المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 16 تشرين الثاني/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.november16.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

الله أمين ولا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني/اعلان الحرب على السعودية يؤكد أن لبنان دولة محتلة وأن حكامها يخدمون مشروع المحتل

الياس بجاني/كل مطالبة بغير تنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 هي تلهي بالقشور وخداع للذات وللبنانيين

الياس بجاني/عند فخامته شي بسمن وشي بعسل

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن المصمم على إنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله..الذي يحتل لبنان

الياس بجاني/بالنص والصوت/المطلوب من كل لبناني سيادي الاستفادة من التقاطع الدولي-العربي لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديوات لإعلاميين وسياسيين لبنانيين تتناول كلام الرئيس عو الخطير اليوم وملف استقالة الرئيس الحريري

الحريري يُغرّد ثانية: "حا تشوفو"

الياس الزغبي: السياسة الخارجية تنزلق اكثر نحو محور ايران

كلفة اقحام لبنان في معمعة الصراع العربي- الفارسي ستكون كارثية على شعبنا/ابو ارز

بيان "تقدير موقف" رقم 80/لأول مرّة في تاريخ لبنان المعاصر يخرج لبنان عن سربه العربي بهذا الوضوح بتكليف ايراني صاف/ما يقوم به العماد عون بواسطة "دماده" مقلق فعلاً!

تصعيد عون يصطدم بواقع سعودي رافض لأي تسويات مجانية

اللقاء بين الراعي وباسيل انتهى من دون تصريحات

الراعي التقى باسيل في روما وتوافق على ان الامور لن تستقيم الا بعودة الحريري وحمله رسالة الى عون واتصل بالحريري

باسيل التقى نظيره البريطاني: الحريري سيجد من رئيس الجمهورية الإصغاء العميق جونسون: لعودته دون المزيد من التأخير

الرئيس اللبناني ينضم لحملة حزب الله التحريضية ضد الرياض

بالأسماء.. عشرة قتلى لـ"حزب الله" في سوريا

الرئاسة الفرنسية تتوقع مجيء الحريري إلى فرنسا في الايام القادمة

الإفراج عن المخطوف السعودي البشراوي في لبنان

الحريري رداً على عون: أنا بخير وسأعود للبنان كما وعدتكم

بهاء الحريري يعلن دعمه استقالة أخيه

المتحدث باسم الحكومة الفرنسية: ماكرون يتمنى ان يتمكن الحريري من تأكيد استقالته في لبنان

قطيش: الحريري اتصل بباسيل لسحب موضوع عائلته من التداول

وزير الخارجية البلجيكي: لتجنب اي زعزعة لاستقرار لبنان والحريري مهندس التوازن السياسي

جنبلاط عبر تويتر: ما حدث مع الحريري إستثنائي وغير مألوف والمعالجة يجب أن تكون هادئة

فارس سعيد: إنها المرّة الأولى في تاريخ لبنان

علي الأمين: الرئيس عون جعل دفاعه عن حزب الله أولوية عن لبنان

ماذا بعد إعلان رئيس الجمهورية أن الحريري محتجز في السعودية؟

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 15/11/2017

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

دعوى في مصر تطالب بتصنيف حزب الله إرهابيا

نديم الجميل لـالسياسة: لم نعد قادرين على البقاء تحت رحمة إيران وحزب الله

82 ألف متعاط للمخدرات في الضاحية الجنوبية

الإفراج عن السعودي المخطوف في البقاع

أبو طاقية في قبضة الجيش

مصادر أمنية لـالسياسة: حماية المصالح الخليجية أولوية

ضاهر لـالسياسة: مواقف عون ضد السعودية عقّدت عودة الحريري

حين يصبح الكذب طقسا للتظاهر بالولاء/أكاذيب إعلام حزب الله والتيار الوطني الحر تسقط الواحدة تلو الأخرى منذ إستقالة الحريري/حارث سليمان/لبنان الجديد

روحاني:التدخل السعودي السافر في لبنان ودفع رئيس حكومته للاستقالة أمر غير مسبوق

عبـد القادر: للعودة الـى أسـباب الاسـتقالة ولتصيعد ضد السعودية ليس من مصلحة لبنان"

لبنان الرسـمي يفتح باب المواجهة مــع المملكة.. فهل يقدر علــى تحمّل تبعاتـها؟ لحكمة في مراعاة إجماع العرب الأحد... فـ"حزب الله" البادئ بالتدخل في قضايا المنطقة

ايجابية زيارة الراعي السـعودية تنسـحب على الداخل اللبــناني لاقتناع بالاستقالة نتيجة لتلاقي مواقف بكركي مع ما أعلنه الحريري

الشعاّر: لتناول اسباب الاستقالة بهدوء بــدل تحويل الانظار نحو شـكلها ويصوّبون على وضع الحريري وكأنه في مُعتقل بهدف "النيل" من السعودية"

خيـارات لبنان المتاحة اذا لم يعد الحريري الى بيـروت احلاها مرّ: اللجوء لمجلس الامن يهز الاستقرار وقبول الاستقالة مخرج معقول

الاجهزة الامنـية فـي جهوزيــة مضاعفــة قرار اجتثاث الارهاب لن يتأثر بالوضع السياسي

بابا الإسكندرية يكرّم قنصل عام لبنان وسام " سان مارك" من درجة "كوموندور"

حملة مثلثة الأضلاع ضد القوات ولكن

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

دانت انتهاكات طهران الممنهجة بحق المدنيين وأعربت عن قلقها لتزايد الإعدامات والأمم المتحدة تدعو الميليشيات الإيرانية إلى مغادرة سورية

الائتلاف الوطني للمعارضة تسلّم دعوات الرياض 2

روسيا تعلن التزامها بتسليم صواريخ أس 300 لمصر

"واشنطن تايمز": السعودية ستسحق إيران في "النزال الكبير"

صحيفة روسية: موسكو تتوسط لحل الأزمة الليبية

تل أبيـب في حركة ناشطة لإبعاد التهديد الايراني عن الأراضي الاسـرائيليـة ومشاوراتٌ مع أمنيين أميركيين..ومطالبة بتفكيك قواعد طهران في سوريا وإلا!

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

عندما يستضيف خادم الحرمين بطريرك الموارنة/محمد علي فرحات/الحياة

سفراء الخراب الإيراني/فاروق يوسف/العرب

هل تتحوَّل الشكوى السعودية مواجهة لبنانية عربيّة شاملة/جورج شاهين/جريدة الجمهورية

بقاء سورية موحّدة رهن خروج إيران وميليشياتها/عبدالوهاب بدرخان/الحياة

الوضع يحافظ على إيجابيته المقبولة/الهام فريحة/الأنوار

إطلالة الحريري.. تحديد شروط التسوية الجديدة/علي الأمين/العرب

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون: الرئيس الحريري موقوف من دون سبب وهذا عمل عدائي ضد لبنان ولا تجاوب بعد مع مساع عربية ودولية لتأمين عودته

رئيس الجمهورية لطلاب زاروا بعبدا عشية عيد الاستقلال: من يكون على الحياد لا ينصر الباطل ولكنه يخذل الحق

عون تلقى رسالة من جعجع نقلها الرياشي

الياس بو صعب: الرئيس حريص على متانة العلاقات مع السعودية وما حصل مع الحريري يمكن أن يستغل للاساءة اليها

بري: لبنان في أمان وعودة الحريري عن الإستقالة فيها عدالة وإستقرار لبنانيا وعربيا ولا تستفز أحدا

كيروز: زيارة الراعي للسعودية انجاز تاريخي وتوفر زخما قويا للحوار المسيحي الإسلامي

باسيل عقد مؤتمرا صحافيا مع نظيره الايطالي: يجب أن يعامل لبنان كدولة ذات سيادة وأي بلد لديه مشكلة مع بلد آخر فليحلها مباشرة معه

مكتب الجراح: بعض وسائل الاعلام تداولت أخبارا ملفقة حول ما دار في لجنة الاعلام

درويش: زيارة الراعي للسعودية فاتحة لعودة الكنيسة بشكل قوي الى البلاد العربية

دريان استقبل شورتر حرب: الهم الأكبر هو البحث عن أسباب استقالة الحريري وأتمنى ان يتحلى الجميع بالعقل والحكمة لحل المشكلة

بيان - "التجمع اللبناني" يحضّ الحكم على المبادرة لتحييد لبنان عن حرائق المنطقة

 

تفاصيل النشرة

الله أمين ولا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا

رسالة كورنثوس الأولى10/من01حتى15/فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة، وجميعهم اجتازوا في البحر. وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر. وجميعهم أكلوا طعاما واحدا روحيا وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا، لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح لكن بأكثرهم لم يسر الله، لأنهم طرحوا في القفر وهذه الأمور حدثت مثالا لنا، حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى أولئك. فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أناس منهم، كما هو مكتوب: جلس الشعب للأكل والشرب ، ثم قاموا للعب ولا نزن كما زنى أناس منهم، فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفا ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم، فأهلكتهم الحيات ولا تتذمروا كما تذمر أيضا أناس منهم، فأهلكهم المهلك فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا، وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور إذا من يظن أنه قائم ، فلينظر أن لا يسقط لم تصبكم تجربة إلا بشرية. ولكن الله أمين، الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ، لتستطيعوا أن تحتملوا لذلك يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان أقول كما للحكماء: احكموا أنتم في ما أقول".

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

اعلان الحرب على السعودية يؤكد أن لبنان دولة محتلة وأن حكامها يخدمون مشروع المحتل

الياس بجاني/15 تشرين الثاني/17

علان الحرب على السعودية تهور وقصر نظر وتخلي عن 500 ألف لبناني يعملون في الخليج ويصب في مصلحة إيران ويخدم مخططها التوسعي والإرهابي .. وهو اعلان معادي لكل علاقات لبنان التاريخية مع الدول العربية ويؤكد أن لبنان دولة محتلة وأن حكامها يعملون لغير مصلحة لبنان واللبنانيين

 

كل مطالبة بغير تنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 هي تلهي بالقشور وخداع للذات وللبنانيين

الياس بجاني/15 تشرين الثاني

حزب الله جيش إيراني تابع لفيلق القدس وهو لن ينأى بنفسه لا عن مشروع إيران المعادي للبنان والعرب، ولا عن ممارسة الإرهاب المحلي والدولي والإقليمي.. وإن فعل (نأى بنفسه) يلغي ذاته ويناقض مبرر وجوده الملالوي. وبالتالي فإن كل مسؤول أو سياسي لبناني يطالب بغير تنفيذ القرارين الدولين 1559 و1701 لإنهاء احتلال الحزب للبنان هو أولاً يخدع نفسه وثانياً يخدع اللبنانيين وثالثاً هو يتلهي بالقشور ... شو فهمنا؟

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

 

عند فخامته شي بسمن وشي بعسل

الياس بجاني/15 تشرين الثاني/17

حبذا لو أن غيرة وخوف فخامته على الرئيس الحريري تكون هي نفسها على أهلنا اللاجئين في إسرائيل منذ العام 2000 وعلى المغيبين قسراً في سجون سوريا وكذلك المختطف في إيران المواطن نظار زكا

 

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن المصمم على إنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله..الذي يحتل لبنان

http://eliasbejjaninews.com/?p=60301

تعليق للياس بجاني/بالصوت/فورماتMP3/واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن لإنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله الذي يحتل لبنان/14 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/elias1701.14.17.mp3

تعليق للياس بجاني/بالصوت/فورماتWMA/واجب السياديين اللبنانيين الإستفادة من التقاطع العربي-الدولي الراهن لإنهاء دور وحالة الأذرع الإيرانية في المنطقة وفي مقدمها حزب الله الذي يحتل لبنان/14 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/elias1701.14.17.wma

 

بالنص والصوت/المطلوب من كل لبناني سيادي الاستفادة من التقاطع الدولي-العربي لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني

الياس بجاني/14 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60301

لا تجمعوا لكم كنوزا على الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ كل شيء، وينقب اللصوص ويسرقون. بل اجمعوا لكم كنوزا في السماء، حيث لا يفسد السوس والصدأ أي شيء، ولا ينقب اللصوص ولا يسرقون. فحيث يكون كنزك يكون قلبك (انجيل متى06/19-21).

كل متتبع للسياسة العربية والدولية واللبنانية لا بد وأنه يعرف تماماً وجود تقاطع مصالح دولي وعربي حالي على وضع حد للتمدد الإيراني وإعادة إيران إلى إيران وإنهاء دور أذرعتها الميليشياوية والإرهابية خارج إيران وفي مقدمهم وأخطرهم وأكثرهم أذية حزب الله الذي يحتل لبنان منذ العام 2005.

من هنا المطلوب من كل سياسي وحزب وناشط وإعلامي ومثقف ورسمي لبناني مقيم ومغترب أن يعمل جدياً وبتجرد على الاستفادة من هذا التقاطع لتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني واستعادة السيادة والحرية والاستقلال.

ألف باء الواجب الوطني هذا يقضي الاعتراف وعلناً وبجرأة ودون تردد أو باطنية أو ذمية أو تشاطر أو تذاكي أو حربقات احتيالية ..عليه أن يعترف بأن لبنان حالياً دولة محتلة وإلى حد كبير دولة مارقة وأن المحتل هو جيش إيران المسى زوراً حزب الله.

عليه واجب المجاهرة بأن حزب الله ليس من النسيج اللبناني وليس هو لبناني رغم أن أفراده يحملون الجنسية اللبنانية..

عليه واجب المجاهرة بأن حزب الله هو فيلق مذهبي ومليشياوي مسلح تابع على كافة المستويات وعلى كل الصعد، تابع كلياً لفيلق القدس الإيراني، وبأن عقيدته وثقافته وتدريبه وسلاحه وتمويله ومركز قراره وتبعيته هي كلها إيرانية وليست لبنانية أو عربية.

عليه أن يستمع للسيد حسن نصرالله ويقتنع بما يقوله دائماً وعلنية وبتفاخر ومكابرة عن إيرانية حزب الله الكاملة والشاملة والمطلقة..السيد يؤكد دائماً أن الحزب هو مجموعة من الجنود في جيش ولاية الفقيه وأنه يعمل بالتكليف الشرعي دون سؤال أو تردد كما أن تمويل وسلاح الحزب هو إيراني.

عليه أن يدرك أن حزب الله هو استثمار إيراني مهم جداً للمشروع الإمبراطوري والتوسعي الإيراني وأن هذا الفيلق المسلح لن يسلم سلاحه لا اليوم ولا غداً ولا في أي يوم، كما أنه لن ينأى بنفسه لا اقليمياً ولا دولياً ولا لبنانياً لأنه إن فعل يلغي ذاته ومبرر وجوده وكينونته.

عليه أن يعترف أن كل المحاولات اللبنانية منذ العام 2005 لتجريد حزب الله من سلاحه أو وضع استراتجيه تضبطه أو تسليمه للدولة أو وضعه تحت أمرتها كلها فشلت فشلاً ذريعا والحزب يهدد دائماً بأنه سيقطع أيدي وينحر رقاب ويبقر بطون الذين يريدون أخذ سلاحه الذي يدعي أنه مقدس.

عليه أن يعترف أن حزب الله وبنتيجة هزالة وأنانية وطروادية ومصالح السياسيين هو مستمر في قضم الدولة ومؤسساتها وقد أمسى في الوقت الراهن ممسكاً بالدولة وبمؤسساتها ويتحكم بقراراتها وبقرار الحرب والسلم.

عليه أن يعترف أن حزب الله هو ماكينة اغتيالات وهو الذي اغتال أو حاول أن يغتال كل الأحرار الذين استشهدوا منذ العام 1982 وقبل ذلك بسنين.

عليه أن يعترف بأن حزب الله هو الذي اغتال الرئيس الحريري وبأنه متهم ويحاكم أفراده أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

عليه أن يعترف أن حزب الله لم يلتزم ولا بأي اتفاق وقعه، بل هو انقلب عليها كلها وقال للبنانيين بوقاحة بلوها وشربوا ميتها.

عليه أن يعترف أن حزب الله غير قادر في أي وقت وتحت أي ظرف أن ينأى بنفسه وإن فعل يلغي ذاته.

عليه أن يعترف أن أوليات حزب الله هي تدمير وتفكيك الدول العربية خدمة للمشروع الإيراني التوسعي والمذهبي وأن شعار تحرير فلسطين هو للتمويه والخداع والإحتيال والمتاجرة الرخيصة.

عليه أن يطالب المجتمعين الدولي والعربي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية بتنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 القاضيين بتجريد سلاح كل الميليشيات وتفكيكها وبسط سلطة الدولة اللبنانية بواسطة قواها الذاتية على كل أراضيها.

عليه أن يعترف قولاً وفعلاً أن حزب الله هو ميليشيا ارهابية وجيش إيراني مذهبي ولا علاقة له لا بالمقاومة ولا بالممانعة ولا بالتحرير ولا بلبنان ولا بالعرب ولا بالتعايش ولا بالديموقراطية ولا بالسلم والسلام.

عليه أن يعترف ودون تقية ودجل أن حزب الله لم يحرر الجنوب سنة الفين، بل هو يحتله منذ ذلك الزمن.

عليه أن يعترف أن حزب الله لم ينتصر على إسرائيل سنة 2006، بل أن الخاسر الأكبر في تلك الحرب المدمرة كان لبنان وشعبه واقتصاده وبناه التحتية.

عليه أن يعترف أن الاتفاق الرباعي بعد انسحاب جيش الأسد من لبنان كان خطيئة وطنية وكذلك كل البيانات الوزارية التي جاءت على ذكر وإقرار هرطقة جيش ومقاومة وشعب.

عليه أن يعترف بأن كل السياسيين والمسؤولين الذين أجهضوا الآمال والمساعي الدولية عام 2005 لجهة تنفيذ القرار الدولي رقم 1559 وإنهاء وضع وحالة حزب الله الشاذة في لبنان لم يخطئوا فقط، بل اقترفوا أفظع الخطايا ونفس الأمر ينطبق أيضاً وبامتياز كبير على أفراد الطاقم السياسي والحزبي والرسمي الذي حال عام الفين وستة بذمية وتقية وجبن من وضع القرار الدولي 1701 تحت البند السابع.

عليه أن يعترف بأن صفقة الدوحة كانت كارثية وكذلك الصفقة الخطيئة الحالية التي داكشت الكرسي بالسيادة والاستقلال.

عليه أن يدرك أنه حتى 128 نائباً لأي فريق سيادي أو حزب واحد لن يكون لهم أي فائدة أو قيمة أو تأثير في ظل احتلال حزب للبنان.

عليه أن يدرك أن هناك فرق كبير وشاسع بين العملين السياسي والوطني..العمل الوطني هو لتحرير الوطن والعمل السياسي يمارس فقط وفقط في ظل السيادة والاستقلال وليس في ظل الاحتلال.

من هنا فإن كل سياسي سيادي لبناني غير قادر100% على واجب الشهادة للبنان ولشعبه ولدستوره ولدولته في مواجهة الدويلة والاحتلال عليه أن يتنحى ويترك المجال لمن هم صاحب وزنات وقادر.

من هنا فإن كل سياسي ورغم فشله وجبنه وذميته يريد البقاء في العمل السياسي عليه أن يصمت صمت القبور ويتواضع ويعرف قدره وقدراته ويترك غيره من القادرين أن يقودوا مهمة التحرير والشهادة للحق.

يبقى أن أمام اللبنانيين اليوم فرصة سانحة من خلال تقاطع مصالح عربية ودولية لإنهاء وضعية الاحتلال الإيراني للبنان والتاريخ وقاضي السماء وحساب اليوم الأخير لن يرحموا من يعمل على تعطيلها.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

في أسفل فيديوات لإعلاميين وسياسيين لبنانيين تتناول كلام الرئيس عو الخطير اليوم وملف استقالة الرئيس الحريري

فيديو مقابلة الياس الزغبي من محطة الحدث/بالنيابة عن ميليشيا حزب الله..الرئيس عون يقود حملة تحريض ضد السعودية والحريري يؤكد عودته إلى لبنان قريبا/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=1iUR2GXL2LM&feature=share

 

فيديو مقابلة الكاتب الصحافي أيلي الحاج من قناة الحدث/في لبنان اليوم حفلة جنون والجمبع فيه يدفع اليوم نتائج التسوية التي خلقت الوضع الراهن الخطير/15 تشرين الثاني/17
https://www.youtube.com/watch?v=7zPdKXi2EO4

 

نديم قطيش ضيف نهاركم سعيد/برنامج حواري سياسي يومي/تقديم ديما صادق/15 تشرين الثاني/17
https://www.youtube.com/watch?v=fd4DxQod4HA

 

علي حمادة ضيف كلام بيروت من تلفزيون المر/15 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=-wmD-xDyqlA

 

النائب في البرلمان اللبناني أنطوان زهرة ضيف قناة العربية/15 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=1tm1YjrZT1A

 

رئيس تحرير موقع جنوبية علي الامين ضيف قناة العربية/15 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=0nF6fn_pfis

 

أمين الأعلام في حزب الوطنيين الأحرار أميل علية ضيف قناة الحدث/15 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=ks45OkLtr7s

 

االمحلل السياسي يوسف دياب و المحلل السياسي سالم زهرة ضيفي قناة عربية/15 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=WHZuoyEuhmA

 

الحريري يُغرّد ثانية: "حا تشوفو"

المركزية/15 تشرين الثاني 2017/بعد اقل من 24 ساعة على تغريدته الاولى منذ اعلان استقالته الاسبوع الفائت، وبالتزامن مع تصاعد المواقف الداخلية تجاه ظروف وضعه في المملكة العربية السعودية والتي بلغت ذروتها باعلان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان "الرئيس سعد الحريري مُحتجز وموقوف في المملكة"، غرّد الرئيس الحريري اليوم و"بالعامية" عبر حسابه على "تويتر" قائلاً "بدي كرر واؤكد انا بألف الف خير وانا راجع ان شاء الله الى لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم، وحا تشوفوا".

 

الياس الزغبي: السياسة الخارجية تنزلق اكثر نحو محور ايران

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - رأى عضو قيادة "قوى 14 آذار" الياس الزغبي في تصريح أن "السياسة الخارجية اللبنانية تنزلق أكثر فأكثر نحو محور إيران في الصراع الإقليمي، بما يهدد مستقبل لبنان وانتماءه العربي التاريخي والطبيعي". وقال: "إن محاولة وزيرها ذر الرماد في عيون بعض العواصم الغربية وتحريضها، لتشويه الحقائق وتغطية خطورة التدخل الإيراني وسلاح "حزب الله" ضد العرب، وخصوصا المملكة العربية السعودية، تضع لبنان على مفترق طرق مصيري، وتهدد مصلحته الوطنية، وتنحرف بهويته وانتمائه عن مسارهما العربي التاريخي والطبيعي". اضاف: "إن هذه السياسة باتت تحت المجهر، وأمام اختبار قوي يوم الأحد المقبل في القاهرة، كي تعود إلى نصابها العاقل وموقعها المنطقي، تداركا للأسوأ والأخطر".

 

كلفة اقحام لبنان في معمعة الصراع العربي- الفارسي ستكون كارثية على شعبنا

ابو ارز/15 تشرين الثاني/17

في العلن، يتظاهر جماعة 8 اذار بالغيرة على حياة سعد الحريري و حريته و كرامته ، بينما في الواقع هم يعرقلون عودته خوفا من التعامل مع مضمون كتاب الاستقالة المتعلق برفض هيمنة ايران و وكيلها " حزب الله" على لبنان.

انها قمة الدجل و النفاق ، و قمة الخيانة ايضا ، لان كلفة اقحام لبنان في معمعة الصراع العربي- الفارسي ستكون كارثية على شعبنا الواقف اصلا على حافة الانهيار.

حمى الله لبنان من رعونة المتزعمين عليه .

لبيك لبنان

 

بيان "تقدير موقف" رقم 80/لأول مرّة في تاريخ لبنان المعاصر يخرج لبنان عن سربه العربي بهذا الوضوح بتكليف ايراني صاف/ما يقوم به العماد عون بواسطة "دماده" مقلق فعلاً!

15 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60331

في السياسة

يصول ويجول وزير خارجية لبنان - الدماد"، المعتمد في ديوان السلطان، العالم حتى يقنعه ان الرئيس الحريري" سجين" في السعودية التي تتصرف مع لبنان بوصفها "السجٌان"!

لم يقتنع معه العالم الذي يرسل سفراءه الى منزل الرئيس الحريري ويؤكد على حريته الشخصية وحرية تحركاته!

إذن تهدف زيارات "الدماد" الى محاولة ضرب صورة السعودية في العالم "دفاعاً عن رئيس حكومة لبنان المسجون لديها"!

ترى من هي الجهة التي تستفيد من زيارات "الدماد"؟

هل يستفيد لبنان كون "الدماد" وزير خارجية لبنان؟

هل يستفيد سعد الحريري كونه رئيس حكومة لبنان "السجين لدى المملكة"؟

هل يستفيد عون ؟

لماذا ولحساب من يعمل "الدماد"؟ الجواب واضح.

تهدف "أبلسة" المملكة الى تحسين صورة "الدماد" امام ايران بهدف اعتماده رئيساً بعد الرئيس ظناً منه انها القوة التي تستطيع فرض شروطها على لبنان، كما حصل في التسوية الماضية التي ادتٌ الى انتخاب العماد عون رئيساً!

تهدف أيضاً الى استباق اجتماع الجامعة العربية نهار الأحد بطلب المملكة العربية السعودية لإدانة إعتداءات ايران على العالم العربي!

وتهدف الى تكثيف الحركة دفاعاً عن ايران، وكأن الدبلوماسية اللبنانية مكلفةّ بشؤون دبلوماسية غير لبنانية (فارسية مثلاً)!

تقديرنا

لأول مرّة في تاريخ لبنان المعاصر يخرج لبنان عن سربه العربي بهذا الوضوح بتكليف ايراني صاف!

حتى خلال الحرب الأهلية عندما أختلط "الحابل بالنابل" لم يقطع بشير الحميل - الماروني "شعرة معاوية" مع المملكة والعالم العربي!

ما يقوم به العماد عون بواسطة "دماده" مقلق فعلاً!

إما أن تفرض ايران سيطرتها على العالم العربي ويأتي باسيل "الدماد" رئيساً خلفاً لعمّه العجوز (أطال الله بعمره)! وإما تخسر !

ساعة إذن يصح قول الياس النّجار وهو شاعرٌ قرويٌ لبنانيٌ

" يا دِلّو اللي بيغتني من بعد قِلّي بيموت وبتمو جوع المضى"!

 

تصعيد عون يصطدم بواقع سعودي رافض لأي تسويات مجانية

العرب/16 تشرين الثاني/17

بيروت - يلعب الرئيس اللبناني ميشال عون دورا محوريا في رفع الحرج عن حزب الله وتبني تصعيد غير مسبوق تجاه السعودية، التي لا يبدو أنها مستعدة للدخول في تسوية تخرج منها خاسرة في مواجهة إيران. وتكمن مواقف عون، الذي انضم إليه الأربعاء رئيس البرلمان نبيه بري، في قدرتها على بناء رد فعل دولي على وجود رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري في السعودية، إذ تأخذ الحملة اللبنانية على السعودية طابعا رسميا يصرف الأنظار عن واقعية أسباب استقالة الحريري في 4 نوفمبر الماضي، إلى دعاية بـاحتجازه مع عائلته في الرياض. ونفى الحريري هذه الدعاية مرارا.

ورغم تبني حزب الله لهجة هادئة تعكس وطأة قرار الاستقالة على الموقف السياسي والاقتصادي للحزب، مازالت تصريحات عون، حليف الحزب، تهدف إلى تقويض أي جهود لإنتاج تسوية جديدة في لبنان. واتهم الرئيس اللبناني، الأربعاء، في موقف تصعيدي لافت، السعودية باحتجاز الحريري، رغم تكرار الأخير أنه بخير وينوي العودة قريبا إلى بيروت من دون تحديد موعد ثابت. وفي الوقت نفسه التقى وزير الخارجية جان إيف لودريان بالحريري خلال زيارة له إلى السعودية بدأها الأربعاء. وقال مصدر بقصر الرئاسة الفرنسي الأربعاء لرويترز إن الحريري سيصل إلى فرنسا في الأيام القادمة مع أسرته. وقال قصر الإليزيه إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا الحريري إلى فرنسا بعدما تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال عون في بيان صادر عن مكتبه لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي 12 يوما. وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا؛ ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الإنسان. وأضاف لا يمكن البت باستقالة قدمت من الخارج، مضيفا فليعد إلى لبنان لتقديم استقالته أو الرجوع عنها أو بحث أسبابها وسبل معالجتها. وبعد أقل من ساعة على صدور موقف عون، جدد الحريري التأكيد في تغريدة على تويتر أنه بخير وسيعود قريبا. وكتب تغريدته أريد أن أكرر أنا بألف خير وعائد إلى لبنان الحبيب.

وتجمع مصادر دبلوماسية على أن عون يخوض المواجهة بالنيابة عن حزب الله. 300 ألف لبناني يعملون في السعودية أمام معضلة عدم تحويل أموالهم

وتضيف المصادر أن طهران وحزب الله ليسا جاهزين للانخراط في أي تسوية، وأن عون وبري سيتوليان الترويج لحجج حزب الله المتعلقة باستقلالية قرار الحريري. واعتبر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في مقابلة مع صحيفة الأهرام المصرية الحكومية، أن عودة الحريري إلى بيروت أولوية قصوى، مضيفا بالقول بدأنا حملة دبلوماسية إقليمية ودولية لشرح ملابسات الأزمة. وأوضح باسيل أنه بدأ الثلاثاء جولة دبلوماسية أوروبية تشمل بروكسل وباريس ولندن وموسكو، بهدف الدفع باتجاه شرح جوانب المشهد السياسي اللبناني للمسؤولين في عواصم القرار، وكذلك التأكيد على حرصنا على عودة الحريري وعائلته سريعا.

وأتت تصريحات عون حول أن وضع عائلة الرئيس الحريري مماثل لوضعه، ولم نطالب بعودتها في السابق، لكننا تأكدنا أنها محتجزة أيضا ويتم تفتيشها عند دخول أفرادها وخروجهم من المنزل، لتتكامل مع تصريحات باسيل الذي كرر من الخارج مسألة عودة الحريري، مضيفا المطالبة بعودة عائلة الحريري إلى لبنان وموحيا بأن وجودها في السعودية سيضغط على حرية قرار الحريري، حتى لو عاد إلى لبنان. وأتت هذه التصريحات لإضفاء تشويش على حقيقة أن عائلة الحريري تقيم عادة في السعودية وأنها لم تنتقل مع الحريري بعد عودته من منفاه القسري في المملكة بعد الانقلاب على حكومته عام 2011. وأكدت مصادر لبنانية مراقبة أن تصعيد الحريري وباسيل يجري بإيحاء إيراني لتطويق الصدمة التي أحدثتها استقالة الحريري من الرياض، وتفخيخ أي إجماع قد يتوصل إليه اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد حول الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له الرياض من قبل الحوثيين في اليمن، والتصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة.

ويصحب الإجراءات الخليجية والعربية ضغط اقتصادي على لبنان وحزب الله خصوصا، إذ يعمل في السعودية وحدها قرابة 300 ألف لبناني، هم مصدر أساسي لدخل البلد. وكثير من هؤلاء يستثمرون أموالهم في مناطق نفوذ الحزب في الجنوب أو الضاحية الجنوبية.

وقال الرئيس عون أدعوكم إلى عدم الخوف، لا اقتصاديا ولا ماليا ولا أمنيا أو في أي مجال. إن البلد حاليا آمن والسوق المالية تسير بطريقة طبيعية من دون ذعر. ورغم ذلك، تقول مصادر إن دول مجلس التعاون تتجه إلى اتخاذ إجراءات قاسية لمراقبة تحويلات الأموال من الخليج إلى لبنان، ووضع رقابة وزيادة التصاريح والأوراق المطلوبة على كل تحويل، للتأكد من عدم لعب هذه الأموال دورا في إنقاذ حزب الله من أزمة اقتصادية كبيرة يمر بها. ويقول محللون اقتصاديون إن تصريحات عون تمثل مكابرة جوفاء وتعكس جهلا بالقواعد التي يتأسس عليها اقتصاد البلاد. وأضافت هذه الأوساط أنه صحيح أن السعودية ليست في وارد طرد العمالة اللبنانية من المملكة، لكن ثمة تدابير وإجراءات اقتصادية تتم دراستها في الرياض قد تكون مقدمة لفرض عقوبات اقتصادية على لبنان، منها إعادة النظر في صادرات لبنان إلى السعودية، وهو من شأنه أن يسدد ضربة موجعة للاقتصاد اللبناني.

 

اللقاء بين الراعي وباسيل انتهى من دون تصريحات

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في روما ان اللقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل انتهى قبل قليل وغادر باسيل من دون الادلاء بأي تصريح.

وكان حضر اللقاء الذي عقد في المقر البطريركي في المعهد الحبري الماروني، سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر، القائم بأعمال سفارة لبنان في الفاتيكان ألبير سماحة، ومدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية غادي خوري.

 

الراعي التقى باسيل في روما وتوافق على ان الامور لن تستقيم الا بعودة الحريري وحمله رسالة الى عون واتصل بالحريري

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/وطنية - استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مقر اقامته في المعهد الماروني - روما، بعد ظهر اليوم، وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل يرافقه القائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكرسي الرسولي السفير ألبير سماحة وسفيرة لبنان في ايطاليا ميرا الضاهر ومدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية السفير غدي خوري وعدد من مستشاريه. وأفاد بيان لمكتب الاعلام في الصرح البطريركي في بكركي، بأن "خلوة قد عقدت وعرضت آخر التطورات في ظل زيارة غبطته الى المملكة العربية السعودية، التي حملت عناوين كبرى الى جانب كونها حققت تقاربا ضروريا واساسيا في هذه المرحلة الدقيقة بين لبنان والمملكة، فضلا عن ارساء حوار يؤسس لانفتاح اوسع وتعاون بين الاديان والثقافات. كما تطرق البحث الى نتائج لقاءات غبطته مع جلالة الملك وسمو ولي العهد ومع دولة الرئيس سعد الحريري، الذي اكد لغبطته العودة القريبة الى لبنان. وكان توافق على ان الامور الوطنية والسياسية لن تستقيم الا بعودة الرئيس الحريري الى لبنان، مع التنويه بوحدة الموقف اللبناني حيال المطالبة بالعودة". وفي ختام اللقاء سلم الراعي لباسيل رسالة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

اتصال مع الحريري

الى ذلك، أجرى الراعي بعد مغادرته الرياض، اتصالا هاتفيا بالرئيس الحريري أكدا فيه على "التواصل بانتظار العودة السريعة الى لبنان، من اجل عودة الحياة السياسية الطبيعية اليه". وفي روما، تلقى الراعي اتصالا هاتفيا من امين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين ومن رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكردينال ليوناردو ساندري.

 

باسيل التقى نظيره البريطاني: الحريري سيجد من رئيس الجمهورية الإصغاء العميق جونسون: لعودته دون المزيد من التأخير

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في مقر وزارة الخارجية البريطانية، "حرص بريطانيا على استقرار لبنان وإبعاده عن أي تصفية حسابات اقليمية". وكان جونسون أصدر بيانا عن الوضع في لبنان يوم الاحد الماضي عبر فيه عن موقف بريطانيا لجهة احترام سيادة لبنان واستقلاله واستقراره، داعيا الى "عودة الرئيس سعد الحريري دون المزيد من التأخير". من جهته، أكد الوزير باسيل "أولوية عودة الرئيس الحريري الى لبنان، حيث سيجد من رئيس الجمهورية ميشال عون الاصغاء العميق لكل العناصر والملفات التي قد يرغب في إثارتها"، مشددا على "وجوب عدم تفويت فرصة استكمال ما تحقق حتى الآن في لبنان والتأثير سلبا على المسار الواعد الذي بدأ منذ سنة وأثمر انجازات عديدة لمصلحة كل اللبنانيين". وشدد على أن "استقرار لبنان هو استقرار للمنطقة وللعالم اجمع، ولاسيما ان في لبنان تقاطعات وملفات حساسة منها مثلا قضية النزوح السوري التي ينبغي التنبه وعدم جعلها عنصرا من عناصر عدم الاستقرار الذي لن يبقى محصورا داخل الرقعة الجغرافية للبنان، سواء في ملف الهجرة غير الشرعية او في ملف الارهاب". كذلك التقى باسيل وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط اليستر بيرت وجرى البحث في العلاقات الثنائية، وأكد الطرفان الرغبة في تطويرها وتوسيعها في مختلف المجالات. وثمن باسيل "الدعم الذي توفره بريطانيا للجيش الذي يعتبر مدماكا للامن والاستقرار في لبنان".

 

الرئيس اللبناني ينضم لحملة حزب الله التحريضية ضد الرياض

دبي - قناة العربية/15 تشرين الثاني/17/انضم رئيس الجمهورية اللبناني ميشيل عون إلى ميليشيا حزب الله في الحملة التحريضية ضد السعودية، بينما يدعو رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري إلى لبنان موحد والالتزام بالنأي بالنفس. فيبدو أن استقالة الحريري والصدمة التي أراد إيصالها من خلال قرع جرس الإنذار لم تخترق مسامع الرئيس عون، حيث قرر الرئيس اللبناني الانضمام إلى حليفه حسن نصرالله والسير في حملة تحريضية ممنهجة ضد السعودية. تأكيدات الحريري المتكررة عن سلامته ونيته العودة خلال أيام إلى لبنان لم توقف أطراف السلطة المتحالفة مع حزب الله من تجنيد طاقاتها.

وزير الخارجية جبران باسيل تحول الى مردد لكلام نصر الله، الذي لا يمكن لميليشيا حزب الله إيصاله إلى العالم. جذب الأنظار بعيداً عن مضمون استقالة الحريري وتنفيذ أجندة حزب الله، دفعت بالسلطات الرسمية المتمثلة برئاسة الجمهورية اللبنانية ووزارة الخارجية إلى وضع لبنان في مواجهة السعودية ومن ورائها العمق العربي. مواجهة كانت عنوان الإنذار الذي أطلقه الحريري، والتي إضافة إلى حجم الالتفاف الكبير له في الداخل اللبناني، حصلت على مباركة بطريرك الموارنة بشارة بطرس الراعي الذي أعلن من الرياض تأييده لأسباب استقالة الحريري. انخراط رئيس الجمهورية بالحملة التحريضية على السعودية إلى جانب ميليشيا حزب الله يبدو أنها حملت رداً مباشراً من رأس العهد الجديد لدعوات الحريري بالالتزام ببند النأي بالنفس، كذلك فتح عون أبواب لبنان أمام كافة الخيارات.

 

بالأسماء.. عشرة قتلى لـ"حزب الله" في سوريا

وكالات/15 تشرين الثاني/17/مقتل عشرة أشخاص من مقاتلي "حزب الله"، أثناء مشاركتهم في المعارك الدائرة في سوريا، حيث سقط 6 منهم اليوم و4 آخرين في اليومين الماضيين. والقتلى هم: قاسم الخشن، صالح البزال، وائل زعيتر، حسن نون، حسين ماضي، عباس حسن، محمد علاو، صبحي ياغي، محمد الحاوي، علي ناصر

 

الرئاسة الفرنسية تتوقع مجيء الحريري إلى فرنسا في الايام القادمة

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - اعلن مصدر في الرئاسة الفرنسية لوكالة "فرانس برس"، ان الرئيس سعد الحريري "يتوقع ان يأتي الى فرنسا في الايام القليلة القادمة"، وذلك بدعوة من الرئيس ايمانويل ماكرون، الذي تباحث هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكان ماكرون قد دعا الحريري المقيم حاليا في السعودية "للقدوم مع اسرته الى فرنسا".

 

الإفراج عن المخطوف السعودي البشراوي في لبنان

الرياض - العربية.نت/15 تشرين الثاني/17/أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام"، جمال الساحلي، أنه تم الإفراج عن المخطوف السعودي في لبنان، علي البشراوي، وقد تسلمته مخابرات الجيش_اللبناني، وترك بمفرده، بعد أن أوصلته سيارتان إلى منطقة مهجورة في حوش السيد علي. وعلي البشراوي، تعرض للاختطاف في منطقة كسروان في جبل لبنان قبل أيام، حيث تلقت زوجته السورية اتصالاً من الخاطفين، الذين طالبوا بمليون دولار لإطلاق سراحه. وبينت السفارة السعودية في لبنان وقتها أنها تواصلت مع السلطات الأمنية "على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة". ويقطن المختطف البشراوي في محافظة #القطيف بالمنطقة الشرقية، ويبلغ من العمر 32 عاماً.

 

الحريري رداً على عون: أنا بخير وسأعود للبنان كما وعدتكم

دبي - العربية.نت/15 تشرين الثاني/17/رد رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد_الحريري، على رئيس الجمهورية، ميشال عون، مؤكداً أنه بخير، وأنه سيعود إلى لبنان كما وعد. وغرَّد الحريري عبر تويتر كاتباً: "بدي كرر وأكد أنا بألف ألف خير وأنا راجع إن شاء الله على لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم". وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد حرّض وبالنيابة عن حزب الله على ملاحقة السعودية، إذ قال إن رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري محتجز وموقوف في السعودية ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الإنسان

 

بهاء الحريري يعلن دعمه استقالة أخيه

دبي - العربية.نت15 تشرين الثاني/17/دعم بهاء الحريري، شقيق رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، استقالة أخيه وأسبابها. كذلك هاجم الحريري الأخ إيران وسياستها وسلوكها في المنطقة. وكان رئيس الوزراء اللبناني، #سعد_الحريري، قد أعلن استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، متوعداً بأن "أيدي إيران في المنطقة ستقطع". وأكد الحريري في خطاب الاستقالة أن "لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي".

 

المتحدث باسم الحكومة الفرنسية: ماكرون يتمنى ان يتمكن الحريري من تأكيد استقالته في لبنان

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/وطنية - أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية كريستوف كاستانير، اليوم في باريس، ان "الرئيس ايمانويل ماكرون يتمنى ان يتمكن الرئيس سعد الحريري من ان يؤكد من لبنان رغبته في الاستقالة اذا كان ذلك خياره". أضاف: "ان فرنسا متمسكة باستقلال لبنان، وماكرون يتمنى ان يتمكن رئيس الوزراء من ان يؤكد ويثبت من لبنان رغبته في الاستقالة ويثبتها من لبنان، اذا كان ذلك هو خياره".

 

قطيش: الحريري اتصل بباسيل لسحب موضوع عائلته من التداول

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /كشف مدير الأخبار في تلفزيون المستقبل، الإعلامي نديم قطيش أن الرئيس سعد الحريري اتصل بوزير الخارجية جبران باسيل وطلب منه سحب موضوع عائلته من التداول، مؤكداً أن الحريري سيعود الى لبنان قبل يوم الاحد المقبل. وشدد قطيش، عبر الـLBC على أن العلاقة الاستراتيجية بين لبنان والسعودية وبين الحريري والسعودية تتطلب عودة الحريري الى لبنان. ورد قطيش على ما صدر عن رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم أمام المجلس الوطني الاعلامي من كلام عن أن الحريري محتجز وموقوف، معتبراً أن هذا الكلام هو معيب ومرفوض. كما أكد ان الحريري سيعود والكل سيدرك حجم الاخطاء التي حصلت في ادارة هذه الازمة .

 

وزير الخارجية البلجيكي: لتجنب اي زعزعة لاستقرار لبنان والحريري مهندس التوازن السياسي

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - أصدر نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية البلجيكية ديدييه رينديرز بيانا اشار فيه الى انه تابع عن كثب التطورات الاخيرة في لبنان. واعرب عن دعمه "لوحدة الجمهورية اللبنانية واستقرارها وسيادتها وأمنها". اضاف: "كما اعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديدريكا موغيريني ووزير الخارجية والمغتربين في لبنان جبران باسيل من بروكسل، فإن ديدييه رينديرز يتمنى وقف التدخلات الخارجية، ايا كان مصدرها، وإبعاد لبنان عن التوترات الإقليمية". ورأى انه "يجب ان تتمكن الحكومة اللبنانية من التركيز على الانتعاش الاقتصادي وتعزيز أمن مواطنيها، فضلا عن مصير العدد الكبير من اللاجئين الذين استقبلهم لبنان بشكل رائع". وشدد رينديرز على "ضرورة تجنب اي زعزعة للاستقرار في هذا البلد الذي يرمز إلى التنوع الديني في الشرق الأوسط والذي تربطه ببلجيكا واوروبا بشكل وثيق علاقة صداقة قديمة، والقيم المشتركة كالتسامح". وختم: "ان رئيس الوزراء سعد الحريري كان مهندس التوازن السياسي وقد كلف، نهاية عام 2016، تشكيل حكومة جامعة قامت بعمل مهم قضى بتفعيل عمل مؤسسات الدولة والتحضير للانتخابات العامة في ربيع 2018". وختم رينديرز آملا أن "يتمكن الحريري من العودة الى بلده مع عائلته في اسرع وقت حتى يتضح وضعه، لما فيه مصلحة الشعب اللبناني والمنطقة".

 

جنبلاط عبر تويتر: ما حدث مع الحريري إستثنائي وغير مألوف والمعالجة يجب أن تكون هادئة

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - غرد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط عبر حسابه على موقع "تويتر" وقال: "إن ما حدث مع الشيخ سعد الحريري إستثنائي وغير مألوف، والمعالجة برأي يجب أن تكون هادئة ضمن الأصول"، مشيرا إلى أن "الحريري عائد كما أكد، لكن لا لإعلان الحرب على المملكة".

 

فارس سعيد: إنها المرّة الأولى في تاريخ لبنان

الجمهورية/15 تشرين الثاني 2017 /قال النائب السابق فارس سعيد أنّه "للمرة الاولى في تاريخ لبنان المعاصر الإدارة اللبنانية السياسية في مواجهة العالم العربي. رئيس جمهورية لبنان الماروني يتحدى العالم العربي ويدافع عن وجهة نظر ايران، وهذا لم يحصل حتى إبّان الحرب الاهلية، حين اختلط الحابل بالنابل ظلّت العلاقات مع العالم العربي ممتازة، وتحديداً مع السعودية". وسأل: "لمصلحة من تعكير هذه العلاقة اليوم؟ هل لمصلحة لبنان والعاملين في العالم العربي؟" كذلك سأل: "هل إنّ القول انّ الحريري سجين وانّ السعودية السجّان هو لمصلحة الرئيس الحريري؟ وهل خَوضنا معركة ايران في المنطقة لمصلحتنا؟".

أضاف لـ"الجمهورية": "يقول العرب انّ ايران تتدخل في شأن لبنان الداخلي وشؤون العرب، فالسعودية "تدَبّر" نفسها هي وإيران، لكن كلبناني، من يدبّرني؟ مئة ألف صاروخ تنتشر على الاراضي اللبنانية وهناك جيشان في لبنان وقرار الدولة في يد ايران، وتسوية أعطَت للبنانيين الكراسي ولإيران النفوذ، وباتت الدولة غير مستقيمة تتشكّل بشروط فريق لا بشروطها. فهل ممنوع علينا ان نتكلم؟ ثم ليس مطلوب أن نزيل "حزب الله" من لبنان، لكن أقله ألّا ندافع عنه في لبنان وألّا نقول انّ سلاحه ضروري والجيش ضعيف والسلاح سيبقى طالما هناك أزمة في الشرق الاوسط"؟

 

علي الأمين: الرئيس عون جعل دفاعه عن حزب الله أولوية عن لبنان

جنوبية/15 نوفمبر، 2017 /أكّد الصحافي علي الأمين في حديث لقناة العربية أنّه في لبنان ماكينة إعلامية وسياسية انطلقت من كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأوّل بعد استقالة الرئيس سعد الحريري حينما قال أنّه لا يريد النقاش في مضمون الخطاب وإنما في شكله وإن كان الحريري محتجزاً ليقول في خطابه الثاني أنّ الحريري محتجز. ورأى الامين أنّ موقف الرئيس ميشال عون هذا يعكس تحالفه الأساسي مع حزب الله ومع المحور الذي يمثله. مشيراً إلى أنّ استقالة الحريري كشفت الدور الإيراني في لبنان والرئيس عون عبّر بطريقته عن هذا المحور وهو يدرك أنّه يقوم يعمل أساسي ينطلق من الدفاع عن حزب الله ويجعل هذا أولوية عن الدفاع عن لبنان والنظام اللبناني، وحتى زيارات وزير الخارجية اللبناني الأروروبية في مضامينها الحقيقية تحمل تحسس حزب الله ورئيس الجمهورية المخاطر القادمة، والكلام عن الحريري ليس إلا تعمية عن الجوهر. وفي تعليق له على تصعيد الرئيس عون ضد السعودية، أوضح الأمين أنّ رئيس الجمهورية لم يكن مضطراً للذهاب إلى هذا الحد بكلامه لو لم يستشعر خطراً أساسياً يمسه ويمس ملفات أساسية متعلقة بحزب الله.معتبراً أنّه لا يليق برئيس الجمهورية أن يذهب إلى هذا الموقف. ولفت الأمين إلى أنّه لا أحد يستطيع أن يزايد على العلاقة بين المملكة العربية السعودية والرئيس سعد الحريري. ليخلص بالقول نفاجأ اليوم لبنانياً أن كل من كانوا يشتمون الرئيس الحريري ويتهمونه أنّه أداة سعودية هم أنفسهم اليوم من يتباكون عليه.

 

ماذا بعد إعلان رئيس الجمهورية أن الحريري محتجز في السعودية؟

سهى جفّال/جنوبية/ 15 نوفمبر، 2017

أكّد الرئيس ميشال عون بموقف صريح لا تراجع عنه أن الرئيس الحريري محتجز هو وعائلته في السعودية، وان هذا الأمر عدائيا ضدّ لبنان. في نبرة واثقة، جدّد الرئيس ميشال عون اليوم (الثلثاء) التأكيد والجزم أن رئيس الحكومة سعد الحريري محتجز هو وعائلته في السعودية. وقال عون، أمام المجلس الوطني للإعلام اليوم لم نطالب بعودة عائلة الحريري في السابق لكننا تأكدنا أنها محتجزة أيضا ويتم تفتيشها عند الدخول والخروج. معتبر هذا الأمر عملاً عدائيا ضد لبنان. وما حصل ليس استقالة حكومة بل اعتداء على لبنان وعلى استقلاله وكرامته وعلى العلاقات التي تربط بين لبنان والسعودية .

وفي تصعيد إضافي وتشديد صريح، أشار عون إلى أن لبنان سيقوم بكل ما عليه للمطالبة بالإفراج عن الحريري، ويتواصل مع الدول العربية والغربية بهذا الغرض، متابعا: الحريري اتصل بي يوم استقالته وقال لي استقلت لأنني تعبت، ومنذ ذلك اليوم لم نستطع التكلم أو التواصل معه. مؤكدا أن عودة الحريري لها علاقة بالحصانة الدولية وبالسيادة الوطنية وللتحرك الخارجي دور مهم في المساعدة في عودته سريعا. كما وقد لفت عون أنه سيلبي مبدئيا الدعوة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب، مشيرا إلى انه في حال أثير موضوع الازمة التي نشأت عن تقديم الحريري استقالته وما تلاها فسنواجه بالذرائع والحجج. سلسلة المواقف هذه، إستدعت ردّ الحريري عبر تويتر مغرّدا بأنّه بألف الف خير، وقال: سأعود إن شاء الله إلى لبنان الحبيب كما وعدتكم، وسترون.

هذا وقد صرّح عضو كتلة المستقبل النائب عقاب صقر للـLBCI ان الحريري اتصل به وأبلغه أنه يقدر غيرة عون تجاهه وأكد أنه وعائلته غير محتجزين وأن السعودية لا تكنّ أي حالة عدائية للبنان .وهي ليست المرّة الأولى التي يصرّح فيها الرئيس ميشال عون أن الرئيس الحريري تحت الإقامة الجبرية وغير حرّ في مواقفه. لكن المفارقة هذه المرّة انه جزم بإحتجاز الحريري وبأن وضع عائلته مماثل لوضعه. في وقت يقوم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بجولة أوروبية لعرض أزمة الحريري والإستحصال على الدعم من الدول الاوروبية في هذه القضية ولدعم إستقرار لبنان.

وفي هذا السياق، كان لـ جنوبية حديث مع الصحافي والمحلّل السياسي جوني منيّر الذي أكّد أن التصريحات والمواقف التي أدلى بها عون ليست عبثية، وانه يمتلك معطيات تؤكّد أن الحريري تحت الإقامة الجبرية هو وعائلته. مشيرا إلى أنه من الواضح الدعم الدَولي الذي يحظى به عون، بالتزامن مع جولة باسيل الأوروبية وما يرافقها من مواقف من قبل الدول الأوروبية تدعم لبنان وتدعو إلى عدم التدخل بشؤونه الخارجية وبعودة الحريري. مؤكّد أن الأمور ذاهبة نحو مزيد من التصعيد، ومزيد من التأزّم في العلاقات اللبنانية السعودية.

ومن جهة أخرى، رأى الصحافي والمحلل السياسي راشد فايد على ضوء مواقف عون انه لا أحد يستطيع بهكذا تصريح الجزم بأن الرئيس الحريري محتجز. مشيرا إلى هذا الكلام الذي ينشر في الوقت الحالي يوحي وكأن المقصود به الإساءة إلى العلاقات اللبنانية السعودية اكثر من الحرص على رئيس الحكومة. كما إعتبر أنه مع كامل الإحترام لفخامة الرئيس، إلّا أن هكذا إتهام فيه إساءة للسعودية بإعتبارها دولة بلطجة، وبأنها لا تحترم سلامة وأمن ضيوفها. وتابع كأن هذا الكلام يقصد به إستفزاز المملكة كي تقدم على خطوات تضرّ بلبنان ولا تنفع السعودية.

ومع تزامن هذه المواقف بدعوة السعودية لإجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب وإشارة عون أنه سيلبي الدعوة مبدئيا. قال فايد إن على الرئيس عون التذكر أن أي قرار سيتخد في الإجتماع هو قرار لبناني، ويجب أن يسبقه تشاور مع رئيس الحكومة حتى لو أن الحكومة شبه مستقيلة ورئيسها غائبا.وتابع بالتالي يجب أن يكون القرار مناسبا لمصلحة للبنان وليس تهورا كما حدث في السابق . وحول قول عون أنه سيثير موضوع ازمة الإستقالة في اجتماع وزراء العرب، خلص فايد بالقول آمل أن يكون الرئيس الحريري في بيروت قبل يوم الأحد حتى يقطع دابر هذه الإستنتاجات السيئة.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 15/11/2017

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الرئيس سعد الحريري محتجز في السعودية ونعتبر ذلك عملا عدائيا ضد لبنان.

هذا الكلام قاله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مؤكدا للمرة الاولى منذ الرابع من هذا الشهر ان الرئيس الحريري موقوف لدى السلطات السعودية.

هذا الكلام الجريء بالطبع يستقطب ردا من السعودية عن طريق المجلس الاعلى الأمني والسياسي في الرياض.

ومن الثابت أن هذا الرد سيكون قاسيا لكن من غير المعروف بعد السقف الذي سيظلله والمدى الذي ستبلغه الارتدادات على صعيد العلاقات اللبنانية-السعودية. ولعل إطلاق سراح السعودي المخطوف في البقاع علي البشراوي يصب في إطار ترطيب تلك العلاقات.

البشراوي المخطوف منذ أسبوع أنزله خاطفوه قبيل حاجز الجيش في حوش السيد علي في البقاع وتسلمته مخابرات الجيش. وتأتي هذه الخطوة بعد تضييق فوج المغاوير على منطقة الخاطفين وقيامه بحملة دهم لدار الواسعة.

وفيما كان الرئيس عون يطلق في الداخل موقفه الذي ترددت أصداؤه في الخارج بقوة كان وزير الخارجية جبران باسيل يواصل جولته الاوروبية شارحا تأثير احتجاز الرئيس الحريري على الوضع في لبنان والمنطقة.

وقد برز في كلامه في روما ان على السعودية ان تحل مشاكلها مع حزب الله وإيران معهما ليس مع لبنان قائلا أنا لست حزب الله ولا الرئيس الحريري حزب الله ولا اللبنانيين.

وفي نيويورك إعتبر مصدر دبلوماسي رفيع ان انعقاد مجلس الأمن الدولي حول قضية الرئيس الحريري أمر فيه منفعة.

واستنادا الى ما أشار اليه الرئيس عون فإن لبنان سيشارك الاحد المقبل في اجتماع وزراء الخارجية العرب. ولفت رئيس الجمهورية الى ان الاتصال مع الرئيس الحريري مفقود منذ الرابع من هذا الشهر.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

للمرة الثانية خلال 24 ساعة، غرد الرئيس سعد الحريري مطمئنا، واليوم قال ما حرفيته: (بدي كرر وأكد أنا بألف الف خير وانا راجع ان شاء الله على لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم، وحا تشوفوا.) وبعد التغريدة اعلن المكتب الاعلامي للحريري انه تلقى اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس.

امنيا تم الإفراج عن المواطن السعودي علي البشراوي الذي كان خطف قبل ايام من قبل عصابة، وقد تسلمته مخابرات الجيش اللبناني، بعد ان ترك بمفرده في منطقة مهجورة في حوش السيد علي البقاعية.

واليوم كشفت السلطات البحرينية انها القت القبض على أحد منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة للشرطة نهاية الشهر الماضي، وأعلنت أن المتورطين بالهجوم على صلة بخلية إرهابية تابعة للحرس الثوري الإيراني. واكدت أن عددا من الإرهابيين المطلوبين موجودون في ايران.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

اثنا عشر يوما من الاعتداء السعودي المتزايد على كرامة اللبنانيين واستقلال بلدهم، وما زال المتحكمون بامر السعوديين يواصلون العنجهية والتطاول على كل الاعراف والمواثيق الدولية.. ما حصل مع الرئيس سعد الحريري ليس استقالة، بل اعتداء على لبنان وعلى العلاقات التي تربطه بالسعودية بحسب رئيس الجمهورية..

وأمام المجلس الوطني للاعلام واصحاب المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة اسمع الرئيس ميشال عون من يعنيهم الامر: لن نتساهل لحفظ كرامتنا ورموزنا الوطنية، قال الرئيس ولن نقبل ان يبقى الرئيس الحريري رهينة لا نعلم سبب احتجازه..

سبب لا يعرفه الحريري نفسه، ولا الدول التي تتواصل مع المراهقين السعوديين لتطويق هذه السابقة في العلاقات الدولية..

لبنان سمع عبر وزير خارجيته من الدول الاوروبية تأكيدا على ضرورة عودة الرئيس الحريري الى بلده باسرع وقت، وليعبر عما يريد كما قال الفرنسي وجدد البريطاني والايطالي ومجمل المجتمع الدولي.

فماذا بعد؟ هل سيفقه امراء الصحراء ان دفن رؤوسهم في الرمال والهروب الى الامام لن يحلا القضية؟ وان لبنان الذي اهين بالامس مرة جديدة مع منع الصحفيين من تصوير لقاء البطريرك الراعي مع الرئيس الحريري، لن يستسلم لابواقهم الاعلامية ونبراتهم التهويلية؟ وليسألوا الاسرائيلي طالما أكد اليوم انه ليس لتل ابيب حليف افضل من المملكة السعودية.. وليسألوا بقاياهم الارهابية كـابو طاقية كيف هي الحال في لبنان، بعد ان أكد اللبنانيون مجتمعين أن لا خيمة ولا طاقية فوق رأس من يريد اللعب بامنهم وامانهم، فانجاز الجيش اليوم يتبعه الكثير بعد ان يعترف مصطفى الحجيري بمخزون المعلومات التي ستفتح الكثير من الملفات.

انه لبنان الذي لا يزال في أمان أمني وسياسي وإقتصادي كما أكد الرئيس نبيه بري، ووحدة ابنائه كفيلة بحمايته وتجاوز أزماته..

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

شيء سيطغو على دعوة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون قرابة السابعة من هذا المساء الرئيس سعد الحريري وعائلته الى فرنسا، ففي بيان مقتضب قالت الاليزيه: ان ماكرون اتصل بولي العهد السعودي والرئيس الحريري مرسلا الدعوة. وقد علمت الـLBCI ان هذه العودة ستحصل غدا على الارجح الى فرنسا وان ماكرون اصر على الرئيس الحريري على العودة بعد باريس الى لبنان. كما علمت الـLBCI، ان لقاء سيحصل بين الحريري والرئيس الفرنسي لحظة العودة الى باريس.

فما هي شروط هذه العودة؟

شروط سيفاوض على تفاصيلها وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان الذي وصل الى الرياض منذ قليل في مهمة ديبلوماسية صعبة يلتقي خلالها الليلة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.

وقبيل بدء المحادثات السعودية الفرنسية، كان الرئيس الفرنسي قد اكد تمسك بلاده باستقلال لبنان واستقلاليته، متمنيا بكلمات قليلة وشديدة الدقة وزعها مكتبه الاعلامي ان يؤكد الحريري ويثبت من لبنان رغبته بالاستقالة اذا كان ذلك هو خياره.

الديبلوماسية الفرنسية التي تحركت بدءا من الاسبوع الفائت، تزامنت مع موقف رسمي متقدم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي اكد صباحا ان الرئيس الحريري موقوف في السعودية ما يشكل عملا عدائيا ضد لبنان.

كلام رئيس الجمهورية العالي السقف رد عليه الحريري بتغريدة قال فيها: بدي كرر انا بالف خير وراجع مثل ما وعدتكم، وحا تشوفوا. فيما برز بعد الظهر اعلان وزير الخارجية جبران باسيل مواصلة التحرك عن طريقة الاخوة مع السعودية لحل الازمة لتكتمل الصورة مساء بقول الياس بو صعب، مستشار الرئيس للشوؤن الدولية، ان الموقف الرئاسي ينطلق من الحرص على عودة الحريري خصوصا ان رئيس الجمهورية يرى ان ما يجري يمكن ان يستغل للاساءة الى العلاقات اللبنانية السعودية التي هو اي الرئيس عون حريص كل الحرص عليها وعلى تطويرها وتعزيزها.

بين الصباح وبعد الظهر شيء ما تغير. فلبنان الذي لم يتراجع عن المطالبة بعودة رئيس الحكومة يبدو انه يحاول تخفيض سقف المواجهة مع السعودية لا سيما مع تسارع الاتصالات العربية عبر مصر والعراق، والاوروبية ورأس حربة الاتصالات هذه فرنسا، فيما الاميركيون يدعمون المبادرة الفرنسية وينتظرون خروج الرئيس الحريري من السعودية حسب مصادر قريبة من البيت الابيض.

اما على خط التفاوض اللبناني فقد علمت الـLBCI ان البطريرك الراعي يجري بدوره اتصالات بين الرياض وبعبدا وانه سلم الوزير جبران باسيل رسالة الى رئيس الجمهورية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.

بالمختصر الصورة بدأت تتضح والرئيس الحريري سيكون في الساعات المقبلة في فرنسا، فماذا عن مصيره السياسي وماذا ستكشف الساعات المقبلة؟

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

ات المشهد اللبناني اقرب الى تراجيديا، المشهد الاول المخطوف، اي رئيس الحكومة اللبناني، مصاب بمتلازمة ستوكهولم اي انه مغرم بخاطفه السعودي، هكذا يعتقد الساعون الى انقاذه علما بانه لا ينفك يغرد بانه عائد.

المشهد الثاني وزير الخارجية اللبناني وبدلا من اعتماد ديبلوماسية الكواليس الهادئة يجول عواصم اوروبا مصوبا على الخاطف محدثا ضجيجا قل نظيره وكأنه يتعمد اثارة الخاطف بما يعرض حياة رهينته المفترضة لخطر سياسي اكيد، او كأنه يريد اما ان لا يعود المخطوف سالما او ان لا يعود ابدا.

المشهد الثالث ابو المخطوف اي رئيس الجمهورية يفتح النار على الخاطف بالتزامن مع نظيره الايراني بما يحفز الخاطف السعودي على التشدد.

وليكتمل المشهد، يخرج الوزير بو صعب من الكواليس معلنا حرص الرئيس عون على متانة العلاقات مع السعودية.

في نهاية الفصل الاول الحضور الداخلي والدولي يسأل هل يلتحق لبنان نهائيا بمحور الممانعة متخليا عن العرب؟ هل قرر لبنان خوض الحرب عن حزب الله وايران؟ واي تبعات لهذه السياسة؟

الجواب ياتينا من القاهرة الاحد، حمى الله لبنان.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بإعلان من بعبدا لا يقبل المزايدة فإن رئيس الحكومة مخطوف محتجز موقوف ورهينة وقد رفع رئيس الجمهورية ميشال عون سقف الخطاب تحت هذه المندرجات ورأى أن لا شيء يبرر عدم عودة رئيس مجلس الوزراء إلى بيروت بعد مرور اثني عشر يوما على إعلانه استقالته من الرياض، وعليه، فإننا نعتبره محتجزا وحريته مهددة وأن هذا الاحتجاز "هو عمل عدائي ضد لبنان، ولا سيما أن رئيس الحكومة يتمتع بحصانة دبلوماسية وفق ما تنص عليه اتفاقية فيينا وبلاغة الموقف الرئاسي ذي المسؤولية العالية واكبتها هندسة دبلوماسية وصلت الطائرة بالقطار والعاصمة بالعاصمة والليل بالنهار حيث جال وزير الخارجية جبران باسيل من بروكسل إلى باريس فـ لندن وروما ثم برلين وموسكو وأنقرة لتحصيل المواقف الدولية التي تقف عند الرأي اللبناني حيال وضع الحريري المأزوم. وفي حصاد باسيل حزمة تأكيدات أوروبية صادرة بلسان أصحابها تطالب بحرية الحريري هو وعائلته وبدا أن العالم الخارجي أحرص من بعض الداخل اللبناني المأسور للخاطفين بحجة الحفاظ على العلاقة بالمملكة وهذا ما عاد وأوضحه رئيس الجمهورية لدى استقباله الوزير السابق الياس بو صعب من أنه حريص على متانة هذه العلاقة ولا يريد أن يستغل أحد غموض وضع الحريري للإساءة إليها وبات واضحا أن المستقبل مستقبلان، وأن هناك فريقا في داخل التيار الأزرق محتجز ورهينة هنا في قلب بيروت وتبدو عليه عوارض الرواية السعودية التي ما أقنعت لبنانيا ذا كرامة فعائلة الحريري لم تعد مسألة شخصية فحسب ولا هي شؤون منزلية بل جرى تدويل وضعها لكون الضغط أحاط بها وجعلها شريكة المصير وفي ظل هذا التدويل يتوقع أن يتم إطلاق سراح الحريري يوم السبت استباقا للأحد العربي الساخن داخل اجتماع جامعة الدول العربية فبالإفراج عن رئيس الحكومة تكون المملكة قد قالت للبنان والعالم: هاكم رئيسكم حرا وغير محتجز كما تدعون واستعدوا للحرب الدبلوماسية. وقبل أن يجتمع وزير خارجية فرنسا إلى الحريري أعلن قصر الإليزية أنه دعا رئيس الحكومة وأسرته إلى فرنسا وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان قبل قليل إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وأسرته إلى فرنسا وأضاف البيان إن الدعوة جاءت بعد الحديث الى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الوزراء اللبناني لكن الاستقالة لن تبت الا من بيروت وطريق باريس لا بد أن تمر من بعبدا.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

مع كل يوم تأخير يتقدم الموقف اللبناني خطوة الى الامام متمسكا بحق اتخاذ الاجراءات اللازمة لتامين عودة الرئيس سعد الحريري. الغموض الذي يعتمر موضوع استقالة الحريري واخفاء الاسباب الحقيقية لعدم عودته حتى الان الى بيروت، رغم اصراره على انه عائد في اكثر من تغريدة، نزع طاقيتها رئيس الجمهورية ميشال عون، وما لم يقله الحريري في مقابلته التلفزيونية تكفل عون بقوله امام كل وسائل الاعلام مرئية ومسموعة، وعبرها كاشف الراي العام لبنانيا وعربيا ودوليا.

ما اعلنه رئيس الجمهورية من معطيات ومواقف يكاد يكون السقف الاعلى بعد دزينة من ايام هذه الازمة، الحريري محتجز وموقوف من دون سبب وهو امر يحمل صفة العمل العدائي ضد لبنان ويتنافى مع الاتفاقات الدولية والعلاقات بين الدول، وما حصل فليس استقالة حكومة بل اعتداء على لبنان واستقلاله وكرامته، وفق الرئاسة الاولى.

وما خفي هو اعظم وفق اجواء لقاء بعبدا، فالحريري وعائلته محتجزون ومراقبون ويتم تفتيشهم وسط معلومات غير مؤكدة حتى الان تشير الى ان شركة بلاك ووتر هي من تتولى هذه الامور وليس الامن السعودي.

الى بعبدا حمل وزير الاعلام ملحم رياشي رسالة من رئيس حزب القوات سمير جعجع، اما في لقاء الاربعاء فقد جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تاكيده على ان العودة عن الاستقالة فيها عدالة واستقرار وليس فيه استفزاز لاحد، مؤكدا انه رغم الازمة فان لبنان ما يزال في امان سياسي وامني واقتصادي، ووحدة اللبنانيين كفيلة بحمايته وتجاوز هذه الازمة.

في روما وعلى هامش الجولة الاوروبية سجل لقاء جمع وزير الخارجية جبران باسيل مع البطريرك الماروني بشارة الراعي العائد من السعودية واقتناعا باسباب الاستقالة، فماذا ابلغ باسيل؟

على المستوى الاقليمي، راى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ان ما وصفه بالتدخل السافر في بلد كلبنان ودفع شخص للاستقالة وتقديم خلف له هو امر غير مسبوق في التاريخ.

اما دوليا فواصلت باريس متابعتها الحثيثة للوضع اللبناني واوفدت وزير خارجيتها للقاء الحريري، فيما تمنى الرئيس الفرنسي ايمنويل ماكرون ان يتمكن الحريري من تقديم استقالته في لبنان.

امنيا، بزغ فجر القبض على ابو طاقية بعد ان اختفى اثر نصر الجرود، فيما افرج الخاطفون عن المواطن السعودي علي البشراوي في البقاع.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

من غير المعقول ولا المقبول... مساءلة رئيس جمهورية، عن دوافع موقف مرتبط بكرامة شعب ووطن... أو عن توقيت صرخة باسم الحقيقة... فالكرامة لا دافع لإعلانها... بل هي دافع الحياة...

والحقيقة لا توقيت للجهر بها... بل لها في حياة الشعوب والأوطان، كل الأوقات والأحيان...

فكيف والحال هذه، أن الرئيس المسؤول اسمه ميشال عون... وأن المعني بصرخته هو رئيس حكومة لبنان سعد الحريري؟!

فحين يقول العالم كله... بصحافته وإعلامه ذات الصدقية... بمسؤوليه العقلانيين والموضوعيين... برأيه العام الصادق والمتجرد... بأممه المتحدة ومؤسساته الدولية وهيئات حقوقه وقوانينه كافة... حين يقول العالم كله، أن سعد رفيق الحريري في وضع غير طبيعي... وحين يطلب رئيس الجمهورية منذ دزينة من الأيام... وبشكل رسمي... معلومات وإيضاحات لا تأتي... ولا يبدو أنها ستأتي...

وحين تكتب تقارير خطية، عن حقيقة وضع رئيس حكومة لبنان حيث هو، ولا يجرؤ كاتبوها على البوح بمضمونها... وهم من المؤتمنين على قول الحقيقة...

وحين يعمد هؤلاء إلى تزييف الواقع والوقائع... بالكلام عن قناعات وهمية، منسوبة إلى قناعات قسرية...

حين يكون الأمر كذلك... لا يعود هناك إلا ميشال عون، ليعلن الحقيقة، كما أعلنها اليوم... ذودا عن كرامة سعد الحريري... وعن كرامة عائلة كريمة... وتيار كبير... وجماعة مؤسسة... ودفاعا عن كرامة لبنان...

كلام الرئيس غير صحيح؟ المسألة سهلة جدا... بل ولا أسهل... فليعد سعد الحريري الآن حرا إلى بيروت... فنكون مخطئين... وسنحتفل مع كل اللبنانيين حينها بخطأنا... أما حتى ذلك الموعد العيد... فكلنا خلف فخامته... كلنا ناطرينك سعد...

ماذا عن أسرار هذا الكلام؟

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017

النهار

أصيبت البعثات الديبلوماسيّة في لبنان بحال من الارتباك ويلتقي مسؤولوها سياسيّين وصحافيّين للوقوف على آرائهم وتوقّعاتهم

طلب "حزب الله" من محازبيه التأهّب لأي عدوان طارئ أو تطوّر غير متوقّع وألزمهم بعدم التحرّك إلى مناطق بعيدة من دون إعلام مسؤولي القطاعات.

قال ضابط كبير متقاعد عن مرجع كبير إنه كان يطرده كلّما وصل إلى مكتبه يطلب خدمة أو يريد أن يمضي بعض الوقت للتسلية.

قال نائب جبلي لوزير خدماتي خلال لقاء في إحدى قرى الجبل: "هل أنت وزير كل لبنان أم وزير لتيّار؟".

المستقبل

قيل إنّ سفير دولة كبرى معتمداً في لبنان زار خلال الأيام القليلة الماضية ممثّلين عن كتل نيابية وأحزاب سياسية لاستمزاج آرائها حول كيفية معالجة الأزمة السياسية المُستجدّة.

الجمهورية

تُجري السلطات الأمنية تحقيقاً في حادثٍ أمني بعدما تبيّن أنّ رصاصاً اخترَق نوافذ فندق خلال احتفال حزبي كان يوجد فيه رئيسه.

سَمع مسؤول كبير ما وصَفه "كلاماً مطمئناً جداً" مِن سفير دولةٍ كبرى، حول لبنان، ونقل عن هذا السفير قوله: "الأزمة السياسية في لبنان دقيقة، لكنّنا لا نرى ما يستدعي القلق على استقراره.

إنتقد مرجع غير مدني ما سمّاها "جوقة المزايدين"، التي كان لمواقفها الأثر السلبي جداً على كلّ الجهود والمحاولات التي جرت لجلاء الغموض الذي يكتنف الأزمة الحالية التي يعيشها لبنان.

اللواء

تؤكد مصادر مصرفية أن تحويلات إلى العملات الصعبة حصلت لكن الوضع بقي تحت السيطرة.

توقف مصدر نيابي عن غياب نجل قطب سياسي عن لقاء وفد جاء يتضامن مع مواقف مرجعية إسلامية.

لم تخفِ دوائر رسمية عليا استياءها من تحرك مرجع روحي، وزيارة عاصمة عربية ذات تأثير كبير

الشرق

لفت مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى الى ان ما جرى في الايام الماضية كان اشبه بمحاولة اغتيال سياسي لرئيس حكومة لبنان سعد الحريري، لولا ان هذا الاخير انتبه للتداعيات التي كان يمكن ان تحصل..

نقل زوار عن الرئيس العماد ميشال عون تمسكه بالمواقف التي اطلقها منذ "السبت الاستقالة" وانه لا يزال ينتظر عودة الرئيس الحريري ليطلع منه على الاسباب والدوافع الحقيقية وراء اعلان استقالته

وضعت القوى الامنية المختصة يدها على "خلية ارهابية" كان يفترض ان تنفذ عمليات تفجيرية في غير منطقة بعد تلقيها التعليمات من الخارج

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

دعوى في مصر تطالب بتصنيف حزب الله إرهابيا

السياسة/الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/تقدم محام مصري بدعوى قضائية لإدراج حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، وملاحقة عناصره قانونياً، وتقديمهم مع قادتهم للمحاكمة، وذلك عقاباً لهم على تدخلهم في الشأن المصري، وتنفيذهم لعمليات عدائية في البلاد. ورأى مقدم الدعوى المحامي طارق محمود، إنه يجب إدراج حزب الله وجناحه العسكري وقياداته وأعضاءه ككيان إرهابي وفقاً للقانون رقم 8 لسنة 2015، وذلك لارتكاب الجناح العسكري للحزب أعمالا معادية للدولة المصرية. وأوضح في تقرير أوردته العربية نت، إن القضاء المصري أصدر أحكاماً بالإدانة ضد 26 متهماً من الجناح العسكري لـ حزب الله، وبعقوبات تصل إلى المؤبد على 4 من قادة الجناح، إلى جانب عقوبات متفاوته لبقية المتهمين، بعد أن ثبت ومن خلال التحقيقات تورط تلك العناصر في استهداف السفن والبوارج العابرة لقناة السويس والسائحين الأجانب، والقيام بتدريبات عسكرية وأعمال رصد ومراقبة للأماكن العسكرية والستراتيجية، وحفر أنفاق بين مصر وغزة لتهريب المتفجرات والأسلحة والذخائر، وغيرها.

 

نديم الجميل لـالسياسة: لم نعد قادرين على البقاء تحت رحمة إيران وحزب الله

بيروت السياسة /الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/شدد عضو كتلة الكتائب النيابية النائب الشيخ نديم الجميل في تصريحات لـالسياسة، على أن أزمة الاستقالة هي نتيجة تداعيات سلاح حزب الله وتسويتي اتفاق الدوحة والاتفاق الذي جرى بين سعد الحريري وميشال عون، وهو ما أدى إلى ما نحن عليه حالياً، أي تشريع سلاح حزب الله في الداخل، إضافة إلى تدخل الحزب في الشؤون العربية. وقال الجميل هنا برأيي تكمن المشكلة، ولذلك فإن أي حل للأزمة، يأتي انطلاقاً من ضرورة نزع سلاح حزب الله في الداخل والإقليم، إذا لم يحصل ذلك، فإننا سندخل في نفق طويل.

وأكد أنه إذا كان ليس سهلاً نزع سلاح حزب الله، فإنه ليس سهلاً أيضاً أن يتمكن الحزب من القيام بما يريد وألا يصار إلى اعتراضه ورفض محاولاته السيطرة على القرار اللبناني. وشدد على أن لرئيس الجمهورية دوراً هاماً في هذه العملية، لأنه شريك أساسي في التسوية وهو انتخب رئيساً على أساس هذه التسوية، لكن ليس على أساس تغطية سلاح وأعمال حزب الله. واعتبر أن التسوية السياسية سقطت، وبالتالي فإن أي تسوية جديدة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار وضع حد لسلاح حزب الله ولتدخلاته، خصوصاً في الشأن اللبناني، فنحن في لبنان، لم نعد قادرين أن نبقى تحت رحمة إيران ولا يمكن للبنان أن يبقى في محور حزب الله وإيران والممانعة، ولن نقبل بأن يرفرف العلم الإيراني فوق عاصمة لبنان، فهذا الأمر مرفوض.

 

82 ألف متعاط للمخدرات في الضاحية الجنوبية

السياسة/الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/كشفت مصادر أمنية لبنانية أن نحو 82 ألف إنسان، بينهم قاصرون ونساء يتعاطون المخدرات في ضاحية بيروت الجنوبية. وقالت المصادر رغم أنه للوهلة الأولى يبدو الرقم خيالياً، لكن المفاجأة هي أنه قد يزيد على ذلك بقليل، 11 في المئة من سكان الضاحية، الذي يبلغ تعدادهم نحو 800 ألف نسمة، يتعاطون أنواعاً مختلفة من المخدرات تتدحرج من الحشيشة الى السيلفيا والهيرويين والكوكايين. من جهتها، أفادت أنباء صحافية بأن 57 في المئة من المتعاطين هم دون الثلاثين عاماً، مشيرةً الى أن النوعين الأكثر انتشاراً من المخدرات هما الهيرويين، ويتراوح سعر الغرام منه بين 15 الى 70 ألف ليرة، ثم الكوكايين الصلب الذي يتراوح سعر الغرام منه بين 50 الى 160 ألف ليرة.

 

الإفراج عن السعودي المخطوف في البقاع

السياسة/الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/أفرج عن السعودي علي البشراوي، الذي كان قد اختطف مساء الخميس الماضي في العقيبة كسروان. وذكرت مواقع الكترونية البشراوي اقتيد بسيارة إلى حاجز للجيش في حوش السيد علي في البقاع، لتتسلمه فيما بعد استخبارات الجيش. وكانت مصادر أمنية، أفادت في 10 نوفمبر الحالي، أنّ امرأة تقدّمت بدعوى لدى مخفر غزير لقوى الأمن الداخلي، عن اختفاء زوجها سعودي الجنسية، قبل أن تتلقّى اتصالاً من مجهولين عرّفوا عن أنفسهم بأنّهم خاطفو زوجها وطالبوا بفدية مقابل الإفراج عنه. وبعدها، أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أنّه فور إعلامه بخبر خطف البشراوي، أجرى اتصالات سريعة بمختلف الأجهزة الأمنية لمتابعة مصيره، مؤكدا أنّ سلامة وأمن المقيمين والزائرين هي أولوية للسلطات اللبنانية بجميع مؤسساتها وأجهزتها.

 

أبو طاقية في قبضة الجيش

بيروت السياسة /الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/بعد تحريات مكثفة منذ ما قبل انتصار الجيش على الجماعات الإرهابية في الجرود الشرقية، تمكنت وحدة خاصة من مديرية المخابرات في الجيش في عملية نوعية، من توقيف الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـأبو طاقية في أحد المنازل بجرود بلدة عرسال، وهو متهم بعدد من الجرائم ومنها المشاركة في اختطاف العسكريين في 2 أغسطس 2014. وأفادت قيادة الجيش في بيان أمس، إنه بنتيجة المتابعة والتقصّي، أوقفت قوة من مديرية المخابرات فجر اليوم (أمس) في بلدة عرسال، المدعو مصطفى الحجيري الملقب بـأبو طاقية. وقد بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص. من جانبها، اعتبرت مصادر عسكرية رفيعة لـالسياسة، أن إلقاء القبض على أبو طاقية، خطوة على طريق توقيف كل المجرمين الذين تلطخت أياديهم بدماء العسكريين الشهداء، مشددة على أن كل المطلوبين سيلقى القبض عليهم ولن يفلتوا من قبضة الجيش، لا الآن ولا في المستقبل، ولن يفلت أحد من المجرمين. وأكدت أن الجيش يمسك بزمام الأمور تماماً، وأنه يلاحق كل المتورطين في الأعمال العدائية التي استهدفت الجيش وعناصره والمدنيين. بدوره، أشاد وزير الدفاع يعقوب الصراف بإلقاء القبض على أبو طاقية، وقال إنه إنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي يحققها الجيش وسهره على حفظ أمن الوطن والمواطن، وتأكيد على أن أي مطلوب أو إرهابي لن يبقى حرّاً طليقاً. على صعيد متصل، وفي بيان آخر، أعلنت قيادة الجيش، إنه نتيجة مواصلة عمليات البحث والتفتيش، ضبطت قوى الجيش في محلة تل الكف، جرود رأس بعلبك، 7 عبوات ناسفة معدة للتفجير، زنة الواحدة منها نحو 6 كيلوغرامات، بالإضافة إلى 32 رمانة بندقية نوع لانشر، جميعها من مخلّفات التنظيمات الإرهابية، وقد عملت مجموعة من فوج الهندسة على تفكيكها وتفجيرها في مكانها.

 

مصادر أمنية لـالسياسة: حماية المصالح الخليجية أولوية

بيروت السياسة /الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/أبلغت مصادر أمنية رفيعة السياسة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تولي الأمن الخاص بالسفارات في لبنان وفي مقدمها سفارة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أهمية قصوى، وهي لهذه الغاية تعمل على تأمين الحماية الكاملة لهذه السفارات ولجميع العاملين فيها، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب مجريات الأمور المتصلة بالتهديدات التي تلقتها السفارة السعودية في لبنان، لكشف الجهات التي تقف وراء هذه التهديدات، سواء كانت في لبنان أو خارجه، من أجل العمل على توقيفهم، باعتبار أن أمن الديبلوماسيين والرعايا الخليجيين أولوية.

وفي هذا السياق، حذرت أوساط نيابية من أي محاولة للاعتداء على أي سفارة خليجية في لبنان، أو التورط في خطف رعايا خليجيين، في لبنان، على غرار ما حصل مع المواطن السعودي علي البشراوي، لأنه سيكون لذلك تداعيات بالغة الخطورة على لبنان ومصالحه، والتي قد تطول هذه المرة اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون إذا استهدفت المصالح الخليجية في لبنان.

 

ضاهر لـالسياسة: مواقف عون ضد السعودية عقّدت عودة الحريري

بيروت السياسة 15 تشرين الثّاني 2017/رأى النائب خالد ضاهر، أن الرئيس سعد الحريري لن يعود ويلتزم بأسلوب الحكومة السابقة في تغطية حزب الله. وقال لـالسياسة، إن الرئيس الحريري استقال ورفع الغطاء عن ممارسات حزب الله، انسجاماً مع المصلحة الوطنية ومصلحة تيار المستقبل، ومصلحة التوجه العربي السعودي الجديد في المواجهة مع إيران وأذرعها، لذلك سواء عاد إلى لبنان أو لم يعد، فإن الأمر سيّان، وبالتالي فإن حزب الله أمام خيار واحد، إما الالتزام بسياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون العربية، وإما أنه لن يحظى بغطاء حكومي. واعتبر أنه كان يمكن للرئيس الحريري أن يأتي في الأيام القليلة المقبلة، لكن مع مواقف الوزير جبران باسيل الذي يدور على العواصم ويطالب بتحريره، مضافاً إليها مواقف الرئيس عون التي أعلن عنها أمس، حيث طالب بفك احتجاز الرئيس الحريري، واعتبار احتجازه عملاً عدائياً، كما ورد في بيان رئاسة الجمهورية الأول، فإنني أعتقد أن الأمور قد تعقدت أكثر، وقد يكون ذلك سبباً لعدم عودة الرئيس الحريري، لأنه لن يأتي إلى لبنان لزيادة الأزمة، لأنه لا يستطيع إلا أن يأخذ موقفاً متمسكاً بالثوابت وأسباب الاستقالة التي أعلنها. ولفت إلى أنه كان واضحاً أن زيارة البطريرك بشارة الراعي إلى السعودية كانت ناجحة، لكن أعتقد أن هناك انزعاجاً من كلام البطريرك في السعودية وفي استقباله المميز الذي حظي به في المملكة، من قبل فريق 8 آذار، ويؤسفني أن ينسجم معهم موقف وزير الخارجية وموقف رئيس الجمهورية في هذه السلبية التي حصلت في هذه المرحلة، بعد الإيجابيات الكثيرة، وما تلاها من موقف للرئيس الحريري قال فيه إنه سيعود في الأيام المقبلة، إلى موقف البطريرك الصريح ودعوة اللبنانيين رئيس المستقبل للعودة إلى لبنان. وأردف بالقول، لكن يبدو أن فريق 8 آذار لا يريد لهذه العودة إلا أن تكون في خدمة أجندته وتغطي كل جرائم حزب الله وممارساته، مشدداً على أن 8 آذار محبط ومصدوم بموقف الرئيس الحريري وهو يعرف حقيقة نتائج إسقاط الحكومة، أي إسقاط الشرعية عن حزب إيران وعن ممارسته وعدم تغطيته في سياساته ومغامراته المضرة بلبنان ومصلحة شعبه، لذلك هم يخبطون خبط عشواء ويتصرفون بلا وعي.

 

حين يصبح الكذب طقسا للتظاهر بالولاء/أكاذيب إعلام حزب الله والتيار الوطني الحر تسقط الواحدة تلو الأخرى منذ إستقالة الحريري

حارث سليمان/لبنان الجديد/15 تشرين الثّاني 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=60339

أكاذيب إعلام حزب الله والتيار الوطني الحر تسقط الواحدة تلو الأخرى منذ إستقالة الحريري

"هيا بنا نكذب"، اذا انكشفت كذبتنا، لنذهب لكذبة أكبر ... تلك هي ممارسات الممانعة، من حزب الله الى تيار عون، أو غيرهما من وسائل اعلام، نُفتضح ونظهر عراة منافقون أفاكون، لا مشكلة، لنكذب مجددا، لكن بشكل أكثر وقاحة ودون أي حياء، هذه مسخرة فعلا مسخرة من الواجب أن تثير ضحكا حتى القهقهة، لكنها في لبنان تتحول الى تراجيديا مأساوية لأنها تتحول الى موجة عارمة من الكذب العام، أي تنتشر على الغوغاء الذين يتبنون الأكاذيب، هم يعرفون أنها أكاذيب، لكنهم يحترفون اعلان تصديقها وتبنيها، المسخرة أي "هيا بنا نكذب" كفعل افرادي يتحول الى تراجيديا جماعية بنفس العنوان؛ "هيا بنا نكذب"، وسائل اعلامية من كل صوب أفسدها المال الايراني، كتبة مرتزقة، صحافيون ينتظرون مغلفاتهم المالية شهريا، طوابير من الناس دون سبب تمارس الكذب عن عمد وسابق تصور وتصميم، يعرفون أنهم يكذبون، ويعرفون أننا نعرف بأنهم يكذبون، لا يهمهم أن يُفتضحوا في عين الشمس، انهم يمارسون الكذب عمدا، لا عار يصيبهم ان حدث ذلك، الكذب سلاح يبرره ويصنعه الولاء.

لا حل لافتضاح الكذب الا المزيد من الكذب؛ حققت الممانعة في لبنان نصرا جديدا حين فرضت على المملكة العربية السعودية الافراج عن الرئيس سعد الحريري، (تصريح فيصل كرامي) نضحك أم نبكي لا فرق...

فيما كتب مايز الأدهمي: منذ ثلاثة أيام يتم تداول خبر على شبكات التواصل الاجتماعي، قلة أتت على ذكره واعتبرته صحيحاً... والخبر بعنوان: (سعد الحريري والخيانة العظمى)؟

الخبر نقلته أكثر من شبكة وتم تداوله ونسبته الى صحافي الماني يدعى "فرانتز شتاينماير"يعمل في مجلة "دير شبيغل"... وان المواقع العربية نقلته من المجلة الألمانية؟!..

لدى التدقيق والبحث تبين أن الخبر مُفبرك... وأن مجلة دير شبيغل الألمانية ليس واردا فيها وكذلك فإن اسم الصحافي غير موجود ... كما أن مقدمة الخبر تقول: "كتب الصحافي الألماني فرانتز شتاينماير في صحيفة (!؟) ديرشبيغل ... ودير شبيغل مجلة وليست صحيفة!

وكنت قد تداولت مع بعض الأصدقاء حول الموضوع وأرسلت لهم اللينك للمشاركة في البحث وحاول كل منا من جانبه البحث عن الخير والبحث عن اسم الصحافي ...

منذ قليل وصلني من شقيقي غسان في المانيا، بعد أن طلبت منه التدقيق حول الموضوع، المعلومات التالية .. وقد قال بالحرف على الواتساب:

مايز، لا وجود لصحافي باسم فرانتز شتاينماير ولا وجود لاسمه ضمن صحافيي دير شبيغل، كما لا يوجد مقال باللغة الألمانية تحت هذا العنوان، والخبر صادر عن الوكالة العربية للأخبار (عربي برس) وهي كما هو معروف تخص المحور الإيراني !؟.. (انتهى كلام مايز الأدهمي)

تصدر جريدة الأخبار وعلى غلافها صورة الرئيس الحريري بعنوان: الرهينة، فيما تسأل ليندا مشيلب الوزير المرعبي هل سعد الحريري معتقل في أوتيل ريتز!؟ فيما موقع الحدث للممانع حسين عليق يتحدث دفعة واحدة عن تاهيل بهاء الحريري للحلول مكان أخيه، وعن طلاق اللواء أشرف ريفي من زوجته بسبب زواج مزعوم بسيدة أخرى.

أهم شيء كشفته هذه الأزمة التي بدأت باستقالة الرئيس سعد الحريري هو حجم سيطرة ايران على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والالكترونية في لبنان، ولولا وسائل التواصل الاجتماعي لكان فضاؤنا الاعلامي يشبه كوريا الشمالية التي أوهم اعلامها لشعبها أن نهائي كأس العالم في كرة القدم قد جرى بين كوريا الشمالية وفريق آخر.

لا يدوم مفعول الكذبة الا لقصير الوقت، لذلك لكي تستمر، هي تلد كذبتين، وبدورها تلد كل واحدة اثنتين، مع هذه الوتيرة يمكن توقع خروج السيد نصرالله في خطابه المقبل للقول: "نحن قوم لا نترك أسرانا".

فعلها في المرة الأولى حين أوهمنا وهو يخوض حرب ايران ضد اسرائيل، لكي تحصن طهران ملفها النووي، أنه أدخلنا حربا من أجل استعادة سمير القنطار سنة ٢٠٠٦ حيث علقت سيدة جنوبية على انقاض بيتها؛ "انبسطت يا أم سمير".

وفعلها مرة ثانية حين ذهب الى سورية ليدافع عن استبداد الأسد منتحلا صفة نصرة السيدة زينب.

الحرب اليمنية بين الحوثية الايرانية والسعودية، قائمة وحزب الله طرف أساسي فيها، ما ينقص حزب الله لتبرير ذهابه بعيدا في خوضها، هي ذريعة لبنانية تجعله في موقع الأصيل لا في موقع التابع الوكيل، انه يفعلها ويخدعنا مرة ثالثة؛ تحرير رئيس وزراء لبنان وعودته مع اسرته الى لبنان، رحم الله الدكتور محمد شطح، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، أما من اعتاد السذاجة والغباء فكل لدغة في جلده تستدعي لدغتين. جولة باسيل الأورويبة هي تمهيد سياسي لمزيد من تورط حزب الله في اليمن وفي الحرب الايرانية ضد السعودية.

 

روحاني:التدخل السعودي السافر في لبنان ودفع رئيس حكومته للاستقالة أمر غير مسبوق

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، في مواقف أطلقها خلال ترؤسه اجتماع الحكومة الايرانية اليوم، أن "التدخل السعودي السافر في بلد كلبنان ودفع رئيس حكومته للاستقالة أمر غير مسبوق في التاريخ". وقال: "من المعيب والمخجل أن يترجى بلد مسلم الكيان الصهيوني لكي يقوم بقصف الشعب اللبناني".اضاف: "لم نعثر في التاريخ بان دولة إسلامية تقدم على هذه التصرفات، وهذا يدل على عدم نضوج الأشخاص الذين يتولون الحكم فيها". واعلن ان "من يسمي نفسه خادم الحرمين يواصل جرائمه ضد الشعب اليمني دون أسف او ندم"، مشيرا الى "ان الامم المتحدة تتحرى الصمت حيال هذه الجرائم ولا تتخذ اي موقف حازم وملزم ازاءها".

 

عبـد القادر: للعودة الـى أسـباب الاسـتقالة ولتصيعد ضد السعودية ليس من مصلحة لبنان"

المركزية- دخل رئيس الجمهورية ميشال عون في معركة دبلوماسية، لم يشر خلالها بالاصبع الى دور السعودية المباشر في استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، إذ كان التركيز على مطلب عودته، وعقد سلسلة مشاورات ولقاءات مع مسؤولين دوليين ومحليين، واوفد وزير الخارجية جبران باسيل الى سبع عواصم أوروبية في مسعى لإيجاد حل للأزمة السياسية التي غرق بها لبنان، إلا أن الكلام الذي صدر عنه اليوم، بإعلانه صراحة "أن الحريري موقوف ومحتجز في السعودية"، أعاد خلط الاوراق وطرح جملة تساؤلات عن المرحلة التي ستلي، عشية انعقاد اجتماع لوزراء خارجية جامعة الدول العربية، وتداعيات ذلك على العلاقات بين السعودية ولبنان. العميد المتقاعد نزار عبد القادر أشار عبر "المركزية" الى أن "كلام الرئيس مفاجئ وقد لا يساعد على حل الازمة، كونه يتماهى مع المواقف التي تعارض الموقف السعودي"، لافتا الى أننا "تعودنا أن يتّبع العماد عون أسلوب التروي والمعالجة الهادئة لحلحلة الامور المعقدة".

ولفت الى أن "التصيعد ضد المملكة العربية السعودية ليس من مصلحة اللبنانيين، وسيؤدي الى ردود فعل سلبية من قبل المسؤولين السعوديين قد لا يكون لبنان قادرا على تحمل تداعياتها"، داعيا الى "التروي واتخاذ موقف جامع ينأى خلاله لبنان عن الصراعات الاقليمية ويحفظ في الوقت نفسه هواجس اللبنانيين خصوصا أولئك المتواجدين في دول الخليج". أضاف "الوضع الحالي يتوقف على نقطتين أساسيتين، عودة الحريري الى لبنان الامر الذي لا يزال غامضا حتى الآن، فضلا عن العودة الى السبب الاساسي للاستقالة وعدم حجب الانظار عنه، ألا وهو سلاح "حزب الله"، وانخراطه في النزاعات الاقليمية الدائرة في المنطقة".

 

لبنان الرسـمي يفتح باب المواجهة مــع المملكة.. فهل يقدر علــى تحمّل تبعاتـها؟ لحكمة في مراعاة إجماع العرب الأحد... فـ"حزب الله" البادئ بالتدخل في قضايا المنطقة

المركزية- يتأكد يوما بعد يوم ان لبنان "الرسمي" قرّر التغاضي كلّيا عن أسباب وجوهر استقالة الرئيس سعد الحريري، واعتبارها وكأنها لم تكن لانها حصلت تحت ضغط سعودي، وتركيزَ جهوده على تحريره من "إقامته الجبرية" في الرياض وإعادته الى لبنان، ليُبنى بعد ذلك على الشيء مقتضاه... وبعد مرور أكثر من أسبوع على إعلان الحريري استقالته، إزدادت المقاربة اللبنانية هذه وضوحا، وما كان يُقال بـ"المواربة"، أعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم مباشرة وبصريح العبارة "الرئيس الحريري محتجز وموقوف في السعودية"، وما حصل "نعتبره عملاً عدائياً ضد لبنان"، مشيراً إلى أن "الحريري وعائلته مقيدو الحرية والحركة، وهم تحت المراقبة"، ليكون بموقفه هذا، فتح باب "المواجهة" على مصراعيه، مع المملكة، وفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، خصوصا ان كلام الرئيس جاء في وقت يجول وزير الخارجية جبران باسيل على عواصم القرار. وقد حطّ اليوم في بريطانيا وروما بعد ان أجرى أمس مفاوضات في بروكسل فباريس حيث اجتمع بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في حركة هدفها، وفق المصادر، تكثيف الضغوط الدولية على المملكة لـ"فكّ أسر" رئيس الحكومة، وقد لوّح بأن لبنان سينتظر لمهلة محددة لا تتخطى "اليومين تلاتة" التي تحدث عنها الحريري في إطلالته التلفزيونية ليل الاحد، وبعد ذلك سيلجأ الى خيارات أخرى خارج إطار "العلاقات الأخوية مع الرياض". ووسط هذه الاجواء، غرّد الحريري أمس وجدّد التغريد اليوم معلنا ""بدي كرر وأؤكد، أنا بألف الف خير، وانا راجع ان شاء الله على لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم... وحا تشوفوا"، وقد بدا في كلماته هذه يدعو شركاءه في الحكم الى "التريث" في ما هم في صدده، ذلك ان لا مصلحة للبنان في الدخول في مواجهة مع المملكة، كما انه غير قادر على تحمّل تبعاتها، تضيف المصادر.

الا ان المعطيات كلّها تدلّ الى ان الدولة اللبنانية، بغطاء رئاسي تام من الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وبذراعها الدبلوماسية، ماضية في مساعيها حتى "النهاية" وصولا الى حدّ "تدويل" الأزمة، حتى "تحرير" الحريري. وفي السياق، يبدو ان لبنان لن يسكت عن اثارة التطورات اللبنانية في اجتماع وزراء الخارجية العرب الاحد المقبل في القاهرة، حيث اشار الرئيس عون اليوم الى "اننا سنلبي الدعوة مبدئيا للمشاركة في الاجتماع واذا اثير موضوع الازمة التي نشأت عن تقديم الحريري استقالته وما تلاها فسنواجه بالذرائع والحجج". وهنا، تنبّه المصادر من مغبة الذهاب نحو خيارات تعارض الاجماع العربي، فلبنان لطالما كان شعاره "مع العرب اذا اتفقوا، وعلى الحياد اذا اختلفوا"، فأين الحكمة في أن يصوّب على الرياض فيما الكباش اليوم في المنطقة طابعه "عربي فارسي"، والحري به أن يعلن تمسّكه بسياسية النأي بالنفس عن الصراعات ويطمئن الى انه في صدد الالتزام بها قولا وفعلا. وتلفت المصادر الانتباه الى ان "حجّة" لبنان، في حال قرر رفع السقف الاحد، ستكون "ضعيفة". فهو يرى ان تصرّف المملكة تجاه رئيس حكومته يُعدّ عدوانا على كرامة لبنان، الا ان الاخير في المقابل كان البادئ الى "تصدير" الاعمال المخلة بالامن الى المنطقة، عبر غضّه النظر عن نشاطات "حزب الله" في الميادين العربية، أكان في سوريا أو اليمن أو الكويت أو البحرين. من هنا، تقول ان على الدولة درس خطواتها جيدا، والانكباب على معالجة أسباب "الغضبة" السعودية بدل الامعان في توتير العلاقات معها والتلهي بمسألة عودة الحريري التي لا بد حاصلة وقد باتت وشيكة وقد تسرّعها أكثر مشاوراته مع وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان في المملكة في الساعات المقبلة.

 

ايجابية زيارة الراعي السـعودية تنسـحب على الداخل اللبــناني لاقتناع بالاستقالة نتيجة لتلاقي مواقف بكركي مع ما أعلنه الحريري

المركزية- شكّلت الاصداء الايجابية التي لاقتها زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى المملكة العربية السعودية نقلة نوعية وطمأنت عددا كبيرا من اللبنانيين الذين يقيمون في المملكة بعد ان عاشوا توترات المرحلة التي تلت استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض.

وفي السياق، لفتت مصادر بكركي لـ"المركزية" الى ان الزيارة التاريخية للراعي الى السعودية كانت ناجحة جداً، ولاقت ترحيبا كبيرا من قبل كل من حضر لالقاء التحية على سيد بكركي سواء في اللقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أو مع ولي العهد محمد بن سلمان أو مع أمير الرياض فيصل بن بندر، فالراعي استُقبل حسب البروتوكول كرئيس دولة". ووصفت المصادر الزيارة بأنها نوعية بالدرجة الاولى، لان من النادر ان يزور رجل دين بارز غير مسلم المملكة، مقر الحج والحجاج المسلمين، اضافة الى انها المرة الاولى التي يزور فيها بطريرك ماروني المملكة العربية السعودية.

وثانيا أتت الزيارة وكأنها مبرمجة في التوقيت الذي تزامن مع وجود الرئيس الحريري في الرياض، حيث ساهم اللقاء بين الرجلين في الاستفسار عن اسباب الاستقالة، بعد ما أثار الموضوع تداعيات سلبية سياسيا واقتصاديا. ولفتت الى ان الزيارة فتحت آفاقاً جديدة من التعاون والحوار المسيحي الإسلامي، وبالتالي يجب استثمارها من أجل تفعيل عملية الحوار وثقافة الاديان وحوار الحضارات. أوضحت المصادر ان مواقف بكركي قبيل توجه الراعي الى السعودية اكّدت دائما على ضرورة اعتماد سياسة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة وعدم دخول لبنان في سياسة المحاور، وتلاقت مع التوجه الذي شدد عليه الرئيس الحريري في أول مقابلة له بعد تقديم استقالته، ما جعله يفصح عن اقتناعه بموضوع الاستقالة بشكل تام.

 

الشعاّر: لتناول اسباب الاستقالة بهدوء بــدل تحويل الانظار نحو شـكلها ويصوّبون على وضع الحريري وكأنه في مُعتقل بهدف "النيل" من السعودية"

المركزية- اعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار "ان كل الكلام الذي يوجّه للرئيس سعد حريري، وتحديداً ما له علاقة بظروف وضعه في المملكة العربية السعودية وكأنه في منفى او مُعتقل، الغاية منه "النيل" من المملكة"، مشدداً على "ضرورة ان نقف عند اسباب الاستقالة وليس شكلها، وعندما يعود الى بيروت سيُخبرنا بكل شيء". وقال لـ"المركزية" "الاطلالة التلفزيونية للرئيس الحريري مساء الاحد وما تضمّنته من مواقف، كافية ووافية لكل من سمعه ورآه. وبلسان الحال ولسان المقال الرئيس الحريري قال الامور كما هي". اشاد "بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد الاطلالة، بحيث رحّب بما قاله الحريري من دون ان يغفل تكرار موقفه "الشهير" من هذه المسألة "نحن في انتظاره في بيروت ليُبنى على الشيء مقتضاه"، ونحن كما الرئيس عون ننتظر عودة الرئيس الحريري في الساعات المقبلة ان شاء الله". واستبعد رداً على سؤال "ان يكون الكلام "الشديد اللهجة" الموجّه الى المملكة غايته الحرص على كرامة الرئيس الحريري بقدر ما هدفه "تحويل" الانظار عن اسباب الاستقالة، وهذا في اعتقادي ليس من مصلحة اللبنانيين، اذ عليهم ان يتناولوا اسباب الاستقالة بهدوء وتروٍ وحكمة ومن دون تحدٍ، لاننا نريد ان نبني وطناً، لا ان يكسر احد الاخر". رداً على سؤال عن الحراك الدبلوماسي الذي بدأه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بتكليف من الرئيس عون في اتّجاه عواصم دول غربية عدة لشرح ملابسات ازمة الاستقالة، قال المفتي الشعّار "انا لا اعتقد ان الغاية من حراكه "فكّ أسر" الرئيس الحريري كما يُعلن باسيل، لان بتصوّري رئيس الحكومة ليس في حالة أسر او اعتقال. الغاية من حراكه شيء اخر، ولا ادري ان كانت رسالة من الرئيس عون الى الدول التي يشملها حراك باسيل، حرف الانظار عن اسباب الاستقالة ومضمونها من خلال التركيز على وضع الرئيس الحريري من اجل النيل من المملكة وهو أمر لم يعد خافياً على احد".

 

خيـارات لبنان المتاحة اذا لم يعد الحريري الى بيـروت احلاها مرّ: اللجوء لمجلس الامن يهز الاستقرار وقبول الاستقالة مخرج معقول

المركزية- لم يرد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل امس في الاليزيه على سؤال صحافية فرنسية حول ما قد يحصل اذا لم يعد رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الى بيروت، فاكتفى بالقول ان الحريري نفسه اعطى مهلة بضعة ايام، مستبعدا ان يكون وعده على الطريقة اللبنانية. الا ان باسيل الذي اجرى مقابلات عدة مع وسائل اعلامية اجنبية في باريس، لمّح في حديثه لصحيفة "الاهرام" المصرية الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يدرس كل الخطوات التي يمكن اتخاذها اذا لم تتم هذه العودة، وقد تناول باسيل مع سيد الاليزيه الرئيس ايمانويل ماكرون والمسؤولين الاجانب الذين التقاهم الاحتمالات المتاحة في ما لو وصلت الامور الى حائط مسدود في الايام القليلة المقبلة، وقد تتجاوز يوم الاحد. ومن الخيارات التي يتم التداول بها الطلب الى فرنسا وروسيا اثارة موضوع احتجاز الحريري في مجلس الامن الدولي بعدما كان مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة قد سئل عن مقطع الفيديو الذي اظهر محاورة الرئيس الحريري الزميلة بولا يعقوبيان تتحدث الى مواطن سعودي على هامش المقابلة التلفزيونية عن جهاز الهاتف، ما فسر ان الهاتف ممنوع عن الحريري، علماً انه تبين لاحقاً ان في حوزة الحريري هاتفين خلويين. بيد ان هذا الخيار دونه عقبات كثيرة وتداعيات غير محمودة، اذ انه سيدق ناقوس الخطر على الوضعين الامني والاقتصادي في لبنان. فيما يبدو ان التوجه الذي اعتمدته بعبدا في هذه المسألة ساري المفعول لجهة اعتبار الحكومة غير مستقيلة، مع تكثيف الجهود للضغط على السعودية للافراج عن الحريري، تلقي فرنسا، بثقلها الديبلوماسي لتأمين المناخ السياسي المستقر والمضي في الاجراءات الديموقراطية، وابرزها تثبيت مواعيد الاستحقاقات الدستورية وفي مقدمها الانتخابات النيابية، ولو في ظل حكومة مستقيلة او حكومة تصريف اعمال، وتدعو وفق مصادر عربية في باريس الى التريث في اطلاق المواقف الى حين عودة الحريري ما دامت العودة قريبة، وخلال ايام كما يقول.

اما أبغض الخيارات التي يحاول العهد تلافيها بحسب المصادر، فإعادة النظر في استقالة الحريري العلنية، وان لم يقدمها خطيا، واعتبار الحكومة الحالية حكومة تصريف اعمال بعد قبولها، واجراء استشارات نيابية بغية تكليف احدى الشخصيات لتأليف حكومة.

وفي هذا الاطار، يقول المحامي اميل كنعان لـ"المركزية" ان موضوع الاستقالة اذا كانت خطية ام غير خطية حسمها الدستور، اذ ان الفقرة الخامسة من المادة ٥٣ من الدستور تنص على ما حرفيته: "تصدر عن رئيس الجمهورية منفردا المراسيم لقبول استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة". ويتابع: ان عبارة "اعتبار الحكومة مستقيلة" تتكرر في نص المادة ٥٤ حيث جاء: "مقررات رئيس الجمهورية يجب ان يشترك معه في التوقيع عليها رئيس الحكومة او الوزير او الوزراء المختصون، ما خلا مرسوم تسمية رئيس الحكومة او مرسوم قبول استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة..." ويشرح كنعان ان هناك حالتين للاستقالة، اما ان تكون خطية او غير خطية، والا لما كانت هناك حاجة للاتيان على عبارة "اعتبار الحكومة مستقيلة" في نص الفقرة الدستورية. واذا افترضنا ان شروط الاستقالة محصورة بتقديمها خطيا، فهذا يعني تفريغ النصوص الدستورية من معناها. واعتبر انه يمكن لرئيس الجمهورية اعتبار الاستقالة حاصلة بالشكل الذي وردت فيه اذا كان راغبا بوضع حد للحالة التمويهية التي تحيط بها.

 

الاجهزة الامنـية فـي جهوزيــة مضاعفــة قرار اجتثاث الارهاب لن يتأثر بالوضع السياسي

المركزية/15 تشرين الثاني/17/ شكل القاء مخابرات الجيش القبض على مصطفى الحجيري "أبو طاقية" في منزله في عرسال نجاحا لجهود مختلف الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية في إطار مهمتها في ملاحقة الارهابيين على مختلف الاراضي اللبنانية، وهو ما ينطبق على القوى الامنية الفاعلة في الجنوب، التي تنشط على خط توقيف العديد من الارهابيين من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، حيث حققت نتائج نوعية بتوقيفها عملاء اسرائيليين ومطلوبين يتواصلون مع مجموعات ارهابية خارج الحدود اللبنانية. ونوه مصدر أمني لبناني لـ"المركزية" بـ"تضافر جهود القوى العسكرية والامنية اللبنانية هذا الاسبوع على رغم الضبابية التي تعتري المشهد السياسي نتيجة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، إذ تمكنت من حفظ الامن والاستقرار، وواصلت ملاحقاتها للعناصر الارهابية، وأوقفت العديد من الخلايا". وأكد أن "الاجهزة الامنية لن تتهاون في محاولة الاخلال بالاستقرار الامني الذي ينعم به لبنان، وتواصل عملها لاجتثاث الجماعات الارهابية من جذورها"، مشيرا الى أن "تحقيق الانجازات يتطلب جهوزية مضاعفة للمحافظة عليها وليس النوم على حرير، حتى لا يبقى على الاراضي اللبناني ارهابي واحد". وفي عرض للانجازات النوعية للأجهزة، قال "حققت مخابرات الجيش اللبناني انجازا نوعيا بتوقيف الفلسطيني يحيى عماد ياسين في تعمير عين الحلوة، وهو نجل الموقوف الفلسطيني البارز عماد ياسين الذي تم القاء القبض عليه في عملية أمنية نفذتها مديرية المخابرات في الجيش عند اطراف مخيم عين الحلوة. وكانت مخابرات الجيش في الجنوب قبل ذلك تمكنت من توقيف واستدراج المطلوب كمال ضرار بدر شقيق الارهابي بلال بدر".

وأضاف "كذلك، تمكنت شعبة المعلومات في الامن العام في الجنوب من استدراج العريف المنشق في الجيش محمد عنتر من مجموعة الارهابي شادي المولوي الى الكورنيش البحري في صيدا وتوقيفه، كما أوقفت في صيدا محمد ض. بتهمة التواصل مع الموساد الاسرائيلي، وداهمت منزل الفلسطيني جهاد السعد في المية ومية واقتادته الى بيروت. وأوقفت أيضا في صيدا الفلسطيني أ. ز. ابن شقيقة الارهابي هيثم الشعبي مسؤول جند الشام في حي الطوارئ في عين الحلوة، كذلك المطلوب الخطر محمود الحايك. وتسلمت في ايلول الماضي من حماس وعصبة الانصار خالد السيد الذي كان رأس ومدبر الخلية الرمضانية التي كانت تستهدف المناطق اللبنانية بعمليات ارهابية". وتابع "عمليات التهريب كانت محط رصد ومتابعة كذلك، إذ تمكنت دائرة الجنوب الثانية في الامن العام في النبطية من إحباط عمليات تهريب السوريين من بيت جن السورية نحو شبعا واعتقال عدد من السوريين الذين ينقلون اسلحة الى الجيش السوري الحر في بيت جن وتوقيف العشرات ممن زوروا اقاماتهم او انتهت مدتها ويقيمون بطريقة غير شرعية، وشبكات تتواصل مع مجموعات ارهابية خارج الحدود، وشبكات تتواصل مع العدو الاسرائيلي". وأضاف "الانجازات طالت كذلك أمن الدولة، الذي أوقف في النبطية عصابة من أربعة سوريين في بلدة الفرديس كانت تراقب مواقع الجيش ومراكز امنية واخرى لحزب الله وطائرة اليونيفل التي تحط في مهبط مرجعيون تمهيدا لتفخيخ المكان، فضلا عن توقيف عدد كبير من الشبكات التابعة للنصرة وداعش بينها شبكة على نهر قعقعية الجسر واخرى في ابو الاسود، اضافة الى توقيف عدد من السورين والفلسطينين من تجار الاسلحة وممن ينقلون ادوات وادوية طبية الى جماعات النصرة الارهابية في بيت جن وحضر".

 

بابا الإسكندرية يكرّم قنصل عام لبنان وسام " سان مارك" من درجة "كوموندور"

المركزية/15 تشرين الثاني/17/منح بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا ثيودوروس الثاني في لفتة نادرة، قنصل عام لبنان وعميد السلك القنصلي في الإسكندرية أسامة خشاب وسام سان مارك من درجة "كوموندور" وهو اول وسام يمنح لديبلوماسي اجنبي، وذلك خلال حفل تكريمي اقيم في كنيسة الروم الأرثوذكس في الاسكندرية في حضور محافظ الإسكندرية محمد سلطان ومطران الموارنة في مصر والسودان جورج شيحان ونواب في البرلمان المصري والقناصل العامين للولايات المتحدة وروسيا والصين واسبانيا وايطاليا واليونان والسعودية وفلسطين والسودان وعدد من ابناء الجالية اللبنانية ووفد من الكنيسة اليونانية . محافظ الاسكندرية: وكانت كلمة للمحافظ سلطان رحب فيها بالبابا ثيودوروس الثاني على أرض الإسكندرية وجميع الحضور من أعضاء السلك الدبلوماسي، وقال "إننا اليوم التقينا لتكريم الأخ والصديق العزيز أسامة خشاب وحضور غبطة البابا ، ويأتي التكريم كنتيجة لمجهوداته المستمرة للوصول إلى الأفضل دائما".

وتابع " إن قنصل لبنان على المستوى المهني يتم العمل معه بشكل منتظم وسلس فهو دائما ما يقدم العون والمساعدة سواء بصفته قنصل عام لبنان أو عميد السلك القنصلي، أمام على المستوى الشخصي فهو صديق عزيز دائما ما نسعد بصحبته". وختم متمنيا التوفيق والنجاح لخشاب وأن يكون هذا التكريم بداية لسلسلة طويلة من النجاحات. لبابا ثيودوروس الثاني: بدوره قال البابا ثيودوروس الثاني: إننا نتواجد اليوم في الإسكندرية المدينة المليئة بالمحبة والسلام وهي ملكة جميلة تاج على رأس مصر تطل على البحر المتوسط، وهي جزء من اليونان وأنظارها تتجه إلى أرز لبنان، هذه الشجرة التي لا تموت كما أن لبنان لا تموت، مضيفا أن لبنان دولة مباركة قرأنا عنها في العهد القديم والكتاب المقدس ويمجدها القرآن الكريم ، فبركتها تملأ هذا الحفل الكبير . وتابع " أعبر عن فرحي بوجودك معنا اليوم، وتواجدنا جميعا في البطريركية التي تمتد على مدار 2000 عام بالرسول مرقس وتنقل رسالة المحبة والسلام والتعايش المشترك بين الناس"، وأشار إلى أن هذا التكريم هو رمز عن الحب لشخص القنصل ولدولة لبنان، مؤكدا على أننا يجب أن نصلي لها جميعا ونصلي من أجل السلام، ومتمينا أن يتجاوز لبنان أزمته وأن يعود السلام إلى أراضيه.

خشاب: بدوره، اعرب خشاب عن مدى سعادته بتكريمه وتسليمه رسالة سان مارك من شخصية عظيمة لها حضور في سائر إفريقيا وله مسيرة عظيمة من العطاء للجميع في أرض الكنانة، وقدم الشكر للجميع على منحه هذا الوسام العريق والتكريم بحضور محافظ الإسكندرية وأصدقائه من السلك القنصلي، وأضاف أنه قضى في مصر ٥ سنوات لقي فيها كل الحب والتقدير تجاهه وتجاه بلده، معبرا عن الشكر للمحافظ على حبه ودعمه الدائم لأعضاء السلك القنصلي وجالياتهم على الرغم من مسؤوليته.

 

حملة مثلثة الأضلاع ضد القوات ولكن

موقع القوات اللبنانية/15 تشرين الثاني/17/عودة الرئيس سعد الحريري في الأيام القليلة المقبلة الى بيروت باتت محسومة، والهدف الأساس من عودته التأكيد على الأسباب الموجبة لاستقالته التي أعلنها في بيان الاستقالة وكررها في مقابلته الأخيرة والمتصلة بتدخل حزب الله في أزمات المنطقة، الأمر الذي لم يعد في الإمكان غض النظر عنه بغية تجنيب لبنان تداعيات لا يستطيع تحملها، وبالتالي ضرورة الالتزام بتحييد فعلي للبنان، ووضع سلاح الحزب على طاولة حوار جدية ضمن مهلة زمنية محددة. قواعد اللعبة السياسية التي كان معمولا بها في التسوية السابقة سقطت، وبالتالي لا بد من وضع قواعد جديدة من أجل الولوج إلى تسوية جديدة، وإلا سيدخل لبنان في فراغ حكومي طويل لا مصلحة فيه لأحد، فيما إذا كان حزب الله ضنينا على الحريري والعهد، كما أظهر مؤخرا ويظهر، فيفترض به أن ينسحب من أزمات المنطقة لإعادة الحيوية إلى الحياة السياسية. ونقولها ومن دون تردد ان محور 8 آذار الذي كان يزايد في محبته للرئيس الحريري وفي حرصه على شخصه ودوره وفي تمسكه بعودته، بات اليوم يتمنى ألا يعود الحريري من أجل ان يواصل مسرحيته التضليلية وان يقنع نفسه وجمهوره والرأي العام اللبناني بالكذبة التي اخترها وعممها، فيما عودة الحريري القريبة ستضع حدا لكل تلك الأقاويل والشائعات، وستعيد تموضع هذا المحور من الحريري إلى تموضعه السابق والفعلي بانه ضد رئيس الحكومة المستقيل. وتزامنا أطلق محور الممانعة حملة ضد القوات اللبنانية مثلثة الأضلاع:

الضلع الأول من طبيعة أمنية بانها تريد هز الاستقرار على رغم أن القوات من بين أكثر الأطراف حرصا على الاستقرار ودعما للجيش اللبناني والقوى الأمنية وتمسكا بخيار الدولة اللبنانية، خلافا لمن يتهجم على القوات من موقع الدويلة وفي ظل خشيته من نجاح القوات في توسيع خيار الدولة.

الضلع الثاني من طبيعة سياسية ويهدف إلى ضرب العلاقة بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، وهذا الهدف القديم-الجديد يرمي إلى فرط التوازن الوطني السيادي من أجل ان يتمكن من التحكم بمفاصل اللعبة السياسية، ولن يختلف مصير هذه المحاولة عن سابقاتها.

الضلع الثالث من طبيعة وطنية ويهدف إلى التصويب على القوات كرأس حربة في المشروع السيادي باعتبارها الفريق الأقوى والوحيد الذي لا يلين ولا يتلون في كل الظروف والأوقات.

ويبقى ان كل هذه الحملات تؤدي إلى تقوية القوات ومضاعفة عزيمتها على مواصلة نضالها السياسي وصولا إلى قيام دولة فعلية.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

دانت انتهاكات طهران الممنهجة بحق المدنيين وأعربت عن قلقها لتزايد الإعدامات والأمم المتحدة تدعو الميليشيات الإيرانية إلى مغادرة سورية

نيويورك وكالات/السياسة/15 تشرين الثاني/17/وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سورية، أبرزها دعوة ميليشيات إيران للانسحاب من سورية. ودان القرار الأممي أول من أمس، الانتهاكات والتجاوزات الممنهجة في حق المدنيين السوريين منذ انطلاق الثورة في العام 2011، مع تحميل النظام مسؤولية العنف. وخص القرار كتائب فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني وميليشا حزب الله وطالبها بالانسحاب من سورية ومغادرة مقاتليها. كما دانت الأمم المتحدة انتهاكات حقوق الانسان في إيران، وعبرت عن قلقها لتزايد عمليات الإعدام والتعذيب الممنهج، مطالبة النظام الإيراني بالكف عن أساليب الانتقام من المواطنين. وفي قرار للجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة، عبرت المنظمة الدولية عن بالغ قلقها إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جداً وتعتمد أساساً على الاعترافات القسرية، داعية النظام الإيراني إلى إلغاء الإعدام علناً سواء في القانون أو في الممارسة. وطالبت النظام الإيراني سواء في القانون أو في الممارسة العملية، بعدم تعرض لأي شخص للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، مؤكدة ضرورة وقف الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقال التعسفي، بما في ذلك استخدام وسائل لاستهداف الأفراد مزدوجي الجنسية ومواطنين أجانب، والالتزام بالضمانات الإجرائية في القانون وفي الممارسة العملية لضمان معايير المحاكمة العادلة. وشددت على ضرورة معالجة الظروف القاسية في السجون، ووقف حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي وخطر الموت، وإنهاء القيود الواسعة الخطيرة على حرية التعبير والمعتقد، والاجتماع، وحرية التجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو خارج الحدود، وكذلك إنهاء المضايقات والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والأقليات والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحافيين والمدونين ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الإعلام، والقادة الدينيين، والفنّانين، والمحامين والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة وأسرهم. في سياق متصل، دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أمس، المجتمع الدولي إلى إجراءات عقابية ضد النظام الايراني، فيما رحبت بصدور القرار الرابع والستين لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقالت حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن خطوات عملية ضد النظام الفاشي الحاكم في إيران، بسبب انتهاكاته الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان والإعدامات الهمجية وجددت دعوتها إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988، بتشكيل لجنة للأمم المتحدة تتولى هذه المهمة، مشددة على أن هذه خطوة أولى لرفع الحصانة عن المجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاماً. من جهة ثانية، أكد مسؤول أميركي أن أي خطوة تتخذها بروكسل لفرض عقوبات جديدة على طهران بخصوص برنامجها للصواريخ البالستية، وما تردد عن تورطها في نزاعات المنطقة سيكون مثيراً للاهتمام ومفيداً. وقال رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن تريد من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، ستكون بالتأكيد خطوة مثيرة للاهتمام للغاية وربما مفيدة من جانب الاتحاد الأوروبي. وامتنع عن التصريح بما قد يفعله الكونغرس في أعقاب رفض ترامب تأكيد التزام إيران ببنود الاتفاق النووي الذي وقعته في العام 2015، مشيراً إلى أن أي عقوبات أميركية جديدة ستستهدف على نطاق ضيق أشخاصاً وكيانات متورطة مباشرة في المجالات المثيرة للقلق. وأضاف ينبغي أن نتوقع استمرار استخدام وسيلة العقوبات الأميركية في مجالات مثل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومنع المنظمات الإرهابية وتدهور وضع حقوق الإنسان داخل إيران.

http://al-seyassah.com/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7/

 

الائتلاف الوطني للمعارضة تسلّم دعوات الرياض 2

السياسة/15 تشرين الثاني/17/تسلم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، دعوة الخارجية السعودية لحضور اجتماعات مؤتمر الرياض 2. وأفادت مصادر لموقع أورينت نت، أن أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر ستنطلق الأحد المقبل، موضحة أن الإعداد والتحضير للمؤتمر سيكون مسؤولية هذه اللجنة ما يجعله سورياً- سورياً بامتياز. وكانت وكالة آكي الإيطالية، نقلت عن مصادر في المعارضة السورية أن الدعوة للمؤتمر، الذي سيُعقد من 22 وحتى 24 الجاري، تمت بتجاوز الهيئة العليا للمفاوضات، وأنه تم تجاهل طلبها في تنسيق التحضيرات لعملية توسعتها، خاصة بوجود ضغوط دولية للقبول بمنصات وأطراف سورية تقبل طروحات النظام وتتماشى معها. وأوضحت أن نص الدعوة التي وّجهت إلى حضور المؤتمر تدلّ على أن ما سيجري هناك هو مؤتمر لإيجاد ثوابت سياسية جديدة وإطار يضم منصات القاهرة وموسكو، وليس لتوسعة الهيئة العليا.

ورجّحت أن يُشارك في الاجتماع للمرة الأولى وفد يمثل منصة موسكو، التي لطالما قالت المعارضة السورية إنها مقربة من نظام الأسد وروسيا، على حد سواء.

 

روسيا تعلن التزامها بتسليم صواريخ أس 300 لمصر

موسكو وكالات/15 تشرين الثاني/17/أكد مسؤول في الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني أمس، التزام بلاده بتنفيذ العقد المتعلق بتوريد منظومة أس 300 الصاروخية للدفاع الجوي لمصر في الموعد المتفق عليه. ورداً على سؤال عما إذا تم التوقيع على العقد بشأن منظومة أس 300 وبدأت التوريدات، قال المسؤول على هامش معرض دبي للطيران، سيفي الجانب الروسي بشكل كامل بالتزاماته الناجمة عن العقد بشأن توريد وسائل دفاع جوي بعيدة المدى. وكان المدير العام لمؤسسة روستيخ الحكومية الروسية للتقنيات العالية سيرغي تشيميزوف أعلن في وقت سابق، أن موسكو تنتظر من القاهرة حل مشاكل مالية لعقد صفقات جديدة في مجال التعاون العسكري التقني. في سياق متصل، كشف مصدر روسي مسؤول عن أن موسكو زودت للمرة الأولى بلداً شمال إفريقياً وشرق أوسطياً بصواريخ إسكندر التكتيكية الفتاكة. وقال إن الصواريخ التي تم تزويد البلد المذكور بها، صواريخ عالية الدقة، وقد زودنا بها العام الجاري، بلداً شرق أوسطياً يقع في شمال إفريقيا. ويعتقد أن البلد الشمال إفريقي الشرق أوسطي هو مصر.

 

"واشنطن تايمز": السعودية ستسحق إيران في "النزال الكبير"

المركزية/15 تشرين الثاني/17/افادت صحيفة "واشنطن تايمز" "ان نذر حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط"، واصفةً الوضع بين السعودية وايران بـ"انه نزال من الوزن الثقيل لا يرغب احد في رؤيته يتفجر". ولفتت إلى "ان في حال تصاعد التوتر بين الخصمين الاقليميين، فإن إيران والسعودية سينخرطان في صراع مفتوح"، مشيرةً الى "ان ترسانة الرياض العسكرية الهائلة ستسحق بسرعة القوات الإيرانية في حرب تقليدية، في حين ستحمل طهران ميزة ضد اي قوات سعودية في حرب العصابات". وذكرت "واشنطن تايمز" "ان العداء بين الركيزتين الرئيسيتين للقوة في الشرق الأوسط تصاعد خلال الأسبوع الماضي، عندما امرت وزارة الخارجية السعودية جميع المواطنين بمغادرة لبنان فوراً، في تحرك من المفترض انه يستهدف القوة المتنامية لـ"حزب الله".

 

صحيفة روسية: موسكو تتوسط لحل الأزمة الليبية

المركزية/15 تشرين الثاني/17/ افادت صحيفة "كوميرسانت" الروسية "ان موسكو تقوم بدور الوساطة في حل الأزمة الليبية وإطلاق الحوار بين قبائل الجنوب الليبي وحكومة الوفاق الوطني الليبية"، موضحةً "ان ممثلي روسيا تمكنوا قبل ايام من تنظيم المحادثات بين قادة قبائل تبو وطوارق الذين يسيطرون على مدينة اوباري في جنوب ليبيا، ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز سراج واسفرت المحادثات عن حل عدد من التناقضات واتفاق على مواصلتها". ولفتت الصحيفة إلى "ثقة الطرفين الليبيين بموسكو"، مشيرةً إلى "ان موسكو مستعدة لتنظيم المحادثات الليبية-الليبية في روسيا ايضا".

 

تل أبيـب في حركة ناشطة لإبعاد التهديد الايراني عن الأراضي الاسـرائيليـة ومشاوراتٌ مع أمنيين أميركيين..ومطالبة بتفكيك قواعد طهران في سوريا وإلا!

المركزية/15 تشرين الثاني/17/اتفق الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في أعقاب اجتماعهما الاول من نوعه في هامبورغ في السابع من تموز الماضي، على وقف لإطلاق النار على طول خطوط التماس المتفق عليها في جنوب غرب سوريا، في خطوة مهّدت لانشاء منطقة خفض توتر دائم في جنوب سوريا. الا ان التطورات على الارض في الأشهر التي تلت التفاهم هذا، خرجت عن مقتضياته. اذ تمدّد الجيش السوري وحلفاؤه المدعومون من ايران وأبرزهم الحرس الثوري وحزب الله، نحو هذه البقعة وتحديدا نحو القنيطرة ودرعا، بغطاء أو بغضّ طرف روسي، ما أثار حفيظة الاميركيين من جهة والاسرائيليين من جهة ثانية، ذلك ان الاتفاق العتيد كان هدفه في شكل اساس، طمأنة هواجس تل أبيب الرافضة لاي نفوذ ايراني في محيطها، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". وعليه، نشطت طوال الاسابيع الماضية حركة اتصالات أميركية اسرائيلية روسية، أفضت الى اتفاق جديد في شأن منطقة جنوب سوريا، أبصر النور بعيد محادثات الزعيمين الدوليين في فيتنام السبت الماضي، حيث أعلنت عمّان مساء ذلك اليوم عن اتفاق أميركي - روسي - أردني على إنشاء منطقة خفض تصعيد مؤقتة في هذه المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المتحدث باسم الحكومة محمد المومني قوله "اتفقت المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة وروسيا على تأسيس منطقة خفض التصعيد المؤقتة في جنوب سوريا" مشيرا إلى أن ممثلي الدول الثلاث وقعوا على مذكرة المبادئ بهذا الشأن في العاصمة عمّان، معتبرا "الاتفاق خطوة هامة ضمن الجهود الثلاثية المشتركة لوقف العنف في سوريا، وإيجاد الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام للأزمة السورية". وفي انتظار التثبت من احترام جميع الاطراف الضالعة في الحرب السورية لمقتضيات التفاهم في نسخته الجديدة، خصوصا بعد اللغط في شأن تضمّنه تعهدا روسيا بضمان انسحاب "المقاتلين الموالين لإيران" من المنطقة المذكورة، الامر الذي أكده دبلوماسي أميركي وعاد ونفاه وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، لا تقف اسرائيل مكتوفة الايدي، وفق المصادر. فهي تواصل اتصالاتها مع واشنطن وقد أفيد ان وفداً أميركياً رفيع المستوى يمثل مؤسسة الأمن القومي وصل أمس إلى إسرائيل وشرع في محادثات مع قادة أذرع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتطرق أساساً إلى الوجود الإيراني والوضع في جنوب سوريا، ومع موسكو، طالبة أولا: التصدي لأي حضور ايراني مباشر او غير مباشر (عبر قوات موالية لطهران) على مقربة منها، وإبعادها عن الحدود الاسرائيلية لأكثر من 50 كيلومترا. وتقول المصادر ان الروس لم يتجاوبوا مع هذا المطلب ويقترحون ان تكون قوات إيران او حلفائها بعيدة فقط 4 كيلومترات عن حدود اسرائيل. وثانيا، تفكيك القواعد العسكرية الايرانية الموجودة في سوريا لا سيما تلك التي تعمل طهران على إنشائها بالقرب من دمشق على بعد 50 كيلومترًا من الحدود مع الجولان. أما إذا لم يحصل ذلك، فإن تل أبيب لن تتردد في التعاطي معها بالوسائل الضرورية وأبرزها عسكريا، وهذا ما أبلغته اسرائيل الى كل من واشنطن وموسكو في الساعات الماضية. وثالثا: منع فتح طريق يصل بين طهران ودمشق وبيروت عبر الحدود العراقية السورية، ينشئ الهلال الشيعي وتوصل عبره ايران مساعداتها الى حلفائها في المنطقة. وتلفت المصادر الى ان اسرائيل ليست في وارد التساهل مع أي مستجدات ميدانية تعرّض أمنها القومي للخطر وهي ستواصل ضرباتها الموضعية في سوريا- من دون الحاجة حتى الساعة الى حرب شاملة- ضد أي أهداف ترى فيها تهديدا.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

عندما يستضيف خادم الحرمين بطريرك الموارنة

محمد علي فرحات/الحياة/16 تشرين الثاني/17

رفع الرئيس اللبناني ميشال عون سقف التخاطب السياسي مع القيادة السعودية وتبعه الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى سقف أعلى. هذا يلحق الحكم اللبناني شكلاً بإيران، ولا يحمل فائدة إلى الرئيس سعد الحريري الذي سيعود إلى وطنه ليرأس الفريق السياسي المناهض للنفوذ الإيراني، في مهمة صعبة لكنها ضرورية لحفظ التوازن الوطني وانتماء لبنان إلى محيطه. لبنان والمنطقة منشغلان بالسجال السياسي الحاد، من دون الانتباه إلى حدث لبناني- سعودي مهم هو استضافة الملك سلمان بن عبدالعزيز بطريرك الموارنة بشارة الراعي في الديوان الملكي في الرياض. إنها الزيارة الأولى لرأس الكنيسة المارونية إلى المملكة العربية السعودية، الدولة المرجع للعرب ولمسلمي العالم، وتندرج الزيارة في باب الحوار الإسلامي- المسيحي ولقاء الأديان في محاربة الإرهاب. تكفي صورة حضور البطريرك في مجلس خادم الحرمين وولي العهد الامير محمد بن سلمان، لتكوين رسالة إلى العالمين المسيحي والإسلامي تتضمن إشارات عدة، نذكر منها:

- تأكيد اعتراف المملكة العربية السعودية القديم والمتجدّد بوحدة المجتمع في لبنان والمشرق العربي، واعتبارها تعدّد الأديان غنى للمجتمع لا عامل ضعف ولا تهديداً بتفتيت وانهيار.

- تأكيد الصداقة السعودية- اللبنانية العريقة، واهتمام الرياض بسلامة لبنان واللبنانيين، والدعوة إلى النأي عن الحروب الدموية في الداخل العراقي والسوري. وهذا يتأتى من الضغط لعدم تدخّل الأفراد أو الجماعات السياسية والأهلية في تلك الحروب، والإشارة تتجه بالدرجة الأولى إلى حزب الله الذي يعترف علناً بالقتال أو المساعدة على القتال في سورية والعراق، وحتى في اليمن.

- تنبيه المسلحين الإسلاميين المتطرفين إلى أن استقبال خادم الحرمين الشريفين حبراً مسيحياً شرقياً هو دعوة إلى التعايش والتعاون بين الأديان السماوية والمؤمنين بها في العالمين العربي والإسلامي، وأن قراءات الغلاة وفتاوى التكفير التي أزهقت أرواحاً بريئة في المشرق وهدمت قرى ومدناً، لا يعتمدها المسلمون بل يناهضونها ويحاربون دعاتها ويطلقون الصوت للعون ضد المسيئين للإسلام الذين يحاولون وضعه في مصاف الإرهاب وملهماً للإرهابيين.

- التنبيه نفسه يتجدّد في خصوص مصر، مع التذكير باستقبال الملك سلمان في إحدى زياراته للقاهرة البابا تواضروس، فأقباط مصر اللصيقون ببواكير التاريخ الإسلامي تعرضت كنائسهم، نعني معظمهما، للتهديم نتيجة فتاوى متطرفين، وجرى دفعهم إلى هامش الجماعة الوطنية بفعل واعٍ أو غير واع حتى من فئات سياسية معتدلة.

ولا يستقيم المجتمع المصري إلا على قاعدة المواطنة، وأن تكون مساواة في الحقوق والواجبات، بحيث يسترجع القبطي أجواء الوحدة الوطنية في ثورة 1919، تلك التي جرى إطفاؤها بأيدي الضباط قادة ثورة 1952 ثم بأيدي الإخوان المسلمين وسائر المعادين لمبدأ الدولة والمواطنة.

هذه الأخطاء أو الخطايا يأتي تصويبها عبر استقبال خادم الحرمين بطريرك الموارنة وقبل ذلك بابا الأقباط، والطائفتان هنا رمز لمسيحيي العالم العربي المتجذرين في تاريخ المنطقة وحضارتها.

- الحوار مطلوب دائماً بين الجماعات الدينية في الدول العربية، بما يحفظ وحدة المجتمع على قاعدة التنوّع، وتعميم المواطنة القائمة على الحق والواجب. وهو حوار داخل المجتمعات العربية، وليس له علاقة بالحوار مع الغرب الأوروبي والأميركي، بل ينبغي أن لا يتوهّم أحد هذه العلاقة فيصوّر لنفسه أن العربي غير المسلم غريب عن أهل البلاد، والواقع أن المسيحيين العرب جزء من الأصل كما يقرّ التاريخ وما بقي من تراث محقق.

 

سفراء الخراب الإيراني

فاروق يوسف/العرب/16 تشرين الثاني/17

إيران بلد أزمات. هي لا تملك شيئا تصدره إلى العالم الخارجي سوى الأزمات. علاقاتها بالعالم الخارجي لا تقوم على أساس المصالح المشتركة، بل على أساس الأزمات التي يمكن استخراجها بطريقة مشتركة. فما ينسجم مع توجهات نظامها السياسي العقائدي أن لا تكون الحياة على كوكب الأرض خالية من الأزمات العبثية والمجانية الفتاكة التي تقود إلى الموت الرخيص. لم تضع إيران يدها على مكان إلا وحل فيه الخراب وعصفت به الكوارث. يتباهى كبار سياسييها بأن لهم أذرعا في أنحاء عديدة من العالم العربي، وأن نفوذهم وصل إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر وأن هناك أربع عواصم عربية صارت في قبضتهم. شيء من هذا الكلام المؤلم صحيح. فإيران التي فشلت في بسط سيادتها على الخليج العربي، وهو حلمها القديم أيام إمبراطورية الشاه المتغطرس، نجحت اليوم في اختراق عدد من البلدان العربية من خلال الجماعات الموالية العميلة لها، ساعدتها في ذلك حالة الفوضى التي يعيشها العالم العربي بدءا من حرب الخليج الأولى يوم احتل العراق الكويت عام 1990، وانتهاء بحرب سوريا التي بدأت عام 2011 وساهمت إيران في إذكاء نارها لتستمر حتى يومنا هذا.

تمكن الإيرانيون من الهيمنة على العراق عن طريق الأحزاب والميليشيات الدينية الموالية لهم والتي تأتمر بأوامرهم. استطاعوا أن يهيمنوا على الحياة السياسية ويضعفوا الثقة بالنظام السياسي في لبنان عن طريق حزب الله الذي هو صنيعتهم، وفي اليمن كان الحوثيون عبارة عن دمى تحركها أصابع طهران متى تشاء. أما في سوريا فلم يجد الإيرانيون لهم منفذا إلا حين تخلى عنها العرب وعزفوا عن مساعدتها في محاولتها الخروج من مأزقها السياسي. كل بلد من البلدان الأربعة هو حاضنة أزمات. لذلك كان من اليسير على إيران أن تتسلل بخفة إليه. ولو أن النظام السياسي العربي التفت إلى الخطر الذي يشكله وجود جماعات موالية لإيران في وقت مبكر لما كنا اليوم نسمع زعيق سفراء الخراب الإيراني من أمثال حسن نصرالله وعبدالملك الحوثي ونوري المالكي. فخر إيران، في حقيقته، يكمن في شعورها بأنها استطاعت أن تحطم أربع دول عربية وهي تشعر بالضيق لأنها لم تلحق البحرين بقائمة الدول العربية المنكوبة، بعد أن تمكنت حكومة البحرين بمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي من وأد الفتنة في جحرها. ولقد أثبتت التجربة البحرينية أن التعامل بحزم وصرامة وبلغة القانون هو الوسيلة الوحيدة لحرمان إيران من تنصيب سفراء خرابها في المنطقة. فالأمر لا يتعلق بالديمقراطية وحرية التعبير والاختلاف والتنوع، بل بجريمة يمكن أن تتسع لتبتلع البلاد كلها. فبماذا انتفع العراق بسقوط النظام الدكتاتوري السابق؟ إلى أين انتهت الحرية باللبنانيين؟ ما الذي جناه اليمنيون من سقوط نظام علي عبدالله صالح؟ وأي درس ذلك الذي استخلصه السوريون من عجزهم عن إقامة جسور للحوار الوطني في ما بينهم؟

ليس هناك سوى الخراب الإيراني الذي صار سفراؤه يغردون على هواهم باعتبارهم أبطالا. كلما فتح واحد من أولئك السفراء فمه صرنا نتعرف على صوت النظام الإيراني، فهم عبارة عن ماكينات محشوة بتعاليم الولي الفقيه. حسن نصرالله الذي نصبوه بطلا على جزء من اللبنانيين بعد حرب عام 2000 ما هو إلا واحد من خدم الولي الفقيه الذي لا يمكن أن ينظر إلى العرب إلا بعين الكراهية. إنه خادم صغير لم يتم استبداله إلا لأنه لا يترك مناسبة إلا ويعبر من خلالها عن طاعته لولي نعمته. لم يتمكن الإيرانيون من تدمير جزء من العالم العربي إلا من خلال عملائهم في المنطقة. بيادق إيران أكثر خطرا منها.

 

هل تتحوَّل الشكوى السعودية مواجهة لبنانية عربيّة شاملة؟

جورج شاهين/جريدة الجمهورية/ الخميس 16 تشرين الثاني2017

جولة باسيل الأوروبية وما رافقها، فتحت ملفّ عودة الحريري على أفق أوسع

قبل ليل أمس الأول كان الإعتقاد أنّ عودة الرئيس سعد الحريري من الرياض باتت قريبة. الى أن أتت التطوّرات الصباحية أمس بما لا يشتهيه الراغبون حقاً بها. فالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أكّد بعد لقائه معه، العودة في أسرع وقت ممكن، ومازَح الصحافيين قائلاً: يمكن مشي هلق. لكن ما حصل في الساعات التي أعقبت هذا التصريح أنهى هذه الرغبة. فلماذا؟ وما الذي أبعدها؟تزامناً مع أجواء التهدئة التي أعقبت إطلالة الحريري التلفزيونية وعودته الى التغريد ولقائه والراعي، كانت الكواليس السياسية والديبلوماسية تشهد حراكا دقيقاً وحساساً لمقاربته قضايا وملفات طُرحت على هامش البحث في العودة وشروطها الفضلى، وخصوصاً عند الغوص في ما تضمّنته رسالةُ الإستقالة وما فيها من شروط ومطالب لتحصينها لامست الخطوط الحمر التي حالت دون البحث فيها والتركيز على أولوية عودة الحريري الى بيروت قبل الدخول في أيِّ تفاصيل أخرى.

ثمّة مَن يعتقد أنّ البحثَ في بنود التسوية الجديدة التي ستقوم على انقاض سابقتها وتحدّث الحريري عنها في الإطلالة التلفزيونية، عاد الى نقطة الصفر.

فقد اتّهم الحريري مجدّداً إيران وحزب الله بالخروج على أحد أبرز بنود تلك التسوية وهو مبدأ النأي بالنفس، أمرٌ رفضه رئيس الجمهورية والحزب وشدّدا على أهمية أن يعودَ الحريري الى بيروت أولاً وليتحدّث عندها عمّا يشاء. ويعترف مَن شارك في جوانب مهمة من الإتصالات أنّ الإصرار على عودة الحريري من دون إعطاء أيّ ضمانات مسبَقة للبحث في مضمون الإستقالة وجوهرها السياسي لم يكن مقبولاً لدى الجانب الآخر. فالقول إنّ الحريري حرّ في أن يقول ما يشاء في بيروت لا يغيّر في واقع الأمور التي كانت سائدة. ولو كان له ما أراد لما حصلت أمورٌ كثيرة نبّه من تكرارها أو الإستمرار فيها بلا جدوى. ويضيف هؤلاء: سبق للحريري أن نبّه الى زيارات بعض الوزراء لدمشق مرة وإثنتين وثلاث فلم يتجاوب أحدٌ معه. وفي المرحلة الأولى شكر لرئيس الجمهورية إيعازه الى وزير الإقتصاد بعدم زيارة العاصمة السورية الى جانب وزراء من حزب الله وحركة امل والمردة طالما أنّ هذه الزيارت لم تحظَ بتغطية مجلس الوزراء لكنه فوجِئ بتبرير اللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم في الأمم المتحدة، وهو ما أدّى الى تلك المواجهة التي شهدها مجلسُ الوزراء بعد سلسلة الإجتماعات هذه بين الحريري وباسيل ووزراء حزب الله وامل وبقي الآداء مستمرا على غاربه الى ان وجه بعض الوزراء اللبنانيين دعوات الى نظرائهم السوريين لزيارة لبنان من دون اي رادع.

وفيما كان المطلوب لحماية التسوية فرملة هذا التطور الذي لا يمكن ان يحتمله احد ابرز اطراف التسوية الذي بنيت معه، وهو رئيس الحكومة بالذات. فهو مَن جهد من أجلها وسعى الى جمع الموافقات الخليجية والأميركية والأوروبية عليها شرط أن يبقى لبنان في منأى عن تداعيات الخضّات الكبرى في محيطه.

وأن تحتفظَ الحكومةُ العتيدة بمنطق النأي بالنفس ووقف التدخّلات اللبنانية في الأزمات الخارجية. أو على الأقل وقف الحملات الإعلامية وتبنّي الإنتصارات المحقّقة ضد داعش والنصرة بجهد دول الحلف الدولي وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأميركية ايضاً وهو بالتأكيد ليس من صنع النظام السوري وحلفائه فحسب ليحتفل به وحده ويسعى الى استثماره في لبنان أو في أيِّ موقعٍ كان.

والى ذلك فقد تَوَّج محور المقاومة تصعيدَه في وجه الحريري ومِن خلفه السعودية ودول أخرى عربية وخليجية بزيارة مستشار الإمام الخامنئي للشؤون الخارجية لبيروت لتصبّ الزيت على النار، فطفح كيلُ الحريري وفاض الكيلُ السعودي من استمرار استباحة الساحة اللبنانية سورياً وإيرانياً فكانت الزيارةُ الملتبسة الى السعودية والإستقالة الملغومة التي يمكن تفسيرُها في أكثر من اتّجاهٍ وهدَفٍ في آن واحد، بعدما أطاحت في شكلها وتوقيتها بكل أشكال الخروج على الدستور والأعراف والتقاليد لتشكّل الصدمة الكبرى التي لم يخرج منها لبنان بعد.

وبمعزل عن إعادة التذكير بمجريات تلك المرحلة، وفي عزّ المعالجات التي أوحت بقرب عودة الحريري الى بيروت ليكون له ما أراد من الإستقالة وما فيها وما يريده منها بعدما وصفها بأنها كانت رسالةً قاسيةً لتشكّلَ صدمةً لا بدّ منها لتصحيح مسار السياسة الخارجية اللبنانية وإعادة تصويب آلية تطبيق التسوية التي تمّ التنكّرُ لها عاماً كاملاً لتقعَ تحت مقصلة الإعدام والسقوط المدوي. فقد جاءت الجولة الديبلوماسية التي بدأها وزير الخارجية على الدول الأوروبية وهيئات الإتّحاد لتزيدَ في الطين بلّة ولتعقّد الأمورَ اكثر.

وهو أمر أشارت ونبّهت اليه دار الفتوى التي تعالج الموقف بالتنسيق مع المراجع الرسمية بروية وموازنة دقيقة تستخدم فيها ميزان الجوهرجي في علاقاتها التاريخية والدينية مع خادم الحرمين الشريفين وعلاقتها البنوية والسياسية مع الحريري لتأمين عودته الى بيروت في أفضل الظروف التي تسمح له بأن تستعيد ما فقدته التوازنات الدقيقة بين السنّة والشيعة، وما فقده موقعُه في السراي الحكومي الكبير من هيبة ووقار، على ما نُقل عن أحد أركانها.

وعلى وقع الحراك الديبلوماسي وتفسيره على أنه شكوى مباشرة ضد الممكلة وملكها ووليّ عهدها برزت التحضيراتُ لمؤتمر وزراء الخارجية العرب مع ما استشعره كثرٌ من مواجهة متوقّعة بين لبنان والمملكة، فتعقّدت كلّ الخطوات التي يمكن أن تعيد الحريري الى بيروت قبل الأحد لإمتحان الموقف اللبناني من مضون الشكوى السعودية إثر إطلاق الصاروخ الإيراني من اليمن في اتّجاه الرياض.

ثمّة مَن يقول إنّ جولة باسيل الأوروبية وما رافقها، فتحت ملفّ عودة الحريري على أفق أوسع فبات البحث جدّياً في دور حزب الله في اليمن، فالشكوى السعودية على إيران بسبب الصاروخ البالستي الذي سقط في الرياض، ستتحوّل الأحد المقبل شكوى ضد حزب الله في مواجهةٍ هي الأولى ما بين بيروت والرياض على وقع الرفض العربي للأدوار الإيرانية وهو ما يعقّد الأمورَ وقد يقود الى مواجهة شاملة بين لبنان والعرب والدول الخليجية، فهل يقوى عليها؟.

وعليه ومن دون التوسّع كثيراً في السيناريوهات السلبية وفي الوقت الذي يجري التحضير لموكب مصفّح ومتطوّر جديد للحريري ليتحرّك بواسطته في بيروت وفريق أمني جديد من الكوماندوس، عاد البحثُ الى الضمانات المسبَقة بموقف لبناني واضح من الشكوى السعودية المتطوّرة من صاروخ إيراني بالستي طاول الرياض الى دورٍ لـحزب الله في إطلاقه والتدريب على الأسلحة في اليمن في وقت تضمن السعودية موقفاً خليجياً وإسلامياً ودولياً مؤيّداً في مواجهة الدور الإيراني وحزب الله في اليمن والمنطقة. وعندها سيُطرَح السؤالُ الوجيه: الى جانب مَن ستكون الديبلوماسية الدولية؟ فهل ستنقلب على لبنان فيخسر معركة استعادة الحريري؟

 

بقاء سورية موحّدة رهن خروج إيران وميليشياتها ؟

عبدالوهاب بدرخان/الحياة/16 تشرين الثاني/17

بدأت الولايات المتحدة وروسيا ماراتوناً جديداً يذكّر بالعام الأخير من عهد باراك أوباما، مع المصطلحات ذاتها. بقاء سورية دولة موحّدة. لا حلّ عسكرياً فيها. عملية سياسية وفقاً لبيان جنيف والقرار 2254. التعاون في محاربة الإرهاب... لكن الإفراط في تكرار الأقوال وتأكيدها من دون أثر لها في الأفعال، جعلها في السابق غير مؤكّدة البتّة. لا أحد يتوقّع أن تكون الدولتان الكبريان شفّافتَين، لكن الأسوأ أن أحداً لم يعد قادراً، بما في ذلك دول وحكومات، على فهم ما الذي تفعلانه في سورية، ولماذا تتراشقان الاتهامات بدعم الإرهاب الذي يُفترض أنهما تحاربانه، وما الهدف من محاولتهما التلاعب بصيغة تمثيل المعارضة، وهل هو تلاعب أيضاً بالحل السياسي نفسه لإطاحة محدّداته التي أُثبتت في مرجعيات دولية صيغت بعناية ثنائية، أميركية روسية؟

نهاية تنظيم داعش في سورية، بعد العراق، هي هزيمة أساسية للإرهاب. لذا يتسابق الجميع إلى اعلان أبوّتها، من نظام بشار الأسد ونظام إيران وميليشياتها، إلى موسكو وواشنطن وأنقره وعواصم أخرى. يُراد لهاتين النهاية والهزيمة أن تعنيا بالضرورة نهاية الصراع السوري، غير أنه لم ينتهِ. كان النظام السوري أعلن الأسبوع الماضي انتصاره على الإرهاب في آخر نقاط سيطرة داعش، البوكمال، قبل أن يستعيدها فعلاً، ومن دون أن تشارك قواته في قتال تولّاه حزب الله وميليشيات إيرانية أخرى، إلّا أن الأسد استبق ذلك بإعلان نيته مقاتلة قوات سورية الديموقراطية لطردها من الرّقة ودير الزور، ثم أضاف علي أكبر ولايتي إدلب إليهما، في تذكير بالطموحات المعلنة منذ سقوط حلب، وقبل أن تفتح روسيا مسار آستانة الذي أوقف عملياً كل الخطط المرسومة سابقاً. فغداة محادثات طهران مع الرئيس الروسي، تحدّث مستشار المرشد عن انتصار إيران من بيروت، ثم انتهز زيارته لحلب ليعلن أن الحرب مستمرّة. هل هذا ما أُتفق عليه مع فلاديمير بوتين؟

عشية القمة الروسية- الإيرانية كان هناك لقاءٌ لـ مسؤول أميركي رفيع المستوى في دمشق مع مدير مكتب الأمن القومي علي المملوك، وقد وصفت تسريبات النظام هذه الخطوة بأنها مهمة وفسّرتها بما يناسبه، فعزتها إلى تغيير في سياسة البيت الأبيض، لكنه غير مقنع. لم يسرّب الجانب الأميركي شيئاً، غير أن بعض المصادر قال إن المسؤول طلب من دمشق أن تدرس وجهتها المقبلة، لأن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضد الوجود الإيراني في سورية، وستحظى بتأييد دولي. اعتُبرت هذه الرسالة استكمالاً لرسائل أخرى بلغت دمشق وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وتضمّنت إشارات إلى خطوط حمر عديدة تخطّاها الإيرانيون وعُرف منها: مصنع مصياف للمعدّات الحربية (ضربته إسرائيل في أيلول/ سبتمبر الماضي لكنه لا يزال يعمل)، تمركز مقاتلين من حزب الله وميليشيات عراقية قريباً من الجولان (اتفاق خفض التصعيد في الجنوب الغربي يطلب إبعادهم إلى 20 كيلومتراً على الأقلّ)، قافلة أسلحة إلى حزب الله (زمنها وحمولتها غير محدّدين)، ارتداء الميليشيات زي قوات النظام في العمليات القتالية، محاولة إيرانية للاستيلاء على مصالح واستثمارات إسرائيلية في كردستان العراق.

ومع أن واشنطن أشارت مراراً إلى أنها تعتبر اتصال الميليشيات الإيرانية عبر الحدود السورية- العراقية خطاً أحمر أيضاً، إلا أن هذا الاتصال حصل على رغم أمرين: أولهما اعتراض الحكومة العراقية على وصول الحشد الشعبي إلى الحدود، والآخر شبه تفاهم أميركي- روسي على أن تتسلّم قوات النظام (وليس الميليشيات) الحدود من الجانب السوري، وليست لدى النظام قوات كافية لهذه المهمة. وعدا تجنّب الصدام الجوي أو الاحتكاك البرّي بين الأميركيين والروس أظهرت الوقائع أن تفاهماتهما ليست دائماً ثابتة وصلبة، سواء لأن بينهما تنافساً وتريد روسيا إثبات أن الكلمة لها في سورية أو لأن علاقتهما أصيبت بخيبة أمل استراتيجية بسبب التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وفي الآونة الأخيرة، شهدت معركة دير الزور سباقات وصدامات بين القوات التي تدعمها الدولتان، لذلك اضطرّتا إلى مراجعة التفاهمات وتجديدها بل أعلنتاها في بيان دانانغ (فيتنام)، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا، حتى من دون لقاء رسمي بين الرئيسين دونالد ترامب وبوتين.

على رغم عناوينه المكرّرة والفضفاضة وُصف البيان بأنه توافق أميركي- روسي على مستقبل سورية، لكن أقل ما يقال فيه أنه يعيد إنتاج الغموض في شأن ذلك المستقبل، وكالعادة لم تكن الشروح الجانبية من خارج النص متوافقة، وحتى ما يمكن قراءته بين السطور لا يؤكّد توافقاً نهائياً. ومع أن اتفاق الرئيسين على أن النزاع ليس له حل عسكري وتصميمهما على دحر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يحملان جديداً فإن تغيّر الظروف يعطي لهذين الهدفَين معاني مختلفة، أولاً بسبب هبوط حدّة الصراع المسلح، وأيضاً لأن دولة داعش المزعومة انهارت وتفكّكت. لكن هزيمة الإرهاب لا تعني انتصار نظام الأسد في النزاع الداخلي الذي سيبقى رهن التوصّل إلى حل سياسي. وما أمكن فهمه أن خطة مناطق خفض التصعيد التي ترعاها روسيا تعني بقاء المناطق الأربع على حالها في انتظار العملية السياسية. كان الأميركيون أبدوا في السابق قبولاً مبدئياً بأن يتسلّم النظام أي منطقة تشهد هدنة ثابتة، إلا أن عدم توفّر قوات كافية لديه واعتماده على الميليشيات الإيرانية وسلوكه الانتقامي تجاه السكان وعرقلته إيصال مساعدات إنسانية إليهم أثبتت للروس والأميركيين معاً أن النظام لم يعد مؤهّلاً لتسلّم أي منطقة خرجت عن سيطرته.

قد يكون الأهم في بيان دانانغ ما يبديه من اتفاق أميركي- روسي على أن بقاء سورية دولة موحّدة مرتبط بعدم وجود عناصر أجنبية على أرضها، في إشارة أولاً إلى المقاتلين الأجانب الذين تناقصوا إلى أدنى حدّ لدى داعش ولا يزال عددٌ محدود منهم في صفوف هيئة تحرير الشام/ جنهة النصرة سابقاً، وفي الحالَين لم يعودوا يشكّلون خطراً على وحدة سورية. لكنها إشارة أيضاً، وخصوصاً إلى الميليشيات التابعة لإيران. ويبدو أن الأميركيين استجابوا طلب الروس عدم تسمية الجهة الأجنبية المعنيّة تفادياً لاستفزاز إيران. قد تكون هذه المرّة الأولى التي يُعطى فيها مبدأ سورية دولة موحدة بعداً عملياً وجيو- استراتيجياً، لكن الأسئلة تبقى مطروحة عن مدى جدّية الدولتين الكبريين في احترام ذلك المبدأ والتزامه.

بالنسبة إلى المراقبين قد ينعكس بيان ترامب- بوتين على مسار الأحداث في اتجاهات ثلاثة: الأول، أن استبعاد الحل العسكري قد يُبطل تهديدات الأسد وإيران بمواصلة القتال لاستعادة كل المناطق، فهما لا يستطيعان ذلك من دون إسناد جوي روسي. والثاني، أن حسم مسألة إبعاد الإيرانيين وميليشياتهم عن منطقة الجنوب الغربي، ربما يستبعد حرباً يتردد أن إسرائيل تتهيّأ لها ضد الوجود الإيراني في سورية. والثالث، أن اعتماد صيغة مناطق خفض التصعيد كمؤشّر كافٍ لإطلاق مفاوضات الحل السياسي وتجديد الرعاية الأميركية الروسية لها على أساس بيان جنيف والقرار 2254، يفترض أن موسكو تتعهّد مشاركة جديّة من جانب النظام مع احتمال أن تبدي واشنطن مرونة حيال مطالبة روسيا بإعادة تشكيل وفد المعارضة. لماذا احتاج بوتين إلى هذا البيان متجاوزاً رفضاً أميركياً للقاء قمة بينه وبين ترامب؟ لأن كل الترتيبات الروسية لـ إنهاء الحرب اصطدمت بمطالب واقعية وغير تعجيزية، فالاعتماد على الأسد وإيران يعني حرباً مفتوحة قد ترغب فيها روسيا لو أنها تسعى إلى مواجهة مع الولايات المتحدة، أما اذا كانت تتطلّع إلى استثمار وجودها في سورية فلا بدّ لها من أخذ الشروط الأميركية والغربية في الاعتبار لإزالة العقبات أمام إعادة الإعمار، وأول تلك الشروط وأهمها أن تكون هناك عملية سياسية جديرة بهذه التسمية. وكلّما اقترب البحث في الجانب السياسي، شعر النظام وإيران بأن الخطّ البياني لمشروعهما بلغ أقصى صعوده ليبدأ الهبوط تدريجاً.

 

الوضع يحافظ على إيجابيته المقبولة

الهام فريحة/الأنوار/16 تشرين الثاني/17

الكلام الذي قاله رئيس الجمهورية عن أنَّ الرئيس سعد الحريري محتجز في السعودية استدعى رداً من الرئيس الحريري إنَّه بخير وإنَّه عائدٌ إلى بيروت، وبهذا المعنى فمن المرجَّح أن لا يمر الأسبوع إلا ويكون الرئيس الحريري في بيروت، فتعود الأمور إلى نصابها بعد كل "الهرج والمرج السياسي" الحاصل.

كل هذه التطورات حصلت غُداة زيارة الكاردينال الراعي للمملكة وبعد الزيارة، وعلى الرغم كل المواقف العالية السقف فإن الوضع يشبه المَثَل القائل:

"إشتدي يا أزمة تنفرجي". ساعات أمضاها الكاردينال في بيروت بعد عودتهِ من الرياض، ليغادرَ مجدداً إلى الفاتيكان ليل الثلاثاء في زيارةٍ كانت مقررة قبل توجهه إلى عاصمة المملكة.

فاللقاء انعقدَ بعيداً من التغطية الإعلامية من قبل الوفد الإعلامي الذي رافق الكاردينال الراعي، واقتصر الأمر على صورتين فوتوغرافيتين جرى توزيعهما، واحدة تُظهر الكاردينال والرئيس الحريري يتصافحان، والثانية يجلسان في مقر إقامة البطريرك.

بعد اللقاء لا تصريحات، بل كل ما في الأمر أنَّه في نهاية الزيارة سُئل الكاردينال الراعي عما إذا كان مقتنعاً بأسباب استقالة الحريري، فكان جوابه:

ومن قال إنّي غيرُ مقتنعٍ، مؤكِّداً اقتناعه منذ الأساس بأسباب استقالة الحريري.

الأصداء في بيروت عن الزيارة، سبقت العودة من المملكة. فعلى سبيل المثال لا الحصر كان التنويه من كتلة المستقبل التي نوّهت بـ"الزيارة التاريخية"، آملةً أنْ "تشكل هذه الزيارة رسالة محبة وانفتاح على آفاق متجددة من التعاون المشترك والبنّاء والذي ينعكس إيجاباً على لبنان". ورأت أنَّ "هذه الزيارة تعبِّر عن رغبة كل اللبنانيين بتعزيز العلاقات الوثيقة مع الدول العربية وعلى وجه الخصوص مع المملكة العربية السعودية".

فثقتنا بغبطة البطريرك الراعي كبيرة. وكلامه عن دولة الرئيس الحريري أكد أنه بألف خير، وهذا مدعاة طمأنينة لقلوب اللبنانيين.

وهكذا يكون قد استجاب لرغبة مَن كانوا ينتظرون نتائج زيارته التاريخية للمملكة، والتي لم يسبقه إليها سوى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الياس الرابع أثناء زيارته المملكة في عهد الملك خالد في العام 1975، أي منذ 42 عاماً.

من مفاعيل زيارة البطريرك الراعي للمملكة تغريدة من الرئيس سعد الحريري كتب فيها:

"يا جماعة أنا بألف خير وان شاء الله أنا راجع هلْ يومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

إذاً، من هنا إلى أين؟ الأنظار موجَّهة إلى يوم الأحد المقبل إلى القاهرة حيث ينعقد اجتماعٌ طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بدعوة من السعودية، لمناقشة "تدخّلات إيران في المنطقة".

مضمون الإجتماع حسَّاس بالنسبة إلى لبنان، فكيف ستتم مقاربتُه؟ لبنان يستعدّ للمشاركة في هذا الإجتماع وإنّ اتصالات حثيثة بدأت بين أطراف السلطة لتنسيقِ الموقف اللبناني ليكون معبِّراً عن توافق لبناني وليس عن انقسام.

على رغم كل شيء، فإن الوضع ما زال متماسكاً وأنَّ ما يجعل الإرتياح متاحاً أنَّ أركان السلطة على توافق في ما بينهم، وأنَّ التوافق هو أساس كل شيء.

 

إطلالة الحريري.. تحديد شروط التسوية الجديدة

علي الأمين/العرب/15 تشرين الثاني/17

زلزال استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية لم تنته ترداداته اللبنانية بعد، فهذه الخطوة التي أثارت جدلا والتباسات بسبب المكان الذي أعلنت منه الاستقالة، أي المملكة العربية السعودية، إلا أنها رغم كل ذلك فرضت على لبنان أسئلة جوهرية لطالما ساهمت القوى السياسية -مختارة أو مرغمة- في تفاديها، وكان حزب الله دائماً هو من يدير عملية تهميشها وتجاوزها بالمواربة أو بالقوة، وهي أسئلة تتصل بدور لبنان العربي وبالعلاقة الأكثر التباساً بين الدولة اللبنانية ودويلة حزب الله، وهذا ما أعاد الرئيس الحريري طرحه في المقابلة التلفزيونية التي جرت معه مساء الأحد، حين قام بعملية شرح هادئ وموفق لنص استقالته النارية والمفاجئة في الرابع من الشهر الجاري.

في إطلالته التلفزيونية الهادئة والموضوعية، نزع الحريري من يد الأطراف السياسية الحليفة لحزب الله، أوراقاً عدة استثمرتها هذه الأطراف عبر الترويج لمقولة أن الرئيس الحريري أجبر على الاستقالة، وجرى تصويره بأنه مسير بل محتجز، ووصل الأمر برئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى القول بأنه معتقل، كما نقل عنه دبلوماسيون غربيون إثر لقائه قبل أيام مع أعضاء السلك الدبلوماسي.

ولا يخفى على المراقبين أن هذه المنهجية التي اعتمدها الرئيس عون كان جرى التوافق عليها مع حزب الله، والتي تقوم في جوهرها على إهمال المضمون السياسي لخطاب الاستقالة، عبر التركيز على وضعية الرئيس الحريري لجهة أنه محتجز وغير حر، وبالتالي اعتبار الاستقالة كأنها لم تكن. بحيث شهدنا في لبنان وبشكل مصطنع إلى حد كبير حفلة غرام غير مسبوقة بشخصية الحريري من قبل فريق حزب الله وحلفائه، من نفس الجهات التي طالما اتهمت هذا الرجل بأنه متآمر وأداة من أدوات المشروع السعودي الصهيوني الغربي، وما إلى ذلك من أوصاف يخجل المرء من إيرادها أمام أعين القراء.

ولكن هذا لا يجب أن يجعلنا نغيب أن حتى المقربين من الرئيس الحريري وخاصة قيادة تيار المستقبل بدت مرتبكة في التعامل مع هذه الاستقالة، وهو ما كشف إلى حد كبير أن تيار المستقبل نفسه كان ينكشف عن وجود تيارات في داخله، لا سيما من خلال انجرار بعض أركانه في سياق التشكيك بالاستقالة وصحتها فضلا عن الإيحاء بأنّه محتجز، وبدا أنّ جزءا من هذا التيار قد انساق إلى حملة الشائعات التي أفقدت هذا التيار في الأيام الأولى التوازن، وبرز ذلك من خلال وقوعه في فخ تغييب المضمون السياسي للاستقالة لصالح التشكيك بأنّه مسير وليس مخيراً في المملكة العربية السعودية.

خرج الحريري عبر الشاشة وطمأن الجميع بأنه سيعود خلال أيام إلى لبنان، وعلى طريقته التي تتسم بالعفوية والمسؤولية أعاد تسييل خطاب الاستقالة بكلمات واضحة وبسيطة ولا تحتمل التأويل، والأهم أنّها موضوعية ومقنعة، فهو كان لبنانيا ووطنيا حين أكد أن المصلحة اللبنانية هي أساس كل اتفاق، وأشاد برئيس الجمهورية، ولفت إلى أنه مطالب لبنانياً أولاً بأن لا يضر بمصالح الدولة والشعب، متسائلاً ماذا يفيد لبنان تورط حزب الله في معارك خارجية ولا سيما في اليمن؟ ولفت إلى أنّ النأي بالنفس الذي قامت عليه التسوية الرئاسية لم يحترم ويجب أن يحترم، لأن لا مصلحة لبنانية في ذلك بل هي أضرار تنال من لبنان بسبب خرق حزب الله هذه السياسة، ووضع الحريري باختصار شرط المشاركة في الحكومة بالتزام حزب الله بهذه السياسة.

خطاب الحريري كان لينا في التعبير وفي الهدوء ولكن شديد الصلابة في المضمون، خطاب تكمن قوته في أنه يقوم على قواعد الدولة، وعلى احترام نظام مصالحها. وكذا كان خطابا بعيدا عن التهويل لكنّه لا يستهين بالتحديات، خطابا لم تمسسه المذهبية ولا الطائفية ولا الحزبية، بل كان مسكوناً بهموم لبنانية تعني كل اللبنانيين.

الاستقالة أو الصدمة الإيجابية كما وصفها الحريري نفسه، حققت جملة أهداف قبل أن تستكمل خطواتها لا سيما خطوة العودة إلى لبنان ولقائه رئيس الجمهورية، فهي رغم الضوضاء التي تلت إعلان الاستقالة، جعلت كل القوى السياسية أمام حقيقة لا يمكن تجاوزها بعد اليوم، وهي كيف سيتعامل لبنان مع دور حزب الله في اليمن، بعدما صار من شبه المؤكد أن خروجه من سوريا والعراق صار واقعا، وهذه المرة من لسان الأمين العام لحزب الله الذي قالها في خطابه الأخير قبل أيام أن خروج مقاتليه من سوريا صار قيد البحث بعدما أنجز مهمته، علما أن الإدارة الروسية الأميركية للملف السوري باتت تفرض على حزب الله في الأشهر المقبلة الخروج الآمن بدل الخروج مرغما، وبالتالي فإن اللبنانيين مطالبون في المرحلة المقبلة ليس من السعودية فحسب بل من المجتمع الدولي الذي سيدفع باتجاه إعادة حزب الله إلى داخل الحدود، لا سيما وأنّ الوقوف في وجه هذا المسار سيكون مكلفاً إلى حدّ كبير على اللبنانيين ومن بينهم حزب الله.

فرض الحريري باستقالته الزلزال على خصومه، على حزب الله وحلفائه بما فيهم محور الممانعة الممتد إلى إيران، إعادة الاعتبار للتوازن الداخلي، إذ ليس خافيا أنّ حزب الله وخلال سنة من التسوية الرئاسية التي أتت بالعماد ميشال عون رئيسا وبالحريري رئيسا للحكومة، أخلّ بهذا التوازن بشكل مستفز وصارخ، وتجاوز كل الاعتبارات الداخلية وبعلاقات لبنان الخارجية وبسياسة النأي بالنفس، حيث عمل على فرض شروطه في إدارة الحياة السياسية وفي فرض العلاقة مع بشار الأسد على الحكومة، وفي ممارسة سطوته على القيادات السياسية إمّا بتطويعها مستفيداً من سطوة سلاحه، أو بعزلها وتهميشها بإدارة عملية الفساد وتوزيع الغنائم، بترسيخ دور سلاحه بحيث قال رئيس الجمهورية في الذكرى السنوية الأولى لوصوله إلى سدة الرئاسة، إنّ سلاح حزب الله مرتبط وجوده بأزمة الشرق الأوسط. وهذا وحده دليل كاف على المدى الذي وصلت إليه سطوة سلاح حزب الله في البلد.

استقالة الحريري أعطت لبنان فرصة، بأن أعادت ترتيب جدول الأعمال السياسي على قواعد الدولة، أمّا الدويلة فهي خيار لم يعد مجديا، وهي قوة إن لم تدمج نفسها في مشروع الدولة فهي مرشحة لتدمير نفسها وتدمير البلد. فاستقالة الحريري وما ترتب عليها وضعت الدويلة في الزاوية وأمام خيارات مصيرية، فإمّا الانتحار أو التكيف مع متطلبات الدولة والالتزام بشروطها وفي مرحلة أولى كف يد حزب الله الخارجية.

هذا ما حققته الاستقالة حتى الآن والأسلحة التي استخدمت في هذا السياق ليست إلا الخفيفة، فالمعادلة التي ستفرض نفسها في الأيام المقبلة هي التالية؛ كلما كان لبنان دولة فوق دويلة حزب الله فلن يتعرض للأذى وكلما تفوقت الدويلة التي يمثلها حزب الله على الدولة وأضرت بالدول العربية والخليجية على وجه التحديد، فإنّ لبنان كله سيكون عرضة للخطر.

هذه المعادلة فهمتها إيران كما فهمها حزب الله، والحريري في مقابلته التلفزيونية مد يد الحوار لحزب الله على قاعدة لبنان أولاً وهذا ما لا يستطيع أحد من اللبنانيين إلا أن يشجعه على الموقف أولا والحوار ثانيا ودائما نظام المصالح الوطنية هو المظلة والقاعدة.

سعد الحريري أحدث زلزالاً لبنانياً في استقالته، وعودته بالشروط التي قدمها كفيلة بأن تنقذ لبنان من مسار لا نهاية له إلا الجدار.

*نقلا عن صحيفة "العرب".

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون: الرئيس الحريري موقوف من دون سبب وهذا عمل عدائي ضد لبنان ولا تجاوب بعد مع مساع عربية ودولية لتأمين عودته

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان "لا شيء يبرر عدم عودة رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري الى بيروت بعد مرور 12 يوما على اعلانه من الرياض استقالته، وعليه، فإننا نعتبره محتجزا وموقوفا وحريته محددة في مقر احتجازه". وأشار الى أن هذا الاحتجاز "هو عمل عدائي ضد لبنان، ولاسيما أن رئيس الحكومة يتمتع بحصانة ديبلوماسية وفق ما تنص عليه اتفاقية فيينا". وأبلغ عون رئيس واعضاء المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع واصحاب المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة الذين استقبلهم قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في اطار لقاءات التشاور التي يجريها مع الفاعليات السياسية والوطنية والاقتصادية، ان "استمرار احتجاز الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية يشكل انتهاكا للاعلان العالمي لحقوق الانسان، لأن رئيس مجلس الوزراء محتجز من دون سبب ويجب عودته معززا مكرما". وكشف أن "لبنان اتخذ الاجراءات اللازمة لتأمين عودة الرئيس الحريري"، داعيا وسائل الاعلام الى "المساهمة في تعزيز الوحدة الوطنية التي تجلت خلال الايام الماضية". وقال: "إن ما حصل ليس استقالة حكومة، بل اعتداء على لبنان وعلى استقلاله وكرامته وعلى العلاقات التي تربط بين لبنان والسعودية". ولفت الى ان دولا عربية "تدخلت من أجل عودة الرئيس الحريري إلا أنه لم يحصل معها أي تجاوب، لذلك توجهنا الى المراجع الدولية، فالتقيت سفراء مجموعة الدعم الدولية للبنان وبينها ايطاليا التي ترأس حاليا مجلس الامن، وقد صدرت عن كل هذه الدول مواقف طالبت بعودة الرئيس الحريري، وحتى الساعة لا تجاوب مع هذه الدعوات".

وأكد ان الحريري سوف يعود الى لبنان "بما يحفظ كرامتنا ورموزنا الوطنية، ولن نتساهل في هذه المسألة مطلقا، ولن نقبل بأن يبقى رهينة لا نعلم سبب احتجازه". وقال: "كنا نتمنى لو ان المملكة العربية السعودية أوضحت لنا رسميا سبب اعتراضها أو أوفدت مندوبا للبحث معنا في هذا الموضوع، لكن ذلك لم يحصل، وهو ما جعلنا نعتبره خطوة غير مقبولة، اضافة الى ان تقديم الاستقالة على النحو الذي تم فيه يشكل سابقة، ذلك ان استقالة الحكومات لها اصولها ومفاعيلها ومنها القيام بتصريف الاعمال الى حين تشكيل حكومة جديدة كي لا يحصل فراغ في السلطة. لذلك لا يمكن ان نقبل الاستقالة والرئيس الحريري محتجز او خارج لبنان، لان هناك واجبا عليه تجاه بلده الذي كلفه رئاسة الحكومة، والجميع يعلم ان الرئيس الحريري شخص يتحمل مسؤولياته الوطنية ولا يتصرف مثل هذا التصرف الخاطئ". وقال عون مخاطبا الحاضرين، ومن خلالهم اللبنانيين جميعا: "أدعوكم الى عدم الخوف، لا اقتصاديا ولا ماليا ولا امنيا ولا في أي مجال آخر. ان البلد حاليا آمن والسوق المالية تسير بطريقة طبيعية من دون ذعر، ولبنان يعيش الوحدة الوطنية، وهناك تأييد لموقفنا بسبب حقوق الانسان والحصانة الدولية اللذين لا يمكن لاحد ان يتنازل عنهما. فالقضية وطنية وليست خلافا سياسيا. بامكان الرئيس الحريري ان يعود ويقدم استقالته وتشكل حكومة بطريقة طبيعية، كما يمكنه التراجع عن الاستقالة، فالحريات في لبنان تامة". وأوضح ردا على سؤال أن "لبنان تلقى دعوة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب ومناقشة شكوى سعودية ضد ايران، وسيلبي الدعوة مبدئيا، واذا ما اثير موضوع الازمة التي نشأت عن تقديم الرئيس الحريري استقالته وما تلاها فسنواجه ذلك بالحجج".

وشدد عون على انه "عند عودة الرئيس الحريري الى لبنان واتخاذ ما يقرره وفق رغبته، سيتم البحث في الامر". وروى انه عندما تحدث مع الحريري هاتفيا في الرابع من تشرين الثاني الحالي، ابلغه انه تعب ويريد الاستقالة، فسأله عون عن موعد عودته، فكان الجواب: خلال يومين أو ثلاثة، وابلغه رئيس الجمهورية انه يمكن التحدث عند العودة. ولكن منذ ذلك الحين، لم يعد من الممكن التواصل معه عبر أي وسيلة اتصال، "ولا يمكن في مركز مسؤوليتي ان اقبل هذه الاستقالة، وقمت بما يمليه علي اقتناعي، أي التريث لأعلم الظروف التي أقدم على الاستقالة بسببها".

وأوضح عون انه "لا يمكننا خسارة الوقت، خصوصا ان لا موعد محددا لهذه العودة، فالكلام يدور حول موعد قريب جدا او ايام قليلة. ولا يمكن ان نوقف شؤون الدولة، وكان من الممكن ان يسبب هذا الامر فتنة او انهيارا ماليا واقتصاديا، انما تلقيت تطمينات ومنها منذ بعض الوقت حول الحركة الطبيعية في الصادرات والواردات، وهذا مرده الى قوة الوحدة الوطنية والثبات". وشدد رئيس الجمهورية على أن "وضع عائلة الرئيس الحريري مماثل لوضعه، ولم نطالب بعودتها في السابق، لكننا تأكدنا انها محتجزة ايضا ويتم تفتيشها عند دخول افرادها وخروجهم من المنزل".

وجدد التأكيد أن "لا عذر مقبولا يمنع الرئيس الحريري من العودة الى لبنان، ويمكنه أن يعلن أسباب استقالته من لبنان، ويمكن الحوار حول كل المواضيع التي قد تكون دفعته الى الاستقالة، الا في الامور التي تمس باستقلالنا وامننا".

محفوظ

وبعد انتهاء الاجتماع، أدلى رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ بالتصريح الآتي: "كان اللقاء مع فخامة الرئيس ميشال عون اكثر من مفيد ومثمر، وهو متابعة لسلسلة اللقاءات التي اجراها رئيس الجمهورية مع مجمل المكونات السياسية والاهلية والنقابية التي شكلت نوعا من التضامن اللبناني مع رؤية الرئيس عون لمعالجة الازمة الناجمة عن استقالة دولة الرئيس سعد الحريري ووجوده في المملكة العربية السعودية. كما كان بمثابة خريطة طريق لنا وللعمل الاعلامي، وقد شدد فخامة الرئيس على الوحدة الوطنية وعلى ان هذه الوحدة مضمونة وهي المدخل الفعلي لاستقرار سياسي وامني واقتصادي ومالي، وان لا خوف على السوق المالية في البلد والوضع اكثر من جيد على اكثر من صعيد حتى بالنسبة لحركة الواردات والصادرات وفقا لتقرير كان قد وصله اليوم". أضاف: "ان الرئيس يعتبر ان هناك مسؤولية مشتركة بين الاعلام واهل السياسة وفخامته لمعالجة ما نحن فيه، لأن في تقديره الاعلام البناء هو الذي يستطيع ان يضمن الوحدة الوطنية. وكانت هناك سلسلة حوارات واسئلة، ونحن مع فخامته ننتظر عودة دولة الرئيس الحريري الذي يجمع كل اللبنانيين عليها وعلى تمن باستكمال مهماته، باعتبار أن فخامة الرئيس يعتبر ان هذه الحكومة غير مستقيلة وكل اللبنانيين معنيون بعودته، كما أن هناك حماية دولية وعربية له والتزاما بحقوق الانسان والحصانة الدولية، لذلك فإن لعودته علاقة بالسيادة والكرامة اللبنانيتين. وبالتالي، نحن كمؤسسات إعلامية مرئية ومسموعة والمجلس الوطني للاعلام، نعتبر أن ما قاله فخامة الرئيس هو بمثابة خريطة طريق. وبالتأكيد فإن للتحرك الخارجي دورا مهما في المساعدة على ما يتمناه كل اللبنانيين في عودة سريعة للرئيس الحريري للمشاركة في الحياة السياسية وطمأنة الجميع".

فرعون

الى ذلك، استقبل عون وزير الدولة للتخطيط ميشال فرعون وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة.

شاتيلا

كذلك استقبل رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا في اطار التشاور مع الفاعليات الحزبية والسياسية.

رياض الاسعد

وفي قصر بعبدا أيضا المهندس رياض الاسعد الذي عرض الاوضاع العامة، وكانت مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية على مواساته بوفاة والده النائب السابق سعيد الاسعد.

 

رئيس الجمهورية لطلاب زاروا بعبدا عشية عيد الاستقلال: من يكون على الحياد لا ينصر الباطل ولكنه يخذل الحق

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017

وطنية - دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الطلاب اللبنانيين الى ان "يعملوا كي يكون لبنان فخورا بأبنائه كافة وان يتابعوا اخبار وطنهم وما يجري فيه من احداث فيكونوا على قدر يسمح لهم باتخاذ خياراتهم الوطنية، لأن من يكون على الحياد لا ينصر الباطل بالتأكيد، ولكنه يخذل الحق".

وإذ حذر الرئيس عون الطلاب من "تعميم الشائعات والاخبار المسمومة"، دعاهم الى أن "يعملوا على تقوية الحس النقدي لديهم لا ان يكتفوا بالحقائق من عناوين الصحف فحسب".

مواقف رئيس الجمهورية جاءت خلال لقائه ظهر اليوم، وفدا طلابيا من مدرسة "سيدة الجمهور"، كان يقوم بجولة في ارجاء القصر الجمهوري الذي واصل لليوم الثالث على التوالي فتح ابوابه للوفود الطلابية جريا على تقليد وطني عشية عيد الاستقلال.

وقد جال الطلاب الذين أتوا من مختلف المناطق اللبنانية، في ارجاء القصر واستمعوا الى شروحات عن تاريخه ورمزية قاعاته، كغرفة الصحافة وقاعة "22 تشرين الثاني"، وقاعة "25 أيار" وصالون السفراء وقاعة مجلس الوزراء، وعبروا عن سرورهم وشكرهم لرئيس الجمهورية على اتاحة الفرصة لهم لزيارة القصر الجمهوري للمرة الاولى لا سيما عشية ذكرى الاستقلال. وأكدوا ان أملهم ب"التغيير في سبيل تحقيق الازدهار والامن والاستقرار للبنان كبير"، مشددين على تمسكهم بالبقاء فيه.

وشارك الطلاب خلال جولتهم، في العديد من النشاطات التثقيفية، تعرفوا من خلالها على تاريخ لبنان لا سيما مرحلة استقلاله وعلى مميزاته الجغرافية، كما على السيرة الذاتية للرئيس عون. واطلعوا ايضا على الثروة النباتية والتنوع البيولوجي للبنان وكيفية المحافظة عليهما، إضافة الى قانون السير وحقوق المرأة اللبنانية.

الرئيس عون

وحرص رئيس الجمهورية في ختام كل جولة، على لقاء الطلاب مرحبا بهم، والتقاط الصور التذكارية معهم. وكانت له كلمة أمام طلاب مدرسة "سيدة الجمهور" قال فيها: "احفادي، اهلا وسهلا بكم. اقول لكم:احفادي، لأن احفادي درسوا معكم، ومن خلالهم ارى كل فرد من بينكم. واذا كنت احب احفادي، فبالتأكيد انني احبكم، لأنكم مستقبل لبنان، وعليكم ان تعملوا كي يكون فخورا بأبنائه كافة. وانتم عليكم ان تستلموا القيادة من بعدنا، وكلي أمل ان تكونوا جميعا على قدر المسؤولية، وذلك لا يكون الا من خلال متابعتكم لدراستكم فتصبحوا بذلك مؤهلين لمراكز القيادة او لأي مهنة تختارونها".

أضاف: "ليس من الجائز للمواطن ان يعبر حياته الدراسية، من دون ان يلتفت الى ما يدور من حوله. عليكم منذ الآن ان تستعدوا لدخول العالم الجامعي، وهو مختلف عن العالم الدراسي، فالدراسات الجامعية تفتح امامكم آفاقا من الحرية وابوابا جديدة في الحياة. وفي الوقت عينه، عليكم ان تتابعوا اخبار وطنكم وما يجري فيه من احداث فتكونوا على قدر يسمح لكم باتخاذ خياراتكم الوطنية لأن من يكون على الحياد لا ينصر الباطل بالتأكيد، ولكنه يخذل الحق. من هنا عليكم ان تكونوا شهودا لما يحصل من حولكم وان تتعلموا من كافة التجارب". ودعا رئيس الجمهورية الطلاب الى "عدم تعميم الشائعات"، وقال: "عليكم ان تعملوا على تقوية الحس النقدي لديكم لا ان تكتفوا بالحقائق من عناوين الصحف فحسب. تحققوا من كل امر وانتبهوا الى الاخبار المسمومة". وتابع: "لا ادري كم من احد من بينكم سيبقى هنا لمتابعة تحصيله الجامعي في الجامعات اللبنانية، اذ ان البعض من بينكم سيذهب للتخصص في الخارج. ولكن سواء بقيتم في لبنان ام في الخارج، تعلموا واقتبسوا الجيد دائما والمستوى العلمي العالي، وخذوا ما لدى الخارج من قيم ونظام وحصانة للفرد، وليس كما جرى عندنا حيث تم احتجاز رئيس حكومتنا في الخارج، فلا تكونوا ابدا هامشيين. لقد بلغتم سن الرشد وبات بإمكانكم الخيار بين الجيد والصالح من جهة وما هو غير ذلك. واني اهنئكم في سنتكم الدراسية وآمل ان تواصلوا تحصيلكم العلمي فتكونوا دائما من المجلين".

الطالب جبور

وكان الطالب كريس جبور القى كلمة باسم الطلاب قال فيها: "فخامة الرئيس، ربما من اصعب الامور في حياتي ان أكتب كلمة والقيها أمام رجل حمل علم بلاده وحلمه على أكتافه، وله بصمات في تاريخ لبنان اسمه فخامة الرئيس العماد ميشال عون. ولكن، عندما بدأت الكتابة بالقلم رأيت القلب يكتب قبل القلم. منذ طفولتي ونحن نحتفل كل سنة بعيد استقلال وطننا الذي بدا لنا وكأنه فرض مدرسي، واهمين أنفسنا اننا نعيش فعلا في وطن مستقل. مع مرور السنين بدأنا نحن الشباب نفقد الامل بالعيش في وطن حر، الى أن جئت يا فخامة الرئيس لتغير نظرتنا بمستقبل بلدنا وتنعش فينا الامل والتعلق بوطن اسمه لبنان".

أضاف: "لذلك بالنسبة الي والى الكثير من الشباب من عمري، اصبح يوم الواحد والثلاثين من شهر تشرين الاول 2016 يوم استقلال ثان للبنان، لأننا بدأنا نلمس من خلال مواقفكم عودة الهيبة لموقع الرئاسة لتثبتوا لنا ان المنصب لا يصنع رجلا بل الرجل القوي بحكمه هو الذي يعطي قيمة الموقع الذي يشغله. اصبحنا اليوم في مرحلة تقرير مهنتنا المستقبلية، التي من خلالها يتقرر مصيرنا والجميع حولي ينصحني باختيار مهنة مرغوبة في الغرب وحجتهم ان لا مستقبل في لبنان. كنت اجادلهم بتردد، لكن اليوم جاءني الدافع لأجيبهم بكل ثقة وفخر أنني باق في وطني لبنان. نعم باق في لبنان ولم لا، وأمامي رجل اتمثل به، صنع نفسه بنفسه من دون الاعتماد على آبائه وأجداده بل كافح وناضل سنوات طوال ليحقق حلمه بالرئاسة، ليس لموقع الرئاسة بذاته بل ليحقق من خلاله حلم شعب ووطن آمن به. يا فخامة الرئيس شكرا لكم".

وفي نهاية اللقاء، قدمت هيئة ادارة مدرسة "سيدة الجمهور" والطلاب درعا تقديرية الى الرئيس عون.

وفود طلابية

وشمل اليوم الثالث من زيارة الوفود الطلابية الى القصر الجمهوري، اضافة الى مدرسة "سيدة الجمهور"، مؤسسة "أمل" التربوية - ثانوية الشهيد حسن القصير، مدرسة رحبة الرسمية للبنات - عكار، ثانوية القديس اسطفانوس لراهبات القلبين الاقدسين - البترون ومدرسة رأس بيروت الدولية.

 

عون تلقى رسالة من جعجع نقلها الرياشي

الياس بو صعب: الرئيس حريص على متانة العلاقات مع السعودية وما حصل مع الحريري يمكن أن يستغل للاساءة اليها

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/وطنية - استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم، في قصر بعبدا وزير الاعلام ملحم الرياشي الذي اوضح بعد اللقاء انه نقل الى رئيس الجمهورية رسالة من رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تتناول التطورات الراهنة وموقف لبنان منها.

واشار الى أنه بحث مع الرئيس عون في "المواقف المرتبطة بإعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته".

بو صعب

واستقبل الرئيس عون الوزير السابق الياس بو صعب الذي أدلى بعد اللقاء بتصريح شرح فيه الاسباب التي دفعت رئيس الجمهورية الى إعلان موقفه حول "ملابسات إحتجاز الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية"، وقال:"إن موقف الرئيس عون ينطلق من حرصه على عودة الرئيس سعد الحريري الى ممارسة مهماته السياسية والدستورية". واضاف:" خلال الاتصال الذي أجراه الرئيس الحريري بالرئيس عون يوم السبت 4 تشرين الثاني الجاري واعلمه فيه عن استقالته، وعد دولة الرئيس بالعودة الى بيروت بعد ثلاثة أيام لمناقشة المسألة مع فخامة الرئيس. إلا أنه إنقضت ستة أيام ولم يعد الرئيس الحريري، فطلب فخامة الرئيس من القائم بالاعمال السعودي وليد البخاري ايضاحات تتعلق بوضعه وظروف استقالته وعدم عودته الى لبنان. ومرت ستة أيام أخرى لم يسمع فخامته جوابا من المسؤولين السعوديين في وقت كان الغموض يزداد حول وضع الرئيس الحريري وتتزايد الشائعات حول مصيره ولا تزال".

وقال بو صعب: "إضافة الى ما تقدم، كانت أيضا مواقف دولية طالبت بعودة الرئيس الحريري وتمكينه من العمل بحرية، بما في ذلك إذا رغب في الاستقالة، غير أن هذه المواقف وغيرها لم تحقق النتائج المرجوة، مما دفع الرئيس عون الى إطلاق صرخة اليوم للاسراع في معرفة حقيقة الوضع الذي يمر به رئيس الحكومة". وختم:"لقد سمعت من فخامة الرئيس اليوم حرصا على عدم إصابة العلاقات اللبنانية - السعودية بأي خلل او جروح لا سيما وأن فخامته يعتبر أن ما حصل مع الرئيس الحريري يمكن أن يستغل للاساءة الى العلاقات اللبنانية - السعودية. وفي هذا المجال، أؤكد أن فخامة الرئيس حريص كل الحرص على العلاقات اللبنانية - السعودية وعلى تطويرها وتعزيزها، لا سيما وأن أول زيارة رسمية في عهده كانت للمملكة".

 

بري: لبنان في أمان وعودة الحريري عن الإستقالة فيها عدالة وإستقرار لبنانيا وعربيا ولا تستفز أحدا

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في "لقاء الاربعاء" النيابي اليوم، انه " على رغم الأزمة التي نمر بها، فإن لبنان لا يزال في أمان سياسي وأمني وإقتصادي، وان وحدة اللبنانيين كفيلة حمايته وتجاوز هذه الأزمة". وقال: "حتى بعد عودة الرئيس الحريري فإنه امام السيناريوات المرتقبة أكرر ان العودة عن الإستقالة فيها عدالة وإستقرار لبنانيا وعربيا، وليس فيها إستفزاز لأحد". وكان الرئيس بري إستقبل، في إطار "لقاء الاربعاء"، النواب: عبد اللطيف الزين، قاسم هاشم، بلال فرحات، علي عمار، ميشال موسى، عباس هاشم، نبيل نقولا، وليد خوري، ناجي غاريوس، اسطفان الدويهي، وليد سكرية، ياسين جابر، انور الخليل، اميل رحمة، هاني قبيسي، علاء ترو، انطوان سعد، وهنري حلو.

برقيتان الى الأسد وصباغ

من جهة اخرى، ابرق الرئيس بري الى الرئيس بشار الاسد مهنئا بذكرى الحركة التصحيحية في سوريا.

وبعث ببرقية مماثلة الى رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ.

 

كيروز: زيارة الراعي للسعودية انجاز تاريخي وتوفر زخما قويا للحوار المسيحي الإسلامي

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 /وطنية - علق النائب ايلي كيرو على زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمملكة العربية السعودية، فتوقف عند "جملة دلالات:

أولا: إن الدعوة التي تلقاها صاحب الغبطة من القيادة السعودية لزيارة المملكة هي دعوة لا سابق لها، وتمثل في ذاتها حدثا معبرا. ثانيا: إن الزيارة أيضا في ذاتها تشكل إنجازا تاريخيا على مستوى العلاقات السعودية - المارونية والإسلامية - المسيحية على أرض هذا الشرق الذي يجب أن يبقى واحة حرة وموضعا للقاء والوئام ودعوة الى الرقي الروحاني. ثالثا: ولا بد أن ننوه بأن تاريخ العلاقات السعودية - المارونية شهد مراسلات معروفة بين البطاركة الموارنة والملوك السعوديين. رابعا: وفي العام 1978، وفي عز احتدام الحرب في لبنان، أرسل الأباتي شربل قسيس، رئيس المؤتمر الدائم للرهبانيات اللبنانية، كتابا الى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز، شرح له فيه القضية اللبنانية بواقعها وأبعادها وبعد تصريح لولي العهد السعودي يعبر فيه عن تفهمه لأوضاع لبنان وغيرته على استقراره وتقديره لدور لبنان كنموذج وشهادة لمصلحة العرب.

خامسا: إن الزيارة توفر زخما قويا للحوار المسيحي - الإسلامي، ونشدد في هذا السياق على أمرين أساسيين أولاهما أن الإنسان المشرقي هو الغاية الجوهرية لكل مسعى وجهد، وثانيهما نبذ منطق العنف والكراهية. سادسا: لقد لخص الأب ميشال حايك جوهر العلاقة بين المسيحية والإسلام في لبنان والشرق، فقال :"لعبتنا هي هذه المغامرة العظيمة التي أخفقت في العالم كله، وهي محاولة التعايش والتحاب بين مختلف العناصر والأديان والحضارات. ذاك هو مشروع الحياة والبقاء عندنا".

 

باسيل عقد مؤتمرا صحافيا مع نظيره الايطالي: يجب أن يعامل لبنان كدولة ذات سيادة وأي بلد لديه مشكلة مع بلد آخر فليحلها مباشرة معه

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017/وطنية - أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان "لبنان يريد السلام والاستقرار والعلاقات الودية مع كل الدول ولا نود أن يكون لدينا أي خلاف مع أي بلد". كلام الوزير باسيل جاء في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الايطالي أنجلينو الفانو عقب اجتماعهما في مبنى وزارة الخارجية الايطالية في روما، وقال :" أود أن أشكر الوزير الفانو على استقبالي وتقديم الدعم المطلوب للبنان. هدفنا من وجودنا هنا واحد، ألا هو الحفاظ على استقرار لبنان، الذي هو شرط مسبق للاستقرار الإقليمي ولاستقرار أوروبا أيضا. إذا كان لبنان آمنا، فهذا يعني وجود جار آمن لأوروبا. لذا، نحن نحافظ بالتأكيد على سلامة لبنان وأمنه واستقراره، لكن هدفنا أيضا من خلال سياسة الجوار مع أوروبا أن يكون لبنان مكانا للحوار والسلام، بدلا من العنف. وللأسف، فإن ما نواجهه أخيرا يشكل تهديدا للمسار الإيجابي الذي يتبعه لبنان، وهو محاولة للعودة بنا إلى السلبية. ولذلك، نحن هنا لنشرح الوضع لأصدقائنا في إيطاليا، ونطلب منهم الدعم ووضع جهودنا سويا من أجل العودة إلى الوضع الطبيعي، حيث كان لبنان يمارس حياته السياسية بالتوافق بين مختلف أحزابه، فالوحدة الوطنية هي التي تمكنت من تقوية استقرارنا. وما حدث أخيرا يهدد فعلا هذا الوضع. وبالطبع، نتطلع من خلال ذلك إلى أن تكون لدينا علاقات جيدة مع جيراننا وكل الدول العربية، ونحن لا نريد أن تكون علاقاتنا سيئة معها".وتابع الوزير باسيل:" لهذا السبب، نهدف مجددا الى محاولة تجنب هذا الوضع وحل المسألة ثنائيا من خلال بذل الجهود مع كل الأصدقاء للعودة إلى الوضع الطبيعي. ومن الواضح الآن أن أوروبا تدعم المبادئ الرئيسية وتحافظ على الاتفاقيات الدولية التي تتعرض الآن لخطر الانتهاك جراء هذه الأعمال. ومجرد حدوث ذلك، فإنه يشكل سابقة لتكرار أعمال كهذه. لذلك، أود مرة أخرى أن أشكركم لإعطائي الوقت والاهتمام بلبنان وللقيام بكل ما هو مطلوب لنضع لبنان وأوروبا على المسار الإيجابي.نحن لا نريد أن يكون لدينا أي خلاف مع أي بلد، لبنان يريد السلام والاستقرار وعلاقات ودية مع كل الدول". وردا على سؤال نفى الوزير باسيل ان يكون تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس سعد الحريري يطالبه فيه عدم التداول في موضوع عائلته وقال:" انا لم اتكلم مع الرئيس الحريري طيلة الفترة الماضية أي منذ ذهابه الى المملكة العربية السعودية، والبارحة عندما سئلت في الاعلام عن موضوع عائلته، قلت اننا نريد ان يكون دولة الرئيس الحريري بحرية كاملة دون اية قيود، وموضوع عائلته أمر يخصه وحده دون غيره".

وتابع:"اما بالنسبة للمرحلة التي نمر بها والتي سيستكملها لبنان الرسمي الى يوم الاحد المقبل، بناء على المشاورات الداخلية التي حصلت قبل جولتي في اوروبا، سنستكمل كل ما يلزم من خطوات لحل هذه المشكلة عن طريق الأخوة والعلاقات الطيبة التي نريدها بيننا وبين المملكة العربية السعودية، وهذه اقصر الطرق وانجحها وافعلها لحل المسألة ويعود الرئيس الحريري الى بيروت حسب رغبته التي اعلن هو عنها. ما بعد ذلك هو امر قيد التشاور بين اللبنانيين لنحافظ على الموقف الواحد الذي هو حصانتنا وضمانتنا في وجه ما يعد لنا، حتى اليوم انتصرنا على أي نوايا لتخريب الوضع في لبنان من خلال تغليب الهدوء والحكمة والاستقرار ومن خلال الوحدة التي ستبقى سلاحنا الضامن في وجه ما يعد لنا".

وردا على سؤال، قال الوزير باسيل: "من غير الطبيعي أن يكون رئيس وزرائنا في وضع غامض، لا سيما بعدما أعلن أنه يريد العودة إلى لبنان للتصرف بحرية بشأن استقالته، فكل لبنان ينتظره، ولا نجد أي سبب لعدم عودته حتى الآن إلى لبنان. وإن القوانين الدولية تحفظ لرئيس الوزراء الحصانة الكاملة وحرية التنقل والتعبير والتصرف بطريقة سيادية، فهذه مسألة مبدئية ترتبط بشكل كامل بسيادة كل دولة، نظرا لما يمثله رئيس الوزراء. والحل الوحيد للخروج من هذه المشكلة، هو بعودة الرئيس الحريري إلى لبنان".

وردا على سؤال آخر، قال: "كما تعلمون، ما دام رئيس وزرائنا في وضع غامض، فما يقوله لا يمكن أن نضعه إلا ضمن الإطار الغامض. نريد أن نتحدث معه بحرية في لبنان ونحاوره ونناقش المسائل التي تقلقه ونعمل معه على حلها".

وأشار الوزير باسيل إلى أن "المهم هو أبعد من ذلك "، وقال: "سوريا كانت آمنة، لكن بفعل الاتهامات انظروا كيف تعاني الآن من الحرب والدمار، وبات اللاجئون والنازحون السوريون يتنقلون في كل أنحاء العالم، وإيطاليا من جهتها تعاني كثيرا من تحركات المهاجرين غير الشرعية عبر أراضيها. ما حدث في الداخل السوري سببه التدخلات الخارجية التي حاولت أن تفرض أمورا عبر قرارات أجنبية. نحن لا نريد أن يحدث الأمر نفسه للبنان، بل نريد أن نتأكد أن اللبنانيين من خلال ممثليهم يتخذون قرارهم بأنفسهم من دون أن يفرض أحد قراره عليهم من الخارج. نحن معتادون كلبنانيين على حل قضايانا داخليا من خلال الحوار كأداة لحل خلافاتنا. لا نريد أي تدخلات خارجية بشؤوننا الداخلية، ومن الطبيعي أن يعلن رئيس وزرائنا استقالته من لبنان، وليس من الخارج، فالدستور ينص على كيفية المضي قدما نحو الخطوة التالية. وطالما أن الأمر ليس كذلك، فالجميع لديهم الحق في طرح الأسئلة. ولذلك، علينا ا