المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 21 نيسان/2017

اعداد الياس بجاني

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/newselias/arabic.april21.17.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟ أُنْظُرُوا إِلى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَإِنِّي أَنَا هُوَ

كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى. فلا فَرْقَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ ويُونَانِيّ، لأَنَّ الرَّبَّ هُوَ نَفْسُهُ لِجَميعِهِم، يُفِيضُ غِنَاهُ عَلى جَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

عراضة حزب الله الإعلامية ونفاق بيانات استنكار من يشاركه في الحكومة/الياس بجاني

 

عناوين الأخبار اللبنانية

بيان 14 آذار - مستمرون: هل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة هو من أعطى الأمر لحزب الله بالعراضة الجديدة؟

حزب الله يستفز إسرائيل بجولة إعلامية حدودية

الإعلامي الياس الزغبي لـجنوبية: حزب الله يرفض قانون باسيل كي يسيطر على رئاسة الجمهورية

من يراهن على نية او رغبة العماد عون في التمايز قيد انملة عن إملاءات حزب الله موهوم Qui Donne ordonne-يقرر من يعطيك الكرسي.

فارس سعيد: ليكن المسيحيون جسر السلام بين العرب وإسرائيل

تمديد... للأزمة/أحمد الأسعد

ريفي: حزب الله يضع لبنان في عين العاصفة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 20/4/2017

اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس الواقع في 20 نيسان 2017

حزب الله يستدرج إسرائيل إلى الجنوب لتخفيف الضغط عن إيران/ شادي علاء الدين/العرب

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

مصادر قواتية: تكتيك جديد لحزب الله لتجنّب الصدام مع التيار وإسقاط اقتراحات باسيل مفاده لا نرضى عن التحالفات

جعجع: على الحكومة تحمُّل مسؤولياتها لجهة حسن تنفيذ القرار 1701 والجولة التي نظمها حزب الله خطأ استراتيجي

تحذيرات دولية من الفوضى الشاملة في لبنان

تيار المستقبل: عراضة حزب الله في الشريط الحدودي شكل مشهدا استفزازيا لأكثرية اللبنانيين وتجاوز حدود السلطة والإجماع الوطني

الوفاء للمقاومة: عدم التوافق على قانون انتخاب قبل 15 ايار يسعر الانقسام بين اللبنانيين ويضع البلاد في مأزق معقد

حماده: نستغرب عدم انعقاد مجلس الوزراء فيما تجتمع هيئات للبحث في قانون الإنتخابات

معلولي: للاسراع بوضع قانون جديد للانتخابات على ان يلتزم الجميع بما ورد في الطائف

لقاء الجمهورية: لمقاطعة أي قانون غير دستوري ترشيحا واقتراعا

"الستون" مخرج من المأزق "الانتخابي".. واقتراح نيابي في الأفق لتعديل المهـل؟ وتأييد سياسي- كنسي "على مضض".. وعوائق مسيحية- دستورية في المرصاد

عقم المفاوضات الانتخابية يفتح باب التمديد الثالث مجمّـلا "اتفاق اطار" بالنسبي او المختلط يبرر دفع الاستحقاق عاما

"الثنائي" معلّق علـــى حبل قانون الانتخاب؟ وتأجيل الاجتماع لتجنّب المواجهة وتفجير الحوار

تفاؤل عون والحريــري انتخابيا تخالفـه وقائـع المفاوضــــات

التأزم يعيد البحث في "الستين" والتمديــد رغـم الـ"لاءات" الرئاسـية

انتقاد لجولة "الحزب" الحدودية... وتيلرسون: ايران اكبر داعمة للارهاب

غانم: ضرائب السلسلة لم تقر وستُدرس مع الموازنة والتوافق على النسبية مرجّح و"الستون" يمكن احياؤه"

عين دارة تنتفض

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

باريس.. هلع في الشانزيليزيه ومقتل شرطي بنار مسلح

أميركا: نشاطات إيران في الشرق الأوسط تدميرية

السعودية: إيران تود استنساخ حزب الله الإرهابي أينما كان

مقتل مستشار عسكري روسي بهجوم للمعارضة في سوريا

حرب كلامية بين واشنطن وطهران

الادارة الاميركية ماضية في تشددها حيال ايران اقتصاديا وعسـكريا وسياسـيا وطهران تدرس كيفية "حفظ رأسها": تصعيد اضافي في المنطقة أم تليين للموقف؟

ترشح أحمدي نجاد للرئاسة "دليل ضعف" خامنئي

فرنسا: سنقدم دليلاً على استخدام الأسد للكيمياوي

خوفا من ضربة أميركية.. الأسد يختبئ وراء روسيا في حميميم

إسرائيل: سوريا لديها 3 أطنان من الأسلحة الكيمائية

ضابط أميركي سابق: "داعش" نفذ هجوم خان شيخون

"غارديان": "البلدات الاربع" مقابل الافراج عن أمراء قطريين

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

بعد فتوى الراعي في الـ60: مَن التالي مسيحياً/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

بكركي: لا إتفاق مع عون على ترويج الستين/ألان سركيس/جريدة الجمهورية

اللاءات الرئاسية... والأمر الواقع/نبيل هيثم/جريدة الجمهورية

"حصرم" الكتائب يضرس له الأب والإبن ومسعى لتعبيد الطريق قبيل الانتخابات/غسان حجار/النهار

توماهوك استهدفت سوريا لتفهم إيران/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

سيطرة أمل على الوظائف يفجرها مع حزب الله/سلوى فاضل/جنوبية

قنبلة الأنفاق الأميركية...هل يقابلها 'نفاق' لبناني مع حزب الله/محمد سلام/موقع لبنان 360/

باسل فليحان .. 12 عاماً والحرقة تتجدّد/علي الحسيني/المستقبل

لبنان على حافة الهاوية/فادي عيد/الديار

لهذه الأسباب.. محامون ضباط يرافعون عن الأسير الثلثاء/نسرين بلوط/الجمهورية

القوات طالبين القرب من آل فتوش/ليا القزي/الأخبار

التهرُّب الضريبي في لبنان.. لا مَهرَب منه/تاليا قاعي/الجمهورية

نعم مارين لوبن تقترب جدا من أبواب الإليزيه/محمد قواص/العرب

رسائل طاقم الراشدين في إدارة ترامب إلى إيران/راغدة درغام/الحياة

جنرالات ترامب وإيران وسورية واليمن/وليد شقير/الحياة

رسالة إلى رواد الاستقلال السوري/أكرم البني/الحياة

بين صعود تيريزا ماي وهزالة فرنسا/خيرالله خيرالله/العرب

إيران تغلق خدمة "التيلغرام"/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عون طمأن اللبنانيين ان الشوائب المعترضة لقانون الانتخاب ستذلل واتصل بنبيل عيتاني لتأمين عودة الشاحنات العالقة في الخليج

بري استقبل السفيرة الاسبانية ومدير المخابرات

حرب: الفراغ قاتل ويؤدي الى سقوط لبنان ويجب تفاديه

الرئيس سعد الحريري عرض مع حماده وشقير الاتصالات في شأن قانون الانتخاب واطلع على مشروع تعداد الفلسطينيين واستقبل سفيرة اسبانيا وروكز

حاصباني بدأ لقاءاته في البنك الدولي في واشنطن

ريتشارد وضعت حجر الاساس للسفارة الاميركية الجديدة: رسالة قوية للشعب اللبناني بأننا معكم على المدى الطويل

الراعي استقبل وفدا طلابيا من ابرشية نيس وحمدان والبربير

ماروني: لاقرار قانون انتخاب على قياس الوطن والمواطن وليس المصالح

اقصـاء "فتح" من الطيــري يعيـق تسـليم بدر وتدريبات عسكرية عالية المستوى لضباط فتحاويين

"مؤتمر الطاقة الاغترابية" برعاية رئيس الجمهورية للمرة الاولى! استعادة الجنسية وحق الاقتراع في كلمة امام الانتشار في بعبدا

لقاء ديني في الكنيسة القبطية استنكارا لتفجيري مصر: على الجميع التكاتف لمنع المجرمين من تحقيق أهدافهم بإحداث فتن دينية

دوة عن 13 نيسان 1975 في جامعة الكسليك الجميل: مدخل الحل قانون انتخابات متوازن الحسيني: لا مفر من التسليم بالمساواة في ما بيننا

 

تفاصيل النشرة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟ أُنْظُرُوا إِلى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَإِنِّي أَنَا هُوَ

إنجيل القدّيس لوقا24/من36حتى46/:"فِيمَا الرُسُلُ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا، وَقَفَ يَسُوعُ في وَسَطِهِم، وقَالَ لَهُم: أَلسَّلامُ لَكُم!. فٱرْتَاعُوا، وٱسْتَوْلى عَلَيْهِمِ الخَوْف، وكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُم يُشَاهِدُونَ رُوحًا. فقَالَ لَهُم يَسُوع: مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟ أُنْظُرُوا إِلى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَإِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي، وٱنْظُرُوا، فإِنَّ الرُّوحَ لا لَحْمَ لَهُ وَلا عِظَامَ كَمَا تَرَوْنَ لِي!. قالَ هذَا وَأَرَاهُم يَدَيْهِ وَرِجْلَيْه. وَإِذْ كَانُوا بَعْدُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ مِنَ الفَرَح، وَمُتَعَجِّبِين، قَالَ لَهُم: هَلْ عِنْدَكُم هُنَا طَعَام؟. فَقَدَّمُوا لَهُ قِطْعَةً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيّ، وَمِنْ شَهْدِ عَسَل. فَأَخَذَهَا وَأَكَلَهَا بِمَرْأًى مِنْهُم، وقَالَ لَهُم: هذَا هُوَ كَلامِي الَّذي كَلَّمْتُكُم بِهِ، وَأَنا بَعْدُ مَعَكُم. كانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ كُلُّ مَا كُتِبَ عَنِّي في تَوْرَاةِ مُوسَى، وَالأَنْبِيَاءِ وَالمَزَامِير. حِينَئِذٍ فَتَحَ أَذْهَانَهُم لِيَفْهَمُوا الكُتُب."

 

كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى. فلا فَرْقَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ ويُونَانِيّ، لأَنَّ الرَّبَّ هُوَ نَفْسُهُ لِجَميعِهِم، يُفِيضُ غِنَاهُ عَلى جَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة10//ن04 حتى12/:"يا إخوَتِي، إِنَّ غَايَةَ الشَّرِيعَةِ إِنَّمَا هِيَ المَسِيح، لِكَي يَتَبَرَّرَ بِهِ كُلُّ مُؤْمِن. وقَدْ كَتَبَ مُوسَى عَنِ البِرِّ الَّذي هُوَ مِنَ الشَّرِيعَةِ فَقَال: مَنْ يَعْمَلُ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ يَحْيَا بِهَا. أَمَّا عَنِ البِرِّ الَّذي هُوَ مِنَ الإِيْمَانِ فَيَقُول: لا تَقُلْ في قَلْبِكَ: مَنْ يَصْعَدُ إِلى السَّمَاء؟، أَيْ لِيُنْزِلَ المَسِيحَ مِنَ السَّمَاء. ولا تَقُلْ: مَنْ يَهْبِطُ إِلى الهَاوِيَة؟، أَيْ لِيُصْعِدَ المَسِيحَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات. بَلْ مَاذَا يَقُول؟ الكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، في فَمِكَ وَقَلْبِكَ، أَيْ كَلِمَةُ الإِيْمَان، الَّتي نُنَادِي بِهَا. فَإِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الرَّبّ، وآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، تَخْلُص. فالإِيْمَانُ بِالقَلْبِ يَقُودُ إِلى البِرّ، والٱعْتِرَافُ بِالفَمِ يَقُودُ إِلى الخَلاص؛ لأَنَّ الكِتَابَ يَقُول: كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى. فلا فَرْقَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ ويُونَانِيّ، لأَنَّ الرَّبَّ هُوَ نَفْسُهُ لِجَميعِهِم، يُفِيضُ غِنَاهُ عَلى جَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ."

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياتها

عراضة حزب الله الإعلامية ونفاق بيانات استنكار من يشاركه في الحكومة

الياس بجاني/21 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54551

يقول كتابنا المقدس فليكن كلامكم بنعم نعم وبلا لا وما زاد على ذلك فهو من الشيطان..

لا نظن أن عدداً لا بأس به من الأشاوس من أصحاب أحزبنا التجارية والعائلية والمافياوية يفقهون معنى هذا الكلام المقدس رغم أنهم يتاجرون اسخريوتياً وطروادياً بشعارات استعادة حقوق المسيحيين ليلاً ونهاراً.

ترى هل يعي هؤلاء الذين يشاركون حزب الله في الحكومة أن لا قيمة ولا مصداقية ولا احترام لأي بيان يصدر عنهم منتقداً أي هرطقة من هرطقات الحزب الفارسي الذي يحتل لبنان بقوة السلاح والإرهاب والمال؟

هل غاب عن بال وفكر وتشاطر وتذاكي أولئك الأشاوس من أصحاب ثقافة النرسيسية أن وجودهم إلى جانب حزب الله في الحكومة و"تحفطهم بالبامبرز" (تحفظهم) على خطيئة ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" يجعلهم قانونياً شركاء متكافلين ومتضامنين مع الحزب في كل ممارساته وأقواله ومشاريعه والتعديات؟

وهل يظن هؤلاء ربع وأصحاب البيانات المستنكرة لعراضة الحزب الإعلامية في الجنوب أن شعبنا (باستثناء قطعانهم والزلم) هو غبي وساذج وفاقد للذاكرة وأنه بات لا يعرف أن المواطن هو من يحتج ويستنكر وأن المسؤول والوزير والنائب وصاحب الحزب مطلوب منه العمل وليس الاستنكار؟

إن شطارة إمساك العصى من الوسط، أي "اجر بالبور وإجر بالفلاحة" هي عمل احتيالي ومخادع ولا وطني ولا قيمي ولا أخلاقي.

كما أن من يمارس هذه الشطارة الإستغبائية هو لا ثقة به ولا مصداقية لديه.

على ما نعتقد فإن لبنان هو البلد الوحيد في العالم الذي يقوم فيه ربع الحكام والمسؤولين في الدولة أكانوا رؤساءً أو وزراءً أو نواباً أو أصحاب أحزاب مشاركين في الحكم بإصدار بيانات استنكار ويتظاهرون ضد الحكم والحكام وهم الحكام والمسؤولين.

إن ممارسات غالبية الحكام والمسؤولين في لبنان هذه هي النفاق بأبهى صوره وتبين دون أدنى شك أنهم لا يحترمون لا الدستور، ولا ذكاء ولا عقول ولا كرامة ولا حقوق مواطنيهم.

بالعودة إلى العراضة الإعلامية لحزب الله في الجنوب وعلى الحدود مع إسرائيل حيث تتواجد القوات الدولية عملاً بالقرار الدولي رقم 1701 فالأمر برمته هو هرطقة بهرطقة والمسؤولية هنا بما يخص استكبار حزب الله الفارسي وتفلته من الضوابط وتعدياته على الدولة ومؤسساتها والدستور تقع على عاتق الحكام اللبنانيون من نواب ووزراء وأصحاب أحزاب 14 و08 آذاريين الذين حالوا دون وضع القرار الدولي هذا تحت البند السابع حينما اذرفوا الدموع كما التماسيح وجالوا على دول القرار كالإسخريوتي راجين المسؤولين فيها ترك أمر حزب الله وسلاحه لهم..

من هنا فإن حال حزب الله المتفلت والإحتلالي والإستكباري هم من أسس له وهم من رعاه وهم من كان ولا يزال الغطاء له.

نشير هنا إلى أن ورقة التفاهم بين ميشال عون وحسن نصرالله الموقعة عام 2006 في كنيسة مار مخايل تشرّع وتؤبد سلاح حزب الله وكل ما يقوم به من ممارسات عسكرية في الجنوب وفي أي مكان آخر من لبنان وخارجه.

ونعم، كل يوم يمر يتم التأكد عملياً وواقعاً معاشاً على الأرض أن جريمة وهرطقة ورقة التفاهم بين حزب الله وميشال عون هي من ساهم بشكل أساسي وجوهري في أن يصل الحزب إلى وضعيته الإحتلالية والإرهابية والإستكبارية واللالبنانية القائمة حالياً.

في الخلاصة إن من يزرع الخبث والنرسيسية وعشق السلطة والمال، لا بد وأن يحصد الذل والتهميش والإهانات على الأرض، ولهب نار جهنم وحضن دودها يوم الحساب الأخير.

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

بيان 14 آذار - مستمرون: هل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة هو من أعطى الأمر لحزب الله بالعراضة الجديدة؟

20 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54545

صدر عن الهيئة المركزية في ١٤ آذار - مستمرون البيان الآتي:

"على أثر الجولة الميدانية التي نظمتها القيادة العسكرية لحزب الله للاعلاميين في المناطق الحدودية الخاضعة للقرار ١٧٠١ توجه الهيئة المركزية لـ١٤ آذار - مستمرون بالأسئلة الآتية:

١- ما هو موقف رئيس الجمهورية ميشال عون من هذا الخرق الفاضح لصلاحياته الدستورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهل هو الذي أعطى الأمر لحزب الله بالقيام بهذه العراضة الجديدة؟ وهل هو في صدد ممارسة صلاحياته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة في إطار موقعه ك "رئيس قوي"؟ وما هي الخطوات التي اتخذها او سيتخذها في اطار مشروعه لـ "استعادة" حقوق المسيحيين التي تمت مصادرتها في أوقات سابقة ومن بينها دور القائد الاعلى للقوات المسلحة؟

٢- ما هو موقف وزير الدفاع يعقوب الصراف من هذا الخرق لصلاحيات الجيش اللبناني؟

٣- ما هو موقف الحكومة اللبنانية مجتمعة من هذا الخرق الفاضح لسيادة الدولة اللبنانية وللقرارات الدولية لا سيما القرار ١٧٠١؟

ان الهيئة المركزية لـ ١٤ آذار - مستمرون تحذر من امعان حزب الله في توريط لبنان واللبنانيين في المزيد من المواجهات مع المجتمع الدولي تنفيذا للاستراتيجية الايرانية الهادفة الى اخراج لبنان من مظلة الشرعيتين العربية والدولية والحاقه بالهلال الايراني، وتدعو القوى السياسية الرسميّة والحزبية اللبنانية والمجتمع المدني الى تحمل مسؤولياتهم والتمسك بهوية لبنان وسيادته واستقلاله والتصدي بكل الوسائل السلمية والقانونية المتاحة لما تتعرض له الدولة اللبنانية من اعتداء على هيبتها ودورها".

 

حزب الله يستفز إسرائيل بجولة إعلامية حدودية

إعداد حلا نصرالله/جنوبية/ 20 أبريل، 2017/تسببت جولة حزب الله الإعلامية اليوم (الخميس) على المناطق الحدودية الجنوبية، بإستنفار قوات اليونيفيل التي حاولت منع الوفد الإعلامي من التقدم إلى موقع العلام في اللبونة. وشكلت الجولة خرقاً للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن عام 2006، والذي نص على ضرورة إنسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأزرق، وأمر بأن تكون المنطقة الحدودية في الجنوب اللبناني خالية من أيّ مسلّح ومعدات حربية وأسلحة عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات يونيفيل. وقد تمكن حزب الله من ممارسة لعبته المفضلة عبر إستفزاز إسرائيل ودفعها للإستنفار على الحدود اللبنانية، بعد أن أرسل وفداً إعلامياً ضمن جولة حدودية كان قد دعا لها قبل أيام.

وقد ألقى مسؤول عسكري في الحزب كلمة له مدح فيها إنجازاتهم العسكرية، وذكَر بتخوف الإسرائيليين من فرضية دخول مجموعات عسكرية للحزب إلى الجليل. الجولة الإعلامية التي أطلقتها وحدة العلاقات الإعلامية على الشريط الحدودي، شارك بتغطيتها مجموعة من القنوات والإذاعات اللبنانية، وقصد حزب الله من الجولة إظهار الإجراءات الإحترازية التي يتخذها الجيش الإسرائيلي تحسباً للحرب المقبلة. وتنقل الوفد على الشريط الحدودي المقابل لموقع حانيتا الإسرائيلي ومستوطنة شلومي، وتخللت الجولة محاولة من قبل قوات اليونيفيل لمنع تقدم الوفد إلى موقع العلام. وشرح المتحدث العسكري لحزب الله للوفد، الدور الذي يلعبه اللواء 300 الإسرائيلي في شمال إسرائيل، وبحسب قوله، فإن اسرائيل تتخذ خطوات دفاعية، بسبب إعتقادها ان الحزب سيدخل إلى عدد من المستوطنات. ولفت المتحدث العسكري، إلى قيام إسرائيل ببناء منحدرات ومنصات تنصت وكاميرات مراقبة، وجرفت الأراضي، ورفعت السواتر الترابية لمنع أي محاولة للتقدم نحوه، ووصفها بأنها إجراءات مستحدثة ينشغل بها الإسرائيلي ليلاً نهاراً. واعلن المتحدث العسكري عن إلتزامهم بتعاليم القيادة العسكرية، مؤكداً على تحول عقيدة الجيش الإسرائيلي من الهجومية إلى الدفاعية. وكان السيد حسن نصرالله قد أعلن في لقاء أجرته معه قناة الميادين عن إمتلاك جنوده كل المقومات للدخول إلى الأراضي الإسرائيلية. ومن جهة اخرى، فإن القلق الإسرائيلي من فرضية قيام الحزب بأي خرق بري، دفعتهم إلى وضع خطة شاملة تصفها الصحف الإسرائيلي، بـالتغيير الجغرافي العظيم للحدود مع لبنان.

ويشرف على عمليات التغيير الجغرافي القائد العسكري ياهو غاباي، الذي صرح قبل أسبع لموقع زا تايم اوف إسرائيل، بأن الخطة تهدف لمنع تسلل أشخاص أو قيام أي مجموعة مسلحة بإجتياح أراضي، وتم إستخدام جنود الإحتياط والمتقاعدين للقيام بأعمال البناء والحفر. وتتضمن الخطة، بناء تحصينات وخنادق في كل قرية حدودية، وتدعيم نظم المراقبة تحسباً لعمليات القنص، ونصب لوائح إسمنتية ضخمة، ورفع سواتر ترابية على علو يفوق في بعض النقاط عشرات الأمتار. ويبدو أن الجولة الإعلامية التي حملت طابع عسكري، هي جزء لا يتجزأ من تركيز الإعلام الحربي نشاطه في الاونة الاخيرة للحديث عن المتغيرات العسكرية على الحدود، وذلك ضمن حملة إعلامية إنطلقت مع وثائقي الجدار الوهم، الذي شرح تفصيلياً عمليات الحفر التي ينجزها الإسرائيلي في مستوطنة حانيتا المقابل لقرية علما الشعب اللبنانية، ومثلث شتولا، وموقع وادي سوادة المحاذي لعيتا الشعب، ونقطة كاتامون ونقطة دشمة 207 وبئر شعيا، ومنطقة المطلة، ولكن في مقابل ذلك، يؤكد عدد من الخبراء العسكريين إلى أن تل أبيب لا تريد شن حرب على لبنان، رغم تهديدها الدائم بإعادته مئة عام إلى الوراء.

 

الإعلامي الياس الزغبي لـجنوبية: حزب الله يرفض قانون باسيل كي يسيطر على رئاسة الجمهورية

سهى جفّال/جنوبية/ 20 أبريل، 2017

http://eliasbejjaninews.com/?p=54549

هل ينسف القانون الانتخابي إتفاق مار مخايل ويسبب بصراع ماروني- شيعي ؟

22 يوماً باق على مهلة تعطيل المجلس النيابي وفقاً للقرار الرئاسي، إلّا ان لا شيء حتى الآن طفى على سطح الماء. فالمحركات الانتخابية أصيبت بجمود مريب، دون تحقيق أي تقدم يذكر على صعيد قانون الانتخاب وهو ما يضع البلاد على شفير اشتباك سياسي مفتوح على شتى الاحتمالات السلبية ناتج عن صراع يتنامى تدريجياً بين الثنائي الماروني من جهة وبين الثنائي الشيعي من جهة ثانية، مع تمسّك كل طرف منهما بطرحه.

هذا الإشتباك الماروني الشيعي الذي كاد أن ينفجر لولا قرار الرئيس ميشال عون بتعطيل عمل مجلس النواب لمدة شهر إستنادا إلى صلاحياته ووفقا للمادة 59، هو ما ساعد على انتزاع فتيل الفتنة وإخماد النار التي كادت ان تشتعل بعدما هدد التيار والقوات بلعبة الشارع في حال التمديد للجلس النيابي.

إلا أنه لا يمكن القول أن الأمور عادت إلى المربّع الأوّل إذ يحاول حزب الله فرض قانونه الانتخابي على اساس النسبية الكاملة، مقابل رفضه لكل الصيغ الأخرى التي عُرفت بطروحات الوزير جبران باسيل الإنتخابية كان آخرها القانون التأهيلي الذي حاول الحزب إظهار قبوله بهذه الصيغة عبر الشيخ نعيم قاسم. الا ان اللافت أنه سرعان ما جوبه القانون التأهيلي بحملة ممنهجة من قبل الوسائل الاعلامية المحسوبة على الحزب لتهميشه، استتبع بهجوم غير مسبوق على شخص رئيس التيار الوزير باسيل. وهو ما قطع الشك باليقين أن شرخا بدأ يتسع بين بعبدا والضاحية.

وقد رأى الكاتب والمحلّل السياسي الياس الزغبي في حديث لـ جنوبية أنه بعد مرور 11 عاما وأكثر على التفاهم المكتوب والإستثنائي الذي وقع بين حزب الله والتيار الوطني الحر، بدأت تظهر التناقضات العميقة بينهما لأن هذا الإتفاق لم يكن مبنيًا على أسس واضحة وثابتة. خصوصا فيما يتعلّق بالبند العاشر الذي ينصّ على القبول بسلاح حزب الله إلى أمدّ غير منظور وفي جغرافيا غير محدّدة.

وتابع مع مرور الزمن بدأت التناقضات بين الطرفين تظهر، بالرغم من أن الحزب كان يسعى من الأساس لإحتواء التيار في الحكومات المتعاقبة والإنتخابات النيابية وصولا إلى رئاسة الجمهورية. مشيرا إلى أن هذه التقديمات من قبل الحزب مشروطة بشرط خطير وهو ما كان الطرفان يسميانه إتفاقا إستراتيجيا يجعل من الطرف المسيحي يغطي بصورة عمياء سلاح الحزب.

إلا أنه بحسب الزغبي تضحية الفريق العوني كانت أعمق من أية تقديمات مؤقتة وزائلة كالرئاسة، والبرهان أن رئاسة الجمهورية بحكم المحاصرة من قبل ما يسمّى الثنائية الشيعية التي تحاصر موقع الرئاسة من جهة وقرار التيار الوطني من جهة أخرى، إذ لا يمكن الفصل بين الرئيس وتياره فهما حالة واحدة. وأضاف لذا هذه المسألة بلغت مرحلتها الدقيقة والحسّاسة لناحية الخلاف غير البسيط بين الحزب والتيار.

وتوقّع الزغبي أن يكون هناك إحتمال بأن تذهب الأمور في هذا الخلاف المتنامي إلى حدّ تخلّي التيار العوني عن الأساس الإستراتيجي الذي بنى عليه الحزب كل مكتسباته في الحياة السياسية متخذا إياه كدرع للدخول في حروبه العابرة للحدود من سوريا وصولا إلى اليمن. وتابع لكن المسالة أن قدرة التيار على التملّص من البند الإستراتيجي في ورقة التفاهم المشكوك فيها. متسائلا هل يستطيع التيار أن يتخلّص ويتنكّر لتوقيعه على البند العاشر؟.

وفيما يتعلّق بالخلاف بين الحزب والتيار حول قانون الانتخاب رأى أنه ليس سوى خلافٍ فرعي طارئ، في حين أن الخلاف المستور هو رغبة حزب الله بالسيطرة على قرار رئاسة الجمهورية، لتوسيع نفوذه في الداخل اللبناني تحسبا لأي انتكاسات مرتقبة في الملف السوري وفي الداخل اللبناني على مستوى إيران وما ينعكس بدوره على الحزب. وخلص الزغبي لذا الحزب يقاوم بشراسة لمنع صعود نجم الثنائي المسيحي ومنعه من تكوين حالة سياسية حديدية مشابهة للثنائية الشيعية. فلا يسمح لأي طرف طائفي أن يكون شديد التماسك والتضامن ليصادر قرار طائفته، كما هو الحال بمصادرته كامل القرار السياسي للساحة الشيعية.

 

من يراهن على نية او رغبة العماد عون في التمايز قيد انملة عن إملاءات حزب الله موهوم Qui Donne ordonne-يقرر من يعطيك الكرسي.

تويتر/19 و 20 نيسان/17

http://eliasbejjaninews.com/?p=54529

*ننتطر الرد على جولة حزب الله على الحدود من رئيس الجمهوربة و الحكومة..الانتقاد من دون تدابير غير مفيد.

*ما قام به حزب الله هو ضربة ثالثة للعهد الجديد: القصير(عرض عسكري) برج البراجنة (عرض عسكري) جولة على الحدود اليوم مع الاعلاميين

*اي مصرف لبناني يتجرأ فتح حساب انتخابي لمرشح من حزب الله مدرج اسمه على لائحة سوداء؟

*تسود البلاد موجة طائفية غير مسبوقة لا يستفيد منها احد حتى الذين يظنون ان قوتهم تسمح لهم حسم المعركة.

*على جان عزيز تولي تثقيف نواب ونواب سابقين من التيار العوني احدهم- "تضامنا معهم عندما قتلوا الحريري فعليهم التضامن معنا في قانون الانتخاب".

*من يراهن على نية او رغبة العماد عون في التمايز قيد انملة عن إملاءات حزب الله موهوم Qui Donne ordonne-يقرر من يعطيك الكرسي.

*قامت محطة الMTV الصديقة بتقديم تقرير عن العقوبات التي تطال حزب الله محوره ان التيار الوطني الحر ليس مستهدفا! عَلى أمل ان تكون على حق.

*الكلام عن مجلس شيوخ ومن سيترأسه اليوم خارج اطار الطائف يعقد ولا يحل. هذا المجلس يأتي بالتزامن مع إلغاء الطائفية السياسية.

*بتنا نرضى باي حل لقانون الانتخابات لا يأخذ لبنان الى مواجهة طائفية.

*سيتهم حزب الله الدولة اللبنانية انها أداة تنفيذ لاميركا اذا طبقت العقوبات وستتهمها اميركا بتغطية الارهاب اذا لم تفعل.

*تيلرسون يُتهم ايران انها توزع العنف والاٍرهاب. أملي ان لا ترد ايران في لبنان او انطلاقا من لبنان.

*يبدو ان صيف وشتاء علىً سطح واحد. لماذا اقفلت الداخلية مرامل كفرمتى وتركت بلحص وغيرها؟ او نظموا العمل او اقفلوا كل المرامل.

*رحم الله رشيد جمالي من رفاقنا الى جانب سمير فرنجية في مؤتمر الحوار سنفتقدك مناضلا لبنانيا عربيا/طرابلس في حداد.

*رئيس لبنان يهتم بأطفال لبنان بعكس رئيس سوريا الذي يقتل اطفالها هذه صورة جميلة( واتمسك باعتراضي على سياسة الرئيس)

*استخدام عون صلاحياته وفقا للمادة ٥٩ اوقف انتاج قانون انتخابات البلد لا يتحمل فائض قوة.

*على الاحزاب التي شاركت في الحرب ودفعت أثمانا ان تبحث في إطلاق مبادرة انشاء دولة مدنية وفقا للطائف ادعو الحزب الاشتراكي والكتائب والقوات.

*برعاية الرئيس الحريري تتم مصالحة بين الجيش اللبناني و آلِ عبد الواحد من البيرة عكار تنهي حادثة استشهاد الشيخ احمد عبد الواحد/عمل شريف

*"ارى تحت الرماد وميض جمر و يوشك ان يكون له ضرام فإن النار بالعدوين تذكى وان الحرب مبدؤها كلام" لبنان اليوم.

*انتقد الوزير باسيل بسبب تحالفه مع سلاح غير شرعي وانتقاده بسبب"طائفيته" تتطلب أهلية لبنانية صافية شعبيا نقول "زرزور ما يكفل فرفور".

 

فارس سعيد: ليكن المسيحيون جسر السلام بين العرب وإسرائيل

خاص جنوبية 19 أبريل، 2017/طالب منسق الأمانة العامة لقوى ١٤ آذار د. فارس سعيد القوى المسيحية اللبنانية بالتفكير في دورهم الوطني لا في حصتهم السلطوية. وقال في مقابلة تبثها روتانا خليجية الساعة ١ ظهر الجمعة: كان يجب على لبنان الانخراط الجدي في مسيرة السلام التي بدأت بمؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو، يمكن للمسيحيين اللبنانيين أن يكونوا جسر السلام بين العرب وبين إسرائيل، والفرصة لم تضع للعب هذا الدور على أساس المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت عام ٢٠٠٢. واختتم سعيد مقابلته موجها رسالة خاصة إلى سمير فرنجية وجمهور ١٤ آذار.

 

تمديد... للأزمة

أحمد الأسعد/20 نيسان/17

قد يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، بلجوئه إلى المادة 59 من الدستور، وتعليقه جلسة مجلس النواب شهراً، تفادى حصول توتر واسع وخطير في البلد، لكنّ الأكيد أن هذه الخطوة لا تعدو كونها ترحيلاً للأزمة، وتأجيلاً للانفجار، ما لم تقترن بالتزام الجميع التوصل إلى قانون جديد للانتخابات النيابية.

لقد سمع المواطنون اللبنانيّون خلال الفترة الأخيرة، بشكل شبه يومي وبصيغ مختلفة، تأكيدات من الفرقاء السياسيين جميعاً، أنّ لا تمديد للمجلس النيابي ولا تأجيل للانتخابات، وأن لا عودة إلى "قانون الستين" الحالي. اليوم، وبوقاحة، أصبحنا أمام تمديد مؤكّد وتأجيل حتمي وليس مؤكداً أن في الأفق بوادر اتّفاق على قانون جديد. بالفعل إنّها مسخرة.

بدل الالتفاف والدوران حان الوقت كي يُعلَنَ على الملأ أنّ الطبقة السياسيّة بكافة مكوّناتها، تتحمل مسؤولية الوصول إلى التمديد للمجلس النيابي، وهو تمديد معيب أيّاً كانت صفته أو تسميته، تقنياً كان أم غير تقني.

للمرّة الثالثة على التوالي سيُقرّر الوكيل تمديد وكالته ضارباً بإرادة الموكّل عرض الحائط. لا احترام للشعب اللبناني ولا لأيّ مبدأ تستقيم معه دولة القانون، إنّما فقط صفقات استحت جمهوريات الموز أن تحصل فيها.

بالأمس، وصلنا إلى حافة الهاوية قبل أن يقدم الرئيس على خطوته غير المسبوقة، ويؤجل المشكلة. والمشكلة الحقيقية، برأينا، أن معظّم مكوّنات الخريطة السياسية، غير جاهزين أو غير مستعدين لإجراء الإنتخابات، فإما أنّه متلهٍ بحروبه وممانعته أو أنّ حالته على "قد بساطه" أو أنّه تابع وعلى "قد حاله"... وفي النهاية تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة: لا إنتخابات، وتمديد مخالف للدستور، وسلب جديد لإرادة الشعب وحقه في التعبير عن خياراته.

 

ريفي: حزب الله يضع لبنان في عين العاصفة

الخميس 20 نيسان 2017 /وطنية - غرد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي عبر "تويتر" وقال: "السلطة التي تستعرض ميليشيا مسلحة على مرآها وعلى حدودها، هي سلطة فاقدة للحد الأدنى من الأهلية والشرعية الوطنية. هذه السلطة بدءا من رئيس الجمهورية وصولا الى الحكومة مجتمعة، مسؤولة بصمتها، وتخاذلها، وتواطؤ بعض أركانها، عن كل ما يمكن أن يتعرض له لبنان جراء الخرق الفاضح للقرار 1701". اضاف: "لبنان ليس مسرحا لتمرير الرسائل الإيرانية، وليس مختبرا وظيفته تلقِّي الضربات نيابة عن إيران والسكوت الرسمي، أوالإكتفاء بالتنديد، هو توقيع على الإستقالة من المسؤولية الوطنية. "حزب الله" يضع لبنان في عين العاصفة ، بعدما امن امتلاكه للسلطة الفعلية ومصادرته الكاملة للقرار اللبناني، من خلال ما سمي زورا تسوية، هذا استسلام سنقاومه حتى النهاية".

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 20/4/2017

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

يكاد الاسبوع الحالي ينقضي دون عقد جلسة لمجلس الوزراء ودون دعوة الى مثل هذه الجلسة مما يطرح سؤالا عن الاسباب الكامنة وراء ذلك بعدما تمددت عطلة الجمعة العظيمة والفصح المجيد وتمددت معها العطلة القسرية لمجلس الوزراء وكأن الناس لا تحتاج مصالحهم الى قرارات وكذلك البلد.

وثمة من يسأل هل سيبقى مجلس الوزراء في عطلة حتى الخامس عشر من آيار؟ وماذا لو انقضت مهلة تأجيل الجلسة النيابية فهل يعني ذلك اهتزاز الحكومة بمنع انعقادها؟ وهل حقا ان هناك من يربط التوصل الى قانون انتخاب باستئناف جلسات مجلس الوزراء؟

حقيقة الوضعية القائمة ان هناك تخوفا من انعقاد مجلس الوزراء على قاعدة الخلاف القائم حول القانون الانتخابي إلا ان اوساطا حكومية تقول ما دخل هذا بذاك؟ فبالامكان عقد جلسة لمجلس الوزراء بجدول اعمال عادي وفي موازاتها جلسة للجنة الوزارية لدرس قانون الانتخاب. أفليست هذه اللجنة وليدة مجلس الوزراء؟

وفي المواقف تأكيد رئاسي على عدم التمديد النيابي وعلى عدم اعتماد قانون الستين. وفيما يطمئن رئيس الجمهورية اللبنانيين بانه سيكون هناك قانون انتخاب تحذر كتلة الوفاء للمقاومة من مخاطر الوصول الى الخامس عشر من ايار دون إقرار قانون للانتخاب.

وثمة من يقول إن بالامكان إقرار قانون على قاعدة النسبية المناسبة في عدد الدوائر للجميع أو قانون الستين على قاعدة تعديله مجددا وقد لفت النائب وليد جنبلاط الى ان قانون الستين وفق الدوحة دستوري.

وفي شأن آخر نظم حزب الله جولة إعلامية على الخط الازرق وعلق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عليها بانها خطأ استراتيجي. وفي نيويورك حملة اميركية اسرائيلية عنيفة على حزب الله في مجلس الامن الدولي.

وفي شأن آخر ايضا كلام من هنا على مطمر برج حمود حراكا مدنيا وكلام من هناك على مرامل وكسارات والايام المقبلة ستدفع هذين الكلامين الى العودة لمجلس الوزراء نبقى في موقف رئيس الجمهورية حول قانون الانتخابات.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

مشاهد سوريالية في لبنان تختلط فيها المخاطر بالمهازل... وبين بين، قرارات ترقى إلى مستوى الفضيحة، كأن يقال "في الجمهورية اللبنانية هناك قرارات شفوية":

المشهد الأول، رئيس الحكومة اللبنانية على دراجة هوائية في إحدى قاعات السرايا، من دون ان توصله الدراجة إلى قاعة مجلس الوزراء الذي لم ينعقد هذا الاسبوع، فدارت الدراجة حول نفسها وأعادت الرئيس الحريري إلى مكتبه لا إلى طاولة مجلس الوزراء.

المشهد الثاني، حزب الله ينظم جولة للإعلاميين على الحدود الجنوبية، ويتولى الجولة ضباط من الحزب، ما يطرح أكثر من سؤال عن توقيت الجولة والرسائل من خلالها، ومدى خرقها القرار 1701 الذي يرد في الفقرة التنفيذية الثالثة منه: "سيطرة الحكومة اللبنانية في الجنوب، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية "، ما يعني ان أي سلطة في الجنوب، حتى ولو لم تكن مسلحة، هي خرق. في وقت، يكشف الحزب ان الجولة تمت بالتنسيق مع قيادة الجيش وقيادة اليونيفيل.

فهل يتم الدخول من هذا البند للحديث عن خرق القرار؟ أما عن الرسائل: فهل هي لأبلاغ من يعنيهم الامر ان الحزب لن يكون في المرة المقبلة في حال الدفاع عن النفس؟ واستطرادا فإن لبنان قادر على ان يدافع عن نفسه.

في المشهد ذاته، وفي ظل صمت سياسي ورسمي داخلي مطبق على خطوة حزب الله، وصف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع جولة حزب الله بالخطأ الاستراتيجي, المشهد الثالث: "موضة" القرارات الشفوية... هذه الموضة التي تعطى للمرامل والكسارات، كيف تعطى؟ فإذا كانت القرارت الخطية توقع من الوزير المختص او المحافظ، وتعطى رقما وتمهر بالختم الرسمي، فكيف يصدر القرار الشفوي؟ هل يسجل صوت الوزير او المحافظ؟ وهل يوزع القرار الشفوي عبر "لايف على فايسبوك" أو "فويس نوت" او "سي دي" او كاسيت، بديلا من الورق في القرارات الخطية؟.. في مرامل قرطبا، بعد مرامل كفرمتى، هناك قرارات شفوية، أصحاب المرامل نهشوا الطبيعة، متكئين على الشفوي من القرارات.

المشهد الرابع حادث تسمم في أحد المطاعم في كسروان، والنتيجة وفاة شخص ونقل اثنين إلى المستشفى. في هذه القضية هناك سباق بين المعالجة الطبية والمداخلات السياسية لطمس الاسباب الحقيقية، والحديث عن أسباب مغايرة للأسباب الحقيقية.

المشهد الخامس انتخابي، بين بعبدا وبيت الوسط والمختارة: من بعبدا لاءات ثلاث: لا للتمديد ولا للستين ولا للفراغ... ومن المختارة رد غير مباشر على بعبدا من خلال تغريدة جاء فيها: "لماذا حملة التضليل من بعض المراجع. ليس هناك تمديد، والى ان يتفق على قانون جديد، هناك قانون 1960 وفق الدوحة ووفق الدستور. ومن بيت الوسط موقف للرئيس سعد الحريري أيد فيه التأهيل.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

يمكن الجزم بانه بدءا من مساء امس اعترفت الطبقة السياسية خصوصا في شقها الرسمي بسقوط كل الصيغ الانتخابية، وكما منع رئيس الجمهورية باستخدامه المادة 59 من الدستور الطبقة من ايذاء البلاد عندما اوصلت نفسها الى حافة التمديد لمجلس النواب، اطلق الرئيس اليوم من القصر تعهدا لكل الشاغلين في برية الجمهورية هذا مفاده، لا يحلمن احد بالتمديد لمجلس النواب او بالبقاء على القانون نفسه او بحصول الفراغ، لقد آن الاوان للتوصل الى قانون انتخاب جديد.

والسؤال هل من مادة مجهولة سيلجا اليها الرئيس أم يراهن على اعجوبة تصحي ضمائر بعض السياسيين ام تراه يهدد باستراتيجية الارجل علما بان للجميع ارجلا؟

توازيا وفي حركة ليست غريبة بقدر ما هي مفاجئة بتوقيتها اخذ حزب الله الصحافيين في رحلة الى الحدود بقيادة ضابط مقاوم ليقول لاسرائيل نحن الدولة ولا للـ 1701.

في وقت وضعت واشنطن الحجر الاساس لمبنى سفارتها في عوكر بتوقيت مفاجئ ايضا بكلفة مليار دولار لتقول بانها تجدد صداقتها للبنان لمئتي عام مقبل.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

من رأس الناقورة إلى سفوح جبل الشيخ.. وعلى مرمى إصبع من الجليل المقاومون جاهزون وللحرب مشتاقون هناك عاين الإعلام بالعين المجردة عدوا متواريا خلف تحصينات أمنية يتربص شرا عند حدود الجنوب مع فلسطين المحتلة رفع السواتر وشدد من تعزيزاته العسكرية عتادا وسلاحا.. رصدا وتنصتا من تلة اللبونة.. فمواقع النمر وجل علام وأبرزها موقع الحمرا الذي تلوح من ورائه مخازن الأمونيا هذا الموقع كان ساقطا عسكريا وإذ به يتحول إلى محمية عسكرية وعلى ما يبدو فإن العدو الإسرائيلي أخذ بأقوال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حين قال ذات خطاب: إن حزب الله يمتلك القدرة على قصف حاويات الأمونيا. قصف الجولة الإعلامية استنكارا توقعناه من العدو لكنه أتى بنيران لبنانية مقرها معراب حيث وصفها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالخطأ الإستراتيجي والأسوأ من كل ذلك أعطت انطباعا وكأن القرار الأممي رقم ألف وسبع مئة وواحد أصبح في خبر كان بحسب جعجع الذي لم يسقط سهوا من بيانه الاستنكاري أن الاحتلال الإسرائيلي ومنذ توقيع ذاك القرار وهو يمعن في خرقه جوا وبحرا وبرا وشجرة العديسة شاهد يرزق وأبعد منها وصل إلى بيوتنا واتصالاتنا وهوائنا الذي نتنشقه. على أن أكثر المشاهد إيلاما تجلت اليوم في فلسطين المحتلة حيث يخوض أكثر من ألف وخمسمئة أسير معركة الحرية والكرامة فرد المستوطنون على إضراب الأمعاء الخاوية برائحة اللحم المشوي وفي مشهد استفزازي أقاموا حفلات الشواء أمام أسوار المعتقلات. أما خلف قضبان السجن المحلي فلا يزال قانون الانتخاب أسير التجاذبات والأهواء السياسية ومع طلعة كل نهار تطالعنا مواقف جديدة تقول في العلن عكس ما تخفيه في السر وكل يرمي بكرة التعطيل في ملعب الآخر والجميع يتمركز عند ناصية انتهاء المهل في انتظار من يقول الآخ أولا هي إذا لعبة عض الأصابع تجري في وقت جدد فيه رئيس الجمهورية ميشال عون أمام وفد من المتن الأعلى تمسكه بلاءاته الثلاث تمديدا وستينا وفراغا فخامة الرئيس وعد بالوصول إلى قانون ولكنه قانون بلا شكل وطعم ورائحة وهو مجهول الحسب والنسب وإذا كان قانون الستين من ورائنا والتمديد من أمامنا فيبقى الحل في أن يعقد مجلس الوزراء جلسات متتالية لإقرار قانون جديد وتحويله إلى مجلس النواب أو في إنعاش قانون ميقاتي الملقى في أدراج ساحة النجمة منذ أربع سنوات أما التهديد بالحرب الأهلية بسيف التصويت فما هو إلا ذر للرماد في العيون ووحده التمديد يستوفي شروط الحرب الأهلية وقانون الستين الذي رفعه جنبلاط اليوم إلى مرتبة الجهوزية للرد على عون مطابق لمواصفاتها.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

رسالة واضحة جسدتها الجولة الاعلامية التي نظمها حزب الله على الحدود الجنوبية، المقاومة بينت للعدو كل اجراءاته الحدودية بعناوينها وتفاصيلها فأطلعت المقاومة الراي العام على تلك التدابير الاسرائيلية، واذا كان العدو يمارس سياسة التهديد والوعيد فان المقاومة اظهرت اليوم ان كل اجراءاته دفاعية واكدت ان اسرائيل اعجز من ان تشن حربا على اللبنانيين.

اما الرسالة الاهم التي اوصلتها المقاومة للعدو من خلال الجولة الاعلامية فهي اذا كانت الحرب السابقة قامت على اساس هجوم اسرائيل ودفاع المقاومة فان اي حرب ستحصل ستتحول فيها المقاومة الى ترجمة معادلة افضل دفاع هو الهجوم، وبالتالي ستجد اسرائيل ان المقاومين يستطيعون ان ينقلوا المعركة من لبنان الى داخل الاراضي المحتلة وكفى.

انتقادات اساسية داخلية عابرة للدولة لكن اللبنانيين يعرفون ان اسرائيل هي التي تهول وتخرق القرار 1701، هي التي تحتل الغجر وطوافاتها العسكرية تخرق الخط الازرق. اسرائيل هي التي تزرع اجهزة التجسس كما حصل مقابل ميس الجبل. تلك عناوين كانت محور الاجتماع الثلاثي الدوري الذي عقد في راس الناقورة اليوم ايضا.

اما في السياسة فبحث عن قانون انتخابي من دون اتضاح المسار، النسبية هي الخلاص، عنوان يترجم نفسه يوما بعد يوم ولن يستطيع من يحارب النسبية من الغائها ولا تطويق قوانين طائفية ولا فرض الفراغ.

رئيس الجمهورية طمأن بتذليل العقبات التي تعترض ولادة قانون جديد فهو حسم بمنع التمديد والستين والفراغ، لكنه قال ان التغيير يتطلب بعض الوقت ووعد بالوصول الى نتيجة ليبقى السؤال متى؟ هل قبل موعد جلسة 15 ايار؟

حسنا فعل رئيس الجمهورية ميشال عون بطرح عنوان الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية وسؤاله اين اصبحت ولماذا تاخرت؟ تلك الاسئلة كانت حضرت في جلسات الحوار التي كانت تنعقد في عين التينة واللبنانيون تواقون لمعرفة من اجهض مشروع تلك الهئية الوطنية يوم واظب الرئيس نبيه بري على طرحها في مواقفه وكل خطواته، يومها كان يقال ان الطائفية تحتاج للالغاء من النفوس قبل النصوص، ولكن للاسف تجذر الخطابات ومشاريع قانون الانتخابات الطائفية في النفوس وتسقط الجرم عن كل من يقترب من النصوص. رئيس الجمهورية لامس اليوم المشكلة اللبنانية الاساسية، حسنا فعل الرئيس ميشال عون.

وفي السراي شدد رئيس الحكومة سعد الحريري امام وفد ممثلي القنوات التلفزيونية على العمل ليل نهار لاقرار قانون جديد للانتخابات باقصى طاقته وبشكل يرضي جميع اللبنانيين، الحريري اعلن انه يكثف مساعيه لانجاز الاستحقاق الانتخابي وعدم خلق تشنجات سياسية في البلد، داعيا في هذا الاطار وسائل الاعلام للابتعاد عن الخطاب الطائفي بما ينفس اي احتقان.

ومساء سأل النائب وليد جنبلاط في تغريدة لماذا حملة التضليل من بعض المراجع؟ ليس هناك تمديد الى ان يتفق على قانون جديد، هناك قانون الستين وفق الدوحة ووفق الدستور.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

على عكس الاجواء السائدة في التصريحات والتسريبات، فالعمل جار بشكل جدي في الكواليس لانتاج قانون انتخاب جديد...

يأتي ذلك وسط تيقن جميع المعنيين بمسلمتين: ضرورة إحداث صدمة ايجابية على صعيد إعادة تكوين السلطة، وتصميم رئيس الجمهورية على احترام قسمه، وهو ما اعاد تأكيده اليوم بثلاثيته الرافضة للتمديد والستين والفراغ...

في هذا الوقت، برزت سلسلة مواقف لرئيس الحكومة امام زواره، والـ otv كانت حاضرة بينهم، وقد أكد القدرة على الوصول إلى قانون انتخاب جديد قبل موعد الخامس عشر من أيار، لافتا الى أنه لا يمانع اي صيغة قانون انتخاب باستثناء الأرثوذكسي الذي عارضه منذ البداية.

واذ اكد ثقته برئيس الجمهورية، إتخذ رئيس الحكومة موقف الدفاع عن قانون التأهيل، مشددا على أنه يجب تفهم هواجس المسيحيين في ظل الواقع الذي تمر به المنطقة، وكشف ان المشكل الراهن حول التأهيل ليس مسيحيا -اسلاميا بقدر ما هو بين المسيحيين...

رئيس الحكومة اشار الى أن قانون الستين سيء بالنسبة إليه، لأنه في كل الحالات سيكون عليه وعلى النائب وليد جنبلاط التنازل عن مقاعد للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وقوى اخرى... ماذا عن جديد قانون الانتخاب؟

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

تقدم النسبي، تراجع التاهيلي وتاه المختلط، التمديد ممنوع والفراغ مستحيل والستين سقط.. فإلى اي العلوم ستحال هذه المعادلة حتى يتم حلها، ومن سيفهم اللبنانيين الى اين وصلت السياسة في بلدهم واحوالها..

تحت السقف الزمني للخامس عشر من ايار يتكثف حراك الجميع، مع اجماعهم على ان الامر صعب لكنه ليس بمستحيل.. عادت رباعية التيار امل حزب الله المستقبل الى اجتماعاتها، دون تمكنها من خلق دفع رباعي يحرك القانون الانتخابي عن ترنحه، لكن المساعي مستمرة تقول المصادر المتابعة للمنار، والنسبية تخترق بعض الجدر دون ان تسلك مسارها بعد، اما الابعد من ذلك فكلام رئيس الجمهورية عن أن لا فراغ ولا ستين ولا تمديد، ليكون كلامه دفعا اضافيا نحو قانون جديد..

قانون نبهت كتلة الوفاء للمقاومة الى مخاطر عدم التوافق حوله قبل انقضاء المهل، فاقل التداعيات ستكون تسعير الانقسام ووضع البلاد في مأزق معقد، مع القناعة بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الامثل..

من الخطوط السياسية الى الحدود اللبنانية الفلسطينية، متاريس صهيونية واجراءات تجسسية جديدة تظهر حالة الخوف الاسرائيلية، وتسقط عنترياته الاعلامية وتهويلاته السياسية، اجراءات وثقتها عدسات عشرات المؤسسات الاعلامية اللبنانية والعالمية خلال جولة نظمتها العلاقات الاعلامية في حزب الله، لامست ارض فلسطين، وتحسست عبق العز المنثور على ترابها، المنبعث من تمتمات امعاء خاوية ملأها الاسرى الفلسطينيون ارادة وقوة بوجه السجان التائه بسياسييه وأمنييه عن مواجهتها.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

مرة جديدة يمعن حزب الله في تحدي ارادة الدولة اللبنانية ويظهر فائض قوته المتنقل في الداخل وفي الرقعة الاقليمية. فبعد مشهد المجموعة المقنعة في برج البراجنة نظم الحزب جولة للاعلاميين في منطقة الناقورة متخطيا الاجهزة الامنية اللبنانية والجيش اللبناني.

الجولة التي تحدث فيها احد المسؤولين العسكريين في الحزب عن الانشاءات الدفاعية للقوات الاسرائيلية وعن جهوزية حزب الله، جاءت ايضا على بعد امتار قليلة من مقر قيادة قوات اليونيفل، ليضرب حزب الله عرض الحائط القرار 1701.

الجولة لاقت موجة من الرفض والاستياء ابرزها لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اكد إن الجولة التي نظمها حزب الله ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي إذ أعطى الحزب انطباعا وكأن لا جيش لبنانيا رسميا مسؤولا عن الحدود ولا دولة ولا من يحزنون.

ووسط الاسئلة عن اهداف حزب الله من وراء الجولة التي نظمها وعن توقيتها، مواقف اميركية ضد ايران وحزب الله سجلت اليوم على لسان وزير الخارجية الاميركية ريكس تيليرسون، الذي اتهم ايران بزعزعة استقرار المنطقة عبر زرع ميليشياتها في عدد من دول الشرق الاوسط؛ فيما مندوبة واشنطن في الامم المتحدة نيكي هايلي رأت ان السبب الرئيسي لنزاعات الشرق الأوسط، هي إيران وحزب الله.

داخليا وفي الشان الانتخابي جدد رئيس الجمهورية ميشال عون تحذيره من التمديد والفراغ وإعتماد القانون الحالي داعيا جميع الأطراف الى التوصل لقانون جديد للإنتخاب.

 

اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس الواقع في 20 نيسان 2017

المستقبل

يقال

إنّ حملة إقالات بدأت داخل صفوف "حزب الله" شملت قيادات وكادرات من الصفّين الثاني والثالث أحدهم يتولّى موقعاً مهماً بتهم "الفساد والتراخي في العمل الحزبي".

اللواء

يجزم مصدر قواتي بارز أن المشاورات حول الصيغ الانتخابية ما زالت تدور في حلقة مفرغة، مما يعيد الاعتبار الى قانون الستين.

تردَّدت معلومات عن أن شاباً بيروتياً بات الأوفر حظاً ليكون محافظ جبل لبنان، عندما يستأنف مجلس الوزراء جلساته..

لا يبدي مسؤول لبناني اهتماماً فوق العادة، إزاء ما يحكى عن احتمالات فرض عقوبات مالية جديدة على أطراف لبنانية، معتبراً أن لا شيء في الأمر يثير الذعر!.

الجمهورية

لاحظ زوار مرجع كبير تبدُّلاً في نظرته الى أمور مناطقية بعدما وردته إستطلاعات رأي أقل إيجابية من إستطلاعات سابقة.

طلب مرجع نيابي من قريبين منه الدقة في نقل كلامه بعدما أساء البعض تفسير مواقفه الأخيرة من قانون الإنتخاب.

طلبت دبلوماسية أممية إجتماعاً مع اللجنة الوزارية لشؤون النازحين لبت موضوع توظيف النازحين في البنى التحتية.

البناء

شهدت مناسبة اجتماعية بقاعية في عطلة الفصح ما يشبه المناظرة بين نائب من كتلة المستقبل وبين أحد المرشحين الطامحين لمنافسته على المقعد نفسه، وخلال الحديث وجه النائب "المستقبلي" انتقادات حادّة لإيران واصفاً انتخاباتها الرئاسية بـ"المسرحية"، فأجابه المرشح المنافس قائلاً: حبّذا لو نشاهد في السعودية "مسرحية" انتخابات رئاسية وبرلمانية مشابهة لما يحصل في إيران...

 

حزب الله يستدرج إسرائيل إلى الجنوب لتخفيف الضغط عن إيران

شادي علاء الدين/العرب/21 نيسان/17

بيروت - زار وفد إعلامي كبير الشريط الحدودي اللبناني مع إسرائيل استجابة لدعوة من حزب الله، ورافق الوفد في جولته ضابط من الحزب وقام بشرح الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في المنطقة. ورفض الضابط الإجابة المباشرة عن أسئلة الإعلاميين التي تتعلق باستعدادات حزب الله ونواياه، مشددا على أن القرارات في هذا الصدد تتخذها القيادة. ويؤشر هذا المناخ على نية حزب الله استدراج إسرائيل لمواجهة جديدة للتغطية على المآزق التي تعاني منها إيران من جهة، ولمواجهة المناخ الأميركي التصعيدي ضده والذي ينذر بشل حركته المالية. وكانت حركة حماس تقوم عادة بهذا الدور في أي تصعيد مع إسرائيل لتخفيف الضغط على إيران، إلا أنه كما يبدو أن حماس اعتذرت هذه المرة فآل الأمر إلى حزب الله. وأصدر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع بيانا منددا بهذه الجولة، معتبرا أنها ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي، إذ أعطى الحزب انطباعا وكأن لا جيش لبنانيا رسميا مسؤولا عن الحدود ولا دولة، والأسوأ من كل ذلك أعطى انطباعا وكأن القرار الأممي 1701 أصبح في خبر كان.

ويرجح النائب عن حزب الكتائب اللبنانية سامر سعادة أن تكون عودة الحزب إلى استخدام الورقة الإسرائيلية في هذا التوقيت غير مرتبطة بملف داخلي لبناني، بل تهدف إلى تخفيف الضغط عن إيران. وتمنى ألا يكون حزب الله قد وجد في خيار الحرب مخرجا للأزمات وتغطية لكل المشاكل التي يعاني منها البلد.

سمير جعجع: الجولة التي نظمها حزب الله ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي

ويشدد النائب عن كتلة المستقبل خالد زهرمان على أن المشهد الذي صممه حزب الله على الحدود اللبنانية لا يعدو كونه مشهدا إعلاميا وحسب، وهو يهدف إلى شد عصب جمهور الحزب لمواجهة توجه الإدارة الأميركية الجديدة المصر على محاربة النفوذ الإيراني في المنطقة، والذي يشكل حزب الله جزءا أساسيا منه.

وأفادت بعض المعلومات التي صدرت مؤخرا عن وجود ميل أميركي لإدراج مطار بيروت الدولي ضمن معادلة العقوبات الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، وتمت الإشارة إلى تسلم الأجهزة الأمنية اللبنانية معدات تفتيش دقيقة لاستعمالها في زيادة عملية الضبط الأمني في المطار.

ويشكل مطار بيروت المدخل الأساسي الذي يستخدمه الحزب لتهريب الأموال النقدية إلى لبنان التي تصل في طائرات إيرانية تستخدم المدرج رقم 1.

ويضع زهرمان موضوع العقوبات في إطار الأسباب التي فرضت على الحزب التفكير في افتعال مواجهة مع إسرائيل.

وعمدت إسرائيل مؤخرا إلى حفر العشرات من الخنادق، واقتلاع المئات من الأشجار في المناطق الحدودية مع لبنان في موقف فسر على أنه تمهيد لحرب برية مع حزب الله.

ويستبعد عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل راشد فايد أن تذهب إسرائيل في اتجاه التصعيد وشن حرب فهي مرتاحة جدا إلى وضعها وإلى وضع الحزب الهش حيث أن ما يجري في سوريا يناسبها كون الحزب مسؤولا عن تهجير مئات الآلاف من مكان إلى مكان في إطار تغيير ديموغرافي طائفي.

وتربط بعض القراءات بين إحياء منطق الحرب على إسرئيل وبين محاولة مقايضة الأمن بقانون الانتخاب الذي يريده الحزب. ويعتبر راشد فايد من جهته أن الاستثمار الذي يهدف إليه الحزب من خلال المشهد الإعلامي الحدودي يرمي إلى إعادة خلق الظروف التي سادت في فترة الفراغ الرئاسي، حيث تكون المعادلة التي يطرحها على الجميع هي الاختيار بين الفراغ المؤسساتي، وبين مشروع النسبية الكاملة الذي ينادي به. ويشدد النائب سامر سعادة على أن محاولات فرض قانون انتخابي على أساس النسبية الكاملة تحت ضغط أمني من شأنه أن يخلق شبكة من الأصوات المهمشة والمقصية التي تسعى إلى التعبير عن نفسها خارج إطار الدولة والمؤسسات والشرعية".

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

مصادر قواتية: تكتيك جديد لحزب الله لتجنّب الصدام مع التيار وإسقاط اقتراحات باسيل مفاده لا نرضى عن التحالفات

موقع القوات اللبنانية/20 نيسان/17/منذ اللحظة الأولى لإنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بدأت المباحثات والنقاشات المتواصلة والمكثّفة من أجل الوصول الى قانون إنتخابي جديد يُحدث صدمة ايجابية مع بداية العهد، لكن حتى اللحظة الأمور ما زالت مقفلة ولم يسجّل أي خرق.في الظاهر كل الأطراف السياسية حريصة على توليد هذا القانون وترفع لاءات: لا للتمديد، لا للفراغ لا للستين، إلا أنه في الواقع الحرص شيء والفعل شيء آخر.

والسؤال: لماذا لم يتحقق هذا الخرق؟!.

سئلت أوساط قواتية عن العرقلة الحاصلة، فأجابت: التعطيل الحاصل ليس صدفة، بل هناك طرف يقف وراءه. وقالت: بعدما قدّم حزب الله ملاحظاته حول الإقتراح التأهيلي وجّه بيئته وحلفاءه لمهاجمته، في تكتيك جديد يتجنّب من خلاله الإصطدام المباشر مع التيار الوطني الحر والوزير باسيل، نظراً لجو التعبئة المسيحي (وتحديدا في صفوف التيار) ضد الحزب. وإذ لفتت الى أن حزب الله كان وراء إسقاط اقتراحات باسيل السابقة بشكل ممنهج، أوضحت الأوساط القواتية أن الحزب لا يريد أي اقتراح، وهو يوجّه رسالة الى العونيين مفادها أنه غير راضٍ عن التحالفات التي يقيمها التيار.

وأضافت: في الوقت عينه يراقب الحزب التطورات الحاصلة في المنطقة لا سيما لناحية العلاقة أو التجاذب بين طهران وواشنطن على الأراضي الإقليمية. لذا، نجد الحزب يعمل على تسوية لبنانية من خلال قانون الإنتخاب تضمن سلاحه ودوره الإقليمي، وهذا ما يؤدي الى خلاف حول نظرة حزب الله لهذا القانون. وشدّدت الأوساط على أن القوات تنظر الى هذا القانون على اساس أنه يجب ان يعكس صحّة تمثيل وطنية فيصحّح الخلل في تنفيذ إتفاق الطائف، وإنطلاقاً من هذا المبدأ تتعاطى بمرونة مع كل صيغة تُطرح. وهنا انتقدت الأوساط، الأدبيات الجديدة التي أدخلها حزب الله الى قاموسه السياسي، إذ بدأ يبحث في اقتراحات تصبّ في مصلحة المسيحيين، فعلى سبيل المثال تحدّث نائب أمين حزب الله الشيخ نعيم قاسم عن أن 6 دوائر على النسبية الكاملة تعطي المسيحيين 52 نائباً بقدراتهم الخاصة، في حين بكركي تجد أن 15 دائرة على اساس النسبية بالكاد تعطيهم هذا العدد، سائلة: كيف يمكن فهم هذه المعادلة؟!. واعتبرت أن حزب الله يمارس نوعاً من التشويش الإعلامي، لا سيما بدأ المجتمع المسيحي يعي ان المشكلة الحقيقية التي تقف عائقاً أمام إصدار القانون هي أهداف حزب الله. ورداً على سؤال، أكدت الأوساط ان القوات ما زالت متمسّكة بـ النظام المختلط، واي كلام عن النسبية لم يبدأ بعد، علماً أن القوات ليست مستعدّة للبحث في هذا الإقتراح خارج إطار الخمس عشرة دائرة مع الصوت التفضيلي الطائفي.

 

جعجع: على الحكومة تحمُّل مسؤولياتها لجهة حسن تنفيذ القرار 1701 والجولة التي نظمها حزب الله خطأ استراتيجي

موقع القوات اللبنانية/20 نيسان/17/تعليقاً على الجولة التي نظمها حزب الله لمجموعة من الإعلاميين على الحدود اللبنانية الجنوبية، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: إن الجولة التي نظمها حزب الله لمجموعة من الإعلاميين على الحدود اللبنانية -الجنوبية ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي، إذ أعطى الحزب انطباعاً وكأن لا جيشاً لبنانيا رسمياً مسؤول عن الحدود ولا دولة ولا من يحزنون، والأسوأ من كل ذلك أعطى انطباعاً وكأن القرار الأممي 1701 أصبح في خبر كان. وأضاف في بيان: في الوقت الذي تغلي فيه المنطقة بالأحداث، وفي الوقت الذي تبرز فيه إسرائيل أكثر فأكثر عن نوايا عدوانية تجاه لبنان، إننا وفي هذا الوقت بالذات بأمسّ الحاجة للتذكير بالقرار 1701 والتأكيد أولاً ان لبنان ملتزم به تماماً، والتأكيد ثانياً ان في لبنان دولة وان الجيش اللبناني وحده المسؤول عن الحدود، وذلك تحسباً لأي عمليات عدوانية تفكر فيها إسرائيل حيال لبنان. وشدد جعجع على ان الحكومة اللبنانية، ونحن ممثلون فيها، مدعوة لاستدراك الأمر والطلب من حزب الله الكف عن تصرفات من هذا النوع، وبالمقابل عليها تحمُّل مسؤولياتها كاملة خصوصاً لجهة حسن تنفيذ القرار 1701 والإمساك بالقرار الاستراتيجي كما يجب.

 

تحذيرات دولية من الفوضى الشاملة في لبنان

الأنباء الكويتية/20 نيسان 2017

استنادا الى معلومات وتقديرات مصادر ديبلوماسية غربية في لبنان متابعة عن كثب لتطورات الوضع السياسي الداخلي، يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:

1 ـ أن التفاؤل بالوضع في لبنان والذي كان بلغ أعلى مستوى له نهاية العام الماضي مع انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، آخذ في الانحسار ليحل محله قلق متنام من جراء توقف عملية إعادة إحياء وتفعيل المؤسسات الدستورية والسياسية وتعذر إجراء الانتخابات والفشل في الوصول الى اتفاق جديد حول قانون الانتخاب، وتفاقم التوترات السياسية والطائفية. وهو ما يشكل انتكاسة مبكرة في انطلاقة العهد الجديد.

2 ـ أن الموقف الدولي يشدد على ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات النيابية، ولا يهمه على أساس أي قانون تجري، قانون جديد أو القانون النافذ حاليا (قانون الستين)، فهذا شأن لبناني داخلي وتفصيلي، المهم بالنسبة للمجتمع الدولي هو استكمال عملية استعادة الثقة والدورة الطبيعية للحكم ولمؤسسات الدولة وللحياة السياسية.

3 ـ لا يعني للمجتمع الدولي بين كل الخيارات والاحتمالات المتداولة إلا احتمال واحد هو الفراغ. يجب إسقاطه من التداول وعدم الركون إليه في مطلق الأحوال، لأنه الأسوأ ويعني حكما دخول لبنان في أزمة كبيرة ووضع خارج عن السيطرة، وحال من الفوضى الشاملة، الدستورية والسياسية والأمنية. أي خيار آخر، بما في ذلك التمديد لمجلس النواب مرة ثالثة، يبقى أفضل أو أقل سوءا من الوصول الى الفراغ.

4 ـ ثمة حالة انزعاج وضيق لدى الأوساط الديبلوماسية من أداء الطبقة السياسية الحاكمة والطريقة التي تدير بها الأمور وتنم عن مراوحة ودوران في حلقة مفرغة وعجز في إنتاج قانون انتخابات جديد، وعدم أخذ الأمور بجدية ومسؤولية، وذلك يدل على أن الوضع اللبناني دخل مرحلة بالغة التعقيد والخطورة في ظرف يفرض التحرك سريعا لاحتواء الأخطار القادمة.

5 ـ دعوة ـ نصيحة ملحة للمسؤولين اللبنانيين للعمل على تحصين الوضع الداخلي في ظل تطورات ومتغيرات دولية وإقليمية متسارعة تضع لبنان في خطر وفي أسفل لائحة الاهتمامات والأولويات الدولية، ومن هذه المتغيرات:

٭ تبلور استراتيجية أميركية في المنطقة تقوم على عنصرين أساسيين ومتلازمين: القضاء على داعش واحتواء النفوذ الإيراني. في هذا الإطار، يجري الحديث عنه ناتو أو محور عربي إقليمي لمحاربة داعش والضغط على إيران.

٭ خلط الأوراق على الساحة السورية من جراء التغيير في السياسة الأميركية: عودة الحديث عن مرحلة انتقالية وعن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، ارتفاع وتيرة التدخل الأميركي المباشر في جنوب سورية وشرقها، انحسار مسار المفاوضات في الأستانة ومعه تأثير المحور الثلاثي الروسي ـ التركي ـ الإيراني لمصلحة ثنائية أميركية ـ روسية.

٭ دخول أوروبا في مرحلة عدم الاستقرار السياسي وفي زمن الانتخابات والتغيير. والانتخابات تشمل فرنسا وبريطانيا.

كل هذه الهواجس ودواعي القلق الدولية تفسر خلفية الدعوات التي يختلط فيها النصح مع التحذير للمسؤولين اللبنانيين، واختصرها بيان مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان الذي شجع على التوصل الى إطار انتخابي يتفق عليه لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وعدم المس بالاستقرار الداخلي.

 

تيار المستقبل: عراضة حزب الله في الشريط الحدودي شكل مشهدا استفزازيا لأكثرية اللبنانيين وتجاوز حدود السلطة والإجماع الوطني

الخميس 20 نيسان 2017 /وطنية - صدر عن "تيار المستقبل"، مساء اليوم، البيان الآتي: "مرة جديدة يقدم "حزب الله" مشهدا استفزازيا لأكثرية اللبنانيين، الذين تابعوا العراضة التي نظمها لوسائل الاعلام المحلي والأجنبي في الشريط الحدودي.ولم يكن غريبا ان يقف جيش العدو الاسرائيلي موقف المتفرج على هذه العراضة، وربما المرحب بتنظيمها، بصفتها دليل مضاف من الأدلة التي يتمناها، على غياب الدولة اللبنانية وسلطاتها عن مسؤولياتها في المناطق الحدودية. واذا كنا نرى في العراضة الإعلامية مجرد، تعويض عن غياب طويل، بفعل مشاركة الحزب في الحرب السورية، ومحاولة لترميم موقفه في الساحة الجنوبية خصوصا والوطنية عموما، وحجب الأنظار عن الحملات والضغوط وارتفاع منسوب فرض العقوبات التي يورط بها بيئته الحاضنة، فان المناسبة جديرة بالتأكيد على رفض مثل هذه التحركات، التي لا وظيفة فعلية لها سوى الاعلان عن وجود جهة تعلو سلطتها على سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

ان "تيار المستقبل"، ينظر الى هذه العراضة كأنها لم تكن، حتى ولو جاءت في سياق تجاوز حدود السلطة والإجماع الوطني، وهو يؤكد على التزام الدولة بكل مكوناتها الشرعية السياسية والعسكرية بالقرار1701، ويعتبره الضامن الأساس لسلامة الأوضاع في المناطق الحدودية، وخلاف ذلك يقع في نطاق الخروج على الدولة خدمة لأجندات خاصة داخلية او خارجية".

 

الوفاء للمقاومة: عدم التوافق على قانون انتخاب قبل 15 ايار يسعر الانقسام بين اللبنانيين ويضع البلاد في مأزق معقد

الخميس 20 نيسان 2017 /وطنية - توقفت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان اثر اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد، عند "ذكرى مجزرة قانا الرهيبة التي ارتكب فيها العدو الاسرائيلي بشكل متعمد ومباشر أبشع جريمة ارهابية استهدفت مدنيين لبنانيين نساء وأطفالا وشيوخا اثناء احتمائهم إبان عدوانه عام 1996 في مقر قوات الطوارىء الدولية، ومنذ ذلك التاريخ أضحت قانا وشهداؤها عنوانا للفداء الوطني ومعلما إنسانيا يشهد دائما على ظلم العدو الاسرائيلي وارهابه وعلى مظلومية شعبنا الأبي والوفي للمقاومة ورجالها". ودانت الكتلة ب"أشد عبارات الاستنكار والشجب الجريمة الوحشية النكراء التي ارتكبتها جماعات الارهاب التكفيري في سوريا ضد الاطفال والنساء والشيوخ من اهالي بلدتي كفريا والفوعه بمنطقة الراشدين بحلب"، محملة "الرعاة والمشغلين الاقليميين والدوليين مسؤولية هذه الجريمة". وسألت عن "مواقف الدول الكبرى ومجلس الامن على المستوى العملي لمواجهة هذا الارهاب المعادي للبشرية".

ونبهت الى "مخاطر عدم التوافق على قانون انتخاب جديد قبل الخامس عشر من شهر ايار المقبل"، معتبرة ان "أقل التداعيات السلبية جراء ذلك، هو تسعير الانقسام بين اللبنانيين ووضع البلاد في مأزق معقد، فضلا عن التراجع المريع للآمال المعقودة على امكانية إحداث تغيير وطني نحو الافضل والمأمول في هذه المرحلة"، مؤكدة أنها "لا تزال عند قناعتها بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الامثل للقانون المرتقب".

كما أكدت "ضرورة مناقشة كل خطوة من خطوات خطة الكهرباء، التزاما بما نص عليه قرار مجلس الوزراء، وذلك تأمينا للشفافية والوضوح وبغية تحسين الشروط المطلوبة وتعديل ما يثبت عدم جدواه أو ما يستوجب التدقيق لخفض كلفته غير المبررة". ورأت أن "الواجب يقتضي التنبيه الى أن التجاذبات السياسية التي تواكب عادة مسار التنفيذ سوف تفضي إن لم يتم تداركها، الى نتائج سلبية على البلاد ان لجهة تناقص القدرة على توفير هذه الخدمة الحيوية للمواطنين او لجهة تفاقم الكلفة والدين العام معا".

وتوقفت الكتلة عند "ارتفاع منسوب الفساد الذي ينهش في جسم الادارة والأجهزة على السواء، وأحد مظاهره الانفلات الحاصل في موضوع المرامل والكسارات في مختلف المناطق اللبنانية"، مشيرة الى أن "على الوزارات المعنية وخصوصا وزارة الداخلية، وعلى الأجهزة الأمنية وخصوصا وحدة الدرك وفرع المعلومات، أن يضبطوا إيقاع عملهم وفق القانون وأن يتجنبوا الاستنسابية والزبائنية التي لها من الشواهد ما لا يعد ولا يحصى". وطالبت ب"التطبيق الصارم للقوانين في هذا المجال، واذا كان ثمة تعديلات لازمة فعلى المعنيين معالجتها بسرعة إما في الحكومة وإما في المجلس النيابي"، داعية الحكومة الى "التشدد في قمع الفساد والرشوة لأن المخالفات باتت فاضحة والاستنسابية تستفز المواطنين بسبب التمييز في ما بينهم اجراء أو توقيفا".

واعتبرت أن "المؤسسة الاميركية الراهنة تعتمد منهجية التلطي خلف الشخصية المضطربة للرئيس ترامب من اجل افتعال توترات برعاية او تدخل مباشر منها كما حصل مؤخرا في عدوانها على مطار الشعيرات في حمص - سوريا، متجاوزة مجلس الامن الدولي الذي عادة ما تستخدمه لتغطية تجاوزاتها وتجاوزات الكيان الصهيوني المتمادية". ورأت في "منهجية الادارة الاميركية مصدر تهديد للاستقرار في المنطقة والعالم وهي اشبه ما تكون بمنهجية القراصنة وعصابات البلطجة وهذا ما يسقط أهليتها للقيام بدور إيجابي لتسوية الازمات وايجاد الحلول كما يتوهم البعض".

وإذ حيت الكتلة "انتفاضة الاسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الاسرائيلي وزنزاناته"، رأت فيها "إدانة صارخة تطلقها البطون الخاوية بوجه كل الصامتين أو المتواطئين مع اسرائيل وممارساتها الارهابية"، مهنئة "عميدة الاسرى الفلسطينيات لينا احمد الجربوني لتحررها من الاسر والاعتقال بعد نضال امتد لاكثر من خمس عشرة سنة ضد الجلادين الصهاينة الذين واجهتهم بصبر وعناد والتزام بحق شعبها النضالي ضد الاحتلال". ولفتت الى أنه "إذا كانت الدول التي تدعي الحضارة والرقي والحرص على حقوق الانسان قاصرة عن وقف العدوان الاميركي السعودي على اليمن وشعبه، فإنها لا تملك أي مبرر لصمتها ازاء الانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان وجرائم الابادة التي يرتكبها هذا العدوان ضد النساء والاطفال اليمنيين، فضلا عن حرب التجويع ومنع الغذاء الذي يتسبب بموت مئات الآلاف من الاطفال والحوامل". وأضافت الى إدانتها "الدائمة للعدوان الاميركي السعودي، إدانة جديدة للدول النافذة في العالم والتي تلتزم الصمت المجرم واللئيم ازاء الانتهاكات المبرمجة للقانون الدولي ولشرعة حقوق الانسان". من جهة أخرى، أعربت الكتلة عن تضامنها "الكامل مع الشعبين السوري والعراقي بمختلف أطيافهما، ضد الارهاب التكفيري الذي يمارس في مناطق سيطرته في هذين البلدين ما يندى له جبين الانسانية لا سيما لجهة محاصرته العديد من المدن والقرى وتنكيله بأهلها واتخذاهم رهائن لتنفيذ مشروعه التدميري والتخريبي كما يحصل في كل من الموصل والرقة وغيرها".

 

حماده: نستغرب عدم انعقاد مجلس الوزراء فيما تجتمع هيئات للبحث في قانون الإنتخابات

الخميس 20 نيسان 2017 /وطنية - إستغرب وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده في تصريح، عدم انعقاد جلسات لمجلس الوزراء، وتساءل "لماذا لا تجتمع الحكومة لتسيير مرافق البلاد وتصريف أمور المواطنين، في الوقت الذي تعمل فيه هيئات عدة، منها ما هو معروف ومنها ما هو مجهول، وتقوم باتصالات في شأن التوافق على قانون للإنتخابات النيابية".

 

معلولي: للاسراع بوضع قانون جديد للانتخابات على ان يلتزم الجميع بما ورد في الطائف

الخميس 20 نيسان 2017/وطنية - اقامت رابطة النواب السابقين حفل عشاء في فندق kempinski Summerland لمناسبة عيد الفصح المجيد، حضره حشد من الوزراء و النواب السابقين مع عقيلاتهم . واشار رئيس الرابطة ميشال معلولي الى "التحرك الذي تقوم به الهيئة الادارية في التصدي للاخطار التي تهدد الوجود اللبناني و في مقدمها تنامي اعداد النازحين و اللاجئين الذي قارب المليونين اي نصف سكان لبنان ثم الحركات التكفيرية التي تهدد الامن و الاستقرار في مناطق و بلدات عدة كما في عرسال .هذا التحرك مع القيادات الروحية و السياسية و الامنية يهدف الى ايجاد مجمعات سكنية للنازحين في سورية و اذا تعذر فعلى الحدود اللبنانية السورية ".كما تطرق في كلمته الى "موضوع الانتخابات النيابية و ضرورة اجراءها، وعلى القوى السياسية الاسراع في وضع قانون جديد للانتخابات على ان يلتزم الجميع بما ورد في اتفاق الطائف ".واكد معلولي "الاستمرار في بذل الجهود لتجنيب لبنان الازمات و المخاطر وايصاله الى بر الامان" .

 

لقاء الجمهورية: لمقاطعة أي قانون غير دستوري ترشيحا واقتراعا

الخميس 20 نيسان 2017 /وطنية - دعا "لقاء الجمهورية" في بيان، "اللبنانيين الى مقاطعة أي قانون انتخابي غير دستوري ترشيحا واقتراعا، يعتمد على التأهيل الطائفي ويفصل المواطنين وفقا لمذاهبهم أو طوائفهم ويضرب صيغة العيش المشترك ولا تتوافر فيه الشروط الوطنية"، مؤكدا خلال اجتماعه الدوري، "أهمية التدقيق في دستورية مشاريع القوانين وفي وحدة المعايير قبل طرحها، للحؤول دون نفاذ الوقت المتبقي، قبل الدخول في دوامة دستورية تأخذ البلاد الى حيث لا يرغب أحد، فتصبح جميع الخيارات مرة ومكلفة، يدفع ثمنها الشعب اللبناني التواق الى انتظام المؤسسات". وإذ أكد "اللقاء أن النسبية في دوائر متوسطة وما دون، تحافظ على الشراكة الوطنية والمناصفة في آن، ولا تجعل من النواب نواب مذاهبهم بل نواب الآمة كما يقول الدستور"، شدد على "أهمية احترام دورية الانتخابات بدلا من اللجوء الى التمديد للمرة الثالثة بذريعة عدم التوصل الى اتفاق". وسأل عن "مصير سلسلة الرتب والرواتب بعد تعليق عمل المجلس النيابي وتضامن السلطة التنفيذية مع التشريعية في الاستراحة"، مشددا على "ضرورة العمل على موازنة موزونة لا تضع اللبنانيين على شفير الافلاس وتخيرهم بين الاعتصام أو الهجرة". وندد ب-"الجريمة المروعة التي طالت الأطفال الأبرياء في تفجير حافلات كفريا والفوعة، وما سبقها ولحقها من جرائم ارهابية طالت الأقباط في مصر"، مطالبا "المجتمع الدولي ببذل جهود إضافية لإنهاء الظواهر الارهابية التي سجلت أرقاما قياسية في الاجرام".

 

"الستون" مخرج من المأزق "الانتخابي".. واقتراح نيابي في الأفق لتعديل المهـل؟ وتأييد سياسي- كنسي "على مضض".. وعوائق مسيحية- دستورية في المرصاد

المركزية- فيما لا تبدو الطريق الى قانون الانتخاب العتيد حتى الساعة، سالكة بل مزروعة بالعوائق والعقبات، تشير مصادر سياسية مطلعة على الاتصالات الجارية الى ان حديثا بدأ يدور همسا في كواليس بعض الاطراف فحواه، نفض الغبار عن قانون "الستين" النافذ حاليا واجراء الاستحقاق النيابي على أساسه كمخرج أخير للمأزق الانتخابي اذا ما استمر التخبط وتعذّر الاتفاق على قانون جديد قبل حلول موعد الانتخابات. المصادر توضح لـ"المركزية" أن عددا لا بأس به من القوى السياسية لا يمانع "الستين" ولو ضمنيا، ومنهم تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، كونه يصون لهم حصصهم البرلمانية، فيما آخرون لن يقفوا في وجه اعتماده منعا لوقوع الفراغ ومنهم الثنائي الشيعي "حزب الله" وحركة "أمل". كما ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من مؤيدي طرح الانتخابات بالستين ولو على مضض، تتابع المصادر، انطلاقا من ان بكركي تفضّل اجراء الاستحقاق، على الذهاب نحو تمديد ثالث للمجلس النيابي او نحو فراغ في السلطة التشريعية، فيما لم تتعاف البلاد بعد من عوارض الشغور الرئاسي. وتشير المصادر في السياق، الى ان موقف الراعي هذا، والذي يأتي على قاعدة "آخر الدواء الكيّ"، إنما هو نابع من نصائح دبلوماسية غربية وَصَلته، وقد تلقاها أيضا أكثر من مسؤول لبناني، تحثّ على اتمام الانتخابات في مواعيدها وعلى احترام المهل والآجال الدستورية، وتقول بأن يُجرى الاستحقاق وفق القانون الحالي، على علّاته، فهذه الخطوة تبقى أفضل من التمديد أو الفراغ، على أن تنطلق بعيد الانتخابات ورشة محلية حقيقية للاتفاق على قانون انتخابي جديد عصري وأكثر عدالة لتتم على اساسه الانتخابات المقبلة. وتذكّر المصادر في السياق، بأن آخر هذه النصائح الدولية تمثل في البيان الذي صدر عن اعضاء مجموعة الدعم الدولي للبنان الثلثاء وقد شددوا فيه على أهمية إجراء الانتخابات في حينها".

غير ان المصادر تقول ان الذهاب نحو خيار الستين مجددا دونه عقبات كثيرة، سياسية ودستورية. فرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه الثنائي المسيحي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" يرفضانه رفضا حازما ويجزمان بأن هذا الخيار مستحيل وبأننا محكومون بالاتفاق على قانون جديد يؤمن تمثيلا صحيحا للجميع في شكل عام وللمسيحيين في شكل خاص، فيما "الستون" في رأيهم يوصل نوابا مسيحيين الى البرلمان بأصوات غير مسيحية.. وقد برز موقف عالي السقف اليوم للرئيس عون يصب في هذه الخانة قال فيه "لا يحلمنّ أحد بالتمديد أو بالبقاء على القانون نفسه أو بحصول فراغ (...)". أما دستوريا، فتشير المصادر الى ان المادة 74 من الدستور تفرض على الحكومة عند انتهاء ولاية المجلس اي في 20 حزيران، الدعوة الى اجراء الانتخابات فوراً، بموجب القانون النافذ، لصعوبة الغاء مفاعيله الا بوضع قانون جديد، غير انها تلفت الى أن سقوط مهلة دعوة الهيئات الناخبة وتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات، وفق "الستين"، برفض رئيس الجمهورية توقيع مراسيمها، يصعّب إحتمال اجراء الانتخابات على أساسه ويجعل نتائجها معرضة للطعن بسهولة، هذا اضافة الى كون المرسوم العتيد يحتاج تواقيع وزير الداخلية ورئيسي الحكومة والجمهورية. الا انها هنا، تكشف عن توجّه لدى عدد من النواب، خلال جلسة 15 أيار، لتقديم اقتراح قانون تُعدّل بموجبه مهل "الستين" (المادة 25)، فيصبح صالحا مجددا لاجراء الانتخابات وفقه، بدلا من الذهاب الى التمديد او الفراغ. وأمام هذا المشهد، تخلص المصادر الى ان الصورة الانتخابية ضبابية الا ان معالمها لا بد ان تتّضح كلما اقترب موعد 15 أيار.

 

عقم المفاوضات الانتخابية يفتح باب التمديد الثالث مجمّـلا "اتفاق اطار" بالنسبي او المختلط يبرر دفع الاستحقاق عاما

المركزية- يشي الدوران في العقم السياسي الذي تطارد لعنته كل محاولات البحث عن قانون انتخابي جديد، استنادا الى مواقف القوى السياسية والمعطيات التي ترشح من حصيلة الاجتماعات الثنائية والرباعية حتى الساعة، ان كسر حلقة المراوحة التي يدور فيها البحث شبه مستعصٍ، قد يتطلب "معجزة" تضع جميع الاطراف امام واقع جديد يحملهم على الرضوخ لصيغة الحد الادنى المقبولة. وازاء عقم المعالجات، تتوقع مصادر نيابية عليمة ان ينتهي مسلسل "التجاذب السياسي" الى لا قانون وتاليا تمديد ثالث على قاعدة الضرورات التي تبيح المحظورات. وتقول لـ"المركزية" على رغم كل ما يشاع عن مشاريع توافق واعادة احياء قانون الستين المستنفدة مهله، فإن الاستحقاق البرلماني متجه نحو التمديد في غض النظر عن الصفات الملحقة به والمبررات التي تنسجها انامل ابرع خياطي الندوة البرلمانية لتجميل صورته ليس في الداخل فحسب، بل امام الخارج الذي يضخ دوريا بياناته الداعية الى احترام العملية الديموقراطية، وآخرها صدر اليوم عن سفراء الاتحاد الاوروبي بصيغة تشبه الى حد بعيد مضمون بيان دول مجموعة الدعم الدولي من اجل لبنان امس الاول، اذ لفت الى اخذ العلم بقرار الرئيس ميشال عون تأجيل انعقاد مجلس النواب مدة شهر، مشجعاً الاطراف السياسية على التوافق على قانون بالاستفادة بأعلى مقدار ممكن من هذه الفترة. وتعتبر المصادر ان البيان الاوروبي حدد الموقف من ضرورة عدم بلوغ الفراغ وتلافي التمديد من خلال اشارته الى "ان مجلس نواب منتخباً ديمقراطياً عنصر مهم بالنسبة إلى الأسرة الدولية التي تدعم لبنان في سعيه لتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية".

واضافت المصادر ان المادتين 25 و74 من الدستور تنطبقان على حال حلّ مجلس النواب فقط، فنهاية ولاية وسقوط وكالة ليسا حلا للبرلمان، ليصار الى اعتماد مسار دعوة الهيئات الناخبة بموجب المادة 74 خلال ثلاثة اشهر، على رغم الفذلكة التي وضعها البعض والقاضية بتوجيه رئيس الجمهورية رسالة الى المجلس النيابي لتقصير المهل، حتى لا تكون الانتخابات غير قانونية، هذا المخرج وفق المصادر غير منطقي، حتى ان التأجيل مخالف للدستور، اذ كان يفترض ان يصدر التأجيل بمرسوم يوقعه الرئيسان عون وسعد الحريري ويرسل الى مجلس الوزراء، فيما ارسله الرئيس عون بكتاب لم يوقعه رئيس الحكومة، الا ان الجميع فضل غضّ النظرعن الاجراء وتمرير مهلة الشهر، لانهم درسوا جيدا التواريخ والمهل في اجنداتهم ضمن الدورة العادية للانتهاء من التمديد والتأكيد عليه بعد الرد من رئيس الجمهورية وآنذاك لا يبقى الى الاعتراض سبيل، الا الطعن امام المجلس الدستوري المعروف رأيه سلفاً، فـ"استمرار المرفق العام يتفوق على موجبات القانون"، ومنع الفراغ ضروري، خصوصا في ظل اجتهاد تتمسك به بعض القوى السياسية، يقول بأن "وفاة الوكيل يسقط الوكالة" وتاليا يصبح رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء غير شرعيين، كون شرعيتهما منبثقة من مجلس النواب مصدر السلطات وأم المؤسسات.

اما مخرج "حفظ ماء وجه" رافضي التمديد، فتعتبر المصادر انه سيستند الى اتفاق اطار، اما الى النسبية او الى المختلط يحتاج تسييله عمليا الى مهلة سنة، على ان يصار الى وضع مادة تعتبر المجلس مستقيلا وتدعو الى اجراء الانتخابات اثر اقرارالقانون.

 

"الثنائي" معلّق علـــى حبل قانون الانتخاب؟ وتأجيل الاجتماع لتجنّب المواجهة وتفجير الحوار

المركزية- اذا كان عدم توجيه الدعوة الى مجلس الوزراء للانعقاد هذا الاسبوع وتمترس كل فريق خلف موقفه من صيغة محددة، شكّلا دليلاً الى التأزم السياسي على ضفة قانون الانتخاب، فان التأجيل المتكرر للجولة 41 للحوار الثنائي بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" وآخره كان مقرراً مساء الاثنين 10 الجاري، اضاف الى الادلة جديداً يُعزز الاعتقاد بمدى حماوة المعركة حول القانون. فأبعد من الاسباب، الصحية تارةً التي ارتبطت بوضع المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حسين الخليل، والغيابية لبعض المشاركين لالتزاماتهم الخارجية تارةً اخرى، والتزامن بين توقيت الجولة واجتماعات عُقدت في عين التينة حضرها مشاركون في الحوار من كلا الجانبين، لاحظت اوساط سياسية مراقبة عبر "المركزية" "ان التأجيل الثلاثي من 6 شباط (موعد الجولة 40) الى 10 نيسان لا يُمكن فصله عن مسار المشاورات الانتخابية".

فبرأيها "ان عدم انعقاد الجولة 41 من دون تحديد موعد جديد لها هو حلقة من سلسلة التأزم السياسي التي تلف قانون الانتخاب المُنتظر، حيث يتجنّب الفريقان الاجتماع خشية انفجار المواجهة ونسف الحوار من اساسه". فهما اي "التيار" والحزب تُضيف الاوساط "يحرصان على استمرار "الثنائي" حتى ولو جلسا وجهاً لوجه على طاولة الحكومة، لانه يُساهم ولو "شكلياً" في تخفيف الاحتقان المذهبي الذي يستعر في شكل مُخيف في المنطقة على وقع تطورات دراماتيكية في ساحات عربية عدة، كما انهما يتمسكان بالطاولة ربما الوحيدة في المنطقة التي تجمع السنّي والشيعي على حدّ قول "راعيها" الرئيس نبيه بري عند انطلاقة الحوار منذ عامين، لذلك يلجآن الى "مخرج" تأجيل الجلسات تجنّباً لانفجار الطاولة بقنبلة قانون الانتخاب، بسبب التباعد في المواقف بينهما حول صيغة محددة". وفي حين اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر لـ"المركزية" "ان الجولة 41 لم تُعقد في موعدها الاثنين 10 الجاري لانها "تزامنت" مع اجتماع ضمّ الى الرئيس بري معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل (يشارك في اجتماعات الحوار "الثنائي") الوزير جبران باسيل، المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري (الاخيران يُشاركان ايضاً في الحوار كممثلين عن التيار والحزب)، لذلك استُعيض عنها بهذا الاجتماع، لان ثلث المشاركين فيه يشاركون في "الثنائي"، مشدداً على "ان ليس بالضرورة ربط عدم تحديد موعد جديد للجولة 41 بوصول المشاورات الانتخابية الى حائط مسدود"، تشير الاوساط الى "ان طرفي الحوار اللذين يلتقيان حول رفض الفراغ في السلطة الثانية يتباعدان انتخابياً و"بأشواط" على رغم الليونة التي يُبديانها حيال صيغ انتخابية عدة". "المستقبل" من جهته متمسّك بكل صيغة تتلاءم مع الدستور واتفاق "الطائف" اي صيغة تحترم المناصفة المسيحية-الاسلامية، بينما يتمسّك "حزب الله" بالنسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة وهذا برأي قوى مسيحية ينسف المناصفة من اساسها ويُعيدنا الى ديموقراطية العدّ التي يُشدد "المستقبل" في خطابه السياسي على اننا اوقفنا العد. لذلك ونظراً الى هذا التباعد في المواقف ارتأى الطرفان تجنّب المواجهة الانتخابية ورمي "كرة النار" في ملعب اللجان الرباعية والثلاثية واللقاءات والمشاورات الموزّعة بين مقار رسمية وحزبية. فإذا خرج الدخان الابيض، فانه يخرج من مدخنة المشاورات السياسية المتعددة، واذا كانت النتيجة سلبية فان القوى السياسية "مجتمعةً" تتحمّل المسؤولية"، تتابع المصادر. والى ترقّب "البرّ" الذي سترسو عليه المشاورات الانتخابية قبل 3 اسابيع من تاريخ 15 ايار الموعد الفاصل الذي حدده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد استخدامه لصلاحياته الدستورية في المادة 59، هل يعقد الحوار الثنائي الجولة 41 قبل هذا التاريخ ام ينتظر تمرير المرحلة الضبابية؟

 

تفاؤل عون والحريــري انتخابيا تخالفـه وقائـع المفاوضــــات

التأزم يعيد البحث في "الستين" والتمديــد رغـم الـ"لاءات" الرئاسـية

انتقاد لجولة "الحزب" الحدودية... وتيلرسون: ايران اكبر داعمة للارهاب

المركزية- بالاستناد الى المعادلة التي أرساها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فلا تمديد ولا "ستين" ولا فراغ حتى في "الحلم". الموقف الرئاسي المتكرر منذ مدة غير قصيرة، بدأ يوسع رقعة التساؤلات في شأن الضمانة التي يستند اليها رئيس البلاد ومعه رئيس الحكومة سعد الحريري في مقاربتهما لملف يخضع لهذا الكمّ من التجاذب والحماوة السياسية، حتى بين الحلفاء الذين يقفون منه في عدد لا بأس به من الصيغ المطروحة على طرفي نقيض.

بين التفاؤل والواقع: واذا كان تأكيد الرئيس عون "أننا سنتمكن من حلّ جميع الشوائب التي تعترضنا، وسنتوصل إلى قانون انتخابي جديد"، اذ "آن الأوان لنتمكن من وضع قانون بعد 9 سنوات، معطوف عليه ما ينقله زوار السراي من اطمئنان وايجابية يبديهما الرئيس الحريري، يمكن ادراجهما في خانة عامل تفاؤل ازاء امكانات الوصول الى اتفاق على صيغة خلال مهلة الايام الخمسة والعشرين الباقية على موعد 15 ايار، فإن ما يدور في افق المفاوضات الانتخابية لا يلاقي التفاؤل، لا بل يشكل مبعث قلق في ضوء اجماع مختلف القوى المنخرطة في منظومة البحث عن القانون على عدم الوصول الى قواسم مشتركة او ارضية يمكن البناء عليها للانطلاق نحو مشروع يمكن ان يحظى برضى الغالبية العظمى منها. ولعلّ بيان كتلة الوفاء للمقاومة الذي جدد التمسك بقناعته "ان النسبية الكاملة هي الصيغة الامثل للقانون"، وتنبيهه من مخاطر عدم الوصول اليه يعزز رأي جبهة القائلين بأن الامور لن تنتهي الا بالتمديد، ولئن كان مقرونا، كما اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"المركزية" باتفاق اطار بين القوى السياسية يستند اما الى النسبية او الى المختلط ويحتاج تسييله عمليا الى مهلة سنة، يصار خلالها الى وضع مادة تعتبر المجلس مستقيلا وتدعو الى اجراء الانتخابات فور اقرار القانون. وتوقعت المصادر انتهاء مسلسل "التجاذب السياسي" الى لا قانون، وتاليا تمديد ثالث مجمّل على قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات".

المشنوق... الحاضر الغائب: والى موقف "الوفاء للمقاومة" يضاف ايضا كلام تصعيدي لافت لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الغائب عن المسرح الانتخابي على رغم انه المعني الاول به، اذ قال في لقاء حوار مع المكتب التنفيذي في "تيار المستقبل"،"أن "خيارنا خلال المرحلة الانتقالية الخطيرة التي تجتازها المنطقة هو ألا نكون جزءا من الاشتباك السياسي الداخلي وأن نحتفظ بأنفسنا أمنيا وسياسيا على رغم الحرائق المحيطة بنا، وأن نتمسك بالثوابت القائمة على فكرة الدولة واستمرار مؤسساتها وأن نكون منفتحين على كل القوانين الانتخابية من دون استثناء". ولفت إلى أن "هناك من يتهيأ له أنه يمتلك فائضا متنقلا من القوة يستطيع استثماره في اللعبة الداخلية، لكن الأشهر المقبلة ستثبت أن هذا ليس سوى وهم كبير"ز

سهام القانون تصيب "الثنائي": وفي السياق، يندرج ايضا غياب اجتماعات لجنة الحوار الثنائي بين الحزب وتيار المستقبل بعدما ارجئ موعدها ثلاث مرات متتالية. وفي حين اوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر لـ "المركزية" "ان الجولة 41 لم تُعقد في موعدها الاثنين 10 الجاري، لانها "تزامنت" مع اجتماع ضمّ الى الرئيس بري معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل (يشارك في اجتماعات الحوار "الثنائي") الوزير جبران باسيل، المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري (الاخيران يُشاركان ايضاً في الحوار كممثلين عن التيار والحزب)، لذلك استُعيض عنها بهذا الاجتماع، لان ثلث المشاركين فيه يشاركون في "الثنائي"، مشدداً على "ان ليس بالضرورة ربط عدم تحديد موعد جديد للجولة 41 بوصول المشاورات الانتخابية الى حائط مسدود"، اعتبرت اوساط سياسية مراقبة "ان طرفي الحوار اللذين يلتقيان حول رفض الفراغ في السلطة الثانية، يتباعدان انتخابياً و"بأشواط" على رغم الليونة التي يُبديانها حيال صيغ انتخابية عدة، ويفضلان تاليا عدم نقل التباعد وتحويله الى مواجهة داخل "الثنائي"".

ممانعة وتعديل المهل؟: في المقلب الاخر، ومع ان رئيس الجمهورية بدا حازما في رفض الابقاء على القانون الحالي اي "الستون" الا ان مصادر متابعة للاتصالات الانتخابية قالت لـ"المركزية" إن قوى سياسية لا تمانع، ضمنيا، نفض الغبار عنه، ومنهم تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، كونه يصون لهم حصصهم البرلمانية، فيما آخرون لن يقفوا في وجه اعتماده منعا لوقوع الفراغ ومنهم الثنائي الشيعي "حزب الله" وحركة "أمل". كما ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من مؤيدي طرح الانتخابات بالستين ولو على مضض، بحسب المصادر، انطلاقا من ان بكركي تفضّل اجراء الاستحقاق، على الذهاب نحو تمديد ثالث للمجلس النيابي او نحو فراغ في السلطة التشريعية. واذا كانت عقبات دستورية كسقوط مهله، تعوق العودة الى الستين، فان المصادر كشفت لـ"المركزية" عن توجّه لدى عدد من النواب، خلال جلسة 15 أيار، لتقديم اقتراح قانون تُعدّل بموجبه مهل "الستين" (المادة 25)، فيصبح صالحا مجددا لاجراء الانتخابات وفقه، بدلا من الذهاب الى التمديد او الفراغ.

"ليليّ" الخارجية: وعلى رغم اصطدام كل المساعي والجهود حتى الساعة بجدران الممانعة، فان القيمين على القانون في النادي السياسي، ومن خارج وزارة الداخلية، ماضون في مهمتهم حيث يعقدون اجتماعات مكثفة كان آخرها ليل امس في وزارة الخارجية جمع باسيل وخليل وحسين الخليل ونادر الحريري على مدى 3 ساعات، واكدت مصادر مواكبة ان اجواءه اتسمت بالايجابية، من دون الكشف عن مكامن الايجابيات.

الدعم الاميركي..تابع: على خط آخر، اكدت السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد خلال وضعها حجر الاساس للسفارة الاميركية الجديدة في بيروت عزم بلادها مواصلة روح التعاون والشراكة التي سادت منذ مئتي سنة تقريبا، بين واشنطن وبيروت مؤكدة انه برهان الصداقة الدائمة والشراكة الثنائية الهامة بين الولايات المتحدة ولبنانورسالة قوية للشعب اللبناني بأننا معه على المدى الطويل.

جولة الحزب: الى ذلك، اثارت الجولة التي نظمها حزب الله للإعلاميين عند الحدود الجنوبية،لإطلاعهم على الاجراءات الدفاعية التي يتخذها الجيش الاسرائيلي في المنطقة الحدودية مع لبنان وشملت منطقة تابعة للواء 300 في الجيش الاسرائيلي التابع لقيادة المنطقة الشمالية، التي عين اللواء يؤان ستريك قائدا لها، موجة استياء لدى بعض القوى المناهضة للحزب، ابرزها من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعتبر انها خطأ استراتيجي، إذ اعطى الحزب انطباعاً وكأن لا جيش لبنانيا رسمياً مسؤولاً عن الحدود ولا دولة ولا من يحزنون، والأسوأ من كل ذلك اعطى انطباعاً وكأن القرار الأممي 1701 اصبح في خبر كان".

تصعيد ضد ايران: خارجيا، شنّ وزير الخارجية الاميركية ريكس تيليرسون حملة قوية ضد ايران حيث اتهمها بالتحريض على زعزعة الاستقرار عبر زرع مليشياتها في عدد من دول الشرق الأوسط، وأكد أن طهران مستمرة في دعم "النظام الدموي في سوريا وإطالة أمد النزاع". وقال تيلرسون "إيران أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم، وهي مسؤولة عن زيادة حدة النزاعات في الشرق الأوسط، وتقوض المصالح الأميركية".

ويأتي كلام تيليرسون ليكمل مواقف مماثلة عالية السقف أطلقها وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس ضد ايران من السعودية، وقد وصل الى مصر اليوم حيث التقى الرئيس عبدالفتاح السياسي.

 

غانم: ضرائب السلسلة لم تقر وستُدرس مع الموازنة والتوافق على النسبية مرجّح و"الستون" يمكن احياؤه"

المركزية- أحال رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع قانون الموازنة الى لجنة المال والموازنة لمباشرة درسه، وأدرج المشروع على جدول أعمال جلسة 15 أيار المقبل الى جانب السلسلة كمشروع مستقل. بيد أن الجلسة النيابية الشهيرة التي عقدت في 15 آذار الماضي لاقرار ضرائب سلسلة الرتب والرواتب، وأشعلت الشارع لما تضمنته من ضرائب تطال الطبقات الفقيرة والمتوسطة، طارت من دون اقرار السلسلة الامر الذي يطرح تساؤلات عن مصير الزيادات الضريبية، ما دام البحث في مجمل المواد لم ينته انذاك. رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم، أشار عبر "المركزية" الى أن "نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري لم يقفل محضر جلسة 15 آذار، وبالتالي القوانين لم تقر وليست نافذة"، مضيفا "المواد الضريبية التي أقرت بشكل منفرد لا تعتبر نافذة لأنها جزء من مشروع قانون"، لافتا الى أن "الضرائب التي كانت ستمول السلسلة ستبحث مع الموازنة، التي تشكل وحدة متكاملة تضم الواردات والنفقات، وستدرس اعتبارا من الثلثاء المقبل في لجنة المال والموازنة، وستشارك كل اللجان المعنية، وقد يتخطى درسها مهلة الشهر"، مشيرا الى "وجود اجتهاد ومسعى عند مختلف الافرقاء الى اقرار الموازنة في الجلسة المقبلة". وعن قانون الانتخاب وامكانية التوافق على صيغة مشتركة، قال "لجوء رئيس الجمهورية ميشال عون الى المادة 59، أفسح المجال الى مزيد من المشاورات"، مرجحا "التوافق على قانون نسبي على 15 دائرة، ولم يستبعد أن يكون خيار الستين واقعاً خاصة، وأن مهله التي استنفدت يمكن أن تمدد ويصبح ساري المفعول"، مشيرا الى أن "عناد الثنائية المسيحية بوجه النسبية الكاملة على أساس 15 دائرة لا مبرر له، فالمشروع يؤمن 50 نائبا بأصوات المسيحيين ويحقق صحة التمثيل". وعن خياره في حال وصلنا الى جلسة 15 أيار وجرى التصويت على التمديد، اكتفى بالقول "كل شي بوقته حلو". وبالنسبة لاقتراح القانون الرامي لمكافحة الفساد، قال "تقدمت بمشروع القانون عام 2007 وأقرته لجنة الادارة والعدل وأحيل الى الهيئة العامة، ولكن عدنا وطالبنا بدرسه لتضمينه هيئة مكافحة الفساد لتشمل قانوني حق الوصول للمعلومات والدفاع عن كاشفي الفساد، ولجنة الادارة تكثف اجتماعاتها بهذا الخصوص ومن المقرر عرضه في جلسة 15 أيار"، مشيرا الى أن "الهيئة مستقلة تماما عن كل الادارات وتتألف من قضاة واختصاصيين".

 

عين دارة تنتفض

حنان حمدان/المدن/الخميس 20/04/2017/أعلن أهالي عين دارة والقرى المجاورة لها الخميس، في 20 نيسان، يوماً تضامنياً في وجه بيار فتوش، إذ اعتصم أهالي عين دارة وقب الياس والجوار قرب مخفر ضهر البيدر، رفضاً لتعديات فتوش المتكررة على كل من يقف في وجه معمل الإسمنت والكسارات في البلدة. وكان آخرها الإعتداء الذي تعرض له ابن عين داره وعضو المجلس البلدي فيها ستيفان حداد، الذي أعد أكثر من تحقيق مصور عن المعمل، وهو لايزال يتلقى العلاج في المستشفى ووضعه مستقر. أما اعتصام الخميس، فهو رسالة إلى المعنيين أن الإعتداء لن يخيف الأهالي، وبأنهم لا يزالون على موقفهم الرافض معمل الموت أكان بيئياً أم غير بيئي، قانونياً أو غير قانوني، على ما قال رئيس بلدية عين دارة فؤاد هيدموس لـ"المدن". ويؤكد هيدموس أن فتوش دأب منذ فترة على إيهام الرأي العام أن المشروع أنجر، إلا أن المعمل لايزال مجرد فكرة من دون إنشاءات ولا مبنى حتى، وهو لا يملك سوى الكسارات. ويقول هيدموس إن الأهالي يثقون بالأجهزة الأمنية، ويطالبون بوضع يدها على الملف، لاسيما في ظل مساعي رئيس الجمهورية ميشال عون الأخيرة، الذي أرسل مستشاره المهندس انطوان سعيد واجتمع مع مجموعة من الأهالي ونقل إلى عون وجهة نظرهم من الموضوع، وهم بانتظار الاجراءات التي سيتخذها لحل هذه الازمة.

كركبي يكمم الأفواه

لم يكن تعميم نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم بمنع المحامين من الإدلاء بتصريحات إعلامية مرحباً به، ورغم ذلك لم يكن مستغرباً إلى الحد الذي بدا عليه قرار قاضي الأمور المستعجلة في المتن رالف كركبي، الذي قرر بدوره منع الوكلاء في دعوى اقفال مطمر برج حمود (وهم المحامون) من التصريح إعلامياً عطفاً على قرار الهاشم، بعدما أرجأ جلسة النظر في الدعوى إلى 18 أيار 2017، مقرراً تكليف الخبراء الثلاثة تقديم تقرير موحد يراعي الأصول الفنية والتقنية المفروضة بدلاً من التقارير المنفردة ضمن مهلة 10 أيام من تاريخ تبلغهم القرار. والحال أن قرار المنع جاء في غير محله، إذ إن القاضي لا يتمتع قانوناً بصلاحيات المنع ما دامت الدعوى مدنية وجلساتها لا تدخل ضمن نطاق السرية. لكن ثمة دلالات كثيرة لهذا القرار، الذي جعل مسار القضية محل تساؤلات. إذ إن المطمر بأثاره البيئية وإحتمال إنفجار مواد سامة فيه يعني كل اللبنانيين. فكيف لقاضي أن يمنع عرض مجريات التحقيق في جلسة لها أهميتها لدى كل مواطن لبناني؟ وهل يعني ذلك أن الغاية من عدم إثارة المسألة إعلامياً تصب في خانة التعتيم وتكميم الأفواه على التجاوزات الكبيرة التي تظهر في هذا الملف بدليل تقرير الخبير جهاد عبود، الذي أكد سابقاً وجود مخالفات بيئية وصحية خطيرة جداً؟

موظفو الحريري

نفذ مستخدمو واجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي اعتصاماً، الخميس، احتجاجا على عدم تنفيذ مجلس الادارة الجديد القرار الصادر عن وزير الصحة السابق وائل أبو فاعور قبل أكثر من سنتين وشهرين. والقرار يتضمن ثلاثة بنود، هي: دفع منح مدرسية بناءً للجدول السنوي الصادر عن تعاونية موظفي الدولة، منحهم الشهر 13 وإعطاء المتعاقدين حقهم بالدرجات. وأكد المعتصمون إنه في حال بقيت الأمور على حالها سيعتصمون مجدداً، الأربعاء في 26 نيسان، على أن يتم الإعلان عن خطوات تصعيدية قد تصل إلى حد إعلان الإعتصام المفتوح باستثناء الطوارئ في المرحلة الأولى.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

باريس.. هلع في الشانزيليزيه ومقتل شرطي بنار مسلح

الخميس 23 رجب 1438هـ - 20 أبريل 2017م/دبي- العربية.نت/أفاد مراسل الحدث بمقتل شرطي فرنسي، وإصابة مدني، جراء اطلاق نار من قبل مسلح مساء الخميس في جادة الشانزيليزيه وسط #باريس .وقالت نقابة لقوات الشرطة في فرنسا على تويتر إن ضابطا قتل وسط باريس رمياً بالرصاص لدى وجوده في سيارة متوقفة عند إشارة مرور على أيدي مهاجم يستقل مركبة متحركة.

مسلح ترجل وشهر رشاشه

وفي وقت لاحق أعلن بيار-هنري براندي المتحدث باسم وزارة الداخلية-الفرنسية مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. وأكد أنه لا يمكن استبعاد وجود أكثر من مهاجم في اعتداء_باريس . كما نفى وقوع اعتداء ثان قرب جادة شانزيليزيه. وقال وصلت سيارة قرب حافلة للشرطة، وخرج رجل من السيارة وفتح النار من سلاح آلي على حافلة الشرطة، وقتَل شرطياً ثم حاول الذهاب راكضاً ومحاولاً أن يستهدف شرطيين آخرين". وأضاف "لقد نجح المهاجم في إصابة اثنين آخرين بجروح وقد قتلته قوات الأمن"، مشيراً الى أن عناصر الشرطة "تمّ استهدافهم على نحو متعمد".وكان مراسل الحدث أفاد عن حالة من الهلع والتدافع بين الناس مباشرة بعد الهجوم، وقد هرعت عشرات سيارات الاسعاف إلى المكان، وسط مخاوف من حصول سلسلة اعتداءات كما حصل في هجمات 13 نوفمبر 2015، بحسب ما أفاد مراسل الحدث. إلى ذلك، أكد مصدر في الشرطة الفرنسية مقتل مطلق النار. وأفاد المصدر أن مهاجم الشانزيليزيه الذي قتل معروف لدى الشرطة. وأعلن مكتب الادعاء أن مكتب مكافحة الإرهاب فتح تحقيقا في إطلاق النار.

مشتبه به قادم من بلجيكا ومصنف إرهابي

كما أفاد المصدر الأمني بأن الشرطة داهمت منزل مهاجم الشانزيليزيه شرق باريس. من جهته، أفاد مراسل الحدث أنه شوهد عناصر من الشرطة يتوافدون إلى شارع باسانو وهو شارع فرعي من جادة الشانزيليزيه، بعد الاشتباه بأحد الأشخاص. وفي خطوة قد ترجح أكثر سيناريو وجود شريك آخر للمهاجم، أصدرت الشرطة مذكرة توقيف بحق مشتبه به ثان قالت إنه قدم من بلجيكا بالقطار، وإنه مصنف إرهابياً. وكانت الشرطة الفرنسية طوقت في وقت سابق موقع اطلاق النار في الشانزيليزيه، وطلبت من كافة المواطنين والمتواجدين قرب الموقع عدم سلوك "الشارع الفرنسي الشهير"، بحسب ما أفاد مراسل الحدث. كما أغلقت جميع محطات المتروالمحيطة بالشانزيليزيه، وقوس النصر، وجورج 5. إلى ذلك، وصل أفراد من قوات النخبة الفرنسية إلى الموقع، وشوهدت مروحيات تحلق فوق المكان، فضلاً عن سيارات أمنية متخصصة بتفكيك المتفجرات. يذكر أن شارع الشانزيليزيه يعتبر أحد أهم المعالم والشوارع في العاصمة_الفرنسية ، وهو قبلة لسياح العالم أجمع. كما يشار إلى أن السلطات الفرنسية كانت أوقفت قبل يومين شابين قالت إنهما ينتميان لتنظيم داعش في مارساي، يشتبه بتحضيرهما لهجمات ارهابية في البلاد. ويأتي هذا الهجوم قبل يومين من الدورة الأولى للانتخابات_الرئاسية_الفرنسية ، والتي تشهد تأهباً أمنياً غير مسبوق.

 

أميركا: نشاطات إيران في الشرق الأوسط تدميرية

الخميس 23 رجب 1438هـ - 20 أبريل 2017م/الأمم المتحدة- فرانس برس/دعت الولايات المتحدة مجلس_الأمن الدولي، الخميس، إلى تخفيف تركيزه على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وإعطاء الأولية في منطقة الشرق الأوسط لنشاطات #إيران "التدميرية جداً". ووصفت سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي إيران بأنها "السبب الرئيسي" للنزاعات في الشرق الأوسط، متوعدة بالعمل مع شركاء واشنطن لمطالبة إيران بالالتزام بقرارات الأمم_المتحدة. وتحدثت هايلي عن دعم إيران لرئيس النظام السوري بشار الأسد وإمدادها #الحوثيين في اليمن بالأسلحة، وتدريبها ميليشيات شيعية في العراق ودعم حزب_الله في لبنان ، واصفة تلك النشاطات بالمزعزعة للاستقرار. وقالت هايلي في الاجتماع الشهري للمجلس حول الشرق الأوسط "المسألة الإسرائيلية الفلسطينية مهمة وتستحق الاهتمام، لكن هذه المسألة تحظى بالتأكيد بالاهتمام هنا".وأضافت أن "الطبيعة التدميرية جدا لنشاطات إيران وحزب الله في مختلف أنحاء الشرق الأوسط تتطلب مزيدا من اهتمامنا، ويجب أن تكون أولوية هذا المجلس في المنطقة". وتأتي تصريحات هايلي بعد يوم من وصف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الاتفاق النووي الإيراني بأنه فاشل، وبعد يومين من إصدار الرئيس دونالد ترمب أمراً بإجراء مراجعة لفرع العقوبات عن إيران بموجب الاتفاق. ويعقد المجلس اجتماعا شهريا حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية. واتهمت هايلي المجلس مرارا بالانحياز ضد إسرائيل. ووصفت هايلي هذه الاجتماعات الشهرية بأنها "جلسات لانتقاد إسرائيل"، وقالت إن النقاشات لا تعالج الخلافات، لكنها تزيد الهوة بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

السعودية: إيران تود استنساخ حزب الله الإرهابي أينما كان

الخميس 23 رجب 1438هـ - 20 أبريل 2017م/دبي- العربية.نت/ندد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، مساء الخميس، بالهجمات الكيمياوية التي شنها النظام السوري في الآونة الأخيرة. وقال في جلسة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، إن حزب الله الإرهابي يحاصر البشر في سوريا ناسفاً الاتفاقات الدولية. كما أكد أن إيران تدعم الميليشيات الطائفية، وتحاول استنساخ حزب الله الإرهابي أينما كان. ولفت إلى أن السعودية أيدت الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف النظام السوري. وأكد أن بلاده مستعدة للمشاركة في أي جهد دولي للقضاء على المنظمات الإرهابية. إلى ذلك، جدد الدعم للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وما اتفق عليه في جنيف 1 من تشكيل هيئة حكم انتقالية تنهي الأزمة السورية. أما بالنسبة للقضية الفلسطينية، فجدد موقف السعودية الداعم لحقوق الفلسطينيين، ودعوة إسرائيل للانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان.

وأضاف أن فلسطين تحولت لقضية تحاول الأنظمة الإجرامية في إيران وسوريا المتاجرة بها . كما أكد أن طريق السلام معروف، وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967

 

مقتل مستشار عسكري روسي بهجوم للمعارضة في سوريا

الخميس 23 رجب 1438هـ - 20 أبريل 2017م/العربية.نت/أكدت وزارة_الدفاع الروسية، مساء الخميس، مقتل ضابط روسي في سوريا بهجوم للمعارضة. وأوضحت الوزارة في بيان أن الميجر سيرغي بوردوف، الذي عمل مستشارا عسكريا لدى جيش_النظام_السوري ، قتل نتيجة هجوم شنه مسلحون على موقع لقوات الأسد.وتابعت الوزارة أن "الضابط الروسي كان ضمن مجموعة للمستشارين العسكريين الروس، ويقوم بتدريب تشكيل من تشكيلات جيش نظام_الأسد، وأثناء هجوم شنه المسلحون، قام بتنظيم عملية حالت دون اقتحام مساكن العسكريين من قبل المهاجمين".وأضافت الوزارة أن الرائد الروسي أصيب بجروح قاتلة أثناء المعركة.

 

حرب كلامية بين واشنطن وطهران

المدن - عرب وعالم | الخميس 20/04/2017/ندّد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف بالتصريحات الأميركية حول سعي طهران لامتلاك قنبلة نووية لتهديد المنطقة، ووصفها بـ"البالية"، وقال في تغريدة عبر "تويتر" الخميس، إن "اتهامات الولايات المتحدة البالية لا يمكنها التغطية على اعترافهم بتنفيذ ايران" شروط الاتفاق النووي. وكان وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون، قد قال في وقت سابق الأربعاء، إن الاتفاق النووي مع ايران "لا يحقق الهدف القاضي بضمان نزع السلاح النووي الإيراني"، وأنه نشأ "من المقاربة الفاشلة المعتمدة في السابق التي آلت بنا إلى التهديد الوشيك الحالي الصادر عن كوريا الشمالية". وأضاف تيلرسون أن خطة العمل المشتركة بشأن برنامج طهران النووي "تفشل في الوصول إلى إيران غير نووية وتطيل فترة وصول إيران إلى هدفها بأن تصبح دولة نووية "، مجدداً وصف ايران بأنها "دولة راعية للإرهاب" وأنها مسؤولة عن زيادة حدة النزاعات في الشرق الأوسط، وأنها "تقوض المصالح الأميركية" في المنطقة. تصريحات تيلرسون أعقبت إعلانه إطلاع الكونغرس على بدء مراجعة ما إذا كان تخفيف العقوبات على ايران، في إطار الاتفاق النووي، يخدم فعلاً المصالح الأمنية الأميركية. ورد نظيره الإيراني بالتأكيد على أن احترام طهران بنود الاتفاق أجبر إدارة ترامب "بدورها على تنفيذ التزاماتها". وارتفعت حدة التصريحات بين الجانبين بعد رد وزير الدفاع الإيراني حسن دهقان على تصريح تيلرسون حول أن "إيران أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم". واتهم دهقان الولايات المتحدة بتسليح "الإرهابيين" في سوريا والعراق، معتبراً أن الاتهام الأميركي لبلاده "قلب للحقائق"، وأضاف أن على واشنطن الإدراك بأن "عصر الكاوبوي و"التدخل القائم على الاتهام واختلاق الملفات الزائفة قد ولى".وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وجه بدوره انتقادات لطهران، وقال بعد لقائه الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في الرياض، الأربعاء، إنه يتعين التصدي لمساعي إيران في زعزعة استقرار اليمن، ومنعها من إنشاء مليشيا في اليمن على غرار حزب الله في لبنان. ورأى السيناتور الجمهوري ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر، أن إدارة ترامب "على ما يبدو تعتزم انتهاج خط أكثر صرامة تجاه إيران"، وأضاف أنه وبغض النظر عن امتثال إيران الفني للاتفاق النووي من عدمه، فإن "الواضح أن إدارة ترامب تدرك أن إيران ستشكل خطراً مستمراً، وأن على الجميع أن يكون مستعداً للتعامل مع هذا الخطر

 

الادارة الاميركية ماضية في تشددها حيال ايران اقتصاديا وعسـكريا وسياسـيا وطهران تدرس كيفية "حفظ رأسها": تصعيد اضافي في المنطقة أم تليين للموقف؟

المركزية- شكّلت زيارة وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس الى السعودية - من ضمن جولة اقليمية ستشمل أيضا مصر التي وصلها اليوم، وقطر واسرائيل وجيبوتي من حيث الشكل والمضمون، مؤشرا اضافيا الى مدى الاصرار الذي يبديه سيّد البيت الابيض دونالد ترامب، على السير قدما في نهج التشدد مع ايران، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". ففي مقابل حرص ماتيس على بدء جولته من المملكة بالذات، والذي يدل الى الاهمية التي توليها الادارة الاميركية الجمهورية لاعادة تفعيل تحالف الولايات المتحدة التاريخي مع الدول الخليجية، بعد أن عكّره الاتفاق النووي، وجّه وزير الدفاع من الرياض رسائل حازمة الى طهران قال فيها "في كل مكان تنظر إليه إذا كانت هناك مشكلة، تجد إيران"، مضيفا "نحن نراقب دور طهران في المنطقة"، قبل ان يؤكد ان "يجب أن نتغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر وتشكيل ميليشيا أخرى في صورة حزب الله اللبناني، ونحن على الطريق الصحيح لذلك".

جولة ماتيس الشرق أوسطية، تزامنت مع خطوات رئاسية اميركية تصبّ ايضا في خانة حزم الولايات المتحدة "المستجدّ" حيال الجمهورية الاسلامية، وفق المصادر، اذ أمر ترامب أمس "الوكالات الداخلية" بإجراء مراجعة للاتفاق النووي مع إيران لبحث مدى التزامها بالاتفاق، ومدى استجابته لمصالح الأمن القومي الأميركي. واعادةُ النظر التي ستستمر تسعين يوما تأتي بناء لمراجعة أرسلها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الكونغرس. كل ذلك يحصل، فيما يدرس الكونغرس فرض حزمة عقوبات اقتصادية جديدة على "حزب الله" ستكون أكثر تشددا من الرزمة الاولى، اذ تشمل نسختها الثانية، عددا أكبر من المؤسسات التابعة للحزب اضافة الى بعض حلفائه ومنهم "حركة أمل"، بحسب المصادر.إزاء هذا الواقع الحديث، تقول المصادر ان ايران ومعها حزب الله يدرسان جّيدا خطواتهما لمواجهة التحديات التي ستحملها المرحلة المقبلة، خصوصا انها ستشهد تكثيفا للضغوط الاميركية عليهما ليس فقط اقتصاديا انما سياسيا وعسكريا أيضا. فالى العقوبات لتجفيف منابع تمويل "الحزب"، والى الحصار الاقتصادي الاميركي الذي قد يفرض مجددا على ايران، تنظر طهران بعين القلق الى قصف القوات الاميركية قاعدة الشعيرات العسكرية في دمشق منذ أسابيع، والى استخدام الجيش الاميركي "أمّ القنابل" ضد مقاتلي "داعش" في أفغانستان.

فايران تعتبر ان ترامب، المعروف بحزمه وتصلّبه، لن يتردد في اللجوء الى الاساليب العسكرية نفسها مع الجمهورية الاسلامية في المرحلة المقبلة، ومع مقاتليها المنتشرين في أكثر من ميدان، ما يحتّم على طهران الاستعداد لكل السيناريوهات، وهذا ما هي في صدده في هذه المرحلة، دائما بحسب المصادر، مع ان عددا من المسؤولين الايرانيين ومنهم وزير الدفاع حسين دهقان سبق ان أكدوا ان "أميركا لا تملك الجرأة الكافية للدخول في مواجهة مباشرة مع إيران". وفي حين تشير الى ان واشنطن تضغط في المقابل على حلفاء ايران وأولهم روسيا، للتخلي عن دعمهم السياسي المباشر وغير المباشر لطهران، تلفت المصادر الى ان بات من المؤكد ان الجمهورية الاسلامية لا تمر بأفضل "أيامها" وتبقى معرفة كيف ستحمي رأسها من "المقصلة" الاميركية، أبتليين موقفها وأدائها في الاقليم ام بمزيد من التصعيد السياسي والميداني في المنطقة؟

 

ترشح أحمدي نجاد للرئاسة "دليل ضعف" خامنئي

"العربية" - 20 نيسان 2017/أجج تسجيل أحمدي نجاد ترشيحه للانتخابات الرئاسية في إيران الصراع على السلطة والارتباك والانشقاق في قمة النظام. وما يردده مراقبون للشأن الإيراني هو أن ترشح محمود أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية دليل على ضعف المرشد علي خامنئي ، وتعزيز لرواية الانشقاقات والارتباك داخل أجنحة النظام الإيراني. ومازال موقف الرئيس السابق أحمدي نجاد ضبابياً. ففي موقف يقول إنه ملتزم بكلام المرشد خامنئي بعد الترشح، وفي موقف آخر سجل اسمه مرشحاً، وفي موقف ثالث عاد ليقول إنه قدم دعماً لترشح نائبه السابق حميد رضا بقائي في سباق الرئاسة.

تراجع صحة المرشد علي خامنئي فتح الخيارات أمام أحمدي نجاد، وحرره من القيود نسبياً، وفق ما يتداوله مراقبون في طهران.واعتبر حسين كنعاني مقدم، المحسوب على المرشد، ترشح أحمدي نجاد بمثابة العمل الانتحاري، وفي مكان آخر شكك في قدرة المرشد على السيطرة على زمام الأمور. إلى ذلك، شبهت صحيفة "سياست روز" الحكومية، ترشح الرئيس الإيراني الأسبق بالسير في طريق منحرف إلى نهاية عمره. كما هدد صادق زيبا كلام، وهو من أنصار الرئيس حسن روحاني الرئيس السابق أحمدي نجاد بدفع ثمن باهظ للغاية. أما سعيد حجاريان، مساعد وزارة المخابرات السباق، فوصف المشهد الحالي بسباق تقسيم كعكة السلطة، واغتصاب سيادة الشعب الإيراني.

 

فرنسا: سنقدم دليلاً على استخدام الأسد للكيمياوي

"رويترز" - 20 نيسان 2017/قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، الأربعاء، إن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلا في الأيام المقبلة على أن قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيمياوية في مجزرة إدلب. وأبلغ إيرولت محطة تلفزيون "إل سي بي" أن "هناك تحقيقاً تجريه أجهزة المخابرات الفرنسية والمخابرات العسكرية. إنها مسألة أيام وسنقدم دليلاً على أن النظام (السوري) نفذ هذه الضربات". وتابع: "لدينا عناصر ستمكننا من إظهار أن النظام استخدم عن عمد أسلحة كيمياوية". وكان وفد بريطاني نقل في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن المدير العام للمنظمة، أحمد أوزومجو قوله، إن غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة استخدمت في مجزرة إدلب التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص. وتدعم هذه النتيجة فحوصاً سابقة أجرتها معامل تركية وبريطانية. وقال الوفد البريطاني، الأربعاء، نقلاً عن أوزومجو، إن نتائج التحليل "تشير إلى استخدام السارين أو مادة كالسارين".

 

خوفا من ضربة أميركية.. الأسد يختبئ وراء روسيا في حميميم

"العربية" - 20 نيسان 2017/أفادت وسائل إعلام أميركية - نقلاً عن مسؤولين بوزارة الدفاع البنتاغون - أن قوات النظام نقلت طائراتها الحربية إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، وذلك بحسب المصادر لوضعها تحت حماية الصواريخ المضادة للأهداف الجوية، تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة للولايات المتحدة. وذكرت قناة CNN التلفزيونية الأميركية، عن مصادر عسكرية في الولايات المتحدة، أن نظام الأسد قام بنقل معظم أو كل طائراته العسكرية إلى المنطقة المحيطة بالقاعدة الروسية في حميميم، وقالت إن النظام السوري يلجأ بهذا الإجراء إلى حماية ترسانته العسكرية من أي ضربات جديدة لواشنطن.

تأتي هذه الخطوة عقب القصف الأميركي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، عبر إطلاق 59 صاروخاً من طراز "توماهوك"، بعد 3 أيام من الهجوم الكيمياوي الذي نفذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذي أدى إلى مقتل 100 مدني بينهم أطفال ونساء وإصابة 400 آخرين بحالات تسمم واختناق. وقال المسؤولون إن هذه الطائرات جرى نقلها من مطار "باسل الأسد الدولي" باتجاه قاعدة حميميم العسكرية، خشية تعرضها لضربات صاروخية أميركية محتملة.وكانت مصادر في المعارضة أكدت أن الضربة الأميركية أسفرت عن تدمير برج المراقبة بمطار الشعيرات، وتدمير 15 مقاتلة من نوع سوخوي، وأن المطار توقف عن الخدمة بالكامل، فيما نقلت يومها وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر عسكري في مطار الشعيرات، أن صواريخ "توماهوك" الأميركية ألحقت خسائر جسيمة بالمطار وبجميع محتوياته، وأضاف "جميع الطائرات في القاعدة خرجت من الخدمة ويمكن القول إنها دمرت بالكامل".

وجاء كلام المصادر العسكرية الأميركية لـ CNN، عن نقل الطائرات إلى حميم، بعد تصريحات عديدة ومتلاحقة من المعارضة السورية حول نقل الأسد طائراته الحربية إلى قاعدة حميميم التي تديرها روسيا. وقبل يومين أكد مركز حماة الإعلامي عن قيام الأسد بإفراغ مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس والإيرانيين والأفغان الشيعة، ووضعهم في محطة القطار الواقعة في حي البعث داخل مدينة حماة، بالإضافة إلى وضع الضباط الروس والمقاتلين الإيرانيين ذوي الرتب العالية في أبنية بالقرب من محطة القطار. أكّد المركز وجود ما يقارب 300 عنصر روسي قدموا منذ شهر من مطار حميميم العسكري إلى مدينة حماة والمتواجدون حالياً في محطة القطار. وكانت روسيا أعلنت من جهتها، عن مجموعة من الإجراءات لما قالت إنه تعزيز للدفاعات الجوية للنظام السوري بعد ضرب مطار الشعيرات ومن هذه الإجراءات تعزيز منظومات أس 300 و400 الصاروخية، المكلفة بحماية الوجود الروسي خصوصا في قاعدة حميميم.

يذكر أن الضربات الأميركية لقاعدة الشعيرات لقيت الجمعة ترحيباً شاسعاً من قبل العديد من الدول العربية، فضلاً عن فرنسا وألمانيا وتركيا، في حين ندد كل من روسيا وإيران، حليفتي الأسد بها، واعتبرتها موسكو تهديداً للتعاون بينها وبين أميركا، وعلقت اتفاقية سلامة الطيران بينهما في سوريا.

مطار حميميم

الجدير بالذكر أن روسيا اتخذت من مطار "حميميم" أو ما كان يُعرف بـ (مطار الشهيد باسل الأسد الدولي) قاعدة عسكرية جوية

 

إسرائيل: سوريا لديها 3 أطنان من الأسلحة الكيمائية

سكاي نيوز عربية/20 نيسان/17/قال الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد أن القوات السورية لا تزال تملك عدة أطنان من الأسلحة الكيمائية، بعد مرور أسبوعين على حادثة خان شيخون التي أسفرت عن مقتل نحو 90 شخصا. وقال ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي في إفادة للصحافيين لا تزال بضعة أطنان من الأسلحة الكيمائية في أيدي القوات السورية. وأضاف الضابط الذي لم يذكر اسمه تماشيا مع الإجراءات العسكرية في إسرائيل أن الكمية تصل إلى 3 أطنان. وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت، الأربعاء إن الضربة التي وقعت بمحافظة إدلب في الـ 4 كم أبريل كانت بغاز السارين أو غاز سام محظور على شاكلته، وهو ما يتطابق مع نتائج اختبارات في تركيا وبريطانيا. وفي وقت سابق هذا الشهر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه متأكد 100 في المئة من أن الهجوم كان من تدبير الأسد وبأمر مباشر منه، لكنه لم يوضح كيف توصل لذلك الاستنتاج. ونفت سوريا مرارا أنها وراء مجزرة خان شيخون، وقال رئيس النظام السوري بشار الأسد في مقابلة مع فرانس برس الأسبوع الماضي إن الجيش السوري تخلى عن كل أسلحته الكيماوية عام 2013 بعد الاتفاق المبرم حينها، الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

 

ضابط أميركي سابق: "داعش" نفذ هجوم خان شيخون

المركزية- زعم فيل غيرالدي، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية (CIA)، إن الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون قرب إدلب، لم ينفذه لا النظام السوري، ولا فصائل المعارضة. وأكد غيرالدي أن تنظيم الدولة هو الذي يقف خلف هذا الهجوم، لا سيما أنه سبق واستخدم غاز "الخردل" السام في العراق. وشدد في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، على أن "تصريحات البيت الأبيض، التي تؤكد أن الحكومة السورية استطاعت استخدام الأسلحة الكيميائية خاطئة". وكانت تقارير أميركية، أفادت بأن تنظيم الدولة الاسلامية استخدم غاز الخردل في هجوم شنّه على وحدة عسكرية في العراق تواجد فيها مستشارون أميركيون وأوستراليون.

 

"غارديان": "البلدات الاربع" مقابل الافراج عن أمراء قطريين

المركزية- كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن "المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي بخروج أهالي كفريا والفوعة من محافظة إدلب السورية توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق"، مشيرة إلى أن "الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل". وأوضحت أن "طائرة قطرية موجودة في مطار بغداد بانتظار نقل 26 فرداً من عائلة الامير كانوا اختطفوا في العراق خلال رحلة صيد، وذلك في إطار ما يعرف باتفاق البلدات الأربع". ووفقاً للصحيفة، فإن الصفقة التي شملت إيران وقطر وكلاً من "حزب الله" وكتائب "حزب الله العراق" و"حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" والتي استمرت مفاوضاتها المعقدة حوالي 16 شهراً، تعثّرت بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف قوافل أهالي بلدتي كفريا والفوعة خلال نقلهم من البلدتين المحاصرتين".وقالت "غارديان" إن "مسؤولين قطريين" وصلوا إلى العاصمة العراقية يوم السبت الماضي وبحوزتهم حقائب كبيرة رفضوا خضوعها للتفتيش". ولفتت الصحيفة إلى أن "الحكومة السورية لم تؤد أي دور في المفاوضات"، مضيفة أن "السلطات العراقية كررت مراراً عدم معرفتها بالجهة الخاطفة للقطريين". وقال مسؤول عراقي مطلع إنه "لن يتمّ الإفراج عن الرهائن القطريين إلى حين خروج كل الذين يودون مغادرة كفريا والفوعة" بعد أن كان من المقرر الإفراج عنهم خلال عملية الخروج.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

بعد فتوى الراعي في الـ60: مَن التالي مسيحياً؟

طوني عيسى/جريدة الجمهورية/الجمعة 21 نيسان 2017

الخيارات محدودة. وربما نطق البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بكلمة السرّ: الـ60 أفضل من الفراغ والتمديد. وإذا لم تكن الظروف الحالية ناضجة للصفقة الكبرى (العودة إلى 108 نواب، مجلس الشيوخ، اللامركزية وسواها...) فالقانون السحري جاهز مجدداً لإمرار القطوع، بعد ترقيعٍ يَستُر العوارات الفاضحة!

هناك قوى سياسية أساسية تلتزم الصمت، لكنها فعلاً تنام على طبّة قانون الـ60، وليس النائب وليد جنبلاط أبرزها. هناك أيضاً الرئيس سعد الحريري وقوى مسيحية وازنة: الكتائب، المردة، القوى المستقلة...

ومنطقياً، حتى القوات اللبنانية ستحذو حذو بكركي، وستكون بالتأكيد مع الـ60 إذا تبيّن أنّ الطبخة النسبية - التأهيلية - التفاضلية التي تتمّ بين الرباعي المفاوض ستؤدي إلى تحجيم حصتها النيابية، فيما هي تأمل في توسيعها. فـالكحل أفضل من العمى. وإذا اقتنع التيار الوطني الحر بموقفها، فسيقود ذلك إلى استعادة الموقف المسيحي الجامع في العام 2008، حول قانون الـ60. تدرك القوات جيداً أنّ خصومها الأقوياء في 8 آذار يرغبون باستهدافها أولاً، بين سائر القوى المسيحية، وأنّ حليفها المستقبل لا يُحرق نفسه عادةً من أجل إنقاذها، وأنّ التيار الوطني الحرّ قد يتفرّغ لإنقاذ نفسه وعلاقته بـحزب الله، فلا يبقى أمامه الهامش الكافي لإنقاذ القوات... إن هو أراد ذلك.

تخشى القوات من صيغة تأهيلية توسّع نسبة الفائزين على مستوى القضاء إلى أكثر من اثنين. فالتفاهمات بين عون والثنائي الشيعي قد تنجح في تأمين الفوز لمرشحي التيار في بعض الدوائر، لكنّ احتمالات وصول المرشحين القواتيين ستكون ضعيفة في كثير منها.

فالناخبون المتنوعون طائفياً في المحافظات (السنّة والشيعة والدروز)- لحيثيات تتعلق بمسار نشوء القوات اللبنانية- ربما يتجنّبون الاقتراع لمرشحي القوات ويفضّلون عليهم مرشحين مسيحيين مستقلين، ولو حلّوا في المراتب الثالثة والرابعة والخامسة على مستوى القضاء.

إذا حصل توافق مسيحي على الـ60 مجدداً، فسيكون قد ارتسم مجدداً سيناريو العام 2008. يومذاك، وجد المسيحيون أنّ الـ60 هو سقف طموحاتهم المرحلية، فوافقوا عليه بصفته أفضل الممكن، إلى أن تنضج ظروف القانون الأفضل. واليوم قد يكتشفون أنّ الـ60 ما زال أفضل الممكن، فيكبحون طموحاتهم مجدداً.

قد يقضي السيناريو باعتبار القانون الساري المفعول منطلقاً للبحث، فيجري على هذا الأساس التمديد للمجلس 3 أشهر أو عاماً، أي ما يكفي من الوقت لإحداث بعض عمليات التجميل على القانون، فيصبح مبرَّراً قبوله لدى المسيحيين الرافضين.

وعملياً، سيكون قد تمّ الأخذ بمضمون الاقتراح التمديدي الذي تقدّم به النائب نقولا فتوش، ولكن ليس بالطريقة المذلّة المطروحة، بل بما يحفظ لجميع الأفرقاء، ماء الوجه - شكلاً- أمام جماهيرهم الخائبة أو المصدومة.

وهنا يجدر التذكير بأنّ كل القوى السياسية تجري استعداداتها الانتخابية، حتى اليوم، انطلاقاً من القضاء، ولا أحد حتى اليوم يتحرك على مستوى أوسع. وهذا منطقي. فالماكينات الانتخابية المدرّبة والخبيرة على مدى 57 عاماً مضت لا تعرف سوى القضاء، وإذا أرادت التحضير لانتخابات على مستوى أوسع فهي تحتاج إلى تقنيات وأدوات مختلفة، ويستلزم تحضيرها كثيراً من الوقت.

يقول بعض المتابعين لمسار النقاشات الدائرة حول قانون الانتخاب إن كل الصيغ المطروحة، والمتأرجحة بين النسبيات والتأهيليات والتفضيليات المختلفة الأنواع، لا تبدو أكثر من خبيصة لا قيمة لها. فكلّ منها يخدم طرفاً دون سواه ويؤمّن له المصالح، وهو مرفوض في المقابل.

و ما خلا الأرثوذكسي الذي لا يقيم اعتباراً للقضاء ما دام الاقتراع سيتم وفق قاعدة طائفية ومذهبية صافية، فإنّ ما يفعله الوزير جبران باسيل في طروحاته، هو محاولة المزاوجة بين مكاسب الأكثري على مستوى القضاء ومكاسب النسبية على مستوى أوسع. في العمق، ينطلق باسيل من أولوية القضاء نواة للتمثيل الطائفي السليم، وأمّا الدائرة الأوسع فهي لـالاستئناس فقط. والنزاع دائر حول النقطة الوسطى، أي الموازنة ما بين تأثير ناخبي القضاء وتأثير ناخبي الدائرة الأوسع في تحديد هوية النواب الفائزين. إذاً، سيناريو العودة إلى الـ60، مشفوعاً بتمديد تقني، لم يعد مستبعداً. وقد يرافقه وعدٌ بورشة حوار حول إصلاحات دستورية جذرية تنتج قانوناً عصرياً يأخذ بالنسبية. وسيناريو الـ60 هو الوحيد الذي يناسب الجميع، لأنّ أيّاً من الطرفين الغارقين اليوم في المواجهة لا يستطيع المكابرة بالقدرة على المعاندة وتحقيق الغلبة:

في الظرف الحالي على الأقل، لا يستطيع حزب الله، ومعه حركة أمل إمرار خيارات يرفضها رئيس الجمهورية. والوقت ليس مناسباً لمواجهةٍ ذات طابع شيعي - مسيحي أو حتى شيعي - سنّي، في ظل التحديات الاستراتيجية التي يتعرض لها الواقع الشيعي، والتي تستلزم أكبر تغطية وطنية. والضغوط الأميركية المتنامية أحد النماذج. في المقابل، ليس في وسع عون أن يخرج من دائرة التحالف مع الحزب. فإذا خرج منه إلى أين سيذهب؟ والوزير جبران باسيل على حقّ عندما يعدّد مآثر التيار في تغطية حزب الله وطنياً. لكن الحزب يعدِّد كثيراً من مآثره على التيار في المقابل، وعلى مختلف المستويات والأنواع السياسية وغير السياسية. إذا لم يكن هناك قرار مبطّن ومتفق عليه بالفوضى السياسية، لغايةٍ ما، فالتسوية محسومة في أيار. وفي المدى المنظور، لن تقع الواقعة التي يتمناها كثيرون بين عون وحزب الله. وكل العنتريات والرسائل المتبادلة مكشوفة، وهي فقط من عدّة الشغل.

 

بكركي: لا إتفاق مع عون على ترويج الستين

ألان سركيس/جريدة الجمهورية/الجمعة 21 نيسان 2017

يتأكّد اللبنانيون يوماً بعد يوم أنّ الإتفاق على قانون إنتخاب جديد صعب بعد استنزافِ كل الصيَغ المطروحة، فيما الحلّ يتمثّل في درسٍ فعليّ للقانون الذي يناسب الواقع اللبناني. في وقت روّج البعض أنّ رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني قبلا بـالستين وتقاسما الأدوار لترويجه. لا يمكن فصل قانون الإنتخاب عن النزاع الدائر منذ نشوء دولة لبنان الكبير عام 1920، ففي تلك الفترة كان التنافس سنّياً - مارونياً، فيما كان الشيعة والدروز خارج اللعبة تقريباً، وقد دارت الأيام وانقلبت المعادلات حتّى وصلنا الى وضعنا الحالي. لقانون الإنتخاب شقان: شقّ سياسي، وآخر تقني، والإثنان مرتبطان بعضهما ببعض، فعند إتفاق القوى السياسية يولد القانون فجأة، ويصبح الشق التقني عابراً، لذلك، فإنّ إعادة رسم الخريطة الداخلية يحتاج بعض الوقت لتثبيت الأحجام والأوزان، خصوصاً بعد الإستفاقة المسيحية التي حرّكها منذ نحو عامين الشعورُ بالغبن. تؤكّد قوى سياسية مسيحية إجتمعت في بكركي منذ العام 2011 أنّ عدم قبول بعض الأحزاب بقانون الـ15 دائرة على أساس النسبية الكاملة يعود الى التغيّر الذي شهدته الساحةُ المسيحية. ففي تلك الفترة كان النزاعُ سياسياً في الدرجة الأولى والمشهد منقسماً بين فريقَي 8 و14 آذار، اللذين ضمّا أفرقاء من كلّ الطوائف والمذاهب، وفي تلك المرحلة أيضاً، فكّر المسيحيون في تحسين مواقعهم واستعادة حقوقهم ضمن اللعبة الكبرى. وعلى سبيل المثال، كان حزب القوات اللبنانية وحلفاؤه من كتائب وأحرار ومستقلين غير قادرين على الفوز في أقضية جبل لبنان مع أنهم حصلوا في انتخابات 2009 على نسبة تصويت تقارب الخمسين في المئة، في حين كانت بعض الأقضية المسيحية في الشمال، والاشرفية، وزحلة عصيّة على التيار الوطني الحرّ وحلفائه، لذلك وانطلاقاً من رغبة كل طرف بالفوز في العدد الأكبر من المقاعد كانت النسبيّة المضبوطة هي الحلّ، وتُحسّن التمثيل المسيحي.

ويشير البعض الى أنّ اللعبة السياسية حالياً إختلفت، فالنزاع لم يعد سياسياً، بل تحوّل طائفياً ومذهبياً، وعلى مساحة الوطن العربي ككلّ وليس فقط في لبنان. لذلك، يسعى المسيحيون إلى الحصول على قانون انتخاب يقرّبهم من رقم الـ64 نائباً الذي أعطاهم إياه اتفاق الطائف، في وقت ستؤدّي النسبيّة الكاملة الى إلغاء الوجود المسيحي والتقليل من دوره في المناطق المختلطة، لأنّ معدّل الناخبين المسلمين لكل نائب مسلم هو نحو 27 ألفاً، فيما لا يتجاوز الـ19 ألف ناخب لكل مقعد مسيحي. من هنا تصبح النسبيّة الكاملة ضرباً للوجود المسيحي في المناطق المختلطة، إلّا إذا ترافق ذلك مع نقل عدد من المقاعد الى أقضيةٍ ذات غالبية مسيحية، على رغم أنّ المعركة الإنتخابية يجب أن تأخذ بُعداً وطنياً وتكون عبارة عن تنافسِ برامج للمرشحين وليس القدرة على شدّ العصب الطائفي أكثر. وفي هذه الأثناء، يتخوّف البعض من أن يترافق كل هذا الجدال مع شدٍّ للعصب المسيحي، فنكون أمام تسونامي جديدة شبيهة بتلك التي أحدثها الرئيس ميشال عون في انتخابات 2005، إذ إنّ البعض يحذّر من التمادي في إسقاط الصيَغ الإنتخابية، عندها سيستغلّ التيار الوطني الحرّ الأمر الذي سيُصوَّر ضرباً للوجود المسيحي، ويقبل بإجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين فتأتي النتائج على نحو العام 2005.

وعلى رغم تأكيدات عون والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية رفض إجراء الإنتخابات على أساس الستين، لكنّه يبقى قانوناً نافذاً طالما لم يُقرّ بديل عنه، في وقت لم تشقّ الأفكار التي اقترحتها القوات طريقها نحو القبول ومنها إجراء الإنتخابات وفق قانون الـ15 دائرة الذي اتُفق عليه في بكركي سابقاً وفقاً للنسبية الكاملة، مع إعطاء الصوت التفضيلي إلى أبناء الطائفة في الأقضية التي لا تضمّ مقاعد للطوائف الأخرى، فينتخب المسلم في قضاء البترون مثلاً اللائحة التي يريدها لكنه لا يملك صوتاً تفضيلياً، وكذلك الأمر بالنسبة الى المسيحي في الضنية أو صور.

وفي هذه الأثناء، نفت مصادر بكركي أن يكون الراعي وعون اتفقا في لقاءاتهما السابقة أو خلال خلوة الفصح في بكركي على إجراء الإنتخابات وفق قانون الستين في حال تعذّر الاتفاق على قانون جديد، وأن يكون الراعي تولّى مهمّة تسويق هذا الأمر مسيحياً. وأكّدت المصادر لـالجمهورية أنّ ترويج مثل هكذا شائعات هدفه التهرّب من إنتاج قانون جديد يعيد لجميع المواطنين حقوقهم، فيما الحقيقة أنّ عون والراعي أعلنا مراراً وتكراراً رفضهما هذا القانون. وشدّدت المصادر على أنّ البطريرك يحضّ النواب والكتل السياسية، لا بل يُحرجهم من أجل الاتفاق على قانون جديد، وينتقد بالتالي الازدواجية لدى البعض الذي يجاهر فوق الطاولة بمطالبته بقانون جديد فيما يضع تحت الطاولة قانون الستين ويتمنّى العودة اليه، لافتة الى أنّ الراعي استعمل في كلامه عبارة هرطقة حين تكلم عن الستين، وفي الوقت عينه يرفض البطريرك رفضاً قاطعاً التمديد للمجلس النيابي إذا لم يكن تقنياً ومشروطاً بقانون جديد، ويعتبر التمديد لمجرد التمديد اغتصاباً للسلطة.

 

اللاءات الرئاسية... والأمر الواقع

نبيل هيثم/جريدة الجمهورية/الجمعة 21 نيسان 2017

أعاد رئيس الجمهورية ميشال عون إطلاق ثلاث لاءات رئاسية؛ لا للتمديد، لا للستين، لا للفراغ. وقرنها بتأكيد جازم بالوصول الى قانون انتخابي جديد. يبدو أنّ الرئيس يريد من خلال هذه اللاءات، ان يصدم المناخ الداخلي المعطل، والذي تفوح منه رائحة تمديد لمجلس النواب او العودة الى قانون الستين كأهون الشرور.

السؤال الفوري الذي تفرضه لاءات الرئيس: أيّ قانون جديد؟ اذا ما نزلنا الى ارض الواقع تتبدى حقيقة انّ محاولات البحث عن قانون جديد خجولة حتى لا نقول منعدمة، وكأنّ بعض السياسيين أسقطوا صفة الاستعجال عن هذا الملف الحساس، وسلّموا بالأمر الواقع القائل باستحالة الوصول الى صيغة انتخابية توافقية وتراعي كل المكونات، في ظل الانقسام الحاد في الرؤى والنظرة الى القانون العتيد. اذا كان القصد الرئاسي من وراء الجزم بالوصول الى قانون جديد، هو قانون من بين الصيغ التي طُرحت وجُرّبت وفشلت في جمع الاطراف حولها، ففي هذه الحالة يكون الرئيس كمن يحاول ان يكرر حفر الجبل بإبرة، خصوصاً انّ الجواب البديهي هو الفشل المسبق لهذه الصيغة وقبل ان تطرح. ولكن اذا كان من وراء القصد إعلان غير مباشر بأنّ الرئيس يملك صيغة جديدة، مختلفة شكلاً ومضموناً عن كل الصيغ السابقة او الفاشلة، وسيطرحها في القريب العاجل ويحشر فيها الاطراف جميعها في الزاوية، فهنا الامر يختلف، ويوجب رصد الخطوة التالية للرئيس. ولنفرض انّ طرح صيغة جديدة ما، فما هي حظوظها والأهم ماذا لو فشلت هي الاخرى. وماذا في يد الرئيس ان يفعل في هذه الحالة.

لا احد يجادل في صدق توجّه الرئيس لرفض الابقاء على قانون الستين، الذي أسقطت عليه كل الصفات السيئة، وكذلك لرفض التمديد لمجلس النواب بوصفه خياراً شاذاً عن كل المبادىء والقواعد القانونية، وايضاً لرفض الوصول الى الفراغ. ولكن هل يستطيع رئيس الجمهورية وحده بما أوتي من صلاحيات دستورية او من معنويات سياسية وجماهيرية ان يمنع الوصول الى ايّ من الخيارات الثلاثة، إن لم يكن هناك مفرّ من الوصول الى واحد منها؟ قبل الانتخابات الرئاسية ووصول عون الى الموقع الاول في الدولة، كان الرئيس وحده مرشحاً قوياً لرئاسة الجمهورية. ورغم كل ما يتمتع به من قوة شعبية ورغم كل الشعارات التي رافقت ترشيحه ورغم كل الحراك الذي اعتمده عون نفسه ومعه التيار الوطني الحر، لم يتمكن الرئيس ولا التيار من تحقيق هذا الهدف، بمعزل عن سائر المكونات السياسية الموجودة في البلد، حتى ان وقوف حليفه القوي حزب الله معه في هذه المعركة لم يمكّنه ايضاً من تحقيق هدفه.

فكان الفراغ الرئاسي الذي عمّر لأكثر من سنتين، ولعب حزب الله الدور الاساسي في منع وصول مرشح الّا عون ومع ذلك لم يتمكن من فرض انتخابه. اقصى ما جرى كان تعطيل نصاب جلسة الانتخاب بالشراكة مع حلفائه، قاطعاً الطريق على وصول سمير جعجع بأكثر من 40 جلسة بلا نصاب، وكذلك على سليمان فرنجية الذي كاد ان يتمكن في لحظة معيّنة من تحقيق هدفه الرئاسي. معنى ذلك انّ عون، ورغم كل قوته السياسية والشعبية لم يتمكن من الوصول الى الرئاسة، الّا بعدما بدّل جعجع موقفه، وكذلك سعد الحريري الذي وافق على السير بانتخاب عون، والنتيجة الطبيعية التي ظهرت هي انّ المكونات الاخرى صفقت رئاسياً مع عون فتمّ انتخابه رئيساً. بمعنى اوضح انّ قوة عون وحدة معطوفة على القوة المستمدة من تحالفه مع حزب الله لم تتمكن من فتح باب القصر الجمهوري الّا بعد الاستعانة بالآخرين والشراكة معهم. وآخرهم الحريري الذي فتح بقبوله ترشيح عون باب قصر بعبدا أمامه.

اليوم، هناك مسار انتخابي معقد، هناك قانون انتخابي نافذ لكن معطّل سياسيّاً، ولا قانون جديداً، وثمة استحالة في دفع القوى السياسية كلها الى الوقوف على مساحة انتخابية مشتركة. وامام ضغط الوقت وقرب انتهاء الولاية المجلسية من دون اي تقدم يذكر نحو قانون او حتى توافق على اعداد قانون، ثمة امر مخيف اسمه الفراغ المجلسي الذي يتهيّبه كثيرون، الرئيس بري ومعه حزب الله والحريري ووليد جنبلاط وقوى اخرى بما فيها المقامات الروحية.

كل هذا التعقيد الواضح يضع البلد على مفترق بين ثلاثة اتجاهات أحلاها مرّ:

- التمديد لمجلس النواب.

- العودة الى قانون الستين على اعتبار انه قانون نافذ.

- الفراغ القاتل.

خطورة هذا الفراغ ليست فقط في بلوغه، بل في اختلاف النظرة اليه والتفسيرات المتضاربة حوله. فالرئيس عون يرى انّ الدستور يرعى حالة الفراغ وفق المادة 74 من الدستور. فيما التفسيرات الاخرى التي يتبناها بري وحزب الله والشريحة الواسعة من السياسيين ورجال القانون تقول ان لا صلة لهذه المادة بحالة الفراغ المجلسي الذي قد يقع فيه لبنان بعد 20 حزيران إن لم يتم تداركه من الآن، بل هي تتعلق حصراً بحالة حل المجلس وليس اي امر آخر. وتقترن هذه التفسيرات بتحذير من بري تحديداً من الفراغ القاتل، وقوله انّ انتهاء ولاية المجلس بعد 20 حزيران بلا قانون جديد او انتخاب مجلس جديد لأيّ سبب كان، يعني الفراغ ومعنى ذلك انتهاء الدولة بما فيها رئاسة الجمهورية والحكومة وكل السلطات ويشاركه في ذلك حزب الله ووليد جنبلاط وقوى سياسية اخرى. والمهم بقاء الدولة.

بالأمس قال الرئيس عون: يحلم من يقول بالستين او التمديد او الفراغ، ولكن ماذا لو جرت الرياح الداخلية بما لا تشتهي السفن الرئاسية؟

- أولاً لقد سبق للرئيس ان امتنع عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لقطع الطريق على قانون الستين. ولكن هل قطعت الطريق فعلاً؟ ثم كيف سيمنع التمديد في جلسة 15 أيار المقبل او العودة الى الستين مجدداً اذا ما قرر مجلس النواب ذلك؟

المسألة ليست مسألة شعارات ومواقف، إذ ليست لها اي مفاعيل إلزامية، بل هي مسألة نص دستوري يرعى هذه الحالات، وهي ملزمة للجميع بمن فيهم الرئيس وكذلك مجلس النواب وسائر المؤسسات والرئاسات.

فكلام الرئيس في هذه الحالة لا يمكن اعتباره قفزاً فوق الدستور، بل يمكن ان يعتبر محاولة متجددة منه لحثّ القوى السياسية على وقف المماطلة وتضييع الوقت والدخول جدياً في معركة توليد القانون الجديد، وهو في هذه الحالة يلقي الكرة بالدرجة الاولى في ملعب الحكومة وعون جزء منها، لكي تخرج من حال الاسترخاء غير المبرر وتنكبّ على التصدي لهذا الملف خصوصاً انّ الوقت صار ضاغطاً الى الحد الأعلى.

هل في يد الرئيس ما يمكنه من منع التمديد او الستين؟

اولاً: لقد سبق للرئيس أن استخدم ما اعتبره حقه في عدم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة على اساس الستين وكذلك منع تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات، لقطع الطريق على قانون الستين. مع انّ المبدأ القانوني يقول اعمال القانون وليس اهمال القانون. فضلاً عن انّ قرار المجلس الدستوري في العام 2014 قال آنذاك بعدم جواز ربط اجراء الانتخابات بقانون الانتخابات.

ثانياً: سبق للرئيس ان استخدم حقه في منع انعقاد المجلس النيابي شهراً وفق المادة 59 من الدستور. ولم يعد في إمكانه استخدام هذا الحق مرة ثانية في عقد الانعقاد النيابي الحالي. وبالتالي ليس لدى الرئاسة الاولى ما يمكنها قانوناً ودستوراً من منع انعقاد جلسة 15 ايار لإقرار التمديد.

امام هذا المشهد فإنّ البلد مقبل على السيناريو التالي:

- تنتهي مهلة تعطيل الشهر في 12 ايار.

- ينعقد المجلس في جلسة تشريعية في 15 ايار في حضور ما يزيد عن 75 نائباً (في غياب نواب التكتل والقوات).

- تقر الجلسة اقتراح النائب نقولا فتوش المقدم بصفة المعجل المكرر، بأكثرية كبيرة.

- يوقع رئيس المجلس القانون المعجل فوراً ويحيله الى رئاسة الجمهورية لنشره.

- هنا رئيس الجمهورية مقيّد بأحكام المادة 56 من الدستور التي توجب عليه اصدار القانون المعجل خلال خمسة ايام او ردّه. وهنا وانسجاماً مع موقفه من الطبيعي ان يرد الرئيس القانون الى المجلس لإعادة النظر فيه.

- يعقد المجلس جلسة سريعة ويتمسك بالقانون، ومن ثم يحيله رئيس المجلس بالطريقة ذاتها الى رئيس الجمهورية. هنا إمّا ان ينشر الرئيس القانون واما ان يمتنع. وفي حال امتنع ففي هذه الحالة وبعد انقضاء مهلة الخمسة ايام يصبح القانون نافذاً حكماً وبالتالي يدخل التمديد حيّز التنفيذ.

- قد يبادر الرئيس او تكتل الاصلاح والتغيير الى الطعن بالقانون امام المجلس الدستوري لإبطاله. هنا احتمال قبول الطعن صعب خصوصاً انّ للمجلس تجربة سابقة حيث رد طعناً مشابهاً بالتمديد للمجلس.

يستحضر هذا السيناريو تساؤلات عمّا يمكن ان يفعل الرئيس ان سار هذا السيناريو كما هو مرسوم. وماذا يمكن ان يفعل التيار والقوات، هل العودة مجدداً الى الشارع، وهل يمكن لهذا الشارع أن يمنع انعقاد الجلسة. او يمنع وصول النواب الى ساحة النجمة؟ وماذا اذا كان في المقابل من يصرّ على ايصال النواب الى المجلس مهما كلف الامر... وبالتالي إقرار التمديد؟

واضح انّ كل الوقائع المحيطة بالملف الانتخابي توحي بأنّ الاشتباك السياسي حاصل لا محالة، ولكن الى اين سيصل وما هو تأثيره على العهد اولاً ثم على البلد بشكل عام ؟ هذا ما سيجيب عليه القادم من الايام. الّا اذا كان الامر الواقع أقوى من الجميع فيسلّمون به راضين مرضيين.

 

"حصرم" الكتائب يضرس له الأب والإبن ومسعى لتعبيد الطريق قبيل الانتخابات

غسان حجار/النهار/20 نيسان 2017

في العادة يُقال أن الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون، لكنها في حالة الكتائب مختلفة. إذ أن الإبن يأكل الحصرم فيضرس مع والده وإبن عمه وكل نواب الحزب. هكذا فإن المواقف التي يتخذها رئيس الحزب النائب سامي الجميل تصيبه في الصميم، وإن استمر في نهجه متحدياً النتائج، أو التداعيات المحتملة لمواقفه. لكن مواقفه تشعر والده الرئيس أمين الجميل بالحرج، بل لنقل بالقلق والخوف، على مستقبل نجله السياسي، مترافقاً مع الخوف المستمر عليه أمنياً. وهو الشعور المتنامي منذ اغتيال نجله الأكبر بيار الجميل في العام 2006. فبعد الانتخابات الرئاسية التي أوصلت العماد ميشال عون الى قصر بعبدا، وسط معارضة كتائبية لم يجد كثيرون أن لها ما يبررها متى اتفق كل الأطراف على الانتخاب. طلب الرئيس الجميل موعداً من الرئيس الجديد، وأكد له دعمه ودعم الكتائب له في مسيرته، ودعاه الى فتح صفحة جديدة لأن نجله النائب لا يعترض على عون شخصياً بقدر ما ينطلق من تمسكه بالمبادئ ومن الثبات في المواقف. وقال ان "العماد عون هو رئيس الكل وحامي الوطن وسنكون الى جانبه في هذه المهمة"، مؤكدا انه "من مصلحة العهد ان تكون "الكتائب" فاعلة داخل الحكومة والى جانب العهد".

وتبعت زيارة بعبدا، زيارة النائب سامي الجميل الى وزير العهد، جبران باسيل على رأس وفد كتائبي. وقال الجميل اثرها "الكتائب ستكون الى جانب رئيس الجمهورية"، وامل في القدرة على إنجاز ملفات كثيرة في هذه المرحلة إذا كان الجميع موحدين حول رئيس الجمهورية. لذا تم الاتفاق على العمل الموحد بين "التيار" و"الكتائب" من أجل وضع تصور مشترك لقانون الانتخابات وعلى مشروع اللامركزية الادارية ومكافحة الفساد وسواها من الملفات. لكن الأمور لم تمض على ما يُرام في ظل معارضة قوية يقودها سامي الجميل على اقتراحات ومشاريع قوانين الانتخاب التي يطرحها باسيل، ما دفع مجدداً الجميل الوالد الى التدخل، عبر زيارة باسيل هذه المرة. وإذا كان هدف الزيارة المعلن دعوته الى مؤتمر ينظمه "بيت المستقبل" فإن حقيقة الزيارة تهدف الى مطالبته بعدم اعتماد سياسة إلغائية جربها غيره قبله ولم تحقق نجاحاً بل ارتدت على أصحابها. وعرض له أهمية التنوّع داخل المجتمع المسيحي، وضرورة عدم تقليد الثنائي الشيعي، في مسعى لحجز مقعد نيابي لنجله سامي في المتن الشمالي، لأن سقوطه في المتن، عرينه، وعرين العائلة، سيضعف الحزب كثيراً، وسيخرج سامي مرحلياً من اللعبة سواء في النيابة أو في الوزارة، رغم رغبة رئيس الكتائب في التحوّل الى معارضة يرى أنها تعيد الى الحزب ألقه وجاذبية افتقدهما.

لكن حسابات الأب تختلف عن حسابات الإبن. فالرئيس الجميل يتخوّف من خسارة الكتائب كل مقاعده في المتن (سامي) وفي الأشرفية (نديم الجميل) وعاليه (فادي الهبر) وطرابلس (سامر سعاده) وزحلة (إيلي ماروني) لأنه يدرك جيداً أن الحزب غير قادر على إيصال أي نائب بمفرده، وتعوزه تحالفات ضرورية غير متوافرة سواء مع القوى المسيحية (التيار والقوات) أو مع الإسلامية (حزب الله، أمل، المستقبل). هل حقق الجميّل الأب خرقاً ما في جدار حصار نجله؟ يدرك الجميل أن الوقت لا يزال مبكراً في انتظار قانون انتخاب، لكنه يتخوّف من اتفاق اللحظة الأخيرة الذ ي لا يفسح في المجال أمام ترميم العلاقات، وعندها يكون قد وقع المحظور، لذا فإنه يحاول أن يعبّد الطريق لعلّ سامي يسلكها خصوصاً إذا ما زار النائب وليد جنبلاط قصر بعبدا واتفق ضمناً مع الرئيس عون. عندها سيجد حزب الكتائب نفسه وحيداً ولن ينفع الندم.

 

توماهوك استهدفت سوريا لتفهم إيران

هدى الحسيني/الشرق الأوسط/20 نيسان/17

أحداث وتطورات متلاحقة على جبهة الشرق الأوسط المستعرة. قبل بضعة أشهر، كان الرأي العام التقليدي أن الظروف كلها تعمل لصالح إيران، وكانت إيران تضاعف نفوذها من خلال مشاركتها المباشرة وغير المباشرة في أزمات المنطقة، مدعومة بتخفيف العقوبات الدولية من دون أي شروط مسلكية عليها. لكن الصورة اليوم لم تعد بذلك الوضوح، مع الاتجاهات الإقليمية الطارئة التي تشمل روسيا والإدارة الجديدة في واشنطن ومواقف عربية جريئة.

الجغرافيا السياسية في المنطقة تتحرك بسرعة. حصل تعاون حول سوريا بين روسيا وتركيا، واجتمع جنرالات أميركيون وروس وأتراك في جنوب تركيا لتجنب صدام عسكري أثناء مواجهة داعش، ثم تصاعد نجم حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، وتردد أن قوات أميركية في العراق بدأت بنشر نقاط استطلاع على جزء واسع من الحدود العراقية - الإيرانية، وانطلقت أصوات عراقية تهتف: إيران برا برا، لذلك يمكن ملاحظة أن إيران تفقد الأرض، ولم تعد قادرة على وضع أو عرقلة جداول الأعمال، كأقرانها أو منافسيها الذين يعملون أيضاً لحماية مصالحهم الأساسية. هناك من قال إنه كان لإيران دور في القصف الكيماوي في سوريا، وإن أكثر من 20 إيرانياً قتلوا في القصف الأميركي على قاعدة الشعيرات السورية.

تشعر إيران بالقلق من الموقف الروسي، حيث انتقلت الشراكة بينهما من مستوى التحالف إلى حالة أقل استقراراً. عندما تدخلت روسيا عام 2015 في سوريا، كانت واضحة برسالتها؛ إن دعم إيران لنظام بشار الأسد لم يحقق أهدافه. ثم تحولت موسكو إلى أنقرة، باعتبارها أكثر فائدة، لتعود وتمسك وحدها بزمام الأمور، بعدما تأكدت أن الأتراك ليس لديهم ما يكفي من النفوذ على القوات السورية المناهضة للأسد، ثم جاءت الضربة الكيماوية، ولحقتها الغارة الأميركية.

لاحظت إيران خلال هذه الفترة تناقص قيمة التعاون الخاص بينها وبين روسيا، فانعكس ذلك على استراتيجيتها الخاصة بسوريا، فتوجهت إلى قطر، لتشرفا معاً على صفقة تبادل أهالي كفريا والفوعة (شمال إدلب) بأهالي الزبداني ومضايا (شمال غربي دمشق).

هناك نقطتان بارزتان في هذا التهجير المؤلم: روسيا تريد سوريا غير مقسمة ودولة علمانية، وهي استثمرت كثيراً في سوريا، وتريد أن تحقق هذا الهدف بين أهداف أخرى. فردت إيران بأنها تستمد قوتها من خطوط إمداداتها؛ هي تريد إضافة إلى الخطوط الجوية، تأمين خطوط برية من حدودها حتى المتوسط؛ إنها حاجة استراتيجية لإيصال السلاح إلى حزب الله في لبنان. من هنا، حمايتها لنظام بشار الأسد، وإسراعها والحزب عام 2011 إلى دعم النظام الذي كان مهدداً بالسقوط. وحسب التقارير، فإن من أهدافها توزيع خطوط إمدادات الطاقة، ولديها خطط لبناء خط أنابيب يمتد من الشرق إلى الغرب عبر العراق إلى الساحل السوري. ومن هنا، أتت خطة التهجير الأخيرة التي ستغير وجه سوريا.

من جهة أخرى، تراقب إيران بحذر تحرك الإدارة الأميركية الجديدة، فالرئيس دونالد ترمب، كما يبدو، مزمع على تنفيذ تعهداته الانتخابية، بأن يكون أكثر صرامة تجاه إيران من إدارة أوباما.

مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، مايك بومبيو، قال يوم الخميس الماضي، في تصريحات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن غارة الصواريخ على القاعدة السورية هي رسالة إلى إيران، بأن بلاده على استعداد للجوء إلى القوة لحماية المصالح الأميركية.

ربط بومبيو صواريخ توماهوك التي أطلقت على قاعدة جوية في سوريا، منها أقلعت الطائرات التي تحمل أسلحة كيماوية، بامتثال إيران للاتفاق الدولي النووي. قال إن وكالته تراقب عن كثب التزام إيران بالاتفاق، بما في ذلك المنشآت النووية المعلنة وغير المعلنة. وأضاف: يجب أن نضع في اعتبارنا ما حصل في سوريا، وأن نعود ونقرأ الاتفاق، لا سيما عندما يتحدث عن المنشآت المعلنة والمرافق غير المعلنة، ومدى وصول مدققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كل من هاتين المجموعتين المتميزتين؛ هذا قد يظهر مستوى التأكد الذي نأمل أن نقدمه إلى القائد العام، وأوضح: ما أعنيه أن الضربة السورية كانت عملية صنع قرار، حاسمة ومدروسة ومبنية حقاً على فهم واقعي للأهمية الاستراتيجية للأشياء التي تواجهها أمتنا اليوم.

قال بومبيو عن الأسد: كان هناك شخص انتهك حظر استعمال الأسلحة الكيماوية، وهذا ليس مهماً. لذلك أعتقد أنه يجب على الإيرانيين أن يأخذوا علماً بأن هذه الإدارة مستعدة للإقدام على أنشطة مختلفة عما كانت تفعله أميركا خلال السنوات القليلة الماضية.

وتعمل وكالة سي آي إيه على متابعة ما إذا كانت إيران تنتهك الاتفاق من خلال أنشطة نووية سرية. وأضاف: الاتفاق لم يأتِ بإيران حميدة، فهي ما زالت دولة ترعى الإرهاب فيما يتعلق بالإيرانيين، ما زالوا في المسيرة نفسها، منها زيادة القدرة على إيصال منظومات صواريخ متجهة إلى إسرائيل عبر حزب الله، وزادوا نشاطهم في الميليشيات الشيعية في الموصل، إضافة إلى دعمهم للحوثيين في اليمن لإطلاق الصواريخ ضد السعودية. وأضاف: إن قائمة التجاوزات الإيرانية ازدادت بشكل كبير منذ التوقيع على الاتفاق النووي، وإيران تدعم الهلال الشيعي في الشرق الأوسط، وهذا ليس مناسباً للمصالح الأميركية. من جهته، كان قائد القيادة المركزية، الجنرال جوزيف فوتيل، قد صنف إيران في المرتبة الخامسة بين أكبر 5 تهديدات في منطقة الشرق الأوسط، وقدم في التاسع من هذا الشهر بعض التفاصيل حول استراتيجية الاحتواء الأميركية: يجب أن نشغلهم بفعالية أكبر في (المنطقة الرمادية)، من خلال وسائل تشمل وضع ردع قوي، وبناء قدرات الدول الشريكة. ويجب أن تدرك إيران أنه ستكون هناك عواقب وخيمة، إذا ما قررت مواصلة أنشطتها الخبيثة المصممة لإثارة الاضطرابات في المنطقة. وكان لافتاً دعم الجنرال فوتيل لاتصالات مباشرة مع القيادة الإيرانية، لتحسين الشفافية وتقليص احتمالات سوء التقدير.

في الوقت نفسه، استخدم ترمب لقاءاته مع قادة عرب وإسرائيليين لتأكيد عزمه على تشديد التدابير الرامية لاحتواء إيران، والضغط عليها وذلك بالاشتراك مع الأصدقاء الإقليميين. أخيراً، أقدمت إدارة ترمب على اتخاذ عقوبات اقتصادية جديدة ضد كبار المسؤولين الإيرانيين، ونظام السجون هناك، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق، واستهدفت العقوبات سهراب سليماني، المسؤول عن سجن إيفين، السيئ السمعة، وهو شقيق قاسم سليماني الجنرال المسؤول عن تشغيل الأنشطة الإيرانية الإرهابية في سوريا والعراق واليمن والبحرين.

ليس من قبيل المصادفة أن سهراب سليماني هو شقيق قاسم سليماني، فالأول أدار سجناً اشتهر بعمليات الاستجواب التعسفية والقسرية، وإساءة معاملة السجناء، ونقل كثيرين منهم مباشرة إلى القبور، وإعطاء أهاليهم لاحقاً ورقة عليها رقم القبر. والثاني غني عن التعريف؛ هو لم يحسم حرباً، إنما ما زال يواصل الحرب العراقية - الإيرانية التي خسرتها إيران، عبر عمليات تعتمد على ميليشيات أقدمت على القتل والتدمير والتهجير.

هذه العقوبات الجديدة تعتمدها إدارة ترمب، في ظل المراجعة الحالية الواسعة النطاق لكل الأمور المتعلقة بالاتفاق النووي. وكان قد لوحظ زيادة في انتهاك حقوق الإنسان، في ظل الرئيس حسن روحاني، المنتمي إلى الجناح الإصلاحي. العقوبات الجديدة لا تتعارض مع الالتزامات الأميركية بموجب الاتفاق النووي، ولا يتم التعامل معها كجزء من ذلك الاتفاق. إن التحولات في ديناميكية المنطقة، التي تشمل روسيا وأميركا، تضع إيران في موقف الدفاع. روسيا بعد القصف الكيماوي، كثفت من اتصالاتها مع السعودية، وسيزور وزير الخارجية السعودي عادل الجبير موسكو في 26 من الشهر الحالي. أما الولايات المتحدة الأميركية، فإنها تتعلم بالفعل أن تعزيز العمليات العسكرية في اليمن وسوريا، من دون خطة للعبة سياسية مهيمنة، لا تجعل الإدارة الجديدة تبدو في موقع جيد. وفي رسالة إنذار إلى كوريا الشمالية، قال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي: إن زمن استراتيجية الصبر ولى. وكما كانت توماهوك رسالة إلى إيران، كذلك تشمل تصريحات بنس إيران.

 

سيطرة أمل على الوظائف يفجرها مع حزب الله!

سلوى فاضل/جنوبية/20 أبريل، 2017

"ستاتوس" ناريّ ينفجر بوجه سطوة نبيه بريّ على جميع مقدرات السلطة اللبنانية، فيما يخص حصة الشيعة من هذا النظام الطائفي. في منشور كتبه، مدير مدرسة عيتيت الجنوبية، والواقعة في قضاء صور، علي أحمد شعيتو على الفايسبوك تحت عنوان حركة أمل تحتكر وظائف الشيعة، جاء فيه ما يلي، فقال:

بعد اتفاق الطائف عام 1989 وتحديداً بعد ان اصبح الاستاذ نبيه بري رئيسا لمجلس النواب أيّ منذ العام 1992 تم حل ّالميليشيات وتوظيفها في الدولة اللبنانية.

في حينها وظف دولة الرئيس نبيه بري أغلب كوادر وعناصر حركة أمل في جميع أسلاك الدولة اللبنانية ولم يوّظف عنصرا واحدا لحزب الله.

دخلت حركة أمل وحزب الله الى المجلس النيابي، ثم لحق حزب الله بحركة امل الى مجلس الوزراء، وبالرغم من دخولهما معا الى السلطة فقد احتكر دولة الرئيس نبيه بري تعيين جميع المدراء العامين الشيعة باستثناء مدير عام واحد عيّنه حزب الله منذ أقل من عام.

يدخل جميع المتعلمين الشيعة الى مختلف وظائف الدولة في الفئات الثالثة والرابعة والخامسة من خلال مجلس الخدمة المدنيّة (بدون واسطة) ولكن عند تعيينهم يتم وضع المنتسبين للحركة في مراكز القرار.

كل المدارس والثانويات الرسمية في الجنوب اللبناني يُعين مدراؤها للمنتسبين الى حركة أمل وأبناء حزب الله من المغضوب عليهم والضالين!!!

ثانوية البنات في صور التي كانت تديرها الحاجة مريم عطوي، هي الثانوية الوحيدة في الجنوب التي كانت تفوح منها رائحة حزب الله وكانت أنجح ثانوية رسمية في لبنان.

-عندما تقاعدت الحاجة مريم عطوي تم تكليف الأخت سوسن حسين بادارة ثانوية البنات مؤقتا وكونها تنتمي الى حزب الله فان دولة الرئيس نبيه بريّ واقف لها بالمرصاد، حيث سُمع من مسؤول كبير في حزب الله يقول ان دولة الرئيس نبيه بريّ لن يتخلى عن ادارة ثانوية البنات الرسمية.

-اما مجلس الجنوب فحدّث ولا حرج (مغارة علي بابا).

-حزب الله مشغول بهموم الامة على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي، وغيره يستغل الوضع السياسيّ المعقد ويلهث وراء قطعة الجبنة.

ما كان لله ينمو وما كان لغيرالله يضمحل.

عيتيت في 19/4/2017- علي أحمد شعيتو(03 /394943) ناشط

هذا البيان العالي النبرة والذي يظهر مدى الاحتقان الذي يعشعش في اوصال البيئة الشيعية جراء سيطرة أمل على مفاصل الدولة ليس مفاجئا بما يحوي من معلومات تُعتبر حتى الان قليلة جدا نظرا لطول مدة وضع حركة أمل يدها باسم الشيعة على جميع موارد الدولة اللبنانية، بل المفاجئ فيه هو صدوره أولا من على لسان مدير مدرسة ينتمي الى حزب الله، ولكونه ثانيا يفضح حجم الضيق المادي الذي يعانيه هؤلاء الشباب، والذين یرون انفسهم انهم قدّموا ما قدّموه من تضحيات ضد اسرائيل، ولم يلقوا سوى الدعم الاعلامي فقط لا غير. حتى ان عددا كبيرا من أفراد بيئة حزب الله، لطالما عبّرت عن غيظها من هذا الجو الحصاريّ، فمع انهم يعتمدون على الوظائف داخل مؤسسات الحزب الكثيرة التي انشأتها لهم إيران ودعمتها ماليا، الا انهم يواجهون اليوم أزمة مادية كبيرة بعد دخول إيران في الحرب السورية والحرب اليمينة، مما قلّص نفقات الحزب، اضافة الى المصاريف التي تتكبدها ميزانية الحزب على عوائل ضحاياها في سوريا، والذين بلغوا اكثر من ألفيّ شاب تركوا ورائهم أهل ومُعيلين وعوائل واولاد يحتاجون الى كل شيء. هذه الصرخة التي اطلقها علي أحمد شعيتو جديدة في كون حزب الله يضغط على عناصره بشكل حديدي فيما يخص التعليقات عبر السوشل ميديا، فكان هذا الستاتوس صادما لكونه خرج من ثنايا حديدية بشق النفس وطلوع الروح وفقدان الصبر. لكن، وبحسب احد المتابعين في البلدة، الذي رفض الكشف عن اسمه، تحرّك كل من النائبين نواف الموسوي وعبدالمجيد صالح مباشرة، وحضروا ودخلوا مباشرة الى مدرسته، وألزموه بسحب الستاتوس الناري بعد ساعتين فقط من نشره على صفحته، وهو الذي أشعل الفايسبوك، وانهالت الشتائم من قبل جمهور أمل على شعيتو. علما ان علي احمد شعيتو، هو مدير مدرسة الصادق الخاصة، والتابعة لحزب الله في بلدة عيتيت الجنوبية، والتي تضم 1000 تلميذ. ويضيف المصدر، الجنوبي المطلع، بالقول: لقد انتشر الستاتوس حتى بعد سحبه عن الفايسبوك ولا يزال، حيث عمد اعضاء ينتمون الى حركة أمل الى توزيعه من اجل متابعة اثارة الاجواء والحساسيات ضد الحزب. ويلفت الى انه ورغم مرور يومين على الحادثة الصادمة الا ان الستاتوس لا يزال حديث الناس.مع الاشارة الى حوادث متفرقة تخرج الى العلن كل يوم في الجنوب، والتي انطلقت منذ الانتخابات البلدية في العام 2016. وابرزها ما جرى بين افراد الثنائية الشيعية في كل من بلدات ميس الجبل ورب ثلاثين ومركبا وغيرها من القرى. فهل ان الازمة المالية التي يعيشها حزب الله اليوم هي سبب هذه الاشكالات؟ وهل ان الضغط على الحزب وايران من قبل اميركا من جميع الجهات والجبهات ومحاصرته نتيجة تدخلاته الميدانية في الجوار، ستجعله يدفع الثمن عدة مرات؟ وستكرّس نبيه بري وحركة أمل كقاطفين للجهد الشيعي دوما كما هو حالهم اليوم؟ وهل ان عودة حزب الله من سوريا ستكون فاتحة عهد القلاقل بين ابناء الثنائية، التي لطالما تغنىّ بها كل من الرئيس نبيه بري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله؟

 

قنبلة الأنفاق الأميركية...هل يقابلها 'نفاق' لبناني مع حزب الله !؟

محمد سلام/موقع لبنان 360/20 نيسان/17/

http://eliasbejjaninews.com/?p=54533

هل تدخل أميركا التاريخ بأنها وحدت لأول مرة لبنان وسوريا جغرافياً ومناخياً بغض النظر عن المفاعيل السياسية لمثل هذه "الوحدة"؟؟؟

الجواب هو عند الرئيس دونالد ترامب وأداة التوحيد هي "أم قنابله" التي ضربت أطنانها العشرة مدينة أنفاق داعش في أفغانستان ووصل دوي إنفجارها إلى "المدن الأنفاق" التي أقامها حزب السلاح الإيراني وجبهة أحمد جبريل في سلسلة الجبال الشرقية ومحيطها وهو ما يفصل لبنان مناخياً عن سوريا منذ العصر الجويولوجي الذي ضرب المنطقة وشق سلسلة الجبال، مكوناً "وادي البقاع" في الوسط بين سلسلة غربية مطلة على البحر وشرقية مطلقة على العمق السوري الأجرد.

أميركا، التي هزمتها عسكرياً في فيتنام أنفاق الثوار على الرغم من تفوقها الناري الهائل جواً-براً-بحراً، ظلت تبحث عن وسيلة للتغلب على المدن الأنفاق. فإبتكرت القنابل الخارقة للأنفاق والتحصينات (Bunker Buster Bomb) لكنها واجهت تحدي زيادة سماكة التحصينات كلما زادت قوة قنبلتها، ففشلت عملياً في إبتكار وسيلة لإختراق الأنفاق إلى أن أوجد المخترع العسكري ألبرت وييمورتس في العام 2002 مقاربة جديدة لقتل سكان الأنفاق أولاً ثم تدميرها.

فكانت الفكرة تقتضي إيجاد قنبلة "عصف هوائي" هائل تنفجر "خارج الأنفاق" ويتسلل عصفها إلى داخل الأنفاق فيقتل من يحتمي بداخلها ويفجرها من الداخل. فكانت "أم القنابل" أو (Massive Ordnance Air Burst) التي لم تستخدم سابقاً في أي حرب، إلى أن إستهدفت قاعدة لداعش في سلسلة كهوف وأنفاق جبلية بأفغانستان فأبادت من كان بداخلها ... ودمرتها.

إستهداف كهوف وأنفاق داعش بعد قصف مطار الشعيرات كان عبرة، أي أكثر من رسالة، لكل المدن الأنفاق ذات التصميم الكوري الشمالي والموجودة في كوريا الشمالية وإيران وسوريا ولبنان. عبرة فهمتها كوريا الشمالية وفهمتها إيران وفهمها حزب السلاح الإيراني ... أيضاً.

عبرة كان وقعها في سوريا ولبنان تحديداً صاعقاً لأن "غالبية" المدن الأنفاق (غالبيتها وليس كلها) موجودة في مناطق غير مأهولة، ما يجعل تدميرها يصنف ضمن "العمليات الحربية النظيفة" لأنها لا تقتل مدنيين.

والعبرة كان وقعها في سوريا ولبنان صاعقاً أيضاً لأن ترامب نفذها بعد قصف مطار الشعيرات، بمعنى أن ترامب يهدد ويضرب، وليس نمراً من ورق كأبو حسين أوباما يزأر ولا يعض، بغض النظر عن كل ما حفلت به وسائل إعلام مقاهي الشوارع من تحليلات عن جدوى قصف مطار الشعيرات، وعدد الذين قتلوا، ومدى الدمار، وفي أي أجواء مرت الصواريخ.

والعبرة كان وقعها في سوريا ولبنان صاعقاً أيضاً وأيضاً لأنها تزامنت مع الكشف عن المخطط الأميركي الموسع لتجفيف أموال حزب السلاح الإيراني ومن يتحالف معه ويتشارك معه من لبنانيين وسوريين وأعراب ملثمين.

وما زاد من حدة العبرة هو نشر وكالة أسوشيتد برس الأميركية للأنباء خبر خطة التسوية الأميركية الرباعية التي تنص صراحة على رحيل بشار الكيمياوي، ولا تتضمن أي ذكر لأي وجود إيراني في سوريا، إضافة إلى التصريح الأميركي الواضح لجهة أن الأراضي التي تستعاد من داعش "ستعاد لأهلها السنّة" ما يطرح جدياً مصير وجود حزب السلاح الإيراني في ريف دمشق وريف حمص وصولاً إلى القلمون والقصير على حدود لبنان.

وتزامنت العبرة مع تزايد زيارات المسؤولين الأميركيين، من عسكرين وإستخباراتيين، إلى منطقة البقاع والحدود الشرقية وسط تردد "أحاديث" عن شحنات أجهزة مراقبة إلكترونية لنشرها على الحدود مع سوريا والتي لن تكون متخصصة في مراقبة تحركات داعش فقط، بل لن تستثني تحركات حزب السلاح الإيراني أيضاً.

أما موضوع شبكة الرقابة الإلكترونية التي تريد أميركا نشرها في مطار رفيق الحريري الدولي وما يثار حولها من إعتراضات حزب السلاح الإيراني فهو، إذا صح التعبير، "عبرة العبر" لسببين فائقي الأهمية:

*1*مطار رفيق الحريري الدولي ليس معروفاً عنه أنه منصة لتنقلات داعش وغيرها ممن هم مثلها، بل على العكس، هو متهم بأنه منصة لتحركات حزب السلاح الإيراني ومحور ممانعته وجماعة نظام بشار الكيمياوي، ما يعني بوضوح شديد أن مهمة الرصد الإلكتروني تستهدف هؤلاء بالتحديد.

*2*شبكة الرصد الإلكتروني الأميركية هذه مرتبطة بخادم "سيرفر" خارج لبنان وترسل إليه مباشرة ما ترصده، كل ما ترصده وتصوره، من أمتعة ومحتواها، وأسماء مسافرين، وصورهم وهو ما يشل حرية الحركة التي يتمتع بها حزب السلاح الإيراني والمحور التابع له في ما صار يعرف شعبياً بإسم "مطار الخميني في ضاحية حسن" كما يحرم الحزب ومن يتعاون معه، "نسبياً"، من الإطلاع على المعلومات التي ترصدها الشبكة والإستفادة منها.

حزب السلاح الإيراني يستشعر جدياً تصاعد الخطر الذي يحيط به، في سوريا ولبنان على حد سواء، لذلك بدأت أقلامه تروّج لتجميل صورته عبر الإيحاء بأنه يقوم "بتطهير صفوفه" وطرد غير المنضبطين ليستعيد "سمعته وإشراقه"... ألخ في البيئة اللبنانية.

حزب السلاج الإيراني تلقى عبرة قنبلة الأنفاق الأميركية وبدأ يستبق تهديدها بحملة نفاق. فهل سيجد منافقين لبنانيين يرحبون به ويعانقوه وعفى الله عما مضى؟؟؟ "ما حدا أكبر من بلدو".

المصدر : Lebanon360 خاص

 

باسل فليحان .. 12 عاماً والحرقة تتجدّد

علي الحسيني/المستقبل/20 نيسان/17

في الذكرى الثانية عشرة على غيابه، يبقى الوزير الشهيد باسل فليحان متربعاً على عرش البقاء وفي أذهان كل الذين احبّوه وتعرّفوا اليه عن كثب، لكن تبقى الصداقة المميّزة والأبدية، هي تلك التي جمعته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي تكلّلت بشهادة برتبة وطن مجروح، مع فارق بسيط في الأيّام إذ ظل يُعاني من الجراح والحروق لمدة 64 يوماً عقب جريمة العصر، إلى أن أسلم الجسد في الثامن عشر من نيسان في مستشفى بيرسي العسكري في باريس، لكن ظلّت الروح تُذكّر برجالات لهم بصمة في كل ميدان علمي وسياسي.

حلّت ذكرى الشهيد باسل فليحان أمس، بالتزامن مع مرور ذكرى الجمعة العظيمة. قيامة دينية كان ليطمح الشهيد لو كان ما زال بيننا، بقيامة مشابهة لوطن يحتضر إقتصادياً ومعيشياً، وطن يستعجل أبناؤه الخلاص أمنياً وسياسياً علهم ينتقلون إلى ضفّة أكثر أماناً تُزيح عن كاهلهم أعباء الجهل والتخلّف والتراجع، والتي كان الشهيد يُكافحها بشتى الطرق والوسائل بدعم مستمر ودائم من الشهيد رفيق الحريري وفريق عمل حكومي آمن بأن بناء الأوطان لا بد وأنه يستدعي في مكان ما، وجود أشخاص يُشبهون باسل فليحان.

نظام الإجرام والقتل نجح في الرابع عشر من شباط 2005، بتوجيه ضربة قاتلة للبنان باستهدافه إثنين من ركائز الوطن ودعائمه. رفيق الحريري وباسل فليحان، ومعهما رفاقهما الأبرار، اسمان لن يُكررهما التاريخ ولن يُعوّض على وطن ما زال يئن تحت وطأة الوجع والإستهداف، بمثلهما. في الإقتصاد خلق باسل فليحان جوّاً من الراحة في نفوس اللبنانيين بعد إستلامه وزارة الإقتصاد حيث أوجد علاقة خاصّة بينه كرجل سياسي وإقتصادي يتعاطى الشأن العام وله حضوره اللافت في كل منتديات العالم، وبين كل من فكّر بمصلحة الوطن وإنعاشه على كافة المستويات خصوصاً في ظل الآفاق والتسهيلات التي أوجدها، وهو الأمر الأبرز الذي استدعى التخلص منه على يد قتلة لا همّ لهم سوى إغراق لبنان بالأزمات وضرب إقتصاده ومنعه من الإنفتاح على الخارج.

كما هو معروف، فان الشهيد فليحان قد دخل السياسة من بابها الواسع، من الباب الأكثر تشعباً وصلة يومية بالقرارات السياسية والاقتصادية، حيث أخذ على عاتقه ومن خلال دوره في الوزارة إنجاح المشروع الاقتصادي للرئيس الشهيد، لرفع مستوى الحياة في وطنه. تحرّره من كل الحسابات الشخصية جعله الأقرب إلى إنجاح هذا المشروع وهو الذي لم يكن ليتراجع عن آرائه الصائبة. انتقد الكثير من الأخطاء وصحّح معظمها من باب تحسين العمل السياسي لا من أبواب التزلف، عبر منهجية علمية في التعاطي مع الآخرين من التشريع والمناقشة والمساءلة والمراقبة والمحاسبة. وفي العام 2004 علم أن دوره تخطى الاقتصاد الى السياسة، وبدأ بالمشاركة الحقيقية مع قوى البريستول المعارضة يومها بالتحضير للتحالف السياسي بين المعارضة والرئيس الشهيد. كما شارك في كتابة البيانات وفي رسم خطط العمل التي تسبق الإنتخابات النيابية، كما شارك في المؤتمرات واللقاءات التي كانت تُمهّد لخروج لبنان من شرنقة نظام الوصاية، نظام القتل والإجرام. لكن، من بين الإحباط واليأس، ومن بين محاولات الإخضاع والإذلال لشعب لم يكن ينشد سوى الحريّة التي كانت مسلوبة على يد النظام السوري وأعوانه في الداخل، قامت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لتفضح خبايا وخفايا من تحكّم بمفاصل الدولة لعقود من الزمن. محكمة لم ترضَ بأنصاف الحلول ولم ترضخ لكل التهويلات والتهديدات، فراحت تبحث عن الحقيقة حتى وجدتها على طريق السان جورج بعدما إنكشفت الإحاطة الكاملة بتحركات المنفذين ووسائل التمويه التي اعتمدوها لإخفاء جريمتهم. فبالأدلة والبراهين، ومن خلال الكاميرات المزروعة على طول الطريق المؤدي الى السان جورج وشبكة الإتّصالات وحركتها، أثبت الإدّعاء العام في المحكمة الدولية، أن مصطفى بدر الدين وسليم عيّاش حضّرا لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ونفّذ التفجير انتحاري كان يقود سيارة فان ميتسوبيشي محمّلة بمواد شديدة التفجير. ولا تزال المحكمة حتى اليوم، تتعقّب في جلساتها، كل ما يُمكن الركون اليه من معلومات، للوصول إلى نتيجة حتماً سوف تضع المُجرم تحت قوسها حتى ولو طال الزمن فترة بعد.

في ذكراه الثانية عشرة أمس، استذكره أصدقاؤه وزملاؤه بالكثير من الميزات التي كان يتمتع بها. الكل تحدث عن رجل يرقد اليوم بسلام إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويؤكدون بأن الحق لن يموت مهما تبدلت الظروف أو اشتد ظلم القاتل. أما باسل الرجل الإقتصادي وصاحب النظريات المستقبلية وخبير الأرقام والحاصل على أعلى مراتب التقدير والأوسمة في مجاله العلمي ومهندس مؤتمر باريس 2، فيُجمع الأصحاب على أنه كان نموذج الشاب المتطّلع الى قيام دولة حديثة ديموقراطية دفعاً بلبنان الى مصاف الدول المتقدّمة.

ومن بين ما استذكره الرفاق بالأمس، إلحاح زوجته يسمى عليه عشية عودته الى بيروت من جنيف يوم 13 شباط أي قبل يوم من موعد الرحيل، أن يبقى هناك، لكنه أصر على العودة بهدف مناقشات برلمانية لقانون الإنتخابات توجب وجوده في بيروت. عاد باسل فليحان في 13 شباط، ليكون رفيق الرئيس الشهيد في استشهاده كما كان رفيقه في حياته. دخل في صراع مع الموت دام 64 يوماً جرّاء الحروق البالغة التي أصابته خلال جريمة العصر والتي ما زال لبنان عموماً واللبنانيين خصوصاً وعلى رأسهم ولداه رانيا وريان، يعيشون حتى اليوم تبعاتها ولا ينفكون مع كل فجر جديد، عن المطالبة بالحقيقة. الحقيقة لأجل لبنان.

 

لبنان على حافة الهاوية

فادي عيد/الديار/20 نيسان 2017

في الوقت الذي تتركّز فيه الأنظار على الحكومة التي تشكل المحطة لقانون الانتخاب الجديد في المرحلة الراهنة، قلّلت مصادر نيابية مخضرمة من حجم توقّعاتها إزاء قدرة أي مكوّن في مجلس الوزراء على تحريك عجلة هذا القانون خلال المهلة الفاصلة حتى الخامس عشر من أيار المقبل.

وعلى الرغم من أن هذه المصادر أكدت أن ما من بديل عن المجهول الذي ينتظر لبنان سوى أن تقدّم اللجنة الوزارية التي تتولّى إنجاز المهمة الصعبة، فهي وجدت أن المعايير المطروحة سابقاً في مشاريع القوانين الانتخابية التي دفنت الواحد تلو الآخر، هي في صياغة قانون جديد يؤمّن التمثيل الصحيح لشتى الفئات السياسية المكوّنة للسلطة والمعارضة لها أولاً، ويحقّق المساواة وتكافؤ الفرص أمام كل الطوائف والمناطق ثانياً، ويؤدي إلى العدالة أمام الجميع ثالثاً. وفي هذا المجال، اعتبرت المصادر أنه على اللجنة الوزارية مراعاة التوازنات في أي صيغة قد نعتمدها، وبشكل خاص مراعاة الشراكة بين اللبنانيين وعدم الفصل بين الطوائف أو المذاهب. وبرأي المصادر النيابية المخضرمة، فإن الضبابية المستحكمة على محور عمل اللجنة الوزارية بعد سقوط الإقتراح الأخير لوزير الخارجية جبران باسيل، تشي بوجود عقد مخفية تقف في وجه أي اقتراح آخر، وذلك على خلفية المواقف التصعيدية التي ظهرت خلال الأيام الماضية، والتي كرّست حالة المراوحة والعجز لدى المعنيين بالإستحقاق الانتخابي. وبالتالي، فإن الخيارات في هذه الحالة ما زالت متاحة أمام المسؤولين، وخصوصاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لمواجهة الواقع المستجدّ بعد 15 أيار المقبل.

وفي ضوء تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري، على وجوب إقرار صيغة بعيدة عن أية معايير طائفية ومذهبية، اعتبرت المصادر نفسها، أن من مصلحة كل القوى السياسية أن يستمر الإنسجام والتعاون بين كل القيادات، وأن تعمل معاً لمواجهة الواقع فيما لو عاد الاستحقاق الانتخابي إلى المربّع الأول، لأن البديل عن الفراغ الذي يرفضه الجميع هو القانون وليس التمديد مرة جديدة لمجلس النواب. وفي هذا السياق، فإن مجلس النواب أمام جولة جديدة من المشاورات للبحث عن قانون انتخابي، كما هي الحال بالنسبة للحكومة، على حدّ قول المصادر النيابية ذاتها، والتي أكدت أن المسؤولية مشتركة اليوم للوصول إلى تسوية تؤمّن الوسائل لتجنّب الفراغ، كما التمديد. وأضافت أنه في حال فشلت الحكومة في تقديم أي مشروع قانون انتخاب إلى المجلس النيابي، فإن رئيس الجمهورية قد يبقى مصرّاً على موقفه الرافض لأي تمديد للمجلس النيابي، وسيعمد إلى الطعن بقانون التمديد، الأمر الذي يضع الأزمة في مرمى المجلس الدستوري، ويفتح مجالاً جديداً للمواجهة الدستورية. وبناء عليه، فإن المصادر نفسها، وجدت أنه بعد وصول الجميع إلى حافة الهاوية، فإن الإحاطة بالمأزق النيابي تضع كل القيادات من دون استثناء، وليس فقط رئيس الجمهورية ميشال عون، أمام تحدي إنقاذ الساحة الداخلية من الخراب في لحظة إقليمية بالغة الدقة والخطورة، إذ بدأت ترتسم بوادر لوحة جديدة على الأراضي السورية، تفوح منها روائح سيناريوهات تقسيمية. وشدّدت على أن تفادي المجهول والفراغ سيحمي لبنان من أية رياح تقسيمية قد تهبّ عليه من المنطقة، وهي تبدأ بالتوتّر ومن ثم الإنفجار فالتقسيم الخطير. وأضافت أن لبنان الذي نجح في تفادي امتداد نار الحرب السورية إليه، لا يجب أن يسمح اليوم بأن تطاله نار الصراعات الدولية والاقليمية على الأرض السورية.

 

لهذه الأسباب.. محامون ضباط يرافعون عن الأسير الثلثاء؟

نسرين بلوط/الجمهورية/20 نيسان 2017

الجلسة الخامسة عشرة التي مثل فيها المتهم أحمد الأسير أمام المحكمة العسكرية في بيروت في الرابع من نيسان الجاري ستكون الأخيرة من حيث المضمون ومجريات الاستجواب والمحاكمة لاحقاً. سيحضر الأسير في الخامس والعشرين من الجاري لكن بمحامين ضباط من الجيش. فقرار طيّ ملف الأسير ومجموعته لجهة إصدار الحكم عليهم (أيّاً كان) لم يعد يتحمّل المماطلة الممنهجة من محاميهم المدنيين. فالرهان على صفقات تبادل أو أيّ شيء منتظر لا يعطي شهداء المؤسسة العسكرية حقهم ولا يرضي لا المواطن ولا الاستقرار الأمني. ولهذا اتّخذت المحكمة تعيين ضباط محامين من قبلها. ورغم صعوبة موقف المحامين الضباط في المرافعة لصالح الأسير كونه متورّطاً في قتل 18 عسكرياً من زملائهم، لكنّ مصلحة القضاء والوفاء للشهداء وبسط السلطة يقتضي موقفاً جريئاً وحاسماً. ما الخطوات التي تبعتها المحكمة العسكرية لكي تصل الى هذا القرار؟ في الرابع والعشرين من حزيران من العام 2013، جرت أحداث عبرا وفي كل الحيثيات والوقائع كانت المواجهة بين الجيش والأسير ومجموعته. في تلك المعركة استشهد جنود من الجيش ونكّل بجثث بعضهم وانتهت المواجهة بإنهاء حالة وجود الأسير وفراره. في 15 آب 2015، تمّ القبض عليه وهو يحاول الهرب من مطار بيروت الى الخارج. بدأت محاكمته في المحكمة العسكرية، وكانت 14 جلسة فيها كل العقبات القانونية التي تحول دون اكتمال الملف، وبالتالي الوصول الى إصدار حكم عليه ومجموعته. فتارة كان هناك غياب لمحاميه وتارة طلب تأجيل. راسلت المحكمة العسكرية لمرتين نقابة المحامين مطالِبة بتعيين محامين من قبلها للمرافعة عن الأسير لكي تأخذ الجلسات مسارها الطبيعي، وبالتالي المحاكمة، لكنّ النقابة لم ترسل أيّ مراسلة. فلم تعطِ المحكمة لا موافقةً ولا رفضاً. وبناءً على مسار الأمور كانت جلسة الرابع من نيسان الجاري حاسمةً لتحديد أفق المحاكمة. حضر الأسير ووكيلا الدفاع عنه انطوان نعمة ومحمد صبلوح الى المحكمة وتقدّما بطلب استدعاء الشهود الذين أدلوا بإفاداتهم الى محطة الجزيرة في سياق عرضها وثائقي عن الأسير. واعترض ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي هاني الحجار معتبراً أنّ موضوع الدعوى مختلف. فكان الحسم لدى رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله وذلك بالتوجّه الى تعيين ضباط محامين لتأخذ المحاكمة مسارها الطبيعي والسليم والجدي بناءً على المادة 59 من القانون العسكري. المحكمة العسكرية اليوم ترفض مبدأ عدم المحاكمة وإبقاء المتهمين في مصير مجهول. فكان خياراً صعباً جداً عليها وعلى المحامين الضباط، لكنّ إصدار حكم بقاتل عسكريين وإعادة حقوق أهاليهم المعنوية أهم بكثير من صعوبة الموقف.

 

القوات طالبين القرب من آل فتوش؟

ليا القزي/الأخبار/20 نيسان 2017

اتخذ الطبيب ميشال فتوش قراره الترشح إلى الانتخابات النيابية، كمستقل عن عائلته التي لا تزال تُصرّ على ترشيح عمّه النائب نقولا فتوش. خطوة ميشال تأتي بالتنسيق مع القوات اللبنانية، التي فتحت أبواب معراب له.

يُعتبر آل فتوش من ثوابت الحياة السياسية الزحلاوية. تتبدّل العهود وينتهي زمن الوصاية السورية، فيما النيابة حاضرة دائماً في ذاك المنزل على بيادر زحلة. لا يهّم إن تحالف آل فتوش مع تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وإن قرروا معاداة آل سكاف والترشح ضد التيار الوطني الحر في دورة الـ٢٠٠٩ النيابية.

فهم، سابقاً وحاضراً، لا يفكّون رباطاً مع فريق ٨ آذار لبنانياً، والنظام السوري إقليمياً. من أجل الخطّ الذي ينتمون إليه، قبل النائب نقولا فتوش أن تنفجر فيه قنبلة التمديد مرتين. وها هو ينتظر حتى 15 أيار، حتى يتبنّى التمديد للمرة الثالثة. يُعرف عن العائلة، زحلاوياً، العلاقة الوثيقة بين أبنائها. يُقسّمون الأدوار في ما بينهم، ويظهر شقيقهم بيار مُهندساً للعلاقات السياسية والبزنس، إلى أن بدأت تنتشر أخبار في زحلة عن خلافات عائلية بين الأشقاء من جهة، وابن شقيقهم الطبيب ميشال، مع بروز طموحه للترشح إلى الانتخابات النيابية... مدعوماً من القوات اللبنانية.

هوية زحلة الطائفية تفرض نفسها على العمل السياسي. فمن ينجح في الاستئثار بالأصوات الكاثوليكية، يفرض نفسه زعيماً على المنطقة. منذ سنوات طويلة بقي الملعب الكاثوليكي عصيّاً على الأحزاب، لأنّ ولاء أبنائه هو، إجمالاً، للعائلات التقليدية. إلى هذا الملعب ينتمي آل سكاف، الممثلون حالياً برئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف. الأخيرة، رفضت في شباط الماضي مصالحة القوات اللبنانية بعد أن تلقّت عدّة مراسيل، لأنّ قيادة معراب لا تريد الاعتراف سوى بمقعد واحد لسكاف في النيابة. فما كان من القوات إلا أنّ وجّهت بوصلتها صوب زميل سكاف الكاثوليكي، آل فتوش. بين آل سكاف والقوات اللبنانية أكثر من تسعة جبال، تبدأ من تموضع فتوش الإقليمي وعلاقته القوية بالنظام السوري، ولا تنتهي بالخلاف الذي يحمل طابعاً بيئياً، لكون القوات في صف معارضي إنشاء معمل إسمنت فتوش في جبال عين دارة. صحيح أنّ القوات بحاجة إلى حليف كفتوش يملك المال اللازم لخوض الانتخابات ويُشكل رافعة انتخابية، وهي تحالفت معه في انتخابات 2009، مستفيدةً من قدرته التجييرية، ولكنّ هذا الخيار سيضع القوات في موقف حرج أمام جمهورها، إذا ما تكرر، وأمام عدد من كوادرها الذين باتت ترتفع أصوات بعضهم متسائلين عن سبب عدم تبنّي ترشيحات حزبيين. رغم ذلك، لجأت القوات إلى محاولة شقّ العائلة. ووفق معلومات الأخبار، زار ميشال فتوش معراب قبل مدة وتم الاتفاق على خوض الانتخابات معاً، كونه طبيباً معروفاً في زحلة ومقبولاً من قبل الزحالنة. وقد زار ميشال قبل قرابة أسبوعين صديقه الوزير السابق سليم وردة في زيارة أخلاقية، بعد أن حسمت القوات عدم ترشيح وردة، لأنه يُعتبر أقرب إلى تيار المستقبل. أولى بوادر العلاقة الجديدة كانت توجيه دعوة إلى ميشال لحضور القداس الذي أقامته القوات بمناسبة حصار زحلة في الثاني من الشهر الجاري. والطبيب بدأ يتحدث أمام الزحليين عن ترشحه إلى الانتخابات.

تعاني القوات اللبنانية من شحّ في الأسماء الوازنة، فتضطر إلى اللجوء إلى خيارات بديلة، وفق المصادر. ونتائج معظم الإحصاءات التي تجريها القوات، تُبيّن أنّ مرشحيها سيحلون في المراتب الأخيرة، وفق النظام النسبي (حلّ مرشّحو القوات الفائزون في الانتخابات البلدية أيضاً في المراتب الخمس الأخيرة). يُضاف إلى ذلك عدم الوئام بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر في ما خصّ تقسيم المقاعد النيابية، رغم كلّ النفي. كلام جعجع الأخير لقناة أم تي في قبل أسبوعين، وتركه الباب مفتوحاً أمام تحالف انتخابي مع النائب بطرس حرب في البترون، دليل على ذلك. فوفق المعلومات أيضاً، لا تكفّ القوات عن محاولة التوصل إلى تشكيل لائحة ائتلافية في زحلة. وفيما بات من المرجّح أن يكون المرشّح الأرثوذكسي مع القوات يوسف قرعوني، الذي ترشح على لائحة سكاف في الانتخابات البلدية، يجري العمل ليكون فتوش الحليف الكاثوليكي.

يؤكد ميشال فتوش خبر زيارته معراب وترشحه إلى الانتخابات، مُتّكلاً على أنّ كل تاريخي نظيف وقادر على التواصل مع كلّ الأطراف. ولكنه ليس بديلاً من عمّه، فـأنا مرشّح لوحدي، كما يؤكد لـالأخبار. وفيما تردّد أنه في إحدى زيارات ميشال إلى معراب رافقه عمّه بيار، ينفي الأخير التوافق الانتخابي مع القوات. يقول في اتصال مع الأخبار إنّ القوات قاتلين حالن تا يتحالفوا معنا لأن مع العونيين مش ممكن يتفقوا. بس نحن مش بالوارد. منقعد بالبيت ولا منترشح معهم. ومرشح العائلة، بحسب بيار فتوش، هو الوزير نقولا فتوش. أما عن مشاركة ابن شقيقه في قداس القوات، فقد رافق المطران عصام درويش بصفته رئيس اللجنة الطبية في مستشفى تل شيحا. القوات استغلّت الصورة. القوات اللبنانية تنفي أيضاً التواصل مع آل فتوش الذين يُشكلون رافعة لكل كسارات البلد. وأحد المؤشرات على عدم تبدّل سياسة معراب تجاه فتوش هو موقفنا الداعم لأهالي عين دارة في وجه معمل الاسمنت. توضح المصادر القواتية أنّ قداس زحلة مناسبة سنوية يُدعى إليها الجميع. أما بالنسبة إلى الانتخابات، فلم نبدأ بعد البحث في التحالفات مع أي طرف. أولويتنا هي القانون.

 

التهرُّب الضريبي في لبنان.. لا مَهرَب منه؟

تاليا قاعي/الجمهورية/20 نيسان 2017

أضحى التهرّب الضريبي شائعًا بين الشركات، والذي يعتمد على مبدأ التملّص من دفع الضريبة المتوجبة، بصورة مشروعة او غير مشروعة. ما هو التعريف القانوني للتهرّب الضريبي؟ وما هي التأثيرات والعقوبات الناتجة عنه؟ لسنوات خلت، لم تكن تتوافر في القوانين اللبنانية تفسيرات واضحة لماهية التهرّب الضريبي والعقوبات المتوجبة عليه! كان العقاب يُطبّق بموجب المادة 108 من قانون ضريبة الدخل التي استبدلت في العام 1983 بالمرسوم الاشتراعي 156/83 الذي حدّد الارتكابات الضريبية الملاحقة جزائيًا. في هذا الاطار، اوضح المحامي كريم ضاهر ل،الجمهورية ان هناك عقوبتين حول التهرب الضريبي، العقوبة المدنية التي تنص عليها القوانين النافذة من غرامة وتسديد مبالغ اضافية، اي التدابير العادية المالية، وهناك ايضًا اجراءات جزائية تلاحق الشخص على موضوع التهرب الضريبي. في السابق، لم يكن هناك الكثير من الملاحقات الجزائية، بل كانت الملاحقة تقتصر على عقوبات مالية