المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 29 نيسان/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.april29.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

إجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك

إخْضَعُوا، إِكرامًا للرَّبّ، لِكُلِّ نِظامٍ بَشَرِيّ

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

قتلة الرئيس بشير الجميل هم أوباش ويتباهون بأجرامهم وبدراكوليتهم الدموية/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

شارعان" أمام قصر العدل في محاكمة قتلة الجميّل

كيف رد نديم الجميّل على تحرّك القومي السوري؟

المجلس العدلي يجرّد نبيل العلم من حقوقه المدنيّة...الجميّل: مسرورون بحسن سير العدالة

لبنان غير مستعد وغير قادر على استيعاب لاجىء واحد على أرضه/أبو أرز

مذكرة إسرائيل تتضمن معارضة عامة للوجود العسكري الدائم لإيران في سوريا، وفرض عقوبات على طهران لحملها على وقف المساعدات العسكرية والمالية لحزب الله.العرب

حادثة مؤثرة.. "جايي ودع الضيعة وارجع موت بميشيغان"

تعاطي المستقبل مع أزمة القانون الانتخابي يثير الجدل في لبنان/شادي علاء الدين/العرب

مزاحمة سورية ونسب بطالة مخيفة... هكذا يستقبل لبنان عيد العمــال! والنازحون يجتاحون سوق العمل: الحكومة تتابع والمناطق الآمنة "حلّ ولكن"

د. فارس سعيد: ثمن الاستقرار في لبنان هو الاستسلام لشروط حزب الله نريد الاستقرار ونرفض الاستسلام.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 28/4/2017

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 28 نيسان 2017

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

حارث سليمان: حزب الله جاهز لتلبية النداء الإيراني في اشعال الحرب/سلوى فاضل/جنوبية

عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر: سنسقط محاولات التمديد او التجديد

بعد فشل اقرار قانون انتخاب جديد: التمديد أو الستين

السوريون لا ينافسون اللبناني: أوقفوا التحريض!

الأحرار: للتوافق على قانون انتخاب يراعي صدق التمثيل

بلوغ هدف القانون قبل 20 حزيران مصلحة للمعرقلين قبل الدافعين نحوه والحريري سحب بساط خيار التمديد واطلق صفارة زخــــم المشاورات

مبادرة بري تحرك عجلة المشاورات نحو الاتفاق علـــى القانون

نصرالله يحدد الموقف الثلثاء وباسيل للجهوزية في مواجهة التمديد

البابا فرنسيس في مصر وايران تستعد "للمنازلة" الرئاسيـــــة

زهرمان: اجواء "انتخابية" ايجابية تبدأ تباشيرها الاسبوع المقبل ولا "قانون" دون توافق والتنـــازلات ضــرورة لانقـاذ البلد

الهبر: أخشى صفقة تقـــر "الانتخاب" والكتائب لم يدرس اقتراح "الشيوخ" بعد

العميد الركن هشام جابر: التصعيد الاسرائيلي سيقتصر على غارات محدودة و"حزب الله يُستنزف فـــي سوريا والقرار ليس بيده"

بعد طول انتظار... "فتح" تنتشر في الطيري وقرار القوة المشتركة بالحسم... الى التنفيذ

دورة لـ "حماية الشخصيات المهمة" بين الجيش واليونيفيل وتبادل خبرات لمواجهة أي طارئ ارهابي او اعتداء اسرائيلي

خفايا اللقاء "الخلافي" بين الحريري وبري.. وجنبلاط غاضب

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

البابا فرنسيس من القاهرة: لا سلام بدون تعليم الأجيال القادمة

البابا بزيارة لمصر.. ويدعو السيسي لاحترام غير مشروط للحقوق

كيف استغل الأزهر زيارة البابا للرد على هجوم السيسي؟

ترامب يبحث عن تمويل التقارب السياسي مع السعودية

إصابة امرأة بالرصاص في عملية لمكافحة الإرهاب في لندن

المرشحون الرئاسيون الايرانيون يتنافسون فــي أول مناظرة تلفزيونيــة اليوم وصراع الاصلاحيين والمحافظين يتجدد..ونتائج الانتخابات تؤثر في طهران والمنطقة

إيران.. روحاني يهاجم الحرس الثوري دون تسميته

واشنطن تعتبر قوات سوريا الديموقراطية والخيار الـــوحيد لتحرير الــــرقة مـــن "داعش"

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

قانون الإنتخاب وقوة المسيحيين/نوفل ضو/جريدة الجمهورية

الحريري يقلب السِحر على الساحر/أسعد بشارة/جريدة الجمهورية

قضية العسكريين المخطوفين لدى "داعش" تدخل يومها الألف... "شرف الدولة مخطوف"/خالد موسى/موقع 14 آذار

15 أيار للقانون والشيوخ/طارق ترشيشي/جريدة الجمهورية

آلان عون لـ"المدن": حذرنا الأميركيين من العقوبات/عمّار نعمة/المدن

إما الاتفاق أو ثورة شعبية/شربل الأشقر/الديار

عن التأهيلي الذي انتهى/نبيل هيثم/الجمهورية

ترامب يضع إصبعه في الأسواق المالية/بروفسور غريتا صعب/الجمهورية

خطة ترامب - ماتيس الرباعية للأزمة السورية/جورج شاهين/جريدة الجمهورية

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

أول إنجاز للعهد.. يحقّقه ممثّل المردة في الحكومة

عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء: لبنان بات وسط الحضارة العالمية نموذجا لعالم الغد

بري التقى السفير البريطاني ووفدا من جمعية مهرجانات بيروت شورتر: شددنا على الحفاظ على الديموقراطية والاتفاق على قانون للانتخاب

جعجع في تخرج طلاب أكاديمية الكوادر: السياسة في لبنان باتت عمل الذين لا عمل لهم

عون واللبنانية الاولى اضاءا القصر الجمهوري بالازرق في ختام شهر التوعية على التوحد:ابناء التوحد جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ولهم مكانهم وحقوقهم

باسيل في غداء هيئتي الكازينو في الوطني الحر: كونوا جاهزين معنا بالتصويت في صندوق الاقتراع او النزول الى الشارع

مدير برنامج الاغذية العالمي فـي بيروت غـدا ولقاءات مع المسؤولين وزيارات لمخيمات النازحين

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

إجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك

إنجيل القدّيس متّى22/من41حتى46/:"فِيمَا الفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعُونَ سَأَلَهُم يَسُوعُ قَائِلاً: مَا رَأْيُكُم في المَسيح: إِبْنُ مَنْ هُوَ؟. قَالُوا لَهُ: إِبْنُ دَاوُد. قَالَ لَهُم: إِذًا، كَيفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا، إِذْ يَقُول: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُو المَسِيحَ رَبًّا، فَكَيفَ يَكُونُ المَسِيحُ لَهُ ٱبْنًا؟. فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَة. ومِنْ ذلِكَ اليَومِ مَا عَادَ أَحَدٌ يَجْرُؤُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيء."

 

إخْضَعُوا، إِكرامًا للرَّبّ، لِكُلِّ نِظامٍ بَشَرِيّ

رسالة القدّيس بطرس الأولى02/من11حتى17/:"يا إخوَتِي، أَيُّهَا الأَحِبَّاء، أُنَاشِدُكُم، كَنُزَلاءَ ومُتَغَرِّبِين، أَنْ تَمْتَنِعُوا عنِ الشَّهَواتِ الجَسَدِيَّةِ الَّتي تُحَارِبُ النَّفْس. لِتَكُنْ سِيرَتُكُم بَينَ الأُمَمِ حَسَنَة، حتَّى إِذَا ٱفتَرَوا عَلَيْكُم كَأَنَّكُم فَاعِلُو سُوء، يُلاحِظُونَ أَعمالَكُمُ الحَسَنَة، فيُمَجِّدُونَ اللهَ في يَوْمِ الٱفْتِقَاد. إِخْضَعُوا، إِكرامًا للرَّبّ، لِكُلِّ نِظامٍ بَشَرِيّ: أَمَّا لِلمَلِكِ فَبِٱعْتِبَارِهِ السُّلْطَةَ العُلْيَا، وأَمَّا لِلوُلاةِ فبِٱعْتِبَارِهِم مُرْسَلِينَ مِنْ قِبَلِهِ لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرّ، والثَّنَاءِ عَلى فَاعِلِي الخَير. فَإِنَّ مَشِيئَةَ اللهِ هِيَ أَنْ تَكُونُوا فَاعِلِي خَير، لِتُفْحِمُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاء! تصَرَّفُوا كأُنَاسٍ أَحْرَار، لا كَمَنْ يَجْعَلُونَ الحُرِّيَّةَ سِتَارًا لارْتِكَابِ الشَّرّ، بَلْ كَعَبِيدٍ لله. أَكْرِمُوا الجَمِيع، أَحِبُّوا الإِخْوَة، إِتَّقُوا الله، أَكْرِمُوا الْمَلِك."

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

قتلة الرئيس بشير الجميل هم أوباش ويتباهون بأجرامهم وبدراكوليتهم الدموية

الياس بجاني/28 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54788

إن ما يحصل حالياً في لبنان الذي يحتله حزب الله الإيراني والمذهبي هو غير مسبوق لجهة تباهي المجرم والقاتل والإرهابي والمأجور والعميل والخائن علناً بأفعاله المشينة دون خجل أو وجل، ودون ضوابط وطنية وقانونية وأخلاقية وضميرية رادعة.

هذا التباهي العلني والهتلري من قبل المجرمين المأجورين الذين اغتالوا الرئيس الشيخ بشير الجميل هو الإبليسية بأبشع وأقذر صورها.
هي إبليسية غرائزية فاقعة تُحرك وتتحكم بفكر وثقافة وممارسات قتلة أوباش يمتهنون الاغتيالات والإرهاب والهمجية ويفاخرون بزندقتهم وهرطقاتهم وبتعطشهم للدماء، تعطش أين منه دراكولا وأقرانه.

ما يمارسوه هؤلاء القتلة من وقاحة وفجور هو همجية وبربرية غريبة ومغربة عن كل ما هو إنسان وإنسانية وأحاسيس ومشاعر بشرية.

في هذا السياق الفج من الفجور والإرهاب يتباهى قتلة الرئيس الشيخ بشير الجميل بفعلتهم الدموية ويتظاهرون رافعين رايات ويافطات تمجد القاتل وتصوره بطلاً.

لقد غاب عن فكر هؤلاء الأوباش المأجورين وعن سابق تصور وتصميم أن البشير الرمز والقضية والوطنية والشهادة والإيمان هو لبنان الكرامة والعزة والسيادة والاستقلال والسلام والتعايش.

للأواش هؤلاء ولمن يحركهم ولكل من يقف من خلفهم ويلقمهم ويرضعهم سموم ثقافة الكراهية والإجرام والنازية.. لهؤلاء نقول وبصوت عال، خسئتم وعاش البشير القضية والحلم.

ألف تحية وتحية إلى روح الشهيد الرئيس الشيخ بشير وإلى أرواح كل شهداء وطن الأرز الذين قدموا ذواتهم قرابين على مذبحه ليبق وطن الكرامة والسيادة والقيم والأخلاق والإيمان .. ووطن وال 10452كيلومتر مربع.

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

شارعان" أمام قصر العدل في محاكمة قتلة الجميّل

وكالات/28 نيسان/17/انتهت الجلسة الثالثة من محاكمة قتلة الرئيس الشهيد بشير الجميل، وتم تعيين موعد للجلسة الرابعة في 7 تموز المقبل. وكانت شهدت الساحة امام قصر العدل وقفتين احتجاجيتين الأولى للكتائب للمطالبة بمحاكمة حبيب الشرتوني والثانية مواجهة تقوم بها مجموعة تسمى بـ"اصدقاء حبيب الشرتوني"، وقد عملت القوى الامنية على الفصل بين التظاهرتين. من جهته، أعرب النائب نديم الجميّل عن ارتياحه لمسار الجلسة ولسرعة المحاكمة "التي تشير إلى جدية التعاطي مع قضية قتل الرئيس بشير الجميل"، بحسب قوله. كما أسف الجميّل إلى تصرف بعض الاحزاب والفئات التي تتباهى وتشجع الاغتيالات السياسية.

 

كيف رد نديم الجميّل على تحرّك القومي السوري؟

وكالات/28 نيسان/17/انتهت أعرب النائب نديم الجميّل، من أمام قصر العدل بعد انتهاء الجلسة الثالثة لمحاكمة قاتل الرئيس بشير الجميّل حبيب الشرتوني، عن "سروره لما وصل إليه المجرى القضائي في هذه القضية".

وقال الجميّل: "مؤسف جداً أن يعمد بعض الأشخاص والفئات إلى وقفة لمناصرة قاتل رئيس جمهورية شهيد، أمّا نحن فملتزمون بالقانون إلى أقصى الحدود" متمنياً على القوى الأمنية أن تتخذ الإجراءات المناسبة بحق هؤلاء".

 

المجلس العدلي يجرّد نبيل العلم من حقوقه المدنيّة...الجميّل: مسرورون بحسن سير العدالة

موقع حزب الكتائب/28 نيسان/17/اعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان اليوم، ان "المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد، عقد جلسة بتاريخ اليوم في قصر العدل في بيروت تناولت قضية الاعتداء على أمن الدولة الداخلي الحاصلة بتاريخ 14/9/1982 والتي أسفرت عن مقتل فخامة رئيس الجمهورية الشيخ بشير الجميل ورفاقه. وفي سياق هذه الجلسة قرر المجلس العدلي اعتبار المتهم نبيل العلم فارا من وجه العدالة وذلك لعدم حضوره الجلسة بالرغم من كونه قد أبلغ اصولا، كما قرر تجريد الأخير من حقوقه المدنية ورفع يده عن إدارة املاكه ووضع قيم على أمواله ووضع مذكرة إلقاء القبض الصادرة في حقه موضع التنفيذ.

وبعد السير بالإجراءات وفقا للأصول أرجأ الجلسة إلى 7/7/2017 لسماع مرافعة جهة الادعاء الشخصي".

وكانت الجلسة الثالثة للمجلس العدلي قد انعقدت بحضور اعضاء الهيئة في قصر العدل بعد ظهر اليوم، واعلن القاضي فهد عن افتتاح الجلسة بصورة علنية في حضور المدعية السيدة صولانج لويس توتنجي ووكلائها نعوم فرح، كميل حرب، سليم المعوشي، ايلي الفغالي، ادمون رزق، نديم رزق وبسام رزق، وحضر النائب نديم الجميل والسيدة يمنى الجميل ووكيلهما الإستاذ نعوم فرح، وحضر الأستاذ جان نمور عن كل من جوزف كرم، ناديا التحومي، يوسف جرجس ثلج، سامي خليل مشنتف، نقضة حدشيتي، عزيز حنا الحدشيتي، فيفيان روبير شاهين، جورج اميل الشاغوري، انطوان مخايل سعد، ورثة وديع الياس اليحشوشي، وقد ابلغ كل من رانيا وفؤاد النجار وريثا الياس النجار بواسطة والدهم عملا بمحضر المباحث الجنائية المركزية تاريخ 24/4/2017 ولم يتمثلوا اصولا وقد جرت المناداة لهم تكرارا بعض انقضاء الساعة القانونية، فطلب ممثل النيابة العامة محاكمتهم بالصورة الغيابية ولم يمانع اي من فرقاء الجهة المدعية من الإستجابة لهذا القرار. وقرر المجلس محاكمتهما غيابيا.

وتبين ان قرار المهل بحق المتهم نبيل العلم قد نفذ اصولا بموجب القرارين الواردين من المباحث الجنائية رقم 606 - 302 وطلب ممثل النيابة العامة اعتبار المتهم المذكور فارا من وجه العدالة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المترتبة على ذلك.

وقرر المجلس ووفقا لرأي ممثل النيابة العامة وبعد انطلاق الساعة القانونية والمناداة تكرارا محاكمة المتهم نبيل فرج العلم غيابيا واعتباره فارا من وجه العدالة وتجريده من حقوقه المدنية ومنعه من تقديم اي دعوى ما عدا تلك المتعلقة بالأحوال الشخصية ورفع يده عن ادارة املاكه وتعيين كاتب المجلس السيدة ساميا التوم قيما على امواله ووضع مذكرة القاء القبض الصادرة بحقه قيد التنفيذ، وتبين ان المتهم حبيب طانيوس الشرتوني محاكم غيابيا في جلسلة سابقة وقد سبق لرئيس المجلس العدلي ان اتخذ بتاريخ 21 /4/ 2017 قرارا بتسطير كتاب الى حاكم مصرف لبنان بتجميد اي حساب مصرفي باسم المتهم الفار حبيب الشرتوني وعدم تحريكه الا بقرارا من القيم على امواله وتكليف المصارف ايداع بيان بالحسابات المصرفية العائدة له وافادة المجلس بالنتيجة.

وطلب الأستاذ نعوم فرح ان "تقوم القيمة بأسرع وقت ممكن بالطلب من مصرف لبنان بواسطة النيابة العامة التمييزية وعبر هيئة التحقيق الخاصة، برفع السرية المصرفية عن حسابات المتهم الفار نبيل فرج العلم واتخاذ الإجراءات لابلاغ القرار الذي اتخذه المجلس اليوم بحقه من المراجع الدولية المختصة كما طلب ان يتم التدقيق بالعمليات المصرفية للمتهمين الشرتوني والعلم الجارية في اخر عشر سنوات وتحديد المستفيدين من العمليات المصرفية والتحويلات الجارية في حساب كل منهما في لبنان والخارج".

وايد كافة الفرقاء طلبات الإستاذ فرح اعلاه وصرح ممثل النيابة العامة انه يترك الأمر للمجلس ليقرر المجلس البت في هذه الطلبات في غرفة المذاكرة.

وتعد تلاوة القرار الإتهامي وضعت اوراق الملف كافة قيد المناقشة العلانية وقرر ممثل النيابة العامة ما آل اليه الإدعاء العام واوضح اسباب الإتهام وقدم لائحة شهود الحق العام فتليت علنا وهي تضم كلا من: الدكتور انطوان غصين، الدكتور سليم نجم، شحاده معلوف، النقيب جوزف ضاهر، النقيب رشيد طعمه، الملازم الأول رولان عبد الساتر، الرقيب الأول فؤاد هاشم، الرقيب طلال رستم، الرقيب الأول ميشال جدعون، نوال طانيوس الشرتوني، ادمون عبد المسيح عازار، ماري نعمان صادر، انطوان ابراهيم الحداد، دياب ايوب كريم، اوديل العلم، خالد نزهة واميل عيد وجرى ضم اللائحة للملف.

وصرح الأستاذ ادمون رزق ان "بعض الشهود الواردة اسماؤهم في لائحة شهود الحق العام قد توفاهم الله وانه يكتفي بطلب دعوة الشهود الأحياء الذين لم تضبط افادتهم بالملف. وصرح ايضا ان في الخارج من يتباهى بهذه الجريمة ويتظاهر تأييدا لها وانه يحتفظ بحق الإدعاء على الأشخاص منفردين ومجتمعين بأي جرم تشكله هذه التظاهرة وهذه المباهاة كما طلب تحديد موعد جلسة للمرافعة".

وصرح الإستاذ نمور انه على "ضوء اعترافات المتهم الشرتوني والأدلة والوقائع الثابتة وعلى ضوء افادات الشهود المضبوطة خطيا في حضرة قاضي التحقيق العدلي ليس هناك اي موجب للاستماع الى افادة الشهود لأنه في ذلك اطالة لموعد المحاكمة دون جدوى وانه بالإمكان الإطلاع على الإقادات المحفوظة بالملف".

بدوره صرح الإستاذ معوشي ان "الشواذ الذي لفت اليه الإستاذ ادمون رزق حاصل على باب قصر العدل في الخارج". كما صرح الفرقاء الحاضرون انهم "سوف يتقدمون بطلباتهم لجهة الإلزامات المدنية سواء خطيا ام من خلال المرافعة".

وصرح ممثل النيابة العامة انه "وبالنظر لإكتمال عناصر ومعطيات الملف ولإمكانية تلاوة افادات الشهود عند الإقتضاء، ولإمكانية الإطلاع على مضمونها وهي اصبحت قيد المناقشة العلنية، ونظرا للفترة التي انقضت منذ تاريخ وقوع الجريمة فهو يطلب صرف النظر عن الإستماع الى افادات شهود الحق العام. لذلك قرر المجلس العدلي صرف النظر عن الإستماع الى شهود الحق العام ووضع افاداتهم والمحاضر العائدة لهذه الإفادات قيد المناقشة".

وقرر المجلس ارجاء الجلسة الى الثالثة من السابع من تموز 2017 للمرافعة.

ولفت الأستاذ نعوم فرح احد وكلاء العائلة الى اننا مطمئنون الى مجرى وسير المحاكمة متمنيا أن يتوصّل المجلس خلال الاشهر المقبلة الى اصدار قراره النهائي بهذا الموضوع الوطني. وأشار الى انّ القيود الرسمية اللبنانية لا تثبت ان نبيل العلم متوف.

ونقل عن النائب السابق ادمون رزق قوله ان في اعتصام مؤيدي الشرتوني نوعا من التحريض على القتل لان الدفاع عن الجريمة هو نوع من تنفيذ الجريمة.

وسأل رزق:" هل يريد الحزب السوري القومي تبني جريمة اغتيال الرئيس الجميل عندها سندّعي على الحزب مباشرة والا فليسحبوا الغوغاءيين من الشارع لأن البلد لا يحتمل مثل هذه التحركات المشبوهة لا بالشارع ولا عبر وسائل التواصل."

النائب نديم الجميّل أعرب من أمام قصر العدل عن سروره بمسار جلسة اليوم وسرعة المحاكمة خصوصا ان جلسة المرافعة بعد شهرين ونصف والامر يبيّن جديّة المجلس العدلي بالوصول الى نتيجة.

وتعليقا على تحرك مناصري الحزب السوري القومي الاجتماعي تزامنا مع انعقاد الجلسة، أسف الجميّل لان يكون هناك بعض الاشخاص والفئات والاحزاب الذين يشجّعون على الجرائم والاغتيالات السياسية، مشيرا إلى انه بعد مرور 30 سنة من اغتيالات سياسية واغتيال الرئيس بشير هناك اشخاص يفتخرون ويتباهون دون اي اهتمام من الفرقاء السياسيين والامنيين والقائمين على البلد، داعيا القضاء الى ان يتحمل مسؤوليته كذلك الاجهزة الامنية في هذه القضية.

وأكد اننا مع حرية الرأي والتظاهر ولكن مع احترام القانون والقضاء ومؤسسات الدولة.

 

لبنان غير مستعد وغير قادر على استيعاب لاجىء واحد على أرضه

أبو أرز /28 نيسان/17

بعض المصادر تتحدّث عن تقسيم سوريا إلى دويلات عرقية ومذهبية، مما سيؤدي إلى إجراء تعديلات على ديموغرافية البلد.

نحذّر: لبنان غير مستعد و غير قادر على استيعاب لاجىء واحد على أرضه، ومَنْ له أذنان سامعتان فليسمع.

لبَّيك لبنان

www.gotc.info

 

مذكرة إسرائيل تتضمن معارضة عامة للوجود العسكري الدائم لإيران في سوريا، وفرض عقوبات على طهران لحملها على وقف المساعدات العسكرية والمالية لحزب الله.العرب

29 نيسان/17/واشنطن - يشكل وجود إيران في سوريا معضلة حقيقية تحول دون إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية في هذا البلد الذي يرزح منذ سبع سنوات تحت حرب دامية، أدت إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى، فضلا عن الملايين من المهجرين. وترفض القوى الإقليمية والدولية وعلى رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل الوجود الإيراني في سوريا الذين يرون فيه تهديدا لا يقل خطورة عن تنظيم الدولة الإسلامية، وهذا ما يعني استمرار الأزمة. ويبحث الطرفان الأميركي والإسرائيلي سيناريوهات مختلفة لمواجهة هذا الوضع، حيث ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية في موقعها الإلكتروني، الجمعة، أن وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس اقترح خلال زيارته للولايات المتحدة أن تقوم إدارة الرئيس دونالد ترامب بصياغة وثيقة تفاهم من خمس نقاط بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإزالة النفوذ الإيراني من سوريا. وتتضمن المذكرة سلسلة من النقاط الرئيسية التي تهدف لتشديد الخناق حول إيران ووكلائها من أجل منع تمددها في المنطقة خاصة من خلال منظمة حزب الله اللبنانية، بحسب الصحيفة. وقالت الصحيفة إن من بين النقاط الواردة في مذكرة التفاهم، اعتراف أميركي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وهي منطقة استولت عليها إسرائيل في حرب 1967، وضمتها إليها في العام 1981، في ضرب لقرارات الأمم المتحدة. وما انفكت إسرائيل تطالب خلال السنوات الأخيرة بمناقشة مسألة الجولان عند البحث في تسوية الصراع السوري. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح هذه المسألة في أكثر من مناسبة مع القادة الروس والأميركيين، ما يعكس رغبة إسرائيل في الاستفادة من الوضع السوري المتشرذم للضغط صوب تنازل سوري عن المنطقة. وتتضمن مذكرة الوزير الإسرائيلي معارضة عامة للوجود العسكري الدائم لإيران في سوريا، وفرض عقوبات على طهران لحملها على وقف المساعدات العسكرية والمالية لحزب الله والمنظمات الإرهابية في المنطقة وتكثيف العقوبات على الحزب اللبناني. ونقلت الصحيفة عن كاتس قوله إننا نعمل على بناء توافق أميركي في الرأي لوقف إيران وتعزيز مبادرات التعاون الإقليمي. وتنخرط إيران بقوة في النزاع الدائر في سوريا عبر المئات من المستشارين العسكريين والعشرات من الميليشيات الشيعية، لصالح نظام الرئيس بشار الأسد، وأيضا لتوسيع نفوذها في المنطقة، وهذا لا يشكل تهديدا فقط لإسرائيل والمصالح الأميركية بل وأيضا للدول العربية.

 

حادثة مؤثرة.. "جايي ودع الضيعة وارجع موت بميشيغان"

ليبانون ديبايت/28 نيسان/17 /روى المهندس زياد عبس عبر صفحته الخاصة على فيسبوك ما حصل معه على متن الطائرة اثناء عودته من سفرته الى بيروت. وقال عبس "أنا وراجع على لبنان بالطيارة، طلع قاعد حدي زلمي ختيار، جايي من ميشيغان. شوي شال من جيبتو تذكرته القديمة، وباسبور لبناني قديم وباسبور أميركاني. مواليد 1933، هاجر على ميشيغان سنة 1962، كان درس كهرباء سيارات وما لاقى شغل بلبنان. أصحابو يلي سبقوه بالهجرة، لاقولوه شغل بميشيغان بشركة فورد. هو وعم يخبرني قصته، قللي اشتغلت 5-6 سنين عملت قرشين وقررت ارجع على لبنان." وتابع عبس "رجع لاقى أمّو مريضة، ومش قادرين يفوتوا مشتشفى. نزّلها من الشمال ع بيروت، قعدت شهر بالمستشفى وماتت. بعدين، فوّت بنتو على المدرسة. قال ما في مدرسة منيحة قريبة عالضيعة، قام استأجر بيت ببيروت. وقللي بتعرف لبنان كل ما بدك تعمل شي ، بدك واسطة، او بدك تضطر تبرطل. رجع قرر ياخذ العيلة ويهاجر. راح فتح liquor store ب بميشيغان ،هونيك علم ولادو مجانا، بنتو هلق صارت قاضية. عم يتحكم هونيك كمان مجانا..."واخبر الرجل المسن عبس انه اصبح في سن الـ 85 ولا يزال على قيد الحياة, وقال له "لو كنت بلبنان كنت متت على باب المستشفى." وعندما سأله عبس عن سبب عودته وحده الى بيروت, أجاب "هلق بعد فيني سافر ، جايي ودع الضيعة وارجع موت بميشيغان."واردف عبس "هيي وعم تغط الطيارة...سألني " الزبالة بعدا عالطرقات؟"

 

تعاطي المستقبل مع أزمة القانون الانتخابي يثير الجدل في لبنان

شادي علاء الدين/العرب/29 نيسان/17

بيروت - تثير سياسة النأي بالنفس التي انتهجها تيار المستقبل عن الصخب الدائر حول القانون الانتخابي، تساؤلات الكثيرين وانتقادات البعض الذين ما فتئوا يشككون في رغبة التيار الأزرق فعليا في التوصل إلى قانون جديد وإجراء الانتخابات النيابية. وتجنبت قيادات الحزب الخوض إعلاميا في السجال حول القانون، كما لم يعمد التيار إلى طرح صيغ جديدة تنهي الأزمة على غرار ما اجتهدت فيه باقي القوى السياسية. وكانت جل القوى قد عمدت إلى طرح مشاريع قوانين والدفاع عنها، وأبرزها القانون التأهيلي الذي تقدم به رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، والقانون الذي تقدم به الحزب التقدمي الاشتراكي.

واعتمد رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة سعد الحريري منهجا خاصا في التعامل مع الطروحات الانتخابية، فقد أعلن أنه مستعد للسير في القانون الذي يحظى بتوافق جميع القوى السياسية. ويستغرب النائب عن كتلة المستقبل النيابية كاظم الخير اتهام المستقبل بالتعطيل على خلفية عدم إقدامه على طرح قانون انتخابي خاص به. ويلفت إلى أن تيار المستقبل كان أول المبادرين إلى إطلاق مبادرة في العالم 2013 تتضمن صيغة قانون انتخاب وإنشاء مجلس شيوخ ثم شارك بعد ذلك في طرح صيغة القانون المختلط. ويشير إلى أن التيار يطلق حاليا ورشة عمل يتم فيها عرض مجموعة من الأفكار التي من شأنها إنجاز قانون انتخابي جديد، ولكن قرار القيادة قضى بإبقاء الأمور خارج التداول الإعلامي من أجل الحرص على محاولة تحقيق إجماع حول هذا القانون، قبل أن يصار الى طرحه على طاولة مجلس الوزراء. ويلفت عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل زياد ضاهر إلى أنه إضافة إلى أسبقية التيار في السعي إلى إنجاز توافق حول قانون انتخابي من خلال طرح القانون المختلط الذي توافق عليه مع الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية فإن المبادرات التي أطلقها الرئيس الحريري والتي أعلن فيها عن التعاطي الإيجابي مع كل القوانين تصب في خانة تسهيل ولادة قانون الانتخاب. وكانت بعض القوى السياسية قد اعتبرت في إبداء الرئيس سعد الحريري انفتاحا على قبول قوانين النسبية والتأهيلي في آن بمثابة الهجوم عليها ومحاولة ضرب تمثيلها. ويرفض الخير إدراج انفتاح سعد الحريري على القبول بأي قانون انتخابي في إطار محاولة تحجيم أي مكون سياسي. ويشدد على أن الرئيس سعد الحريري ينطلق في مواقفه من الحرص على إقرار قاون انتخابي لأنه يعلم أن البلاد دخلت في دائرة الخطر سياسيا واجتماعيا. وتشير البعض من المصادر إلى أن الحريري غير راض عن أداء حليفه المسيحي الأساسي أي حزب القوات اللبنانية الذي يغلّب حلفه مع التيار الوطني الحر الهادف إلى الامساك بمفاصل القرار المسيحي على كل الاعتبارات الأخرى. ويلفت النائب المستقبلي كاظم الخير أن الدور الذي يلعبه التيار يتجاوز حدود طرح قوانين انتخابية إلى لعب دور أكبر في التقريب بين وجهات النظر المتباينة والسعي إلى التوفيق بينها.

 

مزاحمة سورية ونسب بطالة مخيفة... هكذا يستقبل لبنان عيد العمــال! والنازحون يجتاحون سوق العمل: الحكومة تتابع والمناطق الآمنة "حلّ ولكن"

المركزية- عشية عيد العمّال الذي يصادف الاثنين المقبل، لا يُحسد اللبنانيون على واقعهم.. ولسانُ حالهم "عيد، بأية حال عدت يا عيد"؟ فالبطالة تُسجل نسبا "مخيفة" ارتفعت في السنوات الماضية الى ما يقارب 60% في أوساط الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و26 عاما، وتنسحب هذه الآفة أيضا على القوى العاملة المحلية ككل... أما أبرز مسببات هذا الواقع المرير، فيتمثل في النزوح السوري الهائل الى لبنان، عموما، وفي المزاحمة القوية التي تشكّلها اليد العاملة السورية للبنانيين في سوق العمل، خصوصا. وبحسب دراسة لـ"مجموعة البنك الدولي" نشرت في آب الماضي، يدخل 23 ألف فرد سوق العمل اللبناني سنويا، ولاستيعابهم يحتاج الاقتصاد إلى خلق أكثر من 6 أضعاف عدد الوظائف الموجودة أساسا، علماً أن متوسط صافي فرص العمل التي كانت متاحة بين 2004 2007 يبلغ 3400 وظيفة فقط. وقبل ظهور الأزمة السوريّة، كان هناك 11% من القوى العاملة عاطلة من العمل في لبنان، ما يجعل من متوسط فترة البطالة طويلا نسبياً، ويبلغ 13 شهرا للرجال و10 أشهر للنساء، فيما تبلغ معدّلات البطالة الخاصّة بالنساء نسبة 18% ومعدّلات البطالة الخاصّة بالشباب نسبة 34%. وتشير الدراسة إلى ارتفاع هذه النسبة في شكل كبير بسبب بطء النمو الاقتصادي وتأثيرات النزوح السوري على الاقتصاد، وزيادة نسبة العمالة غير الرسميّة، إذ ارتفعت قوة العمل بنسبة 35% نتيجة تدفق أعداد كبيرة من النازحين (وصل عدد النازحين إلى مليون ونصف مليون نازح)، علماً أن معظم قوة العمل المُضافة تفتقر إلى المهارة بسبب تدني مستوى التعليم، فيما 50% من العمّال النازحين يعملون في الزراعة والخدمات المنزليّة، و12% منهم يعملون في قطاع البناء، ما يجعل المنافسة بين العمال اللبنانيين والسوريين على مستويات مختلفة من المهارات مرتفعة، وتؤدي إلى رفع نسبة البطالة ونمو التوترات الاجتماعيّة". واذا كان "همّ" النزوح يبدو في السنوات الماضية، "مسيحيًا" فقط، تحوّل الملف اليوم رسميا، أولويةً وطنية تتابعه حكومة "استعادة الثقة" عن كثب، بحسب ما تقول مصادر سياسية لـ"المركزية"، انطلاقا من مسلّمات واضحة أبرزها "العودة الآمنة ورفض التوطين". وقد أبدى رئيسها سعد الحريري اهتماما لافتا بالقضية وبضرورة تنظيمها وايجاد حل لها، وهو ما ظهر جليا في تشكيله لجنة وزارية خاصة بالأزمة وتعيينه نديم المنلا مستشارا له لمواكبة الملف، كما في جولاته الاوروبية والعربية حيث ما انفك يطالب بتقاسم اعباء وأعداد النازحين، من دون ان يغفل التشديد على أهمية ان يلحظ اي حل للصراع السوري العودة الآمنة لهؤلاء، في موقف يبدد الى حد كبير هواجس شركائه في الوطن المتخوفين من رغبة ضمنية لدى "المستقبل" بإبقائهم في لبنان لأغراض ديموغرافية طائفية. المصادر تقرّ بأن ثمة محاولات دولية لدفع لبنان نحو خيار دمج السوريين، وتلفت الى ان بعض المنظمات اشترط لتقديم المساعدة للنازحين، توفير ظروف انسانية وفرص عمل لهم وتخفيف القيود عنهم. الا انها تؤكد ان "الدولة كانت وستبقى في المرصاد لأي محاولة لفرض توطين مباشر او غير مباشر للنازحين في لبنان، وهي تدرك ان فتح سوق العمل امام هؤلاء سيعني فتح الباب امام بقاء طويل الامد لهم في لبنان". في الموازاة، يعتبر لبنان أن "انشاء مناطق آمنة في سوريا"، قد يشكل حلا سريعا لمشكلة النزوح اذا ما طال عمر الازمة السورية. وفيما تكشف المصادر ان حركة اتصالات تدور دوليا واقليميا هدفها الوصول الى تحويل هذا الطرح الى واقع، تلفت الى ان "بعض الاطراف الدوليين يطالب بأن تكون هذه المناطق تحت سيطرة النظام، ما يعني ان نسبة لا تتجاوز الـ20% من نازحي لبنان سيعودون اليها، كون معظم هؤلاء من مؤيدي المعارضة السورية".

 

د. فارس سعيد: ثمن الاستقرار في لبنان هو الاستسلام لشروط حزب الله نريد الاستقرار ونرفض الاستسلام.

تويتر/27 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54771

*في اطار مكافحة الاٍرهاب ابتكرت الشرطة الألمانية أسوار إلكتروني مرتبط بGPS يعقده حول الكاحل مشبوهين معروفين وتلاحق الشرطة تنقلاتهم عن بعد.

*ما نقرأه عن إقتراحات لقانون الانتخابات يشبه الgala gala على الطريقة اللبنانية. فقد لبنان رصانة العمل السياسي والوطني. مع الأسف.

*يعرض الرئيس بري صيغة تخرجنا من اتفاق الطائف، قبولها بحجة رفع الاحراج وإيجاد مخرج تنازل عن الطائف وخرق للدستور وجريمة وطنية.

*خطورة طرح الرئيس بري للمجلسين انه سيحصل على قانون النسبية على ١٠ دوائر اليوم ويستمر النقاش حول الشيوخ فيما بعد فضلا عن مخالفة الدستور.

*القبول بإنشاء مجلسين على قاعدة طائفية خطوة في اتجاه المؤتمر التأسيسي وتكريس دستوري للطائفية بدلا من تجاوزها.

*إنشاء مجلسين على قاعدة طائفية مخالفة دستورية واذا قبلت القوى السياسية بالمبدأ سيدخل لبنان في اكبر انقلاب على الطائف.

*ثمن الاستقرار في لبنان هو الاستسلام لشروط حزب الله نريد الاستقرار ونرفض الاستسلام.

*التقدير لنشاطات القصر الجمهوري في اتجاه الاطفال والتوحد وغيره يعطي طابع انساني للقصر في جو من الاضطراب في المنطقة.

*لدعم اعتصام مزارعي التفاح حتى دفع التعويضات المستحقة ونتمنى على المزارعين عدم قطع الطرقات والاكتفاء بالاعتصام في ساحات محايدة.

*اذا توحد المسيحيون في وجه سلاح حزب الله كما توحدوا في وجه سلاح سوريا ينقذون لبنان/سيدة الجبل

*من حقنا كمسيحيين ومسلمين الحج في الأماكن المقدسة في القدس بإشراف الامم المتحدة.

*إن العمل على جعل القدس مدينة مفتوحة للجميع بإشراف الامم المتحدة عمل اخلاقي وديني ومقاوم في وجه اسرائيل التي تسعى لتهوييدها سيدة الجبل.

*لم يصل الخطاب المذهبي حتى في احلك ايام الحرب الى هذا الحد عهد عون تسبب في تفاقم الازمة الطائفية عهد مات قبل ولادته ابحثوا عن رئيس جديد.

*برغم اعلان روسيا نشر صواريخ s400 في سوريا قصفت اسرائيل مخزن أسلحة قرب مطار الشام لكن الرد سيأتي في المكان والزمان.

*كاتبة عونية قالت على الهواء "هناك فرصة الخلاف السني-الشيعي للحصول على قانون يعيد الحضور المسيحي"... واذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا.

*المستشار علي سعيدي يقول"ان الثورة هيأت الظهور للامام المهدي لكن الولايات المتحدة والعلمانيون في ايران يمنعون ذالك"..... وفشل عون في لبنان.

*قبول عون بالستين نهاية لعهده، التمديد من دون قانون نهاية لعهده، التمديد مع قانون"اطار"نهاية لعهده، نريد رئيس طبيعي Rambo لم ينجح.

*آسف ان لا يكون ٢٦-٤ يوم عطلة رسمية لخروج الجيش السوري.. نرجو الحكومة ان تبادر.

*تحية الى انتفاصة الاستقلال والى شهداء ١٤ اذار الذين اخرجوا الجيش السوري من لبنان في ٢٦-٤-٢٠٠٥.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 28/4/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

في سياق التشاور الجاري حول الإمكانات المتاحة للوصول الى قانون للانتخاب إجتماع في الخارجية ضم الوزير جبران باسيل والنواب جورج عدوان وابراهيم كنعان وآلان عون والسيد نادر الحريري، إنضم إليه الحاج حسين خليل والنائب غازي العريضي. جديد التشاور يركز على دوائر النسبية وفرص إنشاء مجلس للشيوخ.

وفي موازاة التشاور الجاري بشأن قانون الانتخاب بحث لدى الرئيس سعد الحريري في الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء منتصف الاسبوع المقبل.

وفي شأن آخر الوزير ملحم رياشي يوقف عمل مقدمي الخدمات لوزارة الاعلام ويلجأ الى آلية قانونية في هذا المجال.

وفي الأمن خروق القطع الحربية الاسرائيلية للمياه الإقليمية اللبنانية متواصلة وقيادة الجيش تثير المسألة مع قيادة اليونيفيل.

وفي القضاء المجلس العدلي حدد السابع من تموز موعدا لجلسة جديدة في إطار المحاكمة مع قاتل الرئيس بشير الجميل والقوى الأمنية فصلت في جلسة اليوم بين متظاهرين من حزب الكتائب وآخرين من الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وفي الخارج برزت زيارة قداسة البابا للقاهرة وهي الزيارة الاولى له لمصر.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

للستين لا للتمديد، معظم الضالعين في اللعبة الانتخابية رددوا الشعارين لكن التجارب المخيبة واغتيال الصيغ الواحدة تلو الاخرى جعلا الناس يشككون بالمعلومات عن ان الجميع بات مقتنعا باجراء الانتخابات اقله خوفا من انكشاف تآمره على الاستحقاق، الا ان الاجتماعات المكثفة بين المرجعيات والاحزاب وتركيزها على صيغة محددة هي النسبية بدوائر متوسطة معززة بمجلس للشيوخ، هذه الاجتماعات رفعت من احتمال التوصل الى قانون جديد.

اذا التفاؤل ليس عميما، اذ لفت المشككون الى ان عدد الدوائر وشكلها فخ واي طائفة تترأس مجلس الشيوخ فخ، كما دعوا الى رصد المباحثات وجلسة مجلس الوزراء المقبلة فوحدهما تحددان مصير الجلسة النيابية في 15 ايار، هل تكون نقطة فراق او تاريخ مولد القانون الجديد؟

توازيا الشعب في فرح لان ادارة نظيفة اقدمت وانتصرت، دائرة المناقصات التي وان ابقت السوق الحرة مرغمة في يد مشغلها الا انها الزمته دفع البدل العادل وارست نهجا لصيانة المال العام.

* مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"

مصطلحات المرحلة: "تخمة، فائض، هدر، توظيف عشوائي، تنفيعة"... هذه المصطلحات التي تتوالد كالفطر وتتكاثر، باتتْ مفاعيلها تهدد إدارات الدولة حيث الفساد ينخر بوتيرة سريعة: اليوم رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، يقول من الكازينو: لا تطالبونا بوظائف في الكازينو لأن هناك تخمة... واليوم ابلغ وزير الإعلام سبعة وتسعين من العاملين تحت يافطة "شراء الخدمات" توقف عقودهم... البعض من هؤلاء يعملون، والبعض الآخر ينطبق عليهم مصطلح "شراء الأعباء" حيث يتقاضون رواتب ولا يعملون، وقد أدخلوا بوساطة هذا الوزير أو هذا المدير، أو المديرة، ليشكلوا عبئا ماليا على خزينة الدولية، وتنفيعاتهم أقر بها بعض العاملين في الوزارة ليشكل كلامه "وشهد شاهد من أهله"...

والاسبوع الماضي أنهى وزير الشؤون الإجتماعية برنامجا كلف خزينة الدولة ستة مليارات ليرة ولم يحقق الهدف المرجو منه... تتحقق هذه الخطوات في وقت حققت الدولة والإدارة إنجازا تمثل في إنجاز مزايدة شفافة للسوق الحرة في مطار بيروت تحقق مردودا للخزينة يبلغ أكثر من أربعمئة مليون دولار لأربع سنوات، علما ان المزايدة السابقة كانت تحقق مئة مليون دولار فقط لأربع سنوات، أي أن مزايدة اليوم تحقق أربعة اضعاف ما كان يحقق سابقا، لكن ما النفع إذا كانت هذه الملايين الاربعمئة يمكن ان تذهب هدرا في الإدارات الرسمية لشراء الخدمات أو تصرف على برامج أقل ما يقال فيها إنها تنفيعات... بهذا المعنى فإن أهم من تحقيق الوفر هو المحافظة عليه وعدم هدره في مزاريب أخرى...

من الكازينو إلى السوق الحرة إلى وزارة الشؤون الإجتماعية إلى وزارة الإعلام، يمكن القول إن الفساد ليس مرضا مستعصيا إذا تمت معالجته بقرار حازم وحاسم لا يقبل الإستثناءات ولا الشفاعات، فكيف يجوز لمنتفع ولفاشل ولفاسد أن يحتل وظيفة لخريجي الجامعات من المتفوقين الذين لا يجدون بابا يفتح في وجههم سوى باب الطائرة المتجهة بهم إلى الهجرة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

تصويت على قانون انتخابي لان التوافق هو الاساس. التأهيلي دفن غير مأسوف على صيغته الطائفية التفتيتية لتتقدم النسبية الكاملة من ضمن طرح وطني يتضمن ايضا انشاء مجلس شيوخ استنادا الى نصوص الدستور، طرح الرئيس نبيه بري بدل المناخات الملبدة وفتح نقاشا جديا ترجم تكثيفا للقاءات وحركة مكوكية بين القوى السياسية اما مباشرة او عبر موفدين.

رئيس المجلس لن يمدد ولن يسير بأي تمديد غير تقني على الاطلاق على ان يكون هذا التمديد التقني مشروطا باقرار قانون توافقي.

مصادر مشاركة في حركة الاتصالات اكدت لـnbn ان الاجواء لا تزال غير واضحة في ما خص الاتفاق حول قانون من جهة وجلسة الخامس عشر من ايار من جهة ثانية، مشيرة الى ان اكثر من احتمال يتم الحديث عنه خلف الكواليس.

اعتبرت المصادر ان الايام المقبلة ستثبت جدية القوى السياسية في تعاطيها مع طرح الرئيس بري الذي يعتبره الجميع دستوريا ويؤمن التمثيل الصحيح ليبقى العائق الاساس هو ادخال البعض حساباته الشخصية والحزبية والطائفية ما يحول دون التقدم في النقاش.. ورفضت المصادر الحديث عن ايجابية او سلبية لان الاجواء تتبدل بين ساعة واخرى علما ان النقاش اتخذ منحى موسعا لاول مرة فعقد لقاء في الخارجية بين التيار الوطني الحر والمستقبل وحزب الله والقوات وسجلت لاول مرة مشاركة من الاشتراكي ممثلا بالنائب غازي العريضي بعد لقاء جنبلاط باسيل.

ميدانيا، وبعد اتفاق المدن الاربعة انسحب المسلحون من بلدة الدرة الحدودية مع لبنان الواقعة شمال غرب سرغايا وقد دخلت وحدات الجيش السوري والمقاومة الى البلدة التي تعتبر نقطة وصلت بلدة الطفيل بمنطقة سرغايا الزبداني ما يسمح بتأمين الحدود هناك بشكل كامل.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

مكتوب على ناسنا وبلادنا ألا يأخذوا حقا من حقوقهم ... إلا انتزاعا ... كدنا نقول غلابا ...

هكذا انتزعت السيادة سنة 2005 ، بعد عقود من الوصاية ... وهكذا انتزعت الرئاسة خريف العام الماضي، بعد عامين ونصف من الشغور، وأعوام سابقة من الفراغات ...

وهكذا تبدو الشراكة الآن، عبر قانون الانتخابات، مرشحة لكباش لا يمكن أن ينتهي، إلا بانتزاع الحق لكل صاحب حق، وتبادل الحقوق لكل شركاء الوطن ...

في هذا الوقت، يمضي الجميع أوقاتهم في اللعبة القديمة الجديدة: عض الأصابع ... وصولا إلى التواريخ الحمراء الثلاثة: 15 أيار ... 31 منه ... و20 حزيران ...

وفي محاولة لتعبئة الانتظار بالحركة المناسبة، عادت فكرة عقد جلسة لمجلس الوزراء. لكنها ظلت عالقة بين أيام العطل، وبين سفر بعض المسؤولين مطلع الأسبوع المقبل ... وخصوصا والأهم، أنها ستكون مشروطة بأولوية استمرار البحث في قانون الانتخاب ... كيف وأن هذا المجلس كان قد أعلن جلساته مفتوحة، لإقرار مشروع القانون ...

في هذا الوقت، تستمر بعبدا على هدوئها واطمئنانها ... تمسك بكل أوراقها للدفع باتجاه الحل، وتضع الضوابط لكل لعبة ولاعب ومتلاعب ... والأهم، أنها تحذر منذ الآن: إياكم اللعب بالدستور أو بالدستوري ...

هل هي صورة سوداء؟ ... بل هي الكوة التي سينبلج منها الضوء ... تماما كما حصل في استحقاقات سابقة، تماما كما حل ضوء الرجل الأبيض على أرض الأقباط ...

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

الاجواء الايجابية التي ترافق اللقاءات والاجتماعات المتعلقة بقانون الانتخاب تبدو في سباق محموم مع موعد الخامس عشر من ايار وتغلفها جملة مواقف تحمل معها بوادر امل بالتوافق على قانون انتخابي جديد.

فرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جدد تاكيده عبر تويتر أنه يريد قانونا إنتخابيا يراعي جميع اللبنانيين في وقت قال رئيس التيار الوطني الحر انه على شبح التمديد ان يرحل مشددا على اهمية ايجاد قا نون جديد.

واليوم سجلت سلسلة لقاءات الاول، في وزارة المال بين الوزير علي حسن خليل والنائب جورج عدوان وتبعه اجتماع في وزارة الخارجية ضم الوزير جبران باسيل.

اقتصاديا، ترددات مزايدة تلزيم السوق الحرة في مطار رفيق الحريري الدولي بقيت مدار نقاش فيما اكد رئيس التفتيش المركزي ان الرابح في المناقصة هو الوطن في انتظام عمل المؤسسات والسلطات الرقابية ودعا وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس الى استغلال العمل الذي جرى، معتمدين وحدة المعايير وتطبيق القوانين المرعية.

اقليميا وفي زيارة تاريخية وصل رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس الى القاهرة وسط اجراءات امنية مشددة.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على القانون الانتخابي كل الخيارات مفتوحة مع تسريع وتيرة الاجتماعات.. وآخرها اللقاء المنقعد في وزارة الخارجية الذي يضم إلى الوزير جبران باسيل كلا من الحاج حسين خليل ووفد جنبلاطي والنائب جورج عدوان والسيد نادر الحريري. إستبق باسيل هذا الاجتماع بدعوته إلى الجهوزية بقانون أو بلا قانون.. بالتصويت في صندوقة الاقتراع أو بالنزول إلى الشارع.. حاسما أن لا تمديد وأن هناك قانونا جديدا. ولفت باسيل إلى أن التيار قدم إلى اليوم أكثر من عشرين صيغة.. ولن نصدق أن أيا منها لم يجر التوافق عليه إلا إذا كان الهدف هو التمديد لكن لماذا جرى تنويم باسيل بالمغناطيس الانتخابي كل هذه المدة.. حتى يستفيق اليوم ويكتشف أنهم أخذوه إلى لعبة تضييع الوقت؟ لماذا لم يستعمل رئيس التيار حذاقته السياسية في كشف اللاعبين الذين استثمروا الزمن ذهابا وآيابا للوصول إلى آخر المهل والإبقاء على التمديد خيارا وحيدا. ثلاثة أشهر من الاجتماعات السرية الليلية ومن مكتب وزير المال إلى قصر بسترس إلى دوائر مغلقة على الإعلام.. إستحضروا المختلط وقامروا بباسيل واحد وباسيل اثنين وجبران الرابع عشرْ.. ثم مضغوا الأثوذكسي واستنبطوا التأهيلي.. وأقاموا مجلس الشيوخ ولم يقعدوه. كانوا الى تسعين نهارا يوافقون ويتباحثون ثم يصدر الرفض تارة باسم النائب علي حسن خليل وتارة أخرى باسم الرئيس نبيه بري شخصيا وإذا كان رئيس المجلس قد أعلن اليوم رفضه التأهيلي فهو لأمر جلل ولحدث عظيم لكن لماذا وافقتكم عليه منذ البدء.. وعلام كانت كل تلك الاجتماعات الهالكة إذا كنتم تعرفون أن كل تلك القوانين مرفوضة سلفا وتؤسس لحرب أهلية على أن مرحلة قضم الوقت سوف تبلغ نهايتها في آخر شهر أيار المقبل عندما تنتهي الدورة العادية لمجلس النواب ويصبح لزاما على المجلس طلب فتح دورة استثنائية من رئيس الجمهورية فمن الخامس عشر حتى الحادي والثلاثين من أيار.. رئيس المجلس سيكون سيد نفسه وسيد اللعبة لتنتقل بعدها المطرقة إلى رئيس الجمهورية الذي يتدخل في اللحظات الأخيرة وهذا التدخل سيبنى على سقوط ورقة التمديد التي ستكون قد انتهت إذا ما التزم الرئيس سعد الحريري بوعده عدم حضور الجلسة.

اما آخر الدواء فهو الكي عبر ميقاتي النسبي المعدل.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

فلسطين دائما في الصدارة وجذوة قضيتها لا تنطفئ. الاسرى يصنعون صمودا اسطوريا في اضرابهم عن الطعام، لا تثنيهم تهديدات وضغوط ولا اوجاع عن اكمال درب الجوع والحرية.

اليوم كانت جمعة فلسطين، جمعة الاسرى بل يوم الاحرار، وشجاعة ابناء الارض جعلت الاحتلال صغيرا امام العالم : جنود مدججون بالسلاح والدعاية وقعوا في كمين الغضب الفلسطيني ، صرخوا عاليا في بيت لحم خوفا ورعبا تحت مطر الحجارة قبل ان يفروا تخبطا وتعثرا، ولم تحمهم عنتريات قادتهم من غضب فلسطين وعزم شبابها الثائر.

في لبنان، العزم على انتاج قانون انتخاب موجود في الاخبار شبه مفقود في الواقع، بل مساره شائك امام التوصل الى نقاط مشتركة واضحة وصريحة حول قانون عصري مهلة الخامس عشر من ايار الى انحسار، واللقاءات والزيارات لم تلحظ خرقا يعتد به الى الان، والاتي قد يشتد ضبابية اذا لم تسجل تنازلات او التقاء عند تقاطع ينقذ سمعة لبنان السياسي، وايضا الشعبي، وياتي بتمثيل صحيح لكل الاطراف.

دوليا، يؤدي دونالد ترامب دور التاجر بين الدول، وكل شيء لديه بثمن: مشاركته في العدوان مع السعودية على اليمن لها ثمن، ولأي هجوم على الحديدة الساحلية هو بحفنة من مليارات النفط. وكذلك سيول الحليفة، لا مجانية في حمايتها بدرع صاروخية بوجه بيونغ يانغ..

هي التجارة الواضحة والابتزاز المكشوف، وكل ذلك دليل مؤكد على سبب كل اندفاعة اميركية لاشعال اي حرب في العالم.

 

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 28 نيسان 2017

الجمعة 28 نيسان 2017

المستقبل

انّ أكثر من "نصيحة ديبلوماسية" سمعها المسؤولون اللبنانيون خلال الأيام الأخيرة تشدّد على أهمية التوصّل إلى اتفاق وطني حول قانون الانتخاب قبل انتهاء المهل الدستورية تجنباً لأي تداعيات سلبية لبنان بغنى عنها في هذه المرحلة الإقليمية الدقيقة.

الجمهورية

قال سفير دولة معنيّة بالشأن السوري إن "تطورات كبرى" قد تحصل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في سوريا من دون أن يُحدِّد ماهيّتها أو ما إذا كانت لمصلحة النظام السوري أو ضده.

لاحظت أوساط سياسية أن الضغط السياسي الحاصل يمكن أن يؤدي إلى الشارع ولا يمكن معالجة الوضع في الشارع وكل ذلك سيزيد من التعقيد ولن يؤدي إلى نتيجة.

توسعت حركة الإستقالات في حزب غير مسيحي على خلفية إتهامات وُجّهت الى القيادة بالمسّ بوحدة الطائفة وبالخروج على رأي الأكثرية.

البناء

رأت مصادر معنية بقانون الانتخابات النيابية أنّ حركة أحد المسؤولين باتجاه مواقع قيادية فاعلة على هذا الصعيد تندرج في إطار سعيه لمنع التمديد للمجلس النيابي في جلسة 15 أيار المقبل، ظناً منه أنّ مشروعه للانتخابات أو أيّ مشروع قريب منه سيعيد إنتاج السلطة بموازين مختلفة تعطي مقاعد جديدة لا يُستهان بها لحلفائه في قوى 14 آذار، وتحديداً القوات اللبنانية الطامحة إلى زيادة حجم كتلتها البرلمانية...

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

حارث سليمان: حزب الله جاهز لتلبية النداء الإيراني في اشعال الحرب

سلوى فاضل/جنوبية/ 28 أبريل، 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=54786

من سيُطلق شرارة الحرب القادمة بين حزب الله واسرائيل؟ وكيف هي الصورة القادمة للمعارك على جبهة كانت ثنائيّة في العام 2006، فباتت في العام 2017 ثلاثية الحدود اي بين الجنوب اللبناني والجولان السوري مقابل الاراضي الفلسطينية المحتلة؟

تتردد المعلومات صحفية ان كل من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري سمعا خلال القمة العربية في عمّان، من ملك الأردن عبدالله الثاني شخصيا عن ضربة اسرائيلية محتملة لـحزب الله في لبنان. لكن مصادر أخرى، أكدت ان هذه المعلومة يتم تداولها عبر محافل سياسية عالميّة وليست برسالة خاصة. من هنا رأى اعتبر عددا من المراقبين ان جولة الرئيس سعد الحريري، ووزير الدفاع يعقوب الصراف، وقائد الجيش جوزيف عون تأتي في سياق رفع الحجج من امام اسرائيل بتبريرها شنّ أي عدوان على لبنان مستقبلا. ويتساءل آخرون عن احتماليّة حدوث مواجهة بين كل من اسرائيل وحزب الله في الجولان السوري، خاصة بعد الضربة الأخيرة التي حصلت فجر أمس، والتي ارتفعت وتيرتها مؤخرا دون أيّ رد.

وتفيد معلومات انّ ضرب حزب الله في سوريا سيتولاه التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في حين ان اسرائيل ستعمل على ضرب الحزب في جنوب دمشق وشرقها وفي القنيطرة والجولان. كل هذه السيناريوهات تتعارض مع نيّة واشنطن تحييد لبنان عن أيّ نزاع إقليميّ. علما، ان حزب الله ليس بعيدا عن هذه الاجواء، خاصة انه لم يعد يحتمل السكوت على إسرائيل، لذلك وبحسب مصدر في حزب الله، قال لـجنوبية: أن الصدام العسكري أصبح قاب قوسين، وان ظروف الحرب مكتملة، وتفوق خطورتها المرحلة التي سبقت حرب تموز 2006. فما هي سيناريوهات هذه المواجهة المحتملة يا ترى؟

بحسب الدكتور والمحلل حارث سليمان لـجنوبية انطلقت حرب تموزعبر افتعال حزب الله لها، وللتصحيح ان ملك الأردن لم يقل ان اسرائيل ستضرب لبنان، وانما قال ان أيّ تصعيد من قبل حزب الله سترد اسرائيل عليه بضرب لبنان. واليوم مختلف عن العام 2006 لأن كل الدول العربية واوروبا وواشنطن يقفون مع إسرائيل، والرد الاسرائيلي سيكون سريعا. فـإسرائيل بانتظار أيّة ذريعة وأيّة حماقة قد يرتكبها حزب الله. ويؤكد سليمان انه اذا طلبت ايران ذلك، سيطلق حزب الله الشرارة الاولى للحرب لان علاقتها بالغرب متوترة جدا، ويكون ذلك ردا على عزلها في المنطقة، لأن لبنان ليس سوى ورقة تلعبها إيران.

وبرأيه ما قام به سعد الحريري هو رد على ما اراد حزب الله قوله من ان قرار الحرب والسلم بيده، لذا قصد الحريري يرافقه وزير الدفاع، وقائد الجيش، منطقة الجنوب، ومركز اليونيفيل ليقول للعالم انه ضد انتهاك 1701، وان الحكومة اللبنانية هي من تحدد ساعة الصفر. ويتابع سليمان، عضو اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديمقراطي، بالقول، إنالرئيس الحريري رفض قيام حزب الله بهذه الجولة، وهو بالتالي رفع الغطاء الشرعي، على عكس ما حصل في العام 2006 حيث غطى الرئيس فؤاد السنيورة أعمال حزب الله، اضافة الى السعودية. ودعت الى مؤتمر لاعادة اعمار لبنان والضاحية الجنوبية، التي اعادت الدول العربية بنائها وليس ايران كما يروّج حزب الله. ويؤكد اليوم، ولو اراد الرئيس سعد الحريري ان يغطيّ اعمال حزب الله فلن يستطيع بسبب الموقف السعودي والاوروبي والاميركي الحازم، وبالتالي ان غطاء الرئيس السنيورة غير متوفر حاليا، اضافة الى ان الناس تضامنت مع اهل الجنوب من منطلق انساني ووطني، لكن اليوم لن يجدوا من يتضامن معهم. فالوضع قد تغيّر. ولن يجد المهجرون الا مدينتيّ القلمون والقصير السوريتين التي احتلهما حزب الله تستقبلهم. وختم، الدكتور سليمان، بالتعليق واقول انه اذا رغبت إيران بالحرب، فان حزب الله جاهز لتلبية النداء الإيراني.

 

عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر: سنسقط محاولات التمديد او التجديد

صوت لبنان/28 نيسان/17/لاحظ عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر أنه لم يعد هناك سلطة في لبنان ، كما ان الحكومة لا تجتمع، مشيرا إلى انحكومة الانتخابات لم تتحدث في اي اجتماع بقانون الانتخابات، ولاحقا تفاجأت بالأمر وقررت التظاهر ضد نفسها وبعد 10 ايام ستتفاجأ بعدم وجود قانون وستعود للتظاهر. ولفت في حديث لبرنامج حوار اونلاين عبر صوت لبنان إلى أنهم قرروا مناقشة قانون الانتخابات خارج المؤسسات وهم لا يعطون أذنا صاغية لكل الامور الاخرى العالقة. وقال داغر: في 26 نيسان 2005 أخرجنا جيش الاحتلال السوري من لبنان وإنجاز كبير تحقّق يومها لـ14 آذار رغم ان الكثير من ادواته بقيت في لبنان. واعتبر ان على الدولة اتخاذ اجراءات جديّة لحماية اليد العاملة اللبنانيّة من العمالة السورية ويجب على الدول ان توقف التنظير لأن الاولوية للبنانيين. وأشار إلى انناعند زيادة الضريبة، طالبنا بضريبة على السيارة التي تدخل من سوريا عبر الحدود مرة كل 3 أشهر لكنهم رفضوا ولم يكن هناك مشكلة لديهم بزيادة الضريبة على اللبنانيين انما مشكلتهم بزيادة الضريبة على السوريين. ورأى داغر أن هناك 7 او 8 بوسطات نيابيّة، لافتا إلى اننا نطالب بقانون يسمح لنخب جديدة بالدخول الى مجلس النواب، ومضيفا: تجديد النخب سيكون على حساب الكتل السياسيّة لذلك رفضوا الامر وكلهم يحاولون المحافظة على عدد نوابهم او زيادتهم. وأكد أن هدف قانون الانتخاب هو التمثيل الصحيح مشددا على وجوب ايجاد آلية تمثيل للشعب. اضاف داغر: معهم 15 يومًا للاتفاق على قانون واذا لم يتم الامر نذهب الى مجلس النواب للتصويت على مشاريع القوانين المطروحة والمشروع الذي يحصل على عدد اكبر من الاصوات نسير به. ورأى أن على الشعب مسؤولية لمحاسبة المافيا التي تحكم البلد منذ 30 سنة مؤكدا ان الشعب قادر على المحاسبة من خلال أي قانون، مشيرا الى ان الناس بدأت تعي دورها في المحاسبة والخرق الاهم حصل في نقابة المهندسين. واعتبر داغر أن المطلوب من الحكومة ان تجتمع وتناقش امور الناس اولها قانون الانتخابات ويجب الا يخرجوا الا متفقين على قانون.

وعن تصرفات السلطة وإنجازها عددا من الملفات كالنفط والتعيينات قال داغر: كل ما هو لمصلحتهم يأخذ معهم 10 دقائق وكل ما هو لمصلحة الناس لا يصِلون اليه، منبها من أننااذا لم نصل الى قانون انتخاب قبل 15 أيار سندخل بأزمة لانه ستكون لكل فريق قراءة مختلفة عندها. وجزم بأن الكتائب لن يصوّت على التمديد وأردف: سنرى في وقتها ما اذا كنا سنشارك في الجلسة، مضيفا:سنسقط محاولة التمديد او التجديد وهي محاولات غير مقبولة. وشدد داغر على اننا نمارس دورنا كمعارضة بنّاءة ونقدّم حلولا لكل الامور العالقة وسنتحرك ضمن الاطر الديمقراطية عبر الاعلام والشارع وهناك خطط موجودة. ولفت الى انهم اذا ذهبوا الى التمديد او الفراغ او الستين سنذهب الى ما خططنا له والحل باقرار قانون انتخاب، سائلا:لماذا التهديد بحرب اهلية؟ مُذكّرا بأن المسيحيين لم يكونوا راضين عن آخر 3 قوانين انتخاب ولم يذهبوا الى حرب اهلية. ودعا داغر الى الخروج من اللعبة الطائفية معتبرا أن المستفيدين من كل طائفة لا يشكّلون اكثر من 4% منها، مؤكدا أن الصراع في البلد ليس طائفيا. ولفت الى أن الاستسلام ليس خيارا مؤكدا باننا سنبقى نحاول لنصل الى التغيير في البلد. وردا على سؤال، أوضح أنليس لدينا حلفاء بالمطلق او خصوم بالمطلق لأننا نتعاطى مع كل ملف على حدة. وأكدألّا تشنج بشكل عام مع القوات اللبنانية مشيرا الى اننا لا نتفق على قانون انتخابات. ورأى داغر ان جولة حزب الله على الحدود مرفوضة بالشكل والمضمون ولا نعلم لماذا كان هناك ضابط موجود بشكل غير شرعي معتبرا ان الجولة تشكّل خرقا للقرار 1701 ولا نفهم كيف يعالج وزير الداخلية الامور عبر TWEET.

ولفت الى ان العقوبات المالية لن تطال حزب الله لان لديه سياسة مالية واقتصادية موازية انما سيتأثر بها كل اللبنانيين.

 

بعد فشل اقرار قانون انتخاب جديد: التمديد أو الستين

إعداد جنوبية 28 أبريل، 2017/بين قانون الوزير باسيل التأهيلي، وقانون النائب جنبلاط المختلط، وقانون حزب الله النسبي، ظهر ما يؤكد ان لا اتفاق وشيكا بين الأفرقاء، مفسحة تلك المشاريع المتضاربة بفرض أحد أمرين اما قانون الستين، او التمديد.كشفت مصادر مطلعة في بيروت لـعكاظ أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أبلغ قيادات تياره أنه مستعد للقبول بقانون الستين وعدم القبول بالتمديد لمجلس النواب، موضحة أن عون يرى أن التمديد ضربة قوية لعهده وهو سيذهب إلى توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفقا لقانون الستين المعمول به حاليا إن لم يتم التوصل إلى قانون انتخابي جديد. وذكرت المصادر أن الثنائي الشيعي لن يؤيد الخطوة كما أنه لن يتصدى لها وبناء على ذلك فإن الانتخابات ستجري هذا الصيف، وفي أبعد تقدير في شهر أيلول القادم. بالمقابل كشفت مصادر وزارية ونيابية لـصحيفة الحياة ان الانقسام حول القانون الجديد بات يلخصه خياران، لكن المعادلة باتت أيضا محكومة بموعد الجلسة النيابية في 15 أيارالمقبل المطروح على جدول أعمالها التمديد سنة للبرلمان، وبالموقف القاطع للرئيس عون بعدم قبول التمديد دقيقة واحدة، ما يدفع بعض القوى إلى استباق هذا الاستحقاق بمواقف حاسمة، لا سيما الحريري، الذي فهم منه وفد الحزب التقدمي الاشتراكي ليلَ الإثنين الماضي أنه ماض في تأييده المشروع التأهيلي، وأنه سيتضامن مع الرئيس عون في رفض التمديد للبرلمان وسيقاطع مع كتلته النيابية جلسة البرلمان للتمديد هذه المرة، كما أنه أوحى بأنه سيوافق على التصويت على المشروع التأهيلي في مجلس الوزراء، معتبرا أن صيغة التوافق صارت وراءنا وهذا هو الوضع الذي بتنا أمامه، مبدياً تقديره واحترامه للمعارضين للتأهيلي، ولاستمرار الرئيس بري في معارضته، ويبقي السؤال حول ما إذا كان حزب الله سيوافق على التصويت معه أم لا، معلقاً على رغم ما نقل عن قياديين فيه بأنه لن يتشدد في حال وجد إصراراً على التأهيلي.

علوش: القانون الانتخابي اصبح من الماضي

اعتبر القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش أن امكانية انتاج قانون جديد للانتخاب أصبحت من الماضي، لافتا الى ان ما يتم الحديث عنه حاليا لجهة ان المهل لا تزال سانحة والتفاهم ممكن، يندرج باطاره النظري، اما الواقع فمختلف تماما بعدما تحول بعض الفرقاء أسرى مواقفهم المعلنة، والتي تتراوح بين رفض الستين والتمسك بالنسبية والتشديد على استعادة الحقوق وغيرها. ورأى علوش في حديث لـالنشرة ان الخيار الدستوري والمنطقي والمتاح هو اجراء الانتخابات وفق قانون الستين النافذ، والا دخلنا بالفراغ ونهاية هذا الفراغ الذي قد يدوم شهرا او 2 او سنة ستكون الارجح انتخابات وفق الستين. وأضاف: لا شك ان تيار المستقبل وغيره من القوى والأحزاب عندما ستصل الى حافة الهاوية حيث يتم تخييرها ما بين الفراغ والتمديد، ستختار التمديد، وان كانت تسعى حاليا لاستخدام مصطلحات تجميلية، لافتا الى انّه حتى الثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله) يؤكد أنّه لا يريد التمديد لكنّه يشدد في الوقت عينه على أنّه يرفض الفراغ، ما يدفعنا بالتالي تلقائيا الى التمديد القسري.

حزب الله: الصعوبات على حالها

أكد مصدر قيادي بارز في حزب الله ان الاجواء الانتخابية قاتمة وضبابية ومغلقة ولا تقدم واضح في هذا السياق، كاشفا أن المشاورات مستمرة ويقودها من جانب حزب الله المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل وعن حركة امل معاون رئيس مجلس النواب نبيه بري الوزير علي حسن خليل وعن رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل وعن رئيس الحكومة وتيار المستقبل نادر الحريري وعن النائب وليد جنبلاط والتقدمي الاشتراكي النائب وائل ابو فاعور وعن القوات اللبنانية الوزير ملحم الرياشي. وأشار القيادي في حزب الله في حديث إلى الديار الى ان الصعوبات على حالها وان الطروحات المتعددة التي يُحضر لها لم تلق الاستجابات الكاملة من كل الجهات. ولفت الى ان جوجلة الاتصالات الاخيرة تفيد ببقاء الخيارات متأرجحة بين التأهيلي والنسبية الكاملة. فالتأهيلي يمكن ان يتقدم النقاش فيه لكن باسيل يصر حتى الآن على رفض التعديلات التي وصلته من حزب الله وامل وجنبلاط والمستقبل ما يعني ان التأهيلي ما زال لا معلقاً ولا مطلقاً. اما النسبية الكاملة فإنها ما زالت تواجه فيتو الثنائي المسيحي. وعبر القيادي عن قلقه من مسار الامور اذ يتم التعاطي بخفة ولا مبالاة وعجز عن فصل المصلحة الوطنية عن المصلحة الشخصية والطائفية، لافتا إلى اننا نعيش اياماً سوداء تجعلنا نخشى على استمرار المساكنة بين كل القوى السياسية.

 

السوريون لا ينافسون اللبناني: أوقفوا التحريض!

د.فادي شامية/جنوبية/ 28 أبريل، 2017/من الناحية الاقتصادية البحتة؛ فإن 90 % من السوريين في لبنان مستهلكون يعتاشون على المساعدات الأممية والأهلية، اي انهم يدخلون أموالا الى البلد، و10 % فقط منتجون او عمال ينافسون ارباب العمل والعمال اللبنانيين. ليس من العدل؛ النظر إلى منافسة 10% منهم للعمال اللبنانيين -وغالب هذه المهن لا يمتهنها اللبناني اصلا-، وتناسي كتلة بشرية هائلة تزيد من الاستهلاك المحلي وتفيد ارباب العمل اللبنانيين. منافسة العمالة السورية امر يستحق البحث في اطاره الاقتصادي العادل، لكن الذي يجري من تحريض وتزييف بخلفيات طائفية وعنصرية، واقع خسيس الى درجة الخجل.

 

الأحرار: للتوافق على قانون انتخاب يراعي صدق التمثيل

الجمعة 28 نيسان 2017 /وطنية - عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء. اثر الاجتماع، اسف المجتعمون في بيان "للمراوحة في إنجاز قانون الانتخاب بعد مرور أسبوعين على المهلة التي أتاحها تأجيل رئيس الجمهورية انعقاد مجلس النواب لفترة شهر تنقضي في الخامس عشر من أيار. وعلى عكس ما هو متوقع تزداد الامور تعقيدا وتتوالى الطروحات والطروحات المضادة فيستمر الدوران في حلقة مفرغة وسط تصريحات إيجابية تناقضها الوقائع".

ودعا البيان الى التوافق على قانون انتخاب يراعي صدق التمثيل والعدالة ويكون موضع تلاقي كل الافرقاء على قاعدة تقديم تنازلات متبادلة لا تمس جوهر القانون ومبادئه. وإلا فلتطرح كل المشاريع على التصويت على ان يتم اعتماد المشروع الذي يحظى بالأكثرية. ويبقى الأهم تفادي الفراغ الذي يزج بالوطن في المجهول وسط التعقيدات المحلية والتطورات الإقليمية. هذا مع تأكيد مسؤولية الأطراف التي تعمل على فرض مشروعها وإفشال المشاريع الأخرى وفي مقدمها حزب الله الذي يصر على النسبية الكاملة، مما يعني الرغبة في شرذمة كل الأطراف الآخرين انطلاقا من الأمر الواقع المفروض الذي يحافظ على السيطرة في طائفته". وتطرق الى الإضرابات والتظاهرات والاعتصامات التي تتوالى فصولا في وقت ينقطع مجلس الوزراء عن الاجتماع وهو أمر مستغرب. وسواء كانت الحركة المطلبية مسيسة وموجهة أم عفوية فالمطلوب مواجهتها وإيجاد الحلول لها وعدم ترك الامور من دون معالجة. ويأتي في طليعة مهام الحكومة منع قطع الطرقات وشل حركة المواطنين أيا تكن الذرائع وبالغا ما بلغت عدالة المطالب. مع الإشارة الى أن هناك استقواء غير مقبول على الدولة التي تسهم بدورها في إضعاف مؤسساتها وأجهزتها، ومن هنا مطالبتها بحزم أمرها والإمساك بزمام الأمور لإبقائها تحت السيطرة. فمن غير المقبول إقفال الوزارات والمؤسسات الرسمية ومنع العاملين فيها من الدخول اليها أو الخروج منها بحجة حرية التظاهر لأن ذلك يناقض القوانين وينتقص من حقوق الآخرين. هذا مع تأييدنا حق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور والقوانين ودعوتنا الى إعطاء كل صاحب حق حقه".

وناشد الحكومة مجتمعة والوزراء المعنيين خصوصا، حسم موضوع المرامل والكسارات في شكل يحافظ على الطبيعة والبيئة مع أخذ مصلحة العاملين في هذا القطاع بالاعتبار، ونرى أنه لم يعد مقبولا ان يترك أمر العمل فيها للنافذين الذين يستقوون ويخرقون القوانين. كما نطالب مجددا وتكرارا باستباق أزمة النفايات التي تلوح في الأفق وعدم تأجيل البحث عن حلول مستدامة لها. مع الإشارة الى قرب حلول موسم الاصطياف وانعكاس أزمة النفايات عليه".

وختم بيان الاحرار:"نعلن في مناسبة الذكرى الثانية عشرة لانسحاب الجيش السوري من لبنان، انه لا يزال أمامنا مهام يجب اتمامها ليتمتع لبنان بكامل حريته واستقلاله وسيادته. وتأتي في طليعة هذه المهام حصرية قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح، وهذا ما ليس متوافرا بعد.على عكس من ذلك يسعى الخارجون على الدولة الى تثبيت دويلتهم سواء بانخراطهم في حروب خارجية تنعكس سلبا على الوطن أو بمعاداتهم الدول الشقيقة والتهجم عليها غير آبهين بالتداعيات على اللبنانيين. ناهيك بانتهاكهم القرار 1701 من خلال وجودهم الميليشيوي في الأماكن التي يحظر تواجد السلاح والمسلحين فيها".

 

بلوغ هدف القانون قبل 20 حزيران مصلحة للمعرقلين قبل الدافعين نحوه والحريري سحب بساط خيار التمديد واطلق صفارة زخــــم المشاورات

المركزية- صادق وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على محضر قطع رئيس الحكومة سعد الحريري طريق التمديد النيابي ووضع القوى المعرقلة مسار انتاج قانون انتخابي جديد امام خيار وحيد لا ثاني غيره الا الفراغ الذي تتجنبه لا بل تخشى بلوغه، ما دفع الملف الانتخابي برمته الى مكان آخر بات الوصول معه الى اتفاق مصلحة جامعة للقوى السياسية كافة. فالوزير باسيل الذي قال في غداء لهيئة التيار في كازينو لبنان " بقانون او لا بصندوقة الانتخاب او بالشارع... لن يكون تمديد"، ثبّت موقف السلطة التنفيذية الرافضة للخيار غير الدستوري وفتح الباب امام البحث الجدي من الفريق المعطّل نفسه عن مشروع يحظى بالتوافق ويضطره الى الالتقاء مع سائر القوى على صيغة ووقف مسلسل اسقاط كل الاقتراحات والمشاريع المطروحة. وتقول مصادر سياسية مطّلعة لـ" المركزية" ان مبادرة الرئيس نبيه بري، وهي فكرة قديمة جديدة كان اطلقها الرئيس سعد الحريري عام 2013 ، وُضعت مسودتها بين ايدي القوى السياسية لابداء الرأي بعد دراستها، وهي قائمة على النسبية الكاملة مقابل إنشاء مجلس للشيوخ يُنتخب على أساس مشروع اللقاء الأرثوذكسي أعدّ بري مسودة مشاريع لتعديل الدستور لإنشاء هذا المجلس ومسودات قوانين تنظيم عمله. ويتضمن الطرح اعتماد النسبية الكاملة في 10 دوائر حيث ُقسم كل من المحافظات التاريخية الخمس إلى دائرتين، مع مراعاة النائب وليد جنبلاط بجعل الشوف وعاليه دائرة واحدة.وافادت ان حركة الاتصالات شهدت زخما ملحوظا في الساعات الاخيرة ومرشحة ان تبلغ ذروتها في عطلة نهاية الاسبوع في ضوء سلسلة اجتماعات ولقاءات يفترض ان تعقد لتقريب المسافات وبلوغ الهدف وسط ضغط ثلاثي من الرئيسين ميشال عون والحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من اجل انجاز المهمة قبل 15 ايار لتحويل الموعد إلى جلسة للتصويت على القانون الجديد، تزامنا مع وضع اطار اتفاق لإنشاء مجلس الشيوخ.

واذ اظهرت المعطيات نتيجة التواصل في الساعات الماضية منذ زيارة الرئيس الحريري الى عين التينة وبعدها الى بعبدا ان محور النقاش يتركز بين عين التينة والرابية وكليمنصو حول رئاسة مجلس الشيوخ وصلاحياته، افادت اوساط تحالف معراب "المركزية" ان جلّ ما يهمها ان تقترب اي صيغة من هدف تحقيق المناصفة والباقي تفصيل، مشيرة الى نقاط خلافية كثيرة من بينها تقسيم الدوائر الذي لا تؤيد اقتراح بري في خصوصه، الا ان ذلك لا يعني التعقيد، فالنيات الايجابية موجودة لكن "النقزة" من عودة الفريق المعطّل الى سيناريوهاته المعهودة موجودة بالقدر نفسه ولكن بفارق حشره هذه المرة في زاوية " الفراغ والمجهول" بعد سحب بساط التمديد من تحت رجليه. وافادت ان الخيارات كلها مفتوحة وخاضعة للبحث لا سيما ما يتصل بمجلس الشيوخ حيث تطرح امكانية المداورة كما فكرة اعطاء الطائفة الدرزية نيابة رئاسة الحكومة او المجلس النيابي وغيرها الكثير.

وتشدد على ان مهلة 15 ايار وضعها الرئيس بري لقطع الطريق على الوصول الى 20 حزيران من دون قانون، اما اليوم فالمعطيات تغيرت مع نية جدية للاتفاق على قانون، وحتى لو انتهت الدورة العادية يمكن فتح اخرى استثنائية لبت الامر وتحديد مواعيد للانتخابات بالاستناد الى طبيعة القانون ومدى تعقيده، فالنسبية مثلا تستوجب وقتا وتاليا تمديدا اطول، وموعد الاستحقاق يبقى رهن الصيغة.

 

مبادرة بري تحرك عجلة المشاورات نحو الاتفاق علـــى القانون

نصرالله يحدد الموقف الثلثاء وباسيل للجهوزية في مواجهة التمديد

البابا فرنسيس في مصر وايران تستعد "للمنازلة" الرئاسيـــــة

المركزية- الى مربع جديد، فرضه امر واقع منع التمديد، انتقل البحث الانتخابي ناقلا معه مواقف القوى السياسية، لا سيما التي دأبت على اسقاط الطروحات الانتخابية الواحد تلو الآخر، من ضفة الممانعة الى جبهة البحث السريع عن مخرج يمنع الانزلاق الى هاوية الفراغ المجهول وتداعياته التي ستصيبه شظاياها قبل اي طرف آخر. الصيغة المعبر: فالمبادرة الجديدة القديمة التي وضعها الرئيس نبيه بري في سوق التداول ووزع مسودتها على الجميع لدراستها وابداء الرأي، قد تشكل المعبر الذي طال انتظاره لاكثر من اربع سنوات للانتقال الى مرحلة دولة قانون الانتخاب الجديد. ويتضمن الطرح اعتماد النسبية الكاملة في 10 دوائر حيث ُقسم كل من المحافظات التاريخية الخمس إلى دائرتين، مع مراعاة النائب وليد جنبلاط بجعل الشوف وعاليه دائرة واحدة، مقابل إنشاء مجلس شيوخ يُنتخب على أساس مشروع اللقاء الأرثوذكسي. وافادت مصادر مطّلعة "المركزية" ان حركة الاتصالات شهدت زخما ملحوظا في الساعات الاخيرة، وليس اجتماع وزارة المال بعد الظهر بين الوزير علي حسن خليل والنائب جورج عدوان الا الجزء اليسير منها، وهي مرشحة ان تبلغ ذروتها في عطلة نهاية الاسبوع في ضوء سلسلة اجتماعات ولقاءات يفترض ان تعقد لتقريب المسافات وبلوغ الهدف وسط ضغط ثلاثي من الرئيسين ميشال عون والحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من اجل انجاز المهمة قبل 15 ايار لتحويل الموعد إلى جلسة للتصويت على القانون الجديد، تزامنا مع وضع اطار اتفاق لإنشاء مجلس الشيوخ.

في الصندوق او الشارع: ومع إنقضاء الاسبوع الثاني من مهلة الشهر التي توقّف فيها مجلس النواب عن الاجتماع، اشار صاحب "عدّاد الطروحات الانتخابية" الاكبر رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل الى " ان قانون الانتخاب هو المكان الذي يأخذ فيه اللبنانيون حقهم، وعلى شبح التمديد ان يرحل عنا"، مشيرا الى "اننا نعمل على قانون لجميع اللبنانيين وعلى ضمان صحة التمثيل لهم جميعا". وتوجه الى مناصري التيار خلال غداء "لإدارة الكازينو وهيئة الألعاب"، بالقول: "كونوا جاهزين معنا بقانون او بلا قانون... بصندوقة الانتخاب او الشارع... فلن يكون هناك تمديد"، مضيفا "لا يمكن ان نصدق ان اكثر من 20 قانون انتخاب طرح ولم يلق الرضى، من هنا يمكن الاستنتاج ان البعض يريد التمديد، لكن "لا" للتمديد و"نعم" لقانون جديد"، مؤكدا "ان التيار يضحي بمقاعد ولكن لن يضحي بميثاقية" وسائلا "من قلبه علينا وباله المشغول على ابناء الجنوب والبقاع والشمال، أين كان بين عامي 1990 و 2005، ولماذا تركهم بلا تمثيل نيابي"؟ من جهة ثانية، اعتبر ان "فرحة التعيينات لا تكتمل الا بنجاح الكازينو، فهدفنا المؤسسات وليس الاشخاص"، وقال: "لا تطالبونا بوظائف في الكازينو لأن هناك تخمة ولا نريد للكازينو الافلاس والانهيار".

صمت الحزب واطلالة نصرالله: وليس بعيداً من الضجيج الانتخابي، علمت "المركزية" ان "حزب الله" اوعز الى نوّابه ووزرائه عدم التصريح في شأن قانون الانتخاب والصيغ المطروحة، استنادا الى القرار القديم-الجديد الذي يستبق عادة اطلالة الامين العام السيد حسن نصرالله التي يُحدد فيها موقف الحزب، والمرتقبة عصر الثلثاء المقبل لمناسبة "يوم الجريح المقاوم" في مجمع المجتبى- حي الاميركان. وفي حين اوضحت اوساط قريبة من الحزب ان خطاب السيد نصرالله لم ينته بعد لكشف المحاور التي سيتطرق اليها، الا ان قضايا الساعة المحلية والاقليمية، لاسيما قانون الانتخاب ستحضر حتما فيه، عشية موعد 15 ايار.

حرص دولي: في الاثناء، تجلّى الحرص الدولي على اجراء الاستحقاق النيابي مجددا اليوم، وهذه المرة على لسان السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر. فبعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، قال "عرضنا موضوع الانتخابات مع قرب نهاية ولاية المجلس النيابي وضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية". وذكّر بـ"البيان الذي وقعتُه بالشراكة مع سفراء الدول الداعمة للبنان وكذلك سفيرة الاتحاد الاوروبي ويشجع كل الافرقاء على استغلال الوقت المتبقي للاتفاق على قانون للانتخاب واجراء الانتخابات في جو آمن ومستقر سياسيا وبشفافيه"، مشيرا الى "ان الباقي 45 يوما لانتهاء ولاية مجلس النواب، ومن المعروف ان لبنان يتمتع بتاريخ من الديموقراطية، ومن المهم ان يحافظ على ذلك الارث الديموقراطي وبأن تجري الانتخابات في مواعيدها وبشكل دوري".

الوطن الرابح: على صعيد آخر، بقيت نتائج "مزايدة "تلزيم السوق الحرة في مطار رفيق الحريري الدولي، تحت الضوء اليوم. فعقد رئيس التفتيش المركزي جورج عطية والمدير العام لادارة المناقصات جان العلية، مؤتمرا صحافيا في مقر التفتيش تحدثا فيه عن المزايدة، استهله عطية معلنا ان "الفائز الاساسي في المناقصة هو الوطن الذي يحمل مشروعه الاساسي الاصلاحي فخامة الرئيس ميشال عون، والرابح هو الوطن في انتظام عمل المؤسسات والسلطات الرقابية". أما وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، فقال "الحديث عن الشفافية شيء وممارستها شيء آخر". وطالب بـ"اعطاء ادارة المناقصات حق النقض وقد استوفت المناقصة الملاحظات اللازمة"، مشددا على "استقلال العمل الذي جرى، معتمدين وحدة المعايير وتطبيق القوانين المرعية"، ومضيفا "انا وعدت بالمكافأة حيث الجدارة، وانا اليوم اعطي العلية حقه في العمل بسبب نجاحه". ودعا الاداريين الى ان "يكونوا بنائين للبنان". واشار الى "وجود سرية معينة تتقيد بها في مجرى التحقيق حول قضايا تقصير حصلت في الالتزام السابق".

البابا في مصر: اقليميا، ووسط تعزيزات واجراءات أمنية مشددة، وصل الى العاصمة المصرية بعد الظهر البابا فرانسيس في زيارة هدفها الاول تعزيز الحوار بين الأديان، هي الاولى لرأس الكنيسة الكاثوليكية الى مصر منذ العام 2000. ومن المقرر أن يلتقي الحبر الاعظم عددا من كبار المسؤولين في مصر، على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يستقبله في القصر الجمهوري. ثم يلتقي البابا بشيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعددا من رؤساء الكنائس المصرية. وسيلقي البابا كلمة في جامعة الأزهر خلال مؤتمر الأزهر العالمي للسلام.

انتخابات ايران: على صعيد آخر، تُجرى اليوم الجولة الأولى من الحملة الانتخابية المشتركة للمرشحين الى الانتخابات الرئاسية الايرانية، وعددهم ستة، ويتبارزون خلالها في مناظرة اقتصادية اجتماعية تبث مباشرة عبر الاذاعة والتلفزيون. وبالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المقررة في 19 ايار المقبل، ستجري أيضًا الدورة الخامسة لانتخابات المجالس الاسلامية البلدية والقروية والانتخابات الفرعية لمجلس الشورى الاسلامي في ايران. وقالت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان الاستحقاق وهو الاول بعد ابرام الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة 5 زائدا واحدا، سيجسّد مرة جديدة الصراع الدائر في البلاد بين المعتدلين والمحافظين. التيار الأول يمثله المرشحون الرئيس الحالي حسن روحاني، وإسحاق جهانغيري النائب الأول لروحاني ووزير الصناعة السابق مصطفى هاشمي. أما الثاني، فيمثله 3 مرشحين هم إبراهيم رئيسي القريب من المرشد الأعلى خامنئي. الرئيس الحالي لبلدية طهران محمد باقر قاليباف الذي كان ترشح للرئاسة عام 2013، وحل فى المركز الثاني بحصوله على 6 ملايين صوت، ومصطفى ميرسليم، الذى كان تولى منصب وزير الثقافة فى الولاية الثانية من رئاسة هاشمي رفسنجاني.

 

زهرمان: اجواء "انتخابية" ايجابية تبدأ تباشيرها الاسبوع المقبل ولا "قانون" دون توافق والتنـــازلات ضــرورة لانقـاذ البلد

المركزية- ينشط طرح الصيغ الانتخابية على بُعد اسبوعين من 15 ايار موعد الجلسة التشريعية بالتزامن مع حركة مشاورات ولقاءات مكثّفة موزّعة بين مقار رسمية وحزبية متعددة. ففي حين طوت مواقف وملاحظات قوى سياسية عدة صفحة القانون "التأهيلي"، يبدو ان صيغتين تلوحان في افق الاستحقاق الانتخابي: الاولى بتوقيع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وبحسب المعلومات قائمة على مبدأ النسبية الكاملة مع تقسيم لبنان الى 10 دوائر بحيث تُقسم المحافظات الخمس التقليدية الى دائرتين مع مراعاة رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط عبر جعل الشوف وعاليه دائرة واحدة، بالتزامن مع وضع "إطار" لانشاء مجلس الشيوخ، والثانية وبحسب المعلومات المتداولة مقدّمة من رئيس الحكومة سعد الحريري قائمة على النسبية الكاملة مع تقسيم لبنان الى 11 دائرة مع الابقاء على الصوت التفضيلي في القضاء، وايضاً بالتزامن مع استحداث مجلس الشيوخ وفق الطرح "الارثوذكسي".

عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان الذي رفض الدخول في تفاصيل الصيغ المطروحة اخيراً كي لا تُحرق "بنيران الاعلام"، اكتفى بالتأكيد "ان الاجواء ايجابية (لم نشهدها سابقاً) وقد تبدأ تباشيرها ابتداءً من الاسبوع المقبل ومن شأنها إحداث خرق في جدار قانون الانتخاب المُنتظر".

واوضح عبر "المركزية" "ان لا يُمكن الحديث عن طي صفحة "التأهيلي"، لان البحث الان يتركّز حول صيغ بين النسبية و"التأهيلي"، الا انه اعتبر في الوقت نفسه "ان "التأهيلي" الذي طُرح اخيراً سقط دستورياً لغياب مبدأ المساواة في الانتخاب"، ولم يستبعد "التوافق على صيغة انتخابية تُراعي مبدأ تحسين التمثيل وتحصّن العيش المشترك". ولفت زهرمان رداً على سؤال الى "ان الرئيس الحريري يستخدم مسألة مقاطعة كتلة "المستقبل" جلسة 15 ايار كورقة ضغط من اجل الاسراع في التوصّل الى حل انتخابي، ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون سبقه في هذا الضغط من خلال رفعه اللاءات الثلاث: لا للتمديد، لا للفراغ ولا "للستين"، وهذا كله يصبّ في خانة الاسراع في التوافق على صيغة جديدة لقانون الانتخاب"، مشيراً الى "ان المشاورات التي يُجريها الرئيس الحريري ايجابية".وقال "الرئيس الحريري يُدرك جيداً ماهية المخاطر الاتية على لبنان اذا دخلنا في فراغ في السلطة الثانية او مدّدنا مرّة ثالثة، لذلك هو يتحرّك في اتّجاهات عدة من اجل الخروج بصيغة تُرضي الجميع، وما اعلانه امس بانه سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل سوى مؤشر ايجابي على الخط الانتخابي". واعلن زهرمان "استحالة اقرار اي قانون انتخابي من دون توافق معظم القوى السياسية. قانون الانتخاب ليس قانوناً عادياً كي يقرّ بالتصويت، بل اساسي لان منه تنبثق السلطة السياسية"، مشدداً على "اهمية تقديم تنازلات من قبل الجميع لانقاذ البلد من ازمة قانون الانتخاب"، ونافياً رداً على سؤال "وجود "عراقيل" تمنع عقد الحوار الثنائي بين "تيار "المستقبل" و"حزب الله" المؤجّل منذ قرابة الشهر، بدليل اللقاءات والمشاورات الانتخابية التي يُشارك فيها اطراف ممثلة في الحوار".

 

الهبر: أخشى صفقة تقـــر "الانتخاب" والكتائب لم يدرس اقتراح "الشيوخ" بعد

المركزية- تسير الصيغة الانتخابية التي عرضها رئيس مجلس النواب نبيه بري على محتلف القوى السياسية، بخطى ثابتة على بساط البحث والمشاورات، وإن كان بعض المتشائمين لا يتوقعون اتفاقا وشيكا على قانون الانتخاب. غير أن أهم ما في صيغة بري الجديدة يبقى في طرحه إطارا لانتخاب مجلس شيوخ طائفي، فيما يتنازع أكثر من طرف على رئاسته. أمام هذه الصورة، معطوفة على فشل متماد في الاتفاق على قانون انتخابي، يحذر كثيرون لا سيما الكتائب من أن يكون قانون الانتخاب نتيجة صفقة سياسية متعددة الأطراف، علما أن المشهد السياسي الراهن يعيد كثيرين بالذاكرة إلى ما قبل الرئاسة.

وفي وقت لم يبحث إقتراح مجلس الشيوخ في الصيفي حتى الآن، عبّر عضو كتلة الكتائب النائب فادي الهبر عبر "المركزية" عن خشيته "من إقرار القانون بصفقة، كما حصل خلال الاستحقاق الرئاسي، وإن كان أدى إلى ملء الشغور في بعبدا، علما أن في ظل حكومة تصريف الأعمال، كان الوضع أفضل على مختلف المستويات". وعن احتمالات الخروج بقانون انتخابي جديد، أوضح الهبر أن "قانون الانتخاب ليس سهلا، لكنه قد يمر من خلال صفقة لا تلتقي عليها كل القوى لإعطائها الصفة الميثاقية والتوافقية، فيما يتطلب هذا الملف وفاقا وطنيا واسعا، لا سيما مع القوى الوطنية التي تفرض نفسها على الساحة، علما أن البعض يجري حسابات بعيدة المدى تتيح له حكم البلد لسنوات مقبلة، تماما كما يفعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان". وأكد أن "ما يهمنا تجديد الحياة السياسية من خلال صيغة انتخابية جديدة، على أن يكون القانون عادلا ولا يتيح قيام الديكتاتوريات داخل الطوائف، كما هي الحال مع الصيغة التأهيلية التي طرحها الوزير جبران باسيل، ما يفسر احتمال اللجوء إلى منطق الصفقات". وتعليقا على الكلام عن تردي العلاقات الكتائبية مع بعض القوى الموالية، في ظل معارضة يتمسك بها النائب سامي الجميل ولا تنزل بردا وسلاما على طرفي اتفاق معراب، لفت إلى "أننا نعارض في بلد يعاني تراجعات اقتصادية ومالية، تحيي المخاوف من انفجار اقتصادي، علما أن بطء العهد في اتخاذ القرارات المطلوبة يشي بنسج اتفاقات معينة، غير اننا نريد مصلحة لبنان أولا ونخاف على مصالح الناس، ونخشى الأزمة التي بدأت تطل برأسها، وهم لا يحتملون مواقفنا لأننا نضيء على الأخطاء التي اقترفوها سابقا". وفي تعليق على كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي عن اجراء الانتخابات وفق القانون النافذ، في حال الفشل في الاتفاق على صيغ جديدة، اعتبر أن "البطريرك الراعي حريص على استمرار دولة المؤسسات، علما أننا تجاوزنا كل المهل، تماما كما تم القفز فوق المهل الرئاسية، وهو ما قاد البلد إلى محور الممانعة، إلى جانب الكثير من الاتفاقات ما يجعل المشهد ينذر بمخاطر، وكل هذا دفع البطريرك إلى المطالبة بالحفاظ على دولة المؤسسات".وعن احتمال سير الكتائب بانتخابات على أساس قانون الستين الذي عارضته الصيفي طويلا، أشار الهبر إلى "أنهم يريدون إحداث تسونامي مسيحي من خلال "الستين" علما أن هذا قد لا يلائم الثنائي الشيعي والرئيس الحريري، لكن المهم أن يحيل مجلس الوزراء قانونا إلى مجلس النواب، وإذا كنا نرفض الستين، إلا أننا نريد أن نشارك في الانتخابات، أيا كانت الصيغة التي تنال موافقة الجميع".

 

العميد الركن هشام جابر: التصعيد الاسرائيلي سيقتصر على غارات محدودة و"حزب الله يُستنزف فـــي سوريا والقرار ليس بيده"

المركزية- في الغارة الثانية على التوالي خلال أسبوع، قصفت إسرائيل الخميس مستودعا للأسلحة قيل إن "حزب الله" يديره قرب مطار دمشق، في استكمال لمسار تصعيدي تنتهجه اسرائيل في سوريا منذ وصول الادارة الاميركية الجديدة الحليفة لها والتي ستحفظ ماء وجهها في "الكعكة" السورية التي بدأت تنضج، وأولى البشائر بدأت من الجنوب السوري حيث تتقاطع مصالح الحليفين مع الأردن على ضرورة كبح جماح إيران وأذرعتها، والاستعدادات لاقامة منطقة آمنة تبقى رهينة الموقف الروسي والاسلوب الذي ستنتهجه مع ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

العميد الركن هشام جابر، أشار عبر "المركزية" الى أن "الضربة تشكل رسالة الى الداخل الاسرائيلي بأن التصدي لـ"حزب الله" وملاحقته يبقى أولوية لتل أبيب، كوسيلة لارضاء شعبها"، مضيفا "بيد أن اسرائيل لا تتجرأ على خطوات تصعيدية أبعد من ذلك، كأن تقوم بعدوان مباشر، فهي تخشى من تداعيات فتح الجبهة الشمالية التي يمكن أن تتوسع، فالـ 100 ألف صاروخ التي يملكها "حزب الله" باعتراف مسؤولين اسرائيليين، لا قدرة للصواريخ المضادة الاسرائيلية سوى على اسقاط 30 % منها، وستكون تداعياتها مكلفة على اسرائيل. من هنا تشكل سوريا الساحة الاسهل للجيش الاسرائيلي لتوجيه رسائله"، مضيفا "أما الرسالة الخارجية، فموجهة لايران و"حزب الله" وسوريا، بأن اسرائيل تسعى لحجز موقع لها على الساحة السورية"، لافتا الى أن "هذه الضربة لن تكون الاخيرة وهي بموافقة أميركية، ولن تلقى اعتراضا روسيا ما دامت محدودة". وعن الرد السوري على العملية كتكرار لسيناريو الغارة على الموقع العسكري قرب تدمر منذ ما يزيد عن شهر، قال "الغارة حصلت من خارج الاجواء السورية، من فوق الجولان، والصواريخ السورية لا تستطيع التصدي لها، وروسيا لن تقدم على هكذا خطوة، فهي تدير قواعد الإشتباك مع اسرائيل التي تقوم على عدم خرق الطيران الإسرائيلي للاجواء السورية"، مضيفا "روسيا حليفة النظام لكن علاقتها جيدة مع اسرائيل ولن ترد على قصف خارجي". ولفت الى أن "حتى الآن روسيا أذكى من أدار اللعبة على الساحة السورية، ويأتي كلام وزير خارجيتها سيرغي لافروف عن ان "الاجواء السورية كلها بحماية روسيا" في هذا السياق، فروسيا توجه رسائل بكل الوسائل الى القيادة الاميركية، التي رغم كل التصعيد كان التنسيق بين الطرفين في عملية مطار الشعيرات بديهيا"، مشيرا الى أن "العلاقات بين موسكو وأميركا في أدق مراحلها وعلى مختلف الملفات من سوريا الى أوروبا وأوكرانيا وكوريا الشمالية". وأشار الى أن "التصعيد الاسرائيلي تجاه "حزب الله" سيكون في سوريا وليس لبنان وسيقتصر على ضربات محدودة، فلا امكانية لاندلاع حرب، واسرائيل تستغل وصول الادارة الاميركية الجديدة لتفعيل وجودها في سوريا". واعتبر أن "حزب الله محاصر والخناق يضيق عليه خاصة بعد مشروع العقوبات الاميركي الجديد الذي تحاول وزارة الخزانة الاميركية من خلاله لي ذراع الحزب ومن خلفه إيران"، مضيفا "هناك اطمئنان نوعا ما من جهة الجبهة الجنوبية واستبعاد لسيناريو الحرب، ولكن الحرب السورية استنزفت الحزب كثيرا نتيجة وضع ميداني فرض عليه"، مشيرا الى أن "قرار الانسحاب ليس عند الحزب، وهو أجبر على الدخول في حرب وقائية لمحاربة المجموعات الارهابية".

 

بعد طول انتظار... "فتح" تنتشر في الطيري وقرار القوة المشتركة بالحسم... الى التنفيذ

المركزية- بعد أن اتخذت القوى الفلسطينية أمس قرارا بزيادة عدد عناصر القوة المشتركة الى 50 عنصرا، ليصبح العدد 150، تأمينا لانتشار محكم للقوة في أنحاء المخيم كافة، علمت "المركزية" من مصدر فلسطيني أن "الـ 50 عنصرا الذين سيضافون الى عناصر القوة المشتركة يتوزعون: 30 لفتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، 20 لقوى التحالف الفلسطيني، على ان تنتشر عناصر جديدة منها عند الخامسة عصرا في حي الطيري ومن ضمنها عناصر من فتح ليصبح عديد المنتشرين في الحي 30 عنصرا وضابط اموزعين على موقعين. وستقوم العناصر بدوريات راجلة في الحي بهدف تفكيك المربع الامني لبلال بدر واعتقاله مع عناصره، تنفيذا لقرار القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة الذي لا رجعة عنه. وقال مصدر فلسطيني لـ"المركزية" إن "جماعة الارهابي بدر غابت عن الانظار في حي الطيري بعدما ابلغت فتح قنوات اسلامية في المخيم انهم اذا اعتدوا على القوة المشتركة خلال تعزيز انتشارها، فانها لن تقبل بعد اليوم الا القضاء عليهم وعلى كل من يرتبط بهم من الارهابيين وهو قرار حاسم". ونفى المصدر "اي خلافات بين فتح والصاعقة في مخيم عين الحلوة مع العلم أن الصاعقة انشقت عن منظمة التحرير الفلسطينية عام 1980 ".

 

دورة لـ "حماية الشخصيات المهمة" بين الجيش واليونيفيل وتبادل خبرات لمواجهة أي طارئ ارهابي او اعتداء اسرائيلي

المركزية- استرعى اهتمام المراقبين والمحللين الاستراتيجيين، في لبنان ارتفاع وتيرة الدورات التدريبية المكثفة التي تنظمها اليونيفيل للجيش والقوى الامنية الاخرى والدفاع المدني، تطبيقا للقرار 1701 بما يعزز المهارات وتبادل الخبرات المشتركة في مواجهة أي طارئ أمني أو إرهابي أو اعتداء اسرائيلي على منطقة جنوب الليطاني. وتجدر الاشارة الى أن الدورة الاهم والاقوى كانت تحت عنوان "حماية الشخصيات المهمة" التي جرت في ثكنة مرجعيون. وأوضحت مصادر أمنية لـ"المركزية" أن "دورة حماية الشخصيات التي أقيمت في مرجعيون على مدى خمسة أيام، وشارك فيها 30 عنصرا من الجيش واليونيفيل، جاءت في إطار النشاطات المختلفة التّي تنفّذها وحدات اليونيفيل مع الجيش اللبناني بهدف تعزيز الثّقة المتبادلة ورفع مستوى التعاون". وأضافت "تمّ التركيز على الجانبين النظري والتطبيقي لحماية الشخصيات المهمة، استناداً الى المهارات الاحترافية والخبرات المتعددة للمدربين"، مشيرة الى أن "عناصر اليونيفيل من الجنسيات الهندية والاندونيسية، والنيبالية، شاركوا في هذه الدورة بالاضافة الى عناصر من الجيش اللبناني، لتنظيم الحماية عن قرب والتّقنيات المتعلقة بالآليات وحالات المراقبة المعاكسة وتحليل الوضع الحقيقي، اضافة لمبادئ القتال والتنظيم والمسؤولية، وخرق التقنيات، والحركة وتطهيرالغرف من الأعداء". ولفتت الى أن "الجيش اللبناني شريك استراتيجي لليونيفيل وهذه الشراكة تساهم باستقرار الوضع على الارض، ونشاطات اليونيفيل تنفّذ بتعاون وطيد مع الجيش اللبناني وفقاً لقرار الأمم المتحدة 1701".

 

خفايا اللقاء "الخلافي" بين الحريري وبري.. وجنبلاط غاضب

المدن - لبنان | الجمعة 28/04/2017/في الصور الموزعة للقاء الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري في عين التينة، الأربعاء في 26 نيسان، يظهر الرجلان مرتاحين، ويتبادلان الإبتسامات. لكن مضمون اللقاء، وفق مصادر "المدن"، كان عاصفاً إذ تخلله إفتراق كبير في وجهات النظر بينهما.

وتقول المصادر إن الحريري أبلغ بري أنه لن يسير بالتمديد، ولن يحضر أي جلسة تشريعية لإقراره، فاعتبر بري أن الحريري انقلب على ما كان يريده سابقاً. وهذا ما أثار حفيظته، فتوجه إلى الحريري بالقول: "هكذا تكون قد تخليت عنّا أنا والنائب وليد جنبلاط. وفي حال عدم التوافق فقد نذهب إلى الفراغ ونحن لا نريد الفراغ ولا التمديد، إنما الثاني سيكون في سبيل النجاة من الأول". أجاب الحريري أنه لن يساهم في التمديد حرصاً على البلد ومصلحته. ولا تخفي المصادر غضب بري من موقف الحريري، الذي منع التمديد لأنه لم يعد بالإمكان عقد هذه الجلسة في ظل معارضة الحريري. لأنه أولاً قد يكون هناك خطر على تأمين النصاب. وثانياً، وفي حال طرح المسألة على التصويت، لن يكون هناك مجال لتأمين الأصوات اللازمة للتمديد. وتشير المصادر إلى إنزعاج جنبلاط من موقف الحريري المستجد. إذ إن جنبلاط يلتقي في الموقف نفسه مع بري، ويصفان ما قام به الحريري بالإنقلاب، ويعتبران أن هذه الخطوة التي اتخذها الحريري ناجمة عن إتفاق سري بين المستقبل والتيار الوطني الحر، لم تعرف مضامينه بعد. والدليل على سوء العلاقة بين الحريري وجنبلاط، هو أنه لدى اجتماع الحريري بالوزير جبران باسيل والنائب جورج عدوان في بيت الوسط، وخلال البحث في نقاشات تقنية وتفصيلية، إقترح عدوان على الحريري أن يلتقي جنبلاط من أجل البحث عن مخارج وحلول بما يحفظ حق رئيس اللقاء الديمقراطي. لكن الحريري أجاب أن اللقاء قد لا يكون ناضجاً، بمعنى أن غضب جنبلاط قد يدفعه إلى عدم الموافقة على اللقاء معه. إذ يعتبر أن الحريري انقلب على ثوابته وعلى طروحاته وتفاهماته السابقة. إلا أن المصادر تعتبر أن الاتصالات ستبقى مستمرة من أجل تبريد الأجواء وعقد لقاء قريب بينهما. في موازاة ذلك، تلفت المصادر إلى أن البحث في القانون التأهيلي قد يتراجع في الأيام المقبلة، لمصلحة البحث عن صيغة ترضي الجميع وقد أبدى كل الأفرقاء استعدادهم للبحث فيها، وهي النسبية الكاملة مع إنشاء مجلس شيوخ يجري انتخابه على أساس طائفي. على أن يتضمن هذا الإتفاق ما يشبه الورقة السياسية يوقع عليها الجميع وتضمن المناصفة في المقاعد بين المسلمين والمسيحيين.وفي هذا السياق، عقد لقاء بين جنبلاط والوزير جبران باسيل، الخميس في 27 نيسان، للبحث في إمكانية إنشاء مجلس شيوخ، وإستكمال البحث في قانون الانتخاب. وتؤكد المصادر أن جنبلاط جدد رفضه القانون التأهيلي، وقد وصفه بأنه متخلف. وأبدى استعداده إلى السير في النسبية الكاملة، لكن بعد إعادة دراسة مشروع قانون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، خصوصاً أن النسبية الكاملة في ظل الطائفية لا تؤدي إلى النتائج المرجوة. أما في حال عدم الإتفاق على قانون جديد، فإن جنبلاط يعتبر أن الدستور واضح، وهناك قانون نافذ وموجود في مجلس النواب وهو قانون الستين. بالتالي، هذا ما يجنب البلاد التمديد والفراغ.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

البابا فرنسيس من القاهرة: لا سلام بدون تعليم الأجيال القادمة

وكالات/28 نيسان/17/وسط إجراءات أمنية مشددة وصل البابا فرنسيس القاهرة اليوم في زيارة تاريخية تستمر يومين، وفور وصوله التقى البابا الرئيس عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. وفي مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، أعلن البابا فرنسيس ألا سلام من دون تعليم الشباب احترام الآخر والانفتاح على الحوار البناء، مشددا على أن ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله ونحن مسؤولون عن كشف الغطاء عنه. شيخ الأزهر شدد بدوره على أن تجارة السلاح أحد أهم أسباب العنف والإرهاب، داعياً إلى ضرورة العمل لإظهار قيمة السلام والتراحم بين الشعوب كافة. إلى ذلك، أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى أن مصر كانت ومازالت ارض حاضنة للتسامح و التاخي، مؤكدا ان زيارة البابا دليل على متانة وقوة العلاقة بين مصر و الفاتيكان. كما دعا السياسي إلى بذل جهود من الأزهر والبابا فرنسيس للتصدي للعنف والتطرف. البابا فرنسيس سيلتقي البابا تواضروس الثاني وسيشارك في الصلاة على أرواح ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية في الإسكندرية. أما غداً فمن المقرر أن يترأس القداس الإلهي، في باحة الدفاع الجوي، كما سيَعقد لقاءً مع رجال الدين المسيحين من الطائفة الكاثوليكية.

 

البابا بزيارة لمصر.. ويدعو السيسي لاحترام غير مشروط للحقوق

القاهرة- وكالات/الجمعة، 28 أبريل 2017 /دعا البابا فرانسيس، الجمعة، في كلمة ألقاها خلال لقاء مع رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، إلى "الاحترام غير المشروط لحقوق الإنسان". وقال خلال اللقاء الذي حضره العديد من المسؤولين المصريين، وعقد في فندق بإحدى ضواحي القاهرة، إنه "يشجع العديد من المساعي" في مصر لتحقيق "التنمية والازدهار والسلام". وشدد بابا الفاتيكان على أنها غايات "تتطلب قبل كل شيء الاحترام غير المشروط لحقوق الإنسان، غير القابلة للمساومة، كالحق في المساواة بين المواطنين كافة، وحق حرية الدين، والتعبير دون أدنى تمييز". وأكد البابا فرانسيس خلال لقائه السيسي أن مصر مدعوة "لأن تثبت أن الدين لله والوطن للجميع"، وفق تعبيره.وحرص على أن ينطق باللغة العربية عبارة "الدين لله والوطن للجميع".

زيارة البابا فرانسيس للكنيسة البطرسية

وزار البابا فرانسيس مساء الجمعة، الكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية المرقسية في القاهرة، للأقباط الأرثوذكس، حيث قتل 29 شخصا في هجوم انتحاري تبناه تنظيم الدولة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وسار بابا الأقباط في مصر تواضروس برفقة البابا فرانسيس من الكاتدرائية المرقسية إلى الكنيسة البطرسية، في موكب ضم عددا من رجال الدين ارتدوا ملابس بيضاء، في حين حمل بعضهم صلبانا ذهبية، وسط ترانيم كنسية.

 

كيف استغل الأزهر زيارة البابا للرد على هجوم السيسي؟

القاهرة- عربي21- تامر علي/الجمعة، 28 أبريل 2017/استغل شيخ الأزهر، أحمد الطيب، زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني للقاهرة، الجمعة، للرد على الهجوم الشرس الذي يشنه نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على الأزهر. ويقول مراقبون إن شيخ الأزهر نجح في تأكيد زعامته الدولية عبر مؤتمر الأزهر العالمي للسلام الذي بدأ فعالياته الخميس، بمشاركة قادة ورموز سياسية ودينية من جميع أنحاء العالم، ويختتم فعالياته الجمعة بمشاركة بابا الفاتيكان. وعقب تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية هذا الشهر، شنت وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب؛ هجمة شرسة على الأزهر، وحملته مسؤولية نشر التطرف في البلاد وطالبت بتغيير المناهج التي تدرس داخله. كما تقدم النائب البرلماني محمد أبو حامد، المؤيد للسيسي، بمشروع قانون جديد يتيح لرئيس الجمهورية عزل شيخ الأزهر، كما يقضي بغلق غالبية المعاهد والكليات التابعة للأزهر، وتقليص أعداد الدارسين فيها في مختلف المراحل التعليمية بشكل كبير.

"رأسا برأس"

ويرى مراقبون أن الأزهر يسعى لترسيخ مكانته العالمية سياسيا ودينيا باعتباره أهم مؤسسة إسلامية سنية، ليعادل بذلك الضغوط التي يتعرض لها في الفترة الأخيرة من نظام السيسي، ويرسل رسالة واضحة للنظام وأنصاره مفادها أنه إذا كنتم تهاجمون الأزهر وتوجهون له الإهانات، فإن العالم كله يحترمه ويوقره ويتعامل مع شيخ الأزهر باعتباره زعيما للعالم الإسلامي متساويا في القدر والمقام مع بابا الفاتيكان. وخلال الجلسة الختامية للمؤتمر، التي عقدت عصر الجمعة، حرص الطيب على أن يظهر متساويا مع بابا الفاتيكان فجلس الرجلان فقط على المنصة الرئيسية على مقعدين متماثلين، ليؤكد للعالم أنهما يقفان رأسا برأس ـ فشيخ الأزهر يمثل المرجعية الأولى للمسلمين على مستوى العالم كما يمثل الفاتيكان مرجعية المسيحيين". ويسعى الأزهر لإبراز هذه المفارقة، ففي الوقت الذي يهاجم في الأزهر بالداخل ويتهمه النظام بأنه مسؤول عن الإرهاب والتطرف في البلاد بسبب المناهج التي يدرسها، فإن العالم يعترف بالدور والجهود التي يبذلها أحمد الطيب شيخ الأزهر من أجل نشر السلام العالمي! وفي كلمته أمام المؤتمر، قال شيخ الأزهر إن السياسات الظالمة والاحتلال واغتصاب الحقوق هي الأسباب الرئيسية وراء انتشار ظاهرة العنف والتطرف في العالم، مؤكدا براءة جميع الأديان من الإرهاب. ورفض شيخ الأزهر الاتهامات الموجهة للإسلام بأنه مسؤول عن انتشار الإرهاب، متسائلا: "هل يمكن أن ننسب المذابح التي ارتكبها مسيحيون ويهود على مر العصور هي الأخرى للدين المسيحي أو اليهودي؟".

اهتمام عالمي

وسلطت صحف غربية الضوء على زيارة البابا فرنسيس لمصر، وقالت إن توقيتها هام للغاية بالنسبة لمؤسسة الأزهر، حيث ستكون ردا غير مباشر على الانتقادات الموجهة للأزهر من جانب النظام المصري. وفي هذا السياق، قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إن المواجهة الدائرة حاليا بين الأزهر من جانب وبين النظام وإعلامه من جانب آخر؛ تعكس رغبة السيسي في السيطرة على هذه المؤسسة الدينية العريقة التي توصف بأنها معقل الفكر الإسلامي المعتدل.

"انتصار كبير" للأزهر

ورأى الباحث السياسي جمال مرعي؛ أن تنظيم الأزهر لهذا المؤتمر العالمي أثناء زيارة بابا الفاتيكان للقاهرة، وظهور شيخ الأزهر وبابا كراعيين للمؤتمر وشريكين في صنع السلام العالمي، يعد انتصارا كبيرا للأزهر، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل ردا قويا على كل المشككين في دور الأزهر محليا وعالميا. وأضاف مرعي، في حديث لـ"عربي21"، أن هناك شخصيات معينة داخل الأزهر تحاول تشويه صورته، مشيرا إلى أن وزير الأوقاف يعتبر سببا رئيسيا في الحرب على الأزهر وشيخه؛ لأنه يتزعم عملية إقحام المؤسسة الدينية في اللعبة السياسية، وهو ما يرفضه شيخ الأزهر الذي يريد الحفاظ على مكانة الأزهر الدينية والعلمية محليا ودوليا بعيدا عن التقلبات الحزبية، وفق قوله.

"علمانيون كارهون للإسلام"

من جانبه، قال العالم الأزهري صبري عبادة؛ إن "الأزهر الشريف، بمكانته العالمية، أثبت أنه قادر على صناعة السلام في العالم لما يتمتع به من تأثير وحضور"، معتبرا أن وجود بابا الفاتيكان في مصر وزيارته للأزهر ومشاركته في مؤتمر السلام "هو أكبر دليل على ما أهمية يقوم به الأزهر من نشر لتعاليم الدين الإسلامي الوسطية ونبذ التطرف والعنف، وهذا ما يفهمه الفاتيكان وأي دول العالم".رأى عبادة، في حديث لـ"عربي21"، أن "هناك فئة من العلمانيين (..)، من الكارهين للإسلام والكارهين للشريعة الإسلامية"، مضيفا: "مرة يطالبون بتنقيح التراث، مثل صحيح البخاري، بدعاوى شاذة، ومرة يطالبون الأزهر بتكفير داعش، لكنهم في الحقيقة لا يريدون سوى هدم التراث الإسلامي وهدم الأزهر عبر تحميله مسؤولية الإرهاب وجره إلى مشكلات ليس له علاقة بها". وقال إن "التاريخ سيذكر لشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب أنه واحد من هؤلاء العلماء الذين حافظوا على مكانة الأزهر في العالم أجمع، ووقف بالمرصاد لكل من حاول تشويه صورته".

 

ترامب يبحث عن تمويل التقارب السياسي مع السعودية

العرب/29 نيسان/17/واشنطن - اعتبرت مصادر سياسية أميركية مطلعة أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الثمن المالي العادل الذي يحث السعودية على دفعه مقابل جهود بلاده لحماية أمن الخليج، تتعلق بأسلوب الرئيس الشخصي في مقاربة بعض الملفات، وأن للأمر أبعادا محلية أميركية تتعلق بمخاطبة الرأي العام الأميركي بعد مرور مئة يوم على تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة. وقالت إن ترامب يسعى إلى تقارب أكبر مع السعودية ولكنه يريد تمويلا لهذا التقارب. ونقلت وكالة رويترز، التي أجرت مقابلة مع الرئيس الأميركي نشرت الخميس، أن ترامب اشتكى من أن السعودية لا تعامل الولايات المتحدة بعدالة قائلا إن واشنطن تخسر كما هائلا من المال للدفاع عن المملكة. وأكدت أوساط تابعت الزيارة التي قام بها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في مارس الماضي والاجتماع الذي جمعه بالرئيس ترامب، أن علاقات البلدين باتت شديدة القرب وتتجاوز التفصيل المالي الذي لا يمكن أن يكون عائقا حقيقيا يحول دون حماية تحالف تاريخي لطالما جمع واشنطن والرياض. وإثر اجتماع الأمير محمد بن سلمان بترامب، وصف مستشار سعودي كبير اللقاء بأنه نقطة تحول تاريخية في العلاقات. والتقت الرؤى، حسب مصادر سعودية، في عدة قضايا منها تبنيهما لوجهة النظر نفسها وهي أن إيران تمثل تهديدا أمنيا إقليميا. ويرى معلقون أميركيون لشؤون البيت الأبيض أن ما طرحه ترامب منطقي في شروط العلاقات الدولية الراهنة، وأن العامل المالي يجب أن يكون حاضرا وشفافا لصيانة التحالفات وتحصين أي عمل مشترك، لا سيما في شؤون الدفاع والأمن الاستراتيجي. لكن هؤلاء يعترفون بأن لتصريحات ترامب جانبا دعائيا وليس هو الطريقة الأفضل للحصول من الحلفاء على ما يريد. وتؤكد مصادر سعودية أن واشنطن والرياض فتحتا صفحة جديدة في تاريخ البلدين بعد فترة ضبابية إبان عهد الرئيس باراك أوباما، وأن العاصمتين تلتقيان في الخطوط العريضة التي تتمثل في مكافحة الإرهاب والتصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة. ورأى مراقبون أميركيون أن الرئيس ترامب يحن لشعاراته التي رفعها أثناء الحملة الانتخابية والتي طاولت في الموضوع المالي كوريا الجنوبية واليابان كما العلاقة مع المكسيك وكندا، وأن نفس هذه الحجج طاولت علاقة الولايات المتحدة بالحلف الأطلسي وبالسعودية.

ديفيد أغناتيوس: ترامب شرع بكيفية استخدام قوة أميركا في عالم مكلل بالمخاطر

ويمثل انتقاد ترامب للرياض عودة لتصريحات أدلى بها خلال حملته الانتخابية في 2016 حين اتهم المملكة بأنها لا تتحمل نصيبا عادلا من تكلفة الحماية الأميركية. وقال ترامب في مؤتمر انتخابي في ويسكونسن قبل عام لن يعبث أحد مع السعودية لأننا نرعاها () إنها لا تدفع لنا ثمنا عادلا، ونحن نخسر الكثير من المال. وجاء في مقابلة رويتز أنه بصراحة السعودية لم تعاملنا بعدالة لأننا نخسر كما هائلا من المال للدفاع عنها. وأكد خبراء أميركيون أن ترامب أعاد التموضع كرئيس للبلاد متجاهلا الجوانب المالية في مواقفه التي تعلقت بكل الحلفاء، وأن ملاحظاته بالنسبة للسعودية تنحصر في مضامينها المحلية الأميركية البحتة المتعلقة بالرد على الحملات الإعلامية التي تشنها الصحافة الأميركية حول تطابق وعوده مع إنجازاته خلال الـ100 يوم الأولى من حكمه. وتعتقد بعض المراجع الأميركية المتابعة لشؤون علاقات واشنطن بالشرق الأوسط، أن ترامب يبعث برسائله هذه إلى المنطقة تحضيرا للزيارة التي يزمع القيام بها إلى السعودية وإسرائيل في شهر مايو المقبل، وأنه يأتي ليؤكد في الرياض قوة تحالف بلاده مع السعودية. وترى مصادر دبلوماسية أميركية أن زيارة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى السعودية جاءت لمتابعة التفاهمات الكبرى التي تمت صياغتها بين البلدين من خلال تواصل مسؤولي البلدين على كافة المستويات بما في ذلك التواصل الهاتفي بين الرئيس ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقارن ماتيس في السعودية دعم طهران للحوثيين بدعمها لحزب الله وهو موقف تتبناه السعودية ودول الخليج التي ترى صلات بين الجماعتين. وقال ماتيس أثناء هذه الزيارة للصحافيين أينما تنظر إذا كانت هناك اضطرابات بالمنطقة تجد إيران. واعتبر ديفيد أغناتيوس الذي رافق ماتيس في زيارته إلى الرياض، أن الدراما الخفية للمئة يوم من رئاسة ترامب تتعلق بالتفاعل الحقيقي بين فريق السياسة الخارجية والبيت الأبيض. وكتب أغناتيوس في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن البيت الأبيض شرع لتوه في التفكير في كيفية استخدام قوة الولايات المتحدة في عالم مكلل بالمخاطر. وعبرت واشنطن عن دعمها لسياسة الرياض بشأن اليمن. وقال مسؤولون أميركيون إن الضغط العسكري الذي يمارسه التحالف بقيادة السعودية يمكن أن يساعد في تهيئة الظروف للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض. وفيما يطرح ترامب مسألة تمويل الجهود العسكرية للدفاع عن منطقة الخليج، فإن المراقبين يرون أن السعودية وغيرها من دول الخليج ترى أن ترامب سيعزز دور واشنطن باعتبارها الشريكة الرئيسية لها ويساعد في احتواء إيران، وأن عواصم المنطقة ستعمل على توفير شروط العمل المشترك لما فيه مصلحة الخليجيين وواشنطن في المنطقة، وأن التفاهم على الجوانب المالية يبقى تقنيا.

 

إصابة امرأة بالرصاص في عملية لمكافحة الإرهاب في لندن

العرب/29 نيسان/17/لندن- اعتقل أربعة أشخاص وأصيبت امرأة بالرصاص الخميس في إطار عملية لمكافحة الإرهاب شنتها الشرطة البريطانية في لندن، بحسب ما أعلنت شرطة العاصمة في بيان. وأصيبت المرأة العشرينية داخل منزل في شمال غرب لندن، خلال "عملية لمكافحة الإرهاب". وباعتبارها جزءا من أهداف العملية، نقلت إلى المستشفى ووضعت تحت مراقبة الشرطة. وأدت العملية إلى اعتقال أربعة أشخاص، يشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية، وهم مراهق (16 عاما) وشابة (20 عاما) اعتقلا في منزل مستهدف، بالإضافة إلى شاب (20 عاما) اعتقل قرب البيت نفسه، وامرأة تبلغ من العمر 43 عاما اعتقلت بعيد ذلك في كينت بجنوب شرق انكلترا.وقالت الشرطة في بيانها إن "الأربعة اعتقلوا للاشتباه في ارتكاب والتحضير والتحريض على أعمال إرهابية". وأضافت أن "العنوان (حيث شنت العملية في لندن) والأشخاص ذوي الصلة، كانوا تحت مراقبة مسؤولين في مكافحة الإرهاب، في إطار عملية جارية شنتها أجهزة الاستخبارات". ولفتت الشرطة إلى أن هذا التحقيق لا علاقة له بعملية الاعتقال التي تمت ظهر الجمعة لرجل مسلح بسكاكين قرب مقر البرلمان في لندن.وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت رجلا يحمل سكاكين على بعد أمتار قليلة من مبنى البرلمان للاشتباه بتخطيطه للقيام بـ"أعمال إرهابية". وقامت الشرطة بالإمساك بالشاب (27 عاما) وإلقائه أرضا في شارع قريب من وزارة الخزانة ومحطة ويستمنستر لشبكة قطارات الأنفاق في لندن. وذكرت أن أحدا لم يصب في حادث الخميس. وقد اعتقل الرجل بعد إجراء "توقيف وتفتيش" في إطار عملية جارية. وأضافت الشرطة أن "الرجل اعتقل للاشتباه بحيازته سلاحا وتخطيطه للإعداد له وتنفيذ أعمال إرهابية". وأكدت انه "تم العثور على سكاكين معه ويجري اعتقاله بموجب قانون مكافحة الإرهاب ويحتجز حاليا في محطة شرطة جنوب لندن". وقالت إن "محققين من قيادة مكافحة الإرهاب يواصلون تحقيقهم ونتيجة لعملية الاعتقال لا يوجد خطر مباشر الآن". وأحاط رجال الشرطة بالرجل الذي كان يرتدي ملابس قاتمة وثبتوه أرضاً في مكان مخصص للمشاة.والمنطقة في حالة تأهب مرتفع منذ الهجوم الدامي في 22 مارس الذي نفذه خالد مسعود (52 عاما)، الذي صدم بسيارته عددا من المارة فقتل أربعة اشخاص، وطعن شرطيا حتى الموت عند بوابات البرلمان قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.

 

المرشحون الرئاسيون الايرانيون يتنافسون فــي أول مناظرة تلفزيونيــة اليوم وصراع الاصلاحيين والمحافظين يتجدد..ونتائج الانتخابات تؤثر في طهران والمنطقة

المركزية- تتجه الانظار الاقليمية والدولية نحو ايران الشهر المقبل. فالجمهورية الاسلامية ستشهد في التاسع عشر من ايار انتخابات رئاسية سيتحدد خلالها ليس فقط اسم خلف الرئيس حسن روحاني (علما ان الاخير أحد الذين يخوضون السباق الرئاسي هذه المرة) بل أيضا توجهات وسياسات طهران في المرحلة المقبلة. والسؤال الذي تطرحه مصادر دبلوماسية عبر "المركزية"، هو الآتي "هل تأتي نتائجها- التي غالبا ما تكون عرضة للتلاعب- الى السلطة، برئيس مدعوم مباشرة من فريق مرشد الثورة آية الله علي خامنئي والحرس الثوري، المحافظ والمتشدد، أم تنتهي بايصال شخصية من مخيّم المعتدلين الاصلاحيين في البلاد، الى سدة الرئاسة"؟ في الاثناء، تبدأ اليوم الجولة الأولى من الحملة الانتخابية المشتركة للمرشحين وعددهم ستة، ويتبارزون خلالها في مناظرة اقتصادية اجتماعية تبث مباشرة عبر الاذاعة والتلفزيون. أما الجولة الثانية التي تتطرق لقضايا سياسية، فمقررة في 5 أيار، فيما تقام الجولة الثالثة والاخيرة من المناظرة، في 12 أيار ومحورها القضايا الاقتصادية. وبالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في نسختها الثانية عشرة، ستجري أيضًا الدورة الخامسة لانتخابات المجالس الاسلامية البلدية والقروية والانتخابات الفرعية لمجلس الشورى الاسلامي في ايران.

المصادر تقول لـ"المركزية" ان الاستحقاق وهو الاول بعد ابرام الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة 5 زائدا واحدا، سيجسّد مرة جديدة الصراع الدائر في البلاد بين المعتدلين والمحافظين. التيار الأول يمثله المرشحون الرئيس الحالي حسن روحاني، وإسحاق جهانغيري النائب الأول لروحاني ووزير الصناعة السابق مصطفى هاشمي. أما التيار الثاني، فيمثله 3 مرشحين هم إبراهيم رئيسي القريب من المرشد الأعلى خامنئي. الرئيس الحالي لبلدية طهران محمد باقر قاليباف الذي ترشح للرئاسة عام 2013، وحل فى المركز الثاني بحصوله على 6 ملايين صوت. ومصطفى ميرسليم، الذى تولى منصب وزير الثقافة في الولاية الثانية من رئاسة هاشمي رفسنجاني. وفي حين نجح روحاني في ابرام الاتفاق النووي الذي فك عزلة دولية سياسية واقتصادية كانت تخنق طهران في السنوات السابقة، فإن من شأن انتخاب شخصية من مخيم "المحافظين" إعادة عقارب الساعة الى الوراء على هذا الخط، بحسب المصادر، اذ تعارض عقيدة هؤلاء فتح النظام الايراني أمام العالم، وتدعو الى الاكتفاء الذاتي و"الاقتصاد المقاوم". أما سياسيا، ودائما وفق المصادر، فيعني فوز المتشددين بالانتخابات، اذا ما حصل، أن المنطقة والعالم مقبلان نحو مرحلة سيحتدم فيها الكباش والتصعيد. فاذا كان فريق روحاني اليوم لا يقدّم أي تنازلات مجانية في المفاوضات الجارية لحل ازمات المنطقة وأولها اليمن وسوريا، فان الحرس الثوري سيكون بلا شك أكثر تشددا اذا آلت الرئاسة مجددا اليه، ما سيضع الاوضاع الايرانية خصوصا والاقليمية عموما أمام احتمالات شتى كلها غير سهلة. ذلك ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يبدي تصلبا غير مسبوق حيال ايران وأذرعتها العسكرية والسياسية ويضع نصب عينيه تطويق نفوذها الاقليمي. وللغاية، فهو توعد باسقاط الاتفاق النووي الذي أبرمته ادارة سلفه باراك اوباما معها، فيما يدرس الكونغرس فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية عليها وعلى "حزب لله" أيضا. وتوضح المصادر ان الزيارات المرتقب ان يقوم بها ترامب الى السعودية واسرائيل في الاشهر المقبلة، تعدّ جزءا لا يتجزّأ من خطته لمحاربة جميع أشكال التطرف والارهاب. ففي رأيه، الاخير لا تمثله "داعش" فحسب، بل تغذيه ممارسات الجمهورية الاسلامية الايرانية، أيضا.

 

إيران.. روحاني يهاجم الحرس الثوري دون تسميته

"العربية" - 28 نيسان 2017/يحاول الرئيس الإيراني، حسن روحاني، مع اقتراب استحقاق الانتخابات الرئاسية، تعزيز حظوظه والدفاع عن سجله الاقتصادي بعد حملة انتقادات قادتها شخصيات محسوبة على الحرس الثوري الإيراني. ولم يوفر روحاني الحرس الثوري من انتقاداته، وطالبه، دون تسميته، بالاهتمام بالشؤون العسكرية والأمنية على الحدود، متهماً إياه بإرهاب المستثمرين، محملاً سلوكه الأمني مسؤولية تردي الاقتصاد في إيران. كما وضع سياسته الاقتصادية القائمة على تشجيع الاستثمار الأجنبي وأمله بجذب 140 مليار دولار على خط تماس مع الحملة التي أطلقها المرشد الإيراني علي خامنئي، تحت شعار الاقتصاد المقاوم، والذي دعا فيه المرشحين الستة إلى عدم الرهان على الاستثمار الأجنبي لإنعاش اقتصاد البلاد المهتز. ووعد روحاني، الذي يواجه منافسة مع إبراهيم رئيسي المحسوب على التيار المحافظ، بتصريحات سابقة له، بإنهاء عزلة إيران الدبلوماسية، لكنه، وفي رد ضمني على التيار المحافظ، استبعد حل المشكلات بترديد الشعارات فقط.

 

Monitor Al-: واشنطن تعتبر قوات سوريا الديموقراطية والخيار الـــوحيد لتحرير الــــرقة مـــن "داعش"

المركزية- نشر موقع "Al-Monitor" تقريراً اشار فيه الى قول "نائب الموفد الرئاسي الأميركي الخاص في "التحالف الدولي" ضد "داعش" "Terry Wolff" بأن" لا "رصاصة سحرية" لحل الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وتركيا حول دور الاكراد السوريين بتحرير الرقة من "داعش".

اوضح التقرير "ان "Wolff" كان يتحدث في ندوة نظّمها معهد الشرق الاوسط قبل يومين، وبعد يوم واحد من قيام تركيا بقصف مقاتلين اكراد في منطقة سينجار شمال وشمال شرق سوريا"، مضيفاً "ان "Wolff" شدد على موقف الادارة الأميركية بأن "قوات سوريا الديمقراطية" (التي فيها اعداد كبيرة من الاكراد) تمثل الخيار الوحيد القادر على تحرير الرقة". واشار التقرير الى ما قاله "Wolff" "بان ادارة ترامب تفهم تعقيدات النزاع في سوريا، لكنها في الوقت نفسه تركز على الرقة والقضاء على "داعش"، كذلك في وادي الفرات بكل من سوريا والعراق".كذلك، لفت التقرير الى ما قاله الرئيس الأميركي "بأن لدى ادارة ترامب خطة لتحقيق إجماع مع السكان المحليين، وانشاء حكومة محلية جديدة في الرقة قد تحصل على "ولاء السنّة" وفق تعبيره"، الا ان التقرير نبّه الى "ان "Wolff" قد لمح في كلامه الى ان ليس لدى ادارة ترامب استراتيجية ابعد من ذلك".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

قانون الإنتخاب وقوة المسيحيين

نوفل ضو/جريدة الجمهورية/السبت 29 نيسان 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=54800

تكاد القيادات المسيحية تُجمع في العلن على أنّ قانوناً جديداً للانتخاب هو مفتاح استعادة المسيحيين دورهم الفاعل في المؤسسات الدستورية الذي فقد منذ اتفاق الطائف.

إنّ عرضاً تاريخياً للمفاعيل السياسية لقانون الستين يُبيّن:

1 - بمعزل عن النوايا المبيتة والأهداف المعلنة التي من أجلها وضع القانون في عهد الرئيس فؤاد شهاب، فإنّ نتائج الإنتخابات التي أجريت على أساسه (1960) ثبّتت خطاً سياسياً كان يعتبر امتداداً لتأثيرات الموجة الناصرية في لبنان. لكنّ الحلف الثلاثي (1968) أسقط الشهابية بقانونها.

2 - المجالس التي انتخبت على أساس الستين:

أ - انتخبت شارل حلو الشهابي (1964)، وأسقطت الياس سركيس الشهابي (1970) لمصلحة سليمان فرنجية الوسطي، لتعود وتنتخب الياس سركيس الشهابي (1976)، ومن ثم بشير وأمين الجميّل الكتائبيّين (1982)، ورينيه معوض والياس الهراوي من كتلة النواب الموارنة المستقلين (1989).

ب - أبرمت اتفاق القاهرة (1969) وألغته (1987).

ج - أقرّت اتفاق 17 أيار (1983) وألغته (1984).

3 - أفرزت مجالس الستين، المارونية السياسية، التي شكا المسلمون من وضع يدها على قسم من التمثيل الإسلامي تماماً كما يشكو المسيحيون اليوم من أنّ الإسلام السياسي السني والشيعي والدرزي يضع يده على عدد من المقاعد المسيحية. وللتذكير فإنّ الكتلة النيابية للرئيس شمعون ضمّت النائبين الشيعيين كاظم الخليل ومحمود عمار، والنائبين السنيَّين عصام الحجار وعبده عويدات، والنائبين الدرزيّين فضل الله تلحوق وبشير الاعور، وكتلة العميد ريمون إده ضمّت النائب الشيعي أحمد إسبر.

في المقابل، يرى البعض أنّ الواقع الديموغرافي تغيّر عمّا كان عليه، وأن التمثيل النيابي قبل الطائف لم يكن قائماً على المناصفة بل على 54 مسيحياً في مقابل 45 مسلماً، وأنّ الظروف الإقليمية والدولية المؤثرة في الواقع اللبناني كانت مختلفة.

لكنّ إثارة مسألة التغيير الديموغرافي خير دليل على أنّ المشكلة ليست في القانون بحد ذاته بل في التغيير الديموغرافي، والإنتقال الى المناصفة يثبت أنّ التأثير السياسي للمسيحيين وحضورهم الفاعل ودورهم المقرّر في الحياة السياسية ليس مرتبطاً حصراً بعدد نوابهم، وإلّا لما كانت الظروف فرضت عليهم القبول بالتراجع عن أكثرية 54 نائباً الى المناصفة.

أمّا الحديث عن تأثير الظروف الإقليمية والدولية على التوازنات اللبنانية فدليل إضافي على أنّ مشكلة التمثيل المسيحي الصحيح ليست مرتبطة حصراً بقانون الإنتخاب، بدليل أنّ الستين ذاته أفرز أكثر من معادلة سياسية متبدلة ومتناقضة على مدى عشرات السنوات.

ليس الهدف من هذا العرض الدفاع عن الستين، ففيه من العيوب ما يطغى على الإيجابيات إذا وجدت. ولكنّ إيهام المسيحيين بأنّ تراجع دورهم وتأثيرهم في الحياة السياسية يعود حصراً الى قانون الإنتخاب، مسألة تتراوح بين الجهل بالحقيقة والتضليل المتعمّد.

فالمشكلة الحقيقية التي يعانيها الدور المسيحي الفاعل تعود الى غياب الرؤية الإستراتيجية والزعامات القادرة على إنتاج مشروع وطني مقبول يعيد الإعتبار لقوة التوازن الضرورية لبناء الإستقرار السياسي في ايّ مجتمع تعددي.

فالتجارب التاريخية أثبتت أنّ عدد النواب المسيحيين لم يكن ضمانة حقيقية وفعلية وثابتة لدورهم وحضورهم وقوتهم، وأنّ إيصال الزعامات المسيحية نواباً مسلمين تحت جناحهم السياسي لم يكن عائقاً أمام المسلمين لـتصحيح الخلل.

فما تطرحه ثنائية القوات - التيار اليوم من صيَغ متعدّدة لقانون الإنتخاب بحجة استعادة الدور المسيحي، وبمعزل عن إمكان إقرار أيّ من هذه الصيغ، وحتى لو تمّت الإستجابة لمطالبها وتمكنت من تمرير ما تريده، يمكن أن يزيد حصتها في مجلس النواب... لكنّ الفرق شاسع بين عدد نواب الثنائية وبين فاعلية الدور السياسي المطلوب للجماعة المسيحية في لبنان!

 

الحريري يقلب السِحر على الساحر

أسعد بشارة/جريدة الجمهورية/السبت 29 نيسان 2017

بعدما رفض الرئيس سعد الحريري المشارَكة في جلسة التمديد وتغطيتها، دخل النقاش في الحلّ المتكامل في العمق، استباقاً لجلسة 15 أيار التي لن يُعرف قبل ردّ الأطراف على مبادرة الرئيس نبيه بري المفصّلة، ماذا ستكون عليه، سواءٌ في التصويت بمَن حضر على التمديد، وهو احتمال بات مستبعَداً، أو في التصويت على مشروع قانون الانتخاب وإنشاء مجلس الشيوخ، وبالتالي التمديد التقني المتفق عليه بين الجميع.

خطوة الحريري فاجأت بري والنائب وليد جنبلاط اللذين كانا مطمئنّين إلى أنّ جلسة التمديد في اليد، لكن كانت للحريري حسابات أخرى تتعلق باستمرارية الحكم وعمل الحكومة، والتناغم مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي في يده تعطيل انعقاد جلسات الحكومة، وهو ما يدركه الحريري جيداً، الذي انكفأ عن القبول بالتمديد، ليعطي ثنائي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية ورقةً ثمينة، أدّت الى تعزيز شروطه في التفاوض حول قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ.

وتشير مصادر هذا الثنائي في هذا الاطار، الى أنّ خطوة الحريري، اعادت الأمور إلى نصابها، وقلبت الصورة رأساً على عقب. فبدلاً من أن يحشر حزب الله الثنائي بسيف التمديد، أصبح الحزب محشوراً لأنّ هذه الورقة سقطت، وهو بالتالي بات في سباق مع الوقت لتفادي الوصول الى جلسة 15 أيار من دون اتفاق على قانون انتخاب، لأنّ ذلك سيعني حصول الفراغ في رئاسة المجلس وقد يعني الذهاب الى انتخابات بقانون الستين الذي يُعَد الحزب الرافض الأول له بما يفوق رفض الثنائي المسيحي بأشواط.

ففي حسابات الحزب كما تقول المصادر، لا بد من قانون جديد يؤمّن فوز حلفائه السنّة والدروز بقوتهم، وليس عبر فرض التحالفات، وهذا لا يتأمّن بقانون الستين الذي يعني بقاء المقاعد السنّية، مع تيار المستقبل، ومع القوى التي تواجه الحزب جذرياً كاللواء أشرف ريفي، كما أنّ قانون الستين سيعيد قوة جنبلاط من دون أيّ خروق، وسيكرّس فوز ثنائي القوات والتيار الحر بمعظم المقاعد في الدوائر المسيحية، وهو أمر يعني إعادة استنساخ مجلس العام 2009.

وتعتبر المصادر أنّ موقف الحريري الذي ساهم كلّ مِن رئيس الجمهورية ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بالوصول اليه، أدّى الى انقلاب السِحر على الساحر، حيث سقط التحالف الثلاثي (بري والحريري وجنبلاط) وبات رئيس الحكومة لاعباً مستقلّاً عن هذا التحالف، يتّخذ الموقف بناءً على ما تمليه عليه ضروراته، وصحيح أنه وازن موقفه بالتعهّد لرئيس المجلس بعدم طرح قانون الانتخاب على التصويت في مجلس الوزراء، لكنّ موقفه الأهم برفض التمديد، أدّى عملياً الى تعزيز موقف الثنائي، والى وضع جميع المماطلين في قضية قانون الانتخاب في الزاوية، وأبرزهم حزب الله، الذي كاد يفرض على الجميع معادلة القبول بصيغة واحدة لقانون الانتخاب.

عملياً انطلق البحث العملي في سلّة برّي، وقد تسلّمت القوى السياسية أمس الأول مشروع قانون الانتخاب وقانون إنشاء مجلس الشيوخ الذي ستكون صلاحياته ورئاسته النقطتين الأبرز للنقاش وخصوصاً أنّ الثنائي العوني ـ القواتي يُصرّ على أن تكون رئاسة المجلس للمسيحيين، أو في أسوا الحالات للمداورة بين الدروز والمسيحيين على أن يتم إرضاء جنبلاط، بنيابة رئاسة المجلس أو نيابة رئاسة الحكومة، وهي نقطة خلافية كبيرة، لكنّ الأهم منها صلاحيات المجلس التي يصرّ الثنائي على أن لا تكون شكلية.

أما عن تطبيق اتفاق الطائف بما يخص انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي، فإنّ هذه النقطة ايضاً ستكون مدار بحث، لأنّ الثنائي المسيحي مصرّ بعد قبوله النسبية على أن تجرى الانتخابات على أساس دوائر تتجاوز 13 دائرة، وهو لا يمانع بأن يدرج ضمن سلة الحل المتكامل بند إنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، لكي تدرس الاتفاق على قانون انتخاب وخطوات أخرى خلال ولاية المجلس النيابي الجديد الذي سيُنتخب على أساس النسبية الكاملة والمناصفة.

 

قضية العسكريين المخطوفين لدى "داعش" تدخل يومها الألف... "شرف الدولة مخطوف"

خالد موسى/موقع 14 آذار/29 نيسان/17

ألف يوم على خطف العسكريين من تنظيم "داعش" في عرسال. سنتان وثمانية أشهر وسبعة وعشرين يوماً، والدمعة لا تفارق عيون الأمهات والحرقة في قلوبهن وقلوب آبائهم وأخواتهم كبيرة جداً. ألف يوم لم يترك فيها أهالي العسكريين، باباً إلا وطرقوه بحثاً عن خيط يوصلهم إلى مصير أبنائهم بعد إنقطاع أخبارهم واتصالاتهم منذ أكثر من سنتان. ألف يوم ولم يترك الأهالي أي وسيلة أو طريقة في سبيل الحصول على معلومات، فعرضوا نفسهم إلى الخطر وذهبوا إلى الجرود بحثاً عن ابنائهم وكذلك ذهبوا إلى الداخل السوري حيث المعارك بحثاً عن خيط يوصلهم إلى أبنائهم، إلا أن كل هذه المحاولات لم تصل إلى نتيجة. ألف يوم لم يترك الأهالي خيمة اعتصامهم في ساحة رياض الصلح مقابل السرايا الحكومية، هذه الساحة التي بات ترابها مجبولاً بدموع الأمهات وباتت شاهدت على وجع الأهالي آناء الليل وأطراف النهار.

لن نيأس ولن نتخلى عنكم

وفي هذا اليوم، يؤكد الأب الصابر والصامد حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف في حديث لموقع "14 آذار"، "أننا عاهدنا أولادنا أمام الله منذ بداية الملف واليوم نعاهدهم بعد ألف يوم في أسرهم المجهول، وأجدد عهدي لهم بأنني لن استكين أنا وكل الأهالي ولن نيأس ولن نتخلى عنكم ولو سيكلفنا الامر حياتنا فهي ليست أغلى من حياتكم"، متوجهاً إلى الخاطفين بالقول:" نحن على يقين بأن الدولة مستعدة للتفاوض والحل باي ثمن، فاتقو الله في عباده وكفا ظلماً، مدو يدكم لله وللخير ودعو العسكريين يعودون لاهلهم وأبنائهم وكفاهم ظلماً، فإن الله لا يحب الظالمين".

لم نترك أي وسيلة

ويشدد على "أننا لم نترك وسيلة اتصال ولا زيارة إلى الجبال من أجل معرفة أي معلومات إلا وقمنا بها، ولم نتوان عن رمي أنفسنا في الأخطار من أجل ابنائنا وفلذات أكبادنا، ولم نترك اي مسؤول خلال الألف يوم إلا وقمنا بزيارته سعياً لتحريك الملف وكان آخرها منذ يومين من خلال زيارتنا لقائد الجيش العماد جوزاف عون ولوزير الخارجية جبران باسيل"، كاشفاً عن "لقاء سيعقده الأهالي في الأيام المقبلة مع وزير الدفاع يعقوب الصراف من أجل الوقوف عند آخر التطورات في الملف". ويلفت إلى أن "ألف يوم من الألم والقلق والضياع"، مشيراً إلى أن "عداد أيام خطف العسكريين يزداد وبلغ اليوم رقمه الألف، هذه الايام التي مرت علينا كالجحيم، عانينا فيها ما عجزت عن تحمله الجبال".

ألف موتة كل يوم

من جهته، يعتبر نظام مغيط، شقيق المعاون الأول المخطوف لدى "داعش" إبراهيم مغيط، في حديث لموقعنا، أنه " لم يعد هناك من كلام نقوله بعد اليوم الألف، فعندما يرى أي شخص الرقم يشعر بالمعاناة التي يعيشها الأهالي، فهناك أمهات يموتون ليس فقط ألف موتة في اليوم بل ألف ألف موتة"، مضيفاً: "لا أعرف ماذا ستقول لنا دولتنا الكريمة في هذا اليوم الألف، لأنه لم نعد قادرين على الكلام ولم يعد لدينا ما نقوله فمطلبنا أصبح معروف وواضح وضوح الشمس". ويقول: "في كل يوم نراجع أنفسنا إن كنا قد قصرنا في هذا الملف اتجاه أخوتنا وابنائنا، ولكن لا ندري إن كانت الدولة قد تراجع نفسها إن كانت قد قصرت في هذا الملف، لأن الإهمال بلغ ذروته والكلام معهم لم يعد يأتي بأي نتيجة ومهما تكلمنا فإننا قد نجد أن هناك أحد يسمعنا وربما قد لا نجد أحد"، مشيراً إلى أن "كلامنا هذا لم يأت من عدم، بل جاء نتيجة تجربة الألف يوم المريرية التي عشنها، فكل يوم يخبر قصته لليوم الآخر، وكل يوم يخبر وجعه وغصته للآخر، فهناك مناسبات مرت خلال الألف يوم ولكنها كانت عادية بالنسبة لنا طالما أن أبنائنا موجودين في الأسر، والأفراح غابت عنا كون الفرحة الكبرى هي بعود مخطوفينا سالمين إلى أحضان عائلاتهم ومؤسستهم الأم".

الحرقة كبيرة

ويشدد مغيط على أن "الحرقة كبيرة، فالأبناء يسألون عن آبائهم والأمهات تحلم بضم أبنائها"، متوجهاً إلى الخاطفين بالقول:"رحمة الله أوسع من كل شيء، ونطالبكم بالكشف عن مصير أبنائنا وأخوتنا وإن كنتم جاهزون للتفاوض فالدولة حاضرة أيضاً وجاهزة لدفع اي ثمن مقابل إنهاء هذا الملف وعودة عسكرييها إلى حضن عائلاتهم ومؤسستهم".

يا عيب الشوم

ويلفت مغيط إلى "أننا كأهالي كنا نتمنى في هذا اليوم أن نرى حماس واهتمام أكثر من دولتنا في هذا الملف بدلاً من الإهتمام بملفات أخرى ليست أهم من حياة ابنائنا ومصيرهم بطبيعة الحال"، مشيراً إلى أن "اقل ما يقال في حق دولتنا هو يا عيب الشوم، لأن لا كرامة لدولة وشرفها مخطوف".

 

15 أيار للقانون والشيوخ؟

طارق ترشيشي/جريدة الجمهورية/السبت 29 نيسان 2017

بسقوط المشروع التأهيلي الانتخابي ينصبّ الاهتمام والبحث على مشروع النسبية الكاملة المقرون بمشروع إنشاء مجلس الشيوخ اللذين قدمهما رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الافرقاء السياسيين منتظراً آراءهم لكي يبنى على الشيء مقتضاه في جلسة 15 أيار او بعدها..

فيما تتزايد المؤشرات الى احتمال العودة الى قانون الستين مخرجاً لأزمة الاستحقاق النيابي، ثمة من يعتقد أنّ الطريق الى الاتفاق على قانون انتخابي جديد لم يقفل بعد، وأنه ما تزال هناك فرصة للإنجاز في هذا المجال في قابل الأيام والأسابيع المتبقية من ولاية مجلس النواب التي تنتهي في 20 حزيران قبل اللجوء الى تمديد نيابي جديد يمهّد لانتخابات على اساس القانون النافذ.

ولذلك، يقول بعض المعنيين إنه بعد سقوط المشروع التأهيلي يحتلّ مشروع رئيس مجلس النواب نبيه بري المزدوج (قانون الانتخاب وقانون انشاء مجلس الشيوخ) صدارة البحث على كل المستويات وفي اوساط مختلف الافرقاء السياسيين، وفي حال لم يحصل توافق عليهما فإنّ العودة الى قانون الستين ستصبح الخيار الاكثر رجحاناً والذي لا مفرّ منه للخروج من المأزق الانتخابي.

لكنّ بري يبدي تفاؤلاً في هذا الصدد، خصوصاً انه لمس انّ غالبية الافرقاء السياسيين يؤيدون إنشاء مجلس الشيوخ، الأمر الذي قد يبعث على التفاؤل بإمكان الاتفاق على قانون النسبية الكاملة، خصوصاً انّ الوزير جبران باسيل كان اقترح إنشاء مجلس الشيوخ بالتزامن مع المشروع التأهيلي ـ النسبي ليكون ضماناً للمسيحيين، ولكنه أكد في آخر اجتماعات اللجنة الرباعية الاستعداد لتجاوز الانتخاب الطائفي التأهيلي على أساس القضاء الى الانتخاب النسبي على أساس الدوائر الكبرى، في حال الاتفاق على مجلس الشيوخ.

وعلى رغم قلّة التفاصيل عمّا تضمنه مشروع بري المزدوج فإنّ ما رشح من أفرقاء تسلّموه يفيد انّ صيغة قانون الانتخاب تقضي باعتماد النظام النسبي كلياً على أساس لبنان عشرة دوائر انتخابية، أي دوائر كبرى.

امّا ما رشح في شأن مشروع مجلس الشيوخ الذي يؤكد بري انه متكامل من حيث تركيبته وصلاحياته، فإنه يشير الى انّ المشروع يقضي بأن تسند رئاسة هذا المجلس مداورة بين الطائفتين الارثوذكسية والدرزية، وانّ الصلاحيات المقترحة للمجلس لا تفتئت بأيّ شكل من الاشكال على الصلاحيات التشريعية والعامة لمجلس النواب الذي هو مصدر كل السلطات وأم جميع المؤسسات الدستورية.

ويكشف معنيون في هذا المجال أنّ النقاش الدائر في الكواليس يتركّز على هذه الصلاحيات بغية الاتفاق عليها، لأنّ المادة 22 من الدستور التي تنص على إنشاء هذا المجلس تنص على الآتي:

مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثّل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية. ولم تحدد هذه المادة ماهية القضايا المصيرية التي حصرت صلاحيات مجلس الشيوخ بها.

ويشير البعض الى انّ تجاوز ما تنص عليه المادة 95 من الدستور لجهة إلغاء الطائفية وكذلك انتخاب مجلس نيابي على اساس وطني لا طائفي الذي ينبغي ان يبنى عليه مجلس الشيوخ قد يفرض اللجوء الى تعديل دستوري لمرة واحدة فقط اذا كان إنشاء هذا المجلس يقلب الآية ويسهّل لاحقاً انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي بعد المجلس الذي قد يتفق على انتخابه بالنظام النسبي. على أنه وخلافاً لما يروّجه بعض الاوساط من انّ معارضة رئيس الحكومة سعد الحريري التمديد النيابي سجلت نقطة سلبية في ملعب بري العامل على هذا التمديد لتجنيب البلاد فراغاً في السلطة التشريعية، فإنّ بري استوعب بحرفية عالية هذا الموقف جاعلاً من جلسة 15 ايار، جلسة للبحث في مشروعيه لقانون الانتخاب والمجلس الدستوري، ولكن في حال حصلت اي محاولة لإقفال الطريق أمام هذين المشروعين فسيتم اللجوء عندئذ الى قانون الستين النافذ والجاهز لإنجاز الاستحقاق النيابي على امل الاتفاق على قانون انتخاب جديد في المستقبل.

ويؤكد معنيون بالاستحقاق النيابي انّ جهوداً كبيرة تبذل في غير اتجاه لمنع وصول البلاد الى فراغ نيابي، خصوصاً انه اذا حصل سيكون إيذاناً بحصول أزمة رئاسية وسياسية يتمحور حول اطرافها جميع الافرقاء السياسيين بما يدخِل البلاد في انقسام عمودي وأفقي ينعكس على عمل كل المؤسسات شللاً او تعطيلاً ويزيد من الازمات السائدة تعقيداً، خصوصاً اذا ترتب على هذه الازمة سقوط بعض التحالفات ونشوء تحالفات جديدة.

لكنّ سياسيين آخرين يعتقدون انّ مختلف الافرقاء يدركون انّ هناك خطوطاً حمراً لا يمكن تخطّيها، اذ ليس مسموحاً لأيّ اشتباك سياسي ان يعكر الاستقرار العام في لبنان، وليس مسموحاً تعطيل الانتخابات الديموقراطية حتى ولو اضطر الامر الى إجرائها على اساس قانون الستين، فالظروف والذرائع التي سيقت لتبرير التمديد النيابي على دفعتين عامي 2013 و2014 لم تعد مقنعة، وإن وجدت، خصوصاً انّ البلاد خرجت من انتخابات بلدية في العام الماضي كانت بمثابة الماء التي كذّبت الغطاس، وقطعت الطريق امام اي مناورة جديدة يمكن للطبقة السياسية ان تلجأ اليها في الانتخابات النيابية.

ولذلك، أيّاً كانت النتائج التي ستسفر عنها اللقاءات والمشاورات الجارية في مشروعي بري وغيرهما، فإنّ الانتخابات ستُجرى بعد فترة تمديد لن تتعدى الخمسة اشهر، وإن كان البعض يتحدث عن إجرائها خلال ثلاثة اشهر بدءاً من 20 حزيران، اي نهاية الولاية النيابية و20 ايلول المقبل.

 

آلان عون لـ"المدن": حذرنا الأميركيين من العقوبات

عمّار نعمة/المدن/الجمعة 28/04/2017

"ارتياح وايجابية"، بذلك يمكن وصف التقييم الذي خرج به نواب لجنة الصداقة اللبنانية الأميركية، آلان عون وياسين جابر وباسم الشاب، بعد زيارتهم الولايات المتحدة الأميركية، حيث التقوا شخصيات اقتصادية وأخرى في الإدارة الأميركية الجديدة.

لكن الأمور ليست بهذا الوضوح، كما يقول آلان عون لـ"المدن"، مشيراً إلى الأهمية التي يوليها المسؤولون الأميركيون للبنان، خصوصاً لاستقرار هذا البلد الذي لايزال بمنأى، إلى حد كبير، عن النار الملتهبة في الإقليم.

وهو اهتمام لا تحده مرحلة المراجعة التي تجريها واشنطن لسياساتها والدراسة التي تجريها لتوجهاتها، وفق عون. ذلك أن الاستقرار اللبناني مطلب أميركي، بغض النظر عن موقف واشنطن الثابت تجاه حزب الله. وهو الأمر الذي يشكل موضوعاً خلافياً مع الرئيس ميشال عون.

وقد أثار الوفد موضوع مشروع العقوبات الأميركية المحضر في الكونغرس، على شخصيات وشركات لبنانية. ويلفت عون إلى أن الوفد كان واضحاً ومباشراً في التحذير منه ومن انعكاسه السلبي على الاستقرار اللبناني. إلا أن الوفد اللبناني لم يتمكن من لقاء أعضاء في الكونغرس الذي كان في إجازة.

ويكشف عون عن أن لبنان بصدد زيارات أخرى إلى واشنطن للبحث في هذا الموضوع. وسيكون هناك زيارات إلى الكونغرس نفسه، قد تستهل في أيار 2017، في سبيل شرح سلبيات هذا المشروع على لبنان.

وكانت للوفد في زيارته "التعرفية"، لقاءات مع مسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حيث استشف الوفد أن الأولويات الأميركية مرتبطة بموضوع اللاجئين السوريين وأوضاعهم في لبنان، بما يشير إلى رغبة مستورة في التصدي لانتقال هؤلاء إلى البلدان الغربية. بل إن الأميركيين ذهبوا إلى ربط أي مساعدات إقتصادية للبنان، طلبها الوفد، بخلق فرص عمل للاجئين، في الوقت الذي لا تغلق فيه الإدارة الباب أمام مسألة عودة اللاجئين إلى ما يسمى بالمناطق الآمنة في سوريا، سواء تلك الواقعة بين أيدي النظام أو الخارجة عن سيطرته.

الرئيس سيواجه اعتداء التمديد

لا يخفي عون صعوبة النقاشات الدائرة حالياً بشأن قانون الانتخاب، "والتي استهلكت معظم الأفكار". وهو لا يسلم بسقوط القانون التأهيلي. ويشير إلى أنه حصل على تأييد كتل كبيرة، "وثمة عمل للحصول على تأييد الباقين"، لافتاً إلى أن لا بدائل جاهزة في حال رفض هذا القانون.

يأتي هذا الموقف في الوقت الذي يقول فيه عون إن القانون المقدم من الحزب التقدمي الاشتراكي لم يقدم جديداً، بعد استنفاد القوانين المختلطة، مشيراً إلى أنه تم رفض هذا القانون من قبل البعض قبل ابداء التيار الوطني الحر الرأي فيه.

لكن ماذا عن النسبية التي لطالما رفع التيار وزعيمه لواءها في السابق؟

يقول عون إن التيار لا يعارض النسبية، لكنه يريد وضع "ضوابط" لتحقيق عدالة التمثيل واعطاء تطمينات تضمن التنوع وتؤمن صحة التمثيل للطوائف، في إشارة إلى التأهيل الطائفي. على أن التيار لايزال رافضاً قانون الستين، مثلما يتمسك برفضه التام للتمديد. ويشير عون، على هذا الصعيد، إلى أن الرئيس ميشال عون يعتبر مواجهة التمديد معركته، وهو سيواجه ما يعتبره بـ"مثابة الاعتداء على عهده، للحفاظ على المكتسبات التي حققها عهده من استقرار سياسي وضخ دماء جديدة في الإدارة والأجهزة الأمنية، وإن كانت لاتزال ثمة صعوبات أمام إقرار قانون جديد للانتخاب. وأمامنا تحديات اقتصادية واجتماعية يجب أن تتم مقاربتها". لكن، ماذا عن السيناريو المقبل على البلاد في المرحلة القريبة المقبلة؟

"لا حل أمامنا سوى الاتفاق، وإلا فإن الأزمة ستكبر وستكون لها انعكاسات سياسية ومؤسساتية سيئة جداً على لبنان".

نرفض السيطرة العددية

يبدو واضحاً أن في جعبة العونيين كثيراً مما يتريثون في الكشف عنه، وهم يواجهون الاتهام بمحاولة إعادة المارونية السياسية، التي دفنت مع انتهاء مرحلة الحرب الأهلية، بالتأكيد أنهم لا يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. "إنه اتهام ظالم"، يقول عون. يضيف: "نظامنا سياسي طائفي، لا يمكن القفز فوق هذه الحقيقة مثلما لا يمكن التعاطي مع هذا الواقع الطائفي بانتقائية واستنسابية. لا يجوز وسمنا بالطائفيين، فليتفضلوا إلى نظام علماني. لكننا نسأل: هل هم جاهزون لهذا النظام اجتماعياً وسياسياً ومدنياً".

في سؤاله هذا، يطرح عون علناً ما يقوله كثير من المسيحيين همساً. "إلغاء الطائفية السياسية لا يتحقق بمجرد اتخاذ مثل هذا القرار. هو ليس مجرد اجراء إداري". بل يذهب عون أكثر في وضوحه عبر القول "إننا نرفض العلمنة إذا كانت تعني السيطرة العددية. ذلك أن الوصول إلى العلمنة يتطلب مساراً وتحضيراً طويلين".

 

إما الاتفاق أو ثورة شعبية

شربل الأشقر/الديار/28 نيسان 2017

أصبح واضحاً أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون زاد إصراراً في الآونة الأخيرة على إجراء انتخابات نيابية في أسرع وقت ممكن على أساس قانون حديث ميثاقي يراعي النسبية ومن المرجح أن يكون التأهيلي. ورغم جميع المحاولات لتمرير الوقت والذهاب إلى التمديد وقانون الستين من بعض الأفرقاء بغية إحراج الرئيس والـحرتقة على عهده، وبالطبع هذِهِ ليست نوايا البطريرك الراعي والمفتي دريان اللذين دعيا المسؤولين إلى تجنب الإحتقان المذهبي والذهاب إلى قانون الستين لتفادي الفراغ النيابي مع العلم أنهُ بحسب أوساط بكركي فإن البطريرك الراعي إستشارَ، قبل توجيه رسالتَهُ، رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان علماً أن آخر ورقة يملكها رئيس الجمهورية للطعن بالتمديد هي الطعن لدى المجلس الدستوري فإن أوساط بعبدا تقول أن فريق عمل فخامة الرئيس يجري إتصالات على أعلى المستويات لإقناع بعض الأفرقاء على التوافق على قانون إنتخابي ميثاقي جديد قبل فوات المهلة في 15 آيار والتمديد ملوحاً بـآخر خرطوشة يملكها الرئيس وقد تكون مواد دستورية أو الشارع. وتقول أوساط بعبدا أن الرئيس عون بات على قاب قوسين من إقناع الرئيس الحريري بعدم الذهاب إلى التمديد وتسهيل الاتفاق على قانون ميثاقي يرضي الجميع. ويبدو حسب معلومات تيار المستقبل أن الحريري لا يريد الدخول في صدام مع الرئيس كما أنهُ يريد إستقرار سياسي يمكّنُهُ بأسرع وقت ممكن من تنفيذ برنامج العهد الاقتصادي والإصلاحي لذلك تقول المعلومات أنهُ يعمل على تنفيس الإحتقان وعلى حلحلة الأوضاع بين جميع الأفرقاء خاصة مع الرئيس نبيه بري والنائب جنبلاط من أجل التوافق على قانون قبل 15 أيار. وتضيف أوساط بعبدا أن على عكس ما يشاع فإن الرئيس عون مرتاح جداً في خياراتِهِ المسيحية والوطنية ولديه أوراق كثيرة يستعملها أهمها تحالفاتهِ السياسية الإستراتيجية مع حزب الله ومع القوات اللبنانية كما يمكنُهُ الطعن أمام المجلس الدستوري في حال تم التمديد. وقد يحصل إتصال هاتفي في الساعات المقبلة بين الرئيس عون والسيد حسن نصرالله يتناولا خلالِهِ آخر مستجدات القانون الإنتخابي. وتقول المعلومات أن حزب الله يحاول إقناع الرئيس بري والنائب جنبلاط بالموافقة على التأهيلي وعدم كسر إرادة رئيس الجمهورية. وتختم أوساط بعبدا أن مشروع الرئيس عون الإستراتيجي هو بناء الدولة المدنية والعلمنة والمواطنة. لكن قبل تطبيق ذلك يجب إعادة حقوق المسيحيين المهدورة منذ العام 1990 و سيتم ذلك عبر إقرار قانون إنتخابي ميثاقي يعيد إلى حد كبير المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في مجلس النواب وفي الإدارات العامة.

ويعتبر مصدر قيادي في التيار الوطني الحر أن الوزير جبران باسيل قدّم كل ما لديه ولا يمكن التنازل أكثر عن حقوق المسيحيين مؤكداً أن بعض الجهات السياسية التي أصبحت معروفة تريد ضرب العهد وسيّد العهد عبر وضع عراقيل كلما إقتربنا من الحل. وأضاف أنَّ تحركات باسيل فيما يختص بقانون الإنتخابات تأتي ضمن تنسيق تام مع الدكتور سمير جعجع.

ويضيف المصدر أنهُ في حال لم يتُم التوافق على قانون جديد ميثاقي وذهبت الأُمور نحو التمديد فالتيار الوطني الحر بالتنسيق مع القوات والكتائب على أتم الإستعداد للنزول إلى الشارع بوزرائهِ ونوابِهِ وقياداتِهِ وقاعدتِهِ. وقال أنّ وسائلنا الإعلامية ستنقل للرأي العام اللبناني كيف سيُحاول بعض النواب تخطي صلاحيات الشعب اللبناني عبر التمديد للمجلس النيابي للمرة الثالثة على التوالي. ويتابع المصدر أنّ قواعد التيار مستنفرة للتحرك وقد وُضعت الخطط وننتظر فقط الضوء الأخضر من رئيس التيار الوزير جبران باسيل. ويضيف المصدر نعلم جيداً أنهُ يوجد شارع في المقابل لكن الفرق أننا نطالب بحقوقنا وبالمساواة مع المسلمين لذلك سننزل إلى الساحات والطرقات بشكل سلمي مشروع ونحن لن نتعدى على أحد وختم بالقول الشهير صاحب الحق سلطان.

يقول مراقب سياسي أن التاريخ يعيد نفسهُ مع فارق صغير حيث عندما لم يوافق دولة الرئيس حينذاك العماد ميشال عون على ذهاب النواب المسيحيين إلى الطائف لكنهم ذهبوا بغطاء من بكركي ومن الدكتور سمير جعجع . أمّا الآن فالرئيس ميشال عون متحالف إستراتيجياً مع القوات اللبنانية وهما معاً بالإضافة إلى حزب الكتائب لا يريدون التمديد للمجلس النيابي فيما البطريرك الراعي يسهل إعتماد قانون الستين (المرفوض كلياً من أغلبية الأفرقاء) إن لم يكن في الأفق حل ثاني أفضل.

ويضيف المراقب أنّ الوعود بإنتاج قانون إنتخابي جديد ميثاقي منذ أكثر من 8 سنوات. والآن منذ حوالى 4 أشهر يوجد 29 مشروع قانون في المجلس النيابي ولم يُتفق الزعماء الثمانية على واحد منهم وأصبح واضحاً أن نوايا الأفرقاء ليست صافية إذ أن كل فريق يريد كتلة وازنة معروفة الحجم والتوزيع (وربما الأسماء) مسبقاً وهذا لا يتلائم لا مع الحياة الديموقراطية ولا مع تطلعات الشباب اللبناني. أضف إلى ذلك أن مجلس الوزراء لن يجتمع للاسبوع الثاني كذلك الأمر بالنسبة للجنة الوزارية لدرس قانون إنتخابي فتصبح الصورة واضحة أن أغلبية الطبقة السياسية لديها نوايا سيئة وليست على مقدار كاف لتحمُل المسؤولية تجاه الشعب اللبناني ناهيك عن فسادها المُعيب.

وحذر المراقب من ثورة سيشهدها لبنان على غرار ثورة 1958 في حال قرر مجلس النواب التمديد لنفسهِ للمرة الثالثة قبل إقرار قانون إنتخابي حيث إضافة إلى التيار والقوات والكتائب فإن المجتمع المدني سيجتاح الساحات والشوارع وقد لا تستطيع القوى الأمنية السيطرة على الوضع.

ويختم المراقب أن حكمة ووطنية رجل الدولة والمؤسسات الرئيس نبيه بري ستجعله يتخذ موقفا حكيما عبر ملاقات رئيس الجمهورية في نصف الطريق وسيتم الاتفاق على حل في ربع الساعة الأخير تفادياً لمأزق دستوري وشعبي لم يشهدهُ لبنان في تاريخهِ.

 

عن التأهيلي الذي انتهى

نبيل هيثم/الجمهورية/28 نيسان 2017

المتحمّسون للمشروع التأهيلي، قدموه في الساعات الأخيرة وكأنه عبَر فوق كل المشاريع والأفكار والصيَغ الإنتخابية الأخرى، وصار أمراً واقعاً وملزماً للقوى السياسية كلّها، سواءٌ المؤيّدة له أو المعترضة عليه.

فجأةً صار هذا التأهيلي عنوانَ الحركة السياسية، كان حتى ما قبل أيامٍ قليلة مركوناً على رفّ الخلافات العميقة حوله، ولكن بلا أية مقدّمات أنزله المتحمّسون عن الرفّ، ورفعوا أسهمه وسوّقوه وكأنه المفتاحُ الوحيد للقفل الانتخابي. أكثر من ذلك، بلغت حماسة بعضهم حدَّ تسويقه كمشروع مُنزَل على طريقة كُنْ فيكون! السؤال البديهي: هل التأهيلي كذلك؟ وهل يتمتع بقوة الدفع وبالمقوّمات التي تجعل منه أهلاً لكي يُعتبر مفتاحاً وحيداً للقفل الانتخابي، وبالتالي يحوِّل وجهة السير الانتخابية في الاتجاه الذي يريده المتحمّسون؟أم أنه مجرّد نوبة موقتة أشبه بـكريزا إنتخابية سرعان ما سينتهي مفعولُها وتذوب؟

الرئيس سعد الحريري قال إنه مع التأهيلي، مع أنه كان حتى أيام قليلة مضت ضده، ولاقى رئيسَ الجمهورية ميشال عون برفض التمديد لمجلس النواب.

وبموقفه هذا أسعد التيارَ الوطني الحر ورئيسَه جبران باسيل على وجه الخصوص، وكذلك القوات اللبنانية، خصوصاً أنه من جهة يماشيهما في مشروع متفاهمَين عليه، ومن جهة ثانية أنه بموقفه هذا يقطع الطريق أمام انعقاد جلسة مجلس النواب المحدَّدة في 15 أيار المقبل.

ولكن ماذا عن الآخرين؟ وهل إنّ الحكاية الانتخابية تنتهي بمجرد موافقة الحريري على التأهيلي، وهل هذه الموافقة تعني أنّ هذا المشروع هو الذي سيُعتمد حتماً كأساس للانتخابات النيابية المقبلة؟

من السذاجة الاعتقاد أنّ الحكاية تنتهي هنا، ذلك أنّ واقع الحال الداخلي يشي بحقيقة أنّ الطريق الانتخابي ما يزال طويلاً، والتحوّلُ في المواقف تارةً برفض صيَغ معيّنة وتارةً أخرى بتأييد الصيَغ المرفوضة يقدِّم شهادةً صريحة على الإرباك السياسي الذي يعتري الملف الانتخابي.

فإنّ هذا التحوّلَ لن يقصّر هذا الطريق، بل سيعقّده أكثر، خصوصاً وأنّ العوائق الجوهرية فيه أكثر من أن تُحصى، وتتجلّى في ما يلي:

- موقف الرئيس نبيه بري، الذي قال كلمته في هذا الموضوع: التأهيلي مخالف للدستور، ولا يمكن أن أقبل به على الاطلاق. ورمى كرة القانون مجدّداً في اتجاه المتحمّسين القدامى للتأهيلي أو المتحمّسين الجدد، وكل الآخرين عبر تسليمهم صيغة انتخابية أعدّها قائمةً على النسبية، مقرونةً بمشروع إنشاء مجلس الشيوخ. فهذا في رأي بري هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وليس عبر صيَغ كالتأهيلي الذي لا يلبّي مصلحة البلد، وبالتالي أنا طويت صفحته وأكثر من ذلك، لا أرى أنه موجود أو أنّ له مكاناً.

- محاولة بعض المتحمّسين فرض التأهيلي على سائر الأطراف، عبر الدفع في اتجاه التصويت عليه في مجلس الوزراء. والسؤال هنا كيف سيعبر التأهيلي أو أيّ مشروع في مجلس الوزراء من دون توافق، أو بالتصويت، فمَن يضمن في هذه الحالة النتائج والعواقب، خصوصاً أنّ هذا الأمر دونه مخاطر كبرى أقلها إشعار قوى معيّنة بالقهر أو العزل أو الإقصاء. وهي مخاطر يستشعر بها بري فيقول جازماً لن يمرّ أيّ قانون انتخابي من دون توافق حوله من قبل الجميع، ولن يكون هناك تصويت في مجلس الوزراء أيّاً كان القانون.

- إنّ قُدِّر لهذا التأهيلي أن يصلَ الى مجلس النواب تمّ التصويت عليه، فمَن يضمن إجراء الانتخابات على أساسه، ومتى؟ ثم هل سيكون في منأى عن الطعن فيه أمام المجلس الدستوري من قبل المعترضين عليه، لمخالفته الدستور وعدم مساواته بين اللبنانيين. بحيث إنه في مرحلة التأهيل يتيح الانتخاب لبعضهم ويمنعه عن البعض الآخر وكأن لا صوت لهم. وماذا لو أخذ المجلس الدستوري بالطعن وأبطل القانون التأهيلي. فما العمل حينذاك، وكيف ستجرى الانتخابات بعد ذلك، وعلى أساس أيّ قانون؟

- الجبهة الاعتراضية العريضة على المشروع التأهيلي، التي تمتد من بري الى حزب الله الى سليمان فرنجية، الى طلال أرسلان، الى سامي الجميل، الى نجيب ميقاتي، الى فريد مكاري صاحب مقولة إنّ التأهيلي يُعيدنا الى أيام التمييز العنصري، وآخرين كثر، وصولاً الى وليد جنبلاط. فكيف سيتمّ تجاوزُ هذه الجبهة، لا بل هل في الإمكان تجاوزها؟

في زمن التأهيلي قال الرئيس الحريري من القصر الجمهوري إنه سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل تحت العنوان الانتخابي. والسؤال من أين سيبدأ البحث.

وفي زمن التأهيلي لن يكون مفاجِئاً إن ارتفع صوت وليد جنبلاط أكثر من أيّ وقتٍ مضى. وخصوصاً أنّ ثمّة قوى مصرّة على المزايدة وسلوك المنحى الإستعلائي والفوقي واللاتوافق الانتخابي.

قبل يومين وجّه جنبلاط تغريدات لاذعة الى تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. وفي مناسبة إعادة إحياء التأهيلي فإنّ أوساطاً قريبة منه تؤكد على الآتي:

- كنا ضد التأهيلي وما زلنا ضده وسنبقى كذلك ولن نغيّر كما يفعل البعض، كونه مشروعاً يؤدي الى تفتيت البلد. وقد سبق لنا أن حذّرنا من ذلك وهذه الحقيقة أو النتيجة الخطيرة تتبدى في الموجة الاعتراضية الكبيرة التي تواجهه من قبل شريحة سياسية واسعة ومتنوّعة.

- نسمع همساً عن تحضيرات للتصويت على المشروع الانتخابي (التأهيلي أو غيره) في مجلس الوزراء. فللتذكير فقط أنهم كلهم من دون استثناء قالوا إنّ قانون الانتخاب يحتاج الى توافقٍ بين مكوِّنات البلاد، ولا يستطيع أحد أن يفرض شرطاً أو مشروعاً على غيره.

فما الذي تغيّر الآن، قبل اسبوع كانت هناك مكوِّنات لها وزنها، والآن لم يعد لها وزن، كيف ذلك، وما الذي تغيّر في البلد من أسبوع الى اليوم. ثمّ إنّ قانون الانتخاب هو موضوع سياسي كبير جداً يحتاج الى توافق كلّي، فجاةً يتم التعاطي معه وكأنه بندٌ عادي على جدول أعمال مجلس الوزراء مثل قبول هبة أو تعيين موظف أو قرار بشق طريق أو ما شابه ذلك من بنود ويُطرَح للتصويت عليه هكذا بكل خفة دون الأخذ في الاعتبار كلّ مكوّنات البلد، ودون النظر الى عواقب وتداعيات وارتدادات هذه الخطوة الخطيرة.

- زنار النار يحيط بنا، ويقترب منا، وما يجرى في المنطقة خطير علينا، والاستهدافات أكبر علينا، ويأتيك مَن يتصرّف بحالة انعدام وزن بالكامل وبخفة.

والكل عالقون في زواريب لفوق آذانهم، وبحسابات صغيرة، وبين دواليب الشاحنات وتحت أكوام النفايات وملبّكون لا يعرفون كيف يعالجون أيّاً منها، ثمّ يأتيك مَن يطرح قانون انتخاب من طرفٍ واحد، ويقول فلنفرضه على الآخرين... فقليل من التواضع يا إخوان.

 

ترامب يضع إصبعه في الأسواق المالية

بروفسور غريتا صعب/الجمهورية/28 نيسان 2017

منذ أن تولّى الرئيس ترامب الحكم اهتمّ وعلى ما يبدو بتسديد بعض من وعوده الانتخابية باستخدامه اوامر تنفيذية، لا سيما من ناحية دراسة الصلاحيات الممنوحة للشركات المالية الكبرى في أعقاب الازمة المالية العالمية ٢٠٠٨.

في أوّل زيارة له الى مبنى الخزانة الاميركية وقّع دونالد ترامب مذكرتين رأى فيهما المحللون والى حد كبير تأكيد على الاولويات التي وضعها الرئيس الاميركي لعهده- واحدى هاتين المذكرتين تمنع من اعتبار المؤسسات المالية غير المصرفية من ان تكون SIFI أو بما معناه Systemically important financial institutions، والمذكرة الثانية توجّه المنظمين لعدم استخدام التصفية من اجل حل المؤسسات المالية المضطربة ما لم يعتبرها الرئيس حالة طارئة والحالة هذه تسمى Orderly liquidation authority- وهذه الامور طبيعية بالنسبة لترامب لا سيما انه قال ومنذ زمن طويل انّ طريقة الاشراف على القطاع المالي تعيق النمو الاقتصادي إنما من البديهي التوضيح انّ المذكرتين تشيران الى انّ مراجعة هذه القواعد تبقى اولوية لكن من الواضح انها تتداخل مع امر تنفيذي سابق وقّعه الرئيس الاميركي في شباط الماضي ويطالب به بمراجعة جميع القواعد المالية.

وحسب Mnuchin وزير الخزانة ان أثر هذه المذكرات قد يكون محدوداً لا سيما انه وفريق عمله نظرا فيهما بشكل مبدئي اي التعاطي مع SIFI كذلك استخدام الـ Orderly liquidation authority. وحسب ترامب انّ ادارته تعمل على مدار الساعة لمساعدة الاميركيين لتحقيق احلامهم المالية وان يكون لديهم ثقة بالمستقبل، واضاف ايضاً انه سيعيد الازدهار للأمة.

وتعليقاً على هذا الحدث قال وزير الخزانة الاميركي ستيف Mnuchin انّ من شأن ذلك مراجعة العديد من الاحكام المثيرة للجدل وقانون Dodd Frank الاصلاحي، واضاف: هدفنا هو جعل هذه العملية اكثر ذكاء وفاعلية وتقليل المخاطر التي ادت الى تضرر عدد كبير من الاميركيين اثناء الازمة المالية العالمية.

وكما هو معروف انّ الـ dodd Frank وحسب ترامب غير عادل ومدمر ولم يستطع جعل الشركات المالية في وول ستريت تحت الرقابة الجدية- ويقول النقاد في هذا المنحى انه يهدف الى إلغاء الاصلاحات التي حدثت في عهد اوباما والتي حققت الاستقرار والشفافية في العالم وساعدت على منع نشوب ازمات اخرى. بينما استاذته القانونية في جامعة بوسطن، تامار فرانكل، وهي خبيرة في النظام المالي، أكدت انه ورغم انّ الـ Dodd Frank لم تحقق النتائج المرجوة منها ولم تف بالغرض وهو خلق ثقة المستهلك في الصناعة المصرفية، لكنها قالت انه من المقلق بالشيء ان نعود الى ممارسات الاقراض الخطرة.

ولم يكتف ترامب بذلك بل وقّع امراً تنفيذياً طلب فيه من وزير الخزانة Mnuchin استعراض التغييرات الهامة التي أدخلت على قانون الضرائب منذ العام ٢٠١٦ لتحديد ما اذا كان النظام يفرض أعباء مالية على دافعي الضرائب الاميركيين، وان تكون معقدة او تتجاوز السلطة القانونية كما اعلن البيت الابيض.

وبالواقع وعلى ما يبدو انّ الجميع سيوافق على انّ النظام الضريبي في وضعيته الحالية عبئاً ثقيلاً ومعقداً- وحسب ترامب فإنّ رجال الاعمال لا يستطيعون الاقتراض في ظل قانون Dodd- frank وهذا ما لا يوافقه الرأي العديد من المحللين الذين وحسبهم انّ الارقام تشير الى غير ذلك. لذلك وعلى ما يبدو انّ الامور تتجه نحو التغيير في الولايات المتحدة الاميركية وفي نظامها المالي لا سيما بعد الازمة المالية العالمية وانهيار العديد من الشركات التي كانت تعتبر أكبر من ان تفشل.

آملاً في تحفيز النمو الاقتصادي يتجه ترامب نحو اتخاذ خطوات جديدة لحل بعض أنظمة الضرائب والمالية والتي أرساها الرئيس السابق باراك اوباما- وإنّ استعراض النظم الضريبية يمكنه ان يعطي هامشاً اكبر للشركات التي تسعى لتوفير مأوى لأموالها في الخارج او على اقله تقليل الوقت والمال المتطلب لاستكمال المستندات الضريبية الشخصية والتجارية.

امّا ما يعتقده العديد من الاقتصاديين ومن بينهم نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيديرالي ستانلي فيشر في مقابلة مع شبكة سي ان بي سي يوم الجمعة انّ هناك جوانب من قانون Dodd Frank اذا ما حذفت يمكن ان يترتّب عنها آثار خطيرة على الاقتصاد وليس على الفور ولكن عندما تكون الاوقات اكثر صعوبة، واضافة فيشر انّ هكذا تغييرات على الاسس التي وضعت لتعزيز هيكل النظام المالي هي خطيرة جداً، ويشاركه الرأي في هكذا أمر بن برنانكي.

اضف الى ذلك جملة امور اخرى يحاول ترامب التدخل من خلالها لفك قانون Dodd-Frank، وهو قانون الافلاس والتغييرات الضروري إدخالها حسب ترامب وMnuchin على هذا القانون.

هكذا نرى انها جملة امور متشابكة ببعضها البعض، ومن المعروف ان قانون Dodd-frank معقد ويتطلب ٣٨٧ قاعدة مختلفة من ٢٠ من الوكالات التنظيمية.

لذلك ورغم انّ العملية ما زالت بعيدة عن الاكتمال فإنّ البوادر الاولية توحي بأنّ العديد من العناصر في القانون في خطر وهذا ما ينبأ ويزيد فرص بروز أزمة مالية جذرية ويعرّض وول ستريت والشركات الكبيرة لخطر مماثل كالذي وقع ضحيته ليمان برازرز الاستثماري ويلقي الاسواق المالية في حالة من الفوضى.

واخيراً لا آخراً ما هو موقف الفيديرالي الاميركي من مجموعة التغييرات هذه؟ وهل يمكن ليلين وفيشر وغيرهما من السير قدماً في عملية رفع اسعار الفوائد كما كان منتظراً في العام ٢٠١٧؟

عواقب المذكرات التنفيذية التي وقّعها ترامب قد لا تبدو نتائجها في القريب العاجل إنما تساعد على فرملة عملية رفع اسعار الفوائد ما بعد ٢٠١٧ بانتظار تحركات وول ستريت والمستثمرين وتجاوبهم مع جملة التغييرات هذه.

اميركا اخيراً في حضن جملة من الامور ليس فقط مالية انما ايضاً تجارية وضريبية وتتعلق بالهجرة والتعهدات الدولية ما يعني جملة امور لا يمكن التنبؤ بخطورتها وانعكاساتها على اميركا والعالم معاً.

 

خطة ترامب - ماتيس الرباعية للأزمة السورية

جورج شاهين/جريدة الجمهورية/السبت 29 نيسان 2017

في 29 كانون الثاني الماضي، كشف الرئيس دونالد ترامب أنه طلب من وزير دفاعه الجنرال جوزف ماتيس خطة سريعة وفعّالة للقضاء على داعش، لتخليص العالم من هذه الظاهرة الإرهابية، ونُقل عنه يومها ما معناه هذا مستوى من الشر لم نشهده من قبل، معتبراً أنها الخطوة الأولى لتسوية الأزمة السورية. فما الذي قضت به هذه الخطة ومراحلها التنفيذية؟

بعد تسعة أيام على تسلّمه مهماته أصدر الرئيس الأميركي في 29 كانون الثاني الماضي أمراً تنفيذياً أمهل فيه وزير الدفاع الأميركي والبنتاغون 30 يوماً لإعداد خطة جديدة لتسريع الحملة ضد تنظيم داعش والقضاء عليه إنفاذاً لوعد قطعه أكثر من مرة في الحملة الإنتخابية الرئاسية على خلفيّة رفضه نهج سلفه باراك أوباما وتوجّهاته في التعاطي مع الأزمة السورية.

وفي 27 شباط - أقصر أشهر السنة - أُعلِن رسمياً أنّ ترامب تسلّم الخطة بكل توصياتها وطلب إحالتها على الفور الى مجلس الأمن القومي لإختيار الأنسب والأفعل ممّا هو مقترح وتكليف القيادة العسكرية تنفيذها بلا إبطاء أيّاً كانت الوسائل.

ومنذ ذلك التاريخ لم يعد يسمع الأميركيون والعالم أيّ تفاصيل عمّا قضت به الخطة والتوصيات التي خلص اليها ماتيس وفريق عمله وما قبله منها البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي. إلّا أنّ الخبراء العسكريين والمراقبين الديبلوماسيين الذين يتابعون التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة وعلى الأراضي السورية وردات الفعل المتغيّرة تجاه أيّ حدث بارز قرأوا عناوين الإستراتيجية الجديدة لماتيس الذي عرف المنطقة من خلال قيادته العمليات العسكرية في العراق مطلع القرن 21 ومن ثم قيادته المنطقة العسكرية الأميركية الوسطى التي تشمل العراق وسوريا ولبنان ومحيطها على مدى سنوات عدة.

وبناءً على ما تقدّم تتحدث التقارير الواردة من واشنطن عن أربع مراحل أساسية ومفصلية اعتمدتها الخطة. ويمكن الحديث عن إثنتين منها وُضعتا قيد التنفيذ وهما:

- المرحلة الأولى لم تخرج عن العنوان الرئيس للخطة وهي البدء بتحرير الشمال السوري من قوات داعش. فتبدلت النظرة الأميركية فجأة من عملية درع الفرات التركية فساندتها لإبعاد داعش عن حدود تركيا والقضاء عليها في منطقة محدَّدة امتدت الى مدينة الباب جنوباً ومنبج شرقاً وعفرين غرباً. وتزامناً كان الدعم الأميركي للقوات الكردية يتعاظم فتقدّمت قوات سوريا الديموقراطية لتوسيع سيطرتها حتى تطويق مدينة الرقّة غرباً ولجهة إدلب شرقاً.

- المرحلة الثانية كانت بتوجيه الرسائل في أكثر من اتجاه داخلي وإقليمي ودولي فبدأت واشنطن الحديث عن ضرورة تغيير النظام في سوريا وتنحّي القيادة السورية عن الحكم لمصلحة مرحلة انتقالية ومنعت الجيش السوري وحلفاءه من الإيرانيين والميليشيات العراقية والأفغانية واللبنانية من الاقتراب من المناطق المحرَّرة من داعش فرسمت لها حدوداً لم تتعدّ المناطق التي سيطرت عليها بعد معارك حلب.

كذلك منعتها من التوجّه نحو مدينتي الباب والرقّة معاً ومناطق أخرى قريبة منهما، فتوقف حراك الجيش السوري على طول هذه الجبهات على وقع التشدّد في تطبيق ما تمّ التوصل اليه من اتفاق لوقف النار قبل أيام من نهاية العام الماضي ولم تتغيّر موازين القوى في المنطقة دراماتيكياً.

وانطلاقا ممّا تقدّم وفي ضوء هاتين المرحلتين يمكن قراءة الإثنتين الأخريين من خلال الإستعدادات الجارية على أكثر من مستوى سياسي وديبلوماسي وعسكري في سوريا وواشنطن وموسكو وأكثر من عاصمة معنيّة بالأزمة السورية، وهما:

- الأولى تجلّت ببدء التحضيرات المتسارِعة لتشكيل مجالس القيادة للمناطق التي سيتم تحريرها من داعش لتتسلّم الأمن فيها وإدارة شؤون الناس بعيداً من أيّ حضور للنظام السوري وحلفائه. ويظهر ذلك في وضوح من خلال البدء بتشكيل مجلس خاص لإدارة منطقة الرقّة المحاصَرة وآخر لمنطقة إدلب باستنساخ تجربة مجلس إدارة منبج الكردية امتداداً الى المجلس الذي يدير المنطقة الكردية من الحسكة الى القامشلي ومجلس خاص لإدارة منطقة درع الفرات.

وفي المعلومات أنّ هذه المرحلة ستكون الأطول لأن لها مستلزماتها السياسية والإدارية والعسكرية في ضوء التحضيرات الجارية لتوحيد القوة العسكرية التي ستدخل هذه المناطق تزامناً مع تجميع قوى المعارضة وتوحيدها تحت راية حكومة يرأسها الرئيس السابق للحكومة السورية المنشق عن النظام الدكتور رياض حجاب الذي أجرى محادثات حول هذا الشأن في واشنطن ويستكملها مع بقية القوى السياسية والعسكرية السورية من مناطق متعددة في تركيا والأردن على وقع الحديث المتنامي عن منطقة آمنة على الحدود السورية ـ الأردنية شبيهة بمنطقة درع الفرات.

- أما المرحلة الثانية والأخيرة فهي تتحدث عن المرحلة الإنتقالية التي ستبدأ تلقائياً من إحياء مؤتمر جنيف للحوار بين السوريين بعد توفير التوازن المطلوب بين النظام والمعارضة لإعطاء الإشارة للبدء بالمرحلة السياسية التي تفرض انتقال السلطة الى قيادة سياسية جماعية تواكبها حكومة موقتة يشارك فيها ممثلون عن الطرفين السوريَّين المتنازعَين وفق الدستور السوري الجديد الذي بدأت التحضيرات في شأنه بالمسودة الروسية التي وضعت صيغته الجديدة قيد البحث ليحظى بالتغطية اللازمة والذي ستُجرى على أساسه الإنتخابات الرئاسية التي ستنتج القيادة السورية لإدارة مرحلة ما بعد الحرب.

والى هذه المراحل الأربع لا يمكن تجاهل الإجراءات الأميركية الجديدة التي تجلّت أولاً بالقصف الصاروخي لـ قاعدة الشعيرات عقب عملية خان شيخون الكيماوية، وبعمليات الإنزال في أكثر من منطقة سورية لتعزيز الوجود العسكري الأميركي المباشر على الأرض في لعبة توازنات مع الدور الروسي المتمكّن في الساحل السوري والعاصمة دمشق والتي سترتسم من خلالها التفاهمات الأميركية - الروسية لإنتاج التسوية النهائية للأزمة السورية ومعها عملية تقاسم المغانم. ولكن مَن يدري متى وكيف؟

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

أول إنجاز للعهد.. يحقّقه ممثّل المردة في الحكومة

الأخبار/28 نيسان 2017/بعيداً عن مناخات الصفقات والضغوط السياسية، شهد لبنان أمس محاولة جدية وجديدة، للقول بإمكانية تحقيق اختراق في جدار الهدر والفساد، وقدم وزير الاشغال يوسف فنيانوس دليلاً حسياً على إمكان توفير إيرادات حقيقية للخزينة العامة. منذ انطلاقة العهد الحالي، والشعارات الاصلاحية والتغييرية ظلت أسيرة حسابات ضيقة، وسرعان ما ضاعت أكثر في حروب الحقوق المهدورة، بينما لم يبذل أي جهد حقيقي للبحث في كيفية استعادة حقوق الدولة المهدورة وحقوق المواطنين المهدورة.

وبينما يتلهى وزراء المحرومين الجدد في معارك طواحين الهواء، كان الوزير يوسف فنيانوس، الآتي الى الحكومة رغماً عن المعادلات، والمتولّي وزارة حساسة يُربَط اسمها عادة بالفساد، يخوض معركة إعادة الاعتبار الى أدوات الدولة العادية، التي تحترم المؤسسات الرقابية، وتفتح الباب أمام جهاز مثل التفتيش المركزي لأن يشرف على عملية تلزيم بالغة الحساسية، ما جعل النتيجة تحقق جملة أهداف بضربة واحدة:

أولاً: قال الوزير فنيانوس إنه يمكن الوزير أن يدافع عن مؤسسته، ويمنع التدخل فيها، ويواجه محاولات التسلط على الناس، أو الاستيلاء على حقوق الافراد باسم الدولة.

ثانياً: وفر الارضية لكي يستعيد أحد أهم أجهزة الرقابة، أي التفتيش المركزي، دوره الحصري في حماية مزايدة عمومية تحفظ حق الدولة، وتفرض احترام القوانين.

ثالثاً: نجحت الخطوة في حماية المستثمرين اللبنانيين، وعدم استسهال الإتيان بشركات عالمية مقابل عمولات تذهب لجيوب المتنفعين هنا وهناك، وفرض عليهم آليات عمل ورسوماً تتناسب وحجم أعمالهم، وضمن مهل زمنية تتيح للدولة تطوير حصتها بحسب تطور الاسواق والاعمال.

يبقى أن يسمع فنيانوس كلمة شكر من رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري، وهو شكر مستحق، رغم كل ما سنسمعه من متضررين، أو مضللين، من تحليلات ليست أكثر من صراخ السماسرة بعدما أكلوا الضرب!

كيف جرت المزايدة؟ من التاسعة صباحاً حتى الثالثة من بعد ظهر أمس، أنجزت لجنة فضّ عروض أسعار مزايدة تلزيم استثمار مساحات في السوق الحرّة درس العروض، ما أدى إلى فوز شركة باك اللبنانية (يديرها رجل الأعمال الصيداوي محمد زيدان) بالمزايدة، بمبلغ يصل الى نحو مئة مليون دولار سنوياً سيتم دفعها للخزينة العامة. في المرحلة الاولى، درس العروض المقدمة من خمس شركات هي: شركة لا غاردير La Guardere SCA، شركة Safety and Security Solution، شركة DFS Group، شركة World Duty free Group ، وشركة PAC. تم استبعاد شركتين عن المزايدة بسبب عدم مطابقة عروضهما للمواصفات المنصوص عليها في دفتر الشروط.

وبحسب محضر لجنة التلزيم، فقد رفض العرض المقدم من تحالف شركتي DFS Group (أجنبية) وكزما هولدينغ (لبنانية) بسبب تقديمها شهادة أيزو ٩٠٠١/٢٠١٥ عائدة لشركة ثانية غير الشركة العارضة الأساسية، أي بما يخالف دفتر الشروط.

ورفض العرض المقدم من تحالف شركتي Safety and Security Solution (لبنانية) وشركة ترافل ريتايل غروب (أجنبية) لمخالفتهما البنود رقم 9 و10 و15 من دفتر الشروط، إذ قدمت مستندات تعود إلى الشركة الأجنبية فيما المطلوب أن تكون هذه المستندات عائدة للشركة اللبنانية. وقد تبيّن أن رأس مال الشركة اللبنانية يقل عن 20 مليون دولار، وهو أمر مخالف لدفتر الشروط أيضاً.

كذلك رُفض العرض المقدم من تحالف شركتي World Duty free Group (أجنبية) وشركة 3DF القابضة (لبنانية) بسبب مخالفة دفتر الشروط. ويشير المحضر إلى أن ممثل شركة World Duty free Group سجّل اعتراضه على نتيجة المزايدة بسبب إقصائه لأسباب لا يرى فيها مخالفة لدفتر الشروط.

وأخيراً، لم يبقَ في المنافسة على المزايدة سوى التحالف الاول من شركتي La Guardere SCA (أجنبية) وشركة L.A.D.F.J.V (لبنانية والتحالف الثاني (Pac) المؤلف من شركتي فينيسيا (لبنانية) وآر. رينتا (هولندية). التحالف الأول قدّم سعراً للبدل السنوي لاستثمار مساحات في السوق الحرّة بقيمة ٦٩.٣٨٦ مليار ليرة (46 مليون دولار)، والتحالف الثاني قدّم سعراً بقيمة 111 مليار ليرة (74 مليون دولار). إلا أن هذا السعر ليس هو السعر النهائي للمزايدة. فالسعر النهائي يشمل علاوات عن كل راكب يدخل إلى مطار بيروت الدولي بقيمة إجمالية مقدرة بنحو 27 مليون دولار، ما يجعل قيمة المبلغ الذي ستحصل عليه الدولة اللبنانية من هذه المزايدة، سعر البدل السنوي مضافاً إليه قيمة العلاوات، أي إن تحالف باك سيدفع 111 مليار ليرة أو ما يوازي 74 مليون دولار مضافاً إليه مبلغ 27 مليون دولار، لتصبح قيمة المزايدة النهائية 101 مليون دولار سنوياً.

مدّة العقد محدّدة في دفتر الشروط بأربع سنوات، ما يعني أن الشركة الفائزة ستدفع 404 ملايين دولار خلال هذه الفترة، إلا إذا كان هناك تغيير في عدد الركاب الوافدين إلى مطار بيروت الدولي ارتفاعاً أو انخفاضاً، علماً بأن الشركة الفائزة نفسها كانت قد دفعت 170 مليون دولار مقابل استثمار السوق الحرّة منذ نحو 15 سنة.

 

عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء: لبنان بات وسط الحضارة العالمية نموذجا لعالم الغد

الجمعة 28 نيسان 2017/وطنية - اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "اننا في لبنان نعيش معا مواطنين من كل الاديان في مجتمع مختلط، ومرت علينا ظروف صعبة علمتنا امورا كثيرة، الا اننا اليوم وسط الحضارة العالمية الجديدة بتنا نشكل نموذجا لعالم الغد".

ل ظهر اليوم في قصر بعبدا، المشاركين في المكتب الدولي للمدارس الكاثوليكية في العالم، الذي عقد مؤتمره في لبنان بمشاركة ممثلين من لبنان وكينيا وبلجيكا وافريقيا الجنوبية والبنين والبرازيل وافريقيا الوسطى ومصر والاكوادور واسبانيا وفرنسا والهند وايطاليا والاردن والمكسيك والبيرو والفيليبين والسنغال وسويسرا.

الاب عازار

والقى الامين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الاب بطرس عازار كلمة، شكر فيها الرئيس عون على "استقبال المشاركين في المؤتمر الثاني والتسعين الذي يعقده المكتب الدولي للمدارس الكاثوليكية في العالم"، وقال: "لقد اتى اصدقاؤنا من الاقطار الاربعة الى بلاد الارز، ليجددوا التأكيد على اهمية كون التعليم، من خلال المدارس الكاثوليكية، يبقى متجذرا في تاريخ هذا الوطن وثقافته". اضاف: "في الوقت الذي شكل انتخابكم الى سدة الرئاسة في لبنان دعما اساسيا للوحدة الوطنية ولقيم الشراكة والاخوة التي ندافع عنها باستمرار، بهدف تأمين الحق بالتعلم للجميع، أن المكتب الدولي للمدارس الكاثوليكية يتوجه اليكم بأصدق امنيات النجاح في مهمتكم الرئاسية مقرونة بعبارات الاحترام الصادقة وكل التقدير".

ريشار

ثم القى الامين العام للمكتب فيليب ريشار كلمة، اشار فيها الى ان "انعقاد المكتب في لبنان له دلالة خاصة، نظرا لدور لبنان المتنوع الطوائف، حيث تقوم المدارس الكاثوليكية بمهمة اساسية في تربية النشىء الطالع"، لافتا الى ان "المجتمعين انكبوا على وضع خطة تربوية للعام 2030، سيكون للمدارس الكاثوليكية الدور البارز في تنفيذها". وشدد على "دور لبنان في احترام حقوق الانسان، لا سيما وانه كان من الدول التي شاركت في صياغة شرعة حقوق الانسان التي اقرتها الامم المتحدة".

رئيس الجمهورية

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، متمنيا النجاح لمؤتمره، لافتا الى ان "المدارس الكاثوليكية والارساليات الاجنبية، لعبت دورا كبيرا في مسيرة تثقيف وتعليم الشعب اللبناني وخصوصا المسيحيين، منذ القرن التاسع عشر، حيث انشئت المدارس المختلفة وتأسست الجامعة اليسوعية واعقبتها الجامعة الاميركية".

واكد الرئيس عون ان "التربية تبدأ في المنزل وتمر بالمدرسة وتستمر عبر الوطن، وهذا ما بتنا نفتقد اليه اليوم، ليس في لبنان فحسب، بل في العالم. لاننا اصبحنا نضع التعليم قبل الثقافة، في ما المسار الطبيعي يتمثل في ان يترافق التعليم والتربية والثقافة بهدف خلق الحد الادنى من الوحدة الاجتماعية. ومن دون ذلك، لا يمكننا بناء مجتمع متعدد، في وقت لم يعد في العالم من مجتمعات دينية بحت بل باتت المجتمعات بمعظمها مختلطة".

اضاف: "اننا في صدد صياغة برنامج تربوي للمجتمع الحديث، لا سيما واننا نشهد على تصادم العالم بعضه ببعض لافتقاره الى القيم نفسها والى التوجه التربوي والكيان الاجتماعي". وقال: "ان هذا الامر يهمنا جدا وآمل ان تأخذوه في الاعتبار، لاننا في لبنان نعيش معا، مواطنين من كل الاديان في مجتمع مختلط. لقد كان المسيحيون في البدء ثم جاء الاسلام وعاش ابناء الديانتين معا. ومرت علينا ظروف صعبة علمتنا امورا كثيرة، الا اننا اليوم وسط الحضارة العالمية الجديدة، بتنا نشكل نموذجا لعالم الغد".

وتمنى رئيس الجمهورية على المدارس الكاثوليكية "ان تكون البادئة في طرح هذه الصيغة في برامج التربية والتعليم".

محمود جبريل

واستقبل الرئيس عون الرئيس السابق للحكومة الانتقالية للمجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل والدكتور عبدالله العثمان، وعرض معهما الاوضاع الراهنة اقليميا ودوليا وموقف لبنان من التطورات الراهنة.

فيلم عالمي عن لبنان

كما استقبل الرئيس عون المخرج والمنتج والكاتب اللبناني الاصل جون كوري والدكتور عصام عطاالله، اللذين اطلعاه على "انتاج مشروع سينمائي وتلفزيوني يضيء على دور لبنان الثقافي والسياحي والفكري والعلمي والحضاري، سيتم تصويره وعرضه على شاشات محطات تلفزيونية عالمية، بحيث يرتقب ان يشاهده اكثر من مئة مليون مشاهد في العالم ويشارك فيه مشاهير عالميون من اصل لبناني".

تقديم اوراق اعتماد ستة سفراء

على صعيد آخر، شهد القصر الجمهوري قبل ظهر اليوم تقديم اوراق اعتماد ستة سفراء معتمدين في لبنان، يشكلون الدفعة الثامنة من رؤساء البعثات الديبلوماسية الذين يقدمون اوراق اعتمادهم لرئيس الجمهورية تباعا، بعدما كانوا يمارسون مهامهم الدبلوماسية بصفة قائمين بالأعمال.

وتضمنت الدفعة الثامنة من السفراء: سفير جمهورية ايرلندا داميان كول، سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية دو هوانغ لونغ، سفير جمهورية مانغوليا شولون بايارمونخ، سفير جمهورية النيجر بو بكر عبدو، سفير جمهورية جيبوتي محمد ظهر حرسي وسفير جمهورية مالطا فيليب شيبيراس.

وحضر تقديم اوراق الاعتماد، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الامين العام لوزارة الخارجية السفير شربل وهبة، المدير العام للمراسم في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة ميرا ضاهر فيوليدس.

ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير، في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني.

بعد ذلك حيا السفير العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفين من الرماحة ومنه الى صالون السفراء حيث قدم اوراق اعتماده الى الرئيس عون كما قدم له اعضاء البعثة الدبلوماسية.

ولدى مغادرة السفير بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.

ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم وتمنياتهم له بالتوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له "العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم".

وحمل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم، متمنيا لهم "التوفيق في مهمتهم الدبلوماسية".

وفي ما يلي نبذة عن السفراء الجدد:

* سفير جمهورية ايرلندا داميان كول

- التحق بوزارة خارجية بلاده في العام 1995 حيث شغل مناصب عدة ضمن وحدات الاقسام السياسية والاقتصادية ووحدة التعاون الدولي.

- عين سكرتيرا ثالثا في سفارة بلاده في موسكو ومن ثم سكرتيرا اول لبعثة ايرلندا لدى الامم المتحدة، قبل ان يعين رئيسا لقسم الشؤون السياسية في وزارة خارجية بلاده، ومن ثم سفيرا لايرلندا في فيتنام وكمبوديا وجمهورية لاو وميانمار.

* سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية دو هوانغ لونغ

- حائز على اجازة في العلوم التربوية واللغات الاجنبية وعلى اجازة في العلاقات الدولية من معهد العلوم الدولية في كانبيرا عاصمة استراليا.

- في العام 2008 حاز على دكتوراه في الاقتصاد من كلية الاقتصاد في الجامعة الوطنية في بلاده.

- شغل مناصب ادارية عدة قبل ان يعين مديرا عاما ورئيسا لقسم العلاقات الدولية في وزارة خارجية بلاده.

- في العام 2015 عين سفيرا لجمهورية فيتنام الاشتراكية لدى جمهورية مصر العربية.

* سفير جمهورية مانغوليا شولون بايارمونخ

- حائز على اجازة في القانون واجازة في العلوم الانسانية.

- عمل في حقل الترجمة قبل ان يدخل الى السلك الخارجي ويعين ملحقا ومن ثم سكرتيرا لدى سفارة بلاده في الجمهورية التشيكية، وفيتنام، ومن ثم رئيسا لقسم القانون والادارة في وزارة خارجية بلاده، ومديرا عاما لقسم آسيا والمحيط الهادىء فيها.

- عين في العام 2015 سفيرا لمنغوليا لدى جمهورية مصر العربية.

* سفير جمهورية النيجر بو بكر عبدو

- حائز على اجازة في العلوم الادارية من قسم الدراسات الدبلوماسية في جامعة الجزائر وشهادة عليا في التعليم الاداري من قسم الدراسات الدبلوماسية.

- حائز على شهادة تدريب دبلوماسي من الكاميرون ومعهد الدراسات الدبلوماسية في القاهرة.

- تابع دورات تدريبية عدة وشغل مناصب ادارية الى ان تم تعيينه رئيس قسم العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية واميركا وآسيا في وزارة خارجية بلاده ومن ثم مستشارا لسفارة بلاده لدى الكويت، ومدير مراسم النيجر بين العامين 2011 و 2013.

- عين سفيرا للنيجر في الكويت في العام 2014.

- لديه عدد من الدراسات الدبلوماسية حول العلاقة مع برامج الامم المتحدة وتطوير الديموقراطية في النيجر.

* سفير جمهورية جيبوتي محمد ظهر حرسي

- حائز على اجازة في الاعلام، والدكتوراه في علوم العائلة.

- عمل في حقل التدريس وادارة المؤسسات التجارية قبل ان يعين امين سر مكتبة المركز الثقافي الاسلامي في بروكسل.

- عمل مديرا عاما للشؤون الاسلامية في وزارة الشؤون الاسلامية في بلاده، قبل ان يعين مستشارا لرئيس الحكومة وسفيرا فوق العادة في كل من الجمهورية اليمنية والجمهورية الاسلامية الايرانية.

- وفي العام 2016 عين سفيرا لدى جمهورية مصر العربية ومندوبا دائما لدى جامعة الدول العربية.

* سفير جمهورية مالطا فيليب شيبيراس

- محام وشاعر لديه عدة دواوين شعرية صادرة باسمه.

- عمل مستشارا وقاضيا قبل ان ينتخب عضوا في مجلس نواب بلاده عن حزب العمال في مالطا.

- حائز على اجازة في القانون، ويتكلم الانكليزية والايطالية والاسبانية والعربية والروسية.

 

بري التقى السفير البريطاني ووفدا من جمعية مهرجانات بيروت شورتر: شددنا على الحفاظ على الديموقراطية والاتفاق على قانون للانتخاب

الجمعة 28 نيسان 2017/وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر وعرض معه التطورات الراهنة. وقال السفير البريطاني بعد اللقاء: "عرضنا موضوع الانتخابات مع قرب نهاية ولاية المجلس النيابي وضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية"، مثنيا على "الجهود التي بذلت لاعادة تفعيل المؤسسات من خلال انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وتفعيل عمل ال