جماعة إرهابية وكيلة لراعي الإرهاب الأساسي، أي إيران، ولن نسمح لإيران بزعزعة استقرار دول المنطقة». الأخطر في كلام مايكل بنس هو قوله إن بلاده ستنقل المعركة إلى أرض الإرهابيين وحسب شروطها، أي في المكان والزمان والشكل الذي سوف تحدده واشنطن، لحظة اتخاذها قرار التصدي المباشر لمن تتهمهم بزعزعة استقرار المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية، ما يمكن تفسيره بأن عهد الاستقرار في بعض الدول قد انتهى، وفي مقدمتهم لبنان الذي على ما يبدو سيتحول إلى مساحة سيستخدمها الكبار في مرحلة تصفية الحسابات المقبلة.

أغلب التحليلات الغربية والإسرائيلية والإقليمية لا تستبعد حدوث خلل في الوضع اللبناني، حيث طبول الحرب تقرع من جنوبه إلى بقاعه، وعلامات التصدع السياسي تلوح من داخل العاصمة بيروت، فيما الضغط الإيراني - الأميركي على لبنان يتفاقم ويوحي بأنهما يستعدان لفتح دفاترهما القديمة، ونبش فواتير اعتقد الطرف الذي تهرب من دفعها أنها أسقطت بفعل الأقدمية، فأعيدت حدود لبنان الجنوبية إلى الواجهة الإيرانية، حيث العدد الهائل من الصواريخ التي تلوح طهران من خلالها بأن قرار الحرب والسلم بيدها حصراً، وفي المقابل حشد أميركي - إسرائيلي غير مسبوق يستخدم لغة انتقامية هدفها الثأر لأحداث مضت، معطيات كفيلة بأخذ لبنان نحو جحيم سيحرق ما تبقى من هيكل الدولة، ويضعه بين فكي كماشة الطموحات الإيرانية ورد الاعتبار الأميركي.

 

الأحزاب المسيحية من الآن وهابطاً (وليس صاعداً).

روني ألفا/فايسبوك/25 تشرين الأول/17

لم يعد خافياً على أحد أن بعض الأحزاب المسيحية، خصوصاً تلك التي تتشكل من تحالفاتها في هذه الأيام العجاف جنّة الحكم وجحيم التحكم، أضحت مأزومة، ويصحّ تشبيهها بآنية الفضّة التي بات شحوبها من جراء الإفراط في فركها بمساحيق التلميع واضحاً لعَيان الرأي العام، لا شيء إلا لأنها اصطادت في مستنقع المحاصصة الآسن فحصدت مغانمَ دون أن تغنم صدقاً ومصداقيةً. (اللهم إلا في سيرك أرقام الإحصاءات مؤخراً والذي بات يشبه إرهاصات ميدان سباق الخيل ورهانات الفرس "جربوعة" ذائعة الصيت في سبعينيات القرن الماضي).

أحزابٌ تكاد تكون مبادؤها المرتجلة على وقع التغيرات في الأحوال والأموال (اذا ما قرأناها على نفس نرجيلة عجمية) أكثر إنفلاشاً من مبادئ الاتحاد السوفياتي السابق وأحلام لينين، واستراتجياتها أدوية ناجعة (أين منها فرمشية مستحضرات الدكتور زين المشهورة) ومستدامة لأكراد أربيل وأزيديي العراق وصولاً ربما إلى جزر أبو موسى المتنازع عليها بين إيران والإمارات أي من المحيط إلى الخليج). أحزاب يسافر كوادرها على الدرجة الأولى في الطائرات النفاثة ليحتضنوا الدياسبورا بحنان وحنين في الزمن البيومتري الهجين ،كل هذا قبل أن يكتشف الرأي العام أن الأحزاب من "الطقطق للسلام عليكم" صارت خِياطة محلية ومفصّلة على قياس التنافس القروي أو المناطقي، حتى لنكاد نشهد على أحزاب على قياس محافظة أو قضاء أو مدينة أو قرية أو محلة أو زقاق.

الخطاب الذي أراده هؤلاء صالحاً لإسقاط أنظمة عربيّة أو لتأليه أخرى تحول بسرعة "شوماخارية" وللأسف الشديد الى خطاب تأليه للذات وإسقاط للذات الشبيهة، الذات التي تبعد أقل من قاب قوسين، تلك التي تسكن في القرية التالية أو البلدة المحاذية أو الجبل أو الأكمة القريبة.

أمام هذه الأحزاب فرصة لتغيير حقلها المعجمي في ظل سقوط الايديولوجيات الحزبية، القومية منها والعقائدية بالمعنى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والنفسي، فالناس في لبنان فقدوا القدرة على فك طلاسم لغة كيسنجر وهنري ليفي ودالوز وباتوا يتشوقون لمن ينير بيوتهم ويعبّد طرقاتهم ويشعل مدافئهم ويعلّم أولادهم ويغطي فواتيرهم الصحيّة. بالطبع، الخطاب السيادي يجب أن يكون على قائمة الطعام السياسي ولكن بدون فلفل زائد حتى لا تُردّ الأطباق لمقدميها.

ليس المواطن اللبناني استثناءً عن زميله المتأنق في أوروبا؛ الفرنسي مثلاً أنجز ثورته في العام 1789 وانتظر أكثر من 150 سنة لقطف عنبها وتينها، أما اللبناني فتعيّشه أحزابه ثورات شبيهة ب1789 ولكن دون ضحايا من قامة وهامة لويس السادس عشر.

قليل من الضوء في نفق هذا الهراء رأيناه مع مبادرة حزب الكتائب الأخيرة التي صوّبت على قانون الضرائب وأصابته إصابة دستورية مباشرة وفِي نخاعه الشوكي، وقبل ذلك رشقات على البواخر المكهربة ورمايات على مكبات النفايات المسرطنة.

لا بدّ وسط العصر النابليوني الذي يجتاحنا دون فَرس ودون فرسان وبالتأكيد دون فروسية( في ما عدا فرسان مالطا) أن يتم إعادة تلقيح الأحزاب بقيم العائلات السياسية في لبنان، عائلات حلت محل الدولة في غيابها القسري وتحل اليوم مح بعض الأحزاب في غيابها الطوعي اليوم.

عودة بيوت السياسة إلى لبنان أستشرِفُها وستمرُّ حكماً عبر إفلاس تدريجي للخطاب المؤدلج (الأشبه بقُريدِس منتهي الصلاحية فيه خياشيم أكثر مما فيه غذاء) وبالأخص تلك التي تهوى استراتيجيات نطح الرأس بالاتفاق النووي الإيراني وبمستقبل النظام في سوريا وبالركمجة ( مخلوق لغوي عروبي من ٢١ كروموزوم ويعني "ركب موجة") على زبد التحالفات الإقليمية الجديدة فيما تظّهر في الداخل اللبناني أداءً أشبه بأداء نسور القمامة (ويعرفُ مفردها بال " قمّام" لأنه يقتات من قمامة الأجسام الميتة بعد أن تتآكلها الديدان) تنقر جيفة الدولة لتتأكد من موتها قبل أن تنهش لحمها ناهشةً معها مناقير النسور المنافسة.

سيستمع المواطن من الآن وهابطاً" الى الأحزاب الشمولية في لبنان تعده بالإنفاق الرشيد يوم الإثنين قبل أن يراها تأكل المنسف والمحاشي بأرز "بسمتي" مساء الثلاثاء، وسينصت اليها تعزف سمفونية الوطن وعند قراءة النوتا ستتحول الى طقطوقة "سنفرلو عالسنفريان" وسيتأمّل بخطاب وطني بنّاء ثم يُعطى سباب سياسي هدّام، وستزداد عصبيات هذه الأحزاب وستصيبها نوبة "حكاك" كلما دَنى موعد تغيير مجلس إدارة أو شغَر منصب مدير عام في الدولة، وستكون دهشة المواطن عظيمة عندما سيكتشف أن المبادئ الأساسية لهذه الأحزاب هي ملء الشواغر والتقاتل عليها وتكديس المال السياسي من الرعاة الإقليميين والتحضر لجولة اقتتال ممكنة عبر التسلّح وطبعاً كل ذلك على جيفة! العائلات السياسية " راجعة" من منافيها، لم أقرأ هذه الجملة على الحيطان في الشوارع العامة بل أخبرني العندليب ... أخبرني العندليب!

 

المسيحيّون... عملاء؟!

فؤاد ابو زيد/الديار/25 تشرين الأول/17

عند معظم شعوب العالم، هناك اشخاص قياديون، يتحولون عند شعوبهم الى ايقونات وطنية، او ايقونات سياسية، وفي بعض الدول المتعددة الطوائف والمذاهب، يصبحون بالنسبة الى طوائفهم ومذاهبهم، بمثابة ايقونات، التعرض لهم بالاهانات والمس بهم وتحقيرهم، وكأنها موجهة الى طائفة الايقونة او مذهبها، وهذا الوضع انسحب في لبنان على شخص واحد، هو الرئيس الشهيد بشير الجميل، الذي اعتبرته الطائفة المسيحية باغلبيتها الساحقة، انه منقذ لبنان والمسيحيين من الحرب التي شنها عليهم الفلسطينيون وبعدهم السوريون، والعديد من المرتزقة العرب، وعندما وصل الى سدة الرئاسة الاولى في ايامها الاولى، تحولت الايقونة الطائفية الى ايقونة وطنية، بعد ارتياح كثير من اللبنانيين غير المسيحيين الى طروحات بشير الوطنية والاصلاحية والسيادية.

في طريقه من قائد عسكري مقاوم، الى رئيس للجمهورية، مدّ بشير، وكثر غيره ايديهم الى ما وراء الحدود، الى العدو الاسرائيلي الملاذ الوحيد المتاح لانقاذ المسيحيين من الذبح في بيروت وضواحيها وزحلة والدامور والجية والقرى المسيحية في اقليم الخروب. وعشاش وشكا والكورة وقرى في قضاءي بشري والبترون، ولم يخترع بشير الجميل المتل الذي عملت به الشعوب قديماً وحديثاً والذي يقول «امد يدي الى الشيطان لانقذ نفسي ووطني»، والامثلة على ذلك كثيرة وعديدة ولم يعد هناك من داع لتكرارها، ولكن عندما وجد بشير الجميل ان ثمن السلاح الاسرائيلي سيكون رهن لبنان لاسرائيل، قال لا كبيرة لقادة اسرائيل وعاد كبيراً مرفوع الرأس الى وطنه. خصوم بشير ولبنان وشعبه، تمكنوا من بشير فقتلوه، وقتلوا معه 23 مدنياً وادخلوا لبنان في آتون حروب استمرت ثماني سنوات، واوصلت لبنان الى ما هو عليه اليوم من انهيار في جميع نواحي الحياة، وعندما لاحت بارقة امل في عودة القضاء اللبناني الى العز الذي كان عليه، واصدر حكماً طبيعياً عادياً باعدام من حرض وقتل رئيس الجمهورية اللبنانية بشير الجميل، ارتفعت مع الاسف اصوات جوقة حاقدة ارادت ان تقتل بشيراً مرة اخرى وتقتل معه طائفة بكاملها لانها تعتبره ايقونتها.

من هذه النقطة بالذات، لا بأس ان نعود قليلاً الى الوراء، لنلقي الضوء على المسيحيين «العملاء» ونشير الى انه في سنوات الخمسينات والستينات، كانت الحكومة اللبنانية تتشدد بملاحقة عملاء اسرائيل في لبنان وجواسيها، وكانت الاذاعة اللبنانية تبث برنامجاً توجيهياً حمل اسم «لكل مواطن خفير» وكان الصحافي المرحوم وفيق الطيبي احد صاحبي جريدة «اليوم» يهتم بهذا البرنامج ومن يرغب يمكن مراجعة الارشيف، وكان البرنامج يسلط الضوء على الشبكات التي تكشفها قوى الامن، وقد ظهر في تلك الايام ان جميع من جندتهم اسرائيل كعملاء لم يكن بينهم مسيحي واحد، ليس لان المسيحي افضل من غيره واكثر وطنية منه، بل لان المسيحي نشأ دينياً على كره اليهود، على عكس الطوائف الاسلامية التي تعتبر اليهود ابناء عم، وهناك جاليات عديدة في المغرب والجزائر وليبيا وايران تعيش بسلام مع طوائف تلك الدول، حتى ان الكنائس غير الكاثوليكية، لم تتجاوب مع قرار الفاتيكان بتبرئة الشعب اليهودي من دم يسوع المسيح. ليس بهذه الهجمة على رموز المسيحيين، والبطريرك التاريخي مار نصر الله بطرس صفير، نال قسطاً وافراً منها، يصان العيش الواحد والوحدة الوطنية، وفي حقيقة الامر لم يعد المسيحيون يطيقون هذا العيش.

 

عتاب عنيف بين جعجع والحريري

نور نعمة/الديار/25 تشرين الأول/17

بعدما اعترض وزراء القوات اللبنانية على أداء الحكومة والعهد، ورفضوا المشاركة في لجنة الكهرباء التي شكلها الرئيس سعد الحريري لادارة موضوع الكهرباء، ثم الاعلان على ان وزراء القوات اللبنانية هم على أبواب الاستقالة من الحكومة، اتصل الرئيس سعد الحريري بالدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، وطلب الحريري من الدكتور جعجع تهدئة الأوضاع لأن البلاد تمر في ظروف دقيقة وعميقة، وان حزب القوات اللبنانية يجب أن يعمل لتهدئة الوضع الحكومي اللبناني.

 فأجاب الدكتور جعجع: نحن من اكثر الحريصين على الحكومة والدولة لكن غيرنا ليس حريصاً، وانت يا دولة الرئيس تعالج الأمور بالمسكنات، فيما الأزمة كبيرة في البلاد.

 هنا تمنى الرئيس الحريري على الدكتور جعجع المساهمة بعدم التطرق الى موضوع مصرف لبنان، لأن الوضع النقدي والمالي والقطاع المصرفي سيهتز كله.

 فأجابه جعجع: لا بدّ يا دولة الرئيس من بحث الوضع الاقتصادي والنقدي والمالي كله، لأنه من الآن وحتى بضعة أشهر سينفجر الوضع الاقتصادي وفق أرقام الموازنة والعجز والهدر في الدولة اللبنانية.

 فقال الرئيس الحريري «نحن حلفاء ويجب أن نعالج كلنا هذه الأوضاع ضمن الفريق الحكومي وأن نبقى سوية داخل الحكومة الآن وعدم استقالة وزراء القوات منها».

 فأجابه جعجع: يا دولة الرئيس سعد الحريري «انا حليفك لكنك لست حليفي فعلياً، لقد قمت بالغدر بي عندما تحادثت مع النائب سليمان فرنجية طوال سنة ونصف دون ان تطلعني على شيء ومن خلف ظهري ورشحته لرئاسة الجمهورية، وقمت بتأمين دعم سعودي وفرنسي له وكذلك دعم أميركي، وانت تعلم ان حزب القوات اللبنانية وتيار المردة كل واحد منهما له خط مختلف عن الآخر وهناك خلافات وتباينات عميقة بين القوات اللبنانية والمردة في النظرة لأمور كثيرة وخصوصاً للعلاقة مع سوريا وحزب الله، ومع ذلك قمت بترشيح النائب سليمان فرنجية من خلف ظهري ورشّحته لرئاسة الجمهورية واعتبرت الأمر بسيطاً، وطلبت مني ان أحضر الى باريس لنلتقي سوية، وأنا لم أحضر ولم أزرك في باريس ورفضت، وعندما عدتُ الى بيروت اجتمعنا سوياً وحصل نقاش طويل بيننا ووعدتني بأن لا تغدرني مرة اخرى».

 فأجابه الحريري : أنا لا أغدر بك، انا كنت اريد ان انهي الفراغ الرئاسي في لبنان، وعملت على ذلك، وقد وضعت كل ثقلي المحلي والعربي والدولي من أجل انتخاب رئيس للجمهورية وإنهاء الفراغ، ورشّحت فرنجية وصفاته جيدة لأن يكون رئيساً للجمهورية.

 فأجابه جعجع: انا لا اتحدث عن صفات الأشخاص أنا أتحدث عن الخط السياسي وانه لا يمكن القبول بانتخاب رئيس حليف لسوريا وحزب الله والذي هو مرشح حليف للرئيس بشار الأسد بالدولة وطوال 30 سنة كان مؤيداً لسوريا تأييداً مطلقاً أما أنا فكنتُ في السجن وعُرض عليّ كل العروض كي أخرج من السجن ورفضتُ كل ذلك ورفضتُ وجود المخابرات السورية في لبنان وأمضيت 11 سنة في زنزانة ولم أقبل.

 المهم بعدها اتفقنا ان ننسق خطواتنا سوية، وأن لا يغدر أحدنا بالآخر ونبقى سوية، وأضاف جعجع قائلاً للحريري: لقد دعمناك يا دولة الرئيس في رئاسة الحكومة وضمن الحكومة واعترضنا على ملفات كثيرة، وكنتَ ضد مواقفنا وآخر مثال على ذلك ملف الكهرباء الذي يسبّب أكبر عجز للدولة اللبنانية فكيف لك أن تشكل لجنة حكومية للبت بموضوع الكهرباء، وهناك دائرة للمناقصات وهي المسؤولة عن العروض والتلزيمات واختيار الشركة الأفضل تقنياً.

 لذلك يا دولة سعد الحريري انت كنت ضد العماد ميشال عون، ونحن مَن فتح باب التواصل بينك وبين العماد عون بعدما رشّحناه لرئاسة الجمهورية، وعندما كان التيار الوطني يريد شيئاً منكَ كنا نحن الوسطاء لتأمين حسن العلاقة بين العونيين والرئيس الحريري ونادر الحريري فما الذي جرى؟

 قامت الحكومة بإجراء تعيينات عامة في البلاد فأخذ الشيعة حصتهم كما طلبوا، وأعطيت وليد جنبلاط الحصة الدرزية كما طلب، وأخذ تيار المستقبل الحصة السنية كما يريد، اما الحصة المسيحية فاتفقتم مع الرئيس عون والتيار الوطني الحر على اعطائها لرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، واستبعدتم حزب القوات اللبنانية، فهل هذا ينطبق مع الاتفاق الذي عقدناه؟ وقد رشحت النائب سليمان فرنجية وأقمت أفضل العلاقات مع الرئيس ميشال عون واعطائه كل التعيينات المسيحية وعدم اعطاء القوات حصتها.

 فرد الحريري : ان ظروف العهد ورئيس الجمهورية طغت على الموضوع ووفق الاعراف يأخذ الرئيس المسيحي الحصة الكبيرة من التعيينات، كما ان حصة الرئيس المسيحي منفصلة عن حصة التيار الوطني الحر فالرئيس عون يأخذ حصته من التعيينات المسيحية وللتيار الوطني الحر حصته ايضاً، لكنها منفصلة عن حصة الرئيس ولذلك لا نستطيع ان نعطي القوات اللبنانية مراكز هامة في التعيينات الا بالقدر البسيط.

 فرد جعجع: لقد غدرتم بنا مرة ثانية يا دولة الرئيس سعد الحريري وأقول لكَ بأن المشكلة الكبرى ليست في الحصص ولا في التعيينات بل المشكلة الكبرى في الأداء الحكومي والهدر والمناقصات غير الشفافة والمشكلة يا دولة الرئيس بالصفقات بالتراضي في مؤسسات اساسية يفوق الهدر فيها مئات ملايين الدولارات، وأقول لك ان وزراء القوات اللبنانية على أبواب الاستقالة لكن، انتظر عودتي الى بيروت باتخاذ القرار وانني فعلاً حزين لأنني كنت الحليف الوفي لك وانت لم تبادلني هذا الشعور وهذا الموقف.

 وهكذا استقت «الديار» معلوماتها من قيادي قواتي يرافق الدكتور سمير جعجع في رحلته الى أوستراليا اضافة الى اجواء تيار المستقبل واجواء وزراء القوات اللبنانية في لبنان، ونحن اذ ننشر الأمور بالتفاصيل الدقيقة نتفهم منذ الآن ان هذه الحقيقة قد تكون قاسية بين الرئيس الحريري والدكتور جعجع وبين حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل وقد يضطران لتخفيف هذه الحقيقة التي نشرتها «الديار»، لكن هذا هو الواقع فعلياً والدليل ان الدكتور سمير جعجع لدى استقباله وفد تيار المستقبل في ولاية ملبورن الاوسترالية قال لهم: «ان وزراء حزب القوات اللبنانية على أبواب الاستقالة من الحكومة» وحالياً الدكتور جعجع موجود في اوستراليا وقال هذا الكلام امام كل وسائل الاعلام، وكما ذكرنا في عدد أمس الأول نقلاً عن نائب في التيار الوطني الحر ان حصة الرئيس في التعيينات وتحديداً المسيحية هي غير حصة التيار الوطني الحر في التعيينات المسيحية، كذلك يبدو ان ملف رئاسة مجلس ادارة تلفزيون لبنان غير مطروحة على جلسة مجلس الوزراء غداً والقوات اللبنانية مصرة وتريد رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان، فيما الرئيس عون والتيار الوطني الحر يرفضان تعيين رئاسة مجلس الادارة من خارج اطار العونيين ورئاسة الجمهورية تحت بند أنه «عرف» متّبع في العهود السابقة ان تلفزيون لبنان هو من حصة رئيس الجمهورية ويعود للرئيس تسمية رئيس مجلس الادارة ولذلك وللمرة الثالثة لم يتم وضع بند تلفزيون لبنان على جدول أعمال مجلس الوزراء.

 

إنذار: هذا ما يجب أن نفعله بحياتنا!

عقل العويط/النهار/25 تشرين الأول/17

الموضوع عمومي. لكنه شخصي أيضاً. لذا أبدأ بالشخصي لأنتهي إلى العمومي. سوى القيام بما تيّسر من واجباتي المهنية، ومسؤولياتي البديهية، لا أفعل شيئاً مهماً في حياتي. أجلس بين ثلاث وأربع ساعات إلى طاولة الكومبيوتر، كلّ صباح، لأكتب أشياء قد لا تهمّ أحداً على الإطلاق. أو تقريباً. أُنصِتُ إلى الموسيقى، موزَّعةً بين الكلاسيكية والجاز. أتأمّل الجدران المعلّقة عليها بعض الأعمال الفنية العزيزة على قلبي. أراقب حياتي من مسافة، والحياة العامة التي تعبر على مقربة أو مبعدة. أمشي في الشوارع المحيطة عندما ينسدل الليل على المدينة. أُخلد في ساعة متأخرة إلى النوم. أستيقظ مرّات عدة لتسجيل بعض الكوابيس والملاحظات، منتظراً الفجر لإعداد القهوة. يومياً أطرح على نفسي السؤال المخيف الآتي: كيف لرجلٍ مثلي أن لا يفعل شيئاً آخر، مفيداً لحياته، لأحبابه ولمواطنيه ولبلاده؟ يؤرقني السؤال إلى حدّ الإحساس بالمسؤولية. بالذنب. ويستولي عليًّ، حدّ أنه يصيبني بالهوس. والاكتئاب. لكنه يجرفني بطريقة إيجابية إلى حدّ الرغبة الجامحة في البحث عن سبل الاستحصال على "القوة" الموضوعية للقي