المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 07 آذار/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.march07.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

فَكُلُّ مَا تُريدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ لَكُم، إِفْعَلُوهُ لَهُم أَنْتُم أَيْضًا

نحن نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لا يُبَرَّرُ بأَعْمَالِ الشَّريعَة، بَلْ بِالإِيْمَانِ بيَسُوعَ المَسِيح

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني: بالصوت والنص تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم عجيبة شفاء الأبرص/باللغتين العربية والإنكليزية

 

عناوين الأخبار اللبنانية

"فرامل" سعودية وترقّب حيال لبنان:العلاقة على حالها/محمد نمر/النهار

حكم لبنان ووظيفة حماية الحدود مع إسرائيل/علي الأمين/العرب

بيان لقاء لسيدة الجبل/على الحكومة اتخاذ موقف متمايز عن موقف رئيس الجمهورية

د فارس سعيد: ننتظر التقرير الدوري الذي يراقب تنفيذ القرار ١٧٠١ في ١٥ من آذار الحاري خاصة بعد تأكيد العماد عون ان"سلاح حزب الله لا يتعارض مع بناء الدولة".

مهزلة مكافحة الفساد في لبنان/محمد عبد الحميد بيضون/فايسبوك

محور المقاومة في سلامة اسرائيل/علي الأمين/جنوبية

الواجب الأخلاقي/أحمد الأسعد

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 6/3/2017

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 6 آذار 2017

لودريان خلال حفل استقبال في قصر الصنوبر على شرفه: نعمل على مؤسسات قوية وجيش قوي في لبنان

الرسام العالمي بلانتو يزور بعبدا ويرسم وعون سمكة رمزا للسلام

علاقات لبنان مع الخليج الى التأزم مجددا: السعودية تتحفظ على "التضامن مع لبنان"

باسيل لن يشـارك في الاجتماع الوزاري والجبير يشرح خلفيات قرار المملكـــة

السلسلة الى اجتماعات يومية ... وبري يبحث اجراءات منـــع الفراغ البرلماني

"الاستياء" الخليجي الغربي من مواقف عون بين "المبالغـــة" والواقع والاحاطة الدولية مستمرة والتحضيرات لتعيين سفير سعودي على قدم وساق

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

الجبل في خطر والزعامة الجنبلاطية مهدّدة بالإغتيال السياسي

الشيخ حمود يقرّ بدور حزب الله وشاكر يذكر بقتلى التعمير

الاحرار إحتفل بذكرى تأسيس فرقة موسيقاه في كفرذبيان ودعوة الى الاهتمام بكسروان وعدم تهميشها

قليموس: الاجراءات في حق ابو زيد تستشف منها الكيدية والظلم وهل يحق لوزير الزراعة توقيفها عن ممارسة صلاحياتها؟

ميشال معوض وجواد بولس: نضع ما حصل مع غلوريا أبي زيد برسم رئيس الجمهورية

التوتر سيّد علاقة الرياض طهران..ايران: سياسة المملكة تجاهنا عبثية بتراء والتواصل "الديني" يؤسس ولا يكفي لترتيبها والسعودية تنتظر تبدّلا في السلوكيات

حرص سعودي على العلاقة مع لبنان وعون عبّر عن عناصر القوة/الخطيب: نسير في خطي الموازنة و"الانتخاب" وكلام باسـيل للضغط

اسـتمرارية المؤسسـات هـي الأساس/عريجي: التهديد بالفراغ لا يصيب الهدف

"اقرار الموازنة محطة اساسية لبداية تحقيق وعود العهد"/الشـعّار: الوحـدة الوطنية قاعـدة قانـون الانتخــاب

"القوة المشتركة": مئة عنصر وضابط برئاسة بسام سعد لفرض الامـن والانتشـــار فـــي مناطق التماس

إصـدار "المـال" قد يفوق المليـاريّ دولار وإقبال مصرفي على الاكتتاب لارتفاع السيولة

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

حادث "خطير" بين سفينة أميركية وزوارق إيرانية بالخليج العربي

الإرهاب يهدد المكوّن المسيحي في سيناء

ترمب يقطع استجواب الشرطة لنتنياهو ليكلمه عن خطر إيراني

من هم أبرز المرشحين لخلافة خامنئي؟

ترمب يوقع أمراً تنفيذياً حول الهجرة ويستثني العراق

تركيا: سنضرب القوات الكردية إن بقيت في منبج

جوبيه: لن أترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية

أول مقر عسكري عام للاتحاد الاوروبي

العراق رحب بقرار ترامب شطبه من قائمة حظر السفر

برلين نددت باتهامات اردوغان لها باعتماد ممارسات شبه نازية

هولاند :روسيا تستخدم كل الوسائل للتأثير على الرأي العام

"غارديان": معركة استعادة الموصل في اخر مراحلها

نتانياهو: نعارض بحزم تسليح "حزب الله" بأسلحة خطيرة ووالإرهـــاب "ذراع مـن اذرع العـدوان الإيــراني"

لجنة سرية لاختيار مرشحين لخلافة خامنئي

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

قانون الانتخاب: لا اتفاق/علي حماده/النهار

مخالفة الدستور ولَّدت الأزمات في البلاد ولا خروج منها إلا بالعودة إليه نصاً وروحاً/اميل خوري/النهار

سلمان لن يتخلَّى عن لبنان/الياس الديري/النهار

رقص على جثّة "الستين"/راشد فايد/النهار

"التيار الحر" و"حزب الله" يتفقان على "الدعوة" ويختلفان على النهايات بشأن قانون الانتخاب/ابراهيم بيرم/النهار

الطبقة السياسية التي بهدلت التوافقية/منى فياض/النهار

ربح عون معركتي الحريري وجنبلاط... ماذا عن معركة برّي/سركيس نعوم/النهار

التعيينات العسكرية والأمـــنيَّة في ميزان الرعاية المحلِّية والدولية/جورج شاهين/جريدة الجمهورية

إسرائيل تريد نقل إمدادات اليونيفيل إلى ميناء حيفا/ناصر شرارة/جريدة الجمهورية

أوعا خيك... والكهرباء/المحامي انطوان ع. نصرالله/جريدة الجمهورية/فتوى خامنئي: لبنان بعد اليمن/احمد عياش/النهار

سبع دقائق ونصف/حارم الأمين يعلق على تهديد الحرس الثوري الإيراني تدمير اسرائيل بأقل من سبع دقائق ونصف/حازم الامين/الحياة

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون: الحكومة باشرت تنفيذ برنامج استثمار النفط مرتكزة على الشفافية والمنافسة المشروعة

عون: لبنان ماض بمسيرة النهوض وبتعزيز مؤسساته الدستورية لودريان: فرنسا توفر للبنان الدعم اقليميا ودوليا

بري استقبل وزير الدفاع الفرنسي والعطية وعرض مع حرب قانون الانتخابات والسلسلة

مجلس الوزراء استكمل دراسة مشروع الموازنة الخوري: أقر الجزء الاول منها ولا علاقة لها بقانون الانتخاب

الحريري استقبل لودريان واكد حاجة لبنان الى مساعدة المجتمع الدولي للتعامل مع ازمة اللاجئين

الحريري الحريري استقبل قهوجي وبصبوص وابراهيم وقرعة واشاد بدورهم في المحافظة على الامن والاستقرار

الكتائب: دراسة مجلس النواب للسلسلة والحكومة ما تزال تدرس الموازنة مسرحية وإهانة بحق اللبنانيين

الصراف استقبل نظيره الفرنسي لودريان:اكدنا تمسك فرنسا بسيادة لبنان وسلامة أراضيه

جعجع استقبل نائبين في البرلمانين السري لانكي والايطالي

المجلس السياسي للتيار الوطني :الاتفاق مع أمل متقدم ولا خيار سوى الوصول الى قانون إنتخاب عادل ومنصف

اجتماع للتنمية والتحرير والوفاء للمقاومة طالب الحكومة بتضمين الموازنة المبالغ اللازمة لاقفال ملف تعويضات حرب تموز

علي الأمين: المنافسة في الإنتخابات مشروعة خارج مناطق حزب الله فقط

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

فَكُلُّ مَا تُريدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ لَكُم، إِفْعَلُوهُ لَهُم أَنْتُم أَيْضًا

إنجيل القدّيس متّى07/من01حتى12/:"قالَ الربُّ يَسوعُ: لا تَدِينُوا لِئَلاَّ تُدَانُوا. فَبِمَا تَدِينُونَ تُدَانُون، وبِمَا تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُم. مَا بَالُكَ تَنْظُرُ إِلى القَشَّةِ في عَيْنِ أَخيك، ولا تُبَالي بِالخَشَبةِ في عَيْنِكَ؟ بَلْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيك: دَعْني أُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِكَ، وهَا هِي الخَشَبَةُ في عَيْنِكَ أَنْتَ؟ يا مُرائِي، أَخْرِجِ الخَشَبَةَ أَوَّلاً مِنْ عَيْنِكَ، وعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا فَتُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِ أَخِيك. لا تُعْطُوا المُقَدَّسَاتِ لِلْكِلاب. ولا تَطْرَحُوا جَواهِرَكُم أَمَامَ الخَنَازِير، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِها، وتَرْتَدَّ عَلَيْكُم فَتُمَزِّقَكُم. إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبُوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُم. فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، ومَن يَطْلُبْ يَجِدْ، ومَنْ يَقْرَعْ يُفْتَحْ لَهُ. أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزًا فَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟

أَو يَسْأَلُهُ سَمَكَةً فَيُعْطِيهِ حَيَّة؟ فَإِذَا كُنْتُم، أَنْتُمُ الأَشْرَار، تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطايا صَالِحَة، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ يَمْنَحُ الصَّالِحَاتِ لِلَّذينَ يَسْأَلُونَهُ؟ فَكُلُّ مَا تُريدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ لَكُم، إِفْعَلُوهُ لَهُم أَنْتُم أَيْضًا. هذِهِ هِيَ التَّوْرَاةُ والأَنْبِيَاء."

 

نحن نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لا يُبَرَّرُ بأَعْمَالِ الشَّريعَة، بَلْ بِالإِيْمَانِ بيَسُوعَ المَسِيح

رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية02/من11حتى17/:"يا إخوَتِي، لَمَّا قَدِمَ كِيفَا إِلى أَنْطَاكِيَة، قَاوَمْتُهُ مُوَاجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِقُّ اللَّوْم. فقَبْلَ أَنْ يَجِيءَ أُنَاسٌ مِن عِنْدِ يَعْقُوب، كَانَ يُؤَاكِلُ الوَثَنِيِّين. وَلَمَّا جَاؤُوا أَخَذَ يَنْسَحِبُ ويَتَنَحَّى، خَوْفًا مِن أَهْلِ الخِتَانَة. وجَارَاهُ سَائِرُ اليَهُودِ في مُحَابَاتِهِ، حتَّى بَرْنَابَا نَفسُهُ ٱنْجَرَّ بِمُحَابَاتِهِم. ولكِنْ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُم لا يَسْلُكُونَ مَسْلَكًا مُستَقِيمًا، بِحَسَبِ حَقِيقَةِ الإِنْجِيل، قُلْتُ لكِيفَا أَمَامَ الجَمِيع: إِنْ كُنْتَ، وأَنْتَ يَهُودِيّ، تَعِيشُ كَالأُمَمِ لا كَاليَهُود، فَكَيفَ تُلْزِمُ الأُمَمَ أَنْ يَعيشُوا كَاليَهُود؟. نَحْنُ بِالطَّبِيعَةِ يَهُود، لا خَطَأَةٌ مِنَ الأُمَم. ولكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لا يُبَرَّرُ بأَعْمَالِ الشَّريعَة، بَلْ بِالإِيْمَانِ بيَسُوعَ المَسِيح. لِذَلِكَ آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِالمَسِيحِ يَسُوع، لِكَي نُبَرَّرَ بِالإِيْمَانِ بِالمَسِيح، لا بِأَعْمَالِ الشَّريعَة، لأَنَّهُ مَا مِن بَشَرٍ يُبَرَّرُ بِأَعْمَالِ الشَّرِيعَة. فإِنْ كُنَّا، ونَحنُ نَسْعَى أَنْ نُبَرَّرَ في المَسِيح، قَد وُجِدْنَا نَحْنُ أَيْضًا خَطَأَة، فهَلْ يَكُونُ المَسِيحُ خَادِمًا لِلخَطِيئَة؟ حَاشَا!"

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

الياس بجاني: بالصوت والنص تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم عجيبة شفاء الأبرص/باللغتين العربية والإنكليزية

http://eliasbejjaninews.com/?p=52976

الياس بجاني/بالصوت/فورماتMP3/تأملات إيمانية في عبر ومفاهيم عجيبة شفاء الأبرص/باللغتين العربية والإنكليزية/05 شباط/17

http://www.eliasbejjaninews.com/mp3from16.11.16/elias%20leper22.02.15.mp3

الياس بجاني/بالصوتWMA/فورمات/تأملات إيمانيةفي عبر ومفاهيم عجيبة شفاء الأبرص/باللغتين العربية والإنكليزية/05 شباط/17

http://www.eliasbejjaninews.com/wmafrom16.11.16/elias.alabras.leper%20miracle.wma

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

"فرامل" سعودية وترقّب حيال لبنان:العلاقة على حالها؟

محمد نمر/النهار/7 آذار 2017

يبدو أن زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للسعودية في كانون الثاني الماضي، لم تطوِ صفحة العلاقات المتوترة بين البلدين كما كان مطلوباً، والمعلومات غير الرسمية التي أشارت إلى إلغاء زيارة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كانت مقررة للبنان، زادت التشاؤم وأعادت الملف إلى المناقشة في الأروقة الديبلوماسية التي تقرأ حقيقة الوضع بواقعية. ويقول مصدر ديبلوماسي لـ"النهار": "ليس هناك إعلان رسمي سابق عن زيارة للملك سلمان للبنان، لكنها معلومة تم تداولها تزامناً مع زيارة مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان للرياض أخيراً، والأهم أنه كان متوقعاً أن يزور وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبنان، والملف كان جاهزاً وينتظر فقط الموافقة الأخيرة من القيادة السعودية". بات واضحاً أن تصريحات الرئيس عون الأخيرة في شأن سلاح "حزب الله" والنظام في سوريا لم تسقط برداً وسلاماً على السعوديين، ويضاف إليها مواصلة الأمين العام لـ"حزب الله" هجومه على السعودية، وستترجم الاخيرة موقفها من لبنان في القمة العربية المقبلة، إذ لا يستبعد المصدر "أن تقدم السعودية ودول خليجية على التحفظ عن بند التضامن مع لبنان، وهو سيكون مؤشراً إلى أن العلاقة عادت إلى مربعها الأول، أي مرحلة ما قبل الزيارة وما بعد موقف لبنان من الاعتداء على السفارة السعودية في ايران. وليس جديداً عدم تبني السعودية بند التضامن، إذ سبق أن حصل الأمر في أكثر من اجتماع لوزراء الخارجية العرب، ولم يكتف وزراء دول خليجية بطلب تعديل البند فحسب، بل وصل الأمر إلى كتابة تحفظ خطي". ومن المؤشرات التشاؤمية "عدم تعيين سفير جديد للسعودية في لبنان"، لافتاً إلى أن "المملكة أصدرت تشكيلات عدة لسفراء معتمدين في الخارج، لكنها لم تتضمن لبنان"، ويستبعد أن "يكون السفير الجديد من الشخصيات السعودية العاملة في لبنان أو التي زارتها حديثاً". ويوضح المصدر أن "ما تريده السعودية هو تمايز بين الموقف الرسمي والأجواء اللبنانية المعروفة (موقف حزب الله أو أطراف أخرى تناصب السعودية العداء) وهي تتفهم حال البلد والانقسام الحاصل، وهدفها استقرار لبنان وتقوية الاعتدال فيه"، وبالتالي المواقف التي أدلى بها رئيس الجمهورية "ترجمت عكس المطلوب من لبنان". ويضيف: "الزيارة ترجمت زخماً إيجابياً في لبنان، لكنها تحولت من مرحلة توتّر إلى ترقب في السعودية، وكأنه أشبه بامتحان للبنان، على الرغم من الترحيب الواضح من السعودية". وينقل المصدر عن مسؤول سعودي قوله: "نحرص على تقوية المعتدلين في لبنان ضنّاً باستقراره". وعلى الرغم من الأجواء التشاؤمية، يؤكّد المصدر أن "هناك متابعة لما حصل بين الوزراء السعوديين واللبنانيين، سواء في الموضوع التربوي أو الاقتصادي، لكن لا شيء ملموس، أما حال السياح فهو إلى تحسن، إلا أنه ليس هناك دفع قوي لذلك، والتحويلات المالية مستمرة".

 

حكم لبنان ووظيفة حماية الحدود مع إسرائيل

علي الأمين/العرب/07 آذار/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=53055

المارونية السياسية التي حكمت لبنان منذ تأسيس دولة لبنان الكبير في العام 1920 تراجع نفوذها ودورها، مع تراجع قدرتها على حماية الدولة وإدارتها، أي منذ بدأت المقاومة الفلسطينية اعتماد لبنان مركز انطلاق عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. ليست العوامل الداخلية والمتصلة بالداخل هي سبب انكفاء المارونية السياسية، بل وظيفة المحافظة على الاستقرار على الحدود مع إسرائيل هي السبب المحوري والأهم. انطلاقا من هذه الواقعة يمكن الاستنتاج واستنادا إلى وقائع الحاضر اليوم، أن صعود الشيعية السياسية في لبنان المتمثلة بحزب الله يرتبط بعوامل عدة لبنانية وإقليمية، لكن ثبات هذا الصعود الأمني والعسكري يتصل بمدى محافظة حزب الله على الاستقرار مع إسرائيل على الحدود الجنوبية. قوة حزب الله وسطوته في الداخل تتأتيان، بالدرجة الأولى، من انسجامه مع واقع وظيفة حماية الحدود مع إسرائيل، وفي مقابل حماية هذه الوظيفة، يبقى حزب الله صاحب السلطة والوصاية في لبنان كما هو الحال اليوم.

تكشف ظاهرة حزب الله في لبنان عن تمظهر في السلوك وفي الخطاب للأيديولوجيا الإيرانية، التي تمثلها ولاية الفقيه، بما هي منظومة أيديولوجية تقدم الولاء المطلق للولي الفقيه علي خامنئي، وجرى تمكينها بإمكانيات مالية وقدرات تسليحية وأمنية، منذ قررت إيران عبر الحرس الثوري تأسيس حزب الله في النصف الثاني من العام 1982. هذه الظاهرة التي استحوذت، بالقوة وبالسياسة وبالمال، وعبر مشاركتها في مقاومة إسرائيل وبالنزعة المذهبية على جزء كبير من الطائفة الشيعية في لبنان، يرى فيها البعض سواء من داخلها من المنضوين في بنيتها أو من خارجها من حياديين أو معارضين لها لا سيما من قبل بعض رموز الطوائف اللبنانية الأخرى، أنّها ترمز إلى الصعود الشيعي، سواء في الدائرة الوطنية اللبنانية أو على المستوى الإقليمي في إشارة إلى الصعود الذي يمثله النفوذ الإيراني على امتداد الديمغرافيا الشيعية في المنطقة العربية.

عندما يجري الحديث عن كون هذا الصعود الشيعي لبنانيا، هو في معايير لعبة الطوائف وتنافسها وتقاتلها إيحاء إلى تجربة الصعود الماروني ومحاكاته من قبل قوة شيعية، وهو الذي كان له الدور المحوري في تأسيس الكيان وبناء الدولة اللبنانية منذ عشرينات القرن الماضي، وهو نفوذ استمر حتى عشايا الحرب الأهلية التي شكل وجود المقاومة الفلسطينية أحد أسبابها وعنصرا لاستقواء المسلمين على ما كان يسميه هؤلاء الغبن الطائفي.

شكلت نهاية الحرب الأهلية وتوقيع اتفاق الطائف بين الأطراف المتصارعة، ثم تطبيق هذا الاتفاق بما يتلاءم مع شروط الوصاية السورية في العام 1991، إعلانا فعليا لنهاية حقبة المارونية السياسية، لتنشأ توازنات جديدة كان فيها المسيحيون الحلقة الأضعف في معادلة الطوائف. وكان اللبنانيون عموما يشهدون بعد الطائف على ترسيخ قواعد جديدة للسلطة تراجعت فيها سطوة المارونية السياسية، لحساب المزيد من تراجع الحيز الوطني اللبناني لحساب الحيز الإقليمي، ولا سيما السوري منه على وجه التحديد، الذي صار هو صاحب القرار ليس في القضايا الاستراتيجية بل وصل نفوذه وتحكمه إلى القرارات الإدارية والشؤون البلدية، فضلا عن الانتخابات النيابية، وكل تعيين لموظف كبير أو وزير أو أيّ مسؤول في الدولة اللبنانية. والأهم أنه كان ضابط الإيقاع في عملية المواجهة مع إسرائيل بشروط لا تتجاوز الخطوط الحمر الدولية.

يحاول حزب الله منذ الانسحاب السوري من لبنان، ترسيخ وجوده العسكري والسياسي انطلاقا من طموح أن يشكل المرجعية البديلة عن الوصاية السورية، لا سيما في ما يتصل بالخيارات الاستراتيجية للدولة اللبنانية وبشكل خاص السياسة الخارجية والسياسة الدفاعية التي نجح إلى حد بعيد في فرض شروطه على معادلة السلطة في لبنان، ولعل انخراطه في الحرب السورية كان مؤشرا صارخا ونموذجا لأهداف حزب الله في فرض خياراته على المجتمع والدولة.

وإذا كان حزب الله ليس متفردا في كونه يقوم في بنيانه السياسي والتنظيمي والشعبي على أسس طائفية، إلاّ أن ما يميزه عن التجارب اللبنانية سواء المارونية السياسية أو السنية السياسية وغيرهما، أنه لا يجد غضاضة في تبني أيديولوجية تجعل من ولائه للولي الفقيه متقدما على ولائه للدولة أو للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه لبنان، فيما النماذج الأخرى السياسية والطائفية ومنذ تأسيس الكيان لم تذهب إلى الحد الذي تعتبر فيه الدولة اللبنانية مجرد مساحة جغرافية، بل ساهمت في بلورة الهوية اللبنانية وخلصت إلى تثبيت نهائية الكيان اللبناني وهذا ما أكدت عليه القيادات اللبنانية الشيعية والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فضلا عن بقية القوى اللبنانية.

نجح حزب الله إلى حدّ بعيد في القضاء أو في تهميش كل من قاوم مشروعه الأيديولوجي داخل الطائفة الشيعية، مستفيدا من القوة العسكرية والدعم الإيراني المالي والمؤسساتي، ومستفيدا من ضعف الدولة التي شكل هو أحد أسباب ضعفها، ومن صعود الحالة المذهبية التي فجرها الاحتلال الأميركي للعراق قبل 14 عاما، وأمكن لإيران بعد حرب العام 2006 أن تمسك بمفاصل الطائفة الشيعية في لبنان بالكامل، حيث لم يعد من الممكن الإشارة إلى قوة شيعية منافسة أو معارضة للنفوذ الإيراني في لبنان، بعدما سلمت حركة أمل مقاليد القيادة الاستراتيجية لممثل الولي الفقيه في لبنان حسن نصرالله.

لم يكن تفوق المشروع الأيديولوجي الإيراني في لبنان مستندا إلى تطوير لرؤية بناء الدولة في لبنان، ولا بسبب ما يقدمه من حلول اقتصادية واجتماعية أو خطط تنموية، ولا نتيجة رؤية فكرية وحضارية تكتسب جاذبية لدى عموم الشيعة اللبنانيين أو غيرهم من المواطنين، صعود الشعور الطائفي وانفجاره هما مصدر قوة مشروع حزب الله من جهة والتفوق العسكري والأمني وتوفر الإمكانيات المالية من جهة ثانية.

هذا المشروع بترجمته الميدانية اللبنانية وبانخراطه في القتال في سوريا ليس مؤهلا لأن يقدم نموذجا مخالفا لطبيعته وأيديولوجيته، فعنوان المقاومة من أجل تحرير فلسطين فقد مصداقيته بالكامل مع المقتلة السورية، فيما العصبية الشيعية التي نجح في ترسيخها في السنوات الماضية لا يمكن أن تتقبل خوض مواجهة مع إسرائيل بعدما صار لها عدوٌ أخطر هو من يقاتله حزب الله اليوم في سوريا، أي التكفيريين أو الاسم المستعار لمعارضي نظام الأسد أو السنة بشكل أكثر وضوحا.

مسألة بقاء نفوذ حزب الله في الطائفة الشيعية وتفوقه على معادلة الدولة في لبنان باتت مرتبطة موضوعيا بقدرته على المحافظة على الاستقرار مع إسرائيل وعلى طول الحدود اللبنانية معها وامتدادا إلى حدودها مع إسرائيل.

إذن قوة الشيعية السياسية المتمثلة بحزب الله كامتداد للأيديولوجيا الإيرانية والتي تتيح لها التحكم في مفاصل السلطة في لبنان، كما تتيح لها الانخراط في الحرب السورية من دون أيّ اعتراض دولي أو إسرائيلي، هي بسبب قدرتها وكفاءتها على حماية الاستقرار على الحدود الإسرائيلية، وهذا يعيدنا إلى عنصر أساسي ومحوري كان سببا من أسباب انهيار المارونية السياسية.

تزامن انهيار المارونية السياسية مع اللحظة التي لم تعد الدولة اللبنانية قادرة على الالتزام باتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل عام 1949، وكان أبرز مؤشر لها اتفاقية القاهرة التي وقعها لبنان مع منظمة التحرير الفلسطينية برعاية الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، هذه الاتفاقية يمكن أن نقول بثقة إنّها كانت إيذانا بسقوط المارونية السياسية كنموذج للجمهورية الأولى، وليس بعيدا في اللحظة التي تصبح الحدود اللبنانية أو السورية اليوم منطلقا لعمل عسكري ضد إسرائيل فلن يكون مصير الشيعية السياسية أو النفوذ الإيراني عبر حزب الله في لبنان وسوريا أفضل حالا من التجارب السابقة.

 

بيان لقاء لسيدة الجبل/على الحكومة اتخاذ موقف متمايز عن موقف رئيس الجمهورية

/06 آذار/17/در عن لقاء سيدة الجبل البيان التالي:

أولاً - ينظر اللقاء بعين القلق إلى تراجع موقع الدولة اللبنانية في الأسرة العربية والدولية، نتيجة موقف فخامة رئيس الجمهورية الداعم لسلاح حزب الله خلافاً للقانون ولمواثيق الامم المتحدة، وينتظر صدور التقرير الدوري الذي يصدر عن الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ القرار 1701.

يخشى اللقاء أن تؤدي مواقف رئيس الجمهورية الداعمة لسلاح الحزب وغياب أي اعتراض من قبل الحكومة عليها، الى عودة التوتر في العلاقات اللبنانية العربية واللبنانية الدولية. لذا يطالب اللقاء الحكومة مجتمعة إتخاذ موقف واضح وصريح يتمايز عن ما صدر عن رئيس الجمهورية، ويتمسّك بتنفيذ حرفيّ لقرارات الشرعية الدولية لا سيما الـ 1559 و1701.

ثانياً يكرر اللقاء خياره الايماني بالعيش المشترك الاسلامي المسيحي حيث لا معنى للبنان من دونه، ويطالب الأحزاب والقوى السياسية كافة الابتعاد عن العودة إلى الخطاب الطائفي في مقاربة المواضيع المطروحة أكان قانون الانتخابات أو غيره.

إن العنف الكلامي الذي تستخدمه بعض القيادات "الحديثة" لا يولّد بالمقابل إلا عنفاً كلامياً، ويؤدّي إلى إفساد الشراكة. كما يكرر اللقاء موقفه الثابت في بناء دولة مدنية على قاعدة المجلسين.

ثالثاً يحضّ اللقاء الحكومة على التجاوب مع مطالب اللبنانيين وحقوقهم، ويذكّر بأن قيمة تكلفة سلسلة الرتب والرواتب لا تزيد على تكلفة التهرّب من الرسوم الجمركية الذي يحميه السلاح غير الشرعي، فضلاً عن تكلفة التوظيف السياسي العشوائي والمتضخّم في القطاع العام، الأمر الذي يستوجب وضع حدّ للشهيّات السياسية المفتوحة وترشيق الإدارة.

رابعاً- أكد المجتمعون على أهمية مؤتمر الأزهر الشريف، الذي انعقد في القاهرة الأسبوع الماضي، تحت عنوان "المواطنة"، وكان للقاء سيدة الجبل شرف المشاركة والمداخلة في اعماله. ويعلن اللقاء استعداده العمل مع كل الذين شاركوا بأعمال المؤتمر، إلى بلورة أطر تهدف الى متابعة أعماله سواء في لبنان أو في كل أنحاء العالم.

 

د فارس سعيد: ننتظر التقرير الدوري الذي يراقب تنفيذ القرار ١٧٠١ في ١٥ من آذار الحاري خاصة بعد تأكيد العماد عون ان"سلاح حزب الله لا يتعارض مع بناء الدولة".

توتر/06 آذار/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=53015

*للتضامن مع السيدة غلوريا ابو زيد التي خلال عملها كانت افضل سند للمزارعين عموما ومزارعين جرد حبيل خصوصا.

*عندما عين الرئيس سليمان فرنجية نجله طوني وزيرا قامت الدنيا ولم تقعد اليوم تنتقل العائلات الى القصور والحضور السياسي والإعلامي.

*غلوريا ابو زيد الى جانب المزارعين ...حافظوا عليها.

*استهداف غلوريا ابو زيد في المشروع الاخضر استهداف للزراعة في لبنان.

*تطل علينا طائفة ممثلة بمجموعة سياسية وامنيةً، تدعي انها تحمي لبنان ويحق لها بالتالي حكمه وتدخل نفسها و تدخلنا في المجهول.. مرفوض.

*لم يعد في الداخل معنى للتعليق على اي شيء سوى التأكيد على خيار العيش المشترك بفعل الإيمان والنضال من اجل رفع هيمنة ايران عن قرارنا الوطني.

*ينتظر المراقبون التقرير الدوري للقرار 1701 الذي سيصدر يوم 8اذار والذي يأتي بعد كلام السيد نصرالله وموقف العماد عون حول سلاح حزب الله.

*في الاحصاء المتعلق بعدد الناخبين الذي نشر في جريدة الاخبار لفتني الفرق الاسلامي المسيحي حسب الاعمار لمن يهمه الامر.

*عندما تغيب الالتزامات الوطنية لمواجهة السلاح غير الشرعي بحجة ان " السلاح اكبر من لبنان" ينتهي الامر ان يصبح لبنان اصغر من السلاح.. نرفض.

*غياب تيار لبناني وازن يطالب الدولة تنفيذ الدستور واحترام مواثيق الجامعة العربية و تنفيذ ال1701-1559 يجعل من حزب الله حاكم الدولة.

*تقرير ال١٧٠١ و موقف لبنان في القمة العربية يحددان علاقة الدولة بالشرعية العربية والدولية مقابل تثبيت موقعها في دائرة نفوذ ايران.

*الحل الوحيد في إلغاء الطائفية من مجلس النواب وانشاء مجلس شيوخ.

*هناك من يعرف شراء "السلع" التي تباع...اعترف اني لا اعرف.

*ادمون رزق تحية لك رجل وطني بامتياز.

*ننتظر التقرير الدوري الذي يراقب تنفيذ القرار ١٧٠١ في ١٥ آذار القادم خاصة بعد تأكيد العماد عون ان"سلاح حزب الله لا يتعارض مع بناء الدولة".

*المرور امام مرامل بلحص على طريق قرطبا يؤكد على صواببة اعتراض شباب قرطبا المحق والاكثر من مبرر.

*١٤ اذار الشعبية اقوىً من اي تنظيم و ١٤ اذار بما هي وحدة اللبنانيين مسلمين ومسيحيين اهم من اي محاولة تنظيمية وسأبقى في صفوفها الشعبية.

*كررت كتلة الوفاء للمقاومة تمسكها بالنسبية الكاملة اكتفى التعليق!

 

مهزلة مكافحة الفساد في لبنان

محمد عبد الحميد بيضون/فايسبوك/06 آذار/17

كل مجموعة تتسلق الى السلطة بواسطة المذهبية والسلاح الميليشيوي والتبعية للوصاية وهي الأركان الثلاثة للفساد، تطرح بالطول والعرض شعارات مكافحة الفساد ومن خلال التجارب السابقة يتبين لنا ان هذا الشعار البرّاق يُستعمل من اجل وضع اليد على المؤسسات التي تبيض ذهباً كالكازينو مثلاً وإخراج جماعة العهد السابق وادخال المحسوبين على الوافدين الجدد الى غنائم السلطة والمراكز الحساسة التي تسمح بالسيطرة على الموارد والمنافع٠

والواضح انه كلما ارتفع الحديث عن مكافحة الفساد ازداد الفساد انتشاراً وتوسعاً وأصبح لبنان الْيَوْمَ في اكثر المراتب تقدماً بين الدول التي يحكمها الفساد والفاسدين٠

مكافحة الفساد تبدأ بإصلاح حقيقي في اجهزة الأمن وإصلاح جذري في النظام القضائي ومحاسبة جدية للقضاة وبدون هذا كله وهو امر غير مطروح في لبنان لا معنى للشعارات سوى انها للاستهلاك الداخلي ولأغراض انتخابية ودعائية٠

في اسرائيل "الشيطان الأصغر" يستطيع ضابط الشرطة ان يستدعي رئيس الحكومة أو اَي وزير، والقضاء يصدر احكاماً بحقهم٠

رأينا رئيس الدولة في السجن بتهم فساد وتحرش،

ورأينا رئيس وزراء في السجن بتهم فساد،

ورأينا كل رؤوساء الحكومة يمثلون امام القضاء،

واليوم يخضع ناتانياهو للتحقيق بتهم فساد وهو المعروف بانه رئيس الحكومة الاقوى في تاريخ إسرئيل بعد بن غوريون٠

هل يوجد في لبنان أو اَي دولة عربية ذات نظام أمني ميليشيوي اَي ضابط أو قاضٍ يستطيع ان يستدعي احد الحاكمين للتحقيق؟

في لبنان لا يستطيع الضابط أو القاضي استدعاء اَي عنصر يطلق النار في الهواء احتفالاً بالزعيم فكيف بالزعيم نفسه٠

مكافحة الفساد تعني محاسبة "كبار المسؤولين" وليس ملاحقة موظفين صغار أو معقبي معاملات وتعني اجهزة أمنية وقضاء في اعلى درجات النزاهة وبدون ذلك وفّروا علينا كل هذا الضجيج.

 

محور المقاومة في سلامة اسرائيل

علي الأمين/جنوبية/ 6 مارس، 2017

لم يكن تفوق المشروع الإيديولوجي الإيراني في لبنان مستنداً إلى تطوير لرؤية بناء الدولة في لبنان، ولا بسبب ما يقدمه من حلول اقتصادية واجتماعية أو خطط تنموية، ولا نتيجة رؤية فكرية وحضارية تكتسب جاذبية لدى عموم الشيعة اللبنانيين أو غيرهم. تصعيد المشاعر الطائفية وانفجارها هو مصدر قوة مشروع حزب الله من جهة، كما التفوق العسكري والأمني وتوفر الإمكانيات المالية من جهة ثانية. وهذا المشروع بترجمته الميدانية اللبنانية وبانخراطه في القتال في سوريا، ليس مؤهلاً لأن يقدم نموذجاً مخالفاً لطبيعته وإيديولوجيته، فعنوان المقاومة من أجل تحرير فلسطين فقد مصداقيته مع المقتلة السورية، فيما العصبية الشيعية التي نجح في ترسيخها في السنوات الماضية ولا يزال، لا يمكن أن تتقبل خوض مواجهة مع اسرائيل بعدما صار لها عدوٌ أخطر هو من يقاتله حزب الله اليوم في سوريا أي من يسميهم الإرهابيين أو التكفيريين. حزب الله الذي بات محاطاً بجماعات مذهبية أو طائفية وباسرائيل، بات يدرك أنّ جوهرة بقاء الدور والنفوذ ترتبط باستمرار الاستقرار على طول الحدود مع اسرائيل، ومن شرط نجاح هذه الوظيفة أن تستمر شعارات المقاومة مرفوعة ولو على أنقاض المدن السورية وتلالها، فيما سلامة الجليل وكامل الكيان الإسرائيلي الثابت في معادلة المقاومة ومحورها من العراق إلى لبنان واليمن.

 

الواجب الأخلاقي

أحمد الأسعد/06 آذار/17

يصرّ حزب الله على الاستمرار في توريط نفسه ولبنان في ما لا يعنيه ولا يعني اللبنانيين،

لكنّ المفارقة أنه يحاول تجميل أوامر النظام الإيراني له، فيحوّلها إلى تمنين للبنانيّين، فيكرر أنه يشارك في النزاع السوري من منطلق "الواجب الوطني والأخلاقي"، وأنه "فدى الناس"

وأنه "يدفع الدماء ولا يطلب ذلك من أحد"، فيما هو في الواقع يرسل الشباب إلى الموت تنفيذاً لأجندة راعيه الإيراني، ليس إلاّ.

خلال مرحلة انحطاط الدولة اللبنانيّة في السنتين ونصف السنىة من الفراغ تفلّت الحزب من عقاله وعكّر علاقات لبنان بالدول الصديقة وخصوصاً الدول الخليجيّة ما تسبّب بطرد قسم كبير من مواطنيننا العاملين هناك من جهة وبإقفال مرافق وأعمال خليجيّة في لبنان على السواء.

ولم ينس السيد حسن رفع صوته وإصبعه والمجاهرة بتدخّله في جرائم القتل والإبادة التي تحصل في سوريا تحت غطاء صدّ الخطر التكفيري.

ولكن في تلك الفترة لم يكن هناك في لبنان رئيسا" للجمهورية.

اليوم انتُخب رئيس للجمهوريّة وهو يحاول تصحيح بعض ما أفسده الحزب من علاقات لبنان مع أشقائه في دول الخليج العربي.

ورغم ذلك عاد ورفع السيد حسن الصوت والإصبع في وجه تلك الدول الخليجية.

ورغم أنّ الحزب يدّعي ارتياحه الى الرئيس ميشال عون، نجده لا يأبه لا لرئاسة ولا لدولة، هو وللعجب مشارك فيها أصلاً.

ونراه يجاهر بضرب سيادتها وفي الإمعان بتوريطها في الحرب السوريّة ويعود إلى نغمة "الواجب يفرض أن نبقى في سوريا"!.

إن الواجب الحقيقي، الوطني والأخلاقي، هو أن تبقى في بلدك يا حزب الله، وأن تساهم في بناء دولة فعلية تحمي شعبها وأرضها من كل الأخطار.

والواجب أن تدعم على الأقل حليفك الذي صار رئيساً لهذه الدولة، بسلوك يعزز سلطتها وحكمه، بدلاً من أن تساهم بتصرفاتك وسياساتك في تقويض صدقية الشعارات التي لطالما رفعها الرئيس والمبادىء التي لطالما نادى بها، وفي مقدمها السيادة.

لا رجاء من هذا الحزب الفاتح على حسابه داخل الدولة وخارجها،

وكل ما يؤمل به ويُعوّل عليه هو أنْ يأتيه الأمر من إيران، كي نحيّد لبنان عن لهيب المنطقة الذي يمكنه أن يحرقه مع كل الإنجازات في أيّ لحظة.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 6/3/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

السلسلة في اللجان والموازنة في مجلس الوزراء ولا رابط بينهما إلا في لغة الأرقام وفي الشأنين السكة مفتوحة.

وفي مجلس الوزراء تأكيد على التعيينات الأمنية بعد غد الأربعاء في القصر الجمهوري على أن تستكمل مناقشة بنود الموازنة في جلسة في السراي يوم الجمعة.

وفي السراي لقاءات للرئيس الحريري مع القادة الأمنيين قبل تعيينات الأربعاء فيما قفز موضوع تعيين مجلس إدارة لتلفزيون لبنان الى الواجهة عن طريق إنتقاء رئيس المجلس من بين المرشحين وفق معايير تحددها وزيرة التنمية الإدارية وفي ذلك ما يؤشر الى رغبة وزير الإعلام في شفافية الإختيار القائم على الكفاءة.

وبينما أكد مجلس الوزراء على قطع شوط كبير في درس بنود الموازنة أنهت اللجان النيابية المشتركة مناقشة فقرات سلسلة الرتب والرواتب الى حد كبير وعلى قاعدة تبني ما أقر سابقا في الهيئة العامة للمجلس وإنجاز مناقشة ما تبقى في شكل سريع.

أمنيا قصفت مدفعية الجيش اللبناني مواقع للتنظيمات الإرهابية في جرود عرسال. ورافق ذلك تأكيد وزير الدفاع الفرنسي على دعم الجيش اللبناني وهو أجرى محادثات مع المراجع اللبنانية.

في الخارج برز تطور عسكري تمثل في اقتراب زوارق إيرانية في مضيق هرمز مما اضطرها الى تحويل مسارها.

وفي واشنطن وقع الرئيس الأميركي قرارا تنفيذيا بحظر سفر مواطني ست دول إسلامية الى بلاده واستثنى حملة التأشيرات والبطاقات الخضراء.

عودة لجلسة مجلس الوزراء التي أعلن نتائجها وزير الثقافة بدلا من وزير الاعلام الذي كان على ارتباط بموعد مسبق.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

اسبوع حافل وربما حاسم بالنسبة لاقرار الموازنة واجراء التعيينات الامنية واقرار سلسلة الرتب والرواتب التي طال انتظارها من مئات الاف اللبنانيين.

ألاسبوع بدأ نيابيا، اليوم وايضا غدا باستئناف مناقشة سلسلة الرتب.ووزاريا بمواصلة درس مشروع الموازنة وينتصف على جلسة حكومية لاقرار التعيينات الامنية.

وبالتوازي، تستمر الحركة الدولية حول لبنان تجتذب وزراء ورؤساء، آخرهم وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لو دريان ledrian yves jean الذي اكد تمسك بلاده بسيادة لبنان وسلامة أراضيه، وذلك من خلال احترام المؤسسات، وأيضا بوجود الجيش اللبناني الباسل، وفقا لتعبير الوزير الفرنسي.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

ورشة الاسبوع بدأت اليوم وتنتهي الجمعة المقبل حافلة بالخطوات والمواقف والعراقيل ايضا.

اليوم جلسة لمجلس الوزراء تابعت مناقشة بنود الموازنة وستستكمل يوم الجمعة المقبل لان جلسة بعد غد الاربعاء ستكون التعيينات العسكرية والامنية، اما ورشة مجلس النواب فبدأت من خلال اللجان النيابية المشتركة لدرس سلسلة الرتب والرواتب، الدرس بدأ اليوم ويتواصل غدا، جلسة مجلس الوزراء اليوم شهدت ردا من الوزير نهاد المشنوق على ما كان ادلى به الوزير جبران باسيل امس من رفض اقرار الموازنة بالتوصل الى قانون جديد للانتخابات النيابية فأعلن اننا لسنا مع ربط قانون الانتخاب بالموازنة.

اما في ما يتعلق بقانون الانتخابات فكان لافتا ما اعلنه المجلس السياسي للتيار الوطني الحر من ان لا شيء نهائيا حتى الان.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

زمن الغرائب والتناقضات، الامور تتعرقل مع الخليج لكننا نسمع بأن في الامر مبالغة وقد فهم كلام رئيس الجمهورية عن سلاح حزب الله خطأ والوضع الى تسوية. مسار السلسلة يتعرقل، مجلس الوزراء يدرسها في الوقت نفسه هي موضع بحث في المجلس النيابي، ورغم ذلك يقال ان السلسلة ستقر الجمعة لانها حق، والامر نفسه ينسحب على قانون الانتخاب بين من يعترف باننا لا نزال في نقطة الصفر وبين من يطمئن بان الاتفاق حوله حاصل لا محال، والفراغ البرلماني ممنوع.

في الاجواء التأمت اللجان النيابية المشتركة للبحث في كيفية امرار سلسة الرواتب وانقسم النواب بين مدافع ومعترض عن ازدواجية البحث في السلسلة في مجلس الوزراء والمجلس النيابي في آن، والصوت الاعلى كان للنائب سامي الجميل الذي اعتبر ان درس الموازنة وكلفتها وتامين عائداتها هي من اختصاص الحكومة فيما يقتصر دور البرلمان على المحاسبة والرقابة. كل هذا من دون ان ننسى موقف الوزير جبران باسيل الذي جزم بأن لا موازنة قبل اقرار قانون للانتخاب.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على مرمى حجر من يوم المرأة العالمي تحضر نساء لبنان في ثلاث صور متباعدة غلوريا المديرة صاحبة توقيعها التي رفضت قرار وزير يشوبه الفساد. ريتا الأم المبعدة عن ابنها بقرار ذكوري وبمعونة قضائية. وميريام التي شغلت الدولة على قدم وساق وسجلت هدفها، واستقدمت طاقم حبيش إلى دوام عمل كامل اليوم وسط رغبات ضباطه في أن تبيت ليلتها في ضيافة المخفر ذائع الصيت. ثلاث حالات تشبه البلد حيث الوزير ينهي عمل المديرة لأنها قبضت على ثغر سكنية تعاونية وإحداها تعود إلى مطران زحلة. غلوريا أبو زيد تمثل في باطن القضية صراعا سياسيا بعدما حاربها غازي زعيتر واحتضن قضيتها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وإذا كان رئيس البلاد يدعم المديرة العامة للتعاونيات من باب محاربة الفساد فإن أصواتا وروابط سياسية وقفت إلى جانبها دعما لمواقع الطائفة المارونية داخل المؤسسات علما أن أبو زيد تشكل هنا نموذجا للمرأة المقررة التي تجتمع حولها كل الطوائف.

وعلى السلاسل والقيود المرفوعة حول قرارات المرأة كانت سلسلة الرتب والرواتب تدخل اللجان مرة أخرى بالفتح الكنعاني وبدرس لمواد جرت مناقشتها منذ عام ألفين وأربعة في أكبر كذبة على الموظفين والعسكريين وأصحاب الدخل المنهار سلسلة يدرسها مجلس الوزراء وتفندها اللجان تنتزع من الموازنة على طريقة السلخ ما استدعى وصفا هو الأدق للنائب سامي الجميل الذي قال إن ما يجري يبلغ الهرطقة وما هو إلا مسرحية. وبمسرح أقل تمثيلا كانت الموازنة تشق طريقها من مجلس الوزراء إلى يوم جمعة نهائي على أن تحضر التعيينات العسكرية والأمنية في جلسة الأربعاء المقبل برئاسة رئيس الجمهورية وهي الجلسة التي ستقدم التحية لقائد الجيش العماد جان قهوجي قبل أن تعين خلفا له.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

شهر اذار حاسم لاقرار قانون جديد للانتخابات، وعدم الاتفاق عليه يضع البلد في خطر، فهل تشحذ حطبات اذار الهمم السياسية؟

الوقائع تشير الى ان لا احد يفكر في قانون انتخاب لمستقبل البلد وكل جهة تحاول ان تتعامل معه وفق قاعدة كم ستاخذ من مقاعد. الكل خاسر في حال الذهاب الى الفراغ لان ذلك يعني تطيير كل ما تم انجازه من رئاسة جمهورية وحكومة وكل شيء. ومن هنا ياتي كلام رئيس الجمهمورية ميشال عون عن الفراغ ليصب في خانة الحث على اقرار قانون جديد، فيما اختصر الرئيس نبيه بري الموقف بنصيحة "ما حدا يمد رجليه ويفكر انا بشهر عسل".

رحيق سلسلة الرتب والرواتب خضع لنقاش اليوم على طاولة اللجان النيابية التي ستكمل عملها غدا وسط تاكيد على ضرورة اقرارها لانها حق للموظفين المدنيين والعسكريين.

ليس بعيدا عن ساحة النجمة نزل قطاع التعليم الثانوي يرفع الصوت عاليا لتحقيق المطالب والضغط لاقرار الحقوق، ولان السلسلة بالموازنة تذكر حالت شهية الوزراء على النقاش دون ان تبصر الموازنة النور علما ان تخريجة الكهرباء ستوضع بصيغة ملحق على الموازنة بحسب معلومات الـ NBN فيما ختامها بحسب توقعات معظم الوزراء سيكون في جلسة الجمعة المقبل المخصصة لاستكمال البحث في ميزانيات الوزارات وسقف الاعتماد الملحوظ لها وبعض المقترحات الاصلاحية.

اما جلسة نص الجمعة فهي خالية من الموازنة وستكون مدموغة بطابع التعيينات الامنية التي يعقد رئيس الحكومة سعد الحريري على نيتها سلسلة اجتماعات مع قادة الاجهزة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

بين الموازنة شبه المنجزة... وقانون الانتخاب المتجاذب... يستعد لبنان لحدثين مقبلين، ستكون لهما ترددات إيجابية على صعيد استعادة لبنان لموقعه كدولة، واستعادة الدولة لعملها كمنظومة سليمة شغالة وفاعلة ...

الحدث الأول، هو ما أكدته معلومات ال أو تي في، من أن السلطات اللبنانية قد تلقت في اليومين الماضيين كتابا رسميا من الرياض، يبلغها بأن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وافق على تلبية دعوة الرئيس ميشال عون لزيارة بيروت... وبالتالي، فمن المفترض أن تبدأ المباحثات بين الدوائر المعنية في البلدين لتحضير الزيارة الهامة على أكثر من مستوى.

أما الحدث الثاني، فهو إنجاز جدول أعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، المقرر عقدها الأربعاء المقبل في بعبدا... وفيه سلة كبيرة من التعيينات الإدارية والعسكرية والقضائية، تتخطى كل ما كتب وسرب... وقد تحمل مفاجآت سارة... فضلا عن تدليلها على مدى الانسجام السائد بين أطراف الحكم، وعلى انطلاق عمل المؤسسات بنصاب فعلي كامل... أهداف وطنية كثيرة قيد التحقق... لكن طبعا، لا تزال الأهواء والميول في هدف آخر هو قيد التحقيق... إنه غول ميريام كلينك الذي كان اليوم على موعد مع القضاء... آخر تطوراته نعرضها ضمن نشرة الأخبار المسائية.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

حراك الدولة من المجلس الى السراي، وما بينهما صوت مطلبي انهك بين الاثنين بحثا عن سلسلة عادلة او موازنة متزنة..

سلسلة التصريحات تفرط تفاؤلا الى حد التأكيد على ان اقرار الموازنة بات على بعد جلسة او اثنتين، والمدافعون عن جر السلسلة من احضان الحكومة وموازتها، الى المجلس النيابي ولجانه المشتركة، يؤكدون جدية درسها وبحث ارقامها، فيما البحث في التاريخ القريب للجان المشتركة مع السلسلة جعل الحركة المطلبية أكثر تشاؤما، فعاد الاساتذة الثانويون الى الشارع المطلبي الذي يبدو انه سيتسع للكثيرين..

كثرة كلام الود السعودي وفيض العواطف تجاه لبنان سقطا في اول امتحان، فعلى جري عادتها منذ سنتين، اعترض مندوبها في الجامعة العربية ومندوبا الامارات والبحرين على بند التضامن مع الجمهورية اللبنانية.

وهل التضامن مع لبنان يعني غير الوقوف الى جانبه ضد العدو الصهيوني والارهاب التكفيري؟ ام ان هناك من لا يزال يرفض ازعاجهما حتى ببيان؟ لحفظ ود تاريخي مع التكفير، وامل قديم مستجد مع الصهيوني؟

اذا كان هؤلاء لا يريدون التضامن مع لبنان فماذا عن فلسطين، هل سيعلنون ولو موقفا صريحا مما تفعله حكومة نتانياهو بحق الجانحين للسلم قبل المقاومين؟ وهل سيتعلم العرب وجامعتهم من المقاوم باسل الاعرج الذي استبسل وحيدا امام عشرات الجنود الصهاينة، وما استسلم حتى أسلم الروح شهيدا؟

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 6 آذار 2017

النهار

تبين أن نحو ملياري ليرة لبنانية مفقودة من موازنة إحدى المؤسسات الرسمية ولا وثائق تثبت كيفية صرفها.

ألزم أحد الأحزاب الإسلامية رجل دين على مغادرة بلدته والسفر خارج البلد بعد اتهامه بانحرافات جنسية وتهديده بفضائح.

اضطر رئيس بلدية زحلة الى نقل نشاط من مركز البلدية الى مركز حزبي بعد الخلاف مع "الكتلة الشعبية".

قال إعلامي إنه نصح رئيس الكتائب بخوض معركته "من دون شعارات سوريا وحزب الله وسلاحه" لأنها لم تعد جاذبة.

يحكى مجددا عن تباعد ما بين فرنجية ومعوض بعد تقارب بين الاثنين في الانتخابات البلدية .

المستقبل

يقال

إنّ مرجعاً نيابياً ردّ على أحد السائلين عمّا إذا كان ثمّة احتمال لظهور "الدخان الأبيض" من قانون الانتخابات الأسبوع المقبل، بالقول: "خلال هذا الأسبوع كلا، لكن خلال هذا الشهر نعم".

اللواء

لم تنفع المساعي التي بذلت على أكثر من صعيد في التخفيف من حدة الخلاف الذي انفجر بسرعة بين معراب والرابية بسبب اقتراح رئيس القوات اللبنانية النص على تخصيص الكهرباء في فذلكة الموازنة، والحد من الهدر الكهربائي!

تساءلت هيئات سياحية عن مصير موسم السياحة والاصطياف المقبل في حال بقيت علاقات لبنان مع الاشقاء الخليجيين على ما هي عليه من الحذر والترقب، بعد تجدّد الحملات الحزبية على دول مجلس التعاون!

تحاول جهات معروفة النيل من قطب سياسي بالتركيز على علاقته مع رجل أعمال متعدد المشاريع، وأثيرت حوله أكثر من علامة استفهام في الفترة الأخيرة!

الجمهورية

تتخوّف مراجع روحية وسياسية من عودة تهميش المسيحيّين في وظائف الدولة بعد مسائل أثيرت أخيراً بحق عدد من الموظفين.

سُئل مرجع سياسي عن مستجدّات القانون الإنتخابي فقال: طالما دخلنا في شهر آذار فأنا أراهن على المثل الشعبي القائل: "في آذار طَلّع البقرات على الدار"... لكن لا أعرف مَن سيُطلِّع البقرات.

رفع أحد السياسيّين تقريراً الى مرجعيَّته السياسية يشكو فيها ويقول:"بعض حلفائنا يَظهرون في النقاشات حول مسألة حساسة أنهم أقرب الى خصومنا".

البناء

توقعت أوساط سياسية أن تشهد الانتخابات النيابية المقبلة معارك حامية لا سيما في "الدوائر المسيحية" بين تحالف التيّار الوطني الحرّ وحزب "القوات" من جهة وبين تحالف بعض القوى السياسية الفاعلة التي هي خارج هذا التفاهم، ويضمّ أحزاباً وشخصيّات مستقلة من جهة أخرى، لكن التحالف الأخير سيقتصر على الاستحقاق الانتخابي من دون أن يشمل تفاهمات على أجندات سياسية مشتركة للمرحلة التي ستلي الاستحقاق المذكور.

 

لودريان خلال حفل استقبال في قصر الصنوبر على شرفه: نعمل على مؤسسات قوية وجيش قوي في لبنان

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - اقام السفير الفرنسي ايمانويل بون مساء اليوم حفل استقبال في قصر الصنوبر على شرف وزير الدفاع الفرنسي لودريان لمناسبة زيارته الى لبنان في حضور محمود بري ممثلا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ووزير الشؤون الإجتماعية بيار ابو عاصي وحشد من الشخصيات. بداية عبر الوزير لودريان عن سعادته لوجوده هذه الليلة في قصر الصنوبر المكان الرمز في تاريخ لبنان، فالإعلان عن لبنان الكبير تم فيه هذا الحدث الأساسي الذي سنحتفل بذكراه المئوية في عام 2020.وقال: "زيارتي الأخيرة كانت في نيسان 2016، عندما رافقت رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند الى لبنان آنذاك، ولبنان الذي ازوره اليوم مختلف عما سبق، فقد اتخذت خطوات مهمة للخروج من الأزمة المؤسساتية، وهذا ما يرضي السلطات الفرنسية. ففي غضون أشهر، اتفقت القوى السياسية اللبنانية على انتخاب رئيس للجمهورية وبتكليف رئيس للوزراء بتشكيل الحكومة، كل ذلك تم في غضون فترة زمنية قصيرة، وكان القرار لبنانيا وبمعزل من التأثيرات الخارجية. وانا اليوم اثق بقدرة اللبنانيين على متابعة هذا المسار وعلى انجاز الموازنة والإنتخابات النيابية، ومن المهم ان تستمر هذه الدينامية بإنتخاب مجلس نيابي يؤمن صحة التمثيل للجميع. ورأى لودريان ان المؤسسة العسكرية هي من اولى المؤسسات التي يضع الشعب اللبناني ثقته بها. فالجيش اللبناني لا يضعف امام مواجهة الإرهاب وهذا التهديد عرفناه نحن جيدا، فالإرهاب الذي ضرب باتاكلان في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015، نيس وسانت اتيان دو Rouvray في تموز عام 2016، هو نفسه الذي ضرب لبنان برج البراجنة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015، أو القاع وزحلة خلال الصيف عام 2016 . وصخرة الروشة، التي اضيئت بألوان فرنسا ولبنان في عام 2015 شكلت دليلا على ان بلدينا اتحدا في الحزن والألم والنضال. وليس من المبالغة القول، كما فعل وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارته الأخيرة، بأن لبنان هو واحد من الخطوط الأمامية الرئيسية في مواجهة داعش، خط امامي يمسكه الجيش اللبناني وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية بكفاءة فعالة ملحوظة، وهذا كله يثير اعجابنا وتقديرنا لأننا نقدر ان الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية بدفاعها عن لبنان تساهم ايضا في الدفاع عن امن اوروبا.

لذلك فمن الطبيعي أن نفرد أولوية كبيرة لتعاوننا مع الجيش اللبناني، من خلال تأمين التجهيزات والتدريبات او من خلال ارسال المساعدات العسكرية او من خلال التدريب في فرنسا، ونحن نفعل ذلك لأننا نعلم أن الجيش اللبناني هو شريك يعتمد عليه، تغلب على الإنقسامات وهو متواجد في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، ويقدم للمؤسسات اللبنانية الحماية قيمة وشرعية في فترات التوتر. وكشف عن النية في تعزيز التعاون في المستقبل. وقال:"يسرني أن اؤكد ان المساهمة الإستثنائية التي أعلنها الرئيس هولاند في بيروت في نيسان عام 2016، ستتحقق في الأسابيع المقبلة. في عام 2017، وسيتلقي الجيش اللبناني وسائل لمكافحة العبوات الناسفة وسيارات مصفحة، والتدريب والذخائر وقطع الغيار وسيخصص مبلغ عشرين مليون اورو هذا العام من اجل الأمن في لبنان". وتابع:"غدا، سأزور جنوب لبنان للقاء جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وأحيي القوات الفرنسية المتمركزة في دير كيفا.أشكر مقدما وزير الدفاع اللبناني لمرافقه لي، فوجوده إلى جانبي سيشكل رسالة قوية إلى المجتمع الدولي واللبنانيين. وتشكل الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفيل، بعديدها 850 المساهمة الفرنسية ألاهم لعملية حفظ السلام. ليس بعددها كبير فقط، بل بمهمتها ايضا، لأنها قادرة على التدخل بسرعة في المنطقة كلها". وحيا الجنرال نوربرتكور، والعقيد لويك جيرارد، قائد فوج المشاة البحرية. ورأى لودريان ان هذا الحضور القوي يبرز عزم فرنسا، مع المكونات الأخرى في القوات الدولية على المساهمة في وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، في انتظار التوصل إلى حل طويل الأجل. وقد نفذت المهمة إلى حد كبير، لأن الهدوء يسود في الجنوب منذ عشر سنوات حتى الآن، والأمم المتحدة تقوم بعمل رائع هناك. ونحن نعمل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية. الهدف معروف للمجتمع الدولي وللجميع: هو موضح في القرار 1701، والأمم المتحدة هي الضامن. والهدف هو مساعدة الحكومة اللبنانية على ممارسة سيادتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية. ونحن نعلم أن المعركة ضد الإرهاب يستنفد جزءا كبيرا من قدرات القوات المسلحة اللبنانية، والتي يمكن نشرها في الجنوب. ولكنها لا تزال مسؤوليتنا، في انتظار ظروف أفضل، أن تتعاون بنشاط مع الجيش اللبناني بحيث تكون كل يوم مؤهلة لإنجاز مهمتها في المنطقة.

وختم لودريان ان "لبنان قوي ومؤسسات قوية ونابضة بالحياة وجيش قوي هو ما تعمل عليه فرنسا في اطار تعاونها المشترك مع لبنان، ومن خلال التزامها بالأمم المتحدة و"اليونيفيل".

 

الرسام العالمي بلانتو يزور بعبدا ويرسم وعون سمكة رمزا للسلام

المركزية- زار رسام الكاريكاتور الفرنسي العالمي بلانتو Plantuمؤسس جمعية "الرسم من اجل السلام" Cartooning for Peace، والامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان، بهدف نشر مبادئ التربية على السلام وقيم التلاقي والعيش معا ضمن اطار احترام حق الاختلاف والتنوع، والذي يزور لبنان لترؤس اللجنة التحكيمية لمسابقة "ريشة بيار صادق"، والقاء محاضرات في عدد من الجامعات اللبنانية، قصر بعبدا فاستقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حضور السيدة كلودين عون روكز والاب جو ابو جودة وصاحب مجلة "الدبور" اللبنانية الكاريكاتورية جوزف مكرزل والسيدة ريتا صعب مكرزل.

في مستهل اللقاء، عرض بلانتو للرئيس عون نماذج من بعض رسوماته الخاصة التي تشدد على عمق الصداقة اللبنانية-الفرنسية وابرزها تلك التي جمع فيها بين برج ايفل حاملا العلم الفرنسي وقبة كنيسة ومئذنة جامع لبنانيين عليهما العلم اللبناني، وهو اراد ان تكون شعار زيارته لبيروت. وقال بلانتو للرئيس عون: "يسعدني ان اكون هنا لأتعلم منكم اسس العيش المشترك، الذي عرفتموه فيما نحن نعمل على بنائه اليوم بين اناس لا يفهم بعضهم البعض بقدركم انتم". واكد رئيس الجمهورية ان الاساس في اي نظام عيش هو احترام حق الاختلاف، الذي ينطلق من حرية الضمير، وهي الحرية التي تربط البشر ببعضهم البعض افقيا والبشر بالله عاموديا. وقال: "لكل انسان ان يؤمن بأمر ما لأعطاء معنى للحياة والوجود الانساني". وإذ عبّر بلانتو عن سعادته لاستقبال الرئيس عون له، فإنه ابلغه انه يرسم لكبريات الصحف الفرنسية ومن بينها "لو موند" و"لو بوان" منذ 43 سنة، وهو الى اليوم لا يزال يستهيب لحظة ابتكار الفكرة التي يقوم عليه كل رسم من رسوماته الكاريكاتورية لأنه يهدف من خلاله ان يشجع على الحوار والتلاقي والمصالحة، "وهذا يتطلب جهدا اكثر من اي نص اعلامي مكتوب". واستأذن بلانتو الرئيس عون للقيام ببعض الرسوم هدية منه لرئيس الجمهورية قائلا: "من خلال كلامكم تذكرت قولا للفيلسوف القديم سينيك : "ان تعيش لا يعني انتظار مرور العاصفة، بل ان تتعلم الرقص تحت المطر". وقام بلانتو بعد ذلك برسم العلم اللبناني وخريطة فرنسا تجمعهما يدان ترحبان ببعضهما البعض، ثم رسم الرئيس عون وحوله لبنانيون من مختلف الطوائف يعبّرون عن اتكالهم عليه لتوطيد العيش اللبناني المشترك، وقد تكللوا بقلوب وفوقهم حمامة سلام تبث روح الاخاء والتعاون. وسال بلانتو عون: "ماذا تعتقدون فخامة الرئيس ان الله بامكانه ان يقول لكم لو رأى هذا الرسم؟" فاجاب رئيس الجمهورية: "لقد خلقتكم على صورتي، وانتم تحاولون ان تجعلوني على صورتكم!" وشدد عون على ان المهم في كل ما نقوم به سواء في السياسة او الفن او اي امر آخر هو "ان نقول لا لحروب الآلهة على الارض، بل نعم لجعل الارض مكانا للحياة والسلام". وفي ختام اللقاء سأل بلانتو عون ان يرسم ما يجول في خاطره، فرسم سمكة، قام الرسام الفرنسي بجعلها شعارا للسلام، وطلب من عون التوقيع عليها قبل ان يوقّعها الى جانبه. وقدّم بلانتو الى رئيس الجمهورية الرسومات التي نفذها اثناء اللقاء، موقّعا عليها، عربون تقدير ومحبة، قبل ان يوقع برسم على سجل الشرف في القصر الجمهوري. اثر اللقاء، قال بلانتو: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس، واطلعت منه كيف بامكاني انا كفرنسي ان احمل من لبنان رسالة حول مفهوم العيش المشترك، انتم تعرفون ذلك وقد عشتم مآس متعددة، نحن في اوروبا نطرح على انفسنا اسئلة عدة حول الطوائف المتعددة التي تشكّل نسيجنا الاجتماعي، لدينا الكثير ان نتعلمه من الشرق الاوسط لمعرفة كيف علينا ان نعمل ونحترم بعضنا البعض. وانا اجول العالم دوما ومعي قلما للرسم، في حين ان البعض يهوى ان يقوم بنصب حواجز او هدم ما هو قائم بين الثقافات. وانا اسعى من خلال الجمعية التي اسستها منذ نحو 11 عاما ان انشىء روابط انسانية، بفضل الرسوم ومن خلال الاقلام فأجمع بذلك الآراء والثقافات والديانات لاجعلها تتحاور. نحن في حاجة الى تربية على ثقافة التسامح كي نبني عالما افضل من خلال الرسم والفنون، عالم يتواصل مع بعضه البعض ويتكلم مع بعضه البعض، طالبا من الآخر المختلف ان يصغي الي فيما انا اصغي اليه. بذلك نحترم بعضنا البعض ونسير الى منتهى قناعاتنا المشتركة". وردا على سؤال عمّا قام به مع الرئيس عون خلال اللقاء، قال: "انا لا اعرف سوى الرسم، وقد رسمنا معا رمزا للسلام، انطلاقا من السمكة التي يهوى رسمها وقد اضفت اليها غصن زيتون لتغدو رمزا للسلام. جميعا نعرف ان نرسم ونتواصل مع بعضنا البعض ببساطة وهكّذا نتعلم من بعضنا البعض، وندرك ان بامكاننا ان نتكلم لغة واحدة. نحن في اوروبا اليوم لدينا صعوبة في ان نتمكن من الكلام مع بعضنا لكن انتم لديكم خبرة العيش معا، وانتم الآن مجتمعون حول الرئيس عون، وهذا اعمق من مجرد الكلام. نحن علينا اينما كان ان نتعلم العيش معا انطلاقا من لبنان". وعن العلامة التي يضعها للرئيس عون على طريقة الرسم لديه، اجاب: "10 على 10، طالما ان الرسم هو تعبير عن فاعلية صادقة فهو يستحق هذه العلامة".

 

علاقات لبنان مع الخليج الى التأزم مجددا: السعودية تتحفظ على "التضامن مع لبنان"

باسيل لن يشـارك في الاجتماع الوزاري والجبير يشرح خلفيات قرار المملكـــة

السلسلة الى اجتماعات يومية ... وبري يبحث اجراءات منـــع الفراغ البرلماني

المركزية- على خط تناوب المساعي الداخلية وتقاطعها عند وجوب استمرار ضبط التساكن بين القوى السياسية الداعمة للعهد وتقويض فرص التصادم من خلال تغليفها بانجازات مالية وامنية طال انتظارها، من الموازنة المتوقع ان تبصر النور خلال الساعات المقبلة، الى التعيينات العسكرية والامنية التي لن يطول موعد اقرارها في جلسة مجلس الوزراء، تستمر رحلة البحث عن القانون الانتخابي وسط مراوحة قاتلة تدفع المسؤولين الى اطلاق مواقف الحث على الالتقاء على صيغة تبعد شبح الفراغ الذي يخيم على الاجواء الانتخابية.

زغل في العلاقات: وفي خضم الانهماك الحكومي والنيابي بالشؤون اليومية للمواطنين، وفي طليعتها سلسلة الرتب والرواتب التي خضعت لمعاينة ميدانية اليوم على طاولة اللجان النيابية المشتركة، على ان تستكمل غدا، طفا على سطح المتابعات مجددا "زغل" في العلاقات بين لبنان الرسمي ودول غربية وخليجية وتحديدا المملكة العربية السعودية، نتيجة موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من حزب الله وهجوم امين عام الحزب السيد حسن نصرالله على المملكة ودول خليجية، عبر عنه بداية موقف سفراء مجموعة الدعم الدولي للبنان في اجتماعهم الشهير الاسبوع الماضي في اليرزة الذي نحا في اتجاه التلويح بحجب المساعدات العسكرية عن لبنان، ثم المعلومات الواردة في شأن انزعاج سعودي من لبنان بلغ حده الاقصى في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين امس، ومثّّل لبنان فيه المندوب بالوكالة أنطوان عزَّام، حيث تحفظ المندوب السعودي لدى الجامعة احمد القطان على "بند التضامن مع الجمهورية اللبنانية "بالكامل، كما ادرج في جدول اعمال الاجتماع. وهي سابقة لم يألفها تاريخ العلاقات بين البلدين منذ اكثر من ربع قرن، في تطوّراعتبره مراقبون سياسيون مؤشرا الى عودة تلبّد الغيوم في سماء العلاقات اللبنانية-السعودية، واللافت ايضا وفق ما قال المراقبون، ان مندوبي الإمارات والبحرين ايّدا زميلهما السعودي بالتحفظ على بند التضامن، في حين ان هذا البند لطالما كان يُقرّ بالاجماع من دون اي نقاش.

وكشفت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيعلن في الاجتماع تحفظ المملكة على بند التضامن مع لبنان، معللا الامر بما تضمنه موقف رئيس الجمهورية ازاء حزب الله وهجوم نصرالله على السعودية ودول الخليج، الا ان المصادر اشارت الى ان المندوب السعودي نقل للوزير الجبير تمنيات مندوب لبنان بالعودة عن القرار، فوعد الوزير الجبير خيراً. واضافت المصادر ان لبنان تمكن بعد سلسلة اتصالات اجراها في الساعات الاخيرة من انتزاع موافقة قطر على بند التضامن، بعدما كانت نأت بنفسها في الدورة 146 العام الماضي.

باسيل يغيب: وتحدثت المعلومات الواردة في هذا الشأن عن ان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سيغيب عن اجتماع الدورة العادية الـ 147 لمجلس الجامعة على مستوى الوزراء وانه كلَّف الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير شربل وهبه تمثيله، علما ان الاجواء في وزارة "الخارجية" اوحت بهذا الاتجاه كون الوزير باسيل منهمك في متابعة الملفات الداخلية من الموازنة الى قانون الانتخاب وحضوره جلسات مجلس الوزراء ضروري.

استمرار الدعم: بيد ان بعض المواقف الغربية الصادرة في الساعات الاخيرة خالفت مناخ اجتماع اليرزة التشاؤمي، فالاحاطة الدولية بلبنان مستمرة وقد تجسدت اليوم في اعلان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان عقب زيارته قصر بعبدا إستمرار بلاده في مساعدة الجيش وزيادة الدورات التدريبية والوقوف الى جانب لبنان في المجالات كافة وتوفير الدعم اللازم له في المحافل الاقليمية والدولية، وأمس في الزيارة الأولى للسفينة البريطانية HMS OCEAN لبيروت، في خطوة مثقلة بالدلالات الايجابية تُوجت باعلان السفير البريطاني هيوغو شورتر تقديم هبة بقيمة 65 ألف دولار اميركي الى مغاوير الجيش اللبناني.

السلسلة: حياتياً، وفيما يواصل مجلس الوزراء مناقشة الموازنة، وسط توقّعات بصدور الدخان الابيض في شأنها بعد غدٍ الاربعاء في إنجاز تأخّر اكثر من عشر سنوات، عادت سلسلة الرتب والرواتب الى "مهدها" الذي وُجدت منه مجلس النواب بإستكمال اللجان النيابية المشتركة بحث النقاط التي لا تزال عالقة فيها"، كما اوضح نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي رأس الاجتماع. واقرت اليوم المادة السادسة، فيما بقيت المادة الثانية معلقة. وفي حين تواصل اللجان البحث في ارقام السلسلة في جلسة الغد، اجمع النوّاب على ضرورة اقرارها "لانها حق لاصحابها"، بينما اعتبر رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل "ان الطريقة التي يتم العمل بها من اجل اقرار الموازنة "مسرحية" وان ما يحصل هرطقة دستورية كبيرة لان مجلس النواب ليس المسؤول عن اقرار الموازنة انما الحكومة". من جهته اعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان "ان ما حصل اليوم بداية جيدة."واشار الى ان "المواد المعلقة هي بسبب الجداول القديمة، والمطلوب من وزير المال تزويد اللجان المشتركة بالجديدة". وقال: "الإيجابية التي حصلت أننا لم نعد إلى الصفر وبالتالي المواد المعلقة أساسية لكنها قليلة، وإذا توفرت الإرادة والمعطيات المادية فلا عوائق أمام إقرار السلسلة".

اما النائب جورج عدوان فقال ان "النية جدية لاقرار السلسلة في اسرع وقت والعمل الجاري هو لكيفية التدرج باقرارها بطريقة تؤمن اكبر عدالة للجميع."

اعتصام الاساتذة: وخارج اروقة البرلمان، نفذ اساتذة التعليم الثانوي الرسمي والاساتذة الناجحون في كلية التربية والمستفيدون من قانون الفائض، اضافة الى حشد من طلاب الثانوي الرسمي اعتصاما، مطالبين النواب بـ"اعادة الاعتبار الى قطاع التعليم الثانوي وبعدم دفعنا الى ما لا نرضى به لأننا لا نريد تكرار تجربة الإفادات المشؤومة والإضراب المفتوح".

تحذير واجراءات: في المقلب الانتخابي، وفي غياب اي جديد عن واجهة المشهد السياسي، حذر النائب بطرس حرب بعيد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري "من وقوع البلد في الفراغ مع انتهاء ولاية مجلس النواب من دون الاتفاق على قانون جديد وان يؤدي هذه الامر الى ضرب نظامنا السياسي وقواعده بكاملها والى تفريغ النظام من السلطة التشريعية التي هي أمّ السلطات، والى حصر السلطة بالسلطة التنفيذية ورئيس الجمهورية وهذا طبعاً يعطّل امكانية المساءلة والمراقبة والمحاسبة والى اسقاط النظام البرلماني. واكد انه بحث الامر مع الرئيس بري وما يجب اتخاذه من تدابير لكي تجري الانتخابات في الموعد المحدد لها، اي الذي حدده وزير الداخلية في 21 أيار المقبل قبل شهر رمضان.

بين الرياض وطهران: اقليمياً، وعلى رغم التواصل الايراني السعودي في الاسابيع الماضية تحضيرا لموسم الحج هذا العام، لا يزال التوتر سيد العلاقات بين الجانبين. وفي السياق، أعلنت الخارجية الايرانية ان "سياسة السعودية تجاهنا عبثية وبتراء"، لافتة الى ان "علاقاتنا مع العراق ثابتة ولن تتأثر بزيارة وزير الخارجية السعودية عادل الجبير لبغداد".

 

"الاستياء" الخليجي الغربي من مواقف عون بين "المبالغـــة" والواقع والاحاطة الدولية مستمرة والتحضيرات لتعيين سفير سعودي على قدم وساق

المركزية- على رغم مرور قرابة الشهر على مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتلفزيون "سي بي أس" في 11 شباط الماضي، والتي تطرق فيها الى سلاح حزب الله، معتبرا انه يلعب دورا مكمّلا لدور الجيش اللبناني كون الاخير غير قادر بعد على الدفاع وحيدا عن لبنان في وجه الاطماع الاسرائيلية، يبدو كلامه لا يزال يثير الغبار حوله. وعلى رغم إدراك بعبدا ان ما قاله سيّدها فُهم خطأ في الاوساط الخليجية والدولية، وفق ما يؤكد مصدر سياسي متابع للملف لـ"المركزية"، فأنها اوضحت للمعنيين عبر قنوات خاصة ان موقفه نابع من حسابات عسكرية بحتة، قبل ان يدعو عون الولايات المتحدة، خلال استقباله رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي روبرت كوركر جنيور، الى مواصلة دعم الجيش ليصبح قادرا وحده على الذود عن لبنان، في كلام اعتُبر "ملحقا" بموقفه الاول وهدفه تدارك مفاعيله.. الا ان موجة التداعيات التي خلّفها كلام الرئيس عون لم تهدأ بعد.

فغداة الكشف عن اجتماع سري عقد في 15/2/2017 في مقر الامم المتحدة في اليرزة جمع سفراء مجموعة الدعم الخاصة بلبنان، تخلله رفض لمواقف عون من السلاح كونها لا تلتقي ومندرجات القرار 1701، والخوف هنا، بحسب المصدر، ان يتجدد هذا الاعتراض من منبر مجلس الامن في التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة عن تطبيق القرار 1701 الذي سيصدر منتصف الجاري، تحدثت أوساط صحافية عن الغاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مشروع زيارة للبنان كان سيقوم بها خلال هذا الشهر، في خطوة أدرجها المصدر أيضا في خانة انعكاسات كلام عون السلبية على مسار العلاقات اللبنانية السعودية. غير ان هذه الاجواء "السلبية" تراها مصادر دبلوماسية مضخمة ومبالغا فيها كثيرا، وتعتبر عبر "المركزية" ان اشاعة هذا المشهد "المتشائم" غير مبرر. فالاحاطة الدولية بلبنان مستمرة وقد تجسدت اليوم في اعلان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان عقب زيارته قصر بعبدا استمرار بلاده في مساعدة الجيش وزيادة الدورات التدريبية، وأمس في الزيارة الأولى للسفينة البريطانيةHMS OCEAN لبيروت، في خطوة مثقلة بالدلالات الايجابية تُوجت باعلان السفير البريطاني هيوغو شورتر تقديم هبة بقيمة 65 ألف دولار اميركي الى مغاوير الجيش اللبناني.

أما في شأن زيارة الملك سلمان لبنان، فتقول المصادر ان هذه المحطة لم تكن مدرجة رسميا على جدول أعمال الجولة التي يقوم بها العاهل السعودي حاليا على عدد من الدول، مشيرة الى ان ما ينشر على هذا الصعيد قد يكون الهدف منه "التهويل" خصوصا من قبل المتضررين من عودة العلاقات اللبنانية السعودية الخليجية الى سابق عهدها. وفي حين تنفي المعلومات التي تتحدث عن قرار اتخذ في المملكة يقضي بفرملة أية مساعدات محتملة للجيش اللبناني في ضوء مواقف عون وتصعيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد الرياض، تلفت في المقابل الى زيارة متوقعة قريبا لوزير الاعلام السعودي عادل الطريفي الى بيروت، جار الترتيب لها حاليا، ستتم خلالها متابعة ما اتفق عليه من قرارات خلال زيارة الوفد اللبناني الى الرياض مطلع كانون الثاني الماضي. أما تعيين سفير جديد للمملكة في لبنان، فهو في مرحلة جوجلة الاسماء، تضيف المصادر، التي تؤكد ان التحضيرات للتصويب الدبلوماسي المنتظر جارية على قدم وساق بين الرياض وبيروت، ولو اخذ بعض الوقت الا انه سيشكل بالنجاح في الاسابيع او الاشهر القليلة المقبلة، وقد يعقب القمة العربية التي تنعقد في الاردن من 23 الى 27 آذار الجاري، خصوصا انها ستشكل فرصة لتوضيح موقف لبنان الرسمي من القضايا العربية والدولية.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

الجبل في خطر والزعامة الجنبلاطية مهدّدة بالإغتيال السياسي

سهى جفّال/جنوبية/ 6 مارس، 2017/فيما لا تزال الأجواء السياسية يحكمها الضبابية بفعل البحث العقيم حول القانون الإنتخابي العتيد، تتجه الأنظار نحو المختارة والخطاب المرتقب لرئيس حزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في التاسع عشر من الشهر الجاري وذلك ضمن المهرجان الضخم الذي يحضر له "البيك" بمناسبة ذكرى إغتيال والده كمال جنبلاط. في وقت يسجّل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد حنبلاط عدم إرتياح لمجريات المباحثات الجارية حول القانون الانتخابي، بسبب عدم مراعاتها لهواجسه النابعة من تهديد الوضع الديموغرافي للأقلية الدرزية، ترى مصادر مطلعة لـ جنوبية أن هذه الذكرى ستكون بمثابة أفضل مناسبة لردّ جنبلاط على من يحاول تهديده بالاغتيال السياسي. وقد علمت جنوبية أن المهرجان الذي يعد سيكون شعبيا ضخما وسيصل الحضور فيه إلى نحو عشرة ألاف، وذلك بهدف إستعراض قوته الشعبية أمام المتناسين. كما ربطت مصادر مطلعة بين إعلان تيمور جنبلاط قبل أيام ترشّحه للإنتخابات النيابية بديلا عن والده في دائرة الشوف، وبين هذا المهرجان الضخم إذ لم تستبعد المصادر أن يعلن جنبلاط الأب التوريث السياسي لنجله ضمن مشاركة وإلتفافة شعبية ضخمة. ولا شك أن جنبلاط في خلافه مع رئيس الجمهورية ميشال عون ليس بأفضل حالاته، سيما أن حليفه التاريخي رئيس مجلس النواب نبيه بري في صدد إعداد ورقة تفاهم مع التيار الوطني الحرّ، ليصبح بذلك جنبلاط وحده في المواجهة مع عون نظرا لكون حليفه الشيعي ذهب نحو خيار التوافق والتفاهم مع عون، إذ يبدو أن برّي لا يريد أن يكون رأس الحربة في مواجهة رئيس الجمهورية بل ذهب إلى إيجاد دور آخرا بأن يكون نقطة وسط بين الأفرقاء السياسيين بين عون وجنبلاط وحزب الله. ومن المعروف عن برّي محاولاته الدائمة أن يلعب دور الوسيط وبيضة القبان إلا أن هذا الدور فقده مع وصول عون الى كرسي بعبدا، سيما أنه لم يكن له دور في إختيار عون بل كان الدور الاساسي لحزب الله وتيار المستقبل. وبذلك تكون هذه المساحة التي يعمل بري على خلقها الوحيدة التي تكسبه دورا اساسيا في المرحلة المقبلة. لذا من الممكن أن تكون ورقة التفاهم التي يطالب فيها بري مع التيار العوني معدّة لهذا الغرض. ومن الممكن ايضا أن بري يريد توجيه رسالة لجنبلاط أنك تسرعت في تأييد انتخاب عون وترشيحك له، وكان باستطاعتنا تجنب حدوث ذلك، وبالتالي لا تستطيع لومي على هذا الخيار. وفي ظل هذه الأجواء يحاول جنبلاط اليوم حماية نفسه، عبر استعراض شعبيته وتأكيد زعامته في ذكرى اغتيال والده، ولكن هل وصل الامر فعلا حدّ الاغتيال السياسي لزعامة الجبل مع اصرار حزب الله والتيار الحرّ على تطبيق النسبية الكاملة كقانون انتخابي في دائرة كبرى تبتلع الزعامة الجنبلاطية؟ في هذا السياق، لم يستبعد الكاتب والمحلل السياسي كمال ريشا في حديث لـ جنوبية أن يوظّف جنبلاط المهرجان لغرض الدفاع عن الوجود، ورأى أن المهرجان المرتقب سيكون بمثابة ردٍّ على عون بأنه مكوّن أساسي في البلد ولا يمكن تخطيه. وأضاف أن جنبلاط ليس تفصيلا بل ركنا أساسيا في لبنان، فالمختارة عمرها 400 سنة في الحياة السياسية وهو الأمر الذي يفوت القوى المسيحية. وأشار ريشا أنه ليس بهذه الخفة يتم التعامل مع المختارة، لذا سيكون المهرجان في هذا السياق. وفيما يتعلّق بإعداد الرئيس نبيه بري حليف جنبلاط التاريخي ورقة تفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال عون، رأى ريشا أن برّي يحاول تقطيع الوقت مع عون، مستبعدا إنجاز ورقة تفاهم بينهما. وأضاف وفي حال أنجزت ورقة تفاهم بالفعل فلن يتخلّى بري عن حليفه التاريخي وليد جنبلاط بل ممكن أن تشمله أيضًا.إلى ذلك رأى ريشا إستحالة تنفيذ هذه الأوراق التي يعدها التيار الوطني مع الأفرقاء السياسيين، بداية مع حزب الله ومن ثم القوات اللبنانية، وصولا إلى التفاهم غير المعلن مع تيار المستقبل بإعتبار أنها تجمع بين 4 متناقضات، متسائلا كيف سيستطيع التيار أن يجمع ويوازن بين الجميع؟!.

 

الشيخ حمود يقرّ بدور حزب الله وشاكر يذكر بقتلى التعمير

خاص جنوبية 6 مارس، 2017/أحدث الوثائقي الذي أعدّه الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال عن أحداث عبرا التي وقعت في...تحت عنوان "ما خفي أعظم - عبرا .. من أطلق الرصاصة الأولى؟"، والذي عرضته قناة الجزيرة ليل أمس الأحد 5 اذار 2017، ضجة واسعة في البيئة اللبنانية.

في هذا التقرير استند الإعلامي تامر المسحال إلى شهادات ووثائق وبحث وتقصي، ليبدأ العرض بما قاله الشيخ أحمد الأسير في إحدى محاضراته إذ أكّد لمناصريه أنّه كل من نصرالله ونبيه بري يحاولان أن يجعلونا في مواجهة مع الأجهزة الأمنية.

وبحثاً عن من أطلق الرصاصة الأولى، حاور المسحال عدة شخصيات ورموز ارتبطت بهذه المعركة والفنان فضل شاكر الذي أوضح أنّ الذي جمعه بأحمد الأسير هو الظلم، معقباً تعاطفت معه ووقفت إلى جانبه، وهنا بدأت نقطة التحول من الفن وأجوائه إلى نصرة المظلومين.

وتابع شاكر الحزب قتل اثنين من شباب عبرا ولم يتحرك أحد، وهذه الحادثة قد حصلت قبل 7 أشهر من معركة عبرا في حي التعمير.

الجدير بالذكر أنّ هذه الحادثة التي أشار إليها فضل شاكر يتهم أنصار الأسير حزب الله بإطلاق النار عليهم بقيادة مسؤول الحزب في صيدا زيد ضاهر، فيما يتهم الحزب أنصار الأسير بافتعال الحادث، وقد أعلن بعدها الأسير عن تاسيس كتائب المقاومة الحرة.

هذا ولفت شاكر إلى أنّهم قد طلبوا منه الخروج من عبرا قبل الحادثة بـ 10 أيام، مشدداً يوم الحادثة كنت نائم في المكتب لأني كنت مهدداً من قبل شقق الحزب، وقد استيقظت على صوت القذائف.

وفيما يتعلق بما قاله عن الفطيستين في اشارة الى سقوط اثنين من المهاجمين في عبرا أعاد وأكد أنّ هذا الفيديو قبل معركة عبرا، تمّ تصويره بعد معركة مع الحزب ولم أكن أقصد الجيش اللبناني.

وتابع شاكر أنا مستعد فوراً لأن أسلم نفسي حينما أتأكد أنّ القضاء عادل ومستقل.

من جهته أشار الشيخ ماهر حمود المقرب من حزب الله لدى سؤاله إن كان الأسير يشكل خطراً على الحزب إلى أنّ حزب الله جسم أكبر من أن يتضرر من حركة طفولية بهذا الشكل.

مضيفاً فيما يتعلق بمشاركة الحزب في المعركة أنّه في رقعة المعركة كان الجيش اللبناني هو المسيطر والجيش لا يقبل أن يشاركه أحد، ليردف السرايا وحزب الله قد ضمنوا المفارق البعيدة وهناك ربما مشاركة لوجيسيتة.

وفيما يتعلق بالشقق التي سكنها عناصر من السرايا والحزب لم ينف الشيخ حمود الموضوع معلقاً هذا صحيح هذه الشقق كانت للمراقبة وللإحتياط وقد تعرضت للإستهداف ولم يرد العناصر.

متابعاً حزب الله مشهور بقوته الإخبارية وتتبع الأمور قبل أن تحصل.

وأوضح حمود أنّ هذه الشقق لم تشارك، وهي باليقين لم تبدأ.

وفيما يتعلق بالسرايا لفت إلى أنّ سرايا المقاومة هم شباب يحبون المقاومة وإنجازات حزب الله، وهم من مختلف الفئات والانتماءات السياسية، وتبذل جهود حقيقية لتطوريهم.

وعند سؤاله إن كانت حركة الأسير سوف يسمح ببقائها لو لم تواجه حزب الله أجاب حمود لو لم يواجه الأسير حزب الله وكان هناك من يضمنه، نعم كان سيبقى.

في حين أكّد وزير الداخلية السابق مروان شربل أنّ خطاب الأسير كان مسم ولسانه كان بارودة وهذا ما وتّر الأجواء ودفع الشارع الشيعي كما الشارع السني للتأهب.

نافياً أنّ يكون قد سمح للأسير بتشكيل قوى مسلحة، إذ قال حينما كنا نزيل الخيم سأل لماذا حزب الله يسمح له بحمل السلاح أجبته لأنه يقاتل اسرائيل.

وتابع شربل شعرنا في الحكومة أنّ ظهور الأسير كان مشروع فتنة سنية شيعية في لبنان ونحن لم نكن نتحمل هذا الموضوع

وفيما يتعلق بالصور التي ظهر بها عناصر الحزب على تلة مار الياس المطلة على عبرا وهم يحملون راية صفراء ويقصفون بالأسلحة الثقيلة المنطقة التي يتحصن بها جماعة الأسير، علّق هذه الصور يجب أن تقدم إلى المحكمة وهذه المرة الأولى التي أراها، وهذه من ضمن التحقيقات.

وعن سبب الحسم بعدم مشاركة حزب الله بالرغم من كل الشهادات، أجاب شربل لقد سألت الجيش اللبناني عن هذا الموضوع وأنا أصدق الجيش.

هذا الوثائقي قد تضمن أيضاً حواراً مع قيادات في جماعة الأسير، إذ أكّد أحدهم أنّ حزب إيران (على حد تعبيره) قد استأجر عدة شقق بجانب جامع بلال بن رباح وكانت مدججة بالسلاح وتضم شققاً من حزب الله وسرايا المقاومة.

مضيفاً العناصر المسلحة بهذه الشقق وصلوا إلى مرحلة بدأوا فيها يهجرون أهل البناية.

أحداث عبرا

من جهته أحمد الحريري مدير مكتب الأسير أوضح أنّه قبل حوادث عبرا كان هناك حواجز للجيش اللبناني وكان الشيخ أحمد قد طلب منا التعاون مع هذه الحواجز والاستجابة لها.

مؤكداً إطلاق النار كان من الشقق المتواجدة الـkfc وكان هناك تنسيق بينها وبين الشقق المتواجدة قرب مسجد بلال بن رباح.

هذا الوثائقي أثار ضجّة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشط هاشتاغ #العدالة_لفضل_وشباب_عبرا، والذي غرّد به الناشطون مطالبين بعدم إقصاء حزب الله وسرايا المقاومة عن هذا الملف،

فغردت ساجد ميقاتي وثائق بالصوت و الصورة لا قيمة لها في بلد تحكمه شريعة الغاب #ما_خفي_أعظم

#العدالة_لفضل_وشباب_عبرا.

فيما أضافت غوى حرب #العداله_لفضل_وشباب_عبرا

وجوههم بلون قمصانهم .

سرايا القتل

حزب الإرهاب.

ليشير جمال الرز إلى أنّ #العدالة_لفضل_وشباب_عبرا

قاتل الطيار حنا حر ، قاتل دوريات الجيش محتلين اراضي ، ويطلب لهم العفووالمظلومين بالحبوس.

أما رياض كاري فقد انتقد وزير الداخلية السابق مروان شربل بتغريدة وتضمنت: مروان شربل شاهد ما شفش حاجة اصلا هو اتبع وقتها سياسة اعمل نفسك ميت

العدالة_لفضل_وشباب_عبرا.

ليؤكد عمر دياب لسنا بحاجة لادلة كي نقتنع ان حزب ايران مرتزقة واجير بيد الفرس

العدالة_لفضل_وشباب_عبرا

هذا ولاقى موقف الشيخ ماهر حمود المدافع عن سرايا المقاومة انتقاداً واسعاً من قبل الناشطين، فكتب طارق جميل أبو صالح:

بوق ايران ماهر حمود قال مهمة عناصر سرايا التشبيح وحزب الله مراقبة اي ع اساس هني مراقبين دوليين مع الامم المتحدة!

العدالة_لفضل_وشباب_عبرا.

لتتابع رجوى الملوحي سأل تامر المسحال ماهر حمود: هل كانت لتسير أمور الأسير بسهولة لو لم يواجه #حزب_الله؟ أجاب:نعم

إذا المستفيد من تصفية جماعة الأسير حزبالة فقط..

مهى عون علّقت من جهتها الشيخ ماهر حمود ليش ما بغير شكل اللفة تبعه بفرد مرة !.

 

الاحرار إحتفل بذكرى تأسيس فرقة موسيقاه في كفرذبيان ودعوة الى الاهتمام بكسروان وعدم تهميشها

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - أقيم إحتفال تكريمي تحية لمؤسسي فرقة موسيقى الاحرار، بدعوة من "حزب الوطنيين الاحرار" في كفرذبيان، لمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس فرقة موسيقى الاحرار في البلدة، شارك فيه رئيس "حزب الوطنيين الاحرار" دوري شمعون، نقيب المقاولين المهندس مارون الحلو وحشد من فعاليات كسروان - الفتوح. وبعد تسلمه الدرع التكريمية توجه الحلو الى الحضور، بالقول: "ان ذاكرتكم الحية، تستحضر اليوم مسيرة من سبقونا، من ضحوا وعملوا ليبقى لبنان ونبقى على أرضه شهودا للحرية. أما في شؤون وشجون السياسة في لبنان فحدث ولا حرج، ولا أخفي عليكم اليوم قلقي، فنحن حملنا السلاح وناضلنا بالكلمة والموقف وجابهنا كل طامع ومحتل، وها نحن اليوم نجد السيناريو نفسه يتكرر ولو بطرق مختلفة". وتابع:"فالمخيمات الفلسطينية دويلة ضمن الدولة تدور فيها المعارك وها هو اللجوء السوري غير المنظم يهددنا بلقمة عيشنا، ويقلقنا من أن يتحول الى اقامة دائمة ونحن نتلهى بقشور السياسة". وأضاف:" لقد رافقت الرئيس كميل شمعون منذ كنت فتيا، وأفتخر بذلك، فعلمني أن السياسة بعد نظر ورؤية ودراسة وتحليل، وليست حرتقات صغيرة ومصالح آنية، علمني أن السياسة نبل وأخلاق ومبادئ وليست كذبا وغشا وفسادا وافتراء، علمني أن السياسة هي موقف وخدمة وجرأة وتضحية وليست لامبالاة أو تسلط وتقاسم نفوذ وهيمنة". وقال:"في المناسبة، احيي جرأة الريس دوري المتمسك بما نشأ عليه من حب لبنان والتمسك بحريته وسيادته على كل شبر من ارضه، فلا دويلات خارج الدولة ولا شرعية لاي سلاح خارج الاجهزة الامنية الرسمية للدولة". وختم:"أتفهم أن تكون كسروان قد همشت في زمن الحروب، أفهم أنها قد عوقبت في زمن الاحتلال، لكنني لا أفهم ولن اتفهم أن تبقى مهمشة ومعاقبة!، نريد تغييرا حقيقيا في واقع مدارسنا وجامعاتنا الخاصة والعامة، نريد تطورا وتقدما في مستشفياتنا الحكومية ومستوصفاتنا، نريد بنى تحتية حديثة في منطقتنا واصلاحا جذريا لطرقاتنا وحلولا علمية لأزمة السير الخانقة في كل المنطقة، نريد شبكة حديثة للصرف الصحي، نريد الحفاظ على بيئتنا وثرواتنا الطبيعية والحرجية، نطالب بعناية خاصة للزراعة ودعما للمزارعين، نريد ادارة سليمة وشفافة وفاعلة لأجهزة الدولة في منطقتنا، نطمح الى عودة الازدهار الى منتجعاتنا السياحية والى تنظيم مدنيا يحاكي الحداثة ويحمي الطبيعة، نريد سياحة ونموا اقتصاديا ملحوظا وفرص عمل لأبناء المنطقة، لن أطيل أكثر عليكم، لكنني ابن هذه الارض، أعرفها جيدا وأعرف أوجاعها وأحلام أهلها، وطموحي أن يبقى شبابها فيها يعملون من أجلها، ويقفون بعد خمسين سنة وقفتنا اليوم ويحتفلون بالذكرى المئة لتأسيس موسيقى كفرذبيان".

 

قليموس: الاجراءات في حق ابو زيد تستشف منها الكيدية والظلم وهل يحق لوزير الزراعة توقيفها عن ممارسة صلاحياتها؟

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - عقد رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان قليموس، مؤتمرا صحافيا عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مقر الرابطة في المدور، في حضور اعضاء المجلس التنفيذي، تناول فيه قرار وزير الزراعة غازي زعيتر بتجميد صلاحيات المدير العام للتعاونيات غلوريا ابو زيد والطلب الذي تقدم به الى مجلس الوزراء لتسوية وضعها بالغاء مرسوم تعيينها مديرة عامة أصيلة للتعاونيات واعادتها الى رئاسة المشروع الاخضر. وقال قليموس: "لقاؤنا اليوم هو للدفاع عن قضية حق، بعد ان تبلغنا معلومات مؤكدة عن اجراءات تستشف منها الكيدية والظلم اتخذت في حق المديرة العامة للتعاونيات المهندسة السيدة غلوريا ابو زيد، تبعا لرفضها الاذعان لطلب الوزير غازي زعيتر بالغاء العقوبات التي سبق لها ان اتخذتها بحق موظفات ارتكبن مخالفات قانونية ومسلكية ولامتناعها ايضا عن اعطاء افادات متعلقة بأحد صناديق التعاضد وبتعاونيتين مشوبة بأخطاء قانونية جسيمة مرتبطة بتأسيسها او بأهدافها ولاتخاذها قرارا بحق التعاونيتين المذكورتين بتاريخ 11/2/2017". اضاف: "أمام اصرارها هذا، قام معالي الوزير باصدار قرارات عدة بتاريخ 15/2/2017، اثنان منها يقضيان بالغاء القرارين الصادرين عن المهندسة ابو زيد واللذين حلت بموجبهما التعاونيتين السكنيتين المخالفتين، بالاضافة الى اربعة قرارات تناول كل منها الغاء العقوبة المتخذة بحق الموظفات التي سبق للمديرة ابو زيد ان قررتها". وتابع: "كما اصدر قرارات اخرى تناولت تجميد صلاحيات السيدة ابو زيد، الى ان وصل الامر به الى اصدار القرار 678/1 تاريخ 2/3/2017 الذي تضمن توقيف السيدة ابو زيد عن القيام بمهامها كمدير عام للتعاونيات وذلك بانتظار البت بوضعها القانوني من المراجع المختصة،ألحقه بكتاب موجه للامانة العامة لمجلس الوزراء رقم 1776/3 بالتاريخ عينه، يطلب بموجبه تسوية وضع السيدة ابو زيد عن طريق الغاء المرسوم رقم 2182 تاريخ 18/82015 الذي عينت بموجبه مديرة عامة اصيلة للتعاونيات واعادتها الى رئاسة المشروع الاخضر".

وقال: "تلك هي الوقائع المجردة لهذه القضية التي شغلت الرأي العام وشغلتكم في الايام الثلاثة الماضية. من منطلق هذه الوقائع نتوقف عند سؤالين اساسيين لا ثالث لهما: الاول: ما مدى قانونية الاجراءات المتخذة من الوزير زعيتر بحق السيدة غلوريا ابو زيد، لثاني: لماذا تحركت الرابطة المارونية في هذه القضية؟".

اضاف: "اولا، بالنسبة الى السؤال الاول. من المفروض على الوزير المؤتمن على المصلحة العامة والمال العام، ان يعمل على وقف الهدر وعدم تفضيل اي مصلحة خاصة على مصلحة الدولة والخزينة. لذا من المستغرب ان يصار الى قمع موظفة مثالية، "نعم مثالية"، هدفت من القرارات التي اتخذتها او التي امتنعت عن اتخاذها الى حماية المال العام وتطبيق القانون، وبالتالي تفضيل المصلحة العامة على اي مصلحة خاصة. وهنا نتساءل عن مدى قانونية القرارات التي اتخذها الوزير زعيتر".

وتابع: "جوابا على تساؤلنا، نتوقف عند ابداء ملاحظات يفرضها المنطق المجرد دونما الخوض في بحث قانوني يؤول للدفاع عن السيدة ابو زيد التي تتقن الدفاع عن نفسها وتعرف كيف تقوم بهذه المهمة خير قيام.

هل يحق للوزير زعيتر توقيف المديرة العامة للتعاونيات عن ممارسة صلاحياتها استنادا للمرسوم الاشتراعي رقم 112 تاريخ 12/6/1959، وهل يعتبر قراره بهذا الخصوص مخالفا للمرسوم المذكور وبالتالي يشكل عقوبة غير قانونية ومقدمة بحقها؟

- لماذا لم يتحقق الوزير زعيتر وهو المحامي والقانوني بامتياز من قانونية المرسوم رقم 2182 تاريخ 18/5/2015 قبل ان يوقعه، علما ان هذا المرسوم مذيل بتوقيعه عندما كان وزيرا للاشغال العامة في حكومة الرئيس تمام سلام؟".

وقال: "انني اترك للسيدة غلوريا ابو زيد معالجة هذه المسائل امام المراجع القضائية المختصة التي سيكون لها الكلمة الفصل بها، لانني لست اليوم محاميا عن قضيتها الخاصة بل عن قضيتها وقضيتنا العامة التي اعطيت الرابطة المارونية وكالة طوعية فيها من الرأي العام المسيحي، نعم من الرأي العام المسيحي دونما اي احراج او تطفل". وتابع: "وهنا نصل الى السؤال الثاني، لماذا تحركت الرابطة المارونية في هذه القضية؟ عندما تدعو الرابطة المارونية المسيحيين للانخراط في الدولة اي في الادارة العامة والجيش والمؤسسات الامنية، عليها ان تبرهن لهم ان دعوتها لهم صادقة. بمعنى آخر، عندما يصار للافتراء ظلما على موظف مسيحي كبير في الدولة، كفوء نظيف الكف، لا يخاف الا ربه، شجاع، مقدام، وتقف الرابطة المارونية مكتوفة الايدي خرساء عمياء امام هذا الامر، فماذا عسى المسيحيون الذين تحاول الرابطة اقناعهم للانخراط بمشروع الدولة ان يقولوا لها سوى الى اي وليمة تدعوهم، وهل هي وليمة الظلم والاستضعاف والتخاذل، ام وليمة ادخالهم في منظومة الفساد المتحكمة في ادارات الدولة؟". واكد قليموس "ان الرابطة المارونية تدعو المسيحيين الى واجب الخدمة بكرامة ومهنية واخلاقية عالية والشراكة في صنع مستقبل الوطن، وهي تقف الى جانبهم من هذه المنطلقات". وقال: "المجلس التنفيذي للرابطة المارونية ومنذ بدء ولايته وفي بيانه الانتخابي آل على نفسه ان يقرن القول بالفعل وهو اليوم فاعل، فتجذر المسيحيين بأرضهم ودعوة المغتربين للتواصل الاقتصادي مع الوطن والاجتماعي وتنمية حس الانتماء لديهم، لا تصح جميعا الا بالشراكة الفعلية في الحقوق الواجبات ومحاربة الفساد والمفسدين وتعميم الشفافية في شؤون الحكم".

وقال: "من هنا، كانت دعوتي للقائكم اليوم لاطلاع الرأي العام على الظلامة التي لحقت بالمهندسة غلوريا ابو زيد الموظفة بامتياز واللبنانية بامتياز والتي نفخر بها كلبنانيين اولا وكمسيحيين وموارنة ثانيا. فالرابطة المارونية لا تقبل بأن ترفد الدولة والوظيفة العامة فيها الا بالموظفين الكفوئين الذين لا يروا في الوظيفة العامة سوى خدمة الوطن والدولة والعيش الحلال. لقد آن الاوان لقول كلمة الحق جهارا وبصوت عال كي لا تبقى الحقيقة دفينة في التراب".

واعلن "ان الرابطة المارونية، ومن هذا المنطلق، تطلب من الاعلام اللبناني بمكوناته كافة، وفي هذه المرحلة المفصلية من تاريخنا، احداث انقلاب ابيض على الذهنية المتحكمة بمفاصل الدولة، فلبنان هو وطنكم وانتم تشكلون السلطة الاساس لتحريك الاحساس الوطني".

وقال: "كما تتوجه الرابطة المارونية الى المعنيين جميعا وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي ابى الا ان تكون محاربة الفساد العنوان الاساس في عهده، والى دولة رئيس مجلس الوزراء ودولة رئيس مجلس النواب والوزراء كافة لحماية امثال غلوريا ابو زيد عن طريق وضع يدهم على هذه القضية واتخاذ القرارات الملائمة التي لا يمكن الا ان تكون الى جانب الحق والحقيقة، الى جانب غلوريا ابو زيد".

اضاف: "كما اغتنم الفرصة كي اوجه رسالة صادقة من القلب كما العادة الى الوزير غازي زعيتر بأن يستفيد من امثال غلوريا ابو زيد ومن الكفاءات التي تميزت بها على الصعيدين المحلي والدولي، وهي التي رفعت اسم لبنان عاليا في المحافل كافة، بدلا من مراعاة مصالح غير مشروعة وغير قانونية بغض النظر عن هوية اصحابها ومكانتهم، فهذه الموظفة لا تكيل الا بمكيال العدل والحق والقانون. لقد كفى استضعافا للموظفين الكفوئين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص".

واكد قليموس "ان الخطاب الذي نمارسه هو وطني بامتياز ويبقى وطنيا بامتياز حتى ولو كان ظاهره طائفيا ولا حرج لنا فيه، فهذا واجبنا وهذه مهمتنا، فتكوين الدولة اللبنانية وحتى اشعار اخر مبني على الطائفية البغيضة، حبذا لو كل طائفة او مرجعية سياسية تقدم للدولة او للوظيفة العامة موظفين كأمثال غلوريا ابو زيد، لكنا تمسكنا بالطائفية بدلا من رشقها باللعنات والنعوت التي تستأهل".

وختم: "من هذا المنطلق وبانتظار بلورة مشروع الدولة المدنية المستقبلي والطليعي للاجيال اللبنانية ولاولادنا ولمغتربينا المبنية على الكفاءة والنزاهة، ادعو بعض القابضين على القرار الوطني في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن التي يواجه فيها لبنان شتى المخاطر من الداخل والخارج امنيا واقتصاديا واجتماعيا وديموغرافيا، ان يتقوا الله ويحفظوا الامانة. ان التاريخ لن يرحمهم والاجيال لن ترحمهم والانتخابات النيابية القريبة ان شاء الله لن ترحمهم، فاللبناني لم يعد شلعة من قطيع يساق الى الذبح لاطعام النهمين منهم آكلي خبز الجياع وسارقي ريق العطاش".

اسئلة واجوبة

وردا على سؤال عن امكانية لقائه بالوزير زعيتر لبحث هذه القضية، قال قليموس: "نحن منفتحون على الجميع، ولا عقد لدينا في الجلوس مع احد، خصوصا وان الامر يتعلق بمصلحة الدولة. نحن جاهزون للقاء الوزير زعيتر لبحث قضية الموظفة في الدولة بمعزل عن هويته، ولبحث كيفية تكوين الدولة، ونداؤنا الي كل الوزراء المسيحيين والمسلمين الاسراع في البدء في مسيرة اصلاح الدولة خصوصا في عهد الرئيس ميشال عون الذي حمل لواء مكافحة الفساد، والانكباب على حماية الموظفين الاكفاء والذين هم على قدر عال من النزاهة"، مشددا على "ان اعادة النظر بالتركيبة الادارية وتحصين الموظفين الشرفاء لوقف الفساد المتغلغل في شرايين الدولة يفرض استئصال الفساد من جذوره"، مشيرا الى "قضية الضمان الاجتماعي الذي يحتاج الى معالجة الفساد فيه".

وقال: "من اجل كل هذه الامور المتصلة بهيبة الدولة ونزاهة ادارتها وكفاءتها، يجب العمل معا لنكون منفتحين ومنتجين".

وسئل عما ستفعله الرابطة المارونية في حال عدم تجاوب الوزير زعيتر مع طلبها، فأجاب: "انا اتحدث كرئيس للرابطة المارونية ولست ادافع الا عن الحق، وقضية ابي زيد هي قضية حق واضحة وناصعة كصنين. وقد وضعنا الامر في عهدة رئيس الجمهورية وكل الدولة حتى تتلقفه وهو ما يعنينا، كما تعنينا مصلحة الوطن والشعب في دولة حق عادلة. وبالنسبة الى السيدة ابي زيد فهي تقوم بدورها بمراجعات قانونية لدى القضاء المختص وهو حق لها".

 

ميشال معوض وجواد بولس: نضع ما حصل مع غلوريا أبي زيد برسم رئيس الجمهورية

/06 آذار/17/ وكالات/أصدر رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض والنائب السابق جواد بولس البيان الآتي: "في مطلع العهد الجديد كنا نتمنى أن يطوي بعض الوزراء الممارسات القديمة، من كيدية وضرب القوانين بعرض الحائط تحقيقا لمصالح خاصة ومنافع شخصية ومالية وفئوية. ولكن يبدو أن وزير الزراعة غازي زعيتر يصرّ على النهج القديم الذي اعتاده على ما يبدو، وها هو يتجاوز صلاحياته والقوانين في محاولة إزاحة المديرة العامة للتعاونيات غلوريا أبي زيد، والتي يشهد لها اللبنانيون والمسؤولون بنزاهتها ونظافة كفها والتزامها بالقوانين والأصول، ورفضها التجاوزات والمحسوبيات.

إن القرارات المجحفة التي اتخذها الوزير زعيتر خلافاً للقوانين المرعية الإجراء، وبتعدّ صارخ على صلاحيات مجلس الوزراء، في محاولة لإبعاد أبي زيد عن منصبها كمديرة عامة للتعاونيات لخلفيات لم تعد خافية على أحد، إنما يؤشر إلى منحى لاأخلاقي في استغلال موقعه الوزاري لتحقيق مآرب شخصية.

إن إعادة الاعتبار للسيدة أبي زيد، إنما تشكل إعادة للاعتبار لجميع الموظفين النزيهين في الدولة اللبنانية الذين باتوا قلّة قليلة في هذه الأيام للأسف، وتؤكد أن تقييم الموظفين لا يعود إلى مزاجية أي وزير إنما هو مناط بالهيئات الرقابية وحسب، ولا يتم بناء على تبعية الموظف ورضوخه للمطالب غير القانونية.

إننا نضع ما حصل من تعدّ على السيدة غلوريا أبي زيد برسم فخامة رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور والقوانين، كما برسم دولة رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء مجتمعاً، وأيضا برسم الوصي السياسي على الوزير زعيتر وأعني به دولة الرئيس نبيه بري، وذلك لوضع حد للتمادي زعيتر في ممارساته الجائرة وتعديه على القوانين. وإننا إذ نعتبر أن ما حصل يحمل دلالات خطرة، نؤكد أننا سنتابع مسار الأمور، ولن نسكت عن ممارسات زعيتر، ولن نقبل بأقل من إعادة الاعتبار إلى المديرة العامة للتعاونيات".

 

التوتر سيّد علاقة الرياض طهران..ايران: سياسة المملكة تجاهنا عبثية بتراء والتواصل "الديني" يؤسس ولا يكفي لترتيبها والسعودية تنتظر تبدّلا في السلوكيات

المركزية/06 آذار 2017/- صحيح ان تواصلا سعوديا ايرانيا هو الاول من نوعه سُجّل في الاسابيع القليلة الماضية بعد أشهر من التصعيد المتبادل بين الدولتين الاقليميتين، وتمثّل في زيارة قام بها رئيس منظمة الحج والزيارة الايراني حميد محمدي الى المملكة حيث التقى وزير الحج والعمرة السعودي محمد صالح بن طاهر بنتن وعرض معه ترتيبات شؤون الحجاج الإيرانيين لموسم حج هذا العام، وذلك تلبية لدعوة وجهتها الرياض لطهران، الا ان "التوتر" لا يزال حتى الساعة سيّد العلاقة بين الدولتين، حسب ما تقول أوساط دبلوماسية لـ"المركزية". فالتواصل الـ"ديني" الطابع قد يؤسس لترتيب العلاقة تدريجيا بين المملكة والجمهورية الاسلامية، لكنه ليس وحده كافيا لتحقيق هذا الهدف، حيث توضح الاوساط ان الرياض تتطلع الى تبدّل "إيجابي" في سلوك طهران على أرض الواقع وتحديدا على أرض الميادين العربية من سوريا الى العراق فاليمن(...)، لتسير قدما في طريق التطبيع مع ايران، وهي لن تبادر الى مدّ اليد لطهران قبل ان تلمس أن الاخيرة لن تستمر في خربطة الحلول السلمية للنزاعات عبر الانخراط عسكريا في الصراعات من خلال جماعات مسلحة تابعة لها أو تمدها بالعتاد والعديد. وليس بعيدا، ترى المصادر ان الموقف الصادر اليوم عن الخارجية الايرانية يشكل خير دليل الى أن الغيوم لا تزال ملبّدة في الاجواء السعودية الايرانية، وقد قالت فيه ان "سياسة السعودية تجاهنا عبثية وبتراء"، لافتة الى ان "علاقاتنا مع العراق ثابتة ولن تتأثر بزيارة وزير الخارجية السعودية عادل الجبير لبغداد". ويأتي موقف "الخارجية" غداة إشارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى أن "استخدام بعض الأطراف الإقليمية للإرهاب كوسيلة لتوسيع نفوذها في المنطقة أمر خاطئ، ولهذا الإرهاب جذور سلفية وهابية، وإيقاف دعم التنظيمات الإرهابية كفيل بإنهاء هذه المسألة"، وقد كان في كلامه هذا يوجّه سهامه نحو "المملكة" من دون أن يسمّيها، وفق ما تقول المصادر نفسها. غير ان الكباش بين القطبين لا يعني اقفال الباب امام احتمال تسجيل "ربط نزاع" بينهما في بعض الساحات والملفات، على غرار ما حصل في لبنان إبان الانتخابات الرئاسية، على حدّ تعبير المصادر، حيث اتفقت الرياض وطهران في لحظة سياسية معيّنة على "تسوية" ساهمت الى حد كبير في إنجاز الاستحقاق الذي تعثّر على مدى أكثر من عامين. وتشير في السياق الى ان أي "ليونة" تبديها طهران ستسهّل التوصل الى اتفاقات مع المملكة بما يحلحل الازمات الاقليمية. فمواقف الجمهورية الاسلامية الاخيرة من الملف السوري على سبيل المثال، مشجّعة، حيث أعرب روحاني عن أمله في "نجاح الجهود التركية الروسية - الإيرانية في سوريا"، معتبراً أن "لا مخرج في سوريا إلا بالاتفاق على حل سياسي". في حين أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم أن "هناك جهوداً تبذل لعقد اجتماع جديد في استانة حول تسوية الأزمة في سوريا قبيل انعقاد اجتماع جنيف المقبل وقال "إننا نترقب ما سيتمخض عن هذه الجهود"، موضحا ان الرئيسين الايراني روحاني والتركي رجب طيب اردوغان أعربا خلال لقائهما الاخير منذ أيام عن "ارتياحهما لعقد الاجتماعات لحل الازمة في سوريا، واتفقا على استمرار هذا التعاون والاجتماعات على اساس التطورات في البلدان الثلاثة، ووفقا لاجتماع استانة". غير أن التحدي يكمن في تحويل هذه الاقوال "الايجابية" الى أفعال، تتابع المصادر، ذلك ان العمليات العسكرية للنظام السوري وحلفائه وعلى رأسهم ايران لا تزال مستمرة خصوصاً في إدلب وريف دمشق، رغم قرار وقف النار.

 

حرص سعودي على العلاقة مع لبنان وعون عبّر عن عناصر القوة/الخطيب: نسير في خطي الموازنة و"الانتخاب" وكلام باسـيل للضغط

المركزية/06 آذار 2017/- فيما تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على أول موازنة يفترض أن تبصر النور، بعد 12 عاما من الانتظار، رسم رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل معادلة واضحة يفترض أن يتحرك المعنيون بملفي الموازنة وقانون الانتخاب ضمن حدودها. ذلك أن باسيل أعلن أمس أن "لا أولوية تعلو على قانون الانتخاب، ولا موازنة من دون هذا القانون". وإذا كان البعض قرأ بين سطور هذا الكلام تخبطا في أولويات العهد الذي بدا حريصا على إنجاز الموازنة، بدليل الجلسات الحكومية الماراتونية المخصصة لهذا الملف، فإن التيار الوطني الحر يؤكد أنه مصر على إنجاز الملفين بشكل متواز، وإن كان يستمر في ممارسة الضغط السياسي في اتجاه إقرار قانون جديد. وتبعا لهذه الصورة، شدد وزير البيئة طارق الخطيب في حديث لـ "المركزية" على "أننا لا نزال مصرين على ضرورة إنجاز قانون الانتخاب بناء على توجيهات الرئيس ميشال عون، وهذا قرارنا في التيار الوطني الحر. غير أن هذا الموضوع وإنجازه لا يعودان إلى فريق سياسي واحد. وعملنا في اتجاه إنجاز الصيغة الانتخابية الجديدة مستمر مع كل الأطراف، ويتولاه رئيس الحزب مع فريق عمل". وعن أسباب إرساء باسيل معادلته الجديدة، فيما تشارف الحكومة إنجاز الموازنة بشكل كامل، لفت الخطيب إلى أن "الربط لم يأت سلبياً. نحن فريق سياسي في البلد. وقد تلا رئيس الجمهورية خطاب قسم، وصاغت الحكومة بيانا وزاريا نالت ثقة المجلس النيابي على أساسه. وقد أعلنت الحكومة بوضوح أن الموضوعين الأساسيين بالنسبة إليها هما إقرار قانون الانتخاب والموازنة. نحن نسير ضمن هذين الخطين المتوازيين، ولم نتراجع عنهما". وإذ أكد أنه لم يطلع على مضمون تصريح باسيل، قال "إذا كان الوزير باسيل أدلى بهذا الكلام، فهو يأتي من قبيل الضغط على كل القوى لاقرار قانون يكون بمثابة هدية للشعب اللبناني، عله يعبر عن تطلعاته بعد طول انتظار، علما أننا يمكن أن ننجز ما لم ننجزه طوال عشر سنوات، في يوم واحد، إذا صفت النيات وكان النقاش ذا بعد وطني. وأنا أؤكد أن أجواء الجميع ايجابية ونتمنى ترسخ حال التفاهم السائدة في البلاد ليتحقق ما ينتظره الشعب اللبناني". على خط آخر، وبعدما بذل الرئيس ميشال عون جهوداً جهودا لإعادة العلاقات على خط بيروت- الرياض إلى سلبق عهدها، سرت معلومات صحافية تفيد بأن الملك السعودي سلمان بن عزيز ألغى زيارة كان يفترض أن تقوده إلى بيروت، بعد مواقف الرئيس عون من سلاح المقاومة. واكتفى الخطيب بالاشارة إلى أن "ما يعرفه الشعب اللبناني بكل أطيافه هو أن المملكة حريصة على العلاقة الأخوية التي تربطها بلبنان، الحريص جدا على العلاقة الأخوية التي تجمعه بالمملكة العربية السعودية وكل الدول العربية الشقيقة. وموقف الرئيس عون ما كان إلا تعبيرا عن عناصر القوة التي تحمي لبنان. وأعتقد أن المملكة من أكثر الدول الحريصة على قوة لبنان وضمان سلامته. وتاليا، أنا لا أعرف ما إذا كان خادم الحرمين الشريفين قد قرر زيارة لبنان، وألغى رحلته. هذا أمر يسأل عنه المعنيون".

 

اسـتمرارية المؤسسـات هـي الأساس/عريجي: التهديد بالفراغ لا يصيب الهدف

المركزية/06 آذار 2017/- على وقع الاستعداد لإقرار موازنة جديدة بعد عقد ونيف من "الترقيع" المالي، يعود قانون الانتخاب الى الواجهة من جديد، بعد أن حصر النقاش فيه خلف الكواليس، وسط خشية من بلوغ لحظة الفراغ. الوزير السابق روني عريجي أشار في حديث لـ"المركزية" الى أن "قانون الانتخاب مسألة مهمة وعلى كل الاطراف أن تسعى جاهدة لايجاد صيغة مشتركة للقانون". وعن كلام رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بأن قانون الإنتخاب أهم من رئاسة الجمهورية ويستأهل التضحية من أجله بكل شيء وحتى بالعهد، اعتبر أن "هذه طريقة ضغط غير مستحبة، والاتفاق هو الخيار الوحيد"، مشيرا الى أن "القانون موجود، واقيمت على أساسه دورتان انتخابيتان 2005 و 2009 ، والنواب الذين انتخبوا رئيس الجمهورية انتُخبوا وفقا لقانون الستين"، مضيفا "الستون لا يلبي كل طموحاتنا، ولكنه ليس شيطانيا كما يصوره الجميع، والامر غير المستحب هو الفراغ في السلطة التشريعية". وأضاف "صحة التمثيل شرط أساسي ولكن استمرارية المؤسسات هي الاساس، والتهديد بالفراغ للوصول الى المبتغى طريقة لا تصيب الهدف". وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر، اكتفى بالقول إن الاجواء ليست في أحسن حال، لسنا في حالة خصام بل اختلاف واسع في وجهات النظر". وعن علاقة لبنان بدول الخليج في ظل ما يحكى عن الغاء زيارة كانت مقررة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الى لبنان، قال "الحكومة حددت سياسة الدولة الخارجية في البيان الوزاري، والامر على عاتق رئيس الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية".

 

"اقرار الموازنة محطة اساسية لبداية تحقيق وعود العهد"/الشـعّار: الوحـدة الوطنية قاعـدة قانـون الانتخــاب

المركزية/06 آذار 2017/- على مسافة ساعات على أول انجازات العهد باقرار الموازنة العامة بعد غياب عشر سنوات، اعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار "ان اقرار مشروع الموازنة انما محطة اساسية لبداية تحقيق وعود العهد مع حكومته العتيدة، مع اني اعتبر بان مسيرة العهد قد بدأت بمجرّد انتخاب الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتشكيل الحكومة التي ننتظر منها الكثير ولا يجوز الا تُعطى الفرصة الكافية لتحقيق وعودها"، لافتاً الى "اننا بمقدار ما نتابع اتمام مشروع الموازنة بقدر ما ينبغي ان نُعطي الولادة حقها لناحية دقّة المعالجة". اما على ضفة قانون الانتخاب الذي يتوقّع ان تبدأ رحلة الغوص في تفاصيل صيغه المتعددة وتقسيماته الادارية بعد الانتهاء من ورشة الموازنة، شدد مفتي طرابلس عبر "المركزية" على "ضرورة ان يقوم على قاعدة اساسية هي تحقيق الوحدة الوطنية بين ابناء الوطن بغض النظر عن المناطق والاحزاب والطوائف والمذاهب، فما يهّمنا الا يكون القانون بعيداً من تحقيق الوحدة الوطنية التي تربط بين ابناء المناطق والمذاهب والطوائف". وعن قراءته لموقف "حزب الله" المتمسّك بالنسبية الكاملة على رغم اعتراض قوى سياسية اساسية عليها، اشار الشعّار الى "ان ثقافة العقلاء والحكماء تقتضي ان نحرص على القاسم المشترك ولو لم يكن مثالياً، لانه يُحقق جميع طموحاتنا. فتحقيق القاسم المشترك مع اللحمة الوطنية يتقدّم على اي طرح سياسي مثالي مقبول من الجميع"، مذكّراً بأن "القاعدة العامة تشير الى ان ما لا يُدرَك كله لا يترك بعضه او جلّه"، فإن لم نستطع ان نُحقق منتهى ما نصبو اليه بتطلعاتنا السياسية فلتكن الخطوة متقدمة عن سابقاتها شرط الحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق القاسم الشترك". ولفت رداً على سؤال الى "ان نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس العام الماضي كانت "ردّة فعل" غاضبة اكثر منها مواقف او قناعات لما آلت اليه الامور في المدينة، وهذا ما ادركه اهلها بعد الاستحقاق"، مشيراً الى "مواقف كثيرة ونتائج جديدة ستكشفها الايام المقبلة على صعيد مسيرة العملية الانتخابية النيابية".

 

"القوة المشتركة": مئة عنصر وضابط برئاسة بسام سعد لفرض الامـن والانتشـــار فـــي مناطق التماس

المركزية/06 آذار 2017/- أسفر اجتماع القيادات الفلسطينية في السفارة الفلسطينية عن تشكيل قوة مشتركة لمخيم عين الحلوة ، بعد جولة عنف كادت تهدد أمن المخيم وجواره، في اطار تنفيذ قرار رسمي بالحسم وتسليم المطلوبين كان قد أعلن عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته الى لبنان.

وأكد مصدر فلسطيني رفيع المستوى في مخيم عين الحلوة لـ"المركزية" أن "القوة المشتركة لمخيم عين الحلوة ستضم 100 عنصر وضابط ، 60 من فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية و40 من تحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية و"انصار الله"، برئاسة الضابط الفتحاوي بسام سعد، ونائبه من "تحالف القوى الفلسطينية "حماس"، الى جانب "هيئة اركان" مؤلفة من ثلاثة ضباط من فصائل "المنظمة" ومثلهم من "التحالف" وضابط لكل "القوى الاسلامية" (عصبة الانصار الاسلامية والحركة الاسلامية المجاهدة) اضافة الى ضابط لحركة "انصار الله"، أما التمويل فسيكون على الشكل الآتي: 80% من فتح و20% من حماس والجهاد"، مشيرا الى ان "كلمة "الامنية" أزيلت حتى لا تكون القوة الجديدة نسخة طبق الاصل عن القوة الامنية المشتركة السابقة التي حلت وتم استبعاد قائدها في لبنان اللواء منير المقدح وقائدها في عين الحلوة العميد خالد الشايب عن التركيبة الجديدة".

واضاف "سيصار الى تسجيل اسماء المشاركين في القوة المشتركة اليوم، وستسلم اسماؤهم الى مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود"، مشيرا الى أن "القوة لا تضم اي مطلوب للدولة اللبنانية، وستحدد خلال اسبوع رواتب عناصر وضباط القوة التي تبدأ بألف دولار وتنتهي بخمسة الاف لقائدها. كما سيصار الى تحديد مراكز القوة ونقاط تمركزها وخطة تحركاتها في المخيم وتوحيد زيها العسكري". وتابع "مهمة القوة فرض الامن والاستقرار في المخيم واقامة الحواجز وتنظيم السير والانتشار في مناطق التماس جنوب وشمال المخيم وفي كل الاحياء التي شهدت اشتباكات بين "فتح" والمتشددين الاسلاميين، كذلك التحرك بسرعة دون العودة الى القيادة السياسية، انما تتلقى الاوامر من أمناء السر مجتمعين وهم امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، امين سر "تحالف القوى الفلسطينية" ممثل حركة الجهاد الاسلامي ابو عماد الرفاعي، وامين سر القوى الاسلامية الشيخ جمال خطاب وممثل "انصار الله" محمود حمد". ولفت الى أن "القوة لن تفتح معركة لالقاء القبض على المطلوبين بل ستكتفي بتوجيه نداءات لهم بالخروج من المخيم كما دخلوا"، مؤكدا "لن نقبل بعد اليوم ان يتحول "عين الحلوة" الى صندوق بريد لارسال الرسائل الاقليمية في ظل الحرائق التي تلتهم دول الجوار العربي".

ولفت المسؤول الفلسطيني الى ان "القيادات الفلسطينية في المخيم تلقت معلومات من مراجع امنية لبنانية ان المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين في مخيم عين الحلوة لن يشملهم العفو اذا كانوا يفكرون بالاستمرار في التخفي، فمعظم هؤلاء شاركوا في القتال ضد الجيش وتسببوا بقتل ضباطه وعناصره ومن بينهم شادي المولوي، بلال بدر، اسامة الشهابي، توفيق طه، ابو جمرة الشريدي، وجمال رميض وغيرهم، وما عليهم سوى تسليم انفسهم للدولة اللبنانية لمحاكمتهم الان قبل الغد".

 

إصـدار "المـال" قد يفوق المليـاريّ دولار وإقبال مصرفي على الاكتتاب لارتفاع السيولة

المركزية/06 آذار 2017/- يُتوقع أن تعلن وزارة المال إصدارها الجديد بالـ"يوروبوندز" بقيمة مليار ونصف مليار دولار بعدما عيّنت أربعة مصارف لتسويقه، وهي: باركليز، جي. بي. مورغان، بيبلوس، وسوسييتيه جنرال- لبنان، وسط توقعات بنجاحه ليتخطى الرقم المذكور بما يفوق الملياريّ دولار، وذلك "في إطار إدارة حكيمة للدّين، ودرس دقيق للأسواق المالية العالمية، علماً أن الاستحقاقات تبلغ 3,5 مليارات دولار للعام 2017 وبالعملة الاجنبية" بحسب مصادر مالية مطلعة لـ"المركزية".وعزت أسباب التوقعات بنجاح الإصدار، إلى "تحسن الأوضاع السياسية بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، خصوصاً أن الدولة اللبنانية استطاعت عاميّ 2015 و2016 خلال الفراغ السياسي، تنفيذ إصدارات بالعملة الأجنبية بقيمة 6،8 مليارات دولار. وكان وزير المال علي حسن خليل رعى مؤتمراً تمهيدياً لتحضير إطلاق إصدارات الـ"يوربوندز" للدولة اللبنانية للعام 2017 ، والذي نظمته الوزارة في ظل عملها على وضع برنامج إصدار جديد وفق القانون البريطاني، يضاف إلى البرنامج المعمول حالياً وفق القانون الأميركي، ما يخوّل الدولة اللبنانية اختيار أي من القانونين لإصدار سنداتها. وكان اللافت هو حضور المصارف الأجنبية التي بلغ عددها 10، إلى جانب المصارف اللبنانية. واعتبرت المصادر ذاتها، أن "الضرائب والرسوم التي كانت مُدرجة في الموازنة قد تراجعت، ولم يبقَ سوى العجز والدين، وبالتالي يُفترض معالجة استمرار العجز وتراكم الدين الذي سيصل إلى 80 مليار دولار". ولفتت إلى أن "الإصدار الجديد سيتم على أساس فوائد تبقى أفضل من تحرّك الفوائد الأميركية بعد وصول الرئيس دايفيد ترامب إلى سدّة رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، في مقابل إسراع المصارف اللبنانية إلى الاكتتاب نظراً إلى حجم السيولة التي في حوزتها".

 

تفاصيل الإقليمية والدولية

حادث "خطير" بين سفينة أميركية وزوارق إيرانية بالخليج العربي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية//06 آذار/17/نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله، الاثنين، إن زوارق حربية إيرانية اقتربت "بشكل غير آمن" من سفينة تابعة للبحرية الأميركية في مضيق هرمز بالخليج العربي، السبت الماضي. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن زوارق الحرس الثوري الإيراني اقتربت على بعد 600 ياردة من السفينة الأميركية "يو.أس.أن.أس إينفينسيبل" وتوقفت. كانت السفينة الأمريكية برفقة ثلاث سفن من البحرية الملكية البريطانية، واضطر التشكيل لتغيير مساره، وفق ما أضاف المصدر نفسه. وأضاف أن محاولات جرت للتواصل عبر اللاسلكي مع الزوارق الإيرانية، لكن دون استجابة، مشيرا إلى أن الحادث كان "غير آمن وغير مهني".

 

الإرهاب يهدد المكوّن المسيحي في سيناء

العرب/07 آذار/17/القاهرة - يعيش أقباط سيناء فترة هي الأسوأ في تاريخهم، بعد إقدام المتشددين على قتل سبعة من أهالي سيناء من الأقباط، بذريعة عدم الانتماء للإسلام ومناصرة النظام المصري. وأرغم أكثر من مئة أسرة على الهجرة من حي العريش، إلى محافظة الإسماعيلية المجاورة لقناة السويس، إلى حين استقرار الوضع الأمني والعودة إلى ديارهم. وردت الرئاسة المصرية على نزوح الأسر المسيحية باجتماع رفيع المستوى برئاسة عبدالفتاح السيسي، أكدت فيه رفضها ما يحدث، وأعلنت عن تحرك وزاري لدعم من أسمتهم بـالوافدين من سيناء. وكانت هذه الهجرة من الأسباب الرئيسية التي دفعت بالجيش إلى تكثيف ضرباته على معاقل الإرهاب في سيناء، والكشف عن البعض من تفاصيل الحرب الدائرة في جبل الحلال. حسن نافعة: الكنيسة رغم أنها مؤسسة دينية إلا أنها منخرطة في العمل السياسي

ولفت المفكر المصري القبطي، جمال أسعد في تصريحات صحافية أن هذا النزوح لم يكن الأول بل سبقته أعمال إرهابية ضد المسيحيين، ولم تستطع أن تؤثر على العلاقة بين النظام والمسيحيين. ورأى أن الرأي العام سواء كان مسيحيا أو مسلما يعلم أن الهدف من هذه التهديدات الصادرة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية هو ضرب العلاقة بين نظام 30 يونيو وبين المسيحيين. ويتفق معه الناشط المسيحي، إسحق فرانسيس، في أن النزوح الأخير لن يساهم في تراجع شعبية السيسي لدى المسيحيين. ويقول فرانسيس إن الهدف من الأحداث الأخيرة إذكاء الصراع الطائفي بالبلاد، وإحداث التفرقة بين النظام والمسيحيين، متوقعا عدم خروجهم من عباءة النظام حاليا.

واتفق أسعد وفرانسيس على أن النظام السياسي المصري استجاب لبعض مطالب الكنيسة، وأقر قانون بناء الكنائس (بموافقة برلمانية في 30 أغسطس) بعد مماطلة واسعة في العهود التي سبقته. وأكد مختار غباشي، نائب مدير المركز العربي للدراسات الإستراتيجية (غير حكومي) أن ما يحدث لمسيحيي سيناء لن يغير من دعمهم للسيسي. وذهب الخبراء إلى أن السبب الثالث في عدم تراجع شعبية الرئيس بين المسيحيين إقراره عرفا جديدا بزيارته للكنيسة كل عام في احتفالات عيد الميلاد، إضافة إلى العلاقة الوطيدة بينه وبين البابا تواضروس.

إسحق فرانسيس: الهدف من الأحداث الأخيرة إذكاء الصراع الطائفي في البلاد

وحول ما يتردد عن وجود اختلاف بين الرؤية الرسمية للكنيسة والنظام، لفت المفكر جمال أسعد، إلى أن هناك كتلة صامتة هي الأكبر بين الأقباط (تقدر الكنسية مسيحيي مصر بـ15 مليون نسمة من بين نحو 93 مليونا هم سكان البلاد)، يمكن تسميتها بحزب الكنبة (غير المؤدلجين) غالبيتهم يرون رأي الكنيسة.

وأضاف أن التقارب بين الكنيسة والنظام السياسي، يعود إلى هؤلاء غير المؤدلجين سياسيا، وبالتالي يتبعون وجهة نظر الكنيسة السياسية دائما. لكن لا تتفق جميع آراء الخبراء في تناول تأثير الأحداث الأخيرة التي تعرّض لها المسيحيون والنظام المصري حيث اعتبر حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن رؤية الكنيسة المصرية، لا تنطبق على غالبية الأقباط في مصر، فالكنيسة أرثوذكسية، وهي طائفة قبطية واحدة، ضمن طوائف أخري للأقباط كالكاثوليك، والبروتستانت، وبالتالي الرأي الكنسي لا يعبّر عن الجميع. وفيما تشير التقديرات الكنسية إلى أن عدد المسيحيين بمصر يبلغ 15 مليون نسمة، تعترف بمصر بثلاثة طوائف وهي الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية، وتتقدم الطائفة الأولى بشكل كبير على مستوى الأتباع، بنحو 75 في المئة، وفق تقديرات غير موثقة. وأوضح حسن نافعة أن الكنيسة المصرية رغم أنها مؤسسة دينية، إلا أنها منخرطة في العمل السياسي، فعندما يكون هناك نقص في حماية الدولة للأقباط تدخل الكنيسة تبعا لذلك. ويفسر ذلك بعدم وجود حزب سياسي يعبّر عن الأقباط المصريين وبالتالي يكون صوت الكنيسة هو الأعلى. وأقر نافعة، بوجود حالة غضب كبيرة حاليا في الشارع المصري، ليست في صفوف المسيحيين وحدهم، إلا أنه لا يوجد سبيل لحدوث هبة شعبية، أو ثورة جديدة.

 

ترمب يقطع استجواب الشرطة لنتنياهو ليكلمه عن خطر إيراني

الثلاثاء 9 جمادي الثاني 1438هـ - 7 مارس 2017م/القدس رويترز/قاطعت مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحقيق الشرطة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي خضع للاستجواب، الاثنين، للمرة الرابعة في إطار تحقيق في تهم فساد .وقال أحد مساعدي نتنياهو إن رئيس الوزراء طلب من محققي الشرطة بعد فترة وجيزة من بدء الاستجواب السماح له بالرد على مكالمة_ترامب . وقال مكتب نتنياهو في بيان "تحدث الزعيمان طويلا عن المخاطر التي يفرضها الاتفاق_النووي مع إيران ... وعن الحاجة للعمل سويا للتصدي لهذه المخاطر." وتشتبه الشرطة في تورط نتنياهو (67 عاما) في قضيتين الأولى تشمل تلقيه هدايا من رجال أعمال والثانية تتعلق بمحادثات أجراها مع ناشر صحيفة إسرائيلية بشأن الحد من المنافسة في قطاع الأخبار مقابل تغطية أكثر إيجابية. ولم توجه بعد اتهامات لنتنياهو الذي يتولى السلطة منذ عام 2009. ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن بيانا سيصدر بعد جلسة الاستجواب. وقال قائد الشرطة روني الشيش للصحفيين في وقت سابق "سننتهي قريبا. نحن في المراحل النهائية." وما إن تنتهي التحقيقات ستقيم الشرطة القضية وتتوصل لقرار عما إذا كانت ستسقطها أو ستوصي المدعي العام بتوجيه اتهامات.

الدعوة لانتخابات مبكرة

ومع انطلاق التكهنات بدأ السياسيون من جميع الأحزاب السياسية مناوراتهم وإطلاق التصريحات وبحث الدعوة لانتخابات مبكرة في حال تم توجيه الاتهامات لنتنياهو. وفي حال اتهام رئيس الوزراء الحالي فهذا سيؤدي على الأرجح إلى استقالته من منصبه. ففي عام 1993 أرست المحكمة العليا سابقة للوزراء بضرورة استقالتهم من منصبهم في حال وجهت إليهم اتهامات بالفساد. ومن الممكن أن تتولى شخصية سياسية من حزب_ليكود الذي يتزعمه نتنياهو منصب رئاسة الوزراء من دون اللجوء إلى انتخابات جديدة لكن كثيرا من المحللين يعتقدون أن هذه الخطوة غير مرجحة ويتوقعون إجراء انتخابات في سبتمبر أيلول أو نوفمبر تشرين الثاني وفقا للتطورات. وإذا تقرر إجراء انتخابات مبكرة فمن المتوقع أن يجري حزب العمل المعارض انتخابات داخلية لاختيار مرشحه في يوليو تموز بعد أن أسس وزير الدفاع السابق موشي يعلون حزبه الخاص كما أعلن آفي ديختر الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والعضو البارز في حزب ليكود يوم السبت أنه ينظر في احتمال الترشح لقيادة الحزب. ونقل عن ديختر قوله "أنا هنا لأقود. ومن دون شك سأترشح لقيادة ليكود ورئاسة الوزراء." وأوضح لاحقا المتحدث باسمه أن تصريحاته ليس المقصود منها تحدي نتنياهو بل المراحل المستقبلية.

تعديل جذري

يرى محللون أن التذمر بات واضحا وينذر بالتغيير بعد 20 عاما من هيمنة نتنياهو على المشهد السياسي. وقال مناحيم كلاين وهو أستاذ في العلوم السياسية في جامعة بار إيلان لرويترز "السياسيون الحاليون ومن يجلسون على مقاعد الاحتياط ينتظرون الدخول (إلى الحلبة) وجميعهم توصلوا إلى أن لانتخابات_المبكرة وشيكة بسبب التحقيقات." وأضاف "بدأوا تحضير أنفسهم." وأظهرت استطلاعات الرأي أن يائير لابيد رئيس حزب يش عتيد هو المرشح الأقوى للفوز برئاسة الوزراء خلفا لنتنياهو لكن هناك مرشحين آخرين سيحاولون سحب البساط من تحت قدميه.وتظهر استطلاعات أخرى للرأي أن نتنياهو ما زال المرشح الأكثر شعبية. وفي الأسابيع الأخيرة زار نتنياهو بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا كما ينوي زيارة روسيا والصين والهند. ويرى معارضو نتنياهو أن هذه الرحلات هي ذريعة لتأخير الاستجواب في حين يرى آخرون أنها محاولة لأن يظهر بمظهر رجل الدولة. وسمى معارضو نتنياهو مجموعة من منافسيه في الحزب الذين يسعون لأن يحلوا مكانه وبينهم وزير الأمن العام جلعاد إردان ووزيرة الثقافة ميري ريجيف ووزير النقل إسرائيل كاتس. كما يرى البعض أن نفتالي بينيت من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف قد ينضم إلى حزب ليكود ليحاول الفوز بزعامته.

 

من هم أبرز المرشحين لخلافة خامنئي؟

صالح حميد العربية.نت/الاثنين 8 جمادي الثاني 1438هـ 6 مارس 2017م

http://eliasbejjaninews.com/?p=53044

سلط إعلان المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية، أحمد خاتمي، عن تعيين لجنة سرية لاختيار مرشحين لخلافة المرشد_الأعلى_علي_خامنئي، الضوء على أبرز المرشحين المحتملين للمرشد المصاب بسرطان البروستاتا، في حال موته المفاجئ.

وبينما كشف خاتمي أن هناك مرشحين بالفعل اختارتهم اللجنة، ولم يطلع عليهم سوى المرشد خامنئي نفسه، تتداول الأوساط السياسية في إيران أسماء عدد من الشخصيات السياسية والدينية البارزة في البلاد، على رأسهم رجل الدين المتنفذ إبراهيم رئيسي، الذي رشحه مؤخراً التيار الأصولي المتشدد لانتخابات الرئاسة الإيرانية المزمع إجراؤها في مايو/أيار المقبل.

وبعد وفاة رئيس مجلس_تشخيص_مصلحة_النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني، أبرز ساسة البلاد، في 8 يناير الماضي، هناك عدة مرشحين آخرين للمرشد خامنئي ينقسمون بين الإصلاحيين والمحافظين وتحالفاتهم داخل النظام نفسه، بدءاً من مجتبى خامنئي، نجل المرشد الحالي رجل المال والاقتصاد، وصولاً إلى نائب رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله هاشمي شاهرودي وهو الرئيس السابق للسلطة القضائية، وكذلك صادق لاريجاني، الرئيس الحالي للسلطة القضائية، بالإضافة إلى رئيس الحالي حسن روحاني.

وهناك رجال دين أقل حظاً لتولي منصب الولي_الفقيه بعد خامنئي، وهم كل من آية الله جوادي آملي، وآية الله محمد تقي مصباح يزدي، المقرب من المرشد وعضو مجلس الخبراء، إضافة إلى رجل الدين المتشدد أحمد جنتي الذي تولى ويتولى مناصب رفيعة في الدولة الإيرانية منذ الثورة عام 1979.

وفيما يلي سيرة مختصرة عن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي:

سطع نجمه مؤخراً ليكون أحد أبرز المرشحين لخلافة آية الله علي خامنئي، نظراً للدعم الذي يحظى به من قبل قادة الحرس_الثوري ورجال دين متشددين مقربين من المرشد. ويتولى حالياً ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، ومسؤول العتبات في مدينة مشهد.

اشتهر بعضويته في لجنة الموت التي شكلت صيف عام 1988 بأمر من مرشد النظام الأول روح الله الخميني والتي قامت بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي_خلق والمنظمات اليسارية وناشطي القوميات بتصفيات جماعية في السجون.

تم ترشيح إبراهيم رئيسي خلال مؤتمر الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإيرانية وهي من كبرى التيارات الأصولية، في فبراير الماضي، وحضره 3 آلاف شخصية قيادية من مختلف الأحزاب الأصولية المتشددة.

قبل أشهر قام قادة الحرس الثوري وعلى رأسهم قائد هذه الميليشيات، محمد علي جعفري، وقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، وقائد الباسيج السابق اللواء، محمد رضا نقدي، بزيارة إبراهيم رئيسي في مشهد، حيث اعتبرت قوى إصلاحية أن هذه الزيارة كانت بمثابة مبايعة لرئيسي بمباركة المرشد خامنئي.

وبرز دور رئيسي منذ أن قام المرشد الإيراني في مارس/آذار 2016، بتعيينه مشرفاً على مؤسسة آستان قدس رضوي، وهي التي تشرف على إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد، والمؤسسات المالية الضخمة التابعة لها، وذلك عقب وفاة رجل الدين عباس واعظ طبسي، الذي تولى المهمة لـ 37 عاماً. ويمثل آستان قدس رضوي أحد المؤسسات الكبرى التابعة للصناديق الخيرية الضخمة التابعة بدورها لمؤسسة بنياد، وهي من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لبيت المرشد، والمعفاة من الضرائب وتشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد غير النفطي الإيراني تصل أموالها إلى 20% من إجمالي الدخل الوطني. وتبلغ قيمة عقارات بنياد اليوم نحو 20 مليار دولار شاملة حوالي نصف الأراضي في مدينة مشهد، كما أن الشركات التي تمتلكها تشمل شركات كبيرة مثل رضوي للنفط والغاز، شركة رضوي للتعدين، ماهاب قدس، ومجموعة مابنا وشهاب خودرو.

نائب رئيس مجلس الخبراء وأحد مراجع الشيعة في إيران والعراق، والذي شغل منصب رئيس القضاء الإيراني السابق بين عامي 1999 و2009 ويعتبر من المقربين من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بمنصب الولي الفقيه من الناحية الدينية، رغم معارضة بعض التيارات حول جنسيته العراقية.

وكان بعض النواب اعتبروا أن جنسية شاهرودي تعد إشكالية أمام دخوله في مجلس الخبراء، خاصة أنه تزعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي كان أقوى المنظمات الشيعية المعارضة العراقية في إيران، حتى سقوط النظام العراقي عام 2003. لكن أنصار شاهرودي يقولون إن العراق لم يسقط الجنسية الإيرانية عنه رغم ولادته بمدينة النجف، حيث كان والده مدرسا في الحوزة هناك.

النجل الثاني للمرشد خامنئي والأكثر نشاطاً في السياسة في عائلته، والذي لديه نفوذ كبير في الحرس الثوري ومقرب من الأصوليين المتشددين وأقطاب اليمين.

كشفت وثيقة لـويكيليكس مسربة أن المرشد الأعلى علي خامنئي يحضِّر ابنه مجتبى الذي تلقى تعليماً دينيّاً ليخلفه في منصب المرشد، حيث تعاظم دوره ونفوذه خلال السنوات الأخيرة في مختلف المؤسسات القوية في إيران.

أدى مجتبى خامنئي دوراً كبيراً في انتخاب أحمدي نجاد عام 2005، وقد اتهمه مهدي كروبي صراحة بالتدخل في الانتخابات بصورة غير قانونية، وكذلك الحال في الانتخابات الرئاسية العاشرة، وإعادة انتخاب أحمدي نجاد 2009.

ويتهم الإصلاحيون مجتبى بالمشاركة مع قوات الحرس الثوري في القمع الدموي للاحتجاجات، التي أعقبت انتخاب أحمدي_نجاد، ضد ما قيل إنه تزوير بنتائجها، حيث خرج حوالي 3 ملايين في شوارع طهران فيما سميت بالانتفاضة الخضراء، التي قادها مير حسين موسوي (رئيس الوزراء الأسبق) ومهدي كروبي (رئيس البرلمان الأسبق) الخاضعان تحت الإقامة الجبرية منذ ست سنوات.

وبالرغم من انخرط مجتبى في الدروس الدينية سعياً للوصول إلى مرتبة مجتهد، لكنه لا يحظى بدعم المراجع الشيعية الكبار في قم. كما أن هناك معارضة من بعض المراجع لتحول ولاية الفقيه من منصب منتخب من قبل مجلس الخبراء إلى عملية التوريث.

يترأس السلطة القضائية منذ عام 2009 بعد شاهرودي وقد اختاره خامنئي لهذا المنصب، بعد أن كان عضواً في مجلس صيانة الدستور لـ9 أعوام (2001-2009).

عائلة لاريجاني تمسك بمفاصل القضاء والبرلمان (مجلس الشورى) في إيران، وبينما يجلس صادق آملي لاريجاني على رأس السلطة القضائية، يتولى معاونه وشقيقه الأصغر محمد جواد أردشير لاريجاني، ما تسمى لجنة حقوق الإنسان في السلطة تمثيل إيران، بينما يرأس أخوه الأكبر علي لاريجاني البرلمان منذ 2008. أما شقيقه الرابع الدكتور باقر لاريجاني، فيعمل مستشار جامعة طهران للعلوم الطبية، وشقيقه الخامس فاضل لاريجاني يعمل دبلوماسياً بالخارجية الإيرانية والمتهم بملفات فساد مع شقيقه آية الله صادق لاريجاني.

الرئيس الإيراني الحالي الذي يوصف بالمعتدل، الشخصية الأكثر شعبية، والذي أعلن ترشحه مجدداً للانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع إجراؤها في مايو/أيار المقبل.

يحسب روحاني على التيار المعتدل المقرب من الإصلاحيين، لكن عدم تمتعه بالمرجعية أو برتبة دينية رفيعة رغم أنه رجل دين بدرجة حجة الإسلام والمسلمين، يقلل من حظوظه إلى حد كبير في نيل منصب المرشد. كما أن هناك عدة عوامل تقلص من فرص كسبه تأييداً واسعاً داخل أجنحة النظام المتنفذة، على رأسها فقدانه لأقوى حليف وهو الرئيس الأسبق الراحل هاشمي رفسنجاني، وكذلك صراعه المتصاعد مع المتشددين، بالإضافة إلى علاقاته المتوترة مع الحرس الثوري.

وبكل الأحوال سيكون لمجلس الخبراء المنقسم بين المتشددين والإصلاحيين والمكون من 89 رجل دين، دور كبير في اختيار المرشد الأعلى الجديد بعد خامنئي، لكن المتحدث باسم مجلس_الخبراء أعلن أن كلمة الفصل ستكون لخامنئي نفسه، حيث إنه سيوصي بخليفته للجنة السرية التي تم تشكيلها بأمر منه.

 

ترمب يوقع أمراً تنفيذياً حول الهجرة ويستثني العراق

الاثنين 8 جمادي الثاني 1438هـ - 6 مارس 2017م/دبي - قناة العربية/أعلن البيت_الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد_ترمب وقّع أمراً تنفيذياً جديداً حول الهجرة يستثني العراقيين من حظر_السفر . وقالت مصادر من البيت الأبيض إن قرار حظر السفر الجديد صدر في شكل أمر تنفيذي وشمل مواطني 6 دول لمدة 90 يوما. ولا يشمل أمر ترمب الجديد حول الهجرة حملة التأشيرات أو حملة البطاقات_الخضراء. ‏وأعلن وزير_الخارجية الأميركي ريكس_تيلرسون في مؤتمر صحافي أن "الخارجية ستشرف على وضع القرار الجديد موضع التنفيذ". وقال وزير_العدل الأميركي جيف سيشنز إن "الأمر الجديد يوفر فرصة للتدقيق في الأشخاص الراغبين بدخول البلاد". وشدد وزير_الأمن _الداخلي الأميركي جون كيلي أن الأمر التنفيذي الجديد "سيجعل بلادنا أكثر أمنا". وأشار إلى أن "الأمر التنفيذي لا يتعارض مع القوانين السارية الخاصة بالدخول إلى الولايات المتحدة"، موضحاً أنه "لا يمكن التهاون في متطلبات حماية الأمن القومي". وذكر مسؤول في البيت الأبيض أن العراق حذف من قائمة الدول الواردة في الأمر التنفيذي الأول الصادر في 27 يناير/ كانون الثاني لأن الحكومة العراقية فرضت إجراءات فحص جديدة مثل زيادة الرقابة على تأشيرات السفر وتبادل البيانات، وبسبب تعاونها مع الولايات المتحدة في سبيل مكافحة متشددي تنظيم داعش. والدول التي فرض الأمر الجديد حظر السفر على مواطنيها إلى الولايات المتحدة هي: إيران والصومال وليبيا وسوريا والسودان واليمن.

العراق يرحب بقرار ترمب

ومن جانبه، رحب العراق الاثنين بقرار الرئيس الأميركي ترمب شطبه من قائمة الدول التي يحظر على رعاياها دخول الولايات المتحدة، باعتباره "خطوة هامة" في الاتجاه الصحيح. وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان إن وزارة الخارجية "تعبر عن عميق ارتياحها للقرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الأميركي والذي تضمن استثناء العراقيين من حظر السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتعده خطوة هامة في الاتجاه الصحيح".

 

تركيا: سنضرب القوات الكردية إن بقيت في منبج

الخميس 4 جمادي الثاني 1438هـ - 2 مارس 2017م/دبي - العربية.نت/قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن بلاده قد أبلغت واشنطن بضرورة إخراج لأكراد من مدينة منبج شمال سوريا بأسرع وقت. وأضاف أوغلو أن تركيا لا تريد أن تواصل واشنطن دعمها للقوات الكردية في سوريا.وبيّن أيضاً أن أنقرة تقوم الآن بتحضيرات للقيام بضربات ضد القوات الكردية في سوريا إن بقيت في منبج. وأكد وزير الخارجية أن أنقرة اتفقت مع موسكو على ضرورة عدم اقتتال قوات النظام والمعارضة حول الباب، وتابع أوغلو أيضاً أن الهدف المشترك لقوات الأسد والمعارضة في سوريا هو قتال داعش.

 

جوبيه: لن أترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - اعلن رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق آلان جوبيه اليوم انه لن يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة في نيسان وأيار، محذرا بأن "تعنت" مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي يواجه متاعب قضائية يقود الى "طريق مسدود".

وقال جوبيه (71 عاما) الذي خسر الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي امام فيون في تشرين الثاني الماضي :"اؤكد بشكل نهائي، لن اكون مرشحا لرئاسة الجمهورية" بعدما تم التداول باسمه كبديل عن فيون.

 

أول مقر عسكري عام للاتحاد الاوروبي

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - وضع وزراء الخارجية الاوروبيون، اليوم في بروكسل، أسس اول مقر عسكري عام للاتحاد الاوروبي، على ان يجمع اعتبارا من الربيع قيادات عدد من المهمات العسكرية الخارجية غير القتالية. ويقضي النص الذي تبنته الدول الأعضاء الـ28 "بان يتم على المدى القصير انشاء قدرة عسكرية للتخطيط والقيادة ضمن قيادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل تكلف على المستوى الاستراتيجي التخطيط والقيادة العملانية لمهمات عسكرية ذات تفويض غير تنفيذي"، أي غير قتالية. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني "منذ الخمسينات نجد صعوبة في التقدم في مجال الدفاع الذي انطبع تاريخيا في الاتحاد الاوروبي بالانقسام". كما اعربت عن "الاعتزاز" بهذا القرار مضيفة ان المقر العام سيصبح "عملانيا في الأسابيع المقبلة" وسيوظف "زهاء 30 شخصا". وسيشرف هذا المقر في بروكسيل على 3 مهمات تدريب يتولاها الاتحاد ( زهاء 600 جندي) حاليا في مالي والصومال وجمهورية افريقيا الوسطى بإشراف رئيس الأركان الأوروبي الجنرال الفنلندي إيسا بولكينن.

 

العراق رحب بقرار ترامب شطبه من قائمة حظر السفر

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - رحب العراق، اليوم، بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يستعد لتوقيع مرسوم جديد حول الهجرة، شطبه من قائمة الدول التي يحظر على رعاياها دخول الولايات المتحدة باعتباره "خطوة مهمة" في الاتجاه الصحيح.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد جمال، في بيان: "ان وزارة الخارجية تعبر عن عميق ارتياحها الى القرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب والذي تضمن استثناء العراقيين من حظر السفر الى الولايات المتحدة الاميركية، وتعده خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح".

 

برلين نددت باتهامات اردوغان لها باعتماد ممارسات شبه نازية

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - ندد رئيس المستشارية الفيدرالية الألمانية بيتر آلتماير اليوم بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي اتهم ألمانيا باعتماد "ممارسات لا تختلف عن الممارسات النازية" بعد إلغاء مسيرات لأنصاره في هذا البلد.

وقال :"سنقوم كحكومة فدرالية، بإبلاغ ذلك بوضوح شديد" إلى تركيا، متحدثا لشبكة "آ أر دي" العامة الألمانية.

 

هولاند :روسيا تستخدم كل الوسائل للتأثير على الرأي العام

الإثنين 06 آذار 2017 /وطنية - اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، في مقابلة مع صحف أوروبية نشرت اليوم، ان "روسيا تستخدم كل الوسائل للتأثير على الرأي العام"، مضيفا :"حتى لو أن الإيديولوجيا لم تعد هي ذاتها كما في عهد الاتحاد السوفياتي إلا أنها أحيانا الوسائل ذاتها، مع إضافة التكنولوجيا إليها".

 

"غارديان": معركة استعادة الموصل في اخر مراحلها

المركزية/06 آذار 2017/اشارت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى "ان بعد مرور ثلاثة اسابيع على بدء المرحلة النهائية من عملية استعادة الموصل، بدأت القوات العراقية في الدخول إلى اكثر المناطق التي كان تنظيم "داعش" يتحصّن فيها"، ولفتت الى "ان المعارك احتدمت خلال عطلة نهاية الأسبوع في المدينة، خصوصاً في آخر معاقل لـ"داعش" في العراق". ونقلت "غارديان" عن قائد عسكري عراقي قوله "ان هذه المواجهات تعتبر من اصعب المعارك، وسيكون من الصعب الفوز من دون التسبب بأضرار بالغة وسقوط العديد من الضحايا".

 

نتانياهو: نعارض بحزم تسليح "حزب الله" بأسلحة خطيرة ووالإرهـــاب "ذراع مـن اذرع العـدوان الإيــراني"

المركزية/06 آذار 2017/اشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهوالى "ان اسرائيل ستعارض بحزم تسليح "حزب الله" بأسلحة خطيرة، وخطوطنا الحمراء عريضة وواضحة ولا نتردد في اتخاذ إجراءات لتنفيذها". ولفت خلال إحياء الذكرى الـ25 لتفجير السفارة الاسرائيلية في الأرجنتين، الى "اننا حذّرنا آنذاك من "المسخ" الذي يكبر برعاية إيرانية وهذا الوباء لا يزال موجوداً، ومنذ العملية ضد سفارتنا في الأرجنتين صنعت إيران بمساعدة "حزب الله" "شبكة إرهابية". واوضح "ان إيران تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية وإلى تطوير برنامج لتصنيع الصواريخ البالستية وهي تزرع عدم الاستقرار في المنطقة، ونحن لن نُردع ونبني قوتنا، ومنذ الهجوم في الأرجنتين تعززت قوة إسرائيل كثيراً"، مجدداً قوله "ان إيران اكبر دولة تمارس الإرهاب في العالم، وهناك ضرورة لمكافحة هذا الإرهاب لأنه مجرد ذراع من اذرع العدوان الإيراني".

 

لجنة سرية لاختيار مرشحين لخلافة خامنئي

صالح حميد/العربية/06 آذار 2017/كشف المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية، أحمد خاتمي، عن تعيين لجنة سرية لاختيار مرشحين لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي، ما يعزز الشكوك حول الأنباء التي تتحدث عن تفاقم مرض المرشد المصاب بسرطان البروستات. ووفقاً لوكالة "إيلنا" الإيرانية، قال خاتمي خلال مؤتمر صحافي أمس السبت، إن هذه اللجنة السرية تدرس اختيار مرشحين لمنصب مرشد جديد للنظام في إيران من بين المرجعيات الدينية المؤهلة لهذا المنصب". وكشف رجل الدين المتشدد المقرب من خامنئي، أن "هناك بعض الشخصيات تم ترشيحها بالفعل، ولا يمكن لأي شخص الاطلاع عليها باستثناء المرشد الأعلى علي خامنئي". وأكد المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية أنه وفقاً للمادتين 107 و109 في مجلس خبراء القيادة، فإن اختيار مرشد للثورة الإيرانية للمرحلة المقبلة أمر يتعلق بهذا المجلس فقط". وتنص المادة الخامسة من الدستور الإيراني على أن منصب المرشد يتولاه من يحمل صفات "الفقيه العادل، المتقي، العالم بأمور زمانه، الشجاع، الكفؤ في الإدارة والتدبير والرؤية السياسية والاجتماعية الصحيحة". وتنص المواد الدستورية على أن المرشد ينتخب من قبل مجلس الخبراء، لكن الخارطة السياسية تقول إنه سيكون هناك لتيارات المحافظين والأصوليين والحرس الثوري دوراً أساسياً في اختيار المرشد المقبل.

10 مرشحين

يأتي هذا بينما كشف خاتمي أن المرشد الأعلى الحالي أوصى في وقت سابق أن يكون هناك 10 مرشحين جاهزين لخلافته، موضحاً أن هذه اللجنة السرية تم تشكيلها وفقاً لأوامره". هذا بينما تحدثت مصادر في وقت سابق أن رجل الدين المتنفذ إبراهيم رئيسي، الذي رشحه مؤخراً التيار الأصولي المتشدد لانتخابات الرئاسة الإيرانية المزمع إجراؤها في مايو/أيار المقبل، تم إعداده على ما يبدو مؤخراً ليكون أحد أبرز المرشحين لخلافة آية الله علي خامنئي، نظراً للدعم الذي يحظى به من قبل قادة الحرس الثوري ورجال دين متشددين مقربين من المرشد. ويتولى رئيسي حالياً ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، ومسؤول العتبات في مدينة مشهد. وبرز نجم رئيسي منذ أن قام المرشد الإيراني في مارس 2016، بتعيينه مشرفا على مؤسسة "آستان قدس رضوي" وهي التي تشرف على إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد، والمؤسسات المالية الضخمة التابعة لها، وذلك عقب وفاة رجل الدين عباس واعظ طبسي، الذي تولى المهمة لـ 37 عاما.

تأثير وفاة رفسنجاني

وكان الموت المفاجئ لرئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني، أبرز ساسة البلاد، في 8 يناير الماضي، أعاد التكهنات والترجيحات حول من سيخلف المرشد من جديد، إذ اعتبر رفسنجاني قوة سياسية رئيسية في إيران، رغم أن نفوذه السياسي تراجع في السنوات الأخيرة بعد تحوله إلى الإصلاحيين. إلا أن القادة السياسيين في إيران كانوا يرون أنه ما زال يمتلك من النفوذ ما يكفي للضغط من أجل وجود مرشح أكثر اعتدالا لخلافة خامنئي، خصوصا بعد العملية الجراحية التي خضع لها خامنئي في 2014. وكان رفسنجاني قد طرح فكرة "مجلس ثوري قيادي" بدل تعيين ولي فقيه جديد في حال وفاة خامنئي، لكن مع رحيل رفسنجاني يبدو أن هذه الفكرة ماتت معه حسبما يقول مراقبون، وتتجه الساحة الإيرانية إلى صراع الشخصيات لخلافة المرشد.

مرشحون آخرون

وهناك عدة مرشحين محتملين للمرشد خامنئي ينقسمون بين الإصلاحيين والمحافظين وتحالفاتهم داخل النظام نفسه، بدءاً من مجتبي خامنئي، نجل المرشد الحالي رجل المال والاقتصاد، وصولاً إلى نائب رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله هاشمي شاهرودي وهو الرئيس السابق للسلطة القضائية، وكذلك صادق لاريجاني، الرئيس الحالي للسلطة القضائية، بالإضافة إلى رئيس الحالي حسن روحاني.وهناك رجال دين أقل حظاً لتولي منصب الولي الفقيه بعد خامنئي، وهم كل من آية الله جوادي آملي، وآية الله محمد تقي مصباح يزدي، المقرب من المرشد وعضو مجلس الخبراء، إضافة إلى رجل الدين المتشدد أحمد جنتي.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

قانون الانتخاب: لا اتفاق

علي حماده/النهار/7 آذار 2017

لا يخفي المعنيون الكبار بالانتخابات ضمن اللجنة الرباعية فشلهم حتى اليوم في التوصل الى قانون انتخاب توافقي، يفتح الباب أمام حصول الانتخابات النيابية قبل انقضاء السنة الحالية. ويجمع المعنيون إياهم على ان قانون الستين الذي جرت شيطنته قد مات، ولكنهم لا يملكون إجابات شافية عن المرحلة التي ستلي العشرين من حزيران المقبل، عندما يدخل لبنان مرحلة رمادية خطرة، مع انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي، والخلاف الكبير بين اركان الحكم ولا سيما بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على شرعية استمرار مجلس النواب بعد ذلك التاريخ. فرئيس الجمهورية كان يعتبر قبل انتخابه ان مجلس النواب الحالي الذي انتخبه يفتقد اصلا الشرعية، فكيف يكون الحال بعد انتهاء ولايته؟ اما رئيس مجلس النواب ومعه مروحة واسعة من القوى السياسية، في مقدمها "حزب الله"، فيرفض أصلا التشكيك في شرعية مجلس النواب، ويعتبر ان الضرورات الوطنية تحتم استمراره منعا لفراغ خطير في المؤسسات، حتى بعد انقضاء مهلة العشرين من حزيران المقبل من دون أن تحصل انتخابات. والسؤال ازاء كل ما سبق ذكره، هل نعود بحكم الضرورة الى قانون الستين؟ لا أحد من المعنيين الكبار يقول ما يمكن ان يستشف منه امكان العودة الى قانون الستين بحكم الضرورة والاضطرار. وحده الرئيس نبيه بري يتناول قانون الستين كفرضية قصوى، اذا ما تعذر التوصل الى قانون جديد قبل الحادي والعشرين من حزيران. ومن هنا يستنتج المراقب ما مفاده ان استبعاد قانون الستين نهائيا من الحسابات النهائية سابق لأوانه، وخصوصا ان كل الماكينات الانتخابية الكبيرة لا تزال تفكر بعقلية قانون الستين، حتى لو كانت تدرس القوانين الاخرى.

هل معنى هذا ان قانون الستين لا يزال على الطاولة؟ في المعلن من المواقف، مات القانون النافذ حاليا، ولكن في يقين بعض المراقبين، وانا منهم، لا يزال قانون الستين على الطاولة، وفي حسابات الجميع! لكن ماذا عن قول رئيس الحكومة سعد الحريري انه في حال عدم التوصل الى قانون انتخاب جيد، فإنه يعتبر ان حكومته قد فشلت؟ وماذا عن اعتبار محيط الرئيس عون ان الفشل في التوصل الى قانون انتخاب جديد وفق المعايير التي وضعها الرئيس في مواقفه المعلنة، هو بمثابة ضربة كبيرة لصدقية العهد؟

أيا يكن من أمر قانون الانتخاب الذي يبدو اليوم بعيد المنال، يحضر سؤال جوهري، أين هي العناوين الاجتماعية والاقتصادية في المعركة حول قانون الانتخاب؟ أين هي برامج الاحزاب والقوى السياسية الاساسية التي تتواجه حول قانون الانتخاب الجديد؟ ولماذا لا نسمع سوى الشعارات السياسية الكبيرة التي لا تروي عطشانا، ولا تشبع جائعا، ولا تكسو عريانا؟ أليس معيبا أن يشعر المواطن العادي بأن الصراع على قانون الانتخاب ليس إلا صراعا لتقاسم كعكة، فيما غالبية اللبنانيين الواردة أسماؤهم في لوائح الناخبين سيغيبون عن صناديق الاقتراع ليقينهم بسبب يأسهم المديد؟

 

مخالفة الدستور ولَّدت الأزمات في البلاد ولا خروج منها إلا بالعودة إليه نصاً وروحاً

اميل خوري/النهار/7 آذار 2017

بات واضحاً أن مخالفة الدستور هي التي أدّت الى تعريض لبنان لكل هذه الأزمات وعند كل استحقاق. فانتخاب رئيس للجمهورية واجه أزمة لأن نواباً أجازوا لأنفسهم التغيّب عن جلسات انتخابه من دون عذر مشروع وأصرّوا على أن يتم انتخابه بالتوافق وليس بالاقتراع السري كما نص الدستور. وتأليف الحكومة لم يكن يتم كما في السابق، أي بالاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بل بالاتفاق بين الأحزاب والكتل التي تولّت هي عملية التأليف وتسمية من تريد وزيراً يمثّلها واختيار الحقيبة له، بحيث لم يعد لرئيس الحكومة المكلف سوى دور ساعي بريد ولرئيس الجمهورية سوى توقيع مرسوم تأليفها.

ولم تتحمل الحكومة مسؤولية سن قانون جديد للانتخاب وإحالته على مجلس النواب لمناقشته واتخاذ قرار في شأنه، إمَّا المصادقة عليه وإمَّا تعديله أو رفضه، بل تركت هذه المهمة للأحزاب والكتل كي تتفق على سن هذا القانون. وتبين بعد سنوات أن اتفاقها شبه مستحيل لأن كل حزب يريد أن يكون القانون على قياسه ولا تكون قيمة لصوت الناخب. وقد مرّت المهل الدستورية من دون التوصل الى اتفاق على القانون لا في مجلس الوزراء ولا بين الأحزاب والكتل، ولا تولّى مجلس النواب حسم الخلاف بالتصويت على المشاريع المحالة عليه كي تجرى الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، ولا يظل شبح الفراغ يحوم فوق رأس هذه السلطة أو تلك ليفرض حلول الأمر الواقع. وخالف نواب وأحزاب الدستور عندما قبلوا بما سمّي "تشريع الضرورة قبل انتخاب رئيس للجمهورية الذي يتقدّم انتخابه أي أمر آخر.

لقد كان القادة والأحزاب والكتل النيابية في الماضي يحترمون الدستور نصاً وروحاً، فلم يواجه لبنان أزمات كما اليوم، لا في الانتخابات الرئاسيّة ولا في الانتخابات النيابية ولا حتى في تأليف الحكومات إلّا عندما يتعثّر تأليفها لأسباب لا علاقة للدستور بها، ولا أن يكون مجلس النواب هو المكان الطبيعي لحسم الخلاف على المشاريع المهمّة بالتصويت. فالنائب كان يمارس حقه في انتخاب رئيس الجمهورية إمّا بتسميته وإمّا بالقاء ورقة بيضاء في صندوق الاقتراع. وكان يمارس حقه عند تأليف الحكومات بقبول الاشتراك فيها أو بحجب الثقة عنها أو منحها إيّاها. وكانت الأكثرية النيابية هي التي تحكم والأقليّة تحاسبها، حتى إذا كانت هذه المحاسبة ترضي الناس تحوّلت الأقليّة في الانتخابات النيابية أكثرية وحكمت، والأكثرية تصبح أقلية تحاسب هي بدورها وتعارض. وكان مجلس الوزراء يقر المشاريع بالتصويت عندما يتعذّر التوافق. أمّا اليوم فصار انتخاب رئيس الجمهورية في حاجة الى توافق وتأليف الحكومة في حاجة الى توافق، وكل قانون مهم يحتاج أيضاً الى توافق ولا يطرح على مجلس النواب لحسمه بالتصويت كما هو حاصل الآن مع قانون الانتخاب لئلّا يهدّد من لا تعجبهم نتائج التصويت بالشارع وحتى بحرب أهلية... في حين كانت الأقلية في الماضي ترضخ لرأي الأكثرية. فهل قانون الانتخاب أهم من اتفاق الطائف عندما أصبح دستوراً بموافقة الأكثرية المطلوبة ورضوخ الأقليّة لقرار الأكثرية، ولم تهدّد الأقليّة بالويل والثبور وعظائم الأمور كما يفعل اليوم من يرفضون قانوناً حتى وإنْ أقرّته الأكثرية المطلوبة إذا لم يعجبهم ويصبح الشارع هو مكان اعتراضهم عليه وليس مجلس النواب، ربما لأنه في نظر بعضهم لم يعد يمثل الشعب تمثيلاً صحيحاً بعد التمديد له مرتين لكي يؤخذ برأي الأكثرية بل بالتوافق. لكن أصحاب هذا الرأي ينسون أن هذا المجلس انتخب رئيساً للجمهورية ومنح الثقة للحكومات وأقر مشاريع مهمّة، وقد يقر قريباً مشروع الموازنة العامة وهو من المشاريع التي لا تقل أهمية عن قانون الانتخاب.

لذلك فلا حل للأزمات التي تواجه لبنان على غير عادة إلّا بالعودة الى الدستور واحترام أحكامه نصاً وروحاً، ولتعمل كل سلطة عملها ولا تتدخل في شؤون سلطة أخرى. وإذا كانت المواضيع التي عدّدتها المادة 54 من الدستور والتي تشترك الثلثين للموافقة عليها عند تعذر التوافق لا تكفي، فليتفق النواب على المواضيع التي يجب أن تضاف إليها لتصبح موافقة الثلثين شرطاً لإقرارها عند تعذر التوافق، ولا تكون الأكثرية العادية أو المطلقة كافية لذلك لأنها تكون غير ممثلة لغالبية القوى السياسية والأساسيّة في البلاد ولغالبية الطوائف. أما إذا ظلّت الأقليّة لا ترضخ للأكثرية لا في الانتخابات النيابية ولا في انتخاب رئيس الجمهورية ولا في منح الحكومة الثقة ولا في التصويت على المشاريع التي يتعذّر التوافق عليها، فعلى النظام الديموقراطي السلام...

 

سلمان لن يتخلَّى عن لبنان

الياس الديري/النهار/7 آذار 2017

لا يستطيع لبنان أن يكون مركزاً إعلاميّاً عسكريّاً استراتيجيّاً لدولة أجنبيَّة هي على خصام مع دول شقيقة، وخصوصاً إذا كانت اللائحة تضمُّ المملكة العربيّة السعوديّة ودول الخليج حيث يعيش ما يقارب النصف مليون لبناني أو أكثر. منذ حروب الآخرين وقبلها وبعدها. كان لبنان ولا يزال يستند اقتصاديّاً وسياسيّاً وانتاجيّاً إلى السعوديّة والكويت والامارات، حيث كان الكثيرون من أهل هذه البلدان يعتبرون لبنان بلدهم الثاني. فجأة تخرَّبت العلاقات، ودخلت على الخط دولة إقليميَّة ذات أطماع، وطموحات، وبرامج، ضجَّت منها وبها الدول الكبرى واتخذت الأمم المتحدة قرارات في هذا الصدد. وإذا لم نسمِّ إيران، فهل يخفى القمر؟

لا ذنب للبنان واللبنانيّين في كل ما حصل. لقد كانت الفوضى تعمُّ البلد في ظل الوصاية السوريَّة. وكانت الدولة هي الزوج المخدوع هذه المرّة، أو الزوج القاصر عن اتخاذ أي قرار يحمي المصلحة الوطنيَّة، ومصالح لبنانيّي الداخل كما اللبنانيّين العاملين منذ عقود في هذه الدول الشقيقة.

وإذا كانت ذاكرة بعض الذين يهاجمون دول الخليج، وتحديداً السعوديَّة التي لها الكثير الكثير على لبنان وشعوبه، فليس من الضروري أن ينسى رئيس الدولة انه كان بالأمس القريب في زيارة المملكة، ثم في بعض الدول الخليجيَّة بلوغاً لمصر. ولا يجوز أن ينسى كبار المسؤولين، وكبار القادة والمرجعيَّات، أن لبنان الذي اكتسحه شلل الفراغ والتعطيل، بدأ يَعِدُ نفسه بعودة دورة الحياة الى اقتصاده وأعماله وأسواقه ومصانعه، اعتماداً على الوعد أو الإنوعاد بعودة السعوديِّين والخليجيّين إلى أفيائه وربوعه. وهو اليوم في وضع لا يُحسد عليه، بعدما تردَّد أن الملك سلمان بن عبد العزيز قد ألغى زيارته لبيروت التي لها عنده منزلة خاصة، وأنا أعلم علم اليقين كم لهذه البيروت وهذا اللبنان وهؤلاء اللبنانيّين من مكانة ومعزَّة وغيرة لديه. وقد قيل بصراحة، وبلسان مسؤولين، إن زيارة خادم الحرمين كان من المفترض أن تعود على لبنان بالدعم الاقتصادي والمعنوي، والذي يسري مفعوله على دول الخليج أيضاً. إلّا أن ما صَدَر عن الرئيس ميشال عون من تصريحات فاجأت أهل الداخل قبل الخارج، وتفاعلت بسرعة، وبقوّة لدى كبار المسؤولين في السعوديّة ودول الخليج. لقد تعكّرت العلاقة التي كان اللبنانيّون يبنون على صفائها آمالاً جديدة، وتعاوناً جديداً في مختلف الحقول. وعوض أن ينتظر اللبنانيّون مسؤوليهم، فهم يتطلَّعون إلى الملك سلمان متمنّين أن يتجاوز هذا الخطأ، ولا يتخلّى عن لبنان.

 

رقص على جثّة "الستين"

راشد فايد/النهار/7 آذار 2017

حين يسمع مواطن، أو يقرأ، تصريحات السياسيين والنواب من الاتجاهات المتقابلة والمتحالفة، عن رفض تكتلاتهم قانون الستين، يكاد يعتقد أنه هو من يتبناه، أو في أحسن حال، ان قوة غيبية لا يمكن طردها إلا بسحر، تعمل على فرضه عليهم جميعاً. فقدامى 14 آذار، وفلول 8 منه، لا يمر عليهم يوم من دون رمي القانون المذكور بأغلظ اللعنات وأرذلها، كأنما لم يأكلوا من عجينه، ولم يحلقوا بأجنحة تقسيماته الانتخابية. والأنكى، ان أعلاهم صوتا ضده هو من عاد من مصالحة الدوحة، بعد 7 أيار 2008 اللعين، ملوحا بتعديلات، جعلت اسمه "قانون الدوحة الذي يعيد حقوق المسيحيين". كان مقبولا في بداية "المزايدة السياسية"، أن يحل "قانون الدوحة" في كل نقاش سياسي انتخابي، سلباً أو ايجاباً، أما وقد تمادى الجميع في التنكر له، وانكاره، فإن الاستمرار في التهديد بالتصدي له، أقرب الى بحث عن جنازة يشبع السياسيون فيها لطماً، أو رقصاً كالهنود الحمر حول جثة ميت.على النسق نفسه، يتعالى صراخ التهديد بإسقاط الموازنة اذ لم يقر قانون جديد للانتخابات التشريعية، فيما يلوح رئيس الجمهورية بالفراغ النيابي، وينقل عنه صهره جبران باسيل، انه "لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في ظل قانون الستين... ولو ضحينا بالعهد". تفوح من الأحاديث "الستينية" رغبة أكيدة في الاستعراض السياسي، وتظهير الغيرة على القانون، على حساب الدستور، الذي يقول ان قرار التشريع ملك مجلس النواب، ولو شكك البعض في دستورية تمديد ولايته، وان نشر الغسيل على حبال الشوارع السياسية لا يجدي إلا في استنفار الغرائز، وإن التلويح بالفراغ قرار أعمى، يتغافل عن إملاءات الدستور الواضحة التي تحدد واجبات الجميع ومسؤولياتهم، بما يمنع الميول المتزايدة نحو اعادة النظام الرئاسي القديم وصيغة 1943، أي تغييب رئيس الجمهورية دور مجلس الوزراء، واتخاذ مبادرات ومواقف خارج جلساته. في كل ذلك، ضجيج مفتعل، و"عضلات سياسية" تُفتل غب الحاجة، بما يتناقض والتهدئة السياسية، التي أتت بالجنرال الى قصر بعبدا بعد طول إلحاح عاند منطق الديموقراطية البرلمانية، وتآلف مع فائض قوة السلاح. والمشهد الراهن لا يؤشر لسلامة العمل السياسي، والوقائع تدل على رغبة اطراف في اقتسام السلطة، جبنة وخبزا، لا تقاسم المسؤولية، الى حد يصعب على المواطن تنزيه هذه الطبقة السياسية عن المحاصصة، والأطماع الشخصية والحزبية والطائفية، وإلا، مثلاً، ما الذي هز "كيان" وزير الطاقة العوني في تقديم "القوات اللبنانية" مشروعاً لمشاركة القطاع الخاص في حل أزمة الكهرباء، كأن هذه إقطاعية ممنوع على غيره التفكير في حلول لأزمتها، بينما رحب زميله "القواتي" في وزارة الصحة، باستراتيجية منه تحفظ صحة اللبنانيين، ولو ممازحة. هو الفارق بين تقاسم السلطة واقتسام المسؤولية.

 

"التيار الحر" و"حزب الله" يتفقان على "الدعوة" ويختلفان على النهايات بشأن قانون الانتخاب

ابراهيم بيرم/النهار/7 آذار 2017

فيما توحي المعطيات التي هي بحوزة رموز أقطاب "التيار الوطني الحر" بأن "الهجوم الشرس" الذي بدأه منذ زمن لسد الابواب نهائياً امام امكان العودة الى انتخابات نيابية تجرى على اساس قانون الستين سيؤتي ولا ريب ثماره المتوخاة قانوناً جديداً مختلف المعايير، فان رموز "حزب الله" لا يكتمون مشاعر معاكسة ويفصحون في غرفهم الموصدة عن ان رياح الامور قد لا تسير بالضرورة في هذا الاتجاه، لذا فهم لا يسقطون من حساباتهم الضمنية لحظة تعود فيها الامور سيرتها الاولى، وتالياً اجراء الانتخابات قسراً بموجب القديم على قدمه، أي قانون الستين.

وعليه، فان التنظيمين اللذين تعاهدا معاً على خوضٍ علني لمعركة الدعوة الى قانون جديد يتوجه على اساسه الناخبون الى صناديق الاقتراع، فانهما يفترقان ضمنياً في امكان الوصول قريباً الى ارساء مدخل تغييري من شأنه ان يفضي الى انتاج تجربة سياسية جديدة في البلاد تؤسس لتبدّل في الصورة النمطية المألوفة في المعادلات السياسية منذ اكثر من عقدين من الزمن. ففي جلسة عقدت مع احد اقطاب "التيار البرتقالي" في نهاية الاسبوع الماضي، كان سؤالنا المحوري له: "الى أين تمضون في هذه الحملة الشرسة وانتم تحملون عالياً لواء الدعوة الى قانون انتخاب جديد يطوي الى الابد العمل بقانون الستين، وتبثون في المقابل مناخات توحي وكأن الانتخابات الموعودة حاصلة بالتأكيد على أساس قانون مغاير، في حين ان ثمة معطيات تفيد بان شريككم التاريخي في التحالف حزب الله يوحي وكأن الوصول الى هذه النتيجة امر مبالغ فيه لا بل يكتنفه الشك؟ يقر القطب إياه استهلالاً بصعوبة المهمة التي يتصدى لها التيار الى درجة انها طغت على ماعداها بالنسبة اليه، خصوصاً بعد وصول مؤسسه الى سدة الرئاسة الاولى وتضمينه خطاب القسم تعهداً صريحاً وجازماً بالعمل على ان تكون الانتخابات المقبلة على اساس مختلف ومغاير عن كل ما سبق. لكنه يوحي بان التيار لا يخبط في معركته هذه خبط عشواء بل لديه خريطة طريق ممنهجة يبني عليها ليصل الى مرحلة الثقة المسبقة بالنجاح في بلوغ هذا الهدف.

ومن مداخل هذه الخريطة الرئيسية تبنّي مقولة فحواها ان كل القوى السياسية تلعب بلا استثناء لعبة حافة الهاوية. فهي اولاً ابرزت كل اوراقها واطلقت كل ما في جعبتها من مناورات، وهو امر مستمر منذ نحو ثلاثة اعوام، وهي الان في مرحلة استغلال ضيق المهل وعض الاصابع في انتظار ان يأتي حين من الدهر يصير فيه الجميع امام امرين اثنين: الفراغ او الذهاب جدياً في رحلة البحث عن قانون انتخاب تحت وطأة الخوف من إطباق الفراغ، وتحت سيف تلافي هذا الواقع المر الزاحف، وهو ما تخشاه جميع المكونات كل انطلاقاً من حساباته الآنية والمستقبلية.

فرئيس مجلس النواب نبيه بري لا يريد بالتأكيد بلوغ لحظة الفراغ لان ذلك من شأنه إن حصل ان يحيله على "تقاعد سياسي" ويفقده سلطته التاريخية ومملكة حكمه المكين. وفي الوقت عينه فان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لا يحبذ ايضا حلول الفراغ لانه وهو العائد الى دست الحكم بعد غربة قهرية استمرت ما لا يقل عن خمسة اعوام وجعلته يخسر الكثير من رصيد ملكه السياسي ومن صورته ومكانته في اللعبة السياسية، يريد حتما، وفق اكثر من دليل وبرهان، ان يوفر عناصر نجاح التجربة السياسية الجديدة وديمومتها، وله في ذلك مآرب عدة.

أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فقد دأب على ارسال رسائل عدة يعرب فيها عن استعداده في اسوأ الاحتمالات لعدم العرقلة شرط ضمان حصة نيابية بات يطالب بها اخيراً على رؤوس الاشهاد.

ومن البديهي ان من المداخل الاخرى لهذه الخريطة ان "حزب الله" الذي يتحاشى الظهور في الصف الاول لمعركة الدعوة الى التغيير على غرار شريكه ("التيار الحر")، إلا انه لن يتخلى اطلاقا عن دعم شريكه في معركته وسيظل على عناده تماما كما سلك ابان معركة الرئاسة الاولى، وكذلك الامر بالنسبة الى حزب "القوات اللبنانية" الذي وإن كان لا يبدي حماسة استثنائية لقانون جديد، فهو وفي اطار مقتضيات "تفاهم معراب" لن يذهب الى حدود العرقلة لان ذلك يرتب اعباء ومسؤوليات وحسابات جديدة لا قِبل له على تحمّلها. وعليه، تخلص الرؤية عينها الى استنتاج جوهره ان سد الابواب امام العودة الى رحاب الستين واستخدام كل السبل المتاحة والمشروعة، يعني ان الكل مضطر عندئذ لان يتحاشى المضي الى دائرة الفراغ وان يقبل في خاتمة المطاف بأمر واقع لامحالة هو الرضا بقانون انتخاب مختلف. أما رؤية "حزب الله" المضمرة والتي اسرّ بها احد مسؤوليه امام اعلاميَّين زاراه اخيرا، فهي تبدو بخلاف خطة "التيار البرتقالي"، اذ تنهض على اسس تشاؤمية قوامها الآتي: ان الرئيس عون، وفريقه السياسي، جاد في دعوته وهو ماض قدماً، وان الحزب سيدعمه حتى النهاية وسيشكل له ظهيراً وعضداً، لكن المشكلة تكمن في مكان آخر، وتحديداً في الخوف من ان يعود الرئيس بري عن الاصرار الذي يبديه على اعتماد قانون جديد تحت وطأة امرين يعتبرهما في اللحظة الاخيرة ضاغطين. الاول: عدم الاستعداد للتخلي عن الميثاقية، خصوصا اذا ما ظل تيار "المستقبل" على تحفّظه عن اعتماد النسبية. والثاني: ضرورة الوقوف على خاطر المكون الدرزي وضرورة تلافي دفعه الى الحائط المسدود والخيارات الصعبة والامر الواقع. وساعتئذ لن يكون امام الرئيس عون سوى مصارحة الرأي العام بان الامر هو عند الرافضين لأي تغيير وانه ادى قسطه وليس بالامكان اكثر مما كان. وفي كلتا الرؤيتين ثمة ثوابت ومتغيرات. من الثوابت ان الامور محاطة بستار من الضبابية وعدم القدرة على التكهن بما هو آت. ومن المتغيرات ان هناك اتكاء من الجميع على لعبة عامل الوقت ومن ثم لعبة عض الاصابع وحافة الهاوية، وربما في البعيد اتكاء غير منظور او معلن على مآل التطورات الاقليمية وتدخّل الخارج الذي يبدي حرصاً على اجراء الانتخابات وتلافي الدخول في المنطوي على محاذير ومخاطر الذي هو الفراغ.

 

الطبقة السياسية التي بهدلت التوافقية

منى فياض/النهار/7 آذار 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=53057

التوافقية اللبنانية قضت على الديموقراطية.

كثيرا ما يوصف النظام اللبناني بأنه فيدرالية طوائف. لكن كونفيدراليات الطوائف اللبنانية اصبحت أشبه بديكتاتوريات يديرها زعماء ورجال دين.

اعتبر ليبهارت مؤلف كتاب "الديموقراطية التوافقية" والذي يعد أول من أرسى هذا المفهوم، ان النظام اللبناني ظل ديموقراطية توافقية منذ عام 1943 حتى العام 1975 حين اندلعت الحرب الاهلية. لقد اوجد لبنان المجتمع التعددي ترتيبا انتخابيا بين طوائفه التي يبلغ عددها الثماني عشرة يمكن ان يوسم: "بنظام تمثيلي نسبي مسبق الضبط على أساس طائفي او ديني" واضيف مناطقي. لا تنتمي الوسائل المعتمدة في انتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان الى انظمة التمثيل النسبي المألوفة غير انها كانت نسبية من حيث المفعول. وكثيرا ما امتدح هذا النظام النسبي لكونه ينتج التسويات والانسجام لأن المرشح يحتاج فيه الى اصوات الناخبين من طائفته ومن الطوائف الاخرى. فالدستور ينصّ على أن عضو مجلس النواب يمثل الأمة جمعاء، ولا يجوز أن تُربط وكالته بقيد أو شرط من ناخبيه. لذا يعتبر الجدل الدائر حول قوانين الانتخاب مناقض لنص الدستور (المادة 27). فالسجال يدور على صحة التمثيل ويتم البحث عن قانون يجعل من النائب ممثلاً لطائفته ومنتخبا منها.

تمثل موطن ضعف الدولة الأساسي، التي ظل وضعها مُرضياً لأكثر من ثلاثين سنة، في المأسسة غير المرنة للمبادئ التوافقية. فالتعيينات الطائفية في المناصب العليا والنسبية الانتخابية المسبقة الضبط اللتين ميزتا الطوائف المسيحية التي كانت أكثرية في إحصاء 1932، أظهرت المارونية السياسية قصوراً في التكيف السلس مع فقدان المسيحيين تدريجياً وضع الأكثرية لصالح المسلمين. حتى انهم لم يعتبروا حُكم فؤاد شهاب، الذي حاول الاصلاح وبناء دولة مواطنة ، مارونيا كفاية وأسقطت التحالفات الطائفية نهجه. لقد فوّت الموارنة فرصة تسويق عقيدة وطنية لبنانية جامعة تؤسس لها بسلسلة برامج اجتماعية خدماتية وتربوية لتطوير النظام ليصبح اكثر مدنية وعصرية. لكن ليبهارت لا يجد هذا الجانب وحده كافيا لتفسير اندلاع الحرب الاهلية، وإذا ما كان كفاح الطوائف الدينية المختلفة من أجل الاستقلال وحّدها وساهم في إرساء الديموقراطية التوافقية؛ لكن تفاقم صراعات الشرق الاوسط بعد الاستقلال أثّرت في اختلال التوازن ففجرتها، مقرونة بالعيب الداخلي المتمثل في الجمود التوافقي.

وضع اتفاق الطائف حداً للحرب الاهلية، لكنه كرس الطبقة السياسية إياها وتوج أمراء الحرب حكاماً سياسيين ديكتاتوريين فغيبت المؤسسات الدستورية وبقيت هيمنة الميليشيات. لكن الجديد كان نفوذاً أقل للموارنة وتكريس نفوذ طبقة جديدة تكونت من اتباع السوريين في لعبة الفساد. كما ساهم ببروز المؤسسة الدينية. فقبل الطائف كانت الكنيسة المارونية مؤسسة في الكيان، بينما غلب رجال الدين المسلمون على امرهم لصالح السياسيين. لكن انقلب الوضع الآن، فقد تهمشت الكنيسة لصالح السياسيين الذين يستخدمون الدين ساعة يشاءون، في حين تصاعد دور الدين ومؤسساته القديمة والمستجدة لدى المسلمين في لبنان. بدا الأمر وكأن الزعيم الديني قد أصبح راعي طائفته، مشاركا في معركة الحصص وفي الضغط من اجل مصالح الطائفة في توزيع المناصب والوظائف.

ازدادت سلطة رجال الدين وامتدت الى الشأن الثقافي والفني العام من ايقاف أغنية الى منع شعر او فيلم بمجرد إشارة الى الأمن العام الذي ينفذ فوراً من دون اي اعتراض. يعتبر كمال ديب ان هذا الصعود الديني استند الى دستور الطائف الذي أجاز للسلطات الدينية حق الاستئناف أمام السلطات القضائية اللبنانية حول أي قانون أو مرسوم يضر او يمس بنظر هذه السلطات الدينية بطائفة او بحرية المعتقد وحرية الضمير وحق التربية والتعليم الديني. ومن هنا عاينا الدور الرقابي الذي يمارسه رجال الدين كلما اشتد النقاش حول مواضيع معينة، مثل: تدخلهم ضد الزواج المدني وضد قانون العنف الاسري الى ما هنالك. ما أدّى الى ضياع حرية وحقوق الأفراد وطغيان الديني على المدني في لبنان القرن الحادي والعشرين.

الدولة الأمنية وقمع الحريات وضرب الحركات النقابية، النظام الذي ظهر في التسعينات أمسك بالأمن وضرب المعارضة المسيحية التي رفضت دولة ما بعد الحرب او الوصاية السورية على الدولة. فتراجعت الحريات العامة ومنعت التظاهرات واعتقل المعارضون.

لكن الأهم في كل ذلك كان تفتيت الحركة النقابية وضرب استقلالية الاتحاد العمالي العام الذي كان له دور فاعل منذ الستينات وحتى نهاية الحرب. وحصل السيناريونفسه في الجامعات، فضربت الحركة الطلابية. كما تم التدخل في شؤون الحريات الاعلامية والضغط على الصحف والاذاعات ومحطات التلفزة واصدرت مراسيم قلصت من حرية الصحافة. الأمر الذي لا تزال تداعياته مستمرة حتى الان وأدى الى ضرب الحركات النقابية والمجتمع المدني ككل؛ وجعل هذه القوى تحت رحمة الاحزاب المذهبية الممسكة بالسلطة. واجهاض الحراك المدني ذي الطابع العلماني شاهد على ذلك.

أنتج هذا الواقعَ أمران مترابطان: الامساك بالسلطة من قبل ديكتاتوريات لزعماء واحزاب طوائف ومأسسة الفساد وتطبيعه.

تحت شعار التوافق أوصلتنا الممارسات السياسية لائتلاف نخب الطوائف الى إضعاف الدولة ومؤسساتها وتفككها لأنها ذهبت بعيدا في تكريس سلبيات الديموقراطية التوافقية.

فالطائفة او القطاع الذي ينتمي اليه الفرد قد يقف حائلاً بينه وبين المجتمع الوطني والحكومة، لأنه سيكون متجانساً مع بيئته بصورة قهرية. ومن مخاطر الدفع بمعادلة حقوق الجماعات والاقليات الى أقصاها: تصرف الأقلية وكأنها دولة قائمة بذاتها تهتم حصريا بأمور اتباعها: فتصبح طائفة أمة لها سلطة على اتباعها من المهد الى اللحد، تهيمن بشكل ديكتاتوري على من معها بحجة حمايته وحقوقه من الجماعات الاخرى، وتكاد تمتلك مجموعة كاملة من المؤسسات الاجتماعية والتربوية والاعلامية... وحتى العسكرية، كما يحصل في حالة حزب الله، والمشكلة أنه خاضع لنفوذ أجنبي.

تستلزم التوافقية "سيادة النخبة المنظّمة" تعني هنا لويا جرغا الطوائف؛ كما تستلزم بالمقابل، دوراً امتثالياً وخاضعاً للمجموعات من غير النخبة، التي تعني في لبنان ما صار يُعرف بالمجتمع المدني الذي ترجمت وجوده بوضوح انتخابات البلدية وتجربة بيروت مدينتي.

وتقع على عاتق زعماء الطوائف مهمة القيام بالتسويات السياسية مع بقية الزعماء وتقديم التنازلات لهم، والحفاظ على ثقة قواعدهم. لذلك يكون من المفيد ان يمتلكوا سلطة مستقلة كبيرة وموقعا آمنا في القيادة. غير ان هذا يستتبع، ما هو حاصل الآن، موقعا ديكتاتوريا.

تستدعي الوحدة تجاه التهديدات الاجنبية التضامن، والنظر اليها كتهديد من جميع مكونات المجتمع. والا فهي تؤدي الى تفاقم الوضع وانقسامه، كما هو حاصل في لبنان. كما ان تطابق احد القطاعات الداخلية مع الخارج يؤدي الى مزيد من الانقسام، وهذا ما اوصلتنا اليه سياسة حزب الله المتطابقة مع ايران وسياستها ولو ضد مصلحة لبنان. وأوصل البلد الى الحائط المسدود. لعل اكثر انتقادات الديموقراطية التوافقية جدية:

العجز عن احلال الاستقرار السياسي. لأنها تقود الى التردد وعدم الفعالية والقرارات البطيئة. الفيتو، الذي يؤدي الى تجميد القرارات والركود، لم يكن مستخدما في لبنان قبل تفعيله من قبل حزب الله عبر الثلث المعطل، وعادة لا يتم اللجوء اليه لأن مجرد وجوده يعد ضمانة ولكي لا يستعمله الخصم في الظروف المعاكسة. لكن حزب الله استخدمه الى حده الاقصى وأجبر الآخرين على التنازل اعتمادا على هيمنته بقوة سلاحه واستناده الى ايران. النسبية كمعيار لتوظيف العاملين في الادارات الحكومية يستتبع اولوية تمثيل الطوائف، ما يعني انها ستكون على حساب الكفاية الادارية. وهكذا ما سيجعلها دولة فاشلة او تلغي ذاتها.

مع هذا سيظل أي إصلاح مستعصياً في دولة تعاني من نقص في الحرية والسيادة والاستقلال.

 

ربح عون معركتي الحريري وجنبلاط... ماذا عن معركة برّي؟

سركيس نعوم/النهار/7 آذار 2017

تميل شخصيّات سياسية هادئة ومتّزنة إلى الاعتقاد أن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون سيربح حرب قانون الانتخاب في النهاية. وما يدفعها إليه اقتناعها بأنه ربح حتى الآن معركتين فيها. الأولى مع الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط الذي أعلن أنه يفضّل انتخابات نيابية وفقاً لـ"قانون الستّين"، كما يفضّل الاستمرار في اعتماد النظام "الأكثري". لكنّه في المدّة الأخيرة أعلن قبوله شيئاً من النسبيّة، وأكّد إعطاء حليفه اللدود الرئيس نبيه برّي أفكاراً انتخابيّة كي يتداول في شأنها مع الجهات التي تطبخ مشروع قانون الانتخاب سواء كانت داخل "اللجنة الرباعيّة" أو خارجها. ويعني ذلك أن جنبلاط لم يعد رافضاً قانون الانتخاب المختلط أي الذي يعتمد النظام الأكثري في دوائر والنظام النسبي في أخرى، علماً أنه قبل جهره برفض النسبية أنجز مع حليفيه "تيّار المستقبل" و"القوات اللبنانية" مشروع قانون مختلطاً راعى هواجسه وطموحات شريكيه، ليس في المحافظة على تمثيلهما النيابي الحالي بل في الحصول على غالبيّة نيابيّة مسيحيّة وازنة وقادرة مع بعض الحظّ على التحوّل ثلثاً ضامناً أو مُعطِّلاً في مجلس النواب، وتالياً متحكّماً باستحقاقات قانونيّة ودستوريّة مهمّة لعل أبرزها انتخابات رئاسة الجمهوريّة وربما انتخابات رئاسة مجلس النواب. أما المعركة الثانية التي ربحها الرئيس ميشال عون في حرب قانون الانتخاب فكانت مع رئيس "تيار المستقبل" والحكومة سعد الحريري. والربح لم يكن مفاجئاً لصاحبه، إذ سبقته إشارات إيجابيّة ومطمئنة كان أهمّها تخلّي الحريري عن ترشيح نائب زغرتا سليمان فرنجية لرئاسة الجمهوريّة رغم تمسّك الأخير به، وانتقاله إلى ترشيح عون بعدما لمس أن انتخابه مضمون بعكس انتخاب فرنجية. إذ يؤيّده "حزب الله" الشريك البارز جدّاً في "الثنائيّة الشيعيّة" والأحزاب والحركات المُنتمية إلى "8 آذار"، والممثّلة في مجلس النواب. كما يؤيّده حزب "القوات اللبنانية". وكان أهم الإشارات الإيجابيّة ثانياً وفاء "مرشّحي" عون ومُوصليه إلى رئاسة الجمهوريّة بوعودهم وأبرزها إيصال الحريري إلى رئاسة حكومة الانتخابات المفترضة إجرائها قريباً، وهي قصيرة العمر، وتكليفه في ظل المجلس النيابي الجديد تأليف الحكومة الثانية في عهد عون الذي لا يعترف بأن الأولى تنتمي إلى عهده فعليّاً. علماً أنه دستوريّاً لا يستطيع التنصّل من كونها حكومته الأولى. أما الربح العوني في المعركة الانتخابيّة مع الحريري الدائرة منذ أشهر قليلة، فالإشارات إليه كانت التخلّي عن "قانون الستّين"، والتخلّي عن طلب التمديد سنة لمجلس النواب الذي كان الهدف منه تسوية أوضاعه المعقّدة وخصوصاً الشعبيّة منها. وتمديد كهذا لا يمكن اعتباره تمديداً تقنيّاً. وكانت أيضاً قبول "النسبيّة" في "قانون مختلط". ويأمل الساعون إلى نسبيّة شاملة أي بلا اختلاط في الحصول على موافقة الحريري على ذلك في مقابل وعود ببقائه في السرايا الحكوميّة طيلة ولاية عون الرئاسيّة. وقد عكست ذلك وسائل إعلام معروفة الانتماء. لكن سعيهم قد لا يلقى التوفيق لأن النسبيّة الشاملة تزيد ضعف شعبيّته، ولأن أحداً لا يستطيع ضمان ست سنوات في رئاسة الحكومة وإن كان "حزب الله"، الفريق اللبناني الأقوى الذي صار أيضاً قوة إقليمية مهمّة وشريكاً في قرارات تمس المنطقة، هو الضامن.

هل يعني ذلك أن الرئيس عون ربح حرب قانون الانتخاب؟

تجيب الشخصيّات السياسيّة الهادئة والمُتّزنة نفسها أن ربحه الحرب يحتاج إلى ربح معركته مع الرئيس نبيه برّي بل حربه معه الناشبة من زمان التي لم يُفلح "تفاهمه" مع "حزب الله" في الـ 2006 في إنهائها بصلح، وخصوصاً بعدما تكرّس حلف الاثنين بـ"ثنائيّة شيعيّة" استقطبت الشيعة بـ"الانتصار" على اسرائيل وبضرورة الوحدة بعد اندلاع الصراع العنفي المذهبي في سوريا والمنطقة. وقد تأكّد ذلك بعدم انتخاب بري عون رئيساً، وبالسجالات الإعلاميّة شبه المستمرّة بينهما مباشرة أو عبر ممثّليهما وأبرزهم الوزيران علي حسن خليل وجبران باسيل. فتفضيل عون الفراغ على انتخابات وفق "الستّين" ورفضه التمديد وتصرّفه على أنه رئيس ما قبل الطائف واجهه برّي بعناد وسيستمر في مواجهته. وعلى عون ومحيطه أن يعرفا أن بري و"أمل" عَيْن لـ"حزب الله"، وعون و"تيّاره" العَيْن الأخرى. لكن عليهما أن يحاذرا تخيير "الحزب" بين برّي وعون. ذلك أنه يعرف المثل الذي يقول: "ألف عدو خارج الدار ولا عدو داخلها". والمقصود بمحيطه الوزير باسيل لأن تقدير "الحزب" لعون كبير ولأنه يثق في قدرته على ضبط محيطه.

 

التعيينات العسكرية والأمـــنيَّة في ميزان الرعاية المحلِّية والدولية

جورج شاهين/جريدة الجمهورية/الثلاثاء 07 آذار 2017

ليس مستغرباً أن يخطو العهد خطوته المقررة غداً في إجراء التعيينات العسكرية والأمنية، فقد استوَت الطبخة الشاملة والكاملة على نار العناية المحلية والدولية. البلد يحتاجها شكلاً ومضموناً وتوقيتاً بعدما عبرت البلاد المرحلة الانتقالية الصعبة التي فرضت التمديد في المواقع القيادية، ولم يكن من الحكمة تغيير الأحصنة في وسط النهر. ولكن كيف ولماذا؟ يدرك القاصي والداني الدور الكبير الذي أدّته القوى العسكرية والأمنية في فترة الشغور الرئاسي في ظل محيط متفجّر تشهد فيه سوريا أخطر مراحل الأزمة التي تجاوزت بتداعياتها العسكرية والأمنية والسياسية والديبلوماسية دول الجوار السوري الغارقة في بحر النازحين الى مختلف عواصم العالم من اوروبا الى الولايات المتحدة الأميركية. عدا عن تلك التي نَجمت من الحرب في اليمن التي تترجم حجم المواجهة بين محورين إقليمي ودولي تستعرض دوله قدراتها المختلفة على الساحتين السورية واليمنية بكل قواها العسكرية وفي ساحات أخرى لم تكن الأراضي التركية واللبنانية والأردنية والبحرينية والسعودية والإيرانية بعيدة عنها.

في هذه الأجواء كان لبنان غارقاً في بحر الشغور الرئاسي، فقصر بعبدا بقي خالياً من رئيس للجمهورية على مدى 29 شهراً انتقلت خلالها صلاحياته غير اللصيقة بشخصه ودوره الى الحكومة التي أدارت البلد في أصعب الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بلبنان على طريقة هيئة إنتقالية.

وتحوّل مجلس الوزراء طوال تلك الفترة ومن خلال الآليات المتعددة التي استنبطت لاتخاذ القرارات كـمجلس إدارة يضمّ ممثلين عن مجموعة من الشركاء توافقوا على إدارة شؤون مؤسسة ولكلّ منهم حق النقض في أيّ قرار يمكن أن يطاول ايّ قضية مطروحة على بساط البحث.

والأمثلة على ذلك كثيرة، من أزمة النفايات والمياومين في مؤسسة كهرباء لبنان الى جهاز أمن الدولة، الى التعيينات العسكرية والأمنية وغيرها من القضايا التي وضعت على لائحة الملفات الخلافية، فنامت في الأدراج المقفلة وما عولِج منها ضُمّد على زَغل.

طوال تلك الفترة من الضمور السياسي كان البلد في عهدة القيادات الأمنية والعسكرية من دون ايّ غطاء سياسي، فعملت في أقسى الظروف بالتعاون في ما بينها لِلملَمة الأمور ومنع انتقال ايّ خلاف سياسي حول قضايا داخلية وأخرى تتصل بتداعيات الأزمتين السورية واليمنية الى الداخل. فكانت يقظة الى الحدود القصوى، فلم تسمح بأيّ شطط او خروج على ما يقتضيه الانتظام العام في انتظار استعادة المؤسسات الدستورية موقعها وسلطاتها فور انتخاب الرئيس المفقود للجمهورية. ويعترف القاصي والداني أنه وبهذه الطريقة انقلبت الأدوار طوال تلك الفترة الإنتقالية، فبدلاً من أن تؤمّن القيادات الرسمية العليا الغطاء للقيادات العسكرية التي تستظلّ عادة القرار السياسي، كانت هي المظلة الواقية للمواقع السياسية جميعها من دون استثناء برعاية إقليمية ودولية نادرة لم يحظ بها أيّ بلد قبلاً.فبقي لبنان آمناً في الحد الأدنى الذي يؤمّن استمرار قيام المؤسسات بدورها، فلا يتحول دولة فاشلة او مارقة نتيجة تجاوز أهلها كل الإستحقاقات الدستورية التي توفّر انتقالاً سَلساً للسلطة في محيط عربي لم تعرف معظم دوله ايّ انتقال سلمي او ديموقراطي للسلطة فيها قبل أن يعبرها ما سُمّي الربيع العربي فحَلّت الفوضى في بعضها، ولم تكتمل المؤسسات الديموقراطية في أخرى حتى اليوم.

امّا وقد انتخب رئيس الجمهورية في 31 تشرين الأول الماضي، فقد بدأ مشوار انتظام الحياة السياسية مجدداً، واكتمل عقد المؤسسات الدستورية بتشكيل حكومة جديدة تعهدت استعادة ثقة اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها وبقي على أهل الحكم إتمام الإستحقاق النيابي الذي يُحيي السلطة التشريعية ويُنهي عهد التمديد في مجلس النواب الذي أفقده أشياء كثيرة من شرعيته الشعبية، لا القانونية ولا الدستورية بعد تمديدين متتاليين بلا سبب وجيه سوى التهرّب من واقع لم يتبدل كثيراً حتى الآن.

وقبل ان يتمكن العهد من وضع القانون الجديد للانتخاب بعد رفض اعترافه بالقانون النافذ في ظروف معروفة، إنتهى مشوار التفاهم على التعيينات العسكرية والمناقلات في المواقع القيادية الكبرى والتي ستترجم غداً في مجلس الوزراء إذا بقي الإتفاق قائماً حتى اللحظة الأخيرة في صيغة توزّعت فيها المواقع على القوى الكبرى برعاية إقليمية ودولية لا يمكن أحد تجاهلها او التقليل من أهميتها. بدليل انّ أسماء كثيرة سقطت على الطريق بعدما شكّل بعضها نَقزة كبيرة لدى أطراف داخلية وخارجية تمّت معالجتها في الفترة الأخيرة لأسباب بعضها يتصل بضرورة إبقاء هذه المواقع خارج البازار السياسي كما اراده البعض من قبل ولم ينجح منعاً للأسوأ الذي كان متوقعاً. وعند البحث في سلّة التعيينات العسكرية يجدر التوقّف ملياً أمام لعبة التوازنات الداخلية والخارجية التي سمحت بسلة التعيينات هذه ضماناً للاستقرار في هذه المؤسسات وحفاظاً على معنوياتها وتعزيزاً لقدراتها لتقوم بالمهمات الكبيرة المُلقاة على عاتقها فلا تضيع جهودها في الخلاف السياسي الداخلي. فسِرّ بقاء الدولة وقوة مؤسساتها بات في جانب كبير منه في عهدة القوى العسكرية والأمنية الضامنة لمواجهة الإرهاب المعولم ومجموعة المخاطر الداخلية والخارجية، وهي عملية تكاملية ما بين التوافق الداخلي والرعاية الخارجية، وهي تجربة اختبرت بدقة متناهية لمَن يريد أن يقرأها بعيون حيادية ومنطقية. فالعالم يخوض حرباً كونية شاملة على الإرهاب، وللبنان دور ومهمة أنيطت بهذه القوى وعليها القيام بها.وفي ما مضى لم يكن البلد قد استقرّ قبل عبوره المرحلة الإنتقالية، ولم يكن عقد المؤسسات الدستورية قد اكتمل، فليس هناك من محارب قديم كان يقبل بتغيير الأحصنة في موكبه وسط النهر.

 

إسرائيل تريد نقل إمدادات اليونيفيل إلى ميناء حيفا

ناصر شرارة/جريدة الجمهورية/الثلاثاء 07 آذار 2017

حملة ردود الفعل الدولية التي واجهت تصريحات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقناة سي. بي. إس المصرية حول أنّ المقاومة تكمل الجيش اللبناني طالما إنّ هناك احتلالاً إسرائيلياً للبنان، تمّ استثمارها في إسرائيل على نحوٍ لافت خلال الأسبوع الماضي وبشيء يُظهر كثيراً من الافتعالية المقصودة.

على الرغم من أنّ طرح هذا الموضوع في إسرائيل تمّ إثر نشرِ مراقب الدولة تقريرَه عن إخفاقات إسرائيل في حرب غزّة الأخيرة، لكنّ التعليقات عليه صبّت تركيزَها على ما سمّيَ التهديد الأمني لإسرائيل المقيم في لبنان.

واللافت أنه تمّت عنونةُ كلّ هذا السجال الإسرائيلي الإعلامي والسياسي، بمقولة تمّ تأسيسُ الجدل عليها، ومفادها أنّ الجنرال عون حليف حزب الله هو الآن رئيس للجمهورية في لبنان وقائد أعلى للجيش اللبناني، وعليه، فإنّ إسرائيل ستواجه في أيّ حرب مقبلة مع لبنان الجيشَ اللبناني ومقاومة حزب الله معاً.

ومن خلال ما طرَحه المعلّقون من أسباب وراء إقحام لبنان في نقاش تقرير مراقب الدولة عن حرب غزّة، يبرز أنّ السبب الذي تعتبره إسرائيل أكثرَ واقعية للاستثمار الفعلي فيه، في مقابل الأسباب الاخرى التي طرحت للاستهلاك السياسي الإسرائيلي الداخلي، كان الدعوةَ التي رأت أنّ على إسرائيل أخذ كلام عون وثيقةً لمجلس الأمن لوضع الأخير أمام مسؤوليته تجاه أنّ الدولة في لبنان دخلت مرحلة الإساءة لقرارات الأمم المتّحدة، ولا سيّما منها القرارين 1559 و1701.

وما تريده إسرائيل، هو التقدّم خطوةً في مناسبة استغلالها كلامَ عون للقناة المصرية، نحو هدف ترى منذ فترة أنّ هناك إمكانية لتحقيقه على جبهتها مع لبنان، في مقابل الأهداف الأخرى، كتجريد حزب الله من سلاحه، التي تدرك إسرائيل أنّ الوصول إليها في الظروف الراهنة مستحيل.

والمقصود هنا بهذا الهدف الإسرائيلي، هو دفعُ مجلس الأمن إلى إعادة النظر في قواعد انتشار اليونيفيل في الجنوب، وذلك حصراً لجهة جعلِ ميناء حيفا وليس مرفأ بيروت هو خطّ إمداداتها، وأيضاً جعل بُناها اللوجستية موجودةً داخل الأراضي الإسرائيلية.