المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 27 نيسان/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.april27.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

ولَمَّا كانَ النَّهَار، دَعَا تَلامِيذَهُ وٱخْتَارَ مِنهُمُ ٱثْنَي عَشَرَ وَسَمَّاهُم رُسُلاً

إِنَّ الَّذي نَزَلَ هُوَ نَفْسُهُ الَّذي صَعِدَ إِلى أَعْلى جَمِيعِ السَّمَاوَات، لِيَمْلأَ كُلَّ شَيء

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

إيران تحتل لبنان وحكامه وأحزابه خيالات صحراء/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن 14 آذار - مستمرون: الإزدواجية في المواقف من القضايا السيادية باتت مكشوفة

د.فارس سعيد: اذا أراد العماد عون انجاح عهده عليه الابتعاد عن التيار العوني وباسيل وغيره حتى تعود الرئاسة حكما بين اللبنانيين

بالصوت والنص/نوفل ضو: صلاحيات الرئيس وحقوق المسيحيين

هذه نتيجة السكوت عن السلاح غير الشرعي/الياس الزغبي/فايسبوك

هذه الفاجعة يمكن ان تتكرر مرة أخرى دون قنطار جديد/حارس سليمان/فايسبوك

عقوبات موجعة أتية على لبنان

إسرائيل دمّرت أكثر من 100صاروخ لحزب الله في سوريا

مقدمات نشرات الإخبار المسائية ليوم الأربعاء في 26/4/2017

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاربعاء 26 نيسان 2017

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

المشنوق: أتمنى على رئيس الجمهورية دعوة مجلس الوزراء لبحث قضايا الناس

بري استقبل الحريري في عين التينة

الوزير بيار بو عاصي لمناسبة 26 نيسان: ما من احتلال يستمر وما من ظلم يدوم

الحريري يلعب دور جنبلاط.. والبـيك يصعّد/منير الربيع/المدن

حزب الله: "السلطان باسيل" يبتز.. وعتب على عون/منير الربيع/المدن

رحال يشن هجوما عنيفا على عون: حقوق المسيحيين الإلغائيين توقف عمل الحكومة

ضابط إسرائيلي: دمّرنا صواريخ كانت في طريقها لحزب الله

قانون الستين يعود بقوّة والتأهيلي بين حزب الله وجنبلاط

ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار العوني في مهب رياح قانون الإنتخاب/أسامة وهبي/جنوبية

العقوبات الأميركية المرتقبة في الملعب السياسي لا المصرفي وسلامـة المؤثر الأقوى لدى الكونغـرس استباقاً للقانـون

السخونة السياسية الانتخابية تنفجر: شـــارع مقابل شارع وقطع الطرق رسالة للرئيس القوي: عهدكم ليس افضل مما سبق

رفض الحريري خيار التمديد يخلط الاوراق ويدفع باتجـــاه قانون جديد والسيناريو "الرئاسي" يتكرر "انتخابيا" والثنائي الشيعي الى المزيد من التصعيد

جعجع: حل ازمة سوريا يبدأ بالتخلّص مـــن "داعش" والأسد ومصير المسيحيين متعلق بدورهم وانخراطهم في شؤون المنطقة

خطة أمنية محكمة جنوبا.. والعفــو غير وارد ورصد لمحاولات تسلل المطلوبين من والى سوريا

من يربح جولة "القانون": الشارع ام الحسم الرئاسي؟

معطيات انتخابية جديدة قد تقلب المعادلة في 15 ايار

اللقاء السعودي- الروسي ايجابيات لا ترتقي الى الاتفاق

دريان يُمثّل دار الفتوى والمشنوق يُغادر خـلال ساعات ولبنان يُشارك في استقبال البابا في مصر ومؤتمر الازهر

اوغاسابيان: بحث جدّي فــــي "الستين" وعون والحريري يُنسّقان عدم انعقاد الحكومة

بعد اعلان الطاقة اسماء الشركـــات المؤهلــة "التقدمي" يحذر من مخالفة القانون في دورة الترخيص

حكيم: القوات والتيار أخذا مساراً مختلفا ولا نخشى الانتخابات و"المعارضة المسؤولة" تكسر الجرة الكتائبية مع الثنائي المسيحي؟

علوش: "الستون" شيطان معلوم.. خير من آخر مجهول و"غموض المستقبل سيتضح قبــــــــل 15 أيار"

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

"عكـاظ": الـمشهد السياسي الفرنسي لن يكتمل إلا بعد الانتخابات التشريعية

"فايننشال تايمز": رئيسي مرشح خامنئي المفضّل لـــرئاسة إيران وافتقاده للخبرة السياسية وانقسام معسكر المتشددين يُقلّصان حظوظه؟

لافروف يستقبل الجبير: تعاون محتمل ونقاط تلاق.. وخلاف حــــول الأسد واجتماع عسكري "ممانع" في موسكو..ورصد غربي خليجي لأداء روسيا سوريًا

بالأسماء.. تفاصيل صفقة أوباما مع الإيرانيين/العربية.نت/26 نيسان/17/العربية.نت

فرنسا تتهم حكومة الأسد بالوقوف وراء مجزرة خان شيخون

ترمب يأمر خارجيته بتعديل خطاب كان ليناً تجاه إيران

ماذا يتضمن قانون"إعادة تنظيم الأزهر"المحال الى البرلمان؟

خامنئي يدعو مرشحي الرئاسة للتركيز على الداخل

الجبير: النظام السوري يجب أن يدفع ثمن استخدام الكيمياوي

لافروف: إيران وحزب الله في سوريا بدعوة من النظام

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

اسرائيل الجالسة على ضفة النهر..هل تبدأ الحرب على لبنان/علي الأمين/جنوبية

برّي وعون: منازلة طالما تأجَّلت/ناصر شرارة/جريدة الجمهورية

ديبلوماسيون يسألون: لمَن يرفع المسؤولون ملاحظاتهم/جورج شاهين/جريدة الجمهورية

حراك لتلافي إشتباك رئاستين/طارق ترشيشي/جريدة الجمهورية

توزيع أدوار يواجه توزيع الأدوار/أسعد بشارة/فؤاد أبو زيد/الديار

هل طلب عون من باسيل مناقشة صيغة مجلسي الشيوخ/محمد بلوط /الديار

صورة التعطيل تطاول رئيس الحكومة/هيام القصيفي/الاخبار

الإصرار على التأهيل الطائفي تضييع للوقت/حسن سلامة/الديار

اغلاق الطرق ارهاب للمواطنين/حسان القطب/المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

إطلاق نار وتحطيم سيارات واعتداءات استدعت اجتماع الأمن المركزي/يوم مُعيب تحت زحمة الشاحنات والدواليب

"مناكفات" الفصائل تعيق الانتشار الموسع في عين الحلوة والمجموعـــات الارهابية تتحضر لجولة قتال جديدة!

الجامعة الثقافية يجتمعون في 2 ايار ويحدّدون موعدا لانتخابات الرئاسـة

استنفار مسلح لتجار المخدرات في البداوي

وكيل القذافي: كتاب جريصاتي لحمود خطوة إداريـة وقانونية والملف وضع على سكة إنهائه قضائيا لأن التوقيف تعسفي بامتياز

الراعي استقبل وزير الاقتصاد وزار ثانوية جورج افرام في كسروان: طالما عندنا مدرسة حرة من اي تحكم سياسي فلدينا المستقبل المضمون

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

ولَمَّا كانَ النَّهَار، دَعَا تَلامِيذَهُ وٱخْتَارَ مِنهُمُ ٱثْنَي عَشَرَ وَسَمَّاهُم رُسُلاً

خَرَجَ يَسُوعُ إِلى الجَبَلِ لِيُصَلِّي، وَأَمْضَى اللَّيْلَ في الصَّلاةِ إِلى الله. ولَمَّا كانَ النَّهَار، دَعَا تَلامِيذَهُ وٱخْتَارَ مِنهُمُ ٱثْنَي عَشَرَ وَسَمَّاهُم رُسُلاً، وَهُم: سِمْعانُ الَّذي سَمَّاهُ أَيضًا بُطرُس، وأَنْدرَاوُس أَخُوه، ويَعْقُوب، وَيُوحَنَّا، وَفِيلِبُّس، وبَرْتُلْمَاوُس، ومَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى، وَسِمْعَانُ المُلَقَّبُ بِالغَيُور، ويَهُوذَا بنُ يَعْقُوب، ويَهُوذَا الإسْخَريُوطِيُّ الَّذي صَارَ خَائِنًا. وَنَزلَ يَسُوعُ مَعَ رُسُلِهِ، ووَقَفَ في مَكانٍ سَهْل، وكانَ هُناكَ جَمْعٌ كَثيرٌ مِن تَلامِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ غَفيرٌ مِنَ الشَّعْب، مِن كُلِّ اليَهُودِيَّة، وأُورَشَليم، وَسَاحِلِ صُورَ وصَيْدا، جَاؤُوا لِيَسْمَعُوه، ويُشْفَوا مِن أَمْراضِهِم. والمُعَذَّبُونَ بِالأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ كَانُوا هُم أَيضًا يُبرَأُون. وكانَ الجَمْعُ كُلُّهُ يَطْلُبُ أَنْ يَلْمُسَهُ، لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنهُ وَتَشْفِي الجَمِيع."

 

إِنَّ الَّذي نَزَلَ هُوَ نَفْسُهُ الَّذي صَعِدَ إِلى أَعْلى جَمِيعِ السَّمَاوَات، لِيَمْلأَ كُلَّ شَيء

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس04/من10حتى16/:"يا إخوَتِي، إِنَّ الَّذي نَزَلَ هُوَ نَفْسُهُ الَّذي صَعِدَ إِلى أَعْلى جَمِيعِ السَّمَاوَات، لِيَمْلأَ كُلَّ شَيء. وهُوَ الَّذي أَعْطى بَعْضًا أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وبَعضًا أَنْبِيَاء، وبَعضًا مُبَشِّرِين، وبَعضًا رُعاةً ومُعلِّمين، لِكَمَالِ القدِّيسِين، وَلِعَمَلِ الخِدْمَة، وَلِبُنْيَانِ جَسَدِ المَسِيح، حتَّى نَصِلَ جَميعُنَا إِلى وَحْدَةِ الإِيْمَانِ ومَعْرِفَةِ ٱبنِ الله، إِلى الإِنْسَانِ المُكْتَمِل، إِلى مِقْدَارِ قَامَةِ مِلْءِ المَسِيح، فلا نَكُونَ في مَا بَعْدُ أَطْفَالاً، تتَقَاذَفُهُمُ الأَمْوَاج، ويَعْبَثُ بِهِم كُلُّ رِيحِ تَعْلِيم، على هَوَى البَشَر، يَجُرُّهُم بِمَكْرٍ إِلى مَكِيدَةِ الضَّلال؛ بَلْ نَنْمُو في كُلِّ شَيء، صَادِقِينَ بَالمَحَبَّة، نَحْوَ الَّذي هُوَ الرَّأْس، أَي المَسِيح، أَلَّذي مِنْهُ يَسْتَمِدُّ الجَسَدُ كُلُّهُ تَمَاسُكَهُ، ويَلْتَئِمُ بِالأَوْصَالِ الَّتي تُعْطِيهِ مَا يَحْتَاج، بِحَسَبِ العَمَلِ المُنَاسِبِ لِكُلِّ عُضْوٍ، فَيَصْنَعُ الجَسَدُ نُمُوَّهُ بَانِيًا ذَاتَهُ بِالمَحَبَّة."

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

إيران تحتل لبنان وحكامه وأحزابه خيالات صحراء

الياس بجاني/26 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54715

منذ 12 سنة في 26 نيسان/2005، تمكنت ثورة الأرز السيادية والاستقلالية والشعبية من الاستفادة العملية من الوضعين الإقليمي والدولي، وكذلك من متغيرات الوضع المحلي، وأجبرت المحتل السوري البعثي على سحب جيشه النازي والمستبد من لبنان، لا أن غالبية أفراد الطاقمين السياسي والحزبي الذين تسلموا قيادة هذه الثورة الشعبية من خلال تجمع 14 آذار العابر للطوائف قد فشلوا وتجابنوا وتراخوا وعبدوا ممتلكات الأرض الترابية من سلطة ونفوذ ومال وراحوا خدمة لأطماعهم ومصالحهم الذاتية يسامون ويسايرون وينتقلون من تنازل إلى آخر حتى فقدوا دورهم وتأثيرهم وذواتهم وتحولوا إلى مجرد أدوات بيد المحتل الذي هو حزب الله مباشرة أو مواربة.

واقعنا الحالي البائس المعاش هو أن لبنان، بلد التعايش والرسالة، يحتله حزب الله الإيراني والإرهابي ويتحكم بكل مفاصل قراره ويسخره بالقوة والتخويف والتمذهب ليخدم 100% المشروع الملالوي الفارسي التوسعي والمذهبي المعادي لكل ما هو لبنان ولبناني، والنقيض لكل هو عربي وعرب..

أما حكام لبنان وأحزابه وأفراد طاقمه السياسي بغالبيتهم العظمى فهم مجرد "خيالات صحراء" وواجهات وأقنعة خادعة، لا أكثر ولا اقل، رغم نفخات صدور البعض الفارغة من كل مفاعيل الدور ومكنونات السلطة والقرار واحترام الذات والكرامة.

من هنا فمن يدعي باطلاً في ظل هذا الاحتلال الفارسي الفاشي أنه قوي هو واهم ومنسلخ عن الواقع المعاش ولا يخدع غير نفسه. .. كون "الشمس شارقة والناس قاشعة"!!

وبالتالي ودون أقنعة أو قفازات أو ذمية أو تقية، فإن كل من يدعي وكائن من كان بأنه يحمل لواء استعادة حقوق المسيحيين تحديداً وهو تابع كلياً لقوى الاحتلال وأداة لمشروعها اللالبناني والفارسي هو عملياً عدواً لدوداً للمسيحيين حقوقاً ووجوداً واقتصاداً ومواقع في السلطة.

أما الكارثة المسيحية اللبنانية الحالية الكبرى والغير مسبوقة فتكمن في ترأس غالبية أحزابهم وتجمعاتهم السياسية، وكذلك السواد الأعظم من الذين يزورون تمثيلهم في السلطة هم مجموعة من السياسيين والتجار والسماسرة والإسخريوتيين الطارئين على مجتمعاتهم والطفيليين الفاقدين ثقافة وفكراً وإيماناً وممارسات لألف باء كل ما هو مسيحيي من قيم وأخلاق ومحبة وتواضع وشفافية وصدق وخوف ورهبة من حساب يوم الحساب الأخير.

اليوم وبعد 12 سنة على انسحاب الجيش السوري من لبنان، فإن واقعنا المعايش على الأرض ببشاعته وظلمه وباستكبار وفجور ووقاحة رموز المحتل الفارسي والمأسي، واقعنا هذا يقول إن بلدنا للأسف لم يتحرر بل انتقل من احتلال سوري- بعثي، إلى احتلال إيراني إرهابي ومذهبي.

يبقى أنه وفي ظل هذا الاحتلال الفارسي الإرهابي لا قيام للدولة، ولا انتخابات نيابية حرة، ولا قانون انتخابات، ولا اقتصاد ناجح، ولا أمن، ولا استقرار، ولا سيادة، ولا استقلال، ولا حريات، ولا ديمقراطية .. وكل ما يقال عكس هذا كله هو نفاق ودجل .. ونقطة على السطر.

في الخلاصة وإيمانياً يصح بحالنا التعيس الحالي قول الكتاب المقدس (إنجيل متى 15/14): "دعوهم وشأنهم إنهم عُميان يقودون عمياناً، وإذا كان الأعمى يقود الأعمى سقط كلاهما في حفرة".

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن 14 آذار - مستمرون: الإزدواجية في المواقف من القضايا السيادية باتت مكشوفة

http://eliasbejjaninews.com/?p=54708

26 نيسان/17

عقدت الهيئة المركزية ١٤ آذار - مستمرون اجتماعها الدوري الاسبوعي واصدرت البيان الآتي:

1- يرى المجتمعون في كلام رئيس الجمهورية ميشال عون عن مخاطر اقتصادية ومالية تهدد لبنان واللبنانيين نتيجة للعقوبات الأميركية والدولية الجديدة التي يتم الإعداد لها على حزب الله وداعميه اعترافا صريحا بالتهديدات التي يستجلبها سلاح حزب الله على الكيان والشعب والمؤسسات، مما يستدعي من رئيس الجمهورية ومن مجلس الوزراء ومجلس النواب وكل المؤسسات الشرعية اتخاذ التدابير الآيلة الى حماية لبنان واقتصاده ومصالح ابنائه من المخاطر الامنية والعسكرية والاقتصادية التي يستجلبها سلاح حزب الله بدل المضي قدما في الدفاع عن السلاح غير شرعي في مقابل بعض المواقع الرئاسية والوزارية والنيابية والإدارية والكثير من المنافع المادية والشخصية.

ان ما صدر عن رئيس الجمهورية من تحذيرات عن مخاطر اقتصادية ستتسبب بها العقوبات الاميركية التي يتم الإعداد لها، يثبت ان ما سبق للرئيس ميشال عون ان ادلى به في مناسبات عدة كان آخرها للصحافة المصرية عن ان سلاح حزب الله لا يتناقض مع مشروع الدولة، هو كلام مناقض للحقيقة والواقع ويتطلب من كل اركان السلطة انهاء شراكتهم وتغطيتهم سلاح حزب الله لئلا يضعوا بمواقفهم الدولة اللبنانية بكاملها في مواجهة مع المجتمع الدولي.

2- يذكر المجتمعون اركان السلطة بأن الازدواجية في المواقف المعلنة من القضايا السيادية باتت مكشوفة للرأي العام المحلي والعربي والدولي. فما شهده الاسبوع الماضي من خرق مفضوح امام مراسلي ومصوري الاعلام المحلي والدولي قام به حزب الله للقرار ١٧٠١ بمرافقة ومواكبة من ضباط في الجيش اللبناني لا تمحوه زيارة قام بها رئيس الحكومة يرافقه فيها وزير الدفاع وقائد الجيش الى المنطقة الحدودية في اليوم التالي. فإما ان لبنان يرفض ما قام به حزب الله وهو ما يستدعي موقفا سياسيا علنيا من الحكومة يفسر مرافقة ضباط الجيش لجولة حزب الله، واما ان الدولة اللبنانية راضية عما قام به الحزب وفي هذه الحالة عليها تحمل تبعات ما تتسبب به سياساتها من خطر على لبنان ومصالح شعبه.

3- توقف المجتمعون عند التوصيفات الاخيرة التي صدرت عن البطريرك بشارة الراعي لأهل السلطة والقول بأنهم "جياع" و "فاشلون" ورأوا فيها حكما معنويا وأدبيا وأخلاقيا يصدر عن مرجعية وطنية يدين مرتكبي الفساد والهدر والصفقات والاختلاسات للمال العام، والمسؤولين عن مصادرة التمثيل الشعبي واغتصاب السلطة سواء كان ذلك بالاحجام عن وضع قانون جديد للانتخاب مما يؤدي الى الفراغ او التمديد للمجلس او لقانون الستين، او بتفصيل القوانين الهجينة التي تسمح لهم بوضع اليد على الدولة ومقدراتها.

 

د.فارس سعيد: اذا أراد العماد عون انجاح عهده عليه الابتعاد عن التيار العوني وباسيل وغيره حتى تعود الرئاسة حكما بين اللبنانيين

تويتر/25 و26 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54698

*آسف ان لا يكون ٢٦-٤ يوم عطلة رسمية لخروج الجيش السوري.. نرجو الحكومة ان تبادر.

*اذا أراد العماد عون انجاح عهده عليه الابتعاد عن التيار العوني وباسيل وغيره حتى تعود الرئاسة حكما بين اللبنانيين.

*تحية الى انتفاصة الاستقلال والى شهداء ١٤ اذار الذين اخرجوا الجيش السوري من لبنان في ٢٦-٤-٢٠٠٥.

*خبر توقيف تاجر اسلحة من سوريا الى لبنان "مهم" عندما يعبر الحدود حزب الله ويحارب داخل سوريا.. للتذكير كونً اهتمامتنا في مكان آخر.

*مقاربة فريق لقانون الانتخابات على قاعدة مذهبية استدعى مقاربة مماثلة من قبل فريق أخر..التماثلية السياسية Mimetisme politique

*إقتراح من صديق لوزير الداخلية لربط تراخيص استخراج الرمل بالبلديات من اجل تحسين الرقابة ومنع التجميع من اجل تخفيف وتيرة الاستخراج.

*لجنة المستقبل، التيار العوني، أمل، حزب الله من اجل قانون انتخابي.. حلف رباعي جديد؟لا افهم غياب القوات والاشتراكي والمستقلين والكتائب و ...

*انتقدني البعض لأَنِّي طالبت بالقدس مدينة مفتوحة للديانات الثلاثة بإشراف دولي هذا البعض يفضّل القدس عنصرية من لون واحد كما تريد اسرائيل عيب.

*امكانية نجاة حزب الله وحلفائه من العقوبات الاميركية صفر حتى لو تدخل لصالحه رئيس الجمهورية والحكومة ومن ينتسب اليهم لبنان اهم من حزب الله.

*دفاع عون عن حزب الله امام وفد الأميركي زيارة وفد نيابي الى واشنطن في محاولة الدفاع عن حزب الله خطوات لن تنتج قانون انتخابي الا بشروط الحزب.

*الى من يتاجر باسمي حقوقي كماروني مثل حقوق المسلمين وهي محصورة في التعليم والطبابة وفرص العمل وسيادة الدولة على أراضيها... كفى.

*تضامن رئيس جمهورية لبنان مع حزب الله في وجه العقوبات الاميركية يعرض نظامنا المصرفي والمالي ولن يعطي باسيل قانون انتخابات على قياسه.

*تبين ان استخدام العماد عون صلاحياته في تجميد اعمال المجلس وفقا للمادة ٥٩ ضربة سيف في الماء وآخر ضربة.

*مرة إضافية يؤكد رفض الرئيس بري قانون باسيل ان حزب الله لن يسير الا بالنسبية الكاملة لماذا اضاعة الوقت؟

*تحية للجيش الذي يحاصر الاٍرهاب على الحدود الشرقية لان حماية لبنان مسؤولية الجيش وليس مسؤولية ميليشيات مذهبية.

*في نقاش مع اصدقاء واوفياء نصحني قروي تخفيف انتقادي لحزب الله حتى اصبح نائبا عن جبيل واجبت اني سأظل اخاطب ضمير جبيل وذكاء اللبنانيين.

*البند ١٠ من ال١٧٠١يطلب الانتقال من وقف اطلاق النار الى مرتبة الهدنة على القوى الحريصة الدعم الكامل.

*خطورة تأثير استطلاعات الراي في لبنان في تأثير المال على الشركات من جهة أهميتهم كبيرة ومن جهة اخرى تركهم بدون ضوابط قانونية خطير..معطى جديد ومهم وبالغ الخطورة.

*هذا يسعى لمعالجة هواجس المسيحيين وذاك لضبط هواجسهم! التعامل مع المسيحيين بوصفهم يعيشون كآبة سياسية يجب معالجتها يخدش كرامتي..نحن افضل من ذالك.

*درس انتخابات فرنسا: لا سياسة على قاعدة انجازات سابقة .. السياسة تنصف من يتكلم للمستقبل.

 

بالصوت والنص/نوفل ضو: صلاحيات الرئيس وحقوق المسيحيين

صوت لبنان الكتائبي/26 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54704

http://vdl.me/special-vdl/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%84-%d8%b6%d9%88-8/

لمناسبة الإحتفالات التي عمت الأراضي اللبنانية وبعض المغتربات والمهاجر ابتهاجا بإقدام رئيس الجمهورية ميشال عون على استخدام صلاحياته المنصوص عنها في المادة 59 من الدستور والتي بموجبها أجل انعقاد مجلس النواب شهرا لمنع إقرار المجلس التمديد لنفسه،

أرى من المهم تذكير الحريصين على الرئيس المسيحي القوي الذي يعيد للمسيحيين حقوقهم بالمادة 49 من الدستور التي تسبق بعشر مواد المادة التي نحتفل بإقدام الرئيس المسيحي القوي على استخدامها للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية اللبنانية.

فالمادة 49 من الدستور تنص على أن رئيس الجمهورية (المسيحي الماروني) يرئس المجلس الأعلى للدفاع وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما أرى من المهم تذكير الحريصين على الرئيس المسيحي القوي الذي يعيد للمسيحيين حقوقهم بقانون الدفاع الوطني الصادر بالمرسوم الإشتراعي 102 تاريخ 26 ايلول 1983 مع تعديلاته وهو ينص في مادته الرابعة على ما يلي:

إذا تعرضت الدولة في منطقة او عدة مناطق لاعمال ضارة بسلامتها او مصالحها يكلف الجيش اللبناني بالمحافظة على الأمن في هذه المنطقة او المناطق.

وتنص الفقرة 2 من المادة الرابعة على ما حرفيته:

يتولى الجيش صلاحية المحافظة على الامن وحماية الدولة ضد اي عمل ضار بسلامتها او مصالحها. وتوضع جميع القوى المسلحة التي تقوم بمهماتها وفقا لقوانينها وانظمتها الخاصة تحت امرة قائد الجيش (المسيحي الماروني) بمعاونة المجلس العسكري وباشراف المجلس الأعلى للدفاع.

صحيح أن للمسيحيين الحق في أن يتمثلوا بأربعة وستين نائبا في مجلس النواب ولكن الصحيح أيضا أن رئيس الجمهورية الماروني هو بموجب الدستور القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن كل القوى العسكرية يفترض أن توضع بإمرة قائد الجيش الماروني عند تعرض لبنان لأي خطر. وهاتان صلاحيتان لا تقلان أهمية لضمان حقوق المسيحيين الدستورية والقانونية عن التمثيل النيابي الصحيح وفي مطلق الأحوال عن صلاحية منع مجلس النواب من الإنعقاد لشهر كامل.

فأين هذه الصلاحيات من الزيارة التي نظمتها القيادة العسكرية لحزب الله للإعلاميين الى الجنوب الخاضع لقرار مجلس الأمن الدولي 1701؟ فهل رئيس الجمهورية هو الذي سمح بذلك بموجدب المادة 49 من الدستور؟ أم أن قائد الجيش هو الذي أعطى الأمر بها بناء على قانون الدفاع الوطني؟

وفي الختام إذا كان التوصل الى قانون للإنتخاب يعيد للمسيحيين جزءا من حقوقهم متعثرا حتى الآن لحاجة مثل هذا القانون لمسارين حكومي ونيابي معقدين لإقراره، فلماذا لا يبدأ فخامة الرئيس المسيحي القوي بتطبيق المادة 49 من الدستور وقانون الدفاع الوطني الساريي المفعول وهما لا يحتاجان الا

لرئيس قوي قادر على التنفيذ؟

 

هذه نتيجة السكوت عن السلاح غير الشرعي

الياس الزغبي/فايسبوك/26 نيسان/17

هذه نتيجة السكوت عن السلاح غير الشرعي

فلتان أزقة، إقفال طرقات ووزارات، إستسهال جرائم، قهر الناس

مجلس معطل، حكومة متفرجة، مصير وطن في مهب الريح

 

هذه الفاجعة يمكن ان تتكرر مرة أخرى دون قنطار جديد

حارس سليمان/فايسبوك/26 نيسان/17

كل ما أفكر اننا خضنا حرب 33 يوم راح فيها 1300 قتيل و5000 جريح و12 مليار خسائر اقتصادية، ودرنا نشحذ من كل الدنيا حتى نقف من جديد. كل ذلك من اجل الافراج عن سمير القنطار الذي ذهب الى سورية ليدافع عن الاسد وقتل هناك. كل ما أتذكر... كل ذلك ...أقول هيدا اكبر غضب ... من الله

مش حزب الله... الاشد مأساوية ان هذه الفاجعة يمكن ان تتكرر مرة أخرى دون قنطار جديد

 

عقوبات موجعة أتية على لبنان

الأربعاء 26 نيسان 2017 /علم من مصدر ديبلوماسي ان وزارة الخزانة الاميركية تحضر سلسلة عقوبات موجعة على حزب الله وحلفائه في لبنان في شهر ايار المقبل وهي ستطال شخصيات اقتصادية ونواب ووزراء، وسيتم التضييق عليهم دوليا بشكل مكثف، وهذا الامر سيتزامن مع عقوبات مماثلة في سوريا وعمليات عسكرية كبيرة.

 

إسرائيل دمّرت أكثر من 100صاروخ لحزب الله في سوريا

المدن - عرب وعالم | الأربعاء 26/04/2017 /أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ضابطاً كبيراً في الجيش الإسرائيلي قد أعلن مساء الثلاثاء، أن أكثر من 100 صاروخ لـ"حزب الله"، تم تدميره في الغارة الإسرائيلية الأخيرة في سوريا الشهر الماضي، وأضاف أن إسرائيل لا تبلغ روسيا سلفاً بشن هذه الغارات. وأوضح هذا الضابط خلال إيجاز صحافي من دون أن يذكر اسمُه، أن تل ابيب كانت تملك معلومات في وقت حقيقي حول استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية، ولاسيما "غاز السارين"، مُشيراً الى أن أكبر تهديد على اسرائيل، ينطلق من "حزب الله" شمالاً، ولكن أكثر تهديد من حيث قابلية الانفجار تشكّله حركة "حماس" في قطاع غزة. وأردف الضابط الإسرائيلي أنه "سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيفية رد حماس على توقّف الكهرباء عن قطاع غزة والمتوقّع خلال أيام معدودة". وتساءل "هل ستحوّل الحركة مواردها العسكرية لحل مشكلة الكهرباء أم ستواصل تقوية بنيتها العسكرية؟". وكشف الضابط أن الجيش الإسرائيلي جهز "أطناناً" من المتفجرات لاستخدامها ضد أنفاق "حماس" في القطاع.

 

مقدمات نشرات الإخبار المسائية ليوم الأربعاء في 26/4/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لم يكن قطع الطرق اليوم تعبيرا حضاريا كما لم يكن تعبيرا عن قضية محقة، بل كان عملا مأجورا لصالح رجال اعمال الكسارات والمرامل الذين هم في الاساس يعتدون على الطبيعة.

صحيح المثل القائل ان قطع الارزاق من قطع الاعناق، لكن الصحيح بالتأكيد ان قطع الطرق قطع لارزاق الناس الذين فؤجئوا في الصباح الباكر بتطبيق قطاع الطرق خطة محكمة باقفال الشاحنات الاوتسترادات الدولية منعا لوصول الطلاب لمدارسهم والموظفين والعمال الى اماكن عملهم والمرضى الى المستشفيات وعيادات الاطباء.

ما حصل لا ينبغي ان يتكرر فلا القوى الأمنية عاجزة عن فتح الطرق بالقوة ولا القضاء عاجز عن التحرك باتجاه قطاع الطرق.

وللمتسائلين عن دوافع قطع الطرق ثمة جواب واحد وهو ان وزير الداخلية اصدر قبل ايام قرارا بوقف عمل الكسارات والمرامل لمدة شهر لتنظيم العمل وفق القوانين الأمنية والبيئية وهذا ما أزعج البلطجية الذين ينهشون الجبال ويسيئون الى جبال لبنان فأوعزوا الى قطاع الطرق لقطع الطرق وهذا ما حصل.

ولقد طلب رئيس الجمهورية من وزير الداخلية المعالجة وهو رأس اجتماعا لمجلس الأمن المركزي بتغطية ايضا من رئيسي المجلس النيابي والحكومة.

واذا كان ما حصل حكاية اليوم في سلسلة حكايات نعيشها منذ فترة فإن مجلس الوزراء لا يفترض به ان يغيب وان استئناف جلساته ضرورة ملحة.

قطع الطرق كان موجعا للبنانيين وسط دعوة للمزارعين الى قطع جديد للطرق غدا.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

علق اللبنانيون اليوم في سياراتهم، لا بل تحطم بعضها، كرمى لعيون سائقي الشاحنات وتحت عنوان: استعمال الطرق مساحة لخلافات ارتدت طابعا مطلبيا. اصحاب الشاحنات صعدوا، فدفع الناس الثمن، لتتحول الطرقات موقفا للسيارات وللباصات التي حشر في داخلها اطفال الحضانات وطلاب المدارس لساعات، قبل ان يعطي وزير الداخلية نهاد المشنوق انذارا لنقابة سائقي الشاحنات لفتح الطرق في كل لبنان.

الوزير المشنوق الذي تشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، تراس اجتماعا استثنائيا لمجلس الامن المركزي وتقرر الطلب الى القوى العسكرية والامنية المباشرة بدءا من صباح الغد، باتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة لمنع اقفال الطرقات الدولية وتأمين حرية تنقل المواطنين وسلامتهم.

اللجوء الى التصعيد في الاحتجاج على قرار وقف العمل بالمرامل والكسارات، تزامن مع عدم انعقاد مجلس الوزراء وفي ظل السجال بشأن قانون الانتخاب، ووسط اسئلة الناس عن الحق المعطى لاصحاب المطالب النقابية باللجوء الى اقفال الطرقات وتهديد مصالح الناس، لا بل الاعتداء عليهم في بعض الاحيان.

واذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي قد امتلأت طيلة النهار بايحاءات واسئلة عمن يقف وراء اقفال الطرق نقل نواب الاربعاء عن رئيس مجلس النواب نبيه بري استياءه وادانته لقطع الطرق مذكرا بموقفه من الكسارات والمرامل التي شوهت الطبيعة واضرت وتضر بالبيئة.

في الشان الانتخابي، وبانتظار ما ستؤول اليه الاتصالات بشان التوافق، امل رئيس مجلس النواب في ان تؤدي الجهود المبذولة الى التوصل لاتفاق على قانون جديد، معتبرا ان جلسة الخامس عشر من ايار هي لتفادي الفراغ القاتل.

ومنذ بعض الوقت عقد لقاء في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، للتشاور في تطورات الاوضاع، وفي الشان الانتخابي.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

"وين علقانين"؟؟ سؤال طرحه اللبنانيون اليوم عندما علقوا فجأة على الطرقات التي اقفلها اصحاب الشاحنات، لم ينتبه اللبنانيون الى انهم يطرحون هذا السؤال كل يوم ويجيبون عنه بانفسهم كل يوم عندما تتحول طرقاتنا مع كل اول شتوة الى مستنقع، عندما تتراكم النفايات في شوارعنا، عندما يتلوث هواؤنا ومياهنا، نسأل كل يوم، "وين علقانين"، عندما يتغلغل الفساد في دوائرنا، عندما تخيط دفاتر الشروط المناقصات والمزايدات على قياسات كارتال المال والمقاولين، عندما يهاجر اولادنا بسبب البطالة، نسأل كل يوم، وين علقانين؟ عندما ننظر الى السلطة من حولنا فنراها ها هي منذ عقود، عندما نتذكر امجاد هذه الوجوه في عز الحرب وعز السلم، نسأل كل يوم "وين علقانين" عندما نلمس تهرب هذه السلطة من وضع قانون انتخابي يعيد لنا حقنا بتغييرها، عندما يعلو الخطاب الطائفي على ما عداه، عندما نستعيد مفردات الحرب، من الخراب الى الفوضى الى "دق الخطر علبواب" نسأل كل يوم وين علقانين، الجواب نعرفه جميعا ونكرره جميعا، وينيي الدولة؟ وين هذا المخلوق الذي يجد سبيلا للعيش او لن يجد سبيلا للعيش بعد، بل يخنقه في مهده كلما حان وقت الولادة فالسادس والعشرين من نيسان 2005 انسحب آخر جندي سوري من لبنان وانتهى زمن الوصاية كبرت الاحلام واصبحنا على مقربة من ولادة الدولة، اليوم وبعد 12 عاما تلاشت الاحلام واصبح سقف طموحنا العيش بكرامة والتعلم بكرامة والحصول على الطبابة بكرامة، اليوم علقنا حسب تغريدة احد المواطنين بين منطقة الدولة وزعرنها فلا تجعلونا نتحسر على زمن الوصاية.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

الذكرى الثانية عشرة لخروج الاحتلال السوري من لبنان كل ما يقوم به البعض على صعيد ادارة البلاد يدل الى امرين، الاول اما ان متلازمة ستوكهولم لا تزال تتحكم بهذه الفئة الى درجة انها تتصرف كما كانت تتصرف عنجر اي انها تشوه الحياة الدستورية وتفبرك القوانين الانتخابية بما يؤمن تأبيد سلطتها وقد سميت قوانين الانتخاب باسماء ضباط سوريين. اما ان هذه الفئة ليست مريضة ولا مخطوفة بل تشكل امتدادا فعليا لانظمة الممانعة الصاعد منها والآيل الى زوال.

من هنا فان هامش العمل الدستوري صار بحجم ملاعب السجون والسجال حول قوانين الانتخاب هو قناع يخبئ رغبة مزمنة في شرعنة السيطرة على الدولة من بوابة مجلس النواب علما بان هذه السيطرة قائمة بالبلطجة وعلى ذلك الف دليل، تعطيل الاستحقاقات والمؤسسات، القمصان السود الجولات السياحية على جثة ال1701، تحريك قسم من الشاحنات اليوم ومياومي الكهرباء والشؤون امس، الرئيس عون الذي قرأ طلائع 7 ايار جديد تعاطى بصرامة مع الامر ودعا وزير الداخلية الى فتح الطرقات باي ثمن ووزير العدل الى كشف المحرضين ومعاقبتهم.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

يا لها من دولة على ظهر شاحنة.. ومن حكم قرر أن يعطل عجلاته الأربع عند منتصف الطريق بعد أن يدهس الناس ويعبئهم رهائن نصف نهار معركة بالشاحنات الحية وبذخيرة انتخابية مزودة بما تيسر من سلاح.. جرى خوضها اليوم عالمشكوف وعلى توقيت سياسي انتخابي مرمز وهادف إلى استعمال الإضرابات والاعتصامات وسيلة للضغط وبلا وجل استخدم الناس أوراقا لحرب قريبة المدى وجرى إذلالهم والاعتداء على سياراتهم وقهرهم واستخراج مرارتهم.. ودفعهم إلى لعنة وطنهم على من فيه من حكام ساقطين يسعون للنهوض مجددا من بين الأموات السياسيين فعلى ظهر الشاحنة فريقان: الأول عطل مجلس النواب دستوريا ويرفض انعقاد مجلس الوزراء.. والثاني قرر أن يعطل بالشارع فإن لم ينفع المياومون فهناك المشحونون.. وصواريخ الرماية كانت تنطلق من عين التينة باتجاه بعبدا وبالعكس.. ليسقط العابرون ضحية وسجناء طرق من دون أن تعتذر الدولة إلى مواطنيها.. أو أن تقدم لهم المتسبب الأساسي بكل ما جرى اللهم إلا إذا اعتبرنا أن المدعو "سين. فاء" الذي أوقفته قوى الأمن هو الفاعل الأوحد وصاحب النيات المبيتة في خراب البلد فتحت الشاحنات وعلى سطحها تسلق سياسيون ونقابيون بالأحرف الأولى والأخيرة وإذا كان النائب هاني قبيسي قد نفى ضلوع أمل في الحرب الشاحنة.. فإن التوقيت يتكلم فلماذا تستحضر أرواح أصحاب الشاحنات على الزمن الانتخابي الحاسم.. ومن حرك المياومين قبل ذلك.. ومن هو المعلم والأستاذ في قيادة الشاحنات الثقيلة على الطرقات السياسية سوى الرئيس نبيه بري؟ هو السائق النبيه العالم بالطرقات الفرعية الرئيسة.. الذي يعرف كيف يحرك الشارع ثم يستلحقه بالأسف والرفض والاستنكار الى حد الغضب الجاهز وتأكيدا لذلك فإن اجتماع مجلس الأمن المركزي في وزارة الداخلية قد بلغه دعم من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري من دون رئيس مجلس النواب نبيه بري والمجلس الذي عقد اجتماعا طارئا تحلى بقرارات عزم عليها الوزير نهاد المشنوق للمرة الأولى في وجه مافيا الكسارات والمرامل التي لم تلق على مر التاريخ من يلجم تمددها واستهتارها بحياة الناس وقد وضع المشنوق حدا لدولة من بحص ورمل.. لعصابة كانت تحيا وتستمر على رشى توزعها على سياسيين وأجهزة وقضاء.. لتستحصل على الحماية الدائمة ولكن هل انتهت الأزْمة هنا.. أم إن غدا يوم آخر من الحصار؟

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

ما ذنب المواطنين كي يأسرهم أصحاب وسائقوا الشاحنات ساعات في السيارات على الطرق لماذا لم تتحرك القوى الأمنية منذ ساعات الصباح الأولى وهي كانت تعلم ان تحركات يجري التحضير لها لهذا يترك المواطن لقدره، الا تستدعي الازمات المتلاحقة جلسة لمجلس الوزراء؟ لماذا تتخلى الحكومة عن دورها ووزارة الداخلية عن ابسط واجباتها؟ لماذا لا تفرض القانون وتمنع اقفال الطرق؟ سائقو الشاحنات وضعوا انفسهم اليوم في موضع المدافع عن اصحاب المرامل والكسارات، فعاقبوا الناس الذين قضوا ساعاتهم اسرى ودافعوا عمن يشوه البيئة ويجني ملايين الدولارات من دون ان يكون للسائقين لا ناقة ولا جمل. كادت المشادات ان تتطور الى اكثر من تحطيم السيارات.

مشهد مؤلم استفز اللبنانيين فاستاء الرئيس نبيه بري مما حصل مذكرا بموقفه من الكسارات والمرامل التي كسرت الطبيعة واضرت وتضر بالبيئة فيما استنفرت حركة امل بمكاتبها العمالية ونقاباتها تدين التحركات التي اضرت بالمواطنين وتدعو فورا الى فتح الطرق وعدم مخالفة الانظمة والقوانين. اما القوانين الانتخابية فلن تبصر النور في حال عدم الاستناد الى جوهر الدستور، الطرح الافضل ينطلق من الطائفة ركيزة، لا من الموضوعات الطائفية التي تطيح بالبلد، الرئيس نبيه بري اعد اكثر من صيغة للنقاش وفي مقدمها انتخاب مجلس نيابي على اساس النسبية ومجلس شيوخ، الاتصالات قائمة واللقاءات تحاول ايجاد توافق قبل جلسة الخامس عشر من ايار.

الزمن الاقليمي يبقى على الساعة السورية والجديد لقاء روسي سعودي بدت فيه موسكو حاسمة ولم تقبل وصف حزب الله بالارهابي، في العلن تصعيد لكنه لم يمنع من تزخيم التواصل بين موسكو والرياض الى حد الاعلان عن زيارة مرتقبة للملك السعودي الى روسيا.

وحول سوريا مؤشرات اميركية بحسم الرئيس دونالد ترامب المعادلة، وجود الرئيس بشار الاسد لا يعيق التسوية في وقت يحقق الجيش السوري انجازات ميدانية بكل اتجاه.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

سياسيا لا اشارات مرور مضاءة انتخابيا وان تكثفت المساعي والمحاولات، ومطلبيا لا حدود للتعبير عن المطالب وان خنقت الوطن والمواطن..

افرغ اصحاب الشاحنات غضبهم في الطرقات، فعلق اللبنانيون في الشوارع لساعات، واختلطت مطالب اصحاب الشاحنات باصحاب المرامل والكسارات، وعلى المواطن فرز المطالب من الرسائل في لحظة فراغ حكومي بدعوى المسعى الانتخابي الذي لم يلد قانونا ولم يولد مفهوما يقدم الجميع نحو مسعى التقاء، أما مسعى الرئيس بري فليس التمديد الذي لا نريده ورفضناه امام الملأ كما قال، وانما حماية البلد والمؤسسات الدستورية من الانهيار، والحل كان وما زال باقرار قانون جديد للانتخابات..

اما ما عاشه اللبنانيون اليوم من خلال اعتصام اصحاب الشاحنات فهل من حل له؟

مشهد اليوم رفضته القوى السياسية واستدعى اجتماعا طارئا لمجلس الامن المركزي في وزارة الداخلية، لكنه مشهد يعيش اللبنانيون شبيهه عند كل نهاية اسبوع بفضل السياسات الحكومية لسنوات، التي هندست الطرقات والاتوسترادات على قياس المصالح والصفقات..

وقبالة المشهد اللبناني المقفل حتى اشعار آخر، قول آخر حول اوراق القوة اللبنانية التي لا يزال ينكرها البعض لغايات سياسية بالرغم من دورها بتحصين الساحة الداخلية. فعلى منبر الخارجية الروسية شرح لسرغي لافروف عن المقاومة اللبنانية رافضا تصنيف وزير الخارجية السعودية لها بالارهاب، مضيفا ان وجود حزب الله في سوريا كوجود القوات الروسية، شرعي وبطلب من الحكومة السورية.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

منعا لأي التباس أو تأويل أو تقويل... أعادت بعبدا التذكير والتأكيد على لاءاتها... وهي بالثلاث: لا للتمديد... لا للفراغ... ولا طبعا وقطعا لقانون الدوحة، الأحادي الاستخدام والمنتهي الصلاحية...

وبالتالي، تجزم بعبدا بأن الأفق الوحيد المتاح هو لإقرار قانون يتسم بالميثاقية وصحة التمثيل الفعال... ومن ثم الذهاب إلى انتخابات تعيد تكوين السلطة وبناء الدولة...

لكن الجديد الذي كشفته معلومات بعبدا للأوتي في اليوم، أن سيد العهد قد لا ينتظر حتى موعد الجلسة النيابية في 15 أيار... وقد يبادر قبل ذلك التاريخ... مستخدما صلاحياته الدستورية الأخرى والكثيرة... والكفيلة بضمان وفائه لقسمه بالحفاظ على الدستور والقوانين والوطن والمواطن...

غير أن معطيات أخرى متقاطعة، تشير إلى أن الرئيس قد لا يكون محتاجا لذلك... بعدما ظهر أكثر من مؤشر حلحلة... لكن دائما في الغرف المقفلة... قبل أن تتبدل المواقف أمام الفلاشات المحرقة...

فمساء أمس، كان ثمة توافق قد جمع المستقبل وحزب الله والتكتل والقوات وقوى أخرى حول صيغة انتخابية ... وتم نقل المشهد إلى الفريقين المتبقيين: أمل والجنبلاطيين ...

لكن هذا النهار أفاق على مشهد مختلف ... لا علاقة له بمشهد الانتظار الأول ... مشهد انتظار المواطنين في مواجهة زعران الشاحنات ومافيات المرامل والكسارات غير القانونية وغير المرخصة ...

مشهد دفع غالبية اللبنانيين إلى طرح السؤال الأخطر: من يريد فعلا بناء الدولة؟ ومن يريد طحنها وكسرها؟

 

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاربعاء 26 نيسان 2017

المستقبل

إنّ "قوات سوريا الديموقراطية" سيطرت على مناطق عسكرية مهمّة استراتيجياً قطعت من خلالها طرق الإمداد بين الميليشيات الموالية لإيران وقوات النظام.

الجمهورية

ذكرت مصادر ديبلوماسية أن الجولة التي قام بها "حزب الله" في الجنوب ستُسرِّع من صدور العقوبات عليه وستُشدِّدها أكثر، خلافاً لما كان يتوقع "الحزب".

تمنّى سفير دولة كبرى على الحكومة اللبنانية الخروج من الإزدواجية واتخاذ موقف واضح من الإلتزام بالقرار 1701 وليس عبر موقف يتيم يصدر عن رئيسها فقط.

ألغى الجانب الروسي كل الإجتماعات المقررة مع وزير لبناني بسبب غيابه عن مؤتمر دولي-إقليمي وخفض التمثيل اللبناني المشارك فيه.

البناء

خفايا

استغربت أوساط سياسية تصريحات لمسؤولين فلسطينيّين في لبنان نفوا فيها علمهم بالجهة التي تغطي الإرهابي بلال بدر ومصادر تمويله والأجندة التي ينفذها لتلك الجهة، وتساءلت الأوساط هل يُعقل ألا تكون الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تدري ماذا يدور في المخيمات والقوى الموجودة داخلها، خصوصاً انّ مخيم عين الحلوة يشهد بين فترة وأخرى اشتباكات دامية ما يستدعي إجراء تحقيقات في أسبابها وأهداف الجهات التي تفتعلها ومن يقف وراءها

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

المشنوق: أتمنى على رئيس الجمهورية دعوة مجلس الوزراء لبحث قضايا الناس

الأربعاء 26 نيسان 2017 /وطنية - تمنى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعوة مجلس الوزراء للانعقاد للبحث في ملف المرامل والكسارات وكل القضايا التي تهم الناس، "بعيدا عن النزاع السياسي حول قانون الانتخاب". وقال حديث تلفزيوني، تعليقا على قطع الطرق قبل ظهر اليوم: "بصرف النظر عن الجهات السياسية المعنية أو غير المعنية، سيطبق القانون ابتداء من صباح غد، وسنمنع، بالقوة اذا اضطررنا، إقفال الطرق. اليوم أعطيناهم مهلة نصف ساعة وتم الالتزام وفتحت الطرق. وتقوم قوى الامن الداخلي بواجباتها في ضهر البيدر والزهراني وكل المناطق، لأنه ممنوع على أي مجموعة ان تقوم بتعطيل حياة الناس ومنعهم من الذهاب الى اشغالهم واعمالهم او العودة الى منازلهم". وحول اجتماع مجلس الامن المركزي قال: "سنتخذ كل الاجراءات بالقانون في مجلس الامن المركزي من اجل فتح كل الطرق ابتداء من صباح غد، ومنع اقفال اي طريق دولية لاي سبب من الاسباب، ولن نخضع للابتزاز في اي ظرف من الظروف". وبالنسبة الى موضوع المرامل والكسارات، قال المشنوق إن "الخراب الذي حصل نتيجة أعمال المرامل والكسارات فتح الباب أمام تخريب له اول وليس له آخر، وليس له حدود في كل مناطق لبنان، وهذا مخالف للقانون وللبيئة ولطبيعة لبنان، ولن أسمح به على الاطلاق إلا اذا اتخذ مجلس الوزراء قرارا آخر. وانا في المناسبة اريد ان اتمنى على فخامة رئيس الجمهورية ان يعقد مجلس الوزراء للبحث في هذه القضية وغيرها مما يتعلق بالناس، بعيدا عن النزاع السياسي حول قانون الانتخاب". وختم ردا على سؤال: "لا أعتقد أن هناك جهات سياسية تقف وراء ما حصل اليوم، كل الجهات السياسية مشاركة في المرامل والكسارات وكل الجهات كانت تراجع وتضغط لفتح هذه الكسارة او تلك".

 

بري استقبل الحريري في عين التينة

الأربعاء 26 نيسان 2017/وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، مساء اليوم، في عين التينة، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ومدير مكتبه نادر الحريري، بحضور وزير المال علي حسن خليل.

 

الوزير بيار بو عاصي لمناسبة 26 نيسان: ما من احتلال يستمر وما من ظلم يدوم

الأربعاء 26 نيسان 2017

وطنية - غرد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي عبر حسابه على موقع "تويتر" قائلا: "ما من احتلال يستمر وما من ظلم يدوم...تحية وفاء الى كل من ناضل واستشهد في سبيل تحرير لبنان وجلاء جيش الأسد عنه في 26 نيسان 2005".

 

الحريري يلعب دور جنبلاط.. والبـيك يصعّد

منير الربيع/المدن/26 نيسان/17

أثارت تغريدة النائب وليد جنبلاط، الثلاثاء في 25 نيسان، موجة من الاتصالات المستفسرة، المستنكرة، والموضحة. كتب جنبلاط: "إذا كان مشروع الاشتراكي مضيعة وقت، فإن التأهيل الطائفي ضرب للوحدة الوطنية لتيار يسمى مستقبل لكن قد يصبح ماضياً". إلى هنا يبدو واضحاً أن الطرف المستهدف هو تيار المستقبل. وتوحي التغريدة أن هناك خلافات بين الحليفين بشأن قانون الانتخاب، فيما هناك من يحمّلها أكثر ويقول إنها "ليست رمّانة، إنما هي النقطة التي فاضت بها الكأس".

سارع المستقبليون إلى الاتصال بجنبلاط. تلقى اتصالاً من رئيس الحكومة سعد الحريري، وضح فيه أن المستقبل لا يستهدف جنبلاط في أي موقف أو محطة. ما استدعى من جنبلاط كتابة تغريدة أخرى قال فيها: "وبالمناسبة لا نعني تياراً محدداً بل كل الذين يزايدون في التغيير وهم من التغيير براء".

هكذا، وجه السهم في التغريدة الثانية إلى التيار الوطني الحرّ، ردّاً على ما نقلته معلومات لـ"المدن" تشير إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل توجه إلى النائب أكرم شهيب بالقول: "لو بقيت المواقف على حالها، واستمرّت المراوحة عشر سنوات فلن نرضى بغير القانون التأهيلي".

بالنسبة إلى المستقبليين، فإن تغريدة جنبلاط الأولى، جاءت ردّاً على مانشيت جريدة المستقبل، التي نقلت عن حزب الله أن إقتراح جنبلاط مضيعة للوقت. وهنا يعتبر المستقبليون أن الجريدة نقلت عن مصادر حزب الله وهي لا تتبنى وجهة نظره. لكن ما استفز جنبلاط أكثر، هو أن هذا الإعلان جاء صبيحة اللقاء الذي عقد بين الحريري ووفد من الاشتراكي برئاسة تيمور جنبلاط، جرى خلاله شرح موقف الاشتراكي وتأكيد رفض القانون التأهيلي.

يعرف جنبلاط أن القانون التأهيلي وفق أساس طائفي دفن قبل أن يولد. بالتالي، ليس لديه تخوف من موقف الحريري حياله، رغم كل الأجواء التي يحاول مستقبليون إشاعتها أن التيار الأزرق لم يرفض التأهيلي ولايزال على طاولة البحث.

انزعاج جنبلاط يرجع إلى سببين. الأول تلطي الجميع خلفه وخلف موقفه بما فيهم المستقبل. الثاني، قفز المستقبل فوق اقتراح الاشتراكي، عوضاً عن إعطائه حقه من النقاش. وفي اللحظة التي كان يعلن فيها النائب غازي العريضي اقتراح الاشتراكي، كان المستقبل يسرّب أخباراً أن الحريري بصدد تقديم طرح جديد. فهم الأمر وكأن الحريري يدخل على خط إسقاط اقتراح جنبلاط، لحسابات تفصيلية كتسليف العونيين موقفاً. فكان الردّ: "ما هكذا تورد الإبل يا سعد". لكن سعد هنا ليس المقصود بالضرورة، بل بعض المحيطين به، والذين لا "يحبون" جنبلاط، ممن كانوا من رعاة نسج التسوية الرئاسية.

لدى الحريري أولوية عدم الإنخراط في محاور معينة. يريد أن يكون هو بيضة القبان، في استحواذ على دور جنبلاط التاريخي. لا يريد رئيس الحكومة الاصطدام برئيس الجمهورية ولا حزب الله. يريد استنساخ جنبلاط في نسج علاقة جيدة مع الجميع. والخلاف ربما يكمن هنا. بالنسبة إلى الحريري لا مشكلة في أي قانون، فهو سيحصل على نحو 25 نائباً أو أكثر بقليل وفق أي قانون. صيغة الأحلاف السياسية المركبة سقطت. بالتالي، فإن الحريري متحرر من الإصطفاف داخل هذا الحلف، إذ "ليس هناك ما يستدعي التضحية في سبيله".

إذا كان لدى جنبلاط هاجس الحفاظ على موقعه ودوره وتمثيله، كما يرى مستقبليون، فهذه الهواجس غير موجودة لدى الحريري. فهو يسلّم بفكرة حجمه والتعاون مع سنة آخرين. فأي مواجهة بالنسبة إليه قد تنعكس سلباً على دوره وعلى موقعه الحكومي. بالتالي، يفضل الوسطية للحفاظ على ذلك، من دون الإضطرار إلى الدخول في مواجهات. على أي حال، بددت سحابة الصيف بين الحليفين. وتعتبر مصادر مطّلعة على العلاقة بينهما أن الأمور تسير بتفاهم وتنسيق، رغم بعض الاختلافات في وجهات النظر، وسط تأكيد الطرفين أن المشكلة ليست لديهما، إنما لدى الطرف الآخر، خصوصاً بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ. وهذا ما يعلّق عليه مسؤول بارز لـ"المدن" أن إشارات الحريري الإيجابية تجاه المختلط تأتي في سياق رفض المواجهة مع باسيل، طالما أن هناك أطرافاً أخرى ترفض هذه الصيغة، وعلى رأسها حزب الله والرئيس نبيه بري.

عليه، هناك من يؤكد أن لا مفرّ من التمديد في 15 أيار، أو العودة إلى الستين. وبما أن رئيس الجمهورية يرفض الخيارين، فإن المصادر ترجّح الذهاب إلى التمديد، وسط مقاطعة مسيحية ورفض من رئيس الجمهورية. وحينها، سيطعن عون بقانون التمديد، على أن يرفض من المجلس الدستوري. بالتالي، يصبح التمديد نافذاً.

 

حزب الله: "السلطان باسيل" يبتز.. وعتب على عون

منير الربيع/المدن/26 نيسان/17

بمجرّد أن يطرح وزير الخارجية جبران باسيل مجدداً، مسألة التصويت على القانون الاثوذكسي كبداية، لأجل تفادي التمديد للمجلس النيابي، فهذا كفيل بتوضيح مدى الاختلاف بين التيار الوطني الحر وحزب الله. لم يعد الخلاف يحتاج إلى دليل. طرح الأرثوذكسي لا يستهدف إلّا حزب الله، ويستفزه. لماذا؟ لأن باسيل يجيد فعل الإستفزاز بالنسبة إلى أخصامه، ويعرف جيداً من أين تؤكل الكتف. يراهن باسيل على أن حزب الله في "جيبه"، لكن الحزب لا يمكن أن يكون مطواعاً لدى أحد من لبنان إلى سوريا والعراق، ومخطئ باسيل في التقديرات. هذا جانب من الرسائل غير المباشرة التي جرى تناقلها في مرحلة معينة.

لكن باسيل، مصرٌّ على طريقته التصعيدية. يراهن على أمر أساسي، لاستفزاز الحزب في الأرثوذكسي. وهو استنساخ ما يشبه ورقة التفاهم بين الحزب التيار الوطني الحر برئاسة ميشال عون آنذاك، ولكن هذه المرّة أن يكون باسيل هو ناسج هذه الورقة وبوابتها قانون الانتخاب. يعتبر باسيل أن حزب الله أبرم وثيقة مار مخايل، في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان كان فيها يتعرّض لمحاولة عزله طائفياً، فجاءه عون مخلّصاً وضع أكثر من نصف المسيحيين على يمين الحزب لدعمه ومساندته وفكّ العزلة عنه. وليس التشدد في طرح الأرثوذكسي حالياً، إلا استدراج عرض جديد من قبل باسيل للحزب. إذ يعتبر وزير الخارجية أن الطرح المذهبي قد يشكّل فزّاعة بالنسبة إلى حزب الله في غمرة التشنج الطائفي والمذهبي في المنطقة، فيما الحزب بأمس الحاجة إلى حاضنة شعبية وسياسية غير طائفية في ظل حربه السورية. لذلك، يريد من خلال قانون الانتخاب الاحتفاظ بهوامش من الطوائف الأخرى، كما يريد من خلال النسبية الكاملة، إظهار وجود عدد كبير من الأصوات غير الشيعية التي تصوت له. على هذا الوتر يلعب باسيل. وكأنه يقول "كي نقلع عن الأرثوذكسي أحتاج إلى قانون انتخابي يخوّلني الحصول على أكبر كتلة مسيحية، ويخوّلني خوض غمار المعركة الرئاسية المقبلة". وتبقى الإهتمامات الأخرى تفاصيل، هو قادر على توفيرها للحزب. يمرر باسيل هذه الرسائل في وقت يعلن أن مساحات الإتفاق على قانون انتخابي بدأت تضيق. بالتالي، فهو يريد حشر الجميع في الزاوية بعد سقوط كل مقترحاته. يستفزّ حزب الله بطريقة إبتزازية، لأنه يعلم أنه حين يوافق الحزب على ما يريده، لن يمانع أحد السير به. وهو الذي يستند إلى تفاهم ثابت مع نادر الحريري.

يصرّ حزب الله على عدم إظهار أي إشكال مع حليفه المسيحي أو مع رئيس الجمهورية ميشال عون. لكن الخلاف مع باسيل بلغ مرحلة متقدّمة جداً، ولم تعد خافية على أحد، بموازاتها أيضاً ثمة همس يدور في الكواليس، عن عتب لدى حزب الله على رئيس الجمهورية، الذي يفوض باسيل التفاوض بكل شيء، وكأن لديه صلاحيات مطلقة. كذلك يحرص الحزب على استمرار العلاقة الجيدة مع الرئيس، صاحب الموقف نفسه، وهذا ما تجلّى في موقفه ازاء العقوبات الأميركية التي ستفرض على حزب الله، والتي وصفها بأنها ستتسبب بضرر للبنان ككل، وهي لا تعبرّ عن العلاقة المتآلفة بين لبنان والولايات المتحدة.

لكن الموقف الذي أطلقه عون، سيكون له وجه آخر بحسب متابعين، أي على غرار مواقفه كلّها، فهو حين يؤكد وجوب دعم الجيش يرفق ذلك بتأكيد أهمية دور حزب الله في محاربة الإرهاب والمقاومة. بالتالي، فإن للموقف نقيض آخر، ربما لايزال غير ظاهر. وهو ما تفسّره مصادر متابعة بأنه قد يكون موقفاً آخر يسلّفه للأميركيين وللمجتمع من دون معرفة مضمونه حتى الآن. لكن المصادر تربطه بأن عون وفي إحدى رسائله إلى الأميركيين، طالب بعدم شمول أحد من المحسوبين عليه في العقوبات، وضرورة فصله عن حزب الله، لأنه يلتزم القوانين الدولية. ويطالب بفصل نشاط حزب الله السياسي في لبنان عن نشاطه الخارجي. لكن، قد تكون هناك قطبة مخفية حتى الآن، لا بد للأيام أن تظهرها، أو أن تعالجها. يتفهم حزب الله موجبات الرئاسة، وما تفرضه الأنظمة البروتوكولية. لذلك، يبدو متفهماً أكثر لعون ولما يقوم به، وهو لا يبدي إنزعاجاً من أدائه. أما في مسألة قانون الانتخاب، وما يتولاه باسيل، فالأمر مغاير. وهنا، لا يمكن اخفاء عتب الحزب على الرئيس الذي يفوّض صهره الذي يطمح لإعادة لعب دور "السلطان سليم".. كل شيء.

 

رحال يشن هجوما عنيفا على عون: حقوق المسيحيين الإلغائيين توقف عمل الحكومة

الأربعاء 26 نيسان 2017 /وكالة "اخبار اليوم"/اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قام بمخالفة قانونية من خلال عدم توقيعه على دعوة الهيئات الناخبة، مذكّراً أن المادة 42 من الدستور تنص على إجراء الإنتخابات قبل 60 يوماً من إنتهاء ولاية المجلس النيابي، منتقداً ما هو حاصل على هذا المستوى، إذ يجب الإلتزام بالقانون الساري المفعول وتطبيقه، خصوصاً وأن القانون لا يلغى إلا بقانون آخر. وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": لو وقّع عون المراسيم لكنّا تجنبنا المأزق الذي نمرّ به اليوم. واعتبر رحال أن توقيع المراسيم لا يلغي النقاش حول القانون الجديد الذي حين يحصل التوافق عليه يستطيع المجلس النيابي إقرار القانون الجديد ليصبح نافذاً وبالتالي يلغي القانون الحالي تلقائياً. أما إذا لم يتم الإتفاق فتجرى الإنتخابات في موعدها وفق القانون الساري المفعول. وأضاف: بما أن عون أوصلنا الى المأزق فليخرجنا منه، ويصحّح الخطأ الذي وقع فيه. وسئل: كيف يصحح هذا الخلل؟ أكد رحال أنه لا يصحّح إلا من خلال تأجيل الإنتخابات حتى ولو أردنا العودة الى قانون الستين. وبالتالي يوقّع المراسيم الحالية وفقاً للقانون النافذ، علماً ان الأمر سيؤدي الى تمديد تقني بما يسمح بتطبيق المهل الدستورية وتأليف هيئة الإشراف، وعندها تحصل الإنتخابات في أيلول المقبل. وفي هذا الإطار، شدّد رحال على أن كل القوانين بما فيها قانون الإنتخاب تصدر عن مجلس النواب وليس عن أي جهة أخرى. وسئل عن مدى صحّة المعلومات التي تفيد بأن تيار "المستقبل" يرضى بـ "النظام التأهيلي" الذي تقدّم به الوزير جبران باسيل، أجاب: هذا كلام بكلام، موضحاً أن تيار "المستقبل" يقبل بالإقتراح الذي يوافق عليه الجميع، وهنا يكمن الفارق الدقيق، قائلاً: في الوقت عينه الرئيس سعد الحريري منكبّ على دراسة القانون الأفضل الذي يرضي الجميع. وشدّد على أهمية الوصول الى حلّ قبل 15 أيار، محذراً من الفراغ على مستوى مجلس النواب، معتبراً أن الرئيس القوي ليس من يدفع البلد نحو الفراغ، وسائلاً: أين كان الرئيس القوي حين نظّم "حزب الله" "عراضته" في الجنوب. ورداً على سؤال حول عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء، اشار رحال الى أن رئيس الجمهورية يعطّل الجلسة قائلاً: عدنا الى "دبكة خرما". وسئل: ماذا تعني بـ "دبكة خرما"، قال: إنها قصّة فتاة ترقص الرقصة ذاتها بغض النظر عن الموسيقى، وبالتالي هذا ما هو حاصل اليوم، إذ عدنا الى نغمة لا نشارك في هذه الجلسة أو تلك إلا إذا أدرج على جدول أعمالها بند معيّن. وأضاف: اليوم لا يتوجهون الى مجلس الوزراء إلا إذا أدرج قانون الإنتخابات على جدول أعماله. وختم: حقوق المسيحيين الإلغائيين توقف عمل مجلس الوزراء.

 

ضابط إسرائيلي: دمّرنا صواريخ كانت في طريقها لحزب الله

"الميادين" - 26 نيسان 2017/صحيفة عبرية تنقل عن ضابط إسرائيلي رفيع قوله إنّ تهديد حركة "حماس" هو الأكثر سخونة وتهديد حزب الله هو الأشد خطورة وتهديده بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، والضابط يشير إلى أنّ الاعتداء الذي شنته الطائرات الإسرائيلية قبل أسابيع على "هدف" قرب تدمر في سوريا استهدف شحنة مؤلفة من 100 صاروخ كانت في طريقها إلى حزب الله. نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مساء الثلاثاء عن ضابط إسرائيلي رفيع لم تذكر اسمه قوله إن تهديد حركة "حماس" هو الأكثر سخونة فيما اعتبر تهديد حزب الله اللبناني الأشد خطورة. كما تحدث الضابط الإسرائيلي أمام عدد من الصحافيين الإسرائيليين، حول جملة من "التحديات في المنطقة"، ولا سيما ما يتعلق منها في الوضع بسوريا وإيران والضفة والقطاع، وصولا إلى كوريا الشمالية. فيما خص حزب الله وسوريا، قال الضابط الكبير الذي يُرجح أنه نائب رئيس هيئة الأركان اللواء أفيف كوخافي أنّ الحزب يُعد التهديد الأكثر خطورة على إسرائيل بينما تُعد حماس التهديد الأكثر تفجراً، وتطرق الضابط إلى الاعتداء الأخير الذي شنته الطائرات الإسرائيلية قبل أسابيع على "هدف" قرب تدمر وقال إن إسرائيل لا تبلغ روسيا في الوقت الحقيقي عن هجمات الجيش الإسرائيلي التي ينفذها في سوريا، وأعلن أن الهجوم حينها استهدف بحسب ما نقل عنه موقع يديعوت أحرونوت شحنة مؤلفة من 100 صاروخ كانت في طريقها إلى حزب الله، وإنه تم تدمير بعضها خلال الهجوم، ووصلت بقية الصواريخ إلى حزب الله. وهذا الاعتراف وبهذه الصراحة يُعد خارجا عن المألوف وهو ينطوي على إاقرار واضح ليس عن طبيعة الهدف فحسب، بل عن الفشل في تحقيق الغاية منه بدليل القول إن قسما من الصواريخ، لم يُحدده، دُمر بينما وصل القسم الثاني منه. غير أنه خلافاً لما نقله موقع يديعوت أحرونوت عن الضابط الكبير، نقل موقع والاه عنه أنّ الهجوم في سوريا أدى إلى تدمير 100 صاروخ للجيش السوري كانت ستنتقل إلى حزب الله، فيما أشارت هارتس نقلا عن الضابط نفسه، أنه خلال الهجوم ضربت الطائرات نحو 100 صاروخ، بعضها كان مخصصاً لحزب الله. وفي منتصف آذار/ مارس الماضي قامت الدفاعات الجوية السورية بالتصدي لللطائرات الإسرائيلية التي أغارت على موقع عسكري سوري قرب تدمر شمال مطار الـ T4 وهي كتيبة فنية تابعة للمطار لا تحتوي أي معدات أو ذخائر أو صواريخ ولم يكن هناك أيضاً أي خسائر بشرية ولا مادية، بحسب مصادر الميادين.

من جهة أخرى، هدّد الضابط الإسرائيلي بقطع إمدادات الكهرباء عن قطاع غزة خلال أيام، مضيفاً "قطاع غزة سيعيش من دون كهرباء خلال الأيام القادمة وسيتابع الجيش كيفية تعاطي حماس مع الأزمة". وتابع الضابط الإسرائيلي "سنرى هل ستُحوَّلُ موارد حماس العسكرية لحل مشكلة الكهرباء أم لا".

وكشف الضابط أنه تمّ "استخدم أطناناً من المتفجرات ضد أنفاق حماس في قطاع غزة"، من دون أن يفصح عن الزمان والمكان اللذان تم استخدام هذه الكميات الكبيرة من المتفجرات. وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي "إيال زامير" قوله خلال كلمة له في تجمّع "أشكول" إنّ الجيش "يلاحظ وجود خطط للمسّ بالمستوطنات الإسرائيلية" القريبة من قطاع غزة، مضيفاً أنه "يتم التعامل مع تلك التهديدات بالتنسيق مع قادة ورؤساء هذه المستوطنات".

 

قانون الستين يعود بقوّة والتأهيلي بين حزب الله وجنبلاط

إعداد جنوبية 26 أبريل، 2017/ما زال انصار القانون التأهيلي وعلى رأسهم التيار الوطني الحر وزعيمه رئيس الجمهورية ميشال عون يأملون ان يشق قانونهم طريقه نحو الاتفاق عليه واقراره، رغم عودة الحديث عن ارتفاع اسهم قانون الستين.

أفادت معلومات صحيفة الجمهورية أن قانون الستين بدأ يستعيد بريقه ومكانته كقانون نافذ لم يمت رغم إماتة كثيرين له، وأنّه قد يُعتمد مخرجاً من المأزق، بعد إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليه، لتُجرى الانتخابات على أساسه بعد تمديد لا يتجاوز خمسة أشهر، وهو ليس تمديداً بمقدار ما هو تعديل مهَل أو استعادة المهَل نفسها التي أسقِطت قبل موعد الانتخابات التي كانت مقرّرة في 20 أيار، علماً أنّ البعض ما زال يُبدي تفاؤلاً باحتمال الاتفاق على قانون جديد في ربعِ الساعة الأخير ما قبل 15 أيار.

وأكّدت دوائر بعبدا أنّ ما جعل الرئيس ميشال عون يرفع صوته عالياً هو تراجُع البعض عن تعهّدات قطِعت في لقاءات واجتماعات سابقة، مُستغرباً تلوُّنَ المواقف الى درجة تثير الشك بالنيّات وما يريده البعض وما يُضمره بعيداً ممّا يطلقه من مواقف.

بري: الجلسة التشريعية في 15 أيار

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زوّاره امس انّ الجلسة التشريعية ستنعقد في 15 أيار المقبل، مشيراً الى أنّ ما لفتَه هو كلام رئيس الجمهورية عن إجراء الانتخابات وفقَ القانون النافذ، موضحاً انني حدّدت موعد جلسة 15 أيار لتفادي الفراغ، وأعطيت كلّ هذه الفرصة من اجل توصّلِ الافرقاء الى قانون انتخاب، ولم أكن لأوافق على التمديد إلّا من أجل التوصّل الى قانون جديد.

مجلس النواب

واشار الى أنني ضدّ تمديد الولاية النيابية لسَنة، وحتى إذا ذهبنا إلى القانون النافذ فإنّ التمديد يجب ان يقتصر على الوقت الضروري لإجراء الانتخابات من خلال تعديل المهل، ولن يتعدّى هذا التمديد خمسة اشهر. وحتى وإنْ ذهبنا الى قانون جديد، وهذا ما أتمنّاه، فإنّ ايّ تمديد سيكون مرتبطاً بالمدة الكافية والمحدودة لتنظيم الانتخابات على اساسها. ولفت بري الى اننا في حال عُدنا إلى قانون 2008 اي قانون الستين، فثمّة إجراءات يجب الإسراع في اتّخاذها، ومنها إنشاء هيئة الاشراف على الانتخابات، ولكن بعودتِنا الى القانون النافذ نكون قد أهدرنا 3 إلى 4 أشهر من موعد إجراء الانتخابات، أمّا في ما يتعلق بما يثيره البعض عن نقل مقاعد نيابية من منطقة الى أخرى كشرط لإجراء الانتخابات وفق قانون الستين، فلينزَعوا من رؤوسهم هذه الفكرة.

حزب الله والقانون التأهيلي

كشفت مصادر 8 آذار لـالأخبار عن محاولات يبذلها حزب الله لإقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بالقانون التأهيلي، علماً بأنّ حزب الله لا يُمكن أن يُشارك في جلسة نيابية يتم فيها إقرار قانون للانتخابات لا يوافق عليه بري وجنبلاط.

يذكر ان جنبلاط كان قد أشار أمس إلى أنه إذا كان مشروع الاشتراكي مضيعة للوقت، فإن التأهيل الطائفي ضربٌ للوحدة الوطنية ولتيار ما يسمى مستقبل لكن قد يصبح ماضياً. ورات مصادر المجتمعين بين رئيس الحكومة الحكومة سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي ان كلام جنبلاط أتى بعد الاجتماع السيء مع تيار المستقبل، لافتة إلى ان الاشتراكي مستاء من تصرفات المستقبل إزاء البحث عن قانون جديد وعدم معارضته للتأهيلي.

 

ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار العوني في مهب رياح قانون الإنتخاب

أسامة وهبي/جنوبية/ 25 أبريل، 2017/الخلاف بين حزب الله والتيار العوني خفي لكنه عميق، فالتيار العوني يعتبر كل من يرفض إقتراحات قوانين الإنتخاب التي تقدم بها رئيس التيار العوني #جبران_باسيل، هو خصم لدود للتيار يلامس حدود العداوة، ومن يؤيد النسبية يعتبره التيار العوني خصم إقصائي يريد سرقة الصوت والتمثيل المسيحي، وحزب الله هو من أشد المعارضين لإقتراحات رئيس التيار العوني، وهو من أشد المتمسكين بقانون النسبية الكاملة، وهذا ما يمثل قمة المواجهة والخلاف ببن التيار والحزب، لكن التيار العوني يتجنب السجال والمواجهة مع حزب الله، خوفاً من إنقلاب الحزب على العهد، لأن هذه المواجهة تعني القضاء على العهد من بدايته وسقوط ورقة التفاهم بين الحزب والتيار، ما يعني العودة إلى خطاب التشنج والتخوين والتعطيل وفتح الملفات ووضع العصي في دواليب العهد، بالمقابل، كل ما يريده حزب الله من التحالف مع التيار العوني هو الإلتزام الكامل بتأييد بقاء سلاحه في الداخل وتغطية مشاركته في الحروب الخارجية في سوريا واليمن والعراق والبحرين والتمسك بالنص الحرفي للخطاب الذي عبر عنه الرئيس ميشال عون خلال زيارته لمصر وفي القمة العربية. كما أن حزب الله الذي أحدث فراغاً في سدة الرئاسة الأولى لمدة سنتين ونصف من خلال تمسكه بترشيح الجنرال ميشال عون للرئاسة، وذلك برضى وامتنان التيار العوني، لن يسمح بأي فراغ في السلطة التشريعية ولو ليوم واحد، ويعتبر ذلك إستهداف له والرئيس بري، بالمقابل التيار العوني يهدد بالفراغ ويفضله على التمديد أو إجراء الانتخابات على أساس القانون النافذ أي قانون الستين. في ١٥ أيار ستصدق ساعة الحقيقة، وسيظهر إلى العلن الخلاف العميق بين حزب الله والتيار العوني، في حال لم يتم التوصل إلى قانون جديد للإنتخابات، عندها سيضطر حزب الله لأخذ موقف علني وجدي ضد سياسة التيار العوني، مع تحييد رئيس الرئيس عون والتصويب على رئيس التيار جبران باسيل، وعندها سيكون أمام باسيل خيار من إثنين: إما السكوت والرضوخ لسياسة حزب الله حفاظاً على المكتسبات التي حققها التيار بفضل التحالف مع الحزب، وإما كسر الجرة مع حزب الله والذهاب إلى مواجهة غير المتكافئة، وأولى ضحايا هذه المواجهة هو العهد ورئيسه الذي وصل إلى بعبدا على أكتاف حزب الله وبوهج سلاحه وإن ١٥ آذار لناظره قريب.

 

العقوبات الأميركية المرتقبة في الملعب السياسي لا المصرفي وسلامـة المؤثر الأقوى لدى الكونغـرس استباقاً للقانـون

المركزية- تتعدّد القراءات والتوقعات لتلامس التكهّنات حول العقوبات الأميركية التي يحضّرها الكونغرس الأميركي ضد "حزب الله" وشخصياته ومؤسساته التابعة، على أن يُصدرها بقانون يرفعه إلى الرئيس دونالد ترامب لتوقيعه وإعلانه. وبعد جولة الوفد النيابي الأخيرة في واشنطن، تترقب الأوساط المالية موعد زيارة اللجنة الوزارية التي شكّلها مجلس الوزراء إلى جانب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتضمّ وزراء الخارجية والمال والعدل، إلى واشنطن لاحتواء العقوبات قبل إقرار مشروع القانون المتعلق بها. وفيما تردّد أن وفداً مصرفياً يتواجد في العاصمة الأميركية منذ أسبوعين لهذه الغاية، نفت مصادر مصرفية لـ"المركزية" الأمر، موضحة أن "جمعية المصارف لم ولن تشكّل وفداً إلى واشنطن، كون القرار سيصدر عن جهة ذات طابع سياسي وهو الكونغرس الأميركي، وأصبح الموضوع في الملعب السياسي وبالتالي لا دور للقطاع المصرفي على جبهة الكونغرس، خصوصاً أن وفداً نيابياً لبنانياً عاد حديثاً من واشنطن". وشددت المصادر على الدور المؤثر الذي يلعبه الحاكم سلامة لدى الجانب الأميركي في هذا الموضوع، نظراً إلى موقعه وعلاقاته الوثيقة مع أصحاب القرار الأميركيين، إضافة إلى الثقة التي يولونه إياها بفعل سياسته النقدية الحكيمة التي أثبتت نجاحها على مدى السنوات وفي أدق الظروف وأحرجها على الإطلاق، إن كانت سياسية أو أمنية أو مالية". وتابعت: من هنا، إن الطرف الذي يستطيع لعب دور فاعل ومنتج وقادر على استباق صدور القانون، هو الحاكم سلامة وليس القطاع المصرفي، الأمر الذي يحتّم ضرورة التمديد له لولاية جديدة في سدّة الحاكمية كونه أظهر في الطبعة الأولى من العقوبات، مرونة قلّ نظيرها أفضت إلى النأي بلبنان وقطاعه المصرفي عن أي تداعيات كادت أن تنتج عنها، ونجح بالتالي في كسب الثقة المحلية والدولية على السواء. فهل يُنقذ لبنان نفسه هذه المرة، ويجدّد للحاكم سلامة بما يعزز موقعه التفاوضي في هذا الملف مع الإدارة الأميركية والمسؤولين الفاعلين فيها؟

 

السخونة السياسية الانتخابية تنفجر: شـــارع مقابل شارع وقطع الطرق رسالة للرئيس القوي: عهدكم ليس افضل مما سبق

المركزية- "لكم شارعكم ولنا شارعنا"، عبارة تكاد تختصر مجمل المشهد السياسي اليوم. ذلك ان التصعيد المباشر الذي قطّع فجأة اوصال الوطن من قبل بعض اصحاب الكسارات، وهم قلة قليلة، من خلال ركن شاحناتهم وسط الطرقات الدولية ومحاصرة اللبنانيين، والذي مهّد له تحرك مياومي مؤسسة كهرباء لبنان على مدى اليومين الماضيين، لا يمكن ان يكون معزولا ولا مفصولا عن السخونة التي بلغت درجة الغليان في ملف قانون الانتخاب بعد بروز معطيات جديدة لا تبدو تخدم مشروع المتحكمين بورقة الشارع. وفي مقاربة سريعة اجرتها جهات سياسية قريبة من الحكم تراقب التطورات تبين وفق ما ابلغت "المركزية" ان كل ما يحصل في الشارع اليوم لا علاقة له لا بمطالب شعبية ولا باحتجاج على قرار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق القاضي بإقفال كل الكسارات والمرامل في لبنان واعداد دراسة في مدة شهر ليتحرك على اساسها، اذ ان المعنيين من اصحاب الكسارات يدركون ان قطع الطرق لا يؤثر عمليا على السياسيين ولا حتى يضغط عليهم للعدول عن قراراتهم بل يقتصر على حرق وتلف اعصاب اللبنانيين لحملهم على الكفر بالعهد الذي وعدوا انفسهم بأنه سيشكل خشبة الخلاص من زمن التفلت من القانون، واعادة بناء الدولة القوية مع الرئيس القوي. وتضيف ان من يقف خلف هؤلاء يبعث رسالة سياسية مباشرة وواضحة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تتزامن وتتكامل مع التصعيد السياسي في قانون الانتخاب لا سيما من جانب بعض القوى السياسية، وتحديدا من الثنائي الشيعي الذي بدأ يستشعر خطر قطع الطريق على مشروعه، فقرر المواجهة بقطع الطرقات على نجاح العهد عبر محاولة تشويه صورته والايحاء بأنه نسخة مكررة عما سبقه لجهة العجز عن مواجهة الازمات. وفي مضمون الرسالة ايضاً ان من يلوّح بتحريك الشارع في مواجهة التمديد سيواجه بشارع مماثل. وتعتبر ان الرسالة ليست من الطبيعة نفسها لان التلويح كان ضد التمديد كونه خطوة غير دستورية فيما الذي حصل اليوم رسالة سياسية من اجل اخضاع العهد لشروط فريق سياسي معين، والا فإن هذه المشاهد ستكون جزءا لا يتجزأ من يوميات اللبنانيين ليكفروا بالعهد والمرحلة الجديدة وهو ما يستوجب حسما وقرارا جدياً يضع حداً لكل هذه المظاهر السياسية بامتياز بعيدا من الامور المطلبية.

وتؤكد ضرورة اتخاذ ما يلزم من اجراءات واستخدام الوسائل كافة لمنع تكرار ما جرى، منوهة في هذا المجال بموقف الوزير المشنوق، ذلك ان من غير المقبول ان يتحمل اي لبناني هذا الكمّ من القهر والاذلال فقط لان فريقاً سياسيا معينا يريد توجيه رسالة سياسية من خلال صندوق الرأي العام على الطرقات.

وتعتبر الجهات المشار اليها ان استخدام القوة يشكل الوسيلة الاساسية لردع هؤلاء، خصوصا انهم يلوّحون بالتصعيد ورفع منسوب الضغط لكنهم يرضخون ازاء المواجهة بالقوة، فما يحصل عملية ابتزاز سياسي لا يواجه الا بالقوة وفرض هيبة الدولة لمنع اي فريق سياسي من ابتزاز وزارة او حكومة او الشعب من خلال اقفال الطرقات، اذ لا يجوز ان تكون المرحلة الجديدة مجرد تكرار لمراحل شلل الادارة والحكم وعدم اتخاذ قرارات وتنفيذ اجراءات وعلى القوى السياسية المعطّلة تحمل نتيجة التعطيل المتمادي الذي تمارسه. فزمن استقواء قوى سياسية على الدولة يفترض انه انقضى وعليها ان توجه رسالة واضحة للجميع بأن لا سقف اعلى من الدولة اللبنانية ومنع اي مظاهر تخريبية بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفها. وفي هذا المجال، تدرج الجهات المشار اليها اتصال الرئيس عون قبل الظهر بالمشنوق ومطالبته بفتح الطرقات، مبديا الاستعداد للاستعانة بالجيش اذا لزم الامر.

 

رفض الحريري خيار التمديد يخلط الاوراق ويدفع باتجـــاه قانون جديد والسيناريو "الرئاسي" يتكرر "انتخابيا" والثنائي الشيعي الى المزيد من التصعيد

المركزية- تتعدد السيناريوهات والمعلومات الانتخابية وتتناقض، فيما النتيجة حتى الساعة واحدة: لا اتفاق متوقعا على قانون جديد في المدى المنظور، على مسافة 18 يوما من الجلسة التشريعية المرجأة من 13 نيسان الى 15 أيار المقبل والتي يتصدّر جدول أعمالها قانون للتمديد سنة للمجلس النيابي الحالي.

آخر المعطيات يتحدث عن ارتفاع في أسهم القانون النافذ أي "الستين" على اعتبار ان عدم نجاح الطاقم السياسي في استيلاد بديل منه يبقيه حيا دستوريا ومن الواجب اجراء الاستحقاق على أساسه، وقد اعتبر البعض ان موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سيساعد في العودة اليه، تماما كما أن عدم ذكر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في كلمته أمس امام نقابة المحامين عبارة "لا للستين" واكتفاءه بتعداد لاءيه الأُخريين المعهودتين "لا للتمديد ولا للفراغ"، يُعدّ في رأيهم، تمهيدا لاستدارة محتملة نحو قانون "الدوحة" في المرحلة المقبلة. غير ان مصادر موالية تعتبر هذه التحاليل في غير مكانها وتذهب الى حد القول ان تحوير كلام بعبدا مقصود، بينما موقفها واضح وحاسم من "الستين". ورغم التخبط الحاصل حاليا، تبدي المصادر تفاؤلا "انتخابيا" بتحقيق اتفاق في ربع الساعة الاخير يفرج عن القانون المنتظر، على غرار الاتفاق الذي سمح باجراء الانتخابات الرئاسية، مستشهدة في السياق بالموقف الذي أطلقه وزير الثقافة غطاس خوري اليوم خلال تمثيله رئيس الحكومة سعد الحريري في افتتاح منتدى Bifex 2017 حيث اكد ان "الرئيس الحريري منكب على إنجاز قانون للانتخاب قبل 15 أيار وسننجز هذه التسوية".وتعزيزا للمناخ الايجابي الذي تضخّه انتخابيا، تتوقف المصادر عبر "المركزية" عند "معطى جديد دخل على الخط في الساعات الماضية ويتمثل في المعلومات التي تشير الى رفض الحريري بحزم خيار التمديد، وهذا المعطى في رأيها، سيخلط الاوراق وقد يؤدي الى مزيد من التصعيد، كون بعض القوى، وتحديدا الثنائية الشيعية، تريد "المستقبل" جزءا لا يتجزأ من التمديد، خصوصا ان عدم مشاركة الاخير في جلسة 15 أيار يفقدها ميثاقيتها وأكثريتها.. وتضيف "اذا صحّ ما نقل عن الحريري، فان موقفه سيدفع محاولات التوصل الى قانون جديد، قدما، وسنكون حتما أمام مرحلة جديدة قد تكون ساخنة وتكشّف بعض سخونتها اليوم في عمليات قطع الطرق التي قد تستتبع بوسائل أخرى تُستخدم فيها القضايا المطلبية وبعض وسائل الاعلام، صناديق بريد للضغط نحو التمديد". وتتابع "بات واضحا ان هناك من يريد الوصول الى 15 أيار بقانون جديد ومن يريد المماطلة حتى الوصول الى 15 ايار بلا قانون وأبرزهم الثنائية الشيعية". وتعتبر ان "الساعات المقبلة ستساهم في تظهير الصورة وستؤكد ما اذا كان الحريري فعلا حسم أمره برفض التمديد واتخذ قرارا بالوقوف الى جانب الثنائية المسيحية للدفع نحو اقرار صيغة انتخابية جديدة، وبالسير حتى النهاية مع الرئيس عون والتيار والقوات للوصول الى قانون. ومن هنا، يمكن ان نفهم مواقف رئيس الجمهورية التي تؤكد ان لا تمديد اذ يبدو تستند الى توجهات الحريري القديمة الجديدة"... وفي حين ترى اننا امام سيناريو شبيه بالانتخابات الرئاسية حيث في اللحظة التي اصطف فيها الحريري الى جانب عون وجعجع حُسم الملف، وهذا ما تتوقّع حصوله "انتخابيا"، تجزم بان كل محاولات الثنائية الشيعية للتعطيل لن تؤدي الا الى مزيد من الشرخ بين التيار وحزب الله وبيئتيهما. واذ تؤكد انها لا تريد تطييف الصراع، تأمل من الحزب والحركة ان يساهما في ولادة القانون الجديد، والاكثر قبولا اليوم هو "التأهيلي". وتقول "هذه الصيغة تواجه باعتراض قوي من الرئيس نبيه بري، الا ان موقف "الاشتراكي" منها يمكن حلحلته على غرار ما حصل ابان التسوية الرئاسية".

 

جعجع: حل ازمة سوريا يبدأ بالتخلّص مـــن "داعش" والأسد ومصير المسيحيين متعلق بدورهم وانخراطهم في شؤون المنطقة

المركزية- اشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى "ان المشكلة الاقتصادية الأولى في لبنان التي تُعيق النمو والتطور تتمثل بوجود القرار الاستراتيجي خارج الدولة اللبنانية، الأمر الذي يرتد سلباً على الاستقرار الاقتصادي ويُشكّل عاملاً غير مشجّع على الاستثمار. واما المشكلة الأخرى فتتمثل بالفساد المستشري على نطاق واسع في الدولة، حيث ان جزءاً كبيراً من القوى السياسية إما فاسدة وإما غير كفوءة". كلام جعجع جاء اثر لقائه في معراب وفداً من مجموعة الدعم الأميركية الخاصة بلبنان The American Task Force for Lebanon (ATFL) برئاسة السفير السابق إدوار غبريال، في حضور مستشار رئيس الحزب للعلاقات الخارجية إيلي خوري ورئيس جهاز الاغتراب في الحزب انطوان بارد. وبدأ جعجع اللقاء بتحفيز اعضاء الوفد على لعب دورهم في تظهير الصورة الحقيقية للأزمة في الشرق الأوسط "والتي لا يجوز اختصارها بجانب واحد هو الإرهاب على خطورته وضرورة مكافحته، لأن التركيز على جانب واحد لا يساهم في تقديم الحلول المرجوة للأزمة المتفاقمة في المنطقة". ولفت الى "ان الأمور لا تقف عند حدود "داعش" و"النصرة" وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، لأن المشكلة كانت قبل ولادة تلك التنظيمات وستستمر بعد القضاء عليهما في حال لم توضع اسس سياسية جدّية للأزمة في المنطقة، ويجب الا نغفل ان في بداية الأزمة السورية لم يكن هناك من "داعش" ولا "نصرة" بل نظام الأسد كان يواجه بالحديد والنار والعنف ثورة سلمية غير مسلّحة على الإطلاق، ولطالما حذّرنا من عسكرة الثورة وتحولها من مدنية إلى حالات متطرّفة في حال تُرك النظام السوري في قمعه وبطشه". وشدد جعجع على "ان مواجهة "داعش" امر مفروغ منه، وهذا واجب ومطلب، إنما إنهاء "داعش" لا يعني إنهاء الأزمة السورية، وقبل "داعش" كانت هناك "القاعدة" وبن لادن وابو مصعب الزرقاوي، وبالتالي تجب مواصلة مكافحة الإرهاب، لكن بالتوازي الدفع في اتجاه حل الأزمة السورية، ولا حل في سوريا في ظل بشار الأسد كونه يُشكّل جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الإرهابية". واعتبر "ان الحل يبدأ من خلال التخلص من "داعش" والأسد والضغط لإيجاد تسوية سياسية تفرض إيقاعها على كل المنطقة ترسيخاً للاستقرار في هذا الجزء من العالم الذي لم يعرف الاستقرار منذ عقود"، مؤكداً "ان المسيحيين في صلب هذه المنطقة واساسها، وهم ليسوا طارئين عليها، بل في صميم تكوينها وتاريخها، وبالتالي من واجبهم الانخراط في مشاكلها وتحدياتها، وان يكونوا معنيين بمصيرها وبكل التطورات الحاصلة فيها، لأن تحقيق السلام ينعكس إيجاباً على كل ابناء المنطقة وهم في الطليعة".

ورفض جعجع المنطق الانسحابي، "لأن من ينسحب من تحمُّل مسؤولياته التاريخية يخرج من التاريخ والجغرافيا، ومن هنا المسؤولية الملقاة على المسيحيين كبيرة ومصيرهم متعلق بدورهم وانخراطهم في شؤون المنطقة وشجونها، والحرب القائمة ليست ضد المسيحيين، بل ضد كل انسان حرّ يريد العيش بحرية وكرامة، والشعوب المُسلمة في المنطقة دفعت وما زالت اثماناً كبيرة بفعل التطرف الذي يستهدف مجتمعاتها ويشوِّه دور الإسلام". ولفت الى "ان الحل النهائي لازمة اللاجئين يكون بحل الأزمة السورية الذي يفسح في المجال لعودة اللاجئين إلى ديارهم، لكن ماذا لو طالت الأزمة السورية؟ وبالتالي يجب تسريع الحلول من خلال إنشاء مناطق آمنة، وهناك مناطق شاسعة في سوريا، خصوصاً ان هذا الحل يُعيد السوري إلى ارضه ويحفظ كرامته ويسقط كل محاولات تغيير معالم سوريا الديموغرافية".واكد "ان القطاع المصرفي يُشكّل خطاً احمر، لأن المسّ بهذا القطاع يؤدي إلى انهيار الوضع المالي في لبنان، ومعلوم ان هذا القطاع ليس معزولاً عن العالم بل يرتبط بنظام مالي عالمي، وكل كلام غير ذلك يدخل في سياق كلام تهويلي لا علاقة له بالواقع".

 

خطة أمنية محكمة جنوبا.. والعفــو غير وارد ورصد لمحاولات تسلل المطلوبين من والى سوريا

المركزية- في موازاة السيطرة المحكمة على أمن الحدود، والانجازات اليومية المتمثلة باصطياد الرؤوس الكبيرة من قادة التنظيمات الارهابية، يفرض الجيش والقوى الامنية خطة أمنية في الداخل وتحديدا في الجنوب، استباقا لأي محاولات خرق أمني من أنصار الموقوف احمد الاسير أو الجماعات الارهابية الفلسطينية، كامتداد لحزام الامن الذي يسعى الجيش لوصله بالمناطق اللبنانية كافة". وعلمت "المركزية" من مصدر أمني أن "القوى العسكرية والامنية اللبنانية من جيش ومختلف قطعات قوى الامن الداخلي، ينفذون منذ أكثر من أسبوع خطة أمنية تطبيقا لمضمون اجتماع مجلس الامن الفرعي الاخير الذي انعقد في سراي صيدا برئاسة محافظ الجنوب منصور ضو، لمكافحة وقمع الارهابيين الذين ينوون القيام بأعمال ارهابية في مدن ومناطق الجنوب وبلداته". وأشار الى ان "الخطة تشمل إقامة حواجز ظرفية للجيش وقوى الامن بحثا عن سيارات مسروقة من صيدا والجنوب"، لافتا الى أن "المرحلة الاولى من الخطة تقضي بتوقيف عدد من السيارات المسروقة والدراجات النارية المخالفة للقوانين فضلا عن العديد من الاشخاص الصادرة بحقهم احكام عدلية بجرائم عدة".وأضاف "سيكون أنصار الأسير موضع المراقبة والرصد والمتابعة الدقيقة لمعرفة مدى تواصلهم مع بعضهم ومكان وجودهم او علاقتهم بالمجموعات التي تقوم بعمليات التفجير في لبنان خصوصا بعد مقتل ابن شقيق الاسير في سوريا"، متابعا "من بنود الخطة أيضا مراقبة تحركات الفلسطينيين المطلوبين في مخيمات الجنوب لا سيما في عين الحلوة والرشيدية بعد ثبوت وجود عناصر على صلة بالفكر القاعدي في المخيمين وبعد تسريب معلومات عن 7 اشخاص من المخيمين توجهوا الى سوريا وهم ينتمون الى الحركات السلفية المتشددة"، مشيرا الى ان "الخطة تنص على مراقبة التجمعات السكنية للنازحين السوريين لمنع الاحتكاكات فيما بينهم على خلفية ما يجري في سوريا، واستكمال احصاء العائلات الجديدة، كما انها تتضمن الايعاز الى القوى الامنية اجراء عملية احصاء دقيقة لمحلات الحدادة والبويا في الجنوب المحاذية للطرقات الرئيسية والفرعية لدواع امنية لمنع تغيير شكل او لون اي سيارة مسروقة حتى لا تستخدم في عمليات ارهابية، والطلب الى القوى الامنية احصاء مراكز الانترنت واسماء الاشخاص الذين يرتادونها". وأبلغ مصدر أمني لبناني جنوبي "المركزية" أن "لا عفو عن اي مطلوب لأي جنسية انتمى، تورطت يداه في قتال الجيش والقوى الامنية اللبنانية"، مؤكدا ان "العفو وإن صدر فلن يشمل اطلاقا جماعة الاسير الذين يقضون مدة محكوميتهم بعدما شاركوا في معارك عبرا ضد الجيش وتسببوا بقتل خيرة ضباطه وعناصره، كما ان العفو لن يطال الفلسطينيين المطلوبين للدولة المتوارين في مخيم عين الحلوة الذين تسببوا بالاعتداء على الجيش واليونيفل".

 

من يربح جولة "القانون": الشارع ام الحسم الرئاسي؟

معطيات انتخابية جديدة قد تقلب المعادلة في 15 ايار

اللقاء السعودي- الروسي ايجابيات لا ترتقي الى الاتفاق

المركزية- هل بلغت ظاهرة قطع الطرق حدود انكشاف قوى سياسية وحزبية تغذيها لتوجيه رسائل سياسية معينة الى من يعنيهم الامر في الملف الانتخابي الساخن، وهل ان بروز معطيات جديدة على المحور نفسه حتّم الانعطافة المفاجئة نحو الشارع لتحريكه في وجه العهد واربابه؟ السؤال بدأ يطرح على نطاق واسع في ظل تزامن موجة قطع الطرق مع اخفاق كل المساعي المبذولة على خط البحث عن قانون الانتخاب ووصوله الى ذروة التأزم كما اظهرت معطيات الساعات الاخيرة، على وقع تآكل المهلة الفاصلة عن 15 ايار.

واذا كان البريد السياسي الساخن يعكس حدة الكباش الانتخابي، فإن قرار الحسم الرئاسي بمنع استخدام الشارع صندوق بريد يبدو حاسما، وفق ما تبين من ايعاز رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى وزير الداخلية نهاد المشنوق اتخاذ ما يلزم من اجراءات لفتح الطرق مهما كلف الامر، ومسارعة المشنوق الى دعوة اصحاب الشاحنات الى "فتح الطرق في كل لبنان خلال ساعة، وإلا سأضطر إلى استعمال القوة"، وبعدها انعقاد مجلس الامن المركزي الذي قال وزير الداخلية اثره "اننا بحثنا في مسألة حماية السلم الاهلي ومنع اقفال الطرقات وضرورة بحث مسألة المقالع والكسارات في مجلس الوزراء"، مؤكداً "اننا قادرون مع قوى الأمن على فرض القانون ومنع المتظاهرين من إقفال الطرقات".

وبري مستاء: اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فأبدى استياءه مما جرى واعتبره "عملاً مستنكراً وضد الناس"، وطلب من "حركة امل" إصدار بيانات تعبّر عن هذا الموقف، فاوضح المكتب العمالي للحركة الى عدم ممارسة أسلوب قاطعي الطرق لتحصيل الحقوق واللجوء إلى أساليب المطالبة المشروعة التي لا تسبب ضررا للمواطنين.

قطع طرق: وكان مسلسل قطع الطرقات الحيوية التي يسلكها المواطنون يوميا، من قبل اصحاب الشاحنات، استؤنف صباحا في مختلف مراكز الشرايين الحيوية المؤدية الى العاصمة شمالا وجنوبا وبقاعا احتجاجا على قرار وزير الداخلية وقف العمل بالمرامل والكسارات غير الشرعية ما سبّب زحمة خانقة، ما لبثت ان تطورت، في بعض الأحيان، إلى إشكالات مع المواطنين.

معطى انتخابي جديد: اما على الضفة الانتخابية وعلى رغم التخبط الحاصل، ابدت مصادر موالية تفاؤلا "انتخابيا" بتحقيق اتفاق في ربع الساعة الاخير يفرج عن القانون المنتظر، على غرار الاتفاق الذي سمح باجراء الانتخابات الرئاسية، مستشهدة في السياق بالموقف الذي أطلقه وزير الثقافة غطاس خوري اليوم خلال تمثيله رئيس الحكومة سعد الحريري في افتتاح منتدى Bifex 2017 حيث اكد ان "الرئيس الحريري منكب على إنجاز قانون للانتخاب قبل 15 أيار وسننجز هذه التسوية" وتوقفت عبر "المركزية" عند "معطى جديد دخل على الخط في الساعات الماضية ويتمثل في المعلومات التي تشير الى رفض الحريري بحزم خيار التمديد، وهذا المعطى ، سيخلط الاوراق وقد يؤدي الى مزيد من التصعيد، كون بعض القوى، وتحديدا الثنائية الشيعية، تريد "المستقبل" جزءا لا يتجزأ من التمديد، خصوصا ان عدم مشاركة الاخير في جلسة 15 أيار يفقدها ميثاقيتها وأكثريتها.. وأَضافت "اذا صحّ ما نقل عن الحريري، فان موقفه سيدفع محاولات التوصل الى قانون جديد، قدما، وسنكون حتما أمام مرحلة جديدة قد تكون ساخنة وتكشّف بعض سخونتها اليوم في عمليات قطع الطرق. وقالت ان "الساعات المقبلة ستساهم في تظهير الصورة وستؤكد ما اذا كان الحريري فعلا حسم أمره برفض التمديد واتخذ قرارا بالوقوف الى جانب الثنائية المسيحية للدفع نحو اقرار صيغة انتخابية جديدة، وبالسير حتى النهاية مع الرئيس عون والتيار والقوات للوصول الى قانون.

بري يحمي البلد: في المقابل، جدد الرئيس نبيه بري قوله انه ليس مع إقتراح التأهيل، وإنه اعدّ اكثر من صيغة للنقاش منها الصيغة المستمدة من الدستور والتي ترمي الى إنتخاب مجلس نيابي على اساس النسبية وإنشاء مجلس للشيوخ .وقال في لقاء الاربعاء ان جلسة 15 ايار هي لتفادي الفراغ القاتل، املاً في ان تتوصل الإتصالات والجهود المبذولة الى الإتفاق على قانون جديد.

"حزب الله" لم يحسم: اما على ضفة "حزب الله"، فاوضح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوّار الساحلي لـ"المركزية" "ان "الحزب لم يحسم بعد موقفه النهائي من صيغة "التأهيلي" برفضها او الموافقة عليها"، مكرراً موقف الحزب لجهة التمسّك بالنسبية الكاملة كقاعدة اساسية لانطلاق المشاورات حول قانون الانتخاب".

لبنان يستقبل البابا في مصر: في الاثناء، تتجه الانظار الى مصر التي تستعد بعد غدٍ الجمعة لاستقبال قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس، في زيارة تاريخية بتوقيتها وابعادها تستمر حتى السبت وتتوّج بلقاء سيجمعه الى شيخ الأزهر احمد الطيّب ومشاركته في "المؤتمر العالمي للسلام"، الذي ينظّمه الأزهر، حيث ستكون للحبر الاعظم كلمة للمناسبة. وبدأت الوفود اللبنانية المشاركة في مؤتمر الازهر بالتوجّه تباعاً الى "ارض الكنانة"، اولها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان كممثل عن دار الفتوى في لبنان، علماً ان القاءه كلمة في المؤتمر رهن البرنامج بحسب معلومات "المركزية"، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي يتوجّه الى القاهرة في الساعات المقبلة وايضاً نقيب الصحافة عوني الكعكي، وفق معلومات "المركزية"، رﺌﻴس اﺴﺎﻗﻔﺔ ﺒﻴروت ﻟﻟﻤوارﻨﺔ المطران بولس مطر ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفد من لجنة الحوار الاسلاميالمسيحي، رئيس "حزب الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد.

ايجابية روسية- سعودية؟: اقليميا، سُجّل اجتماع ضم وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ونظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش مؤتمر موسكو للأمن الدولي الذي انطلقت فعالياته اليوم، وجاءت المواقف التي خرجت عنه من قبل الطرفين، لافتة لناحية الايجابية التي طبعتها، اذ قال الجبير "هناك فرصة كبيرة لتحقيق انجازات بين السعودية وروسيا وسنعالج الكثير من التحديات عبر التشاور بيننا"، مؤكدا ان "المملكة وروسيا يتفقان على احترام سيادة الدول، كما يتفقان على أهمية وحدة سوريا". في المقابل، لفت الى ان بلاده ترغب في وضع حد لتدخل إيران في الشرق الأوسط، مشيرا في شكل واضح الى ان الحرس الثوري وحزب الله لا مكان لهما في سوريا أو أي مكان في العالم العربي...أما لافروف، فقال من جانبه إن "موقفنا متطابق في شأن مواجهة المنظمات الإرهابية (...) مؤكدا ان "موسكو والرياض ممكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات، وخصوصا سوريا"، مضيفا "لا أريد القول أن هناك تباينات بخصوص سوريا لا يمكن تجاوزها"، خاصة وأن البلدين شاركا بصياغة القرار 2254، والحوار يدور حول "كيفية تطبيقه".

اجتماع ثلاثي: وسبق الاجتماع السعودي - الروسي، آخر عسكريا جمع في موسكو، وزراء دفاع روسيا وايران وسوريا عرض للمستجدات السورية، وتحديدا للغارة الاميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية النظامية منذ أسابيع.

 

دريان يُمثّل دار الفتوى والمشنوق يُغادر خـلال ساعات ولبنان يُشارك في استقبال البابا في مصر ومؤتمر الازهر

المركزية- تستعد مصر بعد غدٍ الجمعة لاستقبال قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس، في زيارة تاريخية بتوقيتها وابعادها تستمر حتى السبت وتتوّج بلقاء سيجمعه الى شيخ الأزهر احمد الطيّب ومشاركته في "المؤتمر العالمي للسلام"، الذي ينظّمه الأزهر، حيث ستكون للحبر الاعظم كلمة للمناسبة.

وفيما الاستعدادات المصرية والفاتيكانية للزيارة اصبحت شبه مُنجزة، بدأت الوفود اللبنانية المشاركة في مؤتمر الازهر بالتوجّه تباعاً الى "ارض الكنانة"، اولها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان كممثل عن دار الفتوى في لبنان، علماً ان القاءه كلمة في المؤتمر رهن البرنامج بحسب معلومات "المركزية، والذي اكد قبيل مغادرته ان هذا المؤتمر العالمي يسعى الى العمل من اجل تحقيق العدل والسلام باعتبارهما ضرورة انسانية وان الهدف من المؤتمر الدولي التلاقي حول الاسس الانسانية الجامعة التي تحقق السلام بين البشر. ويُشارك في المؤتمر ايضاً، رﺌﻴس اﺴﺎﻗﻔﺔ ﺒﻴروت ﻟﻟﻤوارﻨﺔ المطران بولس مطر ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفد من لجنة الحوار الاسلاميالمسيحي، رئيس "حزب الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي غادر لبنان اليوم مع وفد، وسيُلقي كلمة يطرح فيها بحسب بيان مكتبه الاعلامي "المعاني الحقيقية لسلام يقوم على العدل ورفض الاغتصاب والارهاب، وسيدعو المشاركين لاتخاذ موقف تجاه اغتصاب فلسطين من قبل العصابات الصهيونية، ووقف الاستيطان الصهيوني، الذي يُهدد السلام في المنطقة ومعالجة مشكلة الاسرى الفلسطينيين تجاه الممارسات اللانسانية بحقهم، وهذه الممارسات تتماثل مع الارهاب الذي يعمل على تفتيت وحدة مجتمعاتنا الوطنية بدعم من قوى دولية والحركة الصهيونية التي تجعل منطقتنا عرضة لعدم الاستقرار". وعلمت "المركزية" "ان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق سيتوجّه الى القاهرة في الساعات المقبلة للمشاركة في اعمال مؤتمر الازهر، وايضاً نقيب الصحافة عوني الكعكي.

 

اوغاسابيان: بحث جدّي فــــي "الستين" وعون والحريري يُنسّقان عدم انعقاد الحكومة

المركزية- اكد وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان "ان هناك بحثا جدّيا في قانون "الستين". وقال في تصريح "حزب الله" مصرّ على النسبية الكاملة كذلك الرئيس نبيه بري قريب منها، لكن الوقت لا يُساعد في إقرار قانون نسبي او تشكيل مجلس شيوخ بعدما ضاقت المهل لإجراء الانتخابات وفق هذا القانون من دون تمديد تقني طويل الأمد"، مشيراً الى "ان كل الاجتماعات بين الأفرقاء في ما خص قانون الانتخاب لم تتوصل لغاية الآن الى نظرة واحدة". واوضح "ان رئيس الحكومة سعد الحريري يسعى الى تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء ولا يُقارب الموضوع من ناحية مصلحة "تيار المستقبل"، لافتاً الى "ان حيثيات التمديد التقني يجب ان تستند الى قانون انتخاب جديد"، وجازماً "بان الرئيس الحريري على تنسيق كامل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لجهة عدم الدعوة لاجتماع مجلس الوزراء، وذلك بسبب عدم الاتفاق على قانون جديد للإنتخاب". الى ذلك، اعتبر اوغاسابيان "ان في ظل العقوبات الجديدة التي تسعى الولايات المتحدة الاميركية الى فرضها على "حزب الله" لا مجال لتغيير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة".

 

بعد اعلان الطاقة اسماء الشركـــات المؤهلــة "التقدمي" يحذر من مخالفة القانون في دورة الترخيص

المركزية- اعلن الحزب "التقدمي الاشتراكي" في بيان ان"مع إعلان وزارة الطاقة والمياه أسماء الشركات المؤهلة مسبقا للمشاركة في دورة التراخيص الاولى للحصول على تراخيص الاستكشاف والإنتاج على الرقع رقم 1، 4، 8، 9 و10 في المياه البحرية اللبنانية، لا بد من التذكير بضرورة الإلتزام بالمعايير القانونية والتقنية والمالية بالإضافة إلى تلك المتعلقة بالجودة والسلامة العامة والبيئة التي نص عليها قانون الموارد البترولية. وإذ يجدد الحزب اعتراضه على الفقرة 3.3 من المرسوم رقم 9882/2013 التي تتيح إمكانية تأهيل شركات لا تتمتع بالمعايير المذكورة أعلاه في حال دخلت مع شركات أخرى تتمتع بالمؤهلات المناسبة، فإنه يرى أن هذا الاستثناء يخالف قانون الموارد البترولية في المياه البحرية 132/2010 ويفتح الباب على مصراعيه لممارسات مريبة وغير شفافة لا سيما لشركات قد تكون محسوبة على مسؤولين من أصحاب المصالح الخاصة للدخول في عمليات الأنشطة البترولية، وهذا ما حدث في دورة التأهيل الأولى حيث تأهلت شركتان لبنانيتان لا تتمتعان بالمؤهلات المطلوبة وهما "ايباكس" و"بتروليب". وسأل الحزب، أنه إذا كانت الغاية من هذا الإستثناء منح الشركات اللبنانية الفرصة للاستثمار في هذا القطاع فلماذا تخصيصه وحصره في بعض جيوب المحسوبين على المسؤولين السياسيين او ذوي المصالح الخاصة، ويعتبر أن من الافضل عندئذ أن يكون هذا الإستثمار للدولة اللبنانية حصرا او بالشراكة مع القطاع الخاص لما لذلك من فائدة مالية أكبر للدولة وللمواطن اللبناني. وإنطلاقا مما تقدم، ومن دون إنتظار نتائج دورة التأهيل الثانية في تأهيل الشركات وبعد ان أغفلت الحكومة موقف نواب "اللقاء الديموقراطي" في جلسة مساءلة الحكومة الذي عبر عنه النائب أكرم شهيب بطلبه من الحكومة إعادة النظر بالمرسوم 9882/2013 وتصحيح الخلل القائم بإلغاء المادة 3.3 واستبعاد الشركات المؤهلة بموجبها لتعارض هذه المادة مع نص وروحية القانون 132/2010؛ يكرر الحزب التقدمي طلبه بوجوب تصحيح هذا الخلل الشائن على أمل أن تكون الشركات التي سيتم إعلان تأهيلها اليوم تتوافق مع المعايير الأربعة الموضوعة في مرسوم التأهيل المسبق ومع العناوين العامة المنصوصة عنها في قانون الموارد البترولية في المياه البحرية 132/2010، لأن أي مخالفة لهذه الشروط سيكون موضع شك حول كيفية تعاطي وزارة الطاقة والمياه بهذا الملف وفق أهواء ومصالح بعض المسؤولين السياسيين وذوي المصالح الخاصة، وإن الحزب لن يسكت عن هذه المخالفات وسيكون بالمرصاد لأي ممارسات تطيح بقطاع النفط والغاز وبتطلعات الشعب اللبناني.

 

حكيم: القوات والتيار أخذا مساراً مختلفا ولا نخشى الانتخابات و"المعارضة المسؤولة" تكسر الجرة الكتائبية مع الثنائي المسيحي؟

المركزية- إنطلاقا مما يسميها "مبادئ ومسلمات"، يصر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على الركون إلى ما يعتبرها "معارضة مسؤولة" تضيء على الخطأ إذا وجد. وفي أحدث فصول مسلسل الاعتراض، اغتنم الجميل فرصة مؤتمره الصحافي الأخير في الصيفي لينتقد بشدة أداء الحكومة في ملف قانون الانتخاب، وتقصيرها في هذا الشأن. غير أن هذه المواقف كلفت الجميل اتهامات كالتها له أوساط طرفي تفاهم معراب التي تبدي استغرابها لمعارضة دائمة يبديها نائب المتن، متهمتة إياه بعدم تنفيذ ما ينادي به اليوم، حين كانت الكتائب مشاركة في عدد من الحكومات المتعاقبة. هذه الصورة تدفع إلى الحديث عن تردي العلاقات على مثلث الصيفي- معراب الرابية. إلا أن الوزير السابق آلان حكيم يوضح عبر"المركزية" أن "الفرق بيننا وبين القوات أنهم قبلوا بالتراجع عن بعض مبادئهم، بعدما عارضوا طويلا انتخاب رئيس يدور في فلك 8 آذار، غير أننا بقينا مصرين على هذه النقطة. غير أن هذا لا ينفي أننا كنا واضحين منذ البداية أننا ستقف إلى جانب الرئيس، أيا كان، بدليل أننا اليوم لا نتعرض للرئاسة"، مشيرا إلى أن "العلاقة متوترة مع التيار لأن الثنائي أخذ مسارا مختلفا عن خطنا. وأن الحزبين يعتبران أن النظام الحالي أمراً واقعاً يجب التعامل معه، فيما نحن نعارضه، علما أن المواطن هو الوحيد القادر على حسم هذا الجدل، عن طريق صناديق الاقتراع. ونحن ننادي بتجديد الطبقة السياسية عمن طريق قانون جديد يلحظ معيارا موحدا وحسن التمثيل". وفي وقت يبدي كثيرون خشية على مستقبل الجميل االسياسي لأنه قد يدفع ثمن مواقفه المعارضة في صناديق الاقتراع، يحرص حكيم على تصويب البوصلة، ويلفت إلى "أننا لسنا في نظام رئاسي، لذلك، نحن نعارض الحكومة، لا العهد. واليوم، نحن أمام رئيس جمهورية ورئيس مجلس نواب ورئيس حكومة أقوياء وانتظرنا أن يؤدي الاتفاق الذي أبرم أخيرا إلى تقدم البلد، وتمنينا مرارا أن نكون على خطأ. غير أن ما يجري يشي بالعكس، ما يعني أننا لم نكن مخطئين، لأن الجمود يضرب الحكومة (وفي ذلك رد غير مقبول على رئيس الجمهورية). ونسأل: أين الحكومة من الملفات الاقتصادية والاجتماعية، ومن قانون الانتخاب الذي يحتاج نقاشات مستفيضة، فلماذا لم تقر الموازنة؟ أين التخطيط؟ ما يجري في أروقة لجنة الموازنة غير مفيد ولا يعدو كونه دروسا تلفيزيونية في الأرقام، لا يفهم منها أحد شيئا.

ويذهب حكيم إلى حد الاعلان أن "أمام كل هذا الاخفاق والعجز المتمادي، لا يسعنا إلا الدعوة إلى الإستقالة، علما أن الرئيس الحريري يستطيع ترؤس حكومة". وقال: "لسنا ضد الجميع، بل ضد الأداء السياسي والحكومي الحالي، ونسأل: هل يرضى المواطن اللبناني أن ينبري المرشحون إلى الانتخابات النيابية إلى نسج الصيغة الانتخابية الجديدة، وهل يقبل الشعب اللبناني أن تكون الإرادة السياسية غائبة في ملف الانتخابات؟". وفي مقابل تأكيد الدائرين في الفلك الكتائبي أن الجميل اتخذ مواقفه الأخيرة، لا سيما في ملف الضرائب، إنطلاقا من رفضه المساس بجيب المواطن، ومن حرصه على بناء علاقة ثقة وصدق مع الناس، فإن البعض يقرأ بين سطور كلامه استعدادات لخوض الانتخابات النيابية، علما أن السجال المالي الأخير وضعه في مواجهة النائب ابراهيم كنعان، الذي يمثل، هو الآخر، المتن في مجلس النواب. إلا أن حكيم يتساءل: "هل إنني نائب عن المتن؟ هل إن الوزير السابق سليم الصايغ نائب عن المتن؟ واليوم أثبتت الوقائع بوضوح أننا كنا على حق، وكان النائب كنعان على خطأ، بعدما خرج على الناس بأطنان من الأوهام لم تؤد إلى أي مكان. وهذا كله عائد إلى دوافع انتخابية يعرفها الجميع". وختم مشددا على "أننا لا نخشى الإنتخابات لأننا نتكل على المواطن اللبناني إذا كان راضيا على الأداء السياسي الراهن. غير أننا سنواصل القيام بواجباتنا والمواطن ليس ساذجا".

 

علوش: "الستون" شيطان معلوم.. خير من آخر مجهول و"غموض المستقبل سيتضح قبــــــــل 15 أيار"

المركزية- يلتقي "حزب الله" و"المستقبل" رغم تباعدهما السياسي وعن جلسات الحوار، على الاسلوب نفسه في ما خص المواقف من الطروحات الانتخابية، بيد أن الذرائع تختلف. فالحزب الذي "يتلطى" بحركة أمل التي تحبط كل مساعي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الانتخابية، يقف موقف المتفرج حرصا على علاقته مع رئيس الجمهورية. من جهته تيار المستقبل، يبدي انفتاحه على مختلف الطروحات، ولا يسقط أيا منها، ولا يدعم طرحا على حساب الآخر، معتمدا موقفا وسطيا وتاركا التجاذب السياسي يأخذ مداه. عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش أشار في حديث لـ"المركزية" الى أن "تيار المستقبل يحاول ترك مجال للمناورة للجميع، معتمدا سياسة الغموض الايجابي، رافضا قطع الطريق على أي خيار بانتظار التوافق على شيء، وهذا تصرف عقلاني وذكي"، مشيرا الى أن "المستقبل سيعلن صيغته قبل 15 أيار بالتنسيق مع مختلف الاطراف وليس بالضرورة أن تكون صيغة جديدة، قد تكون عبارة عن خليط من مختلف الصيغ التي طرحت"، مستبعدا أن "يسري أي قانون في ظل تعذر الاتفاق، فالتمديد حاصل لا محالة إن كان بصيغة تقنية أو لا"، لافتا الى أن "قانون الدوحة نافذ وموجود، ولمن يشيطنه نقول "شيطان تعرفه أفضل من شيطان تجهله".

وعن خيار "المستقبل" الفعلي في ظل معمعة الطروحات، قال "ما دامت الصيغة التي توافقنا عليها مع "الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" لم تلق اجماع باقي الافرقاء، فالصيغة التي تحقق مصلحة التيار هي النسبية الكاملة على كافة الاراضي اللبنانية، بأوسع دوائر ممكنة (6 دوائر) أو لبنان دائرة واحدة"، مشيرا الى أن "هذا الخيار يناسب الرئيس سعد الحريري كرئيس كتلة نيابية، ولكن كرئيس حكومة تجرع الكأس المرة مرات عدة نتيجة تسويات، لن يوافق على قانون لا يلقى اجماع باقي الاطراف ويسمح لـ"حزب الله" بأن يقتطع من حصة غيره"، لافتا الى أن "المستقبل يرفض الطرح التأهيلي لوزير الخارجية جبران باسيل".

وعن تعليق جلسات الحوار مع "حزب الله"، قال "اللقاءات عبارة عن هيئة ارتباط وليست حوارا، فلو كان حوارا لكنا توصلنا الى نتائج، بيد أن كل ما نتج عنه لا يتعدى المعالجات الجزئية للأمور"، مشيرا الى أن "اللقاءات ستستمر لفك اشتباكات في بعض الاماكن، ولكن لن تكون هنالك نتيجة على المستوى الوطني، انما مجرد خروقات بسيطة لتخفيف الاحتقان"، مضيفا "الصراع بين "حزب الله" والمستقبل قائم ومستمر". وبالنسبة لموقف الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من "الستين" قال، "الموقف براغماتي ويفتح مجالا للقوى التي شيطنت "الستين" للتراجع عن موقفها".

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

"عكـاظ": الـمشهد السياسي الفرنسي لن يكتمل إلا بعد الانتخابات التشريعية

المركزية- اعتبرت صحيفة "عكاظ" "ان نتائج الانتخابات الفرنسية في جولتها الأولى تغري بعقد بعض المقارنات والمقاربات، فهي إذ منحت في جولتها الأولى اليمين المتطرف، عنصري النزعة 21.7% من الأصوات للمرشحة مارين لوبان مقتربة من إيمانويل ماكرون الذي حصل على 23.7% من الأصوات، فقد دللت الى انها تحمل في طياتها بذور فنائها وجنين الانقلاب عليها. لأن الديموقراطية المتجذرة، كنهج حياة وثقافة وسلوك، تمتلك في داخلها آليات حمايتها. فالفرنسيون الذين اثارت النتائج الرعب والقشعريرة في اوصالهم، سيهبون في السابع من الشهر المقبل للدفاع عن ديموقراطيتهم وثقافتهم، ومنظومتهم القيمية، والأخلاقية، لإبعاد اليمين المتطرف عن مقعد الرئاسة الفرنسية". واشارت الى "ان المشهد السياسي لن يكتمل إلا بعد انتهاء الانتخابات التشريعية. فالدستور الفرنسي يُحتّم على الرئيس اختيار رئيس وزراء ينتمي إلى الحزب الذي يُشكّل الأغلبية البرلمانية. وهذه الانتخابات التشريعية ستكون بدفع رباعي بعد ان كانت ولعقود عديدة ثنائية الدفع، بمعنى ان هناك اربعة احزاب ستتنافس على الأغلبية البرلمانية؛ الجمهوريون، الحزب الاشتراكي، حزب إلى الأمام، والجبهة الوطنية. وفي حال نجاح مرشح حزب "إلى الأمام"، إيمانويل ماكرون، في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، لن يتمكن هذا الأخير، من الحصول على الأغلبية البرلمانية لحزبه الذي يعد حديث العهد مقابل احزاب عريقة سيطرت على السياسة الفرنسية لعقود طويلة".

 

"فايننشال تايمز": رئيسي مرشح خامنئي المفضّل لـــرئاسة إيران وافتقاده للخبرة السياسية وانقسام معسكر المتشددين يُقلّصان حظوظه؟

المركزية- نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريراً موسّعا عن الانتخابات الرئاسية الايرانية المقرر اجراؤها الشهر المقبل، وسعي المرشح الذي يحظى بدعم التيار الديني المتشدد في إيران رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي، إلى كسب اصوات الناخبين من الاتجاهات الأخرى وتوسيع قاعدته الانتخابية، ولفتت إلى "ان رئيسي، الذي تأكد ترشيح التيار المتشدد له لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة كشف عن سلاح مفاجئ في ترسانة حملته الانتخابية هو زوجته"، مشيرةً إلى ان "رئيسي، الذي ظل لوقت طويل ينصح النساء الإيرانيات بالبقاء في بيوتهن وينشغلن بواجباتهن العائلية كزوجات وامهات، استخدم تكتيكا غير مسبوق من رجل دين إيراني محافظ، عندما اطلق شريط فيديو يقدم فيه زوجته، جميلة علم الهدى، الاستاذة في جامعة الشهيد بهشتي، بوصفها نموذجا للمرأة المهنية الناجحة. ويقول رئيسي في الشريط "عندما اعود الى البيت ولا اجدها، لا القي بالا، وعندما لا اجد عشاءً معداً لي، لا اهتم، فأنا اعتقد صادقا بأن عملها يساعدها ويساعد البلاد، وبأن لديها تأثيراً". واعتبرت الصحيفة "ان هذه الخطوة محاولة من رئيسي للوصول الى ناخبين خارج التيار المتشدد الذي يمثله، مع اقتراب موعد الانتخابات الشهر المقبل"، مشيرةً إلى "ان بعض المراقبين رأوا في هذه الخطوة دليلا الى الصعوبات التي يواجهها للتفوق على منافسه الرئيس الحالي، حسن روحاني، في التصويت الذي سيجري في 17 ايار المقبل". واوضحت "فايننشال تايمز" "ان المحللين المقربين من التيار الإصلاحي يعتقدون ان رئيسي، نائب النائب العام السابق، هو المرشح المفضل لدى المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، ويمثل تحديا جدّياً للرئيس روحاني في هذه الانتخابات"، إلا انها ذكرت "بان رئيسي يفتقر إلى الخبرة السياسية ولم يبن له صورة شعبية بعد ان ظل يعمل لسنوات طويلة في السلك القضائي وبعيداً من الأضواء"، ولافتةً الى "ان الجناح الديني المتشدد، الذي يدعمه، هو ايضا في حالة انقسام وغياب قيادة منذ هزيمته في انتخابات عام 2013 التي جاءت بروحاني إلى سدة الرئاسة".

لافروف يستقبل الجبير: تعاون محتمل ونقاط تلاق.. وخلاف حــــول الأسد واجتماع عسكري "ممانع" في موسكو..ورصد غربي خليجي لأداء روسيا سوريًا

المركزية- على هامش مؤتمر موسكو للأمن الدولي الذي انطلقت فعالياته اليوم، سُجّل اجتماع ضم وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ونظيره الروسي سيرغي لافروف، جاءت المواقف التي خرجت عنه من قبل الطرفين، لافتة لناحية الايجابية التي طبعتها، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية".

فاذا كان الخلاف بين الجانبين حيال مصير الرئيس السوري بشار الاسد، بقي على حاله، الا ان لهجة الدبلوماسيَين اتسمت بالهدوء وأضاءت على نقاط التقارب بينهما ودلّت الى تنسيق محتمل بين البلدين يمكن ان يتطور في المرحلة المقبلة، لحل الازمة السورية. فالجبير قال "هناك فرصة كبيرة لتحقيق انجازات بين السعودية وروسيا وسنعالج الكثير من التحديات عبر التشاور بيننا"، مؤكدا ان "المملكة وروسيا يتفقان على احترام سيادة الدول، كما يتفقان على أهمية وحدة سوريا".. أما لافروف، فقال من جانبه إن "موقفنا متطابق في شأن مواجهة المنظمات الإرهابية (...) وشددنا على أن لدى البلدين فرصا للوصول لحلول للأزمات في سوريا واليمن"، مؤكدا ان "موسكو والرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات، وخصوصا سوريا"، مضيفا "أوافق تماما مع صديقي ونظيري السعودي على التشبث بالقرار 2254 المتعلق بسوريا". وتابع "لا أريد القول إن هناك تباينات بخصوص سوريا لا يمكن تجاوزها"، خاصة وأن البلدين شاركا بصياغة القرار 2254، والحوار يدور حول "كيفية تطبيقه". أما الملف الابرز الذي حمله الجبير في جعبته الى موسكو، فعنوانه "التدخلات الايرانية في المنطقة" وضرورة وضع حد لها، حيث تعوّل الرياض، وفق المصادر، على دور يمكن ان تلعبه موسكو في تحقيق هذا الهدف الذي يبقى متصدرا قائمة أولوياتها، على اعتبار ان كفّ يد طهران ومنعها من تحريك أذرعتها العسكرية والسياسية في البلدان العربية والخليجية، كفيلان باطلاق عجلة التسويات السياسية وإعادة الهدوء الى الميادين المتوترة. وكان الجبير لفت الى أن بلاده ترغب في وضع حد لتدخل إيران في الشرق الأوسط، مشيرا في شكل واضح الى ان الحرس الثوري وحزب الله لا مكان لهما في سوريا أو أي مكان في العالم العربي. واذا كان هذا المناخ الايجابي يتزامن مع مساع تبذل بين العاصمتين لتطوير العلاقات الاقتصادية الروسية السعودية وقد يطلق هذا المسار رسميا بزيارة محتملة للعاهل السعودي الملك سلمان الى موسكو في المرحلة المقبلة، فانه يتزامن أيضا مع اجتماع عسكري ثلاثي روسي ايراني سوري سيعقد الليلة في العاصمة الروسية على مستوى وزراء الدفاع يعرض للمستجدات السورية، وتحديدا للغارة الاميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية النظامية منذ أسابيع. وفي السياق، تقول المصادر ان ثمة ترقبا أميركيا أوروبيا - خليجيا لما يمكن ان يسفر عن هذا الاجتماع ولأداء الثلاثي "الممانع" في الميدان في المرحلة المقبلة، لرصد ما اذا كان الكرملين سيدعو حليفيه الى التزام التهدئة ووقف التصعيد، ليكسب رضى المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة، أم أنه سيكون عاجزا عن الدفع نحو اطلاق مفاوضات الحل السياسي للازمة. على أي حال، تنطلق جولة مفاوضات رابعة حول سوريا في أستانة يومي 3 و4 أيار القادم، برعاية روسية تركية ايرانية، ستخصص لتقويم مدى التزام المتصارعين بقرار وقف النار "الهش" والبحث في كيفية تثبيته، في حين لم يُعرف بعد ما اذا كان ممثلو الأطراف السورية كافة، بما في ذلك المعارضة، سيشاركون فيها.

 

بالأسماء.. تفاصيل صفقة أوباما مع الإيرانيين

العربية.نت/26 نيسان/17/العربية.نت

http://eliasbejjaninews.com/?p=54710

أعدّ الصحافي جوش ماير تقريراً بعنوان "الصفقة الإيرانية.. الصورة الكاملة"، نشرته صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، كشف فيه أسماء وتفاصيل عن أشخاص أطلق سراحهم بموجب الاتفاق_النووي الذي عقده الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع ران، من دون أن يتم ذكرهم. وقال إن كثيرين من الـ21 شخصاً اعتبرتهم وزارة_العدل_الأميركية تهديداً للأمن القومي قبل أن تقرر إدارة أوباما إسقاط التهم عنهم. في 17 كانون الثاني 2016، أعلن أوباما تطبيق الاتفاق النووي رسمياً مع إيران، واتفاقا آخر سرّيا للغاية أمّن إطلاق سراح أربعة إيرانيين-أميركيين كانوا مسجونين لدى طهران. في المقابل، قال أوباما إنه سيعفو عن 6 إيرانيين-أميركيين وإيراني واحد محكومين أو ينتظرون المحاكمة لانتهاكهم قانون العقوبات الأميركي، مؤكداً أن أياً منهم لم يكن محكوماً بقضايا إرهاب أو أعمال عنف. إزاء ذلك، كشف ماير أسماء وتفاصيل الأشخاص السبعة في الولايات المتحدة والـ14 شخصاً الآخرين الذين لم يذكرهم أوباما، وهم إيرانيون فارّون مطلوبون من الولايات المتحدة أسقطت إدارة أوباما عنهم التّهم ومذكرات التوقيف الدولية بذريعة "المصالح السياسية الخارجية وانخفاض احتمال القبض عليهم". وأضاف: "أولئك الذين كانوا ينتظرون المحاكمة أو الاستئناف في الولايات المتحدة، والأميركيون-الإيرانيون الذين كانوا محتجزين لدى طهران، أكدوا براءتهم وصوّروا أنفسهم كبيادق للسياسية الأميركية الإيرانية المثيرة للجدل في كثير من الأحيان".

الإيرانيون-الأميركيون الأربعة المطلق سراحهم

- جايسون رضايان من كاليفورنيا: مراسل لصحيفة "الواشنطن بوست" في طهران. سُجن في تموز 2014، دين في تشرين الأوّل 2015 وحكم عليه بالسجن لفترة لم يتم الكشف عنها لاتهامه بأعمال عدائية من بينها التجسس.

- أمير حكمتي من ميتشيغن: أميركي من أصول إيرانية. كان عضواً في قوة المشاة البحرية الذين خدموا في العراق. اعتقل في العام 2011 حين كان يزور أقرباءه في طهران واتهم بالتجسس. حُكم عليه بالإعدام وتمّ تخفيض العقوبة إلى السجن لمدة عشر سنوات لمساعدته دولة عدوة.

- سعيد عابديني. قسّيس مجنّس من ولاية إيداهو. أوقف في العام 2012 وحكم عليه بالسجن لثماني سنوات لتهديده الأمن القومي الإيراني بسبب خلقه لشبكة من الكنائس داخل البيوت وتجمعات دينية خاصة.

- نصرة الله خسوري رودسري. أسير "غامض" قالت واشنطن إنه جزء من عملية التبادل لكنها لم تؤمّن تفاصيل عنه. وأشارت إحدى وسائل الإعلام التي يديرها إيرانيون منفيون إلى أنّه بائع سجاد في كاليفورنيا يمكن أن يكون مستشاراً لـ"أف بي آي" وقد يكون على صلة باختفاء روبرت ليفينسون، عميل متقاعد من مكتب التحقيقات نفسه.

أميركيون آخرون

- ماثيو ثريفيثيك من ماساشوستس، تلميذ احتُجز لأربعين يوماً حين كان يقوم بأبحاث في إيران. ذكره أوباما ضمن عملية التبادل علماً أنّه "أطلق سراحه بشكل مستقل" عن تلك العملية.

- روبرت ليفينسون. محقق خاص ومتقاعد من "أف بي آي". اختفى منذ عقد في 9 آذار 2007، حين كان على جزيرة كيش الإيرانية، في مهمّة لـ"سي آي أي" التي كان متعاقداً بالسرّ معها. في آذار 2015 رفع الـ"أف بي آي" المكافأة لمن يدلي بمعلومات تساهم بعودته إلى 5 ملايين دولار. وكان مسؤولو المكتب غاضبين لأنه لم يُدرج ضمن عملية التبادل.

الإيرانيون السبعة الذين أطلق الأميركيون سراحهم

الرجال السبعة الذين أفرجت عنهم الولايات_المتحدة تم منحهم عفوا أو تبديلا بحسب ما إذا كانوا محكومين أو ينتظرون المحاكمة، وفقاً لآخر بيان أصدرته وزارة العدل الأميركية والذي وصفهم بأنهم انتهكوا الحظر الإيراني وقوانين إدارة التصدير، من دون الإشارة الى مبادلة السجناء أو الـ14 إيرانياً الآخرين. وفيما يلي تفاصيل التهم الموجّهة الى الأشخاص السبعة بحسب التقرير:

- بهرام مكانيك: اتُهِم في نيسان 2015 مع زميلين له هما خوسرو أفغاهي وطوراج فريدي بتأمين الإلكترونيات الأميركية الدقيقة لإيران وسلع أخرى مستخدمة غالباً في أنظمة عسكرية متعددة بما فيها صواريخ أرض-جو وصواريخ كروز. مساعد مدير الـ"أف بي آي" راندول كولمان قال حينها إنّ إرسال هذه التكنولوجيا إلى إيران ودعم مشاريعها العسكرية يشكلان "تهديداً واضحاً للأمن القومي الأميركي". وكان هؤلاء الثلاثة يواجهون أكثر من 20 سنة من السجن حين شملهم العفو.

- نيما غولستاني: إيراني مُتهم بتدبير مؤامرة في العام 2012 لسرقة معلومات حساسة بملايين الدولارات من شركة تُعنى بالشؤون الدفاعية لصالح إيران. ومن بين المعلومات ما يساعد في التحاليل الدينامو-هوائية والمسائل التصميمية. ويعتقد الخبراء في الأمن السيبيري أنّ المسألة كانت جزءاً من حملة خارجية أوسع لقرصنة شركات الفضاء والمطارات العالمية. وسلمت تركيا غولستاني إلى واشنطن لعلّها تسلّم بالمقابل فتح الله غولن.

- نادر مودانلو: مولود في إيران وحاصل على جنسية أميركية ويعيش في ميريلاند. أدين في العام 2013 بتهمة تأمين تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية لإيران على مدى عدة سنوات في مقابل حصوله على 10 ملايين دولار كجزء من مساعدة سرية لطهران من أجل إطلاق قمرها الاصطناعي الأول. مودانلو عمل كمتعاقد مع الناسا، وحين حُكم بالسجن لمدى ثماني سنوات قال المسؤول البارز في مكتب التحقيق الدفاعي الجنائي روبرت كريغ جونيور إنّ المسألة أظهرت كيف ستقوم واشنطن "بقوة وبدون كلل بملاحقة ومحاكمة أي شخص يخرق إرادياً قوانين مصممة للحفاظ وحماية مواردنا وتكنولوجياتنا الأكثر حساسية... لضمان سلامة مقاتلي أميركا وجميع الأميركيين. في البداية رفض مودانلو الصفقة قبل أن يعود ويقبلها بعد إسقاط السلطات حكمها بمصادرة العشرة ملايين دولار التي تلقاها بشكل غير شرعي.

- آرش قهرمان. مجنّس أميركي وُلد في إيران حيث عمل في الهندسة. ترأس شبكة إيرانية استحوذت على تكنولوجيات أميركية يمكن استخدامها في المجالات العسكرية داخل إيران. بعد الحكم عليه في نيسان 2015، قال أبرز مسؤول في شؤون الأمن القومي داخل وزارة العدل جون كارلين إنّ هذه الانتهاكات "يمكن أن تضرّ بأهداف الأمن القومي الأميركي."

- علي صابونجي. إيراني حصل على الجنسية الأميركية اتُهم بشحن قطع صناعية للإيرانيين بطريقة غير شرعية عبر شبكة خاصة.

14 آخرون لم تذكرهم واشنطن

قال ماير في تقريره إن وزارة العدل والوكالات الأميركية الأخرى لم تُعطِ أية تفاصيل عن الحالات الـ14 ضد الإيرانيين المطلوبين الذين أفرجت عنهم كجزء من الاتفاقية، ولا حتى أسماء وكلاء الدفاع أو التّهم التي كانت موجّهة ضدّهم، والتزمت فقط بتأكيد منح سبعة أشخاص العفو من أوباما.

وأضاف أنه تمّ تجميع المعلومات من وثائق المحكمة الاتحادية وسجلات أخرى مبنية على هويات الرجال الذين كشفتهم وكالة فارس الإيرانية. وأشار إلى أنّ المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري قال لمراسلين في طهران إنّ 28 إيرانياً تمّ إطلاق سراحهم أو إعفائهم من القيود القضائية في إطار الاتفاق، من دون أن يكشف عن هوية السبعة الآخرين.

- سيد أبو الفضل شهاب جميلي: رجل أعمال إيراني يعمل في مجال الاستيراد والتصدير. متهم بتأمين معدات مرتبطة بالطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم لصالح إيران منذ العام 2005 وحتى العام 2012، بالتعاون مع شريك صيني يدعى سيهاي شينغ. مدير قسم بوسطن في الـ"أف بي آي" أكّد أن مكتبه سيفعل أي شيء لمنع سقوط تكنولوجيا الأسلحة الأميركية ومواد مقيّدة أخرى "من السقوط في الأيدي الخاطئة". كان ذلك بعد إلقاء القبض على شينغ والحكم عليه بالسجن تسع سنوات في كانون الأول 2015. لكن كاتب المقال يشير إلى أنه بعد حوالي الشهر فقط، أبلِغ المدّعون العامون أنفسهم في بوسطن والذين حكموا على شينغ وجميلي وشركتين إيرانيتين في العام 2013 من قبل مسؤولين رفيعي المستوى، بإسقاط كل التهم.

- أمين رافان إيراني هرّب العديد من الهوائيات العسكرية الأميركية والعديد من المكونات الصناعية إلى هونغ كونغ وسينغافورة. وعمل في شبكة مشتريات غير مشروعة لمساعدة إيران في الحصول على معدات انتهت بتشكيل عبوات ناسفة قتلت العديد من الجنود الأميركيين في العراق. ألقي القبض عليه في ماليزيا في العام 2012.

- بهروز دولت زاده. إيراني زوّد دولته بالسلاح والبنادق الآليّة. ويرجح الخبراء الأميركيون أن يعود نشاطه إلى العام 1995 وهو على علاقة بـ"امبراطورية أعمال" مرتبطة بالمرشد الأعلى لإيران السيد علي خامنئي. واتهمته السلطات في أوهايو في تلك السنة بنقل راديوهات عسكرية وأجهزة فك تشفير إلى إيران. ونقل كاتب المقال عن أحد المدعين العامين قوله إنّ الشبكة كانت "تهديداً جدياً للأمن القومي" في ذلك الوقت. وتمّ تعريف دولت زاده في تقرير وكالة "أسوشييتد برس" عن لائحة الاتهام بأنه مسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية.

- حميد عرب نجاد وغلام رضا محمودي وعلي معطر. إيرانيون اتُهموا بمحاولة توقيع اتفاق استئجار 6 طائرات بوينغ لصالح الخطوط الجوية الإيرانية التابعة لشركة "ماهان". وزارة الخزانة عاقبت شركة ماهان لمحاولتها تأمين دعم مالي وتكنولوجي لفيلق القدس قائلة إنّ الأخير صدّر معدات وأفراداً وأسلحة لصالح "حزب الله" اللبناني. وحوكم عرب نجاد بشكل منفرد لمحاولته جعل ماهان تتفادى العقوبات الأميركية والدولية والعمل عن كثب مع فيلق القدس وتسهيله إرسال سفن شحن غير مشروعة إلى سوريا، لدعم نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد في مواجهة شعبه كما قالت الوزارة.

- متين صادقي من الجنسية التركية كان جزءاً من شبكة مشتريات بهرام مكانيك. استخدم شركته التجارية في اسطنبول كوسيط لشحن إلكترونيات أميركية إلى إيران، بما فيها تلك التي تُستعمل في أنظمة عسكرية واسعة النطاق، كصواريخ أرض-جو وصواريخ كروز. وساعد صادقي مكانيك بتأمين حوالي 28 مليون قطعة بقيمة 24 مليون دولار لإيران بين العامين 2010 و 2015. وقد ذهب إلى دولة وسيطة لتفادي الرقابة الأميركية كتركيا وتايوان، كما قال حكم الإدانة.

- كورش طاهرخاني. متهم بتأمين معدات ملاحة إلى إيران ومنخرط أساسي في شبكة قهرمان. وكان مهندساً لعدد من شركات الشحن الإيرانية.

- علي رضا معظمي كودرزي متهم بتأمين قطع طيران أميركية لإيران ألقي القبض عليه في ماليزيا حين ذهب للقاء عميل أميركي متخفٍ في ماليزيا لشراء بعض القطع.

- جلال سلامي مزدوج الجنسية، حاول تأمين معدات إلكترونية لإيران عبر ماليزيا. حُكم في العام 2011 بحوالي 29 تهمة تتعلق بالمؤامرة. ووجه سلامي مع شريكيه أيضاً سجاد فرهادي وسيد أحمد أبطحي باتهامات أمكن أن تؤدي إلى حكم بالسجن لسنوات طويلة لولا إسقاط الملاحقات في ما بعد.

- محمّد شرباف، إيراني اتُهم بتهريب رافعات أميركية إلى دولته.

- محمّد عباس محمّدي حاول تأمين قطع طيران أميركية إلى إيران تستخدم في الأسطولين الجويين، العسكري والمدني، في الدولة الإيرانيّة.

 

فرنسا تتهم حكومة الأسد بالوقوف وراء مجزرة خان شيخون

"العربية" - 26 نيسان 2017/عرض وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، الأربعاء، تقريراً يتهم دمشق بالوقوف وراء الهجوم الكيمياوي في خان شيخون (شمال غربي سوريا) الذي أوقع 100 قتيل في الرابع من نيسان/أبريل الحالي وأكثر من 400 جريح. وقال إيرولت إثر اجتماع لمجلس الدفاع عرض خلاله التقرير الذي تضمن نتائج تحاليل أجهزة الاستخبارات الفرنسية "لا شك في استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقا حول مسؤولية النظام السوري بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم". وقال جان مارك إيرولت "يمكن القول إن حكومة الأسد مسؤولة عن الهجوم استناداً لمقارنة مع عينات من هجوم سابق في 2013". وأضاف إيرولت "ما من شك في أن السارين المستخدم في خان شيخون تم تصنيعه في معامل سورية"، مشيراً إلى أن عينات أخذتها المخابرات الفرنسية بعد هجوم خان شيخون في سوريا أثبتت استخدام غاز السارين. وتابع "المخابرات الفرنسية على دراية بأن طائرة سوخوي 22 تابعة للحكومة السورية قصفت خان شيخون 6 مرات يوم الهجوم". وأكدت المخابرات الفرنسية أن تنظيم داعش ليس له وجود في منطقة خان شيخون. وقال التقرير، الذي رفعت عنه صفة السرية وجاء في ست صفحات اطلعت عليها "رويترز"، إن المخابرات الفرنسية استطاعت الوصول إلى هذه النتيجة استنادا إلى عينات حصلت عليها من موقع الهجوم وعينة دم من أحد الضحايا. وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية خلصت في 19 نيسان/ابريل إلى أن "لا مجال للشك" في استخدام السارين في الهجوم على خان شيخون. كما توصلت فرنسا وبريطانيا وتركيا والولايات المتحدة إلى الخلاصة نفسها. ودفع الهجوم على بلدة خان شيخون، الولايات المتحدة لشن ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات في حمص، وذلك في أول هجوم أميركي مباشر على الحكومة السورية.

 

ترمب يأمر خارجيته بتعديل خطاب كان ليناً تجاه إيران

الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م/لندن - رمضان الساعدي/تنفيذاً لطلب الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، أرسل وزير خارجيته ريكس تيلرسون إلى الكونغرس الأميركي خطاباً شديد اللهجة لإيران حول أداء طهران لبنود الاتفاق_النووي وزعزعتها للأمن في المنطقة.وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية الخميس، نقلاً عن مصدر في البيت_الأبيض أن ترمب أمر بتعديلات جذرية في كتابة خطابه حول إيران وطالب بتغيير لهجته ليكون أكثر تشدداً تجاه نهج طهران في تطبيق بنود الاتفاق النووي. وقال المصدر للصحيفة الأميركية إن المسودة التي أعدتها الخارجية وتم إرسالها للبيت الأبيض للمصادقة عليها قبل إرسالها للكونغرس، كانت لينة حيث تتجاهل أنشطة إيران في زعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة. وأضافت الصحيفة أن ترمب تدخل مباشرة بعد مشاهدته الرسالة وطلب إعادة صياغتها، حيث شملت الصياغة الجديدة التأكيد على "سلوك إيران المهدد للأمن والاستقرار في المنطقة"، مشككة في دعم واشنطن طويل الأمد للاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الست الكبرى في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وطالب الرئيس الأميركي من وزير خارجيته ريكس تيلرسون أن يؤكد بعد إرسال الخطاب للكونغرس على أنّ الإدارة الأميركية الجديدة تنوي إعادة النظر في سياساتها تجاه إيران. وكان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قد أوضح في رسالة قصيرة وجهها إلى بول ريان رئيس مجلس النواب الأميركي في الثامن عشر من الشهر الجاري، إلا أن إيران أوفت بالشروط المترتبة عليها جراء الاتفاق النووي. لكن وزير الخارجية الأميركي أكد في الوقت ذاته بأن "إيران ما زالت دولة رئيسية في رعاية الإرهاب من خلال العديد من المنابر والأساليب".

 

ماذا يتضمن قانون"إعادة تنظيم الأزهر"المحال الى البرلمان؟

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 25/04/2017 /يتلقّى البرلمان المصري، الأربعاء، مشروع قانون حول إعادة تنظيم الأزهر وإمكانية محاسبة المفتي، يقدّمه عضو "ائتلاف دعم مصر"، المقرّب من الرئيس عبد الفتاح السيسي، النائب محمد أبوحامد مدعوماً بتوقيع 135 نائباً.

وأفادت وسائل إعلام مصرية أن النصّ المقدّم يقضي بتعديل القانون رقم 103، المخصص للأزهر، ويدخل تعديلات جوهرية على المواد المتعلقة بتعيين أعضاء هيئة كبار العلماء، كما استحدث مادة لمحاسبة شيخ الأزهر، تنص على عقوبات متدرجة تبدأ باللوم وتنتهي بعدم الصلاحية.

وتنصّ المادة الخامسة من مشروع القانون على أنه "في حالة إخلال شيخ الأزهر بواجبات (وظيفته) يحال إلى لجنة تحقيق، تشكّل من أقدم سبعة من أعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك بناء على قرار من ثلثي أعضاء هيئة كبار العلماء، وتتولى هذه اللجنة التحقيق معه في ما ينسب له وسماع أقواله، وتعد تقريراً بناء على ذلك إما بتبرئة سماحته، أو بإدانته، مع اقتراح أحد الجزاءات التالية: (الإنذار، اللوم، عدم الصلاحية)، ويعرض هذا التقرير على هيئة كبار العلماء ويتخذ القرار فيه بأغلبية الثلثين".

وتنص التعديلات على فصل الكليات العلمية والأدبية عن جامعة الأزهر، وتتشكل منها جامعة جديدة هي "جامعة الإمام محمد عبده للدراسات العلمية"، تخضع لإشراف المجلس الأعلى للجامعات، ويسمح فيها بدخول الطلبة والطالبات من دون تمييز ديني.

ويتضمّن مشروع القانون أيضاً باباً كاملاً حول تنقية وتجريد المناهج والبرامج والمقررات الدراسية "من الأحاديث والأقوال المكذوبة والضعيفة، والشروح والتفاسير اللاإنسانية واللاعقلانية (...) والتي تدعو للعنف والأفكار التكفيرية المتطرفة وتحض على الكراهية الدينية، وتدعو إلى الطائفية والمذهبية، والتمييز الطائفى والمذهبي"، بالإضافة إلى تجريد المناهج من "الأفكار التي تدّعي العصمة لغير الأنبياء والرسل، وتقدّس شروح وتفاسير العلماء، والأفكار التي ترسخ الأحادية الفكرية وتنفي التعددية والتنوع التراثي والفكري للمسلمين، والأفكار التي تقلل من قيمة القيم الأخلاقية والمدنية".

وضمن الباب نفسه، ينصّ القانون على تنقيح المناهج من "الأفكار التي تدعو إلى إهمال وتحقير الدنيا وعدم السعي والعمل فيها (...) والأفكار التي تدعو للتواكل والدجل، آثار التعصب السياسي، ومن تسييس محتوى التعليم الديني لخدمة التوجهات السياسية، والأفكار التي تقلل من قيمة الوطن ومقدّساته، أو تتعارض مع القيم والثوابت الوطنية، أو تتعارض مع المبادئ الراسخة في دستور الدولة، والشوائب والفضول، ومن القضايا والموضوعات التاريخية التي لا تناسب العصر الحالي ولا تضيف له ما يحقق مصالح الناس"، وكذلك "العمل على الحد من استخدام النصوص الشرعية التي أُشكِل تفسيرها وتحتاج إلى إمعان النظر، خاصة في مراحل التعليم الأساسي والثانوى، وتناولها في مراحل التعليم الجامعي والدراسات العليا". وأكد النائب أبو حامد أن مشروع القانون "لا يشوبه أيّ عوار دستوري" ولا يتعارض مع المادة السابعة من الدستور التي تكفل استقلالية الأزهر في القيام على شؤونه.

ويتعرّض شيخ الأزهر، أحمد الطيب، لحملة انتقاد من وسائل إعلامية مقربة من نظام السيسي، بدأت في كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث أصدر بياناً يرفض فيه تكفير تنظيم "الدولة الإسلامية" في إطار دعوات كانت تشمل جماعة "الإخوان المسلمين". ودعا السيسي في أكثر من مناسبة إلى تغيير "الخطاب الديني" الصادر عن أعلى مرجعية مسلمة في مصر. وربط السيسي أيضاً مسألة التفجيرات التي استهدفت مؤخراً كنائس في الإسكندرية وطنطا، بعدم تجديد الخطاب الديني المُوكلة للأزهر. كما أن شيخ الأزهر أحمد الطيب، كان قد حذّر من مغبّة استخدام القوة في فضّ اعتصامي رابعة والنهضة، ما اعتبر حينها وقوفاً في وجه وزير الدفاع، آنذاك، عبدالفتاح السيسي.

 

خامنئي يدعو مرشحي الرئاسة للتركيز على الداخل

المدن - عرب وعالم | الثلاثاء 25/04/2017 /دعا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي المرشحين للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 19 ايار/مايو، إلى "التركيز" على الداخل والشعب الإيراني بدل الخارج. وقال خلال استقباله عدداً من السفراء المعتمدين في إيران، الثلاثاء، إنه يتوجب على جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية "أن يعدوا الشعب بألا تكون نظرتهم منصبّة على خارج الحدود من أجل تقدم البلاد والتنمية الاقتصادية ولفك العقد ومعالجة الأمور"، بل "أن تكون هذه النظرة منصبة على الشعب نفسه". وتابع خامنئي متوجهاً إلى المرشحين الستة "فلتتعهدوا للشعب أنكم سوف لن تلجأوا الى خارج حدود الجمهورية الإسلامية لحل المشاكل في البلاد"، وأشار إلى أنه أوصى جميع المرشحين بذلك سابقاً، ويجدد الآن توصيته لهم بـ"ضرورة أن تكون نظرتهم وتطلعهم في مسألة تطور البلاد، وتنمية إقتصادها، وحل مشاكلها، منصبة على الشعب الإيراني وليس على الخارج". كما حثّ الإيرانيين على المشاركة بكثافة في الانتخابات المرتقبة، قائلاً إن المشاركة الواسعة "ستصيب أعداء إيران والإسلام باليأس". من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشح للانتخابات الرئاسية، أن هذا الاستحقاق هو بمثابة "ملحمة جديدة" سيخلقها الناخبون الإيرانيون. وقال خلال حضوره المناسبة ذاتها إن ايران "تنتظر إجراء إنتخابات نزيهة، وآمنة، وعادلة، وبمشاركة واسعة" في ظل "التوجيهات الحكيمة" لخامنئي. في غضون ذلك، أعلن حزب "رفاه العمال الإسلامي" دعمه المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي. وجاء إعلان الحزب في بيان، أكد فيه أن دعمه لرئيسي يأتي بعد "فشل حكومة الرئيس روحاني في الوفاء بوعودها في ما يخص حل المشاكل الإقتصادية، وتوفير فرص عمل للشباب، وحالة الإنكماش غير المسبوقة التي مر بها الإقتصاد خلال سنوات ما بعد الثورة والإغلاق المتتالي للمصانع، والبطالة التي واجهها الشباب وخريجو الجامعات، وعدم الإهتمام بذوي الدخل المتوسط والمحدود من إبناء المجتمع". في المقابل، دافع المرشح الإصلاحي اسحق جهانغيري، الذي يشغل أيضاً منصب نائب روحاني، عن سياسة الحكومة الاقتصادية. وقال جهانغيري في تصريحات، الثلاثاء، إن الاقتصاد الإيراني "حقق أرقاماً قياسية العام الماضي بالنسبة لإيران"، ووصف "مؤشرات النمو" التي حققتها البلاد خلال السنة المنصرمة "بمرحلة تألق الاقتصاد وازدهاره

 

الجبير: النظام السوري يجب أن يدفع ثمن استخدام الكيمياوي

الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م/العربية.نت/أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الأربعاء، أن السعودية تنسق مع روسيا المواقف بشأن الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن البلدين متفقان على احترام سيادة الدول. وأيد الجبير خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إجراء تحقيقات بشأن الهجوم الكيمياوي في خان_شيخون في سوريا، موضحا: "يجب أن يدفع النظام السوري ثمن استخدام الكيمياوي". وقال إن على النظام السوري إثبات أنه لا يملك أسلحة كيمياوية. وأكد الجبير أنه "لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا، ولا مكان لميليشيا حزب الله في أي مكان في العالم". وقال: "نعمل على وضع حد لتدخلات إيران وحزب الله في المنطقة".وتابع: "بحثنا عملية السلام في الشرق الأوسط وأزمة سوريا وأهمية الحفاظ على وحدتها"، مشيرا إلى أن النظام_السوري خرق اتفاق وقف إطلاق النار مرارا".وأكد أنه إذا كان هناك للسعودية دور في مباحثات أستانا سيتم البحث فيه، مبينا أن محادثات أستانا تقنية بين المعارضة السورية والنظام. وفي الملف اليمني قال الجبير "بحثنا الوضع في اليمن وأهمية إيجاد حل للأزمة اليمنية على أساس قرار مجلس الأمن، وندعم مجهودات المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد". هذا وقال الجبير "نثمن دور روسيا في القضية الفلسطينية". وأضاف "بحثنا كيفية تعزيز التعاون مع روسيا بما يخدم مصلحة البلدين". من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو والرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات تحديدا في سوريا. وأوضح: "هناك تباين ملحوظ مع السعودية بخصوص سوريا لكننا نعمل سوية لإيجاد حل"، وأكد أن إيران وروسيا موجودتان بسوريا بدعوة من النظام

وأوضح لافروف أن روسيا لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية.

 

لافروف: إيران وحزب الله في سوريا بدعوة من النظام

الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م/العربية.نت/قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو و الرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات تحديدا في سوريا. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير، إن "هناك تباينا ملحوظا مع السعودية بخصوص سوريا لكننا نعمل سوية لإيجاد حل"، وأكد أن وجود إيران وحزب_الله في سوريا جاء بدعوة من النظام. وأوضح لافروف أن روسيا لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية. وأضاف "أتوافق تماما مع صديقي ونظيري السعودي بالتشبث بالقرار 2254 المتعلق بسوريا، ولكن النقاش هو في كيفية تطبيق القرار 2254 بشأن سوريا". وقال "لا بد من إشراك كافة الأطراف السورية والجهات الخارجية المؤثرة لحل الأزمة". وأوضح لافروف أنه يتوافق مع الجبير على إجراء تحقيق بشأن هجوم خان_شيخون الكيمياوي، مستغربا السرعة بالتحقيق عندما يتهم النظام السوري باستخدام الكيمياوي. ووصف لافروف التحقيقات البريطانية والفرنسية بهجوم خان شيخون بـ "المزاعم"، وقال "لا توجد حواجز لذهاب المحققين إلى مكان الهجوم بخان شيخون". هذا ودافع لافروف عن التهجير القسري للمدنيين من شرق حلب. وأكد لافروف أن الجبير دعم مباحثات أستانا. وقال "مواقف موسكو والرياض متطابقة بخصوص خطر المنظمات الإرهابية". وأضاف "شددنا على أهمية الحوار بين روسيا ودول الخليج". وقال "مرتاحون للمباحثات التي أجريناها اليوم مع وزير الخارجية السعودي"، مضيفاً "بحثت مع الجبير الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". هذا وعبر لافروف عن شكر بلاده لاهتمام السعودية بالحجاج الروس.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

اسرائيل الجالسة على ضفة النهر..هل تبدأ الحرب على لبنان؟

علي الأمين/جنوبية/ 26 أبريل، 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=54729

في سنوات سابقة كان حزب الله بل إيران إذا أرادت أن توجه رسالة ما إلى واشنطن أو تل أبيب تعمد إلى القيام بعمل عسكري ملتبس على الحدود الجنوبية للبنان مع اسرائيل، كإطلاق صواريخ مجهولة المصدر، أو القيام بعمل ما أمني أو عسكري في مزارع شبعا، مستوى الرسائل تراجع أخيراً.

من الثوابت الواضحة للإستراتيجية الروسية في سوريا، تقديم كل ما يلزم من ضمانات لإسرائيل بعدم استهدافها من قبل حلفاء الروس أي قوى الممانعة والمقاومة، وهذا ما يفسر الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع تفترض اسرائيل أنّها تشكل خطراً على أمنها، وهي أهداف في غالب الأحيان تابعة لحزب الله. فيما يحرص الطرفان أي حزب الله واسرائيل على عدم الإعلان عن توجيه مثل هذه الضربات، فيما حزب الله انكفأ إلى حدّ عدم التحذير والتهديد بالرد، كما كان الحال ولو اعلامياً قبل دخول القوة العسكرية الروسية في صيف 2015.

يد اسرائيل مطلقة على ما يبدو في توجيه الضربات العسكرية لحزب الله، فيما يد حزب الله وإيران مغلولة من قبل روسيا في الرد على أيّ عدوان اسرائيلي عليهما داخل الأراضي السورية. فيما يبقى التساؤل إن كان حزب الله يمتنع تلقائياً عن عدم الرد عبر الأراضي اللبنانية على قوات العدو الإسرائيلية أم نتيجة تعليمات روسية؟ بينما يبقى التساؤل حول أسباب تكتم حزب الله على الغارات الجوية الاسرائيلية التي تستهدفه علماً أنّ اسرائيل اعتمدت في بعض الضربات التي قامت بها على الصحافة الإسرائيلية للتسريب من دون أن تتبنى أي مسؤولية رسمية عنها.

السقف الروسي الدولي الذي يظلل إيران وحزب الله في سوريا، لا يطال الضربات الإسرائيلية، علماً أنّ شعار الحرب السورية في خطاب حزب الله هو محاربة اسرائيل وأميركا في سوريا. يمكن لإيران وحزب الله أن يفعلوا أيّ شيء ضد سوريين ولن يواجهوا أيّ رد اسرائيلي ولا أميركي، لكن مجرد اشتباه اسرائيلي بخطر عليها من قبل حزب الله فلها أن تضرب وتقتل من دون أن يصدر أيّ اعتراض لا من إيران ولا حزب الله ولا الأسد بطبيعة الحال ولا روسيا التي بالتأكيد يجري التنسيق مع قواتها منعا لحصول أخطاء غير محسوبة في الأجواء السورية.

كل الحديث عن الخبرات التي صار عليها حزب الله بسبب قتاله المديد في سوريا، والذي تتحدث عنه الصحافة الاسرائيلية بطريقة خبيثة، لايزال يلقى الترحيب من قبل اسرائيل، على الأقل لجهة عدم التعرض الاسرائيلي لعمليات التدريب التي يقوم بها حزب الله عبر قتاله خصومه السوريين على امتداد الأراضي السورية، فكلما حقق حزب الله انتصاراً عسكرياً جزئياً ضد المعارضة السورية في بلدة أو في ريف من الارياف، تتمنى اسرائيل له المزيد من مثل هذه الانتصارات، التي تزيد من حصاره ومن تحوّله إلى قوة حائرة في تحديد خارطة أعدائها فلا تعلم من هو الصديق ومن هو العدو، اللهم إلاّ بشار الأسد وهذا للمفارقة ما يزيد من حالة الحصار والاستنزاف لديه (ما نفع أن تكسب فرداً أو نظاماً متداع وتخسر تعاطف شعب). لكن كي لا ننسى مرفقاً بخبرات عسكرية باتت الانجاز الوهمي الوحيد له في سوريا. ما تحامي عنه اسرائيل في سوريا هو ما تعتبره ضماناً لأمنها، لذا منعت تواجد أيّ عنصر لحزب الله في المنطقة الممتدة من جنوب دمشق إلى حدود الجولان، ولم تعترض على التمدد الإيراني وحزب الله إلى المناطق المحاذية لدرعا والأردن، الخريطة الأمنية الإسرائيلية محددة في سوريا وروسيا تقرّ بها،وتحترمها فيما لا اعتراض إن لم يكن تشجيع اسرائيلي لمزيد من اكتساب حزب الله الكفاءة العسكرية بالميدان السوري وبخسائر السوريين.

في سنوات سابقة كان حزب الله بل إيران إذا أرادت أن توجه رسالة ما إلى واشنطن أو تل أبيب تعمد إلى القيام بعمل عسكري ملتبس على الحدود الجنوبية للبنان مع اسرائيل، كإطلاق صواريخ مجهولة المصدر، أو القيام بعمل ما أمني أو عسكري في مزارع شبعا، مستوى الرسائل تراجع أخيراً، جولة للاعلاميين من قبل حزب الله على الحدود، أثارت ردود فعل لبنانية باعتبارها تشكل خرقاً للقرار 1701. وهي بدت رسالة ضعيفة خصوصاً أنّ فكرة الحرب مع اسرائيل لم تعد تحظى بحماسة ولا بتشجيع من قبل أيّ لبناني، باعتبارها خطوة انتحارية لحزب الله فيما لوكان المسبب أو المبادر إليها، وهي موت للبنان الذي يعاني من ظروف سيئة وسياسية واجتماعية ومالية غير مسبوقة في تاريخه. فيما اسرائيل التي تجلس على حافة النهر تراقب بفرح جثثنا التي يجرها نهر الدم العربي، وهذا مشهد وواقع كاف كي لا تعود إلى وحول لبنان التي تعرفها.

لذا اسرائيل لن تبادر إليها كي لا تعكر صفو المشهد الدموي في منطقتنا، فيما حزب الله ومن خلفه إيران يدركان أنّ لعبة الحرب هذه المرة مع اسرائيل ستكون انتحاراً لا نصراً دنيوياً ولا إلهياً بل هزيمة ولا شيء سواها.

 

برّي وعون: منازلة طالما تأجَّلت

ناصر شرارة/جريدة الجمهورية/الخميس 27 نيسان 2017

تحدَّث أكثر من باحث ومفكّر سياسي لبناني عن نظرية أنّ لبنان يعيش سِلماً أهلياً مسلّحاً، ومن الأسباب التي تُبرّر اقتران السلم الأهلي بصفة أنّه مسَلّح، أنّ كلّ واحد من زعماء الطوائف يحتاج إلى معمودية نار ينفّذها لمصلحة طائفته لكي يستحقّ لقبَه داخلها كزعيم برتبة أمير متقدّم.

الآن، يتمّ تطبيق منهجية هذه النظرية لقراءة السبب الرئيس الكامن وراء الأزمة الراهنة التي منشأها الظاهر هو الخلاف على قانون الانتخاب. وبموجبها يُنظر إلى قانون جبران باسيل التأهيلي، بأنّه يرمي إلى تأهيل إرادة الناخب المسيحي للتحرّر من الصوت المسلم، وتأهيله شخصياً ليصبح المسيحيَّ الذي يستحقّ لقبَ زعيمهم، بفِعل أنّ اجتيازه بنجاح امتحانَ معمودية الدفاع عن المسيحيين في مناسبة إنتاج قانون انتخابي جديد، وليس فقط لأنّ له صلة قربى وثيقة برئيس الجمهورية العماد ميشال عون. في دارة المختارة هناك من ينصَح أيضاً، بأن ينفّذ تيمور جنبلاط معموديتَه الدرزية في مناسبة الأزمة الراهنة، لكي يستحقّ لقبَ زعيم الطائفة في نظر الدروز، كما استحقَّه والدُه وليد جنبلاط بفعل خوضِه معمودية حرب الجبل. وثمّة نظرية تقول إنّ تيمور لو تخَندق تحت شعار مجلس شيوخ برئاساتنا، وإلّا..!، فإنّ وراثته ستصبح كاملة المواصفات المطلوبة، وسيهتف الدروز بحماسة وليس بحياء، تعبير: مَن خلّف ما مات. أخطرُ ما تؤشّر إليه لحظة الوصول إلى 15 أيار في غياب قانون انتخاب يَحسم النزاع بين التمديد والفراغ اللذين بات وراءهما شارعان لم يعد خافياً احتقانُهما، هو أنّه سيشجّع زعماءَ الطوائف على العودة إلى ألقابهم التي كانت تُطلَق عليهم في شوراعهم أيام الحرب الأهلية، وبالتالي ستصبح أدوارهم داخل الأزمة المتوقّعة تطبيقاً عملياً لهذه الألقاب. وشارع أزمة 15 أيار، فيما لو تفلّتَ من عقاله، سيكون بامتياز شارعين يتنازل فيهما بدايةً طرفان أساسيان: شيعة الأستاذ وموارنة الجنرال، ومن ثمّ سيتمّ فتحُه لتموضع الطوائف الأخرى مع أحد الشارعين.

هناك أمران محسومان في غمرة كلّ التوقّعات المبهمة حيال موعد 15 أيار. الأول هو أنه لا الرئيس نبيه بري خصوصاً، ولا حزب الله، سيَقبلان بفراغ في مجلس النواب. والثاني أنّ عون لن يقبلَ بتمديد ثالث للمجلس.

وكلّ مِن بري وعون، يَعتبران أنّ تعذُّرَ التوافق على قانون انتخابي ينهي الأزمة، سيقود لجعل المعركة بينهما شخصية أو فيها كثير من رمزيتهما داخل طوائفهما. في عين التينة وحتى في حارة حريك هناك انطباع بأنّ عون يريد رؤية بري ولو ليوم واحد، في حالة أنّه رئيس على مجلس الفراغ النيابي. وبري لن يسمح بذلك. البعض يسمّي المنازلة المنتظرة يوم 15 أيار بين بري وعون، بمثابة اللحظة التي طالما تمّ تأجيلها، مرّةً من خلال تدخّلات حزب الله ومرّةً ثانية من خلال تدخّلات أصدقاء مشتركين مسيحيّين بين عون وبري.

حزب الله منذ البداية كانت له قراءة لخطوط عون الحُمر البسيكولوجية في شأن أزمة إنتاج قانون انتخاب جديد، واليوم يثبت أنّها كانت صحيحة. وبموجبها رأى الحزب أنّ عون قد يتحمّل العودة إلى قانون الستّين لكنّه لن يتحمّل تحت أيّ ظرف، رؤية المجلس النيابي يمدّد لنفسه مرّةً ثالثة.

يَجدر هنا مراعاة نوع الحساسية المسيحية العميقة من التمديد لمجلس النواب، وهي مرّةً أخرى بسيكولوجية أكثر منها سياسية، ذلك أنّه في المرّتين السابقتين مدّد المجلس النيابي لنفسه، على رغم اعتراض عون رئيس أكبر كتلة نيابية مسيحية على ذلك. وأيضاً على رغم عتبِ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على بري لأنّه لم يقف على خاطِره مسبَقاً لجهة اضطراره للتمديد.

وكِلا الإشارتين تنمّان عن أنّ مركزَي الثقل المسيحي السياسي والديني توَحّدا حينها وراء شعورهما أنّ إرادتهما تعرّضَت للمسّ بها من إرادة حِرص الثنائي الشيعي على عدم المسّ بموقعه الثاني في الحكم. لن يقبلَ الرئيس المسيحي القوي بإرادة المسيحيين مرّةً ثالثة، وحتى بكركي تفضّل رؤية الستّين على رؤية مشهد تجاهُل إرادتها المعنوية تتكرّر.

السؤال اليوم: هل يمكن مرّةً أخرى تأجيل المنازلة بين الجنرال والأستاذ عبر وساطةٍ ما تحمل توازن وساطة المادة 59 التي أعطت عون همروجة مسيحية، وأعطت لبري مهلة إبقاء الرصاصة الشيعية في جيبه لمنعِ الفراغ في مجلس النواب.

حتى الآن يبدو الحلّ المتاح هو باتّباع وصفة حزب الله النفسية، أي اللجوء إلى علاج الشرّ الذي لا بدّ منه، المتمثّل باعتماد الستين الذي هو مقبول عند عون في مقابل التمديد، والأفضل من الفراغ عند بري.

وثمّة سيناريو جاهز للتطبيق، وهو أن يمدّد المجلس لنفسه ويطعن عون بهذا التمديد لدى مجلس الدستوري، وهنا يوجد احتمالان، إمّا استمرار المواجهة عن طريق تطيير نصاب المجلس الدستوري لمنعِه من الطعن، أو السماح لسيناريو الحلّ بالانسياب عبر المجلس الدستوري الذي ينعقد فيبطِل التمديد ولا يقبَل بالفراغ، حيث يدعو لإجراء الانتخابات على أساس القانون النافذ، أي الستّين.

وهكذا يصبح قانون الستّين حلّاً للمشكلة، بعد أن كان هو المشكلة طوال الفترة الماضية. ويصبح المجلس الدستوري الذي قراراتُه ملزِمة هو من يتحمّل مسؤولية إجراء الانتخابات على أساس قانون الستّين، وليس أيّ طرف سياسي أو موقع سيادي سياسي. المجلس الدستوري يتحمّل هذا الأمر، طالما إنّه يفعل ذلك لإنقاذ المصلحة اللبنانية العليا التي عرّضَها خلاف السياسيين للاهتزاز! إعتبَر البعض أمس أنّ إقفال الطرق الذي تَرافقَ مع إبداء العنف من محتجّين لديهم في الظاهر مطلب معيشي، هو بروفا لِما يمكن أن يحصل في 15 أيار. وبغَضّ النظر عمّا إذا كانت هذه فوضى موجّهة أم لا، فإنّ الرسالة التي تضمَّنتها عن المعنى الذي سيُفضي إليه تفَلّت الشارع وعن طبيعة موازين القوى داخله، لم تعُد خافية. وهي جديرة بالأخذ في الحسبان فيما لو قرّر أيّ طرف إعداد سيناريو توسُّل الشارع في المواجهة المحتملة بين فريقَي الفراغ والتمديد.

 

ديبلوماسيون يسألون: لمَن يرفع المسؤولون ملاحظاتهم؟

جورج شاهين/جريدة الجمهورية/الخميس 27 نيسان 2017

يتداول ديبلوماسيون عرب وأجانب كثيراً من المعطيات والتقارير الموثقة التي تعزّز الإقتناع لديهم بوجود مجموعة خصوصيات لبنانية تدفعهم الى تقصي المعلومات الدقيقة عمّا يدور في الكواليس السياسية والحزبية، ولا سيما منها تلك المتصلة باستحقاقات وطنية كبرى ومحطات مصيرية عبرتها البلاد وتكتسب في الشكل والمضمون ما يُسمى وفق بعض الدراسات سمة الإحتكام الى الدستور وما تقضي به القوانين المرعيّة الإجراء. والغريب أنّ عدداً من هؤلاء الديبلوماسيين يعرف في قرارة نفسه كثيراً من الحقائق حول حجم التفاهمات السياسية والحزبية والمصالح التي قادت الى جزء ممّا تحقق من خطوات أساسية أنهت الشغور الرئاسي، سواءٌ تلك التي فُرضت بقوة فاقت قدرات كثيرين على تحملها، أو بفعل انجرار البعض للدخول الى جنّة الحكم والسلطة وتقاسم المغانم والنفوذ، وهو ما ترجمته الأزمة التي رافقت تشكيل الحكومة والنزاع على الحقائب وما تعبّر عنه الخلافات حول الإمساك بمفاصل الدولة والمؤسسات منذ أن بدأت موجة التعيينات الأخيرة، فانتصرت قوى على أخرى وفكّكت تفاهمات وتجمعات سياسية وانهارت تحت وطأة النتائج التي ترتبت عليها بفعل عوامل داخلية وإقليمية ودولية فُسِّرَت على غير حقيقتها في مرحلة من الخواء السياسي والديبلوماسي.

ومن هذه المنطلقات، لم يُخفِ أحد الديبلوماسيين العارفين ببواطن الأمور وحقيقة ما يدور في كل بيت او حزب سياسي لبناني، توصّله الى معادلة لم يشهد مثيلاً لها في أيّ بلد آخر غير لبنان، وهو يلخصها بوجهيها على ضفتي صنفين من اللبنانيين على قاعدة وجود منتصر وخاسر.

وفي جلسة خُصصت للبحث في وسائل الدعم الذي يستحقه لبنان بعدما تحوّل مستوعَباً للنازحين واللاجئين السوريين والفلسطينيين، يكشف هذا الديبلوماسي عن قراءة متداوَلة في الكواليس الديبلوماسية تحاكي المرحلة السياسية التي سادت الأشهر الستة الأخيرة التي أعقبت إنهاء الشغور الرئاسي بمقاربة واقعية، وهي تقول بوجهيها:

- لم يُعلن المنتصر الحقيقي من كل ما جرى في لبنان إبان هذه الفترة وفيها وبعدها انتصارَه بعد، رغم أنه يتصرف على هذا الأساس، يملي المواقف ويحدّد المخارج المقبولة وغير المقبولة وما هو مسموح به وما هو غير مسموح.

- لم يعترف الخاسرون بعد، بخسارتهم، إما مكابرة أو اعتقاداً منهم، أنّ سياسة مجاراة الأحداث والإنحناء كالقصب أمام العاصفة هي قارب النجاة لهم الى أن يحين الخروج من النفق. فسارعوا الى ممارسة سياسة الهروب الى الأمام يستلحقون الإنتصارات ويدّعون النجاحات الوهمية.

وأمام هذه المعادلة المتوازنة ليس من الصعب الإضاءة على كثير ممّا يُثبت دقتها، فهناك دلائل تقود اليها، ومرد ذلك الى قدرة اللبنانيين على تغليف الحقائق بغطاء شفاف وفّرته الأغطية الدستورية والقانونية على خلفية ما بات يُعرف بـ الديموقراطية التوافقية التي تمّ التسويق لها بسيل من تفاهمات غامضة ومتناقضة وضعت ما يقول به الدستور وما نصت عليه القوانين على الرف، بعدما أسبغت عليها الصفات التاريخية والمصيرية فإرتضاها اللبنانيون للخروج من مسلسل المآزق على أمل الخروج الى برّ الأمان.

وعليه يكرّر الديبلوماسي نفسه دعواته الدائمة الى قراءة التطورات والوقائع بعيون مجرّدة، رافضاً مواقف وشعارات تُطلق في مناسبة وغير مناسبة لا تحاكي كل هذه الوقائع، لا بل فهي تتناقض معها الى الحدود القصوى.

ولذلك فهو يتوقف عند بعض المواقف التي لا تعترف بما هو قائم كالقول الغامض بأنّ قانوناً جديداً للإنتخابات بات قاب قوسين أو أدنى من الظهور، في وقت ينعى كل المحاولات الجارية لتوليده بعد سنوات تلت تعهّدات نيابية قُطعت في الأعوام 2008 و2009 و2013 و2015 بإقرار قانون انتخاب جديد يوفّر العدالة في التمثيل النيابي وصحته وشفافيته وهو أمر لم يتحقق حتى الآن.

وبناءً على ما تقدّم، يختم الديبلوماسي مطالعته اللبنانية، كاشفاً عدم فهمه لكثير من المعادلات التي تُبنى عليها المحطات المقبلة.

ويرى في القول مثلاً إنّ الحديث عن التمديد للمجلس النيابي هو مجرد تهديد ووعيد بأنه كلام غير واقعي، وتحديداً عندما يُقال إنّ الإنتخابات قائمة وستُجرى وفق قانون انتخاب جديد سيكون متاحاً قبل نهاية الولاية الدستورية للمجلس النيابي بالإستناد الى مواد دستورية محدّدة لا تحاكي ما يعيشه لبنان في هذه المرحلة بالذات ويدور خلاف عميق حول تفسيرها.

فجميع المتعاطين في السياسة والدستور يدركون أنّ الدستور اللبناني الذي لحظ البدائل من الشغور الرئاسي في حال عجز رئيس الجمهورية عن الإستمرار في مهماته أو وفاته، كذلك عند شغور مقعد نيابي بالإستقالة او بالوفاة قبل نهاية ولاية مجلس النواب بستة أشهر، لم يلحظ ما يحاكي ما سيعيشه لبنان بعد اسابيع قليلة من تمديد لا بد منه لتفادي الشغور النيابي.

ولذلك كله يطرح الديبلوماسي مجموعة أسئلة مشروعة ومنها: كيف سيتفق اللبنانيون على تفسير الدستور لإدارة المرحلة المقبلة بوجود إقتناع لديهم أنّ الدستور لم يلحظ أيّ مخرج لها؟ وكيف سيتمّ التوافق في ظل مجموعة من الآراء الدستورية المتناقضة؟ ومن أين سيأتون بالمخارج الدستورية؟ ومَن هي الجهة القادرة على فرضها؟ وعلى رغم صعوبة الأجوبة على هذه الأسئلة، فقد أدّت إشارة رئيس الجمهورية الى المواد الدستورية 25 و74 الى فرض سؤال جدي لدى الديبلوماسيين: مَن هي الجهة التي يرفع اليها الرئيس ملاحظاته؟ وهل سيشاركه أحد هذا الرأي؟ ومتى وكيف؟!

 

حراك لتلافي إشتباك رئاستين

طارق ترشيشي/جريدة الجمهورية/الخميس 27 نيسان 2017

تلوح في الأفق مؤشّرات على اشتباك سياسي يُخشى وقوعه بين الرئاستين الأولى والثانية حول الاستحقاق النيابي تمديداً وقانوناً وانتخاباً كلّما اقترب موعد انتهاء ولاية مجلس النواب في 20 حزيران المقبل وقبله موعد جلسة 15 أيار وانتهاء فترة الشهر التي جمَّد فيها رئيس الجمهورية جلسات المجلس استناداً إلى المادة 59 من الدستور.

فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أسقَط قانون الستّين من لاءاته، مؤكّداً أن لا تمديد لمجلس النواب ولا فراغ، ارتضى مداورةً في أن يكون هذا الستين مخرجاً لإنجاز الاستحقاق النيابي لتعذّرِ الاتفاق على قانون جديد، إذ إنّه لا يريد لهذا المجلس النيابي أن يمدّد لنفسه مرّةً جديدة لأيّ مدّة كانت، وإنّما يريد له أن تنتهي ولايتُه الممدّدة في 20 حزيران، ليصبح متاحاً وملِحّاً عندئذٍ أن تبادر الحكومة إلى إجراء الانتخابات سريعاً لملء الشغور النيابي بالاستناد إلى المادتين 24 و74 من الدستور.

في حين أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري وتلافياً لأيّ فراغ يريد أن يجتمع المجلس ويمدّد لنفسِه لفترة محدّدة يُصار خلالها إلى إجراء الانتخابات على أساس القانون النافذ، أي الستّين، في حال ظلّ الاتّفاق على قانون جديد متعذّراً.

ولذلك فإنّ بري يعمل لأن تكون الجلسة المقرّرة في 15 أيار المقبل حاسمةً في اتّجاه إقرار التمديد، حتى إذا حصل أيّ طارئ يكون أمام المسؤولين فترة الـ 35 يوماً المتبقّية من ولاية المجلس حتى 20 حزيران لاتّخاذ كلّ الإجراءات والخطوات اللازمة لمنعِ دخول البلاد في فراغ نيابي قد لا تُحمد عقباه، لأن ليس في الدستور ما يشير إلى إجراءات معنية يمكن اتّخاذها لتلافي الفراغ في حال انتهت الولاية النيابية من دون انتخاب مجلس نيابي جديد.

ولذلك يؤكّد مشاركون كبار في ورشة الاستحقاق النيابي أنّ أفرقاء مؤثّرين ينشطون من الآن وفي غير اتّجاه لمنعِ وقوع هذا الاشتباك الرئاسي، إذا جاز التعبير، وتأمين إمرار الاستحقاق النيابي من خلال مخرج لا يُحرِج أحداً، ولا يُحرج تحديداً أياً من الرئاسات ويُخرجها، لأنّ البلاد لا تتحمّل مزيداً من الأزمات والخضّات.

فالمواقف السائدة إزاء الاستحقاق النيابي لا تبعَث على التفاؤل حتى الآن بحصول اتفاق على قانون انتخابي جديد، بل إنّها تشي بصيرورة هذا الاستحقاق إلى الإنجاز على أساس قانون الانتخاب النافذ، أي قانون الستّين، لأنّ بعض الأفرقاء السياسيّين الأساسيين في السلطة وخارجها يريدون ذلك بدليل تغيُّرِ مواقفِهم من كلّ صيغة تُطرح لقانون الانتخاب العتيد بين ليلة وضحاها، فما إن يوافقون عليها اليوم، ثمّ يخلون إلى شياطينهم حتى يغيّروا مواقفَهم منها في اليوم التالي، والسِجلّ في هذا المضمار بات حافلاً منذ انتخابات عام 2009 وحتى الآن، إذ لم يُكتب لأيّ صيغة انتخابية طُرِحت النفاذ، وبات يَبلغ عددها أكثر من خمسين صيغة، والفشل لا سببَ له ولا تفسير سوى أنّ بعض الأفرقاء المؤثّرين ما زالوا يجدون في قانون الستين ضالّتهم، وهم كانوا قد أحيوه في مؤتمر الدوحة 2008، وخاضوا انتخابات 2009 على أساسه، وما زال نافذاً حتى الآن.

على أنّ آخر الصيَغ التي انهارت، أو هي قيد الانهيار، كانت صيغة القانون التأهيلي التي قيل إنّ اللقاءَين الرباعيَين في منزل الوزير جبران باسيل ومن ثمّ في مكتبه في وزارة الخارجية قد أنتجاها، وهي تقضي بأن تُجرى الانتخابات على مرحلتين؛ الأولى على أساس القضاء وتكون تأهيلية وطائفية مسيحية وإسلامية وليس مذهبية، فيتأهل الأول والثاني من الفائزين عن كلّ مقعد نيابي لهذه الطائفة أو تلك للانتخابات في مرحلتها الثانية على أساس النظام النسبي باعتماد لبنان 10 دوائر انتخابية كبرى.

وقد لحَظت هذه الصيغة اعتماد الصوت التفضيلي على أساس المحافظة وأُقرنت بناءً على اقتراح باسيل أن يتمّ الاتفاق على إنشاء مجلس للشيوخ تُسنَد رئاسته إلى المسيحيين، بما يُطمئنهم، وتعهَّد باسيل بأنّه في حال الاتفاق على هذا المجلس خلال فترة الستة أشهر التي تمدَّد فيها ولاية مجلس النواب تمهيداً لإجراء الانتخابات يتمّ إلغاء التأهيل على أساس القضاء والذهاب إلى انتخابات على أساس النظام النسبي كلّياً في الدوائر العشرة الكبرى التي تُحدّدها هذه الصيغة.

ولكن في الوقت الذي أبدى حزب الله تأييدَه هذه الصيغة شرط أن لا يعترض عليها أيّ مكوّن سياسي وازن في البلد، سَقطت لاعتراضِ تيار المستقبل عليها مطالباً بأن يكون التأهيل للمرشّحين الثلاثة الأوائل، ثمّ اعترَضت عليها حركة أمل، وقبلها اعترضَت القوات اللبنانية التي تعهَّد باسيل لنظرائه في اللجنة الرباعية بإقناعها بها. كذلك فإنّ الحزب التقدمي الاشتراكي اعترَض على هذا المشروع التأهيلي، وطرَح قبل أيام مشروعَه الذي يناصف في اعتماد النظامين الأكثري والنسبي.

لكن يبدو أنّ إنشاءَ مجلس الشيوخ الذي اقترَحه باسيل كان سبباً إضافياً من أسباب انهيار المشروع التأهيلي أو تعثّرِه، على رغم اقتراح البعض أن تكون رئاسته مداورةً بين المسيحيين والمسلمين. فرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط وقيادات الطائفة الدرزية عموماً يريدون أن يكون رئيس هذا المجلس درزياً، وذلك بالاستناد إلى المناقشات التي جرت خلال مؤتمر النواب في السعودية عام 1989 الذي أنتج اتفاق الطائف. لكنّ المسيحيين يريدون أن يكون رئيس هذا المجلس مسيحياً، تطبيقاً للمناصفة المعمول بها بين المسيحيين والمسلمين.

ولذلك، وبعد إعلان الرئيس سعد الحريري أمس عدم مشاركته في جلسة التمديد في 15 أيار المقبل، وأنه لا يريد التمديد ولا يريد الفراغ، هو موقف كان قد أبلغَه إلى بري قبل أيام من خلال الوزير على حسن خليل، فإنّ ذلك يدلّ إلى أنّ الأزمة بدأت تشتدّ، إمّا لتنفرج قبل 15 أيار أو لتنفجر بعده.

فالانفراج ينبغي أن يكون الاتفاق على قانون انتخابي أو على مخرج للاستحقاق النيابي، أمّا الانفجار فسيكون دخولَ البلاد في فراغ نيابي قد يضع البلاد أمام احتمالات شتّى قد لا تُحمد عقباها.

 

توزيع أدوار يواجه توزيع الأدوار

أسعد بشارة /الجمهورية/26 نيسان 2017

غيَّر حزب الله تكتيكه ليتلاءم مع توزيع الأدوار الذي يعتمده الرئيس ميشال عون مع الوزير جبران باسيل، فوزّع الأدوار مع الرئيس نبيه برّي.

وفي رفضه الحقيقي للقانون التأهيلي، كلف حزب الله بري تصدّر المواجهة فأكد رئيس مجلس النواب علناً وخلال الاجتماعات المغلقة رفضه للتأهيلي، فيما استمرّ الحزب على موافقته على القانون، حيث أبدى الحاج حسين الخليل في الاجتماع الرباعي موقفاً مؤيّداً فيما عارضه الوزير علي حسن خليل.

الموقف الحقيقي للحزب يعلنه وزراؤه ونوابه في وسائل الإعلام وهو تأييد النسبية، فيما يترك للحلفاء الإجهاز على كل صيغة أخرى، ويتم استنفاد الوقت للوصول إلى مهلة 15 أيار من دون قانون انتخاب، أو عبر تقديم قانون وحيد هو قانون النسبية، الذي إذا ما رفضه ثنائي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، يكون كمَن قد ساهم في التمديد الحتمي للمجلس النيابي. في المقابل، يدرك ثنائي القوات والتيار أنّ حزب الله سيجهز على هذه الصيغة وأنها خلافاً لما يعلنه، لم تعد هي الأخرى موجودة على الطاولة. ولهذا واستثماراً للوقت المتسارع قبل صدام التمديد، عكف كل من التيار والقوات على بلورة تصوّر لتفاوض جديد في صيغة شاملة، أي صيغة سلّة القانون الانتخابي ومجلس الشيوخ. ىوفي المعلومات أنّ هذا التصوّر، يقترب عملياً من النسبية الكاملة، ولكن ليس بتقسيمات الدوائر الكبيرة، بل بتقسيم الـ 15 دائرة، لكن مع اشتراط إنشاء مجلس للشيوخ بصلاحيات حقيقية وكبيرة، واشتراط أن يكون القانون دائماً، وأن يحافظ على المناصفة. هذا العرض الذي لم يتحوّل بعد عرضاً رسمياً، تلقّفه بري وحزب الله سريعاً ورُدَّ عليه بتذكير الثنائي بـاتفاق الطائف الذي ينص على إلغاء الطائفية السياسية وتشكيل مجلس شيوخ يُنتخب طائفياً، لكنّ الثنائي الشيعي لا يريد لمجلس الشيوخ أن ينتزع صلاحيات اساسية من مجلس النواب، بل يريد الشيوخ شيوخاً مفخّمة الأسماء، لا الصلاحيات، لأنه يعتبر أنّ مجلس النواب ورئاسته على وجه التحديد هي الحصة الشيعية المؤثرة في النظام، وفي هذا الإطار تردّد أوساط الثنائي كلاماً قيل في الإجتماعات المغلقة نُقل عن ممثليه مفاده أنّ المسيحيين نالوا ما أرادوه من خلال رئاسة الجمهورية، والسنة نالوا رئاسة الحكومة، أما الشيعة فلهم الحق في نيل قانون انتخاب يؤمّن لهم وحلفاءهم الغالبية النيابية. ويبقى السؤال: هل يمكن التوصّل إلى صفقة كاملة قبل انقضاء مهلة 15 أيار؟ وهل ستتيح مبادرة بري التي هي في حقيقتها سلة تشمل تطبيق اتفاق الطائف التوصل الى حل؟ لا تتفاءل أوساط ثنائي التيار والقوات بهذه المبادرة، التي تريد إغراءه بتشكيل مجلس شيوخ ضعيف الصلاحيات، مقابل دفع ثمن باهظ يتمثل بإلغاء المناصفة، في المجلس النيابي، وهو ما لم يقبل به الثنائي في النسبية الكاملة، فيما تطوَّر موقفه الى القبول بالنسبية الكاملة بدوائر تأتي بما يفوق 52 نائباً، وتكرّس تشكيل مجلس شيوخ برئاسة مسيحي.

وترى أوساط الثنائي أنّ بري يحاول استنفاد الوقت حتى اللحظة الاخيرة وتشك في أنه نسّق مع النائب وليد جنبلاط مبادرة الاخير حول قانون الانتخاب لمزيد من زرك الثنائي قبل 15 أيار، فيما يستعد الرئيس سعد الحريري بدوره لإطلاق مبادرته المتكاملة التي تقترب ممّا يمكن أن يقبله الثنائي، مع تمايز في تقسيمات قانون النسبية الكاملة، لكنّ السؤال ماذا سيتبقّى لهذا الثنائي إذا استُنفدت المهلة الاخيرة، وصوَّت مجلس النواب على التمديد، واستعمل رئيس الجمهورية صلاحيته برد القانون، ثم أُعيد إقراره قبل نهاية ولاية المجلس؟ وهل سيكون رفض التمديد وعدم إجراء الانتخابات هو الطُعم الذي ابتلعه الثنائي، الذي يمهّد سواءٌ حصل التمديد او لم يحصل الى الدخول عملياً في المؤتمر التأسيسي.

 

سيقتلون لبنان.. ولن يندموا؟

فؤاد أبو زيد/الديار/26 نيسان 2017

كان الشاعر نزار قباني يحبّ لبنان والعاصمة بيروت، حباً كبيراً لا يقاربه فيه او يضاهيه سوى حب الشاعر سعيد عقل، مع فارق اساس، ان قباني سوري الجنسية، وعقل لبناني زحلاوي، وكثر كانوا يحسبون ان نزار قباني لبناني بيروتي، اولاً لأنه كان دائم السكن في بيروت، وثانياً لأنه من عائلة قباني، وهي عائلة بيروتية كبيرة ومعروفة، وثالثاً، لأنه كتب العديد من القصائد اثناء الحرب في لبنان، تحكي عن حبّه وشوقه وتعلّقه بلبنان وبيروت، وعن ألمه الشديد لتحويل لبنان الثقافة والعلم والنور والجمال والحرية الى ساحة او صحراء من القتل والتدمير والبشاعة، كما انه لم يكن على وفاق مع الأنظمة العربية القائمة، وخصوصاً الأنظمة الدكتاتورية والشمولية. هذه المقدّمة عن نزار قباني ليست موضوع مقالي، بل هي تمهيد لموضوع مقالي الذي يستند الى قصيدة كتبها نزار يهاجم فيها انغماس العرب في حرب لبنان عنوانها ستقتلونه وتندمون.. وهو بالطبع يعني لبنان الذي أحبّ.

التاريخ يعيد نفسه، ولكن في شكل مختلف، لأن من يقتل لبنان اليوم، هم ابناؤه، أو القسم الاكبر منهم، مع فارق وحيد، أنهم يقتلون لبنان والدولة، ولن يندموا، لأنهم يعرفون ماذا يفعلون، وهذه هي الوقائع. كل من يساهم في الفساد، وفي هدر المال العام، وفي تلويث البيئة، وفي حماية المجرمين والمرتكبين، وفي تجاوز القوانين، وفي مخالفة الدستور، وفي ترهيب الناس والقضاء، وفي الولاء والانتماء لغير لبنان، وفي حمل السلاح غير الشرعي واستعماله، وفي تقديم الطائفة والمذهب على المواطنة، وفي قمع الحريات وعدم احقاق الحق، هم من يعدمون الدولة ويقتلون لبنان، وقد تناوبوا على ارتكاب هذه الجرائم منذ عقود، ولم يخجلوا.. ولم يندموا. السلطة في لبنان اليوم، واقعة في مأزق، لم يعد بامكانها ان تقوم منه، حتى ولو دفعت الثمن الغالي، فالوزارات والادارات العامة، تغص بالمحاسيب والانصار، وهؤلاء كسروا على الدولة والمسؤولين وقوى الأمن، واصبحوا ملوك الشارع بلا منازع، يحميهم عن قرب او عن بعد، من حشا بهم المؤسسات تسلّلا، فتحوّلوا الى قنابل موقوتة، او ورقة ضغط غب الطلب. لبنان بأطرافه، وبقلبه العاصمة، تحوّل الى ساحة تجد فيها جميع انواع التوترت. توتر طائفي، وتوتر مذهبي، وتوتر سياسي، وتوتر مطلبي، وتوتر اجتماعي بوجود مليوني غريب على ارضه، ويزحف الى الساحة لاحتلال زاوية له، توتر مالي، بعد الاخبار عن عقوبات مالية قد تطول شرائح واسعة من الشعب اللبناني، فأين المفرّ يا حكومة ومسؤولي لبنان، والتوتر اياه يطل من الحدود الجنوبية مع العدو الاسرائيلي، ومن حدودنا الشمالية مع المنظمات الارهابية التكفيرية؟ من حيث المبدأ، الجيوش ترتاح الى أوضاعها، وترتفع معنوياتها عندما تكون الجبهة الداخلية متراصّة وقويّة، وتشكل دعماً قوياً دائماً لقواتها المسلّحة، هذه الحالة، غير متوفرة في لبنان، بوجود هذا الكمّ من المشاكل والتفكك، وعدم الشعور بخطر الايام المقبلة، وخصوصاً في الجبهة المقابلة للارهابيين، حيث يخوض الجيش معارك استباقية لابعاد الخطر عن البلدات الحدودية وسكانها، ولبنان الشعب والمخلصين من المسؤولين، يقدّر عالياً، شحنات السلاح الاميركي التي تصل الى جيشنا بعد كل معركة لتزويده بالذخيرة والعتاد والسلاح اللازمة لمواجهة التنظيمات الارهابية التي تحاول ان تتمدد الى الداخل اللبناني، كما ان مؤتمراً على مستوى الخبراء ستعقده الدول الخمس الكبرى في العاصمة الايطالية روما، ينضم اليه خبراء من ايطاليا والمانيا واسبانيا للبحث في حاجات الجيش اللبناني على ان يعقد مؤتمر آخر على مستوى الوزراء بعد شهرين للغاية نفسها. الدول الصديقة، تهتم بنا وبجيشنا، اكثر من اهتمام المسؤولين والقيادات، على توفير اوضاع مريحة في الداخل، يطمئن اليها المواطنون، وقواتنا المسلّحة، ولكن الجيش والشعب في واد، والطبقة السياسية التي جرّبت سابقاً وسقطت، في وادٍ آخر، ولم يعد هناك أمل، سوى بالدم الجديد الذي فرض نفسه ليحقق للشعب بعضاً من تغيير.

 

هل طلب عون من باسيل مناقشة صيغة مجلسي الشيوخ؟

محمد بلوط /الديار/26 نيسان 2017

لم تتبلور بعد ملامح قانون الانتخابات الجديد في ظل تساقط الاقتراحات والمشاريع الواحد تلو الاخر رغم كثرتها وتنوعها. وعلى بعد ثلاثة اسابيع من جلسة 15 أيار يبدو أنه من الصعب التكهن بالمسار الذي ستسلكه، مع العلم ان الجميع يدرك انها ستكون المحطة الفاصلة في حسم كل الخيارات.

ووفقا للمعلومات المتوافرة فان الاتصالات واللقاءات لم تنقطع في الساعات الثماني والاربعين الماضية في اطار السعي الى الاتفاق على صيغة يمكن ان تشكل مخرجا للمأزق الراهن أكان من خلال التوافق على القانون ام من خلال الاتفاق على مبادئه وخطوطه العريضة، وبالتالي ارجاء الانتخاب بضعة أشهر تكون فرصة لاستكمال وضع القانون وانجازه من جهة وللتحضير للاستحقاق الانتخابي. وتقول مصادر مطلعة ان الرئيس بري فتح الآفاق في اليومين الماضيين لمناقشة الصيغة الجديدة التي بلورها والتي تعتمد على انتخاب مجلس نيابي على اساس النسبية الكاملة، وانشاء مجلس الشيوخ الذي يحفظ حقوق وتمثيل الطوائف دون تمييز كما نص الطائف. وتكشف المصادر عن ان رئيس الجمهورية ميشال عون طلب من الوزير باسيل بحث مسألة انشاء مجلس الشيوخ في اشارة الى امكانية مناقشة هذه الصيغة التي تستمد قوتها من الدستور، خصوصاً بعد ان باتت صيغة مشروع التأهيل المقدم من رئيس التيار الوطني الحر بحكم الساقطة نتيجة الاعتراضات الواسعة عليها. ولا تجزم المصادر ما اذا كان باسيل قد اقتنع كليا بوضع هذه الصيغة جانبا والانخراط الجدي في الصيغة التي يطرحها بري، لكنها تشير الى ان هذه الفكرة، التي طرحت اساساً في حوار عين التينة قبل انتخاب الرئيس عون، هي الأكثر حضوراً ويمكن الاتفاق على خطوطها العريضة لتكون اساساً أو مبرراً لتمديد تقني للمجلس يتراوح بين ستة أشهر وسنة. وفي ظل النقاش الذي بدأ حول هذه الصيغة برزت مواقف صارمة ومتشددة ضد مشروع باسيل الذي وصفه النائب جنبلاط بأنه ضرب للوحدة الوطنية ولتيار يسمى المستقبل لكن قد يصبح ماضياً، موضحاً انه لا يقصد تياراً محدداً بل كل الذين يزايدون في التغيير وهم من التغيير براء. اما نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فرأى ان قانون التأهيل يجعلنا نعتقد بأننا نعود الى ما كان يحدث في الولايات المتحدة ايام التمييز العنصري، وقد صار اليوم تمييزاً دينياً. وتقول المعلومات ان جنبلاط، الذي تلقى اشارات غير مرضية تجاه اقتراحه المختلط، ابلغ البعض ان محاولة الذهاب والسير بمشروع التأهيل او فرضه على الآخرين تعني المزيد من التأزم، وهي محاولة مرفوضة وساقطة. واللافت ان تيار المستقبل لم يعلن موقفا واضحا من صيغة باسيل، مفضلا ان يكون الردّ عليه من الآخرين لا سيما انه يحرص على العلاقة الطيبة مع التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية ولا يريد أن تتأثر بنقاش غير معروف النتائج اصلا حول قانون الانتخاب. ولا يمانع المستقبل بل يبدي استعداداً للسير في انتخاب مجلس نيابي على اساس النسبية الكاملة مع انشاء مجلس الشيوخ، مذكراً بموقفه الايجابي من هذه الفكرة عندما طرحها الرئيس بري في حوار عين التينة، ومشيراً الى انه كان ولا يزال يؤيد ويدعم تطبيق الطائف. وبرأي مصدر وزاري يشارك في النقاشات حول قانون الانتخابات ان هناك اجواء يمكن البناء عليها للسير والتقدم في هذه الصيغة، لكن موقف الثنائي المسيحي التيار العوني والقوات اللبنانية غير واضح، والامر يحتاج الى بعض الوقت لاستيضاح موقفهما منها.

ومما لا شك فيه ان هذه الاجواء الضبابية حتى الآن تجعل الرئيس بري حذراً في ما قام ويقوم به، وهو يفضّل ان يستمر العمل على غير محور لانضاج الفكرة وتعزيز فرصة الاتفاق او التوافق عليها.

 

صورة التعطيل تطاول رئيس الحكومة

هيام القصيفي/الاخبار/26 نيسان 2017

الأسباب الحقيقية وراء عدم انعقاد مجلس الوزراء لا تزال مبهمة، فيما تُطرَح أسئلة عن مصلحة العهد ورئيس الحكومة في تغييب هذه الاجتماعات، فيما مجلس النواب أيضاً معطل، والمشاريع أمام مجلس الوزراء كثيرة. ثمة روايتان لتفسير عدم انعقاد مجلس الوزراء. واحدة تقول إن السبب الرئيسي وراء عدم دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، هو استمرار رئيس الجمهورية في رفضه التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. ورغم الأسباب الموجبة التي يضعها المدافعون عن بقاء سلامة في موقعه لست سنوات جديدة، ولا سيما في ضوء العقوبات الأميركية المفترضة على لبنان التي تستدعي التجديد له وذهابه كحاكم لولاية كاملة إلى واشنطن للدفاع عن الوضع اللبناني المالي والنقدي وتأثره بهذه العقوبات، ورغم الاستعداد الكامل الذي يبديه سلامة للتعاون في شؤون مصرفية محددة، فإن الـنَعَم النهائية لم تصدر بعد من قصر بعبدا، بحسب ما تؤكد مصادر سياسية. وتبعاً لذلك، لن ينعقد مجلس الوزراء، حتى لا ينجح من يؤيدون سلامة، وهم كثر، وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الحريري، في وضع التجديد لحاكم مصرف لبنان بنداً أول على طاولته، ويضع رئيس الجمهورية تحت الضغط، في حين أن مواقف عون شخصياً الرافضة لكل أنواع التجديد معروفة، وهو سبق أن خاض معارك سياسية عدة، ولا يزال، رفضاً لها.

أما الرواية الثانية، فتقول ــ بحسب مصادر وزارية ــ إن عون أبلغ سلامة موافقته على التجديد له ست سنوات، ووعده بأن التجديد له سيكون في خلال خمسة عشر يوماً، بعد توافق القوى السياسية عليه، ومنها التيار الوطني الحر، وحينها يمكنه الذهاب إلى واشنطن للبحث في العقوبات الأميركية على شخصيات ومؤسسات لبنانية. وبحسب الرواية نفسها، إن عدم انعقاد مجلس الوزراء تبعاً لذلك بات مرتبطاً حصراً بقانون الانتخاب. وهنا أيضاً يكمن الالتباس الحاصل. لأن معلومات وزارية تتحدث عن أن رئيس الجمهورية يصرّ على ضرورة بتّ مصير قانون الانتخاب قبل الدعوة إلى مجلس الوزراء، ويشدد على انعقاد اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة للبحث في هذا القانون، قبل اجتماع مجلس الوزراء. لكن رئيس الحكومة سعد الحريري، لم يدع اللجنة إلى الانعقاد للأسبوع الثاني على التوالي، وحين راجعه وزراء وقوى سياسية، لم يكن جوابه واضحاً، بل أوحى أن البحث في قانون الانتخاب مستمر بين القوى السياسية الأربع (تيار المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة أمل، حزب الله) التي يجتمع ممثلوها دورياً. والالتباس الحاصل يكمن في الحلقة المفقودة بين اللجنة الوزارية وموقف رئيس الجمهورية. فإذا لم يدعُ الحريري اللجنة إلى الانعقاد، فلأنه بحسب معطيات وزارية يستجيب لطلب الوزير جبران باسيل بعدم توسيع اللجنة وحصر النقاش بين القوى الأربع، وخصوصاً لتفادي الكباش مع الحزب التقدمي الاشتراكي حول قانون الانتخاب، في ضوء المشاريع التي تقدم بها باسيل ولم تحظَ برضى الاشتراكي. من هنا السؤال: ما هي مصلحة رئيس الجمهورية وباسيل في عدم انعقاد مجلس الوزراء وربطه بلجنة وزارية لم يدع إليها الحريري بناءً على تنسيق مع باسيل نفسه؟ والمفارقة أن أكثر من وزير ليس لديه إجابة واضحة عن أسباب غياب مجلس الوزراء، إلا في إطار التكهن عن رفض الطرفين بحث قانون الانتخاب في مجلس الوزراء. علماً أن هناك حاجة ماسة للبحث في قانون الانتخاب، إضافة إلى جملة مشاريع وتعيينات يفترض أن يوافق عليها المجلس، وهي كلها مشاريع معلقة للشهر الخامس من عمر الحكومة. لكن أياً كان سبب غياب مجلس الوزراء، قانون الانتخاب أو التجديد لحكام مصرف لبنان، فإن من شأن عدم انعقاد هذه الجلسات أن يطرح علامات استفهام كثيرة حول السلبيات التي ستنعكس جراء ذلك على العهد ورئيس الحكومة. فأمام العهد تتراكم تحديات أساسية كثيرة، وفي عدم انعقاد مجلس الوزراء يضاف استحقاق آخر. فهناك فارق بين تعطيل مجلس الوزراء، أيام كان رئيسه تمام سلام، وفي غياب رئيس الجمهورية، وعدم انعقاد مجلس الوزراء في ظل وجود رئيس للجمهورية لأسباب الانشقاق الداخلي بين المشاركين في الحكومة المنضوين جميعهم تحت سقف التهدئة، خصوصاً أن تغييب مجلس الوزراء تزامن أيضاً مع عدم انعقاد مجلس النواب بفعل الحق الدستوري الذي استخدمه رئيس الجمهورية، ما يعطي صورة غير مشجعة عن العهد وتعطيل المؤسسات فيه، مهما كانت الأسباب الموجبة لهذا التعطيل. علماً أن تكتل التغيير والإصلاح حين كان عون رئيسه، كان أيضاً مشاركاً في تعطيل أعمال مجلس النواب لأسباب تتعلق بتشريع الضرورة. وصورة التعطيل تطاول أيضاً رئيس الحكومة، الذي لا مصلحة له في الموافقة على عدم انعقاد مجلس الوزراء، والظهور بمظهر المستجيب لكل أنواع الضغوط، فلا يرفض أي مطلب ولا يعرقل أي مسعى، بل يحاول ــ كما ظهر في نقاش قانون الانتخاب وتعطيل أعمال مجلس الوزراء ــ تفادي أي مشكلة مع العهد مهما كان نوعها، ولو كان ذلك يتعلق بمجلس الوزراء والحكومة التي يرأسها. ففيما يهادن الحريري في قانون الانتخاب وفي تظهير صورة المتوافق دوماً مع رئيس الجمهورية، يغيب دوره كرئيس للحكومة، حين يقرر رئيس الجمهورية عدم الدعوة إلى مجلس الوزراء. وهو أمر في المبدأ يثير ضجة سياسية، لولا السقف الذي ارتضاه الحريري حين عاد إلى السرايا الحكومية.

 

الإصرار على التأهيل الطائفي تضييع للوقت

حسن سلامة/الديار/26 نيسان 2017

لا زال الغموض والضبابية يحكمان مسار قانون الانتخابات قبل اقل من اسبوعين من مهلة الخامس من أيار، حيث بات من المؤكد ان الجلسة التشريعية المتوقعة يومها ستقر التمديد لمجلس النواب لمدة سنة بناء على الاقتراح الذي كان تقدم به النائب نقولا فتوش، في حال تعذر الاتفاق على صيغة جديدة خلال هذين الاسبوعين. وفي المعلومات لمصادر سياسية متابعة لحركة الاتصالات القائمة بهذا الخصوص، فكل ما يحكى عن حصول تقدم او ايجابيات الصيغة التوافقية لا يعبر فعلاً عن حقيقة من يطرح مواقف من المشاريع المطروحة، بدءا من صيغة التأهيل على اساس طائفي، بعكس ما يجري الحديث عنه من ان اللقاء الرباعي الذي عقد في بيت الوسط كان قريباً من الاتفاق على هذا الاقتراح: فالنائب علي حسن خليل ابلغ المجتمعين رفض الرئيس نبيه بري لذلك، كما ان رئىس الحكومة سعد الحريري لا زال يتعاطى مع المشاريع بما في ذلك المشروع التأهيلي على قاعدة رجل في البور واخرى في الفلاحة اي انه لم يعط موقفاً نهائىاً من هذه الصيغة ومن غيرها من الاقتراحات، وان كان ابلغ اللجنة الوزارية التي كان شكلها مجلس الوزراء في آخر اجتماع له، خلال اللقاء الوحيد الذي عقدته قبل اكثر من اسبوعين انه مع النسبية الكاملة. وفي تقدير المصادر ان تيار المستقبل لا زال يلعب لعبة المناورة وتضييع الوقت حتى موعد الخامس من ايار لاقرار التمديد دون قانون الانتخابات. كذلك تشير المصادر الى ان حزب الله يرفض بالكامل التأهيل الطائفي، بل ان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وسع نطاق اعتراض الحزب ليطال المختلط بتأكيده قبل يومين ان المختلط مخالف للدستور واتفاق الطائف. وكذلك الامر بالنسبة للنائب وليد جنبلاط ورئىس تيار المردة سليمان فرنجية وآخرين. وعلى هذا الاساس تجزم المصادر ان اقتراح التأهيل الطائفي غير قابل للحياة، في ظل شبه إجماع على رفضه وتقول ان اصرار الثنائي المسيحي، اي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على هذا الاقتراح سيؤدي الى اضاعة المزيد من الوقت والوصول الى موعد الخامس من ايار دون قانون جديد، مما سيفرض التمديد، وربما الدخول في ازمة سياسية، خصوصاً في ظل ما يتردد عن تحضير بعض القانونيين فتاوى دستورية من خلال تفسير بعض المواد في الدستور، والتي يقول اصحابها انها تجيز لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ابطال التمديد مع بقاء الرئيس بري ومكتب المجلس يمارسون صلاحياتهم. وتلفت المصادر في السياق ذاته الى ان لا مؤشرات على التوافق على صيغ اخر، قبل مطلع الشهر المقبل، بدءا من الاقتراح الذي تقدم به الحزب الاشتراكي في ضوء رفض الثنائي المسيحي له، كما ان الاخذ بالنسبية الكاملة لا تزال تعيق الافاق عليه اعتراضات من جانب قوى مختلفة، خاصة من جانب رئيس التيار الوطني الوزير جبران باسيل ورئيس حزب القوات سمير جعجع، كما ان الرئيس الحريري، وان كان يتحدث في بعض المجالس انه لا يمانع النسبية الكاملة، لكنه لم يعلن صراحة هذا الامر، اما النائب جنبلاط فهو ايضاً لا زال يفضل المختلط انطلاقاً من الاقتراح الذي تقدم به الحزب الاشتراكي مؤخرا، وان كان زعيم المختارة قد لا يمانع بالنسبية الكاملة في حال وجد ان الكتل النيابية الاساسية مستعدة للسير به.

من كل ذلك، ترى المصادر ان ما قاله البطريرك الماروني بشاره بطرس الراعي قبل يومين من دعوة لاجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، هي دعوة واقعية على الرغم من وجود شبه اجماع على العودة للقانون الحالي، وتضيف ان كلام البطريرك الراعي يراد منه بالدرجة الاولى ممارسة الضغوط على القوى السياسية للاتفاق على قانون جديد، لكن اذا استحال ذلك، فـالكحل كما يقول المثل افضل من العمى، ان اجراء الانتخابات على اساس قانون الدوحة يبقى الخيار الاقل ضرراً على البلاد وعلى الاستقرار السياسي، من الذهاب نحو التمديد المفتوح او الدخول في الفراغ، وفي كلتا الحالتين ستكون البلاد امام ازمة سياسية - وطنية سترد سلباً على عمل المؤسسات من مجلس النواب الى الحكومة وباقي المواقع الاخرى في الدولة. لذلك تلاحظ المصادر ان استمرار بعض القوى التعاطي مع قانون الانتخابات من منظار طائفي - مذهبي، ومن منظار ما يستطيع ان يحصده من نواب في الانتخابات، ولو انطلق من منطق طائفي ومذهبي، سيدفع الامور نحو خيارات صعبة وغير مرغوبة من اكثرية اللبنانيين، من التمديد، الى الفراغ، او اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، وكل هذه الخيارات بما في ذلك الانتخاب الطائفي ستفاقم من الانقسامات، وتؤدي الى مزيد من الهريان والتعطيل للدولة ومؤسساتها.

 

اغلاق الطرق ارهاب للمواطنين

حسان القطب/المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات/26 نيسان/17

كلما اشتد التنافس السياسي والتباين بين بعض القوى السياسية والفعاليات الحزبية (وهم شركاء في الحكم والسلطة والحكومة)..حول اي قضية من القضايا الخلافية يدفع المواطن اللبناني ثمن هذا الخلاف من وقته وماله وفي بعض الاحيان من دمه..(فقد حصل اطلاق نار وتضارب بالأيدي وتكسير لزجاج السيارات في الكوستابرافا بين المعتصمين والسائقين العالقين في الزحمة الخانقة التي كان اعتصام أصحاب الشاحنات قد سببها بعد اقفال معظم الطرقات اللبنانية. ما تسبب بحركة مرور خانقة على كافة الاراضي اللبنانية...)..وكان سبق ايضاً لفريق سياسي آخر ان هدد باغلاق الطرقات في حال عقدت جلسة تمديد مجلس النواب قبل ايام..؟؟ هل هكذا يتم التفاوض بين القوى السياسية في لبنان..احياناً بتعطيل المؤسسات الدستورية..؟؟ او بوقف الرحلات الجوية عبر اغلاق طريق المطار في بعض الاحيان..؟؟ او بقطع الطرق وشرايين التواصل بين المناطق اللبنانية والعاصمة بيروت..؟؟؟

اية رسالة هذه التي نوجهها لبعضنا البعض..؟؟ وحتى نكون واقعيين اية رسالة يتم يوجيهها لنا نحن الشعب اللبناني من قبل بعض السياسيين، ويريدوننا ان نفهمها ونستوعبها بقوة السلاح والميليشيات من قبل من يمسك بالطرقات التي يتم اغلاقها..؟؟ وقد اصبح معروفاً ومعلوماً..لنا جميعاً من هي هذه الجهة..؟؟ وهي ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة بكل تاكيد..؟؟.. إن هذا الفريق لا يملك سوى ان يمارس سياسات الضغط والتعطيل والارهاب والترهيب.. لانه لا يحسن سواها..؟؟ بل لأنه لا يفهم لغة البناء والاعمار ولا يدرك اهمية وضرورة التفاهم مع الآخر..؟ يظن نفسه قوى بسلاحه وبجمهوره الذي يندفع عند الطلب لتنفيذ التعليمات والتوجيهات مهما كانت، وهو لا يدرك انه خاسر كأي مواطن لبناني اخر..؟؟

قبل ان ندرك نحن كمواطنين مغزى الرسائل التي تتطاير يميناً وشمالاً من خلال ما نراه ونعيشه في شوارعنا وعند مداخل مدننا وقرانا وعاصمتنا..!! علينا ان نعلم ان دول الخارج التي تراقب وضعنا ترى فينا دولة فاشلة فاقدة للنظام والاستقرار والامن..؟؟ وترى في ان بعض سياسيينا هم قادة ميليشيات واساتذة في الابتزاز والفساد و..؟؟؟ وترى في بعض جمهورنا انه مستعد للتضحية ببلاده ومصالحة لخدمة سياسيين فاشلين ومحاور اقليمية خارجية ومشاريع تخدم دول اخرى...؟؟.. وترى في بعض قوانا السياسية انها قادرة على تجييش المشاعر لدى جمهورها ليكون وقود حروب وصراعات لا ادوات بناء وتنمية..؟

لا يمكن القبول بالاستمرار في ممارسة هذا النهج وفي التعايش معه..؟؟ وفي نفس الوقت من غير المقبول ان تبقى القوى الامنية متجاهلة لما يجري..؟؟ فإما اننا نعيش في وطن يحفظ كرامة الجميع..؟؟ او ان نسير نحو الهاوية نتيجة تاجيج الصراعات وتعميق الخلافات وتدمير الوطن اقتصادياً وامنياً.. وشرذمة طوائفه ومذاهبة، ومن ثم الاجهاز على تعدديته..؟؟ ومع ذلك يعتبر كلام وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي طالب بفتح الطرق في كل لبنان خلال ساعة، وإلا سيضطر إلى استعمال القوة...؟؟ كلاماً غير مقبول لأن الفريق الذي يمارس هذه الغوغائية تربطه به علاقة طيبة وتجمعه معه لقاءات ودية..؟؟ والاخطر هو السؤال التالي: هل يتحمل الوطن يا معالي الوزير.. اي صراع ربما قد ينشب..!! بين مواطنين مسلحين يحظون بحماية سياسية وامنية مع الاسف، مع قوى امنية تتعرض لضغوطات بالغة.. فقد نشر موقع الكتائب ما يلي: (استمرت المعركة بين حركة امل وتيار المستقبل، مع استمرار الحركة بـالرد على قرار المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، تعيين قائد لمنطقة الشمال في وحدة الدرك الإقليمي من خارج الآلية السياسية المتبعة في هكذا قرارات. وأصدر وزير المال علي حسن خليل قراراً بوقف دفع النفقات السرية إلى قوى الأمن الداخلي، فضلاً عن إجرائه تبديلاً طاول موظفَين محسوبَين على المستقبل في وزارة المال.. وقالت مصادر في فريق 8 آذار لـالأخبار إن الانتقام سيستمر إلى حين التوصل إلى تسوية بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري..) هكذا يفهم هذا الفريق معنى السلطة.... انتقام وتفرد وتعطيل وفساد وافساد واستهداف القوى الامنية ودورها وهيبتها يعتبر جزء من نهجها وسلوكها...؟.؟؟ حتى يسهل الهيمنة على الوطن ومقدراته ومؤسساته..؟؟ أم اننا نتحضر لمرحلة اشد خطورة مما نعيشه الان من انقسامات وتعطيل وفوضى وصراعات..؟؟؟؟؟ والاشارات كثيرة..؟؟

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

إطلاق نار وتحطيم سيارات واعتداءات استدعت اجتماع الأمن المركزي/يوم مُعيب تحت زحمة الشاحنات والدواليب

استفاق اللبنانيون أمس، على بداية يوم مشهود يُضاف إلى حياتهم اليومية، تمثّل بقطع الطرق وإطلاق النار المترافق مع تحطيم سيارات والاعتداء على السائقين، ما خلّف حالة من الإرباك والذعر في صفوف المواطنين الذين علقوا في زحمة سير لساعات طويلة. لكن الأمر الذي لاقى استنكاراً واسعاً، تمثل بتعرّض أصحاب الشاحنات المعتصمين على الطرق والأوتسترادات، للعديد من المواطنين الذين سُجنوا في سيّاراتهم لساعات طويلة، بالضرب والإهانات والشتائم، إثر محاولتهم المرور سعياً وراء أعمالهم وأرزاقهم. وقد استدعت هذه الاحداث، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي، طلب خلاله من القوى العسكر