LCCC/ المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 15 نيسان/2019

اعداد الياس بجاني

 

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://data.eliasbejjaninews.com/eliasnews19/arabic.april15.19.htm

 

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة

عناوين أقسام النشرة

الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

 

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا

 

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته

الياس بجاني/ملفت غرام تلفزيون MTV بسالم زهران

بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات وجدانية وإيمانية في أحد الشعانين، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم

أحد الشعانين: المعاني والعبر/جمع وتنسيق الياس بجاني

الياس بجاني إلى أهل طرابلس: انتخبوا نزار زكا المنسي من حكام وأحزاب لبنان في سجون ملالي إيران

بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان

الرئيس الشهيد بشير الجميل من تلة المير في 13 نيسان عام 1980

 

عناوين الأخبار اللبنانية

قداس في ذكرى استشهاد جوزيف بو عاصي في كنيسة مار نوهرا فرن الشباك

هوشعنا باللغة العبرانية معناها يا رب خلّص او باليونانية اوصنا!لشَّعَانِينُ/الأب سيمون عساف

في ١٣ نيسان ١٩٧٥ وجّه الشعب اللبناني رسالة جازمة متعددة العناوين/أبو أرز-اتيان صقر

معركة جبيل عام 1293 - الانتصار المسيحي و ابادة جيش المماليك

نوفل ضو: لن نقبل بان تمول السلطة مشروع ايران وحزب الله من جيوبنا وصحتنا

المستقبل يعلن فوز ديما جمالي بفرعية طرابلس

هذا ما قاله اللبناني نزار زكا للعربية من سجنه في إيران

زكا من سجنه في ايران: صوتوا للحق ولضميركم كي لا يحصل لاي شخص اخر كما حصل معي

لو كنت طرابلسيا لانتخبت نزار زكا بلا اي تردد/د. فادي شامية/جنوبية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 14/4/2019

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

لأول مرة: إسرائيل تهاجم سوريا بصواريخ بحرية.. من صيدا.

إسرائيل تشن سلسلة غارات وسط سوريا على «مركز إيراني لتطوير صواريخ»

ضحية خطف جديدة في نيجيريا... اللبناني مارك حداد.

إحياء "مشروع كاساندرا" لاستهداف "حزب الله" وحلفائه.

السفير السوري:50 دولاراً في سوريا تساوي 1000 دولار في لبنان!2019.

المستقبل يخوض معركته في طرابلس وباسيل يهدّد: إما خفض رواتب وإما لا ليرة

لائحة عقوبات أميركية لسياسيين واقتصاديين وإعلاميين لبنانيين/منير الربيع /المدن

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

قتيل و3 جرحى بإطلاق نار في ملبورن والشرطة استبعدت فرضية الإرهاب

بومبيو: إيران لا تزال تدعم الإرهاب في أميركا اللاتينية

هكذا ستكبح واشنطن جماح تركيا وتتصدى لروسيا

ظريف يشكو "تلكؤاً أوروبياً": لا حجة لهم في عدم الوفاء!

عباس: لن نلتزم إذا لم تنفذ إسرائيل التزاماتها ولا حوار مع أميركا

الحكومة الفلسطينية أدت اليمين وسط توترات بين الفصائل... وهدم عشرات المنازل بالقدس

وفد إسرائيلي يلغي زيارة إلى البحرين بسبب مخاوف أمنية

السيسي لحفتر: مصر تدعم جهود مواجهة الميليشيات المتطرفة

حميدتي يلتقي القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم وأطلعه على تطورات الأوضاع وأسباب تشكيل المجلس العسكري الانتقالي

ارتفاع عدد ضحايا السيول في إيران إلى 76 قتيلاً

«الصحة العالمية»: 121 قتيلاً ونحو 600 جريح بمعارك طرابلس والجيش الليبي أكد سيطرته على 95 % من حقول وموانئ النفط

تقرير: شميمة بيغوم كانت عضواً متشدداً في «شرطة الأخلاق» بـ«داعش»/صحيفة بريطانية ترجح أنها ساهمت في إعداد سترات الانتحار للمتشددين

«اندبندنت عربي»... تنطلق رسمياً من دبي بحضور شخصيات إعلامية وسياسية سبقه ورشة عمل للاطلاع على أحدث التقنيات والأساليب الإعلامية في «الميديا الجديدة»

النظام السوري يواصل التصعيد العسكري في إدلب والجيش التركي يسيّر دورياته بين نقاط المراقبة

«الشرق الأوسط» مستقبل مجهول ينتظر أطفالاً ولدوا من أمهات إيزيديات وآباء «داعشيين» ترصد بالتعاون مع «أريج» معاناتهم

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الأب د. نجيب بعقليني - شعانين المجدِ والسَّلام/الكلمة أولاين

طرابلس لسياسييها: "إنه الفقر يا غبي/جنى الدهيبي/المدن

'الإسلامي الشيعي' يريد إسكات المطالبين بوقف الفساد/د. منى فياض/الحرة

رجل الكونغرس الذي أنقذ المصارف اللبنانية من العقوبات/سامي خليفة/المدن

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

لادي عن انتخابات طرابلس: تدن غير مسبوق في نسب المشاركة واستمرار الخرق الفاضح للصمت الانتخابي

وزارة الداخلية: استلمنا 283 صندوق اقتراع من أصل 416 حتى الآن والازدحام أمام قصر عدل طرابلس سببه تكليف قاض واحد بتسلم المغلفات

الراعي في عيد الشعانين متوجها الى النازحين واللاجئين: الحجر يعوض اما الهوية فلا

جنبلاط من عين التينة: بتوجيهات الرئيس بري سيوضع كل الجهد لتحقيق الموازنة وترشيد الإنفاق

سرحان: لا وجود لصراع بين القضاة أو بينهم وبين الأجهزة الأمنية القضاة النزيهون أكثرية واذا وقعت أقلية منهم بالمحظور فستتحمل المسؤولية

قاووق: لا يظنن أحد في لبنان أنه سيبقى بمنأى عن تداعيات صفقة القرن

 

في أسفل تفاصيل النشرة الكاملة

الزوادة الإيمانية لليوم

سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا

إنجيل القدّيس متّى06/من22حتى24/: “قالَ الربُّ يَسوعُ: «سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا. وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَقِيْمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظلِمًا. وإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذي فِيْكَ ظَلامًا، فَيَا لَهُ مِنْ ظَلام! لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ ويُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ ويَرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ والمَال

 

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة

ملفت غرام تلفزيون MTV بسالم زهران

الياس بجاني/14 نيسان/19

غرام تلفزيون MTV بسالم زهران ملفت وهو باستعلاء نافر المنظر رقم 1 لمحور الممانعة وللأسد ومعادي للبنان الكيان وللقرارات الدولية وللدول العربية؟! زهران هو من ضمن عدة شغل حزب الله الإعلامية الخطيرة ومن يستمع له ولتنظيراته ونفخة صدره والعنجية يعتقد بأن الرجل على اتصال يومي مع السيد والأسد والخامنئي ومعظم قادة الدول؟!

 

بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات وجدانية وإيمانية في أحد الشعانين، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم

http://eliasbejjaninews.com/archives/73788/73788/

بالصوت/الياس بجاني/فورمات/MP3/ تأملات وجدانية وإيمانية في أحد الشعانين، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم/14 نيسان/19/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإسماع للتأملات

http://www.eliasbejjaninews.com/elias.audio15/elias chanien.mp3

بالصوت/الياس بجاني/فورمات/WMA/ تأملات وجدانية وإيمانية في أحد الشعانين، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم/14 نيسان/19/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإسماع للتأملات

http://www.eliasbejjaninews.com/elias.audio wma15/elias chaanien.wma

 

أحد الشعانين: المعاني والعبر

جمع وتنسيق/الياس بجاني/14 نيسان/19

“هوشعنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل” (المزمور 118/26)

http://eliasbejjaninews.com/archives/73788/73788/

في ختام الصوم الكبير، تحتفل الكنيسة المارونية بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، وإعلانه ملكاً بعفوية الشعب والأطفال. من خلال هذا الاحتفال تبيّنت ملامح ملوكيته في جوهرها التي أشركنا فيها بالمعمودية ومسحة الميرون. في مسيرة الصوم والصلاة والتوبة والتصدّق يفترض بنا أن نكون قد جددنا رسالتنا الملوكية القائمة على إحلال الحقيقة والمحبة والحرية والعدالة. وبلغنا إلى الميناء، لندخل مع المسيح إلى عالم متجدد هو العائلة والرعية، المجتمع والوطن.

يسوع يدخل أورشليم لآخر مرة ليشارك في عيد الفصح اليهودي، وكان مدركاً اقتراب ساعة آلامه وموته. وخلافاً لكل المرات، لم يمنع الشعب من إعلانه ملكاً، وارتضى دخول المدينة بهتافهم: “أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب أوصنا في الأعالي” (متى9:21)”.

دخل أورشليم ليموت فيها ملكاً فادياً البشر أجمعين، وليقوم من بين الأموات ملكاً إلى الأبد من اجل بعث الحياة فيهم. هذا يعني انه اسلم نفسه للموت بإرادته الحرّة.

نذهب إلى الكنائس يوم أحد الشعانين برفقة أولادنا وأحفادنا وهم يحملون الشموع المزيّنة بالزنابق والورود، كما نحمل سعف النخل وأغصان الزيتون، ونسير كباراً وصغاراً مع جموع المؤمنين رافعين الصلاة والترانيم في رتبة زياح الشعانين التي تتميز بالفرح والتواضع والمحبة.

دخول يسوع إلى أورشليم مدون في الأناجيل الأربعة، (متى21/1-17)، و(لوقا 19/29-40)، و(يوحنا 12/12-19)، و(مرقص 11/01-11) .

في إنجيل القديس يوحنا وردت الواقعة على النحو التالي (12/12-19): وفي الغد، سمعت الجموع التي جاءت إلى العيد أن يسوع قادم إلى أورشليم. فحملوا أغصان النخل وخرجوا لاستقباله وهم يهتفون: المجد لله! تبارك الآتي باسم الرب! تبارك ملك إسرائيل! ووجد يسوع جحشا فركب عليه، كما جاء في الكتاب: “لا تخافي يا بنت صهيون: ها هو ملكك قادم إليك، راكبا على جحش ابن أتان”. وما فهم التلاميذ في ذلك الوقت معنى هذا كله. ولكنهم تذكروا، بعدما تمجد يسوع، أن هذه الآية وردت لتخبر عنه، وأن الجموع عملوا هذا من أجله. وكان الجمع الذين رافقوا يسوع عندما دعا لعازر من القبر وأقامه من بين الأموات، يشهدون له بذلك. وخرجت الجماهير لاستقباله لأنها سمعت أنه صنع تلك الآية. فقال الفريسيون بعضهم لبعض: “أرأيتم كيف أنكم لا تنفعون شيئا. ها هو العالم كله يتبعه”.

نسمي يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس “أحد الشعانين” وهو بداية أسبوع الآلام المقدس والأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح المجيد أي عيد القيامة.

كما يسمى هذا الأحد أيضاً “أحد السعف” والسعف في اللغة العربية هي أغصان النخيل وكان العرب في الجاهلية يحتفلون بما يعرف “بيوم السباسب” وهو كما يذكر بعض المؤرخين كان عيدا للمسيحيين يعرف باسم عيد الشعانين.‏

“هوشعنا مبارَك الآتي باسم الربّ ملك إسرائيل”. هذا ما هتف به أهل أورشليم عندما دخل الرب يسوع إلى مدينتهم برفقة تلاميذه وأتباعه راكباً على ظهر جحش ابن أتان. دخل بمحبة ووداعة دون سلاح ومسلحين، ودون أبهة وجاه ومرافقين، ودون حراس ومراسيم. دخل بتواضع مبشراً بالسلام والتوبة والرجاء. ما دخل المدينة ليحارب وينتقم ويحكم ويحاكم، بل ليقدم ذاته فداءً عن الإنسان حتى يغفر له خطيئته الأصلية.

الفاتحون والعظماء والحكام كانوا في الأيام الغابرة يدخلون إلى المدن بكبرياء وتعالي واستكبار ممتطين الأحصنة أو واقفين على عربات تجرها الأحصنة، لأن الحصان في مفهوم العالم القديم كان يجسد معاني الحرب والعنف والقتل والاستكبار. أمّا يسوع فدخل بوداعة وتواضع وفرح.

وقبل أن يدخل أورشليم توقّف في بيت عنيا حيث كان يسكن لعازر الذي أقامه من القبر مع شقيقتيه مريم ومرتا.، “بيت عنيا”، تعني بالعبرية “بيت الفقير، ودخول يسوع إليها قبل أورشليم هو علامة لقبوله الفقر وإفراغ الذات.

فهو الفقير الذي افتقر لأجلنا وجاء ليقيم بين الفقراء، وليقيم الفقراء ويدخلهم ملكوته. لذا أضحت بيت عنيا الفقراء بشارة تذيع بالغنى الإلهي الذي حلّ فيها. ثمّ من بيت عنيا بالذات، كما في إنجيل لوقا، صعد الربّ إلى السماء حاملاً الفقراء ليجلس بهم عن يمين الله الآب.

بعد استراحة بيت عنيا دخل يسوع إلى أورشليم ليتمِّم كل النبوءات وكل عمل الرب أبيه منذ فجر التاريخ وكلّ مقاصده. كل هذه المقاصد اكتملت باستقرار الربّ يسوع لا على العرش السماوي، بل على عرش الحبّ المتمثِّل بالصليب. من هناك، من على الصليب، إذ كان على أهبة أن يسلم الروح قال: قد تمّ! قصد الله تمّ واكتمل. ثمّ أحنى رأسه وأسلم الروح.

سار الناس وراء يسوع عند دخوله أورشليم لتتم إحدى نبوات العهد القديم الواردة في سفر زكريا القائلة: “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9) .

تبعته الجموع لأغراض كثيرة، بعضهم استمع إلى تعاليمه وآمن به، والبعض الآخر تبعه لغاية الشفاء وسد الاحتياج، لاسيما بعد أن سمعوا عن قدرته على صنع العجائب.

فكان في نظرهم الشخص المناسب لسد احتياجاتهم المادية. والبعض الآخر اعتقد بأن المسيح سيأتي ملكاً أرضياً يخلّص الناس من حكم الرومان، ويجعل النصرة للأمة اليهودية، ولكن خاب ظن هؤلاء عندما قال لهم يسوع إن مملكته ليست من هذا العالم.

دخل المسيح إلى أورشليم لكي يموت فيها، وكان أعلن: “ينبغي ألاّ يهلك نبي خارج أورشليم” ( لو13/33)، لأنها العاصمة الدينية والسياسية للشعب اليهودي، ولان فيها قُتل جميع الأنبياء، بسبب تسييس الدين المترجم بالنظام السياسي التيوقراطي. وقد انذرها بقوله: “أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها. كم مرة أردت أن اجمع بنيكِ، كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، فلم تريدوا. هوذا بيتكم يترك لكم خراباً. فاني أقول لكم: لا ترونني بعد اليوم حتى تقولوا: مبارك الآتي باسم الرب” (متى23/37-39)

يسأل البعض لماذا هتفت الجموع، “أوصنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب” والجواب لأن المسيح هو من نسل داود، لذلك يُشار إليه بابن داود. وأما معنى كلمة أوصنا في الأعالي فهو: “لتصرخ الملائكة في العلاء منادية لله، خلّصنا الآن”، وهي دعوة شعب متضايق يطلب من ملكه أو إلهه أن يهرع إلى خلاصه. ومعنى كلمة أوصنا بحد ذاتها هو خلصنا الآن، وهي مقتبسة من المزمور 118: “آه يا رب خلص، آه يا رب أنقذ” (مزمور25:118). أما معنى بقية التحية، “مبارك الآتي باسم الرب”، فهي أيضاً اقتباس من المزمور 118 “مبارك الرب الذي يأتي إلى أورشليم” (مزمور26:11)

أما فرش الثياب وأغصان الأشجار في الطريق أمام المسيح فكان طقس تقليد في العهد القديم يشير إلى المحبة والطاعة والولاء. ويذكر الكتاب المقدس في سفر الملوك الثاني أن الجموع فرشوا ثيابهم وأغصان الشجر وسعف النخل أمام “ياهو” أحد رجال العهد القديم عندما نصّب نفسه ملكاً (2ملوك13:9).

وأيضاً عندما دخل سمعان المكابي وهو قائد ثورة المكابيين إلى أورشليم بعد انتصاراته على الحاكم (انتيخوس أبيفانوس) الذي نجّس الهيكل وذبح الخنازير على المذبح وجعل أروقته مواخير للدعارة، وكان ذلك سنة 175 قبل الميلاد.

في عيد الشعانين نجدد الثقة بالفادي الإلهي “يسوع المسيح سلامنا” (افسس 2/14)، ونلتمس منه السلام الآتي من العلى. إننا نلتزم بان نكون فاعلي السلام، ومدافعين عن كرامة الشخص البشري وحقوقه الأساسية، ومساهمين في تعزيز انسنة حقيقية شاملة للإنسان والمجتمع. وهكذا ندرك أن “الشخص البشري هو قلب السلام” (البابا بندكتوس السادس عشر).

لما أسلم الروح أكد أنّ الله محبّة، وأنّ الله نور، وأنّ الظلمة لم تدركه.

لما أسلم الروح نفخ الروحَ القدس في العالم فانشقّ حجاب الهيكل ومنذ تلك اللحظة لم يعد هناك ما يفصل الإنسان عن الله. لذا قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومة 08: “إنّي متيقّن أنّه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوّات ولا أمور حاضرة ولا مستقبَلة ولا علْو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبّة الله التي في المسيح يسوع ربِّنا”. الحجاب انشق وروح الله انسكب على العالَمين وبات بإمكان أيّ كان أن يصعد إلى ملكوت السموات بإيمان ابن الله، الذي هو الربّ يسوع إيّاه.

رموز أحد الشعانين

كلمة الشعانين: “هو شعنا”، أو “أوصنا” كلمة عبرية تعني، الله هو الذي أنارنا والذي لا يتركنا وهي هتاف شعبي يقول، “إن مجيء المسيح هو خلاص للعالم”.

اغصان (السعف) النخل وأغصان الزيتون: كان الناس يلوحون بأغصان النخل علامة للفرح، وقد اختلط النخل بأغصان الزيتون وكأن روح النصر قد امتزجت بروح السلام. سعف النخيل هي شعار للمدح وتعني الإنتصار. فقد كان الرب قادماً للانتصار على الموت بالموت، وأغصان الزيتون تشير إلى نبوات العهد القديم التي تفرش لنا طريق دخول المخلص إلى قلبنا، وشجرة الزيتون هي شجرة السلام في حين أن زيتها في العهد القديم اعتبره مقدساً وكان يمسح به الملوك علامة للخلود والأبدية.

تبارك ملك إسرائيل: لأنه هو في الحقيقة ملك سلام دون أي طمع أرضي ومملكته ليست من هذا العالم. بقيامته من بين الأموات نصّبه الآب ملكاً على جميع البشر.

أما تسميته “ملك إسرائيل” فهي ترمز إلى الملوكية عند اليهود. فاليهود ينتظرون يهوه ليملك العالم ورجاؤهم من هذا كان التحرير من الاحتلال الروماني. على كل حال مملكة الله ليست مكاناً ولكنها علاقة مميزة بين الله والبشر وبنوع خاص الفقراء.

صهيون: هي تلة في أورشليم، أما “بنت صهيون” فهو تعبير مرادف لأورشليم “الفردوس” في بعدها الديني والتي ترمز إلى السماء..

جحش ابن أتان: الحمار حيوان غبي وضعيف ودنيء ومثقل بالأحمال. هكذا كان البشر قبل مجيء المسيح إذ تلوثوا بكل شهوة وعدم تعقل وكانوا مثقلين بالأحمال يئنون تحت ثقل ظلمة الوثنية وخرافاتها. الأتان الأكبر سناً ترمز لمجمع اليهود إذ صار بهيمياً. لم يعطى للناموس اهتماماً إلا القليل، أما الجحش الذي لم يكن بعد قد استخدم للركوب فيمثل الشعب الجديد الحديث الولادة من الأمم.

مشهد الشعانين: يرمز بكلّيته إلى الدينونة الأخيرة وهو استباق لها، ففي الأيقونات خاصةً البيزنطية نشاهد السيد المسيح على جحش لكنه جالس بالمواجهة يتكلم مع المشاهد كأنه على عرش للمحاكمة ونرى التلاميذ على يمينه والفريسيين عن يساره.

“أيها الرب يسوع، أعطنا اليقين إننا: عندما نكون في الضيق، نشعر بأننا أقرب إليك؛ عندما يسخر منا الناس، أنت تشرّفنا؛ عندما يحتقرنا الناس، أنت ستمجدنا؛ عندما ينسوننا، نشعر بأنك تتذكرنا؛ عندما يهملوننا، نشعر بأنك تقرّبنا إليك. وأنت يا مريم، إياك نعظّم، لأنك قدّمتِ بين يديك للعالم الكلمة النور والهداية للعقول، واليوم تقدمينه للعالم قربان فداء وخبزاً للحياة الجديدة. للثالوث المجيد الذي اختارك كل مجد وشكر إلى الأبد آمين”.

 

رسالة بالصوت من نزار زكا لأهل مدينة طرابلس

الياس بجاني إلى أهل طرابلس: انتخبوا نزار زكا المنسي من حكام وأحزاب لبنان في سجون ملالي إيران

الياس بجاني/13 نيسان/2019

http://eliasbejjaninews.com/archives/73809/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D8%B2%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D8%A7/

اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للاستماع لرسالة نزار زكا التي وزعت اليوم على وسائل الإعلام.

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/zaka13.4.18.mp4

اليوم ونحن نتذكر بداية الحرب على لبنان وعلى هويته وكيانه وتاريخه ورسالته ودستوره من قبل القوى الفلسطينية الغازية، والنظام السوري البربري والهمجي، وجماعات الجهاديين المتحجرين الذين يعيشون في عقولهم وثقافتهم وممارساهم في غياهب عصور ما قبل الحجرية… اليوم لا بد من تذكير الجميع في لبنان وخارجه بملف أهلنا المغيبين قسراً في سجون نظام الأسد الكيماوي والبراميلي، وأيضاً لا بد من حك ضمائر حكام لبنان المتحجرة إلى جبنهم وتخاذلهم بالدفاع عن قضية أهلنا اللاجئين إلى إسرائيل منذ العام 2000.

وفي هذا السياق الوطني والإنساني نرفع الصوت مع كثر من أحرار لبنان مطالبين بضرورة حمل حكام لبنان وأحزابه ورجال أديانه ملف اللبناني المعتقل دون محاكمة وظلماً وعدوانياً في سجون إيران، المواطن نزار زكا.

نسأل كيف يبرر رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الذي يجول اليوم في عاصمة الشمال، طرابلس مسوقاً لمشرحته في الانتخابات الفرعية، في حين أن من ينافسها هو نزار زكا؟

نعم نزار زكا الذي لم يبدي الحريري ولا تياره ولا المؤيدين الكثر له في طرابلس أي اهتمام جدي وفاعل في مصيره منذ اعتقاله الظالم واللاقانوني في إيران.

علماً أن الحريري كان استقبل العديد من الرسميين التابعين لنظام الملالي في دارته ومن بينهم وزير خارجية ذلك نظام الإرهابي وكما تبين حتى يومن هذا هو لم يكن لا جدياً ولا متابعاً معهم فيما يخص ملف اعتقال زكا.

أما حكام لبنان وأصحاب شركات أحزابه النرسيسيين، ودون استثناء فلا أمل ولا رجاء منهم بما يخص ملف زكا لأنهم أصلاً تخلوا وعن سابق تصور وتصميم وبذمية وجبن عن ملف أهلنا المغيبين في السجون السورية وعن قضية أهلنا اللاجئين إلى إسرائيل عام 2000 خوفاً على حياتهم من إرهاب حزب الله الذي جاء علناً من قبل امينه العام السيد حسن نصرالله.

نحث كل أصحاب الضمائر في مدينة طرابلس أن يقترعوا غداً الأحد لنزار زكا لأنهم بالاقتراع له هم يقترعون للحرية ولكل ما عدل وقانون وإنسانية وشرعة حقوق..

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتوني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان

13 نيسان/2019

http://eliasbejjaninews.com/archives/73663/73663/

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات وعبّر قي ذكرى حادثة بوسطة عين الرمانة/13 نيسان/2019/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإستماع للتعليق

http://www.eliasbejjaninews.com/newmp3.17/elias.ainremani19.mp3

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات وعبّر قي ذكرى حادثة بوسطة عين الرمانة/13 نيسان/2019/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإستماع للتعليق

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/elias.ainremani19.wma

 

الرئيس الشهيد بشير الجميل من تلة المير في 13 نيسان عام 1980

“هالمناسبة اليوم ما منقبل تكون مناسبة رمزيّة، إنما كوع بحياتنا الوطنيّة اللبنانية، لأن ب١٣ نيسان ١٩٧٥، بهالوقت بالذات، كان الكتائبي جوزيف أبو عاصي، أوّل شهيد بالمقاومة اللبنانية، عم يستشهد. ١٣ نيسان ١٩٧٥، بالنسبة لإلنا، كان درس جديد تعلّمناه من الفلسطيني يلّلي باع بلادو وهرب وإجا يستوطن ويلجأ ببلاد غيرو. تعلّمنا إنو إذا ما منحافظ على وطنّا رح يصير فينا متل ما صار بغيرنا. كان درس للعالم كلّو. كان درس للغرب يلٌلي أخلاقو عم تتدهور، إلّلي القيم عندو ما عادت ترمز لشي، إلّلي إتّبع سياسة التهرّب من الواقع والمسؤولية بلبنان وإلّلي إعتقد إنو إذا سلك هالسياسة بيحلّ أوضاع عم تخربط أوضاعو. ١٣ نيسان ١٩٧٥ كان إلنا البرهان والدليل إنو ما نتّكل على أي كان لمساعدتنا وتخليصنا. وما بعتقد إنو الخلاص رح يجي إلا من عند شهدائنا وأبناء شعبنا. الغرب رح يتعلّم من تجربة ١٣ نيسان اللبنانية كيف بتكون التضحيات للدفاع والحفاظ على الأوطان، نحنا أوّل الشعوب من بعد الحرب العالمية الثانية إلّلي عم تعطي مجدّداً البرهان والدليل إنو دولة أو شعب أراد المحافظة على حالو بدّو يصير فيه متل ما عم بيصير فينا نحنا اليوم. “ب ١٣ نيسان ١٩٧٥ ما ماتت فينا الشجاعة، إنما نحنا متنا بشجاعة. وإستخلصنا عِبٓرْ كثيرة أخلاقية وقومية، إستخلصنا معنى التمسّك بالأرض”.

 

بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان

الياس بجاني/13 نيسان/19

http://eliasbejjaninews.com/archives/73663/73663/

إن كل صلاة وذكرى وعرفان بالجميل لأي شهيد من الشهداء الأبرار هي لكل شهداء لبنان، ولتراب الوطن المجبول والمسقي بتضحياتهم وعرقهم وعطرهم، وصلاة مع عطر البخور من الهوية اللبنانية المميزة، كما أنها صلاة من أجل كل اللبنانيين والأرض اللبنانية المباركة ولأرزنا المقدس والخالد.

صلاتنا للشهداء هي صلاة لكل أبناء وأمهات وشباب وشابات وأطفال لبنان. إن اللبناني الحر والسيادي والمؤمن هو كل مواطن مؤمن يرتضي طوعاً أن يكون “مشروع شهيد” وعلى استعداد دائم ليبذل نفسه من اجل لبنان ورسالته وشعبه وهويته وصون أرضه المباركة عملا بما جاء في الإنجيل المقدس: “ما من حب أعظم من هذا من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه” (يوحنا 15/13).

فلولا تضحيات الشهداء من السياديين والإستقلاليين والكيانيين لما بقي لبنان الرسالة، ولما كنا احتفظنا بحريتنا وكرامتنا، فلنصلي من أجلهم ونقتدي بهم دون خوف أو تردد. “فماذا نقول إذا كان الله معنا، فمن يكون علينا”؟

“إن الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا، كيف لا يهب لنا معه كل شيء” (روميه08/31).

ليس بإمكان وقدرة الشر أن يخيفنا لأنه عاجز عن إبعادنا عن الله مهما فعل: “لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم”.(متى10-31).

إن كل لبناني قدم نفسه من أجل وطن الأرز لن يموت وسوف يبقى حياً بالنفس مع الأبرار والصديقين في السماء حيث لا وجع ولا حزن ولا حروب، بل فرح وسلام.

إن إكرام الشهداء يتم بالتمسك بالأرض الغالية وبالهوية اللبنانية وبعدم رهن قرارنا للغريب كأئن من كان، وبالشهادة للحق، وبالحفاظ على الثوابت الوطنية وبالقرارات الدولية الخاصة بلبنان، وبالابتعاد عن الثقافة الغنمية وعقلية الزرائب والتبعية والارتهان.  والأهم التمسك بنعمة الحرية وعدم السير وراء القيادات الدينية والزمنية والرسمية الواقعة في فخاخ تجارب إبليس وبعدم السماح لهذه القيادات بغشنا وخداعنا.

في عين الرمانة بدأت أولى حلقات المؤامرة على لبنان وكيانه وهويته وتعايش شعبه، وهي لا تزال مستمرة دون هوادة أو تراجع ولو بوجوه جماعات وقوى وشعارات وأطر مختلفة.

يومها كانت بوجوه فلسطينية وسورية وليبية وجهادية، واليوم هي بوجه فارسية محلية والهدف كان ولا يزال اقتلاع اللبناني من أرضه، وتفكيك دولته ومؤسساتها، وتهميش وطمس هويته، وتزوير تاريخه، وإرهابه وسرقة ممتلكاته، ودفعه للهجرة القسرية أو إجباره بالقوة على الرضوخ وقبول الذل والهوان والعيش على قاعدة ومفهوم”أهل الذمة” دون قرار وحرية وكرامة ودون أي دور سياسي.

بدأت المؤامرة مع “بوسطة عين الرمانة”، وهي تتواصل فصولاً دون توقف أو رحمة. كان يومها السلاح الفلسطيني هو الحربة والأداة، واليوم يقوم بهذا الدور الجهنمي جيش حزب الله الإرهابي والفارسي واللالبناني بأي شيء بواسطة سلاحه ودويلته وإرهابه وماله ومحور الشر الإيراني-السوري، وبالتعاون مع المارقين والمرتزقة من الجماعات والقيادات المحلية اللبنانية التي باعت الوطن بثلاثين من فضة وغيرت جلدها وهرولت على مسالك الأبواب الواسعة التي تؤدي إلى نار جهنم ودودها.

قاوم اللبناني الحر والسيادي المؤامرة بأسلحة الإيمان والرجاء والمحبة وبشجاعة كبيرة غير آبه بالتضحيات، وهو لا يزال في نفس موقع المواجهة هذا رغم اختراق هرمية مجتمعه وثوابته بواسطة رجال دين وسياسيين وأصحاب شركات أحزاب ذميين وطرواديين واسخريوتيين…باعوا أنفسهم وداكشوا الكراسي بالسيادة وتلحفوا بشعارات دجل نفاق وذمية “الواقعية” “والإستقرار”، وعقدوا الصفقات المعيبة على حساب دماء الشهادء والسيادة والهوية والتاريخ والوجود.

إن المواجهة مستمرة، وبإذن الله سينتصر لبنان وأهله الأحرار والسياديين، وسيفشل الأبالسة، وسوف يحل غضب الله والملائكة على كل رجل دين ومسؤول وسياسي ومواطن اتخذ من الإسخريوتي مثالاً له وعمل نفس أعماله.

إن أحرار لبنان المؤمنين بشعار “لبنان أولاً” وبالحرية والديموقراطية والتعايش والمساواة والعدل يؤكدون للقاصي والداني وكل يوم، وعند كل شدة بالقول والفعل والفكر أنهم صامدون ولن يدعون الشر وأهله ينتصرون، بل أنهم سيغلبونهم بسلاح الإيمان والمحبة والشهادة وحب الوطن.

إن حال الأحرار في وطننا الأم الحبيب، وكذلك في بلاد الانتشار يقول بصوت عال ومدوي: “سوف نبقى فرحين بالرجاء، صابرين في الضيق، ومواظبين على الصلاة، ومتكلين على الخالق الذي يقول لنا: “لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكاناً للغضب”. “لي الانتقام، يقول الرب، وأنا الذي يجازي”.

لنصلي من أجل راحة أنفس الشهداء الأبرار الذين سقوا تراب وطننا المقدس بدمائهم وصانوه بأرواحهم ولنأخذ من ذكرى “بوسطة عين الرمانة” العبر ونعمل بهداها لمنع تكرارها.

نختم مع قول رسول الأمم (رومية37/08-39): “فالكتاب يقول: من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار، ونحسب كغنم للذبح. ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبنا. وأننا على يقين أن لا الموت ولا الحياة، ولا الملائكة ولا رؤساء الملائكة، ولا الحاضر ولا المستقبل، ولا قوى الأرض ولا قوى السماء، ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا.”

ننهي بتحية إكبار وإجلال وعرفان بالجميل من القلب والوجدان نرفعها إلى روح الشهيد جوزيف أبو عاصي، شهيد 13 نيسان، ولكل شهداء لبنان الهوية والرسالة والتاريخ والتعايش والسلام والمحبة والصمود.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتوني

http://www.eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

قداس في ذكرى استشهاد جوزيف بو عاصي في كنيسة مار نوهرا فرن الشباك

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - ترأس كاهن رعية كنيسة مار نوهرا - فرن الشباك الاب الان الشرتوني، القداس السنوي في ذكرى استشهاد أول شهيد في الحرب اللبنانية في 13 نيسان 1975 جوزيف كميل بو عاصي بدعوة من العائلة.حضر القداس النائب بيار بو عاصي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب الوعد جو حبيقة، رئيس بلدية فرن الشباك ريمون سمعان، عائلة الشهيد بو عاصي وحشد من المؤمنين والمحازبين.

شرتوني

والقى الاب الشرتوني عظة اشار فيها الى أنه "لولا دم الشهداء واولهم الشهيد جوزيف كميل بو عاصي لما كنا هنا، وما كان لبنان، قدموا حياتهم من اجلنا، فنحن مسيحيون نؤمن بالشهادة للخير والحق والايمان واهم الشهادات هي شهادة الاستشهاد في سبيل قيمنا وايماننا، وهذه هي قمة الشهادة على صورة السيد المسيح الذي بذل حياته من اجلنا. فالشهيد بو عاصي قدم حياته على مذبح الوطن لنبقى ونستمر، وذكراه باقية لن تنسى، ستبقى في هذه الاجيال المؤمنة بلبنان وقيم المحبة". ثم كانت كلمة نجل الشهيد بو عاصي الذي شكر خلالها الاب الشرتوني والمشاركين، وشدد على "أهمية المناسبة في أن يقام هذا القداس بمناسبة مرور 44 عاما على استشهاد اول شهيد للمقاومة اللبنانية التي حافظت على لبنان بالدم وبالشهادة التي هي اغلى التضحيات في سبيل الوطن في سبيل لبنان".

 

 

هوشعنا باللغة العبرانية معناها يا رب خلّص او باليونانية اوصنا!لشَّعَانِينُ

الأب سيمون عساف/14 نيسان/19

هوشعنا باللغة العبرانية معناها يا رب خلّص او باليونانية اوصنا!لشَّعَانِينُ: عيد مسيحيُّ يقع يومَ الأحد السابق لعيد الفِصح، يحتفل فيه بذكرى دخول السيد المسيح بيتَ المقدِس.

وفيه يبارك الكاهن أغصان الشجر من الزيتون وسعف النخيل (رمز النصر) والزيتون رمز السلام) ويجرى الطواف بالبيعة بطريقة رمزية تذكارًا لدخول السيد المسيح الاحتفالي إلى أورشليم.

وذلك أن المسيح غادر بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام وسار إلى الهيكل فكان الجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه وآخرون يقطعون أغصان الشجر ويطرحونها في طريقة احتفاء به وهم يصرخون (هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في الأعالي (مت 21: 9)..

وقد كانوا يدعون هذا اليوم قديمًا بأسماء مختلفة منها (أحد المستحقين، احد السعف، الاحد العظيم، كذلك يدعونه أحد الأغصان، أحد أحد أوصنا) وهم طلاب العماد الذين عرفوا الدين المسيحي وأرادوا اعتناقه فكانوا يذهبون يوم سبت النور (سبت لعازر) طبقًا لاصطلاحات الكنيسة في أول عهدها..

كذلك كانوا يدعونه (أحد غسل الرأس) وهى عادة كانت لهم في ذلك الزمان إشارة للتطهير والاستعداد لدخول الكنيسة…

 

في ١٣ نيسان ١٩٧٥ وجّه الشعب اللبناني رسالة جازمة متعددة العناوين

أبو أرز-اتيان صقر/14 نيسان/19

في ١٣ نيسان ١٩٧٥ وجّه الشعب اللبناني رسالة جازمة متعددة العناوين:

- الى الادارة الاميركية عنوانها ، لبنان ليس وطنا سائبا.

-الى الانظمه العربية عنوانها ، لبنان ليس ارضا برسم البيع.

- الى المنظمات الفلسطينية عنوانها ، طريق فلسطين لا و لن تمر في جونيه.

-الى من يهمه الامر عنوانها ، المقاومة اللبنانية متى وحّدت صفوفها لا يغلبها غالب.

لبيك لبنان

 

نوفل ضو: لن نقبل بان تمول السلطة مشروع ايران وحزب الله من جيوبنا وصحتنا

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - راى منسق تجمع من اجل السيادة نوفل ضو "ان التقشف على حساب المصالح الحيوية للشعب اللبناني، وتخفيض الرواتب والخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية، وزيادة الرسوم والضرائب هي خدمة لمشروع ايران وحزب الله يقدمها شركاء صفقة التسوية مقابل الحفاظ على مناصبهم! ‏لن نقبل بأن تمول السلطة مشروع ايران وحزب الله من جيوبنا وحقوقنا وصحتنا".

 

معركة جبيل عام 1293 - الانتصار المسيحي و ابادة جيش المماليك

يقول المؤرخ البريطاني هوبل “إذا أردت أن تلغي شعبا تبدأ أولا بشلّ ذاكرته، ثم يلغي كتبه و ثقافاته و تاريخه، ثم يكتب له طرف آخر و يعطيه ثقافة أخرى و يخترع له تاريخا آخر… عندها ينسى هذا الشعب من كان و ماذا كان والعالم ينساه أيضا…”

عملا بهذا المنطق بذلت السلطات اللبنانية المتعاقبة الكثير لطمس اي ذكر لهذه الحقبة المهمة من تاريخ لبنان فازالتها كليا من كتب التاريخ و تم تزوير تاريخنا و التركيز على الهزائم دون اي ذكر لانتصاراتنا...

لذلك اجد انه من واجبنا الإضاءة على بعض انجازات المسيحيين البطولية في الدفاع عن لبنان و البداية من معركة جبيل عام 1293 - معركة مثلث الفيدار-جبيل-المدفون , بين موارنة لبنان و جيش المماليك، حين جمع السلطان المملوكي حوالى 100 ألف جندي عربي وقرر مهاجمة بلاد جبيل لقمع أي وجود حرّ في جبل لبنان (الذي لم تتمكن جيوش العرب من دخوله طوال سبعة قرون بالرغم من سقوط كل الشرق بيدهم) وهاجم من محورين: محور من بيروت باتجاه جبيل ( 60 ألف جندي) ومحور طرابلس باتجاه المدفون (40 ألف جندي). اما المقاومة المسيحية يقودها 30 مقدما من المردة فقسمت جيشها (30 الفا) الى قوتين: قوة تتمركز في منطقة المدفون والقوة الثانية تتمركز في منطقة برج الفيدار وعلى التلال التي تشرف على مدينة جبيل (بلاط، حبوب…).

هاجم المماليك من المحور الجنوبي ( بيروت – جبيل بحوالى 60 ألف جندي) فرصدتهم القوة المتمركزة على تلال جبيل، ولم تعترضهم، تركتهم يدخلون المدينة، بعد ان طلب قادة المقاومة المسيحية من السكان مغادرة المدينة بالمراكب ويبحروا قليلاً بمحاذاة الشاطئ الجبيلي. وبعد ان دخل الجيش المملوكي الى مدينة جبيل رأى السكان في مراكبهم في البحر فظنّ أن السكان هربوا، فبدأوا ينهبون ويأكلون ويشربون احتفالاً بالنصر، فتضعضع وضعهم التنظيمي. وعند المساء هاجمتهم القوات المسيحية المتمركزة على تلال جبيل وتمكنّت من قتل قسم كبير منهم وقتلت قائد الجيش المملوكي، وعندما حاول من تبقى من الجيش المملوكي الهروب جنوباً، كانت قوة من المردة الجراجمة بانتظارهم في منطقة الفيدار وقضت عليهم.

وعلى المحور الشمالي، وعندما وصل الجيش المملوكي (40 ألف جندي) الى المدفون وصلته أخبار تقهقر جيشه على المحور الأول فقرر عدم دخول المعركة والانسحاب. الاّ أن القوات المسيحية المتمركزة في المنطقة بقيادة المقدم بنيامين ابن بلدة حردين منعتهم من الانسحاب و استمرت في مطاردة الهاربين وقتلهم في منطقة النهر شمال جبيل فسميت هذه المنطقة بالمدفون لانها تحولت الى مدفن عملاق للغزاة.

كان عدد قتلى المماليك كبير جدا لدرجة ان قام السكان بتشقيعهم على شكل تلة و هي المنطقة التي سميت بالشقعة.

*نقلاً عن صفحة جو توتنجي

 

المستقبل يعلن فوز ديما جمالي بفرعية طرابلس

وكالات ومواقع ألكترونية/14 نيسان/19/أعلن امين عام تيار المستقبل احمد الحريري فوز ديما جمالي بالمقعد السني الخامس في الانتخابات الفرعية بطرابلس. وقد شكرت جمالي رئيس الحكومة سعد الحريري على دعمه، كما شكرت كل من: رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي والوزير السابق محمد الصفدي والوزير السابق اشرف ريفي والنائبة بهية الحريري، والنائب السابق مصطفى علوش، على دعمهم والوقوف الى جانبها في هذه الانتخابات. وقالت: "شكراً طرابلس الوفاء والحب والحق وسأضع يدي بيد الرئيس سعد الحريري للعمل من أجل المدينة". واكدت اننا "نعمل من أجل طرابلس وسنعمل أكثر لأننا لدينا مسؤولية أكبر".

ولفتت الى اننا "سنحصّل لطرابلس كل حقوقها"، شاكرة "الرئيس الحريري على دعمه، واحمد الحريري لأنه كرّس شهر من اجل الانتخابات وكل من دعمني وكل الجنود المجهولين الذين دعموني". بدوره، قال أحمد الحريري: نشكر الرئيس الحريري لأنه وضع ثقته بجمالي وردّ الاعتبار للتيار، متمنيا أن تُقبل الطعون في المرة المقبلة بكل المناطق وبان لا تكون على فئة معينة من اللبنانيين. واعتبر احمد الحريري ان قضية ديما جمالي فازت اليوم وكذلك قضية نزار زكا، مطالبا بعودته الى لبنان. هذا وأفادت مصادر الماكينة الانتخابية لـ"تيار المستقبل" عن ان عملية فرز الاقلام جميعها قد انتهت والتي بلغت 416 قلم، حيث فازت ديما جمالي بالانتخابات والنتيجة بحسب "ماكينة المستقبل" على الشكل التالي:

- ديما جمالي 19398 صوت

- يحي كمال مولود 3313 صوت

- محمد مصباح عوني الاحدب 2520 صوت

- عمر خالد السيد 2161 صوت

- نزار احمد زكا 514 صوت

- طلال محمد علي كبارة 305 صوت.

 

هذا ما قاله اللبناني نزار زكا للعربية من سجنه في إيران

بيروت – قناة العربية/14 نيسان/19/أجرت قناة "العربية" اليوم الأحد مقابلة هاتفية مع اللبناني المعتقل في إيران نزار زكا من داخل زنزانته، وذلك في اليوم الذي يجري فيه لبنان انتخابات نيابية فرعية في طرابلس ترشح فيها رمزياً زكا لتسليط الضوء على قضيته. موضوع يهمك ? قالت فائزة هاشمي، ابنة أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الأسبق الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أن آية الله الخميني،...هذا ما قالته فائزة هاشمي عن الخميني والنساء وفرنسا إيران وفي اتصاله مع "العربية" حث زكا اللبنانيين على التصويت له في انتخابات طرابلس الفرعية كي يساعدوه على إيصال معاناته في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يرزح تحتها. وقال زكا: "ترشحت للانتخابات حتى لا يحصل مع أحد غيري ما حصل معي"، شارحاً الوضع الصعب الذي يعيشه في سجن ايفين بإيران. وشرح أنه ضمن مجموعة من 50 سجيناً معتقلين تحت الأرض، ويرى هؤلاء النور فقط ساعة يومياً فقط عند موعد الغداء. ووصف زكا زنزانته التي يقطنها منذ 3 سنوات حيث يبلغ طولها مترين وعرضها متر فقط. وأكد أنه فقد نصف وزنه خلال اعتقاله، شارحاً أن وضعه الصحي لم يعد يسمح له الشروع بإضراب عن الطعام. وكان زكا قد أضرب في السابق عن الطعام للتعبير عن غضبه من الظلم الذي يلحق به. وأكد زكا أن لبنان "بلد مُهيمن عليه" و"القرار ليس بيد الدولة"، معرباً عن أمله أن يستعيد لبنان توازنه. وعن مشاركته في الانتخابات في لبنان، قال زكا إنه يواجه وحده من داخل زنزانته في سجن إيفين أصحاب المليارات، معتبراً أنه كان يتوجب على هؤلاء الوقوف إلى جانبه. وأعرب عن أمله بأن يصوت الناخبون بكثافة ليكون دوي مشاركته في الانتخابات قوي في لبنان وفي العالم كله. وأكد أن المسؤولين في لبنان نسوا أمره ولم يسأل أحد منهم رسمياً السلطات الإيرانية عن وضعه. وكان الحرس الثوري قد اختطف زكا بتهمة التعامل مع الولايات المتحدة، وهو في طريقه إلى المطار للعودة إلى لبنان إثر زيارته لإيران بدعوة رسمية من نائبة الرئيس الإيراني.

 

زكا من سجنه في ايران: صوتوا للحق ولضميركم كي لا يحصل لاي شخص اخر كما حصل معي

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - أكد المرشح للانتخابات الفرعية في طرابلس نزار زكا من سجنه في ايران للLBCI، "ان لا احد يستحق ان يظلم كما ظلم". وقال: "ليدعونا نعيش ويكفي انهم قسموا البلد". وتابع: "لم يصدر أي مسؤول لبناني بيانا رسميا بخصوص اعتقالي"، وسأل: "كيف لهم ان يقبلوا ان يكون مواطنا لبنانيا مسجونا ولا يسألوا عنه؟ لا اعرف ماذا يحصل ولم يسكت المسؤولون عن اعتقالي، فليقولوا اذا كانوا خائفين من حزب الله او غيره". وعن ظروف اعتقاله، قال زكا: "انا اقبع تحت الأرض مع 50 شخصا، وأرى الشمس ساعة في النهار". وتوجه لاهالي طرابلس، قائلا: "صوتوا للحق ولضميركم كي لا يحصل لاي شخص آخر كما حصل معي، صوتوا لكرامة الشمال وكرامة طرابلس".

 

لو كنت طرابلسيا لانتخبت نزار زكا بلا اي تردد

د. فادي شامية/جنوبية/ 14 أبريل، 2019

 لو كنت طرابلسيا لانتخبت نزار زكا بلا اي تردد. وفي حال فوزه اكون:

-ناصرت مظلوما خذلته بلاده.

– اجبرت رئاسة مجلس النواب ووزارة الخارجية، ومعهما القوى السياسية الاخرى للتحرك لتحريره.

– حركت “اتحاد البرلمانيين العرب” وكل الجهات الدولية؛ لاستعادة برلماني انتخبه اللبنانيون وهو مخطوف بلا تهمة في ايران.

– حافظت على سمعة بلدي انه لم يترك مخطوفا بلا اهتمام.

بانتخاب زكا فقط تضاف قيمة لانتخابات فرعية

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 14/4/2019

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

صحيح أن نسبة الإقتراع في الإنتخاب النيابي الفرعي في طرابلس ضئيلة، إلا أن الأصح هو أن التزام الدستور قوي، وأن الإنتخاب حصل، وهذا تعبير ديمقراطي وسيتم إعلان نتيجة الإقتراع الليلة على لسان وزيرة الداخلية ريا الحسن، التي أعربت عن ارتياحها لسير العملية الإنتخابية في إطار أمني وإداري مستقر.

ومع إقفال صناديق الإقتراع هذا المساء، تنطلق مرحلة جديدة من التحالف الطرابلسي بإتجاه إنماء المدينة والشمال في سياق خطة "سيدر" في كل لبنان، وتم الإنتخاب الطرابلسي وسط شعنينة الأعياد التي يؤمل أن تحمل لبنان الى مرحلة إقتصادية أفضل، وتحدثت أوساط مالية ل"تلفزيون لبنان" عن الإتجاه إلى طرح سندات باليورو قد تصل إلى المليارين بالتوازي مع تنفيذ خطة "سيدر".

وينتظر أن يطلع الأسبوع الجديد على إجتماع للمجلس الأعلى للدفاع غدا، وجلسة تشريعية الأربعاء، فضلا عن جلسة لمجلس الوزراء تطرح خطط إنفاق فعلي لمقررات "سيدر". والوضع الاقتصادي المأزوم كان في صلب لقاء الرئيس نبيه بري ورئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط هذا المساء في عين التينة.

وفي الخارج، المجلس الإنتقالي العسكري في السودان، أطلع ديبلوماسيا أميركيا على الخطوات الدستورية لإنتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما اشتد ضغط الشارع الجزائري لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية، وأيضا فيما إطلع الرئيس المصري من اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر على عملية طرابلس الغرب.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

في معجم المعاني ال"عمشة" هي ضعيفة البصر، وهو ما لا ينطبق مطلقا على المرشح غير المرئي في استحقاق طرابلس الفرعي حامد عمشة، الذي رأى المشهد الإنتخابي بوضوح ولم يكلف نفسه سوى عناء تقديم ترشيحه فقط لا غير، وكفى الله المرشحين المعارك الإنتخابية، وكأنه كان يعلم أن نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع تكاد لا ترى بالعين المجردة وربما تحتاج إلى مصباح أو مجهر.

الناخب الطرابلسي منح صوته التفضيلي للمقاطعة التي فعلت فعلها، وبشق الأنفس تجاوزت نسبة المقترعين العشرة بالمئة بقليل، وهي النسبة الأدنى على مستوى كل الإنتخابات منذ العام 1992، هو يوم الصمت الإنتخابي الكبير ولكن في الصناديق هذه المرة.

في جبل محسن نسبة اقتراع معدومة لم تصل إلى خمسمئة ناخب، دفعت مندوبي اللوائح إلى النوم عميقا في الأقلام، وفق ما وثقته كاميرا ال"NBN"، غياب الحيوية الانتخابية مرده إلى عوامل عدة تبدأ بكون النظام المعتمد هو الأكثري وليس النسبي، ولا تنتهي بغياب المنافسة الجدية بعد مقاطعة قوى سياسية مثل "الحزب العربي الديمقراطي" أو "تيار الكرامة" برئاسة فيصل كرامي وحلفائه على خلفية نتيجة الطعن التي أبطلت نياية ديما جمالي ولم تأت بطه ناجي فائزا بدلا منها.

هذا الواقع عكسته وزيرة الداخلية والبلديات في بيروت وطرابلس عندما أكدت ألا أجواء لمعركة سياسية، وحثت تكرارا الناخبين على عدم التخلي عن ممارسة حقهم الديمقراطي في الاقتراع ولكن من دون جدوى، وتوقعت اعلان النتائج منتصف الليل حيث سيكون لطرابلس نائب ثامن.

ما بعد انتخابات الشمال، قلب المتابعة سينصب على إقرار مشروع الموازنة الذي حضر في لقاء مسائي جمع الرئيس نبيه بري ورئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط في عين التينة، حيث جرى البحث في كيفية الخروج من المأزق الإقتصادي وبذل الجهود المطلوبة لإقرار الموازنة واعتماد الخطوات التي تؤدي إلى ترشيق الإنفاق كفرصة أخيرة مطلوبة لطمأنة اللبنانيين.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

أهالي طرابلس قالوا كلمتهم في الإنتخابات النيابية الفرعية عن المقعد السني الخامس، وهم أدلوا بأصواتهم منذ لحظة فتح صناديق الإقتراع الساعة السابعة صباحا وحتى لحظة إغلاقها قبل نصف ساعة من الآن.

العملية الإنتخابية لم تشهد حوادث او إشكالات تذكر، وتابعتها وزيرة الداخلية من غرفة العمليات في الوزارة، وكذلك من خلال جولتها الميدانية في طرابلس وترؤسها اجتماعا امنيا اداريا في سريا المدينة. وقد بدأت عمليات فرز الأصوات ويتوقع أن تعلن النتيجة خلال الساعات القليلة المقبلة.

سياسيا، وفيما برز الاجتماع المسائي في عين التينة بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، يعقد غدا المجلس الأعلى للدفاع اجتماعا في القصر الجمهوري.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

العملية الانتخابية في طرابلس مرت بسلاسة وهدوء، تقول وزراة الداخلية. إلى هنا الوصف دقيق لما جرى في عاصمة الشمال اليوم، لكن عن أي سلاسة وهدوء تتحدث ريا الحسن بعد أيام من الصخب في الحملة الانتخابية؟.

رقم قياسي في المقاطعة ربما سجلته الانتخابات الفرعية. المشاركة تراوحت بين الثلاثة بالمئة والأحد عشر في أحسن الأحوال، فلم تفلح كل محاولات دفع الناخب إلى صناديق الاقتراع، فالخطاب لم يقنع الشارع الطرابلسي برغم كل الحشد على الأرض والدعم والمساندة من خارج المدينة والتي توجت بالزيارة المروحية.

ورغم أن القانون اللبناني لم يلحظ الحد الأدنى المطلوب لاعتبار العملية شرعية، فإن ما جرى يزيد من الإشكالية التمثيلية للفائز أيا كان.

والأهم ما تطرحه نسبة المشاركة الضعيفة من تساؤلات حول حقيقة المزاج الطرابلسي الذي يبدو أنه بات في حال طلاق مع القوى المتنافسة في عملية الاقتراع، التي استخدمت فيها شتى أنواع الخطابات المشروعة منها والمحرمة. وإن حاول البعض تبرير هذا الوهن في التصويت، فإن الطرابلسيين اختاروا المقاطعة وسيلة للتعبير عن غضبهم وامتعاضهم مما آلت اليه أوضاعهم من التردي، فقد سئموا الوعود الزائفة على مر السنين، واستخدام لغة التحريض الطائفي والمذهبي على حساب لقمة العيش.

النائب فيصل كرامي وصف الانتخابات بالهزيلة، فتسعون في المئة من الشعب غير مقتنع بها، مؤكدا أن مقاطعته للانتخابات هي احترام لموقف حلفائه، داعيا إلى العمل لانتشال طرابلس من شفير الانهيار الاجتماعي.

أما طرابلس الغرب، فكانت تعاني من انهيار أمني. منظمة الصحة العالمية أكدت أن حصيلة المواجهات في العاصمة الليبية خلال الأيام الماضية بلغت سبعمئة بين قتيل وجريح. واللافت اليوم استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمشير خليفة حفتر في القاهرة.

أما من دمشق، فكان الرئيس بشار الأسد يؤكد لدى استقباله مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض، أن مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

"تيار المستقبل" انتهى، والمقاطعة نجحت، ذلك أن التحالف الطويل العريض الذي ضم إلى الرئيس الحريري، الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي، فضلا عن المصالحة مع اللواء أشرف ريفي، لم ينجح في تأمين نسبة مشاركة مقبولة في انتخابات فرعية.

هذا هو الاستنتاج الذي سيذهب إليه بلا شك خصوم "التيار الأزرق" مع صدور النتائج، وهو ما لن يوافقهم عليه أنصاره، الذين سيكررون أن استحقاق الرابع عشر من نيسان هو مجرد انتخابات فرعية، لا تنافس فعليا فيها، وهذا هو السبب الفعلي الذي لم يدفع بالناس إلى المشاركة، على رغم قرع الطبول السياسية والطائفية والمذهبية على أشكالها.

لكن، بين القراءتين المتناقضتين، الأكيد أن ما جرى اليوم لا يجب أن يكون عابرا، لا بل يجب أن يتعامل معه المعنيون بطرابلس، ومعهم جميع المسؤولين السياسيين في كل لبنان، على أنه رسالة واضحة، بأن الزمن الذي يدفع فيه الناس إلى الانتخاب عبر التحريض واللعب على وتر الغرائز قد ولى، وأن الأيام التي كانت تغدق فيها الوعود الانتخابية ولا يحاسب من لا يلتزم بها، لم تعد موجودة.

لكن، مهما يكن من أمر، يومان أو ثلاثة من التضارب في قراءة الأرقام، وتطوى الصفحة، ليعود الطرابلسيون واللبنانيون إلى يومياتهم السياسية والمعيشية، بعناوينها الكبرى، وأبرزها في الآتي من الأيام إقرار الموازنة المنتظرة، بإصلاحاتها وتقشفها، علها تقدم اشارة تضاف إلى اقرار خطة الكهرباء، يتلقفها المجتمع الدولي بعد اللبنانيين، بأن الطبقة السياسية جدية في كلامها على الإصلاح ومكافحة الفساد، تماما كرئيس الدولة وما ومن يمثل، وألا تناقض بين ما تعلنه من توجهات صحيحة، وبين الواقع الذي يعيشه الناس.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

هل تذكرون إنتخابات عام 1992، ذاك العام جرت إنتخابات تحت الوصاية السورية، رفض المسيحيون قانونها وظروفها وملابساتها، قاطعوها بمعظمهم، فرغت أقلام الإقتراع من الناخبين وفاز بعض النواب المسيحيين بأقل من 100 صوت.

المشهد المعبر نفسه تكرر اليوم في طرابلس، العاصمة الثانية أظهرت لامبالاة واضحة في السياسة والسياسيين، رفض الناخبون كل دعوات هؤلاء للنزول إلى صناديق الإقتراع، وفضلوا ممارسة الرياضة أو التمتع بالأحد غير الممطر، بدلا من ممارسة حقهم الإنتخابي. هكذا بدت الإنتخابات كأنها للسياسيين أولا، وللاعلام ثانيا، وللقوى الأمنية وموظفي الدولة المفصولين للانتخابات ثالثا وأخيرا. إنه في المبدأ عرس ديمقراطي، تحول في الواقع شبه جنازة للديمقراطية.

ما السبب في ما حصل في طرابلس اليوم، هل لعدم نجاح "تيار المستقبل" وحلفائه الأقوياء الكثرين في إستنهاض الشارع الطرابلسي؟، أم لإحجام المعارضة عن المشاركة خوفا من خسارة مدوية؟، أم أن الأمر يتعلق بفشل المجتمع المدني في تشكيل حالة بديلة مقبولة وقادرة؟.

الأسباب ثلاثة، واقعية، حقيقية، لكن السبب الأكبر يتمثل في قرف الناس من السياسة والسياسيين، ويأسهم من إمكان إحداث تغيير في ظل النظام القائم. وكما قال المسيحيون لا للوصاية السورية عام 1992 بإسم اللبنانيين، فإن الطرابلسيين اليوم قالوا لا لكل الطبقة السياسية بإسم جميع اللبنانيين. ففي ظل عدم وجود إستنهاض طائفي أو مذهبي أو مالي، ظهر المزاج الشعبي على حقيقته، وتبين أن معظم القوى السياسية أجسام منفوخة لا أكثر ولا أقل، فماذا بعد الظاهرة الطرابلسية الفاقعة؟، وهل يتعلم السياسيون؟.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

فازت ديما جمالي وسقط سعد الحريري. الحقيقة قاسية، لكنها تبقى حقيقة. هذه هي النتيجة الإنتخابية السياسية لما جرى في طرابلس اليوم، ربع مليون ناخب لم يشارك منهم أكثر من خمسة وعشرين ألفا.

الرئيس الحريري لم يكن وحده: كان معه الرئيس نجيب ميقاتي والوزيران السابقان أشرف ريفي ومحمد الصفدي، وتم تجييش عاصمة الشمال بشكل غير مسبوق، فحضر إليها الرئيس الحريري والرئيس السنيورة، وداوم فيها الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، وعلى رغم كل هذا الحشد وهذا التجييش وهذا الحضور إلى المدينة، فإن النسبة حامت حول ال12 في المئة، فقط لا غير. ماذا يعني ذلك؟.

لنتذكر قليلا ما قيل قبل هذه المعركة. ألم يقل إنها معركة رد اعتبار للرئيس الحريري ول"تيار المستقبل" بسبب الطعن الذي تلقته نائبته ديما جمالي؟، ألم يقل أحد أركان "تيار المستقبل" إنها معركة كسر "حزب الله" وحلفائه في طرابلس؟. ويتذكر المعنيون أنه إثر إلغاء نيابة ديما جمالي اجتمعت "كتلة المستقبل" في اجتماع طارئ وقالت في بيانها الذي تلته النائبة بهية الحريري: "الانتخابات الفرعية المقبلة رد اعتبار صارخ للمدينة ولمن يمثلها تحت قبة البرلمان"، فهل هكذا كان رد الإعتبار؟.

سيقال كثيرا عن هذه الإنتخابات. سيقال إنه في الإنتخابات الفرعية من غير الممكن تحشيد الناس، وسيقال أيضا إن الصراعات أنهكت المدينة، وسيقال إن الديمقراطية لا تطعم خبزا، وطرابلس بحاجة إلى الخبز بمقدار ما هي بحاجة للديمقراطية. حتى الإنتخابات العامة التي جرت عام 1992 وعلى رغم المقاطعة المسيحية واللبنانية، فإن المشاركة سجلت 13 في المئة، فيما في انتخابات اليوم لم تصل إلى هذه النسبة، وأكثر من ذلك سجلت مقاطعة شاملة من جبل محسن لهذه الانتخابات ولم تسقط في الصناديق سوى أوراق لا تتجاوز عدد أصابع اليدين.

منذ يومين، قال الرئيس الحريري في طرابلس إن عشرين في المئة من أموال "سيدر" مخصصة لطرابلس. اليوم اعترف أحد الناخبين في طرابلس أنه شارك في الإقتراع لأنه طلب قارورة غاز وتم تأمينها له.

بين العشرين في المئة من أموال "سيدر" وقارورة الغاز، تتلوى طرابلس بين الوعود والحاجة. الإنتخابات الفرعية في طرابلس، اعتبارا من صباح غد، ستكون وراءنا، ولكن ما هو أمامنا هو استحقاق خفض أرقام الموازنة تحت طائلة الدخول في نفق الأزمة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لم تكن مجرد انتخابات فرعية في طرابلس، إنما كانت المدينة أمام عرض أحد الآلام. والشكوى لغير الله مذلة، وعلى نسبة التصويت الضئيلة خرج الناس إلى الشوارع، ليس بحثا عن صندوق اقتراع بل عن صناديق وعدوا بها منذ ثلاثة عقود ولم تأت، عن مرافق ومرافئ، عن إدارات عامة ومعرض دولي مهمل، عن منطقة اقتصادية "خالصة مدتها"، وعن مؤسسات عامة تحت موت سريري حيث لا مدراء عامون، ولن تجد إلا "من يحزنون".

افترش ناس طرابلس الشاشات اللبنانية اليوم، فوجدوا فيها ضالتهم. أفرغوا قهرهم عن عمر سياسي ناهز سبعة وعشرين عاما، قالوا ما لم يقله ناخب في الجمرة، اشتكوا قياداتهم، لعنوا، صرخوا وصوتوا في الهواء الطلق، ولو دققت الداخلية في فرز الأصوات الليلة لعثرت بين الأوراق على مرارة شعب، على ثورة غضب تسكن تحت رماد الأسماء المرشحة، فهذه طرابلس التي سجلت اليوم أوسع رسالة "انتحاب" على وضع بائس وصلت إليه، ودفعت ببعض المواطنين إلى توسل خمسة عشر ألف ليرة لبنانية ثمنا لصوت.

هذه طرابلس التي خرجت رؤساء حكومات وزعامات وأغنى رجالات الوطن المتربعين على لوائح ثروات العالم، ولو فكر نجيب ميقاتي باستثمار في مدينته ونقل شركاته إليها، لو راسلها عبر ال"ليبان بوست" وزرع فيها أولى شركات الخلوي ولم يسحب قروضا على اسم الوطن، لو نظر إليها محمد الصفدي كنظرته إلى "الزيتونة باي"، لو لم يبادلها بمعادلة تمكين امرأة، ولو رآها سعد الحريري من "كادر" لا يشبه السلفي، لو حدث كل ذلك "لعمرت المدينة" وتحالف زعماء المال على بناء عاصمة الشمال من جيبهم الخاص، لكنهم آثروا إذلال ناسهم ودفعهم إلى طلب الخدمة والمال حتى يظل المواطن رهينة الزعيم ويأتمر بصوته.

هذه طرابلس التي يريدونها، والتي دفعت الناخبين اليوم إلى مقاطعة معيبة على أصحاب الدعوة حتى وإن فازت ديما جمالي بالمقعد هذا المساء، ولكن ماذا كان سلاحهم؟، استنفار العصبيات واستحضار "حزب الله" الذي لم يكن باله عندهم، ولا سجلت له أي مساهمات في التدخل، ولو فعل لكان سدد النصح إلى فيصل كرامي والأحباش وجبل محسن وبعض المناصرين بقلب النتيجة أو تسجيل هدف في مرمى "المستقبل". لكن "حزب الله" ترك المقاطعين على راحتهم، فيما تولى اللواء أشرف ريفي مساعدة المرشحين المعارضين عبر انزلاقه إلى تصريح "الصفيرة" الشهير الذي كاد يغير المعالم.

وعلى مدى اليوم الإنتخابي، كانت التصريحات السياسية تأتي من العالم الآخر، لكأن نجيب ميقاتي لم يحكم ويترأس حكومات، ومحمد الصفدي لم يتسلم وزارات، وأشرف ريفي لم يمر من جنب العدليات والمعلومات، وسعد الحريري لم يغدق على طرابلس الوعود بالخيرات. سبعة وعشرون عاما على حكمهم طرابلس ولم يقدموا لها، لا من جيبهم ولا من جيب الدولة. ظلت مناطقها فقيرة، مسجونوها وعدوا مرارا بالعفو وبقوا قيد الانتظار، وما سجن القبة إلا عينة من معاناة ترتفع صرختها يوما بعد يوم. كلهم كانوا في الحكم، والآن يريدون التغيير عبر "المسكينة" ديما جمالي التي مشت خلفهم لا تلوي على قرار أو تصريح، تتدلى كعنقود عنب، فيما زعماؤها الداعمون يريدون قتل الناطور.

انتهت الفرعية إلى عودة ديما لمقعدها سالمة، بعدما خاضت معركة بلا منافسين سياسيين، وبمولود أرادوه مفقودا وحابوه حد حرق المكاتب والتكفير.

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

لأول مرة: إسرائيل تهاجم سوريا بصواريخ بحرية.. من صيدا.

 روسيا اليوم/14 نيسان/19/ أفادت تقارير استخبارية إسرائيلية بأن هجوم أمس السبت على مصياف السورية نفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التي شنها سلاح الجو، مضيفة أنه استهدف مصنعا لصواريخ "زلزال 2" الإيرانية، وفق ما ورد على موقع "إنتل تايمز" الإسرائيلي.  وكشف الموقع عن أن الهجوم الإسرائيلي نفذ بواسطة صواريخ موجهة عبر البحر من منطقة صيدا البحرية على بعد 250 كليو متر. وذكر أن الهجوم الذي وقع في الساعة 2:30 فجرا ضد عدد من المباني في مدينة مصياف كان على ما يبدو موجها ضد تقنيات النقل والإمداد والصواريخ الدقيقة التي بنيت على أطراف المدينة في ريف حماة.

وأضاف أنه وفقا للوثائق من الميدان فإن صواريخ إيرانية من نوع "زالزال 2" تم تدميرها خلال الهجوم بواسطة صواريخ كروز التي يصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر. وأوضح الموقع أن الصواريخ المدمرة تحمل رؤوسا حربية تصل إلى نصف طن وبعد إخضاعها لتحسينات تصبح دقيقة ويزداد مداها. وذكّر التقرير بأن التلفزيون الإيراني كشف في أيلول عام 2018 عن مشروع تطوير إيران لصواريخ "زلزال 2" وتحسين قدراتها وكيف تم تحويلها من صواريخ بسيطة إلى باليستية دقيقة.وزعم الموقع أن إيران استغلت الانتخابات الإسرائيلية وفرغت شحنتين من إيران في سوريا بواسطة طائرة 747 التابعة للحرس الثوري الإيراني، وخاصة عبر مطار تيفور العسكري. وذكرت وسائل إعلام سورية في وقت سابق أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة على أحد مواقع الجيش في مصياف فجر السبت، أدت إلى "تدمير بعض المباني" وإصابة 25 شخصا.

 

إسرائيل تشن سلسلة غارات وسط سوريا على «مركز إيراني لتطوير صواريخ»

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط/14 نيسان/19/تصدت الدفاعات الجوية السورية فجر السبت، لـقصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا وأسقطت صواريخ عدة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي تحدثت عن جرح 3 مقاتلين. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الغارات استهدفت مواقع عسكرية عدة في مدينة مصياف وقرى في محيطها، بينها مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون، وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوفهم لم يتمكن من تحديد عددهم، فضلاً عن 17 جريحاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «نحو الساعة 02:30 من فجر السبت (23:30 ت. غ. الجمعة) (...) نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ضربة جوية على أحد مواقعنا العسكرية باتجاه مدينة مصياف». وأضاف: «على الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت بعضها قبل الوصول إلى أهدافها»، موضحاً أن «العدوان أسفر عن تدمير بعض المباني وإصابة 3 مقاتلين بجراح». من جهته، أفاد المرصد السوري بإصابة 17 مقاتلاً من قوات النظام ومسلحين موالين بجروح. وأوضح المرصد أن القصف استهدف «مدرسة عسكرية تابعة لقوات النظام في مدينة مصياف ومركزين آخرين تابعين لمقاتلين إيرانيين في ريف المدينة؛ هما مركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر تدريب في قرية الشيخ غضبان». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك أيضاً قتلى في صفوف المقاتلين الإيرانيين، إلا أننا لم نتمكن من تحديد عددهم حتى الآن». ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، رفض ناطق باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه المعلومات. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منطقة مصياف، إذ اتهمت دمشق إسرائيل مرات عدة بقصف مواقع عسكرية فيها. وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخراً مدينة حلب، إذ أعلنت دمشق في نهاية مارس (آذار) تصدي دفاعاتها الجوية لـ«عدوان» إسرائيلي استهدف شمال شرقي المدينة. وأسفر القصف الذي طال، وفق المرصد مستودعات ذخيرة تابعة لمقاتلين إيرانيين عن مقتل 7 مقاتلين. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 21 يناير (كانون الثاني)، توجيه ضربات طالت مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قال إنها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافة إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي. وتسببت الضربات وفق المرصد في مقتل 21 شخصاً بينهم عناصر من القوات الإيرانية ومقاتلون مرتبطون بها. وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله. ونفذت إسرائيل منذ بدء الحرب الأهلية السورية عشرات الضربات العسكرية في سوريا مستهدفة ما يُشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة وانتشار للقوات الإيرانية وقوات من حزب الله المتحالفة معها بغرض تقديم الدعم العسكري لرئيس النظام بشار الأسد.

 

ضحية خطف جديدة في نيجيريا... اللبناني مارك حداد.

وكالات/14 نيسان/19/في حادثة جديدة بأقل من أسبوع، خطف امس السبت الشاب اللبناني مارك حليم حداد في ولاية اوتشي في نيجيريا.  ويشتبه بسائق مارك الذي شارك في عملية الخطف لاسباب مادية، وتم توقيفه على الاثر وتستكمل التحقيقات لمعرفة التفاصيل وتحرير ابن عين دارة. وتنتظر العائلة اي خبر عن وحيدها الثلاثيني واتصال يعيد الفرح الى قلبها.

 

إحياء "مشروع كاساندرا" لاستهداف "حزب الله" وحلفائه.

الراي/14 نيسان/19/ لم تكن علاقة الولايات المتحدة بـ«حزب الله» متوترة دائماً، فرئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري بذل جهدا كبيرا لانتزاع الاعتراف بالحزب في اتفاقية أبريل العام 1996، وفي تقديم الحزب كمؤسسة لبنانية سياسية.

وبعد اغتيال الحريري، وقبيل انسحاب سورية من لبنان في أبريل 2005، كانت واشنطن تأمل في طي ماضي لبنان الميليشيوي، وهو ما قاله الرئيس السابق جورج بوش الابن، اثناء استقباله ملك الأردن عبدالله الثاني، في 16 مارس 2005، وفي اليوم التالي لدى استقباله بطريرك الموارنة السابق نصرالله بطرس صفير. قال بوش: «آمل ان يبرهن حزب الله انه ليس تنظيما إرهابيا بإلقائه سلاحه». وتابعت وزيرة خارجية بوش، كوندوليزا رايس هذه السياسة تجاه الحزب، اذ على الرغم من حرب يوليو 2006 مع إسرائيل، ظلّت رايس تأمل في ان يتحول «حزب الله» الى حزب سياسي بلا ميليشيا عسكرية، وهي لهذا السبب، شجعت «تحالف 14 مارس» على التحالف مع الحزب في انتخابات 2005 البرلمانية، وفي الدخول معه في تسوية في اتفاقية الدوحة في مايو 2008. كل محاولات واشنطن في حمل الحزب اللبناني على التخلي عن السلاح الخارج عن سيطرة الحكومة المنتخبة باءت بالفشل، فأطلقت ادارة بوش حملة «مشروع كاساندرا»، التي كانت تهدف الى إحصاء عمليات التمويل غير الشرعي للحزب، ومحاولة تجفيف منابع التمويل. لكن مع وصول باراك أوباما الى الرئاسة، انتصر الجناح المعارض لمحاصرة «حزب الله» مالياً، وهو جناح قاده مستشار أوباما ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي اي) لاحقاً جون برينان، الذي كتب في دورية «الأكاديمية الأميركية للعلوم السياسية والاجتماعية»، في يوليو 2008، ان «السبيل الأنجح للتعامل مع إيران يقضي بفتح حوار مباشر معها، وحثّ حزب الله على المزيد من الانخراط في النظام السياسي اللبناني، وقبول قلق ايران المشروع حول شؤون الأمن الإقليمي».

وتحولت دراسة برينان الى كتاب ارشادات لم تحد عنه أوباما، بالتزامن مع فتح حوارات مباشرة مع طهران، ومع الحوثيين في اليمن، وحوار غير مباشر مع «حزب الله». وفيما كان مسؤولو أوباما يتحاورون مع طهران وحلفائها، كانت الوكالات الحكومية المركزية تمضي بالعمل وفقاً لـ«مشروع كاساندرا»، وتحصي أفراد شبكات التمويل، وتبييض الأموال، والاتجار بالمخدرات والسلاح والسيارات المستعملة، وكلها شبكات كانت تمرر ارباحها للحزب اللبناني. لكن اوباما، الذي كان يستجدي صداقة ايران، جمّد أي اجراءات أميركية ضدها أو ضد «حزب الله»، الى ان خرج من الحكم وخلفه دونالد ترامب، الذي أعاد إطلاق المشروع المذكور، بل وسّعه وعززه، وأضاف اليه «الحرس الثوري الايراني» بأكمله. هكذا، صنفت إدارة ترامب - منذ مطلع العام 2017 - نحو 40 مؤسسة وفرداً على ارتباط بالحزب، «كيانات إرهابية»، وحظّرت التعامل معها، وكان آخرها مؤسسة صيرفة تابعة للبناني قاسم شمص، الذي صنفته وزارة الخزانة على انه من أرباب الاتجار بالمخدرات، وأعلنت انه يسهل انتقال الأموال ووصولها الى ايدي «حزب الله».

وفي 2011، كانت دائرة جنوب نيويورك ادعت على مجموعة من الأشخاص والمؤسسات اللبنانيين بتهمة مساعدة «حزب الله» بتبييض 480 مليون دولار في عام واحد، وتضمنت لائحة الادعاء البنك اللبناني الكندي، ومؤسسة «حسن عياش للصيرفة»، وذكرت أن هؤلاء قاموا بنقل أموال لمصلحة الحزب عن طريق مصارف لبنانية، مثل بنك لبنان والمهجر، وبنك الشرق الأوسط وإفريقيا، والبنك الفيديرالي. كما ادعت الدائرة نفسها ضد اللبناني مارون سعادة، الذي وصفته بأنه «عضو في التيار الوطني الحر»، التابع للرئيس اللبناني ميشال عون والمتحالف مع «حزب الله». ووصف الادعاء، سعادة بأنه من أرباب الاتجار بالمخدرات.

وفي ابريل 2016، ادعت الدائرة نفسها ضد اللبنانيين علي فياض وفوزي جابر وخالد المرعبي، ووصفت فياض بأنه تاجر سلاح، ومن كبار مسؤولي «حزب الله»، وأفادت بأنه يعمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويساهم بتزويد السلاح في سورية والعراق. وبعد «عملية لدغة» قامت بها الوكالات الأميركية، تم اعتقال فياض في براغ، في ربيع 2014، إلا أن إدارة أوباما لم تباشر «عملية انتزاع» الى واشنطن لمحاكمته، فأطلقته الحكومة التشيكية تحت ضغط من بوتين، وعاد فياض الى بيروت. إدارة ترامب قامت بإعادة تجديد «مشروع كاساندرا»، وتوسيعه ليشمل شخصيات لبنانية متنوعة، منها من «التيار الوطني الحر»، ومنها شخصيات تابعة لرئيس البرلمان نبيه بري. ويشكّل وضع شمص على لائحة العقوبات فاتحة المجهود الأميركي المتجدد، الذي دفع بشخصيات لبنانية مؤيدة لعون، وبينهم مسؤولون رفيعو المستوى في وزارة المالية، الى زيارة واشنطن، الأسبوع الماضي، في محاولة لثنيها عن ملاحقة اللبنانيين من غير أعضاء «حزب الله»، فيما يحاول مسؤولو «التيار الوطني»، تسويق انتخاب صهر عون، وزير الخارجية جبران باسيل، رئيساً بعد انتهاء ولاية لعون. وكما سبق أن أوردت «الراي»، تبدو واشنطن جادة من أي وقت مضى في تشديد الخناق على لبنان والعديد من المسؤولين، على أنواعهم، ممن يتعاونون مع إيران أو «حزب الله» ويستفيدون منهما مالياً أو سياسياً، والأرجح أن السعي السياسي لمسؤولي الأحزاب المتحالفة مع «حزب الله» في العاصمة الأميركية لن تنجح في ثني الأميركيين عن موقفهم.

 

السفير السوري:50 دولاراً في سوريا تساوي 1000 دولار في لبنان!2019.

سبوتنيك/14 نيسان/19/ كد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، أن "سوريا حريصة على عودة أبنائها اللاجئين إلى ديارهم للمساهمة في إعادة إعمار البلاد، وأشار الى أن "القرارات والتعاميم التي تصدر والإجراءات التي تتخذ سواء بمراسيم العفو أو تسهيل المخارج للمطلوبين والاحتياطيين… كل هذا يدل أن سوريا حريصة على عودة السوريين لأنهم هم البناة الحقيقيون الذين تحتاجهم سوريا لمزارعها وحقولها مصانعها ومدارسها ومشافيها، وهم لديهم خبرات وكفاءات ويد عاملة ورؤوس أموال". وأضاف:"هناك عناصر التشويش السياسي والإعلامي والأمني الذي تقوم به اميركا واسرائيل واوروبا وتركيا وغيرها، التي لا تريد عودة السوريين لأنها تعتبر أن الدولة السورية ستقطف بذلك ثمار الصمود والانتصارات". وشدد السفير السوري على أن "سوريا تحتاج إلى دعم حلفائها ولرفع العقوبات، وهذا الامر نأمل أن يكون بدعم حلفاء سوريا، لا سيما روسيا والصين، وهذا ما يجب أن تقنتع به أوروبا".

وأضاف: "صحيح أن الوضع الاقتصادي في سوريا صعب، ولكن المواطن السوري في لبنان أو الاردن أو تركيا لا يعيش في بحبوحة، فالمساعدات التي تقدم للاجئين السوريين على قلتها (40 أو 50 دولار) إذا قدمت داخل سوريا فستعادل اكثر من ألف دولار في بلد مثل لبنان".

 

المستقبل يخوض معركته في طرابلس وباسيل يهدّد: إما خفض رواتب وإما لا ليرة

النهار 14 نيسان 2019/حلت الذكرى الرابعة والاربعين للحرب اللبنانية امس وسط استذكار سياسي خجول عبرت عنه بعض المواقف "التويترية"، وغياب تام عن استخلاص العبر من تلك الحرب التي قسمت اللبنانيين، ولا تزال وان تحت عناوين وشعارات واصطفافات مختلفة، اثبتت بعد اكثر من أربعة عقود ان لبنان لم ينج بعد من آثارها وتداعياتها، بما ان قواه السياسية لا تفوّت فرصة لنبش دفاتر الحرب وماضيه الأسود، فيما منطق الدولة والمؤسسات لا يزال رهين حسابات المصالح التي اودت بالبلاد الى حافة الانهيار. واذا كانت الحكومة استدركت اخيرا ما آلت اليه الأوضاع، وبادرت الى الإعلان عن قرارها وضع الاصبع على جرح الخزينة النازف، من خلال فتح ملف الفساد واللجوء الى إجراءات موجعة، كما اعلن رئيسها سعد الحريري، من دون ان يعلن عن طبيعة تلك الإجراءات، فقد خرج رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل امس ليكشف عن جانب منها اذ اعلن الحجم الدولة يحب ان يخفض وعلى موظفيها ان يقبلوا برواتب اقل، لانه "اذا لم نخفض لن يبقى معاش ولن يبقى اقتصاد ولن تبقى ليرة". وقال: "في الموازنة هناك قرارات صعبة ولهذا الاكثرية صامتون ولا يريدون ان يجعلوا من انفسهم ابطالا على عكس موضوع الكهرباء، هناك من يجب ان ينبه الناس اليوم الى ان التخفيض المؤقت اذا لم يحصل فلن يبقى معاش لأحد وانا اقول للناس الا يجوز النظر فقط الى جيوبهم فهذا الامر يجب ان يكون جزءا ضئيلا مما يجب تخفيضه في الدولة واذا كان يجب البدء بالوزراء والنواب فليكن".  وعليه، ينتظر ان يكون مشروع قانون الموازنة على طاولة مجلس الوزراء هذا الاسبوع، تمهيدا لاحالتها الى مجلس النواب لدرسها واقرارها. وقد بدأ رئيس الحكومة سلسلة مشاورات مع مختلف القوى السياسية ومع القطاعات الاقتصادية من اجل البحث في الأفكار والاقتراحات الآيلة الى تأمين الاجماع على القرارات المرتقبة وتحقيق عبور آمن لها الى التنفيذ بالحد الأدنى من التداعيات.

 

لائحة عقوبات أميركية لسياسيين واقتصاديين وإعلاميين لبنانيين

منير الربيع /المدن/الإثنين 15/04/2019

خرج الوفد اللبناني من لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين، من دون اطمئنان كافٍ للمرحلة المقبلة. صحيح أن أعضاء الوفد سمعوا تطمينات بعدم استهداف رموز لبنانية، وشخصيات سياسية بارزة، أو من الصف الأول، كالرئيس نبيه برّي مثلاً. لكن المسؤولين الأميركيين لم ينفوا أمام أعضاء الوفد، احتمال اتخاذ إجراءات جديدة ضد "المتعاملين" مع حزب الله أو "الداعمين" له. وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان واضحاً أثناء إعلانه إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب الأميركية، مشيراً أن واشنطن ستفرض عقوبات على كل من يتعامل مع حزب الله.

الأسماء جاهزة

في اللقاءات المغلقة، أكد المسؤولون الأميركيون حرص بلادهم على الاستقرار الأمني والسياسي والمالي في لبنان. لكن هذا الاستقرار يرتبط أيضاً "بعدم السكوت عن نشاط حزب الله"، و"بعدم تركه آخذاً الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني رهينة"، يحتمي خلفهما لتجنّب العقوبات. وهنا، كانت الرسالة الأميركية واضحة، أن العقوبات ستشمل كل من يرتبط بحزب الله. وهي شمولية قد ترتقي إلى سوية ما يردده بعض المسؤولين الأميركيين، حول انتفاء التمييز بين حزب الله والدولة اللبنانية. وحسب المعلومات المؤكدة، فإن الفترة المقبلة ستشهد فرض المزيد من العقوبات على شخصيات لبنانية، سياسية واقتصادية وإعلامية حتّى، وفق ما تشير بعض المصادر الأميركية، التي تعتبر أن هذه العقوبات ستكون مفصلية، حيال كيفية التعاطي الأميركي مع لبنان مستقبلاً. ليس بالضرورة أن تستهدف هذه العقوبات شخصيات كبيرة كالرئيس نبيه برّي، بل شخصيات معروفة وفاعلة في السياسة والاقتصاد، ولها علاقات سياسية أو مالية مع حزب الله. وحسب المصادر، فإن هذه الأسماء جاهزة وموجودة لدى الأميركيين. لكنهم يريدون اختيار التوقيت المناسب لها. وتعتبر المصادر أن تسريب إسم برّي قبل فترة، كان يهدف إلى تأكيد مدى جدية الأميركيين في الإجراءات التي سيتخذونها، ولإيصال رسالة إلى برّي بأنه عليه الابتعاد عن حزب الله، وعدم الاستمرار في تبنّي سياسته. لكن هناك قراءة لبنانية مختلفة لأسباب تسريب اسم برّي، وتتعلق بأن الأميركيين يريدون الضغط على رئيس المجلس، من أجل التراجع عن موقفه المتشدد في ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية، وإلا سيكون عرضة للعقوبات.

التفاوض على خط هوف

وينطلق الأميركيون، في هذا الضغط على بري، من قناعة لديهم بأن لا أحد فاعلاً في لبنان يعارض مسألة ترسيم الحدود، وفق الخطة الأميركية أو ما يعرف بـ"خط هوف"، إلا برّي، الذي يتبنى وجهة نظر حزب الله. ويرى الأميركيون أنه إذا وافق برّي أو أقنع الحزب على الإقدام على هذه الخطوة، فإن الضغط سيتخفف عن رئيس المجلس. كما يمكن أن يشكل ذلك مدخلاً للتفاوض مع إيران مثلاً. ويعتبر الأميركيون أن تشدد الحزب وبري وخلفهما إيران في مسألة رفض ترسيم الحدود، هو الإبقاء على هذه الورقة التفاوضية بأيديهم، لاستخدامها في حال حدوث أي تطورات. ويصل الأمر بأحد المسؤولين الأميركين إلى وصف هذه المسألة بأنها تشبه ورقة مزارع شبعا.

تطويق تركيا!

في اللقاء الذي عقده الوفد اللبناني مع ديفيد ساترفيلد، كرر الأخير مواقفه الداعية إلى ترسيم الحدود، لأن هذا الملف يرتبط بجملة ملفات أخرى، من العقوبات إلى الوضع الأمني على الحدود الجنوبية، خصوصاً أن الإسرائيليين سيكثفون أعمالهم العسكرية على مواقع تابعة لإيران وحزب الله في سوريا. وهناك من يتخوف من لجوء الإسرائيليين إلى تنفيذ ضربات عسكرية على مواقع تابعة للحزب في لبنان، خصوصاً تلك المواقع التي يدّعي الإسرائيليون أن فيها صواريخ كاسرة للتوازن. وكأن التلميح يهدف إلى إيصال رسالة لحزب الله وإيران، بأن التنازل عن بعض الملفات، والذهاب نحو المفاوضات، سيؤدي إلى تجنّب التصعيد العسكري مستقبلاً. وتأتي الضغوط الأميركية المستمرة في ملف ترسيم الحدود، ربطاً بالعقوبات، متزامنة مع تحرك يوناني قبرصي تجاه لبنان، مع الإشارة إلى أن قبرص واليونان قد دخلتا في تفاهم استراتيجي على أنبوب الغاز مع إسرائيل. وهذا مؤشر أساسي، يسعى الأميركيون من خلاله إلى تحقيق خرق في الساحة اللبنانية، لا سيما أن ساترفيلد هو الذي يتولى حالياً هذا الملف، بينما سيتم تعيينه في الفترة المقبلة سفيراً لبلاده في تركيا، ويريد تحقيق إنجاز على هذا الصعيد قبل انتقاله إلى أنقرة. ومعلوم أن أي تلاق لبناني، قبرصي، يوناني بشكل غير مباشر مع الإسرائيليين ستكون غايته تطويق تركيا في خطوط النفط والغاز. وبذلك، يلعب بعض الأطراف في لبنان أكثر من لعبة، أولها تجنب العقوبات والرهان على انسجام روسي أميركي في مسألة الترسيم، وتخفيف الضغط عن حزب الله وإيران، مقابل تحقيق بعض المصالح الإسرائيلية، وتمرير موقف إيجابي لصالح دول الخليج، إنطلاقاً من تطويق تركيا. لكن، حسب الأميركيين، إذا لم يبد حزب الله وإيران أي مرونة حيال التجاوب مع هذه المساعي، والرضوخ للضغوط، فإن العقوبات ستتشدد أكثر، وصولاً إلى لحظة قد تنفجر فيها الأمور وتتطور إلى معركة عسكرية.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

قتيل و3 جرحى بإطلاق نار في ملبورن والشرطة استبعدت فرضية الإرهاب

الشرق الأوسط/14 نيسان/19/أعلنت الشرطة الأسترالية مقتل رجل أمن وجرح ثلاثة أشخاص آخرين في إطلاق نار وقع فجر اليوم (الأحد) بالقرب من ملهى ليلي شعبي في ملبورن، في أجواء من تصاعد العنف المرتبط بانتشار الأسلحة في ثاني مدن البلاد. وأوضحت الشرطة أن اثنين من حراس ملهى "لاف ماشين" الواقع في حي براران، وأحد رواده كان ينتظر دوره للدخول، قد جرحوا. وقال أندرو ستامبر من شرطة ولاية فكتوريا (جنوب غرب) وعاصمتها ملبورن، للصحافيين: "يبدو أن إطلاق النار جرى من سيارة على حشد كان يقف خارج الملهى". وأضاف "إنه عمل مروع. هذا ملهى مزدحم ومن أكبر ملاهي ملبورن في أحد الأحياء الأكثر ازدحاما في المدينة". ونُقل أربعة أشخاص إلى المستشفى، لكن أحدهم وهو رجل أمن يبلغ من العمر 37 عاما توفي بعيد ذلك. وما زال رجل في الثامنة والعشرين في حالة حرجة بينما أصيب شخصان يبلغان من العمر 29 عاما وخمسين عاما بجروح أقل خطورة. وكانت الشرطة قالت في بيان إنّ "تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم من ملهى بالقرب من تقاطع ليتل تشابل ستريت ومالفرن رود" قرابة الساعة 03,20 (17,00 ت غ السبت). وذكرت ناطقة باسم الشرطة الاسترالية لوكالة الصحافة الفرنسية، أن إطلاق النار هذا ليس مرتبطا بالإرهاب على الأرجح. وقالت صحيفة "ذي ايج أوف ملبورن" إن المحققين يعملون على فرضية عصابات أصحاب دراجات نارية. وتحاول الشرطة أيضا التحقق مما إذا كانت سيارة من طراز بورشي سوداء شوهدت وهي تغادر الحي وعثر عليها محترقة بعد ذلك، على صلة بهذا الحادث. وأسفرت أربعة حوادث منفصلة لإطلاق نار في مارس (آذار) في ملبورن عن سقوط خمسة قتلى. وعمليات القتل الجماعي نادرة في أستراليا حيث قوانين حمل الأسلحة مشدّدة للغاية منذ قتل 35 شخصاً في 1996 في بورت آرثر بولاية تسمانيا. والعام الماضي قتل سبعة من أفراد أسرة واحدة في غرب أستراليا برصاص مسلح انتحر على الفور.وكانت تلك أكثر الجرائم دموية في البلاد منذ مجزرة بورت آرثر.

 

بومبيو: إيران لا تزال تدعم الإرهاب في أميركا اللاتينية

 العربية.نت - صالح حميد/14 نيسان/19/قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن إيران لا تزال تدعم الإرهاب في أميركا اللاتينية، مؤكدا أنه "لا شك" في أن لها وجودا ماليا في أميركا الجنوبية وأن طهران تظل "تهديدًا عالميًا". وكشف بومبيو في مقابلة مع إذاعة "صوت أميركا VOA " السبت، أن "الأموال الإيرانية في أميركا الجنوبية لا تزال تستخدم لأغراض خبيثة، ودعم حزب الله ودعم المنظمات الإجرامية عبر الوطنية ودعم الأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة". وأشار بومبيو إلى أن شركة طيران بدأت الأسبوع الماضي رحلات جوية مباشرة من طهران إلى كراكاس، ومن خلال شركة طيران "ماهان إير" المصنفة على قائمة العقوبات الأميركية لنقلها مقاتلين ومعدات عسكرية إلى مناطق الحرب في الشرق الأوسط. وقال بومبيو إن "تدخلات إيران في أميركا الجنوبية ليست في مصلحة شعوب هذه المنطقة والولايات المتحدة مستعدة لمواجهتها". وأضاف "نرى إيران على حقيقتها: أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. هذا تهديد عالمي". وتحدث بومبيو خلال توقفه في الباراغواي أثناء جولته الاقليمية قائلا إن واشنطن تركز على التطورات في فنزويلا، حيث يحاول نيكولاس مادورو للاحتفاظ بالسلطة وسط احتجاجات في الشوارع ومعركة سياسية مع الرئيس المؤقت خوان غوايدو. وتدعم كل من روسيا وإيران والصين وكوبا، مادورو، في حين أن الولايات المتحدة وكثير من أوروبا ودول أخرى تدعم غوايدو.

 

هكذا ستكبح واشنطن جماح تركيا وتتصدى لروسيا

العربية.نت/14 نيسان/19/بعدما نفد الصبر وبلغ الضيق مداه من الأزمات المستمرة التي تثيرها تركيا، يواصل نواب أميركيون بارزون ينتمون إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي الضغط بقوة في اتجاه إدخال تغيير محوري محتمل لسياسات واشنطن المتبعة تجاه أحدث بقعة ساخنة في العالم، الواقعة شرق البحر الأبيض المتوسط، بهدف التغلب على النفوذ الروسي هناك والتهديد بالتخلي عن علاقة أمنية منذ عقود مع أنقرة، بحسب التحقيق الموسع الذي أعده الصحافي كيث جونسون والذي نشرته "فورين بوليسي". قدم السيناتور الجمهوري ماركو روبيو والديمقراطي روبرت مينينديز مشروع قانون جديدا لمجلس الشيوخ من شأنه تغيير السياسة الأميركية تجاه تلك المنطقة من العالم، التي تتمتع باكتشافات كبيرة لمصادر الطاقة، وتشهد مغامرات عسكرية روسية وسط تناقض في الموقف التركي، مما يجعلها نقطة لصراع قوة محتمل بين الدول الكبرى.

حزمة أفكار للتغيير

يتضمن مشروع القانون حزمة من بعض الأفكار الأميركية، مثل المساعدة في سرعة تطوير موارد الغاز الطبيعي البحرية الوفيرة المكتشفة حديثًا في المنطقة، يتخللها خط أكثر تشددًا تجاه الحليف القديم تركيا. ويقول مايكل لي، خبير في شؤون شرق المتوسط في صندوق مارشال الألماني بالولايات المتحدة، إن أفضل طريقة لفهم التشريع هو أنه خطوة رمزية لإقناع تركيا بالابتعاد عن المنطقة الباردة، وتحديداً التراجع عن تحالفها مع موسكو.

شد أذن لأنقرة

ويشبه الخبير لي موقف الولايات المتحدة بـ"ناقلات النفط الضخمة، والتي تستغرق وقتا طويلا للغاية من أجل تغيير اتجاهها"، موضحا أنها بدأت بالفعل التحول عن تركيا، و"هذا يعني، بالتأكيد، أن هناك أيضا تحولا نحو الجهات الفاعلة الأخرى في منطقة شرق البحر المتوسط". وعلى وجه التحديد، من المتوقع أن ينهي مشروع القانون الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على الأسلحة منذ 3 عقود من أجل تسهيل إعادة توحيد الجزيرة القبرصية المقسّمة، فيما يعد شد أذن لأنقرة، مع تقديم بديل للمعدات العسكرية الروسية، وعلى وجه التحديد يحذر مشروع القانون تركيا من التدخل في استكشاف الطاقة في الجوار، كما فعلت في الماضي مع قبرص.

كما سيعزز مشروع القانون التعاون العسكري مع قبرص واليونان.

وسيؤدي تسريع خطوات استغلال وتصدير اكتشافات الطاقة الكبيرة في المنطقة، إلى تدعيم التحالف بين الولايات المتحدة واليونان وإسرائيل وقبرص، ويهدف إلى إجبار تركيا على الابتعاد عن أحضان روسيا، أو الخروج من كنف أميركا. هذا وتعاونت تركيا، العضو الرئيسي في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ عام 1952، إلى تعاون مكثف مع روسيا في السنوات الأخيرة، حيث وقعت عقودًا ضخمة في قطاع الطاقة، وتهدف لتعميق التعاون العسكري الدفاعي.

قرار تركي "طائش"

وفي الآونة الأخيرة، مضت تركيا قدما في خطط لشراء نظام دفاع صاروخي روسي، وهو قرار وصفه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الأسبوع الماضي بأنه "طائش"، والذي يقول مسؤولون أميركيون إنه ربما يعرض القدرات الدفاعية الأميركية والعلاقات الأوسع للخطر. ويشتمل مشروع قانون مجلس الشيوخ الجديد على فرض حظر نقل الطائرات المقاتلة الأميركية من طراز F-35 المتقدمة إلى تركيا إذا مضت أنقرة قدما في شراء المنظومة الدفاعية الروسية الصنع طراز S-400 (والتي أعلنت تركيا أمس الأربعاء أنها ستعجل إجراءات تسليم الأسلحة المثيرة للجدل). وتضع البنود المتباينة لمشروع القانون النقاط على الحروف في أعقاب المباحثات الإقليمية الأخيرة لوزير الخارجية مايك بومبيو في إسرائيل ويمكن أن تمثل إعادة تقييم للسياسة الأميركية في شرق البحر المتوسط مع عواقب تاريخية محتملة.

تركيا أم اليونان؟

ويقول سونر كاغابتاي، مدير البرنامج البحثي التركي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "إن هناك وعيا متزايدا في الحكومة الأميركية بأن هذه الأزمات مع تركيا أصبحت سمة دائمة، والمفهوم هو أن تركيا تبتعد تدريجياً عن الولايات المتحدة". ويضيف كاغابتاي: "لأول مرة منذ خمسينيات القرن الماضي، يتساءل صناع القرار السياسي بالولايات المتحدة عما إذا كانت اليونان أو تركيا ستكونان الركيزة الأساسية للسياسة الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

تنويع لمصادر الغاز الطبيعي في أوروبا

وبينما يعتبر مشروع القانون جزئياً بمثابة طلقة تحذيرية لأنقرة، يقول كاغابتاي إنه يعكس حقيقة أساسية هي: "الإدراك الاستراتيجي بأن تركيا قد لا تكون حجر الزاوية في السياسة الأميركية في شرق البحر المتوسط".يربط مشروع القانون بين عدة مسارات مختلفة من سياسة أميركية تجاه شرق البحر المتوسط.

فمن ناحية، يهدف أحد المسارات إلى تعزيز تطوير اكتشافات الغاز الطبيعي الكبيرة قبالة سواحل إسرائيل ومصر وقبرص، والتي يأمل المسؤولون الأميركيون أن تصبح مصدراً بديلًا للطاقة لأوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الغاز الطبيعي الروسي. كما يسعى التشريع إلى كبح نفوذ روسيا في المنطقة، التي نمت بشكل مطرد على مدار العقد الماضي حيث عززت العلاقات المالية والدفاعية المتزايد في المنطقة. وعلاوة على ذلك، منذ أن قفزت روسيا إلى الحرب السورية في عام 2015، أصبحت البصمة العسكرية المتنامية لموسكو في شرق المتوسط مصدر قلق لصناع القرار الأميركيين. (في الشهر الماضي فقط، أرسلت المزيد من السفن الحربية وغواصات إضافية من أسطول البحر الأسود إلى قاعدتها في سوريا). كما يدعو مشروع القانون الكونغرس إلى تقديم تقارير عن جهود روسيا للتدخل في بلدان في المنطقة. وأخيراً، يسعى مشروع القانون إلى إيصال رسالة واضحة إلى تركيا، والتي وقعت في خلافات مع جميع جيرانها تقريبًا إلى جانب خلافها مع الولايات المتحدة، بالعودة إلى الوراء.

السر وراء الاهتمام الأميركي

وإذا كان لدى الولايات المتحدة اهتمام متجدد في هذه المنطقة من العالم، فإن السبب الرئيسي هو اكتشافات الطاقة، التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة، حيث اكتشفت شركات النفط رواسب كبيرة من الغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل ومصر وقبرص، وما زالت مستمرة، حيث أعلنت شركة إكسون موبيل عن واحد من أكبر من الاكتشافات في العالم قبالة قبرص هذا العام. لا تحتاج أميركا، التي تتمع بثروات من النفط والغاز الطبيعي، إلى تلك الاكتشافات. ولكن بحسب الأرقام الإحصائية لدى واشنطن فإنه ربما تكون أوروبا هي من تحتاج. وتعتمد أوروبا على روسيا في أكثر من ثلث الغاز الطبيعي، وعلى الرغم من الجهود التي بذلت على مدى عقد من الزمان لإيقاف تمدد الطاقة الروسية، فإن هذا الاعتماد على الغاز الطبيعي الروسي يواصل النمو.

هراوة أميركية ضد قبضة روسيا

ويسعى مشروع قانون مجلس الشيوخ الجديد، مثله مثل العديد من الجهود الأميركية التي سبقته، إلى تحويل طفرة الطاقة في شرق البحر المتوسط إلى هراوة لاستخدامها ضد قبضة روسيا على الطاقة، مما يشير إلى أن الاكتشافات الجديدة يمكن أن "تدعم الجهود الأوروبية لتنويع مصادر الطاقة" بعيدا عن الغاز الروسي. لكنَّ هناك مشكلتين فقط، هما أولا: إن كل هذا الغاز الجديد لديه بالفعل وجهة من المستهلكين في البلدان المجاورة. كما أن الاكتشافات الحديثة في إسرائيل ومصر، التي كان المطورون يأملون في تصديرها بطريقة ما إلى الأسواق البعيدة، انتهى بها المطاف إلى الاستهلاك محليا، كبديل لمصادر وقود أخرى ولتقليل الكميات المستوردة من الغاز في المنطقة. ويقول نيكوس تسافوس من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS: "إن أحد النقاط التي تدعو للشعور بالإحباط هي متابعة كل تلك المساعي المستمرة لمحاولة اعتبار منطقة شرق المتوسط كوسيلة لتنويع مصادر الطاقة للاتحاد الأوروبي بالمنافسة مع إمدادات روسيا"، مشيرا إلى أن كل ما ورد من معلومات في هذا الشأن هو "أن كل الاكتشافات التي انتقلت إلى مرحلة الإنتاج والتنمية ستخصص لتلبية احتياجات السوق الإقليمية".

كيفية نقل الغاز للأسواق

ويضيف تسافوس قائلا: "إنه حتى إذا كانت هناك حقول عملاقة أكثر مثل الحقل الذي أعلنت شركة إكسون موبيل عن اكتشافه مؤخرا، مما يفتح الباب أمام الصادرات المستقبلية، فإن هناك سؤالا شائكا حول كيفية توصيل الغاز إلى السوق، إذ ربما يكون تجميد الغاز وشحنه على صهاريج فعالاً من حيث التكلفة ولكنه سيتطلب كميات أكبر من الغاز والكثير من الاستثمارات المقدمة". ويتابع "كبديل لذلك، لطالما كانت إسرائيل وقبرص واليونان تحلم بخط أنابيب شرق البحر المتوسط من شأنه تجميع جميع الاكتشافات الجديدة وضخها في جنوب شرقي أوروبا، ولكن أي خط أنابيب من هذا القبيل سيكون غير اقتصادي بشكل فعال، نظرا لأن قاع البحر الأبيض المتوسط عميق للغاية، مما يجعل إنشاء خطوط الأنابيب صعباً ومكلفاً. كما أن هناك القليل في التشريعات الأميركية التي يمكن أن تعكس تلك الحسابات".

خط أنابيب شرق المتوسط

ويقول تسافوس إنه "فيما يتعلق بخط أنابيب شرق البحر المتوسط، لا يوجد في مشروع القانون الجديد أو في السياسة الأميركية ما يزيد من احتمالات تحوله إلى واقع"، موضحا أن "العقبات أكبر بكثير من مجرد أي خطوة مقترحة في مشروع القانون". ويوضح تسافوس: "في الواقع، فإنه نظرًا للتقدم المحرز في السنوات الأخيرة في مجال التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، نجحت مصر وإسرائيل، وكذلك إسرائيل والأردن، في التغلب على العداء السياسي لتوقيع صفقات تصدير الغاز، ولكن تصويب المدافع الأميركية باتجاه شرق البحر المتوسط يمكن أن يقلب الأوضاع رأسا على عقب". ويقول تسافوس: "يسود مثل هذا الشعور فعندما تبدأ الخطوات المتلاحقة، فإن الوضع يزداد سوءا"، من خلال تشريع صارم وإعادة تنظيم محتملة في جميع أنحاء المنطقة. وينصح تسافوس مختتما: "يجب أن تكون جهود الحكومة الأميركية هي نزع فتيل النزاعات، بدلاً من إثارة التوترات".

 

ظريف يشكو "تلكؤاً أوروبياً": لا حجة لهم في عدم الوفاء!

 العربية.نت ـ صالح حميد/14 نيسان/19/انتقد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تأخر الأوروبيين في إطلاق الآلية المالية "إينستكس" للتبادل التجاري مع إيران، بينما تطالب الدول الأوروبية طهران بإجراء بعض الإصلاحات السياسية والقانونية قبل تفعيل هذه الآلية. ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقد أكد ظريف أن إيران من جانبها أعلنت إطلاق الآلية المالية الأوروبية الأسبوع الماضي، لا حجة للأوروبيين في عدم الوفاء بالتزاماتهم". موضوع يهمك ? اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأربعاء، أنّ الاتحاد الأوروبي عاجز عن الالتفاف على العقوبات التي فرضتها...ظريف: الأوروبيون لا يمكنهم الالتفاف على عقوبات واشنطن إيران وأضاف: "الأوروبيون متأخرون جداً، ولا ينبغي أن يظنوا بأنّ إيران سوف تنتظرهم إلى الأبد". وشبه وزير الخارجية الإيراني "اينتسكس" بتعاملات إيران مع الدول المجاورة مثل العراق وتركيا وأفغانستان وغيرها، قائلاً: "نحن لدينا علاقات جيدة جدًا مع جيراننا، وأطلقنا آلية مشابهة مع كثير من الدول القادرة على العمل". وتساءل: "لا أعرف ما الوقت الذي يحتاجه الأوروبيون من أجل تنفيذ آلية بسيطة؟". تأتي هذه التصريحات عقب يومين من إعلان السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردن ساندلند، بأن المفاوضات الأميركية مع أوروبا حول كيفية التعامل مع إيران وصلت نهايتها وأحرزت تقدما ملموسا. ووصف السفير الأميركي الآلية المالية الأوروبية للتجارة مع إيران بأنها "نمر من ورق"، مؤكدا أنها "مجرد مواساة لإيران من جانب الأوروبيين ليظهروا بأنهم بذلوا ما في وسعهم لفتح قناة للتبادلات المصرفية". ويشكو الإيرانيون من تأخير تفعيل قناة "اينستكس" الأوروبية للتبادل التجاري مع إيران، في حين وضعت الدول الأوروبية شروطاً لإيران لتفعيلها على رأسها انضمام إيران لمعاهدة مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF التي أوقف المتشددون التوقيع عليها.

 

عباس: لن نلتزم إذا لم تنفذ إسرائيل التزاماتها ولا حوار مع أميركا

الحكومة الفلسطينية أدت اليمين وسط توترات بين الفصائل... وهدم عشرات المنازل بالقدس

القدس، عواصم – وكالات/14 نيسان/19/شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أنه “ما لم تنفذ إسرائيل وأميركا التزاماتهما بالشرعية الدولية، فلن تلتزم فلسطين أيضا”، مؤكدا الإصرار على استعادة الوحدة الوطنية بين غزة والضفة. وقال عباس، خلال اجتماعه الأول مع الحكومة الفلسطينية الجديدة عقب أدائها اليمين القانونية، في رام الله: “هذه مهمة صعبة… أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة، أولها صفقة القرن، والتي أعتقد أنه لم يبق شيء منها لم يعلن”، مضيفا “رفضنا هذه الصفقة منذ البداية، لأنها استثنت القدس من فلسطين، وبالتالي لا نريد البقية، فلا دولة دون القدس، ولا دولة في غزة ولا دولة دون غزة”، موضحا أنه “ليس هناك من حوار عقب نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب سفارة بلاده إلى القدس واعترافه بها عاصمة لإسرائيل.. إذ ليس هناك من فائدة في ذلك”… وقال إنه “ستحصل في الأيام القليلة القادمة تطورات أكثر، ولكن سنتعاون معا في مواجهتها لأنها ستكون صعبة”، مجددا التأكيد على الثوابت الوطنية، مؤكدا أن الاستيطان كله غير شرعي من أوله إلى الآن، مشددا على خيار المقاومة بجميع الأساليب المشروعة لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967. من جانبه، قال رئيس الوزراء محمد أشتية، إن الحكومة لن تقوم بتوسيع القاعدة الضريبية على المواطنين لحل الأزمة المالية، ولن ترفع الضرائب، مضيفا أن “لدى الحكومة خطة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر”، قائلا فيما يتعلق بالرواتب، إن “الأمر يعتمد على الإطار الزمني الذي ستستمر به إسرائيل باقتطاع أموال الفلسطينين، وإسرائيل تسرق أموالنا، وسنصرف كامل رواتب الموظفين، فور الإفراج عن أموالنا المحتجزة لدى الاحتلال”.

في غضون ذلك، أعاد أعضاء الحكومة أداء اليمين القانونية ظهر أمس أمام الرئيس عباس، وذلك بعد جدل بشأن النص الدستوري لليمين الذى أقسمه الأعضاء ليل أول من أمس.

وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن رئيس الحكومة وأعضاءها أقسموا اليمين أول من أمس دون إدراج جملة “الإخلاص للشعب وتراثه القومي”، مضيفا أن الحكومة ستقوم بإجراءات كبيرة على صعيد ترشيد النفقات، مضيفا أن المرحلة القادمة ستواجه تحديات كبيرة، مشيرا إلى أن الحكومة ستخصص الميزانيات، وستضع الخطط لإسعاف القدس المحتلة، وإقامة المشاريع لتعزيز صمود المواطنين، كون القدس قبلة الاهتمام لدى الحكومة والوزارات. من جهته، اعتبر نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، أن أبرز أولويات الحكومة الجديدة تعزيز الصمود وخلق حالة من الوحدة والانسجام بالشارع الفلسطيني، داعيا الدول العربية لتعزيز الدعم السياسي للقضية الفلسطينية. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، إن على الحكومة الجديدة أن تسعى لتطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني وتعزيز الصمود والعمل على إنهاء الانقسام، ومعالجة أي إشكالات تخص المواطنين في قطاع غزة.

في المقابل، قالت حركة “حماس” إن “الحكومة الانفصالية فاقدة للشرعية الدستورية والوطنية، وستعزز من فرص فصل الضفة عن غزة، كخطوة عملية لتنفيذ صفقة القرن”، كما رفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة، وانضمت إليها باقي فصائل منظمة التحرير، في ظل مقاطعة حركتي “حماس” و”الجهاد” لها.ميدانيا، دخل الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال يومهم السابع على التوالي، بينما اعتقل الاحتلال ستة فلسطينيين من القدس، بينهم محافظ القدس عدنان غيث، وخمسة من محافظة طولكرم، وأربعة من محافظة الخليل، وأخلت قوات الاحتلال، المدرسة الإبراهيمية الأساسية في البلدة القديمة بمدينة الخليل. من جانبها، رفضت محكمة الاحتلال بالقدس استئنافا قدمته عائلات مقدسية، لمنع هدم منازلها المبنية بشكل جزئي على أرض “غابة السلام”، بذريعة عدم الترخيص.

 

وفد إسرائيلي يلغي زيارة إلى البحرين بسبب مخاوف أمنية

المنامة، عواصم – وكالات/14 نيسان/19/ألغى وفد إسرائيلي يضم رجال أعمال ومسؤولين حكوميين كان يعتزم المشاركة في مؤتمر أعمال في البحرين تنظمه الشبكة العالمية لريادة الأعمال اليوم، زيارته إلى المنامة بسبب مخاوف أمنية. وقال رئيس الشبكة العالمية لريادة الأعمال جوناثان أورتمانز في بيان، إنه «رغم أننا أبلغنا الوفد الاسرائيلي أنه سيكون محل ترحيب، إلا أنه قرر صباح امس عدم الحضور، بسبب مخاوف أمنية ولعدم التسبب في أي ازعاج للدول المئة والثمانين الاخرى المشاركة». ويأتي إلغاء الزيارة، بعد أن أصدر برلمان البحرين بيانا رافضا للزيارة، واندلاع بعض الاحتجاجات في شوارع العاصمة المنامة ضد الزيارة. من جانبها، رفضت محكمة بحرينية للأمور المستعجلة أمس، دعوى أقامها عدد من المحامين الأسبوع الماضي يطالبون فيها وزارة الداخلية بعدم إصدار تأشيرات دخول الوفد الإسرائيلي، الذي كان من المقرر أن يترأسه وزير الاقتصاد إيلي كوهين، ويضم نحو 30 عضوا، كان مقررا أن يلقي بعضهم كلمات أمام «المؤتمر العالمي لريادة الأعمال»، الذي ينطلق اليوم ويستمر حتى الثامن عشر من أبريل الجاري.

 

السيسي لحفتر: مصر تدعم جهود مواجهة الميليشيات المتطرفة

 القاهرة - أشرف عبد الحميد/العربية.نت/14 نيسان/19/أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأحد، دعم مصر لجهود مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن الليبي في كافة الأراضي الليبية، وبما يسمح بإرساء قواعد الدولة المدنية المستقرة ذات السيادة. وأعلن السيسي خلال استقبال المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، دعم مصر لإجراءات البدء في إعمار ليبيا والنهوض بها في مختلف المجالات تلبية لطموحات الشعب الليبي. واجتمع السيسي مع حفتر بقصر الاتحادية في القاهرة، وخلال اللقاء تم بحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، وتأكيد حرص مصر على وحدة واستقرار وأمن ليبيا.

السيسي وحفتر

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن الرئيس السيسي اجتمع مع حفتر صباح الأحد في قصر الاتحادية، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا. وجاء اللقاء وسط احتدام القتال حول طرابلس إثر الهجوم الشامل الذي شنه الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في 4 أبريل/نيسان للسيطرة على العاصمة طرابلس. وتقود حكومة الوفاق برئاسة، فائز السراج، العاصمة طرابلس، وهي حكومة تحظى باعتراف دولي. واجتمع السيسي مع حفتر في القاهرة خلال شهر مايو/أيار 2017. ويتهم الجيش الوطني الليبي، حكومة الوفاق، بإيواء إرهابيين من القاعدة وتنظيمات متطرفة أخرى. وإثر هجوم حفتر على طرابلس، طالبت مصر جميع الأطراف في ليبيا بضبط النفس ووقف التصعيد. وأعرب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية عن بالغ القلق من الاشتباكات التي اندلعت في عدد من المناطق الليبية، مناشداً جميع الأطراف ضبط النفس ووقف التصعيد. وأكد البيان موقف مصر الثابت والقائم على دعم جهود الأمم المتحدة، والتمسُّك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا، وضمان سلامة ووحدة أراضيها، وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء. ودعت الخارجية المصرية إلى ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب، واجتثاثه من كافة الأراضي الليبية.

 

حميدتي يلتقي القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم وأطلعه على تطورات الأوضاع وأسباب تشكيل المجلس العسكري الانتقالي

الخرطوم/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/التقى نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول محمد حمدان الشهير بـ«حميدتي»، اليوم (الأحد)، القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم ستيفن كوتسيس. وأطلع حميدتي القائم بالأعمال الأميركي على الأوضاع والتطورات بالبلاد، والأسباب التي أدَّت إلى تشكيل المجلس العسكري الانتقالي، وما اتخذه من خطوات للمحافظة على أمن واستقرار السودان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية. ورحب القائم بالأعمال الأميركي، وفق الوكالة، بدور المجلس العسكري في تحقيق الاستقرار، وشدَّد على ضرورة استمرار التعاون بين الجانبين بما يعزز العلاقات السودانية الأميركية. وكان منظمو الاحتجاجات في السودان قد قدّموا، خلال اجتماع مع المجلس الانتقالي العسكري الحاكم، مساء أمس (السبت)، مطالب تشمل تشكيل حكومة مدنية، كما أعلن تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» الذي يقود الاحتجاجات. وبقي آلاف المتظاهرين معتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية ليلاً، لإبقاء الضغط على المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى الحكم بعد إقصائه الرئيس عمر البشير، الخميس الماضي. وقال تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» إن وفداً من عشرة أعضاء يمثل المحتجين عقد اجتماعاً مع المجلس العسكري وسلّم مطالبهم، أمس. وصرح أحد قادة التحالف عمر الدقير، في بيان، بأن المطالب شملت «إعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات» الذي استقال مديره صالح قوش، أمس، بعد إقصاء البشير. وقال الدقير: «سنواصل (....) اعتصامنا حتى تتحقق كل مطالبنا»، بما فيها تشكيل حكومة مدنية. ويصرّ تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» على قبول المجلس العسكري لممثلين مدنيين فيه، وتشكيل حكومة مدنية بالكامل لإدارة الشؤون اليومية للبلاد. وصرح أحد المحتجين: «بالتأكيد نريد أن تتحقق مطالبنا لكن يجب أن يتحلى الطرفان بالمرونة للتوصل إلى اتفاق». وتعهّد رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجديد الفريق أول عبد الفتاح البرهان أمس «اجتثاث» نظام البشير، وأعلن عن سلسلة من القرارات في شكل تنازلات للمتظاهرين، وسط ضغوط لنقل السلطة سريعاً للمدنيين. وكان البرهان تعهّد في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن المجلس سيعمل على «محاربة الفساد واجتثاث النظام ورموزه». وأمر بإطلاق سراح كل الذين حوكموا بتهمة المشاركة في المظاهرات بالسودان وتوعد بمحاكمة جميع المتورطين في قتل المتظاهرين. وقُتِل عشرات الأشخاص منذ بداية حركة الاحتجاج في ديسمبر (كانون الأول) 2018، التي انطلقت كردِّ فعل على رفع سعر الخبز ثم تحولت إلى حركة احتجاج تطالب برحيل البشير الذي حكم البلاد لثلاثة عقود.

 

ارتفاع عدد ضحايا السيول في إيران إلى 76 قتيلاً

لندن/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/أعلن رئيس هيئة الطب العدلي الإيرانية أحمد شجاعي ارتفاع عدد ضحايا السيول إلى 76 قتيلاً. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن شجاعي قوله إنه «مع تأكد مقتل خمسة أشخاص في خوزستان وشخص واحد في إيلام، يكون عدد ضحايا السيول قد ارتفع إلى 76 شخصاً حتى الآن». يُذكر أن الأمطار الغزيرة التي تشهدها إيران منذ أسابيع تسببت أيضاً في إصابة المئات وإجلاء عشرات الآلاف من سكان القرى والمدن الأكثر تضرراً إلى مناطق آمنة، إضافة إلى تدمير طرق وجسور ومرافق حيوية، وتضرر آلاف الوحدات السكنية والتجارية، وإلحاق أضرار بالغة بالقطاع الزراعي.

وقامت عدة دولة بإرسال مساعدات إنسانية إلى إيران.

 

«الصحة العالمية»: 121 قتيلاً ونحو 600 جريح بمعارك طرابلس والجيش الليبي أكد سيطرته على 95 % من حقول وموانئ النفط

طرابلس/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الأحد)، أن 121 شخصاً على الأقل قُتِلوا وجرُحِ 561 آخرون في المعارك الحالية قرب العاصمة الليبية منذ الرابع من أبريل (نيسان). ودان مكتب المنظمة، في تغريدة على «تويتر»، «الهجمات المتكررة» على طواقم العلاج وسيارات الإسعاف في طرابلس. إلى ذلك، أكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أمس (السبت)، أن «95 في المائة من الحقول والموانئ النفطية تحت سيطرة الجيش الوطني». وانتقد المسماري رئيس مجلس إدارة «المؤسسة الوطنية للنفط» المهندس مصطفى صنع الله، وقال خلال مؤتمر صحافي إن «صنع الله بدأ يستخدم مصطلح وقف القتال من أجل المحافظة على صناعة النفط ويحاول تناسي أن 95 في المائة من منشآت وحقول النفط تحت سيطرة القوات المسلحة». وأضاف الناطق باسم القيادة العامة أن «النفط لم يعد ذريعة لدعوة المجتمع الدولي لمحاربة الجيش الوطني الليبي». وشدد المسماري على أن «الجيش لن يسمح بأن تكون ليبيا نقطة إجرامية تهدد السلم الدولي»، وأنه «يعمل ضمن المنظومة الدولية في محاربة الإرهاب والجريمة»، مشيراً إلى أن قوات الجيش «نفذت 8 غارات جوية ضد جماعة البقرة بمعسكر الرحبة في تاجوراء». وتابع المسماري قائلاً إن القيادة العامة رصدت «طيارين أجنبيين شاركا في غارات لـ(طيران الوفاق)، يوم أمس»، وإن «هناك خطوطاً مفتوحة من تركيا ومالطا جواً وبحراً لدعم مجموعات طرابلس بالسلاح والمقاتلين». كما أكد المسماري أن الجيش الليبي سيواصل «تقديم الأدلة الدامغة بأن المعركة في طرابلس بين الليبيين جميعاً والتنظيمات الإرهابية والعصابات الإجرامية»، محذراً «كل الميليشيات من محاولة القيام بأي عمليات ضد القوات الجوية» التابعة له، منوهاً كذلك بأن «كل المهل الإنسانية انتهت»، معتبراً أن «هذا مؤشر على تقدم قواتنا في كل المحاور».

 

تقرير: شميمة بيغوم كانت عضواً متشدداً في «شرطة الأخلاق» بـ«داعش»/صحيفة بريطانية ترجح أنها ساهمت في إعداد سترات الانتحار للمتشددين

لندن/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/ذكر تقرير صحافي حديث أن الداعشية البريطانية شميمة بيغوم لم تكن مجرد «ربة منزل» كما ادَّعت الفتاة نفسها، لكنها كانت عضواً متشدداً في «شرطة الأخلاق» التابعة للتنظيم الإرهابي «داعش». وتابع التقرير الذي نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية أن شميمة بيغوم، وهي الطالبة البريطانية السابقة في مدرسة بيثنال غرين في لندن، كانت تشغل هذا المنصب، في محاولة منها لتجنيد الفتيات الأصغر سنّاً للانضمام إلى التنظيم. ووفقاً للتقرير، فقد لعبت الفتاة (19 عاماً) دوراً نشطاً في «داعش»، إذ إنه تم السماح لشميمة بحمل كلاشينكوف على كتفها، ولُقّبت بـ«الشرطية القاسية» التي تحاول فرض قوانين التنظيم، مثل التقييد بزي النساء، بحسب ما كشفت مصادر موثوقة للصحيفة. وتابع التقرير أن شميمة كانت قد شهدت إعداد سترات الانتحار للمفجرين المحتملين في التنظيم الإرهابي، وإنها تلقت أموالاً تتراوح بين 500 و1500 جنيه إسترليني في الشهر من التنظيم. ووفقاً للصحيفة، فإنها تورطت في تجنيد نساء أخريات للانضمام للتنظيم من جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك إرسال رسائل نصية لمراهق في النمسا في عام 2015. وتختلف تلك المعلومات مع ما صرحت به بيغوم في أول لقاء إعلامي لها، إذ أصرَّت على أنها «لم تتورط في أي أعمال وحشية ارتكبها التنظيم، وأنها أمضت وقتها في سوريا فقط زوجة لأحد الانتحاريين، وأنها مجرد ربة منزل». وكانت الفتاة التي عُرِفت باسم «عروس داعش» أكدت، في مقابلة أخرى، أجرتها في مخيم في شمالي سوريا في فبراير (شباط) أنها كرست حياتها لتربية أبنائها الذين فارقوا الحياة بسبب سوء التغذية والمرض.

 

«اندبندنت عربي»... تنطلق رسمياً من دبي بحضور شخصيات إعلامية وسياسية سبقه ورشة عمل للاطلاع على أحدث التقنيات والأساليب الإعلامية في «الميديا الجديدة»

دبي/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/بعد قرابة ثلاثة أشهر على دخولها نادي الإعلام الإلكتروني، شهدت مدينة دبي الحفل الرسمي لانطلاق «اندبندنت عربية»، بحضور عدد كبير من الشخصيات العربية الرائدة في مجال الإعلام والإنتاج بمجالاته كافة، ورجال السياسة في السعودية ودولة الإمارات العربية.

و«اندبندنت عربية» تنتمي إلى المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، التي تمتلك أيضاً حقوق نشر «الإندبندنت» البريطانية بثلاث لغات: التركية، والأردو، والفارسية، إضافة إلى العربية. الحفل الذي أقيم في فندق «ماندرين أورينتال» أول من أمس (الجمعة)، وقدمته الإعلامية دنيز رحمة فخري، افتتحه عضوان الأحمري رئيس التحرير، بكلمة أوجزت مراحل انطلاق المشروع، والتحديات، خصوصاً أن الانطلاقة ترافقت مع تطورات سياسية غير مسبوقة في العالم العربي. وشرح الأحمري السياسة التحريرية التي ستكون وفق أفضل المعايير الصحفية، وتغطي كل العالم العربي وعواصم القرار الدولي. وعاهد الأحمري كل الحضور وكل المتصفحين العرب أن تبقى «اندبندنت عربية»، متفردة، ومتقدمة، ومنطلقة، ومرجعية، وذات صدقية وأن تكون وسيلة إعلامية تُكتب بأقلام عربية ولكل العرب. وشعارها لهذه الانطلاقة هو «إندبندنت عربية»... تغنيك. المركز الرئيس لـ «اندبندنت عربية» في لندن، إضافة إلى مجموعة مكاتب ستتوسع تدريجاً بعد مكتبي بيروت والقاهرة. وشبكة مراسلين في شتى أنحاء العالم. الحفل كان بدأ بكليب تعريفي عن الصحيفة، وآخر عن شبكة المراسلين، تبعه عشاء رسمي. قبل حفل الانطلاق، شارك فريق «اندبندنت عربية» في ورشة عمل ليومين، تنوعت بين ندوات لها علاقة بأحدث الأساليب في السياسة التحريرية، والتوجه العام للصحيفة، والأصول القانونية الواجب معرفتها في صحافة الانترنت. كذلك تضمنت ورشة العمل محاضرة تطبيقية عن صحافة الموبايل، وتطور «الميديا الجديدة» والآفاق المستقبلية لوسائل التواصل الاجتماعي. حضر الحفل، محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء في الامارات، والوليد الإبراهيم رئيس مجموعة MBC، وعلي الحديثي المشرف العام، والمهندس عبد الرحمن الرويتع، رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للإبحاث والتسويق، وصالح الدويس الرئيس التنفيذي المكلف في المجموعة، ومنى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

 

النظام السوري يواصل التصعيد العسكري في إدلب والجيش التركي يسيّر دورياته بين نقاط المراقبة

لندن/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/واصل الجيش التركي تسيير دورياته بين نقاط المراقبة التابعة له في «مثلث الشمال السوري» بموجب اتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري من قوات النظام على شمال غربي البلاد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بـ«تواصل القوات التركية تسيير دورياتها العسكرية بين نقاط مراقبتها في الشمال السوري، حيث شوهد تسيير دورية عسكرية تركية من نقطة المراقبة التركية في حي الراشدين غرب حلب وصولاً إلى نقطة المراقبة التركية في بلدة الصرمان الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب». ورصد دخول رتل عسكري تابع للقوات التركية نحو الأراضي السورية، حيث دخل الرتل الذي يضم آليات عسكرية ومعدات لوجيستية وجنودا، عبر معبر خربة الجوز الحدودي بالقطاع الغربي من الريف الإدلبي، واتجه نحو نقطة المراقبة التركية في اشتبرق.

وكان «المرصد السوري» قال إن النقاط التركية المنتشرة في الريف الشمالي لحماة وصولاً إلى الريف الجنوبي لحلب شهدت تسيير دوريات عسكرية تركية، انطلقت من النقطة التركية في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، وصولاً إلى بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، في استمرار لتسيير الدوريات «التي لا يمكنها إلى الآن لا هي ولا قيادتها ولا ضامني اتفاقي الهدنة ونزع السلاح، من الالتزام بضماناتهم، في وقف التصعيد أو تخفيضه في أضعف حال». ورصد «استمرار التحركات للقوات التركية في الشمال السوري، ضمن نقاط المراقبة المنتشرة فيه، حيث توجهت دورية تركية انطلقت من نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك في الريف الشمالي لحماة، نحو نقطة المراقبة التركية في بلدة الصرمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعدما تم تسجيل تحليق طائرتين حربيتين تركيتين في سماء ريفي حلب الجنوبي وإدلب الشرقي والجنوبي الشرقي ، بالتزامن مع تسيير دورية عسكرية تركية من نقطة المراقبة التركية، في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، نحو النقطة العسكرية التركية في تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، وصولاً إلى النقطة التركية في بلدة الصرمان في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب». ويأتي دخول الرتل التركي في استمرار لتعزيز وجود القوات التركية في الداخل السوري وتسيير الدوريات «على الرغم من التصعيد من قبل النظام والروس على مناطق سريان الهدنة الروسية - التركية ومناطق تطبيق اتفاق بوتين - إردوغان، حيث تجري عمليات التصعيد هذه دون ردود فعل من قبل السلطات التركية التي ركزت ثقلها ككل الإعلام والأطراف الدولية على مسألة انتهاء التنظيم في شرق الفرات».

 

«الشرق الأوسط» مستقبل مجهول ينتظر أطفالاً ولدوا من أمهات إيزيديات وآباء «داعشيين» ترصد بالتعاون مع «أريج» معاناتهم

عبد الرشيد صالح/الشرق الأوسط/14 نيسان/19/«مستحيل أن تتخلى أُم عن طفلها حتى ولو أنجبته من عدوها»، تقول سما*، وهي تحتضن جورب صغيرتها خديجة*، التي تركتها في مدينة الرقة السورية حين فرّت إلى العراق بمساعدة عناصر «حزب العمال الكردستاني». «تعرضت للبيع والشراء ثلاث مرّات»، تستذكر سما تنقلها بين «بورصة» «داعش» في الرقّة لمدة ثلاث سنوات (2014 - 2017). «مالكوها» الثلاثة اعتدوا عليها منذ كانت في السابعة عشرة. لمدة عامين، ظلّت هذه الشابة رهن «حيازة» أبو حفص (أربعيني العمر، مصري)، أنجبت خلالهما طفلتها عام 2015 لتتضاعف مأساتها: «لا أعرف لها أبا». تقول سما وهي تبكي: «فكّرت في عائلتي كيف يكون موقفهم أمام الناس في حال عدت إلى منطقتي (مجمع خانة صور - شمال جبل سنجار)، ومعي طفلتي التي أنجبتها من عدو».

نبذ الأطفال

مأساة سما وابنتها تتكرر مع مئات الإيزيديات، اللواتي تعرضن لاستعباد واغتصاب ممنهج بين عامي (2014 - 2017). يوثّق هذا التحقيق معاناة سبع مُحررات تشتّت أطفالهن دون عنوان أو وثائق، بعد أن أنجبن من عناصر «داعش». معظم الأطفال - بين سن الفطام ويزيد قليلا - إما تركوا في مناطق «داعش» بسبب صدود مجتمع الأمهات شبه المغلق أو قتلوا مع أمهاتهم أثناء فرارهن. ومن أعيد منهم رفقة أمهاتهم يواجهون الآن عزلا مجتمعيا وحرمانا من الأوراق الثبوتية، في خرق للدستور وقانون الجنسية العراقي. وعادت 13 سيدة إيزيدية بأجنّة، وهي تنتظر أيضا مصيرا مجهولا، بعدما رفضت المغتصبات مخرج الإجهاض لمحو آثار الاستعباد والنخاسة من الذاكرة. وهكذا بات الأطفال ضائعين بين أمهات عاجزات وآباء مجهولين. فبينما يرفض وجهاء استيعابهم تحجم وزارة الداخلية عن منحهم وثائق ثبوتية.

عُرف وقانون

مديرة التعليم الابتدائي في وزارة التربية والتعليم شهرزاد مصطفى تقول إن الوزارة تعمل مع وزارة الداخلية لإثبات نسب هؤلاء الأطفال، من خلال إحالتهم إلى لجان تقدير سن في وزارة الصحة. على أن مصطفى تشرح أن هذا الجهد لم يتوصل حتى الآن إلى إثبات أي من حالات النسب بسبب الاختلاف بين خلفيتي الأم والأب، ونبذ المجتمع الإيزيدي للأطفال. ولم يستقبل قطاع التعليم الابتدائي حتى الآن أي أطفال من أم إيزيدية وأب «داعشي» لأنهم لم يصلوا إلى السن القانونية للالتحاق بالمرحلة الابتدائية؛ وهو ست سنوات، بحسب ما تشرح. «الإيزيديون لا يقبلون أن ينضم إليهم أفراد جدد، لأن الإيزيدي يصبح إيزيديا بالولادة فقط من أب وأم إيزيديين»، بحسب المسؤول الإيزيدي في العراق شيروان إسماعيل. ويطالب إسماعيل بحلول بديلة.

مأساة مضاعفة

تقطن سما مع شقيقاتها الثلاث، نهلة* 25 عاما، وزبيدة* 23 عاما، وعبير* 27 عاما، وأبيها سالم دلكاني* في خيمة صغيرة (في مخيم إيسيان - محافظة دهوك). يقول دلكاني إن بناته الثلاث أنجبن أطفالا بعدما تعرضن للاغتصاب، كما حدث مع سما، ثم تركنهم في مناطق سيطرة «داعش». ويشرح الجد قسريا: «ونحن بوصفنا مجتمعا إيزيديا لا نقبل طفلا نسله (داعش)، أو حتى من خارج الإيزيديين... لا نقبل الغرباء». ويؤكد دلكاني أن «داعش» خطفت 71 شخصا من عائلته، مصير 41 منهم لا يزال مجهولا. بعد اجتياح «داعش» لمدن شمال العراق، نزح 260 ألف إيزيدي إلى مناطق أخرى متفرقة بالعراق؛ مثل إقليم كردستان، فيما هاجر مائة ألف آخرون من إجمالي 550 ألف نسمة؛ عدد الإيزيديين قبل المأساة، بحسب إحصاء المديرية العامة للشؤون الإيزيدية في وزارة أوقاف حكومة كردستان.

غياب الرصد

لا يوجد إحصاء رسمي بعدد أطفال «داعش» من أمهات إيزيديات. لكن تقديرات محافظة بغداد، وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، تتوافق حول إيداع 80 طفلا دور رعاية. من بين هؤلاء الأطفال أربعة رفقة أمهاتهم، اللواتي رفضن التخلّي عنهم مقابل الاندماج مجددا في المجتمع الإيزيدي. في موازاة ذلك، تحتجز السلطات العراقية أمهات أجنبيات مع أولادهن، بعدما التحقن بتنظيم داعش خلال استيلائه على الموصل ومحيطها. معد التحقيق اطلع على مراسلات تطلب فيها دائرة الإصلاح العراقية قسم الحماية القصوى من محافظة بغداد نقل 60 طفلا من أمهات أجنبيات وآباء «داعشيين» من سجن العدالة 1و2، وسجن الحماية القصوى في الكاظمية إلى دور رعاية، دون ذكر أسمائها في محافظة بغداد، فعلا تم نقل الأطفال مع أمهاتهم إلى الدور. تصنف الجهة الإيزيدية في العراق الأطفال ثلاث فئات: الأولى تضم من تخلّت عنهم أمهاتهم في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم «وهم العدد الأكبر»، والفئة الثانية تشمل من قتلوا أثناء المعارك فيما أُدخل عدد مع أمهاتهم إلى دور رعاية لعدم تقبّل الأمهات التخلي عنهم مقابل الانخراط مجتمعيا. يبلغ عدد الإناث المُحررات من قبضة «داعش» 2141، بينهن 976 قاصرا. ويشكّل هذا الرقم 60 في المائة من اللواتي خطفن ولم يعدن، وعددهن 3548، بحسب دائرة شؤون الإيزيديين.

ملف معلق

شيروان إسماعيل المسؤول الإيزيدي في العراق يؤكد أنهم لم يتوصلوا حتى الآن إلى حلول كفيلة بالتعامل مع هؤلاء الأطفال. من جانبه، يقول مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن الحكومة لا تستطيع التعامل الآن مع ملف هؤلاء الأطفال، نظرا لحساسيته وتعقيداته من الناحيتين الأمنية والحساسية بالنسبة للإيزيديين أنفسهم. وبناء على ذلك: «لا تستطيع الوزارة تسجيل الأطفال ومنحهم وثائق ثبوتية مثل شهادة الميلاد وغيرها»، حسبما يضيف المصدر الذي رفض ذكر هويته. الطرح ذاته يؤكده مدير دائرة الشؤون في مديرية الجنسية العامة العميد كمال عبد الأمير، وذلك في اتصال هاتفي أجراه معد التحقيق معه في 23 مارس (آذار) الماضي. المحامي أمير الدعمي يرفض تبرير مصدر وزارة الداخلية، ويستشهد بالدستور وقانون الجنسية العراقي: «ما ساقه المسؤول مخالف للمادة 18 من نص الدستور العراقي؛ أولاً: الجنسية العراقية حقٌ لكل عراقي، وهي أساس مواطنته؛ ثانياً: يعدُ عراقياً كل من ولد لأبٍ عراقي أو لأُمٍ عراقية، وينظم ذلك بقانون». ويؤكد الدعمي إمكانية «تسجيل الأطفال في الولادات من جانب أمهاتهم باعتبار أنهم عراقيون بحسب ما ينص الدستور». كما يستشهد بالمادة 19 من قانون الولادات والوفيات رقم 148 لسنة 1971، التي تنص على «تسجيل الأطفال واللقطاء منهم»، بعد أن تمنحهم المحكمة لقبا عائليا.

ويؤكد أيضا أن عدم اعتراف الدولة بالأطفال يخالف نص المادة الثالثة من قانون الجنسية العراقية رقم 26 لسنة 2006.

 زواج قسري

كانت سهيلة في الرابعة عشرة من العمر حين خطفها عناصر من «داعش» في جبل سنجار قبل ثلاث سنوات. عن تلك المأساة تقول سهيلة لمعد التحقيق: «عُزلت النساء عن الرجال ونقلن في الرابعة فجرا، إلى (دائرة أحوال سنجار)؛ وهو مبنى حكومي كان يتبع حكومة بغداد». ثم نقلوا النساء بعد ذلك إلى «مبنى يسيطر عليه التنظيم يسمى (قاعة كلكسي)؛ وهو مزاد لبيع النساء الإيزيديات»، حسبما تستذكر بألم. وتضيف أنها «تعرضت لاعتداء من ثمانية عناصر لـ(داعش)، على مدى ثلاث سنوات» منذ لحظة خطفها حتى تحريرها قبل عامين: «كنت أباع وأشترى في سوق النخاسة بين أفراد التنظيم الثمانية»، تستطرد وهي تبلع ريقها بصعوبة لتتماسك عن البكاء. تستذكر سهيلة آخر رجل اشتراها وأنجبت منه. شخص يدعى أبو طيبة عراقي الجنسية تزوج منها، وصاغ عقد زواج بمحكمة التنظيم في مدينة الموصل. مفوض المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالعراق بشرى العبيدي تقول إن مجلس الوزراء العراقي شكّل قبل ثلاث سنوات لجنة في دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة التابعة لمجلس الوزراء، لوضع خطط من أجل إعادة تأهيل الإيزيديات الناجيات نفسيا وجسديا. على أن العبيدي تؤكد أن الخطّة «ماتت» قبل مساعدة نسوة «لا ذنب لهن» لكونهن أجبرن على إنجاب أطفال في ظروف قسرية. الخطّة التي صودق عليها وأدرجت ضمن أولويات دائرة تمكين المرأة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تتضمن مسألة استخراج وثائق رسمية للأطفال، بحسب العبيدي.

زوجة ثانية

فايزة* (31 عاما) وفرح* (23 عاما) مرّتا بتجارب مماثلة. تقول فايزة: «كنا نعيش لدى التنظيم في ظروف سيئة بسبب نقص الطعام. لم تستطع النساء إرضاع أطفالهن». أمّا فرح* فتقول إن «من سباها تزوجها قسرا وأنجب منها طفلًا، رغم أنه متزوج من أخرى أجنبية ولديه منها خمسة أطفال». تتوقف قليلا ثم تستذكر بحرقة: «أصبحت في حيرة من أمري؛ هل أندم على ترك طفلتي مع عدوي رغم اشتياقي له، أم أستقدمها معي إلى العراق وأعيش معها في دار رعاية الأطفال؟». تحدثت فرح* مجدّدا لمعد التحقيق حين التقاها 10 فبراير (شباط) في مخيم «كندالا» على بعد خمسة كيلومترات من الحدود السورية.

رياض العضاض رئيس مجلس محافظة بغداد يقول إن الحكومة العراقية غير قادرة حاليا على توفير رعاية كاملة للأطفال الموجودين بدور الرعاية؛ من بينهم أطفال «داعش» من أمهات إيزيديات. ويرجع العضاض السبب إلى أن البنية التحتية متهالكة وقديمة ولا تستوعب أعدادا كبيرة.

ويضيف العضاض أن الأطفال يقيمون منذ عامين بدور رعاية (رفض ذكر اسمها) تتسع الدار الواحدة لـ25 طفلا، علما بأن أعمار نزلائها من أمهات إيزيديات تتراوح بين عام وعامين؛ دون سن الدراسة القانونية (6 سنوات). «إيزيديات قررن برضى منهن تسليم أطفالهن لجهات مثل (دور) الرعاية، ظنا منهن أنها ستحافظ على الأطفال. وهناك مُحررات حوامل (13 سيدة)، بينهن سبع يحتفظن بحملهن ويتلقين مساعدة من منظمة إغاثة الإيزيديين، لحماية الجنين لحين الإنجاب والنظر فيما إذا كانت ستحتفظ الأم بمولودها أم لا. ست من السيدات تخلصن من الجنين، بحسب ما وثقته المنظمة الإيزيدية لإغاثة الإيزيديين». وفقا لحسام عبد الله مدير المنظمة. رئيسة هيئة رعاية الطفولة، التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، عبير الجلبي، تفيد في تصريح نشرته على موقع الوزارة بأنها تعمل مع جهاز الأمن الوطني على رعاية الأطفال المشردين وكريمي النسب في الموصل في دور رعاية. وتشير الجلبي إلى أن الوزارة ومنظمة «يونيسيف» اتفقتا على أن تقوم الأخيرة بإعادة تأهيل مباني الدور الإيوائية في الموصل لاستقبال الأطفال. الدستور بالمادة 30، وقانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959، ينصّان على حق جميع أطفال العراق في بيئة آمنة ووثائق ثبوتية. على أن مصير أطفال من آباء «داعشيين» وأمهات إيزيديات لا يزال في مهب التشرد والأميّة مستقبلا وسط غياب الحلول بسبب نظرة الدولة إلى الملف برمته على أنه شائك وغير قابل للحسم.> أنجز هذا التحقيق بدعم من شبكة «إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية»، (أريج)، وبإشراف الزميل سعادة عبد القادر.

(*) تعني اسماً مستعارا.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الأب د. نجيب بعقليني - شعانين المجدِ والسَّلام

الكلمة أولاين/14 نيسان/19

يسلّط الكتاب المُقدَّس الضَّوء على دخول يسوع المسيح إلى أورشليم، بجوٍّ إحتفاليٍّ. صرخ النَّاس بأعلى أصواتهم قائلين "هوشعنا، هوشعنا"، أيّ يا ربّ خلّصنا، بعدما شاهدوا المُعجزات الَّتي صنعها، "تباركَ الآتي، المَلِك باسم الرَّبّ! السَّلامُ في السَّماء! والمجدُ في العُلى!" (لو 19: 38).

بدخول يسوع أورشليم، أيقظ لدى الجموع المتواضعة، البسيطة، المنسيّة، الفقيرة والمُهمَّشة، الرَّجاء والغبطة. كان الرَّبّ يسوع يُدرك مآسي البشريَّة؛ ومن هنا كان يُظهر وجه الله المُحِبّ والرَّحيم والشَّفوق. جاء إبن الله كي يشفي الجسد والنَّفس، كما مغفرة الخطايا، الَّتي تؤدّي نحو الخلاص الحقيقيّ.

نعم، إحتضن يسوع كلّ عاهات وأمراض وخطايا البشريَّة. أَلَيسَت محبّة المسيح عظيمة؟ هكذا دخل إلى أورشليم بهذه المحبّة "إستيقظي، إستيقظي، إلبسي عزَّكِ يا صهيون، إلبسي ثياب فخركِ يا أورشليم يا مدينة القُدس" (أش 52: 1)، نظر يسوع إلى الجميع، واستمرّ ينظر إلينا بالمحبّة والمغفرة ذاتها، بالرُّغم من معاصينا المُزمنة والكثيرة والمُستمرّة. هل نحن على إستعداد لإستقبال مَلِكْ المجد؟ هل نسمح له بمرافقتنا في مسيرتنا الإيمانيّة والإنسانيّة؟ وحضوره في وسطنا؟ نعم، أحنى ذاته ليصير مثلنا. يسير معنا من أجلنا، كي يُنير دربنا. نستقبلكَ أيّها المَلِك بأغصان الزَّيتون رمز السَّلام، وبسعَف النَّخل رمز الظَّفر، آملين العيش بالسَّلام الحقيقيّ الَّذي يولِّد الفرح والغبطة والعكس صحيح. لنحاول أن نخرج من تعاستنا وبؤسنا، وإحباطنا وغربتنا وأنانيّتنا؛ ونزرع الفرح ونمتلك الرَّجاء قدر المُستطاع، بالرُّغم من إزدياد الشَّر وفقدان مفهوم القِيَم والمبادئ في عالمنا المُنحرف نحو الأهواء، والقضاء على المحبّة والمُساواة والعدالة الإجتماعيّة. نعم، يأتي إلينا مَلِكُ المجد والسَّلام عند الشدَّة واليأس والحزن، "إبتهجي جدًّا يا ابنة صهيون إهتفي يا بنتَ أورشليم، هوذا مَلِكٌ يأتي إليكِ" (يو 12: 15 – زكريا 9: 9). دخل يسوع أورشليم كمَلِك، ليصعد نحو جبل الجُلجُلَة حاملاً خشبةً ليموت فوق الصَّليب، كي يتلألأ، كونه ملِكًا بحسب مشيئة الله. نعم، إنّ عرشه المُلوكيّ هو خشبة الصَّليب! نعم، إنّه يحمل خطيئة العالم، كي يغسلها بدمه وبرحمته وبمحبّة أبيه. لننظر حولنا كم يعاني ويتألّم إنسان عصرنا؟ أَوَلَيسَ هذا بسبب الإنسان نفسه؟

لنهزم الشَّر ونبادل بعضنا البعض الإحترام والتَّسامح وعيش الأخوَّة الإنسانيّة، من أجل إرساء "عالمٍ" تسوده المحبّة والسَّلام والأمان و"العيش الهنيء". لنكن في حالة إستعدادٍ دائمٍ، لإستقبال المسيح المَلِك في حياتنا، أي في قلوبنا وضمائرنا، مثل بساطة ضمير وطهارة قلب أطفال أورشليم، "بأفواه الأطفال والرُّضَّع أسَّستَ تسبيحًا" (مز 8: 2 و متى 21: 16). لنبني السَّلام، سلام الرَّبّ يسوع، الَّذي ينتزع الخوف من النُّفوس، "لا تخافي يا صهيون [...] في وسطك الرَّبّ [...] ويُسرُّ بكِ فرحًا، ويجدِّدكِ بمحبّته، ويبتهج بكِ بالتهاليل، كما في أيّام العيد" (صف 3: 16-17). إنّه سلام المحبّة والغفران والمُصالحة.

لنتضامن ضدّ الإستعباد والظُّلم والقتل والسرقة وكلّ الأعمال السيّئة، الَّتي يسبّبها الإنسان لأخيه الإنسان. أعطنا يا ربّ أن نهتف معًا "هوشعنا، مُباركٌ الآتي باسم الرَّبّ"، كي تدخل قلوبنا، فعندئذٍ نعرف كيف نستقبل بعضنا بعضًا باسمِكَ. لنسير في موكب الشعانين بتضامنٍ وأخوَّةٍ قدر المُستطاع.

نشكرك يا ربّ، لأنّكَ تقبل هُتافنا لكَ وترضى به وأنتَ عالمٌ سنصرخ هتافًا آخر يطلبُ صلبَكَ، كما فعل مُستقبليكَ في أورشليم "أُصلُبهُ! أُصلُبهُ!" "دخلتَ يا ربّ كمَلِكٍ إلى أورشليم الأرضيّة لتعتلي الصَّليب عرشًا، وترفع الإنسان نحو أورشليم السَّماويّة".

 

طرابلس لسياسييها: "إنه الفقر يا غبي

"جنى الدهيبي/المدن/الإثنين 15/04/2019

من صباح اليوم الإثنين، تعود ديما جمالي من مرشحة مطعون بنيابتها، إلى نائبة أصيلة في البرلمان، تحت شعار "رجع الحقّ لصحابو". بنسبة اقتراع لا تتجاوز 13 في المئة، يحتفل تيار المستقبل بعودة هذا الحقّ، الذي لا يغدو كونه كرسيًا نيابيًا، في معركةٍ خاضها رئيس الحكومة سعد الحريري شخصيًا، من أجلّ "ردّ اعتباره".

توسل الأصوات

استعادت جمالي "حقّها" بالمقعد، في نتيجةٍ كانت معروفة سلفًا. وكذلك، ردّ الرئيس الحريري اعتباره، مثلما توعّد، بنسبة اقتراعٍ لم تناهز حتى ربع أعداد الناخبين في طرابلس. 87 في المئة من أبناء المدينة قاطعوا الانتخابات. لم يصوتوا، ولم يدلوا بأصواتهم دعمًا لرئيس حكومتهم و"زعيم" طائفتهم، الذي حطّ قبل يومين في مدينتهم بطوافةٍ عسكرية، تجنيدًا لسلطته من أجل دعم مرشحته للانتخابات الفرعية. هكذا فعل قبله بيومٍ واحدٍ "رجل الدولة" رئيس الحكومة الأسبق، فؤاد السنيورة. وهكذا فعلت قبله "عمّته" النائبة بهية الحريري. وهكذا فعل يوميًا، طوال شهرٍ كاملٍ، أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري. وهكذا في المحصلة، تحولت عاصمة الشمال، المدينة الأفقر على حوض البحر المتوسط، إلى طوافٍ للحجّ والعمرة في توسّل الأصوات. لكن من صباح هذا اليوم، ستعود إلى فقرها، الذي وحده لم يغب عنها يومًا، وستقف على أطلال وعودٍ موهومة، لم يتحقق منها شيء، على مدار نحو 30 عامًا من الحكومات المتعاقبة.

الآن، بدأ الترويج للخطاب الآتي، تعزيرًا لـ"النصر" الموهوم وتكريسًا له: الانتخابات الفرعية عادةً لا تجذب الناخبين. لكنّ هذه الانتخابات الفرعيّة، التي حمّلوها أكثر ممّا تحمل، والتي جندوا فيها السلطة، وأرادوا من خلال "كسر حزب الله" في طرابلس، وتأمين 5000 وظيفة، وعدت بها مجددًا النائبة جمالي إلى جانب 999 ألف وظيفة، سبق أن وعد بها الرئيس الحريري، والتي روّجوا من خلالها لحلفٍ سياسيٍ عريضٍ توحيدًا لـ"الطائفة"، جذب بالكاد 13 في المئة من أصوات ناخبي طرابلس! ونالت جمالي منها نحو 8 في المئة.

حكي حسب السوق

ومن معركة "ردّ الاعتبار" إلى الفوز بمقعدٍ نيابي، في انتخابات فرعية هزيلة، بدت أقرب إلى مسرحية ركيكة، في سبيل التزكية، كسرت جمالي صمتها الذي التزمته حين كانت مرشحة، وتوجهت بالشكر لكلّ من دعمها سياسيًا، وفي مقدمتهم رئيس حكومتنا. لم يكتفِ أمين تيارها أحمد الحريري بالشكر فقط. في الأسبوع الماضي، أطلّ الحريري "الأمين" مع هشام حداد على شاشة الـ lbc، ترويجًا لجمالي أيضًا، وفي تلك المرّة عبر السخرية والضحك. وحين سُئل عن سبب استخدامه لشعارات "كسر حزب الله" أثناء جولاته الانتخابية، أجاب حرفيًا: "حسب السوق منحكي". نعم. هكذا يُنظر إلى الناس، وهكذا يجري التعاطي معهم، بوصفهم "سوقًا". وقسّ على ذلك. حين يحتاج "السوق" أن يطلقوا وعودًا انتخابية، يفعلون ذلك. وحين يحتاج "السوق" أن يؤججوه طائفيًا ومذهبيًا، لا يترددون لحشد الهمم لأداء هذه المهمة.

يوم النقمة

يوم الأحد، وحين كان يقف أحمد الحريري إلى جانب ديما جمالي داخل ماكينة تيار المستقبل في طرابلس، احتفالًا بـ"النصر المبين" في استرداد المقعد النيابي، سئُل عن رأيه في تدني نسبة الاقتراع، فأجاب: "علينا أن نقف على خاطر الناس الذين لم يصوتوا لنا، من أجل اقناعهم أن يصوتوا لصالحنا في انتخابات 2022". فهولاء الناس الذين اتخذوا موقفًا بمقاطعة الانتخابات، من دون أن يكترثوا لحملات التهويل الطائفية والسياسية التي سبقتها، وهم للتذكير 87 في المئة من أهالي طرابلس، اكتفى أمين المستقبل بـ "الوقوف على خاطرهم". أيّ أن يواسيهم. ويطبطب لهم عندما تقتضي الحاجة. وطبعًا، هو تصريحٌ يتناسب مع ما "يطلبه السوق" في لحظات مشابهة. قد يكون هذا نموذجًا عن السياسة في لبنان، وعن قيادات وزعماء طوائف، يتعاطون مع جماهيرهم وفق مبدأ الغاية، التي تبررها جميع وسائل الاستغلال المشرعنه في أدبياتهم. في الأمس، لم تخض طرابلس انتخابات فرعيّة، وإنّما خاضت استفتاءً على واقعها الصعب الذي لا يشبه واقع إنسانٍ في دولةٍ تحترم نفسها. كانت هذه المدينة، محطّ أنظار لبنان. زحفت نحوها جميع وسائل الإعلام، وشرّعوا الهواء لها، وعلى عارٍ تعيشه كجزءٍ لا يتجزأ من يومياتها. هو عار الفقر، والوجع، والحرمان، والمرض، والنقمة، والحاجة، والانكسار، وقلّة الحيلة. لكنّه عارٌ مكللٌ بالصحوة على طبقةٍ لم يصوتوا لها، اعتراضًا واعترافًا باستغلالها لهم.

درس عنيف

قالت طرابلس كلمتها، ودحضت كل الإشاعات. امتنع معظم سكانها عن التصويت، وهو موقف لا يزال قاصرًا عن التجرؤ في إيجاد البديل عن إمساك طبقة حاكمة بزمام أمورهم. لم تلبّ "البلوكات" بـ"الصفّارة" دعمًا لأحد المرشحين المستقلين في وجه جمالي، كما صرّح اللواء أشرف ريفي، أثناء إدلائه بصوته لجمالي، "تلطيشًا" على قوى الثامن من آذار. اعتكف أبناء جبل محسن بأغلبيتهم الساحقة عن التصويت. كذلك فعل جزء كبير من مسيحيي طرابلس. أمّا "أهل السّنة"، التي كانت الحملات الانتخابية تُدار على ظهرهم، فسجّلوا موقفًا، هو الأقوى والأعنف. واعتكافهم عن التصويت، كجزءٍ أوليّ وأساسي من 87 في المئة لم يقترعوا في طرابلس، أسقط بالدرجة الأولى، شعار "ضرورة توحد الطائفة السنيّة"، بحلفٍ مركبٍ ومصطنع تديره المصالح، الذي لم يعد يعنيهم. لم يقتنع معظم "سنّة طرابلس"، الذي لطالما خاطبهم ريفي، بعودته إلى حضن التيار الأزرق. كذلك لم يكترثوا لتحالف جميع القوى في مدينتهم، ولا خطاب "مواجهة حزب الله". وهم فعليًا، لم يتأثروا بمصالحاتٍ لم تبرر في مضمونها أسباب شرذمتهم في سنوات ماضية من الخلافات. هكذا، انتهت انتخابات فرعية طرابلس. ديما جمالي تعود إلى المجلس، والمدينة تعود إلى همومها المعهودة، لتتحزر إن كانت حصتها من مخصصات مؤتمر "سيدر" هي من ضمن 20 مليار للشمال كما قال الرئيس الحريري أثناء زيارته لها، أم أنّها 1.6 في المئة كما تقول أرقام مشاريع البنى التحتية المخصصة لطرابلس من "سيدر". وقبل حلّ هذه الجدليّة، إلى جانب التحزر، كانت المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس هي "الوحيدة" في لبنان، كما صرّح الرئيس الحريري أيضًا من داخل المدينة، وقبل العودة إلى مطالب تشغيل المرافئ وتأمين فرص العمل، تبقى فرعيّة طرابلس، في 14 نيسان، درسًا حقيقيًا عن معنى "العرس الديموقراطي" للانتخابات، الذي يُنتج السلطة نفسها في لبنان.

 

'الإسلامي الشيعي' يريد إسكات المطالبين بوقف الفساد

د. منى فياض/الحرة/14 نيسان/19

أكثر ما تذكرني القضية المرفوعة ضد الشيخ محمد علي الحاج (العاملي) من قبل رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان بشخص الشيخ عبد الأمير قبلان والمفتي الشيخ أحمد قبلان عبر محاميهما معن الأسعد، برواية "شرف كاترينا بلوم المثلوم" لهاينريش بول.

تقدم المحامي معن الأسعد بالدعوى بوكالته عن المجلس الشيعي ودار الإفتاء! يدَّعي فيها على الشيخ محمد علي الحاج العاملي ويطالب باتخاذ قرار بمنعه من التعرض بالقدح والذم والتشهير بحق المدعيان وتغريمه مبلغ خمسين مليون ليرة عن كل أمر يقدم عليه في هذا الخصوص أمام كل ما هو مرئي ومسموع ومكتوب وكافة وسائل التواصل الاجتماعي.ومما جاء في الدعوى أنه "أعطى آراء واستشارات حقوقية في مقابلة على برنامج "بدا ثورة" التلفزيوني، من دون أي صفة كونه ليس محاميا".

المطلوب على ما يبدو إغراقه بالدعاوى، لإرباكه وتوزيع جهوده وإغراقه بملاحقة المحاكم والمخافر

يحصل ذلك على خلفية مطالبة الشيخ الحاج "بإجراء إصلاحات في المجلس الشيعي، وبعدم بيع المساجد والأوقاف، وباعتماد معايير قانونية للتوظيفات، وبأن تكون المؤسسة الدينية الشيعية لكل أبناء الطائفة". (أثيرت ضجة في وسائل الإعلام حول بيع مسجد في بلدة أنصار (جنوب لبنان) وحول موظفي المجلس الذين بات معظمهم من آل قبلان). والشيخ العاملي يتابع ملفات عدة تتعلق بارتكابات ومخالفات قانونية يُمارسها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى؛ فعلى سبيل المثال لم تجر أي انتخابات منذ العام 1975 وأعاد رئيس المجلس تعيين نفسه بنفسه وهو فوق السن القانونية وتعيين ابنه كخلف له. وهي ممارسات لا تخضع للقوانين التي تحكم عمل مؤسسات المجلس بشكل عام، والإفتاء الجعفري والقضاء الجعفري بشكل خاص؛ والخاضعة جميعها للدولة اللبنانية والتي رصدت لها ولمثيلاتها مبالغ من ضرائب المكلف اللبناني بلغت عام 2018 (عام التقشف والإفلاس) أكثر من 29 مليار ونصف مليار ليرة لبنانية (نحو 20 مليون دولار أميركي)، ما يجعلها خاضعة للمساءلة والمحاسبة من قبل أي مواطن لبناني. رد الشيخ محمد علي الحاج على الدعوى بقوله إن ما قدمه عرض وسرد موضوعي، مع إبداء رأي ومطالب إصلاحية، من دون نسبة أمور لأشخاص تمس بكرامتهم وشرفهم، وهذا أبسط الواجبات الشرعية والوطنية.. وهو يطالب منذ سنوات عدة بالكشف عن الحسابات المالية بما أن الشيخين قبلان يحتلان مناصب عامة في مؤسسة رسمية، فأقل الإيمان أن يتفهما بأنهما يقعان، كأي مسؤول، تحت حد النقد والمساءلة.. خصوصا متى تعلق الأمر بـ "رجال دين" مسؤوليتهم الدفاع عن الشرائع والقوانين.

وتابع: "نطرح بشكل خاص بيوعات الأوقاف، وفي هذا المجال ثمة مسألتان تؤكدان الفساد:

الأولى: نصّت المادة 174 من قانون الملكية العقارية على التالي:

"لا يجوز بيع العقار الموقوف ولا يجوز التنازل عنه لا مجانا ولا ببدل ولا انتقاله بطريق الإرث ولا يجوز رهنه أو إجراء تأمين عليه".

وقد حصل بيع للعديد من المساجد والأوقاف... فهل المطلوب من القضاء أن يحمي بائعي الأوقاف أم الأوقاف؟

أما النقاط التي أثرناها في المقابلة التلفزيونية فنكررها ونؤكّد عليها:

- طالبنا مؤسسات الدولة الرقابية والنيابة العامة المالية التحرك لمحاسبة المتسببين بهدر المال العام.

ـ طالبنا بضرورة استثمار أموال الأوقاف في مواردها، والاهتمام بشؤون الفقراء والمساكين.

ـ طالبنا بإلغاء الوظائف التي لا طائل منها، حفاظا على المال العام، مثل وظيفة (مدرسي الفتوى) التي يشغلها عشرات الأشخاص من دون أن يكون لها أي صلاحية أو منفعة! كما أثرنا قضية التهرب الجمركي المخالف لقرار وزير المالية رقم 1/1719 تاريخ 2003/11/24 في شروط استفادة مؤسسات الطوائف الدينية من الإعفاء الجمركي: "بأن تكون المواد مملوكة أو مقتناة من الطائفة، ومعدة لتحقيق الغايات الخاصة للطائفة...". ويقتضي التنويه أن دعوتي قدح وذم إضافيتين قد رفعتا ضد الشيخ الحاج ومن المنتظر أن تتوالى الدعاوى عليه؛ فالمطلوب على ما يبدو إغراقه بالدعاوى، لإرباكه وتوزيع جهوده وإغراقه بملاحقة المحاكم والمخافر. وهذا نوع من التنكيل المعنوي (Harassment) الذي يستنزف الشخص ويضعف قدراته ودفاعاته (رد قاضي الأمور المستعجلة في لبنان الدعوى، قبل يوم من نشر المقال، لعدم استنادها إلى أساس قانون سليم).

من هنا الإشارة إلى رواية "شرف كاترينا بلوم المثلوم" وكان بول حين أصدر روايته وضع لها عنوانا ثانويا هو: "كيف يمكن للعنف أن يتطور وإلى أين يمكنه أن يؤدي". الرواية عن كاترينا، وهي سيدة بريئة دُمرت حياتها بفعل تضافر تكالب صحيفة الفضائح ورجال الشرطة عليها، بعد أن تبين أن الرجل الذي تحبه إنما هو سارق بنوك. فالصحيفة ورجال الشرطة، وكل منهم لهدف، تحالفوا موضوعيا ضد تلك الفتاة ليتهموها ظلما بالتواطؤ مع حبيبها على اعتبار أنها هي أيضا إرهابية مثله. كتب هنرييش بول هذه الرواية ليظهر خصال البشر وسلوكياتهم التي لا تتبع دائما المبادئ أو الأخلاق. فمع وجود صحافة صفراء لا تبحث سوى عن الإثارة ومع جهات فاعلة من المؤسسات الرسمية والشرطة والقضاء تم تدمير حياة هذه المرأة. كما يتم تدمير حياة كل من يتجرأ على مواجهة الفساد. الرواية تبرز كيف يمكن تخريب الكلمات ومعانيها لحماية مصلحة معينة وكيف تتسبب بكثير من الضرر للغير.

هو يطالب منذ سنوات عدة بالكشف عن الحسابات المالية بما أن الشيخين قبلان يحتلان مناصب عامة في مؤسسة رسمية

ربما من غير المستغرب أن ترفع قضية ضد شيخ لم يفعل سوى أن انتقد، مدعما بالوثائق، أداء جهة دينية رسمية تلعب دورا سياسيا في حماية الثنائية الشيعية؛ في حين تغرق الدولة في معارك وسجالات ومواجهات غير مألوفة بين هيئات قضائية وأمنية في مشهد يلفه الغموض ويصعب إعطاؤه وصفا موضوعيا كما يهدد بانفلات عميم في بلد يغرق في الفوضى والفساد ويتراشق فيه السياسيون التهم خارج مجلس الوزراء ويمارسون عملهم داخله، ووزراء يهاجمون مصرف لبنان، والمصرف نفسه يحذّر من سياسات الحكومة. وتكشف الأجهزة الأمنية فسادا في القضاء، وقاض يدّعي على جهاز أمني، وسياسيون يهاجمون أجهزة أمنية، وأجهزة أمنية تتصرف بمعزل عن القرار السياسي! مع ذلك يظل الخوف الأساسي في مثل هذه القضايا أن يعتبرها "البعض" مسـألة شخصية، لا تهم إلا المدّعى عليه. قضية الشيخ الحاج هي قضية رأي عام وهي جزء من واجب كل واحد منا لمواجهة الفساد؛ ولا ينبغي التخلي عن ضحايا الأجهزة كما حصل مع زياد عيتاني. سبق لنوبواكي نوتوهارا أن اعتبر في كتابه "العرب من وجهة نظر يابانية" أن "الناس هنا لا يكترثون أو يشعرون بأي مسؤولية تجاه السجناء السياسيين، الأفراد الشجعان الذين ضحوا من أجل الشعب، ويتصرفون مع قضية السجين السياسي على أنها قضية فردية وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها". وفي هذا برأيه أخطر مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية. فحذار من اعتبار القضية مسألة لا تخص سوى المناضل الشيخ الذي أثارها.

 

رجل الكونغرس الذي أنقذ المصارف اللبنانية من العقوبات

سامي خليفة/المدن/الأحد 14/04/2019

لطالما رددت جمعية المصارف في لبنان أن القطاع المصرفي اللبناني، بالإضافة إلى مصرف لبنان، يأخذان موضوع العقوبات، والالتزام بالقوانين وبالمعايير الدولية، بكثير من الجدّية والمسؤولية. وأن السلطات الأميركية تقدر جهود البنوك اللبنانية، وتعتبرها نموذجاً في الالتزام بالقوانين الأميركية، في منطقة الشرق الأوسط. إلا أن الالتزام بما يصدر عن الولايات المتحدة، لم يكن العامل الوحيد الذي جنب القطاع المصرفي التعرض للعقوبات. إذ تشير المعلومات الجديدة إلى تنسيق بين عضو في الحزب الجمهوري ولوبي المصارف اللبنانية في واشنطن لتفادي الأسوأ.

جمهوري مخضرم

تنظر الإدارة الأميركية الحالية إلى العقوبات بأنها الوسيلة الأمثل لتحقيق الغايات السياسية، وما لا شك فيه أن فكرة استهداف لبنان، بشكل أوسع، أمرٌ غير مستبعد. وبما أن القطاع المصرفي اللبناني يجسد العمود الفقري للاقتصاد اللبناني المترنح، فعليه دائماً أن يكون يقظاً في الإمتثال للعقوبات الأميركية، وتحريك اللوبي الخاص به في واشنطن. لهذا السبب، تطرق موقع "دنفر بوست" الأميركي لتحركات جمعية مصارف لبنان في الولايات المتحدة، كاشفاً عن دور توم كورولوغوس، وهو عضو جمهوري مخضرم في الكونغرس الأميركي، خدم في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، وبعد ذلك كسفير لدى بلجيكا، أثناء إدارة جورج دبليو بوش، في حماية مصارف لبنان من الغضب الأميركي. يعمل كورولوغوس حالياً كجامع تبرعات، لإعادة انتخاب السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري كوري غاردنر، وقد ضغط بين عام 2016 وأواخر عام 2018، على الكونغرس نيابةً عن جمعية مصارف لبنان. ووفقاً لسجلات يمتلكها الموقع، عمل كورولوغوس لتجنيب البنوك اللبنانية عواقب تشريعين، أصبحا قانوناً في نهاية المطاف. أحدهما فرض عقوبات على حزب الله ومؤيديه؛ وآخر سهل على ضحايا الإرهاب الأميركيين مقاضاة الحكومات الأجنبية التي تدعم الإرهاب.

اللوبي اللبناني

في عام 2017، شاركت مجموعة من الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، في الكونغرس، في رعاية قانون منع تمويل حزب الله الدولي، لتوسيع العقوبات على من يساعدون عن قصد المجموعة اللبنانية. وكان من بين الرعاة المشاركين غاردنر، وهو ناقد صريح للحزب ومؤيديه الماليين في إيران.

شعرت البنوك اللبنانية حينها، كما يكشف الموقع، بالقلق من معاقبتها. وعبّر الرئيس اللبناني، ميشال عون، عن قلقه من أن يتسبب مشروع القانون في "أضرار كبيرة للبنان وشعبه". لذا، أوفدت جمعية مصارف لبنان جماعة الضغط الخاصة بها إلى الكونغرس في أيار 2017 لمعارضة مشروع قانون العقوبات.

أنفقت جمعية مصارف لبنان، حسب الموقع، أكثر من مليون دولار على ممارسة الضغط في الولايات المتحدة في ذلك العام، وذهبت كل تلك الأموال إلى شركة المحاماة الدولية "دي إل إيه بايبر"، حيث يعمل كورولوغوس، كمستشار استراتيجي. وفي أواخر عام 2018، تقاضت شركة كورولوغوس "تي سي كيه إنترناشونال"، المتخصصة بالضغط والتأثير، حوالى عشرة آلاف دولار مقابل الضغط لصالح البنوك اللبنانية، وفقاً للسجلات.

كورولوغوس المنقذ؟

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها كورولوغوس نيابة عن مصارف الشرق الأوسط، في الكونغرس الأميركي. إذ تُظهر السجلات أيضاً أنه مارس ضغوطاً لصالح البنك العربي، بين عامي 2014 و 2017. وفي إحدى المراحل في أواخر عام 2014، كُلف بمتابعة قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، وهو التشريع الذي سمح لأقارب الذين قتلوا في  هجمات 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة المملكة العربية السعودية. والمفارقة هنا تبرز بأن كورولوغوس لعب دور المنقذ، بينما يعمل حثيثاً لدعم حملة السيناتور كوري غاردنر، وهو من الصقور المناوئين لحزب الله، الذي عبر مراراً وتكراراً عن قلقه بشأن حزب الله وإيران وضرورة خنق الحزب مالياً. وقد استطاع كورولوغوس حتى الآن تجنيب القطاع المصرفي الكارثة، خصوصاً أن الكثير من الجمهوريين ومنهم غاردنر يطالبون بتشديد الخناق على الحزب، حتى ولو أضر ذلك ببنية الدولة اللبنانية.

"نفقات" المصارف

أخيراً تجدر الإشارة بأن موقع "أوبن سيكرتس" الأميركي، المتخصص بتعقب البيانات والتحليلات المالية داخل أميركا، أدرج ثلاثة بنوك لبنانية ضمن لائحة المصارف العالمية التي تدفع لشركات الضغط والتأثير في الولايات المتحدة، جاء "بنك الشرق الأوسط وأفريقيا" (MEAB Bank) في صدارتها من حيث الإنفاق بمجموع 770 ألف دولار بين عامي 2009 و 2018، يليه "بنك بيروت" بمجموع  220 ألف دولار بين عامي 2017 و 2018، مقابل 200 ألف دولار لـ"سيدروس بنك" في الفترة ذاتها. كما تظهر الأرقام التي عرضها الموقع إنفاق جمعية المصارف ما يزيد عن أربعة ملايين دولار منذ عام 2012، ذهب معظمها لشركتي "دي إل إيه بايبر" و"تي سي كيه إنترناشونال" المرتبطتين بكورولوغوس.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

لادي عن انتخابات طرابلس: تدن غير مسبوق في نسب المشاركة واستمرار الخرق الفاضح للصمت الانتخابي

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - سجلت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات "لادي"، في بيانها الثاني عن عملية الاقتراع في الانتخابات الفرعية في دائرة طرابلس، "تدنيا غير مسبوق في نسب المشاركة في الانتخابات العامة والفرعية منذ انتخابات العام 1992، مع استمرار الخرق الفاضح للصمت الانتخابي من قبل وسائل الإعلام والمرشحين في مخالفة لقانون الانتخابات وللمعايير الدولية لديمقراطية الانتخابات". وأعلنت أنها "تبلغت بتفاصيل الحادثة التي حصلت في مكتب المرشح يحي المولود، من أحد الناشطين في حملة المولود الذي قال للجمعية بأن هذا المكتب تم تأجيره للمولود من قبل مجموعة أعلنت تأييدها له في البداية إلا أن المجموعة نفسها التي تملك هذا المركز أتت بعد الظهر وطردت مندوبي المولود وطالبت باسترجاع المكتب منه ممزقة الصور العائدة له، وطلبت من مؤيديه مغادرة المكان، وقامت بعدها بتعليق صور ديما جمالي داخل المركز. بالاضافة الى هذه الحادثة سجلت حادثة أخرى تعرض لها مكتب المرشح عمر السيد. ويعتبر هذان الحادثان الامنيان الوحيدان اللذان حصلا في طرابلس خلال يوم الاقتراع".أضافت: "كما لفت الجمعية مع بدء عملية الفرز منع 3 ضباط مسؤولين عن 3 مراكز اقتراع، المراقبين من حضور عملية الفرز في الأقلام، إلا ان الوزارة تدخلت لتعمم على الضباط السماح للمراقبين بالحضور، وقد تمكنوا من المشاركة بعدها في مراقبة عمليات الفرز". يشار إلى أن الجمعية ستتحدث عن تفاصيل اليوم الانتخابي في مؤتمر صحافي تعقده عند الثانية عشرة من ظهر غد في مكتبها في السوديكو.

 

وزارة الداخلية: استلمنا 283 صندوق اقتراع من أصل 416 حتى الآن والازدحام أمام قصر عدل طرابلس سببه تكليف قاض واحد بتسلم المغلفات

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - أصدرت غرفة العمليات المركزية في وزارة الداخلية والبلديات، البيان الآتي: "بعد أن جرت العملية الانتخابية طيلة اليوم الانتخابي، في مسارها الطبيعي، وبعد انتهاء رؤساء الأقلام من فرز صناديق الاقتراع، والانتقال إلى قصر العدل لتسليمها إلى لجان القيد المختصة، رافق عملية التسليم ازدحام، نتج عن تكليف قاض واحد، واستلام المغلفات التي تحوي نتائج الاقتراع، وبالتالي توزيعها على اللجان السبع المختصة، لفرزها، وتدوين النتائج، ورفعها إلى لجنة القيد العليا. على إثر ذلك، وبعد تواصل مع رئيس لجنة القيد العليا، من أجل تسريع تسلم المغلفات من رؤساء الأقلام، تم تكليف قاض ثان، بحيث بوشر عند الساعة العاشرة، باستقبال المغلفات وتخفيف الازدحام، حيث تم لغاية صدور هذا البيان، استلام 283 صندوقا من أصل 416".

 

الراعي في عيد الشعانين متوجها الى النازحين واللاجئين: الحجر يعوض اما الهوية فلا

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس أحد الشعانين على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي "كابيلا القيامة"، عاونه فيه المطرانان حنا علوان ورفيق الورشا ولفيف من الكهنة، في حضور النائب هادي حبيش، القاضي صقر صقر، رئيس بلدية العاقورة الدكتور منصور وهبي وحشد من الفعاليات والمؤمنين.

العظة

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "هو شعنا، مبارك الآتي باسم الرب، المسيح ملكنا"، قال فيها: "1. يسعدنا جميعا أن ننضم مع أطفالنا وشبابنا وعائلاتنا لاستقبال المسيح ربنا الملك، في ذكرى دخوله أورشليم. نستقبله وهو يدخل قلوبنا وبيوتنا ومجتمعنا ووطننا. نستقبله بعد مسيرة أربعين يوما من الصيام والإماتات والصلاة والعودة إلى الله بالتوبة وأعمال المحبة والرحمة والمصالحة مع الله والناس. وها نحن نحمل أغصان النخل والزيتون والشموع، ونواصل هتاف ذاك الجمع وأولئك الأطفال:هوشعنا، مبارك المسيح ملكنا الآتي باسم الرب! (يو13:12).

2. يطيب لي أن أهنئكم أنتم أيها الحاضرون، وكل الذين يتابعون معنا هذا الاحتفال ويشاركون من خلال محطة تيلي لوميار ونور سات وسواها من وسائل الاعلام. ونهنئ كل شعبنا في لبنان وبلدان الشرق الأوسط المعروفة بالنطاق البطريركي، وجميع أحبائنا المنتشرين تحت كل سماء، في القارات الخمس. نلتمس للجميع سلام المسيح، يزرع في القلوب لينتشر في العائلات، ويبنى في المجتمعات والدول. نلتمس هذا السلام لبلداننا المشرقية التي تعاني من الحروب والانقسامات، والنزوح والتهجير والهجرة، والأزمات السياسية والضيقات الاقتصادية والمعيشية.

3. نلتمس هذا السلام للعراق وسوريا مع عودة جميع النازحين والمهجرين إلى وطنهم ليواصلوا كتابة تاريخهم على أرضه، ويحافظوا على ثقافتهم وحضارتهم، فلا يكونوا عالة وعبئا على البلدان التي استقبلتهم وفي مقدمها لبنان الرازح تحت عبء ثقيل يتهدد حياة شعبه وكيانه وسقوط اقتصاده وتعطيل إنمائه. عندما ننادي النازحين واللاجئين للعودة إلى أرضهم، بالرغم من عدم تشجيعهم من قبل الأسرة الدولية لأغراض سياسية، إنما لكي لا يكونوا مع وطنهم ضحية حربين: الأولى، حرب الأسلحة التي دمرت الحجر، والثانية، حرب السياسة وعدم العودة التي تدمر الهوية والثقافة والتاريخ الحي. الحجر يعوض أما الهوية فلا.

5. نلتمس هذا السلام للأرض المقدسة ولاسيما مدينة القدس التي عليها تجلى الله، الواحد والثالوث، وأتم المسيح سر الفداء بموته وقيامته، وأعلن إنجيل الخلاص، وأسس الكنيسة، وحل عليها الروح القدس فأرسلها إلى العالم كله كأداة للخلاص الشامل. فمن أجل إحلال هذا السلام لا يمكن قبول الاعتداء على تصميم الله وعمله في تلك الأرض، وتحويلها إلى وطن لليهود، وانتزاع هوية القدس المنفتحة على الديانات التوحيدية الثلاث وجعلها عاصمة لإسرائيل اليهودية. ولا يمكن قبول إلغاء الحضور المسيحي وتراثه الأساسي ودوره البناء ثقافيا واجتماعيا ووطنيا، وتجاوز ما للمسلمين من أماكن عبادة وحضور ودور. ومن أجل إحلال السلام لا يمكن القبول بحرمان الفلسطينيين من دولة خاصة بهم، ومن عودة اللاجئين إلى أراضيهم الأساسية.

6. اليوم عيد ملوكية يسوع المسيح. مملكته لا حدود لها، لأنها تشمل كل الأرض، وتتسع وسع البشرية جمعاء على مجرى التاريخ. هذه المملكة تدعى ملكوت الله الذي يبدأ في كنيسة الأرض وينمو حتى يكتمل في ملكوت السماء. الكنيسة تلتئم وتتكون حول سر الإفخارستيا، وتتعلم التواضع والمحبة والسلام والبذل والعطاء، وتنشر هذه القيم في محيطها وفي الثقافات، وتبني بها مجتمعا جديدا. إلى هذه المملكة نحن ننتمي بالمعمودية والميرون، وبرسالتها نحن ملتزمون في كل مجتمع ووطن نعيش فيه.

7. واليوم يبدأ تكوين ملامح الكنيسة:

أ- الجمع الذي رافق يسوع وشهد لقيامة لعازر من القبر (يو17:12)، هم يهود يدخلون المملكة الجديدة. هي الكنيسة المنفتحة عليهم أولاً وفقًا لتصميم الله الخلاصي.

ب- الجمع الآخر الذي خرج لاستقباله، وبينهم أناس غرباء عن اليهودية أتوا من اليونان ليروا يسوع (يو12: 18-22). هؤلاء يدلون على شمولية الكنيسة، مملكة المسيح الجديدة.

ج- قرار الفريسيين والأحبار بقتله لئلا تهلك الأمة كلها (يو11: 50-51)، كانت نبوءة عن موت يسوع فداء عن البشرية جمعاء، وبث الحياة الجديدة فيها بقيامته. من موت المسيح وقيامته ولدت الكنيسة الواحدة الجامعة، التي تلم شمل أبناء الله المشتتين (يو52:11).

8. فيما نحتفل بعيد الشعانين، لا بد من فهم الرموز التي نقوم بها لأنها تعطينا كل معانيه اللاهوتية: حضور الأطفال ومشاركتهم بالشموع والثياب الجديدة يذكرنا بالأطفال الذين ملأوا أورشليم بهتافاتهم ابتهاجا بيسوع الذي خاطب قلوبهم بحبه. فاغتاظ منهم اليهود، وقد رافقوه إلى الهيكل، وطلبوا من يسوع أن يسكتهم، فأجابهم: لو سكتوا لتكلمت الحجارة. ولو تعلمون الآية من فم الأطفال والرضع وجدت لك عزة (متى21: 15-16). عيد الشعانين هو عيدهم. سعف النخل والزيتون علامة استقبال ملك السلام يسوع المسيح. فالنخل هو لاستقبال الملوك، والزيتون علامة سلامه.

التطواف خارج الكنيسة هو لإعلان ملوكية المسيح، وانتمائنا إلى مملكته التي هي الكنيسة. ويذكرنا بالاستقبال الملوكي ليسوع في أورشليم.

إننا نصلي كي يسكن المسيح الإله في قلوبنا وعائلاتنا ووطننا، ويملأها من سلامه ومحبته، ويجعلنا صانعي سلام وفاعلي محبة. فنرفع نشيد المجد والتسبيح للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين.

مباركة الاغصان

بعدها بارك البطريرك الراعي أغصان الزيتون، ثم أقيم زياح الشعانين في الباحة الخارجية للصرح حيث حمل الأطفال الشموع، وأغصان الزيتون مرددين "هوشعنا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب".

 

جنبلاط من عين التينة: بتوجيهات الرئيس بري سيوضع كل الجهد لتحقيق الموازنة وترشيد الإنفاق

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، مساء اليوم، في عين التينة، رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، يرافقه الوزير السابق غازي العريضي، في حضور وزير المالية علي حسن خليل. وبعد الاجتماع، قال جنبلاط: "الموضوع الأساس، هو كيفية الخروج من المأزق الاقتصادي، وكما فهمت من الوزير علي حسن خليل، بتوجيهات من الرئيس بري، أن كل الجهد، سيوضع من أجل تحقيق الموازنة، وفي نفس الوقت، وضع الخطى الأساسية لترشيد الإنفاق، أي خفض الإنفاق. وهذه الفرصة قد تكون الأخيرة المطلوبة، من أجل الانطلاق نحو طمأنة اللبنانيين، ووضع الأمور في سياقها الطبيعي". أضاف: "كذلك تناولنا أمورا أخرى، ووضعني دولته في أجواء جولته التاريخية في العراق، ولا شك أننا نتمنى لهذا البلد الوفاق والخروج من أزماته الداخلية. ونعلم أن الرئيس بري لعب دورا في هذا المجال، والعودة إلى الحظيرة العربية، وهكذا فهمت في ما جرى من تبادل زيارات بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي ذهب إلى مصر، والتقى الرئيس السيسي والملك عبدالله. هذه خطوة، لكن لا شك أن الجهد، الذي بذله الرئيس بري، هو جهد ممتاز في هذا السياق. العراق لا بد في يوم ما، أن يكون له الدور الكبير، في منطقة الشرق العربي".

 

سرحان: لا وجود لصراع بين القضاة أو بينهم وبين الأجهزة الأمنية القضاة النزيهون أكثرية واذا وقعت أقلية منهم بالمحظور فستتحمل المسؤولية

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - أكد وزير العدل ألبرت سرحان أن "لا وجود للصراع بين القضاة أو بينهم وبين الأجهزة الأمنية، وأن التأخير في صدور نتائج التحقيقات التي يتولاها المجلس التأديبي الخاص بالقضاة وهيئة التفتيش القضائي، انما هو دليل على صدقية العمل الذي نتبعه لتنقية الجسم القضائي وعلى عدم وجود كيدية في هذا الموضوع". كلام سرحان ورد خلال حديث تلفزيوني في اطار متابعة وزارة العدل لليوم الانتخابي لفرعية طرابلس على رأس لجنة قضائية- إدارية في مكتبه في الوزارة. وقال في هذا الإطار: "إنني مع السرعة وليس التسرع، وهيئة التفتيش القضائي تدرس الملفات وتمحص وتحقق فيها بصورة دقيقة، وعندما تتوصل الى نتيجة بحق أحدهم ستعلن النتيجة، وما ورد ويرد في بعض وسائل الإعلام عن حالات رعب في العدلية، فهو غير صحيح، فالقاضي النزيه الذي لا يحمل على ضميره أي شبهة هو مرتاح والحمدالله ان القضاة النزيهين هم أكثرية في الجسم القضائي، واذا وقعت أقلية منهم بالمحظور لأسباب معينة فستتحمل المسؤولية، وبالتالي لا يمكن تحميل وزر ما قامت به هذه الاقلية لقصاة نزيهين". أضاف: "بحكم تنشئتي القضائية أستند دائما الى النص القانوني في أي ملف أو نزاع، من هنا فإن النص القانوني هو الذي يحدد العلاقة بين القضاء والضابطة العدلية اي الأجهزة الأمنية التي تقوم بمعاونة النيابات العامة، وبالتالي لا يمكن للقضاء أن يقوم بعمله من دون معاونة الأجهزة الأمنية. أما القول بأن الأمن هو الذي يدير القضاء، فهو غير صحيح لأنني أعتقد بأن لا الأجهزة الأمنية تقوم بهذا الأمر ولا القاضي يقبل أن يملي عليه أحد".

وعن موضوع إطالة أمد التوقيف الإحتياطي، أجاب بأنه "نتيجة ظروف معينة، منها على سبيل المثال كثافة الملفات التي تفوق قدرة القضاة على البت بها، كما أن القانون يعطي النيابة العامة الحق بتمديد المهل لإستكمال التحقيقات"، مؤكدا أن "لا صراع بين القضاة أنفسهم او بينهم وبين الأجهزة الأمنية، انما منافسة في تطبيق القانون والخدمة العامة". وحول المخالفات التي تحدثت عنها هيئة الإشراف على الانتخابات خلال مسار العملية الإنتخابية اليوم في طرابلس، قال: "هذا الأمر يعود للجنة الإشراف على الانتخابات وانا لا اتدخل في عملها، فالقضاء هو المرجع الأخير للبت بما تحيله الهيئة بصدد شكاوى او مخالفات الى محكمة المطبوعات التي تبت بها حسب الأصول، وعقوبتها هي بالمبدأ غرامات، أما اذا كانت المخالفة جسيمة فقد يتوقف عندها المجلس الدستوري اذا جرى أي طعن امامه، لأن هذا المجلس لا يبت بالطعون الا بعد اطلاعه على المحضر الذي تضعه هيئة الإشراف على الانتخابات التي تحيل المخالفات الى المراجع المختصة". هذا وكان سرحان قد أجرى اتصالات بالرئيس الأول لمحكمة الإستئناف في الشمال القاضي رضا رعد وبالقضاة رؤساء لجان القيد، وإطمأن منهم على جهوزية اللجان وخصوصا أن عمل هذه اللجان يبدأ بعد إقفال صناديق الإقتراع وبدء عمليات الفرز.

وسيتابع سرحان واللجنة القضائية- الإدارية، من وزارة العدل، العمل حتى صدور النتائج.

 

قاووق: لا يظنن أحد في لبنان أنه سيبقى بمنأى عن تداعيات صفقة القرن

الأحد 14 نيسان 2019 /وطنية - النبطية - اعتبر عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة عدشيت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وبعد حكومة نتنياهو الأخيرة، سيعلن تفاصيل صفقة القرن، وسيقوم بتطبيق وفرض واقع لهذه الصفقة قبل الإعلان عنها. لذلك التطبيع الخليجي مع العدو الإسرائيلي هو ثمن يدفعه العرب سلفا لترامب ونتنياهو، والاعتراف بسيادة العدو على القدس والجولان هو أيضا مكاسب لنتنياهو يكتسبها سلفا في صفقة القرن".

وبعدما شدد على أنه "لا يظنن أحد في لبنان أنه سيبقى بمنأى عن تداعيات صفقة القرن"، سأل: "ما الذي ينتظر لبنان، هل سيكون لبنان بمنأى عن خطر التوطين؟"، مجيبا "مخاطر التوطين في صفقة القرن تزداد جدا، ومخاطر العدو على نفطنا وثرواتنا تزداد أكثر فأكثر، حق لبنان في مزارع شبعا يصبح في خطر أكثر فأكثر". وختم قائلا: "الحصن الحصين في لبنان لمواجهة تداعيات صفقة القرن، ليس إلا المقاومة".

 

/New A/E LCCC Postings for todayجديد موقعي الألكتروني ل 14 و15 نيسان/2019/

رابط الموقع

http://eliasbejjaninews.com

 

Click on the link below to read the whole and detailed LCCC English News Bulletin for April 15/2019

http://eliasbejjaninews.com/archives/73853/detailed-lccc-english-news-bulletin-for-april-15-2019/

 

Palm Sunday: Hosanna! Blessed is He who comes in the name of Yahweh
Elias Bejjani/April 14/2019
 http://eliasbejjaninews.com/archives/73792/elias-bejjani-palm-sunday-hosanna-blessed-is-he-who-comes-in-the-name-of-yahweh/
 

بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات وجدانية وإيمانية في أحد الشعانين، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم

http://eliasbejjaninews.com/archives/73788/73788/

 

أحد الشعانين: المعاني والعبر

جمع وتنسيق/الياس بجاني/14 نيسان/19

“هوشعنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل” (المزمور 118/26)

http://eliasbejjaninews.com/archives/73788/73788/

 

رسالة بالصوت من نزار زكا لأهل مدينة طرابلس

الياس بجاني إلى أهل طرابلس: انتخبوا نزار زكا المنسي من حكام وأحزاب لبنان في سجون ملالي إيران

الياس بجاني/13 نيسان/2019

http://eliasbejjaninews.com/archives/73809/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D8%B2%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D8%A7/

 

بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان

13 نيسان/2019

http://eliasbejjaninews.com/archives/73663/73663/

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات وعبّر قي ذكرى حادثة بوسطة عين الرمانة/13 نيسان/2019/اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإستماع للتعليق

 

باللغتين العربية والإنكليزية: وقائع الإحتفال الكتائبي في يوم الشهيد وافتتاح متحف الاستقلال في ذكرى انطلاقة المقاومة اللبنانية في مجمع البلاتيا جونية/

Kataeb Party Commemorates ‘Martyrs Day’ on 44th Lebanese Resistance Anniversary

http://eliasbejjaninews.com/archives/73828/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-

 

تنبَهوا واستفيقوا ايها الموارنة!

عبدالله قيصر الخوري/14 نيسان/2019

من أرشيف السياديين/نشرت في 23 حزيران/2010

http://eliasbejjaninews.com/archives/73799/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8E%D9%87%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D9%82%D9%88/

في رسالته الى الموارنة العام 1974 اشار الدكتور شارل مالك الى انهم يشكلون الجسم المسيحي الحر الاول في لبنان، وبأنهم يحرصون اشد الحرص على المسيحية الحرة، فإذا سقطت في لبنان – ولبنان آخر معقل لها في المشرق – انتهى امرها في الشرق الاوسط كله.

 

After the deluge: Iran’s paramilitary looting takes a deadly toll
 
د. ماجد رزاد: بعد الطوفان في إيران القوى العسكرية تنهب المنطاق المنكوبة وتلحق بها خسائر فادحة
 Dr. Majid Rafizadeh/Arab News/April 14/19
 http://eliasbejjaninews.com/archives/73847/%d8%af-%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%af%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/

 

 

European Churches: Vandalized, Defecated On, and Torched "Every Day"
 
ريموند ابراهيم: الكنائس في أوريا تستباح ويتم التعدي عليها بأشكل مختلفة على مدار الساعة
 Raymond Ibrahim/Gatestone Institute/April 14/2019

 

Belarusian, North Korean missile engineers killed or injured in Israel’s air raid of Masyaf
 
موقع دبيكا: مهندسون بيلاروسيون وكوريون قتلوا أو جرحوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة مصياف السورية
 DEBKA FILE/April 14/19
 http://eliasbejjaninews.com/archives/73844/%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88/

 

 EU's Collusion with Iran
 
جوديث بيرجمان/معهد جيتستون: تواطؤ الاتحاد الأوروبي مع إيران
 Judith Bergman/Gatestone Institute/April 13/19
 http://eliasbejjaninews.com/archives/73819/%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/

 

European Churches: Vandalized, Defecated On, and Torched "Every Day"
 
ريموند ابراهيم: الكنائس في أوريا تستباح ويتم التعدي عليها بأشكل مختلفة على مدار الساعة
 Raymond Ibrahim/Gatestone Institute/April 14/2019
 
http://eliasbejjaninews.com/archives/73839/%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7/