المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية  ليوم 08 تشرين الثاني/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.november08.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

هم اناس عقولهم فاسدة لا يصلحون للإيمان، ولكنهم لن يتوصلوا إلى شيء لأن حماقتهم ستنكشف لجميع الناس كما انكشفت حماقة ينيس ويمبريس

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني/الحريري وجعجع زرعا الريح فحصد لبنان العاصفة

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: الكفارات المطلوبة من د.جعجع والرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي تورطا فيها وبجحود داكشا من خلالها الكراسي بالسيادة والإستقلال وقفزا فوق دماء الشهداء

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص/المطلوب استقالة الذين كفروا بالسيادة ونحروا الدستور وشاركوا بالصفقة الخطيئة/الياس بجاني

الياس بجاني/رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة/`المطلوب استقالة الذين شاركوا بالصفقة الخطيئة

الياس بجاني/بالصوت قراءة في استقالة الرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي شاركه في ارتكابها د.جعجع على خلفيات الإستسلام ومداكشة الكراسي بالسيادة

 

عناوين الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة د.توفق هندي من تلفزيون المستقبل

ادمان معظم " زعماء " البلد على الارتهان للخارج/ابو ارز

بيان تقدير موقف رقم 74/الصحيح هو أن لبنان محتجز لدى ايران وليس الحريري محتجزاً لدى السعودية

مقتل خمسة من “حزب الله” في دير الزور

حظر سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان؟!

باسيل التقى نصرالله: اتفاق على التنسيق مع كل القوى

الخارجيّة الأميركيّة: حزب الله منظّمة إرهابيّة

غضب سعودي من عون

إستقالة تأسيسيّة/الياس الزغبي

بدء التضييق على مؤسسات “حزب الله”

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 7/11/2017

عون تلقى اتصالا من روحاني وعرض معه التطورات الراهنة

الحريري التقى ولي عهد ابو ظبي وتوجه الى الرياض

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 7 تشرين الثاني 2017

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

اطمئنوا رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري... راجع/الهام فريحة/الأنوار

الخارجية الروسية: موسكو قلقة إزاء تطورات الوضع في لبنان وتدعو القوى الخارجية المؤثرة الى مواقف بناءة

بيروت في عين التصعيد.. فكيف سيبدو المشهد؟

"لقاء الهوية والسيادة" مع حكومة انتقالية وانتخابات

تجويع الغوطة وفورة حي السلم وجهان لعملة واحدة/منى فياض

الضاهر: لن يجدوا بديلا عن الحريري

علي الأمين: استقالة الحريري تلغي شرعية “حزب الله”

حزب الله يتمرد على قرار رئيس الجامعة اللبنانية

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

محمد بن سلمان: تزويد الحوثي بالصواريخ عدوان عسكري إيراني

ترامب: لديّ ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهده

النيابة العامة في السعودية تؤكد امتلاكها {أدلة كبيرة} ضد المتهمين بالفساد و3 سنوات من عمل هيئة مكافحة الفساد للتحقيق في الجرائم المالية وفضح مرتكبيها

الملك سلمان يستعرض مع الرئيس عباس مستجدات الساحة الفلسطينية

السعودية تؤكد على حقها بالدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها بعد إطلاق صاروخ بالستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض

السعودية تؤكد احتفاظها بحق الرد على إيران بـ«الشكل والوقت المناسبين» والمنامة تعتبر طهران «خطراً على المنطقة»... والتحالف يشدد على الرد وفقاً للمادة 51 من الميثاق

مقتدى الصدر يأمر مقاتليه بمغادرة كركوك خلال 72 ساعة

كيري يشيد بالخطوات الحازمة للسعودية والإمارات

خادم الحرمين وعباس يبحثان آخر تطورات القضية الفلسطينية

معارض إيراني: طهران ضالعة في استهداف الرياض بصاروخ

روسيا تؤكد أن قواتها في سورية باقية وتنفي تأجيل “سوتشي”

عكاظ" السعودية لإيران: البر والجو والبحر لنا. خابت آمالكم

"يديعوت أحرونوت": طائرة سعودية اسقطت مروحية بن مقرن

 المملكـة تصعّـد ضد ايران وتتّهمها باعـلان الحــرب عليهـا عبر "اليـمن" والرياض اتخذت قرارا حاسما بمواجهة أذرع طهران في لبنان والعراق وفلسطين

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

استقالة لبنان العربي من الاستكبار الإيراني/حامد الكيلاني/العرب

سيناريو القلق: دولٌ تهتزُّ والمخيّماتُ تُقاتِل/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

هل ما يجري في المملكة العربية السعودية من علامات قرب ظهور الإمام المهدي (ع)/الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك

المملكة العربية السعودية/الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك

لماذا قلت لبنان دولة محتلة؟/الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك

لستَ وحدَك... البلادُ كلُّها في الإقامة الجبري/ياسر الجوهري/لبنان الجديد

رئيس الحكومة اللبناني يستقيل، فماذا بعد/حنين غدار/معهد واشنطن

خيارات الحرب مع إيران/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

ثورة في السعودية/خيرالله خيرالله/العرب

ذئب الخمينية ما يهرول عبثاً/حمد الماجد/الشرق الأوسط

مشكلة السياسة الروسية في سوريا/فايز سارة/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون تشاور وزواره نتائج اعلان استقالة الحريري الجميل: لمخرج للازمة سليمان: لحكومة تكنوقراط ميقاتي: اسباب التريث مقنعة السنيورة: عودته اولوية

عون اختتم اليوم الاول من لقاءات التشاور الحص: لرص الصفوف وتنحية الخلافات ونتكل على حكمة الرئيس وشجاعته

بري واصل لقاءاته وإتصالاته واستقبل أبو فاعور والعريضي والسفير الروسي

التغيير والإصلاح: التضامن أولوية مطلقة للحفاظ على وحدة الوطن وسلامة المؤسسات

بري استقبل السفير الروسي وابو فاعور والعريضي

جعجع زار دريان: بالروية والهدوء نستطيع أن نتخطى الأزمة

التيار المستقل:الظرف موات لتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية

دريان استقبل اللجنة الإسلامية المسيحية قاسم هاشم: لبنان قادر على تجاوز كل الأزمات والتحديات

الراعي استقبل سفير ايطاليا وعسيران وقطار والقزي واستمع من وفد شركة باك الى مطالبهم

شكوى للمجلس الوطني لثورة الأرز ضد التدخل الإيراني في لبنان

 

تفاصيل النشرة

هم اناس عقولهم فاسدة لا يصلحون للإيمان، ولكنهم لن يتوصلوا إلى شيء لأن حماقتهم ستنكشف لجميع الناس كما انكشفت حماقة ينيس ويمبريس

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس/الفصل 03/01-09/واعلم أن أزمنة صعبة ستجيء في الأيام الأخيرة، يكون الناس فيها أنانيين جشعين متعجرفين متكبرين شتامين، لا يطيعون والديهم، ناكري الجميل فاسقين، لا رأفة لهم ولا عهد، نمامين متهورين شرسين أعداء الخير، خائنين وقحين، أعمتهم الكبرياء، يفضلون الملذات على الله، متمسكين بقشور التقوى رافضين جوهرها. فابتعد عن هؤلاء الناس . ومنهم من يتسللون إلى البيوت ويغوون نساء ضعيفات مثقلات بالخطايا، منقادات لكل أنواع الشهوات، يتعلمن دائما ولا يمكنهن معرفة الحق أبدا. وكما أن ينيس ويمبريس قاوما موسى، كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق. هم أناس عقولهم فاسدة لا يصلحون للإيمان، ولكنهم لن يتوصلوا إلى شيء لأن حماقتهم ستنكشف لجميع الناس كما انكشفت حماقة ينيس ويمبريس.

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الحريري وجعجع زرعا الريح فحصد لبنان العاصفة

الياس بجاني/07 تشرين الثاني/17

كارثة اليوم الخطيرة التي يواجهها لبنان وشعبه ومؤسساته ومغتربيه على كافة الصعد جاءت بنتيجة جنوح الرئيس الحريري والدكتور جعجع وشرودهما عن تجمع 14 آذار وكفرهما بكل مبادئ ثورة الأرز وقفزهما فوق دماء الشهداء ودخولهما الجحودي في الصفقة الخطيئة على خلفية نرسيسية وسلطوية بحت شخصية وغير وطنية....فاشلان بامتياز

https://www.facebook.com/elias.y.bejjani

 

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص: الكفارات المطلوبة من د.جعجع والرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي تورطا فيها وبجحود داكشا من خلالها الكراسي بالسيادة والإستقلال وقفزا فوق دماء الشهداء

http://eliasbejjaninews.com/?p=60080

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: الكفارات الوطنية المطلوب من د.جعجع والرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي تورطا فيها وبجحود داكشا من خلالها الكراسي بالسيادة والإستقلال/اضغط هنا/06 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/eliass06.11.17.mp3

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: الكفارات الوطنية المطلوبة من د.جعجع والرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي تورطا فيها وبجحود داكشا من خلالها الكراسي بالسيادة والإستقلال/اضغط هنا/06 تشرين الثاني/17

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/eliass06.11.17.wma

 

الياس بجاني/تعليق بالصوت والنص/المطلوب استقالة الذين كفروا بالسيادة ونحروا الدستور وشاركوا بالصفقة الخطيئة

الياس بجاني/06 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60080

عملياً وبالواقع المعاش على الأرض لقد ارتكب الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري وكل من شارك معهما في الصفقة الخطيئة التي سموها تسوية..

ارتكبوا الخطأ والخطيئة ومذلة الاستسلام..

قبلوا بمداكشة الكراسي بالسيادة والاستقلال على حساب كرامة الوطن والمواطن،

قبلوا بالاستسلام على حساب الهوية والدستور والتاريخ..

قبلوا بالاستسلام على حساب دماء الشهداء وتضحياتهم..

قبلوا بالاستسلام على حساب الصدق والمصداقية.

تخلوا عن كل وعودهم وعهودهم وقبلوا بالاستسلام صاغرين وعن سابق تصور وتصميم.

قبلوا بتغيير جلودهم على خلفية أوهام وأحلام يقظة سلطوية وأجندات شخصية واستكبارية وإلغائية للغير.

ادعوا باطلاً أنهم على حق ورؤية عندما وضعوا في أدراج النسيان والتعامي كل ما هو حزب الله واحتلال وإرهاب ومخالفات للدستور وسلاح غير شرعي ودويلات وحروب واغتيالات.

غربوا أنفسهم عن وجدان وضمير أحرار لبنان وتحالفوا مع أعداء الوطن والشعب والدستور.

الآن وبعد فشل الصفقة وفشل كل أوهامهم والمراهنات مطلوب منهم أن يستقيلوا من كل الحياة السياسية وإلى غير رجعة فيرتاحون ويريحون..

ولأنهم لن يستقيلوا كونهم أصحاب شركات يملكونها وتسمى أحزاب..

عليهم على الأقل أن يعتذروا من اللبنانيين ويتوبوا ويقدموا الكفارات عما جنته أيديهم من هرطقات ومحاولات خداع للناس وتزوير فاضح للحقيقة وتجني على الأحرار الذين رفضوا الصفقة وفضحوها.

مطلوب منهم أن يعودوا إلى الوطن والدستور والسيادة..

عليهم أن يتواضعوا ويتسلحون بالصدق بدلاً من النفاق

وبالتواضع بدلاً من الاستكبار

وبالشفافية بدلاً من الباطنية

وبالشهادة للحق بدلاً من الذمية.

يبقى أنه على الأكيد والألف أكيد فإن من شب على شيء شاب عليه وفاقد الشيء لا يعطيه..

وبالتالي فإن الأمل بتوبتهم وبعودتهم إلى الطريق القويم هو ضئيل للغاية إن لم يكن معدوماً.

وكاسك يا وطن غالبية أفراد طاقمك السياسي تعتير وبؤس واسخريوتية..

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

المطلوب استقالة الذين شاركوا بالصفقة الخطيئة

الياس بجاني/رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة/`المطلوب استقالة الذين شاركوا بالصفقة الخطيئة/07 تشرين الثاني/17 اضغط هنا

http://al-seyassah.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9/

 

الياس بجاني/بالصوت قراءة في استقالة الرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي شاركه في ارتكابها د.جعجع على خلفيات الإستسلام ومداكشة الكراسي بالسيادة

http://eliasbejjaninews.com/?p=60021

بالصوت/فورماتMP3 /قراءة في استقالة الرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي شاركه في ارتكابها د.جعجع على خلفيات مداكشة الكراسي بالسيادة/04 تشرين الثاني/17/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/elias4.11.17mp3.mp3

بالصوت/فورماتWMA /قراءة في استقالة الرئيس الحريري بعد فشل الصفقة الخطيئة التي شاركه في ارتكابها د.جعجع على خلفيات مداكشة الكراسي بالسيادة/04 تشرين الثاني/17/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/elias4.11.17wma.wma

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

فيديو مقابلة د.توفق هندي من تلفزيون المستقبل

http://eliasbejjaninews.com/?p=60112

فيديو مقابلة د.توفق هندي من تلفزيون المستقبل/قراءة سيادية محلية واقليمية في خلفيات ونتائج وموجبات استقالة الرئيس الحريري وفي فشل الصفقة ووفشل كل من راهن على مصالحه واحلامه واجندته السلطوية الخاصة. هذا وأكد مجدداً أن حزب الله هو فريق إيراني مكون من لبنانيين وطالب بتشكيل حكومة جديدة من تكنوقراط.

اضغط هنا لمشاهدة مقابلة د.توفيق هندي من تلفزيون المستقبل/07 تشرين الثاني/17

https://www.youtube.com/watch?v=xxAsnVe3B38&t=825s

 

ادمان معظم " زعماء " البلد على الارتهان للخارج

ابو ارز/07 تشرين الثاني/17

كل الازمات التي عصفت بلبنان وهزت كيانه لها اكثر من سبب، انما سببها الاول والاهم يعود الى ادمان معظم " زعماء" البلد على الارتهان للخارج بغية الاستقواء به على خصومهم في الداخل، الامر الذي سمح للعواصم الاقليمية بمصادرة القرار اللبناني وتحويل البلد الى ساحة لتصفية حساباتها على ارضه. لن يقف هذا الوطن على رجليه ولن ينعم بالامن والسلام ما لم يقلع هؤلاء المتزعمون زورا عليه عن هواية الاستتباع للخارج، والابتعاد عن محاور الصراع الايراني - السوري - السعودي، والاكتفاء بالمحور اللبناني- اللبناني.... الا فكل كلام عن اصلاح وتغيير ومحاربة الفساد وبناء دولة الغد هو مجرد اوهام وشعارات فارغة هدفها تخدير الناس والهائهم عن معاناتهم المزمنة.

لبيك لبنان

ابو ارز

 

بيان تقدير موقف رقم 74/الصحيح هو أن لبنان محتجز لدى ايران وليس الحريري محتجزاً لدى السعودية

07 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60116

في المشهد العام

حسين شيخ الإسلام مستشار وزير الخارجية الايراني (الحريص على عزة الشعب اللبناني) يقول "كنت اتمنى لو احترم الحريري عزة الشعب اللبناني واستقال من بيروت"!

· وتلاقى (بالصدفة طبعا) مع السيد حسن نصرالله والعماد عون والرئيس بري في محاولاتهم إقناعنا ان استقالة الرئيس الحريري أتت بالإكراه وأنه في إقامة جبرية في المملكة!

· بوضوح يحاول المحور الايراني إقناعنا بأن السعودية تحتجز رئيس حكومة لبنان وتنتهك سيادته واستقلاله!

· طبعاً لا يرى المحور الايراني في انتشار عشرات آلاف الصواريخ الايرانية على أرض لبنان انتهاكاً للسيادة!

· لا يرى وجود جيشين في لبنان انتهاكاً لعزة اللبنانيين!

· لا يرى في منع الجيش اللبناني من الاحتفال بانتصاره في وسط بيروت انتهاكاً للإستقلال!

· ولا يرى في مخاطبة "سرايا المقاومة" من قبل أمين عام "حزب الله" على شاشة التلفزيون انتهاكاً لكرامة اللبنانيين!

· ولا يرى ولا يرى...

تقديرنا

· ليس هناك أعمى اكثر من الذي يقرر عدم الرؤية!

· وليس هناك أطرش اكثر من الذي يقرر عدم السماع!

· الصحيح هو أن لبنان محتجز لدى ايران وليس الحريري محتجزاً لدى السعودية.

· ما حصل كبير!

· يدعوكم "التقدير" الى العودة الى لبنان قبل فوات الاوان!

ملاحظة: ظهرت علامات "تواضع" لدى الوزير باسيل تترك صداها السياسي لدى كل "لبيبٍ من الإشارة يفهم"!

 

مقتل خمسة من “حزب الله” في دير الزور

بيروت – “السياسة”:/07 تشرين الثاني/17/قتل خمسة عناصر من “حزب الله” في المعارك التي دارت في بادية دير الزور السورية بين الحزب وتنظيم “داعش”، وهم حسين فؤاد شكر ومحمد آغا زاده وأحمد محمد العابدي وعبد الرضا أحمد قمر الدين وعلي جعفر. في سياق آخر، ضبطت قوة من الجيش اللبناني في فوج الهندسة أسلحة وعتاد عسكري تعود لمسلحي تنظيم “داعش” في وادي راق في جرود القاع.

 

حظر سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان؟!

وكالات/07 تشرين ثاني 2017/تخوفت مصادر ديبلوماسية لبنانية، أن تحذو بقية دول مجلس التعاون الخليجي، حذو البحرين في حظر سفر الرعايا الخليجيين إلى لبنان، بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ووسط خشية من تطورات قد لا تكون في الحسبان. واشارت لـ"السياسة"، إلى أن هناك تنسيقاً بين السعودية والبحرين والإمارات في الإجراءات الخاصة برعايا هذه الدول عند حصول أزمات سياسية وأمنية في دول المنطقة، ولذلك فإنه من غير المستبعد أن تتخذ السعودية والإمارات قراراً مشابهاً للقرار البحريني، دون أن يترافق ذلك حتى الآن مع إجراء بشأن عمل سفارات هذه الدول الثلاث في لبنان، بالتوازي مع توجه لزيادة إجراءات الحماية على هذه السفارات تحسباً.

 

باسيل التقى نصرالله: اتفاق على التنسيق مع كل القوى

وكالات/07 تشرين ثاني 2017/لقاء جمع مساء أمس الاثنين، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووزير الخارجية جبران باسيل، حيث تمت مناقشة تداعيات استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري. وأشارت المعلومات الى ان البحث تطرّق الى مجمل الأحداث وظروف استقالة الحريري، وكانت الاجواء جيدة وانتهى اللقاء الى أنه "لا مخاوف من المرحلة المقبلة". تم الاتفاق على الاستقرار والوحدة والتنسيق مع كل القوى.

 

الخارجيّة الأميركيّة: حزب الله منظّمة إرهابيّة

وكالات/07 تشرين الثاني/17/أعلنت وزارة الخارجيّة الأميركيّة، أنّ واشنطن تُشجّع الرياض على ملاحقة المسؤولين الفاسدين قضائيّاً بطريقة عادلة وشفّافة، مؤكّدةً ان السعوديّة لم تُبلغها مسبقاً بإجراءات مكافحة الفساد.  ولفتت الخارجيّة الى ان السعوديين أكّدوا لواشنطن أن أيّ إجراءات قضائيّة ستُجرى بأسلوب عادل وشفاف. وفي الملف اللبناني، أوضحت انّه "لم نتلق إخطاراً مسبقاً بقرار استقالة رئيس الوزراء اللبناني"، موضحةً انّ "علاقتنا بالحكومة اللبنانيّة وثيقة ولن تتغيّر وندعم سيادة لبنان واستقراره".  وأضافت الخارجيّة الأميركيّة: "ندعم حكومة لبنان، إلّا أنّنا نعتبر "حزب الله" منظّمة إرهابيّة".

 

غضب سعودي من عون

الديار/07 تشرين ثاني 2017/نقلت عن أوساط دبلوماسية في بيروت وجود "غضب" سعودي كبير من رئيس الجمهورية ميشال عون بسبب أدائه ازاء الأزمة المستجدة، ونقلت بحقه كلاماً طائفياً سعودياً "قاسياً"، طال ايضا وزير الخارجية جبران باسيل. خصوصا مع توارد المعلومات عن تنسيق رفيع المستوى مع "حارة حريك" في ادارة الازمة. وفي هذا السياق تشير تلك الأوساط الى أن ما افصح عنه الرئيس نبيه بري بعد لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا كان معبراً للغاية عن الاستراتيجية المعتمدة لمواجهة المستجد السعودي، وهو يفسر سبب كل هذا الغضب، فعندما أكد رئيس المجلس انه من المبكر جدا الحديث عن استقالة او تأليف حكومة، فهو يشير صراحة الى ان الدولة اللبنانية تعتبر أن "الخطوة" السعودية وكأنها لم تكن، واستقالة الرئيس سعد الحريري ليست نافذة، ولن تكون الا عندما تقدم بالطرق الدستورية المرعية الاجراء، ومن رئيس الحكومة شخصيا، أو بالطريقة التي تظهر انه اتخذ قراره وفقا لقناعاته، وهو امر متفاهم عليه مع رئيس الجمهورية، وهذا يعني أخذ النقاش الى مربع دستوري قانوني بعيداً عن النقاش السياسي الذي لن يحصل إلاّ مع رئيس الحكومة شخصياً، خصوصاً أن تيار المستقبل على مختلف مستوياته الوزارية والنيابية غير مؤهل للعب هذا الدور في غياب قرار مركزي يمكن الركون اليه في ظل محاولة رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ومجموعاته داخل التيار استغلال الموقف لتعبئة "الفراغ".

 

إستقالة تأسيسيّة

الياس الزغبي/07 تشرين ثاني 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=60118

حتّى الآن، يتمّ تعامل المسؤولين مع استقالة الرئيس سعد الحريري بالشكل النمطي التقليدي المعروف في التعامل مع استقالات (أو إقالات) الحكومات السابقة. بل، بنمطيّة أشدّ سوءاً تركّز على شكل الاستقالة ومكانها وصيغة كتابها ووضع مقدِّمها، كما فعل نصرالله في خطابه المرتبك، وكما يفعل رئيسا الجمهوريّة ومجلس النوّاب في بحثهما عن الصورة وتجاهلهما المضمون، وتريّثهما في اتخاذ موقف دستوري بحجّة انتظار توضيح مباشر من الحريري نفسه.

والحقيقة التي يحاول هؤلاء، وسواهم من المسار نفسه، تجاهلها، هي أنّ الاستقالة أبلغ، وأعمق أثراً، وأبعد مدى، ممّا يرون أو يشتهون.

فهي استقالة كامنة في مضمونها غير التقليدي، وفي دوافعها المتعدّدة المستويات السياسيّة الداخليّة والإقليميّة والدوليّة، وتضميناتها ما فوق السياسة والدبلوماسيّة.

لذلك، لا يجوز التعامل بأسلوب تقليدي مع حدث غير تقليدي، ولا يمكن اللجوء إلى أفكار مكرّرة ومجرَّبة مع مرحلة جديدة بكلّ المعاني والأبعاد.

مثلاً، لا يصحّ السعي إلى تعويم الحكومة بالأسلوب الاسترضائي والتطميني ذاته، عبر إحياء ما عُرف بـ”التسوية”، لأنّ تلك التسوية كانت ستاراً، بل خدعة، لتوسيع رقعة النفوذ الإيراني عبر ذراعه الضاربة “حزب الله”، بحيث تحوّلت الحكومة إلى ما يشبه شاهد زور، من صفقة الجرود على حساب السيادة وتجويف انتصار الجيش اللبناني، إلى فرض تعيين سفير جديد لدى النظام، مروراً بكلّ انحرافات السياسة الخارجيّة خارج نهج “النأي بالنفس” وتحييد لبنان عن الصراعات.

وكان الانخراط المباشر لـ”حزب الله” في إطلاق الصواريخ على عاصمة المملكة العربيّة السعوديّة، بمثابة الانذار الأخير لانزلاق لبنان في وحول المحور الإيراني، ولم يعد خافياً أنّ الاستقالة ذات صلة مباشرة بتحويل لبنان إلى منصّة إيرانيّة في الحرب ضدّ العرب والسعوديّة تحديداً.

كما لا يصحّ السعي إلى تشكيل حكومة جديدة على أساس “التسوية” نفسها، أيّ التعامي عن خطورة ما يقوم به سلاح “حزب الله”، والتسليم بخرقه السيادة وانخراطه الكامل في الحروب الإيرانيّة، بحجّة مقولتَي “الاستقرار” و”الوحدة الوطنيّة”. فقد ثبت أنّ لا استقرار ثابتاً بشروط السلاح غير الشرعي، ولا وحدة وطنيّة في التفرّد بقرارات السلم والحرب، ولا إصلاح وتوازن وميثاقيّات وشراكة في القرارات الفرعيّة، طالما أنّ القرارات الوطنيّة الكبرى مصادرة.

وهنا، يجب التبصّر في خطيئة العودة إلى استنساخ سقطات سابقة، وهي ثلاث على الأقلّ: “غزوة 7 أيّار” 2008، بدعة “الثلث المعطِّل” وفق اتفاق الدوحة، والانقلاب الأمني السياسي الذي جاء بحكومة ميقاتي و”القمصان السود”.

لا يمكن إعادة إنتاج هذه التجارب الثلاث التي أورثت كلّ الأزمات السياسيّة على مدى عقد من الزمن، بما فيها من فراغات خطيرة في الحكم والحكومات.

كما لا يمكن إحياء “التسوية” العرجاء والمفخّخة، بعد سقوطها المدوّي يوم السبت الفائت.

فما هو سبيل الخروج من الأزمة، إذاً؟

حين نلتقي على القول إنّ مرحلة ما بعد الاستقالة ستكون مختلفة جذريّاً عمّا قبلها، يجب أن نبني أيَّ تسوية عتيدة على أسس جديدة.

هذه الأسس تكمن في توجّه شجاع للحكم والسلطة بتحرير القرار اللبناني من هيمنة إيران عبر “حزب الله”، وإعادة لبنان إلى بيئته التاريخيّة الطبيعيّة التي كرّسها دستوره، أي “عربي الهويّة والانتماء”، وإبلاغ من يعنيهم الأمر بهذا القرار علناً، وبدون أي مواربة أوخجل.

إنّه سلاح الموقف الشجاع المطلوب لإنقاذ لبنان، يشهره المسؤولون الرسميّون والقيادات السياسيّة والروحيّة والفاعليّات الشعبيّة، وتُشكّل على أساسه الحكومة الجديدة.

إنّها لحظة تأسيسيّة تاريخيّة يجب ألاّ تضيع في ميوعة الحكّام ومسايراتهم ومصالحهم.

وإذا قال قائل: ما حيلتنا و”حزب الله” طاغٍ جبّار يستطيع التهام لبنان في ساعات…

فإنّ الجواب يجب أن يكون قويّاً وفوريّاً وحاسماً: لا يقوم وطن حرّ، ولا تُبنى دولة سيّدة ومستقلّة بأنصاف الحلول وأرباع المواقف وأشباه الرجال.

تريدون لبنان مركزاً لحوار الحضارات ورسالة سلام؟ كونوا على مستوى مطلبكم.

وإلاّ، فإلى المجهول في الحروب المتناسلة انزلقوا… والسلام.

*موقع القوات اللبنانية

 

بدء التضييق على مؤسسات “حزب الله”

السياسة/07 تشرين الثاني/17/فيما يشير إلى بدء التضييق على مؤسسات “حزب الله اللبناني، تبلغت إحدى كبرى الشركات اللبنانية التي تعمل في مجال توزيع الأدوية والمعدات الطبية والتي لديها أكثر من وكالة أجنبية، من إحدى الوكالات الأميركية تعميماً في الساعات الأربعة والعشرين الماضية، يحظر ويمنع عليها توزيع الأدوية والمعدات للمستوصفات والمستشفيات والمؤسسات الصحية التابعة أو التي لها علاقة مع “حزب الله”، وذلك تحت طائلة سحب الوكالة منها.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 7/11/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

هل استقالة الرئيس سعد الحريري دستورية؟ لماذا الإستقالة في الأساس؟ ما هي أبعاد التصعيد الإيراني - السعودي؟ المنطقة الى أين؟

سفير في بيروت أعطى إجابات على ذلك: فأجاب عن السؤال: الى أين المنطقة؟ فأشار الى توافق أميركي - روسي على إعادة ترتيب المنطقة وانتشالها من الفوضى التي تعمها. وقال: إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يختلف عن سلفيه باراك أباما وجورج دبليو بوش وأنه أي ترامب منسجم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومتفق معه على المضي قدما في العمل على التطبيق الدائم لمعاهدة سايكس بيكو خلافا لما قام به بوش وبعده أوباما من محاولات لإستقبال مئوية المعاهدة بتقسيم المقسم وإفتعال الحروب في إطار ما سمي الربيع العربي.

وقال السفير نفسه: إن المنطقة تتجه في ضوء إتفاق ترامب-بوتين الى إعادة الهدوء الى دول الربيع من سوريا الى اليمن، وأن هذا الإتفاق معروض على الجميع، وأن السعودية قبلت به وتعمل به، وأن على إيران أن تحدد موقفها بمعنى وقف التمدد وتقليص النفوذ.

وفي ما يتعلق بالسؤال عن التصعيد الإيراني - السعودي الحالي قال السفير نفسه: إن هذا الأمر سينتهي بالقبول بالإتفاق الأميركي - الروسي.

وهل تدخل استقالة الرئيس الحريري في السياق نفسه رأى السفير أن السعودية بدأت العمل بالإتفاق الأميركي - الروسي وأن على إيران أن تحذو الأمر نفسه وإلا فإن الإدارتين الأميركية والروسية ستعمدان الى فرض تنفيذ الإتفاق بالقوة. وأن زيارة الرئيس الروسي لطهران كانت في إطار شرح الإتفاق الذي هو داعم للإتفاق النووي.

وكيف ستعالج استقالة الرئيس الحريري؟ أجاب السفير: إن هناك ثلاثة احتمالات لذلك:

-الأول: إصرار الحريري على استقالته وتأليف حكومة محايدة تشرف على الانتخابات النيابية.

-الثاني: تعديل التسوية التي أدت الى تأليف الحكومة الحالية ليلتزم جميع الأفرقاء عدم اللجوء الى الشتائم بحق أي دولة شقيقة أو صديقة.

-الثالث: إبقاء الستاتيكو الحالي وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف أعمال حتى الإنتخابات. وأضاف: إن العودة الحقيقية تظهر بعد مراقبة ما سيحصل في اليمن قريبا.

وهل استقالة الحريري دستورية؟ أجاب: نعم إنها دستورية لكنها على ارتباط كبير بالشأن السياسي.

في غضون ذلك كثف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مشاوراته النوعية حول المخارج في وقت استقطبت دار الفتوى زيارات لمراجع وفاعليات.

أما الخبر الأبرز فهو مقابلة الوزير جبران باسيل للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

وعلى صعيد وضع الرئيس الحريري فإنه خرق إقامته في الرياض بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة...

إذن في ابو ظبي التقى ولي العهد نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعرضا العلاقات الاخوية والاوضاع والتطورات في لبنان بعدها غادر الرئيس الحريري ابو ظبي عائدا الى الرياض بحسب بيان المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

في اليوم الرابع على انتفاضة الرئيس الحريري المشهد ازداد وضوحا، فنظرية الاقامة الجبرية للحريري في السعودية سقطت نهائيا اذ انه زار ابو ظبي اليوم وينتظر ان يزور في الايام المقبلة عددا من الدول الخليجية، كما قد تكون له زيارات اوروبية، ولهذه الزيارات دلالات سياسية واضحة اذ يعلن الحريري من خلالها رفع الغطاء الرسمي الحكومي عن حزب الله وانحياز لبنان الى المحور العربي الذي دخل في معركة مفتوحة مع ايران.

المشهد الجديد ستكون له مضاعفات واضحة على الصعيد الداخلي اذ سيعود لبنان مبدئيا الى زمن الاصطفافات السياسية العامودية والى الاشتباك السياسي القاسي، ولعلى هذا الامر ما يدفع رئيس الجمهورية الى التدخل وعدم البت باستقالة الحريري والقيام بعملية كسب للوقت من خلال اجراء مشاورات مع القوى السياسية.

توازيا، البطريرك الراعي وفي خلاف ما تردد لم يلغ زيارته المقررة الى السعودية فهي لا تزال قائمة حتى الساعة وهو يكثف مشاوراته ليكون قرار الزيارة منسجما مع توجهات لبنان الرسمي.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

عملا بمقولة "اذا كانت الامور مش منيحة فلا تستسلم لها ولا تعدم فرصة لكي تصبح منيحة". يسلك الداخل اللبناني طريقه وعينه على نقطة ضوء يتبعها في هذه العتمة.

بعد لقاء الرئاستين الاولى والثانية والاجتماعات الامنية والمالية من اجل تحصين الاستقرار، تواصلت اليوم الاتصالات واللقاءات فتشاور رئيس الجمهورية ميشال عون مع القيادات والشخصيات الرسمية والسياسية ورؤساء الاحزاب للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الخارج.

وفي الخارج سجلت زيارة لساعات قام بها الحريري الى ابو ظبي حيث التقى ولي عهدها محمد بن زايد قبل ان يعود الى الرياض مجددا، في ما العين تترقب امكانية مشاركة الحريري غدا في اجتماع مع الاتحاد الاوروبي بصفته رئيسا لحكومة لبنان الذي لم يوافق حتى الان على اعتباره رئيس حكومة مستقيل.

استقالة الحريري لم تتم وفق الاصول فهي لم تقدم الى رئيس الجمهورية لا خطيا ولا عبر حضور الحريري جسديا لإبلاغه بها، اما قبول الاستقالة من عدمه فتمليه التطورات التي تحكم ظروف البلد ولا يوجد مهلة تقيد الرئاسة الاولى في هذا المجال.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

مشاورات عربية للرئيس سعد الحريري محطتها اليوم ابو ظبي حيث التقى فيها ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان غداة اجتماع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

اما في بيروت فمشاورات ولقاءات توزعت بين القصر الجمهوري ودار الفتوى حصيلتها التريث في موضوع الاستقالة ودعم للرئيس الحريري الذي تبلغ وقوف الامارات إلى جانب لبنان بشأن التحديات والتدخلات الإقليمية التي تواجهه وتعيق طريق البناء والتنمية فيه وتهدد سلامة وأمن شعبه كما سجل هذا النهار اتصال الرئيس الايراني حسن روحاني بالرئيس ميشال عون.

هذه التطورات ترافقت مع تزايد التوتر بين اللملكة العربية السعودية وايران مع اعلان ولي العهد الامير محمد بن سلمان ان تزويد إيران للميليشيات الحوثية بالصواريخ هو عدوان عسكري مباشر من قبل النظام الايراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة.

في المقابل واصلت ايران عبر مسؤوليها وميليشيات الحوثي التابعة لها توجيه تهديدات للسعودية وجديدها تهديد الحوثيين بضرب مطارات وموانئ المملكة ودولة الامارات العربية في ظل تكرار علي ولايتي مستشار خامنئي من سوريا ان الاوضاع الاقليمية تبشر بانتصارات أكبر لما سماه محور المقاومة الذي يشمل ايران والعراق وسوريا ولبنان.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

وفي اليوم الرابع على الاستقالة المسجلة تلفزيونيا للرئيس الحريري، ازداد الوضع غموضا في ظل تساوي الجميع تقريبا في عدم معرفة حقيقة الوضع الحقيقي للرئيس سعد الحريري المتأرجح بين الإقامة الطوعية والإقامة الجبرية في الرياض، وإن كانت الفرضية الثانية هي المرجحة...

صحيح ان الرئيس الحريري زار اليوم أبو ظبي لكنه عاد منها إلى الرياض وليس إلى بيروت. في ابو ظبي التقى ولي عهد الإمارة محمد بن زايد، لكن اللافت ان اللقاء حضره أيضا مستشار الامن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.. ما عدا ذلك لم يسجل للرئيس الحريري أي نشاط آخر في المملكة.

في بيروت كان الامر مختلفا، ترقب وانتظار وملء للوقت الذي يمر ببطء... رئيس الجمهورية أجرى أوسع مروحة اتصالات لم تستثن أحدا حتى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر الوزير جبران باسيل مساء امس، اللقاء دام خمس ساعات، وكان هناك حرص على الاستقرار والوحدة والتنسيق مع كل القوى... واليوم تلقى الرئيس عون اتصالا من الرئيس الإيراني روحاني، اعرب له فيه عن الحرص على استقرار لبنان ووحدة اللبنانيين وترسيخ السلام فيه.

بعد هذا النهار من المشاورات، في اليوم الرابع على الاستقالة، باتت القناعات ثابتة عند الخلاصات التالية:

لا تفاعل مع استقالة الحريري إلا بعد أن تعرف منه ظروف استقالته، وهذا لن يحدث إلا بعد عودته الى بيروت لمعرفة هذه الظروف.

رئيس الجمهورية سيستمر في التريث في الإقدام على أي خطوة تتعلق بالاستقالة، ومن هذا الباب تأتي المروحة الواسعة لدائرة مشاوراته...

على مستوى التطورات في السعودية، فمن المعطيات البارزة اليوم الإعلان عن تجميد ألف ومئتي حساب مصرفي لمشتبه بهم، في إطار التحقيقات الجارية في المملكة على خلفية الفساد.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

لو أن السياسيين اللبنانيين يعلمون ما تقوله غالبية اللبنانيين في بيوتهم، لكان لبنان يخطو خطوات فعلية نحو خروجه من أزمته الراهنة ...

فغالبية اللبنانيين تفكر وتقول وتتصرف اليوم، انطلاقا من اقتناعها العميق، بكون جماعة لبنانية كريمة مؤسسة للكيان، باتت اليوم في حالة صدمة عميقة... كما ألمح سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان...

والصدمة هي نتيجة جرح مكتوم... ممنوع حتى الصراخ من وجعه... ممنوعة عنها، حتى الآخ... ربما لأن الجرح من أخ...

لكن الأكيد أن هذه الجماعة مكلومة اليوم... وواجب جميع اللبنانيين الوقوف إلى جانبها... والتضامن معها والتعاطف مع جرحها وصدمتها ومحنتها وأزمتها... تماما كما كان المسيحيون مجروحين في التسعينات... ومنع الآخرون يومها من سماع صراخهم... حتى انفجر البلد...

وتماما كما كان الشيعة مستهدفين بالجرح والخنجر والسيف، في تموز 2006... فوقف لبنان كله معهم، حتى انتصر... الأمر نفسه اليوم... مع فارق، أن الوحدة المطلوبة اليوم، تقتضي صرخة بصوت واحد: إرفعوا أيديكم عن لبنان... كلكم... من غرب وشرق... من عرب وعجم... من أعداء أو أشقاء أو "أعدقاء"... إرفعوا أيديكم عن شعبه... وهو قادر على التفاهم والتصالح والتوحد والحياة...

فمسيحيو لبنان في جرحهم السابق، ما كانوا إلا لبنانيين أولا... لا فرنجة ولا مستشرقين... وشيعة لبنان في جرحهم، كانوا أبدا نهائيين في لبنانيتهم... لا فرسا ولا إيرانيين... وسنة لبنان في جرحهم المكتوم اليوم، لبنانيون أولا وأخيرا... لا سعوديين ولا عثمانيين... تماما كما دروز لبنان في قلقهم الوجودي، لبنانيون أصلاء من الألف حتى الياء...

هذه هي حقيقة الأزمة اليوم... أننا كلنا مستهدفون... كلبنانيين... وأن خلاصنا بوحدتنا، في لبنانيتنا... وبضننا بكرامة كل منا... بكرامة كل مؤسسة، وكل جماعة، وكل طائفة... وكل لبنان ...

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

رئيس الحكومة سعد الحريري "بكزدورة" في الجو التقطت له صورة تذكارية مع الشيخ محمد بن زايد للطمأنة وقفل عائدا إلى الرياض على متن الخطوط الجوية السعودية رحلة الحريري القصيرة إلى أبوظبي برمجت غداة تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن الحريري حر في العودة إلى بلده إلا أن الحريري بقي في الرياض وعاد مرافقه الشخصي محمد دياب وحيدا إلى بيروت بعد وضعه في مكان منفصل عن مكان إقامة الحريري. وعلى قاعدة "أسمع كلامك أصدقك.. أشوف عمايلك أستغرب" فإن خط سير رحلة الحريري رسم داخل برج المراقبة السعودي والرحلة كانت (وان واي تيكيت) إلى مقر الإقامة الجبرية في الرياض ولو صح أنه يملك قرار العودة لكان كالعادة استخدم طائرته وعاد إلى بيروت لأن الحريري المغلوب على قراره ليس من شيمه أن يترك لبنان في مهب العاصفة وبئس المصير وعند الفالق الخطر الذي أحدثته الاستقالة ولا تزال الساحة الداخلية تعيش هزاتها الارتدادية وعلى مقياسها، انقسمت خلية إدارة الأزمة لليوم الثاني بين بعبدا ودار الفتوى في مشهد جامع لكل المكونات السياسية السابقة والحالية خلق أكبر قاعدة التفاف وتضامن حول عنوان واحد هو الأولوية لعودة رئيس الحكومة إلى بيروت وحينئذ يبنى على القرار المقتضى ومشهد القصر والدار قطع كل الدروب المؤدية إلى طاحونة الفتنة بالحرص على الوحدة الوطنية والحفاظ على موقع رئاسة الحكومة وشخص الرئيس وفريقه السياسي في وقت أبقت كتلته النيابية أبواب بيت الوسط مفتوحة على الاجتماعات في انتظار رئيسها وربطا فإن زيارة الراعي للمملكة وضعت في خانة التريث حتى معرفة المصير وجلاء الحقيقة والتزاما بالموقف الرسمي اللبناني. في خلاصة يوم استمزاج الآراء كان تشديد من رئيس الجمهورية ميشال عون على أن الانتخابات حاصلة في موعدها واستعارة لتعبير الوزير سليم جريصاتي بالأمس فإذا لم تتح لرئيس الحكومة العودة وتقديم استقالة طوعية فأهون الشرين هو تأليف حكومة تكنوقراط حيادية وبالإجماع، مهمتها إجراء الانتخابات النيابية. على خط مواز لمشاورات بعبدا والفتوى، لقاءان بخطين متعاكسين: وفد من حزب الله زار وزير العدل فيما التقى وزير الخارجية جبران باسيل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بين العدل والخارجية والأمانة العامة كانت الاستقالة ثالث الحاضرين واللقاءات جاءت غداة التهديدات في مقابلة وزير الخارجية عادل الجبير مع محطة السي أن أن قال فيها إن حزب الله أجبر الحريري على الاستقالة فعن أي جبر يتحدث الجبير وكان الحريري حتى أمس الزيارة الثانية ممتلئا بنعمة الإنجازات التي أرساها أما مستشار الملك لشؤون الخليج تامر السبهان فكال التهديدات لحكومة لبنان واصفا إياها بحكومة إعلان حرب. في الشكل، الاتهام جاء بمثابة اعتراف بحكومة أقالت المملكة رئيسها. وفي المضمون فإن إيران أقرب الى السعودية من لبنان والجار أولى بالمعروف لتتخذ آلاف الصواريخ السعودية سقطت على اليمن وبمجرد أن سقط صاروخ حوثي على الرياض يهدد لبنان وهذا التهديد يعيدنا بالتاريخ إلى الثالث من حزيران عام اثنين وثمانين عندما قام شخص فلسطيني بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي شلومو أرغوف في لندن عندئذ اتخذت إسرائيل من الحادث ذريعة لتجتاح لبنان بعد يومين عملا بالمثل المصري القائل: "ما قدرتش على الحمار قدرت ع البردعة".

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

بين الغرف السعودية تنقل او نقل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، بالامس قصر اليمامة، واليوم ابو ظبي، وغدا قد تكون المنامة، محاولة سعودية اراد من خلالها بن سلمان ان يدفع عنه الملامة بعد فعلته التي اهان بها لبنان حكومة وشعبا ومؤسسات.

وان كان في مشهد اللقاءات من ايجابية فهي الاطمئنان الى سلامة الرئيس الحريري الشخصية، اما حريته فما زالت ضائعة بين غيابه عن التواصل السليم مع كتلته السياسية وملابسات التصرفات والتصريحات السعودية التي لا تقيم وزنا لا للاعراف السياسية ولا الدبلوماسية، فالانفعال السعودي يغالي بالتجاوزات بل الانتهاكات لموقع رئاسة الحكومة اللبنانية قبل غيرها من المقامات، وحتى يلجم امير الاوهام قبل فوات الاوان فإن الحكمة عنوان الاداء اللبناني البعيد عن الانفعال، فرئيس الجمهورية الذي تلقى اتصالا من الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني تناول اخر التطورات بدأ مشاورات وطنية لن يغيب عنها اي من الافرقاء لتكوين الصورة المدموغة بالقناعة الرئاسية مراعية لكل الاعراف والتوازنات الوطنية، لقاءات تجاوزت كل الحساسيات، فحضر الرؤساء السابقون ورؤساء الكتل النيابية لا سيما رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية وبين المواقف والتصريحات توقف الجميع عند اجابة رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة عن وضع الرئيس الحريري واذا كان في الاقامة الجبرية فرد قائلا نريد عودة الرئيس الحريري كأولوية.

وان قاتل اليمنيين ضائعا بين الاولويات محاولا الهروب من ازماته الداخلية التي تحاصر عرشه بعنوان محاربة الفساد، ومن اليمن الى لبنان بمسميات الارهاب، فان حج اليمني اليوم حجة على العالم ليرى الارهاب السعودي بحق المدنيين الابرياء، اضيفت حج اليوم الى مئات المجازر السعودية التي اراقت الدماء اليمنية بمسميات التحالف الدولي فيما المنظمات الدولية تطالب العالم بالتحرك بوجه السعودية لفتح المعابر اليمنية البرية والجوية والبحرية لايصال المساعدات الانسانية، انها المملكة السعودية المسماة عربية.

 

عون تلقى اتصالا من روحاني وعرض معه التطورات الراهنة

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - تلقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اتصالا هاتفيا من رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسن روحاني، وعرض معه الاوضاع العامة والتطورات الراهنة، كما تم التداول في عدد من مواضيع الساعة.

 

الحريري التقى ولي عهد ابو ظبي وتوجه الى الرياض

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري البيان الآتي: "يغادر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ابو ظبي في هذه الاثناء، متوجها الى الرياض بعدما استقبله ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، وتم خلال اللقاء عرض العلاقات الاخوية والاوضاع والتطورات في لبنان.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 7 تشرين الثاني 2017

النهار

نشطت حركة الاتصالات بالسفير السعودي المعيّن خصوصاً بعد لقائه الرئيس الحريري في محاولات للحصول منه على معلومات.

جاء الاعلان عن تكريم فرنسي لمسؤول تربوي خشبة خلاص له من الأزمة التي يواجهها منذ مدّة.

تحرّكت ماكينة إعلاميّة تروّج لوزير بارز في الحكومة على أنّه المرشّح لرئاسة الحكومة المقبلة.

تمّ بعد التشاور إلغاء نشاط "حسيني" في الفرع الثاني لكليّة العلوم منعاً لإثارة حساسيّات في وقت تشهد فيه البلاد تشنّجات سياسيّة.

انطلقت حملة ضد رجل دين مسلم كتب مقالة أيّد فيها الخيار المدني في الزواج لمن يريده.

المستقبل

قيل إنّ ديبلوماسيين غربيين معتمدين في لبنان يتحدّثون عن "تعثّر" ملحوظ واجه الاتصالات الجارية بين عواصم كبرى بشأن الوضع السوري ولا سيّما حول مستقبل العملية السياسية.

الجمهورية

لاحظت أوساط سياسية أن البعض بدأ يتحضّر لتسلُّم منصب رفيع و يعتبر أن الجو مؤاتٍ هذه المرّة للوصول إلى هذا المركز.

تبيّن من حركة الأسواق المالية أمس أن المستثمرين الأجانب هم الطرف الذي أقدم على البيع في حين تمسّك المستثمرون اللبنانيون بالسندات اللبنانية.

يتوقع كثيرون إنقلاب اللعبة، ففي السابق كان يُكلّف رئيس الحكومة وينتظر طويلاً للتأليف، أما الآن فقد يطول التكليف أكثر من التأليف.

اللواء

عُقدت سلسلة اجتماعات سريعة لتقييم الوضع، أمنياً، خشية من حدوث "مفاجآت مخططة"!

لا تبدي أوساط قريبة من كتلة كبيرة اطمئناناً لموقف قطب كان حليفاً، عندما تطرح الاستشارات الملزمة!

يكشف عارفون في حلقة ضيّقة أن معطيات تطبيق التسوية في غير مجال، شكلت غيوماً لتأزيم الوضع، بصرف النظر عن المكان والزمان، حيث ظهرت الاستقالة.

البناء

رفض نائب بارز أيّ تعديل على جدول مواعيده المليء بمناسبات انتخابية في الفترة القريبة المقبلة، ولما قيل له من بعض المقرّبين إنّ الانتخابات النيابية قد تتأجّل في ظلّ الظروف المستجدّة في لبنان، كان جوابه جازماً بأنّ الانتخابات حاصلة في موعدها المقرّر في أيار 2018، وأنّ ما حصل في الأيام القليلة الماضية سيجد علاجه خلال فترة قصيرة لتعود الحياة السياسية اللبنانية إلى وتيرتها المعتادة…

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

اطمئنوا رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري... راجع

الهام فريحة/الأنوار/08 تشرين الثاني/17

أن يستقبل الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الحكومة سعد الحريري في الإمارات العربية المتحدة، فالخبر ليس ثانوياً على الإطلاق، إنه حدث في حد ذاته سواء بالنسبة إلى الرئيس الحريري أو بالنسبة إلى التداعيات على الساحة اللبنانية.

زيارة الإمارات ولقاء الشيخ محمد بن زايد تحجب كل الصور المشوَّهة والمشوشة التي صدرت أخيراً، خصوصاً أن العلاقة بين ولي عهد الإمارات وولي العهد في السعودية الامير محمد بن سلمان، هي علاقات أخوة وتعاون ومصير مشترك. هذا هو الحدث الأول أمس، أما الحدث الثاني المرتقب، فهو العودة للرئيس الحريري وهذه العودة ستكون الى رئاسة الحكومة من خلال العودة عن الاستقالة ثم الاستمرار على رأس الحكومة، وما عدا ذلك اجتهادات وملء للوقت الضائع. مرّ لبنان بأزمة استقالة الرئيس الحريري، واستطراداً، لا مناص من العودة عن الاستقالة.

لو كانت الأزمة أزمة دستورية، لكان حلُّها في مواد الدستور، وهي واضحة ولا لُبسَ فيها. مرّ البلد في أزمة سياسية غير مسبوقة، ولم يمر بمثيل لها منذ إقرار اتفاق الطائف مطلع التسعينيات من القرن الماضي، لكنه سيخرج منها بمجرد عودة الرئيس الحريري.

ولهذا السبب، وللمرة الأولى يتريّث رئيس الجمهورية في البتِّ بالإستقالة، وفي البدء بالإستشارات لتسمية رئيسٍ جديدٍ يكلفه تشكيل الحكومة الجديدة.

التريُّث مردُّه أنَّ الجميع يتهيَّب الموقف الذي لم يشهد لبنان مثيلاً له: فالبدء بالإستشارات فيما الرئيس سعد الحريري في الخارج، لا يحل الأزمة. لذا فإنَّ رئيس الجمهورية استعاض عن الإستشارات الدستورية بمشاورات سياسية، قد تساهم في بلورة صورة ما يجري، كما قد تشكِّل تهيئة للأجواء التي تتخذ القرار المتعلق بمستقبل الحكومة المرتبط باحتمال وحيد: العودة عن الإستقالة. فالعودة عن الإستقالة دونها مصاعب جمة، خصوصاً أنَّ بيان الإستقالة للرئيس الحريري كان عالي السقف، والعودة عنه دونها مصاعب.

لذلك السير بالإستقالة غير مجد وتصريف الأعمال ليس بالأمر السهل في ظل أزمة كبيرة مستعصية. فليس سهلاً في مرحلة النهوض أن تقع البلاد تحت الشلل. فبحسب وكالات مالية عالمية، منها، قفزت تكلفة التأمين على ديون لبنان لخمس سنوات 13 نقطة، بحسب "آي. اتش. اس ماركت"، كما أنَّ وكالة "موديز" خفَّضت التصنيف الإئتماني للبنان في حال حصل فراغ ولن يحصل. في هذه الحال، لبنان أمام مفترق صعب: الجميع في لبنان في انتظار عودة الرئيس الحريري حسب توقيته الشخصي والامني. في المحصِّلة، الوضع بين الداخل والخارج هو خروج لبنان من هذه الأزمة المفاجئة، ويبدو أن كل الإتصالات التي تجري ستؤدي في نهاية المطاف إلى المخارج الإيجابية، خصوصاً أن هناك جهوداً كبيرة تركِّز على إخراج لبنان من النفق المستجد الذي أُدخِل فيه، والإيجابية تكمن في عودة الرئيس الحريري إلى ممارسة دوره الطبيعي على المستوى الوطني. أيام قليلة وتنجلي الازمة، وانقشاع الغيوم الداكنة سيكون من خلال اعادة الاضواء الى بيت الوسط واعادة تمركز الحدث في السرايا

 

الخارجية الروسية: موسكو قلقة إزاء تطورات الوضع في لبنان وتدعو القوى الخارجية المؤثرة الى مواقف بناءة

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017/وطنية - أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن "موسكو قلقة إزاء تطورات الوضع في لبنان على خلفية استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري". وأشار بيان للخارجية إلى أن "موسكو قلقة إزاء تطورات الوضع في لبنان الصديق، وباتت تهدد التوجهات الإيجابية التي كانت تتطور بشكل ناجح في لبنان منذ نهاية عام 2016، حين تم تجاوز أزمة السلطة التنفيذية بنتيجة انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية برئاسة سعد الحريري". أضافت الخارجية: "نأمل بأنه في المرحلة الحالية المثيرة للقلق سيتمكن اللبنانيون من الاتفاق على حل يتجاوب مع مصالح الحفاظ على السلام المدني والاستقرار في لبنان، وأمن هذه الدولة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام". وتابعت: "في الوقت ذاته، ندعو كل القوى الخارجية التي لها تأثير على تطورات الأوضاع في لبنان، إلى ضبط النفس واتخاذ مواقف بناءة، ما يعتبر أمرا بالغ الأهمية في ظل الأوضاع المعقدة في المنطقة بشكل عام".

 

بيروت في عين التصعيد.. فكيف سيبدو المشهد؟

"الأنباء الكويتية" - 7 تشرين الثاني 2017/تُبدي أوساط رسمية متابعة خشيتها من أن "تكون المشكلة في البلاد أكبر مما يبدو في ضوء التطورات الاقليمية المتسارعة، حيث أن بعض القوى الأساسية ترفض مشاركة "حزب الله" بالحكومة الجديدة، سياسية كانت أو تكنوقراط، حتى ولو أفضى الرفض الى فراغ حكومي يمكن تغطيته بتصريف الاعمال". وهذا التحسب يشمل الانتخابات النيابية أيضاً في ضوء مؤشرات ترى أن اجراء الانتخابات وفق القانون الجديد والمعطيات المستجدة يمكن أن تكون لصالح الحزب وعلى حساب فريق 14 آذار الذي يملك في المجلس الحالي اكثرية الاكثريات. ومن أجل تقييم الاوضاع، قرر مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان دعوة رؤساء الحكومة السابقين الى اجتماع في دار الفتوى خلال اليومين المقبلين لتدارس الاوضاع المستجدة، خصوصا رئاسة الحكومة.

 

"لقاء الهوية والسيادة" مع حكومة انتقالية وانتخابات

المركزية/07 تشرين الثاني/17/ طالب "لقاء الهوية والسيادة" بتشكيل حكومة انتقالية تجري الانتخابات النيابية. جاء ذلك خلال اجتماعه الدوري برئاسة الوزير السابق يوسف سلامه. وأصدر بيانا، جاء فيه: "توقف لقاء الهوية والسيادة، عند استقالة رئيس الوزراء شكلا ومضمونا، واستهجن مظهر استباحة السيادة الوطنية والتباس الموقف في ما يشبه ايام السلاطين الغابرة، ولاحظ ضياع الهوية الوطنية في تسابق من يدعون تمثيل الشعب اللبناني في استتباع انفسهم لقوى الاقليم ومفاخرتهم بذلك. ودعا الطبقة السياسية الى التوقف عن التسابق الى المغانم والفساد بينما الكيان ينهار واللبنانيون يفتقرون ويهاجرون، وطالب رئيس الجمهورية بتأليف حكومة انتقالية من غير المرشحين والمتعاطفين مع الخارج، تدير شؤون البلاد وتؤمن انتقال السلطة عبر انتخابات نيابية شفافة في موعدها. وذكر اللقاء بدعوته المتكررة الى تحييد لبنان، وطالب الامم المتحدة بضمان هذا الحياد نظرا للحاجة الماسة اليه اليوم لتحصين الهوية والسيادة، وطالب مكونات الوطن بالعودة الى الهوية اللبنانية التي هي المنطلق والملاذ الوحيد. ورفض اللقاء ضم لبنان الى سلة التفاوض بين القوى الكبرى والاقليمية التي تتقاسم ثروات الشرق الجديد على أشلاء ودماء أبنائه بمشاركة عملاء الداخل". وختم بدعوة قوى الشعب اللبناني الحية الى التنظيم وتوحيد الجهود لتحرير القرار واستعادة الدولة اللبنانية من خاطفيها واحلال حكم الدستور والقانون لانقاذ لبنان، لبنان الرسالة".

 

تجويع الغوطة وفورة حي السلم وجهان لعملة واحدة

منى فياض/07 تشرين الثاني/17/رابط حديثي الاذاعي ليوم السبت صباحاً قبل اعلان الحريري استقالته، حول الغوطة هل من يذكر؟ كان زمناً آخر من حقبة غاربة !!

في كتابه عن فلاحي سوريا يكتب حنا بطاطو ما يلي: النموذج الاصلي للفلاح البستاني هو فلاح الغوطة، واحة دمشق الغناء التي تغذيها مياه بردى، وموقع اشجار الفواكه والجداول والغدران المترقرقة المشهورة في التاريخ العربي.

فلاحو الغوطة اليوم، مثلما كانوا في ايام الرحالة ابن بطوطة، "كأهل الحاضرة في مناحيهم". وكثيرا من قراهم قد تمدن مؤخرا.

وهم بلا جدال، أمهر مزارعي سورية وتشير الطريقة الكفوءة، ولكن اللطيفة والحذرة، التي يعتنون بها بأشجار فاكهتهم الى موقف متأصل ينتقل من الأب الى الإبن. حب الارض يسري في دمهم.

عندما نعاين الحصار والتجويع الممنهجين المفروضين على الغوطة وعندما نشاهد صور أطفالها الذين تحولوا الى عجائز بحجم مولودين جدد لا نكاد نصدق أعيننا أن الجنة تحولت جحيماً بفضل الاجرام الممارس بحقهم .

هذا والتجويع مستمر تحت شعار "هدنة وتخفيض عنف" الى ما هنالك من تسميات تجميلية لعملية التجويع المستمرة منذ 4 سنوات.

أشارت التايمز انه بعد يوم من الهدنة قتل 5 اطفال يشترون الحلوى من أمام مدرستهم. ولا يزال الموت يهدد عشرات الالآف بالرغم من السماح "نظرياً" بإدخال التموين..

سكان حي السلم الذين غضبوا لما اعتبروه إذلالاً لهم وتخلياً عن حمايتهم بحيث تفوهوا في فورة غضبهم الخاطفة كلاماً كثيرا وكبيرا خرج من نفوس ضاقت بما تعانيه، وأظهرت ما يمور في الصدور من اعتراض على قتل أبنائهم المجاني في سوريا؛

ترى هل فكروا بسكان الغوطة المجوعين هؤلاء وبأطفالهم الذين يذوون ويضمرون كأوراق خريف يابسة؟ هل فكروا بجميع الآثار الجانبية لنشاط حاميهم وسيدهم؟ وللظلم المنتج للأحقاد والضغائن هناك في القاطع الآخر من الحدود؟

لا أدري اذا كانوا سينتبهون بعد زلة لسانهم هذه والتي كانت بمثابة lapsus و acte manquι للتفريج عن ما يطمر في اللاوعي وفي ما قبله بأن معاناتهم لا تقتصر عليهم لكنها تتسبب بمعاناة أهول وأشد على سكان الغوطة وجميع الغوطات التي سبقتها! من حلب وحمص وخان شيخون و و و و

أظهرت الحادثة أنهم يرون ويعرفون ويعانون مما يحصل في سوريا. لكن عوامل كثيرة تكبحهم وليس أقلها الخوف او التخويف عدا عن الآثار الجانبية التي استفادوا منها والتي حملت في طياتها أضراراً قد تغطي على فوائدها.

سيأتي اليوم الذي سيندمون فيه على تواطؤهم وصمتهم او مشاركتهم. كلنا مشاركون بنسب واشكال متفاوتة.

 

الضاهر : لن يجدوا بديلا عن الحريري

وكالات/07 تشرين الثاني/17/رأى النائب خالد الضاهر ان استقالة الرئيس سعد الحريري، وإن اتت متأخرة، هي خطوة طبيعية كان لا بد منها في مواجهة فريق تجاوز كل الأدبيات السياسية والمعايير السيادية والثوابت الوطنية.  واكد الضاهر لـ"الانباء الكويتية" ان الرئيس الحريري لن يعود عن استقالته.

 واعتبر انه بعد استقاله الحريري لن يجدوا شخصية سنية تقبل بسرقة انتفاضته وتوافق على تكليفها بتشكيل الحكومة، او ان تحاول تجاوز كتلة المستقبل صاحبة.

 

علي الأمين: استقالة الحريري تلغي شرعية “حزب الله”

السياسة/07 تشرين الثاني/17/أكد العلامة اللبناني السيد علي الأمين أن استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري تلغي شرعية “حزب الله”. ورأى الأمين أن «استمرار الحريري في تولي رئاسة الحكومة كانت تعني إعطاء الغطاء القانوني من رئاسة الحكومة لسياسة حزب الله، وهو ما رفضه الرئيس الحريري فكانت الاستقالة».واستنكر في حوار صحافي تدخل الرئيس الإيراني حسن روحاني في شؤون لبنان، مشدداً على أن “كلامه مرفوض من كل اللبنانيين باستثناء المرتبطين بالنظام الإيراني والمتحالفين مع سياسته في لبنان والمنطقة، وعلى الدولة اللبنانية أن تثبت لمواطنيها بطلان هذا الكلام”. وأوضح أن المزاج الشيعي العام ليس مع الخروج على منطق الدولة، لافتاً إلى أنه “سوف نرى المزيد من الاعتراض على سياسة حزب الله فيما لو ارتفعت هيمنة السلاح غير الشرعي على الجمهور الشيعي وغيره”. وقال أن الحريري حاول أن يعيد بناء دولة المؤسسات والقانون من خلال الحكومات التي شارك فيها وتولاها بعد اتفاق الدوحة، ولم تفلح تلك المحاولات؛ لأن اتفاق الدوحة كانت نتيجته الحكم بشروط القوي الذي استباح بيروت بقوة السلاح.

 

حزب الله يتمرد على قرار رئيس الجامعة اللبنانية

خاص جنوبية 7 نوفمبر، 2017/لا يفصل حزب الله بين الصرح التعليمي والمجلس الحسيني فينقل احتفالاته الدينية إلى الجامعات اللبنانية وهذا ما سبب جدلاً في الاونة الأخيرة وخلافات بين الطلبة. من هذا المنطلق ولتفادي هذا التجاوزات التي لا تتوافق والمناخ الجامعي، صدر عن الجامعة اللبنانية نهار الاثنين 6 تشرين الثاني 2017  تعميماً يقضي بتعليق كافة الانشطة السياسية والحزبية في وحدات وفروع ومراكز الجامعة اللبنانية اعتبارًا من تاريخه. وكلف التعميم العمداء ومدراء الفروع والمراكز بتنفيذ مضمون هذا التعميم مع تحمّل كامل المسؤولية عن مخالفة مضمونه. وفيما رأت مصادر متابعة أنّ هذا التعميم يعود للظروف الأمنية الراهنة، أشار البعض إلى أنّ حجة الخلافات غير منطقية. العلومإلا أنّه وكما يبدو فإنّ حزب الله لا يأبه بهذا التعميم بحيث انه قد قام بتوزيع دعوة على الطلاب من اجل حضور مجلس حسيني  نهار الجمعة بحسب ما افاد به مصدر من الجامعة اللبنانية  الى موقع “جنوبية”ليشير المصدر الى  ان هذه الدعوة يتم توزيعها في كل من  كلية الاداب الفرع الرابع و كلية العلوم الاجتماعية الفرع الرابع وكلية الحقوق فرع الرابع، وكلية العلوم فرع الرابع  في منطقة  البقاع.مؤكداً ان حزب الله لا يعني له هذا التعميم  وحينما يتم إبلاغه هذا الامر يتجاهله.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

محمد بن سلمان: تزويد الحوثي بالصواريخ عدوان عسكري إيراني

"العربية" - 7 تشرين الثاني 2017/ أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ يعد عدواناً عسكرياً ومباشراً من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان، من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. وقد أعرب وزير الخارجية البريطاني، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، عن إدانته إطلاق ميليشيا الحوثي الانقلابية صاروخاً باليستياً على مدينة الرياض، واستنكاره الاستهداف المتعمد للمدنيين، مؤكدا وقوف بريطانيا مع المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية. كما جرى خلال الاتصال استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية. وكانت قوات الدفاع الجوي السعودي، اعترضت، مساء السبت، صاروخاً باليستياً أطلقه انقلابيو اليمن باتجاه شمال شرق الرياض، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

 

ترامب: لديّ ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهده

"العربية" - 7 تشرين الثاني 2017/أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثقته الكبيرة في الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك تعليقاً على حملة مكافحة الفساد التي أوقف على إثرها عدد من الأمراء والوزراء السابقين.  وغرد ترامب قائلا: "لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد السعودية، إذ إنهما يعرفان بالضبط ما يقومان به.... وإن بعض أولئك الأشخاص الذين يتعرضون لمعاملة قاسية منهما قد كانوا يستنزفون دولتهم على مدى سنوات!". أوقفت لجنة مكافحة الفساد السعودية التي شكلت مساء السبت بأمر ملكي صادر عن الملك سلمان، والتي يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عدداً من الأمراء والوزراء السابقين. كما أعادت فتح ملف سيول جدة والتحقيق في قضية وباء كورونا. وقد تم إيقاف 11 أميراً وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين. وكان‏ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصدر مساء السبت أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة، من أجل متابعة قضايا المال العام ومكافحة الفساد.

 

النيابة العامة في السعودية تؤكد امتلاكها {أدلة كبيرة} ضد المتهمين بالفساد و3 سنوات من عمل هيئة مكافحة الفساد للتحقيق في الجرائم المالية وفضح مرتكبيها

الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17/كشف الشيخ سعود المعجب، النائب العام في السعودية عضو اللجنة العليا لمكافحة الفساد، أن احتجاز المشتبه بهم في عمليات الفساد لاستجوابهم جاء نتيجة تحقيقات أولية قامت بها اللجنة العليا لمكافحة الفساد، مضيفاً أن قدراً كبيراً من الأدلة تم جمعه وبشكل مفصل. وأوضح النائب العام أن محاكمة المتهمين ستجري في الوقت المناسب، وبطريقة مفتوحة لجميع المعنيين، لافتاً إلى أنه وبحكم طبيعة التحقيقات، كان من الضروري استكمال المرحلة الأولى سراً، من أجل الحفاظ على سلامة الإجراءات القانونية، وضمان عدم وجود هروب من العدالة. ذكر المعجب في بيان وزعه أمس: «ما حصل لا يمثل البداية، ولكنه الانتهاء من المرحلة الأولى من جهودنا لمكافحة الفساد. إن قوانين مكافحة الفساد موجودة بالفعل، ويعكس الإعلان عن احتجاز هؤلاء الأفراد لاستجوابهم هو نتيجة للتحقيق الأولي الذي أجرته فرقة العمل الخاصة بمكافحة الفساد، وقد تم بالفعل جمع قدر كبير من الأدلة، وعملية استجواب مفصلة». وأردف النائب العام: «بحكم طبيعة التحقيقات، كان من الضروري استكمال المرحلة الأولى سراً، من أجل الحفاظ على سلامة الإجراءات القانونية، وضمان عدم وجود هروب من العدالة، وسيتم السير في كل قضية على أسس قضائية بحتة، وفقاً لقوانين السعودية، كما سيكون لجميع الأشخاص المشتبه بهم حتى الآن حق الوصول الكامل إلى الموارد القانونية، وستجري المحاكمات في الوقت المناسب، وبطريقة مفتوحة لجميع المعنيين». وشدد الشيخ سعود المعجب على أن كل ما حدث هو مجرد بداية لعملية حيوية تقوم بها السلطات السعودية للقضاء على الفساد أينما وجد. ن جهته، قال الدكتور خالد المحيسن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، إن خضوع المشتبه بهم بعمليات الفساد للاستجواب جاء بعد عمل شاق قامت به الهيئة لمدة ثلاث سنوات للتحقيق في الجرائم المعنية وفضح مرتكبيها. وأشار المحيسن إلى أن الأدلة والتجاوزات وسوء الإدارة المالية التي تم كشفها مؤخراً تشير إلى انتشار الفساد في عدد من الحالات، مؤكداً أن مسؤولية اللجنة الجديدة لمكافحة الفساد هو ضمان إكمال التحقيقات في تلك القضايا، وتطبيق إنفاذ القانون. أفاد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في بيان أصدره أمس، بأن اللجنة ستواصل التحقيق في قضايا الفساد وتحديد الجناة وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر وتقديمهم للعدالة. وأضاف: «للجنة صلاحية الكشف عن الأرصدة البنكية الخاصة بالمتهمين وتجميد أصولهم وأموالهم واتخاذ أي تدابير مناسبة أخرى، ومع ذلك سنضمن عدم إفلات أي فاسد من العقاب، بغض النظر عن موقعه أو منصبه، كما سنقوم بحماية الأبرياء منهم».

وتابع: «المشتبه بهم حالياً يخضعون للاستجواب بعد عمل غير عادي قامت به هيئة مكافحة الفساد التي من مسؤولياتها أن تقوم برصد الأنشطة المشبوهة ومحاربتها. عملنا بشق الأنفس لمدة ثلاث سنوات للتحقيق في الجرائم المعنية وفضح مرتكبيها، وهي مهمة صعبة للغاية عندما تنطوي على مسؤولين مؤثرين وكبار المسؤولين التنفيذيين». أردف المحيسن «كما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوضوح، لا أحد فوق القانون، ولا أحد يثبت أنه قد تورط في الفساد سيتمكن من الهرب، حتى لو كان أميراً أو وزيراً». وبين الدكتور خالد المحيسن أن هيئة مكافحة الفساد ستؤدي دوراً حيوياً في مساعدة السعودية على تحقيق حلمها في إقامة مجتمع سعيد ومزدهر، لافتاً إلى أن ذلك لن يكون ممكناً إلا في حال التخلص من سرطان الفساد الذي يعد من أكبر العقبات أمام التقدم. وأضاف: «تعمل حكومة السعودية، بقيادة الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح للحفاظ على الشفافية والنزاهة في السوق، ولا شيء يمكن أن يمنعنا عن محاربة الفساد وإقامة مجتمع عادل مع تكافؤ الفرص لجميع شعبنا». اعتبر المحيسن أن مكافحة الفساد ليست مسؤولية جهة واحدة فقط، بل يجب على كل مواطن يحلم بغد أفضل أن يشارك في هذا الواجب الوطني. وقال: «إنها معركة يمكننا كسبها إذا قاتلنا معاً».

 

الملك سلمان يستعرض مع الرئيس عباس مستجدات الساحة الفلسطينية

الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17/عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصره بالرياض اليوم (الثلاثاء)، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. جرى خلال الجلسة، استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية. حضر جلسة المباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان - الوزير المرافق -، ووزير الخارجية عادل الجبير. كما حضرها من الجانب الفلسطيني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور رياض المالكي، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى المملكة باسم الآغا. كان خادم الحرمين الشريفين استقبل الرئيس الفلسطيني، مرحباً به ومرافقيه في السعودية. وقد أقام الملك سلمان مأدبة غداء تكريماً للرئيس عباس.

 

السعودية تؤكد على حقها بالدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها بعد إطلاق صاروخ بالستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض

الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17/جددت السعودية إدانتها واستنكارها لإطلاق صاروخ بالستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض، والذي تم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان من قبل الميليشيا الحوثية المسلّحة، مؤكدة على حقها في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة ( 51 ) من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد مجلس الوزراء خلال الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن هذا العمل العدائي والعشوائي يثبت التورط الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216). وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصالات الهاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي، والرسالة التي بعثها خادم الحرمين للرئيس نور سلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان، وعلى نتائج استقباله ومباحثاته مع الرئيس بيترو بريشينكو رئيس جمهورية أوكرانيا، ورئيس وزراء جمهورية إيطاليا باولو جنتيلوني، ورئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري، ووزير الطاقة في روسيا الاتحادية رئيس الجانب الروسي في اللجنة السعودية الروسية المشتركة الكسندر نوفاك، وما جرى خلالها من استعراض للعلاقات الثنائية وآفاق التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية.

وأشاد مجلس الوزراء بصدور الأمر الملكي بإنشاء (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني) والموافقة على تنظيمها، لتكون الجهة المختصة في المملكة بالأمن السيبراني والمرجع الوطني في شؤونه.

وبين الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة واستنكارها لإطلاق صاروخ بالستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض، وتم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان من قبل الميليشيا الحوثية المسلّحة.

وأكد المجلس أن هذا العمل العدائي والعشوائي يثبت التورط الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216)، ويعد عدوانا صريحا يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم، وتأكيد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة ( 51 ) من ميثاق الأمم المتحدة.

إثر ذلك تطرق المجلس إلى عدد من الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، مشيرا إلى ما أعلنته مجموعة البنك الدولي في تقريرها حول ما حققته المملكة من تقدم غير مسبوق في مؤشرات سهولة ممارسة أنشطة الأعمال الدولية للعام 2018 إثر تطبيقها العديد من الإصلاحات والإجراءات التي أسهمت في تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية وعززت من ثقة المستثمرين، وتصنيف المملكة من بين أفضل 20 بلداً إصلاحيا في العالم، والثانية من بين أفضل البلدان ذات الدخل المرتفع ودول مجموعة العشرين من حيث تنفيذ إصلاحات تحسين مناخ الأعمال.

وبين مجلس الوزراء أن ما أعلنته وكالة " فيتش " حول قوة الاقتصاد السعودي وفاعلية الاصلاحات الاقتصادية التي تنفذها حكومة المملكة، وأن التصنيف الائتماني القوي للمملكة ( +A ) وبنظرة للمستقبل مستقرة، يشكل مؤشرا إضافيا يؤكد فاعلية الرؤية 2030، وبرامجها وقوة اقتصاد المملكة المبني على أسس راسخة للنمو المستدام والازدهار على المدى الطويل، والمزيد من الإنجاز والمضي قدما في بناء مستقبل أفضل لمواطني المملكة والقطاعين العام والخاص.

وأشار المجلس إلى ما طرحه الاجتماع السابع لوزراء الطاقة الآسيويين في العاصمة التايلاندية بانكوك عن التحولات التي تمر بها أسواق الطاقة العالمية والمواقف التي تتخذ بهدف جعل الرؤية المشتركة التي تم التوصل إليها واقعا حيا يضمن توفر الطاقة الموثوقة الآمنة بتكاليف متاحة للجميع في القارة، وتحقيق توازن مستديم بين المبادرات البيئية والاقتصادية، مشيرا إلى تنامي الدور الذي تؤديه آسيا في السوق العالمية وما تشهده من تطور اقتصادي، والتأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل دائماً موردا موثوقاً في مجال الطاقة وشريكا اقتصاديا فاعلا في هذه المنطقة من العالم. كما أشار مجلس الوزراء إلى ما أعربت عنه المملكة من استنكار شديد لما ورد في تقرير لجنة معنية في الأمم المتحدة عن قيام المنظمة الدولية بتقديم مبلغ 14 مليون دولار إلى ما يسمى بوزارة التعليم اليمنية وهي الجهة التابعة لميليشيات الحوثي التي تقوم بزرع الآلاف من الألغام داخل اليمن وعلى الحدود السعودية، مطالبة بإعادة النظر في التقرير المقدم للجنة بما يعكس الوقائع التي تم تجاهلها وإلى التزام جميع الأجهزة الأممية بقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، مؤكدة أن دعم الأمم المتحدة للميليشيات الانقلابية الحوثية هو أمر لا يمكن تبريره أو قبوله.

وأعرب المجلس عن إدانة المملكة لحادث الدهس الذي وقع في مدينة نيويورك، وللتفجير الانتحاري في العاصمة الأفغانية كابول، والهجومين الانتحاريين بوسط كركوك شمال العراق، وما نتج عنها من سقوط عدد من الضحايا والمصابين، معبرة عن عزائها ومواساتها لذوي الضحايا وللإدارة والشعب الأميركي ولحكومتي وشعبي أفغانستان والعراق، مؤكدة موقف المملكة العربية السعودية الثابت في رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وعلى أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه.

وأفاد الدكتور عواد بن صالح العواد أن مجلس الوزراء وافق على تطبيق أحكام (اللائحة الخاصة بمعالجة عدم الإفصاح عن المعلومات للأغراض الضريبية وفقاً لأحكام الاتفاقيات التي تكون المملكة العربية السعودية طرفاً فيها) الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (706) وتاريخ 30 / 11 / 1438هـ على (الاتفاقية متعددة الأطراف بين السلطات المختصة بشأن التبادل التلقائي لمعلومات الحسابات المالية وملحق المعيار المشترك عن الإبلاغ والعناية الواجبة لمعلومات الحسابات المالية) الموافق عليهما بالمرسوم الملكي رقم (م / 125) وتاريخ 1 / 12 / 1438هـ.

 

السعودية تؤكد احتفاظها بحق الرد على إيران بـ«الشكل والوقت المناسبين» والمنامة تعتبر طهران «خطراً على المنطقة»... والتحالف يشدد على الرد وفقاً للمادة 51 من الميثاق

الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17/أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس، أن الرياض تحتفظ بحق الرد، بالشكل والوقت المناسبين، على تصرفات النظام الإيراني، وأن النظام الإيراني يضر بأمن دول الجوار ويؤثر على الأمن والسلم الدوليين، فيما اعتبر تحالف دعم الشرعية في اليمن الأعمال التي يقوم بها النظام الإيراني عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً، وقد يرقى إلى أعمال الحرب ضد السعودية، مشيراً إلى حق السعودية في الدفاع عن أراضيها وشعبها، وفق ما نصت عليه المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة. وأوضح الجبير، في تغريدات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن السعودية تحتفظ بحق الرد، بالشكل والوقت المناسبين، على تصرفات النظام الإيراني العدائية، مؤكداً أنه لا تسامح مع ‏الإرهاب‏ ورعاته. وقال وزير الخارجية إن الإرهاب الإيراني يستمر في ترويع الآمنين وقتل الأطفال وانتهاك القانون الدولي، وكل يوم يتضح أن ميليشيات الحوثي أداة إرهابية لتدمير اليمن‏، مؤكداً أن التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، وأضاف: «لن نسمح بأي تعديات على أمننا الوطني». بدوره، أشار الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، في تغريده على حسابه على «تويتر»، إلى أن إيران هي الخطر الحقيقي على المنطقة، بحزبها وحشدها وعصائبها، في إشارة منه إلى «حزب الله» اللبناني الإرهابي و«الحشد الشعبي» في العراق ومنظمة «عصائب أهل الحق» الإرهابية في العراق، مؤكداً أن إيران هي تنظيم الدولة الفعلي الذي يمارس إرهابه في المنطقة ويشعل الفتن في البلدان العربية المختلفة، والتي يجب كبح جماحها وإزالة خطرها.

من جهة أخرى، قررت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية اليمنية الإغلاق المؤقت لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة.

وأشار البيان الذي صدر في وقت مبكر أمس إلى أنه إلحاقاً لما تم الإعلان عنه سابقاً بشأن الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني من داخل الأراضي اليمنية مستهدفة السعودية، والتي كان آخرها العدوان العسكري السافر بقيام الميليشيات الحوثية التابعة لإيران باستهداف مدينة الرياض يوم السبت 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، باستخدام صاروخ باليستي تجاوز مداه 900 كلم، وبمعاينة وفحص حطام تلك الصواريخ، ومنها الصاروخ الذي تم إطلاقه بتاريخ 22 يوليو (تموز) الماضي، وبمشاركة خبراء التقنية العسكرية المختصة، ثبت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية.

وأضاف البيان: «إن قيادة قوات التحالف تعتبر ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بهذه الصواريخ انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن التي تفرض على الدول الامتناع عن تسليح تلك الميليشيات، بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص القرار رقم (2216)، وأن ذلك التورط الإيراني يعتبر عدواناً صريحاً يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم، وبتوجيه مباشر منه للميليشيات الحوثية التابعة له، ولذا فإن قيادة قوات التحالف تعتبر هذا عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد السعودية، وتؤكد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها، وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، كما تؤكد على احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران، في الوقت والشكل المناسبين، الذي يكفله القانون الدولي ويتماشى معه، واستناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها التي تحميها كل الشرائع والمواثيق الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

وتنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على أنه «ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسها، إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء (الأمم المتحدة)، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فوراً، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس (بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق) من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه».

وأفادت قيادة التحالف بأنه من أجل سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية، التي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى الميليشيات الحوثية التابعة لإيران في اليمن، مما أدى إلى استمرارها في ارتكاب أفظع الجرائم والانتهاكات الجسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني في الاعتداء على المملكة العربية السعودية والشعب اليمني وشعوب دول الجوار، فقد قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة.

وأهابت قيادة قوات التحالف بكل الجهات المعنية التقيد بإجراءات التفتيش، والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل قيادة قوات التحالف التي ستعلن لاحقاً، محذرة من أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية في حق كل من ينتهك تلك الإجراءات، كما حثت قيادة قوات التحالف أبناء الشعب اليمني الشقيق وكل الأطقم المدنية، من بعثات إنسانية وإغاثية، بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات الحوثية المسلحة والأماكن والمنافذ التي تستغلها تلك الميليشيات التابعة لإيران لتهريب تلك الأسلحة أو شن عملياتها العدوانية ضد المملكة، وحثت البعثات الدبلوماسية على عدم الوجود في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. وفي البيان، دعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي ومجلس الأمن ولجنة الجزاءات التابعة له المعنية بتطبيق القرار (2216)، لاتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إيران على انتهاك قرارات مجلس الأمن، وفي طليعتها القرار رقم (2216)، وأحكام ومبادئ القانون الدولي التي تجرم التعدي على حرمة الدول الأخرى، وذلك لتورط إيران المباشر في أنشطة التهريب والتسليح غير المشروعة للميليشيات الحوثية التابعة لها، وتعريض السلم والأمن الدوليين للخطر، والاعتداء على أراضي وشعب المملكة العربية السعودية، وانتهاك القرارات الدولية التي تهدف إلى إنهاء الانقلاب في اليمن وإعادة الشرعية.

 

مقتدى الصدر يأمر مقاتليه بمغادرة كركوك خلال 72 ساعة

الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17/أمر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر اليوم (الثلاثاء) مقاتليه بالانسحاب في غضون 72 ساعة من محافظة كركوك التي استعادتها القوات العراقية من الأكراد قبل ثلاثة أسابيع، تزامنا مع مفاوضات معقدة بين بغداد وأربيل حيال إدارة أمن المناطق المتنازع عليها.

وفي رد فعل على الاستفتاء للاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق في الخامس والعشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي، تقدمت القوات العراقية واستعادت غالبية المناطق التي كانت تنتشر فيها قوات البيشمركة الكردية خلافا لرغبة بغداد. وبعيد استعادة تلك المناطق، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط في منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، اتخذت قوات من الحشد الشعبي، ومنها سرايا السلام التابعة للتيار الصدري، مقارا فيها. وأصدر الصدر اليوم أوامر لمقاتلي سرايا السلام بـ«عدم الوجود في محافظة كركوك وغلق كل مقراتهم فورا وخلال 72 ساعة»، بحسب بيان صادر عن مكتبه. وأكد البيان أنه «يجب أن يكون زمام الأمور في تلك المحافظة والمحافظات كافة تدريجيا بيد القوات الأمنية حصرا». وتندد سلطات إقليم كردستان الذي انسحبت قواته من دون مقاومة تذكر أمام تقدم القوات العراقية، مرارا بوجود قوات الحشد الشعبي في تلك المناطق. وفي نهاية أكتوبر الماضي، طالب مجلس النواب العراقي بـ«عدم السماح بفتح أي مقار أمنية أو وجود قوات غير اتحادية في كركوك والمناطق المتنازع عليها، واقتصار حفظ الأمن في هذه المناطق بالسلطة الاتحادية حصرا». ورغم استعادة القوات الاتحادية العراقية لغالبية المناطق المتنازع عليها مع أربيل، فشلت مفاوضات بين القوات العراقية والكردية بالتوصل إلى اتفاق حيال معبر حدودي استراتيجي مع سوريا وتركيا في شمال البلاد، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن ذلك الفشل. وأشارت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى «الحاجة الطارئة لحوار سياسي ومفاوضات بين بغداد وأربيل»، مؤكدة استعدادها للعب دور في تسهيل تلك المفاوضات. وتكرر بغداد مطالبتها للإقليم أن يعلن بشكل واضح التزامه بعدم الانفصال بناء على قرار المحكمة الاتحادية العراقية التي أكدت عدم وجود ما يتيح ذلك دستوريا، وإلغاء الاستفتاء الذي جاءت نتيجته «نعم» بغالبية ساحقة.

 

كيري يشيد بالخطوات الحازمة للسعودية والإمارات

لندن – وكالات/07 تشرين الثاني/17 أعرب وزير الخارجية الأميركية السابق جون كيري أمس، عن إعجابه بالخطوات الحازمة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات في محاربة التطرف. وقال كيري خلال محاضرة له في معهد “تشاتام هاوس” في لندن، “أكن احتراماً كبيراً للخطوات التي يتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتحريك السعودية نحو الحداثة… إنها نقلة ضخمة وتحد ضخم لمحاولة تغيير هذه المجتمعات”. وأضاف “اتخذت السعودية مع دولة الإمارات وآخرين، وقفة حازمة ضد التطرف، الذي سمح له، في أكثر أشكاله نفاقاً، بأن يلعب في المنطقة”. وأوضح أن “هذا جزء من التحدي مع قطر، فالمسألة ليست عبارة عن خلاف بين بلدين في المنطقة، وإنما هي جزء من رؤية أوسع في شأن أين سنذهب وهل سنوقف التطرف أم لا؟”.

 

خادم الحرمين وعباس يبحثان آخر تطورات القضية الفلسطينية

الرياض – وكالات/07 تشرين الثاني/17 التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبحث معه آخر تطورات القضية الفلسطينية. وأطلع عباس الملك سلمان على الجهود الأميركية المبذولة لتحريك عملية السلام، كما وضعه في صورة تطورات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام. وبحث الجانبان العلاقات الفلسطينية – السعودية، وسبل تنميتها وتطويرها، فيما شكر عباس الملك سلمان بن عبدالعزيز على “مواقف المملكة المشرفة الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية على الصعد كافة”. من جهة ثانية، عاودت مجموعات من المستوطنين اليهود أمس، اقتحامها للمسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وقال شهود عيان “إن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في المسجد وسط تواجد ملحوظ للمصلين، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها على أبواب الأقصى الرئيسية”. واعتقلت قوات الاحتلال ليل أول من أمس، ثلاثة أطفال من أمام ملعب في حي بيت حنينا شمال القدس. وفي الأغوار، هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية أمس، ثلاثة منازل لفلسطينين في بلدة الجفتلك بدعوى “البناء من دون ترخيص”. على صعيد آخر، أصدرت محكمة الاحتلال أمس، أحكاماً بالسجن الفعلي والغرامات المالية بحق ثلاثة أسرى فلسطينيين من محافظة الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال في اليومين الماضيين 17 مواطناً فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية. إلى ذلك، حققت الشرطة الإسرائيلية مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي المحامي إسحاق مولخو، بشبهة “إساءة الائتمان”. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة حققت على مدى اليومين الماضيين مع مولخو في القضية المعروفة في إسرائيل باسم “ملف 3000، المتعلقة بشبهات بشأن فساد في صفقة شراء ثلاثغواصات من ألمانيا. وأضافت “انصب التحقيق معه على نشاطاته في إطار عمله مع رئيس الوزراء وتأثيرها على مصالح شريكه في مكتب المحاماة دافيد شمرون (المتهم الأول في ذات القضية)”، وشمرون، هو المحامي الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأحد أقرباءه ويجري التحقيق معه أيضاً في القضية

 

معارض إيراني: طهران ضالعة في استهداف الرياض بصاروخ

السياسة/07 تشرين الثاني/17/أعلن الصحافي والسينمائي الإيراني المعارض محمد نوري زاد، أنه لا يمكن أن يتصور عدم ضلوع النظام الإيراني في استهداف عاصمة الرياض بصاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية من اليمن. وتساءل نوري زاد، في حديثه من طهران مع قناة “دُرّ تي في” على “يوتيوب”، أول من أمس، “هل يمكن ألا نرى أيادي الفئة التي أوصلت إيران إلى ما هي عليه في إطلاق هذا الصاروخ؟”.ووصف النظام الإيراني بـ”نظام العصور الوسطى الدموي”، مشدداً على ضرورة تغيير الصورة النمطية عن إيران في العالم على نحو يناسب ما يستحقه شعب هذا البلد. وأضاف نوري زاد، الذي كان ضمن الحلقات المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي قبل أن ينشق عنه، “صورة إيران عن بعد في أعين العالم مفزعة للغاية..كأن فئة من الجلادين والقتلة يمسكون بالحكم ويأخذون الجماهير في البلاد كأسرى ويناصرهم البعض”. وأطلق نوري زاد، على حكام إيران صفة “الجلادين الذين لا يحملون شعوراً أو فكراً إيرانياً”، موضحاً أن الصورة النمطية عن الإيرانيين هي عبارة عن “أسرى في مخالب جلادين تعلو العمائم رؤوسهم ويرتدون الرداء والعباءة”.

 

روسيا تؤكد أن قواتها في سورية باقية وتنفي تأجيل “سوتشي”

موسكو – وكالات/07 تشرين الثاني/17/أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن محاربة الإرهاب في سورية تقترب من نهايتها. وقال لافروف في مؤتمر صحافي، إن العملية السياسية باتت أكثر أهمية حالياً، لأن محاربة الإرهاب في سورية تقترب من النهاية، مضيفاً إنه “لا يجوز أن نسمح بحدوث أي انقطاع لجهود المجتمع الدولي للتسوية السلمية في سورية”. وأشار إلى أن روسيا وإيران وتركيا تتوافق في الوقت الراهن على الأجندة وموعد عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، مشدداً على أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يجري التحضير له ولم يؤجله أحد. في غضون ذلك، قال نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي يوري شفيتكين أمس، إن روسيا ستبقي على قواعدها العسكرية في سورية. وأضاف إن الأوضاع قد تتعقد في أي لحظة، مشيراً إلى أنه من الضروري بقاء القواعد العسكرية في سورية بعد انتهاء الأعمال القتالية حتى يكون ممكناً إعادة الانتشار مجدداً. على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في مؤتمر صحافي، قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة أمس، إنه سيبحث مع المسؤولين الأميركيين العلاقات الثنائية والتطورات على الساحة الإقليمية، وفي مقدمها القضايا العالقة بشأن سوريا والعراق، وأن بلاده سيكون لها طلبات من الولايات المتحدة بشأن منظمة “فتح الله غولن”. من ناحية ثانية، أفادت مصادر ميدانية سورية أمس، بأن قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي واصلت تقدمها باتجاه مدينة البوكمال في دير الزور. وقالت إن “قوات النظام باتت على بعد 25 كيلومتراً من البوكمال”، مضيفة إن قوات النظام تسعي إلى التقدم في محور حقل العمر وبلدة هجين على الضفة الشمالية لنهر الفرات بهدف الوصول إلى الضفة المقابلة لمدينة الكمال، وذلك بالتزامن مع تقدم قوات النظام في بادية البوكمال القريبة من الضفة الجنوبية للنهر، حيث تكمن “قوات سورية الديمقراطية”. وفي دير الزور، أصيب خمسة من الجنود الروس وصحافيين بشبكتي تلفزيون “إن تي في” و”زفيدا” الروسيتين ليل أول من أمس، جراء انفجار قنبلة تم تفجيرها عن بعد، ونقل المصابون إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية. وفي الرقة، أعلنت “قوات سورية الديمقراطية”، المدعومة من الولايات المتحدة، أول من أمس، عودة مئات المدنيين إلى أحد أحياء المدينة، بعد الانتهاء من نزع الألغام منه ليكونوا أول دفعة من السكان العائدين إلى المدينة بعد طرد تنظيم “داعش” منها. وأشارت إلى بدء مرحلة جديدة لتأهيل المدينة لإعادة سكانها إليها، و”كخطة أولى عادت مئات الأسر من أهالي حي المشلب إلى منازلهم”. وفي الغوطة، دعا الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” المعارض أول من أمس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل لفك الحصار عن الغوطة الشرقية التابعة لريف دمشق، والمحاصرة منذ خمسة أعوام من قبل قوات النظام، مطالباً الدول الضامنة لاتفاقية مناطق خفض التصعيد (تركيا وروسيا وإيران) بالعمل على فك الحصار عن المنطقة. وأشار إلى أن “نحو 390 ألف شخص محاصرين في الغوطة الشرقية (من قبل قوات النظام)، منذ العاشر من أكتوبر العام 2013، مضيفاً إن “حصار الغوطة تحول إلى حصار كامل منذ خمسة أشهر”. وفي الجولان المحتل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان، أمس، أنها اعتقلت عدداً من الدروز يشتبه في مشاركتهم في أعمال شغب أثناء اندلاع معركة في قرية حضر السورية الدرزية القريبة من الحدود. وذكرت أنه تم اعتقال سبعة أشخاص من قريتي مجدل شمس وعين قينيا في الجولان”.وأضافت إنه يشتبه في قيام أحد المعتقلين “بخرق السياج وعبور الحدود”، مشيرة إلى أن فعلته لم تتسبب بأضرار فحسب، بل كانت ستعرض حياة المدنيين وقوات الأمن للخطر. في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس، رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية – التركية في سورية، تسعة انتهاكات لوقف إطلاق النار، فيما رصد الجانب التركي انتهاكين اثنين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

عكاظ" السعودية لإيران: البر والجو والبحر لنا. خابت آمالكم

المركزية/07 تشرين الثاني/17/مع تصاعد الخلاف السعودي – الايراني الى اعلى مستوياته ودخول "الصاروخ الباليستي" على الخط من خلال اتّهام ولي العهد الامير محمد بن سلمان ايران بالوقوف وراء اطلاق الصاروخ من اليمن في اتجاه الرياض، كتبت صحيفة "عكاظ" السعودية مقالاً جاء فيه "باءت محاولات إيران في استهداف الأراضي السعودية بالصواريخ بالفشل، في جميع محاولاتها منذ بدء "عاصفة الحزم" التي جاءت بناء على طلب من الحكومة اليمنية الشرعية، مروراً بإعادة الأمل، وتعرّضت صواريخ النظام الإيراني الباليستية التي زوّدت بها الميليشيات الحوثية للتدمير من قبل الدفاعات الجوية السعودية قبل ان تصل إلى اهدافها المدنية. ويأتي تدمير الصاروخ الذي استهدف مدينة الرياض السبت الماضي، في سلسلة الإحباطات المتتالية التي اصابت نظام الملالي، الذي لا زال يواصل وبقوة دعمه العسكري والمالي للانقلابيين في اليمن. وتأتي النجاحات السعودية في اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، وصد الزحف المتكرر على الحدود، وتدمير المنصات والمعسكرات، وقتل القيادات المتمردة، بمثابة رسالة قوية للنظام الإيراني مفادها: "ان المملكة تسيطر على مسرح العمليات براً وجواً وبحراً، وان لا امل لإيران الداعمة للإرهاب في تحقيق اهدافها الدنيئة، المتمثلة في استهداف المواطنين والمقيمين في المملكة، وزرع الفوضى، كما هو الحال في طهران وبعض المدن الإيرانية". وتؤكد المملكة للعالم، انها لم ولن تسمح لإيران بفرض السيطرة على اليمن، وزرع احزاب ومنظمات إرهابية، كما الحال في لبنان، مهما كان الثمن، من اجل حماية امن المملكة والمنطقة، التي تعتبر هدفا للنظام الإيراني الإرهابي، وهذا ما اكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لوسائل الإعلام ولمشايخ اليمن، الذين التقاهم، بأن امن اليمن من امن المملكة. واشار عدد من المراقبين إلى "ان إيران تبحث حاليا عن مخرج من الأزمات التي تعاني منها، بعد ان نجحت المملكة في تعريتها وفضح مؤامراتها الإرهابية، لزرع الطائفية ونشر الفوضى بين الشعوب الآمنة، والتدخل في شؤون الدول، من خلال اذرعها الإرهابية في العراق واليمن ولبنان، ودول اخرى"، معتبرين "ان مسرح العمليات تحت سيطرة التحالف بقيادة المملكة، وان الآمال الإيرانية تلاشت امام القوة العسكرية السعودية، التي تستثمر دائما في حفظ الأمن، ونصرة الشعوب المستضعفة".

 

"يديعوت أحرونوت": طائرة سعودية اسقطت مروحية بن مقرن

المركزية/07 تشرين الثاني/17/أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إنّ "مقتل الأمير السعودي منصور بن مقرن لم يكن مجرد حادثة تحطم طائرة بل عملية اغتيال". وقالت إن "طائرة سعودية أسقطت المروحية التي كانت تقلّ الأمير منصور أثناء محاولتها الهرب من السعودية قرب الحدود مع اليمن من دون أن تذكر أي تفاصيل إضافية". وكانت مروحية تقل الأمير منصور ومسؤولين سعوديين سقطت في منطقة عسير ما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

 

 المملكـة تصعّـد ضد ايران وتتّهمها باعـلان الحــرب عليهـا عبر "اليـمن" والرياض اتخذت قرارا حاسما بمواجهة أذرع طهران في لبنان والعراق وفلسطين

المركزية- تؤكد الأقوال والأفعال السّعودية التي تُسجّل يوما بعد يوم، أن قرار "المملكة" مواجهة ايران ونفوذها في المنطقة، حازم وحاسم ولا عودة عنه، على حد تعبير مصادر دبلوماسية متابعة. فغداة الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون من اليمن في اتجاه الرياض السبت واعترضته القوات السعودية، لوّحت المملكة برفع السقف، ملمّحة الى امكانية اللجوء الى "الخيار العسكري" للرد على ممارسات طهران وأذرعها العسكرية: فولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي اتّهم اليوم "الجمهورية الاسلامية" بتزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بالصواريخ، اعتبر ان هذا الامر يمثل "عدوانا عسكريا ومباشرا من قبل النظام الايراني ضد المملكة، وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد السعودية"، على حد تعبيره. ويأتي هذا الكلام غداة موقف مماثل أطلقه وزير الخارجية السعودية عادل الجبير قال فيه ان "التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، ولن نسمح بأي تعديات على أمننا الوطني"، لافتا الى ان "المملكة تحتفظ بحق الرد بالشكل والوقت المناسبين على تصرفات النظام الإيراني العدائية، ونؤكد بأن لا تسامح مع الارهاب ورعاته"، قبل أن يتهم حزب الله في حديث تلفزيوني ليل الاثنين، باطلاق صاروخ ايراني الصنع، من اليمن على المملكة. في المقابل، أكدت ايران اليوم ان الاتهامات السعودية في شأن اليمن "مخالفة للواقع". أما أبرز ما يساعد الرياض في السير قدما في توجهاتها المتشددة حيال ايران، وفق ما تقول المصادر لـ"المركزية"، فهو أنها تحظى بدعم، أو على الاقل، بـ"لا ممانعة" أميركية، أسّست لها زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى المملكة الربيع الماضي. وفي هذه الخانة يمكن إدراج إشادة الولايات المتحدة، في الساعات الماضية، بالسعودية "لفضحها" دور إيران في اليمن وتزويد طهران للمسلحين الحوثيين هناك بأنظمة صاروخية (حيث قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الميجر أدريان رانكين جالاوي "نواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع السعودية ونعمل معا في خصوص الأولويات الأمنية المشتركة لتشمل العمليات القتالية ضد الجماعات المتطرفة العنيفة وإنهاء نفوذ إيران المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط)، تماما كما تأييد ترامب لخطوات القيادة السعودية داخل المملكة، اذ قال عبر "تويتر" "لدي ثقة كبيرة بالملك سلمان وبولي العهد السعودي عقب الاعتقالات الواسعة في أكبر حملة تطهير لمكافحة الفساد في التاريخ السعودي الحديث"، مضيفا "هما يعلمان جيدا ما يفعلانه وبعض أولئك الذين يعهاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات".

وفي وقت تلفت الى ان السعودية في صدد تكثيف ضغوطها للدفع نحو تحجيم دور طهران في البلدان العربية، في كل الميادين التي لها وجود فيها، ومنها اليمن وأيضا لبنان حيث قررت غداة اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته، اعتبار اي حكومة يشارك فيها حزب الله "حكومة حرب" على الرياض، والعراق حيث عملت على تقليص التأثير الايراني عبر نسج علاقات مع شخصيات شيعية فيه ومع قادته قبل ان تحيي مجددا العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، تشير المصادر الى ان هذا القرار سيصيب قريبا أيضا فلسطين حيث ستحاول المملكة تقليم أظافر "حماس" التي تربطها علاقات جيدة بالجمهورية الاسلامية. وتعتبر المصادر ان الزيارة التي بدأها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاثنين إلى الرياض حيث سيلتقي الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، والتي تأتي غداة ابرام المصالحة بين فتح و"حماس"، ستخصص لبحث المستجدات الايجابية في "البيت الفلسطيني" وقد تشكل مناسبة يبلغه فيها المسؤولون السعوديون بضرورة مواصلة الجهود لفك ارتباط حماس بإيران.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

استقالة لبنان العربي من الاستكبار الإيراني

حامد الكيلاني/العرب/08 تشرين الثاني/17

لم يعد بالإمكان التعايش مع المشروع الإيراني. إنها خلاصة ارتدادات خطاب الاستقالة على الواقع العربي. الخطاب إعلان براءة من ملاحق جرائم السياسة والاقتصاد والحروب وويلاتها على أمتنا. الملايين من الإيرانيين تدفقوا عبر الحدود مع العراق في اجتياح سنوي متكرر غاياته أبعد من مجرد أداء مراسم دينية ومذهبية. السياسة في العراق تجبّ السيادة، لأن الحدود في الدساتير والقوانين الدولية تخضع لإجراءات دونها الفوضى، خاصة في أجواء أمنية متدهورة كالتي تحصل في العراق. غايات السياسة بلغت مقاصدها من الزيارات بطابعها الطائفي، رغم تكاليفها ومخاطرها على حشود من البشر من عراقيين وإيرانيين وجنسيات مختلفة. زيارات بمثابة استفتاء على تفرد كتلة طائفية بمصير العراق ومستقبله وأيضاً على نوع العلاقة بين إيران والعراق التي لامست سقف الوحدة الاندماجية. استخدام المجاميع لأغراض السياسة هو ترويج للكتلة الطائفية الأكبر لمرحلة ما بعد داعش وبعد ما جرى من ترويع للأكراد وانقضاض على استفتاء الإقليم وطموحات الانفصال عن عراق طائفي تابع لولاية الفقيه الإيراني. تفرّد الأحزاب الدينية الميليشياوية مرّ أولا فوق جثث البسطاء من تلك الحشود المليونية فوق جسر الأئمة الرابط بين الأعظمية والكاظمية، وسبق أن عبروا فوق جثث النساء والأطفال والرضع في مجزرة “الزركة” في النجف، وفعلوها دون مبالاة في سيارات سباقهم لمكاسبهم السياسية والانتخابية والمالية التي تفجرت بالأبرياء في بغداد والمدن الأخرى.

سنوات من تخادم الإرهاب والمتاجرة بدماء الناس وتدمير المدن كقرابين لمشروع اكتملت فصوله.

هذا الخراب يتمدد على مساحة الهجمات الإرهابية في العالم وتتكشف أسراره باستمرار، بالوثائق والتعاون والتخادم بين إرهاب نظام الملالي وبين التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود

فلماذا الاستحياء السيادي لحكومة حزب الدعوة الذي دعاها إلى التصريح بمنح تأشيرات دخول مليونية للإيرانيين. بحساب بسيط كم تستغرق هذه الإجراءات من وقت لتحقيق دخول منتسبيهم المنظم؟ لماذا هذه الأكاذيب الساذجة؟

ومن ذاكرة الثورة الشعبية السورية في العام 2011 وقبل تدنيسها ببرامج الإرهاب، كان العراق حذرا من المساءلة الدولية كونه ممرا ومعبرا للأسلحة والذخائر والميليشيات والمؤن وقادة الحرس الثوري، بل وبالأموال للنظام الحاكم في سوريا في دعم إيراني عراقي غير مسبوق.

كانت حكومة نوري المالكي تكذب وتحتال على قرارات دولية وأحيانا تفتش بعض الطائرات في عرض إعلامي لسيادة الدولة على مطاراتها وأمنها في التفاف على إرادة المجتمع الدولي، وما يحدث الآن من تزويد الحوثيين في اليمن بالسلاح والصواريخ الباليستية هو جزء من السياسة الإيرانية أو مهمات قواعدها ومنصاتها في الدول الأخرى.

قادة حزب الدعوة أصبحوا يتفاخرون بدعمهم السابق غير المشروط للنظام الحاكم في سوريا مستذكرين تحملهم أعباء الاحتيال على القرارات والإرادات الأممية.

رئيس وزراء العراق حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة، عندما كان يرفع علم العراق في مدينة القائم الحدودية بعد تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، كان هناك من يرفع علم تنظيم الدولة الإسلامية الإيرانية فوق أعلى بناية للاتصالات في مدينة داقوق التابعة لمحافظة كركوك.

وصلنا إلى خط سير مختلف في العراق، الاهتزاز الكردي الذي تجرّأ عليه مسعود البارزاني بقرار الاستفتاء على الانفصال عن المشروع الإيراني، هو صرخة بوجه الهيمنة الإيرانية المعلنة على سيادة العراق وقراره وشعبه. إنه استفتاء على رفض إطالة أمد الإذعان للميليشيات وسلطة الحرس الثوري بعناوينه وقادته.

نختلف في موقفنا من انفصال أي جزء عن العراق ونتمسك بوحدته وأيضا بحق الأكراد في حياة حرة كريمة رغم مآخذنا على تاريخ الحركة الكردية وعلاقتها مع نظام الملالي؛ لكن الاستفتاء كان إعلان شرف بالاستقالة من الإرهاب الإيراني في العراق.

حكومة شراكة ودولة شراكة ومواثيق شراكة واتفاقات شراكة، ثم ماذا؟ عراق بطيف طائفي سياسي واحد لوطن وشعب واحد لكنه غير موحد، فالعراق اختفى تحت أنظارنا غارقا في رايات العنصرية الطائفية ومكر الملالي.

المشروع الإيراني يدرك أن حربا على الإرهاب تطاله، وأن ميليشيات حزب الله في لبنان وميليشيات الحوثي في اليمن والحشد الشعبي في العراق والميليشيات الطائفية من خارج الحدود في سوريا هي في مقدمة من تستهدفهم تلك الحرب

لبنان العربي بماذا يختلف عن العراق في ردة فعله على فرض الهيمنة والوصاية الإيرانية؟ لبنان مازال يقاوم لعدم فقدان ذاكرته العربية، ولبنان لديه الإمكانيات والشخصيات الفاعلة لإيقاف التمدد الكامل للحرس الثوري على القرار اللبناني.

استقالة الرئيس سعد الحريري تأتي في هذا السياق. العراق واقعيا تحقق المطلوب منه إيرانيا، وما مثالنا عن الاستفتاء الكردي إلا غيابا للعراق العربي.

بوصلة العراق ولبنان واليمن وأيضا سوريا تؤشر لتوحد المواقف في محاربة المشروع الإيراني وإن اختلفت الظروف ونوع المواجهات والمجابهات، لكنها تتفق على اليأس من الإصلاح وفقدان الأمل بإقامة علاقات طبيعية بينها وبين إيران.

أسرف العرب على أنفسهم عندما تحملوا طويلاً تبعات التسويف والمراوغة بحجة عقد الشراكة كما في العراق أو التسوية في لبنان التي تعرف بإعلان قصر بعبدا وهي مبادئ أساسية لتحييد لبنان والنأي به عن الصراعات. العروبة في لبنان منصوص عليها في الدستور ولنا أن نتخيل عدم وجود نص دستوري يؤكد عروبة العراق. قال الرئيس سعد الحريري في خطاب استقالته: أينما حلت إيران حلت الفتن وحل الخراب.

هذا الخراب يتمدد على مساحة الهجمات الإرهابية في العالم وتتكشف أسراره باستمرار، بالوثائق والتعاون والتخادم بين إرهاب نظام الملالي وبين التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود.

ثبت باليقين أن عددا كبيرا من التفجيرات النوعية في العراق قامت بها الميليشيات المدعومة من إيران لتكون سببا للتدخل الإيراني بحجة حماية المراقد أو حماية العديد من المدن بتبرير عائديتها المذهبية أو تدمير مدن أخرى لأغراض التغيير الديمغرافي الممنهج والتي سقطت معها ثقة العراقيين بالتعايش والسلم الأهلي. المشروع الإيراني يدرك أن حربا على الإرهاب تطاله، وأن ميليشيات حزب الله في لبنان وميليشيات الحوثي في اليمن والحشد الشعبي في العراق والميليشيات الطائفية من خارج الحدود في سوريا هي في مقدمة من تستهدفهم تلك الحرب.

تحاول إيران في سوريا إيجاد بديل من الداخل السوري بتشكيل اللواء 313 في درعا، أي أن النظام الإيراني يتوقع سحب الميليشيات الطائفية على اختلاف مصادرها من سوريا ضمن التوافقات الدولية المقبلة، لذلك يسعى إلى تشكيل اللواء المذكور لتكتمل لدى الحرس الثوري ألويته المكونة من أبناء الدول التي يجاهر باحتلال عواصمها. لكن الكيل طفح وخطاب استقالة الحريري هو خطوة صادمة للإرهاب الإيراني على سطح الجنون والسُعار الفارسي المذهبي تجاه لبنان والعرب. أما لماذا على السطح؟ فلأننا نعض على جراحنا كي لا نقول ما يخدش كبرياء أهلنا وشعوبنا وأمتنا، لذلك نتوقف عن حدود الحد الأدنى من اللياقة الذي يستحيل علينا أن نتجاوزه. لم يعد بالإمكان التعايش مع المشروع الإيراني. إنها خلاصة ارتدادات خطاب الاستقالة على الواقع العربي. الخطاب إعلان براءة من ملاحق جرائم السياسة والاقتصاد والحروب وويلاتها على أمتنا. الخطاب أيضاً إعلان مواجهة وتحريض على كلمة نبدأ بها عملياً مقاومة الهيمنة والإرهاب والاستكبار الإيراني.

 

سيناريو القلق: دولٌ تهتزُّ والمخيّماتُ تُقاتِل!

طوني عيسى/جريدة الجمهورية/الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017

لا أحد يضمن أيَّ دور يمكن أن يضطلع به الفلسطينيون من داخل مخيمات النزوح في لبنان

لا يريد كثيرون- أو ربما لا يستطيعون- أن يتخيَّلوا الحدود التي يمكن أن تبلغها المواجهة السعودية - الإيرانية، إذا انطلقت فعلاً على مداها، وعلى اتّساع رقعة الشرق الأوسط، بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية... وحتى العسكرية. ليس عبثياً الهدوء في موقف الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، ولا الحَذَر في موقف الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري. فواضح أنّ القوى السياسية اللبنانية كلها، على طرفَي النزاع، تتهيَّب كثيراً ما يمكن أن يطرأ من تطوّرات. فهي اختبرت طويلاً مفاعيل النزاعات الإقليمية على الداخل اللبناني. لا يقتصر القلق على الفريق الحليف لإيران، والذي فاجأه التصعيد السعودي. ففي الصف الحليف للسعودية، هناك بالتأكيد ارتياحٌ الى أن يكون العرب قد استفاقوا أخيراً إلى واقع التمدُّد الإيراني وحيازة طهران غالبية القرار في عدد من البلدان العربية. ولكن، في داخل هذا الصف، هناك همسٌ حول سيناريوهات المواجهة: هل هي محسوبة جيِّداً، وما انعكاسها على «لبنان الضعيف»، وفق تسمية النائب وليد جنبلاط؟ هناك حسابات يجري الحديث عنها بين الجدران الأربعة. ومن المرّات النادرة، هناك تقاطع بين حلفاء إيران وحلفاء السعودية على استهابة الموقف. ويشعر الـ14 آذاريون بارتياح إلى دعم أميركي - سعودي، وشبه إجماع عربي، على التصدّي لمساعي طهران إلى احتكار النفوذ في لبنان. ولكن: كيف السبيل إلى اصطياد «الدبّ» الإيراني من دون تخريب كل شيء؟ لكنّ الحسابات القديمة ترتّبت عليها نتائج هائلة وترسّخت وتوالدت، من الخليج إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وسواها. واليوم، لم يَعُد الإيرانيون يستأذنون أحداً لممارسة نفوذهم في الشرق الأوسط، بل باتوا يعتبرون المنطقة حديقتهم الأمامية. ولولا قلق إسرائيل من بلوغ طهران النووية حدودها لما تحرّكت ربما أيُّ قوة دولية أو إقليمية لضبط الطموحات الإيرانية.

لقد تأخّر العربُ كثيراً في مواجهة إيران، ولهذا التأخير مستتبعاتُه. وفي العادة، تصبح المواجهة أكثرَ صعوبة وأكلافاً عندما تأتي متأخرة. لكنّ وليّ العهد السعودي لا يجد بديلاً من الإقدام على الجراحة الصعبة: «أن تأتي متأخّراً خيرٌ من أَلّا تأتي أبداً».

لا يريد الأمير محمد أن يستثني أيَّ عنصر قوة تمتلكه السعودية في هذه المعركة، على امتداد الشرق الأوسط. فالمرحلة لا تسمح بتحييد النفس. وعلى كل حليف للسعودية أن يأخذ على عاتقه الجزءَ المتعلّق به من هذه المعركة، بما فيها من أكلاف. فالسعودية نفسها تواجه إيران مباشرة في اليمن.

إذاً، وفق هذا المنطق، على اللبنانيين الرافضين نفوذ إيران أن ينخرطوا في المعركة الواحدة مع المملكة. ولهذا السبب، جرت دعوةُ الحريري ليستقيل ويبقى في السعودية. وكذلك، جرت دعوةُ الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المملكة، ليضعَ «حماس» عند حدودها، فلا تمضي في استعادة علاقاتِها مع طهران.

ويؤشّر هذا المسار إلى أنّ السعوديين سيتّخذون مبادرات جذرية في العراق وسوريا أيضاً، في مواجهة إيران. فيما هم مطمئنّون إلى الأردن ومصر. يريد السعوديون من محمود عباس أن يقترب من محمد دحلان، الذي يشكل حالة فلسطينية قوية، ولطالما كان منافِساً لرئيس السلطة. وفي المقابل، يريدون من عباس إضعافَ «حماس» التي تمثّل للسعوديين- إلى حدّ معيّن- ما يمثله لهم «حزب الله» في لبنان. ولكن، على الأرجح، لا يمكن لـ»حماس» أن تتعاطى مع عباس كما يتعاطى «حزب الله» مع حالة الحريري. فالمعادلة مقلوبة: في لبنان، عندما انسحب الحريري، ترك هامشاً أوسع لـ»حزب الله». وأما في فلسطين، فمطلوب أن تنسحب «حماس» بعدما سلّمت إدارة غزة للسلطة الفلسطينية بموجب اتّفاق القاهرة الأخير. إذا اندلعت المعركة على مداها بين السعودية وإيران، فالسيناريو يقضي باستخدام الطرفين كلَّ أوراقهما الداخلية في البلدان الممتدة من الخليج إلى شاطئ المتوسط. وعلى الأرجح، ستكون المواجهة المفتوحة حاميةً جداً ومكلفةً جداً، وستتداخل عناصر الصراع بين دول الخليج والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وسواها. كما يمكن لإسرائيل أن تنخرطَ في بعض فصول المواجهة، وفقاً لما تقتضيه مصلحتُها.

قد تقع اهتزازاتٌ أهلية في بعض الدول العربية التي لم يشملها «الربيع العربي». وربما تؤدّي التطوّرات إلى خروج مئات الآلاف من العاملين في دول عربية خليجية، بعد أن يتمّ تصنيفُهم متعاطفين مع طهران، وبينهم لبنانيون. ويمكن أن تطرأ عناصر جديدة على الوضع في العراق وسوريا تعيد خلط الأوراق. وكذلك، سترتفع وتيرة الصراع السياسي في لبنان ومناطق السلطة الفلسطينية. وهنا الخشية من بروز عوامل أمنية أيضاً، إذا وجد أحدُ المعنيين (إسرائيل بينهم) أنه يحتاج إلى تسخين المعركة. لن يتورّط أيُّ طرف لبناني في قتال طرف لبناني آخر. و»حزب الله» نفسه كان دعا منذ سنوات إلى المواجهة العسكرية مع خصومه في سوريا لا في لبنان. لكنّ الأمرَ ليس هو نفسه بالنسبة إلى الفلسطينيين. فاشتعالُ المخيمات يصبح أمراً وارداً لأنّ مظلّة الأمان التي تمثلها حركتا «فتح» و»حماس» ومحمد دحلان تتمزّق. ولا أحد يضمن أيَّ دور يمكن أن يضطلع به الفلسطينيون من داخل مخيمات النزوح في لبنان. وهل صحيح أنهم ربما يصبحون جزءاً من المواجهة الكبرى الجارية؟ مع مَن، وضد مَن؟ حتى اليوم، الأمر يبقى مجرّدَ هواجس. لكنّ سيناريوهات المواجهة السعودية - الإيرانية، إذا اندلعت على مداها، ستكون كابوساً لكثيرين.

 

هل ما يجري في المملكة العربية السعودية من علامات قرب ظهور الإمام المهدي (ع) ؟!

الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك/07 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60120

حسب قناعتي : إن كل ما أسمعه وأقرأه لرجال دين محسوبين على طائفتي الشيعية الكريمة والذين يؤكدون فيه بضرس قاطع على أن ما يجري في المنطقة من حروب كارثية يدل حسب اجتهادهم على قرب ظهور الإمام المهدي (ع) !!!??

هذا الكلام وفق قناعتي لا يعدو كونه أوهاماً ، وتهويمات ، وخيالات ، وخرافات ، وتكهنات ، وأساطير اكتتبها رجال من بلاد العجم الفرس منذ قرون ودسوها في تراث الروايات المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام بخلفيات سياسية وغايات سياسية لا تمر إلا على العاطفيين السطحيين الساذجين الطائفيين الذين هجروا أنوار القرآن والعقل وغرقوا في بحر الروايات المظلم اللُّجِّي المُبْهَم الغامض المليء بالروايات المدسوسة والدخيلة على تراث أئمتنا من أهل بيت رسول الله (ص)، وأكثر ما تظهر هذه الروايات ويجري تظهيرها والتداول بها بين العوام بقرار مخابراتي حينما تشتعل نيران الحروب .

وهذه الروايات العجيبة الغريبة المريبة لا تمر مرور الكرام على الراسخين بالعقل والدراية والقرآن .

وبالأمس سمعت ڤيديو يتحدث فيه رجل دين شيعي نائباً في البرلمان العراقي من جماعة ولاية الفقيه يتحدث عن أحداث المنطقة [ وبخاصة عما يجري في المملكة العربية السعودية ]

وكأنه يملك رقم هاتف الإمام المهدي (ع) ويتواصل معه ساعة بعد ساعة ويطلعه على كل ما سيجري في المنظور القريب والوسط والبعيد من حروب ونتائج سياسية من ورائها فقلت في نفسي إن كان هذا الرجل صادقا مقتنعا بتنبؤاته فيجب شرعا إدخاله إلى مستشفى للأمراض النفسية والعصبية والعقلية ؛ وإن كان كاذباً ويقوم بتمثيل دوره طاعة لمخابرات ولاية الفقيه الحاكمة في العراق وهو الأرجح عندي فيجب أن لا يسكت عقلاء الحوزة عن هذه الخرافات باسم الدين والتشيع التي يترتب عليها أفدح أنواع المخاطر على الشيعة والتشيع .

 

المملكة العربية السعودية .

الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك/07 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60120

ابن حزب ولاية الفقيه الغارق بأموال قطر الأميركية الإسرائيلية وفق توصيفه التي هطلت عليه كالأمطار الغزيرة بعد حرب تموز يلعنني ويصفني بعميل السفارة السعودية والأميركية والإسرائيلية لأنني لا أوافقه الرأي بقوله إن المملكة العربية السعودية دورها في العراق واليمن وسوريا ولبنان دور الشيطان ، وإن دور قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني ودولة ولاية الفقيه دورها في هذه الدول دور الملائكة تمثل النبي (ص) والأئمة علي والحسن والحسين (ع) !?

ابن حزب ولاية الفقيه غارق بالوهم بل أغرقوه بالوهم بعدما غسلوا دماغه بالدولارات والمحاضرات غارق بالوهم حينما اعتقد بأن دولة ولاية الفقيه هي دولة علي والحسن والحسين (ع) ودولة السعودية هي دولة أبي جهل وأبي سفيان ومعاوية ويزيد والغريب العجيب المريب بعقل ابن حزب ولاية الفقيه أنه يعلم علما يقينيا بأن أكثر من 100 ألف شيعياً لبنانياً يعملون في السعودية ودول الخليج والسعودية ودول الخليج تعلم هويتهم المذهبية ويجنون أموالا طائلة بنوا فيها القصور في جنوب لبنان واشتروا أفخم الشقق في بيروت بينما لا يوجد 10 أشخاص من الشيعة اللبنانيين في ايران بغاية العمل وجني الأموال لأنهم يعلمون بأن إيران دولة فارسية عجمية تتعامل مع الشيعي اللبناني بخلفية فارسية عجمية إن أقام على أرضها وليس بخلفية مذهبية نعم وأبناء حزب ولاية الفقيه يعلمون ذلك ولا يجهلون ولكنهم يتجاهلون هذه الحقيقة كما يتجاهلون أمثالها بخلفيتهم المذهبية العمياء وعقليتهم الطائفية البكماء التي تغذيها جماعة ولاية الفقيه لتستثمرها في مشاريع التوسع الفارسي العجمي في العالم العربي .

ابن حزب ولاية الفقيه يريد أن يقنع العالم بخرافته بأن هناك دولة اسمها ايران تساعده وتساعد ميليشيات مثله في المنطقة شهريا بأموال طائلة لا لغاية سياسية مطلقا بل لوجه الله تعالى يريد أن يقنعنا بأن ايران دورها في المنطقة دور ملائكي اطفائي لكل النيران المشتعلة بالمنطقة وشر البلية ما يضحك

 

لماذا قلت لبنان دولة محتلة؟

الشيخ حسن مشيمش/فايسبوك/07 تشرين الثاني/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=60120

هذا ما قلته سنة 2011 :

ويجب على الشيخ سعد الحريري السفر إلى أية دولة حرة ويعلن منها استقالته ويخبر العالم بأن دولة لبنان مخطوفة .

بعدما نقلني جهاز أمن حزب ولاية الفقيه من زنازين بشار الأسد وتحديداً من مقر فرع أمن كفرسوسة الخاضع لقيادة اللواء علي المملوك ولي أمر ميشال سماحة الإجرامي حليف الممانعة والمقاومة بعدما نقلني من زنازين دمشق إلى زنزانة مقر جهاز أمن فرع المعلومات في بيروت تفاجأت بوجود رجلين من رجال جهاز أمن حزب ولاية الفقيه يشاركون ضباط فرع المعلومات في غرفة التحقيق معي وليست عبقريتي ولا كياستي ولا فطنتي التي جعلتني أستيقن بأنهم من رجال أمن حزب ولاية الفقيه وإنما شدة غبائهم بنوعية الأسئلة وبالعبارات التي استعملوها في التحقيق معي هي التي جعلتني أستيقن يقينا كاملا وتاما لا ذرة من الشك فيه بأنهم من رجال أمن الحزب وأقوى دليل على صحة يقيني هو :

حينما قال لي أحدهم :

أنت يا شيخ معروف عنك بأنك

( كذا ) وسليط اللسان .

فقلت له : هذه عبارة فيها لون من ألوان الإهانة فبمقدورك أن تقول بدلا منها :

أنت يا شيخ لقد رزقك الله لسانا رائعاً في بيان مرادك ومقاصدك كما رزق السيد حسن نصر الله .

وإذ به ينتفض عليَّ صارخاً بمنطق ميليشاوي وراح يصب عليَّ جام غضبه بعبارات قذرة وأمر حراسي بتكبيل يدي بالأصفاد والأغلال قائلاً لي :

أنت كذا وكذا وطهر نيعك قبل أن تذكر سماحة السيد حسن نصر الله بلسانك !؟

وإن ضباط فرع المعلومات الذين كانوا يشاركونهم في التحقيق كانوا في منتهى الأدب والأخلاق بمساءلتي ولذلك قد بانت وظهرت علامات الغضب والإمتعاض على ملامح وجوههم من أسلوب رجل أمن الحزب المذكور !!!!!

وحينما وقفت بين يدي القاضي خليل ابراهيم - ( الشيعي الجنوبي الموالي بلحمه وشحمه وعظمه لجهاز أمن حزب ولاية الفقيه ) - والذي يترأس المحكمة العسكرية اللبنانية وينفذ أوامر هذا الجهاز ورغباته طلبت منه استدعاء المحققين الأمنيين في جهاز فرع المعلومات والكشف عن هويتهم والقسم على القرآن الكريم والإنجيل الموجودين في المحكمة والمعتمدين فيها بالقانون اللبناني ليحلف بهما كل متهم مدعي عليه أنهم من جهاز فرع المعلومات وليس فيهم رجال من جهاز أمن حزب ولاية الفقيه وقلت له يا حضرة القاضي :

إن القانون يمنحني هذا الحق ولقد أكد لي ذلك القاضي الإبتدائي عماد زين ، إلا أن القاضي خليل ابراهيم رفض استدعاءهم

وخالف القانون

وخالف العدالة

كما خالفهما بمسائل أخرى أخطر من هذه المسألة بكثير !؟

فيا شعب لبنان عن أية دولة في لبنان تحدثوني !؟

إن الدولة اللبنانية باتت دويلة تحت وصاية سلاح دولة حزب ولاية الفقيه في لبنان .

 

لستَ وحدَك... البلادُ كلُّها في الإقامة الجبري

ياسر الجوهري/لبنان الجديد/7 تشرين الثّاني 2017

 نعرف أنّك في إقامة جبرية منذ العام 2005 من إقامة جبرية مع الحزن على والدك، إلى إقامة جبرية مع مسلسل اغتيال أصدقاء مسيرتك السياسية وكوادر فريقك الإعلامي والأمني والسياسي، إلى إقامة جبرية مع سلاح حزب الله، ثم إقامة جبرية في المنفى، وصولاً إلى إقامة جبرية في حكومة واحدة مع حزب يهاجم العرب ويعتدي على أمن دولهم وشعوبهم. كلّها إقامات جبرية عشتها، ولا نعرف لماذا يصرّ البعض على أنّك "في إقامة جبرية بالسعودية". لماذا؟ هذا رغم تأكيدكَ وتأكيد فريقك السياسي والإعلامي عكسَ ذلك ورغم سفركَ إلى الإمارات لم يصدّقوا يصرّن على أنّك "السجين الذي قابل الملك"، و"السجين ذو الطائرة الخاصّة".   علّه التعبير الجذّاب: "إقامة جبرية"! و الإلتباس بين السجن والحريّة، فالإقامة الجبرية ليست سجناً، لا محاكمة، ولا قانون، ولا حكم وليست حريّة أيضاً لا سجّان ولا قفص لكن لا حريّة ولا طيران هو إحتجاز أقلّ من سجن، وإطلاق سراح أقلّ من حريّة.

لعلّها الدهشة، دهشة تجاوز المُتوقّع في العمل السياسي بين الحليف ومرجعيته الإقليمية، فلنتخيّل السيد حسن نصر الله في إقامة جبرية داخل طهران (أليست حاله فعلاً؟) من يتوقّع سيناريو كهذا؟ إذاً هو "سحر" الفكرة وغوايتها: "السعودية تحتجز الحريري".

في العادة نتوقّع جملاً مختلفة: "السعودية تفكّك شبكة لحزب الله في الرياض"، لكن أن تحتجز السعودية الحريري، لَهيَ فكرة تشبه أن يسجن الرئيس ميشال عون صهره جبران باسيل، أو أن يعتذر نصر الله من الشعب السوري وينسحب من سوريا، أو أن يتوقف حبيب فيّاض عن الإنسحاب من المقابلات... أفكار كهذه لا تخطر على بال. لعلّه الحيّز المشترك بين شعوبٍ وبلادٍ وأحوالِ ناسها كلّهم. كما يتشارك كثيرون في حبّ أغنية لأنّها تعبّر عن عواطف وتخيلات تنتابهم بأشكال متقاربة، وإن بمقادير متفاوتة... فإنّ اللبنانيين أغواهم المصطلح لكثرة ما يتشاركون فيه.

ألسنا كلّنا في إقامة جبرية مع "الآخر"؟: المدنيّ مع المذهبي، والصالح مع الفاسد، والمستقلّ مع الحزبي، والشيعي مع السنّي، والمسيحي مع المسلم، والغني مع الفقير، والفقير مع الغني، والذكي مع الغبي، والزوج مع زوجته، والجار مع جاره "السئيل"، والمراهق مع أهله، والموظف مع مديره، والمواطن مع الزعيم، والمواطن مع السلاح، والمواطن مع الفساد... لسنا كلّنا في إقامة جبرية مع الخوف؟ عد بلفور وضعنا في إقامة جبرية مع إسرائيل سايس بيكو وضعنا في إقامة جبرية مع المذاهب، الحرب أهدتنا إقامة جبرية مع الموت، واتفاق الطائف جاء بأمراء الحرب لنقيم جبرياً معهم.

ألم تفرض علينا إيران إقامة جبرية في الحروب؟ من المحيط إلى الخليج، تمدّ بعضنا بالمال والسلاح، ليقتل بعضنا الآخر، ألم تجعل الطموحات الإمبراطورية من شعوب المنطقة في إقامة جبرية مع القتل والدمار؟ من منَا حرٌّ فعلاً؟ من يكتب ما يريد؟ من يعلّق على فيسبوك بما يدور في ذهنه فعلاً؟ مَن مِن القرّاء حرٌّ في أفكاره وأقواله؟ من يقول لمديره رأيه فيه بصراحة؟ ومن يقول لزوجته حقيقة ما يشعر به بعد سنوات من الزواج؟ لسنا كلّنا في إقامة جبرية مع كلّ ما نكرهه ونضطرّ للعيش معه؟ لماذا التصويب على سعد الحريري وحدَه؟ يس وحدَه.

 

رئيس الحكومة اللبناني يستقيل، فماذا بعد؟

حنين غدار/معهد واشنطن/07شرين الثاني/نوفمبر 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=60122

في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، استقال رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري بشكل غير متوقع، بإلقائه خطاب تلفزيوني من العاصمة السعودية، الرياض. وخلال الخطاب، ذكر مخطط اغتيال يحاك ضده واتهم إيران ووكلاءها بزعزعة استقرار بلاده والمنطقة الأوسع. وكان توقيت هذه الادعاءات مذهلاً بشكل خاص نظراً لأن الحريري كان قد استضاف للتو مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي قبل يوم واحد، وأصدرا بعد الاجتماع بياناً مشتركاً سلّط الضوء على "مصالح لبنان".

فضلاً عن ذلك، إن واقع حدوث الاستقالة في الرياض يحمل بعداً إقليمياً قد يجعل لبنان مفتوحاً أمام كل من الصراع الإيراني-السعودي والجهود الأمريكية الرامية إلى احتواء طموحات طهران في الشرق الأوسط - وقد تصاعدت حدة الصراع الإيراني-السعودي خلال نهاية الأسبوع بعد أن اعترض السعوديون صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه الرياض ووصفوه بأنه عمل حربي من قبل إيران. ولا يزال السبب الذي دفع بالحريري إلى إعلان استقالته في الرياض غير مؤكد. فربما يكون السعوديون قد ضغطوا عليه للقيام بذلك رداً على زيارة ولايتي، أو أنّ الاستقالة تأتي في إطار خطة أوسع نطاقاً لمواجهة «حزب الله» في لبنان. وفي السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، تحدث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى شبكة "سي إن إن" بلهجة منذرة بسوء العاقبة، قائلاً إن الاعتداء على الرياض شمل "صاروخاً إيرانياً أطلقه «حزب الله» من أرض يحتلها الحوثيون في اليمن". وبصرف النظر عن الحقيقة الكامنة وراء الاستقالة وحادثة الصاروخ، أصبح «حزب الله» أكثر تعرضاً الآن، من دون وجود حكومة ائتلافية تضفي طابع الشرعية على أنشطته المحلية والإقليمية، ومن دون شريك سني مهم ليحل محل الحريري.

وبدوره، انتقد زعيم «حزب الله» السيد حسن نصرالله هذه الاستقالة يوم الأحد، متهماً السعودية بإرغام الحريري على التنحي وإبقائه قيد الإقامة الجبرية. ولكن ما هو مهم أن خطابه جاء أكثر هدوءاً من المعتاد - فقد دعا عموماً إلى التروي وضبط النفس. ويبدو أن الاستقالة أخذت قادة «حزب الله» على حين غرة لأن الحريري لم يحاول تحدي سلطتهم منذ استلامه منصب رئاسة الوزراء مجدداً في العام الماضي. وعوضاً عن ذلك، تشير خطواته السابقة - مثل ترشيح حليف «حزب الله» ميشال عون لرئاسة الجهورية - وخطابه الأخير إلى أن خطته كانت تهدف إلى مواصلة التسوية مع الحزب.

أما بالنسبة لما سيحصل في المرحلة القادمة، فقد يتبلور واحد من عدّة سيناريوهات. فبموجب الدستور، من المفترض أن يدعو الرئيس عون إلى إجراء مشاورات نيابية لاختيار رئيس الوزراء المقبل. غير أنه وفقاً لتصريحاته الأخيرة، لن يقبل الاستقالة إلى حين حضور الحريري شخصياً إلى لبنان وشرح أسبابها، وهو ما طالب به السيد حسن نصرالله أيضاً. وإذا رفض الحريري ذلك، فقد يتعين على عون المضي قدماً لتسيير شؤون البلاد. وعلى أية حال، يواجه لبنان فراغاً خطيراً في مؤسساته. ونظراً إلى الوضع السياسي والأمني والاقتصادي الدقيق أساساً في البلاد، فإن المزيد من عدم الاستقرار قد يدفع بلبنان نحو مشاكل خطيرة.

وإذا لم يناسب الفراغ قادة «حزب الله» - الذين يدركون أنهم بحاجة إلى غطاء الحكومة لمواجهة عقوبات دولية جديدة محتملة - فقد يحاولون دفع الرئيس عون إلى استبدال الحريري برئيس وزراء آخر، علماً أن الدستور ينص على ضرورة أن يكون رئيس الوزراء من الطائفة السنية. غير أن هذا المسار سيكون زاخراً بالتحديات لسببين. أولاً، في الوقت الذي من المقرر فيه إجراء الانتخابات النيابية في أيار/مايو 2018 وتصاعد الضغوط الدولية على «حزب الله»، فإن أي زعيم سنّي سيواجه صعوبات سياسية للانضمام إلى حكومة يهيمن عليها «حزب الله». ثانياً، لا يملك الحزب النصاب اللازم في البرلمان الحالي لاختيار رئيس وزراء جديد - وفي الواقع، لا يملك أي فريق سياسي ما يكفي من المقاعد لتأمين هذا النصاب. ويخشى البعض من أن يلجأ «حزب الله» إلى تكتيك الاغتيالات لضمان النصاب القانوني. وبصرف النظر عمّا سيجري، ستكون الفترة الفاصلة شائكة.

أما بالنسبة للانتخابات نفسها، فقد كان الحصول على جميع الأطراف للاتفاق على التفاصيل كابوساً في الأساس، لذا فإن وضعهم الآن ضبابياً. فالفراغ الراهن يعزّز أكثر فأكثر ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها، لكن استقالة الحريري - مع نبرة المواجهة التي اتسمت بها - قد تؤدي إلى تأجيلها أو ربما إلى ضغوط داخلية وخارجية لتغيير قانون الانتخاب النسبي الجديد. وكان الحريري قد وافق على هذا القانون لأنه ادّعى أن استقرار لبنان والعملية الديمقراطية لهما أهمية قصوى، على الرغم من الواقع بأن التغييرات الانتخابية من شأنها أن تضمن على الأرجح فوز «حزب الله» في أيار/مايو القادم من خلال منح حلفائه المزيد من المقاعد. والآن بعد أن تبدلت أولويات الحريري على ما يبدو، فإن القانون الجديد والجدول الزمني للانتخابات لم يعُدا مؤكدين.

وقد تؤثّر استقالته أيضاً على عدد كبير من البنود التي مررتها الحكومة، بما فيها مراسيم النفط والغاز للتنقيب بحراً عن هذه الموارد والميزانية الوطنية الجديدة، التي تعد الأولى من نوعها فى لبنان منذ اثني عشر عاماً. وقد تؤدي الاضطرابات الناتجة إلى إبعاد الشركات الأجنبية التي تحتاج إلى الثقة في البيئة السياسية من أجل الاستثمار في الأعمال التجارية - وهو احتمال قاتم نظراً إلى أن لبنان لا يزال يعاني من تداعيات الحرب السورية التي قطعت طرقاً تجارية رئيسية وأسفرت عن تدفق أكثر من مليون لاجئ إلى لبنان.

وتعني هذه المشاكل، إلى جانب احتمال تدخل السعودية وإيران بشكل أقوى، أن شبح الأزمة السياسية والاقتصادية يقترب بوتيرة أسرع حتى من لبنان. وبناء على ذلك، يجب أن يستجيب المجتمع الدولي لهذه الاستقالة من خلال وضع خطة منسقة ترمي إلى تحقيق هدفين هما: ضمان استقرار البلاد، ومواجهة «حزب الله» للحرص على عدم استغلاله هذا الفراغ.

وسواء اختار «حزب الله» قبول الفراغ إلى حين إجراء الانتخابات أم لا، فسيبذل قصارى جهده لمواصلة السيطرة على لبنان وسط التحديات الإقليمية والمحلية المتنامية، الأمر الذي يمنح خصومه المحليين والخارجيين فرصة التصدي له، ولا سيما على خلفية الانتخابات المقبلة. وقد يكون دعم المرشحين المناهضين لـ«حزب الله» أو السعي إلى تغيير القانون الانتخابي خطوتين مفيدتين في هذا الشأن. لكن من غير المحتمل إجراء الانتخابات في موعدها ما لم يساعد المجتمع الدولي لبنان على عدم الانجرار إلى الفوضى ويضمن عدم تصعيد الحرب الإيرانية-السعودية وتحويلها إلى اشتباكات مسلحة داخل لبنان. إن الفراغ السياسي والفوضى لم يساهما سوى في تقوية «حزب الله» وإضعاف الدولة منذ عام 2005، ولذلك لا يمكن التعويل عليهما بالفعل لمواجهة الحزب اليوم.

**ين غدار، صحفية وباحثة لبنانية مخضرمة، وزميلة زائرة في زمالة "فريدمان" في معهد واشنطن.

 

خيارات الحرب مع إيران

عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17

تتزايد جبهات المواجهات مع إيران وحلفائها الرئيسيين. فالصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على العاصمة السعودية تطور عسكري خطير لا يمكن فصله عن الصراع الإقليمي مع إيران في لبنان وسوريا والعراق. وقد فشلت السبل الدبلوماسية بسبب الرفض المستمر من الإيرانيين في إخراج قواتهم وميليشياتهم من سوريا، وسبق أن رفضوا الخروج من العراق الذي يعملون فيه عسكرياً، وآخر المعارك التي يقودونها الزحف الأخير على إقليم كردستان. إيران تدير المعارك عن بُعد، في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وقد فشلت دول المنطقة، وكذلك الولايات المتحدة، في تبني سياسة تتناسب واستراتيجية إيران في التمدد والسيطرة من خلال وكلائها. الأميركيون الذين دفعوا أثماناً مكررة بسبب تفجيرات واغتيالات «حزب الله» اكتفوا بمواجهة الوكيل نفسه، من خلال خطف أو اغتيال متورطين أو قيادات في الحزب. وكذلك فعلت مصر ودول الخليج التي اكتفت في السابق بالتضييق سياسياً واقتصادياً على «حزب الله».

إيران تضطر الخصوم إلى إحدى سياستين؛ مواجهة المصدر نفسه مباشرة، وهو النظام الإيراني، أو خلق وكلاء «بروكسيز» إقليميين والدخول في حروب الوكالات. من المستبعد وقوع الخيار الأول؛ أي حرب مع إيران، إلا في حالة دفاعية، هجوم منها مسلح مباشر، وهو ليس أسلوب طهران في إدارة أزماتها. حتى عندما فقدت إيران ثمانية دبلوماسيين، وغيرهم في كمين من قوات «طالبان» في مزار شريف بأفغانستان أواخر التسعينات، لم تدخل في حرب هناك، بل عمدت إلى بناء ميليشيات محلية هناك بصبر واستمرارية.

رغم الهيمنة الإيرانية الواضحة في ساحات مثل العراق، فإن الجيش العراقي لا يستطيع مواجهة القوى المحلية المسلحة الموالية لإيران، وذلك بحكم تعدد قياداته السياسية ونفوذ إيران الطاغي. ومن الواضح أن لإيران دوراً كبيراً في توجيه القوات العراقية، و«الحشد الشعبي» تحديداً، لتصفية الوجود الكردي في كركوك وخلفها، وهي معركة إقليمية مهمة وليست عراقية فقط. وهذا لا يعفي الأكراد من أنهم ارتكبوا أخطاء سياسية وعسكرية جسيمة في هذه الأزمة، نتيجة مشروع الاستفتاء على الاستقلال، واستغلها الإيرانيون للزحف على المناطق الحيوية؛ بترولية وجغرافية.

لن تجد الدول بداً من اللجوء إلى التوازن عبر صراع الميليشيات. الآن تدخل سوريا مرحلة ترتيبات الحكم، وأهمها السيطرة على الأرض. الميليشيات الإيرانية تقوم بعمليات إعدامات كبيرة بين الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها، وهي غالباً معارضة في السابق. تريد من خلالها الإمساك أمنياً في مناطقها، نظراً لأن النظام السوري لم يعد يملك قدرات عسكرية وأمنية كافية لبسط نفوذه. فِي هذه الظروف ستجد الدول الإقليمية أنها تواجه مشروعاً إيرانياً ضخماً يستخدم سوريا للسيطرة على سوريا نفسها، والعراق ولبنان، ولاحقاً ما وراء الحدود. وفِي مقابل هذه السياسة لا توجد وسيلة لإزاحة إيران أو إضعافها مهما وعد الروس أو النظام السوري نفسه. هنا من المتوقع أن تتحول سوريا إلى دولة ميليشيات أيضاً. النسبة للإيرانيين فسياسة الوكلاء مربحة، فهم يعتبرون استثمارهم في «حزب الله»، وهو أغلى مشروع والأطول زمناً؛ يكلفهم نحو سبعمائة مليون دولار سنوياً، عبارة عن جيش متقدم. وبالنسبة لوكلائهم في اليمن الحوثيين (أنصار الله)، فإن السعر أرخص، حيث قد لا يكلفهم المحارب دولارين في الأسبوع. أعود إلى بداية الحديث، وهي أن المواجهات تتسع مع تمدد إيران وعدم وجود رادع لها. وتصبح أكثر خطورة كما رأينا في نجاحها بإضعاف معسكر الحريري في لبنان، وتعزيز قدرة الحوثيين الصاروخية التي تهدد قلب السعودية مباشرة. وبسقوط خيار المواجهات العسكرية المباشرة ضد إيران، الأمر الذي لا أحد يرغب فيه، فإن تعزيز قوات الميليشيات المحلية في الدول المضطربة يبدو أنه الطريق المفتوح الوحيد.

 

ثورة في السعودية

خيرالله خيرالله/العرب/08 تشرين الثاني/17

السعودية دخلت مع الملك سلمان مرحلة جديدة قررت أن تخرج فيها الخروج من أسر النفط وأسعاره وذلك بالرهان على الإنسان من جهة، وعلى استثمار في الثروات الطبيعية الأخرى من جهة أخرى.

أقلّ ما يمكن قوله في هذه الأيام إن هناك ثورة في المملكة العربية السعودية. إذا تمعنّا بما آلت إليه الثورات العربية التي شهدتها مرحلة “الربيع العربي” في العامين 2010 و2011، يتبيّن أن المكان الوحيد الذي يشهد ثورة حقيقية في العمق في مرحلة ما بعد “الربيع العربي” هو المملكة العربية السعودية.إنّها ثورة من فوق تترافق مع الإعداد لانتقال المُلك إلى الجيل الثالث، أي إلى أبناء أبناء الملك عبدالعزيز. تعود أهمّية هذه الثورة إلى أن من يغطيها ويشرف عليها، بالتفاصيل المملّة، هو الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي كلّف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان القيام بالخطوات اللازمة لتكريس وضع جديد يؤكّد وجود مملكة من دون عقد على تماس مباشر مع كلّ ما يشهده العالم من تطوّرات وتقدّم على مختلف الصعد وفي كل المجالات، بما في ذلك مجال الترفيه.

من “عاصفة الحزم” في آذار – مارس من العام 2015 إلى القرارات التي اتخذتها الهيئة العليا لمكافحة الفساد برئاسة محمّد بن سلمان في تشرين الثاني – نوفمبر 2017، كان على المواطن السعودي التقاط أنفاسه. سيبقى في النهاية السؤال الأساسي المتمثّل في القدرة على الاستثمار في الثروة الإنسانية، أي في التعليم من جهة، وتعويد المواطن على فكرة العمل الدؤوب من جهة أخرى، تماما كما في الدول الحديثة والمتقدّمة. هل ينجح محمّد بن سلمان في تطوير المجتمع السعودي على نحو جذري وزرع مفاهيم جديدة فيه؟

المهمّ أن السعودية تتعاطى مع الواقع بدل الهرب منه كما كانت عليه الحال في السنوات الماضية التي كان التفكير فيها محصورا بأنّ النفط لن ينضب يوما، وأن المملكة تمتلك أكبر احتياط منه في العالم، وأن الدفاع عن الإسلام يكون بمزيد من التزمت والمزايدة على ما جاءت به وتحاول نشره “جمهورية إيران الإسلامية” التي تأسست في العام 1979. دخلت السعودية مع الملك سلمان مرحلة جديدة قررت أن تخرج فيها الخروج من أسر النفط وأسعاره وذلك بالرهان على الإنسان من جهة، وعلى استثمار في الثروات الطبيعية الأخرى من جهة أخرى. تشمل المرحلة الجديدة سياسة خارجية أكثر جرأة ووضوحا. بدأ الملك سلمان يصنع الفارق عندما تصدّى للوجود الإيراني في اليمن عبر “عاصفة الحزم”.

لم تكن “عاصفة الحزم” قرارا عاديا بأيّ مقياس من المقاييس وذلك في وقت لم يفهم كثيرون معنى سيطرة الحوثيين (أنصار الله) على صنعاء في الواحد والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014، قبل نحو أربعة أشهر من تولي سلمان بن عبدالعزيز الحكم. كان أول ما قام به “أنصار الله” بعد دخولهم العاصمة اليمنية إرسال وفد إلى طهران لتوقيع اتفاق في شأن الرحلات الجويّة بين مطاري صنعاء وطهران بمعدل رحلتين في اليوم لكلّ من الخطوط الإيرانية والخطوط اليمنية. صار اليمن وجهة سياحية للإيرانيين وصارت إيران المكان الذي يودّ كل الشعب اليمني زيارته!

لم تمض أيّام على سقوط صنعاء في يد الحوثيين حتّى بدأوا يتصرفون بصفة كونهم السلطة الشرعية في اليمن. لم يكن الاتفاق مع طهران المتعلق بالطيران الخطوة الوحيدة التي استفز بها الحوثيون، ومن خلفهم إيران، المملكة، بل سارعوا إلى إجراء مناورات عسكرية على حدودها. كانت تلك إشارة أرادت إيران أن تقول من خلالها إنها باتت على الحدود السعودية لا أكثر ولا أقل. ليس ما شهدته السعودية هذه الأيام من تطورات، شملت توقيف أمراء نافذين ومسؤولين كبار ورجال أعمال معروفين في إطار “مكافحة الفساد”، سوى جزء من الثورة التي بدأت بوصول سلمان بن عبدالعزيز إلى الحكم وتولي محمد بن سلمان ولاية العهد خلفا للأمير محمد بن نايف. يكفي للتأكّد من ذلك مراجعة ما ورد في “رؤية 2030” والتمعّن في كلام محمد بن سلمان على هامش الإعلان عن مشروع إقامة مدينة حديثة على مساحة تزيد على 26 ألف كيلومتر مربّع في منطقة تقترب فيها الحدود السعودية مع الأراضي المصرية والأردنية. سمّي المشروع “نيوم” وهو في الواقع التحدي الأكبر الذي يواجه المملكة العربية السعودية في مجال الاعتماد على الثروة الإنسانية والطاقة البديلة الآتية من الشمس والرياح، فضلا عن الروبوتات البشرية.

يحتاج تعداد التغييرات التي مرت بها المملكة في عامين إلى مجلّد. أهمّ ما في الأمر أنّ السعودية تخلصت من عقدة المتطرّف جهيمان العتيبي الذي هاجم المسجد الحرام مع مجموعته في خريف العام 1979 ومن عقدة أهمّ هي المزايدة على إيران في التزمت من منطلق إسلامي.

كانت العقدتان فخّا وقعت فيه السعودية أدّى إلى حال من الجمود والتراجع، خصوصا على الصعيد الاجتماعي، أخر لسنوات قرار السماح للمرأة بقيادة سيّارة. هل كان طبيعيا ذلك النقاش العقيم الذي دار طويلا في شأن هل يسمح للمرأة بقيادة سيّارة أم لا؟

لبنان لا يستطيع إعادة بناء نفسه ومؤسساته ما دام “حزب الله”، الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني، حرّا في القيام ما يريد القيام به حيثما يشاء وكيفما يشاء

لا يعبّر عن الثورة السعودية على الصعيد الخارجي أكثر من الموقف من إيران ومشروعها التوسّعي أكان ذلك في لبنان أو العراق أو سوريا أو اليمن. في بلد مثل لبنان، على سبيل المثال وليس الحصر، على الحكم فيه أن يقرّر هل يريد أن يكون أسير السياسة الإيرانية وتابعا لها، أم لا؟ المسألة في غاية البساطة. يواجه لبنان أزمة سياسية عميقة في ظل وضع اقتصادي متردّ. هذا عائد في الجانب الأكبر منه إلى وجود “حزب الله” في الحكومة وتحكّمه بكل القرارات السياسية، بما في ذلك على صعيد السياسة الخارجية للبنان. أكثر من ذلك، تحوّل لبنان إلى مساحة تمارس منها إيران كلّ الأعمال العدائية في اتجاه الأنظمة العـربية التي لا تعجبها. هل من فضيحة أكبر من فضيحة عرض إيران تدريب مقاتلين لـ“القـاعدة” على يد “حزب الله” في الأراضي اللبنـانية، وذلك استنادا إلى الوثائق المصادرة من منزل أسامة بن لادن؟ لا يستطيع لبنان إعادة بناء نفسه ومؤسساته ما دام “حزب الله”، الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني، حرّا في القيام ما يريد القيام به حيثما يشاء وكيفما يشاء، بما في ذلك الفرض على الحكومة التي يرأسها سعد الحريري توفير غطاء لممارسات مشينة. من بين هذه الممارسات المشاركة في الحرب على الشعب السوري خدمة لإيران. كذلك، بين هذه الممارسات تحول بيروت قاعدة إعلامية وسياسية للحوثيين الذين يطلقون الصواريخ من الأراضي اليمنية في اتجاه الأراضي السعودية وحتّى في اتجاه الرياض.

تكمن مشكلة الذين يتعاطون هذه الأيّام مع الموضوع السعودي في العجز عن استيعاب أن ثورة حدثت في المملكة. وهذا يعني أنّ ليس في الإمكان التعاطي مع المملكة بالنمط الذي كان سائدا في الماضي. من لديه أدنى شك في ذلك، يستطيع أن يسأل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز أو الأمير الوليد بن طلال، هل كان أحدهما يتصوّر يوما أن هناك من سيطرح على أيّ منهما أي سؤال من أيّ نوع عن مصدر ثروتهما وما يمتلكانه؟ في كلّ الأحوال، كان على بلد مثل لبنان أن يختار. لا يمكن الاستفادة من المساعدات السعودية وأن يكون لبنان ضدّ المملكة في الوقت ذاته. تجاوزت السعودية الجديدة حتّى عقدة بقاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو عدم بقائه على سبيل المثال فقط. هذا يعطي فكرة عن عمق التغيير الذي يحدث في المملكة لا أكثر ولا أقلّ.

 

ذئب الخمينية ما يهرول عبثاً

حمد الماجد/الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17

الوثائق التي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (نحو 470 ألف ملف)، والتي حصلت عليها خلال الغارة التي شنتها على مقر مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عام 2011، كشفت مزيداً من العلاقة بين تنظيم القاعدة ونظام الخميني، وهذا تحصيل لحاصل وتأكيد لمؤكد، وترسيخ لما هو ثابت؛ فإيران دوماً ملاذ قادة «القاعدة»، وتطلق لهم في أراضيها الحرية الكاملة بالتنقل والتخطيط لتنفيذ جرائمها ضد الخصوم المشتركين لـ«القاعدة» ونظام الخمينية، وهذا ما أثبتته الوثائق التي حصلت عليها الاستخبارات الأميركية من بيت أسامة بن لادن في قرية أبوت آباد في باكستان بعد الهجوم عليه ثم قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن. قد عرضت واحدة من الوثائق عمق العلاقات بين تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن من جهة وإيران من جهة أخرى؛ إذ كشفت الوثيقة المكونة من 19 صفحة أن إيران عرضت على تنظيم القاعدة دعمه بكل ما يلزم، بما في ذلك المال والسلاح والتدريب في معسكرات حزب الله في لبنان، مقابل ضرب المصالح الأميركية في السعودية ودول الخليج. وثبت لاحقاً أن حزب الله اللبناني التابع لإيران قد درب عدداً من القاعديين الإرهابيين لذات الغرض، كما أوت إيران عدداً من قادة الفصائل الأفغانية بعد أن هزمتهم حركة طالبان.

غاية إيران من إيواء قادة «القاعدة» وبعض قادة الفصائل الأفغانية واضحة، وهي العمل المشترك مع كل فصيل إرهابي يحقق غايتها في التخريب في المنطقة، وخصوصاً خصمها اللدود المملكة العربية السعودية، وإلا فالكل يعرف أن آيديولوجيا «القاعدة» متنافرة مع آيديولوجيا الخمينية، بل الكل يعرف أن «القاعدة» ومعها عدد من فصائل «الجهاد الأفغاني» كانت تحارب الفصيل الأفغاني الموالي لطهران، ومع ذلك يغض نظام الخمينية الطرْف عن كل الأعمال الحربية ضد مصالحه، ويركز على استغلال وجود رموز «القاعدة» لتقديم الدعم اللوجيستي لتنفيذ أعمالهم العدائية ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة. وحتى دعم نظام الخمينية لحركة حماس يسير وفق أجندات متضاربة ومتناغمة في آنٍ واحد، مع اختلاف الآيديولوجيات والمرجعيات عند الخمينية وعند حماس؛ فحركة حماس تريد الدعم لحركتها، والخمينية ليس غايتها من دعم حماس مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بل لها غايات سوداء، فذئب الخمينية لا يهرول عبثاً. عود لموضوع الوثائق القاعدية التي أفصحت عنها الاستخبارات الأميركية، فقد نفى جواد ظرف وزير خارجية إيران في تغردة له مساء الخمس الماضي في حسابه على موقع «توتر» أن «أخباراً ملفقة وانتقائية نشرتها (سي آي إيه) حول علاقة (القاعدة) مع إران، لا مكنها إلغاء دور حلفاء أمركا في حادث 11 سبتمبر (أيلول)»، وهو حين يتهم حلفاء الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة يطبق المثل العربي الشهير «رمتني بدائها وانسلت»، وإلا فالمتتبع المحايد يعرف درجة الخداع التي ينتهجها نظام الخمينية، فهم الذين يتنصلون من تبعية الحوثي لهم، وقد فضحهم الصاروخ الإيراني الذي أطلقه الحوثي، مستهدفاً مطار الملك خالد بمدينة الرياض السبت الماضي، ومارس نظام الخمينية نفس الخداع والكذب والمماطلة في موضوع مفاعل إيران النووي، إذن فنظام الخمينية عبارة عن عصابات إرهابية دموية لديها الاستعداد للتعاون مع التنظيمات الإرهابية بل مع الشيطان نفسه، لتحقيق غاياتها السيئة.

 

مشكلة السياسة الروسية في سوريا

فايز سارة/الشرق الأوسط/07 تشرين الثاني/17

أظهرت ردة فعلِ سوريا سلبيةً إزاء المساعي الروسية لعقد «مؤتمر الشعوب السورية» في سوتشي، وظهر الرفض علناً في أوساط المعارضة السياسية، كما في أوساط المعارضة المسلحة، ومنها أطراف كانت شاركت في مؤتمر «آستانة» الذي هو صنيعة روسية، وامتدت روح معارضة المؤتمر الروسي إلى أوساط سياسية واجتماعية وثقافية وشعبية أعلنَتْ رفضها المشاركة في المؤتمر، رغم أن بعض المعارضة، خصوصاً القريبين من موسكو ومن نظام الأسد، أبدوا موافقتهم على المشاركة، لكن موافقة هؤلاء لا تعني أن المؤتمر سوف يُعقَد، وأنه إذا انعقد سوف يحقق أهدافه.

السوريون، في غالبيتهم، يعرفون أن روسيا، اليوم، صارت فاعلاً رئيسياً في القضية السورية، ليس بسبب حجمها الدولي، وهي واحدة من الدول الكبرى، ولا بسبب إمكانياتها الكبيرة فقط، وإنما (إضافةً إلى ما سبق) بسبب وجودها السياسي والعسكري في سوريا، من جهة، ونتيجة استقالة الدول الكبرى والقوى الإقليمية من دورها، وعزوفها عن التعامل مع القضية السورية بما تستحق من أهمية. لهذه العوامل، يرغب كثير من السوريين في أن يكون لروسيا دور في معالجة قضيتهم وإخراجها من نفق القتل والتهجير والتدمير الذي تُوغِل فيه مما يهدد بنهايتها كياناً وشعباً لا أحد يسعى إلى الإبقاء عليهما، ووضع حد لكارثة سبع سنوات مضت، كلفت كثيراً من البشر والقدرات المادية، وخلقت معطيات جديدة لتدمير ما تبقى. غير أن رغبة السوريين في دور روسي في القضية تصطدم بمواقف موسكو وخياراتها في سوريا؛ حيث عملت بصورة نشطة للحفاظ على النظام، وتصر على بقاء رأس النظام في السلطة بعد كل ما ارتكبه من جرائم، وتسعى بكل جهد لتبرئته من تلك الجرائم، وتبرر سياساته، وهي في سبيل أهدافها تتحالف مع إيران والميليشيات الشيعية المقاتلة إلى جانب النظام، وقد عارضت أيّة سياسات اتبعتها الدول الأخرى والمنظمات الدولية لإدانة النظام والدفع نحو معاقبته على جرائمه، بل مارست شتى الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية ضد دول من أجل تغيير مواقفها، كما فعلت مع تركيا التي أجبرتها على الانخراط في مسار «آستانة»، وفرض تعاونها في جلب قوى من المعارضة المسلحة إلى هناك.

أما في الداخل السوري فقد قامت بفعل الكثير؛ فإضافة إلى عملياتها العسكرية، خصوصاً استخدامها سلاح الجو في هجمات، تجاوزت ما تعتبرُهُ معاقلَ لقوى المعارضة المسلحة «الإرهابية والمتطرفة» إلى ضرب حواضن اجتماعية مدنية خارجة عن سيطرة النظام، بما فيها مناطق سكنية وأسواق ومدارس ومراكز طبية، لتسهيل عودة تلك المناطق إلى سيطرة النظام، وسَعَتْ إلى عقد مصالحات في مناطق استحال أو صعب إخضاعها بالقوة العسكرية، وأسهمت في عمليات التهجير بما يعني إعادة صياغة الديموغرافية السورية بما يتوافق ومصلحة حلفائها من نظام الأسد وإيران.

وأضافت، في سياق سياساتها، بناء حواضن سياسية مرتبطة بها على نحو ما هي عليه منصة موسكو، والجماعات المرتبطة بقاعدة حميميم الروسية، وأنشأت صلات مع أوساط اجتماعية في مناطق سيطرة النظام تؤيد السياسة الروسية في سوريا، كما نسجت علاقات عميقة مع شخصيات وفعاليات في الداخل، وبينهم عسكريون في جيش النظام وأجهزته الأمنية.

ورغم سوء الدور الروسي في سوريا وحولها، فإن كثيراً من السوريين يمكن أن يندمجوا في خط التفاهم مع موسكو وطروحاتها لمعالجة القضية السورية وحلِّها، إذا توفرت في الموقف الروسي تحولات أساسية؛ أولها إيقاف العمليات العسكرية ضد الأهداف المدنية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، والسماح بالمرور الحر للسلع والبضائع والمساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق، سواء كانت ضمن مناطق خفض التصعيد أو خارجها. والثاني تأكيد موسكو دورها المستقل في إنجاز تسوية للقضية السورية تشارك فيها كل الأطراف، تكون عتبتها إعلان جنيف لعام 2012 وما تلاه من قرارات دولية في هذا السياق، مما يعني الموافقة على قضية الانتقال السياسي بصورة مبدئية. والثالث انفتاح روسي أوسع على القوى والأطراف الدولية والإقليمية والداخلية المنخرطة والمهتمة بالصراع في سوريا وحولها، لضمان مساندتها للحل الروسي وتفاعلها الإيجابي معه.

إن قيام موسكو بهذه الخطوات، سوف يبدِّل من نظرة الأطراف المختلفة للدور الروسي في القضية السورية، وسوف يجعل السوريين بمختلف اتجاهاتهم وتوجهاتهم أقدر على التفاعل مع دور روسي بنّاء في حل القضية السورية وفي علاقات روسية - سورية أفضل في المستقبل.

لقد جرَّبَت موسكو طوال السنوات الماضية في القضية السورية سياسات مختلفة، بدأت من الدعم المستور لنظام الأسد إلى الدعم والمساندة المكشوفين، وصولاً إلى التدخلات العسكرية المباشرة، وممارسة سياسات التفرد، والضغوط المختلفة على كل الأطراف الداخلية والخارجية، ولم تصل إلى النتائج المطلوبة في تحقيق أهدافها ومصالحها، ولا في تحقيق أهداف ومصالح النظام وحلفائه، وفي ظل مساعيها الراهنة لتعزيز الدور الروسي وتقويته، لا بد لها من إجراء تغييرات في سياساتها، لأنها إن لم تفعل، فإن أطرافاً أخرى سوف تتدخل، وتشغل حيزاً أوسع في القضية السورية، والمثال الأكثر وضوحاً في ذلك ما حصل في الحرب على «داعش»، الذي أعطى الوجود الأميركي زخماً وأهمية في سوريا وقضيتها لم يكن حاضراً في السابق، وما لم تذهب موسكو في هذا الاتجاه، فلن ينفعها عقد «مؤتمر الشعوب السورية» في شيء، خصوصاً بعدما أثبت مؤتمر «آستانة» في اجتماعه الأخير أنه وصل إلى طريق مسدود.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون تشاور وزواره نتائج اعلان استقالة الحريري الجميل: لمخرج للازمة سليمان: لحكومة تكنوقراط ميقاتي: اسباب التريث مقنعة السنيورة: عودته اولوية

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017

وطنية - بدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سلسلة لقاءات تشاورية مع قيادات وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية، لبحث نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من خارج لبنان والسبل الكفيلة للخروج من الازمة المتأتية عن هذه الاستقالة.

الجميل

وفي هذا السياق، التقى الرئيس عون عند العاشرة قبل الظهر في قصر بعبدا، الرئيس امين الجميل، الذي صرح بعد اللقاء، فقال: "لبيت دعوة فخامة الرئيس عون للتشاور حول الازمة المستجدة. نحن نمر في مرحلة صعبة جدا ونعلم تماما أن جذور الازمة الراهنة تعود الى زمن طويل، ولم تأت بشكل مفاجئ وإنما هي ترجمة للمسار الحالي، إنطلاقا من التسوية التي حصلت. وفي الواقع لقد تبين أن كل تسوية لها أجل وربما البعض اعتبر أن أجل التسوية الحالية قد حان، ولذلك قدم الرئيس الحريري استقالته".

اضاف: "أنا لا أحسد فخامة الرئيس على التحديات التي يواجهها، وقد واجهت مثلها، لكن تحت نيران المدفع، على عكس اوضاع اليوم حيث يسود الهدوء ويشعر الجميع بالمسؤولية على الصعيدين الامني والاقتصادي، وآمل أن يستمر الهدوء في هذا الشكل".

ورأى أنه "علينا جميعا التعاون من اجل إيجاد المخرج لهذه الازمة، فنحن نسمع كلاما في الفترة الاخيرة عبر الاعلام، أن هناك فريقا انتصر في كل المعارك، من المحيط الى الخليج وقد حقق انتصارات، وكأن المطلوب من لبنان أن يدفع ثمن تلك الانتصارات على حساب أمنه واقتصاده ووحدته ودوره وسيادته واستقلاله".

واشار الى أنه "إذا كان هناك من انتصارات قد تحققت لفريق معين على صعيد المنطقة، هذا لا يعني أن على لبنان أن يدفع الفاتورة. فعلى اللبنانيين أن يفهموا على من انتصرنا. هل على لبنان؟"، وقال: "إن نشيدنا اللبناني يشير الى كلنا للوطن وليس كلنا على الوطن. فوعي الجميع ضروري، وإذا كان هناك من منتصر او من حقق انجازات كبيرة، ومن اي نوع كانت، وبمعزل عن تقييمنا لها، عليها أن تكون لصالح الوطن ولخدمته، وليس ليدفع الوطن فواتير نتيجة معارك لا علاقة لنا بها. فعلى الانتصارات، في حال وجودها، أن تحسب لمصلحة لبنان وسيادته واستقلاله وحياده. هذا هو المطلوب اليوم، وانا أعتقد أن ذلك يكون بداية طريق إذا اردنا أن نصل الى حلول سريعة للأزمة."

لحود

واستقبل الرئيس عون، الرئيس العماد اميل لحود، الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

سليمان

ثم استقبل الرئيس عون، الرئيس العماد ميشال سليمان، الذي قال بعد اللقاء: "نشكر فخامة الرئيس على استدعائه الشخصيات اللبنانية للتشاور في موضوع الازمة التي يمر فيها لبنان. فصحيح هي ازمة، لكنها ستمر بخير وأنا متأكد من ذلك. أما بالنسبة للرأي الذي طلبه فخامة الرئيس، وبعد ان يطلع فخامته على اسباب الاستقالة، وفي حال اصرار الرئيس الحريري على عدم العودة، ارى أن الحكومة الحيادية او التكنوقراط هي افضل حل لإجراء الانتخابات، تتزامن مع تشكيل هيئة الحوار الوطني لإعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية وبحث عودة النازحين السوريين، الذي يعتبر أهم موضوع اليوم يتطلب توافقا وطنيا. ويصار بعد ذلك الى تشكيل حكومة سياسية بعد الانتخابات النيابية التي من الممكن أن تكون مبكرة، ويكون قد نفذ تحييد لبنان وسحب حزب الله عناصره من الخارج، والتزم باستراتيجية دفاعية. هذه هي العناوين الرئيسية التي تداولنا فيها مع فخامة الرئيس وقدمت له ورقة مكتوبة حولها".

الحسيني

ثم التقى الرئيس عون، الرئيس حسين الحسيني الذي لم يدل بعد اللقاء بأي تصريح.

ميقاتي

واستقبل الرئيس عون، الرئيس نجيب ميقاتي، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس وكان الحديث عن موضوع الازمة الراهنة وكيفية الخروج منها وعن اسباب الاستقالة وكيفية معالجتها في المستقبل، وقد شرح لي فخامة الرئيس اسباب التريث في اجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء، وقد اقتنعت بهذه الاسباب، وهذا التريث من باب الحكمة عند فخامة الرئيس . اذا كان لا بد من كلمة أقولها لكل لبناني مخلص، فهي أنني خرجت من هذا الاجتماع وانا متفائل وعلى ثقة برؤية فخامة الرئيس، خاصة عندما شرح لي أن هذا الامر وطني يتعلق بجميع اللبنانيين، ومن مسؤولية فخامته المحافظة على الدستور وعلى التوازنات في البلد. اقول بكل صراحة أنني متفائل وان شاء الله نخرج من هذه الازمة لأيام افضل بإذن الله".

السنيورة

ثم التقى رئيس الجمهورية، الرئيس فؤاد السنيورة، الذي تحدث الى الصحافيين بعد اللقاء، فقال: "كانت مناسبة للتداول مع فخامة الرئيس في صميم المشكلات، وأؤكد أن عودة الرئيس الحريري هي الاولوية على أي أمر آخر، وفي الوقت نفسه يجب العودة الى التبصر والتنبه الى المخاطر التي يعيشها لبنان والمشكلات التي علينا معالجتها. فهناك خلل داخلي في لبنان يتراكم، وحاجة للتنبه الى هذا الامر بشكل كبير، كما هناك خلل متراكم على الصعيد الخارجي. إذ أن لبنان كان حريصا دائما على أن يكون في موقع الوسط وعدم الانحياز. وقد أصبح واضحا انحياز لبنان في سياسته الخارجية الى المحور الذي يخالف مصالحه، وعلينا تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار على الصعيد الداخلي عبر احترام اتفاق الطائف والدستور واستعادة الدولة القوية المسؤولة عن كامل أراضيها، وبالتالي إنهاء هذه الحال من التناثر والانحلال للدولة اللبنانية، لأن هذا الامر غير مستقيم ولا نستطيع أن نستمر في هذه الحال التي وصلنا اليها على الصعيد الداخلي".

اضاف: "أما الامر الثاني، فهو استعادة الاحترام للشرعية العربية القائمة على نظام المصلحة العربية، والثالث إستعادة الاحترام للقرارات الدولية التي يلتزم بها لبنان. ولذلك علينا معالجة ما حصل عبر مزيد من الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لإعلان بعبدا وإتخاذ الاجراءات الاصلاحية الصحيحة على كل الصعد الداخلية والعربية والدولية".

وردا السنيورة على سؤال الى ان "الرئيس الحريري عائد، ونحن في "كتلة المستقبل"، نريد عودته وموقفنا دائما هو اننا الى جانبه ونرشحه الى رئاسة الحكومة".

بهية الحريري

كذلك استقبل رئيس الجمهورية، النائبة بهية الحريري.

العريضي وتيمور جنبلاط

واستقبل الرئيس عون، السيد تيمور وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي نيابة عن النائب وليد جنبلاط الذي تعرض لوعكة صحية.

اعتذار الرئيس سلام

وكان الرئيس تمام سلام قد اعتذر عن الحضور بداعي السفر.

هذا، ويواصل رئيس الجمهورية الجولة الثانية من لقاءاته التشاورية عند الثالثة بعد ظهر اليوم، ويستكملها غدا الاربعاء.

سفير لبنان الجديد في النمسا

وكان رئيس الجمهورية، استقبل عند التاسعة والنصف صباحا، السفير ابراهيم عساف لمناسبة تعيينه سفيرا للبنان لدى النمسا، وزوده بالتوجيهات اللازمة قبيل تسلمه منصبه الجديد، وتمنى له التوفيق في مهامه.

 

عون اختتم اليوم الاول من لقاءات التشاور الحص: لرص الصفوف وتنحية الخلافات ونتكل على حكمة الرئيس وشجاعته

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - اختتم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءاته التشاورية لليوم الاول، والتي بدأها صباحا في قصر بعبدا مع القيادات والشخصيات الرسمية والسياسية ورؤساء الاحزاب، للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الخارج.

وكانت الجولة الثانية من اللقاءات، افتتحت عند الثالثة بعد الظهر بلقاء مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. بعدها، التقى رئيس الجمهورية، رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" الوزير طلال ارسلان، ثم الامين العام لحزب "الطاشناق" النائب آغوب بقرادونيان، وبعده رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية.

كما استقبل الرئيس عون، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، ثم النائب اسعد حردان، فرئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل.

واختتم رئيس الجمهورية اليوم الاول من لقاءات التشاور بلقاء وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.

اتصال بالرئيس الحص

وعصر اليوم، اجرى الرئيس عون اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص، وتداول معه في التطورات السياسية، لا سيما بعد استقالة الرئيس الحريري، واطلع على وجهة نظره حيال ما يجري.

واكد الرئيس الحص "ضرورة العمل على رص الصفوف وتنحية الخلافات والمناكفات بين مجمل المكونات السياسية في لبنان، والحفاظ على حصانة القامات اللبنانية وصون كرامة الوطن وسيادته، ومنع الهيمنة على القرار الوطني اللبناني من اي جهة كانت".

كما اكد "ضرورة بذل الجهود في سبيل الحفاظ على امن الوطن وتسييج السلم الاهلي بالوحدة الوطنية". وختم: "نتكل على تبصركم وحكمتكم وشجاعتكم، وفقكم الله وسدد خطاكم وحمى لبنان". هذا، ويستكمل الرئيس عون غدا لقاءاته التشاورية في قصر بعبدا.

 

بري واصل لقاءاته وإتصالاته واستقبل أبو فاعور والعريضي والسفير الروسي

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاءاته وإتصالاته، في إطار متابعة تطورات الوضع الراهن، واستقبل ظهر اليوم في عين التينة النائب وائل ابو فاعور الذي لم يشأ بعد اللقاء الادلاء بأي تصريح.

كما عرض للوضع القائم ايضا بعد الظهر مع النائب غازي العريضي.

واستقبل ايضا السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين وبحث معه في المستجدات في لبنان والمنطقة.

 

التغيير والإصلاح: التضامن أولوية مطلقة للحفاظ على وحدة الوطن وسلامة المؤسسات

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - عقد "تكتل التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل في مركز الإجتماعات والمؤتمرات في سن الفيل.

بعد الإجتماع تلا وزير البيئة طارق الخطيب البيان الآتي:"بنتيجة المداولات خلص التكتل الى إعلان ما يلي:

أولا: تابع التكتل التطورات المتعلقة بإعلان إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الخارج وتداعياتها، وثمن بشكل خاص مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتجاوب غالبية الكتل والقيادات السياسية والروحية مع دعوته الى التريث والتضامن وتعزيز الإستقرار على الصعد كافة، السياسية والأمنية والمالية ما ترك إرتياحا في هذه الأوساط.

ثانيا: يؤكد التكتل احترام الدستور والأصول البرلمانية والديموقراطية في تعامله مع التطورات الراهنة، ويعتبر أن من واجبات رئيس البلاد الوطنية والدستورية الوقوف عند ظروف إعلان استقالة رئيس الحكومة وأسبابها، وذلك بعد عودته الى لبنان.

ودعا التكتل الى تعزيز التضامن الذي أظهرته المواقف الوطنية والسياسية لمعظم الأحزاب والتيارات والقيادات السياسية والروحية، وذلك كأولوية مطلقة من شأنها الحفاظ على وحدة الوطن وسلامة المؤسسات واستقرارها. ثالثا: تطرق التكتل الى الانتخابات النيابية وأكد ضرورة إجرائها في مواعيدها الدستورية كخطوة أساسية على طريق تجديد المؤسسات الدستورية واحترام إرادة اللبنانيين وخياراتهم. وفي هذا الإطار، يدعو التكتل المنتشرين اللبنانيين في العالم الى عدم إهمال الفرصة الفريدة المتمثلة بمشاركتهم في الإنتخابات المقبلة من خلال التسجيل على لوائح الإقتراع في السفارات والقنصليات في البلدان التي يقيمون فيها علما أن المهلة الرسمية للتسجيل تنتهي في العشرين من هذا الشهر. رابعا: اطلع التكتل من رئيسه على أجواء زيارة وفد من التيار الوطني الحر لدار الفتوى ولقائه سماحة مفتي الجمهورية البنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وأكد التكتل دعمه الكامل لمواقف مفتي الجمهورية الداعية الى الوحدة والحكمة والهدوء والحفاظ على الدستور والشراكة الوطنية التي وحدها تثبت الإستقرار وتحمي لبنان من تداعيات الأزمات الخارجية.

وأعرب سماحته عن تقديره لموقف التيار الوطني الحر ولمواقف فخامة رئيس الجمهورية وأعرب عن عدم خوفه على لبنان قائلا: "ما دام فخامة الرئيس العماد ميشال عون موجود ما في خوف على لبنان".

 

بري استقبل السفير الروسي وابو فاعور والعريضي

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاءاته واتصالاته في اطار متابعة تطورات الوضع الراهن، واستقبل ظهر اليوم في عين التينة النائب وائل ابو فاعور الذي لم يشأ بعد اللقاء الادلاء بأي تصريح.

وبعد الظهر عرض الوضع مع النائب غازي العريضي.

واستقبل ايضا السفير الروسي الكسندر زاسبكين وتابع معه المستجدات في لبنان والمنطقة.

 

جعجع زار دريان: بالروية والهدوء نستطيع أن نتخطى الأزمة

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، يرافقه وزير الإعلام ملحم الرياشي.

وبعد اللقاء قال جعجع: "أعتذر من الجميع لأن غدا سوف يكون لنا كلام مطول عبر محطة "أم.تي في"، وسوف نستفيض بالحديث عن أمور عديدة، نتناول من خلالها مواضيع عدة. وما أود قوله أنني سررت بلقاء سماحة المفتي، فهو شخصية وطنية كبرى، نتمنى أن يكون الكثيرون مثله في اتزانه ووضوح رؤياه. ولقد تحدثنا مطولا في الأزمة الحالية، وإن شاء الله بالروية والهدوء والعمل الدؤوب نستطيع أن نتخطى هذه الأزمة".

وسئل عن عودة الرئيس سعد الحريري قريبا، واتصاله به، فقال: "غدا سيكون الكلام".

 

التيار المستقل:الظرف موات لتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - عقد المكتب السياسي ل"التيار المستقل" اجتماعه الدوري في مقر قيادة التيار في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة. وأصدر المجتمعون بيانا أشاروا فيه الى أنهم تداولوا "الاستقالة اللغز المفاجئة التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض، وكل ما أحاط بها وما دار حولها من تساؤلات وفرضيات في التوقيت والشكل والمضمون، وما أعقبها من تداعيات في الداخل من قلق حول تردداتها السياسية والامنية في ظل الخشية من اندلاع نار صراعات المحورين الايراني والسعودي وانعكاساتها على الارض اللبنانية التي نبهوا اليها مرارا خلال سنوات معركة الانتخابات الرئاسية".

وتوقفوا عند "الاعلان عن اتصال رئيس الجمهورية بالرئيس المصري والملك الاردني للمساعدة في جلاء وضع رئيس الحكومة وعدم الاعلان عن اتصاله بجلالة الملك السعودي للغاية نفسها، والصمت حيال اتصال السلطات اللبنانية الرسمية العليا الاخرى بالسلطات السعودية العليا المعنية لجلاء المبررات الدافعة لاستقالة رئيس الحكومة اللبنانية المباغتة من السعودية، والشائعات التي انتشرت حولها وحول اسباب عدم عودة الرئيس الحريري الى لبنان واعلانه الاستقالة منه".

وأملوا "الا يتعدى الخلاف الاطار السياسي حتى تحل قضية الاستقالة رفضا او قبولا، بالطرق القانونية التي يفرضها الدستور".

ورأوا أن "الظرف بات مواتيا أكثر من أي يوم لتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية لا تضم سياسيين مرشحين للانتخابات النيابية، مهمتها الاشراف على هذه الانتخابات والتأكد من نزاهتها بإبعاد شبح التدخلات عنها لتنتج طبقة سياسية جديدة من المستحقين تخلص البلد من الفساد والفوضى في ادارته".

 

دريان استقبل اللجنة الإسلامية المسيحية قاسم هاشم: لبنان قادر على تجاوز كل الأزمات والتحديات

وطنية - استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان النائب قاسم هاشم الذي قال بعد  اللقاء: "لقاؤنا مع صاحب السماحة اليوم هو في إطار اللقاءات التي تعودنا عليها خلال أية أزمة من الأزمات لأن هذه الدار عودتنا على المواقف الوطنية الرائدة، خصوصا إزاء أي ظرف من الظروف، واليوم وفي ظل هذه الأزمة الراهنة التي نعيش فإننا نرى أن الحكمة والتعقل والروية هي الأساس لمعالجة هذه الأزمة، والمصلحة الوطنية تستدعي تضافر جهود كل القوى والمكوِّنات السياسية لأن حدود أي أزمة تعني اللبنانيين كل اللبنانيين بكل مكوناتهم وانتماءاتهم".

اضاف: "ما نراه اليوم من حراك على مستوى القيادات السياسية والروحية التي أصرت على التعاطي من منطلق وطني مع حدود هذه الأزمة الراهنة التي عشناها خلال الأيام الماضية، إنما يبشر بالخير لأننا تعودنا والتجربة عودتنا أن لبنان قادر على تجاوز كل الأزمات والتطورات والتحديات إذا ما اجتمع اللبنانيون على كلمة سواء من أجل وحدة الموقف ومن أجل مواجهة التحديات والأخطار السلبية لأي أزمة، وهذه الأزمة ليست أشد مما عشناه من أزمات طوال العقود الماضية واستطعنا أن نتجاوزها، وأن ننطلق من جديد، متجاوزين كل الآثار السلبية، واليوم علينا أن نقول: إنَّ لبنان بخير ما دامت قياداته تتعاطى مع هذه الأزمة بهذه الروحية الوطنية والمسؤولية الوطنية بعيدا عن أي استغلال سياسي أو مكاسب سياسية لأنَّ مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وهذا ما لمسناه خلال لقائنا مع صاحب السماحة ومن خلال متابعة كل تطورات حدود هذه الأزمة في اليومين الماضيين".

السماك وشهاب

ثم استقبل دريان الأمينين العامين للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية محمد السماك والأمير حارث شهاب الذي قال بعد اللقاء: تشرفنا بمقابلة صاحب السماحة المفتي في هذه الدار التي ما تعودنا أن نسمع منها إلا كل ما يسر في وحدة الصف ووحدة الكلمة لما فيه خير اللبنانيين جميعا".

وختم: "وحتى لا يكون تكرار في الكلام أقول: كلنا يعلم الظرف الذي نمر فيه، إنه ظرف دقيق ولا خلاص لنا إلا بتوحيد الكلمة ووحدة الصف، كي تمر هذه الظروف الصعبة على لبنان ويدرك اللبنانيون أن ما يجمعهم كلهم هو الذي يجدون فيه خلاصهم، وإلا عبثا يسعى الساعون".

 

الراعي استقبل سفير ايطاليا وعسيران وقطار والقزي واستمع من وفد شركة باك الى مطالبهم

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 /وطنية - إستقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من لجنة متابعة حقوق الأجراء المصروفين من شركة "باك ليميتد" PAC Limited الذي وضعه في آخر الإجراءات التي وصلت اليها قضيتهم. وسلمه ملفا تفصيليا طالبا منه دعم هذه القضية لدى المرجعيات المعنية، في حال زيارته الى المملكة العربية السعودية. ثم التقى الراعي على التوالي: سفير ايطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي، النائب علي عسيران، الوزير السابق دميانوس قطار، الوزير السابق سجعان القزي الذي رأى ان "زيارة البطريرك الراعي الى السعودية مفيدة لناحية انها تعزز العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية، كما انها تعالج الأزمة المستجدة والملتبسة التي فجرتها استقالة الرئيس سعد الدين الحريري".

 

شكوى للمجلس الوطني لثورة الأرز ضد التدخل الإيراني في لبنان

الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017

وطنية - وجه "المجلس الوطني لثورة الأرز"، شكوى "ضد التدخل الإيراني في الجمهورية اللبنانية"، الى كل من: الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأمين العام للأمم المتحدة، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، السفير السعودي في لبنان، والسفير المصري في لبنان، جاء فيها: "إن الأمين العام للمجلس الوطني لثورة الأرز وأعضاء المكتب السياسي، الممثلين لأحزاب سياسية وشخصيات ومرجعيات سياسية لبنانية عاملة في الشأن السياسي عبر الأحزاب المنضوية في عضوية المجلس الوطني لثورة الأرز ضمن القوانين اللبنانية والقوانين الدولية المرعية الإجراء، يرفعون هذه الشكوى طالبين منكم العمل على إيقاف تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، المخالف للقانون الدولي ولقانون الأحزاب والجمعيات المعمول به في لبنان.

لتلك الأسباب:

- عملا بنص ميثاق جامعة الدول العربية، عملا بنص ميثاق الأمم المتحدة، عملا بنصوص قانوني تنظيم الأحزاب والجمعيات اللبناني وملحقاته، عملا بالنصوص الدولية التي ترعى تنظيم العلاقات بين الدول،

في مخالفة الجمهورية الإسلامية في تدخلها في الشؤون اللبنانية:

1- مخالفة مبدأ السيادة: وفق علم القانون السياسي يعتبر مبدأ السيادة Sauveraignty من المباىء الأساسية في النظم السياسية والقانونية ودون متفرقة بين النظم الداخلية وبين التنظيمات الدولية. ومقتضى هذا المبدأ أن كل دولة تتمتع بسيادة تامة على إقليمها، كما أنها تمتلك حرية كاملة بالنسبة لشعبها، وحرية كاملة بالنسبة لسياستها الخارجية دون قيد بحد حريتها هذه إلا ما ترتضيه صراحة أو ضمنا. (المثل على ذلك: مخالفة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية - حسن روحاني في خطابه الأخير هذا المبدأ).

2- مبدأ الاستقلال: بمقتضى مبدأ الإستقلال ان الدول مستقلة في سياستها الداخلية وفيما يتعلق بشكل ونظام حكومتها ولا يجوز أي جهة أخرى ولو كانت هذه الجهة منظمة دولية أو حتى دولة مستقلة التدخل في هذه الأمور التي تعتبر من صميم إختصاصها. علما أن ميثاق الأمم المتحدة اعترف بهذا الإستقلال. (تعزز الجمهورية الإسلامية الإيرانية حزب الله بكل الوسائل).

3- عدم وجود معاهدات وعرف: إضافة إلى ذلك لا معاهدة رسمية موقعة بين النظام اللبناني وحتى أي عرف موقعا بين الدولة اللبنانية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لذلك، قانونا، هناك الكثير من الجزاءات التي تقررها مواثيق المنظات الدولية ضد الدولة أو الدول التي تخالف أحكام القانون الدولي.

- مخالفة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمبدأ السيادة الذي هو ضابط التمييز بين الدول بالمعنى المحدود للدول في القانون الدولي حيث تختص الدولة وحدها في نطاق إقليمها بسلطة الأمر دون الإمتثال لسلطة أعلى من الخارج.

- مخالفة الجمهورية الإسلامية لمبدأ السيادة القانونية: حيث يحددها القانون الدولي بما يلي: "تقوم فكرة السيادة القانونية على أساس تمتع جميع الدول دون تمييز بمبدأ السيادة والمساواة بينهم في هذا المبدأ. والسيادة القانونية تعني الحق في إصدار الأمور دون الخضوع لسلطة عليا في الداخل أو الخارج. وهكذا لا تكون سيادة الدولة قاصرة على الشؤون الداخلية فقط بل تشمل كذلك مركزها من الجماعة الدولية.

- مخالفة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمبدأ السيادة السياسية: إن السيادة بالمعنى السابق ليست إلا وصفا قانونيا للقدرة الفعلية للدولة على ممارسة سيادتها وبالتالي فهي وصف لقوة الدولة. وإنطلاقا من هذا كان الإرتباط بين مفهوم القوة ومفهوم السيادة. هذا الإرتباط هو الأساس في القول بوجود مفهوم سياسي أي عملي للسيادة.

تأسيسا على ما سبق:

يطالب أمين عام وأعضاء المكتب السياسي للمجلس الوطني لثورة الأرز من حضراتكم ما يلي:

- إن المفهوم القانوني للسيادة يعني القدرة الفعلية للدولة اللبنانية على رفض الإمتثال لسلطة خارجية أي القدرة الفعلية على تأكيد الذات في المجال الدولي بحرية كاملة.

- إنطلاقا من القانون الدولي، المنطق القانوني يقول: "هناك دولا تتمتع بالسيادة كصفة قانونية، ولكنها لا تتمتع بالسيادة السياسية إذ لا تملك القدرة الفعلية على تحقيق ذاتها بصورة كاملة.

- بما أن هذين الشرطين غير متوفران حاليا يطالب الشاكون بما يلي :

عقد إجتماع لكل من جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والدول المعنية الموجهة إليهم هذه الشكوى لدرس تلك المخالفات التي تتقصدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتدخلها في شؤون لبنان الداخلية من خلال مد حزب الله بالمال والعتاد وذلك خلافا لما أسلفناه في الشكوى ليبنى على الشيء مقتضاه".